المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الآيات الكونية دراسة عقدية

عبد المجيد بن محمد الوعلان

صفحة ٣٥ من ٤٤

545 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 المرض في اللغة: الميم والراء والضاد أصل صحيح يدل على ما يخر به الإنسان عن حد الصحة في أي شيء كان. منه الع ل ة. والمرع السقم نقيض الصحة يكون للإنسان والبعير، وهو اسم للجنس، ومرع فلان مر ضاً ومر ضاً فهو مارع وم ر ع ومريض، والأنثى مريضة. وشمس مريضة، إذا لم تكن مشرقة . والم وور عُ والموور عُ الش ووك ، ومنووه قولووه تعووالى: ﮋ ﮃ ﮄ ﮅ ﮊ (1) أ ي شووكٌّ ونفوواق وض ع فُ ي ق ين ، يقال المر عُ والس ق م في البد ن والود ين جميعواً، كموا يقوال الص وحةُ في البود ن والودين جميعووواً، والمووور عُ في القلوووب ي ص ووولُح لكووول موووا خووور بوووه الإ نسوووان عووون الصوووحة في الووودين ﮋﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﮊ (2)، ويقال قلب م ر يض من الع داوة وهو الن فاقُ (3). وفي الاصطلاح: المرع اعتلال السم أو العقل. وقد يكوون المورع عارضوا خفيفوا مثول التهواح الحلوق أو خطيرا مثل النوبوة القلبيوة. ويمكون للأموراع أن تصويب أي جولء في السوم. كموا يمكنهوا أن توؤثر على صحة الشخص العقلية والوجدانية. وتحوودث أمووراع عديوودة بسووبب كائنووات حيووة دقيقووة مثوول البكتيريووا أو الفيروسووات، تقوووم بغلو السم. وهذه الكائنات الدقيقة تسمى عادة جراثيم ولكن العلماء يسمونها أحياء مجهرية. وتسمى الأموراع الناتجوة عون هوذه الأحيواء الأموراع المعديوة ، وتسومى الأموراع الأخور أمراضا غير معدية (4). (1) البقرة : 13. (2) الأحلاح : 32. (3) انظر: معجم مقاييس اللغة: 0/311، لسان العرح : 9/4183. (4) انظر: الموسوعة العربية العالمية : 23/130.

عدد الصفحات ٥٤٥

546 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 وقد ورد لفظ المرع في القرآن 12) موضعاً(1)، وورد في السنة 11) حديثاً(2). وذكر بعض المفسرين أن المرع في القرآن ع لى ثلاثة أوجه (3) : أحدها: مرع البدن. ومنه قوله تعوالى: ﮋ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﮊ (4)، وقوال تعوالى: ﮋ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮊ (0)، وقال تعا: ﮋﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮊ (9). والثا: الشك. ومنوه قولوه تعوالى: ﮋ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮊ (7)،وقوال تعوووووالى: ﮋ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮊ (8)، وقولوووووه تعالى: ﮋ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﮊ (6). والثالث: الفجور. ومنه قوله تعالى: ﮋ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﮊ (13). (1) انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم : 836. (2 )انظر: فهرس الأحاديث الكونية والطبية: 4. (3) انظر: نلهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر : 040، وبصائر ذوي التمييل: 4/462. (4) البقرة : 169. (0) التوبة61. (9) النور91، الفتح17. (7) البقرة 13. (8) التوبة120. (6) محمد23. (13) الأحلاح : 32.

