المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 333 333 وﭽ ﭪ ﭼ بُ ىذه الآية، وبُ سورة الحزاب بيت السكبُ ففي اللفظ اشبَاؾ ينبغي أف يتحسس إليو. ففاطمة رضي الله عنها من أىل بيت ب٧مد بالوجه ، وعلي رضي الله عنو بالواحد، وزوجاتو بالآخر ، وأما الشيعة فيدفعوف الزوجات بغضاً بُ عائشة رضي الله عنها. و ﭽ ﭭ ﭼ أي: أفعالو تقتضي أف يحُْ مد، و ﭽ ﭮ ﭼ أي: متصف بأوصاؼ العلوّ ، وب٦َُ د الشيءُ : إذا حسنت أوصافو (ٔ). قولو : ﭽﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﭼ ىود: ٗٚ – ٙٚ). ﭽ ﭴ ﭼ: الفزع واب٣يفة البٍ تقدـ ذكرىا (ٕ)، وكاف ذىابو بإِ خبارىم إيا ه أنهم ملائكة. و ﭽ ﭶ ﭼ: ىنا(ٖ) بٙتمل أف يريد الولد ، ويحتمل أف يريد البشرى بأف اب٤ راد غبّه ، والوؿ أببْ (ٗ). وقولو: ﭽ ﭷ ﭼ فعل مستقبل جائز أف يسُ دّ مسَ دّ اب٤اضي الذي يصلح ب١واب {مّا}،لا سيما والإشكاؿ مرتفع بُٗ ضيّ زماف الم ر، ومعرفة السامعبْ / بذلك. أوساخ الناس ...". (ٔ) ينظر: تفسبّ البغوي، ٕ/ٖٜٖ، زاد اب٤سبّ، ص ٖٙٙ. (ٕ) ينظر: معاني القرآف وإعرابو، للزجاج، ٖ/ٗٙ، ب٦از القرآف، ٔ/ٖٜٕ، معاني القرآف للأخفش، ٕ/ٓٛ٘. (ٖ) "ىنا"، ساقط من (ؽ). (ٗ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٕٛ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٕٔ٘، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٕٖٛٗ، تفسبّ البغوي، ٕ/ٕٜٖ. [831/أ]
عدد الصفحات ٦٥المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 333 331 ويحتمل أف يكوف التقدير: ظل أو أخذ وب٫وه يجادلنا، فحذؼ اختصاراً لدلالة ظاىر الكلاـ عليو. ويحتمل أف يكوف قولو، ﭽ ﭷ ﭼ حالاً من ﭽ ﭳ ﭼ أو من الضمبّ بُ قولو: ﭽﭵ ﭼ، ويكو ف جوابقػُ لْ نَ ا: ﭽ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﭼ ، واختار ىذا أبو علي(ٔ). و «المجادلة» :اب٤قابلة بُ القوؿ واب٢ُجج(ٕ)، وكأَ نها أعم من اب٤خاصمة فقد يجادؿ من لا يخاصم كإبراىيم . وبُ ىذه النازلة (ٖ) وُ صِ ف إبراىيم «باب٢لم»قيل: إنو لم يغضب قط لنفسو إلا أف يغضب لله (ٗ). و «اب٢لم» :العقل إلا إذا انضاؼ إليو أناةٌ، و احتماؿ (٘). والػ ﭽ ﭿ ﭼ معناه: اب٣ائف الذي يكثر التأَ وّ ه من خوؼ الله تعالى(ٙ). ويروى أف إبراىيم كاف يسمع وجيب قلبو من اب٣شية ، قيل(ٚ): كما تُ سمع أجنحة النسور. وللمفسرين بُ «الوّاه »عبارات كلها ترجع إلى ما ذكرتو وتلزمو (ٛ). (ٔ) انظر الاحتمالات اب٤ذكورة بُ: إعراب القرآف للنحاس، ص ٕ٘ٗ، معاني القرآف، وإعرابو، للزجاج، ٖ/ٗٙ-٘ٙ، مشكل إعراب القرآف، ص ٕٚٗ، البحر المحيط، ٘/ٕ٘ٗ. (ٕ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٜٗ. (ٖ) بُ (ج)، "بُ ىذه الآية". (ٗ) ينظر: اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٓٗٗ. (٘) ينظر: اب٤فردات، ص ٖٙٔ. (ٙ) ينظر: معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/٘ٙ، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٜٖٖٗ. (ٚ) ساقط من (ـ)، و(ج). (ٛ) ينظر: ىذه اب٤عاني بالتفصيل بُ: جامع البياف، ٔٔ/ٚ٘-ٗٙ، زاد اب٤سبّ، ص ٜٓٙ، ومن ىذه اب٤عاني:" الوّاه: الد ع اء، الرحيم، اب٤وقن، اب٤ؤمن، اب٤سبّح الكثبّ الذكر الله، الذي يكثر تلاوة القرآف، التأوه، معناه أنو فقيو، اب٤تضرع اب٣اشع ".
عدد الصفحات ٦٦المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 339 339 والػ(منيبُ)ﭪ الر جّاع إلى الله تعالى بُ كل أمره (ٔ). وصورة جداؿ إبراىيم كانت أف قاؿ إبراىيم : إف كاف فيهم مائة مؤمن أتعذبونهم؟ قالوا : لا. قاؿ: أفَ تِ سْ عوف؟ قالوا : لا. قاؿ: أفثمانوف؟ فلم يزؿ كذلك حبٌ بلغ بٟسة ، ووقف عند ذلك، وقد عد بُ بيت لوطٍ امرأتو فوجدىم بٟسة(ٕ) بها فطمع بُ ب٪اتهم، ولم يشعر أنها من الكفرة ، وكاف ذلك من إبراىيم حرصاً على إيداف تلك المة وب٪اتها ، وقد كثر اختلاؼ رواة اب٤فسرين ب٥ذه العداد بُ قوؿ إبراىيم ، واب٤عبُ كلو ب٫و ب٩ا ذكرتو (ٖ). وكذلك ذكروا أف قوـ لوط كانوا أربعمائة ألف بُ بٟس قرى (ٗ). وقالت فرقة : اب٤راد ﭽ ﭷ ﭼ بُ مؤمبِ قوـ لوط (٘). وىذا ضعيف وأمره بالإعراض عن المجادلة يقتضي أنها إنما كانت بُ الكفرة حرصاً عليهم، واب٤عبُ: قلنا يا إبراىيم أعرض عن المجادلة بُ ىؤلاء القوـ واب٤راجعة فيهم ، فقد نفذ فيهم القضاء. و ﭽ ﮉ ﮊ ﮋ ﭼ المر ىنا: واحد المور بقرينة وصفو بالمجيء ، فإف جعلناه مصدر أمر قدرنا حذؼ مضاؼ ، أي جاء مقتضى أمر ربك وب٫و ىذا (ٙ). وقولو: ﭽ ﮎ ﮏ ﭼ ابتداء وخبر؛ بٝلة بُ موضع خبر «إف». (ٔ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٜٙ، ب٦از القرآف، ٔ/ٖٜٕ، بٕر العلوـ، ٕ/ٖٙٔ، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٓٗٗ. (ٕ) بُ (ؽ)، "ستة". (ٖ) انظر ىذه الروايات بُ: جامع البياف، ٕٔ/ٜٗ-ٜٙ، تفسبّ ابن أبي حابً، (ح ٖٚٓٔٔ، ٖٛٓٔٔ)، ٙ/ٕٚ٘ٓ، ٕٛ٘ٓ. (ٗ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٜ٘، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٗٔ٘، الكشف والبياف، ٘/ٓٛٔ، تفسبّ البغوي، ٕ/ٜٖٗ. (٘) ينظر: اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٜٖٖٗ. (ٙ) واب٤عبُ كما ذكر الإماـ الطبري:" إنو قد جاء أمر ربك ": بعذابهم، وحُق عليهم كلمة العذاب، ومضى فيهم بهلاكهم القضاء "، ينظر: جامع البياف. جٕٔ/ٜٙ، تفسبّ ابن كثبّ، ٕ/ٜٗٗ، تيسبّ الكريم الربٞن، ص ٘ٗٗ.
