433 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 النو ه ر حف ر تُه، ونو ه ر النو ه ر يو نو ه رُهُ نو ه راً أ جراه(1). وفي الاصطلاح: مسوووطح موووائي ينسووواح علوووى اليابسوووة في مجووور طويووول. وتبووودأ معظوووم الأنهوووار مووون أعووواي البووال أو الووتلال، وقوود يكووون منبووع النهوور مثلجووة، أو نهوورًا جليووديًا ينصووهر، أو ينبوعًووا، أو بحووويرة تفيض مياهها. ويتلقى النهر أثناء جريانه في مجراه المليد من المياه من الداول، والأنهار الأخر ، ومياه الأمطار، ويقوع مصوب النهور في نهايتوه، حيوث تصوب مياهوه في نهور أكوبر، أو في بحويرة، أو في أحد اييطات(2). وقد ورد لفظ البحر في القرآن 33) موضوعاً، وبلفوظالتثنيوة في (0) مواضوع، وبلفوظ المع في (3) مواضع(3). وورد لفظ النهر في القرآن 3) مواضع، وبلفظ المع01) مواضع(4). أما في السنة فقد وردت البحار 06) حديثاً(0). وذكر بعض المفسرين أن البحر في القرآن ورد على أنحاء(9) : الأولبمعووووووووووونى ضووووووووووود الوووووووووووبر: ﮋﭶ ﭷ ﭸ ﮊ (7)، ﮋ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﮊ(8). الثووابمعووونى بحوور فوووارس والوووروم: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ (1 )انظر: معجم مقاييس اللغة: 0/392، ولسان العرح : 9/4099. (2) انظر: الموسوعة العربية العالم ية: 20/036. (3) انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم : 140. (4) انظر: المرجع السابق : 863. (0 )انظر: فهرس الأحاديث الكونية والطبية: 2. (9) انظر: بصائر ذوي التمييل: 2/220. (7) الدخان: 24. (8) يونس: 63.
عدد الصفحات ٤٣٣434 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ﭙ ﭚ ﭛ ﮊ (1). الثالوووثبمعووونى البحووور الوووذي تحوووت العووورش المجيووود، وفيوووه عجائوووب لا يعلمهوووا إلا الله: ﮋ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮊ (2). الرابووع عوونى الأريوواف والقوور : ﮋ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﮊ (3) أي فى البووواد والحواضر. أما النهر فورد على أنح اء كذلك (4): الأولنهر الأردن بالشام ، في قوله تعالى: ﮋ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﮊ(0). الثا معناه العيون. قال تعالى: ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮊ(9). الثالوووووث بسووووواتين الووووودنيا وأنهارهوووووا ، قوووووال تعوووووالى: ﮋﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﮊ(7). الرابوووع تجووور تحوووت غرفهوووا وعلاليهوووا الأنهوووار ، قوووال تعوووالى: ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﮊ (8). والله أعلم (1) فاطر: 12. (2) الطور: 4-9. (3) الروم: 41. (4) انظر: بصائر ذوي التمييل: 2/126. (0) البقرة : 246. (9) محمد: 10. (7) نوح : 12. (8) البينة: 8.
