المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز من بداية تفسير سورة يونس إلى نهاية تفسير سورة يوسف سورة هود 2

نجيب الله بن سيد أحمد جان

صفحة ٤ من ٧

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 334 338 واستشهد لذلك بالبيت الذي ب٫َلَ و أبو عمرو بن العلاءِ (ٔ) العشى وىو: وأَ نْ كَ رَ تْ بِ وما كَ اف ال ذي نَ كِ رتْ مِ نَ اب٢وادثِ إلا الش يْبَ والص لَعَا (ٕ) وقاؿ بعض الناس« :نَكِ رَ »ىو مستعمل فيما يُرى بالبصر فينكر ، ( وأنْ كَ رَ ) ىي مستعملة فيما لا يقرر من اب٤عاني (ٖ)، فكأف العشى قاؿ: وأنكرتبِ مود بٌ وأُ دْ مَ بٍ وب٫وه، بٍ جاءَ بػ«نكر»بُ الشيب، والصلع الذي ىو مرئيٌ بالبصر، ومن ىذا قوؿ أبي ذؤيب(ٗ): فػَ نَ كَ رْ نَ و فنػَ فَ رْ فَ وامْ تػَ رَ سَتْ بِوِ ىوْجاءُ ىادِيةٌ وىادٍ جُرْشُعُ (٘) والذي خاؼ منو إبراىيم  ما يدؿ عليو امتناعهم من الكل، فػَ عُ رْ ؼُ من جاءَ بِ شَ رّ ألاّ يأْ كل (ٙ)طعاـ اب٤نزوؿ بو (ٚ). بلوغ النهاية، ٘/ٜٕٖٗ. (ٔ) بعض العلماء صرح بأنو موض وع بُ شعر العشى ولم يقلو، قاؿ أبو عبيدة: قاؿ يونس: قاؿ أبو عمرو: أنا الذي زدت ىذا البيت بُ شعر العشى إلى آخره فذىب فأتوب إلى الله منو ". ينظر: ب٦از القرآف، ٔ/ٖٜٕ. (ٕ) ينظر: ديواف العشى، ص ٘ٓٔ، من قصيدة يددح ىوذة بن علي اب٢نفي، اللساف، (نكر)، ٗٔ/ٕٕٛ. (ٖ) ينظر: النكت والعيوف، ٕ/ٖٛٗ، اب١امع لحكاـ القرآف، ٔٔ/ٖٙٔ، البحر المحيط، ٘/ٕٕٗ، فتح القدير، ٔ/ٙٗٛ، وقاؿ:" يقاؿ: أنكرت ب٤ا تراه بعينك، ونكرت ب٤ا تراه بقلبك ". (ٗ) ىو خويلد بن خالد بن ب٧رث أبوذؤيب من ببِ ىذيل بن مدركة من مضر، شاعر فحل ب٨ضرـ، أدرؾ اب١اىلية وا لإسلاـ، كاف مسلما على عهد رسوؿ الله  ولم يره، وسكن اب٤دينة، واشبَؾ بُ الغزو والفتوح، توبُ ب٫و( ٕٚىػ). ينظر: الاستيعاب لابن عبد البر ، (ر ٚٔٔ)، ص ٜ٘ٚ، العلاـ، ٕ/ٕٖ٘. (٘) ينظر: ديواف اب٥ذليبْ، جٔ/ٛ، قاؿ شارحو : " يعبِ اب٢مبَّ نكرف الصائد، فامبَست ىوجاء: يعبِ التاف امبَست بالفحل: جعلت تُكادّه وتسبّ معو، واب٥وجاء: البٍ ترفع رأسها لتتقدمو، وىاد: يعبِ الفحل، وجرشع: منتفخ اب١نبْ، وأراد أنو امبَس ىو بها أيضا ". (ٙ) بُ (ج)، و(ؽ)، "من طعاـ". (ٚ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/٘ٛ، تفسبّ ابن أبي حابً، ٙ/ٕٗ٘ٓ، معاني القرآف للنحاس ، ٔ/ٖٔ٘.

عدد الصفحات ٤٩

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 334 334 وﭽ أوجس ﭼ معناه: أحسّ بُ نفسو خيفة منهم (ٔ). و «الوجيس » :ما يعبَي النفس عند اب٢ذر، وأوائل الفزع ، فأمنوه بقوب٥م: ﭽ ﯳ ﯴ ﭼ ، وعلم أنهم اب٤لائكة(ٕ). بٍ خرجت الآية إلى ذكر اب٤رأَ ة وبشارتها: فقالت فرقة : معناه: ﭽ ﯼ ﭼ خلف سبَ تسمع ب٧اورة إبراىيم مع أضيافو . وقالت فرقة : معناه ﭽ ﯼ ﭼ بُ صلاة. وقاؿ السدي: معناه: ﭽ ﯼ ﭼ بٚدـ القوـ (ٖ). وبُ قراءَ ة ابن مسعود: «وىي قائمة وىو جالس»(ٗ). وقولو: ﭽ ﯽ ﭼ قاؿ ب٦اىد: معناه: حاضت (٘). وأنشد على ذلك اللغويوف: وَ ضَ حْ كُ الرانِ بِ فػَ وْ ؽَ الص فا ... كمِثْلِ دَـِ اب١َوْؼِ يػَوْـَ اللِّقاء (ٙ) (ٔ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٙٛ، ب٦از القرآف، ٔ/ٖٜٕ، الكشف والبياف، ٘/ٛٚٔ، النكت والعيوف، ٕ/ٖٛٗ. (ٕ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٙٛ، الكشف والبياف، ٘/ٛٚٔ، النكت والعيوف، ٕ/ٗٛٗ. (ٖ) انظر ىذه القواؿ بُ: جامع البياف، ٕٔ/ٙٛ، تفسبّ ابن أبي حابً، ٙ/ٕ٘٘ٓ، الكشف والبياف، والبياف، ٘/ٛٚٔ، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٖٓٗ، النكت والعيوف، ٕ/ٗٛٗ. (ٗ) ينظر: الكشف والبياف، ٘/ٛٚٔ، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٖٓٗ، وىي شاذة. (٘) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٛٛ، تفسبّ ابن أبي حابً، ٙ/ٕ٘٘ٓ، ونسبو لابن عباس، بٕر العلوـ، ٕ/ٖ٘ٔ، ونسبو لعكرمة، الكشف والبياف، ٘/ٜٚٔ، ونسبو لمجاىد وعكرمة، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٕٖٖٗ، ونسبو للضحاؾ، النكت والعيوف، ٕ/ٗٛٗ. (ٙ) البيت بُ اللساف (ضحك)، غبّ منسوب، وقاؿ:" يعبِ اب٢يض فيما زعم بعضهم ". ٛ/ٕٙ، وأو رده ابن جرير بُ تفسبّه، ج ٕٔ/ٛٛ، والثعلبي بُ الكشف والبياف، ٘/ٜٚٔ.

