المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الآيات الكونية دراسة عقدية

عبد المجيد بن محمد الوعلان

صفحة ١٦ من ٤٤

241 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ومووون المخالفوووات أيضووواً اعتقوووادهم أن بكووواء السوووماء نووواتا عووون ولادة الكوووون، كموووا يقولوووه البروفيسور ويتل في خبر علمي: "يمكننا سماع البكاء الناتا عن ولادة الكون"(1). ثم يقووول صوواحب الكتوواح: "وهووذا الخووبر العلمووي يعطووي إمكانيووة حوودوث الصوووت والبكوواء وغير ذلك مما لم نكن نفهمه مون قبول. وهوذا يؤكود أن كول كلموة في القورآن هوي الحوق، بول لمواذا لا يكون هذا الصوت الكوني هو امتثال لأمر الله تعالى؟"(2). والصووووواح أنهووووا تبكووووي بكوووواء حقيقيووووا إذ لا اسووووتحالة في ذلووووك، وإذا كانووووت السووووماوات والأرع تسبح وتسمع وتتكلم فكذلك تبكي، مع ما جاء من الخبر في ذلك(3). وقووال مجاهوود t :إن السووماء والأرع يبكيووان علووى المووؤمن أرب عووين صووباحا. قووال أبووو يحوووو : فعجبووووت موووون قولووووه فقووووال: أتعجووووب! ومووووا لوووولأرع لا تبكووووي علووووى عبوووود يعمرهووووا بووووالركوع والسووجود! ومووا للسووماء لا تبكووي علووى عبوود كووان لتسووبيحه وتكبوويره فيهووا دوي كوودوي النحوول!. وقال علي وابن عباس c :إنه يبكي عليه مصلاه من الأرع ومصعد عمله من السماء(4) . عاشراا: إنكار معرفة ارتفاع السماء عن الأرض : ومن المخالفات العقدية المتعلقة بهذه الآية الكونية إنكار معرفة ارتفاع السماء عن الأرع، "فلم يعرف الإنسان مقدار ارتفاع السماء إلا بعد كشف العلم عن مواقع بعض النجوم، فعرفنا أن السماء مرتفعة ، وليست قريبة كما يظن النظر المجرد"(0) . وهذا مخالف لقول النn الذي أخبر فيه أن ارتفاع السماء مسيرة خمسمائة سنة، فعن العباس بن عبد المطلب z أنرسول الله n قال: «هل تدرون كم بين السماء (1) نقلا عن: أسرار الكون بين العلم والقرآن : 31. (2) المرجع السابق : 31. (3) تفسير القرط19/136-141. (4) تفسير ابن كث : 7/203-204. (0) توحيد الخالق : 283.

عدد الصفحات ٢٤١

242 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 والأرع؟» قال: قلنا الله ورسوله أعلم، قال: «بينهما مسيرة خمسمائة سنة»(1). الحادي عشر: بعض الأدعية والأقوال المخالفة: وموووون المخالفووووات العقديووووة المتعلقووووة بهووووذه الآيووووة الكونيووووة –السووووماء- ذكوووور بعووووض الأدعيووووة والأقوال المخالفة، منها: 1- من ذلك الدعاء بقول: « اللهم بقدرت ك التي قدرت بها أن تقول بها للسماوات والأرع ائتيا طوعًا أو كرهًا، قالتا أتينا طائعين، افعل كذا وكذ ا». قوال شويخ الإسولام ابون تيميوة t :" هووذه المسوألة مبنيوة علوى مسوألة كولام الله، ونحووو ذلك من صفاته، هول هوي قديموة لازموة لذاتوه لا يتعلوق شويء منهوا بفعلوه وبمشويئته ولا قدرتو ه؟ أو يقووال: إنووه يووتكلم إذا شوواء ويسووكت إذا شوواء، وإنهووا مووع ذلووك صووفات فعليووه؟ وهووذا فيووه قووولان لأصحابنا وغيرهم من أهل السنة."(2) ثم بt أن هذا القوول هوو موذهب الكلابيوة (3)،أموا أهول السونة فولا يقوال عنودهم (1 )مسند الإمام أحمد: 3/262 بورقم 1773)، وسونن أبي داود في كتواح السونة، بواح في الهميوة : 014-010 بورقم (4723)، والترمذي، كتاح تفسير القرآن، باح ومن سورة الحاقة : 029 برقم 3323) وقال: هذا حديث حسون غريب، والحاكم في المسوتدرك : 2/288،412،033،031، وقوال: صوحيح الإسوناد ولم يخرجواه، وقو ال في موضوع آخوور: هووذا صووحيح علووى شوورط مسوولم ولم يخرجوواه، ورواه غوويرهم. انظوور: مجموووع الفتوواو : 3/161-162، وتهووذيب السوونن لابوون القوويم، تحقيووق: محموود حاموود الفقووي، دار المعرفووة، بوويروت : 7/64، وتفسووير ابوون كثوو : 4/426، وتخووريا أحاديث منتقدة في كتاح التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاح لفريح بن صوالح الوبهلال، دار الأثور، ط 1 : 143-140. (2) مجموع الفتاو : 8/384. (3 )الكلابية: من الفرق الكلامية، ظهرت نهاية القرن الثاني، وهم أتباع عبدالله بن سعيد بن كلا ح وهوم ينفوون الصوفات ويقولون أن الإيمان المعرفة بالقلب والإقرار بالل سان. انظوور: كتوواح أصووول الوودين لأبي منصووور عبوودالقاهر البغوودادي، دار صووادر، بوويروت، ط1 :246، ومجموووع الفتوواو : 12/178، ومختصووور الصوووواعق المرسووولة : 2/429،403، وسوووير أعووولام النوووبلاء: 0/77، والفصووول في الملووول والنحووول: 0/77، والملل والنحل11/63.

