المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي سورة يوسف دراسة وتحقيقا

إبراھيم عناني عطية عناني

صفحة ٧ من ٢٧

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي التمهيد لتحقيق سورة يوسف 97‌ شكل رقم (8)

عدد الصفحات ٩٧

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي التمهيد لتحقيق سورة يوسف 98‌ شكل رقم (9)

عدد الصفحات ٩٨

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي التمهيد لتحقيق سورة يوسف 99‌ شكل رقم (10)

عدد الصفحات ٩٩

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي التمهيد لتحقيق سورة يوسف 100‌ شكل رقم (11)

عدد الصفحات ١٠٠

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي التمهيد لتحقيق سورة يوسف 101‌ شكل رقم (12)

عدد الصفحات ١٠١

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي التمهيد لتحقيق سورة يوسف 102‌ شكل رقم (13)

عدد الصفحات ١٠٢

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي التمهيد لتحقيق سورة يوسف 103‌ القسم الثاني التحقيق ويبد أ من أ ول سورة يوسف-عليه السلام- من قوله تعالى: ﭽ ﮢﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﭼ(1) وينتهي بنهاية السورة عند قوله تعاﭽ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂﭼ(2) وعدد لوحاته مئة واثنتان وثلاثون132) لوحة (1) سورة يوسف ، الآية: 1 – 2. (2) سورة يوسف ، الآية: 111.

عدد الصفحات ١٠٣

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 104‌ سُورَةُ يُوسفَ(1) عليه السَّــــلامُ (1 )فائدة في فضل السورة: قال ابن كثير: وهي مكية. وقال: روى الثعلبي وغيره ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ع لِّم وا أ رِقَّاء ك مم س ور ة ي وس ف ، ف إِنَّه أ يمُّ ا م سملِمٍ ت لا ه ا ، أ وم ع لَّم ه ا أ همل ه ، أ وم م ا م ل ك تم يم ِين ه ، ه وَّن اللَّه ع ل يمهِ س ك ر اتِ المم ومتِ ، و أ عمط اه مِن المق وَّةِ أ لاَّ يح مسِد م سملِمًا " تاسير الثعلبي ، 5/196. وأورده الزيلعي تخريج الكشاف، 2/179. ورواه الواحديالوسيط، 2/599 .وقالوا لا يصح لضعف إسنادهبالكلية. وقد ساقه الحافظ ابن عساكر متابعا عن النبي صلى الله عليه وسلم -فذكر نحوه وهو منكر من سائر طرقه. وروى البيهق ي في " الدلائل " أن طائاة من اليهود حين سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلو هذه السورة أسلموا لموافقتها ما عندهم. عن ابن عباس. ابن كثير: أبو الاداء إسماعيل بن عمر القرشي البصري ثم الدمشقي (ت: 774هـتفسير القرآن العظيم، ت: سامي بن محمد سلامة ، ط2، (دار طيبة للنشر والتوزيع ،1420ه-1999م، 4/413....بتصرف وقال العلامة مجد الدين الايروزابادى مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب (ت: 817هـ) رحمه الله تعا لم يرد في فضلها سوى أحاديث واهية. الايروزآبادي ، بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ت: محمد علي النجار، (القاهرة: المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ، لجنة إحياء التراث الإسلامي، (بصائر ذوى التمييز )، 1/260. وقال- رحمه الله تعالى : المقصود الإجمالي من سورة يوسف ما يأتى: عرض العجائب التي تتضمنها من حديث يوسف ، ويعقوب، والوقائع التي فى هذه القصة: من تعبير الرؤيا ، وحسد الإخوة ، وحيلهم فى التاريق بين يوسف وأبيه. وتاصيل الصبر الجميل من جهة يعقوب ، وبشارة مال بن دعر بوجدان يوسف. وبيع الإخوة أخاهم بثمن بخس، وعرضه على البيع والشراء ، بسو مصر، ورغبة زليخا وعزيز مصر فى شرائه ، ونظر زليخا إلى يوسف ، واحتراز يوسف منها، وحديث رؤ ية البرهان، وشهادة الشاهد، وتعيير النسوة زليخا ، وتحيرهن فى حسن يوسف، وجماله، وحبسه فى السجن، ودخول الساقي والطباخ إليه، وسؤالهما إياه ودعوته إياهما إلى التوحيد ونجاة الساقي ، وهلاك الطباخ، ووصية يوسف للساقي بأن يذكره عند ربه. وحديث رؤيا مال بن الريان ، وعجز المعبرين عن تعبير رؤياه. وتذكر الساقي يوسف ، وتعبيره لرؤياه فى السجن، وطلب مال يوسف، وإخراجه من السجن ، وتسليم مقاليد الخزائن إليه ، ومقدم إخوته لطلب الميرة، وعهد يعقوب مع أولاده ، ووصيتهم فى كياية الدخول إلى مصر وقاعدة تعريف يوسف ناسه لبنيامين ، وقضائه حاجة الإخوة، وتغييبه الصاع فى أحمالهم، وتوقيف بنيامين بعلة السرقة ، واستدعائهم منه توقيف غيره من الإخوة مكانه، ورده الإخوة إلى أبيهم ، وشكوى يعقوب من جور الهجران ، وألم الارا وإرسال يعقوب إياهم فى طلب يوسف وأخيه ، وتضرع الإخوة بين يدي يوسف ، وإظهار يوسف لهم ما فعلو ه معه من الإساءة وعاوه عنهم، وإرساله بقميصه و صحبتهم إلى يعقوب، وتوجه يعقوب من كنعان إلى مصر ، وحوالة يوسف ذنب إخوته على مكايد الشيطان ، وشكره لله -تعالى-على ما خوله من المل ، ودعائه وسؤاله حسن الخاتمة ، وجميل العاقبة، وطلب السعادة، والشهادة، وتعيير الكاار على الإعراض عن الحجة ، والإشارة إلى أن فى قصة يوسف عبرة للعالمين فى

