المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الآيات الكونية دراسة عقدية

عبد المجيد بن محمد الوعلان

صفحة ١٤ من ٤٤

219 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 أ- الإخلاص: قال تعالى مخبرا عن إبراهيم p أنه قال : ﮋ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮊ (1)"أي إنما أعبدالله مخلصا له فهو خالق هذه الأشياء ومخترعها ومسخرها ومقدرها ومدبرها، الذي بيده ملكوت كل شيء، وخالق كل شيء وربه ومليكه وإلهه "(2) . ب- الخوف والخشية والمراقبة: أخبر الله k أنهيعلم السرائر والظواهر، وأن علمه محيط بالخلق في سائر الأحوال، وجميع ما في السماوات والأرع، قال تعالى: ﮋ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﮊ (3). "وهذا تنبيه منه لعباده على خوفه وخشيته، وألا يرتكبوا ما نهى عنه وما يبغضه منهم، فإنه عالم جميع أمورهم "(4)، وأن يراقبوه في كل أحوالهم فإن علمه محيط بكل شيء السماوات والأرع. ج- التوكل : إن من له ملك السماوات والأرع هو الذي يجب أن يتوكل عليه ولا يتوكل على غيره(0)، قال الله تعالى: ﮋ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﮊ (9). (1) الأنعام: 76. (2 )تفسير ابن كثير: 3/262. (3) آلعمران : 26. (4) تفسير ابن كث : 2/31، وانظر: تفسير ابن سعدي: 127. (0) انظر: تفسير البغوي: 1/936. (9) النساء: 132.

عدد الصفحات ٢٠٩

211 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 وقال تعا: ﮋ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮊ (1). فالذي خلق السماوات والأرع هو الذي يجب أن يتوكل عليه فإنه عالم غيب السماوات والأرع، وإليه المرجع والمآح، و له الخلق والأمر، وهو كاف من توكل عليه وأناح إليه(2). د- اليقين بالله والوثوق بوعده: حث الله عباده المؤمنين على اليقين به وبنصره والوثوق بوعده فإن له سلطان السماوات والأرع وملكهما(3)، قال تعا: ﮋ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﮊ (4)، وقال تعا: ﮋ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﮊ (0) . وعنحذيفة z قالسمعت رسول الله n يقول: «تعرع الفتن على القلوح كالحصير عودا عودا، فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء، حتى تصير على قلبين، على أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرع، و الآخر أسود مربادا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرح من هو اه»(9). (1) هود: 123. (2) انظر: تفسير ابن كثير : 4/394. (3) انظر: تفسير الطبري: 11/90-99. (4 )يونس: 00. (0) التوبة: 119. (9) صحيح مسلم، كتاح الإيمان، باح باح بيان أن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا وإنه يأرز بين المسجدين: 1/128 برقم 148.)

عدد الصفحات ٢١٠

211 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 فأصبح قلب المؤمن مثل الصفا لا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرع، وهي باقية إلى أن يبدل الله الأرع والسماوات يوم القيامة، وهذا يقين المؤمن ووثوقوه بوعد الله. هـ- الإنابة: الإنابة تكون للخالق المالك المتصرف، قال تعالى : ﮋ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﭑ ﭒ ﭓﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮊ (1)"أيفاطر السماوات والأرع هو ربي الذي أتوكل عليه، وأنيب إليه، وأفوع أمري إليه " (2). والمقصود أن هذه الآية العظيمة مندلائل توحيده، "فسبحان الواحد الأحد، خالق أنواع المخلوقات، المتفرد بالدوام والبقاء والصمدية ذي الأسماء والصفات "(3). 2- القسم: قد أكثر الله k من الإقسام بالسماء في كتابه الكريم، قال ابن القيم t :"و يقسم في كتابه بشيء من مخلوقاته أكثر من السماء والنجوم والشمس والقمر، وهو سبحانه يقسم بما يقسم به من مخلوقاته لتضمنه الآيات والعجائب الدالة عليه، وكلما كان أعظم آية وأبلغ في الدلالة كان إقسامه به أكثر من غيره"... ثم قال: "والمقصود أنه سبحانه إنما يقسم من مخلوقاته بما هو من آياته الدالة على ربوبيته (1) الشور: 13-11. (2)تفسير الطبري: 20/19،و انظر: تفسير ابن كثير : 7/163. (3 )تفسير ابن كث : 4/418.

