513 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 أما ر يوة الملائكوة في المنوام فهوي جوائلة (1) ويودل لوذلك حوديث عبودالله بون عمورc، قال n :«فرأيت في النوم كأن ملكين أخذاني فذهبا بي إلى النار، فإذا هي مطوية كطوي البئور، وإذا لهووا قرنووان، وإذا فيهووا أنوواس قوود عوورفتهم، فجعلووت أقوو ول: أعوووذ بووالله موون النووار، قووال: فلقينووا ملك آخر، فقال: لم ترع »(2). وهذا لا يع وصف حقيقة الملائكة، قال شيخ الإسلام ابن تيميةt :"بل نفس الووون والملائكوووة لا يتصوووورها الإنسوووان، ويتخيلهوووا علوووى حقيقتهوووا، بووول هوووي خووولاف موووا يتخيلوووه، ويتصوره في منامه، ويقظته، وإن كان ما رآه مناسباً ومشابهاً لها"(3). سادساا: الإيمان بالرسل: 1-الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم: ومما اختص الله تعالى به الأنبياء أن أعينهم تنام وقلوبهم لا تنام(4)، قال n عن نفسه: « إن عي تنامان ولا ينام قل »(0). 2-رؤية النبيn في المنام: عوون أنووس z قووال: قووال النووبي n :«موون رآني في المنووام فقوود رآني، فووإن الشوويطان يتمثل بي، ور يا المؤمن جلء من ستة وأربعين جلءاً من النبوة»(9) . (1 )انظر: شرح السنة للبغوي: 12/228، وبيان تلبيسالهمية: 1/73-74. (2 )صووووحيح مسوووولم، كتوووواح فضووووائل الصووووحابة g، بوووواح موووون فضووووائل عبوووودالله بوووون عموووورc :4/1627، بوووورقم (2476.) (3 )بيان تلبيسالهمية: 1/74. (4 )انظر: صحيح البخاري، كتاح المناقب، باح كوان النوبي n تنوام عينوه ولا ينوام قلبوه : 983، بورقم 3073)، وشورح النووي على مسلم: 3/74، وفتح الباري : 9/076، ومدار السالك : 1/92. (0 )صحيح مسلم، كتاح صلاة المسافرين، باح صلاة الليل وعدد ركعات النو n في الليول وأن الووتر ركعوة وأن الركعوة صلاة صحيحة: 1/036، برقم 738.) (9 )صحيح البخاري، كتاح التعبير، باح من رأ الن n في انام: 1337 برقم 9664.)
عدد الصفحات ٥١٣514 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 و عووون جوووابر c قوووال: قوووال رسوووول الله n: «مووون رآني في النووووم فقووود رآني، فإنوووه ينبغي للشيطان أن يتشبه بي »(1). فقد دلت هذه الأحاديث علوى أن النوn يُور في المنوام وأن مون رآه فقود رآه حقيقوة فإن الشيطان لا يتمثل به(2). 3- رؤيا انبياء وحي: قال تعالى عن إبراهيم p :ﮋﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﮊ(3). فهذه الآية إخبار مون اk عون إبوراهيم p أنوه رأ في المنوام أنوه يوذبح ابنوه ، ثم بوووين الله k أن هوووذه ر يوووا حوووق حيوووث أن إبوووراهيم سوووعى لتنفيوووذ ر يووواه ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﮊ فأخبر الله k أن إبراهيم قد صدق هذه الر يا (4). 4-الرؤيا الصالحة: كووووان أول مووووا بوووودئ بووووه الوووووحي الر يووووا الصووووالحة، فكووووان n إذا رأ الر يووووا تووووأتي كفلووووق الصوبح(0)، فكوان ذلوك إرهاصوا للنبووة وتمهيودا لهووا لمودة سوتة أشوهر، وأخوبر عليوه الصولاة والسوولام (1 )صحيح مسلم، كتاح الر يا، باح قول الن n :من رآني في المنام فقد رآ : 4/1779 برقم 2298.) (2 )انظر: شرح أصول اعتقاد أهل السنة : 2/393،و فتح الباري : 12/384-380. (3) الصافات132-130. (4 )انظر: الأسماء والصفات للبيهقي: 1/461،وتفسير ابن كثير: 7/28. (0 )صحيح البخاري، كتاح بدء الوحي، باح كيف كان بدء الوحي إلى رسول ا n :21 برقم 3.)
