المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي سورة يوسف دراسة وتحقيقا

إبراھيم عناني عطية عناني

صفحة ٨ من ٢٧

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 113‌ قاله مجاهد(2 ) وقتادة(3)، وقال معاذ(4): بين الحروف التي سقطت عن السر للأعاجم، وهي ستة أحرف (5) والأولى والله أعلم، المبين لمن تلاه وتدبر ما فيه من حلاله، وحرامه، وسائر ما حواه من صنوف الوحي ، والرسالة بإعجاز القرآن ، والبعث والجزاء ، وهي من الحكمة.وهذه موضوعها قصة نبي كريم ، تقلب في أطوار كثيرة ،كان قدوة خير، وأسو ة حسنة فيها كلها فالبيان بها أخص" رشيد رضا ، شمس الدين محمد رشيد بن علي رضا بن محمد بن محمد بهاء الدين بن منلا علي خلياة القلموني الحسيني (ت: 1354هـ،تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار)، (الهيئة المصرية العامة للكتاب،1990 م، 12/208. (1) عبدالرزا ، أبو بكر بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (ت: 211هـ، (تفسير القرآن العزيز-تفسير عبد الرزاق)، ت: د/مصطاى مسلم محمد،ط1، (الرياض: مكتبة الرشد ، 1410هـ-1989م1/317. ابن جرير ، أبو جعار الطبري محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي ، (ت: 310هـ، جامع البيان عن تأويل آي القرآن، ت: عبد الله بن عبد المحسن التركي ، ط1(دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان ،1422هـ-2001 م، 13/5. (2) مجاهد أبو الحجاج بن جبر الإمام الحبر المكي أحد الأعلام، مولى السائب بن أبي السائب المخزومي ولد في خلافة عمر. يروي عن جماعة من أصحاب ر سول الله صلى الله عليه وسلم ت 103هـــ. ابن سعد ،أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع الهاشمي بالولاء ، البصري ، البغدادي ت: 230هـالطبقات الكبرى ،ت: محمد عبد القادر عطا: ط 1 (بيروت: دار الكتب العلمية،1410 هـ-1990م، 6/19. ابن ح نمب ل، أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل ت 241هـ ،الأَْسَام ي والكنى للإْ مَام أَحْمد ر وَايَة ابْنه صَالح)، ت: عبد الله بن يوسف الجديع، ط1، (الكويت: مكتبة دار الأقصى، 1406 – 1985)، 1/121. (3) قتادة أبو الخطاب بن دعامة السدوسي الضرير الأكمه، ماسر كتاب الله ، عالم أهل البصرة ، مات بواسط في "الطاعون"، (ت: 117ه. المزي، جمال الدين أبو الحجاج يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف الكلبي المزي (ت: 742 هـ)، تهذيب الكمال ، ت: بشار عواد معروف، ط1، (بيروت: مؤسسة الرسالة ،1400ه–1980م، 3/155. الذهبي، تذكرة الحفاظ ، مرجع سابق، 1/122 . (4) معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ الخزرجي الأنصاري ، كان أعلم الأمة بالحلال والحرام. وهو أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد النبي -صل ى الله عليه وسلم. أسلم وهو فتى، وآخى النبي-صل ى الله عليه وسلم بينه وبين جعار بن أبي طالب. مات في طاعون عمواس. (ت: 18 هـ). ابن عبد البر، مرجع سابق ، 3/1403. ابن حجر العسقلاني،الإصابة في تمييز الصحابة، مرجع سابق ، 6/107. الزركلي، مرجع سابق ، 7/258. (5) ابن جرير ، ت: أحمد محمد شاكر،ط1، (مؤسسة الرسالة ،1420 هـ- 2000 م، 15/550. ومن الحروف ما لا يخلو منه أكثر الكلمات، حتى قالوا: إن كل كلمة ثلاثية فصاعدا لا يكون فيها حرف أو حرفان منها ، فليست بعربية ، وهي ستة أحرف: د

عدد الصفحات ١١٣

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 114‌ معانيه(1 )، لأن الله أخبر أنه مبين، ولم يخبر بإِب ان ته عن بعض ما فيه دون جميعه(2.) وقوله تعالى: {إِنَّا أ نـمز لمن اه} أي: أنزلنا هذا الكتاب المب {قرآناً عربياً}على العرب، لأن لسانهم وكلامهم عربي، فأنزل الكتاب بلسانهم ليعقلوه وياهموا ما فيه (3)، كما قال تعالى: {و م ا أ رمس لمن ا مِنم ر س ولٍ إِلاَّ بِلِس انِ قـ وممِهِ }(4)،وذل قوله: {لع لَّك مم تـ عمقِل ون}(5.) وقوله تعالى: {نح من نـ ق صُّ علي أ حمس ن المق ص صِ }(6)، يقول لنبيه محمد-صلى الله عليه وسلم: نحن نقص علي يا محمد أحسن القصص بوحينا إلي هذا القرآن فنخبرك فيه عن الأخبار ب م ن ل ف، ومنها ما لا يتركب بعضه مع بعض ، إذا اجتمع في كلمة ، إلا ان يقدم، ولا يجتمع ، إذا تأخر، وهو: ع هـ، فإن العين إذا تقدمت تركبت ، وإذا تأخرت لا تتركب ، ومنها ما لا يتركب إذا تقدم، ويتركب إذا تأخر، وهو: ض ج، فان الضاد إذا تقدمت تركبت ، وإذا تأخرت لا تتركب في أصل العربية ، ومنها مالا يتركب بعضه مع بعض ، لا إن تقدم ولا إن تأخر ، وهو: س ث ض ز ظ ص، فاعلم ذل .ابن منظور، مرجع سابق ، 1/14. (1) قال الشيخ أحمد شاكر تعليقا على الطبري: على إسناد هذا الأثر وهذا خ آفته الوليد بن سلمة وهو كذاب. ... بتصرف .ابن جرير ، مرجع سابق ، 13/6. (2) ابن جرير ، المرجع السابق. (3) ابن جرير ، مرجع سابق ، 15/551. (4) سورة إبراهيم ، الآية: 4 .فائدة: كل كتاب سماوي أنزله الله بلسان قومه حتى يعقلوه Kوياهموه، لتقوم الحجة عليهم .نصر والهلالي، مرجع سابق ، 1/30. (5) ابن عطية، أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن بن تمام الأندلسي المحاربي (ت: 542هـ)،المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، ت: عبد السلام عبد الشافي محمد، ط1، (بيروت: دار الكتب العلمية، 1422 هـ، 3/218. ابن الجوزي ، أبو الارج جمال الدي ن عبد الرحمن بن علي بن محمد (ت: 597هـزاد المسير في علم التفسير، ت: عبد الرزا المهدي ، ط1، (بيروت: دار الكتاب العربي 1422 هـ، 2/412. (6) فائدة: قال العلماء: وإِنما سميت قصة يوسف -عليه السلام - أحسن القصص ، لأنها جمعت ذكر الأنبياء ، والصالحين، والملائكة، والشياطين، والأنعام، وسير الملوك، والممالي ، والتجار، والعلماء، والرجال ، والنساء، وحيلهن ، وذكر التوحيد ، والاقه،