عدد الصفحات ٢١١

212 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ووحدانيته " (1). ويقسم بها على أن القيامة حق، وعلى البعث واللاء كما قال تعا : ﮋ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﮊ (2) فاقسم اk بنفسه وبربوبيت ه للسماء على أن ما وعدهم به من أمر القيامة والبعث واللاء أنه حق لا مرية فيه (3) . وكان عمر z إذا أقسم قال: «أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرع»(4). 3- التوسل: قال الله تعالى: ﮋ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﮊ(0)، فيوسف الصديق p دعا ربه k لما تمت النعمة عليه باجتماعه بأبويه وإخوته، وما م ن الله به عليه من النبوة والملك، و سأل ربه k متوسلا إليه بربويته وخلقه لهذه المخلوقات العظيمة - والتي منها السماوات- أن يتوفه مسلماً، وأن يلحقه بالصالحين(9). وكان من دعائه n إذا قام من الليل في افتتاح صلاته: «اللهم رح جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرع، عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم»(7). (1) مفتاح دار السعادة: 1/333-334، وانظر: إمعان في أقسام القرآن لعبد الحميد الفراهي، المطبعة السلفية، القواهرة، 1346 :6،41. (2) الذاريات : 23. (3) انظر: تفسير القرطبي: 17/41، وتفسير ابن كثير : 7/423. (4) صحيح البخاري : كتاح الفرائض، باح قول النبي n :لا نورث ما تركنا صدقة: 1280برقم ( 9728.) (0 )يوسف: 131. (9) انظر: تفسير الطبري: 13 /88، وتفسير القرط: 6 /273. (7) صحيحمسلم، كتاح صلاة المسافرين، باح دعاء النبي - n - ودعائه بالليل: 1/034 برقم (773.)

عدد الصفحات ٢١٢

213 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 خامساا: الإيمان بالغيب: قال تعالى: ﮋ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﮊ (1)، وقال تعا: ﮋ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﮊ (2)،"فالله k يبين سعة علمه وكمال قدرته في ملكه وعلمه غيب السماوات والأرع، واختصاصه بذلك، فلا اطلاع لأحد على ذلك إلا أن يطلعه الله تعالى على ما يشاء"(3). وأن العبيديشهدوا خلق السماوات والأرع، ولا يعلمون الغيب، فقال تعالى : ﮋﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﮊ (4). فهو سبحانه الذي يعلم السر وأخفى، ولا يخفى عليه شيء في السماوات، وكذلك لا يخفى عليه ما في القلوح من الإيمان والنفاق وغير ذلك(0)،قال تعالى: ﮋ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﮊ (9). سادساا: الإيمان بالملائكة: قال الله تعالى مبيناً أن الملائكة في السماء: ﮋ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﮊ (7)، وقال (1) النمل: 90. (2) اللخرف : 80. (3 )تفسير ابن كث : 4/086. (4) الكهف: 01. (0) انظر: تفسير البغوي: 4/214، وتفسير ابن سعدي: 832. (9) الحجرات : 19. (7) النجم: 29.

