164هدايةالسالثط 1110[فَصْل قذخولِالبخَارِيِّنَيصَانجورَعلىييةِالإين!تِيطَانِ ؤماامْتحِنَبهِبسَبَبِمَ!نمأتةِالفقظِ،وَخُرُوجِ!مِتهَا قَالَالحَاكِمُ:قَدِمَالبُخَارِيُّنَيْسَابُورَسَنَةَخَمْسِينَوَمِئَتَيْنِ،فَأَقَامَبِهَا خَمْسَسِيينَيُحَدِّتُعلىالذَوَامِ. ،،مي قالَ:فَسَمِعْتمحَمَّدَبْنَحَامِدٍالبَزَّازَيَقولُ:سَمِعْتُالحَسَنَبْنَمُحَمَّدِبْنِ جَابِرٍيَقولُ:سَمِعْتُمُحَمَّدَبْنَيَحْيَىالذُهْلِيَّيَقولُ:اذْهَبُواإلىهَذَاالرَّجُلِ الصَّالحِالعَالمِفَاسْمَعُوامِنْهُ.قَالَ:فَذَهَبَالنَّاسُإِلَيْهِ،وَأَقْتلُواعلىالسَّمَاعَمِنْهُ، حَتَّىظَهَرَالخَلَلُفيمَجْلِسِمُحَفَدِبْنِيَحْيَى،فَحَسَدَهُ؛فتكَلَّمَفيهبَعْدَذَلِكَ وَقَالَحَاتِمُبْنُأَحْمَدَبْنِمَحْمُودِ:سَمِعْتُمُسْلِمَبْنَالحَخاحِيَقولُ:نماَقَدِمَ 015]مُحَمَّدُبْنُإِسْمَاعِيلَنَيْسَابُورَ،مارَأَيْتُوَاليًاوَلَاعَالمًا/فَعَلَبِهِأَهْلُنَيْسَابُورَما فَعَلُوهُبمُحَمَّدِبْنِإِسْمَاعِيلَ،اسْتَقْبَلُوهُمَرْحَلتَيْنِأَوْئَلَاثَمَرَاحِلَ،وَقَالَمُحَمَّدُ بْنُيَحْيَىالذُهليُّفيمَجْلِسِهِ:مَنْأَرَادَأَنْيَسْتَقْبِلَمُحَمَّدَبْنَإِسْمَاعِيلَغَدًا فَلْيَسْتَقْبِلْهُ،فَاِنِّيأَسْتَقْبِلُهُ.فَاسْتَقْبَلَهُمُحَمَّدُبْنُيَحْيَىوَعَامَّةُعُلَمَاءِنَيْسَابُورَ، فَدَخَلَالبَلَدَ،فَقَالَلَنَامُحَمَّدُبْنُيَحْيَى:لاتَسْألوهُعنشَيئءٍمِنَالكَلَامِ؛فَاِنَّهُإِنْ (1تصحَّفتفيالأصلإلى:(خمس)،والتصويبمنمصادرالروايةموافقلمافيتغليقالتعليق: 5/043،ومقدمةفتحالباري:ص684،علىأنَّهخطأبين. 3(ينظرتاريخبغداد:3/03وتاريخدمشق:53/19،وسيرأعلامالنبلاء:13/453،وتاريخ ا لإسلام:91/636.
عدد الصفحات ١٦٤هدايةالسالل!ْ16 أَجَابَبِخِلَافِماذَحْنُعليهوَقَعَدئنَنَاوَتثنَهُ،وَشَمِتَبِنَاكُلُّذَاصِبِيوَكُلُّ رَافِفِيئوَكُلُّجَهْمِيئوَكُلُّمُرْجِئٍبِخيرَاسَانَ.قَالَ:فَازْدَحَمَالنَّاسُعَلَى البُخَارِيِّحَتَّىامْتَلأَتِالدَّارُوَالسُّطُوحُفَلَمَّاكانفياليَوْمِالثَّانِيأَوِ الئَّالثِمِنْقُدُومِهِقَامَإِلَيهِزَجُلفَسَألهُعَناللَّفْظِبِالقُرْآنِ،فَقَالَ:أَفْعَالُنا مَخْلُوقَة،وَألفَاظُنَامِنْأَفْعَالنَا.قَالَ:فَوَفَّعَبَيْنَالنَّاسِاخْتِلَاف،فَقَالَبَعْضُهُمْ: قَالَ:لَفْظِيبِالقُرْاَنِمَخْلُوق.وَقَالَبَعْضُهُمْ:لَميَقُلْ.فَوَقَعَتئنَهُمُاخْتِلَاف،حَتَّى قَامَبَعْضُهُمْإلىبَعْضِهِمْ،فَاجْتَمَعَأَهْلُالدَّارِفَاَخْرَجُوهُمْ وَقَالَأَبُوأَحْمَدَابْنُعَدِيصه):ذَكَرَلِيجَمَاعَهمِنَالمشًافيِ:أَنَّمُحَمَّدَئنَ إِسْمَاعِيلَلماَوَرَدَنَيْسَابُورَوَاجْتَمَعَالنَّاسُعَلَيْهِحَسَدَهُبَعْضُمَنْكَانَفيذَلِكَ الوَقْتِمِنْمَشَايئِنَيْسَابُورَ؛لِماَرَأَىمِنْإِقْبَالِالنَّاسِإِلَيْهِوَاجْتِمَاعِهِمْ 1 )1 )3 )6 )7 تصحَّفتفيالأصل]:(يعني)،والتصويبمنمصادرالروايةموافقلمافيتغليقالتعليق: 5/431،ومقدمةفتحالباري:ص684 تصحفتفيالأصلالى:(النطوع(،والتصويبمنمصادرالروايةموافقلمافيتغليقالتعليق ومقدمةالفتح. فيالأصل:(أفعاله)،والمثبتمنمصادرالروايةموافقلمافيتغليقالتعليقرمقدمةالفتح. ينظرتاريخدمشق:15/3939-،وسيرأعلامالنبلاء:11/584،وتاريخ ا لاسلام:91/936. فيأساميمَنرَرىعنهمالبخاريُّفيالصحيح:ص45-56،والحكايةمنقولةمنطريقهفي تاريخدمشق:51/1919وسيرأعلامالنبلاء:11/453454وتاريخالاسلام: 91/166،وطبقاتالشافعيةالكبرى:1/338. تصخَفتالعبارةفيالأصلإلى:(ذكرتالجماعة)،والتصويبمنمصادرالروايةموافقلمافي تغليقالتعليق:5/431،ومقدمةفتحالباري:ص684 فيالأصل:(واجتماعه)بالإفراد،والتصويبمنمصادرالرواية.