عدد الصفحات ٦٧المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 334 334 وقيل: ﭽﮎﭼ خبر «إف»فهذا(ٔ) اسم فاعل معتمد، و ﭽ ﮏ ﭼ } بػ ﭽﮎﭼ(ٕ). وىذه الآية مقتضية أف الدعاء إنما ىو أف يوفق الله الداعي إلى طلب اب٤قدور/، فأما الدعاء بُ طلب غبّ اب٤قدور فغبّ ب٦د ولا نافع . قولو : ﭽﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﭼ ىود: ٚٚ – ٓٛ). «الرسل »ىنا ىم اب٤لائكة الذين كانوا أضياؼ إبراىيم ، وذلك أنهم ب٤ا خرجوا إلى بلد لوط - وبيْ نو وببْْ قرية إبراىيم بٜانية أمياؿ (ٖ) - وصلوه، فقيل: وجدوا لوطاً بُ حرث لو ، وقيل: وجدوا ابنتو تستقي ماءً بُ نهر سدوـ(ٗ) - وىي أكبر حواضر قوـ لوط(٘) لوط(٘) - فسألوىا الدلالة على من يضيفهم، ورأت ىيئتهم فخافت عليهم من قوـ لوط ، (ٔ) بُ (ج)، و(ؽ)، "فهو". (ٕ) ينظر الوجهاف بُ: التبياف بُ إعراب القرآف، ٕ/ٖٛ، الدر اب٤صوف بُ علوـ الكتاب اب٤كنوف، ٙ/ٖٓٙ، المجتبى من مشكل إعراب القرآف الكريم، ٕ/ٚٚٗ. (ٖ) نقل اب٤اوردي بُ النكت والعيوف قوؿ الكل بي بأف اب٤سافة ببْ قرية إبراىيم وقوـ لوط أربعة فراسخ. ٕ/ٛٛٗ. (ٗ) سدوـ: مدينة من مدائن قوـ لوط، بالردف عند البحر اب٤يت، وكانت بٟس قريات، وسدوـ ىي القرية الع ظمى، وىي كلها خراب لا أنيس بها، وىي ببْ اب٢جاز والشاـ، كانت أحسن بلاد الله، وأكثرىا مياىا وأشجارا وح بوبا وبٜارا، والآف عبرة للناظرين، وتسمى الرض اب٤قلوبة لا زرع بها ولا ضرع ولا حشيش، وبقيت بقعة سوداء فرشت فيها حجارة، ذكر أنها اب٢جارة البٍ أمطرت عليهم وعلى عامتهم كالطابع. ينظر: الروض اب٤عطار، ص ٖٛٓ، معجم البلداف، ٖ/ٕٓٓ. (٘) ينظر: الدر اب٤نثور، ٛ/ٕٕٔ. [831/ب]
عدد الصفحات ٦٨المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 334 338 وقالت ب٥م: مكانكم، وذىبت إلى أبيها فأخبرتو، فخرج إليهم ، فقالوا لو: نريد أف تضيفنا الليلة، فقاؿ ب٥م: أو ما ب٠عتم بعمل ىؤلاء القوـ؟ فقالوا وما عملهم؟ فقاؿ : أشهد بالله ب٥َُ مْ شر قوـ بُ الرض، وقد كا ف الله عز وجل قاؿ للملائكة: لا تعذبوىم حبٌ يشهد عليهم لوط أربع شهادات ، فلما قاؿ لوط ىذه قاؿ جبريل لصحابو: ىذه واحدة وتردد (ٔ) القوؿ بينهم حبٌ كر رَ لوط الشهادة أربع مِرار، بٍ دخل لوط بهم اب٤دينة وحينئذ ﭽ ﮗ ﮘ ﭼ أي: أصابو سوءٌ (ٕ)، و ﭽ ﮗ ﭼ فعل ببِ للمفعو ؿ(ٖ). و «الذرْ عُ » :مصدر مأْخوذ من الذراع ، وب٤ا كاف الذراع موضع قوة الإنساف قيل بُ المر الذي لا طاقة لو بو: ضاؽ بهذا المر ذِ رَ اعُ فلاف، وذَ رْ عُ فلاف، أي: حيلتو بذراعو ، وتوسعوا بُ ىذا حبٌ قلبوه فقالوا: فلاف رحبُ الذِّ راع ، إذا وصفوه باتساع (ٗ) القدرة، (٘) ومنو ومنو قوؿ الشاعر : يا سيِّ دً ا ما أنْ تَ مِ نْ سَي د مُوَط أَ الَكنَاؼِ رَحْبَ الذِّراعِ (ٙ) (ٔ) بُ (ؽ)، "تكرر". (ٕ) انظر ىذه القواؿ بُ: جامع البياف، ٕٔ/ٜٚ-ٜٛ، تفسبّ ابن أبي حابً، (ر ٕ٘ٓٔٔ)، ٙ/ٕٓٙٓ، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٓٗٗ-ٖٔٗٗ، الدر اب٤نثور، ٛ/٘ٔٔ. (ٖ) ينظر: معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٙٙ. (ٗ) "باتساع"، ساقط من (ؽ). (٘) ينظر: معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٗٔ٘، زاد اب٤سبّ، ص ٗٙٙ، وقاؿ الزجاج:" يقاؿ: ضاؽ زيدٌ بأمره ذرعا إذا لم يجد من اب٤كروه بُ ذلك المر ب٨َْلَصًا "، معاني القرآف وإعرابو، ٖ/ٙٙ، اب١امع لحكاـ القرآف، ٔٔ/ٗٚٔ، فتح القدير، ٔ/ٜٗٛ، روح اب٤عاني، ج ٔٔ-ٕٔ/ٚٓٗ، تفسبّ القاب٠ي، ٙ/ٕٕٔ، وقاؿ ابن عاشور:" والذرع: مد الذراع فإذا أسند إلى الآدمي فهو تقدير اب٤سافة، وإذا أسند إلى البعبّ فهو مَدّ ذراعيو بُ السبّ على قدر سعة خطوتِو ..". ينظر: التحرير والتنوير، حٕٔ/ٕٗٔ. (ٙ) "والبيت من قصيدة للسفاح بن بكبّ بن معداف البّبوعي، رثا بها يحبٓ بن شداد ابن ثعلب ة، وقاؿ أبو عبيدة: ىي لرجل من ببِ قريع رثا بها يحبٓ بن ميسرة صاحب مصعب بن الزببّ، وكاف وبَ لو حبٌ قتل معو، وىذه أبيات من أوب٥ا: =
