سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~95 ~ 7. المراد بالكتاب في قولو تعالى: ﭽ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭼ البقرة: 2 . قاؿ الواحدي رتٛو الله تعالذ:( وات١راد بالكتاب ىا ىنا: القرآف بُ قوؿ تٚيع ات١فسرين) (ٔ). والإتٚاع صحيح وثابت (ٕ), والله أعلم. 8. المراد بالريب في قولو تعالى: ﭽ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭼ البقرة: 2 . قاؿ ابنأبي حابً ... عن أبي الدرداء قاؿ : ( الريب يعتٍ الشك من الكفر" قاؿ أبو ت٤مد :"ولا أعلم بُ ىذا اتٟرؼ اختلبفاً بتُ ات١فسرين)(ٖ). والإتٚاع صحيح (ٗ), ولله اتٟمد. 9 .تخصيص الذين كفروا المذكورين في قولو تعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭼ البقرة: 6 . قاؿ ابن عطية رتٛو الله تعا : ( واختلف فيمن نزلت ىذه الآية بعد الاتفاؽ على أنها غتَ عامة لوجود الكفار قد أسلموا بعدىا )(٘). الدراسة: حكى الإتٚاع على ذلك أيااً الرازي رتٛو الله تعالذ فقاؿ: ( قولو: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭼ البقرة: 6 . صيغة للجمع مع لاـ التعريف وىي للبستغراؽ بظاىره , بٍ إنو لا نزاع بُ أنو ليس ات١راد منها ىذا الظاىر , لأف كثتَاً من الكفار أسلموا فعلمنا أف اللّو تعالذ قد يتكلم (ٔ) الوسيط بُ التفستَ للواحدي ( ٔ/ ٕٚ). (ٕ) كما توصل إلذ ذلك ات٠اتَي. انظر: الإتٚاع بُ التفستَ للخاتَي ( ٚٗٔ) . (ٖ) تفستَ ابن أبى حابً (ٔ /ٖٗ). (ٗ) كما توصل إلذ ذلك ات٠اتَي. انظر: الإتٚاع بُ التفس تَ للخاتَي ( ٗٗٔ- ٚٗٔ) . (٘) المحرر الوجيز لابن عطية ( ٔ /ٕٕ) .
عدد الصفحات ١سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~06 ~ بالعاـ ويكوف مراده ات٠اص , إما لأجل أف القرينة الدالة على أف ات١راد من ذلك العموـ ذل ك ات٠صوص كانت ظاىرة بُ زمن الرسوؿ صلى اللّو عليو وسلم فحسن ذلك لعدـ التلبيس وظهور ات١قصود, ومثالو ما إذا كاف للئنسا ف بُ البلد تٚع ت٥صوص من الأعداء, فإذا قاؿ «إف الناس يؤذون»فهم كل أحد أف مراده من الناس ذلك اتٞمع على التعي )(ٔ) . وحكى الإتٚاع أيااً الطاىر بن عاشور رتٛو الله تعالذ (ٕ), وقد ورد ما يؤيد ىذا ات١عتٌ من القرآف الكريم؛ فمن ذلك قولو تعالذ : ﭽ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﭼ يونس: 66 – 69 . وقولو تعالذ : ﭽ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﭼ يونس: 101 . إذاً فالآية من العاـ ات١راد بو ات٠صوص, أو من العاـ ات١خصوص, خصصو العقل بغتَ ات١صرين (ٖ). ويدؿ على صحة ىذا ات١عتٌ أنو لو كاف ات١راد بػ ﭽ ﭒ ﭓ ﭼ البقرة: 6.,ىنا تٚيع الكافرين ( ت١ا كاف لدعوة الرسل حكمة, وت١ا كاف لعرض رسالاتهم على الناس معتٌ, لأنهم إت٪ا يبعثوف إلذ قوـ كافرين, فيستجيب ت٢م من يستجيب, ويقيم على كفره من حقّ عليو القوؿ منهم .. أما تيئيس الكافرين مطلقا, واتٟكم عليهم بألا يؤمنوا أبدا, فذلك بعيد عن حكمة اللّو بُ ابتلبء الناس واختبارىم, وإقامة اتٟجة عليهم, بإرساؿ الرسل إليهم )(ٗ). ويؤيده أيااً: ( أف الذين آمنوا وصدقوا الرسل كاف أكثرىم كفارا قبل ذلك ولد تٮتم على قلوبهم وعلى أتٝاعهم )(٘) . النتيجة: الإتٚاع المحكي بُ تفستَ الآية ثابت؛ لعدـ وجود خلبؼ بتُ أىل التفستَ بُ ذلك, والله أعلم. (ٔ) التفستَ الكبتَ للرازي ( ٕ /ٖٕٛ). (ٕ) انظر: التحرير والتنوير لابن عاشور ( ٔ /ٕٛٗ). (ٖ) انظر: روح ات١عاني للآلوسي ( ٔ /ٜٕٔ). (ٗ) التفستَ القرآني للقرآف لعبد الكريم ات٠طيب (ٔ /ٕٛ-ٜٕ). (٘) التفستَ القيم لابن القيم (ٔ /٘٘ٔ).
