ألحبمالاخ سر!يصمر .مرنجى/يخصقي لَأليفُ المحافِظِآك!حَجَ!العشَقَلَاَنيِّ شهَال!إلدِّبإيئآلفَض!لِأَخمَدَبخِطَطِّتمُحَ!آمِمتَاِيئِّ المَولودُسَنَهَ377!-المتَوَفىّسًنة؟58! تحَقِض صَينصلىى!ي عَفلثممخَه!ةصِنَمادِرَة برَأرلن!إِبخأشْئبنمَيّطكئئأثبزلبمألمجلأجِّمبم
عدد الصفحات ٢أ!ه،،ص 13005 لصص*
عدد الصفحات ٣لنمجريلبخإفَ!نخا
عدد الصفحات ٤صا!نبئ الطّنجَة1لأو ؟لوَ110؟م كئئألبزلبمأفد!جِّحبم! صمب.دبصص.ب:16 هاتف:178!7اااا-66113613396319 تلفامحس:6+6311119 "س!ولكاككا.كحالحلآ/،س!ولكا!!ككا!هآول411:كال ضربهزرا!إتجمان!!لمض!جمَض !دَ1افشراا!ؤ!"ش.ص.ص أصَّما!ىصصيهـضَيهَمحهالق!الم! صنهَ3012!َ8391م ميروفت-جمناتَصَ!سث:559ه هَافف:385707،حَاحش:639د كاا . أء، 0 ،اعحكالاح!عصح4ث3!كاا؟ولهح.اصه!ط3ث؟ا!-؟!5ولا : 1اءثاثم *هص!.عع!ءط3!؟،-مم!4 . س : سما ا 3لأص!مماتا
عدد الصفحات ٥"مَننَظَرَفيسِيَرِالسَّلَفِ؛عَرَفَ تَقْصِيرَهُوَتَخَلُّفَهُعَندَرَجَاتِالرّجَالِ!" احَمْدُونُبنُأَحمْ!القَضَارُا طَبقاتالصوفية:ص311
عدد الصفحات ٦هدايةالسالر !!إنَااتم!ف!.. الحمدُللّهِالحيالقَيُّومِمُلْهِمِالشاكِرِينَنِعْمتَهحَمْدَالذاكِرين،والصلاةُ والسَّلامُالأَتَمَّانالاكَملانعلىمحمَّدٍسَيِّدِالمُرسَلِينَرَحمْةًللعالَمِين،وعلى آلِهالطَّيِّبِينَالمُعتَصِمِينَبحبلِالحقِّالمَتين،المُطَيَّبينَباتِّباعَالسُّنَّةِوالتَّمَسُّاشِ بالكتابالمبُين،وعَلَىأَصْحابِهالمُختارِينَللعَملجهَديِهعَلَىوَجهِالتَّصدبت واليَقين،المنُتَجَبينَلتَبلِينعشِزعَتهبكلِّتفاصيلِهاللتَّابِعِين،وعلىالتابِعِينَلَهُم باِحسانٍ-عَلَىتتَابُعِالأَزْمانِوتعاقُبِالأجيالِ-إِلىأنْيَرثَاللّهُتعالى الأرضَومَنعَلَيهاوهوخَيرُالوازِثين. أمَّابَعدُ: فانَّلِمَجدِكلِّأُمَّةٍمنالأُمَم-التيقُدِّرلهاأنْتَقُودَالانسائيةَبأَسْرِهاإلى صُرُوحِالرِّفعةِوالرُّفِيِّوالتحضُّرِوالسُّموِّ-رُموزاًتُبِيحُلِمَنيُوَفَّقُإلىفَهمِها واستيعابِأبعادِهازِمامَقِيَادِ5ومَفاتيحَأبوابِه. وقدكانتهذهالرُّموزُ-علىمَرِّالعُصُوروكَرِّالدُّهور-مَدعاةًللفَخر والاعتزازوالشُّموخ،لالأَبناءأُمَمِهمالتييَنتَمونَإليهافَحَسْبُ،بَللكلِّ
