المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز من بداية تفسير سورة يونس إلى نهاية تفسير سورة يوسف سورة هود 2

نجيب الله بن سيد أحمد جان

صفحة ٣ من ٧

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 343 343 بٍ يجيءُ قوب٥م: ﭽ ﰔ ﭼ على جهة التوع د، والاستشناع(ٔ) ب٥ذه اب٤قالة منو (ٕ). و ﭽ ﰗ ﰘ ﰙ ﭼ يريدوف بو الوثاف والصناـ ، بٍ أوجبوا أنهم بُ شك من أمرِ ه وأقاويلو، وأف ذلك الشك يرتابوف بو زائداً إلى مرتبتو من الشك. قاؿ القاضي أبوب٧مد (ٖ): ولا فرؽ ببْ ىذه اب٢اؿ وببْ حالة التصميم على الكفر. و ﭽ ﰠ ﭼ معناه: مُ لْ بس مُ ت هم (ٗ). ومنو قوؿ الشاعر: يا قوْ ـِ مَ الي وأبا ذُؤَيْبِ كُنْتُ إذا أتيتُوُ من غيْبِ يَ شَ م عِ طْ فِ ي و يػَبػُز ثػَ وْ بيِ كأَ ن بِِ أربػْ تُ وُ بِ ريْ بِ (٘) كتاب النساب قاؿ: ليس مرادىم بذلك عيب النبي  إنما أرادوا بذلك ب٦رد التشبيو، وقيل: إف أبا كبشة جد النبي  من قبل أمو، وقيل: ىو أبوه من الرضاعة، وىو اب٢ارث السعدي، حكاه ابن بطاؿ وآخروف، وقاؿ القاضي عياض: قاؿ أبو اب٢سن اب١رجاني: التشابو إنما قالوا ابن أبي كبشة عداوة لو  فنسبوه إلى نسب لو غبّ نسبواب٤شهور، إذ لم يدكنهم الطعن بُ نسبو اب٤علوـ اب٤شهور "، إلى غبّ ذلك من القواؿ، ب٩ا حكم عليها اب٢افظ ابن حجر بالضعف، وكأنو ماؿ إلى ما ذكره النووي بُ الوؿ. ينظر: الفتح، ٔ/ٖ٘. (ٔ) شنع: الشبْ والنوف والعبْ أصلٌ واحد يدؿ على رفْع الذكر بالقبيح، من ذلك الشناعة . ينظر: مقاييس اللغة، ص ٙٔ٘. (ٕ) اب١امع لحكاـ القرآف، ٔٔ/ٖ٘ٔ، فتح القدير، ٔ/٘ٗٛ، روح اب٤عاني، ٔٔ-ٕٔ/ٖٚٛ. (ٖ) ساقط من (أ). (ٗ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٙٚ، الكشف والبياف، ٘/ٙٚٔ، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٙٔٗ. (٘) قائلو خالد بن زُىبّ لبي ذُؤيب،- خالو- رسولا بينو وببْ عشيقتو، فأفسدىا عليو، فكاف يشك فيو، فقاؿ لو خالد ىذه البيات، وعطف كل شيء: جانبو، وىو من الإنساف من لدُف رأسو إلى وركو، وبز : انتزع بٔفاء وغلظة، " اب٤عروؼ بُ ىذا أَرَبػْتُو، وأربت غبَّ متعدّ: إذا كاف صاحب ريبة ". ينظر: ديواف اب٥ذليبْ، ٔ/ ٘ٙٔ، و قد استشهد بو الإماـ الطبري بُ تفسبّه، ٕٔ/ٙٚ، والثعلبي بُ الكشف والبياف، ٘/ٙٚٔ، والقرطبي بُ تفسبّه، ٔٔ/ٖ٘ٔ، اللساف، ((أتى))، ٔ/ٚٙ.

عدد الصفحات ٣٣

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 343 343 قولو: ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﭼ ىود: ٖٙ – ٘ٙ). قولو: ﭽ ﭓ ﭼ ىو من رؤْ ية القلب، أي: أتدب ربً ؟ والشرط (ٔ) الذي بعده، وجوابُ و يسُ د مَ سَ د مفعولبْ لػﭽ ﭓ ﭼ. (ٕ) و «البيػِّنَةُ» :البرىاف واليق(ٖ)، واب٥اءُ بُ ﭽ ﭗ ﭼ للمبالغة، ويحتمل أف تكوف ىاءَ تأنيث. و «الربٞة »بُ ىذه الآية: الن بػُ و ة وما انضاؼ إليها (ٗ)، وبُ الكلاـ ب٧ذوؼ تقديره : أيضُ ر ني شك كُ م/ ؟ أو أَ يدُْ كنبِ طاعتكم ؟، وب٫و ىذا ب٩ا يليق بٗعبُ الآية. وقولو: ﭽ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭼ معناه: فما تُ عطونبِ فيما أقتضيو منكم من الإيداف، وأطلبكم(٘) بِ وِ من الإنابة غبّ بٚسبّ لنفسكم، وىو من اب٣سارة ، وليس التخسبّ بُ ىذه الآية إلا ب٥ُ م وبُ حيّ زىم ، وأضاؼ الزِّ يادة إليو من حيث ىو مقتض لقواب٥م مُ وَ ك لٌ بإيدانهم، كما تقوؿ ب٤ن توصيو: أنا أر يد بك خبّاً وأنت تريد بي شراً، فكأف الوجو الببّْ:" وأنت تزيد (ٙ) شراً ". (ٔ) الشرط بُ اللغة: العلامة، وبُ الاصطلاح: عبارة عما يضاؼ اب٢كم إليو وجودا عند وجوده لا وجوبا. ينظر: التعريفات، ص ٜٕٔ. (ٕ) ينظر: المحتبى من مشكل إعراب القرآف، للخراط، ٕ/ٖٚٗ، " يتعدى " أرأيتم " إلى مفعولبْ: الوؿ ب٧ذوؼ، وتقديره: البينة، واب٤فعوؿ الثاني ب٧ذوؼ كذلك تقديره: أأعصيو ". (ٖ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٚٚ، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٙٔٗ. (ٗ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٚٚ، بٕر العلوـ، ٕ/ٕٖٔ. (٘) بُ (ؽ)، " وآمُرُكم". (ٙ) بُ (ؽ)، "تريد". [833/ب]

