018هدايةالسال! ائْنَتَيْنِوَسِتِّينَسَنَةًإِلَّاثَلَاثَةَعَشَرَيَوْمًا وَفيهَذِهِاأسَّنَةِأَرَّخَهُابْنُقَاذِعٍ3(وَأبْنُزَبْرٍ3(وَغَيْرُهُمَا4 وَنَقَلَالشَّيْخُمُحْيالدِّينِالاتِّفَاقَعَلَيْهِ قُلْتُ:وَقَدْظَفِرْتُبِشَارِدَةٍبَارِدَةٍ:ذَكَرَمَسْلَمَةُبْنُقَاسِمٍالأَئْدَلُسِيئُ افي"صِلَتِهِ"اأَنَّالبُخَارِيَّتُوُفييَوْمَالسَّبْتِمُسْتَهَلَّرَجَبٍسَنَةَخَمْسٍ (1ينظر"أساميمَنروَىعنهمالبخارفيُفيالصحيح":ص63،والكامللابنعَدي:1/131 وتاريخبغداد:3/6،وتاريخدمشق:53/55،وتهذيبالكمال:34/438،وهذهالزيادةمن كلامالبَزازفيتحديدسنًالامامالبخاريقدقالهاأيضأمَهِيبُبنُسُلَي!آخرَالنضالمنقولِعنه قبلَهذا،كمافي"إرشاد"الخليليوطبقاتالشافعيةالكبرى،ومنالجديربالدكرأنزَتجَوَيهبن محمدالفَئادَ-راوي"التاريخالصغير"عنالإمامالبخاريً-قدوافقَهماعلىتحديدتاريخوفاة الإمامالبخاري؛فيزوائدهآخرَ"التاريخالصغير":1/893ووافَقَهمأيضاًالمشتَنيرُبنعَتِيقٍ اكمافيتاريخدمشق:5315،وقدذكرَزَتجَوَيهوالنزازُأنوفاتَهكانتعندَصلاةالعشاء، واًنَّهدُفِنَمنغدِهبعدَصلاةالظُهر،عَص. 3(ينظرالسابقواللاحقللخطيبالبغدادي:ص091،وتاريخدمشق:3.5/89 )3(ينظرمولدالعلماءووفياتهم:1/456،ونقلهعنهابنعساكرفيتاريخدمشق:3.5/89 )4(منهم:الامامُابنُحِثانَفي"ثقاته":9/113وأبوالحُسَينابنُالمنادي]فيمقدمةفتح الباري:ص1688،وأبوعبدادلهالغُنْجارُفي"تاريخبُخارى"اكمافيتاريخدمشق:3!5/53، وأبونَصْرالكَلَاباذيفي"رجالصحيحالبخاري":1/36،وجَعفرالمشتَغْفِريُّ]فيتاريخ الاسلام:91/053ا،والخطابيفيمقدًمةكتابه"أعلامالحديث"،والخطيبالبغداديُّفيالسابق واللاحق:ص96،رأبوالوليدالباجيفيالتعديلوالتجريح:1/383،وابنخَيْرٍالإشبيليُّفي فهرسته:ص83وأبوسَعْدٍالشفعافنفيالأنساب:5/97=(الخَزتَنْكِيئُ)،وسائرمَنترجم ل!مامالبخاريمِنبَعدِهم. (ة)ينظرتهذيبالأسماءواللغات:1/86وشرحصحيحالبخارفيللئوَوي:ص4. )6(تصحفتفيالأصلإلى:(أن). 7(مكانَمابينالمعقَفتينفيالأضلكَلِمَهغيرُواضحةٍ،والمثبت-اجتهاداً-هوالأقربللشياق،واددّهأعلم.