عدد الصفحات ٧هدايةالساديم أَبناءالائسانية؛بِمايُمَثّلونَهمنصوزةٍحقيقيَّةٍللمَثَلالأَعلى،وبِمايجسِّدونَه منغايةٍفيالسموِّيَطمَحإلىبلوغِهاكلُّإنسانٍحُزسَوِي. ولَمتَعرِفالبَشَريَّةُ-علىامتدادتاريخهاالحافِلبالامتيازاتالبَرّاقة- مَجداًيُدانيمَجدَالأُمَّةالاسلاميةفياحتوائِهلذلكالكَمِّالمهولمنالرُّموز الأَنيقة؛وذلكبسببمافَضَّلَهااللّهتعالىبهمِنعَدَمتَعاطِيهامعمَنيَنتَمي إليهاعلىأساسٍطائفيٍّأوعِرْقِيٍّ،فكانتنُجومُأعلامهامتراميَةَأطرافِ الرُّقعةِالجُغرافيَّةِبينَمُحيطَيالأَرضمنمَشرِقِهاإلىمَغرِبِها. وقدكانَالامامُأبوعَبداللهمحمَّدُبنُإسماعيلَالبخاريُّاءَبنأحَدَأَهَمِّتلك الرُّموزالخالِدةفيسَماءتاريخالأُمَّةالاسلاميَّةالمَجيد؛حيثُارتَتطَاسمُه-عندَ جُمهورالمسلِمين-بأصَحِّكِتابٍبينَأيديهمبعدَكِتاباللهتعالىالكريمِ؛ذلكهو "جامِعُهالصَّحيح"الذيجَمَعفيه-باختصارٍ-سُنَّةَرسولادلّهع!مروالقَولِيَّةَ والفِعلِيَّةَوالتَّقريريَّةَ،فيأسلوبٍاستِنباطيبالِغالدِّقَّةوالتَّركيزِوالعُمْقِ؛شَغَلَ الباحثينوالمُحَلِّلينَمنذُيومِألفَوحتَّىلحظةِقِراءَةِهذهالاسطُر! وقدأدركَأهلُالمَعرفةوالفَهْمِ-قديماًوحَديثاً-أنَّمفتاحَفَهْمذلك الكِتابِالفَذِّيَكمُنُفيفَهْمواستيعابِحياةِمؤلِّفِهبكلِّتفاصيلِها؛إيقاناً منهمأنَّالأُسلُوبَماهوفيحقيقتِهإلَّاخُلَاصَةُالانسانِنَفسِهبكلمكوِّناتِه البِيئيَّةِوالاجتِماعيَّةوالفِكْرِيَّةوالنَّفْسِيَّة. وبناءًعلىذلكفقدأَفرَدَكثيرمنالعُلَماءحياةَهذاالامامالعَبقريِّفي تأليفٍمستَقِلٍّ؛لِيَسُوقواأخبارَهمفصَّلَةًموسَّعةً؛فَئتَسَنَّىللقارئالاطِّلاع
عدد الصفحات ٨هدايةالسالل! علىرَكائِزِشُهرةهذاالامامِ،ولممَاحَللباحثمعرفةُأسبابِعلوِّذِكْرِه وانتشارِاسمِهفيالأَوساطالعِلْميَّةِانتشارَالشَّمسوالقَمَر. فكانَأوَّلَمَنألَّفَفيهذاالموضوع1(مُفتَتِحُهوشارعُمِنهاجِهلِمَنجاءَ بعدَه:أبوجَعفَرٍمحمَّدُبنأبيحاتِمٍالبُخاريُّالنَّحويُّالوَرَّاقُ،تلميذُالامامِ فرص،ص البخاريِّالمقرَّبُ،وخادِمُهفيالسِّرِّوالعَلانيَةِ،ووَرَّاقهومُلازِمُهفيحِله وتَرْحالِه؛فكانَبسببذلكمَرْجعَالناسفيمعرفةأحوالالامامالبخازيِّ ظاهِراًوباطِناً. وقدلَقيَكتابُه"شَمَائِلُالبخاريِّ"القَبُولَوالرَّواجَعندَمعاصريهفمَن جاءَبعدَهم،وتناقَلَهالناسُرِوايةًوتَدَاوَلُوهنَسْخاًولَميَبلُغنا-وبالأَسف