سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~69 ~ ﭽ ﭚ ﭛ ﭜ ﭼ : أَقبل على ات٢دى وقبل ﭽ ﭝ ﭞ ﭟ ﭼ حتُ يشتد الأمر على العصاة, ﭽ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭼ البقرة: 38 . على ما فاتهم من أمور الدنيا)(ٔ). النتيجة: الإتٚاع صحيح, والله أعلم. 27.المراد بإسرائيل المذكور في قولو تعالى: ﭽ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭽ ﭼ البقرة: 40. قاؿ الرازي رتٛو الله تعا اتفق ات١فسروف على أف إسرائيل ىو يعقوب بن إسحق بن إبراىيم )(ٕ). الدراسة: عن ابن عباس رضي الله عنهما قاؿ: (( حارت عصابة من اليهود رسوؿ الله صلى الله عليو وسلم, فقالوا: يا أبا القاسم, حدثنا عن خلبؿ نسألك عنها, لا يعلمهن إلا نبي, فكاف فيما سألوه أي الطعاـ حرـ إسرائيل على نفسو قبل أف تنزؿ التوراة؟ قاؿ: " فأنشدكم بالله الذي أنزؿ التوراة على موسى, ىل تعلموف أف إسرائيل يعقوب عليو السلبـ مرض مرضا شديدا فطاؿ سقمو, فنذر لله نذرا لئن شفاه الله من سقمو, ليحرمن أحب الشراب إليو, وأحب الطعاـ إليو, فكاف أحب الطعاـ إليو, تٟماف الإبل, وأحب الشراب إليو ألبانها؟ " فقالوا: اللهم نعم))(ٖ). والشاىد من اتٟديث قوؿ النبي صلى الله عليو وسلم: ( ألد تعلموا أف إسرائيل يعقوب). على ىذا حكى الرازي الإتٚاع, وحكاه تٚع من ات١فسرين كذلك (ٗ), وىو كما قالوا. (ٔ) جامع البياف بُ تفستَ القرآف للئت٬ي (ٔ/ ٔٗ). (ٕ) التفستَ الكبتَ للرازي ( ٖ / ٗٚٗ). (ٖ) أخرجو الإماـ أتٛد بُ ات١سند ( ٗ / ٕٚٚ)؛ أبو داود الطيالسي بُ مسنده (ٗ / ٓ٘ٗ)؛ وابن أبي حابً بُ تفستَه(ٔ / ٜٗ)؛ والاياء ات١قدسي بُ الأحاديث ات١ختارة ( ٔٔ / ٕٕ). كلهم من طريق عبد اتٟميد بن بهراـ, عن شهر بن حوشب, قاؿ: قاؿ ابن عباس رضي الله عنهما بو. وحسنو ت٤ققوا مسند الإماـ أتٛد. (ٗ) منهم ات٠ازف بُ لباب التأويل ( ٔ / ٓٗ)؛ والشوكاني بُ فتح القدير ( ٔ / ٗٚٔ).
عدد الصفحات ١٧سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~60 ~ والعهد: ىو الأمر ات١ؤكد (ٔ). واختلف ات١فسروف بُ ات١راد بالعهد بُ الآية الكرتٯة (ٕ), والأصح العموـ, فيكوف معناه: ﭽ ﭷ ﭸ ﭼ. بامتثاؿ أمري. ﭽ ﭹ ﭺ ﭼ. بالقبوؿ والثواب(ٖ). النتيجة: الإتٚاع صحيح, والله أعلم. 11.معنى الأمر في قولو تعالى: ﭽ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﭼ البقرة: 43 . قاؿ القرطبي رتٛو الله تعالذ: (قولو تعالذ: ﭽ ﮛ ﮜ ﭼ البقرة: 43 . أمر معناه الوجوب ولا خلبؼ فيو)(ٗ). الدراسة: من ات١قرر بُ علم أصوؿ الفقو أف الأمر للوجوب إلا لصارؼٍ يصرؼ الوجوب (٘), ولا صارؼ تٙة, بل قد أتٚع ات١سلموف على وجوب الصلبة, ولله اتٟمد. يبقى أف بعض العلماء قد قاؿ بدخوؿ ات١ستحبات من الصلبة بُ ىذا الأمر(ٙ), وىذا لا يؤثر بُ صحة الإتٚاع؛ فإننا لد نعرؼ ات١ستحبات من ذ لك إلا بالأدلة التي ىي صارفة للوجوب ات١ستفاد من الأمر بُ الآية الكرتٯة. وخص الركوع بالذكر من الصلبة وأريد بو كل الصلبة, فهو تعبتَ عن الكل باتٞزء (ٚ). (ٔ) انظر: ات١فردات بُ غري ب القرآف للؤصفهاني ( ٔ / ٕٜ٘)؛ تفستَ السمعاني (ٔ / ٔٚ)؛ بصائر ذوي التمييز بُ لطائف الكتاب العزيز للفتَوز آبادي ( ٗ / ٗٔٔ). (ٕ) انظر: البحر المحيط بُ التفستَ لأبي حياف (ٔ / ٕٕٛ). (ٖ) انظر: تفستَ السمعاني (ٔ / ٔٚ)؛ التحرير والتنوير لابن عاشور ( ٔ / ٖ٘ٗ)؛ تيستَ الكريم الرتٛن لتفستَ كلبـ ات١ناف للسعدي ( ٔ / ٓ٘). (ٗ) اتٞامع لأحكاـ القرآف للقرطبي ( ٕ/ ٕٕ). (٘) انظر: الإبهاج بُ شرح ات١نهاج للسبكي ( ٖ/ ٜٕ)؛ البحر المحيط بُ الأصوؿ للزركشي ( ٕ/ ٘ٓٔ). (ٙ) انظر: تفستَ القرآف للعثيمتُ سورة الفاتٖة والبقرة ( ٔ/ ٙٓٔ). (ٚ) انظر: النكت والعيوف للماوردي ( ٔ/ ٖٔٔ)؛ معالد التنزيل للبغوي ( ٔ/ ٛٛ), المحرر الوجيز لابن عطية (ٔ/ ٜٜٔ).