عدد الصفحات ١٠٤

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 105‌ قال ابن عباس(1): نزلت بمكة فهي مكية (2). قوله، الآية: 111. وهذه الس ورة ليس فيها ناسخ ولا منسوخ انتهى.الايروزآبادي ، بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، مرجع سابق، 1/255-257 . (1) هو عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، ابن عم رسول ا - صلى الله عليه وسلم، صحابي، حبر هذه الأمة، ولد قبل الهجرة بثلاث سنين، (ت: 68هـ) بالطائف. الأصبها، أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحا بن موسى بن مهران ت: 430هـ، معرفة الصحابة، تحقيق: عادل بن يوسف العزازي ، ط1،(الرياض: دار الوطن للنشر ،1419ه- 1998م، 3/1697 . ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله بن محمد بن عاصم النمري القرطبي ت 463هـ، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ت: علي محمد البجاوي، ط1، (بيروت: دار الجيل،1412هـ-1992م )،3/934. (2) النحاس، معاني القرآن الكريم ت: محمد علي الصابوني ،ط1 ،(مكة المكرمة: جامعة أم القرى ، 1409هـ، 3/395.قال القرطبي ، أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأناري الخزرجي (ت: 671هـالجامع لأحكام القرآن، ت: أحمد البردوني وإبراهيم أطايش ، ط2، (القاهرة: دار الكتب المصرية ، 1384هـ-1964م، 9/118ـ: وهي مكية كلها. وقال ابن عباس وقتادة: إلا أربع آيات منها. وروي أن اليهود سألوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن قصة يوسف فنزلت السورة ، وقال سعد بن أبي وقاص: أنزل القرآن على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فتلاه عليهم زمانا فقالوا: لو قصصت علينا ، فنزل: {، الآية: 3. فتلاه عليهم زمانا فقالوا: لو حدثتنا ، فأنزل الزمر ، الآية: 23. قال العلماء: وذكر الله أقاصيص الأنبياء في القرآن ، وكررها بمعنى وا حد في وجوه مختلاة ، بألااظ متباينة على درجات البلاغة ، وقد ذكر قصة يوسف ولم يكررها ، فلم يقدر مخالف على معارضة ما تكرر، ولا على معارضة غير المتكرر ، والإعجاز لمن تأمل. وقال الايروزآبادى: هذه الس ورة مكِّي ة بالاتِّاا . الايروزآبادى، بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، مرجع سابق ، 1/ 255 .فائدة وقول ابن عباس-رضي الله عنهما - بأنها مكية باعتبار النزول المكاني وهذا يؤيد من قال: كل ما نزل بمكة فهو مكي، وليس باعتبار من قال كل ما نزل قبل الهجرة فهو مكي وكل ما نزل بعد الهجرة فهو مدني، [وهذا الأخير الذي أميل إليه، وهو ما رجحه كثير من الأئمة] فقدقال ابن جزي : اعلم أن السور المكية هي التي نزلت بمكة ويعد منها كل ما نزل قبل الهجرة، وإن نزل بغير مكة، كما أن المدنية هي السورة التي نزلت بالمدينة ويعد منها كل ما نزل بعد الهجرة وإن نزل بغير المدينة. وقد قال: إن سورة يوسف -عليه السلام- من السور المكية بلا خلاف. ابن جزي، مرجع سابق، 1/13 . وقال الزركشي : اعلم أن للناس في ذل ثلاثة اصطلاحات: أحدها: أن المكي ما نزل بمكة والمدني ما نزل بالمدينة. والثاني: وهو المشهور أن المكي ما نزل قبل الهجرة وإن كان بالمدينة والمدني ما نزل بعد الهجرة وإن كان بمكة. والثالث: أن المكي ما وقع خطابا لأهل مكة والمدني ما وقع خطابا لأهل المدينة. الزركشي، مرجع سابق،1/187 .وقال السيوطي: اعلم أن للناس في المكي والمدني