ئَقُولُ-منذلكالكتابِالنَّبيلِإلَّاطَرَفمنالنقولِالتياقتبَسَهاالعُلَماءُمنه وأودَعوهافيطَيَّاتِمؤلَّفاخِهم،وقدوَصَفَهالامامُالذهبيُبأنَّهجُزصخْم4 )1(المرادُمنهذاالجَردِالتاريخيإحصاءُمَنأفرَدَحياةَالامامالبخاريبتاليفِمستقِل،ولذالَميُذكَر فيهمَنترجَمَهترجمةًمطوَّلَةًموسعةًفيضِمنِكُتُبالرِّجالالعامَّة،كالخطيبالبغدادفيفي"تاريخ بغداد"وابنعساكرفي"تاريخدمشقَ"والمِزِّيُّفي"تهذيبالكمال"وغيرهممِمَّنتراجمهم بتفاصيلهاقدتَفوقُبعضَالتراجمالمفرَدةالمذكورةفيهذاالجردِ. 3(الوِراقَةُ:مِهنةتُقابِلُفيعُريناالحَديثمِهنةَالسِّكْرِتاريَّة،وهيمهنةتستَلزِمُلِمَنيتولاهاالثِّقَةَ التامةَوالأَمانةَالبالِغةَمِنقِتلمَنيكلِّفُهبها،كماهومعلومللوزَاق،ولمأجدلهترجمةًوافيةً. 3(ينظرالمنتخبمنمعجمشيوخأبيسَعْدالسمْعانيِّ:3/9136 ()4ينظرسِيَرُأعلامالنبلاء:13/393وكذلكوصفَهالحافظُابنُحَجَرٍفيمقدمةكتابناهذا،لكئنا نُرَىأنهلَميقفعلَيه،وأنَّهاقتَبَسَنصوصَهووَصْفَهمنكلامالإمامالذهيئ،وينظرماسيانيفي دِعاماتالتحقيق:(نَواةالكِتابوهَيكَلُه).
عدد الصفحات ٩01هدايةالسالي! وقدَّرَهالحافظُالسَّخَاوِيُّبأنَّهفينحوِكرَّاستَينأيْمايُقارِبُثلاثينَورقةً مَخيلويلةً. ثُمَّتَلَاإلىذلكَ:الامامُالحافظُأبوسَعْدٍعَبدُالكَريمبنُمحمَّدِبنِ مَنْصُورِبنِمحمَّدٍالتَّميميُالسَّمْعانيُّ،المتوَفَّىسنةَبنوسِتِّينَوخمَسِمئةٍ3( فصنَّفكتابَهالذيسَمَّاه:"بُخَارُبَخُورِالبُخاريِّوقدوَصَفَمؤلِّفُه حَجمَهبأنَّهيَقَعُفيعِشرينَطاقةًأيْمايُقارِبُمِئَتَيورقةٍمَخطوطةٍ! 1(ينظرالجواهروالدرر:3/0136ونُرَىأنَّهقدَّرذلكالحَجمَتَقديراًلاتَقريراً؛اعتماداًعلى الوصفالسابق،وجديربالاشارةأنَالكُزَاسةَتتراوَحفيحَجمهابينالعشرةأوراقٍإلى العِشرين،ينظرمعجممصطلحاتالمخطوطالعربي:ص991،وأُراهاوَسَطاَبينَهما؛أي: خمسعشرةورقةً،واللهأعلم. 1(ينظرلترجمتهتاريخالاسلام:93/118وسيرأعلامالنبلاء:03/456وتذكرةالحفَّاظ: 4/1316،والوافيبالوفيات:91/61وطبقاتالشافعيةالكبرى:7/018،وكتابهالمذكورُ مذكوفيجَرْدةمؤلَّفاتِهفينفسالمصادر. 3(ذَكَرناهذاالكتابَعلىجِهةالتَخْمين؟مِممّايوحيهعنوانُه،واللهأعلمبحقيقةمَضمونالكتاب. 