193 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 أن تقع على الأرع إلا بإذنه"(1). 6- صفة القدرة: أمر الله k بالنظر في خلق السماء، وكيف رفعت ، ففيه دلالة على قدرته وعظمته، فقال تعالى: ﮋ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﮊ(2). وقال تعالى: ﮋ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮊ(3). وبين أن من آيات قدرته العظيمة خلق السماوات والأرع، فقال : ﮋ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮊ (4). كما أخبر اسبحانه وتعالى عن كمال قدرته في خلق السماوات بغير عمد(0) فقال: ﮋ ﮪ ﮫ ﮬ ﮊ (9). 7- صفة الغنى والقوة: دلت هذه الآية الكونية على غنى الله وفقر العباد إليه وعجلهم وضعفهم قال تعالى: ﮋﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬﮊ (7) فهذه السماء على عظمها وسعتها وكثرة من فيها فإن الله k لا يعجله أهلها "بل هو القاهر فوق عباده، وكل شيء خائف (1 )تفسير ابن كث : 0/401. (2) الغاشية: 17-18. (3) ق: 9. (4) الروم: 22. (0) انظر: مفتاح دار السعادة: 1/316. (9) لقمان: 13. (7) العنكبوت: 22.
عدد الصفحات ١٩٣194 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 منه، فقير إليه، وهو الغ عما سواه"(1). وأخبر اk عن كمال غناه، وأنه غ عن إيمان الطائعين، و يضره كفر الكافرين، وأن له ملك السماوات والأرع (2)، فقال تعالى: ﮋ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﮊ (3). وقال تعالى: ﮋ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﮊ (4)"فهوالغ عما سواه، فكل شيء خلقه وملكه، وكل شيء فقير إليه "(0). 8- صفة الرحمة : لما أخبر الله تعالى أنه المالك للسماوات والأرع ومن فيهن، وهو الغ عن خلقه بين أنه كتب على نفسه الرحمة، فقال تعالى: ﮋ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮊ (9). عن أبي هريرة z أن رسول الله n قال: «ينلل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له، ومن يسأل فأعطيه، ومن يستغفرني فأغفر له»(7). ففي الحديث أن الله ينلل إلى السماء الدنيا ويستجيب (1) تفسير الطبري: 23/192-193،و انظر: تفسير ابن كثير : 9/271. (2) انظر: تفسير القرطبي: 0/436، وتفسير ابن كثير : 2/431. (3) النساء: 131. (4) لقمان: 29. (0) تفسير ابن كث : 9/348،و انظر: تفسير ابن سعدي: 901. (9) الأنعام: 12. (7 )صحيح مسلم،كتاح صلاة المسافرين وقصرها ، باح الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه: 1/021 برقم 708.)
عدد الصفحات ١٩٤195 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 لمن يدعوه ويعطي من سائله، وهذا من رحمته k بعباده وقد جاء في الحديث أن النبي n قال: «من اشتكى منكم شيئا أو اشتكاه أخ له فليقل: ربنا الله الذي في السماء، تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرع كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرع، اغفر لنا حوبنا(1) وخطايانا ، أنت رح الطيبين، أنلل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع (2) فيبرأ »(3) . 9- صفة العلم: أخبر الله k عن كمال علمه وأنه لا يخفى عليه مثقال ذرة ولو كانت في هذه السماء العظيمة، والأرع الوسيعة(4)، فقال تعالى: ﮋ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮊ(0) . وقال تعا: ﮋ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ (1) بضووم الحوواء، والمووراد هووا هنووا : الووذنب الكبووير كمووا يوودل عليووه قولووه تعووالى: ﮋ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮊ، وهووو الحوبووة أيضووا مفتوحة الحاء مع إدخال الهاء . انظر: عون المعبود: 13/274. (2) بفتح اليم أي المرع، أو بكسر اليم أي المريض. انظر: عون المعبود: 13/270. (3) سنن أبي داود، كتاح الطب، باح كيف الرقى؟ : 427 برقم 3862)، والنسائي في كتاح عمل اليوم والليلوة، بواح ما يقول من كان به أسرُ -تحقيق: فاروق حموادة، دار الكلوم الطيوب، دمشوق، ط 1 :076 بورقم (1330)، والحواكم في مستدركه : 1/344، وقال: قد احتا الشويخان جميوع رواه هوذا الحوديث غوير زيوادة بون محمود وهوو شويخ مون أهول مصور قليول الحووديث، وقوال الووذهبي – عون زيووادة -: قوال البخواري وغوويره منكور الحووديث. والحوديث حسوونه ابون تيميووة، انظووور: العقيووودة الواسوووطية لابووون تيميوووة بشووورح محمووود خليووو ل الهوووراس، وتصوووحيح وتعليوووق : إسماعيووول الأنصووواري، دار ابووون القيم،الدمام: 117. (4) انظر: تفسير ابن كثير : 1/302. (0) آل عمران : 0-9.