عدد الصفحات ١٨سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~66 ~ وبُ الآية أف الكفار ت٥اطبوف بفروع الشريعة (ٔ), وات١سألة ت٤ل خلبؼٍ بتُ أىل الأصوؿ. النتيجة: الإتٚاع صحيح, والله أعلم. 10.المراد بالنفس المذكورة في قولو تعالى: ﭽ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﭼ البقرة: 48 . قاؿ ابن عطية رتٛو الله تعالذ: ( ىذا إت٪ا ىو من الكافرين؛ للئتٚاع, وتواتر اتٟديث بالشفاعة للمؤمنتُ)(ٕ). وحكى الإتٚاع كذلك القرطبي (ٖ) رتٛو الله تعالذ, والإتٚاع صحيح (ٗ), والله أعلم. 12.المراد بالكتاب المذكور في قولو تعالى: ﭽ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﭼ البقرة: 53 . قاؿ ابن عطية رتٛو الله تعالذ: ( الكتاب ىو التوراة بإتٚاعٍ من ات١تأولتُ, واختلف الفرقاف) (٘). وحكى الإتٚاع على ذلك أيااً تٚع من ات١فسرين(ٙ) . والإتٚاع صحيح (ٚ), والله أعلم. (ٔ) انظر: زاد ات١ستَ بُ علم التفستَ لابن اتٞوزي ( ٔ/ ٘ٚ). (ٕ) المحرر الوجيز لابن عطية ( ٔ/ ٕ٘ٓ). (ٖ) انظر: اتٞامع لأحكاـ القرآف للقرطبي ( ٕ /ٛٚ). (ٗ) قالو ات٠اتَي .انظر: الإتٚاع بُ التفستَ للخاتَي ( ٘ٙٔ). (٘) المحرر الوجيز لابن عطية ( ٔ/ ٖٕٔ) . (ٙ) منهم القرطبي بُ اتٞامع لأحكاـ القرآف (ٕ/ ٙٓٔ)؛ وأبو حياف بُ البحر المحيط (ٔ/ ٕٖٙ)؛ والآلوسي بُ روح ات١عاني ( ٔ/ ٕٓٙ)؛ والشنقيطي بُ أضواء البياف ( ٔ/ ٖٚ). (ٚ) قالو ات٠اتَي. انظر: الإتٚاع بُ التفستَ للخاتَي (ٚٙٔ).
عدد الصفحات ١٩سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~66 ~ 11.المراد بقولو تعالىﭽ ﮛ ﮜ ﭼ فيما ذكره عن موسى عليو السلاـ في قولو تعالى: ﭽ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﭼ البقرة: 54 . قاؿ القرطبي عليو رتٛة الله: ( وأتٚعوا على أنو لد يؤمر كل واحد من عبدة العجل بأف يقتل نفسو بيده)(ٔ). والإتٚاع صحيح (ٕ), والله أعلم. 11.مدة الصعق المذكور في قولو تعالى: ﭽ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﭼ البقرة: 55. قاؿ أبو حياف رتٛو الله تعالذ: ( وأتٚع ات١فسروف على أف ات١دّة من ات١وت أو الصعق كانت يوماً وليلة)(ٖ) . الدراسة : ليس بُ تٖديد بقائهم موتى دليل من كتاب الله جل وعلب, ولد أجد بُ سنة النبي صلى الله عليو وسلم, ولا بُ أقواؿ الصحابة ر ضواف الله عليهم ما يدؿ على ذلك, وإت٪ا ورد ذلك (ٔ) اتٞامع لأحكاـ القرآف للقرطبي (ٕ/ ٓٔٔ), وحكى الإتٚاع على ذلك أيااً الرازي بُ التفستَ الكبتَ ( ٖ/ ٙٛ). (ٕ) انظر: الإتٚاع بُ التفستَ للخاتَي ( ٛٙٔ). (ٖ) البحر المحيط لأبي حياف (ٔ / ٕٖٗ).