عدد الصفحات ٢١٣

214 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 تعا: ﮋ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽﮊ (1). وعن أبي هريرة عن النبي n قال: «إذا أحب الله العبد ناد جبريل إن الله يحب فلانا فأحببه، فيحبه جبريل، فينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرع»(2). وأن لكل سماء مقربوها من الملائكة كما في حديث البراء بن عازح h :«فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها، حتى ينتهى به إلى السماء السابعة»(3) . وأن لكل سماء خازن كما جاء في حد يث الإسراء : «قال جبريل p لخازن السماء الدنيا: افتح»... ثم قال: «ح أتى السماء الثانية فقال لخازنها افتح»(4). وأنهم من جنود الله في السماوات: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﮊ (0)، وقال تعا: ﮋ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﮊ (9). وعنابن عباس c قال: بينما رجل من المسلمين يومئذ –في غلوة بدر- يشتد في أثر رجل من المشركين أمامه؛ إذ سمع ضربه بالسوط فوقه، وصوت الفارس يقول: أقدم حيلوم، (1) الإسراء : 60. (2) صحيح البخاري : كتاح بدء الخلق، باح ذكر الملائكة: 917 برقم 3236 .) (3) سوونن أبي داود، كتوواح السوونة، بوواح في المسووألة في القووبر وعووذاح القوو : 017 بوورقم 4703)، ومسووند الإمووام أحموود: 33/466 برقم 18034)،قال البيهقي في شعب الإيمان 2/316 :هذا حديث صحيح الإسناد، وقال ابون منودة في كتاح الإيمان، تحقيق : علي الفقيهي، مؤسسوة الرسوالة، بويروت، ط 3،2/690 :هوذا إسوناد متصول مشوهور، رواه جماعة عن البراء. (4) صحيح البخاري، كتاح بد الخلق، باح ذكر الملائكة : 919 برقم ( 3237)، وصوحيح مسولم، كتواح الإيموان، بواح الإسراء برسول الله n :1/148 برقم ( 193.) (0) يس: 28. (9) آل عمران : 124.

عدد الصفحات ٢١٤

215 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 فنظر إلى المشرك أمامه، فخر مستلقيا، فنظر إليه فإذا هو قد خطم أنفه وشق وجهه كضربة السوط فاخضر ذلك أجمع، فجاء الأنصاري فحدث بذلك رسول الله n فقال: «صدقت ذلك مدد السماء الثالثة»(1). وأن عددهم في السماء كثير، ولا يعلمه إلا ا k كما جاء في حديث الإسراء -بعد مجاوزته إلى السماء السابعة-: «ثم رفع بي إلى البيت المعمور، وإذا هو يدخله في كل يوم سبعون ألفا لا يعودون إليه آخر ما عليهم»(2). وأن السماء تئط(3) منهمفعن أبي ذر z قال: قال رسول الله n :« إ أر ما لا ترون، وأسمع ما لا تسمعون، أطت السماء، وحق لها أن تئط، ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجداً لله»(4). وأن من أعمالهم النلول بالوحي من السماء (0)، قال تعا: ﮋ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮊ (9). وأنهم يصعدون بأعمال العباد وأرواحهم إلى السماء(7)، قال تعا: ﮋ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮊ (8). وفي حديث البراء z قال: «فيصعدون بها –أي روح الميت -، فلا يمرون - يع (1) صحيح مسلم، كتاح الهاد والسير، باح الإمداد بالملائكة في غلوة بدر وإباحة الغنائم: 3/1383 برقم 1793.) (2) سبق تخريجه: 213. (3 )الأطيط: صوت الأقتاح، والقتب: صوت الرحل . وأطيطُ الإبل: أصوواتها وحنينهوا . أي أن كثورة موا فيهوا مون الملائكوة قد أثقلها حتى أط ت. انظر: النهاية في غريب الحديث : 1/04. (4) سوونن الترمووذي، كتوواح اللهوود، بوواح في قووول النووبي n لووو تعلمووون مووا أعلووم لضووحكتم قلوويلا: 382 بوورقم 2312)، وقال: هذا حديث حسن غريب ويرو من غير هذا الوجوه، والإموام أحمود في مسونده : 30/430 بورقم 21019)، وقال ايقق: حسن لغيره. وانظر: السلسة الصحيحة الأحاديث رقم : 802،1393،1722،3164. (0) انظر: تفسير ابن كثير : 4/027. (9) الحجر: 8. (7) انظر: تفسير القرطبي: 14/89-87، وتفسير ابن كث : 9/306. (8) السجدة: 0.