عدد الصفحات ٢سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~06 ~ 01. المراد بالناس المذكورين في قولو تعالى: ﭽ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭼ البقرة: 8 . قاؿ الإماـ الطبري رتٛو الله تعالذ : ( وأتٚع تٚيع أىل التأويل على أف ىذه الآية نزلت بُ قوـ من أىل النفاؽ, وأف ىذه الصفة صفتهم)(ٔ). الدراسة : حكى الإتٚاع على ذلك أيااً الفخر الرازي رتٛو الله تعالذ فقاؿ :(اعلم أف ات١فسرين أتٚعوا على أف ذلك بُ وصف ات١نافقتُ قالوا : وصف اللّو الأصناؼ الثلبثة من ات١ؤمنتُ والكافرين وات١نافقتُ فبدأ بات١ؤمنتُ ات١خلصتُ الذين صحت سرائرىم وسلمت ضمائرىم, بٍ أتبعهم بالكافرين الذين من صفتهم الإقامة على اتٞحود والعناد, بٍ وصف حاؿ من يقوؿ بلسانو إنو مؤمن وضمتَه تٮالف ذلك)(ٕ). وقد قاؿ بهذا من السلف ابن عباس, وابن مسعود, وت٣اىد, وقتادة, والربيع بن أنس, وابن جريج, كما اخرج ذلك الطبري عنهم بأسانيده (ٖ), وحكاه ابن أبي حابً عن اتٟسن والسدي(ٗ), ولكن يشكل على ىذا ما حكاه السمعاني عن الكلبي أنو قاؿ " ىذا ورد بُ شأف اليهود"(٘). ولكن لد أجد بعد البحث الإسناد إلذ الكلبي(ٙ), وعليو فإف الإتٚاع منعقد على أف الآية بُ ات١نافقتُ, وإذا صحت الرواية عن الكلبي أف ات١راد بهم اليهود فات١قصود أف من اليهود منافقتُ(ٔ). (ٔ) جامع البياف عن تأويل آي القرآف للطبري (ٔ /ٕ٘ٚ) . (ٕ) التفستَ الكبتَ للرازي ( ٕ /ٜٜٕ). (ٖ) جامع البياف عن تأويل آي القرآف للطبري (ٔ /ٕ٘ٚ-ٕٚٚ). (ٗ) تفستَ ابن أبى حابً (ٔ /ٕٗ) . (٘) تفستَ السمعاني (ٔ /ٚٗ ). (ٙ) ىو ت٤مد بن الس ائب بن بشر بن عبدود, أبو النار الكلبى. قاؿ ات١عتمر بن سليماف: (كاف بالكوفة كذاباف أحدت٫ا الكلبي). وقاؿ قرة بن خالد: ( كانوا يروف أف الكلبي يزرؼ يعتٌ يكذب). وقاؿ ت٭تِ بن معتُ: ( الكلبي ليس بشيء). وقاؿ أبو حابً: (الناس ت٣تمعوف على ترؾ حديثو لا يشتغل بو =
عدد الصفحات ٣سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~06 ~ وعلى ىذا ت٭مل ما رواه ابن أبي حاعن ابن عباس بُ قولو تعالذ : ﭽ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﭼ البقرة: 14 , قاؿ (كاف رجاؿ من اليهود إذا لقوا أصحاب النبي صلى الله عليو وسلم أو بعاهم قالوا: إنا على دينكم)(ٕ) . النتيجة: الإتٚاع المحكي بُ تفستَ الآية صحيح وثابت, وأما ات٠لبؼ المحكي بُ تفستَ الآية فهو اختلبؼ تنوع, وليس تٓلبؼ بُ اتٟقيقة. 00.المراد بالمرض المذكور في قولو تعالى: ﭽ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﭼ البقرة: 10. قاؿ الواحدي رتٛو الله تعالذ: ( قاؿ ابن عباس وابن مسعود واتٟسن وقتادة وتٚيع ات١فسرين : أي شك ونفاؽ) (ٖ). والإتٚاع صحيح, والله أعلم (ٗ). 02. المراد بالمرض الوارد ذكره في قولو تعالى: ﭽ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﭼ البقرة: 10. قاؿ الطبري رتٛو الله تعا فات١رض الذي أخبر الله جل ثناؤه عنهم أنو زادىم على مرضهم ىو نظتَ ما كاف بُ قلوبهم من الشك واتٟتَة قبل الزيادة , فزادىم الله تٔا أحدث من حدوده وفرائاو التي لد يكن فرضها قبل الزيادة.. وذلك ىو التأويل المجمع عليو)(٘). والإتٚاع ثابت (ٔ), والله أعلم. =ىو ذاىب اتٟديث). انظر: التاريخ الكبتَ للبخاري (ٔ / ٔٓٔ)؛ اتٞرح والتعديل لابن أبي حابً ( ٚ /ٕٓٚ- ٕٔٚ). (ٔ) تفستَ اللباب لابن عادؿ ( ٔ/ ٔ٘). (ٕ) تفستَ ابن أبى حابً (ٔ /ٙٗ). (ٖ) الوسيط بُ التفستَ للواحدي ( ٔ/ ٚٛ). (ٗ) قالو ات٠اتَي. انظر: الإتٚاع بُ التفستَ للخاتَ ي ( ٚٗٔ). (٘) جامع البياف عن تأويل آي القرآف للطبري (ٔ /ٜٕٓ ).