عدد الصفحات ٢٠سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~65 ~ عن وىب بن منبو(ٔ) رتٛو الله تعالذ حيث قاؿ : (أرسل الله عزّ وجلّ عليهم جنداً من السماء فلما تٝعوا تْسّها ماتوا يوماً وليلة)(ٕ). وتلقى ذلك بعض ات١فسرين فذكروه بُ كتبهم, وسكت آخروف فلم يذكروا مدة بقائهم موتى, ووىب بن منبو ىو أحد أقطاب الإسرائيلي ات (ٖ), ولعلّ ىذا القوؿ ت٦ا أخذه من أىل الكتاب, ومعلوـ أف الإسرائيليات على ثلبثة أقساـ لكل قسم منها حكم: القسم الأوؿ: ما ورد بُ شرعنا إقراره, فهذا حكمو القبوؿ . القسم الثاني: ما جاء بُ شرعنا خلبفو, وىذا حكمو الرد. القسم الثالث: ما لد يرد بُ شرعنا, قبولو ولا رده, فهذا نتوقف فيو, وت٭كى على سبيل الاستئناس, وعليو ت٭مل قوؿ النبي صلى الله عليو وسلم :(( حدثوا عن بتٍ إسرائيل ولا حرج)) (ٗ). ىذا ىو ات١شهور بُ التعامل مع الإسرائيليات بُ التفستَ, وىناؾ رأي آخر وقفت عليو لفايلة العلبمة السعدي رتٛو الله تعالذ يقوؿ فيو: ( واعلم أف كثتَاً من ات١فسرين رتٛهم الله, قد أكثروا بُ حشو تفاستَىم من قصص بتٍ إسرائيل, ونزلوا عليها الآيات القرآنية, وجعلوىا تفستَاً لكتاب الله, ت٤تجتُ بقولو صلى الله عليو وسلم: ((حدثوا عن بتٍ إسرائيل ولا حرج ))(٘), والذي أرى أنو وإف جاز نقل أحاديثهم على وجو تكوف مفردة غتَ مقرونة, ولا منزلة على كتاب الله, فإنو لا ت٬وز جعلها تفستَاً لكتاب الله قطعا إذا لد تصح عن رسوؿ الله صلى الله عليو وسلم, وذلك أف مرتبتها كما قاؿ صلى الله عليو وسلم : ((لا تصدقوا أىل (ٔ) ىو وىب بن منبو بن كامل بن سيج أبو عبد اللَّو الصنعاني, ويقاؿ الذماري, وذمار من صنعاء على مرحلتتُ, وثقو أبو زرعة الرازي, مات سنة ( ٗٔٔىػ). انظر: التاريخ الكبتَ للبخاري ( ٛ / ٗٙٔ)؛ اتٞرح والتعديل لابن أبي حابً ( ٜ / ٕٗ). (ٕ) انظر: الكشف والبياف عن تفستَ القرآف للثعلبي ( ٔ /ٜٜٔ) . (ٖ) انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (٘ / ٖٗ٘)؛تهذيب الكماؿ بُ أتٝاء الرجاؿ للمزي (ٖٔ / ٗٗٔ- ٘ٗٔ)؛ التفستَ وات١فسروف للذىبي (ٔ / ٔٗٔ). (ٗ) أخرجو البخاري من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنو بُ باب ما ذكر عن بتٍ إسرائيل من كتاب أحاديث الأنبياء بُ صحيحو (ٗ / ٓٚٔ), اتٟديث رقم ( ٖٔٙٗ). (٘) سبق تٗرت٬و قريباً.
عدد الصفحات ٢١سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~66 ~ الكتاب ولا تكذبوىم ))(ٔ). فإذا كانت مرتبتها أف تكوف مشكوك ا فيها, وكاف من ات١علوـ بالارورة من دين الإسلبـ أف القرآف ت٬ب الإتٯاف بو والقطع بألفاظو ومعانيو, فلب ت٬وز أف تٕعل تلك القصص ات١نقولة بالروايات المجهولة, التي يغلب على الظن كذبها أو كذب أكثرىا, معاني لكتاب الله, مقطوعا بها ولا يستًيب بهذا أحد, ولكن بسبب الغ فلة عن ىذا حصل ما حصل, والله ات١وفق)(ٕ). ومن الأدلة على منع ات١سلمتُ من مراجعة أىل الكتاب بُ مثل ىذا(ٖ) قوؿ الله عز وجل: ﭽ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﭼ الكهف: 22 . وىذا القوؿ الذي ت٨ن بصدده ىو من قبيل الإسرائيليات التي لد يرد بُ شرعنا ما يوافقها, وما تٮالفها, فهو ت٭كى من قبيل الاستئناس, وأما أف ت٬عل ىذا القوؿ مقطوعاً ومسلماً بو, فهذا ت٦ا لا ينبغي القوؿ بو,؛ لأف الإسرائيليات مشكوؾ بُ ثبوتها فكيف نقطع وت٧زـ تٔا ورد فيها, وتٕعل تفستَاً لكتاب الله جلّ وعلب, وأما عن حكاية الإتٚاع فإف بعض ات١فسرين لد يذكروا ىذا القوؿ ولد يتعرضوا لتحديد مدة بقائهم موتىً البتة, فلست أدري كيف ت٭كى الإتٚاع على ذلك. وقولو تعالذ عنهم: ﭽ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﭼ أي :عياناً. وىذا غاية الظلم واتٞراءة على الله وعلى رسولو, ﭽ ﮴ ﮵ ﭼ إما ات١وت أو الغشية العظيمة, ﭽ ﮶ ﮷ ﭼ وقوع ذلك, كل ينظر إلذ صاحبو(ٗ) . النتيجة: الإتٚاع المحكي بُ تفستَ الآية غتَ ثابت, لأنو لد يقل بو كل ات١فسرين, والله أعلم. (ٔ) أخرجو البخاري من حديث أبي ىريرة رضي الله عنو بُ باب قولو تعالذ ﭽ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﮂ ﭼ البقرة: 136 .من كتاب تفستَ القرآف بُ صحيحو (ٙ / ٕٓ), اتٟديث رقم ( ٘ٛٗٗ). (ٕ) تيستَ الكريم الرتٛن للسعدي ( ٘٘- ٙ٘). (ٖ) انظر: تفستَ الشيخ ات١راغي ( ٘ٔ /ٖٙٔ)؛ التفستَ ات١نتَ للزحيلي ( ٘ٔ /ٕٕٛ). (ٗ) انظر: تفستَ القرآف العظيم لابن كثتَ ( ٔ/ ٕٗٙ)؛ تيستَ الكريم الرتٛن للسعدي ( ٕ٘).