4(الطاقة-علىماقدَّرَهاالامامالذهيئفيمانقلهعنهالصَّفَديُّفيالوافيبالوفيات:91/61 نصفُكُرَّاس،وأُراهيعنيبالكُرَّاسالجُزءَالحَد!ثئ؛أيْإنَّالطاقةَ-علىذلك-تُعادِلُعَشرةَ أورافٍ. وُيرَسِّخُهذاأنَّتقديرَأحجامبعضكتبالشَمْعاف!الأخرىالمذكورةيخاترجمتهبالمقارَنةمع النُّسَخالخطِّيةالموجودةلتلكالكتبيُظهِرُبالتقسيمالحِسابيِّأنَّالطاقةَتُعادِلُعمثَرةَأوراقٍ؛فعلى سبيلالمِثال:كتابُه"أدبالاملاءوالاستملاء"قُدِّرَأنهخمسُعَشرةَطاقةً،ونسختُهالخَطِّية(كما فيآخِرحاشيةمطبوعته)تقعفيمئةٍوثلاثٍوخسينورقةً،وكتابه"تاريخمَرو"قُدِّرَأنهخمَسُ مئةطاقةٍ،ووَصَفَهابنُالأثير-فياللباب:1/41-بأنهيزيدُعلىعشرينمُجَفَداً؛وهذايعنيأنَّفي المجفَدالواحدمايربوعلىالمِئِتَيوزقةٍ.
عدد الصفحات ١٠هوايةالسارد11 ،ص!وص، ثمَّتلاإلىذلك:الشاعِرُالمفْلِقُأبوالقاسِمِهِبَةاللّهِبنُجَعفرِبنِمحمَّدٍ المِصْرِيُّالمعروفُبابنِسَنَاءِالمُلْكِ،المتوفَّىسنةَثَمانٍوستِّمئةٍ1(فصنَّف كتاباًفيتَرجمةالبخاريِّ 1( 3( وقدظَنَّالامامالذهيئفي((السِّيى"-03/463-أنَّالطاقةَهيالورَقةُالطَّلْحِيَّة(نسبةًإلى الأميرالخُراسانيّطَلْحةَبنِطاهرٍ). وأُرىأنَهاوَرَقةكبيرموتُعادِلُفيحَجمِهاطاقةَالنافِذةالصَّغيرة؛سُمِّيَتالوَرَقةُتَشبيهابها، ولعفهاهيالورقةُالطلحيَّةُ،وأُراهاأكبرَبقليلمنالورقةالطباعيةالمسمَّاةفيعُرْيخناالحديثِبا!: 3(ول-3(4*7093سم)،وهيبذلكالحَجمِتُساوِيفيمُحتَواهامايكونُفيعشرةِأوراقٍ صغيرةٍ،واللهأعلم.ينظرهامشتحقيقالمنتخبمنمعجمشيوخالسمعانيِّ:1/93ومعجم مصطلحاتالمخطوطالعربي:ص741. ينظرلترجمتهسِيَرأعلامالنبلاء:31/048. منهذاالكتابنسخةفيالمكتبةالظاهريةبدمشقَ،ضِمنَمجموجمحفوظٍبالرقم:11483( وقداستفدتُمانقلتُهحولَهذاالكتابمنكتاب"إتحافالقاريبمعرفةجهودوأعمالالعلماء علىصحيحالبخاريالمحمَّدعصامعرارالحسني:ص93 وقدراجعتُالفهرسالعاملمخطوطاتدارالكتبالظاهرية(ص564فتبيَّنمن وصفِالمفهرِسينلهذاالمجموعأنَّهكُنَاشبخ!الشيخطاهرالجزائري(المتوفَّىسنةَ1338!)