المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الآيات الكونية دراسة عقدية

عبد المجيد بن محمد الوعلان

صفحة ١٨ من ٤٤

273 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 مغربها»(1). فقيووول بوووأن اسوووتئذان الشووومس مجووواز يوووراد بوووه طاعتهوووا لخالقهوووا، وطلوعهوووا وغروبهوووا بمشووويئته وإرادته ، حتى كأنوه يأمرهوا وينهاهوا فتعقول عنوه، وحوتى كأنهوا تسوتأذنه في رواحهوا وغودوها، وهوذا كله يعبر عن الخضوع (2) . ونقول في ذلك مثل ما سبق في السجود، وأنها تسوتأذن حقيقوة، والله أعلوم بكيفيوة ذلوك، فقد أخبرنا أنها تستأذن، ولم يخبرنا كيف تستأذن. خامساا : إنكار حبس الشمس: موون المخالفووات العقديووة المتعلقووة بهووذه الآيووة الكونيووة إنكووار حبسووها لنووبي موون الأنبيوواء، و أن هذا يتعارع مع نواميس الكون، ويحدث له اضطرباً. عوون أبي هريوورة zقووال: قووال رسووول الله n :« غوولا نووبي موون الأنبيوواء، فقووال لقومووه: لا يتبعوو رجوول ملووك بضووع اموورأة ، وهووو يريوود أن يبوو بهووا، ولا أحوود بوونى بيوتووا ولم يرفووع سووقوفها، ولا أحود اشووتر غنموواً أو خل فوات، وهووو ينتظوور ولادهووا ، فغولا ، فوودنا موون القريوة صوولاة العصوور أو قريبووا من ذلك، فقال للشمس: إنك مأمورة وأنا مأمور، اللهم احبسها علينا، فحبست حوتى فوتح الله عليه»(3). والواح عن أن الأمر متعلق بآية وكرامة لنبي من أنبيائوه،"وحوبس الشومس علوى هوذا النوبي من أعظم معجلاته، وأخص كراماته "(4)،وما نواميس الكون ومسوير الشومس والقمور إلا أمور مون المعتاد على الناس، فوإذا أمرهموا خالقهموا بوالتخلف، أو التوأخر، أو حوتى تغيوير الوجهوة تماموا، فولا يسعهما إلا الامتثال لأوامر الله سبحانه وتعالى والله على كل شيء قدير (0). (1) صحيح مسلم، كتاح الإيمان، باح بيان اللمن الذي لا يقبل فيه الإيمان: 1/138 برقم 106.) (2) مشكلات الأحاديث النبوية: 193. (3) سبق تخريجه: 292. (4 )فتح الباري : 9/223، وانظر: تفسير القرطبي: 9/131. (0) انظر: المفهم لما أشكل في تلخيص كتاح مسلم : 3/032، وفتح الباري : 9/223.

عدد الصفحات ٢٧٣

274 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 سادساا : إنكار جريان الشمس: موون المخالفووات العقديووة المتعلقووة بهووذه الآيووة الكونيووة إنكووار جريانهووا، وأنهووا ثابتووة، وأن الوو ذي يسير هو الفلك(1). وقوود أخووبر اk في آيووات كثووير أن الشوومس تجووري، فقووال تعووا : ﮋ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﮊ (2)، وقووووال تعووووالى: ﮋ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﮊ (3)، وقووووووال تعووووووا: ﮋ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﮊ (4)، إلى غوووير ذلووك مووون الآيوووات، فيجووب علينوووا" أن نأخوووذ في هذا الأمر بظواهر القورآن، وألا نل تفوت لقوول أحود مخوالف لظواهر القورآن؛ لأننوا متعبودون بموا يودل عليه القرآن ؛... ولأن الذي أنلل القرآن أعلم بما خلق ، قوال الله تعوالى: ﮋ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﮊ (0)،(9)،"وهوووذه الآيوووات الكريموووات دلائووول قاطعوووة، وبوووراهين سووواط عة علوووى أن الشمس جارية لا ثابتة" (7). (1) انظوووور: عموووودة القوووواري شوووورح صووووحيح البخوووواري : 10/116، والموسوووووعة الكونيووووة الكووووبر : 2/213،210، ونقووووض النظريووات ا لكونيووة: 143، وكتوواح النووور في الوورد علووى موون قووال أن الشوومس ثابتووة والأرع حولهووا توودور يموود اليحيووا، ط3 :18،23. (2) الرعد : 2. (3) يس: 38. (4) الأنبياء: 33. (0 )الملك: 14. (9 )تفس سورة البقرة لابن عثيموين: 3/283، وانظور: التعليوق المختصور علوى القصويدة النونيوة لابون القويم، تعليوق الشويخ صالح الفوزان، أشرف على الطبع : عبد السلام السليمان: 1/333. (7) الأدلة النقلية والحسية على جريان الشمس وسكون الأرع وإمكان الصعود إلى الكواكب، للشيخ عبد العليل بن عبد الله ابن باز، مكتبة الرياع الحديثة، ط 3 :22.