عدد الصفحات ٢٢سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~66 ~ 11.المراد بالسلوى في قولو تعالى: ﭽ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﭼ البقرة: 59 . قاؿ ابن عطية رتٛو الله تعا لذ: ( وَالسَّلْوى طتَ بإتٚاع من ات١فسرين) (ٔ). والإتٚاع غتَ ثابت (ٕ), والله أعلم. 11.المراد بتبديل القوؿ في قولو تعالى: ﭽ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭼ البقرة: 56 . قاؿ الواحدي عليو رتٛة الله تعالذ: (وات١ع : أنهم غتَو ا تلك الكلمات التي أمروا بها وقالوا بدؿ حطة: حنطة. وىذا قوؿ ابن عباس وتٚيع ات١فسرين) (ٖ). والإتٚاع صحيح (ٗ), والله أعلم. 17.المراد بالحجر المذكور في قولو تعالى: ﭽ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮚ ﭼ البقرة: 60 . قاؿ ابن عطية رتٛو الله تعالذ: (و خلبؼ أنو كاف حجراً منفصلبً مربعا تطرد من كل جهة ثلبث عيوف إذا ضربو موسى صلى الله عليو وسلم, وإذا استغنوا عن ات١اء ورحلوا جفت العيوف)(٘). وحكى الإتٚاع آخروف من ات١فسرين (ٙ), رتٛة الله عليهم تٚيعاً. (ٔ) المحرر الوجيز لابن عطية ( ٔ / ٕٕٔ). ((ٕ قالو ات٠اتَي انظر: الإتٚاع بُ التفستَ للخ اتَي (ٓٚٔ). (ٖ) التفستَ الوسيط للواحدي (ٔ / ٗٗٔ). (ٗ) قالو ات٠اتَي. انظر: الإتٚاع بُ التفستَ للخاتَي ( ٖٚٔ). (٘) المحرر الوجيز لابن عطية ( ٔ / ٕٕ٘). (ٙ) منهم القرطبي بُ اتٞامع لأحكاـ القرآف (ٕ / ٓٗٔ)؛ والثعالبي بُ اتٞواىر اتٟساف (ٔ / ٜٕٗ).
عدد الصفحات ٢٣سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~66 ~ والإتٚاع غتَ ثابتٍ(ٔ), والله أعلم. 18.معنى الاستفهاـ الوارد في قولو تعالى: ﭽ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯱ ﭼ البقرة: 68. قاؿ الكرماني رتٛو الله تعا أتٚع ات١فسروف على أف ﭽ ﯞ ﯟﯠ ﭼ تٔعتٌ كيف, وليس بسؤاؿ عن ات١اىية, فإِنهم عرفوا ما البقرة) (ٕ). الدراسة: ما بُ لغة العرب يسأؿ بها بُ لغة العرب عن اتٞنس تقوؿ ما عندؾ تٔعتٌ أي أجناس الأشياء عندؾ وجوابو إنساف أو فرس أو كتاب أو طعاـ, وبُ التنزيل : ﭽ ﭾ ﭿ ﮂ ﭼ الحجر: 59. تٔعتٌ أي أجناس ات٠طوب خطبكم وفيو ﭽ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯳ ﭼ البقرة: 133 .أي من بُ الوجود تؤثرونو بُ العبادة , ويسأؿ بها عن الوصف؛ تقوؿ ما زيد وما عمرو, وجوابو الكريم أو الفاضل وما شاكل ذلك (ٖ), ومنو "ما" بُ الآية الكرتٯة, وعلى ذلك حكى الكرماني رتٛو الله تعالذ الإتٚاع, وعليو تٚيع ات١فسرين. ولا يعارضو ما قالو بعض ات١فسرين أف السؤاؿ بُ الآية الكرتٯة كاف عن السن (ٗ), بدليل اتٞواب, لأف السؤاؿ عن السن ىو جز ء من السؤاؿ عن الصفة واتٟاؿ. ويؤكد القطع بكوف الاستفهاـ ىنا استفهاماً عن اتٟاؿ والصفة أف اتٞميع يتفق أف بتٍ إسرائيل كانوا يعرفوف جنس البقرة, وأنهم أجيبوا بالوصف (٘). (ٔ) قالو ات٠اتَي. انظر: الإتٚاع بُ التفستَ للخاتَي ( ٗٚٔ). (ٕ) غرائب التفستَ وعجائب التأويل للكرماني ( ٔ / ٙٗٔ). (ٖ) انظر: الكشاؼ للزت٥شري ( ٔ / ٛٗٔ)؛ التفستَ الكبتَ للرازي ( ٖ / ٚٗ٘)؛ مفتاح العلوـ للسكاكي (ٔ / ٖٓٔ)؛ تفستَ الراغب الأصفهاني ( ٔ / ٕٕٚ)؛ التحرير والتنوير لابن عاش ور (ٔ / ٜٗ٘)؛ تفستَ ات١نار لمحمد رشيد رضا ( ٔ / ٜٕٛ). (ٗ) انظر: أضواء البياف (ٔ / ٖٜ-ٜٗ)؛ تيستَ الكريم الرتٛن لابن سعدي ( ٔ / ٘٘). (٘) انظر: لباب التأويل بُ معاني التنزيل للخازف ( ٔ / ٖ٘).