عدد الصفحات ٣٤

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 343 343 ولكن من حيث كنت مُريد خبّ بو ومُ قْ تَ ضِ ذلك - حسُن أف تضيف الزيادة إلى نفسك (ٔ). وقولو تعالى: ﭽ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭼ الآية، اقتضب بُ ىذه الآية ذكْ ر أوّ ؿ أمر الناقة، وذلك أنو رُ وي أف قومو طلبوا منو آية تضطرىم إلى الإيداف ، فأَ خرج الله جل ت قدرَ تُ و، ب٥م الناقة من اب١بل (ٕ). ورُ وي أنهم اقبَحوا تعيبْ خروج الناقة من تلك الصخرة ، فرُ وي أف اب١بل بٛخض كاب٢امل، وانصدع اب٢جر ، وخرجت منو ناقة بفصيلها ، ورُ وي أنها خرجت عُ شراءَ (ٖ)، ووضعت بعد خروجها ، فوقفهم صالح وقاؿ ب٥م: ﭽ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭼ (ٗ). ونصب ﭽ ﭮ ﭼ على اب٢اؿ (٘). وقرأت فرقة : ﭽ ﭰ ﭼ باب١زـ على جواب المر ، وقرأت فرقة : «تَأْ كُ لُُُ »على طريق القطع والاستئناؼ (ٙ). (ٔ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٚٚ، معاني القرآف للفراء، ٔ/ٖٖٚ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٔٔ٘، بٕر العلوـ، ٕ/ٕٖٔ، الكشف والبياف، ٘/ٙٚٔ، قاؿ ابن عباس :" معناه: ما تزيدوني غبّ بصارة بُ خسارتكم، وقاؿ اب٢سبْ بن ا لفضل: لم يكن صالح عليو السلاـ بُ خسارة حبٌ قاؿ: فما تزيدوني غبّ بٚسبّ، وإنما اب٤عبُ ما تزيدوني بٗا تقولوف من الفحش إلا نسببٍ إياكم إلى اب٣سارة، والتفسيق والتفجبّ بُ اللغة ىو: النسبة إلى الفسق والفجور، وكذلك ىو: النسبة إلى التخسبّ "، تفسبّ البغوي، ٕ/ٜٖٔ، وق اؿ الفراء:" اب٤عبُ: فما تزيدوني غبّ بٚسبّ لكم أي: كلما اعتذربً عندي بعذر فهو يزيدكم بٚسبّا، وقاؿ ابن العرابي: غبّ بٚسبّ لكم لا لي." زاد اب٤سبّ، ص ٓٙٙ. (ٕ) ينظر بُ ىذه الرواية: إعراب القرآف للنحاس، ص ٕٕٗ، ومعاني القرآف لو، ٔ/ٕٔ٘، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٛٔٗ، بٕر العلوـ، ٕ/ٖٖٔ. (ٖ) العُشَراء: بالضم وفتح الشبْ، واب٤د: البٍ أتَى على بٞلها عشرة أشهُر، بٍ ات سع فيو فقيل لكل حامل: عُشَراء، وأكثر ما يطلق على اب٣يل والإبل. ينظر: النهاية بُ غريب اب٢ديث، ٕ/ٜٕٓ. (ٗ) رواه ابن أبي حابً بُ تفسبّه، (رٜٙٛٓٔ)، ٙ/ٜٕٗٓ، تفسبّ البغوي، ٕ/ٜٖٔ. (٘) ينظر: إعراب القرآف للنحاس، ص ٕٕٗ، مشكل إعراب القرآف، للمكي ص ٕ٘ٗ. (ٙ) ينظر: إعراب القرآف للنحاس، ص ٕٕٗ.

عدد الصفحات ٣٥

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 343 341 أو على أنو اب٢اؿ من الضم(ٔ). وقولو: ﭽ ﭴ ﭵ ﭶ ﭼ عاـ بُ العقْ ر وغبّه (ٕ). وقولو: ﭽ ﭷ ﭸ ﭹﭼ ىذا بوحي (ٖ) من الله إليو أف قومك إذا عقروا الناقة جاءَ ىم عذاب قريب اب٤دة من وقت اب٤عصية ، وىي الياـ الثلاثة البٍ فهمها صالح  من رُ غَ اءِ الفصيل على جبل القارة (ٗ). وأضاؼ العَ قْ ر إلى بٝيعهم؛ لف العاقر(٘) كاف منهم، وكاف عن رضً ى منهم وبٛالُ ؤ، وعاقرى ا (( قدار ))(ٙ). ورُ وي بُ خبر ذلك أف صاب٢اً أوحى الله(ٚ) إليو أف قومك سيعقروف الناقة وينزؿ بهم العذاب عند ذلك، فأخبرىم بذلك فقالوا: عياذاً بالله أف نفعل ذلك، فقاؿ: إف لم تفعلوا أنتم ذلك أوشك أف يولد فيكم(ٛ) من يفعلو، وقاؿ ب٥م(ٜ): صفة عاقرىا أبٞر أزرؽ أشقر ، فجعلوا الش رط مع القَ وَ ابِ لِ وأمروىم بتفقد(ٓٔ) الطفاؿ، فمن كاف على ىذه الصفة قُ تل، وكاف بُ اب٤دينة شيخاف شريفاف عزيزاف ، وكاف ب٥ذا ابن وب٥ذا بنت ، فتصاىر ا(ٔٔ) فولد ببْ (ٔ) ينظر: معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٓٙ، البحر المحيط، ٘/ٕٓٗ. (ٕ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٚٚ، بٕر العلوـ، ٕ/ٖٖٔ، الكشف والبياف، ٘/ٚٚٔ. (ٖ) بُ (ج)، "بأمر". (ٗ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٚٚ، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٛٔٗ. وذكر قولا آخر:" قريب:غبّ بعيد بعيد فيهلككم "، وقاؿ النحاس بُ معاني القرآف، ٔ/ٕٔ٘،:" أي: قريب ب٩ن مسها". (٘) العقر: اب١رح أو ما يشبو اب١رح من اب٥زـ بُ الشيء، وعقرت ال بعبّ ب٫رتُو. ينظر: مقاييس اللغة، ص ص ٘٘ٙ، اب٤فردات، ص ٖٗٗ. (ٙ) ىو قدار بن سالف عاقر الناقة. ينظر: الإكماؿ لابن ماكولا، ٚ/ٗٓٔ. (ٚ) لفظ اب١لالة ساقط من (ؽ). (ٛ) بُ (ج)، "منكم". (ٜ) "ب٥م"، ساقط من (ـ). (ٓٔ) ىكذا بُ الصل، "بيتفقدوا"، وبُ بقية النسخ بالإفراد، "بتفقد"، وىو الصواب. (ٔٔ) بُ (ؽ)، "فتصاىروا".