، وأنَّهيقحفيعشرينورقةً؛فأناأستبعِدأنْيكونَكِتاباًبالمعنىالمعروفلهذهاللفظة،واللهأعلم. وعنديفينِسبةهذاالكتاب-إنْصَحَّوجودُه-إلىابنسَناءالملُكالشاعرنَظَر؛لأَئهغيرُ مَعدودٍفيمَنلهعِنايةبغيرالأَدَب،فقديكونُمؤلِّفَهذاالكتابِهو:أبوالقاسمِهِبَةُاللهبنُ جَعفرِبنالهيَثَمالمُقرئُالبغداديُّ،المتوفَىسنةَخمَسينَوثلاثمئةٍ،وقدأدركجماعةًمنالآخِذِين عنالامامالبخارفي،كمافيترجمتهمنتاريخبغداد:14/96فلعفَهلَميُذكَرفيالنسخةالخطية الظاهريةمِننَسبِهمَنفوقَ(جعفرٍ)؛فزَلَقظنُّمفهرِسِهاإلى(هِبةاللهبنجعفرٍ)المشَهورِ،فالته أعلمُ.
عدد الصفحات ١١13هدايةالسالثط ثمَّتلَاإلىذلك:الامامُالحافظُأبوالرَّبيعِسُلَيمانُبنُمُولمىبنِسالِمِ بنِحَسَّانَالحِمْيَرِفيُالأَندَلُسيئُالبَلَنْسِيُّ،المتوفَّىسنةَأربعٍوثلاثينَوستِّ مئةٍ1(فصنَّفَكتابَهالذيسَمَّاه:"الاعْلَامُباَخْبارِالبُخَارِيِّالامامِ،ومَن بَلَغَتروايَتُهعَنهمِنالأَغْفَالِوالأَعْلَامِ"،وقدوَصَفابنُعَبدالمَلِك المَراكشيئُحجمَهذاالكتابِبانَّهكُرَّاسَةكَبيرة ثمَّتَلَاإلىذلك:الامامُمؤَرِّخُالاسلامشَمسُالدِّينِأبوعَبدِاللهمحمَّدُ بنُأحمَدَبنِعُثْمانَبنقَايْمَازَالذَهبيُ،المتوفَّىسنةَثمانٍوأربعينَوسَبْعِمئةٍ3( فصنَّفَكتابَهالذيسَمَّاه:"مَنَاقِبُالبخاري"،وقدذَكَرَهذاالكتابَفيعِدَّةٍ منمؤلَّفاتِهووَصَفَهبأنَّهجُزبرضَخمفيهالعَجَبُ،وقدلخَّصمادَّتَه وأدخَلَهافيضِمنِترجمةالامامالبخاريِّفيكتابه"سِيَرأعلامالنُبلاء"5( )1( )3( )3( )4( )5( ينظرلترجمتهالذيلوالتكملةلابنعبدالملك:بقيةالسِّفرالرابع/ص83وسيرأعلامالنبلاء: 33134،وتذكرةالحفَاظ:4/1741،ونَفحالطِّيب:4/734،وكتابُهمَذكورفيمصادرترجمته. ينظرالذَيلوالتكملةلكتابَيالمَوصولوالضلَة:بقيَّةالسفْرالرابع/ص86 ينظرلترجمتهكتابالدكتوربشَارعَؤَادمَعروف:"الذهبيُومنهجهفيكتابهتاريخالاسلام"، وكتابالأستاذالفاضلعبدالسَّئارالشيخ:"الحافظالذهبيُ،مؤرنمالاسلام...". ينظرتاريخالاسلام:91/374،وتذكرةالحفاظ:3/556،وذكَرَهأيضاًالحافظُالشَخَاويُّفي الجواهروالدرر:30361. قالصلاحُالذينِالضَفَدِيُمتحدِّثاَعنشيخهالامامالذهبيعندَماتَرجمَلهفيالوافيبالوفيات 3/161:(ولَهُفيتراجُمالأَعْيانلكِلِّواحِدٍمُصَنَفقَايِمُالذَاتِ،مئلالأَيِفَةالأَربعِومَنجَرَى مَجراهم،لكنَّهأَدْخَلَالكُكَفيتاريخالنبلاء)ا!.وقدبَقيَلَنامناَثارِذلكالكتابِمُلَخَح!صغير َ"ءموءوهو منهنسخةخطيَّةمحفوظةفيدارالكتبالمصرية(طَلعت)برقم:(659وقدطُبعهذاالملخص سنةَ33(41هوصدَرعندارالزَجمانببيروتَ.