عدد الصفحات ٢٤٢

243 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 قودر أن يوتكلم، أو يقووول(1)، وقوالوا لم يولل الله متكلموواً إذا شواء، وموتى شوواء، وكيوف شواء، وكمووا شاء(2). 2- ذكر أحوال خاصة للسماء عند دعاء المكروح: عن أنس z قال: «كان رجل من أصحاح النوبي n مون الأنصوار يكو أبوا معلوق، وكان يتجر بمال له ولغيره يضرح به في الآفاق، وكان ناسكا ورعا . فخر مرة فلقيه لص مقنع بالسلاح فقال له: ضع ما معك فإني قاتلك. قال: ما تريد إلا دمي؟ شأنك بالمال. قال: أما المال فلي فلست أريد إلا دمك. قال: أما إذا أبيت فذرني أصلي أربع ركعات . قال: صل ما بدا لك. فتوضووأ ثم صوولى أربووع ركعووات وكووان موون دعائووه في آخوور سووجدة أنووه قووال: يووا ودود، يووا ذا العرش المجيد، يا فعال لما تر يد، أسألك بعلك الذي لا يرام ، والملك الذي لا يضام، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفي شر هذا اللص، يا مغيث أغث ثلاث مرات ، قال: دعا بهوا ثولاث مرات . فإذا هو بفارس قد أقبل بيده حربة . واضعها بين أذني فرسوه ، فلموا أبصور بوه اللوص: أقبول نحوه فطعنه فقتله. ثم أقبل إليه، فقال: قم، قال: من أنت بأبي أنت وأمي؟ فقد أغاث الله تعالى بك اليوم. قال: أنا ملك من أهل السماء الرابعة . دعوت الله بدعائك الأول فسمعت لأبواح السماء قعقعة. ثم دعوت بدعائك الثاني فسمعت لأهل السماء ضجيجا. (1) المرجع السابق : 17/00. (2) المرجع السابق: 17/199.

عدد الصفحات ٢٤٣

244 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ثم دعوت بدعائك الثالث فقيل: دعاء مكروح. فسألت الله عل و جل أن يولي قتله. قوووال أنوووس: فووواعلم أنوووه مووون توضوووأ وصووولى أربوووع ركعوووات ودعوووا بهوووذا الووودعاء اسوووتجيب لوووه مكروبا كان أم غير مكروح» (1). 3- عدالة السماء: قال الشيخ بكر أبو زيد (2) t :"هذا تعبير حوادث في عصورنا ، يريودون بوه: عودل الله - سبحانه - على معنى: ﮋ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮊ (3). فووالمراد إن كوووان كمووا ذكووور فهووو حوووق، والتعبووير غوووير سووديد، بووول هووو قريوووب موون إطلاقوووات الكلاميين التي لم يأت بها كتاح ولا سنة، كما في قولهم: "قوة خفية" فليجتنب(4). وسوئل الشوويخ بوون عثيموو t عوونحكووم مقولووة: "عدالووة السووماء، ونووور السووماء" ومووا أشبه ذلك؟: فأجاح: "هم يريدون بنور السماء وهداية السماء نور الله k؛ لأنه في السماء، ولكن الأفضوول أن يعوودلوا عوون هووذه الكلمووات، وأن يقولوووا: نووور الله وهدايووة الله، كمووا قووال النووبي عليووه الصوووولاة والسوووولام: «إ كووووان الووووذي في السووووماء سوووواخطاً عليهووووا »(0)،قووووال: « كووووان الووووذي في (1) كراموووات أوليوووواء الله لأبي القاسووووم هبوووة الله ا للالكووووائي: 6 /199، وقووووال محقوووق الكتوووواح: سوووونده ضوووعيف، فيووووه ثلاثووووة أشخاص لم أجد تراجمهم. وذكر القصة ابن حجر في الإصابة في تمييل الصحابة، تحقيق : عبد الله التركي، دار هجر، القاهرة : ط 1 :12/910. (2) هو بكر بن عبد الله أبو زيد، كان رئيساً للمجمع الفقه الإسلامي، و عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة ، وعضو اللجنة الدائموة للإفتوواء، ولووه مشواركة في التووأليف في : الحووديث والفقووه واللغوة والمعووارف العامووة، منهوا : الموودخل المفصوول إلى فقووه الإمام أحمد بن حنبل، والحدود والتعليرات، وال ناية على النفس وما دونها، وغيرها. توفي عام 1426. انظر: مقدمة فتاو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء: 1/10. (3 )الكهف: 46. (4) معجم المناهي للشيخ بكر أبو زيد، دار العاصمة، الرياع، ط 3 :383. (0) صحيح مسلم، كتاح النكاح، باح تحريم امتناعها من فراش زوجها : 2/1306 برقم 1439.)

