المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز من بداية تفسير سورة يونس إلى نهاية تفسير سورة يوسف سورة هود 2

نجيب الله بن سيد أحمد جان

صفحة ١ من ٧

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 393 393 قولو: ﭽﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀﯁ ﯂ ﯃ ﯄ ﯅ ﯆ ﯇ ﯈ ﯉ ﯊ ﯋ ﯌ ﯍ ﯎ ﯏ ﯐ ﯑ ﯒ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﭼ ىود: ٖٗ – ٗٗ). ظنّ ابن نوح أف ذلك اب٤طر واب٤اء على العادة(ٔ)، وقولو: ﭽ ﮸ ﮹ ﭼ قيل فيو: إنو على لفظة فاعل. وقولو: ﭽ ﮾ ﮿ ﯀ ﭼ يريد : إلا الله الراحم ، فػﭽ ﮿ ﭼ(ٕ) كناية عن اسم الله تبارؾ وتعالى، اب٤عبُ: لا عاصم اليوـ إلا الذي ربٞنا (ٖ)، فػﭽ ﮿ ﭼ بُ موضع رفع (ٗ). وقيل: قولو: ﭽ ﮾ ﮿ ﯀ ﭼ استثناءٌ منقطع (٘)كأَنو قاؿ: لا عاصم اليوـ موجود، لكن من رحم اللهُ موجود(ٙ)، وحَ س ن ىذا من جهة اب٤عبُ أف نفي العاصم يقتضي نفي اب٤عصو ـ، فهو حاصل باب٤عبُ، وأما من جهة اللفظ فػﭽ ﮿ ﭼ بُ موضع نصب على حد قوؿ النابغة: إلا الَ وَ اري ........ ..............(ٚ) ولا يجوز أف تكوف بُ موضع رفع على حد قوؿ الشاعر: وبػَ لْ دةٍ ليسَ بها أَ نيسُ إلاّ اليعافبُّ وإلاّ العِيسُ (ٛ) (ٔ) العادة: ما استمر الناس عليو على حكم اب٤عقوؿ، وعادوا إليو مرة بعد أخرى. ينظر: التعريفات، ص ٜٗٔ. (ٕ) فػ"من" ساقط من (ف). (ٖ) ينظر: اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٓٓٗ، (ٗ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/٘٘، إعراب القرآف للنحاس، ص ٜٔٗ. (٘) ينظر: إعراب القرآف للنحاس، ص ٜٔٗ. (ٙ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/٘٘، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٓٓٗ. (ٚ) وقد تقدـ بُ سورة يونس، ينظر ص: ٕٕٚ. (ٛ) ىذا البيت من قطعة من الرجز لع امر بن اب٢ارث اب٤عروؼ بٔراف العود، وىذه رواية النحاة، وىي غبّ واردة بُ ديوانو بهذا اللفظ، واليعافبّ: بٝع يعفور: وىو الظبي الذي لونو لوف العفر وىو البَاب، والعيس: بٝع =

عدد الصفحات ١

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 393 393 إذْ ىذاف أنيس ذلك اب٤وضع القفر، واب٤عصوـ ىنا ليس بعاصم بوجو . وقيل: ﭽ﮹ﭼ معناه: ذو اعتصاـ، فػ" عاصمٌ " على ىذا بُ معبُ معصوـ (ٔ)، ويجيءُ الاستثناءُ مستقيماً ، وﭽ ﮿ ﭼ بُ موضع رفع ، وﭽ ﮺ ﭼ ظرؼ ، وىو متعلق بقولو: ﭽ﮻ ﮼ ﮽ﭼ، أو باب٣بّ الذي تقديره : كائن اليوـ ، ولا يصح تعلقو ب ػﭽ﮹ﭼ لنو كاف يجيءُ منوناً : " لا عاصماً اليوـ "، يرجع إلى أصل الن صب لئلا يرجع ثلاثة أشياء واحداً ، وإنما القانوف(ٕ) أف يكوف الشيئاف واحداً : ﭽ ﮸ ﭼ وما عملت فيو، ومثاؿ النحويبْ بُ ىذه اب٤سألة: لا أمراً يوـ اب١معة لك، فإف أعلمت بُ يوـ لك قلت: لا أمرَ (ٖ). أعيس أو عيساء، ىي الإبل البيض، والشاىد فيو:" إلا اليعافبُّ والعيس": ىو رفع اب٤ستثبُ اب٤تقطع، وىو اليعافبّ على البدلية من اب٤ستثبُ منو، وىو أنيس، وذلك على لغة بٛيم، لوجهبْ: الوؿ: أنو جعلو كالاستثناء اب٤فرغ، وجعل ذكر اب٤ستثبُ منو مساويا بُ ىذه اب٢اؿ لعدـ ذكره، من جهة أف اب٤عبُ على ذلك، فكأنو قاؿ: ليس بها إلا اليعافبّ، والوجو الثاني: أنو ت وسع بُ معبُ اب٤ستثبُ منو حبٌ جعلو يشمل اب٤ستثبُ ، وكأنو قاؿ: ليس فيها شيء، فجعلو على المحمل الذي يحمل عليو الاستثناء اب٤تصل، وأما اب٢جازيوف فلا يجيزوف فيو غبّ النصب على الاستثناء. ينظر: جامع البياف، ج ٕٔ/ٙ٘، الكتاب، ٕ/ٕٕٖ، أوضح اب٤سالك، ص ٜٖٓ، الإنصاؼ، ٔ/ٕٚٔ، شرح شذور الذىب للجوىري، ٕ/ٖٛٗ. (ٔ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٙ٘. (ٕ) القانوف: أمرٌ كُلّيّ منطبق على بٝيع جزئياتو البٍ يتعرؼ أحكامها كقوؿ النحاة: الفاعل مرفوع، واب٤فعوؿ منصوب، واب٤ضاؼ إليو ب٦رور. ينظر: التعريفات، ص ٕٚٔ. (ٖ) انظر القواؿ الخرى بُ: البحر المح يط، ٘/ٕٕٚ، ٕٕٛ، روح اب٤عاني، ج ٔٔ-ٕٔ/ٜٖٗ-ٖٓ٘، تفسبّ القاب٠ي، ٙ/ٜٛ، و قاؿ الإماـ ابن جرير الطبري بعد أف ذكر القواؿ:" ولا وجو ب٥ذه القواؿ الذي حكيناىا عن ىولاء، لف كلاـ الله تعالى إنما يوجو إلى الفصح الشهر من كلاـ مَن نزؿ بلسانو ما و جد إلى ذلك سبيل، ولم ي ضطرنا شيء إلى أف ب٪عل عاصما بُ معبُ معصوـ، ولا أف ب٪عل "إلاّ" بٗعبُ لكن، إذ كنا ب٪د لذلك بُ معناه الذي ىو معناه بُ اب٤شهور من كلاـ العرب ب٨َْرَجا صحيحا، وىو ما قلنا من أف معبُ ذلك: قاؿ نوح: لا عاصم اليوـ من أمر الله إلا من ربٞنا فأب٪انا من عذابو، كما يقاؿ: لا مُنجيَ اليوـ من عذاب الله إلا الله، ...فهذا ىو الكلاـ اب٤عروؼ واب٤عبُ اب٤فهوـ ". ينظر: جامع البياف، جٕٔ/ٙ٘، واختار ىذا القوؿ أيضا الإماـ أبو جعفر النحاس، بُ إعراب القرآف، ص ٜٔٗ، وقاؿ:" ويحسن ىذا لنك لم ب٘عل عاصما بٗعبُ =