عدد الصفحات ٢٧٤

275 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 سابعاا: اعتقاد أن نور الشمس من نور الكرسي: من المخالفات العقدية المتعلقة بهوذه الآيوة اعتقواد أن نوور الشومس جولء مون نوور الكرسوي، والكرسووي جوولء موون نووور العوورش، ونووور العوورش جوولء موون نووور السووتر (1)، واسووتدلوا علووى ذلووك بقووول عكرمة z أنه قال: «لوو جعول الله نوور جميوع أبصوار الإنوس والون والودواح والطوير في عيو عبد، ثم كشف حجاباً واحداً من سبعين حجابا دون الشمس، لما استطاع أن ينظر إليها ، ونور الشومس جولء مون سوبعين جولءًا مون نوور الكرسوي، ونوور الكرسوي جولء مون سوبعين جولءًا مون نوور العرش، ونور العرش جلء من سبعين جلءًا من نور الستر. فوانظر مواذا أعطوى الله عبوده مون النوور في عينيه وقت النظر إلى وجه ربه الكريم عيانا ». وهذا الأثر ضعيف ولا يثبت (2). ثامناا: اعتقاد أن اسم الله مكتوب على الشمس، أو أن نورها من نور الله: موووون المخالفووووات العقديووووة المتعلقووووة بهووووذه الآيووووة الكونيووووة اعتقوووواد أن اسووووم الله مكتوووووح علووووى الشمس، أو نورها مون نوور الله، ولوذل ك نهوى بعوض الفقهواء عون اسوتقبال الشومس وقوال في علوة ذلك: أن اسم الله مكتوح عليها، ومنهم من قال لأن نورها من نور الله(3). وهذا لم يثبت به حديث عن النn(4). تاسعاا: إنكار كون كسوف الشمس آية من آيات الله يخوف بهما عبادة : موون المخالفووات العقديووة المتعلقووة بهووذه الآيووة الكونيووة إنكووار كووون كسوووف الشوومس آيووة موون (1) انظر: تفسير ابن كثير : 7/486. (2) قال ابن كث : 7/486 :"رواه ابن أبي حا". ولم أجده –حسب بحثي-، وذكره ابن حجور في فوتح البواري : 6/21، وعلاه لعبد بن حميد عن إبراهيم بن الحكم بن أبان عن أبيه عن عكرمة ، ثم قال: " وإبراهيم فيه ضعف". (3) انظر: كشاف القناع عن متن الإقناع لمنصور البهوتي، تحقيوق : إبوراهيم أحمود عبود الحميود، دار عوالم الكتوب، الريواع، ط عام 1423 :1/79. (4 )مفتاح دار السعادة: 2/289.

