497 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮊ (1). كما أخبر النn أن الآجال مكتوبوة، فعون عبودالله بون مسوعود z قوال: حودثنا رسووول الله n وهووو الصووادق المصوودوق: «إن أحوودكم يجمووع خلقووه في بطوون أمووه أربعووين يومووا يكون في ذلك علقة مثل ذلك، ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك، ثم يرسل الملوك، فيونفخ فيوه الروح، ويؤمر بأربع كلمات : بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد » (2). عاشراا: منهج أهل السنة والجماعة في الاستدلال: 1- ضرب الأمثال: ضرح الله k موثلاً للموؤمنين بالأحيواء، والكوافرين بوالأموات ، وأنهوم لا يسوتوون(3)، فقوووووووووووال تعوووووووووووالى: ﮋ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﮊ (4). 2- استخدام الألفاظ الشرعية: ورد في القرآن إطلاق لفظ الموت على المادات، وهو أيضا مشهور في لغة العرح (0)، قال تعالى: ﮋ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ (1) آل عمران 140. (2 )سبق تخريجه: 489. (3 )انظر: تفسير ابن كثير : 9/042. (4) فاطر22. (0 )انظوور: شوورح التدمريووة للشوويخ عبوودالرحمن بوون ناصوور الووبراك، إعووداد : عبووالرحمن بوون صووالح السووديس، دار التدمريووة، ط 1 : 193-192.
عدد الصفحات ٤٩٧498 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮊ (1)، وقال تعالى: ﮋ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮊ (2)، وقال تعالى: ﮋ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﮊ (3) ، ففي هذا الرد على الغلاة نفاة الأسماء والصفات الذين ينفون الموت والحياة عن المادات، ويلعمون أن المادات لا يقال لها حية ولا ميتة، ويصح نفيها عما ليس قابلاً لهما(4). الحادي عشر: مسائل الأسماء والأحكام: من عقيدة أهل السنة والماعة أن الخلود في النار معلق بالموت على الكفر، وأن التوبة مقبولة ما لم يغرر العبد (0)، وهم يرجون للمحسن، ويخافون على المسيء ولا يعلمون ما يختم للرجل ، قال تعالى: ﮋ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮊ (9)، وقال (1) النحل: 23-21. (2) المائدة113. (3) الأعراف 117. (4 )المرجع السابق 231. (0 )انظر: تفسير القرطبي: 2/188، تفسير ابن كث : 2/238،و الحجة في بيان ايجة: 1/017، وإعانة المستفيد شورح كتاح التوحيد : 1/200. (9) البقرة 217.
عدد الصفحات ٤٩٨499 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 تعا: ﮋ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹﮊ(1). أما التوبة قبل الموت ، فقد قال الله تعالى ف يها: ﮋ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮊ (2). وقالn :«إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرر » (3). (1) آل عمران 61. (2) النساء18. (3 )سوونن الترمووذي: كتوواح الوودعوات، بوواح (68) :009 بوورقم 3037)، وقووال الترمووذي: هووذا حووديث حسوون غريووب، ومسند الإمام أحمد: 13/333 برقم 9193)، وقال محققه: إسناده حسن.
عدد الصفحات ٤٩٩511 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 القوادح العقدية المتعلقة بهذه الآيات الكونية – الحياة والموت-: أولاا : إنكار الحياة بعد الموت: من القووادح العقديوة المتعلقوة بهوذه الآيوات الكونيوة – الحيواة والمووت – إنكوار الحيواة بعود الموووت، قووال الله تعووالى مخووبراً عوون المكووذبين بالبعووث: ﮋ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﮊ (1). ورد الله علووويهم قوووولهم بوووأن الوووذي بووودأ الخلوووق فوووإن الإعوووادة عليوووه أهوووون (2)، فقوووال تعوووالى: ﮋﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﮊ (3). وقال تعا: ﮋ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﮊ (4). ثانياا: نسبة الإحياء والإماتة إلى الدهر: مووون القووووادح العقديوووة المتعلقوووة بهوووذه الآيوووات الكونيوووة – الحيووواة والمووووت- نسوووبة الإحيووواء والإماتوووة إلى الووودهر، قوووال تعوووالى مخوووبراً عووون حوووال المشوووركين: ﮋ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﮊ (0) فأكوووذبهم الله في قوووولهم هوووذا فقوووال: ﮋ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮊ (9)، ثم بين أن الذي يح ويميت هوو الله تعوالى (7)، فقوال: ﮋ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ (1) مر99-97. (2 )انظر: تفسير السعدي: 468. (3) الروم27. (4) مر97. (0) الاثية24. (9) الاثية24. (7 )انظر: تفسير ابن كثير : 7/296.