عدد الصفحات ١١٤

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 115‌ الماضية، وأنباء الأمم السالاة، والكتب التي أنزلناها في العصور الخالية. وإن كنت من قبل أن نوحيه إلي لمن الغافلين عن ذل لا تعلمه(1)،وذكر أن هذه الآية نزلت على رسول الله -صلى الله عليه- لمسألة أصحابه، أن يقص عليهم(2 .) وقوله تعالى: {إِذم ق ال ي وس ف لأِ بِيهِ ي ا أ ب تِ إِنيِّ ر أ يمت أ ح د ع ش ر ك ومك بًا }،يقول تعالى: وإن كنت يا محمد لمن الغافلين عن نبأ يوسف بن يعقوب بن إسحا إذ قال لأبيه يعقوب:إني رأيت أحد عشر كوكبا، وقيل: إن رؤيا الأنبياء كانت وحيا (3)، وروى جابر بن عبد الله(1 )قال: إن الن صلى الله والسر ، وتعبير الرؤيا، والسياسة، والمعاشرة ، وتدبير المعاش، والصبر على الأذى، والحلم والعز ، والحكم، إِلى غير ذل من العجائب. ابن الجوزي ، مرجع سابق ، 2/413. (1) مقاتل، أبو الحسن بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى (ت: 150هـ، تفسير مقاتل بن سليمان، ت: مقاتل عبد الله محمود شحاته، ط1، (بيروت: دار إحياء التراث، 1423هـ،2/318.ابن جرير، مرجع سابق ، 13/7. ابن أبي حا، مرجع سابق، 7/2100. (2 )المستدرك على الصحيحينللحاكم، باب تاسير سورة يوسف عليه السلام ، 2/376. رقم الحديث 3319. ووافقه الذهبي وقال: صحيح. وفي تفسير الطبري قال: حدثني نصر بن عبد الرحمن الأودي ، قال: حدثنا حكام الرازي ، عن أيوب، عن عمرو الملائي، عن ابن عباس، قال: قالوا: يا رسول الله ، لو قصصت علينا؟ قال: فنزلت سورة يوسف ، الآية: 3. قال الشيخ أحمد شاكر تعليقاً: " أيوب بن سيار، أبو عبد الرحمن" ، لم أجده بهذه الكنية وإنما ذكروا" أيوب بن سيار الزهري المدني"وكناه البخاري" أبا سيار" ، قال البخاري: " منكر الحديث" ، وقال اب ن حبان: " كان يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل" قلت هكذا مقطوعا ، وفي إسناده ليث بن أبي سليم وهو ضعيف. ابن جرير ، مرجع سابق ، 15/552 . وبنحوه ابن أبي حا، مرجع سابق ، 7/2099. ابن عطية، مرجع سابق ، 3/218. ورواه ابن أبي حاتم بإسناد حسن مرفوعا عن مصعب بن سعد عن سعد قال: نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن فتلاه عليهم زمانا. فقالوا: يا رسول الله لو قصصت علينا. فأنزل الله تعامية، أبو العباس تقي الدين أحمد بن عبد الحليم الحراني (ت: 728هـ، مجموع الاتاوى ،ت: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم ،(المدينة النبوية: مجمع المل فهد لطباعة المصحف الشريف ، 1416هـ1995م، 17/40. (3) ابن جرير، مرجع سابق ، 13/109 .المستدرك على الصحيحين للحاكم، باب تـ امسِير س ور ةِ الصافات ، 2/468، رقم الحديث3613.، لكن بلاظ: «ر ؤمي ا الأم نمبِي اءِ و حمي »عن ابن عباس رضي الله عنهما. وقال: هذا حديث صحيح على شرط

عدد الصفحات ١١٥

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 116‌ عليه وسلم جاءه رجل من يهود يقال له بستان اليهودي فقال له: يا محمد أخبرني عن الكواكب التي رأها يوسف أنها ساجدة له، ما أسماؤها؟ قال: فسكت رسول الله- صلى الله عليه وسلم فلم يجبه بشيء، ونزل عليه جبريل فأخبره بأسمائها، قال: فبعث رسول الله إليه فقال: هل أنت مؤمن إن أخبرت بأسمائها؟ قال: نعم، فقال: خزنان، و الطَّارِ ، و الذَّيَّال ، و ذ و الكتاات، و ق ابِس، و و ثَّاب و ع م ود يان، و الما لِيق، و المم صمب ح، و الضَّر وح، و ذو الما رمع، و الضِّي اء، و النُّور، فقال اليهودي: أي والله إنها الشيخين ولم يخرجاه " ووافقه الذهبي.على شرط الشيخين. قلت: إسناده حسن ، رجاله ثقات خلا سماك ، قال الحافظ: التقريب (2624): صدو وروايته عن عكرمة خاصة مضطر بة وقد تغير. (1) ابن عمرو بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الس لمي- يكنى أبا عبد اللَّه، وأبا عبد الرحمن ، وأبا محمد-على أقوال. أحد المكثرين عن النبي صل ى اللَّه عليه وسلم، وروى عنه جماعة من الص حابة، وله ولأبيه صحبة. وتوفي سنة أربع وسبعين. و قيل سنة ثمان وسبعين. ابن عبد البر، مرجع سابق ، 1/219. ابن حجر العسق، الإصابة في تمييز الصحابة، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود وعلى محمد معوض ،ط1(بيروت: دار الكتب العلمية،1415 هـ، 1/546.

