المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز من بداية تفسير سورة يونس إلى نهاية تفسير سورة يوسف سورة هود 2

نجيب الله بن سيد أحمد جان

صفحة ٢ من ٧

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 349 349 قولو: ﭽﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﭼ ىود: ٓ٘ – ٕ٘). ﭽ ﮬ ﮭ ﭼ عطف على قولو: ﭽ ﮠ ﮡ ﭼ ىود: ٕ٘) بُ قصة نوح (ٔ). و ﭽ ﮭﭼ [قبيلة وكانت عرباً فيما يذكر (ٕ)، و «ىود» منهم، وجعلو ](ٖ) ﭽﮮﭼ بٕسب النسب والقرابة ،(ٗ) فإف فرضناه ليس منهم [فالُخوة بٕسب اب٤نشأِ واللساف واب١بّة (٘). واب١بّة (٘). وأما قوؿ من قاؿ: ىي](ٙ) أخوة بٕسب النسب الآدمي فضعيف (ٚ). وقرأ بٝهور الناس : ﭽ ﮲ ﭼ بكسر اب٤يم. (ٔ) ينظر: اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٜٖٓٗ، الوسيط، ٕ/ٚٚ٘. (ٕ) ينظر: تفسبّ ابن أبي حابً، ٙ/ٕٗٗٓ، وأنهم كانوا باليمن، فيما نقلو عن السدي، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٜٖٓٗ. (ٖ) ما ببْ اب٤عقوفتبْ ساقط من (أ)، وىو بُ (ؽ). (ٗ) ينظر: الوسيط، ٕ/ٚٚ٘، تفسبّ ابن أبي زمنبْ، ٕ/ٜٕٗ. (٘) ينظر: اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٜٖٓٗ، (ٙ) ساقط من (ف). (ٚ) ينظر: إعراب القرآف، لل نحاس، ص ٕٓٗ، اب٥داية إلى بلوغ النها ية، ٘/ٜٖٓٗ،قاؿ النحاس:" قيل قيل لو أخوىم لنو منهم، أو لنو من ببِ آدـ  كما أنهم من ببِ آدـ."، قاؿ العلامة ابن عاشور:" فاب٤راد أف ىودا كاف من ذوي نسب قومو عاد، وإنما وصف ىود وغبّه بذلك، ولم يُضف توح بأنو أخ لقومو : لف الناس بُ زمن نوح لم يكونوا قد انقسموا شعوبا وقبائل، والعرب يقولوف للواحد من القبيلة أخو ببِ فلاف، قصدا لعزوه ونسبو بٛييزا للناس ". التحرير والتنوير، ٛ/ٕٓٓ.

عدد الصفحات ١٧

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 344 384 وقرأ ابن ب٧يصن : «يا قوـُ»برفع اب٤يم ، وىي لغة حكاىا سيبويو (ٔ). وقرأ بٝهور الناس : ﭽ ﯚ ﭼ بالرفع على النعت أو البدؿ من موضع قولو: ﭽ ﯘ ﯙ ﭼ (ٕ). وقرأ الكسائي وحد ه بكسر الراء بٞلاً على لفظ: ﭽ ﯙ ﭼ ، وذلك أيضاً على النعت أو البدؿ، (ٖ) ويجوز «غبَّه»نصباً على الاستثناء(ٗ). وﭽ ﯟﭼ معناه: كاذبوف أفحش كذب بُ جعلكم اللوىية لغ بّ الله تعالى(٘). والضمبّ بُ قولو : ﭽ ﯤ ﭼ عائد على الدعاء إلى الله تعالى ، واب٤عبُ: ما أجرى وجزائ ي إلاّ من(ٙ) عند الله (ٚ). بٍ وصفو بقولو: ﭽ ﯫ ﯬ ﭼ فجعلها صفة راد ةً عليهم بُ عبادتهم الصناـ واعتقادىم أنها تفعل، فجعل الوصف بذلك بُ درج كلامو ، منبهاً على أفعاؿ الله تعالى، وأنو ىو الذي يستحق العبادة، و «فطر»معناه: اخبَع وأنشأ (ٛ). وقولو: ﭽ ﯮ ﯯ ﭼ توقيف على ب٦اؿ القوؿ بأف غبّ الفاطر إلو(ٜ). ويحتمل أف يريد : ﭽ ﯮ ﯯ ﭼ إذ لم أطلب عرضاً من أعراض الدنيا أنيّ إنما أُ ريد النفع لكم، والدّ ار الآخرة (ٓٔ)، والوؿ أظهر. (ٔ) ينظر: الكتاب، ٕ/ٖٕٔ، البحر المحيط، ٘/ٕٖٕ، والثانية شاذة. (ٕ) ينظر: مشكل إعراب القرآف، ص ٕٗٗ. (ٖ) ينظر: اب١امع لحكاـ القرآف، ٜ/ٕٓٙ. (ٗ) ينظر: مشكل إعراب القرآف، ص ٕٗٗ، اب١امع لحكاـ القرآف، ٔٔ/ٔٗٔ. (٘) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٜٙ. (ٙ) "من" ساقط من (ؽ). (ٚ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٜٙ، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٓٔٗ. (ٛ) ينظر: زاد اب٤سبّ، ص ٕٚٗ. (ٜ) ينظر: البحر المحيط، ٘/ٕٖٕ. (ٓٔ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٜٙ.

