481 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﮊ (1). فهووذا الرجوول الووذي موور علووى قريووة خاويووة علووى عروشووها قوود بوواد أهلهووا وفوو مكانهووا، قووال جهوووووولاً بقوووووودرة الله: ﮋ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮊ فأماتووووووه الله k وحموووووواره، ثم أحيوووووواه وحماره، وفي هذا أعظم دليل على تفرده سبحانه بالإحياء والإماتة (2). كما أخبر اk في عدة آيات أن له ملك السماوات والأرع وأن هو اييي المميت فقال تعالى: ﮋ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﮊ (3). وقال تعا: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﮊ(4). فقوله: ﮋ ﮫ ﮬﮭ ﮊ: "لتصوير معنى الملوك في أتم مظواهره ايسوسوة للنواس المسولم بينهم أن ذلك من تصرف الله تعالى لا يستطيع أحد دفع ذلك ولا تأخيره "(0). ومن الأدلة على تفرد الله k بالخلق أنه سبحانه وتعالى خلق آدمp من غ أح ولا أم، وخلق عيسى p من أم بلا أح، وخلق باقي الخلق من أم وأح، قال تعا عن آدم وعيسى i :ﮋﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﮊ (9)، وقالأيضا عن عيسى p :ﮋﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ (1) البقرة 206. (2 )انظر: تفسير القرطبي: 3/263. (3) التوبة119. (4) الملك1-2. (0) التحرير والتنوير: 11 /48، وانظر: تفسير ابن كثير : 8/179. (9) آل عمران 06.
عدد الصفحات ٤٨١482 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﮊ (1) وقال عن بقية الخلق: ﮋ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗﮊ(2)، وقال تعالى: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﮊ (3)، وقال تعالى: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﮊ (4). وعن أ هريرة z أن النn قوال: «خلوق اkآدم علوى صوورته طولوه سوتون ذراعا »(0). وفيه إثبات خلق اk لآدمp(9). ثالثاا: توحيد الأسماء والصفات: 1- التسبيح: أخووووووبر الله k أنووووووه يسووووووبح لووووووه مووووووا في السووووووماوات والأرع، فقووووووال: ﮋ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ (1) آل عمران 40-47. (2) النحل4. (3) غافر97. (4) النجم40-49. (0) صوحيح البخوواري، كتواح أحاديووث الأنبيواء، بوواح خلوق آدم وذريتووه : 934، بورقم 3329)، وصووحيح مسولم، كتوواح النة وصفة نعيمها وأهلها، باح يدخل النة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير: 4/2183، برقم 2814). (9 )فتح الباري : 9/391.
عدد الصفحات ٤٨٢483 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤﮊ (1) ثم علوووول ذلووووك التسوووووبيح بووووأن لوووووه ملووووك السوووووماوات والأرع فله ملك العوالم العليا والعالم الدنيوي، ومن ضمن ذلك أنوه يحيوي ويميوت، فقوال تعوالى: ﮋ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩﯪ ﯫ ﯬﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﮊ (2). "فالإحيوواء والإماتووة ممووا يشووتمل عليووه معوونى ملووك السووماوات والأرع؛ لأنهمووا موون أحوووال ما عليهما، وتخصيص هذين بالذكر للاهتمام بهما لدلالتهما على دقيق الحكموة في التصورف في السوووماء والأرع، ولظهوووور أن هووواذين الفعلوووين لا يسوووتطيع المخلووووق ادعووواء أن لوووه عمووولا فيهموووا، وللتذكير بدليل إمكان الب عث الذي جحده المشركون، وللتعوريض بإبطوال زعمهوم إلهيوة أصونامهم كمووووووووا قووووووووال تعووووووووالى: ﮋ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﮊ (3)" (4). 2- العلم: قال تعالى: ﮋ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈﮊ (0). في هذه الآية بيان سعة علم الله، وأن ما ذكور فيهوا مون مفواتيح الغيوب الوذياسوتأثر الله تعالى بعلمهوا، فولا يعلمهوا أحود إلا بعود إعلاموه تعوالى بهوا؛ ومنهوا أنوه لا يعلوم موا في الأرحوام مموا يريوود أن يخلقووه الله تعووالى سووواه، وكووذلك لا توودري نفووس بووأي أرع تموووت في بلوودها أو غوويره موون (1) الحديد1. (2) الحديد2. (3) الفرقان 3. (4) التحرير والتنوير: 27 /308. (0) لقمان34.