عدد الصفحات ٥٤٦

547 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 الدلائل العقدية للآية الكونية– الأمراض-: الله سبحانه وتعالى حكيم عليم، لم يخلق شويئاً إلا ولوه فيوه حكموة: ﮋ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﮊ (1)، وموون حكمتووه سووبحانه وتعوالى أن خلووق الصووحة وخلووق موا يضووادها موون الأمووراع ، وهذا من آيات الله العظيمة التي أمر الله k بالتفكر فيها(2) . "ومن تأمل خلق الأضداد فى هذا العالم، ومقاومة بعضها لبعض، ودفع بعضوها بوبعض، وتسوووليط بعضوووها علوووى بعوووض، تبوووين لوووه كموووال قووودرة الووورح تعوووالى، وحكمتوووه، وإ تقانوووه موووا صووونعه، وتفرده بالربوبية والوحدانية والقهر، وأن كل ما سواه فله ما يضاده ويمانعه، كموا أنوه الغونى بذاتوه، وكل ما سواه محتا بذاته "(3). وkفي هوووذه الأمووووراع حكوووم عظيمووووة، ف موووون فوائووود الموووورع وتموووام نعمووووة الله علووووى عبووده، أنووه ينوولل بعبووده موون الضوور والشوودائد مووا يلجئووه إلى المخوواوف، حووتى يلجئووه إلى التوحيوود، ويتعلق قلبه بربه فيدعوه مخلصاً له الدين، قال الله تعالى عن نبيه أيووح p :ﮋﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﮊ (4) . فكشف الله ضره وأثنى عليه، فقال : ﮋ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩﭪ ﭫ ﭬ ﮊ (0) . ومــن فوائــد المــرض: انتظووار المووريض للفوور ، الأموور الووذي يجعوول العبوود يتعلووق قلبووه بووالله وحووده، وخصوصووواً إذا يوووئس الموووريض مووون الشوووفاء مووون جهوووة المخلووووقين وحصووول لوووه الإيووواس مووونهم وتعلق قلبه بالله وحده، وهو من أعظم الأسباح التي تطلب بها الحوائا . ومــن فوائــد المــرض: أنووه علامووة علووى إرادة الله بصوواحبه الخووير، فعوون أبي هريوورة z (1) الأنعام: 83. (2) انظر: تفسير القرطبي: 23/34، والتحرير والتنوير: 33/334 . (3 )زاد المعاد : 4/101. (4) الأنبياء83. (0) ص44.

عدد الصفحات ٥٤٧

548 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 قال: قال رسول الله n :«من يرد الله به خيراً يصب منه »(1). ومـــن فوائـــد المـــرض: أن الله يسوووتخر بوووه الشوووكر، فوووإن العبووود إذا ابتلوووي بعووود الصوووحة بووووالمرع، وبعوووود القوووورح بالبعوووود، اشووووتاقت نفسووووه إلى العافيووووة، وبالتوووواي تتعوووورع إلى نفحووووات الله بالدعاء، فإنه لا يرد القدر إلا الدعاء، بل ينبغوي لوه أن يتوسول إلى الله ولا يتجلود تجلود الاهول؛ فإن الله أمر العبد أن يسأله تكرماً، وهو يغضب إذا لم تسأله، فوإذا مونح الله العبود العافيوة وردهوا عليه عرف قدر تلك النعمة ؛ فلها بشكره شكر من عرف المرع وباشور وذاق آلاموه لا شوكر موون عوورف وصووفه ولم يقوواس ألمووه، فووإذا نقلووه ربووه موون ضوويق الموورع والفقوور والخوووف إلى سووعة الأموون والعافية والغنى فإنه يلداد سروره وشكره ومحبته لربه بحسب معرفته وبما كان فيه. ومن فوائد المرض: معرفوة العبود ذلوه وحاجتوه وفقوره إلى الله، فأهول السوماوات والأرع محتاجون إليه سبحانه، فهم فقراء إليه وهو غ عنهم، ولولا أن سُولط علوى العبود هوذه الأموراع لنسووي نفسووه، فجعلووه ربووه يموورع ويحتووا ، لتظهوور بووذلك عبوديتووه لربووه، وفي الأمووراع موون الح كووم والأسرار ما لا يعمله إلا الله تعالى. أولاا : توحيد الربوبية: الأمراع خلق من خلق الله kفعن أم الودرداء x عون النوn قوال: «إن الله خلق الداء والدواء، فتداووا ولا تتداووا بحرام »(2). وعووووون أنوووووس z قوووووال رسوووووول ا n :«إن الله حيوووووث خلوووووق الوووووداء خلوووووق الووووودواء، فتداووا»(3). (1 )صحيح البخاري، كتاح المرع، باح ما جاء في كفارة المرع : 1136 برقم 094.) (2 )المعجم الكبير للطبرا: 24/204 برقم 946)، قال الهيثمي في مجمع اللوائد: رجاله ثقات. وحسنه الألباني. انظر : السلسلة الصحيحة: 4/174 برقم 1933.) (3 )مسند الإمام أحمد: 23/03،برقم ( 12069)، وقال محققه: صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن.