عدد الصفحات ٦٩المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 334 334 وقولو: ﭽ ﮝ ﮞ ﮟ ﭼ أشار بو إلى ما كاف يتخوفو من تعدّ ي قومو على أضيافو، واحتياجو إلى اب٤دافعة مع ضعفو عنها. و ﭽ ﮟ ﭼ بناءُ اسم فاعل معناه: يعصب الناس بالش رّ (ٔ). كما يعْ صب اب٣ابط الس لمة إذا أراد خبطها ونفض ورقها ، ومنو قوؿ اب٢جاج بُ خطبتو :" ولََ عْ صِ بػَ ن كُ م عصْ ب الس لَ مة "(ٕ). فهو من العصابة، بٍ كثر (ٖ) وصفهم لليوـ(ٗ) بعصيب، ومنو قوؿ الشاعر، وىو عدّي بن زيد / (٘): صلى على يحبٓ وأشياعو ربٌ غفورٌ وشفيعٌ مطاع "والرحيب: الواسع، واب٤عبُ: أنو واسع البسيطة كثبّ العطاء سهل لا حاجز دونو، وب٤ ا كاف الذراع موضع شدة الإنساف، قيل بُ المر الذي لا طاقة للإنساف بو، ضاؽ بهذا المر ذراع فلاف وذرع فلاف أي: حيلتو بذراعو، وتوسعوا بُ ىذا حبٌ قلبوه فقالوا: فلاف رحب الذراع إذا وصفوه باتساع القدرة ". ينظر: خزانة الدب، ولب لباب لساف العرب، لعبد القادر بن عم ر البغدادي، ٙ/ٕٜ، ٖٜ، وقد استشهد بو ابن ىشاـ بُ قطر الندى بُ باب التعجب رقم( ٘ٗٔ)، وقاؿ شارحو ب٧مد ب٧ي الدين:" اللغة "موطأ الكناؼ ": الكناؼ بٝع كنف، والكنف ىو اب١انب والناحية ". ينظر: شرح قطر الندى، ص ٗ٘ٗ. (ٔ) ينظر: ب٦از القرآف، ٔ/ٖٜٕ. (ٕ) ينظر خطبتو بُ: ب٦مع المثاؿ لبي الفضل النيسابوري، ٕ/ٚٔ، كتاب بٝهرة المثاؿ، لبي اب٥لاؿ العسكري، ٔ/ٖٔٔ، وقاؿ: " والعصب: الشد، والسلمة: شجرة مفبَشة الغصاف، فإذا أرادوا قطعها عصبوا أغصانها: أي شدوىا حبٌ يصلوا إلى أصلها فيقطعوه "، البياف والتببْ، للجاحظ، ٔ/ٕٔٗ. (ٖ) "كثر"، ساقط من (ف). (ٗ) بُ (ؽ)، "اليوـ". (٘) "وىو عدي بن زيد"، ساقط من (ف). وىو عدي بن زيد العبادي، التميمي الشاعر جاىلي نصراني، من فحوؿ الشعراء، وكاف يسكن باب٢بّة، ويدخل الرياؼ فثقل لسانو واحتُمل عنو شيء كثبّ جدا، وعلماؤنا لا يروف شعره حجة. ينظر: الشعر والشعرا ء، ص ٖٓٔ، الوابُ بالوفيات، ٜٔ/ٜٖٗ. [839/أ]
عدد الصفحات ٧٠المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 333 333 وكنتُ لِ زَ ازَ خَ صْ مِ ك لمَْ أُعَرِّدْ وقَدْ سَلَكُوؾَ بُ يػَوْـٍ عَصِيبِ (ٔ) [(ٕ): فَ إِ ن كَ إِ لا تػُ رْ ضِ بَ كْ رَ بْ نَ وائِلٍ يَكُنْ لَكَ يػَوْـٌ بِالْعِرَاؽِ عَصِيبُ (ٖ) فػ«عصيبٌ »- باب١ملة- بُ موضع شديد وصعب الوطأَة، واشتقاقو كما ذكرنا (ٗ). وقولو تعالى: ﭽ ﮡ ﮢﭼ الآية. رُ وي أف امرأة لوط الكافرة ب٤ّ ا رأت الضياؼ ، ورأت بٝاب٥م وىيئتهم خرجت حبٌ أتت ب٦الس(٘) قومها فقالت ب٥م(ٙ): إف لوطاً أضاؼ الليلة فتية ما رُ ئِي مثلهم بٝالاً وكذا وكذا ، فحينئذ جاءوا ﭽ ﮣ ﮤ ﭼ (ٚ). (ٔ) وىو بُ: جامع البياف، ٕٔ/ٜٛ، ب٦از القرآف، ٔ/ٜٕٗ، الكشف والبياف، ٘/ٓٛٔ، الغاني لبي الفرج الصفهاني، ٕ/ٖٓٔ، بقاؿ: فلاف لزاز: خصم، وجعلت فلانا لزازا لفلاف: أي لا يدعو يخالف ولا يعاند، وأصل اللزاز: ما يبَس بو الباب، وعرد الرجل عن قرنو: إذا أحجم ونكل، والتعريد: الفرار، وقيل: سرعة الذىاب بُ اب٥زيدة، ويقاؿ: عرد فلاف بٕاجتنا: إذ لم يقضها، والعصيب: الشديد، يصح أف يكوف بٗعبُ فاعل، وأف يكوف بٗعبُ مفعوؿ. ينظر: اب٤فردات، ص ٜٖٖ، وحاشية رقم ( ٕ)، جامع البياف، ٕٔ/ٜٛ. (ٕ) ما ببْ اب٤عقو فتبْ ساقط من (أ). (ٖ) البيت لبي اب٤نهاؿ اب٣ارجي، وفد على عبد اب٤لك بن مرواف، وقال و لعبد اب٤لك. ينظر: شعر اب٣وارج، لإحساف عباس، ٔ/ٕٛٔ، جامع البياف، جٕٔ/ٜٛ، ب٦از القرآف، ٔ/ٜٕٗ، الكشف والبياف، ٘/ٓٛٔ. (ٗ) ينظر: جامع البياف، جٕٔ/ٜٛ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٗٔ٘، معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٚٙ، بٕر العلوـ، ٕ/ٖٙٔ، الكشف والبياف، ٘/ٓٛٔ، النكت والعيوف، ٕ/ٚٛٗ. (٘) بُ (ؽ)، "ب٦لس". (ٙ) "ب٥م"، ساقط من (ؽ). (ٚ) ينظر ىذه الرواية بُ: جامع البياف، ٕٔ/ٜٛ، تفسبّ ابن أبي حابً، (رٕٙٓٔٔ)، ٙ/ٕٕٙٓ، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٕٗٗ، الدر اب٤نثور، ٛ/٘ٔٔ.