عدد الصفحات ٥١٤515 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 أن الر يوا الصوالحة جولء موون سوتة وأربعوين جوولءاً مون النبووة؛ ولوذا قووال n :«الر يوا الصوالحة يراهووا الرجل الصالح أو تر له جلء من ست وأربعين جلءاً من النبوة»(1). فالر يووا الصووالحة موون المبشوورات وفيهووا إشووعار للمووؤمن بخووير سوويقع ليغتنمووه أو شوور ليحووذر منه(2). سابعاا: الإيمان باليوم الآخر: من الإيمان باليوم الآخر الإيمان جميع ما أخبر الله به أو أخبرت به رسله -عليهم الصلاة والسلام- من البعث واللاء، وقد بين الله k – من الأدلة على ذلك وعلى صدق ما جاءت به الرسل أنه سبحانه جعل النوم سباتاً أي راحة للأبدان(3)، قال تعالى: ﮋﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮊ (4). "فالمسوواء والصووويرورة إلى النووووم بمنللوووة المووووت والمصوووير إلى الله، ولهوووذا ج عووول الله سوووبحانه في النوم والانتباه بعده دليلا على البعث والنشور لأن النوم أخو الموت والانتباه نشور وحياة "(0). ومموووا يتعلوووق أيضووواً بهوووذه الآيوووة الكونيوووة مووون أموووور الآخووورة: "أن النوووة لا نووووم فيهوووا بإجمووواع (1 )صحيح مسلم، كتاح الر يا : 4/1784، برقم 2293.) (2 )انظوور: فووتح البوواري : 12/393، وشوورح النووووي علووى مسوولم : 7/401، والوور عنوود أهوول السوونة والماعووة والمخووالفين لسهل بن رفاع العتيبي، كنوز أشبيليا، الرياع، ط 1 :229. (3) انظرتفسير القرطبي: 16/171. (4) النبأ: 9 - 17 (0 )حاشية ابن القيم على سنن أبي داود: 13/437، وانظر: تفسير السعدي: 639.
عدد الصفحات ٥١٥516 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 المسلم(1). ثامناا: صفة الشيطان: أخبر النبي n أن الشيطان يبولفي أذن من نام حتى أصوبح ولم يصول (2)، عون عبود ا بن مسعود z، قال: « ذكور عنود النوn رجول فقيول : موا زال نائموا حوتى أصوبح، موا قوام إلى الصلاة، فقال: بال الشيطان في أذنه»(3). فيستفاد منه وقت بول الشيطان(4). كما أخبر النn أن الشيطان يأتي الإنسان عند النوم فينومه حتى لا يقوول الأذكوار، عووون عبووود الله بووون عمووورو بووون العوووواص c، قوووال: قوووال رسوووول الله n :«خلتوووان مووون حووووافظ عليهمووا، أدخلتوواه النووة، وهمووا يسووير، وموون يعموول بهمووا قليوول» قووالوا: ومووا همووا يووا رسووول الله؟ قووال : «أن تحمووووود الله وتكوووووبره وتسوووووبحهدبووووور كووووول صووووولاة مكتوبوووووة عشووووورا، عشووووورا، وإذا أويوووووت إلى مضووجعك تسووبح الله وتكووبره وتحمووده مائووة موورة، فتلووك خمسووون ومائتووان باللسووان، وألفووان وخمووس مائة في الميلان، فأ يكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخموس مائوة سويئة ؟» قوالوا: كيوف مون يعمول بهموا قليول ؟ قووال: « يجويء أحوودكم الشويطان صوولاته، فيوذكره حاجووة كوذا وكووذا، فولا يقولهووا، ويأتيه عند منامه، فينومه، فلا يقولها، قال: ورأيت رسول الله n يعقدهن بيده»(0). كمووا أخووبر النووn إن الحلووم موون الشوويطان، عوونأبي قتووادة عوون أبيووه z قووال: قووال النبي n :«الر يا الصالحة من الله، والحلم من الشيطان، فإذا حلم أحدكم حلما يخافه فليبصوق (1 )مفتاح دار السعادة: 1/13. (2 )انظر: فتح الباري : 3/28. (3 )صحيح البخاري، أبواح التهجد، باح إذا نام ولم يصل بال الشيطان في أذنه : 229، برقم 1144.) (4 )فتح الباري : 3/28. (0 )سوونن أبي داود، كتوواح الأدح، بوواح في التسووبيح عنوود النوووم : 049 بوورقم 0393)، ومسووند الإمووام أحموود: 11/41، برقم ( 9468)، وقال محققه: حديث حسن لغيره، وصححه الألباني. انظر: صحيح سنن أبي داود: 3/600.