عدد الصفحات ١١٦

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 117‌ لأسماؤها(1.){و الشَّممس و المق م ر ر أ يـمتـ ه مم }في منامي لي سجودا(1)، ولمـ ا خبرَّ عنها باعل من يعقل أجرى ضميرها ضمير من يعقل، فقال: {س اجِدِين } ولم يقل ساجدات (2.) ومثل ذل قوله: {ي ا (1 )تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشافللزمخشري للزيلعي ، سورة يوسف عليه السلام ، الحديث الثاني، 2/160. قال: قلت رواه الحاكممستدركه في كتاب الرؤيا عن جابر بن عبد الله قال : جاء بستان اليهودي إلى النبي-صلى الله عليه وسلم- فقال: يا محمد هل تعرف النجوم التي رآها يوسف يسجدن له فسكت -عليه السلام-حتى جاءه جبريل فأخبره فقال: (ي ا يـ ه ودِي لله ع ل يم إِن أ خمبر ت أ ن تسلم ق ال : نعم) فقال عليه السلام: (هِي خرب ان والطار و الذَّيَّال و ق ابِس و المع م ود انِ و الما يـمل ق و الممصمبح و الضَّر وح و ذ و الكتاات و و ثَّاب ر آه ا ي وس ف مح ِيط ة بِأ كمن افِ السَّم اء س اجِ د ة فـ ق صَّه ا ع ل ى أ بِيه فـ ق ال ل ه أ بوه إِن ه ذ ا أ مر قد تش تَّت وسيجممع ه الله بعد ) وقال: حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وأقره الذهبي عليه. وقال ابن كثير: ورواه البيهقي في الدلائل.وقد روى هذا الحديث الحافظان، أبو يعلى الموصلي، وأبو بكر البزار في مسنديهما، وابن أبي حاتم في تفسيره، أما أبو يعلى، فزاد: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ل مَّا ر آه ا ي وس ف ق صَّه ا ع ل ى أ بِيهِ يـ عمق وب فـ ق ال ل ه أ ب وه : ه ذ ا أ ممر م ت ش تَّت يج مم ع ه اللَّه مِنم بـ عمد ،-ق ال : و الشَّممس أ ب و ه و المق م ر أ مُّه »تارد به الحكم بن ظهير الازاري ، وقد ضعاه الأئمة وتركه الأكثرون، وقال الجوزجاني: ساقط. ..بتصرف. ابن كثير في تفسيره، ط العلمية، آية:5. 4/317. قال الشيخ أحمد شاكر تعليقاً على تفسير ابن جرير: أخرجه الحاكم في المستدرك وقال: حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجه ، ولكن العجب أنه صححه، فإن هذا الخبر قد تارد به الحكم بن ظهير ، وهو واهي الحديث متروك... بتصرف.ابن جرير ، مرجع سابق ، 5/555. فائدة لعرض الرواية الإسرائيلية: نقد الرواية: هذه الرواية غير صحيحة من جوانب نجملها في التالي: 1-إن الحاكم صححها في مستدركه، تصحيح الحاكم غير معتد به عند العلماء إلا إذا وافقه غيره، ولم يصحح هذه الرواية أحد من العلماء غير الحاكم في المستدرك. 2-يظهر أنها من الإسرائيليات وأ لصقت بالنبي زوراً وبهتاناً، لأن يوسف- عليه السلام رأى كواكب ا بصورها لا بأسمائها، ولا يوجد علاقة فيما ترمز إليه الرؤيا والأسماء التي جاءت في الحديث. 3-جاءت الأسماء الإحدى عشر مختلاة من تاسير إلى آخر، حيث جاءت في الدر المنثور حرثان بدلاً من جربان، وأيضاً اسم دنان، بدلاً من وثاب، وأيضاً في رواية السيوطي هودان بدلاً من عمودان والايلق بدلاً من الاليق، وهذا الاختلاف في الأسماء في تفسير الدر المنثور للسيوطي عما جاء في تفسير الطبري والحوفي دليل إلى الزعم المكذوب في الرواية.

عدد الصفحات ١١٧

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 118‌ أ يـُّه ا النَّممل ادمخ ل وا م س اكِن ك مم }(3) ولم يقل ادخلن مساكنكن وقوله:{ر أ يـمتـ ه مم ليِ س اجِدِين }، وقال: {إِنيِّ ر أ يمت أ ح د ع ش ر ك ومك بًا }، فكرر الاعل، فإنما ذل على التوكيد، كما يقول: كل مت زيدا كل مته وقيل: إن الكواكب الأحد عشر(4): كانت إخوته، والشمس والقمر أبويه (1)، وقيل: أبوه 4-يوجد في سند الروايـة الحكم بن ظه ، وقد ضعاه أئمة الحديث، وتركه الأكثرون منهم ولم يـر و وا له لشدة الضعف فيه، وقال الجوزجاني: "إنه ساقـط ، وصاحب حسـن يوسف". 5-نقل أبو شهبه عن الإمام الذهميزان الاعتدال" قال ابن معين: ليس بثقة أي الحكم ابن ظهير وقال: ليس بشيء وضعاه البخاري فقال: منكر الحديث، وقال مرة: تركوه وهو راوي حديث: "إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه"! فهل مثل هذا يعتد بروايته و بحسبه سقوطاً عندما قال عنه البخاري: "منكر الحديث" وتركوه. زهد ، أد.عام العبد زهد ، الإسرائيليات في تفسير ابن جرير الطبري لسورة يوسف عرض ونقد، مؤتمر خطر الروايات الواهية على الإسلام المنعقد الثلاثاء-الأربعاء 7-8 ذو القعدة1432 الموافق4-5/10/2011م (غزة -كلية أصول الدين-الجامعة الإسلامية )، ص14... بتصرف (1) ابن جرير ، مرجع سابق ، 13/9. (2) الثعل، أبو إسحا أحمد بن محمد بن إبراهيم ، (ت: 427هـ، الكشف والبيان عن تفسير القرآن، ت: الإمام أبي محمد بن عاشور، ط1، (بيروت: دار إحياء التراث العربي، 1422 هـ-2002م)، 2/30. الخازن ، أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي ، (ت: 741هـ، لباب التأويل في معاني التنزيل، ت: تصحيح محمد علي شاهين، ط1، (بيروت: دار الكتب العلمية، 1415 هـ، 2/511. القرط ، مرجع سابق ، 2/187. (3) النمل، الآية: 18. (4) فائدة: ثبوت الرؤيا شر عاً ومشروعية تعبيرها، ما جاء عن أبي قتادة أنه قال: كنت لأرى الرؤيا تمرضني حتى سمعت النبي-صلى الله عليه وسلم- يقول: (الرُّؤمي ا الح س ن ة مِن اللَّهِ ، ف إِذ ا ر أ ى أ ح د ك مم م ا يح ِبُّ ف لا يح دِّثم بِهِ إِلاَّ م نم يح ِبُّ ، و إِذ ا ر أ ى م ا ي كمر ه فـ لمي تـ ع وَّذم بِاللَّهِ مِنم ش رِّه ا ، و مِنم ش رِّ الشَّيمط انِ ، و لمي تماِلم ث لا ثًا، و لا يح دِّثم بهِ ا أ ح دًا ، ف إِنـَّه ا ل نم ت ض رَّه ) (أخرجه البخاري، مجلد 9، ص43،باب إذا رأى ما يكره فلا يخبر بها ولا يذكرها ، رقم 7044)، قد تتأخر الرؤيا فلا يظهر مصداقها إلا بعد سنين عديدة، مشروعية الحذر والأخذ بالحيطة في جميع الأمور وخاصة الهامة منها. اجتباء الرسل واصطاا ؤ هم أمر إلهي، لا يتدخل فيه أحد، فالله تعالى أعلم حيث يجعل رسالته. كما أن الشمس والقمر والكواكب زينة السماء الدنيا ، كذل الأنبياء والعلماء زين ة الأرض وبهم يهتدي في الظلمات كما يهتدي بالأنوار. الآيات دلالة على صد نبوة محمد -صلى الله عليه وسلم-حيث قص هذه القصة وهو لم يقرأ كتب الأولين وهو أمي لا يخط، ولا يكتب وهي موافقة لما في الكتب السماوية ، دلالة على وحدة الرسالات ، وأنها