عدد الصفحات ١٨

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 344 388 و«الاستغفار»: طلب اب٤غفرة ، وقد يكوف ذلك باللساف، وقد يكوف بإنابة القلب وطلب الاسبَشاد(ٔ) واب٢رص على وجود المحجّ ة الواضحة. وىذه أحواؿ يدكن أف تقع من الكفار، فكأنو قاؿ ب٥م: اطلبوا غفراف الله بالإنابة ، وطلب الدليل بُ نبوبٌ، بٍ توبوا بالإيداف من كفركم ، فيجيء البَتيب على ىذا مستقيماً وإلا احتيج بُ ترتيب التوبة بعد الاست غفار إلى بٙيل كثبّ فإما أف يكوف : ﭽ ﯵ ﭼ أمراً بالدواـ، و «الاستغفار»طلب اب٤غفرة بالإيداف ، وإلى ىذا ذىب الطبري(ٕ). وقاؿ أبو اب٤عالي(ٖ) بُ الإرشاد « :التوبة»بُ اصطلاح اب٤تكلمبْ ىي الندـ، بعد أف قاؿ: إنها بُ/ اللغة الرجوعُ ، بٍ رك بَ على ىذا أف قاؿ: إف الكافر إذا آمن ليس إيدانو توبة، وإنما توبتو ندمُ و بعْ دُ (ٗ). قاؿ القاضي أبو ب٧مد(٘): والذي أقوؿ: إف التوبة عقد بُ ترؾ متوب منو يتقدمها علم علم بفساد اب٤توب منو،[ وصلاح ما يرجع إليو ، ويقبَف بها ندـٌ على فارط اب٤توب منو ](ٙ) لا لا ينفك منو، وىو من شروطها(ٚ). فأقوؿ: إف إيداف الكافر ىو توبتو من كفره ، لنو ىو نفسو رجوعو (ٔ). (ٔ) ينظر: اب١واىر اب٢ساف، ٖ/ٕٚٛ. (ٕ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٓٚ، قاؿ الطبري –ربٞو الله -:" والاستغفار: ىو الإيداف بالله بُ ىذا اب٤وضع؛ لف ىودا  إنما دعا قومو إلى توحيد الله ليغفر ب٥م ذنوبهم (ٖ) ىو إماـ اب٢رمبْ عبد اب٤لك بن عبد الله بن يوسف بن ب٧مد اب١ويبِ، أبو اب٤عالي، ركن الدين الشافعي، لو مصنفات كثبّة منها: غياث المم والتياث الظلم، البرىاف، الإرشاد، والورقات، توبُ سنة:(ٛٚٗىػ). ينظر: طبقات الفقهاء للشبّازي، ص ٖٕٛ، العلاـ، ٗ/ٓٙٔ. (ٗ) ينظر: الإرشاد إلى قواطع الدلة بُ أصوؿ الاعتقاد، ص ٔٓٗ، قاؿ شيخ الإسلاـ:" الكافر إذا أسلم، فإف إسلامو يتضمّن التوبةَ من الكفر فيغفر لو بالإسلاـ الكفرُ الذي تاب منو ". ينظر: الفتاوى الكبرى، ٘/ٕٛٚ. (٘) ساقط من (أ)، (ـ)، و(ف). (ٙ) ما ببْ اب٤عقوفتبْ ساقط من (أ)، وىو بُ (ؽ). (ٚ) ينظر: اب١واىر اب٢ساف، ٖ/ٕٛٛ، اب٤فردات، ص ٖٛ. [838/أ]

عدد الصفحات ١٩

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 344 384 و«تاب»بُ كلاـ العرب معناه : رجع إلى الطاعة واب٤ ثلى(ٕ) من المور(ٖ). وتصَ ر ؼُ اللفظة بُ القرآف ب ػ «إ»يقتضي أنها الرجوع لا الندـ ، وإنما الندـ لاحق لازـ للتوبة كما قلنا ، وحقيقة التوبة ترؾ مثل م ا تِ يب منو عن عزْ مة معتقدة على ما فسرناه ، والله اب٤ستعاف(ٗ). و ﭽ ﯺ ﭼ ىو بناءُ تكثبّ(٘)، وكاف حقو أف تلحقو ىاءٌ ، ولكن حذفت على نية النسب(ٙ). وعلى أف ﭽ ﯸﭼ اب٤طرُ نفسو (ٔ)، وىو من: در يَ دُ ر (ٕ)، ومِفْ عاؿ قد يكوف من اسم الفاعل الذي ىو من ثُ لاثيّ ، ومن اسم الفاعل الذي ىو من رباعيّ : وقوؿ من قاؿ: إنو ألزـُ للرباعي غبّ لازـ (ٖ). (ٔ) شروط التوبة: ٔ-الإقلاع عن الذنب، ٕ- الندـ على فعلو، ٖ- العزـ على عدـ العودة إليو، فإف بُ ذلك حق لآدمي لزـ استحلالو منو إف أمكن، من رد اب٤ظالم إلى أىلها، أو طلب العفو منهم، لقولو :" من كاف عنده لخيو مظلم ة فليتحلل منو اليوـ فإنو ليس بٍ دينار ولا درىم "، فهذه شروط بُ كيفيتها، وأما الشرط بُ زمانها: أف تكوف قبل الغر غرة، واب٤راد بذلك الاحتضار عندما يرى اب٤لائكة، وأف تكوف بُ وقتها أي: قبل طلوع الشمس من مغربها ينظر: مدارج السالكبْ، ٔ/ٕٙٚ -ٖ٘ٔ، أسباب رفع العقوبة لشيخ الإسلاـ، ص ٕٗ، ب٨تصر معارج القبوؿ ، ب٥شاـ آؿ عقدة، ص ٖٖٗ. (ٕ) بُ (ؽ)، "المثل". (ٖ) ينظر: مقاييس اللغة، ص ٛ٘ٔ، اب٤فردات، ص ٖٛ. (ٗ) قاؿ الزجاج:" والتوبة الندـ على ما سلف، والعزـُ على ترؾ العَوْدِ بُ الذتوب، والإقامةِ على أداء الفرائض ". ينظر: معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٚ٘، وقاؿ العلامة ابن القيم:" حقيقة التوبة الرجوع إلى الله بالتزاـ فعل ما يجب ببَؾ ما يكره، فهي رجوع من مكروه إلى ب٧بوب ". ينظر: مدارج السالكبْ، ٔ/ٖ٘ٓ. (٘) ينظر: معاني القرآف للنحاس، ص ٓٔ٘، واب٤عبُ كما قاؿ النح اس:" على التكثبّ: أي: يتبع بعضُها بعضاً "، وىو قوؿ ابن عباس. ينظر: النكت والعيوف، ٕ/ٚٚٗ. (ٙ) ينظر: إعراب القرآف للنحاس، ص ٕٓٗ، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٓٔٗ، مشكل إعراب القرآف، ص ٕ٘ٗ، قاؿ أبو البقاء:" ولم يؤنثو لوجهبْ: أحدهما: أف السماء السحاب، فذك ر مدرارا على اب٤عبُ، والثاني: أف مفعالا للمبالغة، وذلك يستوي فيو اب٤ؤنث واب٤ذكر، مثل: فعوؿ، وفعيل ". ينظر: التبياف، ٕ/ٖٗ.