عدد الصفحات ٢

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 393 393 وﭽ ﯃ ﭼ يريد : ببْ نو ح وابنو، فكاف الابن ب٩ن غرؽ (ٔ). وقولو تعالى: ﭽ ﯉ ﯊ ﯋ ﯌ ﭼ الآية، بناءُ الفعل للمفعوؿ أبلغ بُ التعظيم واب١بروت(ٕ)، وكذلك بناء الفعاؿ -بعد ذلك- بُ سائر الآية(ٖ). وروي أف أعرابياً ب٠ع ىذه/ الآية فقاؿ: ىذا كلاـ القادرين (ٗ). و «البلْعُ »ىو ب٘رّ ع الشيءِ وازدرادُ ه (٘)، فشب و قبض الرض للماء وتسرَ ب و (ٙ) بذلك، وأُ مِ رت بالتشبيو ، وأضاؼ اب٤اءَ إليها إذْ ىو عليها وحاصل فيها . و «السماء ُ »بُ ىذه الآية: إما السماءُ اب٤ُظِل ة، وإمّا السحاب. و «الإقلاع»عن الشيء: تركو (ٚ)، واب٤عبُ: أقلعي عن(ٛ) الإمطار (ٜ). و ﭽ غِ يضَ ﭼ معناه: نقص(ٓٔ). معصوـ فتخرجو من بابو "، والعلامة ابن القيم، ينظر: بدائع التفسبّ، ٕ/٘٘. (ٔ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٙ٘، بٕر العلوـ، ٕ/ٕٛٔ، ونسبو ب٤قاتل، وذكر قوؿ الكلبي: يعبِ فرؽ ببْ كنعاف وببْ اب١بل اب٤وج، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٜٓ٘، ونسب القوؿ الثاني للفراء، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٔٓٗ. (ٕ) جبر: اب١يم والباء والراء أصلٌ واحد، و ىو جنس من العَظمة والعُلوّ والاستقامة، فاب١بار: الذي طاؿ وفاتَ اليد. ينظر: مقاييس اللغة، ص ٕٙٔ. (ٖ) ينظر: الكشاؼ، ٕ/ٜٕ٘. (ٗ) ينظر: البحر المحيط، ٘/ٜٕٕ، نظم الدرر للبقاعي، ٖ/ٖٗ٘. (٘) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٚ٘. (ٙ) بُ (ؽ)، "وتسر بو فيها". (ٚ) القاؼ واللاـ والعبْ أصل صحيح يدؿ على انتزاع شيء من شيء.ينظر: مقاييس اللغة، ص ٖٓٛ. (ٛ) بُ (ف)، "من". (ٜ) ينظر: معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٜٓ٘، بٕر العلوـ، ٕ/ٕٛٔ، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٔٓٗ. (ٓٔ) ينظر: تفسبّ ب٦اىد، ص ٖٚٛ، غريب القرآف وتفسبّه، ص ٗٚٔ، تفسبّ غريب القرآف لابن قتيبة، ص ٕٗٓ، تفسبّ اب٤شكل من غريب القرآف، ص ٙٓٔ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٜٓ٘، وذكر قولا ثانيا نسبو لقتادة: أي ذىب، وقاؿ الإماـ الطبري: ذىبت بو الرض ونشفتو. جامع = [831/أ]

عدد الصفحات ٣

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 393 393 وأكثر ما يجيءُ فيما ىو بٗعبُ: ب٦فوؼ(ٔ)،كقولو: ﭽ ﯏ ﯐ ﭼ، وكقولو : ﭽﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﭼ الرعد: ٛ )، وأكثر اب٤فسرين على أف ذلك بُ اب٢يض ، وكذلك قوؿ السود بن يػَ عْ فُ ر (ٕ): ............... ما غِ يضَ مِ نْ بَ صري ومِ نْ أجْ لادي ؟(ٖ) وذلك أف الإنساف اب٥رـ إنما تػَ نػَ ق صو بُٔ فوؼ وقَ ضَ افَ ة(ٗ). وقولو: ﭽ ﯑ ﯒ ﭼ إشارة إلى بٝيع القصة : بعْ ثُ اب٤اءِ ، وإىلاؾُ الُ مم، وإب٪اءُ أىل السفينة. وروي أف نوحاً  ركب بُ السفينة من عبْ وردة (٘)بالشاـ أوؿ يوـ من رجب ، وقيل: بُ العاشر منو، وقيل: بُ اب٣امس عشر، وقيل: بُ السابع عشر، واستوت السفينة البياف، ٕٔ/ٚ٘. (ٔ) بُ (ؽ)، "جفوؼ". (ٕ) السود بن يَ عفُر جاىلي من ببِ حارثة بن سلمى بن جندؿ بن نهشل بن دارـ ويكبُ أبا اب١راح، وكاف أعمى، من أىل العراؽ، توبُ ب٫و ( ٕٕؽ، ىػ). ينظر: الشعر والشعراء ص ٕ٘ٔ، الإكماؿ لابن ماكولا، ٚ/ٖ٘ٗ، العلاـ، ٔ/ٖٖٓ. (ٖ) ينظر: ديوانو، ص ٕ٘، وىو من قصيدتو الدالية ذات الرقم ( ٖٔ)، والبيت بتمامو: إمّا ترَيْبِِ قد بَليتُ وغاضَبِ ما نيل من بصري ومن أجلادي ىكذا بلفظ " نيل " بدلا من " غيض "، وغاضبِ: نقصبِ، أجلادي: خلقي وشخصي، يريد أف الدىر قد حطمو، فقد كف بصره، وأنهكت الياـ جسمو، فأصبح ضعيفا لا يقوى على شيء.ينظر: اللساف، " غيض "، ٓٔ/ٚ٘ٔ. (ٗ) قضف: القضافة: قِلّة اللحم، والقَضَفُ: الدِّقة، والقضيف: الدّقيق العظم القليل اللحم. ينظر: اللساف، " قضف "، ٔٔ/ٕٚٓ. (٘) عبْ وردة: بفتح أولو وإسكاف ثانيو بعده داؿ مهملة على وزف فعلة، موضع على مقربة من الكوفة، وىي التنور الذي فاض منو الطوفاف. ينظر: الروض اب٤ عطار، ص ٜٓٙ، ومعجم ما استعجم للأندلسي، ٗ/ٖٙٚٔ.