عدد الصفحات ٣٦

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 349 349 الزوج (( قدار ))، على الصفة اب٤ذكورة ، فهم الش رط(ٔ) بقتلو، فمنع منو جدّ اه حبٌ كبر /، كبر/، فكاف الذي عقرىا بالسيف بُ عراقيبها (ٕ)، وقيل: بالسهم بُ ضرعها ، وىرب فصيلها فصيلها عند ذلك (ٖ)، فصعد على جبل يقاؿ لو القارة ، فػَ رَ غاً ثلاثاً ، فقاؿ صالح: ىذا ميعاد ميعاد ثلاثة أياـ للعذاب، وأمرىم قبل رغُ اءِ الفَ صيل أف يطلبوه عسى أف يصلوا إليو فيندفع(ٗ) فيندفع(ٗ) عنو العذاب بو، فرام وا الصعود إليو بُ اب١بل، فارتفع اب١بل بُ السماء حبٌ ما تنالو تنالو الطبّ، وحينئذ رغا الفصيل (٘). وقولو: ﭽ ﭾ ﭿ ﭼ ىي(ٙ) بٝع " دارة " كما تقوؿ: ساجةٌ وسا جٌ وسو جٌ (ٚ)، ومنو ومنو قوؿ أُمَي ة بن أبي الص لْتِ (ٛ): لَ وُ داعٍ بٗك ةَ مُشْمعِ لّ وآخَرُ عند دارَتِوِ يػُنَادِي(ٜ) (ٔ) بُ (ؽ)، "الشرطة". (ٕ) العُرقُوب: العَصَبُ الغليظُ، اب٤ُوَتّر، فوؽ عَقِبِ الإنساف، وعرقوب الدابة بُ رجليها، يقاؿ: عرقب الدابة: قطع عرقوبها، وتعرقبها: ركبها من خَلْفها. ينظر: اللساف، ٜ/ٙٙٔ. (ٖ) "عند ذلك"، ساقط من (ـ). (ٗ) بُ (ؽ)، " فبّدّ ". (٘) أخرجها ابن جرير بُ تفسبّه، ح ٕٔ/ٛٚ-ٔٛ، وابن أبي حابً بُ تفسبّه، (ر ٜٚٛٓٔ، ٜٛٛٓٔ)، ٙ/ٜٕٗٓ-ٕٓ٘ٓ، واب٤كي بُ اب٥داية، ٘/ٕٖٓٗ-ٕٖ٘ٗ. (ٙ) "ىي"، ساقط من (ف)، وبُ (ج)، "ىو". (ٚ) بُ (ـ)، و(ف)، و(ؽ)، "ساحة، وساحٌ، وسوحٌ". ينظر: الدر اب٤صوف، باب:(٘ٙ)، ٔ/ٕ٘ٗٗ، اللباب بُ علوـ الكتاب، ٓٔ/٘ٔ٘. (ٛ) ىو أمية بن أبي الص لْت بن أبي ربيعة بن عبد عَوْؼ بن عُقْدة بن غِيػَرَة بن قَسِي، وأمو رقية بنت عبد شمس بن عبد مناؼ، وقد كاف قرأ الكتب اب٤تقدمة من كتب الله  ورغب عن عبادة الوثاف، وكاف يخبر بأف نب يا يبعث قد اظل زمانو ويؤملُ أف يكوف ذلك النبيِّ، فلما بلغو خروج رسوؿ الله  وقصتو كفر حسدا لو ، وكاف يحكي بُ شعره قصص النبياء. ينظر: الشعر والشعراء، ص ٖٓٓ. (ٜ) ينظر البيت بُ ديوانو، ص ٖٙ، وىو يددح بهذه القصيدة الدالية عبد الله بن عجلاف، اللساف، (دور)، ٗ/ٗٗٓ. واب٤شمعل: اب٣فيف الظريف، وقيل: الطويل. اللساف، (شمعل)، = [833/أ]

عدد الصفحات ٣٧

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 334 334 ويدكن أف يُسمى بٝيع مسكن اب٢يّ داراً (ٔ). و «الثلاثة الياـ»تعجيزٌ قاسَ الناس عليو الإعذارَ إلى المحكوـ عليو وب٫وه(ٕ). قاؿ القاضي أبو ب٧مد (ٖ): وذلك عندي مفبَؽ؛ لنها بُ المحكوـ عليو ، والغارـ بُ الش فعة(ٗ) وب٫وه توسعة(٘)، وىي ىنا توقيف على اب٣زي والتعذيب . وروى قتادة عن ابن عباس أنو قاؿ : لو صعدبً على القارة (ٙ) لرأيتم عظاـَ الفصيل(ٚ). قولو : ﭽﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ٚ/ٜٜٔ. (ٔ) ينظر: اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٕٖ٘ٗ، قاؿ الزب٨شري بُ تفسبّه ( ٔ/ٕٖٓ):" بُ داركم ": بُ بُ بلدكم، وتسمى البلاد الديار، لنو يدار فيو أي: يتصرؼ، يقاؿ: ديار بكر لبلادىم، وتقوؿ العرب الذين حوالي مكة: ب٫ن من عرب الدار، يريدوف من عرب البلد، وقيل بُ دار الدنيا "، اب١امع لحكاـ القرآف، ٔٔ/ٗ٘ٔ. (ٕ) ينظر: البياف والتحصيل، لابن رشد القرطبي، ٙٔ/ٖٓٛ، (ٖ) ساقط من بٝيع النسخ عدا (ؽ). (ٗ) الشفعة لغة: مأخوذة من الشفع بٗعبُ الضم، أو الزيادة أو التقوية، وبُ ا لاصطلاح: ىي بٛلك البقعة جبرا بٗا قاـ على اب٤شبَي بالشركة واب١وار، ىذا عند اب٢نفية، وعند اب١مهور: بأنها استحقاؽ شريك أخذ ما عاوض بو شريكو من عقار، بثمنو أو قيمتو، بصيغة، وىذا لف الشفعة للشريك فقط دوف اب١ار عند اب١مهور. ينظر: التعريفات، ص ٖٔٔ، وينظر: بالتف صيل: اب٤وسوعة الكويتية، ٛ/ٕٕٚ، الفقو الإسلامي وأدلتو، ٙ/ٓٗٙ. (٘) ينظر: بداية المجتهد، ٗ/ٗٔٗٔ، اب٢اوي بُ فقو الشافعي، للماوردي، ٚ/ٕٔٗ. (ٙ) القارة: وىي أصاغر اب١باؿ وأعاظم الآكاـ، وىو جبل بديار بٜود بٕجر ببْ الشاـ واب٤دينة. معجم البلداف، ٗ/ٖٜٕ، جامع البياف، ٕٔ/ٛٚ. (ٚ) أخرجها ابن جرير بُ تفسبّه، ٕٔ/ٛٚ.