عدد الصفحات ٢٠

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 343 383 ويُروى أف عاداً كاف الله تعالى قد حبس عنها اب٤طر ثلاث سنبْ، وكانوا أىل حرثٍ وبساتبْ وبٜارٍ (ٗ). وكانت بلادىم شرؽ جزيرة العرب (٘). فلهذا وعدىم باب٤طر، ومن ذلك فرحهم حبْ رأوا العارض ، وقو ب٥م: ﭽ ﮍ ﮎ ﮏ ﭼ الحقاؼ: ٕٗ)، وحضهم على استنزاؿ اب٤طر بالإيداف والإنابة ، وتلك عادة الله بُ عباده. ومنو قوؿ نوح  :ﭽﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭼ نوح: ٓٔ - ٔٔ ). ومنو فعل عمر  حبْ جعل بٝيع قولو بُ الاستسقاء ودعائِ وِ استغفاراً فَ سُ قي، فسُ ئِ لَ عن ذلك، فقاؿ :" لقد استنزلت اب٤طر بٗجاديح (ٙ) السماءِ "(ٚ). (ٔ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٓٚ. (ٕ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٓٚ، ونقل عن ابن زيد قولو:" يدرّ ذلك عليهم قطرا ومطرا "، النكت والعيوف، ٕ/ٚٚٗ. (ٖ) ينظر: اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٓٔٗ، اب١امع لحكاـ القرآف، ٔٔ/ٕٗٔ. (ٗ) ينظر: الوسيط، ٕ/ٚٚ٘، تفسبّ البغوي، ٕ/ٖٛٛ، زاد اب٤سبّ، ص ٚ٘ٙ. (٘) كانوا يسكنوف رمالا ببْ الشاـ واليمن، وروي: أف مساكنهم كانت بنواحي حضرموت. ينظر: معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٓٔ٘، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٔٔٗ، اب١امع لحكاـ القرآف، ٔٔ/ٕٗٔ، ٓٔ/ٖٕٙ، وقاؿ ب٧مد اب٢مبّي:" قيل:(يعبِ: ديار عاد) كانت بالشاـ، وقيل: ىي بلاد بيت مهرة وعدف، وقيل: بُ بلاد الشحر اب٤وصلة للبحر اليماني، وقيل: ىي من حضرموت وعماف، والصحيح: أف بلاد عاد كانت باليمن وب٥م كا نت إرـ ذات العماد. ينظر: الروض اب٤عطار، ص ٗٔ. (ٙ) المجاديح، واحدىا ب٦ِدح، والمجدح: ب٪م من النجوـ، قيل: ىو الد بَراف، وقيل: ىو ثلاثة كواكب كالثابُ، وىو عند العرب من النواء الدالة على اب٤طر، فجعل الاستغفار مُشَب ها بالنواء، ب٨ُاطبة ب٥م بٗا يعرفونو، لا قولا بالنواء. ينظر: النهاية بُ غريب اب٢ديث. ٔ/ٜٖٕ. (ٚ) أخرجو ابن أبي شيبة بُ مصنفو، كتاب الدعاء، باب ما يدعى بو بُ الاستسقاء، (ح ٜٕ٘ٛٗ)، =

عدد الصفحات ٢١

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 343 383 وقولو: ﭽ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﭼ، ظاىره العموـ بُ بٝيع ما يحسن الله تعالى فيو إلى العباد، وقالت فرقة : كاف الله تعالى قد حبس نسلهم، فمعبُ قولو: ﭽ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﭼ أي الولد (ٔ). ويحتمل أف خص القوة بالذكر إذ كانوا أقوى العوالم فوعدوا بالزياد ة فيما بهروا فيو(ٕ). بٍ نهاىم عن التولي عن اب٢ق والإعراض عن أمر الله ، و ﭽﰁ ﭼ حاؿ من الضمبّ بُ ﭽ ﰀ ﭼ(ٖ). قولو : ﭽﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ / ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﭼ ىود: ٖ٘ – ٙ٘). اب٤عبُ: ﭽ ﰅ ﰆﭼ بآية تضطرنا إلى الإيداف بك ، ونفوا أف تكوف معجزاتو آية بٕسب ظنهم، وعماىم عن اب٢ق، كما جعلت قريش القرآف سحراً وشعراً وب٫و ىذا. وقد قاؿ رسوؿ الله  « :ما من ن إلا وقد أُ وبٌ من الآيات ما مِ ثػْ لُ وُ آمنَ عليو البشرُ ...» اب٢ديث(ٗ). ٙ/ٔٙ، وابن أبي حابً بُ تفسبّه، (ر ٜٓٙٓٔ)، ٙ/ٕ٘ٗٓ، والبيهقي بُ السنن الكبرى، (حٗ٘ٙٙ)، ٖ/ٕٖ٘، سنن سعيد بن منصور، ٘/ٖٖ٘، واب٤تقي اب٥ندي بُ كنز العماؿ، بُ صلاة الاستسقاء، (حٖٖٕٗ٘)، ٛ/ٖٔٗ، والسيوطي بُ الدر اب٤نثور، ٛ/ٗٛ، وضعفو الشيخ اللباني بُ الإرواء، (حٖٚٙ)، ٖ/ٔٗٔ. (ٔ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٔٚ، ونسبو لابن زيد، الوسيط، ٕ/ٚٚ٘، ونسبو لابن عباس، ومقاتل. (ٕ) ينظر: معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٓٔ٘، النكت والعيوف، ٕ/ٚٚٗ، اب١واىر اب٢ساف، ٖ/ٕٛٛ. (ٖ) واب٤عبُ:" ولا تدبروا عما أدعوكم إليو من توحيد الله، والبراءة من الوثاف والصناـ ب٦رمبْ، يعبِ: كافرين بالله ". ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٔٚ، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٔٔٗ. (ٗ) أخرجو الشيخاف، البخار ي بُ صحيحو، كتاب فضائل القرآف، باب: كيف نزؿ الوحيُ، وأوؿ ما = [838/ب]