عدد الصفحات ٤

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 393 393 على اب١ودي (ٔ) بُ ذي اب٢جة ، وأقامت عل ى اب١وديّ (ٕ) شهراً ، وقيل لو : اىبط بُ (ٖ)يوـ عاشوراءَ ، فصامو، وصامو من معو من ناس(ٗ) ووحوش ، وذكر الطبري عن ابن إسحاؽ ما يقتضي [أنو أقاـ على اب٤اء ب٫و السنة(٘). وذكر أيضاً حديثاً عن النبي عليو الصلاة والسلاـ](ٙ): «إِفّ نوحاً ركب بُ السفينة أوؿ يوـ من رجب ، وصاـ الشهر أبٝع، وجرت بهم السفينة إلى يوـ عاشوراءَ ، ففيو أرست (ٚ) أرست (ٚ) على اب١وديّ ، فصامو نوح ومن معو »(ٛ). (ٔ) "على اب١ودي"، ساقط من (ؽ). (ٕ) اب١وديّ : ىو جبل مطل على جزيرة ابن عمر بُ اب١انب الشرقي من دجلة من أعماؿ موصل عليو استوت سفينة نوح ، ب٤ا نضب اب٤اء، وىو قبل قردى، وبُ أسفل ىذا اب١بل مدينة بٜان ينظر: الرو ض اب٤عطار، ص ٔٛٔ، معجم البلداف، ٕ/ٜٚٔ. (ٖ) "بُ"، ساقط من (ؽ). (ٗ) بُ (ؽ)، "أُناس". (٘) أخرجها بُ جامع البياف، ٕٔ/ٚ٘-ٜ٘، تفسبّ ابن أبي حابً، ٙ/ٖٕٚٓ، بٕر العلوـ، ٕ/ٕٛٔ، ٕ/ٕٛٔ، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٕٖٓٗ، الدر اب٤نثور، ٛ/٘ٚ، البحر المحيط، ٘/ٜٕٕ. (ٙ) ما ببْ اب٤عقوفتبْ ساقط من (ج). (ٚ) رسّ: الراء والسبْ أصل واحد يدؿ على ثبات، يقاؿ: رس الشيءُ إذا ثبت. ينظر: مقاييس اللغة، اللغة، ص ٖٗٚ. (ٛ) أخرجو الطبراني بُ اب٤عجم الكببّ، (حٖٛ٘٘)، ٙ/ٜٙ، و الطبري بُ تفسبّه، ٕٔ/ٚ٘، والبيهقي والبيهقي بُ شعب الإيداف، بٚصيص شهر رجب بالذكر، (ح ٖٔٓٛ)، ٖ/ٖٛٙ، عن عبد العزيز بن سعيد عن أنس، بٍ ذكر الإماـ أبٞد –ربٞو الله -:" وعندي حديث آخر بُ ذكر كل يوـ من رجب، وىو حديث موضوع لم أخرجو"، والسيوطي بُ الدر اب٤نثور، ٛ/٘ٚ، واب٥ندي بُ كنز العماؿ، (ٕٕٙ٘ٗ)، ٛ/ٙٚ٘، عن عبد الغفور بن عبد العزيز ابن سعيد بن زيد بن نفيل عن أبيو عن جده"، وقاؿ السيوطي: إنو موضوع، ينظر: اللآلي اب٤صنوعة بُ الحاديث اب٤وضوعة، ٕ/ٜٜ، وقاؿ عنو الشيخ اللباني موضوع أيضا، وقاؿ آفتو: عثماف بن مطر، يروي اب٤وضوعات عن الثبات، وشيخو عبد الغفور قريب منو، وىو مبَوؾ ". ينظر: السلسلة الضعيفة، (رٖٔٗ٘)ٔٔ/ٜٔٙ.

عدد الصفحات ٥

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 393 391 ورُوي أف نوحاً ب٤ا طاؿ مقامو على اب٤اءِ بعث الغراب ليأْ تيو بٖبر كماؿ الغرؽ ، فوجد جيفة(ٔ) طافية، فبقي عليها و لم(ٕ) يرجع بٖبر ، فدعا عليو نوح ف اسودّ لونو وخُ وّ ؼ من الناس، الناس، فهو لذلك مستوحش ، بٍ بعث نوح اب٢ماـ فجاءَ تو بورؽ زيتونة بُ فمها ولم (ٖ) ب٘د تراباً تضع رجليها [عليو](ٗ)، فبقي أربعبْ يوماً بٍ بعثها فوجدت اب٤اءَ قد اب٫سر عن موضع الكعبة، وىي أوؿ بقعة اب٫سر اب٤اءُ عنها، فمسّ ت الطبْ برجليها وجاءَ تو، فعلم أف اب٤اءَ قد أخذ بُ النضوب(٘)، ودعا ب٥ا فطوّ قت وأنست ؛ فهي لذلك تأْ لف الناس، بٍ أوحى الله إلى اب١باؿ أف السفينة ترسي على واحد منها فتطاولت كلها وبقي اب١وديّ - وىو جبل باب٤وصل بُ ناحية اب١زيرة - لم(ٙ) يتطاوؿ تواضعاً لله، فاستوت السفينة -بأمر الله- عليو/، وبقيت عليو أعوادىا(ٚ). وبُ اب٢ديث أفّ النبي  قاؿ: «لقد بقي منها شيءٌ أدركو أوائل ىذه الُ مة »(ٛ). وقاؿ الزجاج (ٜ): اب١وديّ ىو بناحية آمد(ٓٔ). (ٔ) جيفة: جثة اب٤يت إذا أنبًَ. ينظر: النهاية بُ غريب اب٢ديث، ٔ/ٜٖٔ. (ٕ) بُ (ؽ)، "فلم". (ٖ) "ولم"، ساقط من (ف). (ٗ) ساقط من (أ). (٘) نضب: النوف والضاد والباء كلمةٌ تدؿ على انكشاؼ شيءٍ وذىابو. ينظر: مقاييس اللغة، ص ٜٜٗ. (ٙ) بُ (ؽ)، "ولم". (ٚ) انظر الروايات اب٤ذكورة بُ: جامع البياف، ٕٔ/ٚ٘-ٜ٘، تفسبّ ابن أبي حابً، ٙ/ٖٕٚٓ، بٕر العلوـ، العلوـ، ٕ/ٕٛٔ، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٕٖٓٗ، الدر اب٤نثور، ٛ/٘ٚ، وىي من الإسرائيليات. (ٛ) أخرجو الإماـ البخاري بُ صحيحو معلقا من قوؿ قتادة، وليس مرفوعا، كتاب التفسبّ، باب:" ب٘ري بأعين نا جزاء ب٤ن كفر "، قبل حديث (ر ٜٙٛٗ)، ينظر: صحيح البخاري مع الفتح، ٛ/ٗٛٗ، قاؿ اب٢افظ ابن حجر:" وصلو عبد الرزاؽ عن معمر عن قتادة بلفظو، وزاد:" على اب١ودي "، ٛ/٘ٛٗ، وأخرجو ابن جرير بُ تفسبّه، عن سعيد عن قتادة، جٕٔ/ٜ٘، و ابن أبي حابً من طريق ابن أبي عروبة عن قتادة، (ر ٜٙٔٓٔ)، ٙ/ٖٕٚٓ. (ٜ) ينظر قولو بُ: معاني القرآف وإعرابو، ٖ/٘٘، وينظر القواؿ الخرى بُ زاد اب٤سبّ، ص ٙ٘ٙ. (ٓٔ) آمد: من كور اب١زيرة، من أعماؿ اب٤وصل، ىي مدينة حصينة مبنية باب٢جارة من بلاد اب١زيرة على نشز من = [831/ب]