عدد الصفحات ٢٧٥

276 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 آيات الله يخوف بها عباده، وأن هذا أمر طبيعي وقووود سوووبق الكووولام علوووى منللوووة الأسوووباح في الشوووريعة (1)، وأن النووواس في هوووذا المقوووام طرفوووان ووسط: الطرف الأول: غلا في إثبات الأسباح، وأن هذه أمور طبيعية. والطرف الثاني: أنكر الأسباح، ورد جميع ما قاله أهل الهيئة من حق وباطل. والوسط: أن كسوف الشمس له أسباح حسية يقدرها الله k، وأنه آية يخوف الله بها عبادة(2) . فأسباح الكسوف وحسابه والنظر في ذلك ليس من علم الغيب، والأحاديث الواردة عن النوبي n لويس فيهووا"إلا نفوي توأثير الكسوووف في المووت والحيوواة علوى أحود القووولين، أو نفوي تووأثر النوويرين بموووت أحوود أو حياتووه علووى القووول الآخوور، ولوويس فيووه تعوورع لإبطووال حسوواح الكسوووف، ولا ا لإخبار بأنه من الغيب الذي لا يعلمه إلا الله"(3). وفيهووا كووذلك بيووان أنهووا موون آيووات الله يخوووف بهووا عبوواده، والأموور بالأسووباح الووتي يوودفع بووه موجب الكسوف من أمر النبي n بالعتاقة والصلاة والدعاء والصدقة (4). "وكونه تخويفا لا ينافي ما قدره أهل الهيئة فيوه؛ لأن لله أفعوالا علوى حسوب العوادة، وأفعوالا خارجة عنه، وقدرته حاكمة على كل سبب ومسبب بعضهما على بعض"(0). ولوويس"موون شوورط التخويووف ألا يكوووون لووه سووبب، فووإن الله كوووون العووالم علووى هووذا الشوووكل الذي يوجد فيه كسوف، ولو شاء لكونه على خلاف ذلك "(9). والتخويووف الووذي يحصوول لأهوول الإيمووان موون هووذه الآيووة" موون وجوووه متعووددة، أوضووحها: أن (1) ص: 194. (2) انظر: مفتاح دار السعادة: 2/261 وما بعدها. (3) انظر: المرجع السابق : 2/260. (4) انظر: المرجع السابق : 2/269. (0) فيض القديرشرح الامع الصغير للمناوي، دار المعرفة : 2/347. (9 )فتاو ورسائل الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ : 3/128.

عدد الصفحات ٢٧٦

277 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ذلك مذكر بالكسووفات الوتي تكوون بوين يودي السواعة، ويمكون أن يكوون ذلوك الكسووف منهوا، ولوووذلك قوووام النوووبي n فلعًوووا يخشوووى أن تقووووم السووواعة؛ وكيوووف لا وقووود قوووال الله k :ﮋﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﮊ (1) ؟. وأيضًووا فووإن كوول مووا في هووذا العووالم علوي ووه وسووفلي ه دليوول علووى نفوووذ قوودرة الله تعووالى، وتمووام قهره ، واستغنائه، وعدم مبالاته، وذلك كله يُوجب عند العلماء بالله خوفه وخشويته ؛ كموا قوال تعالى: ﮋ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﮊ (2)، وخص هنا خسوفهما بالتخويف ؛ لأنهما أمووران علويووان نووادران طارئووان عظيمووان، والنووادر العظوويم مخوووف موجووع ، بخوولاف مووا يكثوور وقوعووه، فإنه لا يحصل منه ذلك غالبًا. وأيضًا فلما وقع فيهما من الغلط الكثير للأمم التي كانوت تعبودهما، ولموا وقوع للجه وال مون اعتقاد تأثيرتهما"(3). العاشر: الجزم بوقوع الكسوف : مووووون المخالفوووووات العقديوووووة المتعلقوووووة بهوووووذه الآيوووووة الكونيوووووة الووووولم بوقووووووع الكسووووووف، ووقووووووع الكسوووووف يوووودرك بالح سوووواح، ولوووويس موووون علووووم الغيووووب والمسووووتقبل، إلا أنووووه لا يجوووولم بوقوعووووه، و لا يصووووودق القائووووول بوووووه ولا يكوووووذح، لأنوووووه أمووووور ح سوووووابي قووووود يصووووويب وقووووود يخطوووووئ، كأخبوووووار بووووو إسوورائيل (4)،"وفوورق بووين موون يعلوون ذلووك ويجوولم بووه ، وبووين موون يخووبر عوون أهوول الحسوواح أنهووم يقولووون ذلك"(0). (1) القيامة: 7-6. (2) فاطر: 28. (3 )المفهووم لمووا أشووكل موون تلخوويص كتوواح مسوولم : 2/002-003، وانظوور: فووتح البوواري : 2/037، وكشووف المشووكل موون حديث الصحيحين لابون الووزي، تحقيوق : علوي حسوين البوواح، دار الووطن، الريواع، ط : 1/439، فقود ذكور سوبع فوائد لحدوث الكسوف. (4) انظر: فتاو ورسائل الشيخ محمد بن إبراهيم : 3/128. (0) انظر: المرجع السابق : 1/198.