عدد الصفحات ٥٤٨

549 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ثانياا: توحيد الأسماء والصفات: 1- نفي الشر عن ا: موون مقتضووى الإيمووان بتوحيوود الأسموواء والصووفات الإيمووان بووأن أف عووال الله k كلهووا خوو محض من حيث اتصافه بها وصدورها عنه ، ليس فيها شر بوجه من الوجوه، وأما من جهة العبد فوونفس المقوودور قوود يكووون شووراً لمووا يلحقووه موون المهالووك(1)، وقوود قووال النووبي n: «والخووير كلووه يديك والشر ليس إليك»(2)، وفيموا يتعلوق بهوذه الآيوة الكونيوة –الأموراع - أخوبر اللهkعون إبووراهيم pأنوووه قووال: ﮋ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﮊ (3) فأسووند المووورع إلى نفسوووه، وإن كان عن قدر الله وقضائه وخل ق ه، ولكن أضافه إلى نفسه أدبا، كما قال تعوالى آمورًا للمصولي أن يقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول: ﮋ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﮊ (4) فأسووند الإنعووام إلى الله، سووبحانه وتعووالى، والغضووب حُووذف فاعلووه أدبًووا، وأسووند الضووولال إلى العبيووود، كموووا قالوووت الوووون (0) :ﮋﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢﮊ(9) . 2- العلو: مون أنووواع الأدلوة الووتي اسووتدل بهوا أهوول السوونة والماعوة علووى علووو الله نولول الأموور موون الله (1 )انظر: شرح النووي على مسلم : 3/121. (2 )صحيح مسلم، كتاح صلاة المسافرين وقصرها، باح الدعاء في صلاة الليل وقيامه : 1/024 برقم 771.) (3) الشعراء : 83. (4) الفاتحة9-7. (0 )تفسير ابن كث : 9 /149، وانظر: التحرير والتنوير: 16/142. (9) الن13.

عدد الصفحات ٥٤٩

551 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 تعا(1)، ومن ذلك نلول الداء والدواء مون الله، عون أبي هريورة z عون النوn قوال: «موا أنلل الله داء إلا أنلل له شفاء »(2). والمراد إنلال علم ذلك الدواء والشفاء(3). 3- الشافي: موون أسموواء الله k الشووا(4)، فهووو سووبحانه وحووده الشووافي لميووع الأمووراع، وقوود دل على هذا الاسوم حوديث عائشوة x قالوت: «كوان النوn يعووذ بعضوهم يمسوحه بيمينوه، أذهب البأس رح الناس، واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفا ك شفاء لا يغادر سقماً »(0). 4- الطبيب: عووود بعوووض أهووول العلوووم الطبيوووب مووون أسمووواء الله k(9)، عووون أبي رمثوووة z ؛ قوووال: «أتيتللنوبي n موع أبي فورأ الوتي بظهوره، فقوال : يوا رسوول الله، ألا أعالهوا لوك فوإني طبيوب، قال: أنت رفيق والله الطبيب »(7). وعوووونعائشووووة x :قالووووت: «موووورع رسووووول ا n فوضووووعت يوووودي علووووى صوووودره، (1 )انظرشرح الطحاوية : 144،294، إعلام الموقع: 2/282. (2 )صحيح البخاري، كتاح الطب، باح ما انلل الله داء إلا أنلل شفاء : 1119 برقم 0178.) (3) فتح الباري : 13 /130. (4 )انظر: الأسماء والصفات للبيهقي: 1/218، وكتاح الت وحيد لابن منده : 2/136. (0 )صووحيح البخوواري، كتوواح الطووب، بوواح مسووح الراقووي الوجووع بيووده اليموو : 1129 بوورقم 0703)، وصووحيح مسوولم، كتاح السلام، باح استحباح رقية المريض : 4/1721 برقم 2161.) (9 )المنهوا في شووعب الإيموان، للحليمووي، تحقيوق: حلمووي فوودة، دار الفكوور: 1/236، رقوم 1037)، الأسموواء والصووفات للبيهقي: 1/217، ومعتقد أهل السنة والماعة في أسماء الله الحسنى، يمد بن خليفوة التميموي، دار إيولاف، ط1 : 263، وأسماء الله الحسنى لعبدالله الغصن، دار الوطن، الرياع : 300. (7 )سووووونن أبي داود، كتووووواح الترجووووول، بووووواح في الخضووووواح : 408 بووووورقم 4237)، ومسوووووند الإموووووام أحمووووود: 26/36 بووووورقم (17462)، وقال محققه: إسناده صحيح. وانظر: السلسلة الصحيحة: 4/01 برقم 1037.)