عدد الصفحات ١٢هداقيالسارو31 ئمِّتَلَاإلىذلك:العَلَّامةُسِرَاجُالدِّينِأبوحَفْصٍعمَربنُعليِّبنِأحمدَ الاَنصاريّالمعروفُبابنِالمُلَفنِ،المتوفَّىسنةَأربعٍوثَمانِمئةٍ1(فصنَّفَ كتاباًفيقرجمةالامامالبخاريِّ،ذكَرَهالحافظالسَّخَاويُّ ثمَّتَلَاإلىذلك:العلَّامةُشَمسُالدّينِأبوعَبدِاللّهِمحمَدُبنُعَبدِالثهبنِ محمَّدِبنأحمَدَالقَيْممِيئُالمعروفبابنِناصِرِالدِّينِالدِّمَمثْمقيئ،المتوفَىسنةَأَثنتين وأزبعينوئَمانِمئةٍ3(فصنًّفكتابَهالذيسَمَّاه:"تُحفةالأَخْباريِّبِتَرْجَمة البُخاري"أ ثماستقَرَّتنِبَالُجَغبَةِتلكالجهودالمتتابِعةفيكِنَانَةالحافظالكِنانيِّ شِهَابِالذينِأبيالفَضْلأحمَدَبنعليبنمحمَّدابنحَجَرٍالعَشقَلَافط،المتوفَّى سنةَائنتينوخمَسينوئمانِمئةٍأه)؛فشَدَّلهاقوسَذِهنِهووَتَرَعَبقريَّتهالفَذَّةِ؛ فكانت!ذهالرَّميَةُالمسَدَّدةُ. ولاغَرْوَألطيَغْمِسَ!الحافظُابنُحَجَرٍدَواتَهفيخِضَمِّهذاالأَريج؛فقد (1ينظرلترجمتهذيلالدررالكامنةللحافظابنحَجَرٍ:ص311،والضوءاللامع:1/001. (3)ينظرالجواهروالدرر:30631. )3(ينظرلترجمتهدررالعقودالفريدة3/37:1،والمَجْمَعالمؤيمسى3/385:،والضوءاللامع:8/301. 41هذاالكتابَابنناصرالديننَفشهقيكتابه"توضيحالمشتبه":9لم177،والمقَريزيفي"ثرر الغقودالفريدة"،والسَّخاويفيالجواهروالدزر:3لم0361،وللكتابعدَّةنسخخطيَّة،وقد ظبعوصدرعندارالبشائرالاسلاميةببيروت. (5هوأحَدأهَمالشخصيَّاتِالمِقصَليَّةفيمَسَارتاريخالزوايةوالدَّراية،ولمنترجملهاكنفاءًبماكتِبَ حولَهمندراساتٍموسَّعةِ،منأفضلها-ولارَيبَ-دراسةالأستاذالفاضلضاكرمحمود عبدالمنعم،ودراسةالأستاذالفاضلعبدالستَّارالشيخ،وكلاهمامطبوعمتداوَير.
