المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الآيات الكونية دراسة عقدية

عبد المجيد بن محمد الوعلان

صفحة ٣٤ من ٤٤

529 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 شبيه، أو مثيل في صفات كماله ونعوت جلاله، أو يعجله شيء يريده (1)، ويذكر في ذلك خلق النباتات، قال تعالى : ﮋ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﮊ (2). ولما ذكر ا k بعض الأدلة على الألوهية والقدرة والبعث في قوله تعا : ﮋﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮊ (3). فهو سبحانه المتفرد بخلق النباتات وما يسره من الحرث واللرع، وأنه لو شاء لعله محطما لا نفع فيه ولا رزق، أمر بت سبيحه وتنلييه عن جميع النقائص(4)، قال تعالى: ﮋ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﮊ (0). ثالثاا: توحيد الألوهية: سوووبق في المبحوووث السوووابق: الأرع(9) أن ا-تعوووالى- يوووذكر ويعووودد مووون دلائووول إنفوووراده بالتصوورف والخلووق – في الأرع وغيرهووا - ممووا هووو مشوواهد وأضووح الدلالووة علووى المشووركين لإفووراد اللهkبالعبادة(7). (1 )تفسير السعدي: 960. (2) يس: 33-39. (3) الواقعة: 93-97. (4 )انظر: تفسير القرطبي: 17/222. (0) الواقعة: 74. (9 )ص363. (7) التحرير والتنوير: 24/186،17/07، وانظر: تفسير ابن كثير : 7/369.

عدد الصفحات ٥٢٩

531 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 قوووال تعوووا: ﮋ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮊ (1). "فخلووق هووذهالنبووات وتنوعهووا دالووة علووى وحدانيووة الله لأن هووذا الصوونع الحكوويم لا يصوودر إلا عن واحد لا شريك له "(2). وقد ذكر ا"تفاصيل ما به يعرف ويتعين أنه الإله المعبود وأن عبادته هي الحق وعبادة ما سواه هي الباطل "(3) خلق النبات والأشجار فقال: ﮋ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮊ (4). ولما سأل فرعون موسى عن ربه ومعبوده كان من ضمن إجابته أنه الذي خلق الأزوا من النبات(0) :ﮋﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ ﰝ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﮊ (9). رابعاا: الإيمان بالملائكة: موون الإيمووان بالملائكووة الإيمووان بأعمووالهم الووتي وكلهووم الله بهووا، وموون ذلووك ميكائيوول الموكوول (1) الشعراء : 7-6. (2) التحرير والتنوير: 16 /133. (3 )تفسير السعدي: 937. (4) النمل: 93. (0 )انظر: تفسير القرطبي: 11/234،293. (9) طه: 46-04.

عدد الصفحات ٥٣٠

531 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 بالنبات(1). وأخبر النn أن الملائكة تتأذ من بعوض النباتوات كموا يتوأذ بنوو آدم، فعون جوابر z عوون النووn قووال: «موون أكوول موون هووذه البقلووة–الثوووم- وقووال موورة : موون أكوول البصوول والثوووم والكووراث، فوولا يقووربن مسووجدنا؛ فووإن الملائكووة تتووأذ ممووا يتووأذ منووه بنووو آدم »(2)،"وهووذا يدل على أن الملائكة تُنله عن هذه الروائح"(3). خامساا: الإيمان بالكتب: قال تعالى: ﮋ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﮊ (4). فمثوول اk"حالووة إنوولال القووورآن واهتووداء المووؤمنين بووه والوعووود بنموواء ذلووك الاهتوووداء، بحالة إنلال المطور ونبوات الولرع بوه واكتمالوه. وهوذا التمثيول قابول لتجلئوة أجلائوه علوى أجولاء الحالوة المشبه بها: فووإنلال الموواء موون السووماء تشووبيه لإ نوولال القوورآن لإحيوواء القلوووح، وإسوولاك الموواء ينووابيع في الأرع تشوبيه لتبليووغ القوورآن للنواس، وإخوورا الوولرع المختلوف الألوووان تشووبيه لحوال اخووتلاف النوواس من طيب وغيره، ونافع وضار، وهيا اللرع تشبيه لتكاثر المؤمنين بين المشركين. وأمووا قولووه تعووالى: ثم يجعلووه حطامووا فهووو إدمووا للتووذ كير بحالووة الممووات واسووتواء النوواس فيهووا مووووون نوووووافع وضوووووار. وفي تعقيوووووب هوووووذا بقولوووووه: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﮊ إلى قولوووووه: (1 )انظر: مسند الإمام أحمد: 1/274، برقم 2483)، وشرح الطحاوية : 1/283، والبداية والنهاية: 1/130. (2 )صحيح مسلم، كتاح ا ساجد ومواضع الصلاة، باح نهي من أكل ثوماً أو بصلاً أو كراثاً أو نحوها: 1/364، بورقم (094) (3 )انظر: إكمال المعلم بفوائد مسلم2/466. (4) اللمر: 21.