عدد الصفحات ٢٤٤

245 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 السماء» فإطلاق مثول هوذه العبوارات يجوب علوى الإنسوان التوقوف فيهوا، وأن يقوال: الأفضول أن تضوويفوا الشوويء إلى موون هووو لووه حقيقووة؛ لأن مجوورد السووماء لوويس فيهووا هدايووة ولوويس فيهووا نووور وإنمووا هو نور الله k وهداية الله"(1). 4- كراهة النظر إلى السما ء: زعماً منهم أن ذلك يدل على تحيل الله k، وأن" هذا الأدح مطلوح من كول النواس ، وإن كان الحق تعالى لا يتحيل ولا تأخذه الهات "(2)، وزعم بعض اللهاد أنه لا ينبغي النظر إلى السماء تخشعاً وتذلاً (3). وقد استدلوا بنهي النn عن رفع البصر في الصلاة(4)، فقالوا: «أقورح موا يكوون العبود إلى ربووه في الصوولاة، ونهووي الرسووول عليووه الصوولاة والسوولام رفووع البصوور إلى السووماء يوودل علووى أن القرح من الله ليس بالتوجه إلى السماء، وهوذا يودل علوى عودم التحيول والمكوان، فلوو كوان الله في السماء لكان أولى التوجه في البصر إلى حيوث الله، ولموا نهوى الرسوول عون ذلوك...دل علوى عودم تحيل الله ووجوده في مكان »(0). وقوود وردت السوونة الصووحيحة بوورد ذلووك، وقوود بوووح البخوواري t في صووحيحه بقولووه: باح رفع البصر إلى السوماء (9)، وذكور بعوضالأحاديوث والوتي فيهوا رفوع النوبي بصوره إلى السوماء، وفي هذا رد على من كره ذلك (7). (1) لقاء الباح المفتوح للشيخ محمد بن عثيمين، دار الوطن، الرياع : 81/26. (2) العهود ايمدية لعبد الوهاح الشعرا : 988. (3 )شوورح صووحيح البخوواري لابوون بطووال، تحقيووق : ياسوور إبووراهيم، مكتبووة الرشوود : 6/393، وعموودة القوواري شوورح صوووحيح البخاري للعي ، ضبطه : عبد الله محمود عمر، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1 :22/343. (4) صحيح مسلم، كتاح الصلاة، باح النهى عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة: 2/26 برقم 664،660.) (0) سليم الحشيم، منتد اصلين - على شبكة الانترنت (وهو منتد أشعري). www.aslein.net/showthread.php?t=8172: http. (9) انظر: صحيح البخاري، كتاح الأدح، باح رفع البصر إلى السماء: 1169، برقم 9214،9210.) (7) انظر: شرح صحيح البخاري لابن بطال : 6/391، وعمدة القاري شرح صحيح البخاري: 22/343.

