المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي سورة يوسف دراسة وتحقيقا

إبراھيم عناني عطية عناني

صفحة ١٣ من ٢٧

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 193‌ معاذ ا(1)،وقولُهُ : {ما ه ذ ا ب ش رًا} أي: قـ لمن : م ا ه ذ ا ب بش رٍ؛ لأِ نـَّه نَّ لم م يـ ر يمن فيِ ح سمن ص ور ته مِن المب ش ر أ ح دًا، فـ ق لمن : ل وم ك ان مِن المب ش ر ل ك ان ك بـ عمضِ من ر أ يـمن ا مِنم ص ور ة المب ش ر، و ل كِنَّه مِن الم م لا ئِك ة لا مِن المب ش ر. وقو له تعالى: {ق ال تم ف ذ لِك نَّ الَّذِي ل ممتـ نَّنيِ فِيهِ } أي: ق ال تم اممر أ ة المع زِيز لِلنِّسمو ةِ اللاَّتيِ ق طَّعمن أ يمدِيـ ه نَّ، فـ ه ذ ا الَّذِي أ ص اب ك نَّ فيِ ر ؤمي تِك نَّ إِيَّاه فيِ ن ظمر ةٍ مِنمك نَّ ن ظ رمت نَّ إِل يمهِ م ا أ ص اب ك نَّ مِ نم ذ ه اب المع قمل و غ ر وب الما همم و له ًا إِل يمهِ ح تىَّ قطعن (2) أ يمدِي ك ن، ه و الَّذِي ل ممتـ نَّنيِ فيِ ح بيِّ إِيَّاه و ش غ ف فـ ؤ ادِي بِهِ ، فـ ق لمتْ َّ: ق دم ش غ ف اممر أ ة المع زِيز فـ ت اه ا ح بًّا {إِنَّا ل نـ ر اه ا فيِ ض لا ل م بِ } َّ ثم . أ قـ رَّتم له نَّ بِأ نـَّه ا ق دم ر او د تمه ع نم نـ امسه ، و أ نَّ الَّذِي تح دَّثمن بِهِ ع نـمه ا فيِ أ ممره ح ق ، فـ ق ال تم {و ل ق دم ر او دمت ه ع نم نـ امسِهِ ف اسمتـ عمص م } أي: امتنع ممَِّا ر او دمته عليه، قال السد ي: استعصم بعد ما أحل السراويل،لا أدري ما بدا له، وقال قتادة: فاستعصم، وقال ابن عباس: فامتنع وإن لم ي ط اوِعمنيِ إلى م ا أ دمع وه إِل يمهِ مِنم ح اج تيِ إِل يمهِ ل ي سمج ن نَّ في السجن، و ل ي ك ون ا مِنم أ همل الصَّغ ار و الذِّلَّة بِالحم بمسِ و السَّجمن ، و لأ هِينـ نَّه (3). وقوله تعالى: {ق ال ر بِّ السِّجمن أ ح بُّ إِلي َّ ممَِّا ي دمع ون نيِ إِل يمهِ } ه ذ ا الخم بر مِن اللَّه تعالى ي د ل ع ل ى أ ن اممر أ ة المع زِيز ق دم ع او د تم ي وس ف فيِ المم ر او د ة ع نم نـ امسه ، و تـ و عَّد تمه بِالسَّجمنِ و الحم بمس إِنم لم م يـ امع ل م ا د ع تمه إِل يمهِ ، ف اخمت ار -صلى الله عليه - السَّجمن ع ل ى م ا د ع تمه إِل يمهِ مِنم ذ لِ ، لأِ نـَّه ا ل وم لم م ت ك نم ع او د تمه و تـ و عَّد تمه بِذ لِ ، ك ان مح الاً أ نم يـ ق ول: {ر بِّ السِّجمن أ ح بُّ إِلي َّ ممَِّا ي دمع ون نيِ إِل يمهِ }، و ه و لا ي دمع ى إِلى ش يمء و لا يخ وَّف بحِ بمسٍ. و السِّجمن: المح بمس نـ امسه ، و ه و بـ يمت الحم بمس، وتأويل الكلام: قال يوسف: (1) ابن جرير ، مرجع سابق ، 16/83. ابن أبي حا، مرجع سابق ، 7/2136. (2) كذا في الأصل "قطعن" والظاهر والله أعلم "قطعتْم" كما هو ظاهر السيا . (3) ابن جرير ، مرجع سابق ، 16/87،86. فخر الدين الرازي ، مرجع سابق ، 18/104. الشوكا ، مرجع سابق ، 3/30 . فائدة: لا يجد المؤمن معتصماً يعتصم به عند تعرضه للاتْ على اختلاف أنواعها خيرا له من حصن رب العالمين فهو وحده معتصمه الوحيد. نصر والهلالي، مرجع سابق، 1/404.