عدد الصفحات ١٩٥196 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﮊ (1). فهذا يدل على كمال صفاته سبحانه وتعالى، وسعة علمه، وأنه يعلم غيب السماوات والأرع، وما تكنه السرائر وتنطوي عليه الضمائر، وسيجازي كل عامل بعمله ؛ فهو ي علم الأشياء كلها ظاهرها وباطنها، ولا يخفى علي ه منها شيء في الأرع ولا في السماء (2). كما أخبر جل وعلا أنه يعلم الأخبار الماضية عن القوم السابقين ولا يعلمه ا أحد غيره؛ لأنه سبحانه له غيب السماوات والأرع(3) :ﮋﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﯩ ﮊ (4). وبين اkسعة علمه بعلمه غيب السماوات والأرع، وأن الخلق لا يعلمون ذلك، وأنه وحده لا شريك له هو المتفرد بعلم غيب السماوات والأرع، وأن غيره عاجل عن ذلك فقال: ﮋ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮊ (0). كماأخبر تعالى بأنه عالم غيب السماوات والأرع، وأنه عالم الغيب والشهادة - وهو ما غاح عن العباد وما شاهدوه -(9) فقال: ﮋ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﮊ (7)، و قال تعالى: ﮋ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﮊ (8). (1) يونس: 91. (2) انظر: تفسير الطبري: 11/101، وتفسير ابن كثير: 9/007، وتفسير ابن سعدي: 121. (3 )انظرتفسير الطبري: 10/298، وتفسير ابن كثير: 0/103. (4) الكهف: 29. (0) النمل: 90 – 99 (9) انظر: تفسير ابن كثير : 9/338. (7) النمل: 70. (8 )الحا: 73.
عدد الصفحات ١٩٦197 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 11- صفة الكلامk : موون الأدلووة الووتي اسووتدل بهووا أهوول السوونة في إثبووات صووفة الكوولاملله والوورد علووى موون زعووم أن المتكلم لا بد أن يكوون لوه لسوان وجووف وشوفتين، أن الله k أخوبر أن السوماء تكلموت، في قوله ﮋ ﯮ ﯯ ﯰ ﮊ فأثبوت الله k للسوماء كلامواً فهول يثبتوون لهوا لسوان وجووف وشفتان؟!(1). 11- نزول القرآن والشرائع من ا: بين الله k أن هذا القرآن منلل ممن خلق الأرع والسماوات العلى، القادر على كل شيء(2)، فقال تعا: ﮋ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮊ (3). فالذي أنلل هذا القرآن هو رح السماوات والأرع وخالقهما ومالكهما وما فيهما ، قال تعالى: ﮋ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮊ (4). وقد كان أهل الكتاح يسألون الن n أن ينلل عليهم كتاباً من السماء، قال تعا: ﮋ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮊ (0). وعن ابن عباس c قال: انطلق النبي n في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق (1 )انظر: درء تعارع العقل والنقل : 2/363،4/106. (2) انظر: تفسير الطبري: 19/193،تفسير ابن كثير : 0/272-273. (3) طه: 4. (4) الدخان: 0 – 7. (0) النساء: 103.