عدد الصفحات ٦

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 399 399 وقاؿ قوـ: ىو عند باقِ رْ دَ ى(ٔ). وروي أف السفينة ب٤ا استقلت من عبْ وردة جرت حبٌ جاءَ ت الكعبة فوجدتها قد نَ شَ زَ ت من الرض فلم ينلها غرؽ فطافت بها أسبوعاً ، بٍ مضت إلى اليمن، ورجعت إلى اب١وديّ (ٕ). قاؿ القاضي أبو ب٧مد(ٖ): والقصص بُ ىذه اب٤عاني كثبّ صعب أف يستوبَ، فأَ شرت من ذلك(ٗ) إلى نُ بذ؛ ويدخلو الاختلاؼ كما ترى بُ أمر الكعبة، والله أعلم كيف كاف . ﭽ ﯓ ﭼ معناه: بٛكنت واستقرت (٘). وقرأ بٝهور الناس : ﭽ ﯕ ﭼ بكسر الياء وشدىا. وقرأ العمش ، وابن أبي عبلة: «على اب١ُودِ ي »بسكوف الياء، وهما لغتاف (ٙ). وقولو: ﭽ ﯗ ﯘ ﭼ : الرض، ودجلة ب٧يطة بها من جوانبها إلا من جهة واحدة على شكل اب٥لاؿ، وبُ وسطها عيوف وآبار عمقها ذراعاف، يتناوؿ ماؤىا باليد، وإنها كثبّة الشجار والبساتبْ والثمار والزروع، فتحها عياض بن غنم سنة (ٕٓىػ). ينظر: الروض اب٤عطار، ص ٖ، ٗ، معجم البلداف، ٔ/ٙ٘. (ٔ) باقِ ردَ ى: ىي من بلاد اب٤وصل، وىي قرية قريبة م ن جبل اب١ودي باب١زيرة، وبقربها قرية الثمانبْ، قرب جزيرة ابن عمر، وىي ديار ببِ بٞداف. ينظر: الروض اب٤عطار، ص ٘٘ٗ، معجم البلداف، ٗ/ٕٕٖ. (ٕ) ينظر الرواية بُ: جامع البياف، ٕٔ/ٚ٘-ٜ٘، تفسبّ ابن أبي حابً، ٙ/ٖٕٚٓ، ٖٕٛٓ، زاد اب٤سبّ، ص ٙ٘ٙ، الدر اب٤نثور، ٛ/ٙٚ٘ٚ، اب١امع لحكاـ القرآف، ٔٔ/ٕٛٔ. (ٖ) ساقط من (أ)، و(ف). (ٗ) بُ (ف)، و(ؽ)، "منو". (٘) ينظر: بٕر العلوـ، ٕ/ٕٛٔ، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٕٖٓٗ، (ٙ) ينظر: المحتسب، ٔ/٘ٗٗ، زاد اب٤سبّ، ص ٘٘ٙ، ونقل قوؿ ابن النباري:" وتشديد الياء بُ " اب١وديّ " لنها ياء النسبة، فهي كالياء بُ علوي و ىاشمي، وقد خففها بعض القراء، ومن العرب من يخفف ياء النسبة، فيسكنها بُ الرفع واب٣فض، ويفتحها بُ النصب "، البحر المحيط، ٘/ٜٕٕ، والقراءة الثانية شاذة.

عدد الصفحات ٧

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 344 344 يحتمل أف يكوف من قوؿ الله تعالى عطفاً علىﭽ ﯉ ﭼ الوؿ(ٔ). ويحتمل أف يكوف من قوؿ نوح واب٤ؤمنبْ (ٕ)، والوؿ أظهر وأبلغ(ٖ). قولو : ﭽﯜ ﯝ ﯞ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭼ ىود: ٘ٗ – ٙٗ). ىذه بٝلة معطوفة على البٍ قبلها دوف ترتيب ، وذلك أف ىذه القصة كانت بُ أوؿ ما ركب نوح بُ السفينة ، ويظهر من كلاـ الطبري أف ذلك كاف بعد غرؽ الا بن، وىو ب٧تمل(ٗ)، والوؿ أببْ(٘). وىذه الآية احتجاج من نوح ، وذلك أف الله أمره بٕمل أىلو وابنو من أىلو فينبغي أف يحمل، فأظهر الله لو أف اب٤راد من آمن م ن الىل، بٍ حسن اب٤خاطبة بقولو : ﭽﰆ ﰇ ﰈ ﭼ، وبقولو: ﭽ ﰉ ﰊ ﰋ ﭼ، فإف ىذه القواؿ معينة بُ حجتو، وىذه الآية تقتضي أف نوحاً  ظن أف ابنو مؤمن، وذلك أشد الاحتمالبْ(ٙ). وقولو تعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭼ الآية، اب٤عبُ قاؿ الله تعالى: يا نوح ، وقالت فرقة : اب٤راد بقولو: ﭽ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭼ ليس بولد لك، وزعمت أنو كاف لِ غَ ي ة وأف امرأتو الكافرة خانتو فيو، ىذا قوؿ اب٢سن، وابن سبّين، وعُ بيد بن عُ مَ بّ. (ٔ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٚ٘. (ٕ) ينظر: اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٕٖٓٗ، وينظر القواؿ ا لخرى بُ: البحر المحيط، ٘/ٜٕٕ. (ٖ) "وأبلغ"، ساقط من (ؽ). (ٗ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٓٙ. (٘) بُ (ـ)، و(ف)، و(ؽ)، "أليق". (ٙ) ينظر: اب١امع لحكاـ القرآف، ٔٔ/ٖٖٔ، البحر المحيط، ٘/ٜٕٕ.