عدد الصفحات ٥٣١

532 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ﮋﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮊ (1)،إشارة إلى العبرة من هذا التمثيل "(2). وفي معناه قول النبي n :«مثول موا بعثو ابوه مون الهود والعلوم كمثول الغيوث الكثوير أصوواح أرضووا فكووان منهووا نقيووة قبلووت الموواء فأنبتووت الكوولأ والعشووب الكثووير، وكووان منهووا أجووادح أمسووكت الموواء فنفووع الله بهووا النوواس فشووربوا وسووقوا وزرعوووا ، وأصوواح منهووا طائفووة أخوور إنمووا هووي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ، فذلك مثل مون فقوه في ديون الله ونفعوه موا بعثو الله بوه فعل وم وعل م، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هد الله الذي أرسلت به »(3). سادساا: الإيمان بالرسل: من الإيمان بالرسل الإيمان بالآيات التي أيد الله بها رسله، ومن تلك الآيات التي أظهرهوا اللهkلنبيه محمداًn انقياد الأغصان والأشجار له عند قضاء حاجته فعوون جووابر z قووال: سوورنا مووع رسووول الله n حوونللنووا واديووا أفوويح، فووذهب رسووول الله n يقضووي حاجتووه، فاتبعتووه بووإداوة موون موواء، فنظوور رسووول ا n فلووم يوور شوويئا يسووتتر بووه، فإذا شجرتان بشاطئ الوادي ، فانطلق رسوول الله n إلى إحوداهما، فأخوذ بغصون مون أغصوانها، فقووال: انقووادي علووي بووإذن الله، فانقووادت معووه كووالبعير المخشوووش الووذي يصووانع قائووده، حووتى أتووى الشوووجرة الأخووور ، فأخوووذ بغصووون مووون أغصوووانها، فقوووال : انقوووادي علوووي بوووإذن الله، فانقوووادت معوووه كذلك، حتى إذا كان بالمنص ف مما بينهموا لأم بينهموا -يعو جمعهموا- فقوال: التئموا علوي بوإذن الله، فالتأمتا، قال جابر z :فخرجت أحضر مخافة أن يحس رسوول الله n بقوربي فيبتعود، فجلسووت أحوودث نفسووي، فحانووت موو لفتووة فووإذا أنووا برسووول الله n مقووبلا وإذا الشووجرتان قوود افترقتا، فقامت كل واحدة منهما على ساق " (4). (1) اللمر: 22-23. (2) التحرير والتنوير: 23/279. (3 )صحيح البخاري، كتاح العلم، باح فضل من عل م وعل م: 41، برقم 76.) (4) صحيح مسلم، كتاح اللهد والرقائق، باح حديث جابر الطويل وقصة أبي اليسر : 4/2339، برقم 3312.)