عدد الصفحات ٤٨٣484 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 أي بلاد الله كان، لا علم لأحد بذلك (1). كما أخبر اk عن عموم علمه وسعة اطعه وإحاطته بكل شيء، وأنه هو الذي يخلق الخلق، وأنه يعلم ما تحمل كل أنثى وما تسقطه الأرحام قبل التسعة الأشهر ، وما تلد فوق التسعة(2)، فقال تعالى: ﮋ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮊ (3). وكووان رسوووول الله n يووودعور بوووه: الحيووواة علوووى الخووير أو الوفووواة علوووى الخوووير، ويتوسووول إليوووه بصفة العلم والقدرة على الخلق : «اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك علوى الخلوق، أحيو موا علموت الحياة خيرا ي، وتوف إذا علمت الوفاة خيرا ي»(4). 3- المحيي والمميت: وهاتووان الصووفتان ثابتووة بالكتوواح والسوونة، وهمووا صووفتان فعليتووان(0)، قووال تعووالى: ﮋ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﮊ (9)، وقوووال تعووووا: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﮊ (7) وفي الحووديث: «اللهووم أحيوو مووا كانووت الحيوواة خوويراً (1 )انظر: تفسير القرطبي: 14/82، وتفسير ابن كث : 9/362. (2 )انظر: تفسير القرطبي: 6/289، وتفسير السعدي: 414. (3) الرعد: 8-6. (4 )سنن النسائي، كتاح السهو، بواح ( 92 :)104، بورقم 1330)، ومسوند أحمود: 33/290، بورقم 8320) وقوال محققه: "حديث صحيح"، وصححه الألباني. انظر: صحيح سنن النسائي: 1/283. (0) انظر: الأسماء والصفات للبيهقي: 1/189. (9) الحا99. (7) فصلت36.
عدد الصفحات ٤٨٤485 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ي، وتوف إذا كانت الوفاة خيراً ي»(1). وقد ذكر إبراهيم p هاتين الصفتين في خصائص المعبود الحق، فقال في وصف رح العالمين (2) :ﮋﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﮊ (3). 4-اليد: صوووووووووفة اليووووووووود مووووووووون الصوووووووووفات الثابتوووووووووة لله k ومموووووووووا يتعلوووووووووق بهوووووووووذه الآيوووووووووة الكونيوووووووووة –الموت- فقد ذكر النبي n أن الموت بيد اk. فعوون أبي هريوورة z قووال: قووال رسووول الله n :«إن الله قووال ي أنفووق أنفووق عليووك»، وقال رسول الله n :« ينيمالله ملآ لا يغيضها سحاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق موذ خلوق السووماء والأرع، فإنووه لم يغووض مووا في يمينووه قووال وعرشووه علووى الموواء وبيووده الأخوور القووبض يرفووع ويخفض»(4). ومعنى القبض الموت(0). (1) صووحيح مسووولم، ك تووواح الوووذكر والووودعاء والتوبوووة والاسوووتغفار، بوواح تمووو كراهوووة المووووت لضووور نووولل بوووه : 4/2394، بووورقم (2983.) (2 )انظر: تفسير السعدي ص: 062. (3) الشعراء 70-81. (4) صحيح مسلم، كتاح اللكاة، باح الحث على النفقة وتبشير المنفق بالخلف: 2 /963، برقم 663). (0 )انظر: شرح النووي عل ى مسلم: 3/434، وفتح الباري : 13/360.