عدد الصفحات ٨

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 344 348 وقاؿ بن أبزي (ٔ): إنما قضى رسوؿ الله  بالولد للفراش (ٕ) من أجل ابن نوح ، وحلف اب٢سن أنو ليس بابنو(ٖ)، وحلف عكرمة ، والضحاؾ أنو ابنو (ٗ). قاؿ القاضي أبو ب٧مد (٘): عوؿ اب٢سن على/ قولو تعالى: ﭽ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭼ. وعَ وّ ؿ الضحاؾ، وعكرمة على قولو تعالى : ﭽ ﮡ ﮢ ﮣ ﭼ ىود: ٕٗ)(ٙ). وقرأ اب٢سن ، ومن تأوّ ؿ تأويلو: ﭽ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭼ على ىذا اب٤عبُ، وىي قراءة السبعة سوى الكسائي، وقراءَ ة بٝهور الناس(ٚ). (ٔ) "وقاؿ ابن أبزى" ساقط من (ج)، وبُ (ج)، " قالوا ترى إنما قضى". (ٕ) أخرجو الإماـ البخاري بُ صحيحو، كتاب البيوع، باب: تفسبّ اب٤ُشّبِّهات، (حٖٕ٘ٓ)، ينظر: صحيح البخاري مع الفتح، ٗ/ٕٖٗ. (ٖ) ينظر ىذا القوؿ بُ: جامع البياف، ٕٔ/ٓٙ، ٔٙ، بٕر العلوـ، ٕ/ٜٕٔ، الوسيط، ٕ/٘ٚ٘، ونسبو: لعلي، وأبي جعفر الباقر، وب٦اىد، تفسبّ البغوي، ٕ/ٖٙٛ، زاد اب٤ سبّ، ص ٙ٘ٙ، ونسبو: للشعبي. (ٗ) وىو قوؿ بٝهور اب٤فسرين منهم: ابن عباس، وعكرمة، وسعيد بن جببّ، وب٦اىد والضحاؾ، والكلبي، وب٧مد بن إسحاؽ، ومقاتل، بأنو ابنو من صلبو. ينظر: جامع البياف، ج ٕٔ/ٕٙ، ورجحو ابن جرير، وقاؿ:" وكاف ابنو لف الله تعالى ذكره قد أخبر نبيو ب٧ مدا  أنو ابنو، فقاؿ ﭽ ﮡ ﮢ ﮣ ﭼ ىود: ٕٗ)، وغبّ جائز أف يخبر أنو ابنو فيكوف بٖلاؼ ما أخبر."، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٛٓ٘، وقاؿ عن ىذا القوؿ:" والقوؿ الوؿ أببُْ وأصح ؛ ب١لالة من قالو "، بٕر العلوـ، ٕ/ٜٕٔ، تفسبّ البغوي، ٕ/ٖٚٛ، زاد اب٤سبّ، ص ٙ٘ٙ، ورجحو بقولو: " والوؿ أصح –يعبِ ىذا القوؿ- ب٤وافقتو ظاىر القرآف، ولاجتماع الكثرين عليو، وىو أولى من رمي زوجة نبي بفاحشة."، اب١امع لحكاـ القرآف، ٔٔ/ٖ٘ٔ، وقاؿ:" وىذا ىو الصحيحُ بُ الباب إف شاء الله تعالى "، تفسبّ ابن كثبّ، ٕ/٘ٗٗ، وقاؿ اب٢افظ ابن كثبّ:" وقوؿ ابن عباس بُ ىذا ىو اب٢ق الذي لا ب٧يد عنو؛ فإف الله سبحانو أغبّ من أف يدكن امرأة نبي من الفاحشة "، وىو اختيار اب٤ؤلف كما سيأبٌ إف شاء الله . (٘) ساقط من (أ). (ٙ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٓٙ-ٕٙ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٛٓ٘. (ٚ) ينظر: السبعة،ص ٕٓ٘، الكشف، ٔ/ٖٓ٘، جامع البياف للداني، ٕ/ٖٛٔ، التيسبّ، ص ٕٓٔ. = [839/أ]

عدد الصفحات ٩

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 344 344 وقاؿ من خالف اب٢سن بن أبي اب٢سن: اب٤عبُ: ليس من أىلك الذين عم هم الوعدُ ؛ لنو ليس على دينك، وإف كاف ابنك بالولا دة(ٔ). فمن قرأ من ىذه الفرقة : ﭽ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭼ جعلو وصفاً لو باب٤صدر على جهة اب٤بالغة فوصفو بذلك، كما قالت اب٣نساءُ تصفُ ناقةً ذىب عنها ولدىا: تػَ رْ تَ عُ ما غفلت(ٕ) حبٌ إذا ادّ كَ رَ تْ فَ إِ نم ا ىيَ إقباؿٌ وإدبارُ (ٖ) أي: ذات إقباؿ وإدبار. وقرأ بعض ىذه الفرقة : (( إِن وُ عَمِلَ غَيػْرَ صَالِحٍ ))، وىي قراءة الكسائي (ٗ)، وروت(٘) ىذه القراءَ ة أـ سَ لَ مة(ٙ)، وعائشةُ (ٚ) عن رسوؿ الله (ٔ)، ذكره أبو حابً . ٕٓٔ. (ٔ) بُ (ج) (وإف كاف ابنك بالولاء ). ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٕٙ، اب٥داية، ٘/ٖٗٓٗ. (ٕ) بُ (ؽ) "رتعت". (ٖ) ينظر: ديوانها، ص ٛٗ، من أبياتها بُ رثاء أخيها صخر، معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/٘٘، الشعر والشعراء، ص ٕ٘ٔ، " وترتع: ترع ى كيف شاءت بُ خصب وسعة، وادكرت: تذكرت وليدىا، والإقباؿ ضد الإدبار، يقوؿ: إف ىذه الناقة ترعى ما دامت ناسية ولدىا، فإذا تذّكرتو أصابتها رعدة واضطراب، فتقبل وتدبر لا يقرّ بها قرار ، والشاىد فيو:" ىي إقباؿ وإدبار ": أف يكوف الكلاـ على تقدير مضاؼ ب٧ذوؼ: والصل: فإنما ىي ذات إقباؿ، وذات إدبار، أو أف يكوف على تأويل اب٤صدر باب٤شتق، فكأنها قالت: فإنما ىي مقبلة مدبرة، أو أف يجعل الكلاـ من قبيل اب٤بالغة أي أف الشاعرة رأت أف المحد ث عنو قد بلغ بُ ىذا الوصف مبلغا لا يؤدي اب٤شتق مقداره، فجعلتو ىو نفس اب٤عبُ ". ينظر: الك تاب لسيبويو، بتحقيق: د/ إميل، ٔ/ٓٓٗ، ٔٓٗ. (ٗ) ينظر: السبعة، ص ٕٓ٘، التيسبّ، ص ٕٓٔ. (٘) "وروت"، ساقط من (ف). (ٙ) ىي أـ اب٤ؤمنبْ ىند بنت أبي أمية بن اب٤غبّة بن عبد الله بن عمر بن ب٨زوـ القرشية اب٤خزومية، روت عن النبي ، وعن أبي سلمة، وفاطمة، روى عنها ابناىا عمر، وزينب، وأخوىا عامر، وغبّىم، توفيت بُ سنة:(ٜ٘ىػ، وىي من آخر أمهات اب٤ؤمنبْ موتا. ينظر: الاستيعاب، (رٖٕٚ)، ص ٖٜٔ، الإصابة، (رٕٚ٘ٓٔ)، ٗ/ٖٕٓٚ. (ٚ) ىي أـ اب٤ؤمنبْ الصديقة بنت الصديق عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهما، زوج النبي  ، صاحبة اب٤ناقب اب١مة والفضائل الكثبّة، روت عن النبي  الكثبّ الطيب، وروى عنها: عمر، وابن عمر، وأبو ىريرة، وغبّىم، توفيت سنة:( ٛ٘ىػ). ينظر: الاستيعاب، (رٛٛ٘)، ص ٜٔٓ، الإصابة، (رٕ٘ٗٔٔ)، ٗ/ٖٕٚ٘.