عدد الصفحات ٢٤٥

246 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 الأحاديثالموضوعة و الضعيفة الواردة في هذه الآية الكونية: ورد في هوووذه الآيوووة الكونيوووة عووودد مووون الأحاديوووث الموضووووعة والضوووعيفة والمتعلقوووة بالعقيووودة، ومنها: 1- اعتقاد أن السماوات تدور على منكب مل ك: جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود z فقال: "من أين جئت ؟ قال: من الشام. قال: من ل قيت ؟ قال: لقيتُ كعبًا. فقال: ما حدثك كعب ؟ قال: حدث أن السماوات تدور علوى منكوووب ملووووك. قووووال: فصوووودقته أو كذبتوووه ؟ قووووال: مووووا صوووودقته ولا كذبتوووه. قووووال: لوووووددت أنووووك افتديت من رحلتك إليه براحلتك ورحلها، كذح كعب، إن الله يقول: ﮋ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮊ(1)". وذهووب جُنووود ح البجلوووي إلى كعوووب الأحبووار فقووودم عليوووه، ثم رجوووع ، فقووال لوووه عبووود الله بووون مسووووعود z :"حوووودثنا مووووا حوووودثك. فقووووال: حوووودث أن السووووماء في قطووووب كقطووووب الرحووووا ، والقطووب عمووود علووى منكووب ملووك. قووال عبوود الله z :لوووددت أنووك افتووديت رحلتووك بمثوول راحلتووك، ثم قووال: مووا تنتكووت(2) اليهوديووة في قلووب عبوود فكووادت أن تفارقووه، ثم قووال: ﮋ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮊ كفى بها زوالا أن تدور"(3). 2-إمساك السماء والأرع: عووون أبي هريووورة aقوووال: سمعوووت رسوووول الله n يحكوووي عووون موسوووىp علوووى المنووو (1) فاطر: 41. (2) النكت: أن تنكت بقضيب في الأرع فتؤثر بطرفه فيها. انظر: لسان العرح : 13/83. (3) رواه ابن جرير الطبري في تفسيره: 22/171، قال ابن كثير في تفسيره 9/008 :وهذا إسناد صحيح إلى كعب، وإ ابن مسعود.

عدد الصفحات ٢٤٦

247 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 قووال: «وقووع في نفووس موسووىp :هوول ينووام اk؟ فأرسوول الله إليووه ملكووا، فأرقووه ثلاثووا، وأعطاه قارورتين، في كل يد قارورة، وأمره أن يحتفظ بهما . قال: فجعل ينام وتكاد يداه تلتقيان، ثم يسوووووتيقظ فيحوووووبس إحوووووداهما عووووون الأخووووور ، حوووووتى نوووووام نوموووووه، فاصوووووطفقت يوووووداه فتكسووووورت القارورتان. قال : ضرح ا لله له مثلاً إن الله لو كان ينام لم تستمسك السماء والأرع »(1). 3- ماذا يحدث لو عصت السماوات والأرع: روي عوون موسووى -عليووه الصوولاة والسوولام- أنووه قووال: «يووا رح لووو أن السووموات والأرع حوين قلوت لهموا ﮋ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﮊ عصوياك موا كنوت صوانعا بهموا؟ قوال كنوت آمور دابوة موون دوابي فتبتلعهمووا، قووال: يووا رح وأيوون تلووك الدابووة؟ قووال: في موور موون مروجووي ، قووال: يووا رح وأين ذلك المر ؟ قال علم من علمي» (2). و قوود دلووت الآيووة علووى خلافووه لأن الله سووبحانه أمرهمووا أن يأتيووا طوعووا أو كرهووا فكيووف تعصيانه؟ وإن عصته كيف لا تأتيان كرها؟ فإنما أمره إن أراد شيئا أن يقول له كن فيكون. 4- ذكر ملائكة السماء ووصفهم بأوصاف لم ترد في الكتاح والسنة : قووود ورد في بعوووض الكتوووب وصوووف لملائكوووة كووول سمووواء (3)، مووون الأوصووواف الوووتي لم توووذكر القوورآن، ولم تصووح عوون النووبي n، فيجووب تركهووا واطراحهووا وعوودم الخوووع في علووم الغيووب إلا بمووا (1) رواه ابووون أبي حوووا: 13/3189، والطوووبري في تفسووويره: 0/364، وأبوووو يعلوووى في مسووونده، تحقيوووق حسوووين أسووود، دار الثقافة العربية، دمشق، ط 1 :12/21، قال ابن كث : وهوذا حوديث غريوب جودا، والأظهور أنوه إسورائيلي لا مرفووع. وقال في موضع أخر: "حديثاً غريباً بل منكرا"ً. انظر تفسير ابن كثير : 1/976،3/008. (2) انظوور: الكشووف والبيووان، لأبي إسووحاق أحموود بوون محموود بوون إبووراهيم الثعلووبي، تحقيووق: أبووو محموود بوون عاشووور، دار إحيوواء التراث العربي، بيروت، ط 1 :8/287، وتفسير القرطبي: 10 /344، ولم يذكرا له سنداً، وإنما قال الثعلبي بلغنا، و أعثر عليه في كتب السنة. (3) عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات : 368.