عدد الصفحات ٥٥٠

551 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 فقلووت: اذهووب البووأس، رح النوواس ، أنووت الطبيووب، وأنووت الشووافي، وكووان رسووول الله n يقووول: الحق بالرفيق الأعلى والحق بالرفيق الأعلى »(1). ثالثاا: توحيد الألوهية: كثيراً ما يستدل اللهkوجل في كتابه على المشركين بإقرارهم بتوحيد الربوبية على توحيد الألوهية، ومما يتعلق بهذه الآية الكونية –الأمراع - أن إبراهيم p حين تبرأ من المشركين وآلهتهم التي تعبد إلا اللهkرح العالمين ذكر من جملة صفاته أنه يشفي المرع (2)، فقال تعالى: ﮋ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﮊ (3). 1-التوكل : جوواء في الأحاديووث الصووحيحة الأموور بالتووداوي وأن ذلووك لا ينووافي التوكوول، كمووا لا ينافيووه دفوووع داء الووووع والعطووو والوووبرد، وأن فعووول هوووذه الأسوووباح الوووتي جعلهوووا الله أسوووباباً مموووا أمووورت بوووه الشريعة، وأن تركها يقدح في التوكل ويضعفه(4). وأخووبر النووn أن الموورع لا يعوودي بنفسووه، وأن مخالطووة المووريض لا تضوور إلا بووإذن ا k وأنوووه سوووبحانه هووووالمقووودر لوووذلك فوجوووب فعووول الأسوووباح بالابتعووواد عووون أسوووباح الشووور، (1 )مسند الإمام أحمد: 41/261 برقم 24774)، وقال محققه: إسناده صحيح. (2 )انظر: تفسير القرطبي: 13/13، وتفسير ابن كث : 9/140. (3) الشعراء 70-82. (4 )انظر: الفصل الرابع من هذا البحث: 192.

عدد الصفحات ٥٥١

552 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 والتوكوول علوووى الله، ف عوون أبي هريووورة z أن رسووول ا n قوووال: «لا عوودو(1)،فقوووام أعووورابي فقووال أرأيووت الإبوول تكووون في الرمووال أمثووال الضووباء ، فيأتيهووا البعووير الأجوورح فتجوورح. فقووال النووبي n :فمن أعد الأول»(2). والموورع يتعوود موون محوول إلى محوول، ويتعوود موون المووريض إلى السووليم، ويتعوود موون الوور إلى الصحيحة، هذا شيء موجو د. فبوين الرسوول n،أن مجوورد مقاربوة المووريض أو القودوم علوى ايوول الموبووء هووذا سوبب، أمووا التووأثر فهووو بيوود الله سووبحانه وتعووالى، فقوود يوودخل الإنسووان في الأرع الموبوووءة ولا يصوواح، وقوود يووووورد المموووورع علووووى المصووووح ولا يصوووواح، قوووود ينووووام المووووريض جانووووب الصووووحيح ولا يصوووواح، وقوووود يصاح، فما وجه الت فريق بين الحالتين؟ وجه التفريق : أن هذا راجع إلى مشيئة الله تعالى (3). 2- الدعاء: كان من هدي النبي n الدعاء عند وجود المرع ، والاستعاذة بالله سبحانه وتعالى، فعن عائشة x قالت: «كان رسول ا n إذا أتى المريض يدعو له، قال أذهب البأس رح الناس ، واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفا ك، شفاء لا يغادر سقماً »(4)، وهذا الدعاء من جملة الأسباح التي أمر الله بها، قال تعالى: ﮋ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﮊ (0)،"وقد تواترت الأحاديث بالاستعاذة من النون والذام وسيء الأسقام ومنكرات الأخلاق والأهواء والأدواء ، (1) المراد بالعدو : انتقال المرع من شخص إلى شخص، أو من بهيمة إلى بهيمة، أو من مكان إلى مكان. انظر: إعانوة المستفيد بشرح كتاح التوحيد : 2/8. (2 )صحيح البخاري، كتاح الطب، باح لا عدو : 1133 برقم 0770.) (3 )انظر: إعانة المستفيد شرح كتاح التوحيد : 2/8، وفتح الباري : 13/193. (4 )سبق تخريجه: 049. (0) غافر: 93.