عدد الصفحات ٥٣٢

533 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 وكذلك حنين الذع للن n (1)، عن ابن عمر c قوال: «كوان النوn يخطوب إلى جذع، فلما اتخذ المنبر تحول إليه، فحن الذع، فأتاه فمسح يده عليه »(2). وعن جابر بن عبد الله c :«أن النn كان يقوم يوم المعة إلى شجرة أو نخلة، فقالت امرأة من الأنصار أو رجل : يا رسول الله ألا نجعول لوك منوبراً ، قوال: إن شوئتم. فجعلووا لوه منوووبرا، فلموووا كوووان يووووم المعوووة دُ فوووع إلى المنوووبر فصووواحت النخلوووة صوووياح الصوووبي، ثم نووولل النوووبي n فضمه إليه، تئن أنين الصبي الذي يُسك ن، قال: كانوت تبكوي علوى موا كانوت تسومع مون الوذكر عندها»(3). سابعاا: الإيمان باليوم الآخر: موون الإيمووان بوواليوم الآخوور الإيمووان جميووع مووا أخووبر الله عنووه و أخووبرت عنووه رسووله -علوويهم الصوولاة والسوولام- موون البعووث والوولاء، وقوود ذكوور الله k موون الأدلووة عليووه إحيوواء الأرع بعوود موتها بالنبات من كل زو وصنف وهو دليل عقلي مشاهد محسوس (4). فقوووووووووووووووووووال تعوووووووووووووووووووا: ﮋ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﮊ (0)، وقوووال تعوووالى: ﮋ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ (1 )انظر: إكمال المعلم بفوائد مسلم: 4/487. (2 )صحيح البخاري، كتاح المناقب، باح علامات النبوة في الإسلام : 989، برقم 3083.) (3) صحيح البخاري ، كتاح المناقب، باح علامات النبوة في الإسلام: 989، برقم 3084.) (4 )انظر: تفسير القرطبي: 12/9،10/20. (0) الحا: 0-7.

عدد الصفحات ٥٣٣

534 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ﮤﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﮊ (1). كما أمر ا kبالتفكر في تكو ن الحبوح والثمار التي بها طعام الإنسان، فإن الأجساد تخر من الأرع للبعث كما تخر تلك النباتات (2)، قال تعالى: ﮋ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﮊ (3). وهذا المعنى كثير في القرآن، يضرح الله مثلا للقيامة بإحياء الأرع بعد موتها (4). وأخووبر النووn في بيووان كيووف ينبووت الموحوودون بعوود خووروجهم موون النووار وسوورعة ذلووك وحسنه(0)، وشبه ذلك بنبات الح بة في حميل السيل(9). عووون أبي سوووعيد الخووودري zقوووال: قوووال رسوووول الله n :«أموووا أهووول النوووار الوووذين هوووم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون، ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم ( أو قوال : بخطايواهم ) فأموواتهم إماتووة حووتى إذا كووانوا فحمووا أذن بالشووفاعة، فجوويء بهووم ضووبائر ضووبائر فبثوووا علووى أنهووار النووة، ثم قيوول: يووا أهوول النووة أفيضوووا علوويهم، فينبتووون نبووات الح بووة تكووون في حميوول السوويل، فقووال (1 )يس33-39. (2 )انظر: التحرير والتنوير: 33/133. (3) عبس: 17-32. (4 )تفسير ابن كث : 3/43. (0 )انظر: شرح النووي على مسلم : 3/23. (9) الحبة بكسر الحاء وهى بلر البقول والعشب تنبت في البرار وجوانب السيول وجمعهوا، وأموا حميول السويل فبفوتح الحواء وكسر الميم وهو ما جاء به السيل من طين أو غثاء ومعناه محمول السيل . انظر: شرح النووي على مسلم : 3/23.

عدد الصفحات ٥٣٤

535 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 رجل من القوم : كأن رسول الله n قد كان بالبادية »(1). كما أن النn شوبه الخطواطيف الوتي علوى السور يووم القياموة بشووك السوعدان، وهوي شوكة عظيمة مثل ايك من كل الوانب (2). فعون أبي سووعيد الخوودري z :« قيوول يووا رسووول الله وموا السوور؟ قووال دحووض مللووة فيووه خطاطيف وكلاليب وحسك تكون بنجد فيها شويكة يقال لها : السعدان»(3). وقد ورد في الكتاح والسنة أن في النة أشجار ونباتات، قال تعا : ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﮊ (4). وقال تعالى عن نعيم أصوحاح اليمو: ﮋ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮊ (0). وقال تعالى عن النة: ﮋ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮊ (9). وقال تعا: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﮊ (7). وعنأنس بن مالك z عن النوn قوال: «إن في النوة لشوجرة يسوير الراكوب ظلها مائة عام لا يقطعها»(8). (1) صحيح مسلم، كتاح الإيمان، باح إثبات الشفاعة وإخرا الموحدين من النار : 1/172، برقم 180.) (2 )انظر: شرح النووي على مسلم : 1/323. (3) صحيح مسلم، كتاح الإيمان، باح معرفة طريق الر ية : 1/197، برقم 183.) (4) البقرة : 20. (0) الواقعة: 27-33. (9) الرحمن : 02. (7) الرحمن : 98. (8) صحيح البخاري، كتاح بدء الخلق، باح ما جاء في صفة النة : 924، برقم ( 3201.)