عدد الصفحات ٢٤٧

248 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 جاء عن الله ورسوله (1). فعوون أبي بكوور بوون عبوود الله بوون أبي الهووم قووال: كووان العبوواس بوون أنووس بوون عووامر السوولمي شوووريكا لعبووود الله بووون عبووود المطلوووب أبي رسوووول الله n، قوووال: فخووور حوووتى أتوووى رسوووول الله n فقووال: يووا عبوواس، إن الووذي أنوولل علووي الوووحي أرسوول إلى النوواس كافووة، بلسووان عووربي مبووين، موون فوق سبع شداد إلى سبع غلاظ، يتنلل الأمر بينهن إلى كل مخلوق بما قضي عليهم من زيادة أو نقصان، فقال العباس: وكيف خلق الله سبعا شداد وسبعا غلاظا؟ ولم خلقهن؟ فقال رسوول الله n :خلق الله سبحانه وتعالى السوماء الودنيا فجعلهوا سوقفاً مخفوظواً ، وجعول فيهوا حرسوا شوديدا وشهبا، ساكنها من الملائكة أوي أجنحة مثنى وثلاث ورباع ، في صوورة البقور مثول عودد النجووم، شرابهم النور والتسبيح، لا يفترون من التهليل والتكبير. وأموووا السوووماء الثانيوووة فسووواكنها عوووداد القطووور في صوووور العقبوووان، لا يسوووأمون ولا يفوووترون ولا ينامون، منها ينشق السحاح حتى يخر من تحت الخافقين فينتشر في جو السماء، معه ملائكوة يصرفونه حيث أمروا به، أصواتهم التسبيح، وتسبيحهم تخويف. وأما السماء الثالثة فساكنها عدد الرمل في صور الناس، ملائكة ينفخون في البرو كونفخ الريح ، يجأرون إلى الله تبارك وتعالى الليل والنهار، وكأنما يرون ما يوعدون. وأما السماء الرابعة فإنه يدخلها كل ليلة حتى يخر إلى عدن، ساكنها عدد ألوان الشوجر صافون مناكبهم معا، في صور الحور العين، من بين راكع وساجد، تبرق وجووههم بسوبحات موا بين السموات السبع والأرع السابعة. وأما السماء الخامسة فإن عددها يضعف على سائر الخلق في صورة النسور، منهم الكورام البررة ، والعلماء السفرة ، إذا كبروا اهتول العورش مون مخوافتهم وصوعق الملائكوة، يمولأ جنواح أحودهم ما بين السماء والأرع. وأمووا السووماء السادسووة فحوولح الله الغالووب، وجنووده الأعظووم، لووو أموور أحوودهم أن يحووذف السموات والأرع بأحد جناحيه اقتلعهن، في صو رة الخيل المسومة. (1) انظر: عالم الملائكة الأبرار لعمر الأشقر، دار النفائس، ط 12 :6.

عدد الصفحات ٢٤٨

249 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 وأما السماء السابعة ففيهوا الملائكوة المقربوون ، الوذين يرفعوون الأعموال في بطوون الصوحف، ويخفضون الميلان ، فوقها حملة العورش الكروبيوون، كول مفصول مون أحودهم أربعوون ألوف سونة، أو قال أربعون سنة، فتبارك الله رح العالمين ديان الدين خالق الخلق رح العالمين"(1). 5- إبليس كان يدبر أمر السماء الدنيا : روي عون ابوون عبوواس c قووال: «كووان إبلوويس موون خوولان النووة، وكووان يوودبر أموور السووماء الدنيا»(2). (1) كتاحالعظمة: 3/1300 برقم 072)، وذكره الكتاني في الأحاديوث الموضووعة، انظور : تنليوه الشوريعة المرفوعوة لعلوى بن محمد بن العراق الكتاني، تحقيق: عبد الوهاح عبد اللطيف، و عبد الله بن محمد بن الصديق الغماري ، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 2 :1/213. (2) شووعب الإيمووان للبيهقووي: 1/416 بوورقم 140)، قووال ابوون كثووير في تفسوويره 0/198 بعوود أن سوواق بعووض الآثووار عوون الأخبار المتعلقة إبليس – ومنها هذا الخبر: "وقد رُوي في هذا آثار كثيرة عن السلف، وغالبها من الإسورائيليات الوتي تنقل لينظر فيها، والله أعلم بحال كثير منها. ومنها ما قد يقطع بكذبه لمخالفته للحق الذي بأيدينا".