عدد الصفحات ١١٨

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 119‌ وخالته (2)، روي عن ابن عباس. وقد تضمنت الآيات البيان عما توجبه الحكمة من الإنابة مما يؤدي إلى المعرفة بما فيه من الاائدة، والبيان عما يوجبه جعل القرآن عربيا عن التمكين لاهم معانيه بما يقتضيه العقل فيه، والبيان عما يوجبه الحكم في أخبار الأولين، من طلب القصص بأنبائهم لما في ذل من العبرة بأحوالهم، والتأدب بما جرى من شأنهم، والبيان بتقديم البشارة بما فيه النعمة، والعبرة بما يأتي من موافقة المخبر في الرؤيا: من سجود الإخوة له على ما بينا في الحال الأولى. القولُ في الوقف والتمام : {المكِت ابِ المم بِ } تمام(3)، وكذا {تـ عمقِل ون}، و{المغ افِلِ} ليس بتمام(1) في إن دخلت "إذ" في الصلة أي: {ل مِن المغ افِلِ} ذل الوقت، والتمام{س اجِدِين }. ح كِيمٍ ع لِيمٍ، الآية، 6. ينظرأيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري 2/199 ، وأيضاًالتفسير الحديث لدروزة محمد عزت ، 4/11 ، وأيضاًتفسير المنار محمد رشيد بن علي رضا، 12/213. (1) مقاتل، مرجع سابق ، 2/318. ابن جرير ، مرجع سابق ، 13/11.أبو السعود، العمادي محمد بن محمد بن مصطاى (ت: 982هـ، تفسير أبي السعود= إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم (بيروت: دار إحياء التراث العربي)، 4/253. (2) عبدالرزا ، مرجع سابق ، 1/317. (3) النحاس، القطع والائتناف، مرجع سابق ، ص329. وقال: تام الدا، عثمان بن سعيد بن عثمان بن عمر أبو عمرو، (ت: 444هـالمكتفى في الوقف والابتدا، ت: محيي الدين عبد الرحمن رمضان ، ط1، (الأردن: دار عمار،1422هـ-2001م ص191. قال: (المبين) حسن. الأنصاري ، المقصد لتلخيص ما في المرشد، ت: شريف أبو العلا العدوي ، ط1، (بيروت: دار الكتب العلمية،1422هـ-2002م، ص191 .فائدة: قال ابن الجزري : الوقف الذي اصطلح عليه الأئمة (بالتام) لتمامه المطلق، يوقف عليه ويبتدأ بما بعده، وإن كان له تعلق فلا يخلو هذا التعلق إما أن يكون من جهة المعنى فقط، وهو الوقف المصطلح عليه (بالكافي) للاكتااء به عما بعده، واستغناء ما بعده عنه، وهو كالتام في جواز الوقف عليه والابتداء بما بعده. وإن كان التعلق من جهة اللاظ فهو الوقف المصطلح عليه (بالحسن) ؛ لأنه في ناسه حسن مايد يجوز الوقف عليه دون الابتداء بما بعده للتعلق اللاظي، إلا أن يكون رأس آية، فإنه يجوز في اختيار أكثر أهل الأداء لمجيئه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث أم سلمة- رضي الله تعالى عنها - أن النبي- صلى الله عليه وسلم [ك ان إِذ ا قـ ر أ ق طَّع قِر اء ت ه آي ةً آي ةً يـ ق ول بِسممِ اللَّهِ الرَّحمم نِ الرَّحِيمِ ثم َّ ي قِف ، ثم َّ يـ ق ول الحم ممد لِلَّهِ ر بِّ المع ال مِين ثم َّ ي قِف ، ثم َّ يـ ق ول الرَّحمم نِ الرَّحِيمِ م الِ ِ يـ وممِ الدِّينِ ] .رواه أبو داود ساكتا عليه، والترمذي وأحمد وأبو عبيدة وغيرهم، وهو حديث حسن وسنده صحيح. وكذل عد بعضهم الوقف على رءوس الآي في ذل سنة. وقال

عدد الصفحات ١١٩

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 120‌ وقولُهُ جلَّ ثناؤه ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮊ {ي ا بـ}(2)، نداء مضاف، وهو تصغير ابن، وحذفت الياء منها للاِجمتِز اءِ بالكسرة عنها، ومن فتح الياء فتحها على أصلها، لأن أصلها الاتح، أعني ياء الناس، لأنه لما احتيج إلى حركتها إذ لا يكون اسم على حرف واحد ساكن، فاختيرت الاتحة لخاتها مع نقل الياء (3)، ويراد بالتصغير مع (فالوقف التام) أكثر ما يكون في رءوس الآي وانقضاء القصص نحو الوقف على {بِسممِ اللَّهِ الرَّحمم نِ الرَّحِيمِ [ }الااتحة: 1 ] والابتداء {الحم ممد لِلَّهِ ر بِّ المع ال مِين [ }السورة السابقة : 2] ونحو الوقف على {م الِ ِ يـ وممِ الدِّينِ [ }السورة السابقة: 4] والابتداء {إِيَّاك نـ عمب د و إِيَّاك ن سمت عِين } [السورة السابقة: 5] ونحو {و أ ول ئِ ه م المم املِح ون [ }البقرة : 5] والابتداء {إِن الَّذِين ك ا ر وا} [السورة السابقة: 6]ونحو {إِن اللَّه ع ل ى ك لِّ ش يمءٍ ق دِير [ }السورة السابقة:20] والابتداء {ي ا أ يـُّه ا النَّاس اعمب د وا ر بَّك م [ }السورة السابقة: 21]، النشر في القراءات العشر، 1 /226. (1 )فائدة "قوله ليس بتمام على اعتبار "إذ" متعلق بلاظة الغافلين، أما في حال تقدير عامل نحو لاظة "واذكر" فاي هذه الحالة يكون الوقف على غافلين تاماً. ووافق المصنف النحاس، القطع والائتناف، مرجع سابق ، ص329. وخا لف المصنف الداني، المكتفى في الوقف والابتدا، مرجع سابق ، ص 324 حيث قال "تمام".ووافق المصنف الأشمو، أحمد بن عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم المصري الشافعي (ت: 1100هـ، منار الهدى في بيان الوقف والابتدا، ت: عبد الرحيم الطرهوني ، (القاهرة: دار الحديث، 2008م، ص191. (2) المبرد، أبو العباس، محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الثمالى الأزدي ، (ت: 285هـالمقتضب، ت: محمد عبد الخالق عظيمة، (بيروت: عالم الكتب)، 4/249.ابن السراج ، مرجع سابق ، 1/365. الزجاج ، مرجع سابق ، 3/54.النحاس، إعراب القرآن، مرجع سابق ، 2/192 . (3) ابن مال، أبو عبد الله جمال الدين محمد بن عبد الله الطائي الجياني، (ت: 672هـ، شرح الكافية الشافيةت: عبد المنعم أحمد هريدي ، ط1، (مكة المكرمة: جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، )، 3/1323-1324. المرادي ، مرجع سابق ، 2/1087.