عدد الصفحات ٥٣٥

536 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ثامناا: الإيمان بالقدر: من الإيمان بالقدر الإيمان بعلم الله وخلقه ومشيئته، وقد نبه الله k على كمال قدرته في خلقه الأشياء المتنوعة المختلفة من الشيء الواحد و ما فيها من التفاوت والفرق ما هو مشاهد معروف، قال تعالى: ﮋ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﮊ(1). وقال تعا: ﮋ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ(2) ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﮊ (3)، وقال تعالى: ﮋ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ (4) ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﮊ (0). فهذا"الاخوتلاف في أجنواس الثمورات والولروع، في أشوكالها وألوانهوا، وطعومهوا وروائحهوا، وأوراقها وأزهارها. فهذا في غاية الحلاوة وذا في غاية الحموضة، وذا في غاية المرارة وذا ع ف وص، وهوذا عوذح (1) فاطر: 27. (2 )معروشات: ما انبسط على وجه الأرع مثول البطويخ والكورم، وغوير معروشوات : موا قوام علوى سواق مثول النخول، وقيول المعروشووات مووا أثبتووه ورفعووه النوواس، وغووير المعروشووات مووا خوور في الووبراري والبووال موون الثمووار. انظوور : تفسووير القوورطبي: 7/68، وتفسير ابن كثير : 3/347. (3) الأنعام: 141. (4) الصنوان: النخلات والنخلتان يجمعهما أصل واحد، وغير الصنوان المتفرق. انظر: تفسير القرطبي: 6/282. (0) الرعد : 4.

عدد الصفحات ٥٣٦

537 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 وهذا جمع هذا وهذا، ثم يستحيل إلى طعم آخر بوإذن الله تعوالى. وهوذا أصوفر وهوذا أحمور، وهوذا أبوويض وهووذا أسووود وهووذا أزرق. وكووذلك اللهووورات مووع أن كلهووا يسووتمد موون طبيعووة واحوودة، وهووو الماء، مع هذا الاختلاف الكبير الذي لا ينحصر ولا ينضبط، ففوي ذلوك آيوات لمون كوان واعيوا، وهذا من أعظم الودلالات علوى الفاعول المختوار، الوذي بقدرتوه فواوت بوين الأشوياء وخلقهوا علوى ما يريد؛ ولهذا قال تعالى : ﮋ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﮊ" (1). و"تفاوتها أيضاً دليل عقلي على مشيئة الل ه تعالى، التي خصصت موا خصصوت منهوا، بلونوووه، ووصوووفه، وقووودرة الل وووه تعوووالى حيوووث أوجووودها كوووذلك، وحكمتوووه ورحمتوووه، حيوووث كوووان ذلوووك الاخووتلاف، وذلووك التفوواوت، فيووه موون المصووالح والمنووافع، ومعرفووة الطوورق، ومعرفووة النوواس بعضووهم بعضا، ما هو معلوم. وذلك أيضا، دليل على سعة علم الل ه تعالى"(2). وأخووووبر اkأن النبووووات إنمووووا يخوووور بووووإذن الله وإرادتووووه، وليسووووت الأسووووباح م سووووتقلة بوووووووووذلك(3)،فقوووووووووال تعوووووووووالى: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﮊ (4). تاسعاا: منزلة الصحابة: بين الله kأن مثل الصحابة في الإنجيل في مناصورم للنوبي n وتأييودهم وموآزرتهم له كمأزرة فراخ اللرع لللرع إلى أن يشب ويقو . قال تعالى: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ (1 )تفسير ابن كث : 4/432،3/337. (2) تفسير السعدي: 988. (3 )انظر: تفسير السعدي: 262. (4) الأعراف : 08.