عدد الصفحات ٢١٥

216 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 بها- على ملاء من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الطيب؟ فيقولون: فلان بن فلان، بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا، حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا، فيستفتحون له، فيفتح لهم، فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها، حتى ينتهى به إلى السماء السابعة»(1). وأن ائكة شهداء الله في السماء، فعن أبي هريرة z قال: «مروا جنازة على النبي n فأثنوا عليها خيراً ، فقال: النبي n وجبت ، ثم مروا جنازة أخر فأثنوا عليها شراً ، فقال النبي n :وجبت ، قالوا: يا رسول الله، قولك الأولى والأخر : وجبت ، فقال النبي n : الملائكة شهداء الله في السماء، وأنتم شهداء الله في الأرع»(2). سابعاا: الإيمان بالكتب: أخبر الله k عن نلول الكتب من السماء فقال: ﮋ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﮊ (3)، وقال تعا: ﮋ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮊ (4)، بل إن أهل الكتاح كانوا يعلمون ذلك، وقد ط لبوا من الرسول n أن ينلل عليهم كتاباً من السماءكما نللت التوراة على موسى p مكتوبة، قال تعالى: ﮋ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮊ (0)، فدل هذا على معرفة أهل الكتاح بأن الكتب تنلل من عند الله من السماء (9). (1) سبق تخريجه: 213. (2) سنن النسائي، كتاح النائل، باح الثناء : 216 برقم 1633)، وأصله في الصحيحين، وصححه الألباني في أحكام النائل وبدعها، دار المكتب الإسلامي، بيروت، ط 4 :44. (3) البقرة : 179. (4) النساء: 130، اللمر: 2. (0) النساء: 103. (9 )انظر تفسير القرطبي: 9/9، وتفسير ابن كث : 2/449.

عدد الصفحات ٢١٦

217 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 وكذلك قال كفار قري (1) :ﮋﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﮊ (2). ثامناا: الإيمان بالرسل: كان مما يستدل به النبي n على أنه رسول الله، وعلى وجوح إفراد الله بالعبادة قوله أن الذي أرسل هو خالق كل شيء – ومن ذلك السماوات- وربه ومليكه ، الذي بيده الملك والإحياء والإماتة، وله الحكم (3)، قال تعا : ﮋ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﮊ (4). وعن أنس بن مالك z قال: نهينا أن نسأل رسول الله n عن شيء، فكان يعجبنا أن يجىء الرجل من أهل البادية العاقل فيسأله ونحن نسمع، فجاء رجل من أهل البادية فقال: يا محمد، أتانا رسولك فلعم لنا أنك تلعم أن الله أرسلك ، قال: « صدق » .قال: فمن خلق السماء؟ قال: « ا » .قال: فمن خلق الأرع؟ قال: « ا » .قال: فمن نصب هذه (1) انظر: تفسير الطبري: 10/188. (2 )الإسراء : 63-63. (3) انظر: تفسير الطبري: 6/130، وتفسير ابن كث : 3/461. (4) الأعراف : 108.

عدد الصفحات ٢١٧

218 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 البال وجعل فيها ما جعل؟ قال: « ا » .قال: فبالذ خلق السماء، وخلق الأرع، ونصب هذه البال، آلله أرسلك ؟ قال: « نعم » (1). ومن دلائل نبوتهn استدلاله عليهم بعلم الله للقول في السماء والأرع، وأنه لا يمكن أن يكذح عليه، فهو سبحانه لسعة علمه يعلم ما في السماء والأرع(2) :ﮋﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﮊ (3)، وقال تعا: ﮋ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﮊ (4)، حتى أن النn كان يقول: «ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء» (0). وقدنبه الله على صدق رسله فيما جاءوا به بما أيدهم به من الآيات، ومنها خلقه للسماوات والأرع(9)، فقال تعا: ﮋ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﮊ (7). وقال موسى p لفرعون مبيناً الحجة على رسالته، وأن هذه الحجا لا تكون إلا من رح السماوات والأرع (8) :ﮋﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﮊ (6). (1) صحيح مسلم، كتاح الإيمان، باح السؤال عن أركان الإسلام: 1/41 برقم 12.) (2) انظر: تفسير ابن كثير : 0/332. (3) الأنبياء: 4. (4) العنكبوت: 02. (0) سبق: تخريجه: 167. (9) انظر: تفسير الطبري: 6/192. (7) الأعراف : 180. (8) انظر: تفسير القرطبي: 13/337، وتفسير ابن كث : 0/124 . (6) الإسراء : 132.