عدد الصفحات ٥١٦517 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 عن يساره، وليتعوذ بالله من شرها فإنها لا تضره »(1) . وإضووافة الحلووم إلى الشوويطان بمعوونى أنهووا تناسووب صووفته موون الكووذح والتهويوول وغووير ذلووك، بخلاف الر يا الصادقة فأضيفت إلى الله إضافة تشريف وإن كان الكل بخلق الله وتقديره (2). (1 )صحيح البخاري، كتاح بدء الخلق، باح صفة إبليس وجنوده : 926 برقم 3262.) (2 )فتح الباري : 12/363.
عدد الصفحات ٥١٧518 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 المخالفات العقدية المتعلقة بهذه الآية الكونية –النوم-: أولاا : ترك النوم تعبداا : من المخالفات العقدية المتعلقة بهذه الآية الكونية، ترك النووم تعبوداً، والظون أن ذلوك مون القربات، وهذا أمر لم يشرعه الله k وأنكره الن n (1). عوون أنووس z :«أن نفوورا موون أصووحاح النوو n سووألواعوون عملووه في السوور؟ فقووال بعضوووهم: لا أتووولو النسووواء وقوووال بعضوووهم لا آكووول اللحوووم، وقوووال بعضوووهم لا أنوووام علوووى فوووراش، فحمد الله وأئنى عليه، فقوال: موا بوال أقووام قوالوا كوذا وكوذا ؟ لكو أصولي وأنوام، وأصووم وأفطور، وأتلو النساء، فمن رغب عن سنتي فليس م »(2). ثانياا: الاعتماد على الرؤى في الأحكام: سبق أن الر يا الصوالحة مون المبشورات (3)؛ ولكون هوذه الر يوا–وإن كانوت ر أ فيهوا النوبي n فووولا يجووووز أن يؤخوووذ منهوووا ا حكوووام، ويخوووالف بهوووا أحكوووام الشوووريعة دون أن يعرضوووها علوووى الكتاح والسنة(4). فأخذ الأحكام من المناموات مخوالف لقوول النوبي n :«تركوت فويكم موا لون تضولوا بعوده إن اعتصوومتم بووه كتوواح الله »(0) فجعوولn النجوواة موون الضوولالة التمسووك بكتوواح الله وسوونة (1 )انظر: فتح الباري : 6/130، ومعار القبول : 3/1234. (2 )صحيح البخاري، كتاح النكاح، باح الترغيب في النكاح : 1330 برقم 0393)، وصحيح مسلم، كتاح ا لنكاح، باح استحباح النكاح لمن تاقت نفسه إليه: 2/1323 برقم 1431)،13/273. (3) ص011، وانظوور: فووتح البوواري : 12/331،430، والووذخيرة للقوورافي، تحقيووق : محموود حجووي، دار الغوورح، بوويروت : 13/273. (4 )انظر: المدخل لابن الحا ، مكتبة دار التراث: 4/289. (0 )صحيح مسلم، كتاح ا ا، باح حجة النبي n :2/889، برقم 1218.)