عدد الصفحات ٥٥٢

553 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 فمن ينكر التداوي بالدعاء يللمه أن ينكر التداوي بالعقاقير، و لم يقل بذلك إلا شذوذ، والأحاديث الصحيحة ترد عليهم، وفي الالتجاء إلى الدعاء مليد فائدة ليست في التداوي بغيره لما فيه من الخضوع والتذلل للرح سبحانه، بل منع الدعاء من جنس ترك الأعمال الصالحة اتكالاً على ما قدر فيللم ترك العمل جملة، ورد البلاء بالدعاء كرد السه م بالترس، وليس من شرط الإيمان بالقدر أن لا يتترس من رمي السهم، والله أعلم "(1). رابعاا: الإيمان بالملائكة: مووون الإيموووان بالملائكوووة الإيموووان بأعموووالهم الوووتي وكلهوووم الله بهوووا، ومنهوووا أنهوووم يمنعوووون مووورع الطاعون من دخول المدينة، عن أبي هريرة z قال: قال n :«علوى أنقواح المدينوة ملائكوة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال »(2). خامساا: الإيمان بالرسل: من الإيمان بالرسل الإيمان بالآيات التي أيد الله بها رسله، ومن تلك الآيات : الآية التي أظهرها الله kعلى يد رسوله عيسى p حيث كا ن يبرئ الأبرص والأكمه(3)، قال تعالى عنه: ﮋ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ (1)مرعوواة المفوواتيح المطبوووع بحاشووية مشووكاة المصووابيح، لأبي الحسوون عبيوودالله المبوواركفوري، إدارة البحوووث الإسوولامية والوودعوة والإفتاء بالامعة السلفية – الهند: 6/020. (2 )صحيح البخاري، أبواح فضائل المدينة، باح لا يدخل الدجال المدينة : 307 برقم 1881.) (3 )انظر: تفسير السعدي: 131.

عدد الصفحات ٥٥٣

554 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮊ (1). وممووا يتعلووق بهووذه الآيووة الكونيووة أيضوواً بشوورية الرسوول، وأنووه يصوويبهم مووا يصوويب غوويرهم موون الأمووووراع (2)، وأنهووووم يخوووويرون عنوووود مرضووووهم بووووين الوووودن يا والآخوووورة، ف عوووون عائشووووة x، قالووووت: «سمعووت رسووول ا n يقووول: مووا موون نووبي يموورع إلا خووير بووين الوودنيا والآخوورة ، وكووان في شووكواه الوووذي قوووبض فيوووه أخذتوووه بحوووة شوووديدة فسووومعته يقوووول: ﮋ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮊ فعلمت أنه خير »(3). سادساا: الإيمان باليوم الآخر: من الإيمان باليوم الآخر الإيمان جميع ما أخبر الله به ورسوله n من النة والنار، ومن ذلك أن الحمى من فيح جهنم فدل على أن النار مخلوقة الآن(4)، فعن عائشة x عون النو n قال: «الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء »(0). سابعاا: الإيمان بالقدر: موون الإيمووان بالقوودر الإيمووان بمشوويئة الله، وأنووه مووا شوواء الله كووان ومووا لم يشووأ لم يكوون، و كوول موووؤمن يعووورف ويووووقن تمامووواً أن مووون يتعووورع لمسوووببات المووورع فوووإن ذلوووك لا يعووو أبوووداً أنوووه سووووف يصاح بهوذا المورع إذا أراد الله سوبحانه وتعوالى حفظوه وتجنيبوه، و مون لا يتعورع لمسوببات المورع (1) آل عمران : 46. (2 )انظر: فتح الباري : 13/227، وفيض القدير: 0/031. (3 )صووحيح البخوواري، كتوواح التفسووير، بوواح ﮋ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮊ النسوواء: 96 :871 برقم 4089.) (4 )انظر: فتح الباري : 9/323،333، ومعار القبول : 2/891. (0) صحيح البخاري، كتاح بدء الخلق، باح صفة النار وأنها مخلوقة : 920 برقم 3293.)