عدد الصفحات ٣٨

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 334 338 ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﭼ ىود: ٙٙ – ٛٙ). «المر»جائز أف يراد بو اب٤صدر من أمر ، وجائز أف يراد بو : واحد الُ مور(ٔ). وقولو: ﭽ ﮐ ﮑ ﭼ يحتمل أف يقصد أف التػ نْ جية إنما كانت بٗجرد الربٞة (ٕ). ويحتمل أف يكوف وصف حاؿٍ فقط: أخبر أنو ربٞهم بُ حاؿ التػ نْجية. وقولو: ﭽﮑ ﭼ الظاىر أنو متعلق بػ {بْٞة. ويحتمل أف يتعلق بقولو: ﭽﮋ ﭼ. وقرأت فرقة « :ومن خزيٍ يومَئذ»بتنوين خزي وفتح اب٤يم من ﭽ ﮔ ﭼ . وذلك إنو(ٖ)يجوز فيو أف تكوف فتحة اب٤يم إعراباً . ويجوز أف يكوف ببِ الظرؼ ب٤ا أضيف إلى غبّ متمكن ، [ أف الظرؼ إنما أضيف إلى غبر متمكن، (ٗ) فأنت ب٨ُ بّّ بُ الوجه بْ (٘)، والروايتاف بُ قوؿ الشاعر : على حِ بَْ عاتبْ تُ اب٤شيبَ على الصِّ بَ ا [(ٙ) (ٔ) قاؿ الإماـ ابن جرير:" فلما جاء أمرنا ": " فلما جاء بٜود عذابنا ". ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٛٚ. (ٕ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٛٚ، " يقوؿ: بنعمة وفضل من الله ". (ٖ) "إنو"، ساقط من (ؽ). (ٗ) ما ببْ اب٤عقوفتبْ ساقط من (ـ)، و(ؽ). (٘) ينظر: اب٢جة بُ علل القراءات السبع، ٖ/ٕٙٗ، كتاب الكشف عن وجوه القراءات السبع، ٔ/ٖٖ٘، شرح اب٥داية للمهدوي، ص ٖٚ٘، ٖٛ٘، التبياف، ٕ/ٖ٘. (ٙ) ما ببْ اب٤عقوفتبْ ساقط من (أ)، وىو بُ (ؽ). والبيت للنابغة الذبياني بُ ديوانو، ص ٖ٘، الصبا: الصبا: الشباب، وازع: م انع، اللساف، (وزع)، ٘ٔ/ٕٙٛ، والشاىد فيو: على حبْ عاتبت: فإنو يروى بفتح حبْ وبٔره، أما فتحو - مع دخوؿ حرؼ اب١ر عليو-فبسبب بنائو على الفتح لكونو أضيف إلى بٝلة صدرىا فعل ماض مببِ، فاكتسب اب٤ضاؼ البناء من اب٤ضاؼ إليو، وأما جره فعلى الصل، فمجموع يدؿ على أف الظر ؼ اب٤بهم إذا أضيف إلى بٝلة صدرىا مببِ جاز فيو الإعراب على أصلو، والبناء لاكتسابو البناء ب٩ا أضيف إليو "، ينظر: الإنصاؼ، ٔ/ٕٜٕ، أوضح =

عدد الصفحات ٣٩

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 334 334 وقرأ ابن كث ، وأبو عمرو، وابن عامر: «ومن خِزْ يِ يػَ وْ مِئِ ذٍ »بإضافة«خِزْ ي » وكسر اب٤يم من ﭽ ﮔ ﭼ (ٔ). وىذا توسع بُ إضافة اب٤صدر إلى الظرؼ، كما قاؿ : ﭽﭨ ﭩ ﭪ ﭼ سبأ:ٖٖ )، وب٫و ىذا (ٕ). وقياس ىذه القراءة أف يقاؿ : « سبّ عليو/ يومُئذ »برفع ا يم (ٖ). وىذه قراءتهم بُ قولو تعالى : و ﭽ ﭗ ﭘ ﭙ ﭼ اب٤عارج: ٔٔ )، و ﭽ ﭘ ﭙ ﭚﭼ النمل: ٜٛ )(ٗ). [وقرأ عاصم ، وبٞزة كذلك إلا بُ قولو: ﭽ ﭘ ﭙ ﭚ ﭼ النمل: ٜٛ ])(٘)، فإنهما نػَ و نا العبْ وفتحا اب٤يم(ٙ). واختلف(ٚ) عن نافع بُ كسر اب٤يم وفتحها ، وىو يضيف بُ الوجهبْ (ٛ). اب٤سالك، (ر ٖٖ٘)،ص ٜٖٚ، وقاؿ:" فصل: ويجوز بُ الزماف المحموؿ على "إذا" أو (إذ) الإعرابُ على الصل، والبناء بٞلا عليهما، فإف ك اف ما وليو فعلا مبنيا فالبناء أرجحُ للتناسب كقولو"، بٍ ذكر البيت، شرح ابن عقيل، (ر ٕٕٚ)، ٕ/ٜ٘. (ٔ) ينظر: السبعة، ص ٕٔ٘. (ٕ) " فأضيف اب٤كر إليهما، وإنما ىو فيهما، وكذلك " العذاب " و" اب٣زي " و "الفزع " أضفن إلى " اليوـ "، واب٤عبُ: على أف ذلك كلو بُ اليوـ، كم ا أف اب٤كر بُ الليل والنهار ". ينظر: اب٢جة بُ علل القراءات، ٖ/ٕ٘ٗ. (ٖ) ينظر: اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٕٖٓٗ. (ٗ) ينظر: السبعة، ص ٕٔ٘. (٘) ساقط من (ف). (ٙ) ينظر: السبعة، ص ٕٔ٘. (ٚ) بُ (ؽ)، "واختلفت". (ٛ) ينظر القراءة وتوجيهها بُ: السبعة، ص ٕٔ٘، اب٢جة بُ علل القراءات السبع، ٖ/ٕ٘ٗ، ٕٙٗ، جامع البياف بُ القراءات السبع، ٕ/ٕٖٓ، شرح اب٥داية للمهدوي، ص ٖٛ٘. [833/ب]