عدد الصفحات ٥١٨519 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 رسوله n فقط لا ثالث لهما، ومن اعتمد على ما يراه في نومه فقد زاد لهما ثالث (1). فعلى من رأ ر يا أن يعرضها على "الأحكام الشرعية فإن سووغتها عمول بمقتضواها وإلا وجوووب تركهوووا والإعوووراع عنهوووا ، وإنموووا فائووودتها البشوووارة أو النوووذارة خاصوووة وأموووا اسوووتفادة الأحكوووام فلا"(2). أما الر التي رآها الصحابة وعُمل بها كر يا عبدالله بن زيدz في الأذان. فإن النبي n لما سمعهوا أقرهوا ، وقوال: « إنهوا لر يوا حوق لقود أراك الله حقوا »(3)، فكانوت سنة تقرير كما يقرر بعض الناس على بعض الأفعال (4). (1 )انظر: المدخل4/287. (2 )الاعتصام للشاطبي، تحقيق: مشهور بن حسن آل سلمان، مكتبة التوحيد، المنامة : 2/78. (3 )سوونن أبي داود، كتوواح الصوولاة، بوواح كيووف الأذان : 77، بوورقم 466)، وصووححه الألبوواني، انظوور: صووحيح سوونن أبي داود: 1/68. (4 )انظر: فتح الباري : 2/76.
عدد الصفحات ٥١٩521 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 الأحاديث الموضوعة والضعيفة الواردة في هذه الآية الكونية ورد في هذه الآية الكونية عدد من الأحاديث الموضوعة والضعيفة والمتعلقة بالعقيدة، ومنها: 1-ما وقع في نفس موسى :pهل ينام الله؟ عن أبي هريرة z قال: سمعت رسول الله n يحكي عن موسىp على المنبر، قوال: «وقوع في نفوس موسووى: هول ينوام الله؟ فأرسوول الله إليوه ملكًوا فأرقووه ثلاثًوا ثم أعطواه قووارورتين في كووول يووود قوووارورة وأموووره أن يحوووتفظ بهموووا ». قوووال: «فجعووول ينوووام تكووواد يوووداه تلتقيوووان فيسوووتيقظ فيحووبس إحووداهما علووى الأخوور ، حووتى نووام نومووة فاصووطفقت يووداه فانكسوورت القارورتووان » قووال: «ضرح الله له مث k :أن الله لو كان ينام لم تستمسك السماء والأرع » (1). 2-الدجال تنام عيناه ولا ينام قلبه : عوون أبي بكوورة z، عوون أبيووه قووال: وصووف ر سووول الله n ذات يوووم صووفة الوودجال، وصووفة أبويووه، قووال: « يمكووث أبوووا الوودجال ثلاثووين سوونة لا يولوود لهمووا، ثم يولوود لهمووا ابوون مسوورور مختون، أقل شيء نفعا وأضره، تنام عيناه، ولا ينام قلبه »(2). (1 )سبق تخريجه: 242. (2) مسند الإمام أحمد: 34 /103، وقال محققه: إسناده ضغيف لضعف علي بن زيد - وهو ابن جدعان-، ومؤمل بن إسماعيل، وقال ابن كثير : "منكر جداً ". انظر: البداية والنهاية: 16/234.