عدد الصفحات ١٠٥

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 106‌ قولُهُ عزَّ وجل {الر}قد تقدم القول فيه(1)، روي عن ابن عباس أنه اصطلاحات ثلاثة: أشهرها : أن المكي ما نزل قبل الهجرة والمدني ما نزل بعدها سواء نزل بمكة أم بالمدينة عام الاتح أو عام حجة الوداع أم بسار من الأساار.الإتقان في علوم القرآن، مرجع سابق، 1/37. (1) قال الإمام الحوفي في بداية تاسيره لسورة البقرة من مخطوط ه: القول في مع، الآية: 1. اختلف أهل التاس وأهل اللغة فيها فروي عن عطاء عن أبي الضحى عن ابن عباس قال، فـ، و الله أفصل، وروي عن سعيد بن جبير مثل ذل وروي عن علي بن أبي طلحة عنه} أنه قسم أقسم الله به، وهو من أسماء الله جل اسمه وروي عن قتادة أنه اسم من أسماء القرآن ، وروي عن مجاهد قال: هي فواتح السور وقال أبو عبيدة والأخاش: هي افتتاح كلام وقال قطرب: إنما جيئ بها لأنهم كانوا ينارون عند استماع القرآن فلما سمعوا {، أقبل عليهم بالقرآن المؤلف ليثب ته في آذانهم، ويقيم الحجة عليهم. وقيل هذه الحروف اشتبهت على اليهود فقالوا الألف واحد، واللام ثلاثون، والميم، أربعون في أشباه لهذا كثير ، فأنزل الله عز وجل :{ت ش ابهِ ات، الآية: 7 . أي أصل الكتاب وهو الحلال والحرام ، والارائض ، والحدود، وما أشبه ذل نحو قوله تعاا ح رَّم ر بُّك مم ع ل يمك مم } سورة الأنعام ، الآية: 151. إلى أخر الآيات الثلاث فهذه، وما كان مثلها المحكمات فأما المتشابهات عليهم، أعني اليهود فـ و، وطلب تأويل منتهى مدة هذه الأمة فأنزل ا اللَّه، الآية: 7. أي لا يعلم منتهى هذه الأمة وما يؤول إليها أمرها من السعادة والشقاء إلا الله -جل وعز- وروي عن جابر بن عبدالله، قال: مر أبو ياسر بن أخطب برسول الله وهو يتلو فاتحة سورة البقرة 1) ذ لِ المكِت اب لا ر يمب فِيهِ ه دًى لِلمم تَّقِ، الآية: 1-2. فأتى أخاه حيي بن أخطب في رحال من يهود فقال: تعلمون والله لقد سمعت محمدا يتلو فيما أنزل عليه 1) ذ لِ المكِت اب لا ر يمب ، الآية: 1-2. قال: أنت سمعته قال: نعم فمشى حيي بن أخطب في أولئ النار من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه فقال: يا محمد ألم تذكر لنا أن تتلو فيما أن زل علي فقال رسول الله: بلى قالوا: جاءك بها جبريل من عند الله فقال: نعم فقالوا: ل ق دم بـ ع ث اللَّه قـ بـمل أ نمبِي اء م ا نـ عمل مه بـ ينَّ لِن بيٍِّ مِنـمه مم م ا م دَّة م لمكه و م ا أ ج ل أ مَّته غ يرمك فـ ق ام ح ي ي بمن أ خمط ب و أ قـمب ل ع ل ى م نم ك ان م ع ه فـ ق ال له مم الألف واحد واللام ثلاثون والميم أربعون فهذه إحدى وسبعون سنة أ فـ ت دمخ ل ون فيِ دِين ن بيِ إِنمَّ ا م دَّة م لمكه و أ ج ل أ مَّته إِحمد ى و س بـمع ون س ن ة ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه فقال: يا محمد هل مع هذا غيره؟ فقال: نعم، قال: ماذا؟ قال ثلاثون والميم أربعون والصاد ستون فهذه إحدى وثلاثون ومائة . فـ ق ال : فـ ه لم م ع ه ذ ا غ يـمر ه ي ا مح مَّد ؟ ق ال :نـ ع مم {