عدد الصفحات ٤٨٥486 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 5-التردد: عون أبي هريوورة z قووال: قووال رسووول الله n :«إن الله قوال: موون عوواد ي وليووا فقوود آذنته بالحرح وما تقرح إي عبدي بشيء أحب إي مموا افترضوت عليوه، وموا يولال عبودي يتقورح إي بالنوافول حووتى أحبوه، فووإذا أحببتووه كنوت سمعووه الوذي يسوومع بووه، وبصو ره الووذي يبصور بووه، ويووده التي يبط بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سأل لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما تورددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته »(1). في هذا الحديث أن الله يكوره أن يفعول شويئاً يكرهوه عبوده الموؤمن، وهوو يتعلوق بهوذه الآيوة الكونية - الموت- فيتردد لا للشك أو كون هذا مصلحة أو غير مصلحة، أي لويس عون جهول، لكن يتردد من جهة ما يتعلق بالعبد، هل يفعله والعبد يكره ذلك، أم لا يفعله. "فوووالتردد نوعوووان: توووردد للشوووك في النتيجوووة، وهوووذا منوووله عنوووه الله k لأن الله تعوووا يخفووى عليووه شوويء، وتووردد بموو ا يتعلووق بالغيووب مووع العلووم بالنتيجووة، وهووذا يوصووف الله بووه ولوويس فيووه نقص بأي وجه من الوجوه "(2). رابعاا: توحيد الألوهية: في تقريوور الله k لألوهيتووه، واحتجاجووه علووى المشووركين بمووا يقوورون بووه يقووول تعووالى منبهًووا علوووى قدرتوووه التاموووة، وسووولطانه العظووويم في خلقوووه الأشوووياء، وقهوووره لميوووع ا لمخلوقوووات وأنوووه المالوووك المتصرف في هذه الآية الكونية –الحياة والموت-، وهو المتفرد بذلك (3) : ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ (1 )صحيح البخاري، كتاح الرقاق، باح التواضع : 1249، برقم 9033.) (2) لقوواءات البوواح المفتوووح للشوويخ محموود بوون عثيموو : 01-93، دار الوووطن، الريوواع 210، وانظوورمجموووع الفتوواو : 13/08،18/126. (3 )انظر: التحرير والتنوير: 20/284.
عدد الصفحات ٤٨٦487 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮊ (1). وقوووووووووووووووال تعوووووووووووووووا: ﮋ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﮊ (2). كما قرر الله هذا التوحيد، وأنكر على المشركين دعوتهم غير الله معه، و بأنه سبحانه هو الخالق للعباد وهو اييي والمميت لهم، فإذا كان هو الذي يفعل ذلك وحده فيجب أن يعبد وحده (3)، قال تعالى: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﮊ (4). وقووووووووووووووال تعووووووووووووووا: ﮋ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﮊ (0)، وقووووال تعووووالى: ﮋ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﮊ(9). وقووووووووال تعووووووووا: ﮋ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭﯮ ﯯ ﯰ (1) انعام: 93-92. (2) التوبة119. (3 )انظر: تفسير ابن كثير : 0/401، وتفسير السعدي: 48/943،742. (4) غافر97-98. (0) الحا99. (9) البقرة 28.
عدد الصفحات ٤٨٧488 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽﮊ (1). وإبراهيم p تبرأ من جميع الآلهة التي تعبد إلا الله رح العالمين الذي يحيي ويميت (2)، قال تعالى عن إبراهيم p أنه قال : ﮋ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﮊ (3). 1-فضل التوحيد: أخبر النبي n عن فضل التوحيد، وأنه من مات لا يشرك بالله شيئاً دخول النوة، فعلوق هوذه الفضوول بووالموت عليووه (4)، عون عبوودالله بوون مسووعود z قوال: قووال رسووول الله n :«موون مات يشرك بالله شيئاً دخل النار، وقلت: إنه من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل النة»(0). و حوديث أبي ذر z أن جبريوولp قوال للنووn :«بشور أمتووك أنوه موون موات لا يشوورك بالله شيئاً دخل النة»(9). 2- استعاذة: أمر النبي n بالاستعاذة بالله من فتنة اييا والممات أي فتنة الحياة والموت(7). عن أبي هريورة z قوال: قوال رسوول الله n :«إذا تشوهد أحودكم فليسوتعذ بوالله مون (1) الروم43. (2 )انظر: تفسير القرطبي: 13/13، وتفسير ابن كث : 9/140. (3) الشعراء 70-82. (4 )انظر: شرح النووي على م سلم: 1/167. (0 )صحيح مسلم، كتاح الإيمان، باح من مات لا يشرك بالله شيئاً دخول النوة ومون موات مشوركاً دخول النوار: 1/64، برقم ( 62.) (9 )صحيح مسلم، كتاح اللكاة، باح الترغيب في الصدقة : 2/987 برقم 64.) (7 )انظر: شرح النووي على مسلم : 0/80،17/33.