عدد الصفحات ٢٤٩

251 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 المبحث الثاني: الشمس الشمس في اللغة: الشين والميم والسين أصل يدل على تلو ن وقلة استقرار، و الشمس معروفة، وسميت بذلك لأنها غير مستقرة، وهي أبداً متحركة(1) . وهي تجمع علىشمُُوس، كأنهم جعلوا كل ناحيوة منهوا شم سواً، كموا قوالوا لل مف ور ق م فوارق، وتصغيرها شمُ ي س ة (2). وفي الاصطلاح: كرة هائلة من الغاز المتوها في وسط المجموعة الشمسية، وهي واحدة من بلايين النجوم في الكون، لا تتميل عنها بشيء (3). وفي الموسوعة الفلكية: هي السم المركلي في المجموعة الشمسية، وهي ع بارة عن كرة مشعة، فتبدو لنا كقرص مضئ مستدير وواضح التحديد(4). وقد ورد لفظ الشمس في القرآن 32) موضعاً (0). والسنة في (87) حديثاً(9). (1 )مقاييس اللغة: 3/212. (2) الصحاح: 3/643. (3) انظر: الموسوعة العربية العالمية : 14/249. (4) الموسوعة الفلكية: 239. (0) انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم : 461-462. (9 )انظر: فهرس الأحاديث الكونية والطبية: 7.

عدد الصفحات ٢٥٠

251 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 الدلائل العقدية للآية الكونية– الشمس-: الشوومس آيووة كووبر ودلالووة عظمووى موون آيووات الله تعووالى، وشووروقها وغروبهووا بنظووام لا تحيوود عنه منذ خلقها الله k دليل على قدرة الله وعلمه وحكمته ولموووا ذكووور ابووون القووويم t فصوووولاً متعلقوووة بالكواكوووب والشووومس وموووا فيهوووا مووون الحكوووم والمنووووافع، وأن الله k"لم يقسووووم بشوووويء موووون مخلوقاتووووه أكثوووور موووون السووووماء والنجوووووم والشوووومس والقمر"(1). قال: "وهل هذا إلا صنع من بهرت العقوول حكمتوه، وشوهدت مصونوعاته ومبتدعاتوه بأنوه الخالق البارئ المصور الذي ليس كمثلوه شويء، أحسون كول شويء خلقوه، وأتقون كول موا صونعه، و أنوووه العلووويم الحكووويم، الوووذي خلوووق فسوووو ، وقووودر فهووود ، و أن هوووذه إحووود آياتوووه الدالوووة عليوووه، وعجائب مصنوعاته الموصلة للأفكار إذا سافرت فيها إليه، وأنه خلق مسخر مربوح مدبر". ثم قوووال: " فهوووذا الترتيوووب والنظوووام الوووذي هوووي عليوووه مووون أدل الووودلائل علوووى وجوووود الخوووالق وقدرته وإرادته وعلمه وحكمته و وحدانيته " (2). أولاا: وجود الله: أخوووبر الله k عووون محاجوووة إبوووراهيم p للنمووورود في وجوووود الله، وكوووان النمووورود ينكووور وجود الله k، وأن يكون ثم إله غيره، وأنه يحوي ويميوت، فاسوتدل إبوراهيم p علوى وجوود الله، وأنوووه المالوووك المتصووورف المسوووتحق للعبوووادة وحوووده – بعووود الاسوووتدلال بوووأن الله يحوووي ويميوووت- بقولووووووووووه: ﮋ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓﮔ ﮕ (1) مفتاح دار السعادة: 1/333-334. (2) المرجع السابق : 1/329.

عدد الصفحات ٢٥١

252 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ﮖ ﮗ ﮘ ﮙﮊ (1). فحوودوث هووذه الأشوووياء المشوواهدة وإيجادهووا بعووود العوودم، وعوودمها بعووود الوجووود دليوول علوووى وجود الله؛ لأنها لم تحودث بنفسوها فولا بود لهوا مون موجود أوجودها وهوو الورح ، فوإذا" كنوت كموا تودعي مون أنووك أنوت الووذي تحيوي وتميووت فالوذي يحيوي ويميووت هوو الووذي يتصورف في الوجووود ، في خلق ذواته، وتسخير كواكبه وحركاته ، فهذه الشمس تبدو كل يوم من المشورق، فوإن كنوت إلهًوا كما ادعيت تحيي وتميت فأت بها من المغرح . فلما علم عجله وانقطاعه، وأنوه لا يقودر علوى المكوابرة في هوذا المقوام بهوت أي أخورس فولا يتكلم، وقامت عليه الحجة"(2). و" ضووومن هوووذه المنووواظرة مووون حسووون الاسوووتدلال بأفعوووال الووورح المشوووهودة ايسوسوووة الوووتي تستللم وجوده وكمال قدرته ومشيئته وعلمه ووحدانيته من الإحياء و الإماتوة المشوهودين الوذين لا يقوووودر عليهمووووا إلا الله وحووووده ، وإتيانووووه تعووووالى بالشوووومس موووون المشوووورق لا يقوووودر أحوووود سووووواه علووووى ذلك"(3). وقد ذكر اk من الأدلة على وجوده وقدرته التامة خلق الشمس وجريانهوا (4)، فقوال تعوووووووووووووووووووووووووووووووووالى: ﮋ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﮊ (0). وفي قولووهn :«إن الشووومس والقمووور آيتوووان موون آيوووات ا»(9)،" أي دلووويلان علوووى وجوووود (1) البقرة : 208. (2) تفسير ابن كث : 1/989، وانظر: تفسير السعدي: 111. (3 )مفتاح دار السعادة: 2/280. (4 )انظر: تفسير الطبري: 23/6، وتفسير القرط: 10/29،تفسير ابن كثير : 9/070. (0) يس: 37-38. (9) سبق تخريجه: 0.