عدد الصفحات ١٣14هدايةالساري كانمُتْرَعَالضَّميرمننَسيمظِلَالاهتمامَينشَخصِيَّينلَطالمَاكانمُولَعاً بالعنايةبهما؛ألَاوهما: ا11التخصُّصُالتامُّبعلمالرِّجالوتراجُمِالأَعلامِالعامَّةوالخاصَّة؛ فقدألَّفعِدَّةَمؤلَّفاتٍمَشهورةٍفيهذينالمَجالَين،منها: -تهذيبتهذيبالكمال،وخلاصتُه:"تقريبالتهذيب". -ولسانالميزان،وملحقا5:"تحريراللسان"و"تَقويمه"،وذيلُه. -وتَعجيلالَمنفَعةبزوائدرجالالأئمَّةالأَربعة. -والاصابةفيتَمييزالصحابة. -والمَرْحمَةالغَيثيَّةفيالتَّرجمةالليثيَّة(ترجمةالامامالليثبنسَعْدٍ). -وتَواليالتأْنيسبمَعاليابنإدريس(ترجمةالامامالشافعيِّ). -والدُّزَرالكامنةفيأَعيانأهلالمئةالثامنة،وذَيلُه. وغيرُها،وهذهالكتبكُلُّهامعروفةمطبوعهمتداوَلة 1310العِنايَةُالخاصَّةُبالامامالبخازيِّ؛فقدكانهذاالامامنواةًللكثير منمؤلَّفاتالحافظابنحَجَرٍ،منها: ،مي -فتحالباري،ومقدّمته:"هدَىالساري". -وتغليقالتعليق،وملخَّصُاه:داالتَّشويق"و"التَّوفيق". -وبُغيةالدَّازيبأَبْدالالبخاري،ويسمَّىأيضاً:"عَواليالبخازيِّ". -وزوائد"الأدبالمفرَد"علىالكتبالسِّتَّة. (1)باستثناءمُلحَقَي"لسانالميزان"وذييه،فينظرلهاالجواهروالدرر3/683:39(=1و491وه9.)1
عدد الصفحات ١٤هدايةالسالل! -والمُهْمَلمنشيوخالبخازيِّ. -والاعْلامبمَنذُكِرَفي"البخاريِّ"منالأَعْلام 15 بليُمكنناالادِّعاءُبأنَّاسمَالحافظِابنحَجَرٍفيالأَوساطِالعِلْميةقد ارتَتطارتباطاًوَثيقاًباسمالامامالبخاريّ؛بكَونِهمِنأفضَلِمَنفَسَّر مُغْلَقاتِإشاراتِه،ومِنأَدَقِّمَنبَيَّنمقاصِدَعبازاتِه،وهوأمرمعروفعندَ المختصَين. والحاصِلُ:أنَّتأليفَهلكتابٍفيترجمةالامامالبخاريِّكاننتيجةًطبيعيةً حتميةًلِخَطّسَيْرِهالعِلْميِّ،وماكانتالظروفُالتيدَعَتإلىتأليفهللكتاب إلَّااستعجالاًلقَطَافِالثَّمَرةفيباكُورَةالمَوْسِملاغَيرَ. هذا،وقدتتابَعتجهودُالعلماءبعدَالحافظابنحجرٍفيهذاالنِّطاق، لكنْفينَوعًمنالتكّرارِالرَّتيبِمنناحيةالنصوصالمَنقولةخصوصاً، الأمرالذيجَعَلَإحصاءَتلكالجهودحَشْداًلايُجديالمطالِعَنَفعاًلمتكن الغايةُمنتَجَدُّده-فيماأُزى-عِبرَالعصورإلَّاتَرْكَإشارةِذِكْرىمَوَدَّةٍ (1ينظرلغيرالفتحوالتغليق-تِباعاً-الجواهروالدرر:1/666-38(و93و667=56( و466=18(و678=56(1و683=.)187( )3(ومعذلكفنحنبأمسِّالحاجةإلىفَهرسةٍموضوعيةٍلِماَوَرَدَفيذلكالكَمِّمنالمصئفات المتلاحِقةمنالبحوثوالاضافاتالفِكريةالمتعلِّقةبحلالكثيرمنالاشكالاتالعِلْميةالتي أثارَهاالغموضالخَلَّاقلدىالامامالبخاري؛الأمرالذييوفِّرُللباحثينماىةخاماًلابداع تحليليمتجَدِّدنافعٍفيإلقاءمزيدِمنالضَّوءعلىحياةوآثارهذاالامامالفَد،بمَايُثريحياتَنا المعرفيةَويُحينَشاطَها،اَسألُاللهتعالى-ليوللباحثينالجادِّينَ-الهدايةَوالشدَادَ!