عدد الصفحات ١٢٠

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 121‌ عظم شأنه، أنه صغير لا إرادة التحق (1)، {ر ؤمي اك} نصب بـ {تـ قمص صم{}ع ل ى إِخمو تِ}، متعلق بـ{تـ قمص صم}(2)، {فـ ي كِيد وا}، الااء جواب النهي، فلذا نصب بها{فـ ي كِيد وا}وحذفت النون علامة النصب، {ل} متعلق بـ يكيدوا،{ك يمدًا} مصدر(3)،{إنَّ الشَّيمط ان} مستأنف فلذا كسرت {إِن}، {لِلإمِنمس انِ} متعلق بـ{ ع د و م بِ}،{و ك ذ لِ يج مت بِي ر بُّ }، الكاف متعلقة بما دل عليه المعنى، فهي منصوبة(4)، والمعنى: كما أعطاك الرؤيا، كذل يعطي الاجتباء، وهو مشتق من جبيت الشيء إذ ا حصلته لناس ، ومنه جبيت الماء في الحوض(5)، {ويـ ع لِّم}معطوف على{يجمت بِي}،{مِنم ت أموِيلِ الأم ح ادِيثِ }،{مِنم} متعلقة بـ {يـ ع لِّم}،{وي تِمُّ نِعمم ت ه علي }،{علي}متعلق بـ {ي تِم}،{و ع ل ى آ لِ يـ عمق وب } معطوف على {علي}، (1) ابن الصائغ، مرجع سابق ، 2/654. درويش، مرجع سابق، 4/356. (2) درويش، مرجع سابق ، 4/450. الدعاس، مرجع سابق ، 2/79 . (3) النحاس، إعراب القرآن، مرجع سابق ، 2/192. الزمخشري ، أبو القاسم جار الله محمود بن عمرو بن أحمد، (ت: 538هـ، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ط3، (بيروت: دار الكتاب العربي، 1407 هـ، 2/444. النيسابوري ، أبو القاسم نجم الدين محمود بن أبى الحسن بن الحسين ، (ت: نحو 550هـ، إيجاز البيان عن معاني القرآن، ت: حنيف بن حسن القاسمي،ط1، (بيروت: دار الغرب الإسلامي ،1415 هـ، 4/66. (4) النَّحَّاس،إعراب القرآن، مرجع سابق ، 2/192. العكبري، التبيان في إعراب القرآن، مرجع سابق ، 2/722. (5) الاراهيدي ، أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم البصري (ت: 170هـ، العين، ت: د مهدي المخزومي، ود/ إبراهيم السامرائي ، (دار ومكتبة الهلال)، 6/192. الأزهري الهروي ، تهذيب اللغة، مرجع سابق ، 11/146.

عدد الصفحات ١٢١

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 122‌ {ك م ا أ تم َّه ا}، الكاف للتشبيه في موضع نصب نعت لمصدر محذوف، أي: إتماما(1)، {ك م ا أ تم َّه ا ع ل ى أ بـ و يم } متعلق بـ {أه ا}، وكذا {مِنم قـ بمل}، و{قـ بمل}غاية(2)، {إِبـمر اهِيم و إِسمح ا} بدلا من{أ بـ و يم}(3)، ولم ينصرفا للعجمة والتعريف، {ل ق دم} لام توكيد، {آ ي ات} اسم {ك ان}، و {فيِ ي وس ف و إِخمو تِهِ } الخبر متعلق عنى الاستقرار (4)، "السَّائِلِين " متعلق بـ {آي ات } لأن معناهن العبرة(5)، وتقرأ آية، ويكون معناها الجنس، {إِذم ق ال وا ل ي وس ف}،{إِذم} ظرف العامل فيه ما تعلقت به اللام من المعنى، {ل ي وس ف} اللام لام توكيد، ويوسف رفع بالابتداء، و{أ ح بُّ إِلى أ بِين ا } ا(6)، وحرفا الجر يتعلقان بـ { أ ح ب}،{و نح من ع صمب ة}ابتداء وخبر، {إِنَّ أ ب ان ا ل اِي ض لا لٍ م بِينٍ } اللام توكيد، و"في" متعلقة بمعنى الاستقرار، و {م بِينٍ}نعت لـ {ض لا لٍ } . القول في القراءة (1) الزجاج ، مرجع سابق ، 3/91-92.النحاس، إعراب القرآن ، مرجع سابق ، 2/192.القيسي، مشكل إعراب القرآن، مرجع سابق ، 1/380. (2) النَّحَّاس،إعراب القرآن، مرجع سابق ، 2/200. (3) الزجاج ، مرجع سابق ، 4/335.النحاس، إعراب القرآن، مرجع سابق ، 3/313.القيسى، مشكل إعراب القرآن، مرجع سابق، 2/626. (4) درويش، مرجع سابق ، 4/456-457. الخراط ، مرجع سابق ، 2/493. (5) النحاس، إعراب القرآن ، مرجع سابق ، 2/192. ابن أبي ز م نِ، أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى بن محمد المري ، الإلبيري المالكي (ت: 399هـ، تفسير القرآن العزيز، ت: أبو عبد الله حسين بن عكاشة-محمد بن مصطاى الكنز، ط1، (القاهرة: الاارو الحديثة ، 1423ه-2002م، 2/317. القيسي، مشكل إعراب القرآن، مرجع سابق ، 1/381. (6) النحاس، إعراب القرآن، مرجع سابق، 2/193.