عدد الصفحات ٥٠٠511 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮊ (1). ثالثاا: القول بأن الموت أمر عدمي: من المخالفات العقدية المتعلقة بهذه الآيات الكونية – الحياة والموت- القوول بوأن المووت أموور عوودمي، فووإذا انعوودمت الحيوواة مووات المخلوووق الحووي، ويكووون معوونى قولووه تعووالى: ﮋ ﭛ ﭜ ﭝ ﮊ (2) أي قدر وأهل السنة والماعة على أن الموت أمر وجودي (3). ويؤكد ذلك حديث ذبح الموت الذي رواه أبوسعيد الخدري z عون رسوول ا n أنووه قووال : «يووؤتي بووالموت كهيئووة كووب أملووح فينووادي منوواد : يووا أهوول النووة ، فيشوورئبون وينظوورون ، فيقول لهم : هول تعرفوون هوذا؟ فيقولوون : نعوم ، هوذا المووت . وكلهوم قود رآه . ثم ينوادي : يوا أهول النار ، فيشرئبون وينظرون ، فيقول لهم : هل تعرفون هذا؟ فيقولون : نعم ، هذا الموت . وكلهوم قود رآه ، فيذبح ، ثم يقول المنادي : يوا أهول النوة خلوود فولا مووت ، ويوا أهول النوار خلوود فولا مووت ثم قووورأ n قوووول الحووووق تبوووارك وتعووووا : ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﮊ (4)»(0) . رابعاا: إنكار ذبح الموت يوم القيامة: موون المخالفووات المتعلقووة بهووذه الآيووة الكونيووة – الحيوواة والموووت- إنكووار ذبووح الموووت، وقوود (1) الاثية29. (2) الملك2. (3 )انظر: درء التعارع : 2/283، وشرح الطحاوية : 76، وتفسير ابن كث : 8/179، تتمة أضواء البيان8/331. (4 )مر36. (0 )سبق تخريجه: 462.
عدد الصفحات ٥٠١512 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 جاء بذلك الحديث الصحيح وأنه يؤتى بالموت صورة كب أملح (1) فقيول معو: "ثم يوذبح: "ذاك شويء يخلوق الله عنود ذبحووه علموا ضوروريا في قلوووبهم أنوه لا مووت بعود ذلووك، ولوو شواء لخلووق العلووم موون غووير ذبووح أيضووا، لكوون لا يسووأل عمووا يفعوول، وإلا فووالموت علووى تقوودير فوورع تجسوومه وذبحه لا يوجب ذبحه العلم بعدم الموت بعد ذلك، لإمكان خلوق مثلوه وإعادتوه كموا أعواد المووتى المذبوحين منهم وغيرهم "(2). وقيل: "الموت معنى والمعاني لا تنقلب جوهرا وإنما يخلق الله أشخاصا من ثوواح الأعموال وكووذا الموووت يخلووق الله كبشووا يسووميه الموووت ويلقووى في قلوووح الفووريقين أن هووذا الموووت يكوو ون ذبحووه دليلا على الخلود في الدارين " (3). والصوووحيح أنوووه لا موووانع مووون ذلوووكفوووالله علوووى كووول شووويء قووودير، و ذلوووك أنوووه ينشوووئ مووون الأعراع أج ساماً يجعلها مادة لها، كما ثبت في صحيح مسلم في حوديث أن البقورة وآل عموران يجيئووان كأنهمووا غمامتووان (4) ونحووو ذلووك موون الأحاديووث، وأن الأعمووال توضووع في ميوولان والله علووى كل شيء قدير(0). (1 )سبق تخريجه462. (2 )حاشوووية مسوووند الإموووام أحمووود لأبي الحسووون محمووودالسوووندي، تحقيوووق: نوووور الووودين طالوووب، وزارة الأوقووواف القطريوووة، ط 1 : 9/373. (3) انظوور: تفسووير الوورازي : 1/2683،و فووتح البوواري : 11/421،و عارضووة الأحوووذي بشوورح صووحيح الترمووذي لا بوون العووربي المالكي، دار الكتب العلمية، بيروت: 13/27،و التذكرة بوأحوال المووتى وأموور الآخورة للقورطبي: تحقيوق: الصوادق بون إبراهيم، دار المنها ، ط 1 :2/627. (4 )صحيح مسلم، كتاح صلاة المسافرين وقصرها، باح فضل قراءة القرآن وسورة البقرة : 1/004 برقم 830.) (0 )انظر: شرح الطحاوية: 76، والتفسير القيم لابن القيم جمع محمد أويس النودوي، تحقيوق: محمود حامود الفقوي، مكتبوة السنة.