عدد الصفحات ٤٣٤435 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 الدلائل العقدية للآيات الكونية– البحار والأنهار-: تعددت الآيات الكريمة التي يذكر الله فيها تسخير البحر، وأن ذلك دليل على قدرته سبحانه وتعالى ورحمته بعباده، قال تعالى : ﮋ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﮊ (1)، وقال تعا: ﮋ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﮊ (2)، وقال تعا: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﮊ (3). قوووال ابووون القووويمtمبينووواً شوووأن هوووذه الآيوووة الكونيوووة: " فصووول ومووون آياتوووه وعجائوووب مصوونوعاته البحووار المكتنفووة لأقطووار الأرع الووتي هووي خلجووان موون البحوور ايوويط الأعظووم جميووع الارع، حووتى أن المكشوووف موون الارع والبووال والموودن بالنسووبة الى الموواء كجليوورة صووغيرة في بحوور عظيم، وبقية الأرع مغمورة بالماء، ولولا إمساك الرح تبوارك وتعوا لى لوه بقدرتوه ومشويئته وحبسوه الموواء لطفووح علووى الأرع وعلاهووا كلهووا، هووذا طبووع الموواء، و لهووذا حووار عقوولاء الطبيعيووين في سووبب بووروز هووذا الوولء موون الأ رع مووع اقتضوواء طبيعووة الموواء للعلووو عليووه و أن يغمووره، ولم يجوودوا مووا يحيلووون عليوووه ذلوووك إلا الاعوووتراف بالعنايوووة الأزليوووة والحكموووة الإ لهيوووة الوووتي اقتضوووت ذلوووك ليعوووي الحيوووووان الأرضوووي في الأ رع، وهووووذا حوووق، ولكنووووه يوجوووب الاعووووتراف بقووودرة الله وإرادتووووه ومشووويئته وعلمووووه وحكمته وصفات كماله، و لا محيص عنه"... ثم ذكوووور جملووووة موووون عجائووووب الووووبرح، وقووووال: " و إذا تأملووووت عجائووووب البحوووور ومووووا فيووووه موووون (1) الاثية: 12. (2) النحل: 14. (3) الحا: 90.
عدد الصفحات ٤٣٥436 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 الحيوانات على اختلاف اجناسها وأشكالها ومقاديره ا ومنافعها ومضارها وألوانها ".... ثم قوال: "فموا أعظمهوا مون آيوة، و أبينهوا مون دلالوة، ولهوذا يكورر سوبحانه ذكرهوا في كتابووه كثوويراً ، وبالملووة فعجائووب البحوور وآياتووه أعظووم وأكثوور موون أن يحصوويها إلا الله سووبحانه، قووال الله تعالى: ﮋ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﮊ (1) "(2). أولاا: توحيد الربوبية: لما بين الله تعالى جهل المعرضين عن أدلة التوحيد ومناقشتهم وفساد تفكيرهم في ذلك، ذكر أدلة دالة على وجوده وقدرته التامة على خلق الأشياء المختلفة والم تضادة من الآيات الكونية التي يدركها ويشاهدها عيانا كل مخلوق ، ومنها : البحار المالحة والعذب ة، قال تعالى : ﮋﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﮊ (3) فاوحده هو "الذي جعل البحرين المتضادين متجاورين متلاصقين لا يمتلجان، هذا ماء زلال عذح شديد العذوبة، وهذا مالح شديد الملوحة، ولكن لا يختلط أحدهما بالآخر، قال تعالى: ﮋ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮊ (4)، وقال تعالى: ﮋ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﮊ (0)"(9). وفي سورة النمل لما ذكر الله تعالى قصص بعض الأنبياء مع أقوامهم ، ثم رد على (1) الحاقة: 12-13. (2) مفتاح دار السعادة: 1/234-230. (3) الفرقان : 03. (4) الرحمن : 16-21. (0) النمل: 91. (9 )التفسير المن في العقيدة والشريعة والمنها، لوهبة بن مصطفى اللحيلي، دار الفكر المعاصور، دمشوق، ط 2 :16/84، وانظر: التحرير والتنوير: 16/03.