عدد الصفحات ٤٠

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 333 333 وقرأ الكسائي : «من خِزْ يِ يومَئذ »ببَؾ التنوين وفتح اب٤يم منﭽ ﮔ ﭼ وىذا بٝع ببْ الإضافة وبناء الظرؼ (ٔ). وقرأ ﭽ ﭘ ﭙ ﭼ النمل: ٜٛ ) كعاصم، وبٞزة (ٕ). وأما «إذٍ »فكاف حقها: «إذْ »ساكنة إلا أنها من حقها أف تليها اب١مل، فلما حذفت ب٥ا ىا ىنا اب١ملة عُوّضت بالتنوين(ٖ). والإشارة بقولو : ﭽ ﮔ ﭼ إلى يوـ التعذيب(ٗ). وقولو تعالى: ﭽ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﭼ الآية، رُ وي أف صاب٢اً  قاؿ ب٥م حبْ رغا الفصيل : ستصفر وجوىكم بُ اليوـ الوؿ ، وبٙمر بُ الثاني وتَ سْ وَ دّ بُ الثالث ، فلما كاف كذلك تكفنوا بُ النطاع (٘)، واستعدوا للهلاؾ، وأخذتهم صيحة فيها من كل صوت مهوؿ، صدعت قلوبهم وأصابت كل من كاف منهم بُ شرؽ الرض وغربها ، إلا رجلاً كاف بُ اب٢رـ فمنعو اب٢رـ من ذلك بٍ ىلك بعد ذلك: (ٔ) ينظر: السبعة، ص ٕٔ٘، اب٢جة بُ علل القراءات السبع، ٖ/ٕ٘ٗ، زاد اب٤سبّ، ص ٔٙٙ، إعراب القرآف للنحاس، ص ٖٕٗ، وقاؿ:" ومن حذؼ التنوين ونصب فلو تقديراف عند النحويبْ، فتقدير سيبويو: أنو مببِ لف ظرؼ الزماف ليس الإعراب فيو متمكنا فلما أضيف إلى غبّ معرب ببِ، وقاؿ أبو حابً: جعل " يوـ ُ" و " إذ " بٗنزلة بٟسة عشر ". (ٕ) ينظر: السبعة، ص، ٕٔ٘، اب٢جة بُ علل القراءات السبع، ٖ/ٕ٘ٗ، إعراب القراءات السبع وعللها، لابن خالويو، ص ٛٙٔ. (ٖ) ينظر: اب٢جة بُ علل القراءات السبع، ٖ/ٛٗٔ، قاؿ أبو علي الفارسي:" فأما الكسر بُ " إذ " فلالتقاء الساكنبْ، وذلك أفّ " إذ " من حكمها أف تضاؼ إلى اب١ملة من الابتداء واب٣بر، فلما اقتطعت عنها الإضافة نونت؛ ليدؿ التنوين على أف اب٤ضاؼ إلبو قد حذؼ، فصار التنوين ىنا ليدؿ على قطع الإضافة من اب٤ضاؼ. (ٗ) بُ (ج)، "البعث". ينظر: الكشف والبياف، ٘/ٚٚٔ. (٘) النطاع: بٝع تطْع: ىو بساط من أديم، قاؿ ابن فارس:" النوف والطاء والعبْ أصل يدؿ على بسط بُ شيء وملاسة ". ينظر: مقاييس اللغة، ص ٜٜ٘، القاموس المحيط، ص ٛٓٚ.

عدد الصفحات ٤١

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 333 333 ففي مصنف أبي داود(ٔ): قيل يا رسوؿ الله مَ نْ ذلك الرجل؟ قالوا أبو رُ غاؿ(ٕ)". قاؿ القاضي أبو ب٧مد(ٖ): وبُ ىذا نظر، وخلافو بُ السبّ (ٗ). وذُ كِّ ر الفعل اب٤سند إلى الصيحة إذ ىي بٗعبُ الصياح، وتأْ نيثها غبّ حقيقي(٘). وقيل: جاز ذلك وىي م ؤنثة ب٤ا فصل ببْ الفعل وبينها . كما قالوا (ٙ) :" حضر القاضي اليوـ امرأة " (ٚ)، والوؿ أصوب. (ٔ) ىو سليماف بن الشعث بن إسحاؽ بن بشبّ الزدي السجستاني، أبو داود، إماـ أىل اب٢د يث بُ زمانو، من مؤلفاتو غبّ السنن: اب٤راسيل، وكتاب الزىد، والبعث، ب٠ع من: القعنبي، وسليماف بن حرب، وإسحاؽ بن راىويو، وغبّىم، وعنو: البَمذي، وأبو عوانة، وأبو بكر، وغبّىم، توبُ سنة:(ٕ٘ٚىػ). ينظر: السبّ، ٖٔ/ٖٕٓ، وما بعدىا، طبقات اب٢فاظ، (رٖٜ٘)، ص ٕٔٙ. (ٕ) ىو قسي بن منبو بن النبيت بن يقدـ، من ببِ إياد، أبو رغاؿ، وىو جاىلي، اختلفوا بُ اب٠و ونسبو، وكاف بُ الطائف، وىو الذي بعثتو ثقيف مع أبرىة اب٢بشي، الذي قدِ ـ ب٥دـ الكعبة، ليدلو على طريق ال بيت اب٢راـ، فمات باب٤غمس، فرجم العرب قبره توبُ ب٫و:( ٓ٘ؽ، ىػ). ينظر: العلاـ، ٘/ٜٛٔ، أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار، للأزرقي، ٔ/ٓٔٔ. و ينظر الرواية بُ: سنن أبي داود، كتاب اب٣راج والإمارة والفيء، باب: نبش القبور العادية، (ح ٖٛٛٓ)، جٖ/ٔٛٔ، اب٤ستدرؾ على الصح يحبْ للحاكم، كتاب التفسبّ، تفسبّ سورة ىود، (ح ٖٖٗٓ)، ٕ/ٜٕٗ، وقاؿ:" ىذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقو الذىبي "، أخبار مكة للفاكهي، ٕ/ٕٔ٘، وقاؿ ب٧ققو د/ عبد اب٤لك دىيش: إسناده حسن، جامع البياف، ٕٔ/ٓٛ-ٔٛ، تفسبّ ابن أبي حابً، (رٜٜٓٓٔ، ٕٜٜٓٔ)، ٙ/ٕٓ٘ٓ، ٕٓٔ٘، تفسبّ ابن كثبّ، ٕ/ٖٕٔ، وقاؿ:" وىذا اب٢ديث ليس بُ شيء من الكتب الستة وىو على شرط مسلم "، وضعفو الشيخ ناصر الدين اللباني، ينظر: سنن أبي داود بعناية الشيخ مشهور حسن سلماف، ص ٘٘٘، وضعيف اب١امع الصغبّ، (حٕٛٓٙ)، ص ٙٚٛ. (ٖ) ساقط من (أ). (ٗ) ينظر: السبّة النب وية لابن ىشاـ، ٔ/ٙٙٔ، تاريخ الطبري، ٔ/ٔٗٔ، ٗٗٔ، البداية والنهاية، ٘/٘ٔ، الكامل بُ التاريخ، ٔ/ٕٖٗ، اب٤فصل بُ تاريخ العرب قبل الإسلاـ، د/جواد علي، ٙ/ٖٕٓ، ٚ/ٛٗٔ، ٜٗٔ، وذكر القواؿ والروايات بالتفصيل عن أبي رغاؿ. (٘) ينظر: إعراب القرآف للنحاس، ص ٖٕٗ، الوسيط، ٕ/ٓٛ٘، زاد اب٤سبّ، ص ٔٙٙ. (ٙ) بُ (ج)، "كما قاؿ". (ٚ) ينظر: مشكل إعراب القرآف، ص ٕ٘ٗ.