عدد الصفحات ١٢٢

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 123‌ قرأ حاص (1 ) {ي ا بـ}باتح الياء، وقرأ الباقون: بكسرها (2)، فمن فتح: جعلها ياء الناس، ومن كسر: حذفها، وجعل الكسر دالة عليها، وقرأ ابن كثير: {آي ة لِلسَّائِلِ } على الإفراد، والباقون على الجمع (3)، فالجمع: لمعنى عبر، لأن أمر يوسف وحديثه كان فيه عبر، ويشهد لذل ، كتبها في الشواذ بالتاء، والإفراد على عبرة تنوب عن عبر، ويشهد للتوحيد قوله: {ل قدم ك ان فيِ ق ص صِهِمم عِبـمر ة }. القولُ في المعنى والتفسير المعنى والله أعلم: قال يعقوب ليوسف لا تقصص رؤياك هذه على إخوت فيحسدوك فـ ي بـمغ وك المغ و ائِل، و يـ ن اصِب وك المع د او ة، و ي طِيع وا فِي الشَّيمط ان، إن الشيطان لآدم وبنيه عدو قد بان لهم عداو ته، فاحذر الشيطان أن يغوي إخوت بالحسد منهم ل إن أنت قصصت عليهم رؤياك، وإنما قال (1) الأسدي بالولاء ، أبو عمر، حاص بن سليمان بن المغيرة، 90-180هــ، قارئ أهل الكوفة. الذهبي، ميزان الاعتدال، ط1، (بيروت: دار المعرفة للطباعة والنشر ، 1382هـ-1963م، 1/261. ابن الجزري، غاية النهاية في طبقات القراء،مرجع سابق ، 1/254.ابن حجر،أبو الاضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (ت852ه،تهذيب التهذيب، ط1، (الهند: مطبعة دائرة المعارف النظامية ، 1326هـ،2/400. (2) ابن مجاهد، مرجع سابق،ص 344. الأزهري الهروي، معاني القراءات، مرجع سابق ، 2/46. النيسابورى ، أبو بكر أحمد بن الحسين بن مِهمران ، (ت: 381هـ، المبسوط في القراءات العشر ، ت: سبيع حمزة حاكيمي ، (دمشق: مجمع اللغة العربية ،1981م، 1/244. ابن زنجلة ،عبد الرحمن بن محمد ، أبو زرعة (ت: حوالي 403هـ، حجة القراءات، ت: سعيد الأفغاني، (دار الرسالة) 1/355. (3) ابن خلف،أبو طاهر إسماعيل بن سعيد المقرئ الأنصاري السرقسطي (ت 455هـ، العنوان في القراءات السبع، ت: زهير زاهد وخليل العطية (بيروت: عالم الكتب ، 1405هـ، 1/110. ابن المبارك تاج الدين أبو محمد ، عبد الله بن عبد المؤمن بن الوجيه بن عبد الله بن على الت اجر الواسطي المقرئ (ت: 741هـ، الكنز في القراءات العشر، ت د.خالد المشهداني، ط1، (القاهرة: مكتبة الثقافة ال دينية، 1425 هـ-2004م2/512.

عدد الصفحات ١٢٣

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 124‌ يعقوب ذل لأنه قد كان تبين من إخوته له قبل ذل حسدا (1) .وقولُهُ تعالي{و ك ذ لِ يج مت بِي ر بُّ }، يقول تعالي مخبرا عن قول يعقوب لابنه يوسف، هكذا كما أراك رب الكواكب، و الشمس والقمر سجودا، فكذل يصطاي رب (2)، {و يـ ع لِّم مِنم ت أموِيلِ الأم ح ادِيثِ } قال: عبارة الرؤيا، وهو معنى قول ابن زيد (3)، {و ي تِمُّ نِعمم ت ه علي }بِاجمتِب ائِهِ إِيَّاك و اخمتِي اره و ت عليمه إِيَّاك ت أموِيل الأم ح ادِيث(4)، وهو ما يؤول إليه المعنى من فقه الحديث الذي هو حكمه، {و ع ل ى آ لِ يـ عمق وب } أي: على أهل دين يعقوب وملته وذريته وغيرهم (5)، والآل يجمع القرابة والعشيرة، {ك م ا أ تم َّه ا ع ل ى أ بـ و يم مِنم قـ بمل إِبـمر اهِيم و إِسمح ا } باتخاذه إبراهيم خليلا، و تـ نمجِي ته مِن النَّا ر، و ف دميِهِ إسحا بِذِبمحٍ ع ظِيم (6 )هذا نحو ما روي عن عكرمة (1)،{إِنَّ ر بَّ ع لِيم } بمواضع الاضل، ومن هو أهل للاجتباء والنعمة، {ح كِيم}في تدبيره خلقه(2.) (1) ابن جرير ، مرجع سابق ، 13/13. (2) ابن جرير ، مرجع سابق ، 15/559. الثعل، مرجع سابق ، 2/476. (3) ابن جرير ، مرجع سابق ، 13/15. الثعل، مرجع سابق ، 9/64.البغوي، أبو محمد محيي السنة الحسين بن مسعود بن محمد بن الاراء الشافعي (ت: 510هـ)، معالم التنزيل في تفسير القرآن=تفسير البغوي، ت: عبد الرزا المهدي ، ط1، (بيروت: دار إحياء التراث العربي، 1420 هـ، 2/476. (4) فائدة: إذا أراد الله-تعالى-أمراً ، قيض له أسباباً.نصر والهلالي، مرجع سابق ، 1/304. (5) ابن جرير ، مرجع سابق ، 13/16.فائدة: تعبير الر ؤى متوارث في آل إبراهيم الخليل-عليه السلام فقد كانوا آل بيت نبوءة، وصااء سريرة ، وقد رأى إبراهيم -عليه السلام-في المنام أنه يذبح ولده. فائدة: بيان أفضال الله على آل إبراهيم بما أنعم عليهم فجعلهم أنبياء آباءً وأحاادا . نصر والهلالي، مرجع سابق ، 1/84، 75. (6 )فائدة في مسألة من هو الذبيح: قد اختلف أهل العلم سلااً وخلااً اختلافاً كبيراً في تعيين من الذبيح على قولين. وقبل التعرض لهذه المسألة أشير إلى فوائد منها: أولاً: لم يثبت حديث صحيح مرفوع نصاً في تحديد من هو الذبيح فكلها روايات منقولة عن أهل الكتاب، أو كلام موقوف على قائله لا يصح رفعه للنبي – صلى الله عليه وسلم.