عدد الصفحات ٤٣٦437 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 المشرك ببيان الأدلة المختلفة على وحدانيته وتفر ده بالخلق، وقدرته، وإخلاص العبادة له ، قال تعالى: ﮋ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﮊ (1)،فذكر منها مما يتعلق بالأرع و أنه جعل ﮋ ﮤ ﮥﮊ وجعل ﮋ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮊ، ثم قال: ﮋ ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﮊ أي: أيوجد إله مع الله فعل هذا وأبدع هذه الكائنات؟! بل أكثر هؤلاء المشركين لا يعلمون الحق فيتبعونه، ولا يعرفون قدر عظمة الإله المستحق للعبادة. وفي قولووووووه تعووووووالى: ﮋ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮊ (2) دليوول علووى ربوبيووة الله تعووالى، فووإن خلووق البحوور علوى هووذه الصوفة العظيمووة ميسورا للانتفوواع بالأسووفار فيوه حووين لا تغو طوورق الوبر في التنقوول عنووه، فجعلووه قووابلا لحموول المراكووب العظيمووة منهووا، أن يكووون آيووة للنوواس علووى وجووود الصووانع ووحدانيتووه وعلمه وقدرته (3). وقال تعا: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ (1 )النمل: 06-91. (2) لقمان: 31. (3) التحرير والتنوير: 21 /163.
عدد الصفحات ٤٣٧438 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮊ(1). فهذه المخلوقات العظيمة، وما فيها من العبر دالة على كماله سبحانه وتعالى وإحسوانه: ﮋ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮊ"أي: الذي انفرد بخلق ها وتسخيرها، وهو وحده المتصورف فيهوا، و هوو الورح الموألوه المعبوود، الوذي لوه الملوك كلوه ، وأن الوذي يودعى مون غوير الله الله لا يملكون شيئاً"(2). وأخبر النبي n أن ملك اk لا يونقص منوه شويء ولوو أعطوى كول إنسوان مسوألته إلا كما يونقص البحور إذا أدخول فيوه المخويط، وهوذا مون بواح التوضويح والتقريوب وإلا فملوك الله أعظم من ذلوك، و عون أبي ذر z عون رسوول ا n عون ا k قوال: «يوا عبوادي، لوو أن أولكووم وآخووركم، وإنسووكم وجوونكم، قووام وا في صووعيد واحوود، فسووألوني، فأعطيووت كوول إنسووان مسألته، ما نقص ذلك من ملكي شيئا، إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل في البحر »(3) . ثانياا: توحيد الأسماء والصفات: 1- العلم: قال تعالى: ﮋ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﮊ (4). (1) فاطر: 12-14. (2 )انظر: تفسير السعدي: 989. (3 )صحيح مسلم، باح تحريم الظلم،كتاح البر والصلة والآداح: 4/1664برقم 2077.) (4) الأنعام: 06.
عدد الصفحات ٤٣٨439 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 هووذه الآيوووة العظيموووة، موون أعظوووم الآيوووات تفصوويلا لعلوووم الله ايووويط" وأنووه شوووامل للغيووووح كلهووووا، وموووون ذلووووك مووووا في البحووووار موووون حيواناتهووووا، ومعادنهووووا، وصوووويدها، وغووووير ذلووووك ممووووا تحتويووووه أرجا ها ، ويشتمل عليه ما ها. فهذه الآية دلت على علمه اييط جميع الأشياء، وكتابه اييط جميع الحوادث "(1). وفي بيوووان سوووعة علوووم الله قوووال الخضووور لموسوووىi :«والله موووا علموووي وموووا علموووك في جنوووب علوووم الله إلا كموووا أخوووذ هوووذا الطوووائر بمنقووواره مووون البحووور »(2)،"فلوووو جموووع علوووم الخلائوووق مووون الأولين والآخرين، أهل السماوات وأهل الأرع، لكان بالنسوبة إلى علوم العظويم، أقول مون نسوبة عصفور وقع علوى حافوة البحور، فأخوذ بمنقواره مون البحور بالنسوبة للبحور وعظمتوه، ذلوك بوأن الله له الصفات العظيمة الواسعة الكاملة، وأن إلى ربك المنتهى "(3). 2- صفة الكلام: قووووووووووووووووووال تعووووووووووووووووووالى: ﮋ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﮊ (4)، فوووأخبر اk عووون عظمته وسعة صفاته وأن العباد لا يحيطون بشيء منها، ومن تلك الصفات كلام الله، الوذي لوو كووووان البحوووور موووودداً لهووووا، وأشووووجار الوووودنيا موووون أولهووووا إلى آخرهووووا، موووون أشووووجار البلوووودان والووووبراري، والبحار، أقلام، لنفد البحر، وتكسرت الأقلام ، قبل أن تنفد كلموات ربي، وهوذا شويء عظويم، لا يحيط به أحد. و قووووووال تعووووووالى: ﮋ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ (1) تفسير السعدي: 206 باختصار. (2) صحيح البخاري ، كتاح التفسير، باح : ﮋ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﮊ: 61، برقم 4729.) (3) تفسير السعدي: 488،903. (4 )لقمان: 27.