عدد الصفحات ٧١المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 333 333 ومعناه: يسرعوف ، والإىراع : ىو أف يسرع أمْ ر بالإنساف حبٌ يسبّ ببْ اب٣بب (ٔ) واب١مَ ز(ٕ)، فهي مشية السبّ الذي يُ سرع بو ، والطامع اب٤بادر إلى أمر يخاؼ فوتو، وب٫و ىذا، يقاؿ: ىرع الرجل وأىرعو طمع أو عدو أو خوؼ وب٫وه (ٖ). والقراءة اب٤شهورة : «يػُهْرَ عوف »بضم الياءِ ، أي: يُ هرعوف الطمع ، وقرأت فرقة : «يػَهْرَ عو ف »بفتح الياءِ، من ىَ رَ ع (ٗ)، ومن ىذه اللفظة قوؿ مهلهل(٘) : فَ جَ اءُ وا يػَهْ رَ عوفَ وىُ مْ أُ سَارَى تػَقُودُىُم عَلَى رَغْم الُنوؼِ (ٙ) وقولو: ﭽ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩﭼ، أي: كانت عادتهم إتياف الفاحشة بُ الرجاؿ (ٚ). (ٔ) اب٣َ بَ بُ : ضرب من العدو، وقيل: ىو مثل الرمل، وقيل: ىو أف ينقل الفرس أيامنو بٝيعا ومياسره بٝيعا، وقيل: ضرب من العدو، وىو خطو فسيح دوف العَنَق. ينظر: المحكم والمحيط العظم، ٗ/ٕٗ٘، اب٤صباح اب٤نبّ (خبب)، ص ٓٓٔ، فهو عدو متوسط. (ٕ) بٝز: الإنساف والبعبّ والدابة يجمز بٝزا وبٝزى: وىو عدو دوف اب٢ُضْرِ، وفوؽ العَنَق. بٝز الفرس بٝزا وبٝزى سار سبّا قريبا من العدو، ووثب الإنساف أسرع، وفلاف بُ الرض ذىب، أي ببْ السريع والبطيء. ينظر: المحكم والمحيط العظم، ٚ/ٖٗٓ، ب٨تار الصحاح، (بٝز)، ص ٓٙ، اب٤عجم الوسيط، ص ٖٗٔ. (ٖ) ينظر ىذه اب٤عاني بُ: جامع البياف، ٕٔ/ٜٜ، ٔٓٔ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٗٔ٘-٘ٔ٘، النكت والعيوف، ٕ/ٛٛٗ، اب٤فردات ص، ٜٔ٘، اللساف، ٘ٔ/ٚٚ، ب٨تار الصحاح، ص ٕٖٙ، اب٤صباح اب٤نبّ، ص ٖٛٚ. (ٗ) ينظر القراءتاف بُ: البحر المحيط، ٘/ٕٙٗ. (٘) مهلهل بن رب يعة ىو عدي بن ربيعة بن مرة بن ىببّة، اخو كليب وائل الذي ىاجت بٗقتلو حربُ حربُ بكرٍ وتغلبَ، وب٠ُي مهلهلا: لنو ىلهل الشعر أي: أرقو، وكاف فيو خُنْثٌ، ويقاؿ: إنو أوؿ من قصد القصائد، وىو خاؿ امرئ القيس، وجد عمرو بن كلثوـ، توبُ ب٫و:( ٓٓٔؽ، ىػ). ينظر: الشعر والشعراء، ص ٕٛٔ، العلاـ، ٗ/ٕٕٓ. (ٙ) ينظر البيت بُ: ديوانو، ص ٔ٘، رقم ( ٕٓ)، على ر غم النوؼ. اللساف، (ىرع)، ٘ٔ/ٚٚ، قاؿ قاؿ ابن منظور:" يهرعوف وىم أسارى: يساقوف ويُعجلوف ". (ٚ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٔٓٔ.