عدد الصفحات ٤سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~06 ~ 01. المراد بالناس المذكورين في قولو تعالى: ﭽ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﯚ ﭼ البقرة: 13 . قاؿ الواحدي رتٛو الله تعا : ( قاؿ تٚيع ات١فسرين: ات١راد بالناس بُ ىذه الآية: أصحاب ت٤مد والذين آمنوا بو )(ٕ). والإتٚاع صحيح (ٖ), والله أعلم. 01. تفسير الاستهزاء المذكور في قولو تعالى: ﭽ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﭼ البقرة: 14 . قاؿ الطبري رتٛو ا لله تعالذ: ( أتٚع أىل التأويل تٚيعاً لا خلبؼ بينهم على معتٌ قولو : ﭽ ﯨ ﯩ ﯪ ﭼ إت٪ا ت٨ن ساخروف )(ٗ). والإتٚاع صحيح (٘), والله أعلم . (ٔ) قاؿ ذلك ات٠اتَي. انظر: الإتٚاع بُ التفستَ للخاتَي ( ٜٗٔ- ٕ٘ٔ ). (ٕ) الوسيط للواحدي ( ٔ/ ٜٛ). (ٖ) كما توصل إلذ ذلك ات٠اتَي. انظر: الإتٚاع بُ التفستَ للخاتَي ( ٕ٘ٔ). (ٗ) جامع البياف عن تأويل آي القرآف للطبري ( ٔ/ ٖٔٔ) . (٘) كما رأى ذلك ات٠اتَي. انظر: الإتٚاع بُ التفستَ للخاتَي ( ٘٘ٔ).
عدد الصفحات ٥سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~06 ~ 01- المراد بالتطهير المذكور في قولو تعالى: ﭽ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭼ البقرة: 25 . قاؿ ات١اوردي رتٛو ا تعالذ: (ﭽ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﭴ ﭼ بُ الأبداف والأفعاؿ والأخلبؽ, فلب ت٭ان, ولا يلدف, ولا يذىبن إلذ غائط ولا بوؿ, وىذا قوؿ تٚيع أىل التفستَ)(ٔ) . والإتٚاع صحيح (ٕ), والله أعلم. 01.معنى الإضلاؿ المذكور في قولو تعالى: ﭽ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮥ ﭼ البقرة: 26 . ذكر الرازي رتٛو الله تعالذ أف الإضلبؿ الذي تٔعتٌ الدعاء إلذ ترؾ الدين وتقبيحو بُ عينو, منفي عن الله تعالذ بإتٚاع الأمة (ٖ). الدراسة: حكى الإتٚاع على ذلك أبو حياف (ٗ), وابن عادؿ(٘), رتٛهما الله تعالذ, و ما ذكر و ه لا تٮالف فيو مؤمن بُ قلبو مثقاؿ ذرةٍ من إتٯاف, فالبً عن عالد بالدين ومفسرٍ لكتاب الله جل وعلب. والذي دعا ىؤلاء ات١فسرين لذكر ىذا الإتٚاع مع وضو حو وجلبئو, أنهم أرادوا بياف مسلك اتٞبرية القدرية (ٙ) بُ تأويل ىذه النصوص وأنهم تٛلوا مثل ىذه النصوص على أف الله الله خلق الالبؿ والكفر فيهم وصدىم عن الإتٯاف وحاؿ بينهم وبينو(ٚ). (ٔ) النكت والعيوف للماوردي ( ٔ/ ٚٛ). (ٕ) انظر: الإتٚاع بُ التفستَ للخاتَي ( ٚ٘ٔ). (ٖ) التفستَ الكبتَ للرازي ( ٕ/ ٖٙٙ). (ٗ) البحر المحيط لأبي حياف (ٔ/ ٕٕٓ). (٘) تفستَ اللباب لابن عادؿ (ٔ/ ٜ٘ٗ). (ٙ) اتٞبرية القدرية ىي فرقة من فرؽ الالبؿ قالت بنفي الفعل عن العبد حقيقة وإضافتو إلذ الله تعالذ, وقالوا أف العبد ت٣بور على أفعالو كلها. ات١لل والنحل للشهرستاني ( ٔ/ ٕٚ). (ٚ) التفستَ الكبتَ للرازي ( ٕ/ ٖٙٙ).