عدد الصفحات ٤٣٩441 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ﯿ ﰀ ﰁ ﰂﮊ (1). "وهذا من باح تقريب المعنى إلى الأذهان، لأن هذه الأشياء مخلوقة، وجميوع المخلوقوات، منقضوووية منتهيوووة، وأموووا كووولام الله، فإنوووه مووون جملوووة صوووفاته، وصوووفاته غوووير مخلوقوووة، ولا لهوووا حووود ولا منتهى، فأي سعة وعظمة تصورتها القلوح فالله فوق ذلك"(2). ثالثاا : توحيد الألوهية: سوووووبق في المبحوووووث السوووووابق – الأرع (3)- أن ا-تعوووووالى- يوووووذكر ويعووووودد مووووون دلائووووول إنفووراده بالتصوورف والخلووق – في الأرع وغيرهووا - ممووا هووو مشوواهد وأضووح الدلالووة علووى المشووركين لإفووراد الله k بالعبووادة(4)، وذكوور منهووا الأنهووار الووتي جعلهووا في الأرع(0)، قووال تعووالى: ﭽ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﭼ (9). ولما ذكر اk أنه الإله الواحد المعبود بقوله: ﮋ ﯽ ﯾ ﯿ ﮊ (7) ذكر الحجة على ذلك التي تبين التوحيد ، وكان من جملة ما ذكر الله تعالى تسخير البحر لتجري فيه الفلك(8)، فقال تعالى: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ (1) الكهف: 136. (2 )تفسير ابن سعدي: 488. (3 )ص: 363. (4) التحرير والتنوير: 24/186،17/07، وانظر: تفسير ابن كثير : 7/369. (0 )انظر: تفسير ابن كثير : 9/233. (9) النمل: 91. (7) البقرة 193. (8) تفسير القرط: 2 /162، والتحرير والتنوير: 2 /79.
عدد الصفحات ٤٤٠441 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﮊ (1). وقوود أموور اk نبيووه محمووداًn أن يقووول للمشوورك مللمووا لهووم بمووا أثبتوووه موون توحيوود الربوبيووة، علووى مووا أنكووروا موون توحيوود الإلهيووة : ﮋ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮊ (2). ثم كان الواح : ﮋ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮊ"فأي برهان أوضح من هذا على بطلان الشرك، وصحة التوحيد؟" (3). وقد استدل ا بما على الأرع من بحار وأنهار وما في صفاتها من دلالة زائدة على دلالة وجود أعيانها، بتفرده سبحانه وتعالى بالإلهية فقال تعالى : ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﮊ (4)،"فصيغ هذا الاستدلال على أسلوح بديع إذ اقتصر فيه على التنبيه على الحكمة الر بانية في المخلوقات وهي ناموس تمايلها بخصائص مختلفة واتحاد أنواعها في خصائص متماثلة استدلالاً على دقيق صنع الله تعالى، ويتضمن ذلك الاستدلال بخلق البحرين أنفسهما لأن ذكر اختلاف مذاقهما يستللم تذكر تكوينهما. فالتقوودير: وخلووق البحوورين العووذح والأجووا علووى صووورة واحوودة وخووالف بووين أعراضووهما، ففووي الكوولام إيجوواز حووذف، وإنمووا قوودم موون هووذا الكوولام تفوواوت البحوورين في المووذاق واقتصوور عليووه ؛ (1 )البقرة 194. (2) الأنعام93. (3) تفسير السعدي ص: 293،391، وانظر: التحرير والتنوير: 7/362،11/130. (4 )فاطر: 12.