عدد الصفحات ٢٢

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 343 383 وىذا يقضي بأف ىوداً وغبّه من الرسل ب٥م معجزات وإف لم يػُعَ بّْ لنا بعضها. وقولو: ﭽ ﰌ ﰍ ﭼ أي: لا يكوف قولك سبب تركنا إذْ ىو ب٦رّ د عن آية، وقوب٥م: ﭽ ﭑ ﭒﭼ الآية، معناه: ما نقوؿ إلا أف بعض الآب٥ة ب٤ا سبَ بْ تَ ها، وضل لَ تَ عبدتها أصابك بٔنوف(ٔ). يقاؿ: عَ ر يػَ عُ ر واعْ بََ ى يعبََ ي إذا ألم بالشيءِ (ٕ). فحينئذ جاىرىم ىود  بالتبري من أوثانهم ، وحض هم على كيده ىم وأصنامُ هم، ويُ ذكر أف ىذه كانت لو معجزة ، وذلك أنو حر ض بٝاعتهم عليو مع انفراده وقوّ تهم وك فرىم فلم يقدروا على نيلو بسوء (ٖ). و ﭽ ﭪ ﭼ معناه تؤخروني (ٗ)، أي: عاجلوني بٗا قدربً عليو. وقولو تعالى: ﭽ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭼ الآية، اب٤عبُ: أف توكلي (٘)على الله الذي ىو ربيِّ وربكم مع ضعفي وانفرادي ، وقوتكم وكثرتكم يدنعبِ منكم ، ويحجز بيبِ وبينكم. نزؿ، (ح ٜٔٛٗ)، ينظر: صحيح البخاري مع الف تح، ٛ/ٛٔٙ، ولفظو من رواية أبي ىريرة  ": ما من النبياء نبي إلا أُعطيَ من الآيات ما مِثػْلُوُ آمنَ عليو البشرُ، وإنما كاف الذي أُوتيتوُ وحياً أوحاهُ الله إليّ ، فأرجوا أف أكوف أكثرَىم تابعا يوـَ القيامة "، والإماـ مسلم بُ صحيحو، كتاب الإيداف، باب: وجوب الإيداف برسالة ب٧مد  إلى بٝيع الناس، ونسخ اب٤لل بٗلة، (حٖٖٛ)، ينظر: صحيح مسلم مع اب٤نهاج، جٕ/ٖٖٙ. (ٔ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٔٚ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٔٔ٘. (ٕ) ينظر: تفسبّ غريب القرآف، لابن قتيبة، ص ٕٗٓ، وقاؿ:" أي: أصابك بَٖبَل، يقاؿ: عَرَاني كذا وكذا واعبَاني: إذا ألمّ بي "، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٔٔ٘. (ٖ) ينظر: معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٔٔ٘، وقاؿ:" وىذا من علامات النبوة أي يكوف الرسوؿُ وحده يقوؿ لقومو: " فكيدوني بٝيعا "، زاد اب٤سبّ، ص ٛ٘ٙ. (ٗ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٔٚ، نزىة القلوب بُ تفسبّ غريب القرآف العزيز، ص ٕٚ. (٘) بُ (ؽ)، "توكلت".

عدد الصفحات ٢٣

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 343 383 بٍ وصف قدرة الله تبارؾ و تعالى وعظم ملكو بقولو : ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭼ ، وعبر عن ذلك بالناصية إذ ىي بُ العرؼ حيث يقبض القادر اب٤الك ب٩ن يقدر عليو، كما يقاد السبّ والفرس وب٫وه حبٌ صار الخذ بالناصية عُ رْ فاً بُ القدرة على اب٢يواف، وكانت العرب ب٘زّ ناصية السبّ اب٤منوف عليو لتكوف ذلك(ٔ) علامة أنو قُ در عليو وقُ بض على ناصيتو (ٕ). و «الدابة »: بٝيع اب٢يواف، وخُ ص بالذكر إذ ىو صنف اب٤خاطببْ واب٤تكلم (ٖ). وقولو: ﭽ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﭼ يريد أف أفعاؿ الله عزّ وجلّ ىي بُ غاية الإحكاـ، وقولو الصدؽ ، ووعده اب٢ق؛ فجاءت الاستقامة بُ كل ما ينضاؼ إليو عزّ وجلّ (ٗ). فعبرّ عن ذلك بقولو: ﭽ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﭼ على تقدير مضاؼ. قولو : ﭽﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮪ ﮫ / ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﭼ ىود: ٚ٘ – ٓٙ). قرأ اب١مهور : ﭽ ﮂﭼ بفتح اللاـ والتاءِ على معبُ تتول وا (٘). وقرأ عيسى الثقفي ، والعرج : «تػُوَل وا »بضم التاء واللاـ(ٙ). (ٔ) بُ (ؽ)، "تلك". (ٕ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٖٚ، تفسبّ البغوي، ٕ/ٜٖٛ، زاد اب٤سبّ، ص ٛ٘ٙ. (ٖ) ينظر: نزىة القلوب، ص ٕٕٙ، اب١امع لحكاـ القرآف، ٔٔ/ٖٗٔ. (ٗ) ينظر: إعراب القرآف للنح اس، ص ٕٔٗ، البحر المحيط، ٘/ٖٕٗ. (٘) ينظر: إعراب القرآف للنحاس، ص ٕٔٗ، تفسبّ البغوي، ٕ/ٜٖٛ. (ٙ) ينظر: البحر المحيط، ٘/ٖٕٗ، روح اب٤عاني، ٔٔ-ٕٔ/ٖٔٛ. [834/أ]

عدد الصفحات ٢٤

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 343 383 و(( إفْ )) شرط ، واب١واب بُ الفاء وما بعدىا من قولو: ﭽ ﮃ ﮄ ﭼ، واب٤عبُ: أنو ما علي كببّ ىمّ منكم إف توليتم فقد برئت ساحبٍ بالتبليغ (ٔ)، وأنتم أصحاب الذنب بُ الإعراض عن الإيداف ، ويحتمل أف يكوف ﭽ ﮂ ﭼ فعلاً ماضياً ، ويجيءُ بُ الكلاـ رجوع من غيبة إلى خطاب، أي فقل: قد أبلغتكم(ٕ). وقرأ اب١مهور: ﭽ ﮊ ﭼ بضم الفاء على معبُ اب٣بر بذلك. وقرأ عاصم - فيما روى ىُ ببّة عن حفص- عنو(ٖ)«ويَسْ تَ خْ لِ فْ »باب١زـ عطفاً على موضع الفاء من قولو: ﭽ ﮃ ﭼ(ٗ). وقولو: ﭽ ﮎ ﮏ ﮐ ﭼ يحتمل من اب٤عبُ وجهبْ : أحدهما: ولا تضُ ر ونَ وُ بذىابكم وىلاككم شيئاً ، أي: لا ينتقص ملكو، ولا يختل أمره (٘)، وعلى ىذا اب٤عبُ قرأ عبد الله بن مسعود: «ولا تنقصونو شيئاً»(ٙ). واب٤عبُ الآخر: ﭽ ﮎ ﮏ ﭼ أي: ولا تقدروف إذا أىلككم على إضراره بشيءٍ ، ولا على الانتصار منو، ولا تقابلوف فعلو بكم بشيء يضره (ٚ). بٍ أخبرىم أف ربو ﭽ ﮗ ﭼ على كل شيء ، عالم بو (ٔ). (ٔ) "بالتبليغ"، ساقط من (ف). (ٕ) جامع البياف، ٕٔ/ٗٚ، زاد اب٤سبّ، ص ٛ٘ٙ، التبياف بُ إعراب القرآف، ٕ/ٖٗ، البحر المحيط، ٘/ٖٕٗ، وقاؿ عن القوؿ بأف " تولوا" فعل ماض:" ولا حاجة تدعو إلى جعلو ماضيا وإضمار القوؿ "، روح اب٤عاني، ج ٔٔ-ٕٔ/ٖٔٛ. (ٖ) "عنو"، ساقط من (ؽ). (ٗ) ينظر القراءتاف بُ: جامع البياف بُ القراءات السبع، ٕ/ٜٖٔ، اب١امع لحكاـ القرآف، ٔٔ/٘ٗٔ، ٔٔ/٘ٗٔ، البحر المحيط، ٘/ٖٕٗ. (٘) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٗٚ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٔٔ٘. (ٙ) ينظر: الكشف والبياف، ٘/٘ٚٔ. (ٚ) ينظر: الكشف والبياف، ٘/٘ٚٔ، بٕر العلوـ، ٕ/ٖٔٔ، الوسيط، ٕ/ٛٚ٘، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٖٔٗ.