عدد الصفحات ٤٨٨489 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 أربع، يقول : اللهم إني أعوذ بك من عذاح جهنم، ومن عذاح القبر، ومن فتنوة اييوا والمموات، ومن شر فتنة المسيح الدجال» (1). خامساا: الإيمان بالملائكة: من الإيمان بالملائكة الإيمان جميع ما أخوبر الله عنوه، وأخوبر عون رسووله n عونهم وعون أسمووائهم، وموون ذلووك ملووك الموووت (2)، وكووذلك الإيمووان بأعمووالهم الووتي وكلهووم الله بهووا، وموون ذلووك الملائكة الموكلة بقبض الأرواح. قال تعالى: ﮋ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﮊ (3). وقوووووال تعوووووا: ﮋ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﮊ (4). وقووووووووووووووووووووال تعووووووووووووووووووووا: ﮋ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮊ (0). وقوووال تعوووا: ﮋ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﮊ(9)، وقال تعالى: ﮋ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ (1) صحيح مسلم، كتاح المساجد ومواضع الصلاة، باح ما يستعاذ منه في صلاة: 1 /412، برقم 088.) (2 )انظر: تفسير ابن كثير : 9/391، والإيمان بالملائكة وأثره في حياة الأمة : 17. (3) السجدة11. (4) الأنعام91. (0) النساء67. (9) النحل32.
عدد الصفحات ٤٨٩491 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ﯣﮊ (1). وموون الملائكووة الملووك الموكوول بالأرحووام ونفووخ الووروح (2)، عوون عبوودالله بوون مسووعودz قوووال: «حووودثنا رسوووول ا n وهوووو الصوووادق المصووودوق، إن أحووودكم يجموووع خلقوووه في بطووون أموووه أربعين يومواً ، ثم يكوون في ذلوك علقوة مثول ذلوك، ثم يكوون في ذلوك، مضوغة مثول ذلوك ثم يرسول الملك، فينفخ فيه الروح، ويؤمر بأربع كلمات، بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد »(3). سادساا: الإيمان بالكتب: أخبر الله k أن القرآن الذي أنلله على نبينوا محمود n مهيمنوا علوى جميوع الكتوب، قوووووووووووووووووووووال تعوووووووووووووووووووووالى: ﮋ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮊ (4)، كما أخبر تعالى عن فضول القورآن علوى غويره مون الكتوب أنوه لوو كوان الكتب الماضية كتاح يكلم الموتى لكان هذا القرآن هو المتصف بذلك دون غيره (0)، وذلك "لما فيوووه مووون الإعجووواز الوووذي لا يسوووتطيع الإنوووس والووون عووون آخووورهم إذا اجتمعووووا أن يوووأتوا بمثلوووه، ولا بسورة من مثله، ومع هذا فهؤلاء المشركون كافرون به، جاحدون له"(9). قال تعا: ﮋ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ (1) محمد27. (2 )انظر: شرح النووي عل مسلم : 8/486، والإيمان بالملائكة وأثره على الأمة : 17. (3) صحيح مسلم، كتاح القدر، باح كيفية الآدمي في بطون أموه وكتابوة رزقوه وأجلوه وعملوه وشوقاوته : 4 /2339، بورقم (2943.) (4) المائدة: 48. (0) انظر: تفسير السعدي: 418، والتحرير والتنوير: 13/143. (9) تفسير ابن كث : 4/493، وانظر: تفسير الطبري: 19/446.
عدد الصفحات ٤٩٠491 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ﮖﮗﮊ (1). ولما أخبر الله عن القرآن أنه منلل من عنده في قوله تعا : ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﮊ (2) أيد ذلك بما ذكره من الآيات الأفقية والنفسية ، وذكر منها خلق الإنسان وإحياء الأرع بعد موتها، فقال: ﮋ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮊ (3). "فهووذه ك لهووا آيووات بينووات وأدلووة واضووحات علووى صوودق هووذا القوورآن العظوويم وصووحة مووا اشووتمل عليووه موون الحكووم والأحكووام، ودالات أيضووا علووى مووا لله تعووالى موون الكمووال وعلووى البعووث والنشور" (4). سابعاا: الإيمان بالرسل: من الإيمان بالرسل الإيمان بالآيات التي أيد الله بها رسله، ومن تلك الآيات ا لآية التي أظهرها الله k لقوم عيسىp وأنه كان يحيي الموت (0)، قال تعالى عن عيسىp ﮋﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ (1) الرعد : 31. (2) الاثية1-2. (3) الاثية3-9. (4) تفسير السعدي: 770. (0 )انظر: تفسير ابن كثير : 2/40، وفتح الباري : 9/470.