عدد الصفحات ٢١٨

219 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 وفي حديث الإسراء ب n أنه عر به إلى السماء، و وجد فيها الأنبياء: آدم، ويح ، ويوسف، وإدريس ، وهارون، وعيسى، وموسى، وإبراهيم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين(1). ومن الإيمان بالرسل الإيمان بما جاءوا به، وأنه من عند الله، وقد نلل من السماء إ الأرع، فعن ابن عباس c أنهكان يحدث: «أن رجلا أتى رسول الله n، فقال: يا رسول الله، إني أر الليلة ظلة تنطف السمن والعسل، فأر الناس يتكففون منها بأيديهم، فالمستكثر والمستقل، وأر سببا واصلا من السماء إلى الأرع، فأراك أخذت به فعلوت، ثم أخذ به من بعدك فعلا، ثم أخذ به رجل آخر فعلا، ثم أخذ به رجل آخر فانقطع به، ثم وصل له فعلا، قال أبو بكر: يا رسول الله، بأبي أنت، والله لتدع فلأعبرنها، قال رسول الله n :اعبرها، قال أبو بكر: أما الظلة فظلة الإسلام، وأما الذي ينطف من السمن والعسل فالقرآن حلاوته ولينه، وأما ما يتكفف الناس من ذلك فالمستكثر من القرآن والمستقل، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرع فالحق الذي أنت عليه تأخذ به فيعليك الله به، ثم يأخذ به رجل من بعدك فيعلو به، ثم يأخذ به رجل من بعدك فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر فينقطع به، ثم يوصل له فيعلو به، فأخبرني يا رسول الله بأبي أنت أصبت أم أخطأت؟ قال رسول الله n :أصبت بعضا، وأخطأت بعضا، قال: فوالله يا رسول الله لتحدث ما الذي أخطأت؟ قال: لا تقسم»(2). تاسعاا: الإيمان باليوم الآخر: أقسم الله k بربوبي ته للسماء والأرع على أن ما وعد"به من أمر القيامة والبعث واللاء، كائن لا محالة، وهو حق لا مرية فيه، فلا تشكوا فيه كما لا تشكوا في نطقكم حين (1) صحيح مسولم، كتواح الإيموان، بواح الإسوراء برسوول ا n إلى السوماوات وفورع الصولوات: 1/148-146 بورقم (193،194.) (2) صحيح مسلم، كتاح الر يا، باح في تأويل الر يا: 4/1777 برقم 2296.)