عدد الصفحات ١٥16هدايةالسالثط وتسجيلَبَصمةِانتماءٍعلىجِةْعهذهالنَّخلةِالطيِّبةالمَنبَتالمبارَكةالظِّلال الدائمةالخُضْرةِوالئِّمَارِالعِلْميَّة،وماعَمَليفيتَحقيقهذاالكتابِاليومَإلَّا مُشْقَةمِنذلك،فنسألالدّهَتعالىالامضاءَبالقَبولِ! -كللأ-ل!*- (1المشقَةُ:الأثَرُالذييَتركُهالثوبُالجديدُعلىالجِلد.ينظرتاجالعروس:(مشق).
عدد الصفحات ١٦هدايةاولل! دِعَامَاتُالتّحقيق 17 أصَاقةالكِتابِ: لاشَكَّفيصِحَّةئِسْبة"هِدايَةالسَّاريلسِيرَةالبُخازي"إلىالحافظابن حَجَرٍالعَسْقلَانيِّا"ور؛وذلكلأسبابٍ: الأوا:تَصريحُالمؤلفباسمِهفيآخرالكتاب،وقدذَكَرهوهذا الكتابَدونَأنيُصَزحَبعنوانهفيأثناءترجمةالامامالبخاريِّمنكتابه "تهذيبالتهذيب":9/45؛حيثقال:(مَناقِبُهكَثيرتجدًّا،قَدجًعْتُهافي كِتاتمُقْرَدٍ،ولخَّصتمقاصِدَهفيآخِرِالكِتَابِالَذييمَالَمتُفيهعَلَىتَعَاليق الجاهعِالضحيحِ)ا!،وذَكَرهأيضاًفيبعضكُتُبِهالأُخرىوسَفاه:"ترجمة البخاريِّ1(" الئاني:تصريجُالناسخبذلكأيضاًفيأوَّلالنُّسخة،والناسخُمن تلاميذالمؤثف،كماسيأني. الئالث:تصويحُالحافظِالسَّخَاويِّبذلكفيجَرْدِهلمؤلَّفاتشيخِه ضِمنَكتابهالذيأفرَدَفيهترجمته"الجواهروالدُّرز":3/681=186( و3/0آ3(13والسَّخاويُّعُمْدَةالناسِفيمِثلهذا؛فهوبِطانَةُالحافظِابن 11ينظرانباءالغمر(طمصر):3/037،و3/705،والمَجْمَعالمؤسس:3/9 )1(صزحباسمهفيهذينالموضعَين،وذكَرَهفيمواضعَاُخرىمننفسالكتابباسم"ترجمة البخارفي"،ينظر:3/9601و7801و4711و9411و3511و5311،وكذلكسفاه"ترجمة البخاري"فيالضوءاللامع:3/7،و8061و415،و901.
عدد الصفحات ١٧