عدد الصفحات ٥٠

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 333 333 وىذا القوؿ (ٔ) ضعيف قليل التمكن ، وقد أنكر بعض اللغويبْ أ ف يكوف بُ كلاـ العرب ضحكت بٗعبُ : حاضت (ٕ). وقرره بعضهم (ٖ). ويقاؿ: ضحك إذا امتلأ وفاض/(ٗ). ورد الزجّاج قوؿ ب٦اىد (٘). وقاؿ اب١مهور: ىو الضحك اب٤عروؼ (ٙ). واختُ لِ ف مِ م ضَ حِ كَ تْ ؟ فقالت فرقة : ضحكت من تأمينهم لإبراىيم بقوب٥م : ﭽ ﯳ ﯴ ﭼ(ٚ). وقاؿ قتادة: ضحكت ىزؤاً من قوـ لوط أف يكونوا على غفلة، وقد نفذ من أمر الله تعالى فيهم ما نفذ (ٛ). (ٔ) بُ (ؽ)، "وىذا قوؿ". (ٕ) قاؿ الإماـ ابن جرير الطبري –ربٞو الله - :" وقد كاف بعض أىل العربية من الكوفيبْ يزعم أنو لم يسمع ضحكت بٗعبُ حاضت من ثقة "، جامع البياف للإماـ ابن جرير الطبري ، جٕٔ/ٛٛ، وقاؿ النحاس عن ىذا القوؿ:" وىذا قوؿ لا يػُعْرؼُ ولا يصح "، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٖٔ٘، معاني القرآف وإعرابو للزجاج ، ٖ/ٕٙ، معاني القرآف للفراء، ٔ/ٖٖٛ، وقاؿ:" حاضت فلم نسمعو من ثقة". (ٖ) ينظر: جامع البياف، جٕٔ/ٛٛ، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٕٖٖٗ. (ٗ) ينظر: اللساف، (ضحك)، ٛ/ٕٚ. (٘) ينظر: معاني القرآف وإعرابو للزجا ج، ٖ/ٕٙ، وقاؿ:" فأما من قاؿ: ضحكت: حاضت فليس بشيء "، بل رده الفراء، والنحاس والإماـ ابن جرير –ربٞهم الله -. (ٙ) ينظر: النكت والعيوف، ٕ/ٗٛٗ، تفسبّ البغوي، ٕ/ٕٜٖ. (ٚ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٚٛ، ونسبو للكلبي، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٖٔٗ، الكشف والبياف، ٘/ٜٚٔ. (ٛ) ينظر: جامع البياف للإماـ ابن جرير ، ٕٔ/ٚٛ، النكت والعيوف للماوردي ، ٕ/٘ٛٗ. [833/أ]

عدد الصفحات ٥١

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 333 333 وقاؿ وىب بن منبو (ٔ): ضحكت من البشارة بإسحاؽ ، وقاؿ: ىذا مقدـ بٗعبُ التأخبّ (ٕ). (ٕ). وقاؿ ب٧مد بن قيس (ٖ): ضحكت لظنها بهم أنهم يريدوف عمل قوـ لوط (ٗ). قاؿ القاضي(٘): وىذا قوؿ خطأ لا ينبغي أف يلتفت إليو، وقد حكاه الطبري(ٙ)، وإنما وإنما ذكرتو ب٤عبُ التنبيو على فساده . وقالت فرقة : ضحكت من فزع إبراىيم من ثلاثة ، وىي تعهده يغلب الربعبْ من الرجاؿ ، وقيل: اب٤ائة (ٚ). وقاؿ السدي : ضحكت من أف تكوف ىي(ٛ) بٚدـ، وإبراىيم يحفد (ٜ)ويسعى، والضياؼ لا يأْ كلوف(ٔ). (ٔ) ىو وىب بن منبو بن كامل بن سبيح الصنعاني الذماري، أبو عبد الله، العلامة الإخباري القصصي، و يعد من التابعبْ، روى عن: ابن عمر، وابن عباس، وجابر وغبّىم، وعنو: عمرو بن دينار، و ب٠اؾ بن الفضل، وعوؼ العرابي وآخروف، توبُ سنة:(ٗٔٔىػ). ينظر: السبّ، ٗ/ٗٗ٘، ٙ٘٘، تذكرة اب٢فاظ، ٔ/ٚٚ، العلاـ، ٛ/ٕ٘ٔ. (ٕ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٚٛ، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٕٖٖٗ، وقاؿ: " وىو بعيد مع الفاء "، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٖٔ٘، وقاؿ:" وىذا لا يصح ، لف التقديم والتأخبّ لا يكوف بُ الفاء ". (ٖ) ىو ب٧مد بن قيس بن ب٨رمة بن عبد اب٤طلب بن عبد مناؼ القرشي اب٤طلبي، ذكره ابن أبي داود والبارودي بُ الصحابة، وجزـ البغوي وابن منده وغبّهما بأف حديثو مرسل، روى عن أبيو، وعمر، وعائشة، وروى عنو: ابناه: حكيم وأبو بك ر، وب٧مد بن عجلاف، وغبّىم. ينظر: الإصابة، (رٖٗٔٛ)، ٖ/ٜٚٓٔ، لساف اب٤يزاف، (ر ٕٕٚٗ)، ٚ/ٖٖٚ. (ٗ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٚٛ، النكت والعيوف، ٕ/٘ٛٗ. (٘) ساقط من (أ). (ٙ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٚٛ. (ٚ) ينظر: اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٖٖٗ. (ٛ) "ىي"، ساقط من (ؽ). (ٜ) حفد: اب٢اء والفاء والداؿ أصلٌ يد على اب٣ِف ة بُ العمل، والتجم ع، والسرعة إلى الطاعة حَفْدٌ. ينظر: مقاييس اللغة، ص ٕ٘٘.