عدد الصفحات ٤٩١492 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮊ (1). وأي"آيوة أعظوم مون جعوول المواد حيوانوا، وإبوراء ذوي العاهووات الوتي لا قودرة للأطبوواء في معالتهووا، وإحيوواء الموووتى، والإخبووار بووالأمور الغيبيووة، فكوول واحوودة موون هووذه الأمووور آيووة عظيمووة بمفردهوووووا، فكيوووووف بهوووووا إذا اجتمعوووووت وصووووودق بعضوووووها بعضوووووها؟ فإنهوووووا موجبوووووة للإيقوووووان وداعيوووووة للإيمان"(2). ومن دلائل نبوة الأنبياء الكرامات التي يجريها ا k على يدي أتباع الرسل، إجابة لدعوتهم و نصرة لهم، ومن ذلك ما أخبر الله به عن قوم موسى p حين أمرهم بضرح القتيل ببعض البقرة، فقام وأخبر بمن قتله، قال تعالى : ﮋ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮊ (3). وموون دلائوول نبوووة نبينووا محموودn فيمووا يتعلووق بهووذه الآيووات–الحيوواة والموووت- أنووه أخووبر بطوووول حيووواة الصوووحابي رويفوووع z، فوقوووع كموووا أخووو (4) حيوووث طالوووت حياتوووه إلى سووونة09 للهجرة (0). فعوون رويفووعz قووال: قووال لى رسووول الله n : «يووا رويفووع لعوولالحيوواة سووتطول بووك بعد فأخبر الناس أنه من عقد لحيته أو تقلود وتورا أو اسوتنجى برجيوع دابوة أو عظوم فوإن محمودا (1) آل عمران 46. (2) تفسير السعدي: 131. (3) البقرة 72-73. (4 )انظووور: إعانوووة المسوووتفيد بشووورح كتووواح التوح يووود للشووويخ صوووالح بووون فووووزان الفووووزان، المكتوووب الإسووولامي، بووويروت، ط 2 : 1/101. (0) انظر: سير أعلام النبلاء3/39.
عدد الصفحات ٤٩٢493 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 n منه بر ء »(1). ومن آيات الرسل أن الله k يخبرهم عند قوبض أرواحهوم(2)، عون أبي سوعيد الخودري z :«أن رسول ا n جلس على المنبر، فقال: إن عبوداً خويره الله بوين أن يؤتيوه مون زهورة الدنيا ما شواء وبوين موا عنوده، فاختوار موا عنوده فبكوى أبوو بكور، وقوال: فوديناك بآبائنوا وأمهاتنوا، فعجبنووا لووه، وقووال النوواس: انظووروا إلى هووذا الشوويخ يخووبر رسووول الله n عوون عبوود خوويره ا بووين أن يؤتيه من زهرة الودنيا وبوين موا عنود ه، وهوو يقوول: فوديناك بآبائنوا وأمهاتنوا، فكوان رسوول الله n هو المخير، وكان أبو بكر هو أعلمنا به » (3). ثامناا: الإيمان باليوم الآخر: من الإيمان باليوم الآخر الإيمان بما أخبرت به الرسل -عليهم الصلاة والسلام- من البعث واللاء، وقد بين الله k من الأدلة على ذلك وعلى صدق ما جاءت به الرسل إحياء الموتى، وذكر على ذلك أمثلة فقال تعالى: ﮋ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱﯓ ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ (1) سنن أبى داود، كتاح الطهارة، باح ما ينهى عنه أن يتنجى به : 26 برقم 39)، وسنن النسائي، كتاح اللينة، باح عقد اللحية: 016، برقم 0397.) قووال ابوون الملقوون إسووناده جيوود، انظوور: البوودر المنووير في تخووريا الأحاديووث والآثووار الواقعووة في الشوورح الكبووير لابوون الملقوون، تحقيق: مصطفى أبو الغيط وآخرين، دار الهجرة، الدمام، ط 1 :2/302 .وصحيح سنن أبي داود: 1/13. (2 )انظر: صحيح البخاري، كتاح المغازي، باح مرع النبي n ووفاته843، برقم 4437)، وصحيح مسلم، كتاح فضائل الصحابة g، باح في فضل عائشة رضي الله تعالى عنها 4/1863، برقم 2444.) (3) صحيح البخاري ، كتاح مناقب الأنصار، باح هجرة النبي n وأصحابه إلى المدينة: 743، برقم 3634.)