عدد الصفحات ١٩٣

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 194‌ ي ا ر ب الحم بمس فيِ السِّجمن أ ح ب إِلي َّ ممَِّا ي دمع ون نيِ إِل يمهِ مِنم م عمصِي ت و يـ ر اوِدمن نيِ عليه مِن الما ا حِش ة، قال السدي: {ممَِّا ي دمع ون نيِ إِل يمهِ } مِنم الزِّن ا (1)، قال ابن إسحا : اسمتـ ع ان رب ه مم ا نـ ز ل بِهِ، وقال {السِّجمن أ ح بُّ إِلي َّ ممَِّا ي دمع ون نيِ إِل يمهِ } أي: أح ب إِلي َّ مِنم أ نم آتيِ م ا ت كمر ه (2)، و إِنم لم م ت دمف ع ع ي ا ر ب فِعمل ه نَّ الَّذِي يـ امع لمن بيِ فيِ م ر او د تهِِنَّ إِيَّاي ع ل ى أ نـما سِهِنَّ {أ صمب إِل يمهِن } أي: أ مِيل إِل يمهِن، و أ ت ابِع ه نَّ ع ل ى م ا ي رِدمن مِنيِّ ، مِنم قـ ومل المق ائِل: ص ب ا ف لا ن إِلى ك ذ ا (3) كما قال: يزيد بن ضب ة الثقاي(4) : إ لَى ه نْد صَبَا قـَلْب ي*** وَه نْد م ثـْلُهَا يُصْب ي(5) قال: إِلاَّ ي ك نم مِنم أ نمت المع ومن و المم نـ ع ة ، لا ي ك نم مِنيِّ و لا عِنمدِي، وقولُهُ : و أ ك نم مِن الجم اهِلِين أي: أ ك نم بِص بـمو تيِ إِل يمهِنَّ مِن الَّذِين ج هِل وا ح ق و خ ال ا وا أ ممرك و نـ همي . وقوله تعالى: {ف اسمت ج اب ل ه ر بُّه ف ص ر ف ع نمه ك يمد ه نَّ }فاستجاب الله ليوسف دعاءه فصرف عنه ما أرادت منه امرأة العزيز وصواحباتها من معصية الله، قال ابن اسحا : " أي: نج اه من أن يركب المعصية"(6)، ويقالما وجه (1) مقاتل، مرجع سابق ، 2/332.ابن أبي حا، مرجع سابق ، 7/2138. (2) ابن أبي حا، مرجع سابق ، 7/2138.ابن جرير ، مرجع سابق ، 13/144 . (3) ابن دريد ، الاشتقا ، تحقيق وشرح: عبد السلام محمد هارون ، ط1، (لبنان: دار الجيل، 1411ه-1991م، 1/423. الأزهري الهروي ، تهذيب اللغة، مرجع سابق ، 12/179. (4) هو يزيد بن مِقمس مٍ الثقاي.من مواليهم ، وضبة أمه: شاعر كبير ، ذكره ابن حِبان في كتاب "الثقات" من أهل الطائف (بالحجاز) مات أبوه وخلاه صغيراً ، فحضنته أمه، فنسب إليها. انقطع إلى الوليد بن يزيد بالشام ، فكان لا ياارقه. ولما أفضت الخلافة إلى هشام، أبعد ابن ضبة، لاتصاله بالوليد، فخرج إلى الطائف ، فأقام إلى أن ولي الوليد، فوفد عليه، فأدناه وضمه إليه وأكرمه. وأن لابن ضبة ألف قصيدة اقتسمتها شعراء العرب وانتحلتها فدخلت فى أشعارها. مات بالطائف. (ت: 130 هـ المزي ، مرجع سابق،32/250. ابن حجر، تهذيب التهذيب، مرجع سابق ، 11/362.الزركلي ، مرجع سابق ، 8/189. (5) أبو عبيدة، مجاز القرآن، مرجع سابق ، 1/311. (6) ابن جرير ، مرجع سابق ، 13/146.ابن أبي حا، مرجع سابق ، 7/2139.