عدد الصفحات ٤٤١442 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 لأنه المقصوود مون الاسوتدلال بأفوانين الودلائل علوى دقيوق صونع الله تعوا" (1) الوذي يسوتللم إفوراد الله بالعبادة لأن القادر على ذلك هو الله وحده . 1- القسم: يقسم الله بمخلوقاته مما هوو مون آياتوه الدالوة علوى ربوبيتوه ووحدانيتوه (2)، ويقسوم بهوا علوى أن القيامة واقعوة، ومون ذلوك القسوم بوالبحر، قوال تعوالى: ﮋ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﮊ(3). فوالله سووبحانه وتعووالى يقسووم بهوذه الخلائووق العظيمووة علووى أمور عظوويم، وهووو وقوووع العووذاح على الكافرين (4). "ومناسووبة القسووم بووه –أي البحوور- أنووه بووه أهلووك فرعووون وقومووه حووين دخلووه موسووى وبنووو إسرائيل فلحق بهم فرعون (0). رابعاا: الإيمان بالرسل: من الإيمان بالرسل الإيمان بالآيات التي أيد الله بها رسله، ومن تلك الآيات الآية التي أظهرها الله k لموسىp وقومه حينما أمره بضرح البحر بعصاه فانفلق فكان كالطود العظيم فنجى الله موسى وقومه وأغرق فرعون وقومه (9)، قال تعالى: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ (1 )التحرير والتنوير: 22 /276. (2 )انظرمفتاح دار السعادة: 1/314،و إمعان في أقسام القرآن : 6/41. (3) الطور: 1-7 . (4) انظر: زاد المسير 8/47 . (0) التحرير والتنوير: 27 /36. (9) انظرتفسير ابن ك ثير: 9/140، وتفسير السعدي: 062، والتحرير والتنوير: 1/464.
عدد الصفحات ٤٤٢443 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮊ (1)، وقال تعا: ﮋ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﮊ (2). وقد كان المشركون يطلبون من الن n -على سبيل التحدي والتعجيل - بعض الآيات والتي منها تفجير الأنهار وأنهم لن يؤمنوا حتى يفعل ذلك(3)، قال الله تعالى مخبراً عن حالهم أنهم قالوا: ﮋ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﮊ (4). وموون دلائوول نبوووة الأنبيوواء الكرامووات الووتي يجريهووا ا k لأتبوواع الرسوول، إجابووة لوودعوتهم ونصرة لهم (0). وقووود شوووكا النووواس إلى رسوووول الله n الووووع فقوووال : «عسوووى الله أن يطعمكوووم»، فأتينوووا سووويف البحووور، فلخووور (9) البحووور زخووورة، فوووألقى دابوووة، فأورينوووا علوووى شوووقها النوووار فاطبخنوووا واشوووتوينا (1 )الشعراء 91-98. (2 )البقرة 03. (3) انظر: تفسير ابن كثير : 0/123،9/60، وتفسير السعدي: 078. (4) الإسراء : 63-63 . (0) شرح النووي على مسلم : 18 /147 (9 )أي: علا موجه، شرح النووي على مسلم : 18/147.