عدد الصفحات ١٠٦

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 107‌ قال: (أنا أرى (1.) وقوله تعالى: ﮋ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﮊ {تِلم} رفع على إضمار مبتدأ أي: هذه الآيات (2)، تل الآيات التي وعدتم بها(3)، والار بين هذه وتل : أن هذه لما تدان وتل لما تراخ ى(4)، والإشارة بـ {تِلم} إلى ما تقدم من ذكر أثقل وأطول الألف واحدة واللام ثلاثون والرا ء مائتان فهذه إحدى وثلاثون ومائتان هل مع هذا يا محمد غيره قال: نعم قالوا: وهذا أطول الألف واحدة واللام ثلاثون والميم أربعون والراء مائتان فهذه إحدى وسبعون ومائتا سنة ثم قال: لقد لبس علينا أمرك يا محمد حتى ما ندري أقليلا أعطيت أم كثيرا ثم قاموا عنه فقال: أبو ياسر لأخيه حيي بن أخطب ولمن معه من الأحبار م ا ي دمرِيك مم، ل ع لَّه ق دم جم ِع ه ذ ا ك لُّه لِم ح مَّدٍ ، إحدى وسبعون، وإحدى وثلاثون ومائة، وإحدى وثلاثون ومائتان، وإحدى وسبعون ومائتان، فذل سبع مائة سنة وأربع سنين فقالوا: لقد تشابه علينا أمره . ويروى أن هذه الآيات نزلت فيهم :{ ه نَّ أ مُّ المكِت ابِ و أ خ ر م ت ش ابهِ ات ، الآية: 7.انتهى من تاسير الإمام الحوفي للحروف المقطعة. قال الشيخ أحمد شاكر- رحمه الله - في تعليقه على تفسير ابن جرير: " هذا حديث ضعيف الإسناد. ابن جرير ، مرجع سابق ، 1/221. وقال أبو حاتم: لم نجد الحروف المتقطعة إلا في أوائل السور، ولا ندري ما أراد الله بها ورأيت بعض أهل العلم يختار قول مجاهد قال: لأن الأسماء الأعلام كلها منقولة للتارقة بين المسميات ، فمتى لم يرد بالاسم أو الكلمة معنى الأصل وهي على جهة النقل لكون حروف المعجم نقلت إلى التسمية وكل ما كان في القرآن من نظيره فهو مثله في كل قول. (1) أخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والبيهقي في الأسماء والصفات وابن النجار في تاريخه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله { السيوطي، الدر المنثور، (بيروت: دار الاكر)، 4/339. (2) التقدير: هذا، {إعراب القرآن، ط1، (بيروت: دار الكتب العلمية، 1421 هـ، 2/189. (3) الزجاج ، مرجع سابق ، 3/87. (4) الزجاجي ، أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحا البغدادي النهاوندي (ت: 337هـ، اللامات، ت: مازن المبارك ، ط2، (دمشق: دار الاكر،1405هـ-1985م، 1/126. المرادي ، أبو محمد بدر الدين حسن بن قاسم بن عبد الله بن علي المصري