عدد الصفحات ٢٥

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 343 381 وبُ ترديد ىذه الصفات وب٫وىا تنبيو وتذك و «المر»واحد الُمور، ويحتمل أف يكوف مصدر أمر يأْ مُ ر، أي: أَ مْ رُ نا للريح أو ب٣زنتها وب٫و ذلك (ٕ). وقولو: ﭽ ﮡ ﭼ، إما أف يكوف إخباراً ب٦رداً عن ربٞة من الله ب٢قتهم(ٖ). وإما أف يكوف قصداً إلى الإعلاـ أف النجاة إنما كملت بٗجرد ربٞة الله لا بأعماب٥م(ٗ)، فتكوف الآية - على ىذا - بُ معبُ قوؿ رسوؿ الله  « :لا يدخُل أحدٌ اب١نة بعملو » قالوا: ولا أنت يا رسوؿ الله؟ قاؿ : «ولا أنا إلا أف ي تغمدني الله بفضل منو وربٞتو »(٘). وقولو: ﭽ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﭼ يحتمل أف يريد : عذاب الآخرة ، ويحتمل أف يريد : وكانت النجاة اب٤تقدمة من عذاب غليظ ، يريد : الريح (ٙ). فيكوف اب٤قصد(ٚ) -على ىذا-، تعديد النعمة ومشهور عذابهم بالريح ىو أنها كانت بٙملهم، وتهدـ مساكنهم وتنسفها، وبٙمل الظعينة كما ىي وب٫و ىذا . وحكى الزجاج أنها كانت تدخل بُ أبدانهم وبٚرج / من أدبارىم وتػُ قَ طِّ عُ همْ عُ ضْ واً عُ ضْ واً (ٔ). (ٔ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٗٚ. (ٕ) ينظر: بٕر العلوـ، ٕ/ٖٔٔ، زاد اب٤سبّ، ص ٛ٘ٙ. (ٖ) بُ (ف)، "ب٢قهم". (ٗ) ينظر: إعراب القرآف للنحاس، ص ٕٔٗ. (٘) رواه الإماـ البخاري بُ صحيحو، كتاب: الرقاؽ، باب: القصد واب٤داومة على العمل، (ح ٖٙٗٙ)، ينظر: صحيح البخاري مع الفتح، ٔٔ/ٖٓٓ، ولفظو بُ البخاري:" لن يُنجي أحدا منكم عملو، قالوا: ولا أنت يا رسوؿ الله؟ قاؿ:" ولا أنا إلا أف يتغمدني الله بربٞة ..."، والإماـ مسلم بُ صحيحو، كتاب: صفات اب٤نافقبْ، باب: لن يدخل أحد اب١نة بعملو، بل بربٞة الله تعالى، (ح ٕٗٓٚ، ٗٗٓٚ، ٘ٗٓٚ، ٙٗٓٚ، ٚٗٓٚ، ٛٗٓٚ، ٕ٘ٓٚ، ٖ٘ٓٚ،)، ينظر:صحيح مسلم مع اب٤نهاج، جٚٔ-ٛٔ/ٙ٘ٔ. (ٙ) ينظر الوجهاف بُ: جامع البياف، ٕٔ/ٗٚ، الكشف والبياف، ٘/٘ٚٔ، بٕر العلوـ، ٕ/ٖٔٔ. (ٚ) بُ (ؽ)، "اب٤قصود". [834/ب]