عدد الصفحات ٥٢٠521 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 المبحث الثامن الــــنـــــبــــات
عدد الصفحات ٥٢١522 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 النبات في اللغة: نبوووت: النوووون والبووواء والتووواء أصووول واحووود يووودل علوووى نمووواء في مووولروع، ثم يسوووتعار. فالن بوووت معروف ، يقال نو ب ت. وأنو ب ت ت الأرع. ونو ب ت الش جر : غ رستُه. و كوول مووا أ نو ب ووت الله في الأ رع فهووو نو ب وو ت والن بوواتُ ف ع لُووه، ويج ووري مج وو ر اسم ووه، يقووال: أ نو ب ووت اللهُ الن بات إ ن باتاً ونحو ذلك(1). وفي الاصطلاح: هي مجموعة رئيسية من الكائنات الحية، تشتمل على نحو 333 نوع ، من أمثلتها الأشجار والأزهار والأعشاح والشجيرات والحشائ . و تقسووووم النباتووووات إلى مجموووووعتين تبعوووواً لطريقووووة حصووووولها علووووى غووووذائها. وتعوووورف جيمووووع النباتات الخضراء بأنها ذاتية التغذية، حيث تحتوي على يخضور (كلوروفيل)، يمكنها من اقتنواص ضوووء الشوومس واسووتخدامه في إنتووا الغووذاء، والمووواد الأخوور الووتي تحتووا إليهووا في النمووو. وتعوورف الأنووواع الأخوور موون النباتووات بأنهووا غووير ذاتيووة التغذيووة، وتفتقوور إلى اليخضووور (الكلوروفيوول)، ولا تستطيع إنتا غذائها، وقد تكون متطفلة، أو رم ية (2). وقد ورد لفظ النبات في القرآن 4) مواضع (3)،وورد في السنة في (01) حديثاً(4). وذكر بعض المفسرين أن النبات في القرآن على أربعة أوجه (0): أحدها: النبات بعينه. ومنه قوله تعوالى: ﮋ ﭳ ﭴ ﮊ (1)، وقولوه تعوا: ﮋﯢ (1) انظر: معجم مقاييس اللغة: 0/378، لسان العرح : 9/4317. (2) انظر: الموسوعة العربية العالمية : 20/93/83. (3) انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم : 893. (4 )انظر: فهرس الأحاديث الكونية والطبية: 4. (0) انظر: نلهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر : 081.
عدد الصفحات ٥٢٢523 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﮊ (2). والثا: الإخرا ، ومنه قوله تعالى: ﮋ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮊ (3). والثالث: الخلق، ومنه قوله تعالى: ﮋ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮊ (4). الرابع : التربية، ومنه قوله تعالى: ﮋ ﯴ ﯵ ﯶ ﮊ (0). == (1) المؤمنون23. (2) عبس27-28. (3) البقرة 291. (4) نوح 17. (0) آل عمران 37.
عدد الصفحات ٥٢٣524 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 الدلائل العقدية للآية الكونية– النبات-: ورد ذكووور النباتوووات وإنباتهوووا وإخراجهوووا مووون الأرع وإثمارهوووا، في كثوووير مووون آيوووات القووورآن الكريم، وخصوصاً الآيات المكية. وهوووذا لم يكووون"لمجووورد تعوووداد نعوووم الله فحسوووب، إنموووا جووواء في آيوووات تووورتبط بعمل يوووة الخلوووق والإحيوواء والبعووث والنشووور، وفي آيووات تحووض النوواس علووى التبصوور والتأموول، والتعقوول والتوودبر، وفي آيات تبطل ما ينكره الكافرون من قودرة الله علوى الإحيواء وخلوق الحوي مون الميوت، وبعوث النواس من قبورهم بعد موتهم وهلاكهم "(1). قووووووالالله تعووووووالى: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﮊ (2) . ومن يتأمل في هذه النباتات والثمار كيف نوعها الخالق في أحجامها وأشكالها وألوانها وروائحها ومذاقها، وهي في بقعة واحدة، وتسقى بماء واحد. قال تعالى: ﮋ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﮊ (3). فإنه س: عجائووووووووووووووبُ لا تنتهووووووووووووووي في النبووووووووووووووات ت ووووووووووووود ل علوووووووووووووى الخوووووووووووووالق المقتووووووووووووودر (4). قال ابن القيمtمبيناً شأن هذه الآية الكونية: " فهذا النبات يغذي، وهوذا يصولح الغذاء، وهذا ينفذه، وهذا يضعف، وهذا سوم قاتول، وهوذا شوفاء مون السوم، وهوذا يمورع، وهوذا (1 )حياة النبات في ضوء القرآن والسنة والعلم الحديث، لكمال الدين البتانوني، موقع موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة: www.quran-n.com/firas/arabicold/print-details.php?page=show-det8&id=733 (2) فصلت36. (3) الرعد 4. (4) انظر: براهين وأدلة إيمانية لعبد الرحمن حسن حبنكه الميداني ، دار القلم دمشق، ط1 :496.