عدد الصفحات ٥٢

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 333 333 وقيل: ضحكت سروراً بصدؽ ظنها، لنها كانت تقوؿ لإبراىيم ، إنو لا بد أف ينزؿ العذاب بقوـ لوط (ٕ). وروي أف اب٤لائكة مسحت العجل فقاـ حياً فضحكت لذلك (ٖ). وقرأ ب٧مد بن زياد ال عرابي: «فضحَكت »بفتح اب٢اء(ٗ). وامرأة إبراىيم ىذه (٘) ىي سارة بنت ىاروف بن ناحور ، وىو إبراىيم بن آزر بن ناحور فهي ابنة عمّو (ٙ). وقيل: ىي أخت لوط(ٚ). قاؿ القاضي أبو ب٧مد (ٛ): وما أظن ذلك إلا أُ خوة القرابة ؛ لَ فّ إبراىيم ىو عمّ لوط فيما رُ وي(ٜ). وذكر الطبري أف إبرا ىيم ب٤ا قدـ العجل قالوا لو: إن ا لا نأكل طعاماً إلا بثمن، فقاؿ ب٥م: بٜنو أف تذكروا الله تعالى عليو بُ أوؿ ، وبٙمدوه بُ آخر، فقاؿ جبريل لصحابو: بٕق ابٚذ الله ىذا خليلاً (ٓٔ). وقولو: ﭽ ﯾ ﭼ أضاؼ فعل اب٤لائكة إلى ضمبّ اسم الله تعالى إذ كاف بأمره ووحيو . (ٔ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٙٛ، الكشف والبياف، ٘/ٛٚٔ. (ٕ) ينظر: معاني القرآف للزجاج، ٖ/ٔٙ، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٕٖٖٗ. (ٖ) ينظر: إعراب القرآف للنحاس، ص ٕٗٗ. اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٕٖٖٗ، (ٗ) ينظر: المحتسب، ٔ/ٙٗٗ، وىي شاذة، واب٤عبُ: قيل: الضّحك: اب٢يض، وقيل: الثلج، وقيل: الطلع. (٘) "ىي"، ساقط من (ؽ). (ٙ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٙٛ، وقاؿ بدؿ ىاروف، ىاراف، الكشف والبياف، ٘/ٛٚٔ، الوسيط، ٕ/ٔٛ٘، تفسبّ البغوي، ٕ/ٕٜٖ. (ٚ) ينظر: البداية والنهاية، ٔ/ٖٚٔ. (ٛ) ساقط من (أ). (ٜ) ينظر: البداية والنهاية، جٔ/ٖٕٔ. (ٓٔ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٙٛ.

عدد الصفحات ٥٣

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 333 333 وبشر اب٤لائكةُ سارةَ ﭽ ﯿ ﭼ وبأف إسحاؽ سيلد يعقوب، ويُسَمّى ولَدُ الولد الولدُ من الوراء ، وىو قريب من معبُ وراء بُ الظرؼ، إذْ ىو ما يكوف خلْف الشيءِ وبعدَه(ٔ). ورأى ابن عباس رجلاً معو شاب، فقاؿ لو: من ىذا؟ فقاؿ لو: ولد ولدي، فقاؿ: ىو ولدؾ من الوراءِ ، فغضب الرجل ، فذكر لو ابن عباس الآية (ٕ). وقرأ ابن كثبّ، ونافع، وأبو عمرو، والكسائي: «يعقوبُ»(ٖ) بالرفع على الابتداء واب٣بر اب٤قدـ، وىو - على ىذا - دخل بُ البشرى . وقالت فرقة : رفعو على القطع بٗعبُ : ومن وراء إسحاؽ يحدث (ٗ) يعقوب، وعلى ىذا ىذا لا يدخل بُ البشارة (٘). وقرأ ا بن عامر، وبٞزة : «يعقوبَ»بالنصب، واختلف عن عاصم(ٙ). فمنهم من جعلو معطوفاً على ﭽﰂ ﭼ إلا أنو لم ينصرؼ ، واستسهل/ ىذا القائل أف فرؽ ببْ حرؼ العطف واب٤عطوؼ بالمجرور ، وسيبويو لا يجيز ىذا إلا على إعادة حرؼ اب١ر، وىو كما تق وؿ: مررت بزيد اليوـ وأمس عمرو ، فالوجو عنده : وأمس بعمرو، وإذا لم يعد ففيو كببّ قبيح ، والوجو بُ نصبو أف ينتصب بفعل مضمر ، تدؿ عليو البشارة وتقديره : ومن وراء إسحاؽ وىبنا يعقوب، وىذا رجح و(ٚ) أبو علي(ٛ). (ٔ) ينظر: جامع البياف للإماـ الطبري، ٕٔ/ٜٛ-ٜٓ، تفسبّ ابن أبي حابً، ٙ/ٕٙ٘ٓ، معاني القرآف القرآف للنحاس، ٔ/ٖٔ٘، معاني القرآف للزجاج، ٖ/ٕٙ، اب٥داية إلى بلوغ النهاية للإماـ مكي بن أبي طالب، ٘/ٖٖ٘ٗ. (ٕ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٜٓ، بٕر العلوـ. ٕ/ٖ٘ٔ. (ٖ) ينظر: السبعة، ص ٕٕ٘. (ٗ) بُ (ج)، "حدث". (٘) ينظر: اب٢جة بُ علل القراءات، ٕٛ٘، شرح اب٥داية للمهدوي، ص ٓٗ٘. (ٙ) ينظر: السبعة، ص ٕٕ٘، فروى أبو بكر عنو بالرفع، وروى حفص عنو بالنصب. (ٚ) بُ (ج)، "و(ؽ)، "رجحو"، وىو الصواب. (ٛ) ينظر: اب٢جة بُ علل القراءات السبع لبي علي الفارسي، ٖ/ٜٕ٘، الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها ب٤كي ، ٔ/ٖ٘٘.شرح اب٥داية للمهدوي، ص ٜٖ٘، إعراب القرآف = [833/ب]