عدد الصفحات ٢٧٧

278 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 وقوود سووئل شوويخالإسوولام ابوون تيميووة t عوون تحديوود أهوول الحسوواح لوقووت الكسوووف: فبين أن حكم ذلك حكوم أخبوار بو إسورائيل الوتي قوال فيهوا رسوول الله n :«لا تصودقوا أهول الكتوواح ولا تكووذبوهم»(1)، والعلووة في ذلووك هووو احتمووال أ ن يكووون مووا ذكووروه حقًووا فيكووون موون كوووذبهم مكوووذبًا بحوووق، أو احتموووال أ ن يكوووون موووا اخوووبروا بوووه كوووذبًا فيكوووون مووون صووودقهم مصووودقًا بالكذح. ومووووثلهم المخووووبرين عوووون الكسوووووف والخسوووووف قوووود يكونووووون مصوووويبين في حسووووابهم فيكووووون مكذبهم مكذبًا بصدق، وقد يكونون مخطئين فيكون مصدقهم مصدقًا بالباطل والكذح (2). الحادي عشر: تحديد عمر الشمس: مووون المخالفوووات العقديوووة المتعلقوووة بهوووذه الآيوووة الكونيوووة تحديووود عمووور الشووومس في الماضوووي بوووو 4446 مليوووووووار سوووووووونة، وأنهوووووووا تبقووووووووى قريبووووووووا مووووووون هووووووووذا الوووووووورقم (3)،ﮋﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﮊ (4). والله سبحانه وتعالى أخبر أن الساعة من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا هو، قال تعالى: ﮋ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﮊ (0)، والشمس إنما تجمع عند قيام الساعة، قال تعالى: ﮋ ﮧ ﮨ ﮩ (1) صحيح البخاري، كتاح التفسير، سورة البقرة، باح : ﮋ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﮊ: 848 برقم 4480.) (2 )مجموع الفتاو : 24/208. (3) انظر: الموسوعة الكونية الكبر : 2/219-217. (4) النمل: 94. (0) الأعراف : 187.

عدد الصفحات ٢٧٨

279 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﮊ (1). الثاني عشر: سب الشمس: مووون المخالفوووات العقديوووة المتعلقوووة بهوووذه الآيوووة الكونيوووة سوووب الشووومس، وقووود ورد النهوووي عووون ذلك، فعن جابر z قال: قال رسول الله n :«لا تسبوا الليل ولا النهار، ولا الشمس ولا القمر، ولا الرياح فإنها ترسل رحمة لقوم، وعذابا لقوم»(2). فهووي موون مخلوقووات الله المسووويرة بووأمره، وسووبها يعووود علوووى خالقهووا، وقوود قووال الله تعوووا الحديث القدسي: «يؤذني ابن آدم، يسب الدهر وأنا الدهر اقلب الليل والنهار»(3). الثالث عشر: مشابهة المشركين في السجود للشمس عند طلوعها أو غروبها: من المخالفات المتعلقة بهذه الآية الكونية مشابهة المشركين في الصولاة عنود طلووع الشومس وعند غروبها؛ فإنه وقت مقارنة الشي طان للشمس وعند ذلك يسجد لهوا الكفوار، وقود نهوى النوبي n عن الصلاة في هذه الأوقات "فهوووذه الصوووولاة في وقووووت النهوووي فيهووووا مصوووولحة تكثووووير العبوووادة، وتحصوووويل الأربوووواح ، ومليوووود الثواح، والتقرح إلى رح الأرباح ، وفيها مفسدة المشابهة بالكفار في عبادة الشمس، وفي تركهوا مصوولحة سوود ذريعووة ال شوورك ، وفطووم النفوووس عوون المشووابهة للكفووار حووتى في وقووت العبووادة، وكانووت هووذه المفسوودة أولى بالصوولاة في أوقووات النهووي موون مصوولحتها، فلووو شوورعت لمووا فيهووا موون المصوولحة لفاتت مصلحة الترك وحصلت مفسدة المشابهة التي هي أقو من مصلحة الصلاة حينئذ "(4) (1) القيامة: 9-6. (2 )مسووند أبي يعلووى: 4/136 بوورقم 2164)، والطووبراني في الأوسووط: 7/43 بوورقم 9760)، وقووال الهيثمووي في المجموووع 8/137 بوورقم 13331)" : رواه الطوووبراني في الأوسووط، وفيوووه سووعيد بووون بشوووير، وثقووه جماعوووة وضووعفه جماعوووة، وبقيوووة رجاله ثقات، ورواه أبو يعلى بإسناد ضعيف". (3) صحيح مسلم، كتاح الألفاظ من الأدح وغيرها، باح النهي عن سب الدهر: 4/1792 برقم 2249.) (4 )مفتاح دار السعادة: 2/149.