عدد الصفحات ٤٤٣444 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 وأكلنا حتى شبعنا"(1). خامساا: الإيمان باليوم الآخر: موون الإيمووان بوواليوم الآخوور الإيمووان بمووا أخووبرت بووه الرسوول -علوويهم الصوولاة و السوولام- موون البعوووووث والووووولاء، وقووووود أق سوووووم الله k بالبعوووووث والووووولاء بالآيوووووات العظيموووووة الوووووتي منهوووووا البحووووور المسجور(2). قووووووووال تعووووووووا: ﮋ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﮊ (3). فهذه"الأشياء التي أقسم الله بها، مما يدل على أنها من آيات الله وأدلة توحيده، وبوراهين قدرتووه، وبعثووه الأموووات، ولهووذا قووال : ﮋ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﮊ أي: لا بوود أن يقووع، ولا يخلووف الله وعده وقيله"(4) . وأخووووبر اk أن في النووووة أنهوووواراً، فقووووال تعووووا: ﮋ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﮊ (0). وأخالنبي n عن ما في الدنيا من أنهار النة،عن أبي هريرة z قال: قال رسوول (1) صحيح مسلم، كتاح اللهد والرقائق ، باح حديث جابر الطويل وقصة أبي اليسر: 4 /2338 برقم 3314.) (2 )المسجور: أي المملوء، وقيل: الموقد، انظر: تفسير القرطبي: 17/91. (3 )الطور1-7. (4) تفسير السعدي813. (0 )محمد10.
عدد الصفحات ٤٤٤445 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 اn :«سيحان وجيحان والنيل والفرات كل من أنهار النة »(1). وفي الحوووديث: عووون مالوووك بووون صعصوووعة c أن النوووبي n قوووال: «ورفعوووت ي سووودرة المنتهى فوإذا نبقهوا كأنوه قولال هجور، فوإذا ورقهوا كأنوه آذان الفيوول، في أصولها أربعوة أنهوار، نهوران باطنووان، ونهووران ظوواهران، فسووألت جبريوول ؟ فقووال: أمووا الباطنووان ففووي النووة، وأمووا الظوواهران النيوول والفرات »(2). ففووي الأرع أربعووة أنهووار أصوولهما موون النووة (3)،"وهووذا لا يمنعووه عقوول ولا شوورع وهووو ظوواهر الحديث فوجب المصير إليه "(4). وفي بيووان شوودة حوور جهوونم أخووبر النووبي n أن نووار الوودنيا جوولء موون سووبعين جوولءاً موون نووار جهنم، وأنها ضربت بالبحر مرتين ولولا ذلك لما انتفع بها ، عن أبي هريرة z، عن النn قال: «إن ناركم هذه جلء من سبعين جولءا مون نوار جهونم، وضوربت بوالبحر مورتين، ولوولا ذلوك ما جعل الله فيها منفعة لأحد»(0). سادسااالإيمان بالقدر: سبق في المبحث السابق – البال(9) - أن من الإيمان بالقدر الإيمان بعلم الله وخلقه ومشيئته، وأن الله k نبهعلى كمال قدرته في خلقه الأشياء المتنوعة المختلفة من الشيء الواحد وفيها من التفاوت والفرق ما هو مشاهد معروف ، وفي هذه الآيات الكونية –البحار والأنهار- يقول تعالى: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ (1 )صحيح مسلم، كتاح النة وصفة نعيمها وأهله ا، باح ما في الدنيا من أنهار النة: 4/2183 برقم 2836.) (2 )صحيح البخاري، كتاح بدء الخلق، باح ذكر الملائكة : 919 برقم 3237.) (3) فتح الباري - 7 /213. (4) شرح النووي على مسلم 1 /260. (0) مسوووند أحمووود12 /283، بووورقم ( 732)، قوووال ايقوووق: وهوووو صوووحيح علوووى شووورط الشووويخين ، وقوووال ابووون كثوووير : إسوووناده صحيح. انظر: تفسير ابن كثير : 4/186. (9 )ص: 413.