عدد الصفحات ٧٢المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 333 333 فجاءُوا إلى الضياؼ لذل ك، فقاـ إليهم لوط مدافعاً ، وقاؿ: ﭽ ﮭ ﮮﭼ فقالت: فرقة أشار إلى بنات نفسو ، وندبهم بُ ىذه اب٤قالة إلى النكاح(ٔ)، وذلك على أف كانت سُ ن تهم جواز نكاح الكافر اب٤ؤمنة، أو على أف بُ ضمن كلامو أف يؤْ منوا(ٕ). وقالت فرقة : إنما كاف الكلاـ مدافعة لم يُ رد إمضا ءَ ه، رُ وي ىذا القوؿ عن أبي عبيدة(ٖ). وىو ضعيف، وىذا كما يقاؿ ب٤ن يػُ نػْ هَ ى عن ماؿ الغبّ:" اب٣نزير أَ حَ ل لك من ىذا "، وىذا التنطع(ٗ) ليس من كلاـ النبياء صلى الله عليهم وسلم. وقالت فرقة : أشار بقولو: ﭽ ﮮ ﭼ إلى النساء بٝلة إذْ نبي القوـ أبٌ ب٥م. ويػُ قَ وي ىذا أف بُ قراءة ابن مسعود : ﭽ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﭼ الحزاب: ٙ )، وىو أبٌ ب٥م ))(٘)، وأشار أيضاً لوط - بُ ىذا التأويل - إلى النكاح (ٙ). وقرأت فرقة - ىي اب١مهور -: «ىُن أطهرُ »برفع الراءِ على خبر الابتداء (ٚ). (ٔ) النكاح بُ اللغة: الضم واب١مع، وبُ الشرع: عقد يتضمن إباحة وطء بلفظ إنكاح، أو تزويج، أو تربٝة. ينظر: التعريفات، ص ٕٕٗ، اللساف، ٗٔ/ٜٕٚ، مغبِ المحتاج، ٖ/٘ٙٔ. (ٕ) ينظر ىذا القوؿ بُ: تفسبّ ابن أبي حابً، ٙ/ٖٕٙٓ. ونسبو ب٢ذيفة بن اليماف، معاني القرآف للنحاس، ٔ/٘ٔ٘، الكشف والبياف، ٘/ٔٛٔ، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٖٗٗ، النك ت والعيوف، ٕ/ٛٛٗ، أضواء البياف، ٖ/ٔٗ. (ٖ) ينظر ىذا القوؿ بُ: معاني القرآف للنحاس، ٔ/٘ٔ٘، نقلو عن عكرمة، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٖٗٗ، ونسبو لعكرمة، الضواء ٖ/ٔٗ. (ٗ) التنطع: التنطع بُ الكلاـ: التعم ق، لنو يتبسط فيو. ينظر: مقاييس اللغة، ص ٜٜ٘. (٘) انظر ىذه القراءة بُ: جامع البياف، ٕٔ/ٕٓٔ، تفسبّ ابن أبي حابً، ٙ/ٕٕٙٓ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/٘ٔ٘، ونسبها لبي بن كعب، وابن مسعود، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٖٗٗ. (ٙ) ينظر ىذا القوؿ بُ: جامع البياف، ٕٔ/ٔٓٔ، تفسبّ ابن أبي حابً، ٙ/ٕٕٙٓ، معاني القرآف وإعرابو لل زجاج، ٖٚٙ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/٘ٔ٘، ورجحو. (ٚ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٕٓٔ، " على أف جعلوا "ىن" اب٠ا، و"أطهر" خبره، كأنو قيل: بنابٌ =
عدد الصفحات ٧٣المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 333 333 وقرأ اب٢سن ، وعيسى بن عمر ، وب٧مد بن مرواف ، وسعيد بن جببّ : «أطْهَ رَ » بالنصب(ٔ)، قاؿ سيبو يو(ٕ): ىو ب٢ن(ٖ). و قاؿ أبو عمرو بن العلاء: احتبى(ٗ) فيو ابن مرواف(٘) بُ ب٢نو (ٙ). أطهر لكم ب٩ا تريدوف من الفاحشة من الرجاؿ "، معاني القرآف للأخفش، ٕ/ٔٛ٘، معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٚٙ، إعراب القرآف للن حاس، ص ٕٙٗ، مشكل إعراب القرآف، ص ٕٚٗ. (ٔ) ينظر: المحتسب، ٔ/ٛٗٗ، إعراب القرآف للنحاس، ص ٕٙٗ، مشكل إعراب القرآف، ص ٕٚٗ، وىي شاذة. (ٕ) ينظر: الكتاب، ٕ/ٚٔٗ، لم يقل سيبويو أنو ب٢ن، وقاؿ:" فزعم يونس أف أبا عمرٍو رآه ب٢نا "، - أي: -نزوؿ "ىو" بُ النكرة منزلتها بُ اب٤عرفة - "وقاؿ: احتبى ابنُ مرواف بُ ىذه بُ بُ اللحن، يقوؿ: ب٢ن، وىو رجل من أىل اب٤دينة، كما تقوؿ: اشتمل باب٣طأ، وذلك أنو قرأ : "ىولاء بنابٌ ىن أطهرَ لكم " فنصب "، قاؿ النحاس:" قوؿ اب٣ليل وسيبويو والخفش: أف ىذا لا يجوز، ولا تكوف ((ىن)) ىا ىنا عمادا، قاؿ: وإنما تكوف عمادا فيما لا يتم الكلاـ إلا بٗا بعدىا ب٫و: كاف زيد ىو أخوؾ: لتدؿ بها على أف الخ ليس بنعت ". إعراب القرآف للنحاس، ص ٕٙٗ، والذين يجيزونها يجعلوف (ىن) بُ ىذا بٗنزلتها بُ كاف ، فإذا قالوا:(( ىولاء بنابٌ أطه رَ لكم ))، أجازوا ىن أطهرَ لكم، كما يجيزوف كاف زيد ىو أطهر من عمرو. ينظر: معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٛٙ. (ٖ) اللحن: بُ اللغة يدؿ على صرؼ شيء عن جهتو، واللحن ضرباف: اللحن اب١لي: وىو خلل يطرأ على اللفاظ فيُخِل باب٤عبُ، مثل تغيبّ بعض اب٢ركات عما ينبغي، ويسمى ب٢نا جليا ؛ لنو يشبَؾ بُ معرفتو علماء القراءة وغبّىم، واللحن اب٣في: وىو ترؾ إعطاء اب٢رؼ حقو من ب٘ويد لفظو، وىو خلل يطرأ على اللفاظ دوف اب٤عاني. ينظر: مقاييس اللغة، ٜ٘ٔ، معجم مصطلحات علم القراءات القرآنية، ص ٕٙٛ. (ٗ) الاحتباء: ىو أف يَضُمّ الإنساف رجْلَيْو إلى بطنو بثوب يجمعُها بو مع ظهره ويشد ه عليها، قد يكوف الاحتباء باليدين عوض الثوب. ينظر: النهاية بُ غريب اب٢ديث، ٔ/ٜٕٖ. (٘) ىو ب٧مد بن مرواف اب٤دني القارئ ، ذكره الداني، وقاؿ: وردت عنو الرواية بُ حروؼ القرآف، وذكر عن أبي حابً السجستاني أنو قاؿ:" ابن مرواف قارئ أىل اب٤دينة، وقد روى الداني عن الصمعي أنو قاؿ: قلت أبي عمرو بن العلاء إف عيسى بن عمر حدثنا، قاؿ: قرأ ابن مرواف:((ىن أطهرَ لكم))، قاؿ: احتبى من ب٢نو ". ينظر: غاية النهاية، (رٖٗٙٗ)، ٕ/ٜٕٕ. (ٙ) ينظر: معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٚٙ، إعراب القرآف للنحاس، ص ٕٙٗ، وقاؿ:" وروى سيبويو احتبى ابن مرواف بُ اللحن، أي حبْ قرأ ((ىن أطهرَ))".