عدد الصفحات ١٨٠ه!ايةالساوثط181 وَخَمْسِينَوَمِئَتَيْنِ. قُلْتُ:وَهُوَخَطَأفَاحِمث!،لَمأَذْكُرْ5إِلَالِغَرَا!بمِهِ وَقَالَالحَافِظُأَبُوعَليالجيهانِيُّالغَشَانِيُّفيكِتَابِ"تَقْيِيدِالمُهْمَلِ أَخْبَرَذَأأَبُوالفَتْحِنَصْرُبْنُالحَسَنِالتُّنْكُتئالسَّمَرْقَنْدِيُّ-قَدِمَعَلَيْنَا بَلَنْسِيَةَعَامَأَرْبَعَةٍوَسِتَينَوَأَزْبَعِمِئَةٍ-قَالَ:قَحِطالمَطَرُعِنْدَنَابِسَمَرْقَنْدَفي بَعْضِالأَعْوَامِ،فَاسْتَسْقَىالنَّاسُمِرَارًافَلَمْيُسْقَوْا،فَأَتَيرَجُلصَالحمَعْرُوف بِالصَّلَاحَإِلىقَاضِيسَمَرْقَنْدَ،فَقَالَلَهُ:إِنِّيرَأَيْتُ/رَأْيًا،أَعْرِضُهُعَلَيْكَ؟قَالَ: (1ونَظِيرُهذاالخطأاستحقاقاًللاستغرابوالتنبيه:ماذَكَرَهأبوسَعيدابنُيُونُسَفي"تاريخالغرباء الواردينإلىمِصْرَ":أنَّالامامَالبخاريَماتبمِصْرَ،قالالحافظالعرافي:لمأرَهلِغَيرِهوالظاهر أنَّهوَهم.أقولُ:قدجَزَمابنُخَلذبانَبغَلَطِه،شهومالارَيبَفيه،ينظروفياتالأعيان:4/091، وتحفةالأَخْباريِّ:الورقة511. )3(فيالورقة:01(نسخةبايزيد:131111(نسخةالجامعالكبيربصنعاء:01 والحكايةمنقولةمنطريقأبيعل!فيالضلَةلابنبَشْكُوَال:3/169وسيرأعلامالنبلاء: 31/964،وتاريخالاسلام:91/173،وطبقاتالشافعيةالكبرى:1/334 )3(كذافيالأصل،ب!سقاطالواسطةبينأبيعل!الغَسَّانيِّوبينالتنْكَتي،وهوموافقلمافيالشير مرء وتاريخالاسلاموطبقاتالشافعية،وهوخطأ؛مخالِفلِمافي"تقييدالمهْمَل!؛حيثروىأبو عليهذهالحكايةَعنشيخِهالحافظأبيالحسَنطاهرِبنِمُفَوديالمَعَافِريَّعنالتُّنْكَتي،وينظرلترجمة ابنمفَوزوأبيعل!سيرأعلامالنبلاء-تِباعاً-:91/88و481. )4(تصحَّفتفيالأصلإلى:(التشكتي)،وهينسبةإلىبَلْدةٍمنأعمالالشَّاش،ينظرلترجمته الأنسابللسَّمْعاف!:3/88،وسيرأعلامالنبلاء:91/09. )5(كذافيالأصلتبعاًللسِّيرومَننَقَلعنه؛وهوخطأمربنمبعلىالخطأالذبنسَبَقَالتنبيهإليه، والذيفي"تقييدالمهمَل"والضلَة:(عليهم)،وهوالصوابُ. 51/1511
عدد الصفحات ١٨١183ه!ايةالساليما وَمَاهُوَ؟قَالَ:أَرَىأَنْتَخْرُجَوَيَخْرُجَالنَّاسُمَعَكَإلىقَبْرِالامَامِمُحَمَّدِبْنِ إِسْمَاعِيلَالبُخَازِيِّ،وَتَسْتَسْقِيعِنْدَهُ،فَعَسَىاللهُأَنْيَسْقِيَنَا.قَالَ:فَقَالَ القَاضِي:نِعْمَمارَأَيْتَ!فَخَرَحَالقَاضِيوَالنَّاسُمَعَهُ،وَاسْتَسْقَىالقَاضِي بِالنَّاسِ،وَبَكَوْاعِنْدَالقَبْرِ،وَتَشَفَّعُوابِصَاحِبِهِ،فَاَرْسَلَاللهتَعَالىالسَّمَاءَبِمَاءٍ عَظِيمٍغَزِيرٍ،أَقَامَالنَّاسُمِنْأَجْلِهِبِخَرْتَنْكَسَبْعَةَاسلّامٍأَوْنَحْوَهَا؛لايَسْتَطِيعُ أَحَدالوُصُولَإلىسَمَرْقَنْدَمِنْكَثْرَةِالمَطَرِوَغَزَازَتِهِ!3( )1فيالأصل:(الناسوالقاضي)،وعليهماعلامةالتقديموالتأخيى. 