عدد الصفحات ١٦٥351/11] 166هدايةالسالثط عَلَيْهِ،فَقَالَِلأَصْحَابِالحَدِيثِ:إِنَّمُحَمَّدَبْنَإِسْمَاعِيلَيَقولُ:اللَّفْظُبِالقُرْانِ مَخْلُوق،فَامْتَحِنُوهُ.فَلَمَّاحَضَرَالنَّاسُمَجْلِسَالبُخَارِيِّ،قَامَإِلَيْهِرَجُلفَقَالَ:يَا أَبَاعَبدِاللّهِ،مَاتَقُولُبِاللَّفْظِفيالقُرآنِ،مَخْلُوقهُوَأَمْغيرُمَخْلُوقٍ؟فَأَعْرَضَ عَنْهُ/البُخَازِيُّوَلَمْيُجِبْهُ-ثَلَاثًا-فَالْتَفَتَإِلَيْهِالبُخَارِيُّفيالثَّالثَةِ،فَقَالَ:القُرانُ كَلَامُاللّهِغَيْرُمَخْلُوقٍ،وَأَفْعَالُالعِبَادِمَخْلُوقَة،وَالامْتِحَانُبِدْعَة.فَشَغَّبَالرَّجُلُ وَشَغَّبَالنَّاسُ،وَتَفَرَّقُواعَنْهُ. وَقَالَالحَاكِم:أَخْبَرَنَاأَبُوبَكْرٍابْنُأبيالهيثَمِ:حَدَّثَنَامُحَمَّدُبْنُيُوسُفَ الفَرَبْرِيُّ؛قَالَ:سَمِعْتُمُحَفَدَبْنَإِسْمَاعِيلَيَقولُأَمَّاأَفْعَالُالعِبَادِنَحْلُوقَة؛ فَقَدْحَدَّثَنَاعَلِيُّبْنُعَبدِالله:حَدَّثَنَامَرْوَانُبنُمُعَاوِيةَ:حَدَّثَنَاأَبُومَالكٍ،عَن رِبْعِيٍّ،عَنحُذَيْفَةَ؛قَالَ:قَالَالنَّبِيُع!يواِ:"إِنَّاللّهَيَصْنَعُكُلَّصَانِعٍوَصَنْعَتَهُ3(" )1( )1( فيكتابه"خَلْقأفعالالعِبَاد":ص64،والنمُقمنقو4منطريقالحاكمفيالأسماءوالصفات للبَيْهَقيئ:1/6=(057)،والقضاءوالقدرله:ص534=39(وتاربخبغداد:3/0331 وتاريخدمشق:35/39،وسيرأعلامالنبلاء:31/454. أخرجهالحاكمفيالمستدرك(طعطا):1/88=85(والبَيْهَقيئُفيشُعَبالايمان:1/903= (091منطريقَينآخَرَينعنعليبنعَبدِاللهابنالمَديني،به. وأخرجهالبَزَّارفيمسنده:7/3583837(=واللالَكَائيئُفيشرحأصولاعتقادأهلالسُّنَّة: 439(=3/953والبَيْهَقيُّفيالأسماءوالصفات:37(=1/74وابنمَنْدَهفيالتوحيد: 33(1وابنعساكرفيتاريخدمشق:57/934منطُرقٍعنمَروانَبنمعاويةَالفَزاريِّ،به. وأخرجهالمَحامِليُّفيأماليه:335(وابنأبيعاصمفيالسُّنَّة:357(وابنعديفي الكامل:6/91=(ترجمةفُضَيلبنسُلَيمان)،والقَطيعيئُفيجزءالالفدينار:317(والحاكم فيالمستدرك:1/8886(=والبيهقيفيالقضاءوالقدر:ص343419(=34منطُرقٍ عنأبيمادكٍسَعْدبنطارقٍالأَشْجَعيئ،به.
عدد الصفحات ١٦٦هدايةالساوي!167 وَبِهِ؛قَالَوَسَمِعْتُعُبَيدَالله1(بْنَسَعِيدٍيَقولُ:سَمِعْتُيَحْيَىبْنَ سَعِيدٍيَقولُ:مَازِلْتُأَسْمَعُأَصْحَابَنَايَقُولُونَ:إِنَّأَفْعَالَالعِبَادِمَخْلُوقَة. قَالَالبُخَارِيُّ:حَرَكَاتُهُمْوَأَصْوَاتُهُمْوَاكْتِسَابُهُمْوَكِتَابتُهُمْمَخْلُوقَة، فَأَمَّاالقُرْآنُالمبُينُالمثبَتُفيالمُصْحَفِالمَسْطُوزِ،المُوعَىفيالقُلُوبِ؛فَهُوَ كَلَامُاللّهِغَيْرُمَخْلُوقٍ؛قَالَاللهتَعَالى:(بَلهُوَءَالتاليِّمتفِىصعُدُورِاَئَؤِنررأُوتُوْا اَلعِلر!االعنكبوت:9)4.. قَالَ:وَقَالَاإِسْحَاقُبْنُرَاهَوَيْهِ:أَمَّاالأَوْعِيَةُ؛فَمَنْيَشُكُّأنّهَا مَخْلُوقَة؟إا وَقَالَأَبُوحَامِدٍابْنُالشَّزقِيِّ:سَمِعْتُمُحَمَّدَبْنَيَحْيَىالذُهْلِيَّيَقُولُ: القُرآنُكَلَامُاللهغَيْرُمَخْلُوقٍ،وَمَنْزَعَمَ:لَفْظِيبِالقُرْاَنِمَخْلُوق،فَهُوَمُبْتَدِع؛ لايُجَالَسُوَلَايُكَلَّمُ،وَمَنْذَهَبَبَعْدَهَذَاإلىمُحَمَّدِبْنِإِسْمَاعِيلَالبُخَارِيِّ 1(فيكتابه"خَلْقأفعالالعِبَاد":ص47،والنصُّمنقو4منطريقالحاكمفيالقضاءوالقدر للبَيْهَقيئ:ص53(=349وتاريخبغداد:3/0331وتاريخدمشق:51/39،وسيرأرم النبلاء:11/454. )3(تصحَّفتفيالأصلإلى(عَبدادله)مُكبَّراً،والتصويبمنمصادوالروايةموافقلمافيتغليق التعليق:5/433،ومقدمةفتحالباري:صه68وهو:عُبَيدادلهبنسَعيدبنيحيىبنبُرْدٍ اليَشْكُريمولاهمأبوقُدَامَةَالسَّرخسيئُ،ثقةحافظجَليرممر،توفيسنةَإحدىوأربعينومئتين، ينظرلترجمتهخهذيبالكمال:91/05. )3(تحرَّفتفي ا لأصلإلى:(وألقابهم)،والتصويبمنمصادرالنقلموافقلمافيالتغليقومقدمةالفتح. (4)تصحَّفتفيالأصلإلى:اللوعي). 5(مابينالمعقَّفتينبياضفيالأصل،ورَمَّمناهمنتغليقالتعليقومقدمةالفتحموافقاًلمافيمصدر الرواية.