عدد الصفحات ٥٤

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 333 333 قاؿ القاضي أبو ب٧مد (ٔ): وروي أف سارة كانت بُ وقت ىذه البشا رة بنت تسع وتسعبْ سنة، وإبراىيم ابن مائة سنة (ٕ). وىذه الآية تدؿ على أف الذبيح ىو إب٠اعيل، وأنو أسَ ن من إسحاؽ، وذلك أف سارة كانت بُ وقت إخداـ اب٤لك اب١ائر ىاجر أـ إب٠اعيل امرأةً شابة بٝيلة حسبما بُ اب٢ديث، فابٚذىا إبراىيم  أـ ولد، فغارت بها (ٖ) سارة ، فخر ج بها وبابنها إب٠اعيل من الشاـ على البراؽ، وجاء بو(ٗ) من يومو مكة فبَكهما - حسبما بُ السبّ - وانصرؼ إلى الشاـ من يومو(٘)، بٍ كانت البشارة بإسحاؽ ، وسارة عجوز مُتَجَال ة(ٙ). وأما وجو دلالة الآية على أف إسحاؽ ليس بالذبيح فهو أف سارة وإبراىيم بُشِّرا بإسحاؽ، وأنو يولد لو يعقوب، بٍ أُمر بالذبح حبْ بلغ ابنو معو السعي، فكيف يؤْمر بذبح ولدٍ قد بُشِّر قبْلُ أنو سيولد لابنو ذلك؟(ٚ). للنحاس، ص ٕٗٗ. (ٔ) ساقط من (أ). (ٕ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٛٛ، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٖ٘ٗ، بٕر العلوـ، ٕ/ٖ٘ٔ، ونقل عن الكلبي قولو:" كانت سارة بنت بٜاف وتسعبْ سنة، وكاف إبراىيم ابن تسع وتسعبْ سنة أكبر منها بسنة، وقاؿ الضحاؾ: كاف إبراىيم ابن مائة وعشري ن سنة، وسارة بنت تسع وتسعبْ سنة "، الكشف والبياف، ٘/ٜٚٔ، النكت والعيوف،ٕ/ٙٛٗ. (ٖ) بُ (ـ)، و(ج)، "منها". (ٗ) "بو"، ساقط من (ؽ). (٘) ينظر: البداية والنهاية، ٔ/ٜٓٔ، تفسبّ ابن كثبّ، ٗ/ٙٔ. (ٙ) متجالة: كببّة بُ السن، بقاؿ: ب٘الت: أي أسنت وكبرت. ينظر: النهاية ٔ/ٕٔٛ. (ٚ) ينظر: معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٖٔ٘، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٖ٘ٗ. تفسبّ ابن كثبّ، ٕ/ٜٗٗ، قاؿ اب٢افظ ابن كثبّ:" ومن ىاىنا استدؿ من استدؿ بهذه الآية على أف الذبيح ىو إب٠اعيل، وأنو يدتنع أف يكوف ىو إسحاؽ؛ لنو وقعت البشارة بو وأنو سيولد لو يعقوب فكي ف يؤمر إبراىيم بذبٕو ولم يولد لو بعد يعقوب اب٤وعود بوجوده، ووعد الله حق لا خلف فيو فيمتنع أف يؤمر بذبح ىذا واب٢الة ىذه، فتعبْ أف يكوف ىو إب٠اعيل، وىذا من أحسن الاستدلاؿ وأصحو وأبينو ولله اب٢مد ".

عدد الصفحات ٥٥

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 333 331 وأيضاً فلم يقع قط بُ أثر أف إسحاؽ دخل اب٢جاز(ٔ). وإبٝاعٌ (ٕ) أف أَ مْ رَ الذبح كاف بٗبُ (ٖ). ويؤيد ىذا الغرض قوؿ رسوؿ الله  « :أنا ابن الذبيحبْ »(ٗ)، يريد أباه عبد الله ، وأباه(٘) إب٠اعيل. (ٔ) اب٢ِجاز: ب٠ي اب٢جاز حجازا؛ لنو حجز ببْ الغور والشاـ، وقيل: حجز ببْ ب٪د والسراة، وقيل: حجز ببْ اليمن والشاـ، وىو مسبّة شهر، قاعدتها مكة حرسها الله تعالى، لا يستوطنها مشرؾ ولا ذمي، كانت تقاـ للعرب بها أسواؽ بُ اب١اىلية كل سنة، فاجتمع بها قبائلهم يتفاخروف ويذكروف مناقب آبائهم، ويتناشدوف أشعارىم ، ومنو أيضا: اب٤دين ة اب٤نورة على صاحبها أفضل الصلاة وأبً التسليم ، وجدة والطائف . ينظر: الروض اب٤عطار، ص ٛٛٔ، معجم البلداف، ٕ/ٕٛٔ، اب٤عالم الثبّة، ص ٜٚ. (ٕ) الإبٝاع بُ اللغة: الاتفاؽ، يقاؿ: أبٝعت اب١ماعة على كذا: إذا اتفقوا عليو، ويُطلق أيضا بإزاء تصميم العزـ، يقاؿ: أبٝع فلاف رأيو على كذا، إذا صمم عزمو عليو، وبُ الاصطلاح: اتفاؽ علماء العصر من أمة ب٧مد  على أمر من أمور الدين. ينظر: اب٤صباح اب٤ن للعلامة الفيومي ص، ٜٙ، القاموس المحيط للفبّوز آبادي، ص ٘٘ٙ، روضة الناضر وجنة اب٤ناظر لابن قدامة اب٤قدسي، ٕ/ٜٖٗ. (ٖ) مبُ: ىي أحد مشاعر اب٢ج وأقربها إلى مكة، وقد قيل ب٠ي بذلك لاجتماع الناس بها، والعرب تقوؿ لكل مكاف يجتمع فيو الناس: مبُ، وىو اليوـ من أحياء مكة، حيث اتصل العمراف بو. ينظر: أخبار مكة للفاكهي، جٗ/ٕٙٗ، اب٤عالم الثبّة، ص ٜٚٔ. (ٗ) لا أصل لو كما قاؿ الشيخ العلامة ناصر السنة اللباني بُ السلسلة الضعيفة، بُ السبّة النبوية، (ح ٚٚٙٔ)، ٗ/ٕٚٔ، وقد أخرجو اب٢اكم بُ مستدركو بلفظ آخر، كتاب تواريخ اب٤تقدمبْ من النبياء واب٤رسلبْ، باب: ذكر إب٠اعيل بن إبراىيم صلوات الله عليهما،(ح ٖٙٓٗ)، ٕ/ٕٜٙ، وفيو"... فأتاه العرابي فقاؿ: ... فعد علي بٗا أف اء الله عليك يا ابن الذبيحبْ، فتبسم رسوؿ الله  ولم ينكر عليو...."، قاؿ الإماـ شمس الدين الذىبي: إسناده واه، و أخرجو الإماـ ابن جرير الطبري، بُ تفسبّه، ٖٕ/ٔٓٔ، واب٢افظ ابن كثبّ بُ تفسبّه، ٗ/ٕٓ، وقاؿ:" وىذا حديث غريب جدا ". (٘) بُ (ج)، "وجده".