3شَلثأنَقُبورَالأنبياءوالصالِحينأماكنُمعَظَمَةمقَدسَه،وأنَهالِشَرَفِأهلِهاوعُلُوِّمنزِلَتِهم عندَاللهتعالىمَظَنَّةلتَنَزلِالزَحمَاتِوظُهورِالكَراماتِ،ولاشَلث-فيالمقابِلأيضاً-أنَقَصدَها للصلاةأوللذُعاصعِندَهاوالتوخهَإليهافيالنَوازِلِللتشفُعِوالتوسُلبساكِنيها-ذاتاًأوجاهاً- إلىاللهتعالىلِدَفعِالأضرارِأولطَلَبالخِيراتِتَصَزُفجاهلي؛لَميَشْرَعهُاللهتعالىلِعِبادِه،ولا سَنَّهرَسولُهكلرَزلَهم،ولافَعَلَهأحَدمِنالأئِمَةِالمقتَدَىبِهمفيالدينمنالضَحابةاسبمكغأومَن بعدَهممِنالتابعينفيسائِرِأَمصارالمسلمين،وقدوَقَعالقَحْ!بالمسلِمينزَمَنسَئدِناأمير المؤمنينعمربنِالخَطَّابِ ر ابم!فلَميَسْتَسقِبقَبرِرسولِاللهبًئِ،ولاأشارَعليهأحَدمنالصَّحابة المبمجمتمبفِعْلذلك،ودِينُاللهتعالىالحقُّالَّذيارتضاهللناسهوبينَالغالِيفيهوالجافيعنه؛فالَّذي يَنبَغيعلىالمُسلِمالمعتَدِلِاعتقادُهفيهذهالمَسأَلةِ:أنْيُوقِنَبقَدَاسَةقُبورِالأنبياءوالضالِحينَمِن جِهةٍ،وأنْيَمتَنِعَعناتخاذِهامَعَابِدَوملَاجِنَعندَالنَوائِبِمنجِهةٍأُخرى. وأمَّامايُروَىمنحكاياتٍللكراماتِالواقعةعندَقصدِتلكَالقبورِ-كالمنَقُولَةهاهنا- فالتَّصديقُبهالازِمإذاصَحَّإسنادُها،لكنَّنانَقولُكماقالأئمةُالعِلممِنقَبلِنا:إنَالمَصلَحةَ المتحَصِّلَةَمنمِثلذلكالتصرُّفِمَصلَحةمُهْدَرَشَزعاَ؛فيمُقابِلماتُفْفِيىبفاعِلِهاإليهمِن مَفسَدَةالتَّعَلُقِبغيرِإخلاصِالذُعاءِوصِدْقِالفُجوءِإلىاللهتعالى،وبماتَفتَحُعليهمنأبوابِ ال!ئزلبِبالاعتِمادِعلىغيرسَمعِاللهتعالىوبَصَرِهلىاحاطَتِهواطَّلَاعِهعَلَىأحوالِعِبَادِهحيثُما كانواوكَيفَماكانوا،نسالهسبحانَهالعِصمةَوالتوفيقَوالئباتَ.
عدد الصفحات ١٨٢هرايةالساري!183 وور5صءَموصموصم!صو هَذِهِسِيرَةيَسِيرَة،وَإِنكانتْفيالقدْرِامِيرَة،وَحَدِيقةنضِيرَةيجْلوفيهَا 1القَارِئُضَميرَها،وَقَطْرَمِنْغَيْمٍوَابِل،فيمَنَاقِبِهَذَاالامَامِالكَامِلِ،دَالَّة عَلَىعَظِيمِمَرَاتبهِفيالدَّارَيْنِ،وَجَلالةِقَدْرِهِفيالخَافِقَيْنِ،اوَهِيَوإِنْقَيَّدْتُمَا جاءَفِيهااعَفْوًا،اإلَّاأَنِّيالَمأَزَلَهُمِثْلَهَااكُفْواًا،وَجَعَلْتُهَاتَذْكِرَةًالمِبوَلِمَن قَبِلَهَامِنالاخْوانأفَوَالَىاللّهُعَلَيهالغُفْرَانَوَالرِّضْوَانَ،وَسَقَىضَرِيحَهُ السَّحَابَالثَّمِينَمااخْتَلَفَالجَدِيدَانِ،وَاتَّفَقَالفَرْقَدَانِ آخِرُهِدَانبَةِالسَّارِيلِسِيرَةِالبُخَارِيّ قَالَمُؤَلِّفُهَا: عَلَّقَهَاجَامِعُهَاأَحْمَدُبْنُعَليالعَسْقَلَانِيُّ،وَكانتَأْلِيفُهَاوَتَبْيِيضُهَافي الجُمُعَةِالثَّالثَةِمِنْشَهْرِرَمَضَانَسَنَةَخَمْسٍوَثَمَانِمِئَةٍ،وَالحَمْدُلتّهِالَّذيهَدَانَا لِهدا،وَصَلَّىاللّهُعلىسَيِّدِنَامُحَمَّدٍوَآلِهِوَسَلَّمَ. !