عدد الصفحات ١٦٧1[ة3 168 هدايةالسالثط فَاتَّهِمُو5فَىاِنَّهُلايَحْضُرُمَجْلِسَهُإِلَّامَنْكَانَعَلَىمَذْهَبِهِ قُلْتُ:لَقَدْظَلَمْتَالبُخَارِيَّ؛فَهَذِهِالمَسْألةُ-مىَاِنْكَانَالصَّوَابُالامْسَاكُ عَنالخُوْضىِفيهَا؛كَمَاقَزَرَلَكُمْإِمَامُكُمْأَحْمَدُابْنُحَنْبَاى،وَعَادَىالحُسَيْنَ الكَرَابِيْسِيَّبِسَبَبِهَاوَهَجَرَهُ؛لِكَوْنِهِممفَمَفيهَا-/فَمَنْذَاائَذييَزْعُمُأَنَّ حَرَكَةَاللِّسَانِقَدِيمَةبر!وَمَنالَّذييَلْتَبِىرُعَلَيهالأَمْرُ3(10001بِالتَّلَفُّظِ؟! وَمَعَذَلِاىشَكُلِّهِ،فَلَمْيُصَرىحِالبُخَارِيُّقَطُّبِقَوْلِهِ:لَفْظِيبِالقُرْاَنِمَخْلُوتى؛ جمىّصهصورور،،َصصّصص لانهَالفظةمُبْتَدَعَة،بَلْكانيخبَرُفيتَبَزأمِنْهَا،وَيُكذَّبُمَنْعَزَىإِليْهِأنهُقالهما: قَرَأْتُعلىفَاطِمَةَبِنْتِالمُنَخابِدِمَشْقَ،عنسُلَيْمَانَبْنِحَمْزَةَ:أَنَّ الضِّيَاءَمُحَمَّدَبْنَعَبدِالوَاحِدِالحَافِظَخَئرَهُمْ،عَنالحَافِظِأبيطَاهِرٍالسِّلَفي؛ قَالىَ:اأَخْبَرَنَااالمبُارَلىُبْنُعَبدِالجمارِ:أَخْبَرَنَاهَنَّادُبْنُإِبْرَاهِيمَ:أَخْبَرَنَاأَبُو عَبدِاللهالغُنْجَارُحَدَثَنَاخَلَفُبْنُمُحَمَّدِبْنِإِسْمَاعِيلَ:سَمِعْتُأَبَاعمرو أَحْمَدَبْنَنَصْرٍالنَّيْسَابُورِيَّالخَفَافَبِبُخَارَىيَقولُ:كُنَايَوْمًاعِنْدَأبيإِسْحَاقَ (1)ينظرتاريخبغداد:1/313وتاريخدمشق:35/49،وسيرأعلامالنبلاء:31/554-654. )3(هو:الحُسَينبنعِل!بنيَزيدَالكَرابِيسيئُأبوعل!البغداديُ،ثقافقيهفاضلى،توفيسنةَخمسٍ واربعينومّين،وقيلبعدَها،ينظرلترجمتهسيرأعلامالنبلاء:13/97وينظرتعليقالامام الذهيئعلىقضيةالامامالبخارفيفيالشيَرأيضاً:11/905-115. )3(بياضفيالأصلبقدركلمةٍ،ولعلَّالعبارةَالصحيحةَ:(بحُدُوثِالتلَفُظِ)،فاللهأعلم،وينظر كلامالمؤلففيهذاالصدَدفيأثناءترجمةنُعَيمبنمحادِمنتهذيبالتهذيب:01/114. (4)سقطتمنالأصل،واستدركناهامنتغليقالتعليق:5/334. )5(تصحفتفيالأصلإلى:(النجار)،والتصويبمنمصادرالروايةموافقلمافيمقدمةفتح الباري:ص685
عدد الصفحات ١٦٨هيايةالسالو916 القُرَشِيوَمَعَنامُحَمَّدُبْنُنَصْرٍالمَرْوَزِيُّ،فَجَرَىذِكْرُمُحَمَّدِبْنِإِسْمَاعِيلَ البُخَارِيِّ،فَقَالَمُحَمَّدُبْنُنَصْرٍ:سَمِعْتُهُيَقولُ:مَنْزَعَمَأَنِّيقُلْتُ:لَفْظِي بِالقُرْآنِمَخْلُوق،فَهُوَكَذَاب؛فَاِنِّيلَمأَقُلْهُ.فَقُلْتُلَهُ:يَاأَبَاعبدادلّهِ!قَدْخَاضَ النَّاسُفيهَذَاوَأَكْثَرُوافيهِ!؟فَقَالَ:ليسإِلَّاماأَقُولُالَلتَ.قَالَاأَبُوعمرو الخَفَّافُ:فَأَتَيْتُالبُخَارِيَّفناظَرْتُهُفيشَيئءٍمِنَالأَحَادِيثِحَتَّىطَابَتْ نَفْسُهُ،فَقُلتُيَاأَبَاعَبدِالتّهِ!هَاهُنَاأَحَديَحْكِيعَنْكَأّنكَتَقُولُ:لَفْظِي بِالقُرْآنِمَخْلُوقإ؟فَقَالَ:يَاأَبَاعمرواحْفَظْماأَقُولُلَكَ،مَنْزَعَمَمِنْ أَهْلِنَيْسَابُورَ-وَسَمَىبِلَادًاكًثِيرَةً-أَنِّيقُلْتُ:لَفْظِيبِالقُرْآنِمَخْلُوق،فَهُوَ كَذَاب؛فَاِنِّيلَمأَقُلْهُ،إِلَّاأَنِّيقُلْتُ:أَفْعَالُالعِبَادِمَخْلُوقَة قُلْتُ:فَائْظُرْكَيْفَبَيَّنَالبُخَارِيُّفيهَذِهِالمقالَةِ/تَوَرُّعًاعَنْهَا؛لأَّئهُلَفْظ لَيسَلَهُفِيهِسَلَف،وَأَجَابَبمَالَاحَلهمِنَالبَرَاهِينِبِأَنَّأَفْعَالَالعِبَادِمَخْلُوقَة، 1( )3( )3( )4( )5( )6( )7( )8( فيالأصل:(القدلي)،والمثبَتمنتاريخدمشقموافقلمافيتغليقالتعليقومقدمةالفتح، والذيفيتاريخبغدادوطبقاتالحنابلةوالسِّيروتاريخالاسلام:(القشي)،فليُحَرَّر. فيالأصل:(ومعه)،والتصويبمنمصادرالروايةموافقلمافيالتغليقومقدمةالفتح. تحرَّفمابينالمعقَّفتينفيالأصلإلى:(المحال)! تصحَفتفيالأصلإلى:(النحاس)! فيالأصل:(فقال). تصحَّفتفيالأصلإلى:(محمد). تصحَّفتفيالأصلإلى:(عددا). ينظرتاريخبغداد:3/33وتاريخدمشق:53/5969وطبقاتالحنابلةلابنالفَراء: 1/573،وسيرأعلامالنبلاء:31/574-584،وتاريخالإسلام:9.1/168 ]/1511
عدد الصفحات ١٦٩017هدايةالسالثط حَتَّىإِنَّالامَامَأَحْمَدَبْنَسَيَّارٍ1المَرْوَزِيَّاسَأَلهُأَنْيَكُفَّعنالجَوَابِبِذَلِكَ، وَقَالَلَهُ:نَحْنُلانُخَالِفُكَ،وَلَكِنَّالعَامَّةَلاتَحْتَمِلُهَذَا.فَقَالَ:إِنِّيأَخْشَى النَّارَ؛أَنْأُسْأَلَعَندثَيئءٍأَعْلَمُهُحَقًّاأَنْأَقُولَغَيْرَهُ قُلْتُ:فَحَمَلَالذُّهليمحبُهُالرِّئَاسَةَعَلَىأَنْاَخَذَالبُخَارِيَّبِلَازِمِقَوْلِهِ، وَهَجَرَهُإِلَىأَنْأَوْجَبَلَهُالخروجَمِنْنَيْسَابُورَ. وَقَالَالحَاكِمُأَيْضًا:سَمِعْتُمُحَمَّدَبْنَصَالِحِبْنِهَاض!يَقولُ: سَمِعْتُأَحْمَدَبْنَسَلَمَةَيَقولُ:دَخَلْتُعَلَىالبُخَارِيِّفَقُلتُيَاأَبَا عبدالله!