عدد الصفحات ٢٥٢

253 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 الحق سبحانه، وقهره، وكمال الإلهية"(1). ثانياا: توحيد الربوبية: الووووورح هوووووو الخوووووالق المووووودبر المتصووووورف، والله k يخوووووبر أنوووووهرح ا لسوووووماوات والأرع و موووووا بينهموووووووا، وموووووووون ذلووووووووك الشوووووووومس(2)، قووووووووال تعووووووووا: ﮋ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﮊ(3)، وقووووووووووووال تعووووووووووووا: ﮋ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬﮊ(4)، وقوووووووووووال تعوووووووووووا ﮋ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﮊ (0). وهي مدبرة مسخرة "لا تصرف لها في نفسوها بوجوه موا، بول ربهوا وخالقهوا سوبحانه يوأتي بهوا من مشرقها فتنقاد لأمره ومشيئته، فهي مربوبوة مسوخرة مودبرة لا إلوه يعبود مون دون الله"(9)، قوال تعوووووووووووووووووووووالى: ﮋ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮊ (7). (1 )المفهم لما أشكل من تلخيص كتاح مسلم لأحمد بن علي القرطبي، تحقيق: محي الدين مستو وآخرون، دار ابن كثوير، بيروت، ط 1 :2/002. (2) انظر: تفسير البغوي: 3/904، وتفسير ابن كثير : 3/429،7/89. (3) الصافات: 0. (4) الأنبياء: 33. (0) نوح : 10-19. (9 )مفتاح دار السعادة: 2/280. (7) الأعراف : 04.

عدد الصفحات ٢٥٣

254 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ثالثاا: توحيد الأسماء والصفات: 1- صفة العلم والقدرة: أخبر الله k عما خلق من الآيات الدالة على كمال قدرته، وعظيم سلطانه، - ومنها الشمس- فقال تعالى: ﮋ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﮊ (1). وقال تعالى: ﮋ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮊ (2)، وقال تعا: ﮋ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﮊ (3). ففووي هووذه الآيووات"ينبووه تعووالى عبوواده علووى آياتووه العظووام، ومننووه السووام، في تسووخيره الليوول والنهووار يتعاقبووان، والشوومس والقموور يوودوران، والنجوووم الثوابووت والسوويارات، في أرجوواء السووماوات نورا وضياء"(4)، و أن ذلك استقام للناس" جعل الله حركات الشمس والقمر علوى نظوام واحود لا يختلف، وذلك من أعظم دلائول علوم الله وقدرتوه، وهوذا بحسوب موا يظهور للنواس منوه ولوو اطلعووا على أسرار ذلك النظام البديع لكانت العبرة به أعظم"(0). (1 )يونس: 0. (2) النحل: 12. (3) يس: 38-43. (4) تفسير ابن كث : 4/091. (0 )التحرير والتنوير: 9/378.