رن لأ وينظرلبَسْطِالبَحثفيتفاصيلهذهالقضية"اقتضاءالصِّراطالمستقيم":ص333-378 (طالفقي)=3/677-074(طالعقل). (1مابينالمعقَفاتبياضفيالأصل،رَئَمنا5بمايقاربقصدَالمؤلف،واددّهأعلم. 1(تصحَّفتفيالأصلإلى:(العرضان)،والتصويبعلىمايوافقُطَريقةَالمؤلففياستخدامهذه العبارة؛ينظرلذلكمقدمةلسانالميزان:1/3(طالهند)=1/918(طأبيغُدَّة)،والجديدان: الليلوالنهار،والفَرقَدان:نَجمانفيالشماصلايَفْتَرِقان،ينظرجَنَىالجنتينللمُحِبي:ص33 و86
عدد الصفحات ١٨٣هدايةالسالثط الفِفرسُاثوض!وعِياثوَخد ا لعنوان مقدِّمةالتحقيق جَردتاريخيلِمَنأَفْرَدَسيرةَالامامالبخاريّبالتأليفإلىعَصر الحافظابنحَجَرٍ تعريفُ"الطاقَة"وتحديدُحجمها(وو) دِعَاماتُالتحقيق: اصالَةالِكتاب عنوانالكِتاب الضَّب!الصحيحُلاسممقذمةفتحالبازي:"هُدَىالساري"(!) قَضِيَّةالكِتاب سببُاختلافِوقتِاملاصسيرةالامامالبخاريِّعندَسَماع "صحيحِه"بينَالافتتاحأوالختمبِها(!) نَواةُالِكتابوهَيْكَلُه 185 الصفحة 7 9 1737- 17 18 18 91 03 31 )1(أَدْرَجتُطَيئهذاالفِهْرِسِالعامِّلِمَوَاضِيعالكِتَابِالفوائدَالعِلميةَالمَطروقَةَ،سَواءًمِنها ماكانفيمَتْنِالكِتَابأوفيهامشالتحقيق،وميِّزماكانفيهامشالتحقيقمنهابالرمز:
عدد الصفحات ١٨٥186ه!ايةالسالل! العنوانالصفحة صبيانملَامِحِمَنهَحالمؤلِّففيتَناوُلموضوعهذاالكتاب13 قِيمَتاالكِتابِالعِلْميَّةُوالقَلَميَّةُ53 رأيُالحافظابنحَجَرٍفيعمومِمؤلَّفاته(!)"53 جَرْدبالأشخاصالذينحَضَروامَجلِسَقراءةهدايةالساري" علىالمؤلِّف(هـ)73 الأصلُالخطيئُالمعتَمَدُفيالتحقيق91 مَنهَحالعَملفيالتحقيق13 نماذحمنصورالأصلُالخَطّيئُالمعتَمَد83 هِدايةالساريلسِيرةالبخاري(النصُّالمُحَقَّق)34 مقدّمةالمؤلِّف54 ا11.فصلموفيذِكرِنَسَبِهومَولدِهوصِفَتِه74 ضَباسمجَدِّالامامالبخاريّالأَعلى:(بَرْدِزْبَه)74 بيانُأوجُهِالاختلاففيذلك،وشَرحُمعناه(!)74 111.فصلفينَشَأَتِهِوَطَلَبِهِلِلْحَدِيثِ05 توضيحنِسبة(الدَّاخِلي)شيخالامامالبخاريّ(وو)05 كَرَامةلأُمّالامامالبخاريِّفيقصَّةِرَدّبَصَرِهعليهفيصِغَرِه35 تَعدادُالمدنِالتيدَخَلَهاالامامالبخاريّفيطَلَبالعِلمِ35 بَيانُعَدَدِشيوخالامامالبخاريِّ45 بَيانُطريقةالامامالبخاريِّفيتَحصيلالعِلم55