عدد الصفحات ٥٠٢513 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 الأحاديث الموضوعة والضعيفة الواردة في هذه الآية الكونية ورد في هذه الآية الكونية عدد من الأحاديث الموضوعة والضعيفة والمتعلقة بالعقيدة، ومنها: 1-حديث قبض ملك الموت لداود p. عن أبي هريرة z، أن رسول ا n قال: «كان داود النبي فيه غيرة شديدة، وكان إذا خوور أغلقووت الأبووواح فلووم يوودخل علووى أهلووه أحوود حووتى يرجووع »، قووال: " فخوور ذات يوووم، وأغلقوووت الووودار، فأقبلوووت امرأتوووه تطلوووع إلى الووودار، فوووإذا رجووول قوووائم وسوووط الووودار، فقالوووت لمووون في البيوت: موون أيون دخوول هوذا الرجوول الودار، والوودار مغلقوة، والله لتفتضووحن بوداود، فجوواء داود فووإذا الرجل قائم وسط الدار، فقال له داود : من أنت؟ قال: أنا الذي لا أهاح الملوك، ولا يمتنع مو الحجووواح، فقوووال داود: أنوووت والله إذن ملوووك المووووت، مرحبوووا بوووأمر الله، فرمووول داود مكانوووه حيوووث قبضووت روحووه حووتى فوورغ موون شووأنه، وطلعووت عليووه الشوومس، فقووال سووليمان للطووير : أظلووي علووى داود، فأظلووووت عليووووه الطووووير حووووتى أظلمووووت علوووويهم الأرع، فقووووال لهووووا سووووليمان: اقبضووووي جناحووووا جناحا"(1). (1) مسندأحمد: 10 /204، برقم 6432)، وقال محققه: إسناده ضعيف لانقطاعه.
عدد الصفحات ٥٠٣514 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 المبحثالسابع الـــنـــــــــوم
عدد الصفحات ٥٠٤515 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 النوم في اللغة: النون والواو والميم أصل صحيح يدل على جمود وسكون حركة. منه النوم. نام ينام نو و ماً وم ناما. وهو نو ؤُوم ونوُو م ة: كثير الن وم . وقد نام ينام فهو نائم. والمع نيام، وجمع النائم نوم على الاصل، ونيم على اللفظ(1) . وفيالاصطلاح: النوم فترة من الراحة يفقد النائم خلالها إدراكه بما يحويط بوه. ويختلوف النووم عون الغيبوبوة، في إمكانية إنهائه بسهولة. و عندما ينام الإنسان، تتضاءل جميع أنشطته، وترتخي عضلاته. وتتباطأ ضربات القلوب، ويوونخفض معوودل التووونفس، ويصووبح الشوووخص كلمووا تعموووق في نومووه أقووول إدرا كووا، لكووول مووا يجوووري حوله(2). (1 )انظر: معجم مقاييس اللغة: 372، والصحاح: 9/324، ولسان العرح : 9/4083. (2 )الموسوعةالعربية العالمية : 20/086.