عدد الصفحات ١٩٧198 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 عكاظ، وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء، وأرسلت عليهم الشهب، فرجعت الشياطين إلى قومهم فقالوا: ما لكم؟ فقالوا: حيل بيننا و بين خبر السماء، وأرسلت علينا الشهب، قالوا: ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا شيء حدث، فاضربوا مشارق الأرع ومغاربها فانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء، فانصرف أولئك الذين توجهوا نحو تهامة إلى النبي n وهو بنخلة، عامدين إلى سوق عكاظ وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر، فلما سمعوا القرآن استمعوا له، فقالوا: هذا والله الذي حال بينكم وبين خبر السماء، فهنالك حين رجعوا إلى قومهم، فقالوا: ﮋ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﮊ (1) فأنلل الله على نبيه n ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﮊ(2) وإنما أوحي إليه قول الن"(3). وقالn :«ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء، يأتي خبر السماء صباحاً ومساءً »(4). ولما سئلت عائشة x عن قيام الن n قالت للسائل : «ألست تقرأ ﮋ ﭑ ﭒﮊ ؟ قلت: بلى، قالت: فإن الله k افترع قيام الليل في أول هذه السورة ، فقام نبي الله n وأصحابه حولاً ، وأمسك الله خاتمتها اث عشر شهراً في السماء حتى أنلل الله في آخر هذه السورة التخفيف، فصار قيام الليل تطوعا بعد فريضة »(0). وعنحذيفة z قال: حدثنا رسول الله n :«أن الأمانة نللت من السماء في (1) الأحقاف: 31. (2) الن: 1-2. (3) صحيح البخاري، كتاح صفة الصلاة، باح الهر بقراءة صلاة الفجر: 106 برقم 733)، وصحيح مسلم، كتاح الصلاة، باح الهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الن: 1/331 برقم 446.) (4) صحيح البخاري، كتاح المغازي، باح بعث علي ب ن أبي طالب وخالد بن الوليد c إلى اليمن قبل حجة الوداع : 821، برقم 4301.) (0) صوووحيح مسووولم، كتووواح صووولاة المسوووافرين وقصووورها ، بووواح جوووامع صووولاة الليووول ومووون نوووام عنوووه أو مووورع: 1/012 بووورقم (749.)
عدد الصفحات ١٩٨199 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 جذر قلوح الرجال ونلل القرآن ، فقر وا القرآن وعلمو ا من السنة»(1). وعن ابن عباس c قال: «بينما جبريل قاعد عند النبي n سمع نقيضا من فوقه، فرفع رأسه فقال: هذا باح من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم، فنلل منه ملك، فقال: هذا ملك نلل إلى الأرع لم ينلل قط إلا اليوم، فسلم وقال: أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاح وخواتيم سورة البقرة ، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته»(2). وا أنكر اليهود النسخ في الشرائع وأن ذلك مستحيل عقلاً، بين الله k أن له ملك السماوات والأرع، وأنه يتصرف فيهما بما يشاء، وأنه الفعال لما يريد، ولا راد لحكمه، وأنه يأمر بما يشاء، وينهى عما يشاء، و أنه ينسخ ويبدل في أحكامه التي يحكم بها بين عباده، وأن الخلق عليهم السمع والطاعة في ذلك كله (3)، قال تعا: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﮊ (4). 12- صفة العلو: قد دلت هذه الآية الكونية على صفة العلو من عدة جهات: أ- إخبار الله k عن نلول الأمر من السماء إلى الأرع، وهو يدل على علو الله، قال تعالى: ﮋ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮊ (0)، وقال الله تعالى: ﮋﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ (1) صحيح البخاري، كتاح الاعتصام بالكتاح والسنة، باح الاقتداء بسنن رسول الله n :1388 برقم 7279.) (2) صحيح مسلم، كتاح صلاة المسافرين وقصرها ، باح فضل الفاتحة وخواتيم سورة البقرة والحث على قراءة الآيتوين مون آخر البقرة : 1/004 برقم 839.) (3) تفسير الطبري: 1/000. (4) البقرة : 139-137. (0) السجدة: 0.
عدد الصفحات ١٩٩211 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﮊ (1). وفي الحديث عن أبي هريرة z يبلغ به النبي n قال: «إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله»(2). وعن عائشة x زو النبي n :أنها سمعت رسول الله n يقول: «إن الملائكة تنلل في العنان -وهو السحاح- فتذكر الأمر قضي في السماء، فتسترق الشياطين السمع فتسمعه فتوحيه إلى الكهان فيكذبون معها مائة كذبة من عند أنفسهم »(3). وكانت زينب زو النبي n تفخر على أزواجه تقول: «زوجكن أهاليكن، وزوج الله تعالى من فوق سبع سماوات» (4). ب- رفع الأعمال إلى السماء (0)، وهذا أيضاً يدل على علو الله، قال الله تعا: ﮋﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﮊ (9). ج- محاجة الكافرين بعض الأنبياء وطلبهم على سبيل العتو والتمرد تهيئة أسباح الصع ود إلى الله k عن طريق أبواح السماء، قال تعا : ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ (1 )الطلاق: 12. (2 )صووووحيح البخوووواري، كتوووواح التفسوووو ير، بوووواح قولووووه تعووووالى ﮋ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﮊ: 632 بوووورقم (4731.) (3) صحيح البخاري، كتاح بدء الخلق، باح ذكر الملائكة : 918 برقم 3213.) (4) صحيح البخاري، كتاح التوحيد، باح وكان عرشه على الماء : 1414 برقم 7423.) (0) انظر: تفسير الطبري: 21/143، والأسماء والصفات للبيهقي: 2/134 برقم 997.) (9) فاطر: 13.