عدد الصفحات ٢٤سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~66 ~ والفارض ىي ات١سِنة الكبتَة, والبكر ىي الفتية الصغتَة, والعواف ىي النِصْف ب السنتُ(ٔ). النتيجة: الإتٚاع صحيح, والله أعلم. 19.المراد بالسيئة الوارد ذكرىا في قولو تعالى: ﭽ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﭼ البقرة: 81. . قاؿ الواحدي رتٛو الله تعالذ: (والسيئة : العمل القبيح. وإتٚاع أىل التفستَ أف السيئة ىاىنا ىي الشرؾ) (ٕ). والإتٚاع غتَ ثابتٍ (ٖ), والله أعلم. 11.المنزؿ فيهم قوؿ الله عز وجل: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭼ البقرة: 86 . قاؿ شيخ الإسلبـ ابن تيمية رتٛو الله تعا (قولو تعالذ : ﭽ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭬ ﭼ البقرة: 86 .إت٪ا نزلت باتفاؽ أىل التفستَ والس اليهود المجاورين للمدينة أولاً كبتٍ قينقاع وقريظة والناتَ, وىم الذين كانوا ت٭الفوف الأوس وات٠زرج, وىم الذين عاىدىم النبي صلى الله عليو وسلم ت١ا قدـ ات١دينة, بٍ ت١ا نقاوا العهد حاربهم, فحارب أولاً بتٍ قينقاع بٍ الناتَ _ وفيهم نزلت سورة اتٟشر _ بٍ قريظة عاـ ات٠ندؽ)(ٗ). (ٔ) انظر: الوجيز للواحدي ( ٔ / ٔٔٔ). (ٕ) التفستَ الوسيط للواحدي (ٔ / ٔٗٙ). (ٖ) كما قرر ذلك ات٠اتَي. انظر: الإتٚاع بُ التفستَ للخاتَي ( ٗٚٔ). (ٗ) قاعدة جليلة بُ التوسل والوسيلة لابن تيمية (ٔ / ٕٛٗ).
عدد الصفحات ٢٥سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~66 ~ الدراسة عن ابن عباس رضي الله عنهما: (أف يهود كانوا يستفتحوف على الأوس وات٠زرج برسوؿ الله – صلى الله عليو وسلم - قبل مبعثو فلما بعثو الله من العرب كفروا بو وجحدوا ما كانوا يقولوف فيو فقاؿ ت٢م معاذ بن جبل وبشر بن البراء بن معرور(ٔ) وداود بن سلمة(ٕ): يا معشر يهود اتقوا الله وأسلموا فقد كنتم تستفتحوف علينا تٔحمد - صلى الله عليو وسلم - وت٨ن أىل شرؾ وتٗبروننا بأنو مبعوث وتصفونو بصفتو. فقاؿ سَلبَـ بن مِشْكَم(ٖ) أخو بتٍ الناتَ: ما جاءنا بشيء نعرفو وما ىو بالذي كنا نذكر لكم, فأنزؿ الله بُ ذلك من قوت٢م (وت١ا جاءىم كتاب من عند الله مصدؽ ت١ا معهم) الآية)(ٗ). والاستفتاح الاستنصار, يستنصروف الله بو على مشركي العرب من قبل مبعثو (٘). النتيجة: الإتٚاع صحيح, والله أعلم. 10.سبب نزوؿ قو ؿ الله جل وعلا: ﭽ ﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﭼ البقرة: 69 . قاؿ الطبري رتٛو الله تعا أتٚع أىل العلم بالتأويل تٚيعاً على أف ىذه الآية نزلت جواباً لليهود من بتٍ إسرائيل ؛ إذ زعموا أف جبريل عدو ت٢م, وأف ميكائي ل ولر ت٢م)(ٙ). (ٔ) بشر ىو بن البراء بن معرور, الأنصاري ات٠زرجي من بتٌ سلمة شهد العقبة مع أبيو وشهد بدرا وما بعدىا ومات بعد خيبر من أكلة أكلها مع النبي صلى الله عليو و سلم من الشاة التي سم فيها. الإصابة بُ ت٘ييز الصحابة (ٔ/ ٜٕٗ). (ٕ) ىو داود بن سلمة الأنصاري ذكره ابن حجر بُ الصحابة بُ كتابو الإصابة بُ ت٘ييز الصحابة ( ٕ/ ٖٖٛ). (ٖ) سلبـ بن مشكم ىو أحد رؤساء اليهود. الإصابة بُ ت٘ييز الصحابة (ٚ/ ٕٚٚ). (ٗ) أخرجو الطبري بُ جامع البياف بُ تأويل آي القرآف ( ٕ/ ٖٕٛ)؛ وابن أبي حابً بُ تفستَه (ٔ/ ٕٚٔ)؛وحسن إسناده حكمت بشتَ بُ الصحيح ات١سبور من التفستَ بات١أثور ( ٔ/ ٜ٘ٔ). (٘) انظر: جامع البياف بُ تأويل آي القرآف للطبري (ٕ/ ٖٕٙ). (ٙ) ات١صدر نفسو (ٕ /ٖٕٛ).