عدد الصفحات ٤٢

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 333 333 وﭽ ﮟ ﭼ إنما ب٘يءُ مستعملة بُ ذكر(ٔ) العذاب، لنها(ٕ) فػَ عْ لة تدؿ على مرّ ة واحدة شاذة (ٖ)، والصياح يدؿ على مصدر متطاوؿ، وشذ بُ كلامهم قوب٥م : " لقيتو لقاءَ ة لقاءَ ة واحدة "، والقياس: لَ قْ ية. و ﭽ ﮣ ﭼ أي باركبْ (ٗ) قد صعق بهم (٘)، وىو تشبيو بٔثوـ الطبّ (ٙ)، وبذلك وبذلك يشبو [جثوـ الثا(ٚ) و](ٛ)جثوـ الرماد . و ﭽ ﮧ ﭼ مضارع من غَ بِِ بُ اب٤كاف إذا أقاـ فيو بُ خفض عيش وىي اب٤غاني(ٜ). وقرأ بٞزة وحده « :أإف بٜودَ »، وكذلك بُ الفرقاف ، والعنكبوت، والنجم (ٓٔ)، وصرفها الكسائي كل ها(ٔٔ). (ٔ) بُ (ج)، "أمر". (ٕ) بُ (ج)، "لف فعلة ". (ٖ) ينظر: البحر المحيط، ٘/ٖٕٙ. (ٗ) بُ (ؽ)، "باكبْ". (٘) ينظر: نزىة القلوب، ص ٜٓٔ، وقاؿ: " جابٜبْ ": باركبْ على الركب، واب١ثوـ ل لناس والطبّ بٗنزلة بٗنزلة البروؾ للبعبّ "، النكت والعيوف، ٕ/ٔٛٗ. (ٙ) جثم: استعارة للمقيمبْ من قوب٥م: جثم الطائر إذا قعدَ ولطيءَ بالرض.ينظر: اب٤فردات، ص ٜ٘. (ٚ) الثابُ: بٝع أُثفية، ما يوضع عليو القِدْر، وىي اب٢جارة البٍ تنصب وب٘عل القدر عليها، وما كاف مبُ حديد ذ ي ثلاث قوائم فإنو يسمى اب٤ِنْصَب، ولا يسمى أُثفية. ينظر: اللساف، (ثفا)، ٕ/ٜٓٔ-ٓٔٔ. (ٛ) ما ببْ اب٤عقوفتبْ ساقط من (أ). (ٜ) ينظر: معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٓٙ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٕٔ٘، وقاؿ:" قاؿ قتادة: قتادة: أي كأف لم يعيشوا فيها، قاؿ أصمعي: اب٤غاني اب٤نا زؿ، -البٍ نزلوا بها، يقاؿ: غَنِينَا بٗكاف كذا وكذا إذا نزلوا بو - واب٤عبُ: كأف لن يقيموا فيها بُ سرور وغبطة ". (ٓٔ) سورة الفرقاف بُ آية( ٖٛ)، وأما بُ العنكبوت، ففي الآية، (ٖٛ)، وأما بُ النجم ففي الآية، (ٔ٘). (ٔٔ) ينظر القراءتاف بُ: السبعة، ص ٕٔ٘، ٕٕ٘، اب٢جة بُ علل القراءات السبع، ٖ/ٕٓ٘.

عدد الصفحات ٤٣

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 333 333 وقولو: ﭽ ﮰ ﮱ ﮲ ﭼ ، واختلف عن عاصم : فروى عنو حفص ترؾ الإجراء كحمزة . ورَ وى عنو أبو بكر إجراءَ الربعة وتػَرْكَو بُ قولو: ﭽ ﮰ ﮱ ﮲ ﭼ . وقرأ الباقوف : «ألا إفّ بٜوداً »فصُرِ فَ ت، «ألا بعد لثمودَ »غبّ مصروؼ؛ والقراءتاف فصيحتاف؛ وكذلك صرفوا بُ الفرقاف ، والعنكبوت، والنجم (ٔ). قولو  : ﭽ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ/ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﭼ ىود: ٜٙ – ٔٚ). «الرسُ ل »: اب٤لائكة، وىم جبريل، وميكائيل، وإسرافيل (ٕ). وقالت فرقة : بدؿ إسرافيل عزرائيل - ملك اب٤وت -(ٖ). ورُ وي أف جبريل منهم كاف ب٨تصاً بإىلاؾ قرية لوط. (ٔ) ينظر: السبعة، صٕٔ٘، ٕٕ٘، اب٢جة بُ علل القراءات السبع، ٖ/ٕٓ٘-ٕٔ٘، " قاؿ أبو علي الفارسي:" ىذه الب٠اء البٍ ب٘ري على القبائل والحياء على أضرب: أحدىا: أف يكوف اب٠ا للحي-كثقيف وقريش - أو للأب، - كببِ فلاف -، والآخر: أف يكوف اب٠ا ل لقبيلة،-ب٫و بٛيم قالوا: بٛيم بنت مر، تغلب ابنة وائل - والثالث: أف يكوف الغالب عليو الب، أو اب٢ي، أو القبيلة،-كباىلة بن أعصر -وب٦وس، وسدوس - والرابع: أف يستوي ذلك بُ الاسم –كثمود وسبأ- فيجيء على الوجهبْ، ولا يكوف لحد الوجهبْ مزية على الخرى بُ الكثرة.... وبٜ ود يكوف مرة مذكرا اب٠ا للأب أو اب٢ي، فيصرؼ، ومرة يؤنث فيكوف اب٠ا للقبيلة فلا يصرؼ ".بتصرؼ. (ٕ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٕٛ، بٕر العلوـ، ٕ/ٖٗٔ، الكشف والبياف، ٘/ٚٚٔ، اختلفوا بُ عددىم " فقاؿ ابن عباس: ثلاثة، وقاؿ الضحاؾ: تسعة، والسدي: أحد عشر "، وقيل: أنو كاف اب٤رسل مع جبريل اثبِ عشرا "، النكت والعيوف، ٕ/ٕٛٗ. وقيل غبّ ذلك والله أعلم. (ٖ) ينظر: زاد اب٤سبّ، ص ٔٙٙ، ونسبو ب٤قاتل. [833/أ]