إِنَّهَذَارَجُلى-يَعْنِيالذُهلي-مَقْبُو3بِخُرَاسَانَ،خُصُوصًافيهَذِهِ المَدِينَةِ،وَقَدْلَجَّفيهَذَاالحَدِيثِحَئَئلايَقْدِرَأَحَدمِنَاأَنْيُكَلّمَهُفيه،فَمَا تَرَى؟فَقَبَضَعلىلِحمتهِ،ثُمَّقَالَ:(وَأفُوِّضُأَترِ!ىَإِلَىاَللَّهِإِبراَلئَهَبَصعِيرُ بِآتحِبَادِ[!اللَّهُمَّإِنَّكَتَعْلَمُأَنِّيلَمأُرِدالمُقَامَبِنَيْسَابُورَأَشَرًاوَلَابَطَرًا، وَلَاطَقئالِلرِّيَاسَةِ،وَإِنَّمَاأَبَتْعَلَيَّنَفْسِي-يَعْنِي-الرُّجُوعَإلىالوَطَنِ؛لِغَلَبَةِ 1( )3( )3( )4( )5( )6( بياضفيالأصلبقدركلمةٍ،رَمَّمناهبمايلائِمُالئياقَ،واللهأعلم. ينظرسيرأعلامالنبلاء:11/461. تصحَّفتفيالأصلإلى:(النحاس)،والتصويبمنمصادرالروايةموافقلمافيتغليقالتعليق: 5/434،ومقدمةفتحالباري:ص685 فيالأصل:(فقال). تصحَّفتفيالأصلإلى:(كما)،والتصويبمنمصادرالروايةموافقلمافيتغليقالتعليق: 5/434،ومقدمةفتحالباري:ص685 كذافيالأصل،وليستفيمصادرالروايةولافيتغليقالتعليقولافيمقدمةالفتح،وأُراها تردُّدَنظرٍمنالناسخمعالهامشالاَنينقلُهمنالأصل،واللهأعلم.
عدد الصفحات ١٧٠هدايةالساري!171 المُخَالِفِينَفَقَدْقَصَدَنِيهَذَاالرَّجُلُحَسَدًالِماَآتَانِياللّهُلاغَيْرَ.ثُمَّقَالَ:يَا أَحْمَدُ،إِنّيخَارجغَدًا؛لِتَتَخَلَّصُوامِنْحَدِيتهٍلأَجلي قَالَالحَاكِمُ:سَمِعْتُأَبَاالوَلِيدِحَسَّانَبْنَمُحَمَّدٍالفَقِيهَيَقولُ:سَمِعْتُ مُحَمَّدَبْنَنُعَيْمٍيَقولُ:سَأَلْتُمُحَمَّدَبْنَإِسْمَاعِيلَ-لَمَّاوَقَعَفيشَأْنِهِماوَقَعَ- عنالايمَانِ؛فَقَالَ:قَوْلوَعَمَل،وًيزِيدُوَيَنْقُصُ،وَالقُرْآنُكَلَامُاللّهِغَ!يْرُ نَحْلُوقٍ،وَأَفْضَلُأَصْحَابِرَسُولِالله!يمّ/أَبُوبَكْرٍثُمَّعمرثُمَّعُثْمَانُثُمَّعَلي، عَلَىهَذَاحَيِيمتُ،وَعَلَيهأَمُوتُ،وَعَلَيهأُبْعَمشُاإِنْشَاءَالله وَقَالَالحَافِظُأَبُوعَبدِاللّهِابْنُالأَخْرَمِ:لَمَّاقَامَمُسْلِمُبْنُالحَجَّاحِوَأَحْمَدُ بْنُسَلَمَةَعنمَجْلِسِمُحَمَّدِبْنِيَحْيَىالذُهْليبِسَبَبِالبُخَارِيِّ،قَالَالذُّهلي:لا يُسَاكِنُنِيهَذَاالرَّجُلفيالبَلَدِ.فَخَشِيَالبُخَارِيُّوَسَافَرَ (1فيهامشالأصل:(يَعْنِيأَهْلَالرَّأْيِ)ا!،ومرادُالامامالبخاريِّ:أثهعادَإلىبلادِهليَنْشُرَفيها العِلمَالناىمنالكتابوالسُّنَةالصحيحةوآثارالسَّلَفالصالح؛رَدْعاًلمخالِفيالحقِّمنأهل البِاعوالفلالاتالمنتشرينفيبلادهوجوداًأوفِكْراً،واللهأعلم. 3(ينظرسيرأعلامالنبلاء:31/954،وتاريخالاسلام:9.1/916 )3(ينظرتغليقالتعليق:5/434-435،ومقدمةفتحالباري:ص686وتهذيبالتهذيب: (4ينظرسيرأعلامالنبلاء:13/046،وفيهأنابنَالأَخْرَمِقال:(سمعتُأصحابَنايَقُولُونَ:لَفَا قَامَ...). 3]15
عدد الصفحات ١٧١173هدايةالسالثط 112[ذِكزرجُوعِالبُخارِيِّالىنجخَارى وَمِخنتِهمعحاميرِهاخَال!نجنِاَخمَذ وَاخْرَاجهِمتقا،ؤوَفاتهِغرييًا قَرَأْتُعَلَىفَاطِمَةَبِنْتِالمُنَخا،عَنأَبيالزَبِيعِابْنِقُدَامَةَ:أَنَّأَبَا عَبدِاللّهِالحَافِظَأَخْبَرَهُ،عنالسِّلَفِي:أَخْبَرَنَاأَبُوعَليالبَرَدَانِيُّ:أَخْبَرَنَاهَنَّاد النَّسَفِيئُ:أَخْبَرَنَاأَحْمَدُبْنُمُحَمَّدِبْنِسُلَيْمَانَالحَافِظُ؛قَالَ:سَمِعْتُأَبَامُحَمَّدٍ 5،، ف ! أحمَدَبْنَمحَمَّدِبْنِعمرالمقرِئَنبَنرلُ:سَمِعْتُأبَاسَعِنبدٍبَكْرَبْنَمُنِيرٍ3(يَنرلُ بَعَثَالأَمِيرُخَالدُبْنُأَحْمَدَالذُهْليوَاليبُخَارَىإلىمُحَفَدِبْنِإِسْمَاعِيلَأَن: 1(هكذافيالأصل،وهوموافقلمافيلسانالميزان:3/133(طالهند)=4/601(طأبيغُذَة)، والذيفيتغليقالتعليق5/943:(عنأبيالفضل)،وهوالأَشْهَرُفيكُنيةقاضيالقضاةتقيئ الذينسُلَيمانَبنحَمْزَةَبنأحمدبنعمرابنقُدامةَالصالِحيئ،فلعفَهكانيُكنىبأبيالفَضْلوبأبي الرَبيعمعاً،ينظرلترجمتهذيلطبقاتالحنابلةلابنرَجَب:4/893والدررالكامنة:3/641. )3(هوالحافظالكبير:محمدبنعبدالواحدبنأحمدالضياءُالمقدسيئُ،ينظرلترجمتهسيرأعلام النبلاء:13/136 )3(تصحَّفتالعبارةفيالأصلإلى:(أباسعدبكربننمير)،والتصويبمنمصادرالروايةموافق لمافيتغليقالتعليقومقدمةفتحالباري:ص687،وينظرلترجمتهالاكمال:7/393 ()4هو:خالدبنأحمدبنخالدبنكلادالذُهْليأبوالهيثَمالبخارفيُ،أحَدُالوُلاةالصالحين،طلَب العلمَوعُنِيَبتحصيله،وأَنْفَقَعلىالطَلَبوالطَلبةالكثيرَواعتنىبالعلماءوقرَّبَهمإليه،وكان يَمشيإلىمجالِ!العِلمعلىقَدَمَيه،لكنْزَلَّتبهبطانَةُالشُوءإلىالخطأفيحقِّالامامالبخاريّ وإلَافقدنقلالخطيبالبغدادفيُفي"موضحأوهامالجمعوالتفريق"-1/7عنالحافظصالح جزرةمايدلُعلىاعتناءخالدٍبعلمالامامالبخاريوحرصهعلىتحصيلكتبه،وينظرلترجمته تاريخبغداد:8431وسيرأعلامالنبلاء:13/137.