عدد الصفحات ٢٠٠211 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ﮮﮊ (1). وقد كان المشركون يطلبون من الن n على سبيل التحدي والتعجيل أن ينلل عليهم كتاباً من السماء، وأنهم لن يؤمنوا حتى يرقى للسماء ويفعل ذلك(2)، قال الله تعالى مخبراً عن حالهم: ﮋ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﮊ (3). د- رفع النبي n رأسه إلى السماء ينظر إليها و يدعو الله(4 )إشارة منه إلى علو ا تعالى. عن أبي بردة عن أبيه cقال: «صلينا المغرح مع رسول الله n ثم قلنا: لو جلسنا حتى نصلي معه العشاء، قال: فجلسنا، فخر علينا فقال: ما زلتم ههنا؟ قلنا: يا رسول الله صلينا معك المغرح ثم قلنا نجلس حتى نصلي معك العشاء، قال، أحسنتم أو أصبتم، قال: فرفع رأسه إلى السماء وكان كثيرا ما يرفع رأسه إلى السماء، فقال: النجوم أمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون»(0). (1) غافر: 39-37. (2) انظر: تفسير ابن كثير : 0/123. (3) الإسراء : 63-63 . (4) انظر: تفسير القرطبي: 2/107، وتفسير ابن كثير : 1/361،403. (0) صووحيح مسوولم،كتوواح فضووائل الصووحابة رضووي الله تعووالى عوونهم، بوواح بيووان أن بقوواء النووبي n أمووان لأصووحابه وبقوواء أصحابه أمان للأمة: 4 /1691 برقم 2031.)
عدد الصفحات ٢٠١212 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 هـ- إخباره n أنه أمين من في السماء، قالn :« ألا تأمنوني وأنا أمين من السماء، يأتي خبر السماء صباحاً ومساءً »(1) . وقد أقر النn قول الارية حينما سألها أين الله؟ قالت : في السماء، بل شهد لها بالإيمان، ففي الحديث أن النبي n سأل الارية : «أين الله؟ قالت: في السماء. قال: اعتقها فإنها مؤمنة»(2). و- العرو بالنبي n إلى السماء: فقد عر بالنبي n إلى السماء ، وكل مه ربه، وسمع صريف الأقلام، وفرضت عليه الصلاة(3). ز- الإشارة بالأصبع إلى السماء : فقد كان n يشير بأصبعه إلى السماء يرفعها وينكتها إلى الناس عند ذكر الله في الدعاء حال الخطبة(4) إشارة منه إلى علو الله تعا ح- رفع اليدين إلى السماء عند الدعاء : عن أنس z قال: رأيت رسول الله n يرفع يديه في الدعاء حتى ير بياع إبطيه(0)، وفي خطبة عرفة رفع النبي n يديه إلى السماء ثم قال: «اللهم اشهد عليهم، اللهم اشهد عليهم»(9). (1) سبق تخريجه: 168. (2) صحيح مسلم، كتاح المساجد ومواضع الصلاة، باح تحريم الكلام في الصلاة ونسوخ موا كوان مون إباحتوه : 1/381، برقم ( 037.) (3) صحيح البخاري، كتاح الصلاة، باح كيف فرضت الصلاة في الإسراء : 63، برقم 346.) (4) صحيح مسلم، كتاح الحا، باح حجة الن n :2/889 برقم 1218.) (0 )صحيح مسلم، كتاح صلاة الاستسقاء، باح رفع اليدين في الاستسقاء : 2/912 برقم 860.) (9 )مسند الإمام أحمد: 33/440 برقم 23339)، وقال محققه: حديث صحيح.