عدد الصفحات ١٠٧

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 108‌ السورة {الر}(1) كأنه قيل: سورة يوسف تل آيات الكتاب المبين، وعلى هذا: تكون تل آيات الكتاب المبين، جملة ماسرة لألف لام راء هذه الآيات، تل الآيات، وقيل: إلى ما يأتي من ذكرها على التوقع لها، آيات الكتاب خبر {تِلم}، و{المكِت ابِ} خاض بإضافة{آ ي ات} إليه، و {الم بِينِ} نعت لـ {المكِت ابِ}(2)، و{المم بِينِ} بمعنى المبين ، {قـ رمآ نًا} نصب بـ {أ نـمز لمن اه}، والهاء عائدة على{المكِت ابِ}، ويجوز أن تكون عائدة على خبر يوسف، وهو الأشبه بالمعنى، لأن اليهود سألوا عن خبر ي وسف و {قـ رمآ نًا}نصب على الحال (3 ) أي: مجموعا (4)، و {ع ر بِيًّا} نعت لـ{قـ رمآ نًا}،{نح من} مبتدأ(5)، وهي علامة المضمر المرفوع، يخبر بها الجبار عن ناسه، والجماعة وهي مبنية، وضمتها لالتقاء الساكنين، واختيرت الضمة لأن من علامة المجموع المالكي (ت: 749هـتوضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك ، شرح وت: عبد الرحمن علي سليمان ، أستاذ اللغويات في جامعة الأزهر ، ط1، (دار الاكر العربي، 1428ه-2008م، 1/409. (1) فائدة: تقرير إعجاز القران الكريم إذ هو مؤلف من مثل ، {}، {، } {، ومع هذا لم يستطع العرب أن يأتوا بسورة من مثله. أبو بكر الجزائري ، جابر بن موسى بن عبد القادر بن جابر، أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير، ط5، (المدينة المنورة: مكتبة العلوم والحكم ، 1424هـ2003م، 2/592. (2) الزجاج ، مرجع سابق ، 4/107. النَّحَّاس، إعراب القرآن ، مرجع سابق ، 2/218. صا ، محمود بن عبد الرحيم (ت: 1376هـ، الجدول في إعراب القرآن الكريم، ط4، (دمشق: دار الرشيد ، بيروت: مؤسسة الإيمان، 1418 هـ، 12/376. (3) الزجاج ، مرجع سابق ، 4/379. القيسي، أبو محمد مكي بن أبي طالب حم وش بن محمد بن مختار القير واني ثم الأندلسي القرطبي المالكي (ت: 437هـ، مشكل إعراب القرآن ، ت: د.حاتم صالح الضامن ، ط2، (بيروت: مؤسسة الرسالة ، 1405ه1/377. (4) الزجاج ، مرجع سابق ، 3/87. (5) الدعاس، أحمد عبيد وأحمد محمد حميدان وإسماعيل محمود القاسم، إعراب القرآن الكريم، ط1، (دمشق: دار المنير ودار الاارابي ، 1425هـ، 2/78.