عدد الصفحات ١٠

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 343 343 وضعف الطبري ىذه القراءة (ٕ)، وطعن بُ اب٢ديث بأنو من طريق شهر بن حوشب(ٖ)، وىي قراءة علي ، وابن عباس، وعائشة، وأنس بن مالك (ٗ)، ورجحو (٘) أبو حابً، وقرأ بعضها : «إنو عَ مِ لَ عَ ملاً غَ يػْ رَ صَ الِ حٍ »(ٙ). وقالت فرقة : الضمبّ بُ قولو: ﭽ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭼ على قراءة بٝهور السبعة على سؤاؿ نوح الذي يتضمنو الكلاـ، وقد فسره آخر الآية (ٚ). ويػُ قَ وِّ ي ىذا التأْ ويل أف بُ مصحف ابن مسعود: «إنو عملٌ غبُّ صالح أفْ تَ سْ أَ لبِ ما ليسَ لك بو عِ لْ مٌ »(ٛ). (ٔ) أخرجها الإماـ أبو داود بُ سننو، كتاب اب٢روؼ والقراءات، (ر ٕٜٖٛ-ٖٜٖٛ)، ج ٕ/ٖٖ، والإماـ البَ مذي بُ سننو، كتاب القراءات عن رسوؿ الله ، باب: ومن سورة ىود، (ر ٖٜٕٔ)، ينظر: جامع البَمذي مع التحفة، ٛ/ٕٓ٘، والإماـ الطبري بُ جامع البياف، ٕٔ/٘ٙ، وطعن بُ ىذا اب٢ديث بٕجة أنو لم يعلم لشهر بن حوشب ب٠اعا عن أـ سلمة، وصححو الشيخ ناصر الدين اللباني، ينظر: سنن أبي داود، بعناية الشيخ مشهور حسن سلماف، (رٕٜٖٛ-ٖٜٖٛ) ، وقد فصل الشيح أبٞد شاكر –بُ بٙقيقو ب٥ذا اب٣بر- القوؿ فيو، وببْ طرقو، وبسط أسانيده بشكل دقيق، مفندا بذلك قوؿ الطبري. ينظر: ىامش جامع البياف، ٘ٔ/ٖٛٗ-ٖٓ٘. (ٕ) والقاعدة التفسيرية تقول: القراءة سنّة متّبعة, لا تجوز بالقياس, قاؿ ابن اب١زري فيما نقلها عن أبي عمرو الداني فقاؿ:" وأئمّة القرّاء لا تعمل بُ شيء من حروؼ القرآف على الفشى بُ اللغة والقيس بُ العربية بل على الثبت بُ الثر والصح بُ النقل ، والرواية إذا ثبت عنهم لم يردىا قياس عربية، ولا فشو لغة؛ لف ا لقراءة سنّة متبعة يلزـ قبوب٥ا واب٤صبّ إليها." ينظر: النشر بُ القراءات العشر ٔ/ٓٔ-ٔٔ، الإتقاف ٔ/ٕٔٔ. (ٖ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/٘ٙ. (ٗ) بنظر: اب١امع لحكاـ القرآف، ٔٔ/ٖٗٔ، ونسبها أيضا: لعروة، وعكرمة، ويعقوب، البحر المحيط، ٘/ٜٕٕ. (٘) بُ (ـ)، و(ف)، و(ؽ)، "ورجح ها". (ٙ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٕٙ، أخرج ها عن عكرمة، الدر اب٤نثور، ٛ/ٜٚ، وىي شاذة. (ٚ) ينظر: شرح اب٥داية للمهدوي، ٖٙ٘. (ٛ) ينظر: معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٜٓ٘، اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖ٘ٓٗ، وىي شاذة.