عدد الصفحات ٦سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~09 ~ وىذه ات١سألة تسمى مسألة ات٢دى والالبؿ, وىي قلب مسائل القدر وأفالها, إذ أفال ما يقسمو الله للعبد ىو ات٢دى, وأعظم ما يبتليو بو ىو الالبؿ, وتنبتٍ ىذه ات١سألة على مسألة أفعاؿ العباد(ٔ), لكن يفردىا العلماء باتٟديث لأت٫يتها, وخلبصة القوؿ فيها ما يلي: أف الناس اختلفوا فيها فمذىب ات١عتزلة أف ىداية الله أف يبتُ طريق الصواب؛ أي ىداية الإرشاد والبياف دوف ىداية التوفيق, والإ ضلبؿ منو أف يسمي العبد ضالاً, والقوؿ الصحيح أف ىداية الله للعبد ىو توفيقو للئتٯاف وإعانتو عليو, وأف إضلبلو لو ليس أف يسميو ضالاً بعد أف تٮلق العبد فعل نفسو, إت٪ا إضلبؿ الله – تبارؾ وتعالذ - للعبد أي ت٭ُجب الله عنو وت٭رمو الفال وت٭رمو التوفيق مع بياف طريق اتٟق لو(ٕ). يقوؿ ابن القيم رتٛو الله تعالذ: (ىذا الباب ىو قلب أبواب القدر ومسائلو فإف أفال ما يقدر الله لعبده وأجل ما يقسمو لو ات٢دى وأعظم ما يبتليو بو ويقدره عليو الالبؿ وكل نعمة دوف نعمة ات٢دى وكل مصيبة دوف مصيبة الالبؿ وقد اتفقت رسل الله من أوت٢م إلذ آخرىم وكتبو ات١نزلة عليهم على أنو سبحانو يال من يشاء ويهدي من يشاء وأنو من يهده الله فلب مال لو ومن يالل فلب ىادي لو وأف ات٢دى والإضلبؿ بيده لا بيد العبد وأف العبد ىو الااؿ أو ات١هتدي فات٢داية والإضلبؿ فعلو سبحانو وقدره والاىتداء والالبؿ فعل العبد وكسبو) (ٖ). النتيجة: الإتٚاع صحيح, والله أعلم. (ٔ) للناس بُ مسألة خلق العباد أقواؿ. انظر: موقف ابن تيمية من الأشاعرة للدكتور عبد الرتٛن المحمود (٘/ ٖٜٕ- ٕٖٓ). (ٕ) انظر: شرح الطحاوية لابن أبي العز ( ٙٓٔ)؛ موقف ابن تيمية من الأشاعرة ( ٘/ ٖٜٕ- ٕٖٓ). (ٖ) شفاء العليل بُ مسائل القااء والقدر واتٟكمة والتعليل لابن القيم (ٙٔ/ ٔ).
عدد الصفحات ٧سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~00 ~ 01. بياف أف جملة ﭽ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﭼ من قوؿ الله في قوؿ تعالى: ﭽ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﭼ البقرة: 26 . قاؿ ابن عطية رتٛو الله تعا : ( ولا خلبؼ أف قولو تعالذ ﭽ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﭼ من قوؿ الله )(ٔ) . والإتٚاع صحيح (ٕ), والله أعلم . 07. المراد بالخليفة في قوؿ الله جل وعلا: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭚ ﭯ ﭼ البقرة: 30 . قاؿ الواحدي رتٛو الله تعالذ: ( وأراد بات٠ليفة آدـ بُ قوؿ تٚيع ات١فسرين (ٖ). والإتٚاع غتَ صحيح (ٗ), والله أعلم . 08. المراد بالتقديس في قوؿ الله جل وعلا: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭼ البقرة: 30. قاؿ ابن عطية رتٛو الله تعالذ: ( التقديس: التطهتَ بلب خلبؼ (٘). (ٔ) المحرر الوجيز لابن عطية ( ٔ/ ٛ٘ٔ). (ٕ) قالو ات٠اتَي. انظر: الإتٚاع بُ التفستَ للخاتَي ( ٚ٘ٔ). (ٖ) الوسيط بُ التفستَ للواحدي ( ٔ/ ٖٔٔ) . (ٗ) نص على ذلك ات٠اتَي. انظر: الإتٚاع بُ التفستَ للخاتَي ( ٛ٘ٔ) . (٘) المحرر الوجيز لابن عطية ( ٔ/ٛٙٔ).