عدد الصفحات ٢٧٩

281 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 الرابع عشر: الطعـن فـي القـرآن و زعـم تناقضـه حيـث ورد فيـه لفـ "المشـرق" بصـيغة الإفراد، والتثنية، والجمع. من المخالفات العقدية المتعلقة بهوذه الآيوة الكونيوة زعمهوم التنواقض في القورآن، فقوالوا : إنوه ورد في القووورآن آيوووات متناقضوووة ، فوووورد لفوووظ المشووورق مووورة بصووويغة الإفوووراد في قولوووه تعوووالى: ﮋ ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﮊ (1)، وموورة بصوويغة التثنيووة في قولووه تعووالى: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﮊ(2)، ومرة بصيغة المع في قوله تعالى: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﮊ (3)، وهذا تناقض وقود بوين أهول العلوم الموراد بوذلك، فقوالوا : إن قولوه: " ﮋ ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﮊ (4)، الموراد بوووه جووونس المشووورق والمغووورح ، فهوووو صوووادق بكووول مشووورق مووون مشوووارق الشووومس الوووتي هوووي ثلاثمائوووة وسووتون، وكوول مغوورح موون مغاربهووا الووتي هووي كووذلك، فللووه المشوورق الووذي تشوورق منووه الشوومس كوول يوم والمغرح الذي تغرح فيه كل يوم. وقولووه: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﮊ، يعووو مشووورق الشوووتاء، ومشووورق الصووويف ومغربهموووا. وقيل: مشرق الشمس والقمر ومغربهما. وقوله: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﮊ أي: مشارق الشومس ومغاربهوا الثلاثمائوة وسوتون. وقيل: مشارق الشمس والقمر والكواكب ومغاربها"(0). الخامس عشر: الأقوال والألفاظ المخالفة: (1) البقرة : 110. (2) الرحمن : 17. (3) المعار: 43. (4) البقرة : 110. (0) انظوور: دفووع إيهووام الاضووطراح عوون آيووات الكتوواح يموود الأمووين الشوونقيطي، مكتبووة ابوون تيميووة، القوواهرة، ط 1 :22، و تفسير ابن كثير : 7/462،فتح الباري : 4/447، وأضواء البيان9/970.

عدد الصفحات ٢٨٠

281 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 1- تسمية بعض اللهور بو "عباد الشمس": و هووذا أموور لا يجوووز لأن اللهووور لا تعبوود الشوومس وهووو تعبيوود لغووير الله، وهووي إنمووا تعبوود الله k كموووووا قوووووال الله تعوووووالى: ﮋ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﮊ(1). "وإنما يقال عبارة أخر ليس فيها ذكر العبودية كمراقبة الشمس، ونحو ذلك من العبارات "(2). 2- التسمية بو" عبد الشمس": وهوووذا تعبيووود لغوووير الله، قوووال شووويخ الإسووولام ابووون تيميوووة t :"كوووان المشوووركون يعبووودون أنفسوووهم وأولادهوووم لغوووير الله؛ فيسووومون بعضوووهم عبووود الكعبوووة، كموووا كوووان اسوووم عبووود الووورحمن بووون عووووف، وبعضوووهم عبووود شموووس، كموووا كوووان اسوووم أبى هريووورة، واسوووم عبووود شموووس بووون عبووود منووواف، وبعضووهم عبوود الوولات، وبعضووهم عبوود العوول ، وبعضووهم عبوود منوواة وغووير ذلووك ممووا يضوويفون فيووه التعبيد إلى غير الله، من شمس أو وثن أو بشر أو غير ذلك مما قد يشرك بالله. ونظير تسمية النصار عبد المسيح. فغير النبى n ذلك وعبدهم لله وحده "(3). (1) فصلت37. (2) مجموع فتاو ورسائل ابن عثيم : 3/118، وانظر: معجم المناهي اللفظية: 374. (3) مجموع الفتاو : 1/378، وانظر: معجم المناهي اللفظية: 379،383.