عدد الصفحات ١١

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 343 343 وقالت فرقة : الضمبّ عائد على ركوب ولد نوح معهم الذي يتضمنو سؤاؿ نوح ، اب٤عبُ: أف ركوب الكافر مع اب٤ؤمنبْ عمل غبّ صالح (ٔ). [وقاؿ أبو علي: ويحتمل أف يكوف التقدير أف كونك مع الكافرين ، وتركك الركوب معنا عملٌ غبُّ صالح (ٕ). قاؿ القاضي أبو ب٧مد ](ٖ): وىذا تأْ ويل لا يت جو من جهة اب٤عبُ. وكل ىذه الفرؽ قاؿ : إف القوؿ بأف الولَ د كاف لِ غَ ي ةٍ وَ وَ لَ دَ فراشٍ خطأٌ ب٧ض، وقالوا: إنّ و رُ وي(ٗ) عن النبي  : «أنو ما زنت امرأة نبي قط »(٘)، وىذا اب٢ديث ليس باب٤عروؼ، وإنما ىو من كلاـ ابن عباس . [ويُعضِّ ده شرؼ النبوة ، وقالوا ](ٙ)بُ قولو عزّ وجلّ : ﭽ ﮟ ﭼ التحريم: ٓٔ): إف الواحدة كانت تقوؿ للناس : ىو ب٦نوف ، والُ خرى كانت تنبو على الضياؼ ، وأمّ ا خيانة(ٚ) غبّ ىذا فلا، وىذه منازع (ٛ) ابن عباس وحججو ، و ىو قولو، وقوؿ اب١مهور من الناس (ٜ). وقرأ ابن أبي مليكة (ٓٔ): «فَلاَ تَ سَ لْبِ »بتخفيف النوف وإثبات الياء وسكوف اللاـ دوف همز(ٔ). (ٔ) ينظر: الكشف عن وجوه القراءات السبع للمكي، ٔ/ٖٓ٘-ٖٔ٘. (ٕ) ينظر: اب٢جة بُ علل القراءات السبع لبي علي، ٖ/ٕٔٗ. (ٖ) ما ببْ اب٤عقوفتبْ ساقط من (ف). (ٗ) بُ (ج)، "إنو قاؿ". (٘) أخرجو الطبري بُ تفسبّه موقوفا على ابن عباس، ٕٔ/ٕٙ، وابن أبي حابً بُ تفسبّه، ٙ/ٕٓٗٓ. (ٙ) ما ببْ اب٤عقوفتبْ ساقط من (أ)، و(ف). (ٚ) "خيانة"، ساقط من (ؽ). (ٛ) " وىذه منازع ... من الناس"، ساقط من (ف). (ٜ) ينظر: جامع البياف، ٕٛ/ٜٓٔ-ٜٔٔ. (ٓٔ) ىو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة التيمي اب٤كي، الإماـ اب٢جة اب٢افظ، قاض من رجاؿ اب٢ديث الثقات، وردت الرواية عنو بُ حروؼ القرآف، حدث عن: أـ اب٤ؤمنبْ عائشة، وأبي =

عدد الصفحات ١٢

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 343 343 وقرأت فرقة /: بتخفيف النوف، وإسقاط الياء وباب٥مز «فلا تَسْ أَ لنِ ». وقرأ أبو جعفر، وشيبة بكسر النوف وشدىا واب٥مز وإثبات الياء : «فلا تَسْ أَ لبِِّ ». [وقرأ نافع ذلك دوف ياء «فلا تسألن»] (ٕ) . وقرأ ابن كثبّ ، وابن عامر: «فلا تسأَ لَ ن »بفتح النوف اب٤شددة، وىي قراءة ابن عباس . وقرأ أبو عمرو ، وعاصم، وبٞزة ، والكسائي: «فلا تَ سَ لْنِ »خفيفة النوف ساكنة اللاـ، وكاف أبو عمرو يثبت الياءَ بُ الوصل، وحذفها عاصم وبٞ زة بُ الوصل والوقف (ٖ). ومعبُ قولو: ﭽ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭼ أي إذ وعدتك فا علم يقيناً (ٗ) أنو لا خلف(٘) بُ الوعد فإذ رأيت ولدؾ لم يحمل فكاف الواجب عليك أف تقف وتعلم أف ذلك واجب بٕق عند الله. قاؿ القاضي أبو ب٧مد : ولكن نوحاً  بٞلتو شفقة النبوة وسجية البَ شَ ر على التعرض لنفحات الربٞة والتذكبّ ، وعلى ىذا القدر وقع عتابو ، ولذلك جاء بتلَ طف وترفيع (ٙ)بُ قولو: ﭽ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭼ، وقد قاؿ الله تبارؾ وتعالى لمحمد  : ﭽﭥ ﭦ ﭼ البقرة: ٚٗٔ، النعاـ: ٖٗ-ٗٔٔ، يونس:ٜٗ)، وذلك ىنا بٕسب المر الذي عوتب فيو وعظمتو، فإنو لضيق صدره بتكاليف النبوة ، وإلا فمتقرر أف ب٧مداً  أفضل البشر وأولاىم بلبْ اب٤خاطبة ، ولكن ىذا بٕسب المرين لا بٕسب النبيػ بْْ . ب٧ذورة، وابن عباس، وطائفة، وحدث عنو: عطاء بن أبي رباح، وعمرو بن دينار، وأيوب السختياني، وطائفة، توبُ سنة:(ٚٔٔىػ). ينظر: السبّ، ٘/ٛٛ، ٜٛ، غاية النهاية، ٔ/ٖ٘ٛ. (ٔ) ينظر: البحر المحيط، ٘/ٖٕٓ. (ٕ) ما ببْ اب٤عقوفتبْ ساقط من (ح)، و(ؽ). (ٖ) انظر ىذه القراءات بُ: السبعة، ص ٕٓ٘، اب٤بسوط، ص ٕٗٓ، جامع البياف بُ القراءات السبع، ٕ/ٖٛٔ-ٜٖٔ، اب٤فتاح، ٕ/ٕٗٔ، اب٤ستنبّ، ص ٕٜٕ، تفسبّ البغوي، ٕ/ٖٙٛ، زاد اب٤سبّ، ص ٙ٘ٙ، النشر، ٕ/ٜٕٛ. (ٗ) "يقينا"، ساقط من (ؽ). (٘) بُ (ج)، "لا خلاؼ". (ٙ) بُ (ج)، "ترفع". [839/ب]