عدد الصفحات ٥٥٤

555 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 فووإن ذلووك لا يعوو للموورء أنووه لوون يصوواح بووالمرع إذا قوودر مُقوود ر المقووادير ومُ سووببُ الأسووباح أن يصوواح هووذا الموورء بووالمرع، وموون واجووب المسوولم التوكوول علووى الله سووبحانه وتعووالى في جميووع أمووور حياته اليومية، لكنه مأمور بالأخذ بالأسباح والتحصن ضد مسببات الأمراع (1). وقووود علوووق النووو n الوووبرأ مووون المووورع علوووى إذنوووه ومشووويئته سوووبحانه وتعوووا، فعووون جوووابر z عووون رسوووول ا n: أنوووه قوووال: «لكووول داء دواء، فوووإذا أصووويب دواء الوووداء بووورأ بوووإذن ا تعووالى»(2)، "ففيووه الإشووارة إلى أن الشووفاء متوقووف علووى الإصووابة بووإذن الله، وذلووك أن الوودواء قوود يحصل معه مجاوزة الحد في الكيفية أو الكمية فولا ينجوع، بول ربموا أحودث داء آخور. وفي حوديث ابووون مسوووعود z :«إن الله لم ينووولل داء إلا أنووولل لوووه شوووفاء فتوووداووا » الإشوووارة إلى أن بعوووض الأدوية لا يعلمها كل أحد، وفيها كلها إثبات الأسباح، وأن ذلك لا ينافي التوكل علوى الله لمون اعتقد أنها بإذن الله وبتقديره، وأنها لا تونجح بوذواتها بول بموا قودره الله تعوالى فيهوا، وأن الودواء قود ينقلب داء إذا قدر الله ذلك، وإليه الإشارة بقوله في حوديث جوابر z :"بوإذن ا، فمودار ذلووك كلووه علووى تقوودير الله وإرادتووه. والتووداوي لا ينووافي التوكوول كمووا لا ينافيووه دفووع الوووع والعطوو بالأكل والشرح، وكذلك تجنب المهلكات والدعاء بطلب ا لعافية ودفع المضار وغير ذلك"(3). ولموووا خووور عمووور بووون الخطووواح z إلى الشوووام ووجووود الوبووواء قووود وقوووع بهوووا ، رجوووع بعووود اخوووتلاف الصوووحابة في ذلوووك(4)، فقيووول لوووه تفووور مووون قووودر الله، فقوووال z :«أفووور مووون قووودر إ قووودر». ثم أخوووبره عبووودالرحمن بووون عووووف z أن النوووبي n قوووال: «إذا سمعوووتم بوووه بوووأرع فووو تقووودموا عليوووه وإذا وقوووع بوووأرع وأنوووتم بهوووا فووولا تخرجووووا فووورارا منوووه »، قوووال: فحمووود الله عمووور بووون الخطاح ثم انصرف (0). (1 )انظوور: الإعجوواز العلمووي في لفظووتي المووريض والموورع في الأحاديووث النبويووة، لعبدالبووديع حموولة زللووي : 2، وإعانووة المسووتفيد شرح كتاح ا لتوحيد : 2/8. (2 )صحيح مسلم، كتاح السلام، باح لكل داء دواء واستحباح التداوي : 4/1726 برقم 2234.) (3) فتح الباري : 13 /130. (4 )انظر: الاستذكار : 29/73. (0 )صحيح البخاري، كتاح الطب، باح ما يذكر في الطاعون : 1123 برقم 0726)، وصحيح مسلم، كتاح السلام، باح الطاعون والطيرة والكهانة ونحوها: 4/1743 برقم 2216.)