عدد الصفحات ٢٦سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~69 ~ الدراسة عن ابن عباس رضي الله عنهما قاؿ : ( أقبلت يهود إلذ رسوؿ الله صلى الله عليو وسلم فقالوا: يا أبا القاسم إنا نسألك عن أشياء فإف أنبأتنا بهن عرفنا أنك نبي واتبعناؾ , قاؿ: فأخذ عليهم ما أخذ إسرائيل على بنيو: إف قاؿ: الله على ما نقوؿ وكيل. قالوا: فأخبرنا من صاحبك الذي يأتيك من ات١لبئكة؟ فإنو ليس من نبي إلا يأتيو ملك بات٠بر, فهي التي نتابعك إف أخبرتنا قاؿ: جبريل. قالوا ذاؾ الذي ينزؿ باتٟرب والقتاؿ , ذاؾ عدونا, لو قلت ميكائيل الذي ينزؿ بالنبات والقطر والرتٛة ؛ فأنزؿ الله عز وجل : ﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﭼ البقرة: 69 ) .(ٔ). وحكى الإتٚاع على ذلك تٚع من ات١فسرين (ٕ), رتٛة الله عليهم تٚيعاً, وات١فسروف ت٣معوف على ذلك, ولله اتٟمد, ولا يشكل على ىذا ما حكاه الفخر الرازي رتٛو الله تعالذ أف بعض الناس استبعد أف يقوؿ ذلك اليهود؛ لأف اليهود بُ زمانو مطبقوف على إنكار أف يكوف أحدً من أسلبفهم قاؿ ذلك(ٖ), وىذا باطل ت١خالفتو لكتاب الله وسنة رسولو صلى الله عليو وسلم, وللئتٚاع, وكاف الأولذ بالفخر الرازي ألا ت٭كي مثل ىذا القوؿ, ولا أظن أف أحداً من أىل العلم قاؿ بو, ولو لا أف الرازي رتٛو الله تعالذ أشار إليو بُ تفستَ الآية ما ذكرتو ىنا, والله ات١ستعاف. (ٔ) أخر جو الإماـ النسائي بُ باب كيف تؤنث ات١رأة , وكيف يذكر الرجل من كتاب عشرة النساء من سننو الكبرى (ٛ /ٕٛٔ), اتٟديث رقم ( ٕٜٗٓ)؛ والإماـ أتٛد بُ مسنده (ٗ /ٖٓٔ), اتٟديث رقم (ٕٗٔ٘), والتًمذي والنسائي وابن أبى حابً بُ تفستَه(ٔ /ٜٚٔ), وحسّنو تٔجموع طرقو وبالإتٚاع الذي حكاه ابن جرير مقبل الوادعي بُ الصحيح ات١سند من أسباب النزوؿ (ٜٔ)؛ و حسنو كذلك شعيب الأرنؤوط بُ تٖقيق ات١سند وحسن إسناده حكمت بشتَ ياستُ حفظو الله تعالذ بُ الصحيح ات١سبور من التفستَ بات١أثور (ٔ /ٕٕٓ). (ٕ) منهم ابن عطية بُ المحرر الوجيز ( ٔ /ٜٕٔ)؛ وأبو حياف بُ البحر المحيط لأبي حياف (ٔ /ٖٔ٘) وابن كثتَ بُ تفستَ ا لقرآف العظيم (ٔ /ٖٖ٘)؛ والثعالبي بُ اتٞواىر اتٟساف (ٔ /٘٘)؛ والشوكاني بُ فتح القدير (ٔ /ٖٕٚ). (ٖ) التفستَ الكبتَ للرازي (ٖ /ٔٔٙ).
عدد الصفحات ٢٧سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~60 ~ وىذه العداوة من اليهودمن عجيب تهافت اعتقادىم, أنهم يثبتوف أنو ملك مرسل من الله ويبغاونو, وىذا من أحط دركات الات٨طاط بُ العقل والعقيدة, ولا شك أف اضطراب العقيدة من أكبر مظاىر ات٨طاط الأمة؛ لأنو ينبئ عن تظافر آرائهم على ات٠طأ والأوىاـ "(ٔ). والامتَ بُ قولو تعالذ: ﭽ ﮏ ﮐ ﭼ يعود على القرآف أف جبريل نزؿ بو, وقيل أنو يعود على جبريل أف الله أنزلو. الصحيح الأوؿ؛ لأف قولو : ﭽ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﭼ من أوصاؼ القرآف , ومعتٌ ذلك أنو كاف ينبغي أف ت٭بوه لأنو نزلو على قلبك, أو ىو تعليلٌ لعداوتهم, أي ما عادوه إلا لأنو نزلو على قلبك (ٕ) . النتيجة: الإتٚاع المحكي بُ تفستَ الآية صحيح وثابت, ولله اتٟمد. 12.معنى جبريل وميكاؿ الوارد ذكرىما في قولو تعالى: ﭽ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﭼ البقرة: 68 . قاؿ ات١اوردي رتٛو الله تعا فأما جبريل وميكائيل فهما اتٝاف, أحدت٫ا عبد الله والآخر عُ بِ يد الله, لأف إيل ىو الله وجبر ىو عبد, وميكا ىو عُ بِ يد, فكاف جبريل عبد الله, وميكائيل عبيد الله, وىذا قوؿ ابن عباس, وليس لو من ات١فسرين ت٥الف )(ٖ). و الإتٚاع لا يثبت (ٗ), والله أعلم. (ٔ) التحرير والتنوير لابن عاشور (ٔ /ٖٓٙ). (ٕ) التسهيل لعلوـ التنزيل لابن جزي (ٔ/ ٙٚ). (ٖ) النكت والعيوف للماوردي ( ٔ /ٖٙٔ). (ٗ) قاؿ ذلك ات٠اتَي. ينظر الإتٚاع بُ التفستَ للخاتَي ( ٜٚٔ) .