عدد الصفحات ١٣

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 343 343 وقاؿ قوـ: إنما وق ر نوح لِ سِ نِّ و، وقاؿ قوـ: إنما بٞل اللفظ على ب٧مد  كما يحمل الإنسافُ على اب٤ختص بو اب٢بيب إليو(ٔ). قاؿ القاضي أبو ب٧مد(ٕ): وىذا كلو ضعيف . ويحتمل قولو: ﭽ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭼ أي لا تطلب مبِ أمراً لا تعلم اب٤صلحة فيو علم يقبْ، وب٫ا إلى ىذا أبو علي الفارسي ، وقاؿ: إف ﭽ ﭢ ﭼ يجوز أف يتعلق بلفظة ﭽﭣ ﭼ كما قاؿ الشاعر: كافَ جزائِ ي بالعصا أفْ أُ جْ لَ دَ ا (ٖ) ويجوز أف يكوف ﭽ ﭢ ﭼ بٗنزل ة فيو، فتتعلق الباء باب٤ستبَ(ٗ). قاؿ القاضي أبو ب٧مد (٘): واختلاؼ ىذين الوجهبْ إنم ا ىو لفظي، واب٤عبُ بُ الآية واحد، وروي أف ىذا الابن إنما كاف ربيبو ، وىذا ضعيف؛ وحكى الطبري عن ابن زيد أف معبُ قولو: ﭽ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭼ بُ أف تعتقد أني لا أبُ لك بوعْ دٍ وعدتك بو(ٙ). قاؿ القاضي أبو ب٧مد: وىذا تأويل بشع، وليس بُ اللفاظ ما يقتضي أف نوحاً اعتقد ىذا، وعياذاً بالله، وغاية ما وقع لنوح  أف رأى ترؾ ابنو معارضاً للوعد فذكر بو، ودعا بٕسب الشفقة ليكشف لو الوجو الذي استوجب بو ابنو البَؾ بُ الغرقى. (ٔ) لم أقف عليو. (ٕ) ساقط من (أ)، و(ف). (ٖ) البيت للعجاج بُ ملحق ديوانو، ٕ/ٕٔٛ، و ىذا من أبيات الشواىد لتقديدو جزءا من معموؿ أف اب٤صدرية عليها بُ رأي بعض ال نحاة. وقدمت " بالعصا "، للتبيبْ. ينظر: اب٢ جة بُ علل القراءات السبع، ٖ/ٕٕٗ، ينظر أيضا: الاشتقاؽ، ص ٖٔ، الزاىر بُ معاني كلما ت الناس، للأنباري، ٔ/ٚٔٗ، اب٤خصص، ٗ/ٖٛٓ ، خزانة الدب، ٛ/ٖٓٗ. (ٗ) ينظر: اب٢جة بُ علل القراءات لبي علي، ٖ/ٕٕٗ-ٖٕٗ. (٘) ساقط من (أ)، و(ف). (ٙ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٙٙ.

عدد الصفحات ١٤

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 343 343 قولو/: ﭽﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﭼ ىود: ٚٗ – ٜٗ). ىذه الآية فيها إنابة نوح ، وتسليمُ و لَ مر الله تعالى واستغفاره ، و السؤاؿ الذي وقع النهي عنو(ٔ)، والاستعاذة، والاستغفار منو ىو سؤاؿ العزـ الذي معو ب٧اجة وطلبة ملحّ ة فيما قد حجب وجو اب٢ كمة فيو، وأما السؤاؿ بُ المور على جهة التعلم(ٕ) والاسبَشاد فغبّ داخل بُ ىذا. وظاىر قولو: ﭽ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭼ ىود: ٙٗ) يعم النحويْ ن من السؤاؿ، فلذلك نبّ هت على أف اب٤راد أحدهما دوف الآخر . و «اب٣اسروف»(ٖ): ىم اب٤غبونوف(ٗ) حظوظَ هم من اب٣بّ(٘). وقولو تعالى: ﭽ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﭼ كاف ىذا عند نزولو من السفينة مع أصحابو للانتشار بُ الرض، و «السلاـ»ىنا السلامة والمن وب٫وه(ٙ). و «البركات »: اب٣بّ والنمو بُ كل اب١هات (ٚ). وىذه العِ دَ ةُ تعم بٝيع اب٤ؤمنبْ إلى يوـ القيامة، قالو ب٧مد بن كعب القرظي (ٛ). (ٔ) بُ (ؽ)، "عليو". (ٕ) بُ (ف)، و(ج)، "التعليم". (ٖ) "واب٣اسروف"، ساقط من (ؽ). (ٗ) غبن: الغبْ والباء والنوف كلمة تدؿ على ضعف واىتضاـ. ينظر: مقاييس اللغة، ص ٕٛٚ. (٘) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٙٙ. (ٙ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٙٙ، تفسبّ البغوي، ٕ/ٖٚٛ. (ٚ) ينظر: اب٤فردات، ص ٘٘، اب٤صباح اب٤نبّ، ص ٖٖ. (ٛ) ينظر: تفسبّ ابن أبي حابً، ٙ/ٕٕٗٓ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٓٔ٘، بٕر العلوـ، ٕ/ٜٕٔ. [834/أ]

عدد الصفحات ١٥

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 343 341 وقولو: ﭽ ﮊ ﮋ ﭼ أي: مِ نْ ذرية من معك ومِ نْ نسلهم (ٔ). فػ( مِ نْ ) - على ىذا - ىي لابتداء الغاية، أي: مِ نْ ىؤلاءِ تكوف ىذه الُ مم (ٕ). و ( مَ نْ ) موصولة، وصلتُ ها ﭽ ﮋ ﭼ ، وما يتػَ قَ د ر معها ب٫و قولك: ب٩ِ ن استقَ ر معك، وب٫وه. بٍ قطع قولو: ﭽ ﮍ ﭼ على وجو الابتداءِ إذ كاف أمرى م مقطوعاً عن(ٖ)المر الوؿ، الوؿ، وىؤ لاء ىم الكفار إلى يوـ القيامة (ٗ). وقولو تعالى: ﭽ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﭼ الآية إشارة إلى القصة ، أي: ىذه من الغيوب البٍ تقادـ عهدىا ، ولم يبق علمها إلا عند الله تبارؾ و تعالى، ولم يكن علمها أو علم أشباىها عندؾ ولا عند قومك ، وب٫ن نوحيها إليك لتكوف لك ىداية وأُ سوة فيما لقيو غبّؾ من النبياءِ ، وتكوف لقومك مثالاً وبٙذيراً ، لئلا يصيبهم إذا كذبوؾ مثل ما أصاب ى ؤلاءِ وغبّىم من الُ مم اب٤عذبّ ة. قاؿ القاضي أبو ب٧مد(٘): وعلى ىذا اب٤عبُ ظهرت فصاحة قولو : ﭽ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﭼ، أي: فاجتهد بُ التبليغ وجِ د بُ الرسالة ، واصبر على الشدائد، واعلم أف/ العاقبة لك كما كانت لنوح بُ ىذه القصة (ٙ). وبُ مصحف ابن مسعود: «منْ قػَ بْ لِ ىَ ذَ ا القُ رآفِ »(ٚ). (ٔ) ينظر: الوسيط، ٕ/ٙٚ٘، ونسبو لابن عباس ، تفسبّ البغوي، ٕ/ٖٚٛ، تفسبّ ابن أبي زمنبْ، ٕ/ٜٕٗ. (ٕ) ينظر: البحر المحيط، ٘/ٖٕٔ، وقاؿ النحاس:" (مِنْ) للتبعيض وتكوف لبياف اب١نس"، إعراب القرآف، ص ٕٓٗ. (ٖ) بُ (ف)، و(ؽ)، "عن". (ٗ) ينظر: اب٥داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٚٓٗ، تفسبّ البغوي، ٕ/ٖٚٛ. (٘) ساقط من (أ)، و(ف). (ٙ) ينظر: اب١امع لحكاـ القرآف، ٔٔ/ٓٗٔ. (ٚ) ينظر: البحر المحيط، ٘/ٕٖٕ. [834/ب]

عدد الصفحات ١٦