عدد الصفحات ١٧٢هدايةالساوكط173 احمكإِلمَطكِتَابَ"الجَامِعِ"وَ"الئارِيخِ"وَغَيْرَهُمَا؛لأَسْمَعَمِنْكَ.فَقَالَمُحَمَّدُبْنُ إِسْمَاعِيلَلِرَسُولِهِ:انالاأُذِلُّالعِلْمَ!وَلَاأَحملُهُإلىأَبْوَابِالسَّلَاطِينِ!فَاِنْ كانَتْلَهُحَاجَهإلىشَيئءٍمِنْهُفَلْيَحْضُرْيبفيمَسْجِدِيأَوْفيدَارِي،فَاِنْلَمْ يُعْجِبْكَهَذَافَأَنْتَسُلْطَان،فَامْنَعْنِيمِنَالمَجْلِسِ؛لِيَكُونَلِيعُذْرعِنْدَاللّهِيَوْمَ القِيَامَةِ؛لِأَنِّيلَاأَكتُمُالعِلْمَ.قَالَ:فكانَذَلِكَسَبَبَالوَحْشَةِئثنَهُمَا وَقَالَأَحْمَدُبْنُمَنْصُورٍالشِّيرَازِيُّ،عَمَّنْحَدَّثَهُ:لَمَّاقَدِمَأَبُوعَبدِاللّهِ البُخَارِيُّبُخَارَىنُصِبَتْلَهُالقِبَابُعَلَىفَرْسَخمِنَ/البَلَدِ،وَاسْتَقْبَلَهُعَامَّةُأَهْلِ البَلَدِحَتَّىلَميَبْقَمَذْكُو،وَنُثِرَعَلَيهالدَّنَانيرُوَالدَّرَاهِمُ،فَبَقِيَمُدَّةً.قَالَ:ثُمَّ وَقَعَبثنَهُوَبَيْنَالأَمِيرِ،فَأَمَرَهُبِالخروحِمِنْبُخَارَى.قَالَ:فتَقَدَّمْتُإِلَيْهِ،فَقُلْتُ: يَاأَبَاعَبدِالتّهِ!كَيْفَتَرَىهَذَااليَوْمَمِنَاليَوْمِائَذينُثِرَعَلَيْكَمانُثِرَ؟!فَقَالَ: 1(ينظرتاريخبغداد:3/33وتاريخدمشق:51لم69،وتهذيبالكمال:43/464،وسيرأعلام النبلاء:3/1464،وتاريخالإسلام:9.1/371 وأُرى-واللهأعلم-أنَّداىخالدٍالذُهِل!إلىدَعوةالامامالبخاريلحضورقَضرِ5كان لإظهاركرامتهدماعلانِالزحيببقدومِهإلىبُخارَى،فوقعبينَهماسُوءُتفاهُماستغَلَّهحُسَّادُ الإمامالبخاريًفأَتضَجُوابهشِواءَفتنَتِهم-واللهمنورائهممُحي!-فأَوْغَرواصَدْرَخالدعليه فسَوَّلُوالهمعاداتَه،كماسيأتيقريباً،ولعلَّهمأفهَمواخالداًأنَّامتناعَالامامالبخارفيعنالمجيء إليههوعلىمعنىالاستخفافبهوعدماحترامِه؛فقدقالمحمَّدُبنحُرَيثِبنأبيالوَرْقاء(ابن أحَدالمتواطِثينعلىالفتنة)فيسِياقكلامِهعنحالخالدٍفيمانقلَهالخطيبالبغداديُّعنهفي تاريخبغداد8/431قال:(كاننَصْرَكالبغدادفيُيُفِيدُخالدَبنَأحمدَالأميرَببُخارىعَن!سث مئةِمُحَدِّثٍ،غيرَأَنمحمَّدَبنَإسماعيلَجَلَسَعنهببُخَارَىوَاظهَرَالاسْتِخفَافَبه،فاعْتَلَّعَلَيه خَالدبالأفظِفنَفَاهمنبُخارَى،حتىماتَفيبَعْضقُرَىسَمَزقَتدَ)ا!،وفيكلامهظِلا!من تَحريثرِوالدِه،فتأئَل. 1531/11
عدد الصفحات ١٧٣174هدايةالسالثط لَاأُبَاليإِذَاسَلِمَلِمبدِينِي.قَالَ:فَخَرَجَإِلىبِيكَنْدَ قُلْتُ:وَرَجَعَمِنْهَاإِلىسَمَرْقَنْدَ،فَاَقَامَبِقَرْيَةٍمِنْقُرَاهَايُقالُلَه!: خَرْتَنْكَ وَكَانَالَّذيأَعَانَالأَمِيرَعلىإِخْرَاجِهِأنّهُكَاتَبَمُحَمَّدَبْنَيَحْيَىالذُهْلِيَّ، فكتبَإِلَيهِالذُهْلي:أنّهُيمَفَمَعِنْدَنَافيمَسْآلةٍمُئتَدَعَةٍ،فَأَخْرَجْنَاهُمِنْنَيْسَابُورَ. فَأَمَرَالأَمِيرُأَهْارَالبَلَدِأَنْيَنْقَياِعُوانوالبُخَارِيِّ،فَأَبَوْا،فَقَرَأَعَلَيْهِمْكِتَابَ (1ينظرسيرأعلامالنبلاء:31/634-464،وتاريخالاسلام:9/1037-.171 وقددَمَجَالمؤلففيمانَقَلَهمُلَخصاًهاهناسِياقَحكايَتَينمعاً؛فانَحكايةَالشِّيرازيعقَن حدَّثَهتنتهيعندَقولِه:(بالخُروجمِنبُخارى)،أفَاتتِمَةُالحكايةفهيمنكلامإبراهيمَبنِمَعْقِل النَّسَفِيئ؛فقدقالأحمدُبنمَنصوربعدَالحكايةالأولى:(فحَذَثنيبعضُأَصحابِناعَنإبراهيمَبنِ مَعْقِلالئسَفيئ؛قال:رأَيتُمحقَدبنَإسماعيلَفياليومِالذيأُخْرِجَفيهمِنبُخَارَى،فتقَدَّمتُ إليه...)