عدد الصفحات ٥٦

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 339 339 ويؤيده ما نزع بو(ٔ) مالك(ٕ) ربٞو الله من الاحتجاج برتبة سورة الصاف ات فإنو بعد كماؿ(ٖ) أمر الذبيح قاؿ: ﭽ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﭼ الصافات: ٕٔٔ)(ٗ). قاؿ القاضي أبو ب٧مد: وبُ ىذا كلو موضع معارضات لقائل القوؿ الآخر : إف الذ بيح ىو إسحاؽ، ولكن ىذا الذي ذكرناه ىو الرجح ،(٘) والله أعلم. قولو : ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭼ ىود: ٕٚ – ٖٚ). (ٔ) بُ (ؽ)، "إليو". (ٕ) ىو مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الصبحي، أبو عبد الله، إماـ دار اب٥جرة، وأحد الئمة الربعة، وروى عن: نافع، والزىري وغبّهما، وروى عنو: الإماـ الشافعي، وابن اب٤بارؾ وغبّهما، ومن مؤلفاتو:(اب٤وطأ)، توبُ سنة:(ٜٚٔىػ). ينظر: السبّ، ٛ/ٛٗ، وفيات العياف، ٗ/ٖٚٔ. (ٖ) بُ (ـ)، "إكماؿ"، بُ (ؽ)، "كما أمر الذبيح". (ٗ) ينظر: الذخبّة، ٗ/ٔٙٔ، البياف والتحصيل، لبي الوليد أبٞد بن رشد القرطبي، ٛٔ/٘٘-ٚ٘. (٘) وما رجحو اب٤ؤلف –ربٞو الله - قالو أبو ىريرة، وأبو الطفيل عامر بن واثلة، ورُوي ذلك عن ابن عمر وابن عباس، ومن التابعبْ، اب٢سن، وسعيد بن اب٤سيب والشعبي ويوسف بن مهراف وب٦اىد، والربيع بن أنس وب٧مد بن كعب القُرظي، والكلبي وعلقمة، وأبو سعيد الضرير، وأبو عمرو بن العلا، ينظر: جامع البياف، ٖٕ/ٜٜ-ٔٓٔ، زاد اب٤سبّ، ض ٕٜٔٔ، اب١امع لحكاـ القرآف، ٛٔ/ٖٙ، ورجحو اب٢افظ ابن كثبّ، ٗ/ٙٔ، وقاؿ عن القوؿ الثاني:" وحكي ذلك عن طائفة من السلف حبٌ نقل عن بعض الصحابة رضي الله عنهم، وليس ذلك بُ كتاب ولا سنة، وما أظن ذلك تلقي إلا عن أحبار أىل الكتاب، وأخذ ذلك مسلما من غبّ حجة ، وىذا كتاب الله شاىد ومرشد إلى أنو إب٠اعيل.."، وقاؿ عنو  أيضا:" ىو الذبيح على الصحيح، إب٠اعيل ىو بكر إبراىيم اب٢ليل من ىاجر القبطية اب٤صرية "، قصص النبياء للحافظ ابن كثبّ، ص ٙٙٔ، واختاره أيضا العلامة ب٧مد المبْ الشنقيطي بُ الضواء، ٙ/ٗٚٚ.

عدد الصفحات ٥٧

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 334 334 اختلف الناس بُ الَلف البٍ بُ قولو: ﭽ ﭒ ﭼ ، وأظهر ما فيها أنها بدؿ ياء الإضافة، أصلها :" يا وَ يػْ لَ بٍ "، كما تقوؿ : يا غُ لاما ويا غوث، وقد تردؼ (ٔ) ىذه اللف بهاء(ٕ) بُ الكلاـ، ولم يُ قرأ بها (ٖ). وأماؿ ىذه اللف عاصم، والعمش، وأبو عمرو (ٗ). ومعبُ ﭽ ﭒ ﭼ بُ ىذا اب٤وضع: العبارة عما دىم النفس من ال تعجب(٘) بُ ولادة عجوز، وأصل ىذا الدعاءُ بالويل وب٫وه بُ الت فجع لشدة و(ٙ) مكروه يدىم/(ٚ) النفس، بٍ بٍ استعمل بعْ دُ بُ عجب يدىم النفس. وقاؿ قوـ: إنما قالت: ﭽ ﭒ ﭼ ب٤ا مرّ بفكرىا من ألم الولادة وشدتها ، بٍ رجعت بفكرىا إلى التعجب ونطقت بقوب٥ ا: ﭽ ﭓ ﭔ ﭕ ﭼ ؟ الآية(ٛ). (ٔ) بُ (ـ)، "ترد". (ٕ) بُ (ج)، "بياء". (ٖ) ينظر: معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٖٙ، وقاؿ:" والصل يا ويلبٍ فأُبدؿ من الياء والكسرة اللف، لف الفتح واللف أخف من الياء والكسرة، ويجوز الوقف عليو بغبّ اب٥اء، والاختيارُ أف يوقف غليو باب٥اء، يا وَيػْلَتَاهُ"، إعراب القرآف للنحاس، ص ٕ٘ٗ، جامع البياف، ج ٕٔ/ٕٜ، ونقل عن ب٫ويي البصرة، بأنو ألف ح قيقة، وإذا وقفت قلت: يا ويلتاه، ... وجعلت بعده اب٥اء لتكوف أببْ ب٥ا وأبعد بُ الصوت...."، بٍ قاؿ:" والصواب من القوؿ بُ ذلك عندي أف ىذه اللف ألف الندبة، والوقف عليها باب٥اء وغبّ اب٥اء جائز بُ الكلاـ لاستعماؿ العرب ذلك بُ كلامهم ". والله  أعلم (ٗ) ينظر: إعراب القرآف للنحاس، ص ٕ٘ٗ، معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٖٙ، مفاتيح الغيب، ٛٔ/ٕٛ. (٘) بُ (ؽ)، "العجب". (ٙ) بُ (ؽ)، "أو". (ٚ) بُ (ـ)، و(ؽ)، "يهم". (ٛ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٜٓ، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٖ٘ٗ، النكت والعيوف، ٕ/ٙٛٗ، الوسيط، ٕ/ٕٛ٘، البحر المحيط، ٘/ٕٗٗ. [833/أ]