عدد الصفحات ٥٥٥

556 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ثامناا: النهي عن التفرق: حذر النبي n من الافتراق، وبين أن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلهوا في النار إلا واحدة، ثم بين حال هؤلاء المتفرقين وأنه كحال من يتجار به الك ل ب، فعن معاويوة بون أبى سوفيان z قوال: ألا إن رسوول الله n قوام فينوا فقوال: «ألا إن مون قوبلكم مون أهول الكتووواح افترقووووا علوووى ثنتوووين وسوووبعين ملوووة وإن هوووذه الملوووة سوووتفترق علوووى ثووولاث وسوووبعين، ثنتوووان وسووبعون فى النووار وواحوودة فى النووة، وهووي الماعووة»زاد ابوون يحوو وعموورو فى حووديثيهما «وإنووه سيخر من أمتى أقوام تجار بهم تلك الأهواء كما يتجار الكلب لصاحبه » وقال عمرو: «الكلب بصاحبه لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله »(1). فبn أن هذه اهواء تتجار بهم، كما يتجار الكلب لصاحبه ؛"فوإن الكلوب داء يعرع للإنسان من عضة الكلب الكل ب، وهو داء يصويب الكلوب كوالنون. وعلاموة ذلوك فيوه أن تحموور عينوواه، وأن لا يوولال يوودخل ذنبووه بووين رجليووه، وإذا رأ إنسوواناً سوواوره(2)، فووإذا عقوور هووذا الكلوووب إنسووواناً عووورع لوووه مووون ذلوووك أعوووراع رديئوووه ، منهوووا أن يمتنوووع مووون شووورح المووواء حوووتى يهلوووك عطشوواً، ولا يوولال يستسووقي حووتى إذا سووقي الموواء لم يشووربه"(3)، وكووذلك البوودع توودخل فوويهم وتووؤثر في أعضائهم(4). "فشووبه حووال الوولاغين موون أهوول البوودع في اسووتيلاء تلووك الأهووواء علوويهم ، وفي سووراية تلووك الضوولالة موونهم إلى الغووير بوودعوتهم إليهووا، ثم تنفوورهم موون العلووم وامتنوواعهم موون قبولووه حووتى يهلكوووا جهلاً ، بحال صاحب الك ل ب وسريان تلك العلوة في عروقوه ومفاصوله شوبه النوون ، ثم تعديتوه إلى الغووير فوولا يعووض المجنووون أحووداً إلا كُ ل ووب -أي جوون-، ويعوورع لووه أعووراع رديئووة تشووبه الماليخوليووا (1 )سوووونن أبي داود، كتوووواح السوووونة، بوووواح شوووورح السوووونة : 033، بوووورقم 4067)، ومسووووند الإمووووام أحموووود: 28/130 بوووورقم (19637)، وقال محققه: إسناده حسن. وحسنه الألباني. انظر : صحيح سنن أبي داود: 3/896. (2 )أي وثب عليه. انظر: تهذيب اللغة 13/30. (3 )معالم السنن للخطابي، تحقيق: محمد حامد الفقي، دار المعرفة، بيروت : 7/4. (4 )انظر: مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح : 1/382.

عدد الصفحات ٥٥٦

557 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 مهلكة غالباً، ويمتنع من شرح الماء حتى يم وت عطشاً "(1). (1 )المرجع السابق : 1 /278.

عدد الصفحات ٥٥٧

558 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 المخالفات العقدية المتعلقة بهذه الآية الكونية– الأمراض-: أولاا : تحريف معنى حديث: «مرضت فلم تعدني». من المخالفات العقدية المتعلقة بهذه الآية الكونية–الأموراع - تأويول معونى حوديث"مرضوت فلوم تعدني"، عن أبي هريرة z قال: قوال رسوول الله n :«إن اk يقوول يووم القياموة: يوا ابن آدم مرضت فلم تعدني ، قال يا رح : كيف أعودك وأنت رح العالمين، قال : أموا علموت أن عبدي فلانا مرع فلم تعده، أما علمت أنك لو عدتوه لوجودت عنوده، يوا ابون آدم اسوتطعمتك فلم تطعم ، قال يا رح : وكيوف أطعموك وأنوت رح العوالمين، قوال : أموا علموت أنوه اسوتطعمك عبووودي فووولان فلووووم تطعموووه، أموووا علمووووت أنوووك لوووو أطعمتووووه لوجووودت ذلوووك عنوووودي ، يوووا ابوووون آدم استسقيتك فلم تسق ، قال يا رح : كيف أسوقيك، وأنوت رح العوالمين، قوال استسوقاك عبودي فلان فلم تسقه، أما علمت أنك لو سقيته وجدت ذلك عندي » (1). فقالوا هذا الحديث يتضمن معنى بواطلاً–وهوو أن الله يمورع تعوالى الله عون ذلوك- ولوذا يجب صرفه عن ظاهره (2). والووواح: أن"الحووديث صوووريح بووأن الله لم يمووورع، ولم يأكوول ولم يشوورح، وإنموووا العبوود هوووو الذي مرع وطعم وسقي، والمعنى: لوجدت ذلك أي : ثواح ذلك عندي، يعو وجودت ذلوك، يعووو ثوابوووه، ثوووواح العمووول، لوجووودت ذلوووك عنووودي، وإلا فوووالله -سوووبحانه وتعوووالى- فووووق العووورش، مستو على العرش، بائن من خلقه. وإنمووا هووذا العبوود ؛ ولووذلك قووال: أمووا علمووت أن عبوودي موورع ؟ أمووا علمووت أن عبوودي جواع ؟ أمووا علموت أن عبوودي استسوقى ؟ فالعبوود هوو الووذي مورع وهووو الوذي جووا ع، وهوو الووذي استسقى، لوجدت ذلك عنده يع ثوابه "(3). (1 )صحيح مسلم، كتاح البر والصلة والآداح، باح فضل عيادة المريض : 4/1663 برقم 2096.) (2 )انظور: العواصوم مون القواصوم في الوذح عون سونة أبي القاسوم يمود بون إبوراهيم ابون الووزير، تحقيوق : شوعيب الأرنووا وط، مؤسسة الرسالة، بيروت، ص 3 :4/141. (3) العواصووم والقواصووم في الووذح عوون سوونة أبي القاسووم4 /141، وانظوور: شوورح النووووي علووى مسوولم : 8/371، ومجموووع ==