عدد الصفحات ٢١٩

221 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 تنطقون"(1)، قال تعا: ﮋ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﮊ (2). واستدل اk على البعث وإعادة الأجساد بقدرته في خلق السماوات والأرع، فقال: ﮋ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮊ(3)، قال ابن كثير t :"أي إن في النظر إلى خلق السماء والأرع لدلالة لكل عبد فطن لبيب رج اع إلى الله، على قدرة الله على بعث الأجساد ووقوع المعاد؛ لأن من قدر على خلق هذه السماوات في ارتفاعها واتساعها، وهذه الأرضين في انخفاضها وأطوالها وأعراضها، إنه لقادر على إعادة الأجسام ونشر الرميم من العظام "(4). وقال تعالى: ﮋ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﮊ (0)، فمن قدر على خلق السماوات والأرع ولم يعي بخلقهن، قادر على أن يحيي الموتى بطريق الأولى والأحر (9). وأخبر اk أن السماء تطو يوم القيامة فقال: ﮋ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﮊ (7)، وعن أبي هريرة z عن النبي n قال: «يقبض الله الأرع ويطوي السماء بيمينه ثم يقول أنا الملك أين ملوك الأرع»(8). (1 )تفسير ابن كث : 7/423. (2) الذاريات : 23. (3) سبأ: 6. (4 )تفسير ابن كث : 9/469، وانظر: تفسير ابن سعدي: 703. (0 )الأحقاف: 33. (9) انظر: تفسير الطبري: 29/43، وتفسير ابن كثير : 7/330. (7) اللمر: 97. (8) سبق تخريجه: 234.

عدد الصفحات ٢٢٠

221 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 وأخسبحانه أنه سيجازي كلا بعمله، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر، فهو مالك السماوات والأرع الغ عما سواه(1)، قال تعا: ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮊ (2). ومن الإيمان باليوم الآخر الإيمان بالنة والنار، وقد بين اk صفة النة وأن عرضها عرع السماوات والأرع، فقال: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﮊ (3)، وقال تعا: ﮋ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮊ (4). وقد دعا الن n هرقل إلى النة، ووصف له عرضها بأنه كعرع السماوات والأرع(0). وفي غلوة بدرقال رسول الله n :«قوموا إلى جنة عرض ها السماوات والأرع، قال: يقول عمير بن الحمام الأنصاري z :يا رسول الله، جنة عرضها السماوات والأرع؟ قال: نعم» (9). وأن النة درجات، و ما بين كل درجة ودرجة كما بين السماء والأرع، عن أبى سعيد الخدر ي z أن رسول الله n قال: « يا أبا سعيد، من رضى بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا وجبت له النة » .فعجب لها أبو سعيد فقال: أعدها على يا رسول الله، ففعل، (1) انظر: تفسير القرطبي: 17/130، وتفسير ابن كثير : 7/493. (2) النجم: 31. (3) آل عمران : 133. (4) الحديد: 21. (0 )مسوند الإموام أحمود: 3/442 بورقم 10963)، ومسوند أبي يعلوى: 3/73 بورقم 1067.) قوال ابون كثوير في البدايووة والنهاية 7/177" :هذا حديث غريب تفرد به أحمد وإسناده لا بأس به". (9) صحيح مسلم، كتاح الإمارة، باح باح ثبوت النة للشهيد: 3/1036 برقم 1631.)

عدد الصفحات ٢٢١

222 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ثم قال: « وأخر يرفع بها العبد مائة درجة في النة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرع » .قال: وما هي يا رسول الله؟ قال: « الهاد في سبيل الله، الهاد في سبيل الله»(1). عاشراا: الإيمان بالقدر: القدر أربعة مراتب : العلم، والكتابة، والمشيئة، والخلق (2) .وأخبر الله k أنه خلق السماوات والأرع في ستة أيام، وأن عرشه كان على الماء قبل ذلك، قال تعالى: ﮋ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﮊ (3). وأنه قدر المقادير وكتب ها قبل خلق السماوات والأرع بخمسين ألف سنة، فعن عبد الله بن عمرو بن العاص c قال: قال رسول الله n :«كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرع بخمسين ألف سنة، وكان عرشه على الماء »(4). كما بين سبحانه أن الأمور لا تقع إلا بإذنه ومشيته ومن ذلك وقوع السماء على الأرع فقال تعالى: ﮋ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﮊ (0)"أي لو شاء لأذن للسماء فسقطت على الأرع، فهلك من فيها، ولكن من لطفه ورحمته وقدرته يمسك السماء أن تقع على الأرع إلا بإذنه"(9). ولما يذكر ا k خلق السماوات والأرع وأنه هو المتصرف فيها يب "أنه ما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن، وأنه يعطي من يشاء، ويمنع من يشاء، ولا مانع لما أعطى، ولا (1) صحيح مسلم، كتاح الإمارة، باح بيان ما أعده الله تعالى للمجاهد في النة من الدرجات : 9/37 برقم 4687.) (2) انظر: العقيدة الواسطية لشيخ الإسولام ابون تيميوة، تحقيوق: أشورف عبود المقصوود، دار أضوواء السولف، الريواع، ط 1 : 130. (3) هود: 7. (4) سبق تخريجه: 233. (0) الحا: 90. (9 )تفسير ابن كث : 0/401، وانظر: تفسير القرطبي: 12/63.