عدد الصفحات ٧٤المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 333 333 ووجهو -عند من قرأ بو النصب على اب٢اؿ - بأف تكوف ﭽ ﮮ ﭼ ابتداءً ، و ﭽﮯﭼ خبره، واب١ملة خبر ﭽ ﮭ ﭼ(ٔ). قاؿ القاضي أبو ب٧مد (ٕ): وىو إعراب مرويّ عن اب٤برد(ٖ)، وذكره أبو الفتح (ٗ). وىو خطأٌ / بُ معبُ الآية، وإنما قوـ اللفظ فقط، واب٤عبُ إنما ىو بُ قولو: ﭽﮰﭼ، وذلك قصد أف يخُ بر بو، فهي حاؿٌ لا يُستغبُ عنها - كما تقدـ بُ قولو: ﭽﭖ ﭗ ﭘ ﭼ ىود: ٕٚ). والوجو أف يقاؿ: ﭽ ﮭ ﮮ ﭼ ابتداءٌ وخبر، و ﭽ ﮯ ﭼ فصلٌ، و «أطْهَرَ »حاؿٌ، وإف كاف شرط الفصل أف يكوف ببْ معرفتبْ ليفصل الكلاـ من النعت إ اب٣بر، فمن حيث كاف اب٣بر ىنا بُ «أطْهَرَ»ساغ القوؿ بالفصل ، وب٤ا لم يستسغ ذلك أبو عمرو، ولا سيبويو ب٢ن ا ابن مرواف ، وما كانا ليذىب عليهما ما ذكر أبو الفتح(٘). و «الضيْ ف » :مصدر يو صف بو الواحد، واب١ماعة، واب٤ذكر ، واب٤ؤنث(ٙ). (ٔ) ينظر: المحتسب، ٔ/ٜٗٗ، مشكل إعراب القرآف، ص ٕٚٗ، وقاؿ:" بالنصب على اب٢اؿ، وجعل ((ىن)) فاصلة، وىو بعيد ضعيف ". (ٕ) ساقط من (أ). (ٖ) ىو إماـ النحو، أبو العباس ب٧مد بن يزيد بن عبد الكبر الزدي البصري، اب٤عر وؼ باب٤برد، النحوي الخباري، صاحب الكامل، أخذ عن: أبي عثماف اب٤ازني، وأبي حابً السجستاني، وعنو: أبوبكر اب٣رائطي، ونفطويو، وأبوس هيل القطاف، وغبّىم، توبُ سنة:( ٕٙٛىػ). ينظر: السبّ، ٖٔ/ٙٚ٘، طبقات اب٤فسرين للداودي، (ر ٜٚ٘)، ٕ/ٕٗ٘، العلاـ، ٚ/ٗٗٔ. (ٗ) ينظر: المحتسب، ٔ/ٜٗٗ. (٘) ينظر: معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٚٙ، إعراب القرآف للنحاس، ص ٕٙٗ، المحتسب، ٔ/ٜٗٗ، مشكل إعراب القرآف للمكي، ٕٚٗ. (ٙ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٖٓٔ، النكت والعيوف، ٕ/ٜٛٗ. [839/ب]
عدد الصفحات ٧٥المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 333 331 بٍ وبٖهم بقولو: ﭽ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﭼ أي: يػَزَعُكم ويردعكم (ٔ). وقولو تعالى: ﭽ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﭼ الآية، رُ وي أف قوـ لوط كانوا قد خطبوا بنات لوط فردّ ىم، وكانت سُ ن تهم أف من رُ د بُ خطبة امرأْ ة لم(ٕ) بٙل لو أبداً (ٖ)، فلذلك قالوا: ﭽ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﭼ. قاؿ القاضي أبو ب٧مد: وبعد ألاّ تكوف ىذه اب٣اصية، فوجْو الكلاـ: إنا ليس لنا إلى بناتك تعل ق، ولا ىُمْ قصدنا، ولا لنا عادة نطلبها بُ ذلك. وقوب٥م: ﭽ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﭼ، إشارة إلى الضياؼ (ٗ). فلما رأى استمرارىم بُ غيِّ هم وغلبته م، وضعفو عنهم قاؿ - على جهة الت فجّ ع والاستكانة -: ﭽ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﭼ . و ﭽ ﯰ ﭼ بُ موضع رفع بفعل مضمر تقديره : لو اتفق أو وقع وب٫و ىذا، - وىذا مطردٌ بُ «أف»التابعةلػ «لو»- وجواب ﭽ ﯯ ﭼ ب٧ذوؼ، وحذؼ مثل ىذا أبلغ ؛ لنو يدع السامع ينتهي إلى أبعد بٚيلاتو، واب٤عبُ: لفعلتُ كذا وكذا (٘). وقرأ اب١مهور: «أَوْ آوي »بسكوف الياءِ ، وقرأ شيبة وأبو جعفر « :أوْ آوِ يَ » بالنصب، التقدير: أوْ أَ ف آوِ ي، فتكوف «أفْ »مع«آوي»بتأويل اصدر، كما قالت مَيْسُوف بنت بَْٕدَؿ (ٙ): (ٔ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٖٓٔ. (ٕ) بُ (ؽ)، "لا". (ٖ) ينظر: البحر المحيط، ٘/ٕٚٗ. (ٗ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٖٓٔ، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٖٗٗ. (٘) ينظر: اب١امع لحكاـ القرآف، ٔٔ/ٓٛٔ، البحر المحيط، ٘/ٕٚٗ. (ٙ) ىي الشاعرة ميسوف بنت بٕدؿ بن أنيف من ببِ حارثة بن جناب الكلبية، أـ يزيد بن معاوية من من بادية كلب، تزوجها معاوية، وتشوقت إ لى البادية فقالت ىذه البيات، فطلقها معاوية وأعادىا إلى أىلها، وتوفيت ب٫و سنةٓٛىػ). ينظر: السبّ، ٗ/ٖٙ، خزانة الدب، ٛ/٘ٓ٘، العلاـ، ٚ/ٜٖٖ.