عدد الصفحات ٤٤

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 333 333 وميكائيل[ب٨تصاً](ٔ) بتبشبّ إبراىيم بإسحاؽ . وإسرا فيل(ٕ) بإب٪اءِ لوط ومن(ٖ) معو (ٗ). قاؿ القاضي أبو ب٧مد (٘): وىذه الآية تقضي باشبَاكهم بُ البشارة بإسحاؽ ، وقالت فرقة - وىي الكثر -: «البُشرى »ىي بإسحاؽ، وقالت فرقة : «البشرى »ىي بإىلاؾ قوـ لوط (ٙ). وقولو: ﭽ ﯛ ﭼ نصب على اب٤صدر، والعامل فيو فعل مضمر من لفظة كأنو ق اؿ: أسلم سلاماً (ٚ). ويصح أف يكوف: ﭽ ﯛ ﭼ حكاية ب٤عبُ ما قالوه لا حكاية(ٛ) للفظهم - قالو ب٦اىد، والسدي - فلذلك عمل فيو القوؿ، كما تقوؿ - الرجل قاؿ : لا إلو إلا الله - قلت حقاً أو إخلاصاً؛ ولو حكيت لفظهم لم يصح أف تُعمل فيو القوؿ، وقولو: ﭽ ﯝ ﯞ ﭼ حكاية للفظو (ٜ). و ﭽ ﯞ ﭼ مرتفع إما على الابتداء ، واب٣بر ب٧ذوؼ تقديره عليكم . وإما على خبر ابتداء ب٧ذو ؼ تقديره أمري سلاـ . (ٔ) ساقط من (أ)، و(ـ)، و(ج). (ٕ) ساقط من (أ). (ٖ) بُ (ج)، "ومن آمن معو ". (ٗ) ينظر: اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٕٖٚٗ. (٘) ساقط من (أ). (ٙ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٕٛ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٕٔ٘، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٕٖٛٗ، تفسبّ البغوي، ٕ/ٕٜٖ. (ٚ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٕٛ، ب٦از القرآف، ٔ/ٜٕٔ، التبياف، ٕ/ٖ٘. (ٛ) "حكاية"، ساقط من (ؽ). (ٜ) ينظر: ب٦از القرآف، ٔ/ٜٕٔ، مشكل إعراب القرآف، ص ٕ٘ٗ-ٕٙٗ، التبياف، ٕ/ٖ٘.

عدد الصفحات ٤٥

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 333 331 وىذا كقولو : ﭽ ﮊ ﮋﭼ يوسف: ٛٔ ) إما على تقدير فأمري صبر بٝيل ، وإما على تقدير: فصبر بٝيل أبٝل أمثل(ٔ). وقرأ ابن كثبّ ، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وعاصم: ﭽ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﭼ . وقرأ بٞزة ، والكسائي: «قالوا سلاماً ، قاؿَ : سِ لْ مٌ »وكذلك اختلافهم بُ سورة الذاريات (ٕ). وذلك على وجهبْ : يحتمل أف يريد بو السلاـ بعينو ، كما قالوا: حلٌ وحلاؿٌ وحرـٌ وحراـٌ ، ومن ذلك قوؿ الشاعر : مَ ررْ نَ ا فػَ قُ لْ نَ ا إِيوِ سِ لْ مٌ فَ سَ ل مَ تْ ... كما اكْتَل بالبػَرْؽِ الغَمَاـُ الل وَائِحُ (ٖ) اكْ تَ ل : ابٚ ذ إِ كْ ليلاً أَ و ب٫و ىذا، قاؿ الطبري: ورُ وي :" كَ مَ ا انْ كَ ل "(ٗ). ويحتمل أف يريد ب ػ«السِلْ م »ضد اب٢رب ، تقوؿ(٘): ب٫ن سِلْمٌ لكم (ٙ). (ٔ) "أمثل" ساقط من "ؽ". ينظر:جامع البياف، ج ٕٔ/ٕٛ، إعراب القرآف للنحاس، ص ٖٕٗ، معاني القرآف وإعرابو، للزجاج، ٖ/ٓٙ، اب٢جة بُ علل القراءات السبع، ٖ/ٕ٘٘، ٕٙ٘، مشكل إعراب القرآف، ص ٕٙٗ، شرح اب٥ داية للمهدوي، ص ٜٖ٘، التبياف، ٕ/ٖٙ. (ٕ) ينظر القر اءتاف بُ: السبعة، ص ٕٕ٘، جامع البياف للداني، ٕ/ٕٕٖ، والذاريات آية رقم: ( ٕ٘). (ٖ) البيت أورده الإماـ ابن جرير الطبري بُ تفسبّه غبّ منسوب لحد، ج ٕٔ/ٕٛ، والثعلبي بُ الكشف والبياف، ٘/ٚٚٔ، البحر المحيط، ٘/ٕٕٗ، اللساف، (سلم)، ٙ/ٕٖٗ، وبُ روايتو خلاؼ عن رواية اب٤ؤ لف، ونقل عن اب١وىري قولو:" السِّلْم بالكسر السلاـ، واكتل: أي تبس م، وكتل الغماـ بالبرؽ: ب٤ع. ينظر: مقاييس اللغة، ص ٜٗٓ، واللوائح: لاح البرؽ يلوح لوحا ولؤحا ولوحانا أي: ب٤ح، وألاح: أضاء ما حولو، وألاح السيف ولوح: ب٤ع بو وحركو، وألاح: أضاء وتلأل واتسع ضوءه. اللساف، (لوح)، ٕٔ/ٖٗ٘. (ٗ) ينظر ىذا التوجيو بُ: جامع البياف، ٕٔ/ٕٛ-ٖٛ، معاني القرآف للفراء، ٔ/ٖٖٚ. (٘) بُ (ـ)، "كما تقوؿ". (ٙ) ينظر الاحتمالاف بُ: جامع البياف، ٕٔ/ٕٛ، اب٢جة بُ علل القراءات، ٖ/ٕٚ٘، شرح اب٥داية للمهدوي، ص ٜٖ٘.