إلىاَخرِالحكايةوفيهازيادفيمصادرالنقل،وقدتنتهالمؤلفإلىهذاالخطأفحَذَف العِبارةَمنقولَه:(قال:فتقدمتُإليه)إلىقوله:(إذاسَلِمليدِ!في)منالنضحينَنقلَهفيتغليق التعليق:5/943،وفيمقدمةفتجالباري:ص687هذاوقدعفَقالامامُالذَهيعلىهذه الحكايةفقال:(هذهحكايةشادكبممُنْقَطِعة). 3(قالالحافظُجَعفرالمستَغْفِرفيُمتحذثاَعنالامامالبخاريِّفيتنقُّلههذا:(دَخلَنَسَفَسنةَيستّ وخمسينَ،وحدتبهابجامعهالصحيح،وخَرَجإلىسَمَرْقَنْدَلعَشْرٍبَقِينَمِنرَمَضَانَ،وماتَ بِخَرْتَنْلسَليلةَالفِطْرِ)1ه،ينظرتاريخالاسلام:91/035،ومناللطائفالجديرةبالتسجيلما نَقَلَهالامامالذهيئ-فيسيرأعلامالنبلاء:31/654،وفيتاريخالاسلام:91/373-عنمحفد بنواصِلالبِيكَنْدِي؛انهقال:(مَنادلهُعَلَينابِخُرُوجأَبيعَبدِادلهومُقَامِهعِنْدَنا؛حَتَّىسَمِعْنامِنه هذهالكتبَ،وإلامَنكَانَيَصِلُإليهِاوبِمُقامِهفيهذهالنَوَاحِي-فَرَبْرَوبِيْكَنْدَ-بَقِيَتْهذهالآثارُ فِيها،وَتَخَرجَالناسُبه)اهـ،ودلهدَوُأبيالظَيِّبحينَقال: بِذاقَضَتا؟لامُمَابَينَأَهْلِهامَصائِبُقَومٍعندَقَومِفَوَائِدُ!
عدد الصفحات ١٧٤هدايهالسالثط175 مُحَمَّدِبْنِيَحْيَى،فَقَصَّرُواعَنْهُوَتَعَصَّبَعلنبهحُرَنبْثُبنُأبيالوَرْقَاءِإِمَلمُ أَهْلِالرَّأْيِبِبُخَارَىبِسَبَبِالمذْهَبِإلىأَنْأُخْرِجَمِنَالبَلَدِ قَالَالحَاكِمُ:سَمِعْتُمُحَمَّدَبْنَالعَبَّاسِالضَّبي:سَمِعْتُأَبَابَكْرٍابْنَأبب عمروالحَافِظَيَقولُ:كانَسَبَبَمُفَارَقَةِأبيعَبدِاللهالبَلَدَأَنَّخَالدَبْنَأَحْمَدَ -أَمِيرَبُخَارَىنيَابَةًعنالطَّاهِرِيَّةِسَآلهُأَنْيَحْضرَمَتْرِلَهُفيقْرَأَ"الجَامِعَ" وَ"التَّارِيخَ"عَلَىأَوْلَادِهِ،فَامْتنعَ،فَرَاسَلَهُأَن:اجْمعاَوْلَادِيمَجْلِسًالَايَحْضُرُهُ غَيْرُهُمْ،فَامْتنعَ؛فَقَالَ:لَايَسَعُنِيأَنْأَخنُبوَّبِالسَّمَاعَقَوْمًادُونَقَوْمٍ، 1 )1 )3 )4 )5 ينظرسيرأعلامالنبلاء:31/634،وتاريخالاسلام:91/0.37 قالسَهْلُبنشَاذَويهِ:(كانَمحمدُبنإسماعيلَيَسْكُنُسِكَّةَالدِّهْقَانِ،وكانَجَماعةيَختلِفونَإليه، يُظْهِرُونَشِعَارَأَهلالحديث:مِنإِفْرادِالاقامَةِورَفْعِالأَيدبنفيالصلاةوغيرِذلك،فقالحُرَيثُ بنُأبيالوَرْقَاءوغيرُه:هذاوَجُلمُشَغِّمب،وهويُفْسِدُعَلَيناهذهالمدينةَ،وقَدأَخْرَجَهمُحمَّدُبنُ يحيىمِننَيْسابُووَ،وهوإِمامُأهلِالحديث.فاحَتَجُّواعَلَيهبابنِيحيى،واستَعَانواعَلَيهبالسُّلطانفي نَفْيِهِمنالبَلَد،فأُخْرِجَ،وكانَمحمَّدُبنُإسماعيلَوَرِعأ،تتَجَنَّبُالسُّلْطانَولَايَدْخُلُعَلَيهم)اه، ينظرسيرأعلامالنبلاء:13/654. كانتالولايةعلىبلادماوواءالنَّهرزَمَنالمأمونإلىالأميرأبيطَلْحةَطاهِربنالحُسَينبن مُصْعَبالخزاعي(المتوفُّىسنةَسَبْعٍومئتين)؛جَزاءًلوقفتهإلىجانبالمأمونفيحريهعلىالخلافة ضِدَّأخيهالأمين،ثماستمَرَّتالولايةمَوروثةًلأبناءطاهرٍ؛فسُمِّيتالدولةباسمهم،ينظرسير أعلامالنبلاء:01/801و684وكانالأميرعلىتلكالنواحيفيزمنالحادثةالمذكووةهو طاهربنمحمَّدبنعَبدِاللهبنطاهرٍ،ينظرتاريخاليعقوبي:3/305. تصحَّفتفيالأصلإلى:اليحضره)؛فقلَبَتالمعنى،والعبارةفيمصادرالرواية:(أنْيَعقِدَ مَجْلِساًلأَولادهِ...)،وهيبمعنًى. تصحَّفتفيالأصلإلى:(أحضر)،والتصويبمنمصادوالروايةموافقلمافيمقدمةفتح الباربن:ص688.