عدد الصفحات ٥٣٧

538 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ (1) ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮊ (2). وقيوووول هوووووذا مثووووول ضوووووربه الله لأصوووووحاح محمووووود n في أنهوووووم يكونوووووون قلووووويلاً ثم يكثووووورون ويلدادون (3). وقيوووول: إن الصوووووحابة"كووووواللرع في نفعهوووووم للخلوووووق واحتيوووووا النووووواس إلووووويهم، فقووووووة إيموووووانهم وأعمالهم بمنللة قوة عوروق الولرع وسووقه، وكوون الصوغير والمتوأخر إسولامه، قود لحوق الكبوير السوابق ووازره وعاونووه علووى مووا هووو عليووه، موون إقامووة ديوون الله والوودعوة إليووه، كوواللرع الووذي أخوور شووطأه، فآزره فاستغلظ "(4). عاشراا: منهج أهل السنة والجماعة في الاستدلال: ضرب الأمثال: من منها أهل السنة والماعة في الاستدلال ضرح الأمثال للتوضيح والتقريب ، وقد ضرح الله kمثلاً للذين ينفقون أموالهم في سبيل الله وبيان شرف هذه النفقة كمثل حبة أنبتت سبع سنابل، فقال تعالى: ﮋ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮊ (0). "وهووذا إحضووار لصووورة المضوواعفة بهووذا المثوول، الووذي كوو أن العبوود يشوواهده ببصووره فيشوواهد (1) شطأه: أي فراخه. انظر: تفسير ابن كثير: 7/392. (2) الفتح: 26. (3 )انظر: تفسير القرطبي: 19/260، وتفسير ابن كث : 7/392. (4) تفسير السعدي: 760. (0) البقرة : 291.

عدد الصفحات ٥٣٨

539 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 هوذه المضواعفة ببصوويرته، فيقوو شوواهد الإيموان مووع شواهد العيووان، فتنقواد الوونفس مذعنوة للإنفوواق سامحة بها مؤملة لهذه المضاعفة الليلة والمنة الليلة "(1). وضرح الله سبحانه وتعالى مثلاً للحياة الدنيا وزينتها وسرعة انقضائها وزوالها، بالنبات الذي أخرجه الله من الأرع من زرع وثمار، على اختلاف أنواعها وأصنافها ، ثم أصبح هشيماً تذروه الرياح (2)، فقال تعالى: ﮋ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖﮊ (3). وقال تعا: ﮋ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﮊ (4). و ضرح النبي n موثلاً في بيوان حوال الموؤمن الوذي يقورأ القورآن، والوذي لا يقورأ القورآن، والمنووافق الووذي يقوورأ القوورآن والووذي لا يقوورأ القوورآن بووبعض النباتووات وذلووك للتوضوويح والتفريووق بووين حوالهم(0)،عوون أبي موسووى الأشووعري z قووال: قووال رسووول الله n :«مثوول المووؤمن الووذي يقوورأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل الموؤمن الوذي لا يقورأ القورآن مثول التمورة لا ريووح لهووا وطعمهووا حلووو ، ومثوول المنووافق الووذي يقوورأ القوورآن مثوول الريحانووة ريحهووا طيووب وطعمهووا موور، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر »(9). (1) تفسير السعدي: 112، وانظر: تفسير القرطبي: 3/333. (2 )انظر: تفسير ابن كثير : 4/293. (3) الكهف: 40. (4) يونس: 24-20. (0) انظر: شرح النووي على مسلم : 9 /84، وفتح الباري : 1/147.. (9 )سبق تخريجه: 024.