عدد الصفحات ٨سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~06 ~ والإتٚاع صحح (ٔ), والله أعلم. 09. المراد بالضمير في قوؿ الله تعالى: ﭽ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮥ ﭼ البقرة: 33 . قاؿ ابن عطية رتٛو الله تعا والامتَ بُ ﭽ ﮐ ﭼ عائد على ات١لبئكة بإتٚاع )(ٕ). الدراسة: لا تٚع مذكور بُ سياؽ الآيات غتَ ات١لبئكة, و عليو فإف ضمتَ اتٞمع لا يعود إلذ عليهم بلب خلبؼ, ولا احتماؿ لوجو آخر. يقوؿ العلبمة بن سعدي رتٛو الله ت عالذ بُ تفستَ الآية: ( ﭽ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﭼ أي: أتٝاء ات١سميات التي عرضها الله على ات١لبئكة؛ فعجزوا عنها, ﭽ ﮓ ﮔ ﮕﭼ تبتُ للملبئكة فال آدـ عليهم؛ وحكمة الباري وعلمو بُ استخلبؼ ىذا ات٠ليفة, ﭽ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ وىو ما غاب عنا؛ فلم نشاىده, فإذا كاف عات١اً بالغيب؛ فالشهادة من باب أولذ, ﭽ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ أي: تظهروف ﭽ ﮢ ﮣ ﮤ ﭼ البقرة: 33 ).(ٖ). النتيجة: الإتٚاع صحيح, والله أعلم. (ٔ) توصل إلذ ذلك ات٠اتَي. انظر: الإتٚاع بُ التفستَ للخاتَي ( ٓٙٔ). (ٕ) المحرر الوجيز لابن عطية ( ٔ/ ٗٚٔ)؛ وحكى الإتٚاع كذلك الثعالبي بُ اتٞواىر اتٟساف ( ٔ / ٕٔٔ). (ٖ) تيستَ الكريم الرتٛن بُ تفستَ كلبـ ات١ناف للسعدي ( ٛٗ).
عدد الصفحات ٩سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~06 ~ 21. الإجماع على أف سجود الملائكة لآدـ لم يكن سجود عبادة في قولو تعالى : ﭽ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﭼ البقرة: 34. قاؿ القرطبي رتٛو الله تعالذ: ( اختلف الناس بُ كيفية سجود ات١لبئكة لآدـ, بعد اتفاقهم أنو لد يكن سجود عبادة)(ٔ). والإتٚاع صحيح (ٕ), والله أعلم. 20. المراد بالزوجة في قولو تعالى: ﭽ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﭼ البقرة: 35. قاؿ الرازي رتٛو الله تعا أتٚعوا على أف ات١راد بالزوجة حواء وإف لد يتقدـ ذكرىا بُ ىذه السورة وبُ سائر القرآف ما يدؿ على ذلك )(ٖ). وقاؿ النيسابوري رتٛو الله تعالذ: ( وأتٚعوا على أف ات١راد بالزوجة حواء وإف لد يتقدـ ذكرىا بُ ىذه السورة) (ٗ). الدراسة: ورد عن ابن عباس وغتَه من السلف أف ات١راد بالزوجة حواء (٘), وات١فسروف تٚيعاً من السلف وات٠لف ليس بينهم خلبؼٌ بُ ذلك. النتيجة: الإتٚاع صحيح, والله أعلم. (ٔ) اتٞامع لأحكاـ القرآف للقرطبي ( ٔ / ٖٜٕ). (ٕ) كما قرره ات٠اتَي. انظر: الإتٚاع بُ التفستَ للخاتَي ( ٖٙٔ) . (ٖ) التفستَ الكبتَ للرازي ( ٖ / ٔ٘ٗ). (ٗ) غرائب القرآف ورغائب الفرقاف للنيسابوري ( ٔ / ٖٕ٘). (٘) أخرجو الطبري بُ جامع البياف بُ تأويل آي القرآف ( ٔ / ٛٗ٘).
عدد الصفحات ١٠سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~05 ~ 22. المراد بالجنة في قولو تعالى: ﭽ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﭼ البقرة: 35. قاؿ إتٝاعيل حقي رتٛو الله تعا ﭽ ﮹ ﭼ ىي دار الثواب بإتٚاع ات١فسرين) (ٔ). الدراسة: اختلف الناس بُ ات١راد باتٞنة بُ الآية الكرتٯة؛ فمذىب ات١عتزلة أنها ليست دار اتٞزاء, بل ىي بستاف بُ الأرض؛ لأف دار اتٞزاء ليس فيه ا تكليف, ولا عصياف, ولا يدخلها إبليس, ومن دخلها لا تٮرج منها (ٕ). وأجيب: بأنو لا تٮرج منها من دخلها جزاء وقد دخل ها النبي عليو السلبـ ليلة ات١عراج بٍ خرج منها , وأىل اتٞنة يكلفوف ات١عرفة والتوحيد (ٖ), ودخوؿ إبليس ت٢ا كاف فبل أف يكوف عدواً لله, وأذف الله لو بذلك ابتلبءً منو واختباراً لآدـ عليو السلبـ. ومذىب أىل السنة واتٞماعة أنها جنة ات٠لد, ويبتُ شيخ الإسلبـ ابن تيمية رتٛو الله تعالذ ىذه ات١سألة فيقوؿ: (و " اتٞنة " التي أسكنها آدـ وزوجتو عند سلف الأمة وأىل السنة واتٞماعة: ىي جنة ات٠لد ومن قاؿ: إنها جنة بُ الأرض بأرض ات٢ند أو بأرض جدة أو غتَ ذلك فهو من ات١تفلسفة وات١لحدين أو من إخوانهم ات١تكلمتُ ات١بتدعتُ فإف ىذا يقولو من يقولو من ات١تفلسفة وات١عتزلة. والكتاب والسنة يرداف ىذا القوؿ وسلف الأمة وأئمتها متفقوف على بطلبف ىذا القوؿ. قاؿ تعالذ: ﭽ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﭼ البقرة: 34 . ﭽ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﭼ البقرة: 35. إلذ قولو ﭽ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ (ٔ) تفستَ روح البياف لإتٝاعيل حقي ( ٔ/ ٖٛ). (ٕ) قاؿ ذلك ات١عتزلة بناءً على أصلهم القائل بأف اتٞنة والنار لد تٗلقاف إلذ الآف, وأنهما ستخلقاف يوـ القيامة. انظر: النكت والعيوف للماوردي ( ٔ / ٗٓٔ)؛تفستَ القرآف العظيم لابن كثتَ ( ٔ /ٖٖٕ)؛ التفستَ الواضح للدكتور وىبة الزحيلي ( ٔ / ٔٓٚ). (ٖ) انظر: تفستَ السمعاني (ٔ / ٛٙ)؛ مدارؾ التنزيل وحقائق التأويل للنسفي ( ٔ / ٔٛ).