عدد الصفحات ٤٤٥446 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﮊ (1). وهوووذا التفووواوت دليووول عقلوووي علوووى مشووويئة الله تعوووالى الوووتي خصصوووت موووا خصصوووت منهوووا بطعمه، فهذا عذاح فرات وهذا ملح أجا ، وقدرة الله وحكمته ورحمته، وسعة علمه (2). سابعاا: مسائل على الإيمان: تكفير السيئات: في بيووووووان النووووووبي n تكفووووووير الأعمووووووال الصووووووالحة-ومنهووووووا التهليوووووول والتكبووووووير والتحميوووووود والتسبيح- للسيئات أخبر النبي n أن هذه الخطاياتُكف ر وإن كانت مثل زبد البحر (3)، وهذا كناية عن المبالغة في الكثرة (4). عووون أبي هريووورة z أن رسووو ول الله n قوووال: «مووون قوووال سوووبحان الله وبحموووده في يووووم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر »(0) . وعنهz عن رسول ا n قوال: «مون سوبح الله في دبور كول صولاة ثلاثوا وثلاثوين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله ثلاثا وثلاثين، فتلك تسعة وتسعون، وقوال تموام المائوة لا إلوه إلا الله وحووده لا شووريك لووه لووه الملووك ولووه الحموود وهووو علووى كوول شوويء قوودير - غفوورت خطايوواه وإن كانت مثل زبد البحر »(9). (1) فاطر12. (2 )انظر: تفسير السعدي: 988، التحرير والتنوير: 22/276. (3 )وهو ما يعلو على وجه البحر. فيض القدير 9/147. (4) فتح الباري : 11 /239،2/12،فيض القدير 9 /163. (0) صحيح البخاري : كتاح الدعوات، باح فضل التهليل: 1226، برقم 9430.) (9) صووحيح مسوولم، كتوواح المسوواجد ومواضووع الصوولاة، بوواح اسووتحباح الووذكر بعوود الصوولاة وبيووان صووفة : 1 /418 بوورقم (067.)
عدد الصفحات ٤٤٦447 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ثامناا: الجن: الوون وصووفاتهم موون الأمووور الغيبيووة الووتي يجووب الإيمووان بهووا، وقوود أخووبر النووبي n أن عوورش إبليس على البحر(1). عن جابر z قوال: سمعوت النوبي n يقوول: «إن عورش إبلويس علوى البحور، فيبعوث سراياه فيفتنون الناس فأعظمهم عنده أعظمهم فتنة »(2) تاسعاا: منهج أهل السنة والجماعة في الاستدلال: ضرب الأمثال: من منها وطريقة أهل السنة في الاستدلال ضرح الأمثال للتوضيح والتقريب، ومن ذلك مما يتعلق بهذه الآيات الكونية –البحار والأنهار- قوله تعالى: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﮊ(3). وهذا مثل ضربه ا "في حق الكفر والإيمان أو الكافر والمؤمن، فالإيمان لا يشوتبه بوالكفر في الحسن والنفع كما لا يشبه البحر العذح والملح الأُجا ، ومن كل أي ومن كول واحود منهموا تأكلون لحماً طرياً وتستخرجون حلي ة"(4). وقوووووووووال تعوووووووووالى: ﮋ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ (1 )انظرفتح الباري : 9/341. (2) صحيح مسلم،كتاح صفات المنافقين وأحكامهم، باح تحري الشيطان وبعثه سراياه ل فتنة الناس وأن مع كل إنسان قرينا : 4/2197 برقم 2813). (3) فاطر: 12 . (4 )انظر: تفسير الرازي: 29/13، والكشاف3/914.
عدد الصفحات ٤٤٧448 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮊ (1). وهذا مثل ضربه ا للكافر وبطلان عمله بالبحر اللجي، وهو البعيد القعر الكثوير المواء، يغشواه بعلوووه مووو ، وهووو مووا ارتفووع موون الموواء، مون فوقووه مووو مووتراكم بعضووه علووى بعووض، موون فوووق المو سحاح، وهذه كلها ظلمات بعضو ها فووق بعوض، ظلموة السوحاح، وظلموة الموو ، وظلموة البحر(2) "وهووذا التمثيوول موون قبيوول تشووبيه حالووة معقولووة بحالووة محسوسووة كمووا يقووال شوواهدت سووواد الكفر في وجه فلان"(3) (1) النور: 43 . (2 )انظر: تفسير القرطبي 12/283، وتفسير السعدي: 096 . (3) التحرير والتنوير18/200 .
عدد الصفحات ٤٤٨