عدد الصفحات ١٩٤

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 195‌ قوله{ف اسمت ج اب ل ه ر بُّه }و لا م سمأ ل ة منه تـ ق دَّم تم لِر بِّهِ ، و لا د ع ا، و إِنمَّ ا أ خمبـ ر ر ب ه أ نَّ السِّجمن أ ح ب إِل يمهِ مِنم م عمصِي ته قِيل : فيِ إِخمب اره بِذ لِ شِك اي ةً مِنمه إِلى ر ب ه (1)، وفي قوله{و إِلاَّ ت صم رِفم ع نيِّ ك يمد ه نَّ أ صمب إِل يمهِنَّ } موضع د ع اء و م سمأ ل ة مِنمه ر ب ه، فلذل قال الله تعا{ف اسمت ج اب ل ه ر بُّه } و ذ لِ ك ق وملِ المق ائِل: إِنم لا تـ ز رمنيِ أ هِنم ، فـ ي جِيبه الآمخ ر: إِذ نم أ ز ورك ؛ لأِ نَّ فيِ قـ ومله: إِنم لا تـ ز رمنيِ أ هِنم ، م عمنى الأم ممر بِالزِّي ار ةِ، وقوله تعالى: {إِنَّه ه و السَّمِيع المع لِيم }(2) أي: إن ربه هو السميع دعاء يوسف، ودعاء كل داع من خلقه، {المع لِيم} بمطلبه وحاجته وما يصلحه، وبحاجة جميع خلقه وما يصلحهم. وقد تضمنت الآيات:البيان عما يوجبه عمل الااحشة من الاجتهاد في سترها، كالاجتهاد في إبطالها، والاستغاار بالتوبة منها بما يمحو أثرها ويسقط التبعة بها، والبيان عما يوجبه ظهور حب الااحشة من الاضيحة لصاحبها والعن ت بها، والضلال عن طريق الرشد بلزومها، والبيان عما يوجبه اللطيف في النبوة من البهاء والهيبة والحسن، وجلالة الداعي إلى صاحبها بطلب الرشد من جهته والحق من قبله، والبيان عما تدعوا إليه الجهالة مع شدة الشهوة من حمل الناس على الظلم بإيقاع المكروه بمن لا يستحقه لامتناعه من فعل ما لا يجوز له، والبيان عما يوجبه إخلاص الإيمان بالله من الازع إ لى دعائه بكشف ما قد أظل من البلية، واعترى من الآفة، مع الاعتراف بأنه إن لم يعصم من المعصية صاحبها وقع فيها وهل بموجبها. القولُ في الوقف والتمام : (1) ابن جرير، مرجع سابق، 13/146. (2 )فائدة: إن الله هو الذي يسمع ويعلم، يسمع الكيد والدعاء وغيرهما، ويعلم ما وراء الكيد وما وراء الدعاء، والتعبير بالاستجابة تقتضبى تقدم الدعاء عليها.وفيه إثبات صاة الله تعالى بالعلم والسمع ولا يعتد المؤمن بإيمانه إلى درجة الغرور وإنما يكل أمره إلى الله ويستمد منه العون في مواجهة الخطو ب والصمود أمام الاتْ ويسأله الصبر. وبيان أنه يلزم مع الدعاء من البر ما يلزم الطعام من الملح المؤمن يتقلب في أحوال بين لطف في عنف، ونعمة في نقمة، وشر في عسر، ورجاء في يأس. نصر والهلالي، مرجع سابق ، 1/410-414-417.

عدد الصفحات ١٩٥

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 196‌ {ي وس ف أ عمرِضم ع نم ه ذ ا } تمام(1)، وكذا {مِن الخم اطِئِ }، وكذا {فيِ ض لا لٍ م بِينٍ } (2)، وقال ن افع: {م ا ه ذ ا ب ش رًا} تمام(3)، وقال غيره: التمام(4 ) {م ل ك رِ }، وقال أبو حا {ف اسمتـ عمص م} كاف(5)،{و ل ي ك ون نم مِن الصَّاغِرِين}حسن(6)، وكذا {مِن الجم اهِلِ}(7.) وقولُهُ عزَّ وجل ﮋ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫﯬ ﯭ ﯮﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﮊ (1) النحاس، القطع والائتناف، مرجع سابق ، ص 332. الدا، المكتفى في الوقف والابتدا، مرجع سابق ، ص 326 . الأنصاري ، المقصد لتلخيص ما في المرشد، مرجع سابق ، ص 193.قال: حسن الأشمو، مرجع سابق ، ص193. (2) النحاس، القطع والائتناف، المرجع السابق. الداني ، المكتفى في الوقف والابتدا، المرجع السابق. قال: كاف الأنصار ي، المقصد لتلخيص ما في المرشد، المرجع السابق. وكذا الأشموني ، المرجع السابق.. (3) النحاس، القطع والائتناف، المرجع السابق.قال: كاف الداني ، المكتفى في الوقف والابتدا، المرجع السابق. وهو جائز عند الأشموني، المرجع السابق. (4) النحاس، القطع والائتناف، المرجع الس ابق. قال: كاف الداني ، المكتفى في الوقف والابتدا، المرجع السابق. قال: حسن. الأنصاري ، المقصد لتلخيص ما في المرشد، المرجع السابق.. وهو جائز عند الأشموني، المرجع السابق. (5) النحاس، القطع والائتناف، المرجع السابق.قال: كاف وقيل تام الداني ، المكتفى في الوقف والابتدا، المرجع السابق. قال: حسن. الأنصاري ، المقصد لتلخيص ما في المرشد، المرجع السابق.. الأشموني ، المرجع السابق. (6) قال: تام الأنصاري ، المقصد لتلخيص ما في المرشد، المرجع السابق. وهو كاف عند الأشموني ، المرجع السابق. (7) وقال: كاف الأنصاري ، المقصد لتلخيص ما في المرشد، المرجع السابق.قال: الأشموني حسن وكاف ، المرجع السابق.