عدد الصفحات ٤٦

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 339 339 وكاف سلاـ اب٤لائكة دعاءً مرجُ واً - فلذلك نصب - وحي ا اب٣ليلُ بأحسن ب٩ا حُ ي ي وىو الثابت اب٤تقرر، ولذلك جاء مرف وعاً (ٔ). وقولو: ﭽ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﭼ ، يصح أف تكوف، وبُ ﭽ ﯡ ﭼ ضمبّ إبراىيم ، وأف جاء، أي: بأف جاءَ . ويصح أف تكوف ، وأف جاء ويل اب٤صدر بُ موضع رفع بػﭽﯡﭼ أي: ما لبث ب٦يئُ و، وليس بُ ﭽﯡ ﭼ -على ىذا- ضمبّ إبراىيم . ويصح أف يكوف، وبُ ﭽ ﯡ ﭼ ضمبّ إبراىيم ، وأفْ جاءَ } خا، أي: فلبث إبراىيم ب٦يئو بعجل حنيذ (ٕ). وبُ أدب الضيف أف يػُعَج ل قِرَاه من ىذه الآية (ٖ). و «اب٢نيذُ »بٗعبُ المحنوذ، [ومعناه: بعجل مشوي نضج يقطر ماؤُ ه، وىذا القطر يفصل اب٢نيذ على بٝيع(ٗ) اب٤شويات/، ولكن ىيئة المحنوذ بُ](٘) الل غة الذي يػُ غَ ط ى بٕجارة بٕجارة أو رمل ب٧مي أو حائل بينو وببْ النار يػُ غَ ط ى بو(ٙ). واب٤ُ عَ ر ضُ من الشواء: الذي يصفف على اب١مر. و اب٤ُهَض بُ : الشواءُ الذي بينو وببْ النار حائل، يكو ف الشواءُ عليو لا مدفوناً بو. (ٔ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٕٛ-ٖٛ، إعراب القرآف للنحاس، ص ٖٕٗ، (ٕ) ينظر ىذه الوجو بُ: إعراب القرآف للنحاس، ص ٖٕٗ، مشكل إعراب القرآف، ص ٕٙٗ، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٜٕٖٗ، التبياف، ٕ/ٖٙ. (ٖ) ينظر: أحكاـ القرآف، لابن العربي، ٖ/ٕٕ، اب١امع لحكاـ القرآف، ٔٔ/ٜ٘ٔ، وقاؿ:" الضيافة من مكارـ الخلاؽ، ومن آداب الإسلاـ، ومن خُلُق النبيبْ والصاب٢بْ ". (ٗ) بُ (ؽ)، "من بٝلة ". (٘) ما ببْ اب٤عقوفتبْ ساقط من (ف). (ٙ) ينظر: ب٦از القرآف، ٔ/ٕٜٕ، غريب القرآف، لليزيدي، ص ٘ٚٔ، تفسبّ غريب القرآف لابن قتيبة، قتيبة، ص ٖ٘ٓ، نزىة القلوب، ص ٕٗٓ، تفسبّ اب٤شكل من غريب القرآف، ص ٙٓٔ، جامع البياف، جٕٔ/ٖٛ، معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٔٙ، معاني القرآف للفراء، ٔ/ٖٖٛ، وقاؿ:" واب٢نيذ: ما حفرت لو بُ الرض بٍ غممتو، وىو من فعل أىل البادية ". [833/ب]

عدد الصفحات ٤٧

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 334 334 والتحنيذ بُ تضمبّ اب٣يل: ىو أف يػُ غَ ط ى الفرسُ بُِٔ ل على ج ٍُ ؿ(ٔ) لينتصَ ب عَ رَ قُ وُ (ٕ). وقولو تعالى: ﭽ ﯧ ﯨ ﯩ... ﭼ الآية، رُ وي أنهم كانوا ينكتوف بقداح كانت بُ أيديهم بُ اللحم ولا تصل أيديهم إلي و (ٖ). وبُ ىذه الآية من أدب الطعاـ أف لصاحب الضيف أف ينظر من ضيفو ىل يأكل أـ لا(ٗ)؟ قاؿ القاضي أبو ب٧مد(٘): وذلك ينبغي أف يكوف بتلَ ف تٍ ، ومُ سارقةٍ لا بتحديدِ الن ظر، فرُ وي أف أعرابياً أكل مع سليماف بن عبد اب٤لك(ٙ)، فرأى سليماف بُ لقمة العرابي شعرة فقاؿ لو: أزِ ؿِ الشعرةَ عن لقمتك، فقاؿ لو: أتنظُ رُ إليّ نظر من يرى الش عرة بُ لقمبٍ؟ والله لا أكلتُ معك (ٚ). و ﭽ ﯭ ﭼ - على ما ذكر كثبّ من الناس - معناه: أنْ كرىم (ٛ). (ٔ) جلّ: شيء يشمل شيئا، مثل جل الفرس. ينظر: مقاييس اللغة، ص ٕٛٔ. (ٕ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٖٛ، معاني القرآف وإعرابو ل لزجاج، ٖ/ٔٙ، ب٦از القرآف، ٔ/ٕٜٕ. (ٖ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/٘ٛ، تفسبّ ابن أبي حابً، ٙ/ٕٗ٘ٓ. (ٗ) ينظر: اب١امع لحكاـ القرآف، ٔٔ/ٕٙٔ. (٘) ساقط من (أ). (ٙ) ىو سليماف بن عبد اب٤لك بن مرواف ، أبو أيوب، اب٣ليفة الموي، ولد بُ دمشق وو لي اب٣لافة يوـ يوـ وفاة أخيو الوليد، وكاف عاقلا فصيحا طموحا إلى الفتح توبُ سنة:( ٜٜىػ)، ومدة خلافتو سنتاف وبٜانية أشهر إلا أياما. ينظر: وفيات العياف، ٕ/ٕٓٗ، العلاـ، ٖ/ٖٓٔ. (ٚ) "أبدا"، زيادة بُ (ـ). و ينظر: اب١امع لحكاـ القرآف، ٔٔ/ٕٙٔ، وقاؿ مستدركا على كلاـ العلامة ابن عطية –ربٞهما الله -:" وقد ذُكر أف ىذه اب٢كايةَ إنما كانت مع ىشاـ بنِ عبد اب٤لك لا مع سليماف، وأف العرابي خرج من عنده وىو يقوؿ: ولَلموتُ خبٌّ من زيارةِ باخلٍ يُلاحظُ أطراؼَ الكيلِ على عَمْدِ ". (ٛ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/٘ٛ، وقاؿ:" يقاؿ منو: نكرت الشيء أنكره، وأنكرتو أنكره بٗعبُ واحد واحد "، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٖٔ٘، ب٦از القرآف، ٔ/ٖٜٖ، معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٔٙ، بٕر العلوـ، ٕ/ٖ٘ٔ، الكشف والبياف، ٘/ٛٚٔ، النكت والعيوف، ٕ/ٖٛٗ، اب٥داية إلى =

عدد الصفحات ٤٨