عدد الصفحات ١٠٨

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 109‌ الواو، والضمة من الواو(1)، وقيل الأصل: نحن، نقلت ضمة الحاء إلى النون(2)،{نـ ق ص} خ {نح من}،{علي} متعلق بـ {نـ ق ص}، {أ حمس ن المق ص ص} مصدر، تقديره: قصصا أحسن القصص(3)، {بمِ ا أ ومح يـمن ا إِل يم }،{بمِ ا}متعلق بـ {نـ ق ص}، وما عنى الذي، وإن شئت جعلتها وأوحينا بمعنى المصدر أي: بوحينا، {إِل يم} متعلق بـ {أ ومح يـمن ا}،{ه ذ ا المق رمآ ن }، {ه ذ ا} نصب بـ{أومح يـمن ا}، و{المق رمآ ن} نعت لـ{ه ذ ا}(4)، {و إِنم ك نمت مِنم قـ بملِهِ ل مِن المغ افِلِين}، {إِنم} بمعنى ما، على تقدير: وإن كنت من قبله إلا غاف (5)، ويجوز أنتكون إن (1) سيبويه، أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي بالولاء (ت: 180هـالكتاب، ت: عبد السلام محمد هارون، ط3، (القاهرة: مكتبة الخانجي ، 1408 ه-1988م)، 4/242. ابن السراج ، أبو بكر محمد بن السري بن سهل النحوي (ت: 316هـ، الأصول في النحو، ت: عبد الحسين الاتلي، (بيروت: مؤسسة الرسالة) ، 2/399. (2) القيسي، مشكل إعراب القرآن، مرجع سابق ، 1/79. (3) النَّحَّاس،إعراب القرآن، مرجع سابق ، 2/189. العكبري، أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله (ت: 616هـ، التبيان في إعراب القرآن ت: علي محمد البجاوي، (القاهرة: عيسى البابي الحلبي وشركاه) ، 2/720. الأنصاري ، زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري ، زين الدين أبو يحيى السنيكي (ت: 926هـ، إعراب القرآن العظيم، حققه وعلق عليه: د. موسى على موسى مسعود، ط1، (دار النشر: لاتوجد ، رسالة ماجستير ، 1421هـ-2001م، 1/339 . (4) النَّحَّاس، ،إعراب القرآن، مرجع سابق ، 2/190.العكبري، التبيان في إعراب القرآن، مرجع سابق ، 2/720. (5) والكوفيون يقولون«إن»بمع«ما»واللام بمعنى إلا . النحاس ، إعراب القرآن، مرجع سابق ، 3/301. واللام للار بين إن المخااة من الثقيلة، وبين النافية، فهي تدخل في خبر المخااة لا النافية، واسمها ضمير الشأن، أي: وإن الشأن والحديث وقيل: إنها النافية، واللام بمعنى: إلا، أي: وما، (آل عمران ، الآية: 163) وبه قال الكوفيون، والجملة على التقديرين: في محل نصب على الحال. الشوكاني ، محمد بن علي بن محمد بن عبد الله اليمني (ت: 1250هـ، فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير، ط1، (دمشق: بيروت: دار ابن كثير ، دار الكلم الطيب، 1414 ه، 1/453-4/124.

عدد الصفحات ١٠٩

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 110‌ شرطا (1 )أي: إن كنت من الغافلين عن قصة يوسف وإخوته (2)، حتى أتيناك بها ودللناك عليها، ولم تكن تهتدي لها، {إِذم ق ال ي وس ف لأِ بِيهِ }،{إِذم} ظرف العامل فيه اذكر، ويجوز أن يكون العامل {نـ ق ص} أي: نقص علي ،{إِذم ق ال{}لأِ بِيهِ}متعلق بـ {ق ال }، {ي ا أ ب تِ} (3 )بكسر التاء على تقدير: ياء الناس(4)، وحذفها: للاِجمتِز اءِ بالكسرة منها (5)، وإدخال تاء التأنيث على الأب فإنما تدخل في النداء لا غير لأنه موضع تعبير، كما سمي المذكر بالمؤنث، كعين وناس، يراد بها الرجل وكما قالوا: غلام يـ ا عة ورجل يـ ا عة (6)، ومن قال يا أبت بالاتح: قلب الياء ألاا وحذفها وبقي الاتحة دالة عليها، والوقف في الكلام بالهاء، وهي في المصحف بالتاء، {إِنيِّ ر أ يمت أ ح د ع ش ر ك ومك بًا }، {إِ}مستأنف، و{أ ح د ع ش ر} في موضع نصب بـ {ر أ يمت}، إلا أنه مب(7)، و{ك ومك بًا} (1 )إن هي المخااة من الثقيلة بدليل اللام الاارقة بين ها وبين النافية، والضم، والمعنى: إن قبل إيحائنا إلي كنت من الغافلين عن هذه القصة. الشوكاني ، مرجع سابق ، 3/6. قلت: وهذا هو المختار وأما قول الإمام إنها شرط فتخريجه بعيد لاحتياجه للتقدير الذي ذكره المؤل ف. درويش، مرجع سابق ، 4/449. (2) الزجاج ، مرجع سابق ، 3/88. (3) الزجاج ، مرجع سابق ، 3/88، 89، 90. النَّحَّاس،إعراب القرآن،مرجع سابق ، 2/191، 190. القيسي، مشكل إعراب القرآن، مرجع سابق ، 1/378، 377. (4) النَّحَّاس،إعراب القرآن، مرجع سابق ، 2/231، 3/138.الأنصاري ، إعراب القرآن العظيم، مرجع سابق ، 1/330 (5) الزجاج ، مرجع سابق ، 3/408. ابن الورا ، أبو الحسن محمد بن عبد الله بن العباس(ت: 381هـ، علل النحو، ت: محمود جاسم محمد الدرويش ، ط1، (الرياض: مكتبة الرشد ،1420 هـ-1999م، 1/335-430. العكبري ، التبيان في إعراب القرآن، مر جع سابق، 2/1051. ابن الصائغ، أبو عبد الله شمس الدين محمد بن حسن بن سِباع بن أبي بكر الجذامي ، (ت: 720هـ، اللمحة في شرح الملحة، ت: إبراهيم بن سالم الصاعدي ، ط1، (المدينة المنورة: عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، 1424هـ2004م2/617. (6) ابن منظور، أبو الاضل جمال الدين محمد بن مكرم بن على ، الأنصاري الروياعى الإفريقى (ت: 711هـ، لسان العرب، ط3، (بيروت: دار صادر، 1414هـ، 8/415. (7) الزجاج ، مرجع سابق ، 3/90. النحاس ، إعراب القرآن ، مرجع سابق ، 2/190-191-192. العكبري ، التبيان في إعراب القرآن، مرجع سابق ، 2/721 .