عدد الصفحات ٥٠٥516 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 الدلائل العقدية للآية الكونية– النوم-: يقووووووول تعووووووالى: ﮋ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﮊ (1). ويقوووووووووووووووول تعوووووووووووووووا: ﮋ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮊ (2). فووأخبر اk أنموون علامووات قدرتووه ورحمتووه تعووالى التمكووين موون الراحووة موون التعووب، والهدوء والاستقرار بالليل، وأن في هذه الآية من الدلالات والعبر لمن تدبرها وتأملها، وذلك مون وجهين : "أحــدهما: أن هووذين حالتووان متعاورتووان علووى النوواس، قوود اعتادوهمووا، فقوول موون يتوودبر في دلالتهما على دقيق صنع الله تعالى، فمعظم النواس في حاجوة إلى مون يووقفهم علوى هوذه الدلالوة ويرشدهم إليها. وثانيهما: أن في ما يسمعه النواس مون أحووال النووم موا هوو أشود دلالوة علوى عظويم صونع الله تعووووالى ممووووا يشووووعر بووووه صوووواحب النوووووم موووون أحوووووال نومووووه؛ لأن النووووائم لا يعوووورف موووون نومووووه إلا الاستعداد له، وإلا أنه حين يهب من نومه يعلم أنوه كوان نائموا، فأموا حالوة النوائم في حوين نوموه ومقوودار تنبهووه لموون يوقظووه، وشووعوره بالأصوووات الووتي تقووع بقربووه، والأضووواء الووتي تنتشوور علووى بصووره فتنبهه أو لا تنبهه، كل ذلك لا يتلقاه النائم إلا بطريق الخبر مون الوذين يكونوون أيقاظوا في وقوت نومه. فطريق العلم بتفاصيل أحوال النائمين واختلافها السمع، وقود يشواهد المورء حوال نووم غويره إلا أن عبرته بنومه الخواص بوه أشود، فطريوق السومع هوو أعوم الطورق لمعرفوة تفاصويل أحووال النووم، فلذلك قيل ﮋ ﯜ ﯝ ﮊ، و أيضاً لأن النوم يحول دون الشعور بالمسموعات باد ء (1) الروم23. (2) الفرقان 47.
عدد الصفحات ٥٠٦517 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ذي بدء قبل أن يحول دون الشعور بالمبصرات "(1). كما أن اk يضرح لنا مثل الموت والبعث كمثل النوم والاستيقاظ حتى يقر ح المعنى إلى عقولنا(2)، فيقول تعالى: ﮋ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮊ (3). قال الشيخ ابن عثيم t فيبيان شأن هذه الآية الكونية: "فهذا النوم مون آيوات الله k، تأتي القوم مث في حجرة أو في سطح أو في بر، وهم نيام كجثث موتى لا يشوعرون بشيء، ثم هؤلاء القوم يبعوثهم الله k، ثم إن الإنسوان يعتوبر بوالنوم اعتبوارا آخور، وهوو إحيواء الأموات بعد الموت، فإن القادر على رد الروح حين يصحو الإنسوان ويسوتيقظ ويعمول عملوه في الدنيا، قادر على أن يبعث الأموات من قبورهم، وهو على كل شيء قدير "(4). أولاا: وجود الله: لموووا ذكووور الله k حوووال المعرضوووين عووون التوحيووود وجهلهوووم بقولوووه تعوووا : ﮋ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﮊ (0) ذكوووور سووووبحانه بعوووودها الأدلووووة القاطعووووة حسوا وعقوولا علوى وجووود الصوانع الحكوويم، وقدرتوه التامووة علوى خلووق الأشوياء المختلفووة والمتضووادة ، وذكوور منهووا –النوووم- فقووال تعووالى: ﮋ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ (1) التحرير والتنوير: 21 /79، 6/40. (2 )انظر: تفسير ابن كثير : 7/131. (3) اللمر42. (4 )شرح رياع الصالحين، للشيخ محمد بن صالح بن عثيمين: مدار الوطن، الرياع، طبعة عام 1429هو: 4/334. (0) الفرقان 43-44.
عدد الصفحات ٥٠٧518 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ﮃ ﮄ ﮊ (1)، ثم قووووال تعووووالى: ﮋ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮊ (2). "ففي هذه الآيوات الكونيوة الليول والنهوار والنووم، الليول وسوكونه، والنووم وراحتوه، والنهو ار وحركته دليل واضح علوى وجوود الإلوه الخوالق القوادر المتصورف في الكوون، فجعول الله لكول ظورف ما يناسبه تماما ويحقق المقصود على أكمل وجه "(3). ثانياا: توحيد الربوبية: يقول تعالى: ﮋ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮊ (4)، ويقول تعا: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﮊ (0). فهووذه الآيووات فيهووا"دليوول علووى قوودرة الله، وأن جميووع الأشووياء مسووخرة موو دبرة لا تملووك موون التدبير شيئا، فخلقه تعالى الأضداد، والضد من ضده بيان أنها مقهورة "(9). فهووووو سووووبحانه المتصوووورف في الوجووووود وهووووو الووووذي يتوووووفى الأنفووووس الوفوووواة الكووووبر والوفوووواة (1) الفرقان 47. (2) الفرقان 03. (3 )انظر: التفسير المنير: 16/76 باختصار، وتفسير ابن كثير : 9/113. (4) اللمر42. (0) الأنعام93-91. (9) تفسير ابن كث : 7/131، وانظر: تفسير السعدي: 720.