عدد الصفحات ١٧٥1531 176سنالسالثط فَاسْتَعَانَخَالِدُبْنُأَحْمَدَبِحريْثِبنِأبيالوَرْقَاءِ/وَغيرِهِمِنْأَهْلِبُخَارَىحَتَّى يمَلَّمُوافيالبُخَارِيِّ،فنفَاهُعنالبَلَدِ.قَالَ:فَدَعَاعَلَيْهِمْ؛فَقَالَ:اللَّهُمَّأَرِهِمْ ماقَصَدُونِيبِهِفيأَنْفُسِهِمْوَأَوْلَادِهِمْوَأَهَاليهِمْ.فَأَمَّاخَالد؛فَلَمْيَأْتِعَلَيهإِلَّا أَقَلُّمِنْشَهْرٍحَتَّىوَرَدَأَعْرُالطَّاهِرِيَّةِبِاَنْيُنَادَىعَلَيْهِ،فنودِيَعَلَيْهِوَهُوَعَلَى أتانٍ،فَأُخْرِجَعَلَىإِكَافٍ1(ثُئمَصَارَأَمْرُهُإلىمااشْتَهَرَ-يَعْنِيمِنالذُلِّ وَالحمسِ-إِلىأَنْمَاتَبِبَغْدَادَبَعْدَمُذَةٍطَوِيلَةٍ3(وَأَمَّاحُرَيْثُبنُأبيالوَرْقَاءِ؛ فَاِنَّهُابْتُلِيَبِأَهْلِهِ،فَرَأَىفيهَامايَجِلُّعنالوَصْفِ.وَأَفَافُلَان-أَحَدُالقَوْمِ، وَسَمَّاهُ(4فَاِنَّهُابْتُلِيَبِأَوْلَادِهِ،فَأَرَاهُاللّهُفيهِمُالبَلَايَا اقَالَوَرَّاقُهُ:وَكانَكَثِيرمِنْأَصْحَابِهِيقولونَلَهُاإِنَّفُلَانًايَقَعُ 1( )1( )3( )4( )5( )6( انقلَباسمُهفيالأصلإلى:(أحمدبنخالد)،والتصويبمنمصادرالروايةموافقلمافيتغليق التعليق:5/044،ومقدمةفغالباري. الاكَافُ:مايوضَعُعلىظَهرالحِمارعندَركوبه،كالشَزجللخَيل،ينظرتاجالعروس:1(كف). كانخالدقدخَرَجعلىولايةابنطاهرٍمعيعقوببنالليثالصَّفَار،ثمإنَّهدَخَلبغدادَسنةَتِسْعٍ وسِتِّينَومئتينفيطريقهإلىالحَجِّ،فأَخَذَهالمُوَفَّقُبنالمتوَكِّلأخوالخليفةِالمُعْتَمِدِفسَجَنَه،فماتفي حَبْسِهذاكسنةَسَبْعينَومئتين،ينظروفياتالأعيان:4/091،وتاريخالاسلام:0.3/83 لعفَه-واللّهأعلم-محمَّدُبنُأحمدَ(وهوالفقيهأبوحَفصٍالكبير)بنِحَفْصِبنِالزبْرِقانالعِخلي مولاهمأبوعَبدِادلهالبخاري؛ففيترجمتهأنَههوالذيباشَرَإخراجَالامامالبخاريإلىبعضِ رِباطاتبُخارَىعندَماأمَرَأميرُهابخروجِه،وكانقدرافَقَالامامَالبخاريَّفيأيامطلبهللعلم مُذَةً،ينظرسيرأعلامالنبلاء:11/617،وتاريخالاسلام:01/531. ينظرتاريخبغداد:3/33وتاريخدمشق:35/79،وتهذيبالكمال:43/564،وسيرأعلام النبلاء:3/1464-564،وتاريخالإسلام:91/371. مابينالمعقَّفتينسَقطمنالأصل،ولاتستقيمُالعبارةُإلابه،وقداستدركناهمنسيرأعلام النبلاء:13/461.
عدد الصفحات ١٧٦هدايةالسالثط177 فيكَ!؟فيَقولُ:(إنَكيَدَالشًتطَنئ؟نَضَعِيقًا!إِالنساء:76.وًيقولُ:(وَلَايَحِيقُ اَئمَكرُاَلشَئُّالَّابِأَقلِه!اناطر:341. قَالَوَيَممِعْتُهُيَقولُ:لَميمعَرَّضْلَنَاأَحَدقَطُّمِنْأَفْنَاءِالنَّاسِإِلَّا رُمِيَبِقَارِعَةٍوَلَمهيَسْلَمْ. وَقَالَابْنُعَدِيسَمِعْتُعَبدَالقُدُّوسِبْنَعَبدِالجمارِالسَّمَرْقَنْدِفيَ يَنرلُ:خَرَجَالبُخَارِيُّإِلىخَرْتَنْكَ-قَرْيَةمِنْقُوَىسَمَرْقَنْدَ-وَكَانَلَهُفِيهَا أَقْرِبَاءُ،فَتَرَلَعِنْدَهُمْ،فَسَمِعْتُهُلَيْلَةًمِنَاللَّيَالي-وَقَدْفَرَغَمِنْصَلَاةِاللَّيْلِ- يَدْعُو،يَقولُفيدُعَائِهِ:اللَّهُمَّإِنَّهُقَدْضَاقَتْعَلَيَّالأَرْضُبمَارَحُبَتْ،فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ.قَالَ:فَمَاتَمَّالشَّهْرُحَتَّىقَتضَهُالتّهُ،وَقَبْرُهُبِخَرْتَنْكَ. قُلْتُ:هِيَبِفَتْحِالخَاصالمُعْجَمَةِ،وَإِسْكانِالرَّاص،وَفتحِالتَّاءِالمثناةِمِنْ فَوْقٍ،ص!اِسْكانِالنُّونِ،وَبَعْدَهَا/كَاف وَقَالَمُحَمَّدُبنُأبيحَاتِمٍوَزَّاقُالبُخَارِيسَمِعْتُأَبَامَنْصُوزٍغَالبَ 1(ينظرسيرأعلامالنبلاء:11/461. )1(أيْ:مِنعَوائمالناسِومَغْموريهم،ينظرالصِّحاح:6/5743=(فنى). 3(في"أساميمَنرَوَىعنهمالبخارى؟فيالصحيح":ص06،والنصُّمنقولممنطريقهفيتاريخ بغداد:3/34وتاريخدمشق:53/7989وتهذيبالكمال:14/466،وسيرأعلام النبلاء:31/434و664،وتاريخالإسلام:91/371،وطبقاتالشافعيةالكبرى:3/131 (4)ينظرالأنسابللشَمْعانيِّ:5/97ومعجمالبلدان:3/356وقالالدكتورعامرحسنصبريفي تعليقهعلىالنصِّالسالِنسفيكتاب"أساميمَنرَوَىعنهمالبخاريُّفيالصحيح":(وقدزُرْتُهذه القريةَ،وهيتَبعُدُعنسَمَرقَنْدَعِشرينَكيلأ،وتُسَمَّىاليومَ:قريةخواجةإسماعيل)اوو. 5(ينظرسيرأعلامالنبلاء:13/466،وتاريخالإسلام:91/371،وطبقاتالشافعيةالكبرى: 1/333 354/11]