عدد الصفحات ٥٨

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 334 338 وقرأت فرقة : «أَأَ لِ دُ »بتحقيق اب٥مزتبْ . وقرأت فرقة : بتخفيف(ٔ) الُ ولى وبٙقيق(ٕ) الثانية، وبُ النطق بهذه عُ سْ رٌ . [وقرأت فرقة : بتحقيق الولى وبٚفيف الثانية، والتخفيف ىنا مد ىا(ٖ). وقرأت فرقة : «ءَ اأَ لِ دُ »بتحقيق اب٥مزت (ٗ) ومدّة بينهما (٘). و «العجوز»: اب٤ُسِ ن ة، وقد حكى بعض الناس: أف العرب تقوؿ : العجوزة (ٙ). و «البػَعْ ل » :الزوج (ٚ). (ٔ) التخفيف: ىو ضد التثقيل، وبُ الاصطلاح يستعمل بٗعاف بٟسة: الوؿ: بُ باب اب٥مز يطلق على التسهيل الذي يراد بو عند بعض اب٤قرئبْ البدؿ وببْ وببْ واب٢ذؼ، الثاني: بُ باب ىاء الكناية يستعمل عبارة عن حذؼ الصلة، الثالث: بُ باب الإدغاـ يراد بو فك اب٢رؼ اب٤شدد القائم عن مثلبْ، الرابع: بُ باب اب٢ركات يراد بو إسكاف اب٢رؼ عوضا عن بٙريكو، وىو ىنا ضد التثقيل، اب٣امس: بُ باب ياء الإضافة يقصد بو فتح ىذه الياء. ينظر بالتفصيل: معجم مصطلحات علم القراءات القرآنية، ص ٖٕٔ، ٕٗٔ، القواعد والإشارات بُ أصوؿ القراءات للحموي، ص ٓٚ، ٔٚ، و ٚٗ، التمهيد بُ علم التجويد لابن اب١زري ، ص ٓٚ، ٔٚ. (ٕ) التحقيق: مصدر حققت الشيء بٙقيقا: إذا بلغت يقينو، ومعناه: الإتياف بالشيء على حقو من غبّ زيادة ولا نقصاف منو، وبُ الاصطلاح يستعمل بٗعنيبْ: الوؿ: بُ باب مراتب القراءة، ىو إعطاء اب٢روؼ حقوق ها، وتنزيلها مراتبها، ورد اب٢روؼ من حروؼ اب٤عجم إلى ب٨رجو وأصلو، وإب٢اقو بنظبّه وشكلو ، وإشباع لفظو، ولطف النطق بو، الثاني: بُ باب اب٥مز، يراد بو النطق باب٥مزة خارجة من ب٨رجها، كاملة بُ صفاتها، وىو بهذا اب٤عبُ ضد التخفيف أو التسهيل. ينظر: اب٤صباح اب٤نبّ، صٜٛ ، معجم مصطلحات علم القراءات القرآنية، ص ٕٕٔ، ٖٕٔ، النشر، ٔ/ٕ٘ٓ، بٝاؿ القراء، ٕ/ٜٕ٘، الإضاءة بُ بياف أصوؿ القراءة لعلي الضباع، ص ٖٕ. (ٖ) اب٤د: ىو إطالة الصوت بأحد حروؼ اب٤د ب٤وجب يوجبو من السباب اللفظية (اب٥مز والسكوف) واب٤عنوية. ينظر: ب٨تصر العبارات ب٤عجم مصطلحات القراء، ص ٙٓٔ. (ٗ) ما ببْ اب٤عقوفتبْ ساقط من (ـ). (٘) ينظر ىذه الوجو بُ: معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٖٙ، مفاتيح الغيب، ٛٔ/ٕٛ (ٙ) ينظر: مقاييس اللغة، (عجز)، ص ٕٔٚ، اللساف، (عجز)، ٜ/ٓٙ، اب٥داية ٘/ٖٖٙٗ. (ٚ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٕٜ، قاؿ الإماـ الطبري:" وب٠ي بذلك لنو قيّم أمرىا، كما ب٠وا مالك الشيء بعلو، وكما قالوا: للنهل البٍ تستغبِ بٗاء السماء عن سقي ماء النهار والعيوف البعل، لف =

عدد الصفحات ٥٩

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 334 334 وﭽ ﭘ ﭼ نصب على اب٢اؿ، وىي حاؿٌ من مُ شار إليو لا يستغبُ عنها؛ لنها مقصودُ الإخبار، وىي لا تصح إلاّ إذا لم يقصد اب٤تكلم التعريف [بذي اب٢اؿ، مثل أف يكوف اب٤خاطب يعرفو ، وأما إذا قصد التعريف ب و لزـ أف يكوف ](ٔ) التعريف بُ اب٣بر قبل اب٢اؿ، وب٘يء اب٢اؿ على بابها مستغبُ عنها، ومثاؿ ىذا قولك: ىذا زيد قائماً ، إذا أردت التعريف بزيد ، أو كاف معروفاً وأردت التعريف بقيامو، وأما إف قصد اب٤تكلم أف زيديتو إنما ىي ماداـ قائماً ، فالكلاـ لا يجوز (ٕ). وقرأ العم ش: «وىذا بعلي شَ يْ خٌ »(ٖ)، قاؿ أبو حابً: وكذلك بُ مصحف ابن مسعود(ٗ)، ورفعو على وجوه : منها: أنو خبر بعد خبر كما تقوؿ : [ ىذا حلو حامض. ومنها: أف يكوف خبر ابتداءٍ مضمر تقديره : ىو شيخ. ورُ وي](٘) أف بعض الناس قرأه : «وىذا(ٙ) بعلي ىذا شيخٌ »،وىذه القراءة شب يهة بهذا التأويل. ومنها: أنو بدؿ من ﭽﭗﭼ . ومنها: أف يكوف قوب٥ا ﭽ ﭗ ﭼ بدلاً من(ٚ) عليو، ويكوف «شيخٌ»خ(ٛ). مالك الشيء القيم بو، والنخل البعل بٗاء السماء حياتو ". (ٔ) ما ببْ اب٤عقوفتبْ ساقط من (ج). (ٕ) ينظر: معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٖٙ-ٗٙ، إعراب القرآف للنحاس، ص ٕ٘ٗ، مشكل إعراب القرآف، ص ٕٚٗ. (ٖ) ينظر: المحتسب، ٔ/ٚٗٗ، وىي شاذة. (ٗ) ينظر: معاني القرآف للفراء، ٔ/ٜٖٖ. (٘) ما ببْ اب٤عقوفتبْ ساقط من (أ). (ٙ) بُ (ف)، و(ج)، "ىو". (ٚ) عطف البياف: ىو التابع اب١امد، اب٤ُشْبِوُ للصفة بُ إيضاح متبوعو وعدـ استقلالو. مثل: أَقسمَ بالله أبو حفصٍ عمرْ، فعمر عطف بياف؛ لنو موَضِّح لبي حفص . ينظر: شرح ابن عقيل، ٖ/ٕٔٛ. (ٛ) انظر ىذه الوجوه بُ : معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٗٙ، إعراب القرآف للنحاس، ص ٕ٘ٗ، =