عدد الصفحات ٢٥٤

255 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 وقولوووووهn في الحوووووديث عووووون الشووووومس والقمووووور أموووووا: «آيتوووووان مووووون آيوووووات الله»(1)، أي علامتان دالتان على وحدانية الله وعظيم قدرته (2). 2- صفة الرؤية والعلو: مووووون عقيووووودة أهووووول السووووونة والماعوووووة أن الموووووؤمنين يووووورون الله تبوووووارك وتعوووووالى بأبصوووووارهم يووووووم القيامة(3)، وأنهم يرونهk كما يرون الشمس والقمرصحواً ليس دونها سحاح، - من جهة العلووو - فعوون أبي هريوورة z :أن النوواس قووالوا: يووا رسووول الله هوول نوور ربنووا يوووم القيامووة؟ فقووال رسوووول الله n :«هووول تضوووارون(4) في القمووور ليلوووة البووودر؟. قوووالوا: لا يوووا رسوووول الله، قوووال: فهووول تضوووووارون في الشووووومس لوووووويس دونهوووووا سووووووحاح؟. قوووووالوا: لا يووووووا رسوووووول الله، قووووووال: فوووووإنكم ترونووووووه كذلك»(0). وعوون أبي سوووعيد الخووودري z :«أن ناسووواً في زمووون رسوووول الله n قوووالوا: يوووا رسوووول الله هووول نووور ربنوووا يووووم القياموووة؟ قوووال رسوووول الله n :نعوووم، قوووال: هووول تضوووارون في ر يوووة الشووومس (1) سبق تخريجه: 0. (2 )فتح الباري : 2/028. (3) انظر: كتاح التوحيد وإثبات صفات الرح k لأبي بكر بن إسوحاقبون خليموة، تحقيوق: د. عبود العليول الشوهوان، دار الرشد، الرياع، ط 1 :1/204، وشرح أصول اعتقاد أهل السونة للألكوائي، تحقيوق: أحمود الحمودان، دار طيبوة، الرياع: 3/387،473، والحجة في بيان ايجة وشرح عقيدة أهل السنة، لأبي القاسم إسماعيل الأصبهاني ، تحقيق: محمد المدخلي ومحمد أبو رحيم، دار الراية، الرياع، ط 2 :2/117،201. (4)"وفي الروايةالأخر هل تضامون؟، ورو تضارون بتشديد الراء وبتخفيفها والتاء مضومومة فيهموا، ومعونى المشودد هول تضووارون غوويركم في حالووة الر يووة بلحمووة أو مخالفووة في الر يووة أو غيرهووا لخفائووه كمووا تفعلووون أول ليلووة موون الشووهر، ومعوونى المخفف هل يلحقكم في ر يته ضير وهو الضرر، ورو أيضا تضامون بتشديد الميم وتخفيفها، فمن شددها فتح التاء ومون خففهوا ضوم التوواء، ومعونى المشودد هول تتضووامون وتتلطفوون في التوصول إلى ر يتوه، ومعوونى المخفوف هول يلحقكووم ضيم وهو المشقة والتعب". شرح النووي على مسلم : 3/18. (0) صوووحيح البخووواري، كتوووواح التوحيووود، بووواح قووووول الله تعوووالى: ﮋ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﮊ : 1419 بوووورقم (7437.)

عدد الصفحات ٢٥٥

256 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 بوالظهيرة صووحوا لويس معهووا سووحاح؟ وهول تضووارون في ر يووة القمور ليلووة البوودر صوحوا لوويس فيهووا سحاح؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال: ما تضارون في ر ية الله تبارك وتعالى يوم القياموة إلا كموا تضارون في ر ية أحدهما»(1). وليس المراد من الأحاديث تشبيه الله بالقمر والشمس - تعالى الله- بل المراد تشبيه الر ية بالر يووة، ولوويس تشووبيهًا للمرئووي بووالمرئي، فووالله لوويس لووه مثيوول: ﮋ ﭡ ﭢ ﭣﭤﮊ (2)، سبحانه وتعالى: ﮋ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﮊ (3). وموووع إخبووواره n أنهوووم يرونوووه،فيوووه إخبوووارهم أنهووو م يرونوووه في جهوووة مووونهم - وهوووي العلوووو – وذلك من وجوه : "أحوودها: أن الر يووة في لغووتهم لا تعوورف إلا لر يووة مووا يكووون في جهووة موونهم، فأمووا ر يووة مووا ليس في جهوة فلوم يكونووا يتصوورونه، فضولا عون أن يكوون اللفوظ دالاً عليوه، بول لا يتصوور أحود من الناس وجود موجود في غير جهة. الثووواني: أنوووه قوووال: «فوووإنكم تووورون ربكوووم كموووا تووورون الشووومس صوووحواً، وكموووا تووورون القمووور صحواً »، فشبه لهم ر يته بر ية الشمس والقمر، وهما يريان من جهة العلو. الثالث: أنه قال: «هل تضارون في ر ية الشومس لويس دونهوا سوحاح؟ وهول تضوارون ر ية القمر ليس دونه سحاح؟». فشووبه ر يتووه بر يووة أظهوور المرئيووات، إذا لم يكوون ثم حجوواح منفصوول عوون الرائووي يحووول بينووه وبين المرئي "(4). (1) صحيح مسلم،كتاح الإيمان، باح معرفة طريق الر ية: 1/197 برقم 183.) (2 )الشور: 11. (3) مر: 90. (4 )شرح كتاح التوحيد من صحيح الب خاري للشيخ عبدالله بن محمد الغنيمان، دار العاصمة، الرياع، ط 2 :2/104، وانظر: بيان تلبيس الهمية: 2/436-410.

عدد الصفحات ٢٥٦