عدد الصفحات ١١سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~66 ~ ﯛ ﯜ ﭼ البقرة: 36 . فقد أخبر أنو سبحانو أمرىم بات٢بوط وأف بعاهم عدو لبعض قاؿ: ﭽ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﭼ البقرة: 36 . وىذا يبتُ أنهم لد يكونوا الأرض وإت٪ا أىبطوا إلذ الأرض؛ فإنهم لو كانوا بُ الأرض وانتقلوا إلذ أرض أخرى كانتقاؿ قوـ موسى من أرض إلذ أرض لكاف مستقرىم ومتاعهم إلذ حتُ بُ الأرض قبل ات٢بوط وبعده؛ وكذلك قاؿ بُ الأعراؼ ت١ا قاؿ إبليس : ﭽ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭼ الأعراف: 12. ﭽﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭱ ﭼ الأعراف: 13 . فقولو ﭽ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭱ ﭼ الأعراف: 13. يبتُ اختصاص السماء باتٞنة بهذا اتٟكم؛ فإف الامتَ بُ قولو: ﭽ ﭦ ﭼ عائد إلذ معلوـ غتَ مذكور بُ اللفظ وىذا تٓلبؼ قولو: ﭽ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡﯢ ﯼ ﭼ البقرة: 61. فإنو يذكر ىناؾ ما أىبطوا فيو وقاؿ ىنا: ﭽ ﯜ ﭼ لأف ات٢بوط يكوف من علو إلذ سفل وعند أرض السراة حيث كاف بنو إسرائيل حياؿ السراة ات١شرفة على ات١صر الذي يهبطوف إليو ومن ىبط من جبل إلذ واد قيل لو: ىبط. وأيااً فإف بتٍ إسرائيل كانوا يستَوف ويرحلوف والذي يستَ ويرحل إذا جاء بلدة يقاؿ: نزؿ فيها؛ لأف بُ عادتو أنو يركب بُ ستَه فإذا وصل نزؿ عن دوابو. يقاؿ: نزؿ العسكر بأرض كذا ونزؿ القفل بأرض كذا؛ لنزوت٢م عن الدواب. ولفظ النزوؿ كلفظ ات٢بوط فلب يستعمل ىبط إلا إذ ا كاف من علو إلذ سفل. وقولو: ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭫ ﭼ الأعراف: 23 - 24 الآيتتُ. فقولو ىنا بعد قولو ﭽ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﭼ البقرة: 36 .يبتُ أنهم ىبطوا إلذ الأرض من غتَىا وقاؿ ﭽ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭼ الأعراف: 25. دليل على أنهم لد يكونوا قبل ذلك تٔكاف فيو ت٭يوف وفيو تٯوتوف ومنو تٮرجوف وإت٪ا صاروا إليو ت١ا أىبطوا من اتٞنة. والنصوص بُ ذلك كثتَة وكذلك كلبـ السلف والأئمة. وبُ الصحيحتُ عن أبي ىريرة رضي الله عنو أف النبي صلى الله عليو وسلم قاؿ: )) احتج آدـ وموسى فقاؿ موسى: يا آدـ أنت أبو البشر خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحو وأسجد لك ملبئكتو فلماذا أخرجتنا وذريتك من اتٞنة؟ فقاؿ لو آدـ: أنت موسى الذي اصطفاؾ الله برسالتو وكلبمو فهل تٕد بُ
عدد الصفحات ١٢سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~66 ~ التوراة: وعصى آدـ ربو فغوى؟ قاؿ نعم قاؿ: فلماذا تلومتٍ على أمر قدر ه الله علي قبل أف أخلق؟ فقاؿ: فحج آدـ موسى))(ٔ). وموسى إت٪ا لاـ آدـ ت١ا حصل لو وذريتو بات٠روج من اتٞنة من ات١شقة والنكد فلو كاف ذلك بستانا بُ الأرض لكاف غتَه من بساتتُ الأرض يعوض عنو. (وآدـ عليو السلبـ احتج بالقدر؛ لأف العبد مأمور على أف يصبر على ما قدره الله من ات١صائب ويتوب إليو ويستغفره من الذنوب وات١عائب. والله أعلم )(ٕ). وقاؿ شيخ الإسلبـ ابن تيمية أيااً: (وت٢ذا كاف أصحّ القولتُ: أف جنة آدـ جنّة التكليف, لد تكن بُ السماء؛ فإفّ إبليس دخل إلذ جنة التكليف؛ جنة آدـ بعد إىباطو من السماء)(ٖ). ويقوؿ أيااً: (وإت٪ا ات١قصود: أفّ بعض السلف كاف يقوؿ إنهّا بُ السماء, وبعاهم يقوؿ إنها بُ مكاف عاؿ من الأرض)(ٗ). علق ت٤قق كتاب النبوات لشيخ الإسلبـ ابن تيمية رتٛو الله تعالذ على ىذين النقلتُ فقاؿ: ( لعلّ قائلبً يقوؿ: ىذا تناقض من الشيخ رتٛو الله؛ حيث يرجح بُ موضع أنها جنة ات٠لد, وبُ موضع آخر أنها جنة التكليف. والذي يظهر لر والله أعلم أفّ الشيخ رتٛو الله كاف يرى أفّ ات١سألة لا تقتاي إلا قولاً واحداً, وىو أفّ اتٞنة جنة ات٠لد؛ كما نقلنا عنو آنفاً, وجعلو قوؿ أىل السنة قاطبة, ولد يقل بغتَ ذلك إلا ات١عتزلة والفلبسفة وات١لبحدة. وات١لبحظ على شيخ الإسلبـ رتٛو الله بُ كتاب النبوات أنّو ت٬عل للمسألة قولتُ معتبرين عند أىل السنة, إلا أفّ أصحهما أنها جنة التكليف. وىذا يدؿّ على أفّ ات١سألة ت٥تلف فيها عند شيخ الإسلبـ, وأفّ لو فيها قولتُ. (ٔ) أخرجو الإماـ البخاري بُ باب تٖاج آدـ وموسى عند الله كتاب القدر من صحيحو ( ٛ / ٕٙٔ), اتٟديث رقم( ٗٔٙٙ). والإماـ مسلم بُ باب حجاج آدـ وموسى عليهما السلبـ من كتاب القدر بُ صحيحو (ٗ / ٖٕٗٓ), اتٟديث رقم ( ٕٕ٘ٙ). كلبت٫ا من حديث أبي ىريرة رضي الله عنو. (ٕ) ت٣موع الفتاوى لابن تيمية ( ٗ / ٖٚٗ- ٜٖٗ). وتكلم عن ىذه ات١سالة ابن القيم رتٛو الله تعالذ بُ كتابو حادي الأرواح إلذ بلبد الأفراح ( ٔ / ٕٕ). (ٖ) النبوات شيخ الإسلبـ ابن تيمية (ٕ / ٕٗ-ٗٗ). (ٗ) ات١صدر نفسو (ٕٕ/ ٜٗ).
عدد الصفحات ١٣سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~66 ~ وعلى كلّ حاؿ: فهذا تلميذه العلبمة ابن القيم, وىو ت٦ن حفظ لنا علم شيخو ابن تيمية رتٛو الله يذكر أدلة كلّ فريق, ولا يرجح قولاً على قوؿ, بل يتوقف بُ ات١سألة لقوة أدلة كلب الفريقتُ وعموماً فات١سألة ليست من ات١سائل التي يتوقف عليها أمر تعبّديّ, بل ىي من الأمور ات٠برية)(ٔ). ولابن كثتَ رتٛو الله تعالذ كلبـ استفاض ف يو بُ ذكر ات٠لبؼ وأدلة كل قوـ بُ ىذه ات١سألة فلتَجع إليو(ٕ) . النتيجة: الإتٚاع غتَ ثابتٍ, والله أعلم. 21. الإجماع على أف الله تعالى أخرج إبليس بعد كفره وأبعده عن الجنة وعد ذلك قاؿ لآدـ اسكن بقولو سبحانو: ﭽ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﭼ البقرة: 35 . قاؿ ابن عطية رتٛو الله تعالذ: (ولا خلبؼ أف الله تعالذ أخرج إبليس عند كفره وأبعده عن اتٞنة , وبعد إخراجو قاؿ لآدـ اسكن) (ٖ). و حكى الإتٚاع على ذلك أيااً تٚع من ات١فسرين(ٗ), رتٛهم الله تعالذ. الدراسة: ما حكي عليو الإجماع ورد في ال قرآف الكريم في أكثر من موطن منها قوؿ الله جل وعلا: ﭽ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ (ٔ) انظر: تٖقيق كتاب النبوات لشيخ الإسلبـ ابن تيمية للدكتور عبد العزيز الطوياف ( ٕٕ/ ٘ٗ-ٙٗ). (ٕ) انظر: البداية والنهاية لابن كثتَ ( ٔ/ ٖٛ- ٘ٛ). (ٖ) المحرر الوجيز لابن عطية ( ٔ/ ٔٛٔ). (ٗ) منهم القرطبي بُ اتٞامع لأحكاـ القرآف ( ٔ/ ٘ٗٗ)؛ والثعالبي بُ تفستَه (ٔ/ ٜٕٔ)؛ و إتٝاعيل حقي بُ تفستَ روح البياف ( ٔ/ ٖٛ).