عدد الصفحات ١٨٦ه!ايتالسار! العنوان سَببُعَدَمرِحلةالامامالبخاريِّإلىاليَمَنللسَّمَاعمن عَبدالرَّزَّابن "131.فصلفيمَرَاتِبِشُيُوخِهِالَّذينَأَدْزَكَهُمْوَحَدَّثَعَنْهُمْفي الجَامِعِ"وَغَيْرِهِ ا4ا.فصلفيسِيرَتِهِوَشَمَائِلِهِوَزُهْدِهِوَفَضَائِلِهِ وِرَعُهفيالمعامَلَات(الدَّينوالتّجارةبَيعاًوشِراءً) فَمنحُسنخُلُقِه ورعُهفيعبازاتِهفيالجَرْح بَيانبعضمقاصدفيألفاظالجرحالكثيرةالتداوُلِلَديه: سَكِتواعنه،فيهنَظَر،مُنكَرُالحديث(!) فَمنأحوالِهفيالعِبادات نَقضُتُهمةالتَّدليسالتيأُطلِقَتفيجَنابالامامالبخاريِّ، معالتنبيهإلىماينبغيمراعاتُهمنحَيثيَّاتالبحثلِفَهْمعِبارات التَّعليقعنشيوخِه(!) بَيانُعَدَمتَعاطيالامامالبخاريِّلانشاءالشِّعْر،وتخريج الأَشعارالتينُسِبَتإليه(وو) 151فصلفيثَنَاءِمَشَايِخِهعَلَيْهِ 161.فصلفيذِكْرِثَنَاءِأَقْرَانِهِوَأَصْحَابِهِعليه 171فصلموفيسَعَةِحِفْظِهِوَسَيَلَانِذِهْنِهِسِوَىماتَقَدَّمَفيأَثْنَاءِ الفَصْلَيْنِمِثْلُهُ 187 الصفحة 56 06 63 63-65 65-67 68 96 07-73 74 77 78 39 101
عدد الصفحات ١٨٧188هدايةالسالل! العنوانالصفحة قصَّةالأحاديثالتيقَلَبهاعلماءُبَغدادَعلىالامامالبخارىٍّ إسناداًومَتناً؛امتحاناًله.301-401 قصَّةإملائِهعلىأهلالبصرقغرائبَأحاديثشيوخِهم!401-601 بَيانُمَنهَجيَّةالامامالبخاريّفيتأليفالكتُبِوطريقتِهفي نَنثْرِها(وو)901 تَقريرُأنَّالامامَالبخاريَّكانمجتَهِداًمُطْلَ!اَ611 بَيانُسببعَدَمزوايةالامامالبخاريِّفيصحيحه"حديثاًمن طريقالامامالشافعي،وذِكْرُاستشهادِهبِقَولِهفيموضعَينمن صحيحه""611-911 81افصلىفيسَبَبِتَصْنِيْفِهِالجَامِعَالصَّحِيحَأ،وَوَصْفِ الأَئِمَّةِلَهُ ذِكرُمَقصَدِالامامالبخازيِّمنتَقْطِيعِهأوتدرارِهللحديث الواحِدِو!ادخالِهفيأكثَرَمِنبابٍ" ذِكْرُالاختلاففيتعيينمَكانِتصنيفالجامعالصحيح" كِتابللامامِالبخاريلَميُذكَرُفيجَرْدَةمُؤَلَّفاتِه" ذِكْرُالسببِالدافعلأبيزَيدٍالمَرْوَزيِّللاعتناءبسَماعالجامع الصحيح" 19افصلموفيشَرْطِهِفيهِ التنبيهإلىانتقاضدَعوَىالتصحيحعلىدثَزطالشَّيخَينأو أحَدِهما(!) 013 131 114 135 137 013 013
عدد الصفحات ١٨٨هدايةالسارفى العنوان مناقشَةُدَعْوَىالحاكمِأبيعَبدِادلّهفيتحديدشَزطِالشَّيخَين فائدفيجَرْدِمَنأخرَجَلهالامامُالبخازيّفيصحيحهلمامِن الصَّحابةائربهنممِمَّنليسَلهإلَاراوواحد" إمناقشةتَفضيلبعسرأهلالعلمصحيحَمسلم"على صحيحِالبخاريِّ""" ذِكرُبعسرِمَنصَرَّحَبتفضيلِصحيحِمسلمٍ"علىصحيحِ البخاريِّ"(!) بَيانُالجترِالتأْزيخي(مُجمَلاً)لِمَذهَبالامامالبخاريِّفي اشتراطِاللُّقَيئلِقَئولعَنعَنةغيرِالمتَّهَمبالتَّدليسِفيمَروِيَّاتِه(!) ذِكْرُالدَّليلعلىكَونِالإماممسلمعِيالاًعلىالامامالبخاريِّ فيمَعرفةالعِلَل "بَيانُأوجُهِتَصَرُّفاتِّالإمامالبخاريِّفيتَراجُمأبواب صحيحه" 10.11فصمفيذِكْرِالرُّوَاةِعَنالبُخَارِفي تصحيحُخطأٍمُتدَاوَلٍفيتحديدعَدَدِمَرَّاتِيسَماعالفَرَبريِّ للجامعالصحيحمنالامامالبخارفي،وتَعيينُأماكنوسنَواتِ تلكالسَّسماعات(!) فائدةفيتَسميةآخِرِمَنحذَتبالجامعالصحيحعنالقِرَبْرِيِّ(!) فائدةفيت!