عدد الصفحات ٥٥٨

559 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ثانياا: سب المرض: موووون المخالفوووووات العقديووووة المتعلقوووووة بهوووووذه الآيووووة الكونيوووووة – الأمووووراع – سوووووبها ووصوووووفها بالخبث، وهذا أمر لا يجوز فإن سوبها سوب لخالقهوا، وهوو اللهk، وقود ورد في الحوديث عون جابر بن عبدالله c أن أم السائب قالت: «الحمى لا بوارك الله فيهوا »، فقوالالنوبي n لهوا: «لا تسبي الحمى، فإنها تذهب خطايا ب آدم كما يذهب الكير خبث الحديث »(1). قووال الشوويخ ابوون عثيمووt :"الحمووى هووي السووخونة، وهووي نوووع موون الأمووراع و هووي أنوووواع متعوووددة، ولكنهووووا تكوووون بقووودر الله k، فهووووو الوووذي يقووودرها وقوعوووواً، ويرفعهوووا سووووبحانه وتعووالى، وكوول شوويء موون أفعووال الله فإنووه لا يجوووز للإنسووان أن يسووبه؛ لأن سووبه سووب لخالقووه جوول وعلا، ولهذا قال n :«لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر »(2)"(3). ثالثاا: اليأس من روح الله والقول بأن هذا المرض ليس له علاج : مووون المخالفوووات العقديوووة المتعلقوووة بهوووذه الآيوووة الكونيوووة: اليوووأس مووون روح الله، واعتقووواد أن بعوووض الأموووراع لووويس لهوووا عووولا ، ومووون ذلوووك قوووول بعوووض الأطبووواء هوووذا مووورع لووويس لووو ه عووولا ، ميئوووس منووه ولا يقيوود ذلووك بقولووه : لوويس لووه عوولا عنوودي أو نحووو ذلووك(4)، وهووذا الأموور مخووالف == الفتاو : 3/43-44،2/492،و مجموع فتاو ومقالات ابن باز: 3/74. (1 )صووحيح مسوولم، كتوواح الووبر والصوولة والآداح، بوواح ثووواح المووؤمن فيمووا يصوويبه موون موورع أو حوولن أو نحووو ذلووك حوو الشوكة : 4/1663، برقم 2070.) (2 )صحيح مسلم، كتاح الألفاظ من الأدح وغيرها، باح النهي عن سب الدهر 4/1792 برقم 2249). (3 )شوورح ريوواع الصووالحين للشوويخ محموود بوون عثيمووين: 9/497، وانظوور: فتوواو الشوويخ صووالح الفوووزان، مجلووة الوودعوة العوودد (2336)،4 شعبان1429هو (4 )انظر: مجلة مجمع الفقه الإسلامي، مجمع الفقه الإسلامي، جدة، العدد 7 :3/093.

عدد الصفحات ٥٥٩

561 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 للحوووديث الصوووحيح: «موووا أنوووولل الله داء إلا أنووولل لوووه شوووفاء »(1)، وفي روايووووة: «علموووه مووون علمووووه وجهلووووه موووون جهلووووه »(2)، وقولووووه n :«لكوووول داء دواء، فووووإذا أصوووويب دواء الووووداء بوووورأ بووووإذن الله تعالى»(3). (1 )سبق تخريجه: 040. (2 )مسند الإمام أحمد: 9/03 برقم 3078)، وقال محققه: صحيح لغيره. (3 )سبق تخريجه: 001.

عدد الصفحات ٥٦٠