عدد الصفحات ١١٠

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 111‌ نصب على التمييز(1)،{و الشَّممس و المق م ر ر أ يـمتـ ه مم ليِ س اجِدِين } نصب الشمس والقمر بإضمار فعل دل عليه، {ر أ يـمتـ ه مم} ليعطف ما عمل فيه الاعل ما عمل فيه الاعل(2)، والتقدير: ورأيت الشمس والقمر رأيتهم، وكنى عن الشمس والقمر بالهاء والميم وكذا بالياء و النون في ساجدين فإنما ذل للخبر عنهم باعل من يعقل، إذ السجود لا يكون إلا ممن يعقل(3)، والهاء والميم ماعول أول، و {س اجِدِين } ماعول ثانٍ ، {ليِ} متعلق بـ{ر أ يـمتـ ه مم}، وإن شئت جعلته متعلقا بـ{س اجِدِين } وعليه المع(4.) القولُ في القراءة قرأ ابن عامر(5): "ياأبت " باتح التاء في جميع القرآن، الباقون: بكسرها في جميع القرآن (6 ){ي ا أ ب تِ } فمن فتح: فعلى قلب ياء الناس ألاا وحذفها لدلالة الاتحة عليها، ومن كسر: فعلى إرادة (1) الزجاج ، مرجع سابق ، 3/90. ابن الصائغ، مرجع سابق ، 1/437. (2 )والظاهر أن هذه العبارة تكررت من الناسخ وقد يجبر التكرار أو السقط هكذا عمل فيه الاعل المحذوفلإسمية على الجملة الاعلية وهذا مذهب ابن جني ولذل قدر الاعل رأيت قبل الشمس والقمر على ما ياهم من"رأيتهم" التالية .ابن هشام، مغني اللبيب عن كتب الأعاريب ، مرجع سابق، ص630. (3) الزجاج ، مرجع سابق ، 3/91. النَّحَّاس،إعراب القرآن، مرجع سابق ، 2/191-192-193. (4) سيبويه، مرجع سابق ، 2/47. أبو منصور الثعال، عبد المل بن محمد بن إسماعيل (ت: 429هـ، فقه اللغة وسر العربية، ت: عبد الرزا المهدي ، ط1، (إحياء التراث العربي، 1422هـ-2002م1/265. (5) ابن عامرأبو عمران عبد الله بن عامر اليحصبي على الأصح، إمام أهل الشام في القر اءة، والذي انتهت إليه مشيخة الإقراء بها،( ت:118هـ، ابن الجزري ، غاية النهاية في طبقات القراء، مرجع سابق، 1 /425. (6) ابن مجاهد، مرجع سابق ، ص344. النحاس، إعراب القرآن، مرجع سابق ، 2/190. ابن خالويه، أبو عبد الله الحسين بن أحمد، (ت: 370هـ)،الحجة في القراءات السبع، ت: عبد العال سالم مكرم ، ط4، (بيروت: دار الشرو ، 1401 هـ، ص191-192. الأزهري الهروي، أبو منصور محمد بن أحمد ، (ت: 370هـ)،معاني القراءات، ط1،(السعودية: مركز البحوث في كلية الآداب ، جامعة المل سعود، 1412 هـ-1991م)، 2/46.