عدد الصفحات ٧٦المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 339 339 ولُ بْ سُ عَ بَ اءَ ةٍ وتػَ قَ ر عَ يْ بِ ................(ٔ) ويكوف ترتيب الكلاـ لو أف لي بكم قوةً أوْ أُ وِ ي ا(ٕ). و «آوى »معناه: ب١أَ وانضوى (ٖ). ومراد لوط بالػ ﭽ ﯷ ﭼ :العشبّة واب٤َ نعة بالكثرة (ٗ). وبلغ بو(٘) قبيح فعلهم إلى ىذا - مع علمو بٗا عند الله تبارؾ و تعالى -، فبّوى أف اب٤لائكة وجَ دَ ت عليو حبْ قاؿ ىذه الكلمات، وقالوا: إف ركنك لشديد (ٙ)، وقاؿ رسوؿ الله الله « :يرحم الله لوطاً لقد كاف يأوي إلى ركن شديد ، فالعجب منو ب٤ا استكاف؟ »(ٚ). (ٔ) البيت بُ خزانة الدب، ٛ/٘ٓ٘، ٙٓ٘، وقاؿ:" العباء وكذا العباية: اب١بة من الصوؼ وب٫وىا، وقيل: كساء ب٨طط، وتقر: ب فتح القاؼ من قوب٥م: عبْ قريرة، أي: باردة من البرد الذي ىو النوـ، وقيل: من البرد ىو ضد اب٢ر، أو من القرار وىو السكوف؛ لف لعبْ إذا قرت سكنت عن الطموح إلى شيء " والبيت بتمامو: ولبس عباءة وتقر عيبِ أحب إلي من لُبس الش فوؼ. والشاىد: أف "تقر" منصو ب بأف بعد واو العطف، وأف تقر عيبِ، أي: لف ألبس عباءة و تقر عيبِ أحب إلى من كذا، فكذلك ىذه القراءة: لو أف لي بكم قوة أو أُويا، أي: أو أف آوي إلى ركن شديد." ينظر: المحتسب، ٔ/ٓ٘ٗ، خزانة الدب، ٛ/٘ٚ٘. (ٕ) انظر القراءة وتوجيهها بُ: المحتسب، ٔ/ٜٗٗ-ٓ٘ٗ، اب١امع لحكاـ القرآف، ٔٔ/ٔٛٔ. (ٖ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٙٓٔ، ب٦از القرآف، ٔ/ٜٕٗ. (ٗ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٗٓٔ، ب٦از القرآف، ٔ/ٜٕٗ، تفسبّ غريب القرآف، ص ٕٚٓ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/٘ٔ٘، تفسبّ اب٤شكل من غريب القرآف، ص ٚٓٔ. (٘) بُ (ـ)، "فيهم". (ٙ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٙٓٔ، الكشف والبياف، ٘/ٕٛٔ. (ٚ) رواه البخاري بُ صحيحو، كتاب أحاديث النبياء، باب:" ولوطا إذ قاؿ لقومو "...، (حٖٖ٘ٚ)، ينظر: صحيح البخاري مع الفتح، ٙ/ٚٛٗ، ولفظو:" يغفرُ الله للوط إفْ كاف ليأوي إلى ركن شديد "، ورواه الإماـ مسلم بُ صحيحو، كتاب، الفضائل، باب: من فضائل إبراىيم اب٣ليل، (حٜ٘ٓٙ)، بلفظ البخاري، عن أبي ىريرة أيضا، ورواه بلفظ (ح ٖٜٓٙ)،:" ويرحم الله لوطا، لقد كاف يأوي إلى ركن شديد ..."، ينظر: صحيح مسلم، ج ٘ٔ/ٕٕٔ، وابن ماجو بُ سننو، كتاب الفبً، باب: الصبر على البلاء، (ح ٕٙٓٗ)، ينظر: سنن ابن ماجة بشرح السن دي، ٗ/ٖٔٚ، ولفظو:"... ويرحم الله لوطا، لقد كاف يأوي إلى ركن شديد ..."، ورواه الطبري بُ =
عدد الصفحات ٧٧المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 334 334 قاؿ القاضي أبو ب٧مد(ٔ): وىذا نقد؛ لف لفظ لوط(ٕ) بهذه اللفاظ، وإلا فحالة النبي وقت طُ رِ ح سَ لَى (ٖ) اب١زور(ٗ)، ومع أىل الطائف(٘)، وبُ غبّ/ ما موضع(ٙ) تقتضي مقالة لوط لكن ب٧مداً لم ينطق بشيء من ذلك عزامة منو وب٪دة . وإنما خشي لوط أف يدهل الله أولئك العصابة حبٌ يعصوه بُ الضياؼ كما أمهلهم فيما قبل ذلك من معاصيهم، فتمبُ ركناً من البشر يعاجلهم بو، وىو يعلم أف الله تعالى من وراء عقابهم . وروي أف رسوؿ الله قاؿ: «لم يبعث الله تعالى بعد لوط نبياً إلا بُ ثروة(ٚ) من قومو »(ٛ) أي بُ منعة وعزة . تفسبّه جامع البياف، قريبا من لفظ اب٤ؤلف، ج ٕٔ/٘ٓٔ. (ٔ) ساقط من (أ)، و(ف). (ٕ) "لوط"، ساقط من (أ). (ٖ)"سلي"، ساقط من (أ). و الس لي: اب١لد الرقيق الذي يخرج فيو الولد من بطن أمو ملفوفا فيو. ينظر: النهاية بُ غريب اب٢ديث، ٔ/ٕٓٛ. (ٗ) يشبّ إلى قصة البٍ رواىا الإماـ ابن حباف بُ صحيحو، ذكر طرح اب٤شركبْ سلي اب١زور على ظهر اب٤صطفى ، (حٓٚ٘ٙ)، ٗٔ/ٖٓ٘، ولفظو:" بينما رسوؿ الله ساجد، وحولو ناس إذْ جاء عقبة بن أبي معيط بسلي جزور فقذفو على ظهر رسوؿ الله فلم يرفع رأسو، فجاءت فاطمة فأخذتو من ظهره، ودعت على من صنع ذلك ....". (٘) ينظر القصة وموقف النبي من أىل الطائف بُ: صحيح البخاري، كتاب بدء اب٣لق، باب: إذا قاؿ أحدكم " آمبْ "...، (ح ٖٕٖٔ)، وفيو:" بل أرجو أف يخُرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يُشرؾ بو شيئا "، ينظر: صحيح البخاري مع الفتح، ٙ/ٖٓٙ، وقصة ذىابو إ الطائف معروفة مشهورة، ينظر بالتفصيل: البداية والنهاية، ج ٖ/ٓٚٔ، ٔٚٔ. (ٙ) بُ (ؽ)، "موطن". (ٚ) الث روة: العدد الكثبّ. ينظر: النهاية بُ غريب اب٢ديث، ٔ/ٕٛٓ.، وقاؿ ابن سيده:" الثروة: كثرة العدد من الناس واب٤اؿ ". ينظر: المحكم والمحيط العظم، ٓٔ/ٕٗٓ. (ٛ) رواه الإماـ البخاري بُ الدب اب٤فرد، باب: من دعا بُ غبّه من الدعاء، (ح ٘ٓٙ)، ص ٕٙٔ، وقاؿ الشيخ ناصر الدين اللباني، حسن صحيح، والإماـ البَمذي بُ جامعو، كتاب تفسبّ القرآف عن رسوؿ الله ، باب: ومن سورة يوسف، (ح ٖٙٔٔ)، ولفظو:" ما بعث الله بعده نبيا إلا بُ ثروة قومو "، قاؿ ب٧مد بن عمر: " الثروة: الكثرة واب٤نع ".، قاؿ أبو عيسى: وىذا حديث = [834/أ]