عدد الصفحات ٥٣٩

541 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 "فهذه أمثال ضربها الرسول n لبيان تفاوت الناس في هذه الأمور، وأن من كان عنوده القرآن فإنه جمع بين خصلتين محمودتين : إيمان وقراءة القرآن، وشبهه بالأترجة التي طعمها حلو، وريحهووا طيووب، وشووبه المووؤمن الووذي لا يقوورأ القوورآن بووالتمرة الووتي طعمهووا طيووب ولكوون لا ريووح لهووا، والفوواجر الووذي لا يقوورأ القوورآن كالريحانووة ريحهووا طيووب، ولكوون طعمهووا موور، والفوواجر الووذي لا يقوورأ القرآن مثل الحنظلة طعمها مر ولا ري ح لها"(1). كموووا أن النوووn شوووبه المسووولم بالنخلوووة في "كثووورة خيرهوووا، ودوام ظلهوووا، وطيوووب ثمرهوووا، ووجوووده علووى الوودوام، ف إنووه موون حووين يطلووع ثمرهووا لا يوولال يؤكوول منووه حووتى ييووبس، وبعوود أن ييووبس يتخذ منه منافع كثيرة، ومن خشبها وورقهوا وأغصوانها فيسوتعمل جوذوعا وحطبوا وعصويا ومخاصور وحصرا وح بالا وأوانى وغير ذلك، ثم آخر شيء منها نواها وينتفع به علفا للابل، ثم جمال نباتهوا وحسن هيئة ثمرها، فهوي منوافع كلهوا، وخوير وجموال، كموا أن الموؤمن خوير كلوه، مون كثورة طاعاتوه، ومكارم أخلاقه، ويواظب على صلاته وصيامه وقراءته وذكره، والصدقة والصلة وسائر الطاعوات وغير ذلك"(2). وعووون عبووودالله بووون عمووور c قوووال: قوووال رسوووول الله n :«إن مووون الشوووجر شوووجرة يسقط ورقها، وإنها مثل المسلم، فحدثوني ما هي ؟ فوقع الناس في شجر البوادي . قال عبدالله: ووقع في نفسي أنها النخلة، فاستحييت، ثم قالوا: حدثنا ما هي يوا رسوول الله، قال: فقال هي النخلة، قال: فذكرت ذلك لعمر، قال : لأن تكون قلوت هوي النخلوة أحوب إي من كذا وكذا »(3). الحادي عشر: مسائل الأسماء والأحكام: (1) شرح سنن أبي داود للشيخ عبدايسن العباد، مطبوع على الحاسب الآي : 1/2. (2) شرح النووي على مسلم 17 /104. (3) صحيح مسلم، كت اح صفات المنافقين وأحكامهم، باح مثل المؤمن كالنخلة : 4/2194، برقم 2811.)

عدد الصفحات ٥٤٠

541 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 موون عقيوودة أهوول السوونة والماعووة أن النوواس يتفاضوولون في الإيمووان(1)، وقوود بووين النووn ذلك، وضربه له مثلا ببعض النباتات والثمار، عن أبي موسى الأشعري z قال: قال رسول الله n :«مثل المؤمن الذي يقرأ القورآن مثول الأترجوة ريحهوا طيوب وطعمهوا طيوب، ومثول الموؤمن الووذي لا يقوورأ القوورآن مثوول التموورة لا ريووح لهووا وطعمهووا حلووو، ومثوول المنووافق الووذي يقوورأ القوورآن مثوول الريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثول المنوافق الوذي لا يقورأ القورآن كمثول الحنظلوة لويس لهوا ريوح وطعمها مر»(2). "وإبووراز هووذه المعوواني وتصووويرها إلى ايسوسووات مووا هووو مووذكور في الحووديث، ولم يوجوود مووا يوافقهووا ويلائمهووا أقوورح ولا أحسوون ولا أجمووع موون ذلووك؛ لأن المشووبهات والمشووبه بهووا واردة علووى تقسوويم الحاصوول؛ لأن النوواس إمووا مووؤمن أو غووير مووؤمن، والثوواني إمووا منووافق صوورف أو ملحووق بووه، والأول إما مواظب على القراءة أو غير مواظب عليها، وعلى هذا فقس الأثمار المشبه بها، ووجوه الشبه في المذكورات منتلع عن أمرين محسوسين طعم ور يح وليس بمفرق "(3). (1 )انظور: كتوواح الإيمووان لأبي عبيود القاسووم بوون سوولام، تحقيوق: محموود ناصوور الودين الألبوواني، دار المعووارف، الريوواع، ط 1 : 32، والحجوووة في بيوووان ايجوووة: 1/443، وصوووفة المنوووافق لعفووور بووون محمووود الفريوووابي، تحقيوووق : بووودر البووودر، دار الخلفووواء للكتاح الإسلامي، الكويت، ط1 :07. (2 )سبق تخريجه: 024. (3) مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، لعلي بون سولطان مولاء القواري، تحقيوق : جموال عيتواني، المكتبوة العلميوة، بويروت، ط1 :12/949.