عدد الصفحات ٢٠٢213 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 وعن أبي هريرة z قال: قال رسول الله n :«أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال: ﮋ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮊ (1)، وقال: ﮋ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮊ (2)، ثم ذكر الرجل يطيل السفر، أشعث أغبر، يمد يديه إلى السماء يا رح يا رح، ومطعمة حرام ، ومشربه حرام ، وملبسه حرام ، وغذي بالحرام ، فأنى يستجاح لذلك؟»(3) . 13- صفة الاستواء: حيث أخبر الله جل وعلا أن الاستواء على العرش ك ان بعد خلق السماوات والأرع(4) فقال: ﮋ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮊ (0). 14- صفة النزول: ورد في الحديث عن أبي هريرة z أن رسول الله n قال: «ينلل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، ومن يسأل فأعطيه ومن يستغفرني فأغفر له»(9)،وفيه دليل على نلول الله سبحانه إلى السماء (1 )المؤمنون: 01. (2 )البقرة : 172. (3) صحيح مسلم، كتاح اللكاة، باح قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها : 2/733 برقم (1310.) (4) انظر: تفسير الطبري: 16/30، وتفسير ابن كث : 4/274. (0) الفرقان : 06. (9) صحيح مسلم،كتاح صلاة المسافرين وقصرها ، باح الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه: 1/021 برقم 708.)
عدد الصفحات ٢٠٣214 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 الدنيا كل ليلة (1). 15- العرش: بين الله k أن العرش كان موجوداً عند خلق السماوات فقال تعالى: ﮋ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﭴ ﮊ (2). وعن عبد الله بن عمرو بن العاص c قال: قال رسول الله n :«كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرع بخمسين ألف سنة، وكان عرشه على الماء »(3). وأخn عن صفة العرش بالنسبة للسماء فقال: «إن عرشه على سمواته لهكذا» وقال بأصابعه مثل القبة عليه، فالعرش فوق السماوات وهو مثل القبة. قال ابن بشار في حديثه: "إن الله فوق عرشه ، وعرشه فوق سمواته"(4) . (1) انظر: التهميد لابن عبد البر: 7/128، واجتماع اليوش الإسلامية : 143. (2 )هود: 7. (3) صحيح مسلم، كتاح القدر، باح حجا آدم وموسى عليهما السلام : 4/2344 برقم 2903.) (4) سوونن أبي داود، كتوواح السوونة، بوواح في الهميووة : 010 بوورقم 4729)، وقووال أبووو داود: والحووديث بإسووناد أحموود بوون سعيد هو الصحيح، وافقه عليه جماعة منهم: يح بن معين وعلي بن المدي ، ورواه جماعة عن ابن إسحاق كما قال أحمد أيضا، وكان سماع عبد الأعلى وابن المثنى وابن بشار من نسخة واحدة فيما بلغ . وقال الذهبي في كتاح العلوو للعلوي العظويم وإيضواح صوحيح الأخبوار مون سوقيمها، تحقيوق: عبود الله الوبراك، دار الووطن، الريواع، 1/413 :"هووذا حديث غريب جدا فرد ، وابن إسحاق حجة في المغوازي إذا أسوند، ولوه منواكير وعجائوب، فوالله أعلوم أقوال النوبي n هذا أم لا". وقد قواه شيخ الإسلام ابن تيمية كما في بيان تلبيس الهمية : 1/096، ومجمووع الفتواو : 19/430، وأورد ابووون القووويم في تهوووذيب السووونن: 7/60-117: المطووواعن الوووتي طعووون بهوووا هوووذا الحوووديث، وأجووواح عنهوووا وموووال إ تصحيح الحديث.
عدد الصفحات ٢٠٤215 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 16- عظم الكرسي: وفي بيان عظمة الكرسي أخبر الله –عل وجل - عنه أنه وسع السماوات والأرع، فقال: ﮋ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﮊ (1)، وقالرسول الله n :«ما السماوات السبع في الكرسي إلا كدراهم سبعة ألقيت في توُر س»(2). 17- صفة اليمين لله تعالى: قال تعالى: ﮋ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﮊ (3)، وعن أبي هريرة z عن النبي n قال: «يقبض الله الأرع، ويطوي السماء بيمينه، ثم يقول: أنا الملك أين ملوك الأرع»(4). رابعاا: توحيد الألوهية: يقول تعالى منبهًا على قدرته التامة، وسلطانه العظيم في خلقه الأشياء، وقهره لميع المخلوقات وأنه المالك المتصرف في هذه الآية الكونية العظمية، وهو المتفرد بذلك : ﮋ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ (1) البقرة : 200. (2) أخرجه أبو الشيخ في العظمة : 2/087، وابن جرير في تفسيره: 3/10. وقال ابن كثوير في البدايوة والنهايوة 1/24 :" أول الحديث مرسل، وعن أبي ذر منقطع، وقد رُو عنه من طريق أخر موصولاً". وقال الذهبي في العلو 1/846 : هذا مرسل، عبد الرحمن ضُع ف (3) اللمر: 97. (4) صحيح البخاري، كتاح الرقاق ، باح يقبض الله الأرع يوم القيامة: 1246برقم 9016.)