عدد الصفحات ١٤سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~66 ~ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭼ الأعراف: 11 – 25 . ىذا التًتيب ت٢ذه الأحداث ت٣مع عليو, لكن الامتَ بُ قولو تعا ﭽ ﭒ ﭓ ﭣ ﭼ البقرة: 38 .( ت٭تمل أف يعود إلذ اتٞنة أو السماء أو ات١نزلة, أو زمر ات١لبئكة (ٔ). النتيجة: الإتٚاع صحيح, عدا كوف إبليس كاف بُ اتٞنة فإنو ت٤ل خلبؼ, والله أعلم. 21. الإجماع ا لمحكي على أف إبليس ىو الذي تولى إغواء آدـ قاؿ تعالى: ﭽ ﯜ ﭼ البقرة: 36 . قاؿ ابن عطية رتٛو الله تعالذ: ( ولا خلبؼ أف إبليس اللعتُ ىو متولر إغواء آدـ واختلف بُ الكيفية)(ٕ). والإتٚاع صحيح (ٖ), والله أعلم. (ٔ) البداية والنهاية لابن كثتَ ( ٔ/ ٗٛ)؛ التسهيل لعلوـ التنزيل لابن جزي ( ٔ/ٖٙ)؛ أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيااوي ( ٖ/ ٜٖٙ). (ٕ) المحرر الوجيز لابن عطية ( ٔ/ ٘ٛٔ)؛ وحكى الإتٚاع على ذلك القرط بي بُ اتٞامع لأحكاـ القرآف للقرطبي ( ٔ / ٗٙٗ)؛ وأبو حياف بُ البحر المحيط (ٔ / ٕٓٙ). (ٖ) كما توصل إلذ ذلك ات٠اتَي. انظر: الإتٚاع بُ التفستَ للخاتَي ( ٗٙٔ).
عدد الصفحات ١٥سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~66 ~ 21.مشاركة حواء لآد ـ في التوبة المذكورة في قولو تعالى: ﭽ ﯝ ﯞ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﭼ البقرة: 39 . يقوؿ ابن عطية رتٛو الله تعا وإت٪ا خص الله تعالذ آدـ بالذكر ىنا بُ التلقي والتوبة, وحواء مشاركة لو بُ ذلك بإتٚاع لأنو ات١خاطب بُ أوؿ القصة بقولو: ﭽ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﭼ البقرة: 35 .)(ٔ). الدراسة: لا خلبؼ بتُ ات١فسرين أف حواء مشاركة لآدـ عليهما السلبـ بُ التوبة والتلقي, ويدؿ لذلك ما ذكره الله عنهما بُ قولو تعالذ: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭼ الأعراف: 23 . النتيجة الإتٚاع صحيح, والله أعلم. 21.دخوؿ حواء في الخطاب في قولو تعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔﭕ ﭣ ﭼ البقرة: 38 . قاؿ الشيخ الأمتُ الشنقيطي رتٛو الله تعالذ: (وقولو فيما كاتٞمع ات١ذكر السالد: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔﭕ ﭣ ﭼ البقرة: 38 .؛فإنو تدخل فيو حواء إتٚاعا)(ٕ). الدراسة: حواء كانت جزءاً من تلك اتٟادثة التي كانت سبباً بُ ىذا ات٠طاب الذي فيو الأمر بات٢بوط إلذ الأرض, وات٠روج من اتٞنة اتفاقاً, وعليو فإف دخوت٢ا بُ ىذا ات٠طاب أمر لا ريب فيو, وعلى ىذا تٚيع ات١فسرين, ولله اتٟمد. قاؿ الإت٬ي رتٛو الله تعالذ بُ تفستَ الآية الكرتٯة: ( ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔﭕ ﭼ كرر للتأكيد وليتًتب عليو قولو ﭽ ﭖ ﭗ ﭼ : يا بتٍ آدـَ, ﭽ ﭘ ﭙ ﭼ: أنبياء والبياف, (ٔ) المحرر الوجيز لابن عطية ( ٔ/ ٜٓٔ)؛ وحكى الإتٚاع كذلك الثعالبي بُ اتٞواىر اتٟساف ( ٔ / ٖٕٕ). (ٕ) أضواء البياف بُ إيااح القرآف بالقرآف ( ٔ/ ٕ٘).
عدد الصفحات ١٦