عدد الصفحات ٢٨سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~66 ~ 11.المراد بالآيات المذكورة في قولو تعالى: ﭽ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﭼ البقرة: 108 . يقوؿ الشيخ ت٤مد رشيد رضا رتٛو الله تعالذ: ( وات١راد الآيات ات١قتًحة, بدليل السياؽ, وىو اتفاؽ بتُ ات١فسرين, ولو كاف ات١وضوع موضوع طلب استبداؿ أحكاـ بأحكاـ تنسخها, ت١ا كاف للتوعد بالكفر وجو وجيو) (ٔ). الدراسة : اختلف السلف بُ سبب نزوؿ ىذه الآية على أقواؿ منها ما يلي: الأوؿ: ما رواه ابن عباس رضي الله عنهما قاؿ : قاؿ رافع بن حرتٯلة(ٕ) و وىب بن زيد (ٖ) لرسوؿ الله صلّى اللَّو عليو وسلَّم يا ت٤مد ايتنا بكتاب تنزلو علينا من السماء نقرأه, وفجر لنا أنهارا نتبعك ونصدقك فأنزؿ الله بُ ذلك عن قوت٢م: ﭽ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﭼ (ٗ). الثاني: ما أخرجو الطبري عن ت٣اىد رتٛو الله تعالذ( بُ قوؿ الله : ﭽ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﭼ, أف يريهم الله جهرة . فسألت قريش ت٤مداً صلَّى اللّو عليو وَسَلَّمَ أف ت٬عل الله ت٢م الصفا ذىبا, قاؿ: نعم! وىو لكم كمائدة بتٌ إسرائيل إف كفربً! فأبوا ورجعوا) (٘). (ٔ) تفستَ ات١نار لمحمد رشيد رضا (ٔ /ٖ٘ٗ) . (ٕ) لد أقف لو على ترتٚة. (ٖ) لد أقف لو على ترتٚة. (ٗ) أخرجو ابن جرير الطبري بُ جامع البياف عن تأويل آي القرآف للطبري (ٕ /ٜٓٗ)؛ وابن أبي حابً بُ تفستَه (ٔ/ ٕٕٓ), وحسن إسناده الشيخ حكمت بشتَ بُ الصحيح ات١سبور من التفستَ بات١أثور تٟكمت بشتَ (ٔ /ٖٕٔ) . (٘) أخرجو الطبري بُ جامع البياف ( ٕ /ٓٔٗ), وصحح إسناده الشيخ حكمت بشتَ بُ الصحيح ات١سبور من التفستَ بات١أثور (ٔ /ٕٗٔ) .
عدد الصفحات ٢٩سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~66 ~ الثالث: ما قالو قتادة قولو: ﭽ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﭼ, وكاف موسى يسأؿ, فقيل لو: (أرنا الله جهرة )(ٔ). الرابع : عن أبي العالية قاؿ: ( قاؿ رجل : يا رسوؿ الله لو كانت كفاراتنا كفارات بتٍ إسرائيل . فقاؿ النبي صلى الله عليو وسلم: اللهم لا نبغيها, اللهم لا نبغيها, ما أعطاكم الله ختَ ت٦ا أعطى بتٍ إسرائيل فقاؿ النبي : كانت بنو إسرائيل إذا أصاب أحدىم ات٠طيئة وجدىا مكتوبة على بابو وكفارتها , فإف كفرىا كانت لو خزيا بُ الدنيا , وإف لد يكفرىا كانت لو خزيا بُ الآخرة , وقد أعطاكم الله ختَا ت٦ا أعطى بتٍ إسرائيل , قاؿ : ﭽ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ النساء: 110. قاؿ : وقاؿ : الصلوات ات٠مس واتٞمعة إلذ اتٞمعة كفارات ت١ا بينهن وقاؿ : من ىم تْسنة فلم يعملها كتبت لو حسنة , فإف عملها كتبت لو عشر أمثات٢ا , ولا يهلك على الله إلا ىالك . فأنزؿ الله : ﭽ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﭼ)(ٕ). ومفاد ىذا السبب ات١ذكور أف الآية ليس ات١راد من سؤات٢م الآيات ات١قتًحة, وىذا تٮالف الإتٚاع الذي حكاه ت٤مد رشد رضا رتٛو الله تعالذ, وتٮالفو أيااً ما ذكره بعض ات١فسرين من أف ات١راد من ىذه الآية الكرتٯة النهي عن كثرة سؤاؿ النبي صلى الله عليو وسلم عن الأشياء قبل كونها(ٖ), كما قاؿ تعالذ : ﭽ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﭼ المائدة: 101 . (ٔ) أخرجو الطبري بُ جامع البياف عن تأويل آي القرآف للطبري (ٕ /ٜٓٗ)؛ وحسن إسناده الشيخ حكمت بشتَ بُ الصحيح ات١سبور من التفستَ بات١أثور (ٔ /ٕٗٔ). (ٕ) أخرجو ابن جرير الطبري بُ جامع البياف عن تأويل آي القرآف ( ٕ /ٔٔٗ), وىو حديث مرسل, و ات١رسل من أقساـ اتٟديث الاعيف عند المحدثتُ. انظر: العلل الصغتَ للتًمذي (ٔ / ٗ٘ٚ)؛ جامع التحصيل بُ أحكاـ ات١راسيل للحافظ العلبئي ( ٔ / ٖ٘)؛ اليواقيت والدرر شرح شرح ت٩بة الفكر للمناوي (ٔ / ٜٜٗ). (ٖ) انظر: تفستَ القرآف العظيم لابن كثتَ ( ٔ /ٖٓٛ ).