س!ميةآخِرِمَنحدَّسثبالجامعالصحيحعنالامام البخازيِّ 918 الصفحة 131 133 135 136 138 913 145 148 148 914 151
عدد الصفحات ١٨٩091 ا لعنوان هرايةالسار!لم الصفحة تصحيحخطأٍمتَدَاوَلٍفيعَدّ"التَّوَاريخ"التيصَنَّفهاالامامُ البخاريُّ(وو) فائدةفيتَسميةآخِرِمَنادَّعىالسَّماعَمنالامامالبخاري(!) بحثمَتينفيتَصحيحِسَماعَالامامالنَّسانيِّمنالامام البخاريِّ تنبيه:ءتيانُالعلوِّالعَدَديللمؤلّففيإسنادِرواييهللجامح الصحيحوبافيالكتبالسَّتَّة فائدة:تَسميةُثلَاثينَشَيخاًمنمشايخالامامالبخاري؛من الَّذينيَرويعنهممُباشَرةًوَيرويعنهمأصحابُالكتُبالسِّتَّة بواسِطةٍ(!) فالدة:تسميةالشيوخالَّذينيشتَرِكُأصحابُالكبتبِالسِّتَّةفي الرِّوايةعنهم(!) ا111.فصلفيدُخُولِالبُخَارِيّنَيْسَابُورَعلىييَّةِالاسْتِيطَانِ، وَمَاآمْتُحِنَبِهِبِسَبَبِمَسْأَلةِاللَّفْظِ،وَخُرُوجِهِمِنْهَا بَيانُأنَّالحَسَدَهوالدَّا!عُالَّذيأَزَّبعضَالناسِلاخِّهامالامام البخاريِّزُوْراًببِدعةالكلَامفيمسألةاللَّفظِ صبيانُمَذْهَبالامامالبخاريِّالحَقِّفيمَسألةاللَّفظِ،وأنَّهكان قائلاًبِمَذْهَبأدمةالسَّلَفالصَّالح 3111.ذِكْرُرُجُوعَالبُخَارِيِّإلىبُخَارَى،وَمِحنتِهِمَعَأَمِيرِهَاخَالدِ بْنِأَحْمَدَ،وَإِخْرَاجِهِمِنْهَا،وَوَفَاتِهِغَرِيبًا 153 155 155 915 161 163 164 165 165 173
عدد الصفحات ١٩٠هدايةالساود العنوان ئيانُسَبَبِسُوءِالتَّفاهُمِالَّذيأَدَّىإلىوُقوعَالوَحْشَةبينَ الإمامالبخاريِّوالأَميرخالدٍ(!) ذِكْرُالفائِدةالعَظيمةِالتيحَصَّلَهاعامَّةطَلَبةالعِلمِمنعَدَم استِقرارِالامامالبخاريِّأواخِرَالّامِهفيبَلدةٍمعَيَّنةٍ!!(!) ذكْرُالقَرْيةالتيتُوفِّيَبهاالإمامالبخازيُّودُفِنَفيها تَحديدمكانتلكالقريةفيخارطةالعالَمالحديثة(وو) تَحديدُسَنَةِوَفاةِالامامالبخازيّبِشِبْهِالاجماع التنبيهإلىخطأِقَولٍشاذفيتحديدسنةِوفاةالامامالبخازفي التنبيهإلىخطأٍمماثِلىفيتَعيينمَكانوفاةالامامالبخازيِّ(!) حكايةعَجيبةفيذِكْرِاستسقاءِالناسبقَبرالامامالبخاريّبعدَ موتِهبقُرابَةقَرنَينمنالزَّمَن! الفِهْرِسُالمَوضوعيُالمُوَحَّدُ !بماللّلا 191 الصقحة 173 174 177 177 917-018 018 181 181 185
عدد الصفحات ١٩١