عدد الصفحات ٥٠٨519 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 الصغر–النوم-. و كووان النووبي n إذا أراد أن ي نووام قووال: «باسموووكاللهووم أموووت وأحيووا، وإذا اسووتيقظ مووون منامه قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور»(1) . فالإنسان يعتمد على ا"ويجعل كل شيء بيد الله k، ويعظوم اk ويعلوم بوأن كل شيء بقدرته وم شيئته وإرادته، وهو اييي والمميت "(2). ثالثاا: توحيد الأسماء والصفات: 1-نفي السِنة والنوم عن ا k : مووون عقيووودة أهووول السووونة والماعوووة نفوووي السووونة والنووووم عووون اk كموووا ثبوووت ذلوووك الكتاح والسنة؛ وذلك لكمال حياته وقيوميته(3). قال تعا: ﮋ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮊ (4). وعوون أبي موسووى z قووال: قووام فينووا رسووول الله n بووأربع كلمووات فقووال : «إن ا ينام ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل النهار قبول عمول الليول، وعمول الليل قبل عمل النهار، حجابه النور -أو النار-لو كشوفه لأحرقوت سُوبُحات وجهوه(0) موا انتهوى إليه بصره من خلقه »(9). (1 )صحيح البخاري، كتاح الدعوات، باح ما يقول إذا أصبح : 1217 برقم 9324.) (2) دليل الفالحين لطرق رياع الصا : 3/288. (3 )انظر: الإبانة لابن بطة: 3/323، شرح الطحاوية : 1/79، وتفسير ابن كث : 1/978. (4) البقرة 200. (0) أينوره وجلاله وبها ه. انظر: شرح النووي على مسلم: 3/14. (9 )صحيح مسلم، كتاح الإيمان، بواح في قولوه p :«إن الله لا ينوام» وفي قولوه: «حجابوه النوور لوو كشوفه لأحورق سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه » :1/191، برقم 176.)
عدد الصفحات ٥٠٩511 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 2-رؤية اk في المنام: ر ية الله k يقظة لا تحصل في الدنيا لأحد من الناس حتى الأنبياءu (1)، قال تعالى: ﮋ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻﮊ(2)، وقال n :«لن ير أحد منكم ربه k حتى يموت»(3)، أما ر يته أثناء النوم فقد تحصل على الوجه اللائق بكمال الله تعالى وجلاله ، كما أن الر ية تختلف بحسب حال العبد الرائي . قال الشيخ: عبدالعليل بن باز t :"ذكر شيخ الإسلام ابن تيميوة t وآخورون أنوه يمكون أنوه يور الإنسوان ربوه في المنوام (4)، ولكون يكوون موا رآه لويس هوو الحقيقوة؛ لأن الله لا يشووووووووووبهه شوووووووووويء سووووووووووبحانه وتعووووووووووالى، قووووووووووال تعووووووووووالى: ﮋ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧﮊ(0) فلوويس يشووبهه شوويء موون مخلوقاتووه، لكوون قوود يوور في النوووم أنووه يكلمووه ربووه ، ومهمووا رأ من الصور فليست هي ا لله جل وعولا؛ لأن الله لا يشوبهه شويء سوبحانه وتعوالى، فولا شوبيه له ولا كفو له . وذكوووور الشوووويخ تقووووي الووووودين t في هووووذا أن الأحوووووال تختلوووووف بحسووووب حووووال العبووووود الرائي (9)، وكل ما كان الرائي من أصلح الناس وأقربهم إلى الخوير كانوت ر يتوه أقورح إلى الصوواح والصحة، لكن على غير الكيفية التي يراها ، أو الصفة التي يراهوا؛ لأن الأصول الأصويل أن الله لا يشبهه شيء سبحانه وتعالى. (1 )انظر: الحجة في بيان ايجة1/297، وشرح العقيدة الطحاوية 193،192. (2) الأعراف 143. (3 )سبق تخريجه: 430. (4 )مجموع الفتاو : 3/363، وانظر: نقض الدارمي : 2/38، وشرح السنة للبغوي : 12/227-228. (0 )الشور11. (9 )المرج ع السابق: 3/363.