عدد الصفحات ٢٠٥216 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮊ (1)، وهذا مما يعترف به المشركون، قال تعالى : ﮋ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﮊ (2)، فكما أنهم يعترفون بذلك فيللمهم أن يقروا ويعترفوا بأنه لا إله غيره. وإذا كان هؤلاء المشركون لا يتصرفون في هذه السماوات، وليس لهم فيها شرك فلماذا يعبدون معه غيره؟(3) قال تعالى: ﮋ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﮊ (4). وفي رد الله تعالى على المشركين عبادتهم لغير الله بظ نهم أن هؤلاء المعبودين شفعاء ووسائط عند الله، بين k أنه يعلم ما في السماوات والأرع، وأن عبادة هؤلاء من دون الله شرك وضلال، فقال تعالى : ﮋ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﮊ (0). فقرر تعالى أنه هو الذي خلق السماوات والأرع ويعلم ما فيها، وهو ربها ومدبرها، وهم مع هذا قد اتخذوا من دونه أولياء يعبدونهم، ويلعمون أنها تقربهم إلى الله كما قال تعالى : ﮋ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮊ (9)، فأنكر تعالى ذلك عليهم، حيث اعتقدوا ذلك(7)، (1) الأنبياء: 33. (2) اللخرف : 6. (3) انظر: تفسير ابن كثير : 7/274، وتفسير ابن سعدي: 776. (4 )الأحقاف: 4. (0) يونس: 18. (9 )اللمر: 3. (7) انظر: تفسير ابن كثير : 2/029.
عدد الصفحات ٢٠٦217 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 قال تعالى: ﮋ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮊ(1). وقد ذكر اk من الأدلةعلى تفرده بالإلهية تفرده بخلق السماوات (2)،قال تعالى: ﮋ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﮊ (3). وفي الاستفهام التقريري الذي يعترف به المشركون وغيرهم يبين ت عالى أنه المنفرد بالخلق فيقول: ﮋ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮊ (4) أي أإله مع الله يعبد. فكيف تعبدون معه غيره وهو المستقل المتفرد بالخلق والتدبير؟ كما قال تعالى: ﮋ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﭨ ﭩ ﭪ ﮊ (0). والأنبياء-عليهم الصلاة والسلام- يحتجون على أقوامهم بخلق السماوات والأرع على وجوح إفراد الله k بالعبادة دون من سواه، قال تعالى مخبرا عن نوح p في دعوته قوهم: ﮋ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﮊ (9) منبهاً لهم علىقدرة الله وعظمته في (1) الرعد : 19. (2 )تفسالقرطبي: 2/161-162. (3) البقرة : 21-22. (4) النمل: 93 (0 )النحل: 17. (9) نوح : 10.
عدد الصفحات ٢٠٧218 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 خلق السماوات والأرع، فهو الذي يجب أن يعبد وحده ولا يشرك به أحد (1). وفي محاجة إبراهيم p لقومه استدل عليهم بربوبية الله الخالق للسماوات وغيرها على وجوح إفراده بالعبادة (2)، فقال: ﮋ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﮊ (3). ويأمر اk نبيه محمداًn بأن يقول لقومه: ﮋ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﮊ (4)، فيكون الواح الفطري منهم : ﮋ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﮊ (0)، وفي هذايقرر تعالى وحدانيته، واستقلاله بالخلق والتصرف والملك، ليرشد إلى أنه الذي لا إله إلا هو، ولا تنبغي العبادة إلا له وحده لا شريك له (9). وفي خبر فتية الكهف أنهم قاموا واستدلوا على ربهم الذي يجب أن يعبد ويدعى بقولهم: ﮋ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﮊ (7)، فالعبادة لا تنبغي إلا لله الذي خلق السماوات والأرع. فكثيرًا ما يقرر تعالى مقام الإلهية بالاعتراف بتوحيد الربوبية (8). 1- بعض أنواع العبادة القلبية: قد دلت هذه الآية الكونية – السماء - على بعض أنواع العبادة القلبية، ومنها : (1) انظر: تفسير ابن سعدي: 886. (2) انظر: تفسير الطبري: 17/47، وتفسير القرط: 11/269. (3 )الأنبياء: 09. (4) المؤمنون: 89. (0) المؤمنون: 89-87. (9) انظر: تفسير ابن كثير : 0/486، وتفسير ابن سعدي: 007. (7) الكهف: 14. (8) انظر: تفسير ابن كثير : 9/264.
عدد الصفحات ٢٠٨