عدد الصفحات ٢٦

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 349 389 وتعدى: ﭽ ﮫ ﭼ بٕرؼ جر ب٤ا نػُ زِّ ؿ منزلة " كفرو ا "، وانعكس ذلك بُ الآية بعد ىذا(ٕ). وقولو: ﭽ ﮮ ﮯ ﭼ، شُ نعة عليهم، وذلك أف بُ تكذيب رسوؿ واحد تكذيب سائر الرسل وعصيانهم ، إذ الن بُ و ءَ ات كلها ب٦معة على الإيداف بالله والإقرار بربوبيتو (ٖ). ويحتمل أف يراد ىودٌ ، وآدـ، ونوح عليهم السلاـ(ٗ). و «العنيدُ » :فَعِ يل مِ نْ «عَنَدَ »إذا عتَا (٘). ومنو قوؿ الشاعر: إنيِّ كَ ببٌّ لا أُ طيقُ العُ ن دَ ا (ٙ) (ٔ) ينظر: معاني القرآف وإعرابو، ٖ/ٚ٘، والعبارة بُ معاني القرآف:" فكانت تدخل بُ أنوفهم، وبٚرج من أدبارىم...". (ٕ) والصل بُ ((جحد)) أف يتعدى بنفسو، لكنو أجري ب٦رى كفر فعدي بالباء، كما عدي كفر بنفسو بُ قولو تعالى: ﭽ ﯢ ﯣﯤ ﭼ، إجراء لو ب٦رى جحد، وقيل: كفر كشكر يتعدى تارة بنفسو، وتارة بٕرؼ جر ، وقاؿ الفراء:" أي كفروا نعمةَ ربهِّم، قاؿ: ويقاؿ: كفرتو، وكفرت بو، وشكرتُ لو وشكرتُو ". ينظر: إعراب القرآف للنحاس، ص ٕٔٗ، التبياف بُ إعراب القرآف، ٕ/ٖٗ، البحر المحيط، ٘/ٖٕ٘. (ٖ) ينظر: تفسبّ البغوي، ٕ/ٜٖٛ، زاد اب٤سبّ، ص ٜ٘ٙ، اب١امع لحكاـ القرآف للقرطبي، ٔٔ/ٙٗٔ. واب٤عبُ :" وعصوا رسلو الذين أرسلهم إليهم للدعاء إلى توحيده وإتباع أمره ". ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٗٚ. (ٗ) ينظر: اب١امع لحكاـ القرآف، ٔٔ/ٙٗٔ، البحر المحيط، ٘/ٖٕ٘. (٘) ينظر: غريب القرآف وتفسبّه، ص ٗٚٔ، وقاؿ: " العنيد اب١ائر "، تفسبّ غريب القرآف لابن قتيبة، ص ٕ٘ٓ، وقاؿ:" العنيد: اب٤عارض لك باب٣لاؼ عليك "، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٔٔ٘، وقاؿ:" العنيد والعنود واب٤عاند: اب٤دافعُ بغبّ حق "، نزىة القلوب، ص ٕٖٚ، تفسبّ البغوي، ٕ/ٜٖٛ، وقاؿ:" العنيد: الذي لا يقبل اب٢ق ". واب٤عاني كلها متقاربة، لف العنيد ىو اب١ائر العابٌ اب٢ائد عن اب٢ق لا يذعن لو ولا يقبلو. ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٗٚ، اللساف، ((عند))، ٜ/ٜٔٗ. (ٙ) أورده الإماـ الطبري بُ تفسبّه، ولم ينسبو، ٕٔ/٘ٚ، والقرطبي بُ اب١امع لحكاـ القرآف، ٔٔ/ٚٗٔ، وابن منظور بُ اللساف، ٜ/ٜٔٗ، وقاؿ:" وناقة عنود: لا بُٚالط الإبل تباعد عن الإبل، فبَعى ناحية أبدا ، واب١مع: عاند، وعُنُدٌ، وبٝعها كلها: عواندُ وعُ ن دٌ، قاؿ: =

عدد الصفحات ٢٧

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 344 344 أي: الصعاب من الإبل، وكاف التجبر والعناد من خُلُق عاد لقوتهم. وقولو: ﭽ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﭼ الآية، حُ كِ مَ عليهم بهذا اب٢كم لكفرىم وإصرارىم حبٌ حل العذاب بهم، و «اللعنة » :الإبعاد واب٣ِزْ ي (ٔ)، وقد تيق ن أف ىؤلاء وافوا على الكفر فيلعن الكافر اب٤وابُ على كفره ولا يلعن معبّْ حيّ ، لا مِ نْ كافر، ولا من فاسق، ولا من بهيمة ، كل ذلك مكروهٌ بالحاديث(ٕ). إذا رَحَلْتُ فاجعلوني وسَطا إني لكببّ لا أُطيق العُن دا. ". وينظر: المحكم والمحيط العظم، لابن سيده، ٕ/ٜٔ، تاج العروس، ٔ/ٜٖٗ، وقاؿ:" يريد العنت، وىو من أقبح العيوب "، واب٤عبُ كما قاؿ الزبيدي:" أي اجعلوني وسطا لكم، ترفقوف بي وبٙفظوني، فإني أخاؼ إذا كنتُ وحدي متقدما لكم، أو متأخرا عنكم أف تفرط داببٍ أو ناقبٍ فتصرعبِ "، تاج العروس، (وسط)، ٕٓ/ٖٚٔ، خزانة الدب، ٔٔ/ٖ٘ٗ. (ٔ) ينظر: اب٤فردات، ص ٗ٘ٗ. (ٕ) يدكن إبراز لعن اب٤عبْ عن طريق مسألتبْ: المسألة الأولى: أف اللعن اب٤طلق لا يستلزـ لعن اب٤عبْ، وىذه اب٤سألة قد دلت عليو النصوص، وأقواؿ أىل العلم، فقد ثبت بُ السنة " أف رجلا كاف على عهد النبي  كاف اب٠و عبد الله وكاف بلقب (بٞارا) وكاف يُضحك رسوؿَ ا  وكاف الن  قد جلده بُ الشراب، فأُوبٌ بو يوما فأمر بو فجُلد فقاؿ رجل من القوـ: اللهم العنو، ما أكثر ما يؤتى بو، فقاؿ النبي : " لا تلعنوه فو الله ما علمت إنو يحب الله ورسولو "، رواه البخاري، بُ كتاب اب٢دود، باب ما يكره من لعن شارب اب٣مر، (ح ٓٛٚٙ)، يقوؿ الإماـ النووي بُ شرح حديث " لعن الله السارؽَ ... "، (رواه مسلم بُ كتاب اب٢دود، باب حد السرقة ونصابه ا، (ح ٖٗٛٗ)، ، :" وىذا دليل ب١واز لعن غبّ اب٤عبْ من العصاة، لنو لعن للجنس لا ب٤عبْ، ولعن اب١نس جائز كما قاؿ الله تعالى:" ألا لعنة الله على الظاب٤بْ "، (سورة ىود آية، ٛٔ)، وأما اب٤عبْ فلا يجوز لعنو ".جٔٔ/٘ٛٔ. وأما المسألة الثانية: فهي بُ حكم لعن اب٤عبْ: اختلف أىل العلم بُ حكم لعن اب٤عبْ ىل ىو جائز أـ لا على ثلاثة أقواؿ: القوؿ الوؿ: أف لعن اب٤عبْ لا يجوز بٕاؿ، وىو مروي عن طائفة من أصحاب أبٞد وغبّىم، وبو قاؿ أبو حامد الغزالي، والنووي، وابن اب٤نبّ. القوؿ الثاني: أف اللعن يجوز بُ حق الكافر دوف الفاسق، وب٩ن ذىب إلى ىذا القاضي أبو يعلى القوؿ الثالث: أف اللعن جائز مطلقا، وىو قوؿ ابن اب١وزي. وقال شيخ الاسلام ابن تيمية:" واللعنة ب٘وز مطلقا ب٤ن لعنو الله ورسولو، وأما لعنة اب٤عبْ فإف علم أنو =