عدد الصفحات ٧٨المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 334 338 قولو: ﭽﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒﰓ ﰔ ﰕ ﰖﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﭼ ىود: ٔٛ). الضمبّ بُ ﭽ ﯺ ﭼ ضمبّ اب٤لائكة(ٔ). ويروى أف لوطاً ب٤ا غلبوه، وهموا بكسر الباب، وىو يدسكو قالت لو الرسل : تنح عن الباب: فتنحى وانفتح الباب فضربهم جبريل عليو السلاـ بٔناحو فطمس (ٕ) أعينهم [وعموا](ٖ)، وانصرفوا على أعقابهم يقولوف : النجاء النجاء، فعند لوط قوـ سحرة ، وتوعدوا لوطاً ، ففزع حي نئذ من وعيدىم ، فحينئذ قالوا لو : ﭽ ﯼ ﯽ ﯾ ﭼ فأمن، ذكر ىذا النقاش(ٗ). و بُ تفسبّ غبّه ما يقتضي أف قوب٥م: ﭽ ﯼ ﯽ ﯾ ﭼ كاف قبل طمس العيوف (٘). حسن، ينظر: جامع البَمذي مع التحفة، ٛ/ٛٔ٘، وابن حباف بُ صحيحو، باب بدء اب٣لق، (ح ٕٙٓٙ)، ٗٔ/ٙٛ، وقاؿ شعيب الرنؤط: إسناده حسن، ورواه ابن جرير بُ جامع البياف، جٕٔ/٘ٓٔ، وابن أبي حابً بُ تفسبّه، (رٙٚٓٔٔ)، ٙ/ٕٗٙٓ، والسيوطي بُ الدر اب٤نثور، ٛ/ٖٔٔ، وقاؿ: وأخرج البخاري بُ الدب، والبَمذي وحسنو، وابن جرير، وابن اب٤نذر، وابن أبي حابً، وأبو الشيخ، واب٢اكم وصححو، وابن مردويو. (ٔ) بُ (ـ)، "عائد على اب٤لائكة". ينظر: جامع البياف، جٕٔ/ٙٓٔ. (ٕ) طمس: الطاء واب٤يم والسبْ أصلٌ يدؿ على ب٧و الشيء ومسحوِ. ينظر: مقاييس اللغة، ص ٓٓٙ. (ٖ) ساقط من (أ). (ٗ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٛٓٔ، بٕر العلوـ، ٕ/ٖٚٔ، الكشف والبياف، ٘/ٕٛٔ-ٖٛٔ، تفسبّ البغوي، ٕ/ٜٖٙ. (٘) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٛٓٔ، تفسبّ ابن أبي حابً، ٙ/ٕ٘ٙٓ، إعراب القرآف للنحاس، ص ٕٚٗ.
عدد الصفحات ٧٩المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 334 334 بٍ أمروه بالسرى وأعلموه أف العذاب نازؿ بالقوـ ، فقاؿ ب٥م لوط: فعذبوىم الساعة، قالوا لو: ﭽ ﰔ ﰕ ﰖ ﭼ أي بهذا أمر الله، بٍ أنسوه بُ قلقو بقوب٥م: ﭽﰘ ﰙ ﰚ ﭼ (ٔ). وقرأ نافع ، وابن كثبّ « :فاسر »(ٕ) من سرى إذا سار بُ أثناء الليل ، وقرأ البا قوف «فأَ سْ رِ »(ٖ) [(ٗ) إذا سار أوؿ الليل (٘). و «القِطْ ع »: القِطْ عة من الليل، ويحتمل أف لوطاً أسرى بأىلو من أوؿ الليل حبٌ جاوز البلد اب٤قتلع، ووقعت ب٪اتو بِسَحَر، فتجتمع ىذه الآية مع قولو: ﭽ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﭼ القمر: ٖٗ )(ٙ). وبيت النابغة بٝع ببْ الفعلبْ بُ قولو : (ٔ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٚٓٔ، الكشف والبياف، ٘/ٖٛٔ. (ٕ) ينظر: اب٤بسوط، ص ٕ٘ٓ، جامع البياف بُ القراءات السبع للداني، ٕ/ٖٕٖ، التيسبّ، ص ٕٓٔ. (ٖ) ينظر: اب٤فتاح، ٕ/ٚٔٙ، التيسبّ، ص ٕٓٔ، النشر، ٕ/ٜٕٓ. (ٗ) ساقط من (أ)، و(ف). (٘) وهما لغتاف: ينظر: الكشف عن وجوه القراءات السبع، ٔ/ٖ٘٘، شرح اب٥داية، ص ٓٗ٘، وقاؿ:" يقاؿ: سري وأسرى بٗعبُ واحد "، قاؿ أبو عبيدة بُ المجاز، ٔ/ٜٕ٘:" يقاؿ: سريت وأسريت بو ... ولا يكوف إلا بال ليل "، معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٜٙ، النكت والعيوف، ٕ/ٜٓٗ. (ٙ) اختلفت عبارات اب٤فسرين بُ مع بُ قولو: "بقطع من الليل "، فقاؿ ابن عباس: بطائفة من الليل، وقاؿ الضحاؾ: ببقية، وقاؿ قتادة: بعد مضي صدره، وعنو أيضا: معناه سواد الليل، وقاؿ السدي: سألت أعرابيا عن معناه: قاؿ: ربع الليل، الخفش: بعد جنح، وقاؿ بٞيد بن زياد: أنو الفجر الوؿ، وقيل: بعد ىدوء، وقيل: أنو نصف الليل، وقيل: جاز أف يكوف أولو، وبعضها قريب من بعض. ينظر ىذه القواؿ بُ: معاني القرآف للنحاس، ٔ/٘ٔ٘، بٕر العلوـ، ٕ/ٖٚٔ، الكشف والبياف، ٘/ٖٛٔ، النكت والعيوف، ٕ/ٜٔٗ، قاؿ الشيخ ب٧مد المبْ الشنقيطي بُ الضواء،( ٖ/ٖٗ):" ذكر تعالى بُ ىذه الآية الكريدة: أنو أمر نبيو لوطاً أف يسري بأىلو بقطع من الليل، ولم يببْ ىنا ىل ىو من آخر الليل، أو وسطو أو أولو، ولكنو ببْ بُ القمر -(آية رقم ٖٗ)- أف ذلك أف ذلك من آخر الليل وقت السحر ". والله أعلم.
عدد الصفحات ٨٠