عدد الصفحات ١٢٤

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 125‌ ثانياً: بالنسبة لمن قال أن الذبيح هو (إسحا، فحقيقة قد استدلوا بأدلة واهية جداً لا تقارن، ولا تقارع أدلة من قال أنه (إسماعيل). ثالثاً: نسبة القول بأن الذبيح هو (إسحا ) أنه قول الجمهور غير صحيحة، بل العكس صحيح في ذل ، وسيأتي إن شاء الله بيان ذل . أقوال أهل العلم في تعيين من هو الذبيح: قال الإمام ابن الجوزي ، مرجع سابق 3/547: واختلاوا في الذبيح على قول أحدهما: أنه (إسحا ) قاله عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب في رواية، والعباس بن عبد المطلب، وابن مسعود، وأبو موسى الأشعري في رواية ، وأبو هريرة في رواية ، وأنس، وكعب الأحبار ، ووهب بن منبه، ومسرو ، وعبيد بن عمير، والقاسم بن أبي بزة ، ومقاتل بن سليمان، واختاره ابن جرير والقرطبي. ويقولون: كانت هذه القصة بالشام ، طويت له الأرض حتى حمله إلى المنحر بمنى في ساعة. والثاني: أنه (إسماعيل) قاله ابن عمر، وعبد الله بن سلام، والحسن البصري ، وسعيد بن المسيب، والشعبي، ومجاهد، ويوسف بن مهران ، وأبو صالح، ومحمد بن كعب القرظي ، والربيع بن أنس ، وعبد الرحمن بن سابط. واختلات الرواية عن ابن عباس، فروى عنه عكرمة أنه (إسحا ) ، وروى عنه عطاء، ومجاهد، والشعبي، وأبو الجوزاء ، ويوسف بن مهران ، أنه (إسماعيل)، وروى عنه سعيد بن جبير كالقولين. وعن سعيد بن جبير، وعكرمة ، والزهري ، وقتادة، والسدي، روايتان، وكذل عن أحمد روايتان. وقال ابن أبي حاتم في (تاسيره،10/3223): (وسمعت أبي يقول: الصحيح أن الذبيح إسماعيل عليه السلام. قال: وروي عن علي، وابن عمر، وأبي هريرة ، وأبي الطايل، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد، والشعبي، ومحمد بن كعب القرظي ، وأبي جعار محمد بن علي، وأبي صالح، أنهم قالوا: الذبيح إسماعيل). قال العلامة ابن القيم في (زاد المعاد، 1/71): (وإسماعيل هو الذبيح على القول الصواب عند علماء الصحابة والتابعين ومن بعدهم، وأما القول بأنه إسحا فباطل بأكثر من عشرين وجهاً ، وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية -قدس الله روحه - يقول: هذا القول إنما هو متلقى عن أهل الكتاب، مع أنه باطل بنص كتابهم فإن فيه: إن الله أمر إبراهيم أن يذبح ابنه بكره ، وفي لاظ: وحيده ، ولا يش أهل الكتاب مع المسلمين أن إسماعيل هو بكر أولاده ، والذي غر أصحاب هذا القول أن في التوراة التي بأيديهم اذبح ابن إسحا . قال: وهذه الزيادة من تحرياهم وكذبهم ، لأنها تناقض قوله: اذبح بكرك ووحيدك ، ولكن اليهود حسدت بني إسماعيل على هذا الشرف ، وأحبوا أن يكون لهم، وأن يسوقوه إليهم ويحتازوه لأناسهم دون العرب ، ويأبى الله إلا أن يجعل فضله لأهله. وقال السبكي الابن في (الإبهاج 2/237): (الصحيح عن جمهور العلماء أن الذبيح هو (إسماعيل) عليه السلام، واحتجوا له بأمور ك لها ظاهرة غير قطعية ، واستنبط والدي- رضي الله عنه - من القرآن دليلا على ذل يقارب القطع أو يقتضي القطع بذل

عدد الصفحات ١٢٥

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 126‌ لم يسبقه إليه أحد، وهو: أن البشارة التي وقعت لإبراهيم -عليه السلام-بالولد من الله تعالى كانت مرتين: مرة في قوله ذ اهِب إِلى ر بيِّ س يـ همدِينِ (99) ر بِّ ه بم ليِ مِن الصَّالحِِ 100) فـ ب شَّرمن اه بِغ لا مٍ ح لِيمٍ 101) فـ ل مَّا بـ ل غ م ع ه السَّعمي ق ال ي ا بـ إِنيِّ أ ر ى فيِ المم ن امِ أ نيِّ أ ذمبح ف انمظ رم م اذ ا تـ ر ى ق ال ي ا أ ب تِ افـمع لم م ا تـ ؤمم ر س ت جِد نيِ إِنم ش اء اللَّه مِن الصَّابِرِين ، الآية:99–102. فهاتان الآيتان قاطعتان في أن هذا المبشر به هو الذبيح. وقوله تعا بِإِسمح ا و مِنم و ر اءِ إِسمح ا يـ عمق وب ( 71) ق ال تم ي ا و يـمل تى أ أ لِد و أ ن ا ع ج وز و ه ذ ا بـ عملِي ش يمخًا إِنَّ ه ذ ا ل ش يمء ع جِيب ( 72}) هود، الآية:71 –72. فقد صرح في هذه الآية أن المبشر به فيها إسحا ، ولم يكن سؤالا من إبراهيم - عليه السلام-بل قالت امرأته إنها عجوز و إنه شيخ، وكان ذل في الشا م لما جاءت الملائكة إليه بسبب قوم لوط وهو في أواخر أمره ، وأما البشارة الأولى لما انتقل من العرا إلى الشام حين كان سنه لا يستغرب فيه الولد ، ولذل سأله، فعلمنا بذل أنهما بشارتان في وقتين بغلامين: أحدهما: بغير سؤال وهو إسحا صريحاً ، والثانية: قبل ذل بسؤال، وهو غيره، فقطعنا بأنه إسماعيل وهو الذبيح. وابن حجر العسقلاني في (فتح الباري 12/378) أشار إلى حجج قوية بأن الذبيح هو إسماعيل عليه السلام قال القرافي في ( الذخيرة 4/160): (قال مال : الذبيح (إسحا، وقال ابن حبيب وأهل العرا وأكثر العلماء(إسماعيل). وقال الطح اوي في ( حاشيته على مراقي الفلاح ، ص354): (والمختار أن الذبيح إسماعيل -عليه السلام -وفي القاموس إنه الأصح). وقال ابن كثير في ( تفسيره 2/453): بعد أن سا أدلته بأن الذبيح إسماعيل عليه السلام قال: فتعين أن يكون هو إسماعيل، وهذا من أحسن الاستدلال وأصحه وأبينه ولله الحمد والمنة. هذا ما أردت جمعه في عجالة واقتضاب لكي يتضح شيئ من الصواب في تعيين من هو الذبيح. والذي أميل إليه أن الذبيح هو إسماعيل-عليه السلام- لقوة الأدلة والله تعالى أعلى وأعلم. (1) عكرمة مولى ابن عباس، أحد أعلام التابعين، والماسرين المكثرين ، وقد روى عن خلق كثير من الصحابة، توفي سنة 105هـ الربعي ، محمد بن عبد الله بن أحمد بن سليمان بن زبر ت: 397ه، تاريخ مولد العلماء ووفياتهم، ت: د. عبد الله أحمد سليمان الحمد(الرياض: دار العاصمة ، 1410ه، 1/253. ابن كثير، البداية والنهاية،مرجع سابق ، 9 /244-246. (2) ابن جرير، مرجع سابق ، 13/16. فائدة: الصاات التي تختم بها الآيات لها مدلولات ترتبط بالسيا والسبا . قال ابن عاشور، محمد الطاهر بن محمد بن محمد الطاهر التونسي، (ت: 1393هـ، ": وجملة إِنَّ ر بَّ ع لِيم ح كِيم بتمجيد هذه النعم، وإنها كائنة على وفق علمه وحكمته ، فعلمه هو علمه بالناوس الصالحة لهذه الاصائل لأنه خلقها لقبول ذل ، فعلمه بها سابق، وحكمته وضع النعم في مواضعها المناسبة . التحرير والتنوير ، ط1، (تونس: الدار التونسية للنشر ، 1984هـ، 12/217.