عدد الصفحات ١١١

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 112‌ الياء وحذفها والاِجمتِز اءِ بالكسرة منها (1)، واختلف في الوقف، وابن عامر يقف بالهاءوروي عن ابن كثير(2)، والباقون: بالتاء، وقياس من كسر أن يقف بالتاء، لأن الياء مقدرة، وكذا من قدر حذف الألف، وإن الاتحة في التاء ليس على تقدير حذف الألف، وإنما هي على تقدير الإفخام(3 )كما هي في يا طلحة، وقف بالهاء ووجه دخول الهاء في {ي ا أ ب تِ}كأنه العوض من حذف الياء إذ حذفها يكثر في النداء. القولُ في المعنى والتفسير : المعنى والله أعلم: {تِلم آ ي ات المكِت ابِ المم بِينِ }(4) حلاله وحرامه، ورشده وهداه (1.) (1) والتاء في يا أبت: تاء تأنيث عوضت عن ياء الإضافة في قراءة من كسرها؛ لأنه حركها بحركة ما قبل ياء الإضافة؛ لتدل على ذل ، وهي في قراءة من فتح عوض من الألف المبدلة من ياء الإضافة في قول : "يا أبا" ، وفتحت تحريكا لها بحركة ما قبل الألف أبو شامة، أبو القاسم شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي الدمشقي ، (ت: 665هـ، إبراز المعاني من حرز الأماني، (بيروت: دار الكتب العلمية)، 1/531. (2) وهو المتواتر عن ابن كثير. ابن الجزري ، النشر في القراءات العشر، ت: علي محمد الضباع ، (ت: 1380 هـ) (المطبعة التجارية الكبرى ، تصوير دار الكتاب العلمية)، 2/131. عبد الله بن كثير الداري المكي، أبو معبد (45-120 هـ) أحد القراء السبعة، مولده ووفاته بمكة. ابن خلكان، أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر البرمكي الإربلي ت: 681هـ، وفيات الأعيان وأنبـــــاء أبنــــاء الزمان، ت: إحسان عباس، (بير وت: دار صادر،1900 م، 3/41. الذهبي،تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام، ت:الدكتور بشار عو اد معروف ط1 (بيروت:دار الغرب الإسلامي ، 2003م)، 3/446 . ابن الجزري ، غاية النهاية في طبقات القراء، مرجع سابق ، 1/433- 444. (3) يقصد المؤلف بذل التاخيم وهو ما ع به الإمام السخاوي، أبو الحسن علم الدين علي بن محمد (ت: 643 )، فتح الوصيد في شرح القصيد، ت: د. مولاي محمد الإدريسي الطاهري دكتوراه ، ط1، (الرياض: مكتبة الرشد ، السلسلة: سلسلة رسائل جامعية ،92، 1423هـ-2002م، 3/1004. حيث قال: إن التاء في أبت على التاخيم كما كلمة علامة وهو المعبر عنه في زماننا بتاء المبالغة. (4) فائدة: وصف القرآن بالبيان في فاتحة هذه السورة ، يناسب موضوع القصة. قال محمد رشيد رضا: "فاتحة هذه السورة هي فاتحة سورة يونس إلا وصف القران بالمبين هنا ، وبالحكيم هناك ، وهما في أعلى ذروة من البيان ، وأقصى مدى من الحكمة والإحكام، اختير في كل من السورتين ما يناسبها: فسورة يونس موضوعها أصل الدين ، وهو: توحيد الألوهية والربوبية ، وإثبات

عدد الصفحات ١١٢