عدد الصفحات ٢٢٢

223 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 معطي لما منع، وأنه يخلق ما يشاء"(1)، قال تعا: ﮋ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﮊ (2). وعنعثمان بن عفان z قال: سمعت رسول الله n يقول: «من قال: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرع ولا في السماء وهو السميع العليم، ثلاث مرات ؛لم تصبه فجأة بلاء حتى يصبح، ومن قالها حين يصبح ثلاث مرات ؛ لم تصبه فجأة بلاء حتى يمسى»(3)، فمن فعل الأسباح الشرعية والحسية التي أمر الله بها؛ فلن يضره شيء في الأرع ولا في السماء إلا بإذن الله . الحادي عشر: منهج الاستدلال: 1- الاستدلال بالعقل: من منها القرآن الاستدلال بالعقل في إثبات توحيد الربوبية والألوهية مستدلاً في ذلك بخلق السماوات، قال تعالى: ﮋ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﮊ (4). 2- التصديق والتسليم: (1 )المرجع الس ابق: 7/219، وانظر: تفسير ابن سعدي: 792. (2) الشور: 46-03. (3) سوونن أبي داود، كتوواح الأدح، بوواح مووا يقووول إذا أصووبح: 046 بوورقم 0388)، وسوونن الترمووذي، كتوواح الوودعوات، بوووواح مووووا جوووواء في الوووودعاء إذا أصووووبح وإذا أمسووووى: 039 بوووورقم 3388)، وقووووال: حووووديث حسوووون صووووحيح غريووووب ، وصووووححه الألبوووواني، انظوووور: صووووحيح سوووونن أبي داود للألبوووواني، مكتووووب التربيووووة العووووربي لوووودول الخلوووويا، الريوووواع، ط 1 : 3/608. (4) الطور: 30-39.

عدد الصفحات ٢٢٣

224 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 لما كان خلق السماوات من الأمور الغيبية كان الواجب على المسلم الإيمان بذلك والتصديق به، وعدم الخوع فيما لا علم له به، قال ابن عباس c في قولهتعالى: ﮋ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﮊ (1) :"لو حدثتكم بتفسيرها لكفرتم وكفركم تكذيبكم بها"(2)، ومعناه أن هذه الأمور قد لا تدركه عقول بعض الناس فيكذح بها، فالواجب التسليم للنصوص والتصديق بها . 3- ضرب الأمثلة: من منها القرآن ضرح الأمثلة مستخدماً في ذلك السماء لبيان حال المشركين وظلالهم وبعدهم عن الهد ، قال تعالى: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﮊ (3). وضرح الله مثلاً لقلب الكافر في شدة تضييقه إياه عن وصول الإيمان إليه كمن يص عد في السماء، قال تعالى: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﮊ (4)،"فكما لا يستطيع ابن آدم أن يبلغ السماء، فكذلك لا يستطيع أن يدخل التوحيد والإيمان قلبه، حتى يدخله الله في قلبه "(0) . الثاني عشر: الوعد والوعيد: (1) الطلاق: 12. (2) رواه ابن جرير في تفسيره: 28/172. وانظر: تفسير ابن كثير : 8/109. (3) الحا: 31. (4) الأنعام: 120. (0) انظر: تفسير الطبري: 8/38.

عدد الصفحات ٢٢٤