عدد الصفحات ٢٨١

282 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 الأحاديث الموضوعة والضعيفة الواردة في هذه الآية الكونية ورد في هذه الآية الكونية عدد من الأحاديث الموضوعة والضعيفة والمتعلقة بالعقيدة، ومنها: 1- دعاء النn على الشمس: عن عبد الله بن عمرو c قال: نظر رسوول الله n إلى الشومس حوين غابوت، فقوال: «في نوووووار الله الحاميوووووة، في نوووووار الله الحاميوووووة، لوووووولا موووووا يلعهوووووا مووووون أمووووور الله، لأحرقوووووت موووووا علوووووى الأرع»(1). 2- الشمس والقمر ثوران عقيران في النار : عن أنس z قال: قال رسول الله n :«الشمس والقمر ثوران عقيران في النار »(2). وعوون أهريوورة z أن رسووول ا n قووال: «إن الشوومس والقموورثوووران في النووار يوووم القيامة». فقال الحسون: وموا ذنبهموا؟ فقوال: أحودثك عون رسوول الله n وتقوول: أحسوبه قوال: وما ذنبهما(3). وقد ورد الحديث عند البخاري بلفظ : "الشمس والقمر مكوران (4) يوم القيامة"(0). (1) مسند الإمام أحمد: 11/029 برقم 9634)، وقال محققه: "إسناده ضعيف"، وذكره ابن كثير في تفسيره 0/162، وقال: "وفي صحة رفع هذا الحديث نظر، ولعله من كلام عبد الله بن عمورو مون زاملتيوه اللتوين وجودهما يووم اليرمووك، والله أعلم". (2) مسووند أبي يعلووى: 7/148 بوورقم 4119)، قووال ابوون الوووزي في الموضوووعات 1/239 :"لا يصووح". وقووال ابوون كثوو 8/326 :"هذا حديث ضعيف؛ لأن يليد الرقاشي ضعيف ". (3) مسند البلار، لأبي بكر أحمد بن عمرو البلار، تحقيق : عادل بن سعد، مكتبة العلوم والحكم، المدينة، ط1 :10/243 بورقم 8969)، وقوال: "هوذا الحوديث لا نعلموه يورو عوون أبي هريورة إلا مون هوذا الوجوه بهوذا الإسوناد، ولا نعلووم رو عبد الله الدانا عن أبي سلمة، إلا هذا الحديث". (4) أي يلفان ويجمعان ويلقيان فيها. النهاية في غريب الحديث والأثر : 4/238. (0) صحيح البخاري، كتاح بدء الخلق، باح صفة الشمس والقمر: 910 برقم 3233.)