عدد الصفحات ٥٢٤525 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 دواء من المرع، وهوذا يوبرد، وهوذا يسوخن، وهوذا إذا حصول في المعودة قموع الصوفراء مون أعمواق العوروق، وهوذا إذا حصول فيهوا ولود الصوفراء واسوتحال اليهوا، وهوذا يودفع الوبلغم والسووداء، وهووذا يستحيل اليهما، وهذا يهيا الدم، وهذا يسكنه، وهذا ينوم، وهذا يمنع النوم، وهوذا يفورح، وهوذا يجلوب الغووم إلى غووير ذلووك موون عجائووب النبووات الووتي لا تكوواد تخلووو ورقووة منووه ولاعوورق ولا ثموورة موون منافع تعجل عقو ل البشر عن الاحاطة بها وتفصيلها. وانظووور إلى مجووواري المووواء في تلوووك العوووروق الرقيقوووة الضوووئيلة الضوووعيفة الوووتي لا يكووواد البصووور يوودركها إلا بعوود تحديقووه، كيووف يقووو قسووره واجتذابووه موون مقووره ومركووله إلى فوووق، ثم ينصوورف في تلك المجاري بحسب قبولها وسعتها وضيقها، ثم تتفرق وتتشعب وتدق إلى غاية لا ينالها البصر. ثم انظر إلى تكون حمل الشجرة، ونقلته مون حوال إلى حوال ك تنقول أحووال النوين المغيوب عن الأبصار تر العجب العجاح، فتبارك الله رح العالمين، و أحسون الخوالقين، بينوا تراهوا حطبوا قائموووا عاريوووا لا كسووووة عليهوووا إذ كاسوووها ربهوووا وخالقهوووا مووون اللهووور أحسووون كسووووة، ثم سووولبها تلوووك الكسوة، وكساها من الورق كسوة هي أثبت من الأولى، ثم اطلع فيهوا حملهوا ضوعيفا ضوئيلا بعود أن أخر ورقها صيانة وثوبا لتلك الثمرة الضعيفة لتستجب به من الحر والبرد والآ فات، ثم سواق إلى تلك الثمار رزقها وغذاها في تلك العروق والمجاري فتغذت به كما يتغذ الطفول بلبوان أموه، ثم رباهووا ونماهووا شوويئا فشوويئا حووتى اسووتوت وكملووت وتنوواهى ادراكهووا، فووأخر ذلووك الوو اللذيووذ اللين من تلك الحطبة الصماء. هوووذا وكوووم لله مووون آيوووة في كووول موووا يقوووع الحوووس عليوووه ويبصوووره العبووواد وموووا لايبصووورونه، تفووونى الأعمار دون الإحاطة بها وجميع تفاصيلها"(1). أولاا: توحيد الربوبية: بين سبحانه قدرته العظيمة على خلق السموات والأرع، وما فيهما وما ب ينهما، ومن ذلك النباتات فقال تعالى: ﮋ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ (1) مفتاح دار السعادة: 1/339.
عدد الصفحات ٥٢٥526 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﮊ(1). ثم بين سبحانه وتعالى أن هذا الذي ذكره في الآيوة هوو خلقوه سوبحانه وتقوديره وحوده لا شووووووريك لووووووه في ذلووووووك (2)، فقووووووال: ﮋ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﮊ (3). وقال تعا: ﮋ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﮊ(4). وقوووووووووووال تعوووووووووووا: ﮋ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮊ (0). فووواkهوووو الوووذيخلوووق السوووماوات والأرع وموووا بينهموووا وموووا فيهموووا –ومووون ذلوووك النباتات- بالحق، ليسوتدل بهموا العبواد علوى عظموة خالقهموا، وأنوه وحوده المتصورف المودبر لهموا ، وفيها أيضاً بيان كمال قدرة الخالق k(9). فلووو اجتمعووت البشوورية جميعووا علووى صووناعة شووجرة واحوودة موون العوودم لمووا اسووتطاعت، بوول غصنا واحدا، بل ورقة واح دة، بل بذرة واحدة. (1) لقمان: 13. (2 )انظر: تفسير ابن كثير : 9/333،3/347. (3) لقمان11. (4) الأنعام141. (0) النحل13-11. (9 )انظرتفسير ابن كث ير: 3/337، وتفسير السعدي: 439.