عدد الصفحات ١٧٧178ه!ايةالسالي! بْنَجِبْرِيلَ-وَهُوَالَّذينَزَلَعَلَيهأَبُوعَبدِاللهالبُخَارِيّبِخَرْتَنْكَيَقولُ:إِنَّهُ أَفَامَأسلّامًا،فَمَرِضَ،وَاشْتَدَّبِهِالمَرَضُ،حَتَّىوُجِّهَإِلَيْهِرَسُوالومِنْسَمَرْقَنْدَ لِيَخْرُجَإِلَيْهِمْفَلَمَّاوَافَىتَهَيَّاَلِلرُّكُوبِ،وَلَبِسَخُفَّيهِوَتَعَمَّمَ،فَلَمَّامَشَى قَدْرَعِشْرِينَخُطْوَةًأَوْنَحْوَهَا،وَأَنااَخِذبِعَضدٍه،وَرَجُلىآخَرُمَعِي؛نَقُودُهُ إلىالدَّابَّةِلِيَرْكَبَهَا،فَقَالَارسْأَرْسِلُونِي؛فَقَدْضَعُفْتُ.فَدَعَابِدَعْوَاتٍ، وَاضْطَجَعَ،فَقَفَى،فَسَالَمِنْهُعَرَقلَايُوصَفُ،وَكانَأَوْصَانَاأَنْنكَفِّنَهُفي ثَلَاثَةِأَثْوَابٍ،لَيسَفيهَاقَمِي!وَلَاعِمَامَه،فَفَعَلْنَا،فَلَمَّادَفنّاهُفَاحَمِنتُرَابِ قَبْرِهِرَائِحَةُغَالِيَةٍأَطْيَبُمِنَالمِسْكِ،فَدَامَذَلِكَأسلّامًا،ثُئمَعَلَتْسَوَارِيبِيض فيالسَّمَاءِمُسْتَطِيلَةبِحِذَاءِقَبْرِهِ،وَجَعَلَالنَّاسُتَجِيءُإلىالقَبْرِوًيزفَعُونَمِنْ تُرَابِهِإِلىأَنْحَوَّقْنَاعَلَيهِنمَشَبًامُشَبَّكًا،وَأَمَّارِيحُالطِّيبِفَدَامَأسلّامًاكَئِيرَةً، وَظَهَرَعِنْدَمُخَالِفِيهِأَمْرُهُبَعْدَوَفَاتِهِ،وَأَظْهَرُواالنَّدَمَوَالتَّوْبَةَ. قَالَالوَرَّاقُ:وَلَميَعِننْأَبُومَنْصُورٍغَالمببَعْدَ5إِلَّاالقَلِيلَ،وَأَوْصَىأَنْ يُدْفَنَإلىجَانِبِهِ. 1( )3( )3( )4( تحزَفتفيالأصلإلى:(بخراسان)،والتصويبمنتغليقالتعليق:5/044ومقدمةفتح الباري:ص688 تصحَّفتفيالأصلإلى:(إليه)،والتصويبمنمقدمةالفتح. الئحويقُ:الاحاطَةُ،ينظرتاجالعروس:(حوق)،والذيفيمصادرالرواية:(فنَصَبْنا)، والذيفيتغليقالتعليقومقدمةالفتح:(جَعَلْنا)،والمعنىواحد. فيالأصل:(غالباً)،وهوخطا،وينظرلترجمةغالبٍالمئفقوالمفتَرِقللخطيبالبغداديِّ: 3/1764
عدد الصفحات ١٧٨هدايةالسار؟917 وَقَالَالوَرَّاقُسَمِعْتُأَبَاأَحْمَدَيَقولُ:رَأَيْتُمُحَفَدَبْنَحَاتِم عرءَ!!وّوووصَ5،ً الخُلقَانِيَّفيالنَّوْمِ،وَانااعْرِفانهمَيِّت،فسَألتُهُعنمحمّدِبْنِإِسْمَاعِيلَ، فَقَالَ:رَأَيْتُهُ.وَأَشَارَإلىالسَّمَاءِإِشَارَةًكَادَأَنْيَسْقُطمِنْهَا؛لِعُلُوِّمَايُشِيرُ. وَقَالَمُحَمَّدُبْنُمُحَمَّدِبْنِمَكِّي/المجرجَانِيُّ:سَمِعْتُعَبدَالوَاحِدِبْنَاَدَمَ الطَّوَاوِ!مِيئَيَقولُ:رَأَيْتُالنَّبِيَ!ي!فيالنَّوْمِوَمَعَهُجَم!عَةمِنْأَصْحَابِهِوَهُوَ وَاقِففيمَوْضِعٍ،فَسَلَّمْتُعَلَيْهِ،فَرَدَّعَلَيَّالسَّلَامَ،فَقُلْتُ:ماوُقُوفُكَيَا رَسُولَاللّهِهُنَا؟قَالَ:أَنْتَظِرُمُحَمَّدَبْنَإِسْمَاعِيلَ.فَلَمَّاكانبَعْدَأسلّامٍبَلَغَنِي مَوْتُهُ،فنطَزتُ()فَاِذَاهُوَقَدْمَاتَفيالسَّاعَةِالتِىرَأَيْتُفيهَاالنَّئِ!ر4( قَالَمَهِيبُبْنُسُلَيْمٍالكَرْمِيْنِيُّمَاتَالبُخَارِيُّلَيْلَةَالسَّبْتِ،لَيْلَةَعِيدِ الفِطْرِ،سَنَةَدسِثوَخَمْسِينَوَمِئَتَيْنِ وَهَكَذَاقَالَالحَسَنُبْنُالحُسَيْنِالبَزَّازُفيتَازِيخِوَفَاتِهِ،قَالَ:وَعَاشَ (1ينظرسيرأعلامالنبلاء:11/684،وتاريخالاسلام:91/373 )3(كذافي ا لأصل،والذيفيمصدرالرواية:(أباذَر)،ولميتحَرَّرليالصوابُ. 3(تحرَّفتفيالأصلإلى:(فسرت)،والتصويبمنسيرأعلامالنبلاءموافقلمافيتغليقالتعليق: 5/144،ومقدمةفتحالباري:ص688،والذيفيسائرمصادرالرواية:(فنظرنا). (4ينظرتاريخبغداد:1/34وتاريخدمشق:35/89،وتهذيبالكمال:43/664،وسيرأعلام النبلاء:31/684. )5(تصحَّففيالأصلإلى:(منهببنسلمالكرابيسي)اوالتصويبمنمصادرالروايةموافقلما فيتغليقالتعليق:5/144،ومقدمةفتحالباري:ص688 )6(ينظر"الارشاد"للخليل!:3/959،وتاريخبغداد:3/34وتاريخدمشق:35/89،وتهذيب الكمال:43/674،وسيرأعلامالنبلاء:31/684،وطبقاتالشافعيةالكبرى:3/331. 3541
عدد الصفحات ١٧٩