عدد الصفحات ٢٨٢

283 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 3- خشوع الشمس عند تجلي الله: في بعض ألفاظ حديث الكسوف: «إن الشومس والقمور خ ل قوان مون خ ل وق الله، وإنهموا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكن الله k إذا تج لى لشيء من خلقه خشع له»(1). 4- لا تخر الشمس حتى ينخسها سبعون ألف ملك : عن ابن عباس c أنه قال له: أرأيوت موا جواء عون النوبي n في أميوة بون أبي الصولت، آمن شعره ، وكفر قلبه، قال: هو حق فما أنكرتم من شعره ؟ قالوا أنكرنا قوله: والشمس تطلع كل آخر ليلة . . حمراء يصبح لونها يتوردُ تأبى فما تطلع لهم في ر س لها إلا معذبةً وإلا تجوولدُ فما بال الشمس تجلد؟ فقوال: والوذي نفسوي بيوده موا طلعوت الشومس قوط حوتى ينخسوها سووبعون ألووف ملووك، فيقولووون لهووا: اطلعووي اطلعووي، فتقووول: لا أطلووع علووى قوووم يعبوودون موون دون الله، فيأتيهوووا ملوووك عووون الله يأمرهوووا بوووالطلوع ، فتشوووتعل لضوووياء بووو آدم، فيأتيهوووا شووويطان يريووود أن يصووودها عووون الطلووووع ، فتطلوووع بوووين قرنيوووه فيحرقوووه الله تحتهوووا، وموووا غربوووت الشووومس قوووط إلا خووورت ساجدة، فيأتيها شيطان يريد أن يصدها عن السجود فتغرح بين عينيه، فيحرقه الله تحتها"(2). (1) سووووونن النسوووووائي، كتووووواح الكسووووووف،نوع آخووووور مووووون صووووولاة الكسووووووف : 174 بووووورقم 1480)،مسوووووند الإموووووام أحمووووود: 33/260 بوورقم 18301)، قووال ابوون حجوورفووتح البوواري – عوون هووذا الحووديث وقوود نقوول عوون أبي حاموود الغوولاي إنكار هذه الليادة - 2/037 :"قد أثبته غير واحد من أهل العلم، وهو ثابت من حيث المعنى أيضا". وقووال ابوون القوويم في مفتوواح دار السووعادة 2/269 :"ولوويس الأموور في هووذه الليووادة كمووا قالووه أبووو حاموود فوو إن اسوونادها لا مطعن فيه، رواته كلهم ثقات حفاظ؛ لكن لعل هذه اللفظة مدرجة في الحديث من كلام بعض الرواة ، ولهذا لا توجد في سائر أحاديث الكسوف، فقد رواها عن النبي n بضعة عشر صحابيا.. فلم يذكر أحد منهم هذه اللفظة التى ذكرت في حديث النعمان بن بشير ، فمن ههنا نخاف أن تكون أدرجت في الحديث إدراجا ". وانظر: مجموع الفتاو 30/177. (2) الاستذكار : 1/392،التمهيد: 4/6، وإسناده ضوعيف، انظور: فويض القودير: 1/07،كشوف الخفواء ومليول الالبواس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس لإسماعيل بن محمد العجلوني، تصحيح: أحمد القلاش، مؤسسة الرسالة، ط 2 :1/16.

عدد الصفحات ٢٨٣

284 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 5- اعتقاد أن الشمس حبست لعليz : عووون أسمووواء بنوووت عمووويس x أنرسوووول الله n صووولى الظهووور بالصوووهباء(1)، ثم أرسووول علياً في حاجة، فرجع وقد صلى النبي n العصور، فوضوع النوبي n رأسوه في ح ج ور علوي فنوام، فلووم يحركووه حووتى غابووت الشوومس، فقووال النووبي n :«اللهووم إن عبوودك عليوواً احتووبس بنفسووه علووى نبيه، فرُد عليه الشمس»(2). (1) موضع قريب من خيبر. انظر : معجم البلدان لياقوت الحموي، دار صادر، بيروت، ط2 :3/430. (2) المعجم الكبير لأبي القاسم الطبراني، تحقيق: حمدي السلفي، دار الرشد، الرياع، ط 2 :24/144،147 - 102. وحكووم عليووه محقووق الكتوواح بالوضووع، و شوورح مشووكل الآثووار للطحوواوي، تحقيووق: شووعيب الأرنووا وط، مؤسسووة الرسووالة، بوويروت، ط2 :3/62-64 بوورقم (1397،1398)، وح كووم عليووه محقووق الكتوواح بالضووعف، وذكووره ابوون الوووزي في الموضوعات: 2/116 برقم 997).

عدد الصفحات ٢٨٤

285 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 المبحث الثالث الــــــقــــــمــــــــر