عدد الصفحات ٥٢٦527 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 فهو سبحانه: ﮋ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﮊ (1). البركة : أخبر النبي n عن بعض النباتات أنها مباركة ومن ذلك النخلة، فعون عبود الله بون عمور c قووووال: بينووووا نحوووون عنوووود النووووبي n جلوووووس إذا أتي جمووووار نخلووووة فقووووال النووووn :«إن موووون الشجر لما بركته كبركوة المسولم، فظننوت أنوه يعو النخلوة، فوأردت أن أقوول : هوي النخلوة يوا رسوول الله، ثم التفت فإذا أنا عاشر عشرة، أنا أحدثهم فسكت، فقال النبي n :هي النخلة»(2). وقالn :«من الشجر شجرة تكون مثل المسلم، وهي النخلة »(3). "وبركة النخلة موجودة في جميع أجلائها، مسوتمرة في جميوع أحوالهوا، فمون حوين تطلوع إلى أن تيبس تؤكل أنواعا، ثم بعد ذلك ينتفوع جميوع أجلائهوا، حوتى النوو في علوف الودواح والليوف في الحبال وغير ذلك مما لا يخفى، وكذلك بركة المسلم عامة في جميع الأحوال، ونفعه مسوتمر لوه ولغيره حتى بعد موته"(4). ثانياا: توحيد الأسماء والصفات: (1) الأنعام66. (2) صحيح البخاري ، كتاح الأطعمة، باح أكل المار : 1370، برقم 0444)، (3 )صحيح البخاري، كتاح الأطعمة، باح بركة النخل : 1370، برقم 0448.) (4) فتح الباري : 1 /140.
عدد الصفحات ٥٢٧528 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 1-كلام ا: ﮋ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﮊ (1). عووون أبي موسوووى الأشوووعري z قوووال: قوووال رسوووول الله n :«مثووولالموووؤمن الوووذي يقووورأ القرآن، مثل الأترجة، ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القورآن، مثول التمورة لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الوذي يقورأ القورآن مثول الريحانوة ريحهوا طيوب وطعمهوا مور، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر »(2). فمثل النبي n في الحديث بهذه النباتات و في هوووذا الحوووديث أيضوووا دليووول علوووى"أن الوووتلاوة غوووير المتلوووو، فوووالتلاوة عمووول العبووود، وهوووي مخلوقووة، وأمووا المتلووو، فهووو كوولام الله k منوولل غووير مخلوووق، ولهووذا بوووح البخوواري t بهووذه الترجمووة حووتى قووال: "لا تجوواوز حنوواجرهم" فوودل علووى أن توولاوة القووارئ عموول لووه. أمووا المتلووو، فهووو كوولام الله يقوور ه الووبر والفوواجر"(3). والنوواس يتفوواوتون في الووتلاوة فهووي أعمووالهم، وأعمووالهم مخلوقووة، وأما كلام الله فمنلل غير مخلوق (4). 2-التسبيح: يسبح الله نفسه وينلهها عن أحوال المشركين تنليها عن كل ما لا يليق بإلهيته وأعظمه الإشراك به (0)، أو أنه يكون له ظهير، أو عوين، أو وزير، أو صاحبة، أو ولد، أو سم يٌّ، أو (1) لقمان27. (2 )صوووحيح البخووواري، كتووواح فضوووائل القووورآن ، بووواح فضووول القووورآن علوووى سوووائر الكووولام: 667 بووورقم 0323)، وصوووحيح مسلم، كتاح صلاة المسافرين وقصرها، باح فضيلة حافظ القرآن : 1/046، برقم 767.) (3 )انظر: شرح كتاح التوحيد من صحيح البخاري ، للشيخ عبدالعليل الراجحي، مطبوع بالحاسب الآي : 1/233. (4 )انظر: شرح كتاح التوحيد من صحيح البخاري للغنيمان: 2/931. (0 )التحرير والتنوير: 23/10.
عدد الصفحات ٥٢٨