عدد الصفحات ٢٨

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 344 348 و(( يوـ )) ظرؼ معناه: أف اللعنة عليهم بُ الدنيا وبُ يوـ القيامة(ٔ). بٍ ذ كرت العلة اب٤وجبة لذلك وىي كفرىم بربهّ م؛ وتعدّ ى «كفر»بغبّ اب٢رؼ إذ ىو بٗعبُ ﭽﮫ ﭼ كما تقوؿ شكرت لك وشكرتك ، وكفر نعمتو وكفر بنعمتو (ٕ). و ﭽ ﯦ ﭼ منصوب بفعل مقدر وىو مقاـ ذلك الفعل (ٖ). قولو : ﭽﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ ﰝ ﰞ ﰟ ﰠ ﰡ ﭼ ىود: ٔٙ – ٕٙ). التقدير: وأرسلنا إلى بٜود (ٗ)، وقد تقدـ القوؿ بُ مثل ىذا، وبُ معبُ الخوة بُ قصة ىود (٘). مات كافرا جازت لعنتو، وأما الفاسق اب٤عبْ فلا تنبغي لعنتو، ل نهي النبي : أف يلعن عبد الله الذي كاف يشرب اب٣مر مع أنو قد لعن شارب اب٣مر عموما ". ينظر: ب٦موع الفتاوى، ٙ/ٔٔ٘. وقال الشيخ ابن عثيمين –ربٞو الله -:" الفرؽ ببْ لعن اب٤عبْ ولعن أىل اب٤عاصي على سبيل العموـ، فالوؿ: ب٩نوع، والثاني: جائز، فإذا رأيت ب٧دثا، ف لا تقل لعنك الله، بل قل: لعنة الله على من آوى ب٧دثا، على سبيل العموـ، والدليل على ذلك أف النبي  ب٤ا صار يلعن أناسا من اب٤شركبْ من أىل اب١اىلية بقولو:" اللهم العن فلانا وفلانا وفلانا "، نهي عن ذلك بقولو تعالى:" ليس لك من المر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظاب٤وف "، رواه البخاري ".اىػ. ينظر: القوؿ اب٤فيد، ٔ/ٕٕٙ. فلعن اب٤عبْ لا يجوز، وب٥ذا كاف بعض أىل العلم إذا أراد أف يل عن كافرا قيده، والله تعالى أعلم . ينظر بالتفصيل: موقف أىل السنة واب١ماعة من أىل الىواء والبدع، للدكتور إبراىيم الرحيلي، ٔ/ٕٚٗ/ٕ٘ٙ. (ٔ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/٘ٚ. (ٕ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/٘ٚ، تفسبّ البغوي، ٕ/ٜٖٓ. (ٖ) واب٤عبُ: أبعدىم الله فبعدوا بعدا. ينظر: زاد اب٤سبّ، ص ٜ٘ٙ، (ٗ) ينظر: بٕر العلوـ، ٕ/ٕٖٔ، تفسبّ البغوي، ٕ/ٜٖٓ. (٘) ينظر تفسبّ آية (ٓ٘)، من سورة ىود.

عدد الصفحات ٢٩

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 344 344 وقرأ اب١مهور : ﭽ ﯬ ﯭ ﭼ بغبّ صرؼ (ٔ). وقرأ ابن وثاب ، والعمش: «وإلى بٜودٍ»بالصرؼ حيث وقع(ٕ). فالُولى على إرادة القبيلة ،[ والثانية على إرادة اب٢يّ (ٖ). وبُ ىذه اللفاظ الدالة على اب١موع ما يكثر فيو إرادة اب٢يّ كقُ ريش وثقيف، وما لا يقاؿ فيو : بنو فلاف ، وفيها ما يكثر فيو إرادة القبيلة ](ٗ) كتميمَ وتغلبَ ، ألا ترى أنهم يقولوف: تغلب ابنة وائل (٘)، وقوؿ(ٙ) الطِّرِ م اح (ٚ): ........... إذا نػَ هَ لَ تْ مِ نْ وُ بٛيمٌ وعَ ل تِ (ٛ) (ٔ) ينظر: السبعة، ص ٕٔ٘، وقد اختلف فيو القراء فصرَفوه بُ موضع ولم يَصرفوه بُ موضع. (ٕ) ينظر: اب١امع لحكاـ القرآف، ٔٔ/ٛٗٔ. (ٖ) ينظر: شرح اب٥داية للمهدوي، ص ٖٛ٘، وقاؿ:" يقع لفظ " بٜود " بُ القرآف على ضرببْ، يكوف اب٠ا للحي أو الب، ويكوف اب٠ا للقبيلة أو المة، فمن لم يصرفو جعلو اب٠ا ل لقبيلة أو المة، ومن نونو فإنو صرفو على أنو اسم للحي أو الب، فمن صرفو بُ موضع وترؾ صرفو بُ موضع آخر، بٞلو مرة على ىذا ومرة على ىذا ." بٕر العلوـ، ٕ/ٕٖٔ، وقاؿ:" وإنما لم ينصرؼ لنو اسم قبيلة، وبُ اب٤وضع الذي ينصرؼ جعلو اب٠ا للقوـ ". (ٗ) ما ببْ اب٤عقوفتبْ ساقط من (أ). (٘) ينظر القراءتاف وتوجيهها بُ: اب٢جة بُ علل القراءات السبع، ٖ/ٕٔ٘، إعراب القرآف للنحاس، ص ٕٕٗ، اب١امع لحكاـ القرآف، ٔٔ/ٛٗٔ. (ٙ) بُ (ف)، و(ج)، و(ؽ)، "وقاؿ". (ٚ) ىو الطرماح بن حكيم بن حكم من طييء، ويكبُ أبا نػَفْر، وكاف شاعرا خطيبا، ولد بُ الشاـ، وانتقل إلى الكوفة، وكاف يرى رأي اب٣وارج، وكاف ىجاءا، توبُ ب٫و سنة:( ٕ٘ٔىػ). ينظر: الشعر والشعراء، ص ٖٛٛ، العلاـ، ٖ/ٕٕ٘. (ٛ) ىذا عجز بيت قالو الطرماح من قصيدة يهجو ببِ بٛيم، والبيت بتمامو: ولوْ أف بػُرْغوثا يزَقِّقُ مَسكَو إذا نهلت منو بٛيم وعلت النهل والعل: ضرباف من الشرب، النهل: الشرب الوؿ، والعَلَلُ: الشرب الثاني. ينظر: ديوانو، ص ٖٙ، الشعر والشعراء لابن قتيبة، ص ٜٖٛ، أساس البلاغة، ٔ/ ٚٔٗ، والشاىد فيو: "بٛيم": فإنو صرفو على أنو اسم للحي أو الب، أي: القوـ.