عدد الصفحات ٣٠سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~65 ~ ويذكر آخروف من ات١فسرين أف ات١راد قوماً سألوا أف ت٬عل ت٢م ذات أنواط, كما كانت للمشركتُ, وىي شجرة كانوا يعبدونها ويعلقوف عليها الثمرة وغتَىا من ات١أكولات وأسلحتهم. كما سأؿ بنو إسرائيل موسى فقالوا: اجعل لنا إت٢اً (ٔ). وىناؾ أسباب أخرى ذكرت ترجع بُ معناىا إلذ الأسباب الثلبثة الأولذ, فلب داعي لذكرىا ىنا. وقولو تعالذ: ﭽ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﭼ تذييل للتحذير ات١اضي للدلالة على أف المحذر منو كفر أو يفاي إلذ الكفر لأنو ينابُ حرمة الرسوؿ والثقة بو وتْكم الله تعالذ, وت٭تمل أف ات١راد بالكفر أحواؿ أىل الكفر أي لا تتبدلوا بآدابكم تقلد عوائد أىل الكفر بُ سؤات٢م(ٕ). النتيجة : الإتٚاع المحكي بُ تفستَ الآية غتَ ثابت؛ لوجود ات٠لبؼ بُ ات١راد بالسؤاؿ بُ الآية, والله أعلم. 11.المعنى المراد من قوؿ الله عز وجل: ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﭼ البقرة: 114 . قاؿ الرازي رتٛو الله تعا أتٚع ات١فسروف على أنو ليس ات١راد من ىذه الآية ت٣رد بياف الشرط واتٞزاء, أعتٍ ت٣رد بياف أف من فعل كذا فإف الله يفعل بو كذا بل ات١راد منو بياف أف منهم من منع عمارة ات١ساجد وسعى بُ خرابها, بٍ إف الله تعالذ جازاىم تٔا ذكر بُ الآية)(ٖ). الدراسة: اختلف ات١فسروف بُ معتٌ ىذا اتٞزء من الآية الكرتٯة على أقواؿ: (ٔ) انظر: التفستَ الكبتَ للرازي (ٖ /ٗٗٙ)؛ البحر المحيط لأبي حياف (ٔ /٘٘٘). (ٕ) انظر: التحرير والتنوير لابن عاشور ( ٔ /ٚٙٙ) . (ٖ) التفستَ الكبتَ للرازي ( ٗ / ٓٔ).
عدد الصفحات ٣١سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~56 ~ فقاؿ بعاهم: ىو خبر بأف الله جازاىم بذلك (ٔ), وعلى ىذا حكى الرازي رتٛو الله تعالذ الإتٚاع. وقاؿ آخروف من ات١فسرين أف ذلك خبر تٔعتٌ الطلب, أي لا تَُ٘كِّنوا ىؤلاء إذا قَدَرُبً عليهم من دخوت٢ا إلا تٖت ات٢دنة واتٞزية (ٕ). والأولذ تٛل الآية على ات١عنتُ, فأولئك ات١ذكروف ىذا جزاؤىم إلذ يوـ القيامة, وىذا اتٞزاء ت٨ن مأموروف بفعلو معهم. يقوؿ الطاىر ابن عاشور رتٛو الله تعالذ: (وقولو : ﭽ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮓ ﭼ البقرة: 114 .تٚلة مستأنفة تغتٍ عن سؤاؿ ناشىء عن قولو: من أظلم أو عن قولو: سعى لأف السامع إذا علم أف فاعل ىذا أظلم الناس أو تٝع ىذه اتٞرأة وىي السعي بُ ات٠راب تطلب بياف جزاء من اتصف بذلك أو فعل ىذا. وت٬وز كونها اعتًاضا بتُ ﭽ ﭳ ﭴ ﭼ وقولو: ﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﭼ . والإشارة بػ ﭽ ﮁ ﭼ بعد إجراء الأوصاؼ الثلبثة عليهم للتنبيو على أنهم استحاروا بتلك الأوصاؼ ليخبر عنهم بعد تلك الإشارة تٓبرىم جديروف تٔامونو)(ٖ). النتيجة: الإتٚاع صحيح, والله أعلم. 11. المراد بالبيت الوارد في قولو تعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭠ ﭼ البقرة: 129. قاؿ ابن عطية رتٛو الله تعا ﭽ ﭖ ﭼ... ىنا الكعبة بإتٚاع) (ٗ). وىو إتٚاع صحيح وثابت (٘), والله أعلم. (ٔ) انظر: جامع البياف بُ تأويل آي القرآف (ٕ/ ٙٗٗ). (ٕ) انظر: تفستَ ابن أبى حابً (ٔ/ ٕٔٔ)؛ الكشف والبياف عن تفستَ القرآف (ٔ/ ٕٔٙ)؛ معالد التنزيل للبغوي ( ٔ/ ٜٖٔ)؛,تفستَ القرآف العظيم لابن كثتَ ( ٔ/ ٜٖٛ). (ٖ) التحرير والتنوير لابن عاشور ( ٔ/ ٔٛٙ). (ٗ) المحرر الوجيز لابن عطية ( ٔ/ ٜٖٗ). (٘) كما توصل إلذ ذلك ات٠اتَي. انظر: الإتٚاع بُ التفستَ للخاتَي ( ٕٛٔ).
عدد الصفحات ٣٢