عدد الصفحات ٦٠

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 333 333 ويقاؿ شيخٌ وشيْ خةٌ (ٔ). وبعض العرب يقوؿ بُ اب٤ ؤنث واب٤ذكر (ٕ) شيخ(ٖ). ورُ وي أف سارة كانت وقت ىذه اب٤قالة من تسع وتسع بْ سنة، وقيل: من تسعبْ قالو ابن إسحاؽ. وقيل من بٜانبْ؛ وكذلك قيل بُ سن (ٗ) إبراىيم ، إنو كاف مائة وعشرين سنة . وقيل: مائة سنة، وغبّ ذلك ب٩ا يحتاج إلى سند (٘). والضمبّ بُ قولو: ﭽ ﭟ ﭼ للملائكة. وقولو: ﭽ ﭡ ﭢ ﭣ ﭼ يحتمل أف يريد من(ٙ)واحد المور، أي من الولادة بُ ىذه السن، ويحتمل أف يريد مصدر أمر ، أي ب٩ا أمر الله بُ ىذه النازلة (ٚ). وقولو: ﭽ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭼ يحتمل اللفظ أف يكوف دعاءً ، وأف يكوف إخباراً ، وكونو إخباراً أشرؼ؛ لف ذلك يقتضي حصوؿ الربٞة والبركة ب٥م ، وكونو دعاءً إنما يقتضي أنو/ أمر يػُ تػَ رَ ج ى ولم يتحص ل(ٛ) بػَ عْ دُ (ٜ). معاني القرآف للأخفش، ٕ/ٓٛ٘، المحتسب، ٔ/ٚٗٗ-ٛٗٗ، مشكل إعراب القرآف، ص ٕٚٗ، التبياف، ٕ/ٖٚ، البحر المحيط، ٘/ٕٗٗ، وىي شاذة. (ٔ) ينظر: اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٖٙٗ، اللساف، (شيخ)، ٚ/ٕٗ٘. (ٕ) بُ (ـ)، "واب٤ؤنثة"، وىو خطأ. (ٖ) ينظر: مقاييس اللغة، (شيخ)، ص ٕٕ٘. (ٗ) "سن"، ساقط من (ؽ). (٘) انظر ىذه الروايات بُ: جامع البياف، ٕٔ/ٛٛ، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٖ٘ٗ، بٕر العلوـ، ٕ/ٖ٘ٔ، الكشف والبياف، ٘/ٜٚٔ، النكت والعيوف،ٕ/ٙٛٗ. (ٙ) "من"، ساقط من (ـ)، و(ف)، و(ؽ). (ٚ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٕٜ. (ٛ) بُ (ج)، "ولا يحصل". (ٜ) ينظر: الوسيط، ٕ/ٕٛ٘، زاد اب٤ سبّ، ص ٖٙٙ. [833/ب]

عدد الصفحات ٦١

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 333 333 ونصبﭽ ﭩ ﭪ ﭼ على الاختصاص(ٔ) - ىذا مذىب سيبويو (ٕ)، ولذلك جعل ىذا والنصب على اب٤دح بُ باببْ (ٖ). و(ٗ)كأنو ميّ ز النصب على اب٤دح بأف يكوف اب٤نتصب لفظاً يتضمن بنفسو مدحاً ، كما تقوؿ: ىذا زيد عاقلَ قومو، وجعل الا ختصاص إذا لم تتضمن اللفظة ذلك، كقولو :" إنا معاشر النبياء "(٘). و (ٙ): إنّا ببِ نهشلٍ..... ..............(ٚ) . (ٔ) الاختصاص: يشبو النداء لفظا، ويخالفو بُ ثلاثة أوجو: ٔ: أنو لا يستعمل معو حرؼُ ناء، ٕ: أنو أنو لا بد أف يسبقو شيء، ٖ: أف تصاحبو اللف واللاـ. ينظر: شرح ابن عقيل، ج ٖ/ٜٕٚ، ٜٕٛ. (ٕ) ينظر: الكتاب، ٔ/ٕٖٚ-ٕٖٛ. (ٖ) ينظر: إعراب القرآف للنحاس، ص ٕ٘ٗ، التبياف، ٕ/ٖٚ، مفاتيح الغيب، ٛٔ/ٜٕ. (ٗ) "و" ساقط من (ؽ). (٘) أخرجو البيهقي بُ السنن الكبرى، باب وضع اليد اليمبُ على اليسرى بُ الصلاة، (ح ٕٕٕٗ)، ٕ/ٜٕ، (طٔ ٖٗٗٔ)، وأخرجو بُ السنن الصغرى، باب ما يستحب من تأخبّ ا لسحور، (ح ٖٚٛٔ)، ٖ/ٜٖ٘، بلفظ: (( إنا معاشر النبياء أمرنا بثلاث بتعجيل الفطر وتأخبّ السحور، ووضع اليمبُ على اليسرى بُ الصلاة "، والطبراني بُ الكببّ، (حٔ٘ٛٓٔ)، ٔٔ/ٚ، من حديث ابن عباس، ، وبُ الوسط، (حٗٛٛٔ)، ٕ/ٕٚٗ، واب٥ندي بُ كنز العماؿ، (ح ٕٕٖٗ٘)، ٔٔ/ٚٚٗ، وصححو الشيخ اللباني، بُ صحيح اب١امع الصغبّ وزيادتو، (حٕٕٙٛ)، ٔ/ٗ٘ٗ، ولفظو" إنا معشر النبياء أمرنا أف نعجل إفطارنا ..."، وبلفظ" إنا معشر النبياء تناـ أعيننا ولا تناـ قلوبنا "، عن عطاء مرسلا، وصححو، ورقمو بُ الصحيحة، ( ٘ٓٚٔ)، وبلفظ:" إنا معشر النبياء يضاعف علينا البلاءُ " ، وصححو بُ الصحيحة، (ح ٗٗٔ)، و صحيح اب١امع الصغبّ، ٔ/ٗ٘ٗ. (ٙ) "و"، ساقط من (ؽ). (ٚ) ينظر: شرح ديواف اب٢ماسة، للتبريزي، ج ٔ/ٔ٘، قاؿ أبوبٛاـ:" وقاؿ بعض ببِ قيس بن ثعلبة " قاؿ الشارح:" ويقاؿ إنها البشامة بن حزف النهشلي"، والبيت بتمامو: =