عدد الصفحات ٣٠

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 343 343 وقاؿ(ٔ) الآخر: بٛيمُ بن مُ رِّ وأشياعُ هَ ا .............. (ٕ) وفيها ما يكثر فيو الوجهاف كثمود وسبأْ ، فالقراءتاف ىنا فصيحتاف مستعملتاف (ٖ). وقرأت فرقة: «غبُّه»برفع الراء . وقرأ الكسائ: «غَبِّْه »بكسر الراء وقد تقدـ آنفاً/(ٗ). و ﭽ ﯼ ﯽ ﯾ ﭼ، أي: اخبَعكم وأوجدكم ، وذلك باخبَاع آدـ  :فكأَف إنشاءَ آدـ إنشاءٌ لبَ نيو (٘). ﭽ ﯿ ﭼ، أي: ابٚذكم عُ مّ اراً ، كما تقوؿ: استكتب واستعمل (ٙ). وذىب قوـ إلى أنها من العُ مْ ر، أي: عَ م ركم (ٚ). وقد تقدـ مثل قولو: ﭽ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﭼ(ٛ). (ٔ) بُ (ؽ)، "وقوؿ الآخر". (ٕ) ىذا صدر بيت لامر ئ القيس، ينظر ديوانو، ص ٛٙ، قاؿ ب٧ققو:" أشياعها: من شايعها عن اب٢رب، وكندة: قوـ امريء القيس "، والبيت بتمامو: بٛيمُ بنُ مُ ر وأشياعُ ها وكنْدةُ حولي بٝيعا صُبػُرْ. وينظر أيضا: الشعر والشعراء، ص ٙ٘، تاج العروس، ٛ/ٕٕٓ. (ٖ) ينظر: اب٢جة بُ علل القراءات السبع، ٖ/ٕٔ٘. (ٗ) ينظر آية رقم (ٓ٘) من سورة ىود. (٘) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/٘ٚ، بٕر العلوـ، ٕ/ٕٖٔ، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖ٘ٔٗ، قاؿ الإماـ الطبري:" ىو ابتدأ خلقكم من الرض، وإنما قاؿ ذلك لنو خلق آدـ بُ الرض، فخرج اب٣طاب ب٥م، إذ كاف ذلك فعلو بٗن ىم منو ". (ٙ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/٘ٚ، الكشف والبياف، ٘/ٙٚٔ، النكت والعيوف، ٕ/ٜٚٗ. (ٚ) ينظر: تفسبّ ب٦اىد، ص ٜٖٛ، تفسبّ ابن أبي حابً، ٙ/ٕٛٗٓ، ونسبو لمجاىد، تفسبّ البغوي، ٕ/ٜٖٓ، وقاؿ الضحاؾ كما نقل عنو البغوي: " أطاؿ عمركم فيها حبٌ كاف الواحد منهم يعيش ثلابٜائة سنة إلى ألف سنة ". (ٛ) ينظر الآية (ٕ٘)، من نفس السورة. [833/أ]

عدد الصفحات ٣١

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 343 343 ﭽﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﭼ، أي: إجابتو وغفرانو قريب ب٩ن آمن وأنابَ ، و ﭽ ﰉ ﭼ، معناه: بشرط اب٤شيئة . والظاىر الذي حكاه بٝهور اب٤فسرين أف قولو : ﭽ ﰐ ﭼ معناه: مُ سَ وّ داً؛ نؤمل فيك أف تكوف سيداً سادّاً مسدّ الكابر ، بٍ قر روه -على جهة التوبيخ بُ زعمهم - بقوب٥م(ٔ): ﭽﰔ ﭼ (ٕ). وحكى النقاش عن بعضهم أنو قاؿ: معناه حقبّاً (ٖ). قاؿ القاضي أبو ب٧مد: فأمّ ا أف يكوف لفظ ﭽ ﰐ ﭼ بٗعبُ حقبّ فليس ذلك بُ كلاـ العرب ، وإنما يتجو ذلك على جهة التفسبّ للمعبُ ، وذلك أف القصد بقوب٥م : ﭽﰐﭼ يكوف: لقد كنت فينا سهلاً مرامك قريباً رد أمرؾ ، ب٩ِ ن لا يظن أف يستفحل(ٗ) من أمره مثل ىذا ، فمعبُ «مرجُوّ »أي: مرجُ وّ اطِّ راحو وغلبتو وب٫و ىذا ، فيكوف ذلك على جهة الاحتقار، فلذلك فُ سر بٕقبّ، ويشبو ىذا اب٤عبُ قوؿ أبي سفياف بن حرب (٘) :" لقد أَ مِ ر أمْ رُ ابنُ أبي ك بشة ... "(ٙ) اب٢ديث. (ٔ) بُ (ج)، "بزعمهم قالوا". (ٕ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٙٚ، الكشف والبياف، ٘/ٙٚٔ، النكت والعيوف، ٕ/ٜٚٗ، (ٖ) ينظر: النكت والعيوف، ٕ/ٜٚٗ، وقاؿ:" أي حقبّا، من الإرجاء وىو التأخبّ، فيكوف على ىذا التوجيو زجر ا "، وقيل اب٤عبُ: كنا نر جوا أف تعود إلى ديننا "، ينظر: بٕر العلوـ، ٕ/ٕٖٔ، الوسيط، ٕ/ٜٚ٘، تفسبّ البغوي، ٕ/ٜٖٓ. (ٗ) استفحل أمر العدو إذا قوي واشتد ، واستفحل المر أي: تفاقم. ينظر: اللساف، ٓٔ/ٜ٘ٔ. (٘) "بن حرب"، ساقط من (أ). (ٙ) رواه البخاري بُ صحيحو ، كتاب بدء الوحي، باب: ( ٚ)، (ح ٙ)، ينظر: صحيح البخاري مع الفتح، ٔ/ٖٗ، ومسلم بُ صحيحو، كتاب اب١هاد والسبّ، باب: كتاب النبي  إلى ىرقل يدعوه إلى الإسلاـ، (ح ٖٛ٘ٗ)، ينظر: صحيح مسلم مع اب٤نهاج، ج ٕٔ/ٕٕٖ، قاؿ النووي بُ اب٤نهاج، (جٕٔ/ٕٖٛ):" أما " أمر ": فبفتح اب٥مزة وكسر اب٤يم، أي: عظم، وأما قولو:" ابن أبي كبشة: فقيل: ىو رجل من خزاعة كاف يعبد الشعرى ولم يوافقو أحد من العرب بُ عبادتها، فشبهوا النبي  بو ب٤خالفتو إياىم بُ دينهم كما خالفهم أبو كبشة، روينا عن الزببّ بن بكار =

عدد الصفحات ٣٢