عدد الصفحات ٥١٠511 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ويمكن أن يسومع صووتاً، ويقوال لوه كوذا، وافعول كوذا ، ولكون لويس هنواك صوورة مشخصوة يراها تشبه شيئا من المخلوقات؛ لأنه سبحانه ليس له شبيه ولا مثيل سبحانه وتعالى "(1). رابعاا: توحيد الألوهية: يووذكر الله k موون الأدلووة علووى تفوورده بالألوهيووة تفوورده بالربوبيووة والخلووق، وقهووره لميووع المخلوقات وأنه المالك المتصرف في جميع المخلوقات ومنها هذه الآية الكونية –النوم-(2). قال تعا : ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮊ(3). ولموا كووان النوائم بمنللووة الميووت، والنووم أخوووت المووت؛ عل ووم النووبي n وأرشود موون أراد النوووم أن يوودعو ربووه k ويسوولم نفسووه إليووه، وأن يفوووع أمووره إليووه وأن يوجووه وجهووه إليووه مخلصوواً لووه ويتوكووول عليوووه(4)، فقوووالn :«اللهوووم أسووولمت نفسوووي إليوووك، وفوضوووت أموووري إليوووك، وألوووأت ظهري إليك، وفوضت أمري إليك، رغبة ورهبة إليك لا ملجوأ ولا منجوا منوك إلا إليوك، آمنوت بكتابك الذي أنللت، وبرسولك الذي أرسلت، فإن مات مات على الفطرة »(0). وقووود أمووور اk عبووواده بخوفوووه ورجووواءه، ونهووواهم عووون الأمووون مووون مكوووره فقوووال تعوووا : (1 )مجموع فتاو ومقوالات الشويخ عبودالعليل بون بواز: 9/398، وانظور: كتواح ر يوة الله في المنوام لعمور إبوراهيم، دار ابون الوزي، عمان : 38. (2 )انظر: تفسير السعدي: 191،206، والتحرير والتنوير: 9/136. (3) الأنعام93-92. (4 )انظر: زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم، تحقيق: شعيب الأرنا وط، الرسالة بيروت، ط 1 :4/216. (0 )صحيح مسولم، كتواح الوذكر والودعا والتوبوة والاسوتغفار، بواح موا يقوول عنود النووم وأخوذ المضوطجع 4/2381 بورقم (2713.)
عدد الصفحات ٥١١512 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ﮋﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﮊ (1)، وقال تعا: ﮋ ﭸ ﭹ ﭺﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮊ (2)، وفيموا يتعلوق بهوذه الآيوة الكونيوة–النووم- فقود توعود الله k من أمن مكره أن يأتيهم العذاح وهم نوائمون، وهوذا مون مكور الله بهو م، فقوال تعوالى: ﮋ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﮊ (3)، وقووووال تعووووالى عوووون أصووووحاح النة: ﮋ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﮊ (4). فالواجووب علووى العبوود أن يجعوول خوفووه مووع الرجوواء ، ورجوواءه مووع الخوووف، وأن لا يووأمن موون مكر الله كما لا يقونط مون رحموة الله، فوالخوف مون مكور الله توحيود وإيموان، والأمون مون مكور الله ينافي التوحيد؛ لأنه يدل على عدم الخوف من الله k(0). خامساا: الإيمان بالملائكة: رأي النبي n في اليقظة جبريلp وله سوتمائة جنواح(9)، أموا غوير النوبي n فوإنهم لم يوووروا الملائكوووة إلا إذا تحوووول الملائكوووة إلى صوووورة بشووورية ، قوووال تعوووالى: ﮋ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮊ (7) وقوووود رأ الصووووحا بة g جبريوووول p(8). (1) آل عمران 170. (2) الأعراف 66. (3) الأعراف 67. (4) القلم16. (0 )انظر: إعانة المستفيد بشرح كتاح التوحيد : 2/71. (9 )صحيح مسلم، كتاح الإيمان، باح ذكر س درة المنتهى : 1/128، برقم 174.) (7) مر17. (8 )صحيح البخاري، كتاح الإيمان، باح سؤال جبريل الن n عن الإيمان والإسلام والإحسان: 33 برقم ( 03.)
عدد الصفحات ٥١٢