عدد الصفحات ٦٢

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 333 333 قاؿ القاضي أبو ب٧مد: ولا يكوف الاختصاص إلا بٗدح أو ذـ ، لكن ليس بُ نفس اللفظة اب٤نصوبة. وىذه الآية تعطي أف زوجة الرجل من أىل بيتو ؛ لنها خوطبت بهذا، فيقوى القوؿ بُ زوجات النبي  بأنهن من أىل بيتو الذين أذىب الله عنهم الرجس (ٔ)، بٖلاؼ ما تذىب إليو الشيعة(ٕ)، وقد قالو أيضاً بعض أىل العلم، قالوا: أىل بيتو الذين حرموا الصدقة (ٖ). إنا ببِ نهشل لا نَد عِي لَبٍ عَنْوُ ولا ىوَ بالبناءِ يَشْرِينا قاؿ الشارح:" وانتصاب ببِ على إضمار فعل كأنو قاؿ: اذكر ببِ نهشل، وىذا على الاختصاص واب٤دح، واب٤عبُ: إنا لا نرغب عن أبينا فننتسب إلى غبّه، وىو لا يرغب عنا قد رضي كل منا بصاحبو." (ٔ) ينظر: جامع البياف، ٕٕ/ٖٔ، تفسبّ البغوي، ٕ/ٖٜٖ. (ٕ) الشيعة لغة: العواف والنصار، والحزاب، والتباع، أما بُ الاصطلاح: فقد غلب ىذا الاسم على كل من يزعم بأنو يتولى عليا  وأىل بيتو، ويقدمونو على سائر أصحاب رسوؿ الله . ينظر موقف شيخ الإسلاـ ابن تيمية من الرافضة، د/ عبد الله الشمساف، ٖٚ، أصوؿ مذىب الشيعة، د/ناصر القفاري، ٔ/ٖ٘، ٔٙ، ب٨تار الصحاح، ص ٔٚٔ، اب٤صباح اب٤نبّ، ص ٜٛٔ. (ٖ) ينظر: جامع البياف، ٕٕ/ٓٔ-ٖٔ، إعراب القرآف للنحاس، ص ٕٚٚ، اب١امع لحكاـ القرآف، ٚٔ/ٚٚ.٘ٗٔ، قاؿ العلامة ابن القيم -ربٞو الله -:" واختلف في آل النبي  على أربعة أقوال: فقيل: ىم الذين حرمت علي هم الصدقة، ....، وىذا القوؿ ... ىو منصوص الشافعي وأبٞد والكثرين، وىو اختيار بٝهور أصحاب أبٞد والشافعي. والقول الثاني: أف آؿ النبي  ىم ذريتو وأزواجو خاصة، حكاه ابن عبد البر بُ التمهيد، لقولو بُ حديث مالك...:" اللهم صل على ب٧مد وعلى آؿ ب٧مد "، وبُ ىذا اب٢ديث يعبِ حديث اببِ بٞيد:" اللهم صل على ب٧مد وأزواجو وذرياتو"، ...، والقول الثالث: إف آلو  أتباعو إلى يوـ القيامة، حكاه ابن عبد البر عن بعض أىل العلم، وروي ىذا القوؿ عن جابر بن عبد الله، وسفياف الثوري، واختاره بعض أصحاب الشافعي، ورجحو النووي، واختاره الزىر ي، القول الرابع: إف آلو  ىم التقياء من أمتو، حكاه القاضي حسبْ والراغب وبٝاعة."، بٍ ذكر ربٞو الله دليل كل قوؿ ، ومناقشة كل دليل، وقاؿ:" فهذا ما احتج بو أصحاب كل قوؿ من ىذه القواؿ، والصحيح ىو القوؿ الوؿ، ويليو القوؿ الثاني، وأما الثالث والرابع فضعيفاف "، ينظر: جلاء الفهاـ، ص ٜٓٔ-ٗٔٔ، وقال الحافظ ابن كثير –ربٞو الله - عند تفسبّ آية الحزاب ( ٖٖ):" وىذا نص بُ دخوؿ أزواج النبي =

عدد الصفحات ٦٣

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 333 333 والوؿ أقوى وىو ظاىر جلي من سورة الحزاب ؛ لنو ناداىن بقولو : ﭽﭡ ﭢﭼ الحزاب: ٕٖ)، بٍ بقو لو: ﭽ ﮍ ﮎ ﭼ الحزاب: ٖٖ). قاؿ القاضي أبو ب٧مد (ٔ): و(ٕ)وقع بُ البخاري عن ابن عباس قاؿ :" أىل بيتو الذين حُ رِ موا الصدقة بعدَ هُ "(ٖ)، فأراد ابن عباس : أىل بيت النسب الذين قاؿ رس وؿ الله  فيهم« :إف الصدقة لا بٙل لىل بيبٍ إنما ىي أوساخ الناس»(ٗ).  بُ أىل البيت ىاىنا؛ لنهن سبب نزوؿ ىذه الآية، وسبب النزوؿ داخل فيو قولا واحدا، إما وحده على قوؿ، أو مع غبّه على الصحيح "، تفسبّ ابن كثبّ، ٖ/ٚٛٗ، وقال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي –ربٞو الله -:" ومن أنواع البياف أف يقوؿ بعض العلماء بُ الآية قولاً، ويكوف بُ نفس الآية قرينة تدؿ على بطلاف ذلك القوؿ، ومثالو :... قوؿ بعض أىل العلم: إف أزواجو  لا يدخلن بُ أىل بيتو بُ قولو: ﭽ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﭼالآية، فإف قرينة السياؽ صريحة بُ دخوب٥ن، لف الله تعالى قاؿ: ﭽ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﭼبٍ قاؿ بُ نفس خطابو ب٥ن: ﭽ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﭼبٍ قاؿ بعده: ﭽ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﭼ...فاب٢ق أنهن داخلات بُ الآية." ينظر: الضواء، ٔ/ٚٔ-ٜٔ.، وينظر بالتفصيل: الضواء ٙ/ٖ٘ٙ- ٖٛٙ.، وأما بٙريم الصدقة عليهم فقد ذكر اب٢افظ ابن حجر بُ الفتح (ٖ/ٙٔٗ)،" أف اب٣لاؿ أخرج من طريق ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها قالت:" إنا آؿ ب٧مد لا بٙل لنا الصدقة "، قاؿ: وىذا يدؿ على بٙريدها، قلت: وإسناده إلى عائشة حسن، وأخرجو ابن أبي شيبة أيضا، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية بُ ب٦موع الفتاوى :(ٕٕ/ٓٙ، ٔٙ) بعد أف ذكر أقواؿ العلم بُ اب٤سألة ورجح دخوؿ زوجات النبي  بُ آؿ البيت ، إلى جانب أنهن ب٩ن يحرـ عليهن الصدقة، وقاؿ:" كما دؿ عليو نزوؿ الآية وسياقها "، وينظر: أيضا: اب٤نهاج للنووي، ج ٘ٔ/٘ٚٔ. (ٔ) ساقط من (أ)، و(ف). (ٕ) "و"، ساقط من (ـ). (ٖ) ما وقفت عليو بُ البخاري، بل أخرجو مسلم بُ صحيحو عن زيد رضي الله عنو، كتاب فضائل الصحابة، باب: من فضائل علي بن أبي طالب، رضي الله عنو، (ح ٘ٚٔٙ). ينظر: صحيح مسلم مع اب٤نهاج، ٘ٔ/ٗٚٔ، عن زيد بن أرقم ، (ٗ) أخرجو مسلم بُ صحيحو، كتاب الزكاة، باب: ترؾ استعماؿ آؿ النبي على الصدقة، (ٕٛٚٗ). ينظر: صحيح مسلم مع اب٤نهاج، جٚ/ٙٚٔ، ولفظو:" إف الصدقة لا تنبغي لآؿ ب٧مد إنما ىي =

عدد الصفحات ٦٤