عدد الصفحات ٤٩٣494 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ﰅﮊ (1). وقال تعوا: ﮋ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮊ (2). وقال تعا: ﮋ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﮊ (3) وغيرها من الآيات. فالذي أحيا هؤلاء الأموات قادر على أن يح جميع الخلق وفيه دل يل على البعث (4). وفي جملوووة الأدلوووة الوووتي اسوووتدل الله بهوووا علوووى منكوووري البعوووث ذكووور ا k أنوووه يحوووي ويميوووت، قوووال تعوووالى: ﮋﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮊ (0). "فكووان افتتاحوووه بوووأن الله هووو المتوحووود بملوووك مووا في السوووماوات والأرع فهوووو يتصووورف النووواس وأحووووالهم في الووودنيا والآخووورة تصووورفا لا يشووواركه فيوووه غووويره فتصووورفه في أموووور السوووماء شوووامل للمغيبووات كلهووا، ومنهووا إظهووار الوولاء بوودار الثووواح ودار العووذاح وتصوورفه في أمووور الأرع شووامل لتصرفه في النواس. ثم أعقوب بتحقيوق وعوده، وأعقوب بتجهيول منكريوه، وأعقوب بالتصوريح بوالمهم من ذلك وهو الإحياء والإماتة والبعث"(9). كمووووا اسووووتدل اk علووووى البعووووث بأصوووول الخلووووق فقووووال تعووووالى في الإنكووووار علووووى موووون (1) البقرة 206. (2) البقرة 72- 73. (3) البقرة 00-09. (4 )انظر: أضواء البيان: 3/234. (0) يونس00-09. (9 )التحرير والتنوير: 11/166.
عدد الصفحات ٤٩٤495 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 اسووووتبعد وقووووو ع البعووووث بعوووود الموووووت: ﮋ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﮊ (1). وقال تعالى: ﮋ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﮊ (2) . وقال تعا: ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﮊ (3). أمووا الآخوورة فقوود أخووبر ا k بأنووه موون قوودم عليووه مجرموواً كووافراً بووالله فووإن لووه جهوونم يمووووووووت فيهوووووووا ولا يحيوووووووا ، قوووووووال تعوووووووالى: ﮋ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄﮊ (4)، وقال أيضاً عن الكوافر الأشوقى: ﮋ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﮊ (0) . فالمعذح"فيها لا يموت ولا يحيا، لا يموت فيستريح، ولا يحيا حيا ة يتلذذ بها، وإنموا حياتوه (1) القيامة: 39-43. (2) الأنبياء134. (3) الحا0-7. (4) طه74. (0) الأعلى12-13.
عدد الصفحات ٤٩٥496 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 محشوووة بعووذاح القلووب والووروح والبوودن، الووذي لا يقوودر قوودره، ولا يفووتر عنووه سوواعة، يسووتغيث فوو يغاث، ويدعو فلا يستجاح له" (1). وأخبر النn أنه يؤتى بالموت في الآخرة فيوذبح، عون أبي سوعيد الخودري z قوال قووال رسووول الله n :«يووؤتى بووالموت كهيئووة كووب أملووح، فينووادي منوواد: يووا أهوول النووة، فيشوورئبون وينظوورون، فيقووول: هوول تعرفووون هووذا ؟ فيقولووون: نعووم، هووذا الموووت، وكلهووم قوود رآه، ثم ينووادي : يووا أهل النار، فيشرئبون وينظرون، فيقول: هل تعرفون هوذا ؟ فيقولوون: نعوم، هوذا المووت، وكلهوم قود رآه، فيووذبح، ثم يقووول : يووا أهوول النووة خلووود فوولا موووت، ويووا أهوول النووار خلووود فوولا موووت، ثم قوورأ : ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﮊ »(2). تاسعاا: الإيمان بالقدر: موون الإيمووان بالقوودر الإيمووان بعلووم الله وخلقووه وقدرتووه ومشوويئته، وقوود نبووه الله k علووى كمووووال قدرتووووه في خلقووووه الأشووووياء المتضووووادة، قووووال تعووووالى: ﮋ ﰝ ﰞ ﰟ ﰠ ﮊ (3)، وقووووال تعالى: ﮋ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﮊ (4) إلى غيرها من الآيات وفي هذا دليل على علم الله ومشيئته وقدرته (0). كما أخبر اk أنه لن تموت نفس إلا بإذنه وتقديره حوتى تسوتوفي المودة الوتي ضوربها الله لها (9) وأنه لا ينفع ولا يدفع الحذر من القدر، قوال تعوا : ﮋ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ (1) تفسير السعدي: 036، وانظر: التحرير والتنوير: 18/10. (2 )صحيح البخاري ، كتاح التفسير، باح ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﮊ مر يم: 36 :614 برقم 4733.) (3) النجم44. (4) الشعراء 81. (0 )انظر: تفسير السعدي: 988. (9 )انظر: تفسير ابن كثير : 2/126،2/293، وتفسير السعدي: 720.
عدد الصفحات ٤٩٦