عدد الصفحات ٢٨٥

286 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 القمر في اللغة: القاف والميم والراء أصل صحيح يدلُ على بياع في شيء، ثم يتفر ع منه. و من ذلك الق م ر: ق م ر الس ماء، سم ي قمراً لبياضه، وتصغير القمر: قُمير(1). والصحاح(2) :أن القمربعد ثلاث إلى آخر الشهر سمُ ي ق م راً لبياضوه... وليلوة ق م وراءُ أي مُض يئة، وأقمرت ليلتنا أي أض اءت ، وأ ق م ر ن ا أي طلع علينا الق م ر . وفي الاصطلاح: هو جرم صغير غير ملتهب، كروي الشكل سيار تابع للأر ع(3). وفي الموسوعة الفلكية: جسم سماوي يدور حول الأرع... يضيء بواسطة ضووء الشومس المنعكس عليه(4). وقوووود ورد لفووووظ القموووور في القوووورآن 29) موضووووعاً (0)،معظمهووووا جوووواءت مقترنووووة بلفظووووة الشمس في (18) موضعاً(9). ووردت في السنة 32) حديثاً(7). (1 )معجممقاييس اللغة: 0/20 . (2) الصحاح: 2/768 . (3) انظر: الموسوعة العربية العالمية : 18/318. (4) الموسوعة الفلكية: 347. (0) انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم : 632. (9) المرجع السابق : 632. (7 )انظر: فهرس الأحاديث الكونية والطبية: 7.

عدد الصفحات ٢٨٦

287 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 الدلائل العقدية للآية الكونية– القمر-: القمر آية من آيات التي تدل على خالقها وعلى قدرته و علمه وحكمته، فهو آية عظيمة على عظمة الرح وكبريائه، قال تعالى: ﮋ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﮊ(1). وقد سبق في المبحوث السوابق- عون الآيوة الكونيوة الشومس(2) - كولام ابون القويمt بأن ا k"لم يقسم بشيء من مخلوقاته أكثر من السماء والنجوم والشمس والقمر"(3). وقوووالt عووون القمووور: "وانظووور إلى القمووور وعجائوووب آياتوووه، كيوووف يُبديوووه الله كوووالخيط الوود قيق، ثم يتلايوود نووور ه، ويتكاموول شوويئاً فشوويئاً كوول ليلووة حووتى ينتهووي إلى إبووداره وكمالووه وتمامووه، ثم يأخووذ في النقصووان حووتى يعووود علووى حالتووه الأولى؛ ليظهوور موون ذلووك مواقيووتُ العبوواد في معاشووهم وعباداتهم ومناسكهم، فتمي لت به الأشهر والسنون، وقام بوه حسواحُ العوالم موع موا في ذلوك مون الحك م والآيات والعبر التي لا يحُصيها إلا الله"(4). ولمووا كووان القوورآن كثوويراً مووا يقوورن بووين الشوومس والقموور كووان الاسووتدلال بووالقمر علووى المسووائل العقدية- في مواضع كثويرة – هوو نفوس الاسوتدلال بالشومس، وسأشوير إلى ذلوك - إن شواء الله تعالى-. (1) يس: 37-43. (2) ص: 203 . (3) مفتاح دار السعادة: 1/333-334. (4) المرجع السابق : 1/339.

عدد الصفحات ٢٨٧

288 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 أولاا: وجود الله: سبق في مبحث الآية الكونية الشمس الاستدلال بها في مناظرة إبراهيم p لقومه على وجود الله (1)، وأنه المستحق للعبادة، وكذلك استدل إبراهيم p بالقمرمن ضمن أدلته على وجود الله وأنه المستحق للعبادة، قال تعال: ﮋ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮊ (2). كماذكر في المبحث السابق –الشمس-(3) أن اk ذكر من الأدلة على وجوده وقدرته التامة العظيمة خلق الشمس، وكذلك في هذا الموضع فإن خلق القمر، و تقديره منازل ، وجعله يسير سيرًا آخر، يستدل به على مضي الشهور(4)،"يطلع في أول ليلة من الشهر ضئيلا قليل النور، ثم يلداد نورًا في الليلة الثانية، ويرتفع منللة، ثم كلما ارتفع ازداد ضياء - وإن كان مقتبسًا من الشمس- حتى يتكامل نوره في الليلة الرابعة عشرة، ثم يشرع في النقص إلى آخر الشهر، حتى يصير كالعرجون القديم – وهو أصل العذق (0)-"(9)، دليل وأ ضح بين على وجود الله k، قال تعا: ﮋ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪﯫﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾﯿ ﰀ (1 )ص: 201. (2) الأنعام: 77-76. (3 )ص: 202. (4 )انظر: تفسير الطبري: 23/6، وتفسير القرط: 10/29، وتفسير ابن كثير : 9/070. (0 )تفسير القرط: 10/33. (9) تفسير ابن كث : 9/070.

عدد الصفحات ٢٨٨