عدد الصفحات ١٢٦

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 127‌ وقولُهُ{ل ق دم ك ان فيِ ي وس ف و إِخمو تِهِ آ ي ات لِلسَّائِلِ } أي: لقد كان في يوسف وإ خوته عبر للسائلين(1) عن أخبارهم وقصصهم، وإنما أراد تعالى بذل نبيه محمد اً -صلى الله عليه وسلم، وذل أنه يقال: إن الله إنما أنزل هذه السورة على نبيه يعلمه ما لقي يوسف من إخوته من الحسد، مع مكرمة الله إياه تسلية له بذل ، مما لقى مِنم إِذ اي ته و أ ق ارِبه مِ نم م شمرِكِي قـ ر يمش(2.) وقوله تعالى {إِذم ق ال وا ل ي وس ف و أ خ وه أ ح بُّ إِلى أ بِين ا مِنَّا } أي: لقد كان في يوسف وإخوته آيات لمن سأل عن نبأهم، حين قال إخوة يوسف: ليوسف وأخوه من أمه {أ ح بُّ إِلى أ بِين ا مِنَّا}،{و نح من ع صمب ة} أي: جماعة(3)، وهي جمع(4 )لا واحد له من لاظه، والعصبة: من عشرة إ خمسة عشر رجلا، { إِنَّ أ ب ان ا ل اِي} خطأ من فعله وإيثاره يوسف وأخاه من أمه علينا بالمحبة، ويع بالمبين: أنه خطأ بين (5 )عن ناسه إنه خطأ لمن تأمله ونظر إليه. وقد تضمنت الآيات: البيان عما يوجبه الحسد م ن كتمان صاحبه حال النعمة ما أنكر لئلا يحمله على ما لا يجوز، ويزين له ما لا يحسن، والبيان عما يوجبه إخلاص الطاعة لله جل وعز، من اجتباء المطيع وتعليم التأويل، وإتمام النعمة عليه وعلى آله ممن يمسه أمره، والبيان عما توجبه العبرة من طلب إخبار من تقدم مما فيه (1 )فائدة: سورة يوسف -عليه السلام-مشحونة بالدروس والعبر التي يجب على المتدبر للقرآن أن يسأل عنها ، ويهتم بمعرفتها. وهذا ما دعا كثيرا من أهل العلم على إحصائها في مصنااتهم أو التنويه على ذل . بيان قدرة الله -تعالى-وحكمته وتوفيق أقداره ، ولطاه بمن اصطاى من عباده، وتربيته لهم وحسن عنايته بهم للسائلين عنها وعلى المسلم القار ئ للقر آن أن يلتمس وجه العبرة في القصص القرآني كله وخاصة قصة يوسف -عليه السلام. العلامات التي أقامها الله في الأناس والآفا للدلالة على وحدانيته وكماله وتنزيهه. نصر والهلالي، مرجع سابق ، 1/95-98-101. (2) ابن قتيبة الدينوري ، أبو محمد عبد الله بن مسلم، (ت: 276هـ)، غريب القرآن، ت: أحمد صقر، (دار الكتب العلمية، (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) ، 1398 هـ-1978م، 1/212.ابن جرير ، مرجع سابق ، 13/17. (3) ابنجرير، مرجع سابق ، 13/18. (4) كذا في الأصل ولعل الصواب "اسم جمع" لاستقامة المعنى والله أعلم (5) السمرقندي ، أبو الليث نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم (ت: 373هـ، بحر العلوم، 2/181.الثعل، مرجع سابق ، 5/199.

عدد الصفحات ١٢٧

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 128‌ اعتبار لمن اعتبر، والبصيرة لمن فك ر كما كان في يوسف وإخوته من المعتبر، والبيان عما يوجبه ظهور التاضيل بالمحبة من الحسد على تل المنزلة كما كان في أمر يوسف مع إخوته. القولُ في الوقف والتمام : {ك يمدًا}كاف(1)، وكذل {ع د و م بِ }،{إِبـمر اهِيم و إِسمح ا }تمام(2) عند نافع (3 ) وعند غيره،{ع لِيم ح كِيم}،{و نح من ع صمب ة}كاف(4)، وفي{ ض لا لٍ م بِينٍ }كاف أيضا وقوله تعالى: ﮋ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﮊ {اقـمتـ ل وا}، أمر{ي وس ف}نصب بـ{اقـمتـ ل وا}، و{اطمر ح وه}عطف عليه، والهاء ماعول، {أ رمضًا} ماعول ثان على حذف حرف الجر (5)، {يخ مل ل ك مم و جمه أ بِيك مم }، {و جمه أ بِيك مم} (1) النحاس، القطع والائتناف، مرجع سابق ، ص329 . (2) النحاس، القطع والائتناف، المرجع السابق. وهو كاف عند الأشموني ، مرجع سابق ، ص191 . (3) نافِع القارِئ هو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم الليثي بالولاء المدني( 169هـ785م). ابن الجزري، غاية النهاية في طبقات القراء،3 /160. الزركلي ، مرجع سابق ، 8/5. (4) الأشمو، المرجع السابق. (5) العكبري، التبيان في إعراب القرآن، مرجع سابق ، 2/49.ابن عطية، مرجع سابق ، 3/480. أبو زيد الثعال ، عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف (ت: 875هـ، الجواهر الحسان في تفسير القرآن، ت: محمد علي معوض-عادل أحمد عبد الموجود ، ط1، (بيروت: دار إحياء التراث العربي، 1418 هـ، 2/250.

عدد الصفحات ١٢٨