عدد الصفحات ٥٤١

542 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 المخالفات العقدية المتعلقة بهذه الآية الكونية– النبات-: أولاا : تسمية الله k بالزارع(1) : موووون المخالفووووات العقديووووة المتعلقووووة بهووووذه الآيووووة الكونيووووة– النبووووات – تسوووومية الله k بوواللارع موون قولووه تعووالى: ﮋ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮊ (2)، والصووحيح أنووه لا يجوووز أن يقوال لله تعووالى: ( الوولارع ) علووى أنووه اسمًوا لووه أو صووفةً موون صووفاته وإنموا يقووال: هووو الوولارع علووى أنووه خبر عن فعل من أفعال الله تعالى، وليس كل فعل فعله الله تعالى يشتق له منه اسمًا أو صفة (3). قال الشيخ حافظ حكموي(4)t :"ومون اطوأ موا عوده بعضوهم، ومونهم ابون العوربي المالكي في كتابه أحكام القرآن حيث سماه بالفاعول والولارع، فوإن الفاعول والولارع إذا أطلقوا بودون متعلق ولا سياق يدل على وصف الكمال فيهما، فلا يفيدان مدحا، أما في سياقها من الآيات الوووتي ذكووورت فيهوووا فهوووي صوووفات كموووال ومووودح وتوح يووود، كموووا قوووال تعوووالى: ﮋ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﮊ (0).. وقوووال تعووووا: ﮋ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮊ (9). الآيوات، بخولاف موا إذا عودت مجوردة عون متعلقاتهوا وما سيقت فيه وله"(7). (1 )انظر: أحكام القرآن لابن العربي، بتحقيق علي البجاوي، دار اليل، بيروت: 2/837، و إيثار الحق على الخلق في رد الخلافات إلى المذهب الحق من أصول التوحيد، يمد بن إبراهيم المرتضى، دار الكتب العلمية، بيروت : 193. (2) الواقعة: 94. (3 )انظر: مجموع الفتاو : 8/169. (4) هووو الشوويخ حووافط بوون أحموود بوون علووي الحكمووي، عووالم متفوونن، لووه مؤلفووات كثوويرة منهووا : معووار القبووول، وأعوولام السوونة المنشو ر ة، و السبل السوية في فقه السنن المروية، واللؤلؤ المكنون في أحوال الأسانيد والمتون، توفي عام 1377هو. انظر: الشيخ حافظ بن أحمد حكمي، د. أحمد بن علوش، والنهضة الإصلاحية في جنوح المملكة، لعمر مدخلي: 178 (0) الأنبياء: 134. (9) الواقعة: 93-94. (7 )معار القبول : 1/116.

عدد الصفحات ٥٤٢

543 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ثانياا: تحريف معنى سجود الأشجار: قال تعالى: ﮋ ﮆ ﮇ ﮈ ﮊ (1) والونجم موا لا سواق لوه، والشوجر موا لوه ساق(2). فقيووولسوووجودهما أنهموووا يسوووتقبلان الشووومس إذا طلعوووت ثم يمووويلان معهوووا حوووتى ينكسووور الفووويء. وقيووول: سووووجودهما دوران الظووول معهموووا، وقيوووول: إن معووونى السوووجود أنهووووا مسوووخرة لله فوووولا تعبوودوها، وقيوول: أصوول السووجود في اللغووة الاستسوولام والانقيوواد لله k، فهووو موون الموووات كلهووا استسلامها لأمر الله k وانقيادها له(3). وقد سبق في مبحث عبوديوة الكائنوات(4) أن سوجود هوذه الكائنوات سوجود حقيقوي ا أعلووم بكيفيتووه لقولووه تعووالى: ﮋ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮊ (0). (1) الرحمن : 9. (2 )انظر: تفسير الطبري: 27/139، وتفسير القرط: 17/103. (3 )انظرهذه الأقوال في تفسير القرطبي: 17/104. (4 )ص: 90. (0) الإسراء : 44.

عدد الصفحات ٥٤٣

544 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 المبحث التاسع الأمــــــــــراض

عدد الصفحات ٥٤٤