عدد الصفحات ١٩٦

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 197‌ الااء جواب(1) ما أخبر به، و{ل ه} متعلق بـ استجاب، {ف ص ر ف} معطوف على ما قبله، {ع نمه}متعلق بـ{ف ص ر ف}،{ك يمد ه ن } نصب بـ صرف، {إِنَّه} مستأنف،{ه و السَّمِيع المع لِيم } ابتداء وخبر في موضع خبر إن ، والإضمار عائد على الر ب، والهاء{ل ه}على يوسف، { َّ ثم} حرف عطف، {ب د ا له مم } {له مم} متعلق بـ {ب د ا} وكذا {مِنم بـ عمدِ م ا ر أ و ا الآم ي اتِ }، {الآم ي اتِ} نصب بـ {ر أ و ا} و{م ا} مع ما بعدها بتقدير المصدر، والتقدير من بعد رؤية الآيات، ول أن تقدرها بمعنى الـذي (2)، {ل ي سمج نـ نَّه} لام قسم مؤكد بال نون الشديدة، وفي هذا معنى القسم وليسجننه جواب القسم(3)، واختلف في فاعل {ب د ا} فذهب سيبويه(4) إلى أن الااعل: ما دل عليه {لي سج نن ه} أي: ظهر لهم أن يسجنوه، وقال المبرد(5 :)"الااعل مضمر دل (1) فخر الدين الرازي ، مرجع سابق ، 9/467. النساي، مرجع سابق ، 4/88. أبو حيان، مرجع سابق ، 9/343. (2) الثعل، مرجع سابق ، 5/220. الشوكا ، مرجع سابق ، 3/25. (3) ابن جرير ، مرجع سابق ، 11/278. ابن عطية، مرجع سابق ، 2/320. أبو حيان، مرجع سابق ، 6/274.الشوكا ، مرجع سابق، 3/25. (4) عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي بالولاء ، أبو بشر، إمام النحاة، ولد في إحدى قرى شيراز ، وصنف كتابه المسمى" كتاب سيبويه " في النحو، وقيل: وفاته وقبره بشيراز، وفي مكان وفاته والسنة التي مات بها خلاف ت: 180-185ه.القاطي، مرجع سابق، 3/169. ابن كثير، البداية والنهاية، مرجع سابق ،10/176. (5) محمد بن يزيد بن عبد الأكبر أبو العباس ، المعروف بالمبرد. ت:210-286 هـ، إمام العربية ببغداد في زمنه ، وأحد أئمة الأدب والأخبار، مولده بالبصرة ووفاته ببغداد، من كتبه: " الكامل" و "المذكر والمؤنث " و "المقتضب". التنوخي ، أبو المحاسن الماضل بن محمد بن مسعر المعري ت: 442هـ، تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم، ت: الدكتور عبد الاتاح محمد الحلو ، ط2، (القاهرة: هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان ،1412هـ-1992م،1/53-65. ابن خلكان ، مرجع سابق ، 1/459.

عدد الصفحات ١٩٧

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 198‌ عليه بدا بتقديره بدا لهم بداء (1 ) وقيل: الااعل رأي: أي بدا لهم رأي لم يكونوا يعرفونه وحذف لدلالة الكلام عليه(2)، والوجه ما قال سيبويه لأن إذا وجدنا الظاهر لم يقدر محذوف، وكان هذا الظاهر الذي هو{ل ي سمج نـ نَّه} لما قام مقام الااعل ودل عليه كأنه هو الااعل (3)، وأما قول المبرد فإن الاعل لا يدل من لاظه على الااعل إنما يطلبه "و{ح تىَّ حِينٍ }حتى غاية (4 ) متعلقة بـ {ل ي سمج نـ نَّه}، {و د خ ل م ع ه السِّجمن فـ تـ ي انِ}، {م ع ه} متعلق بـ دخل و{السِّجمن} نصب بـ دخل، {فـ تـ ي انِ} رفع باعلهما وهما تثنية فتىً وفتى من ذوات الياء، ولا يعتد بقولهم للاتوة لشذوذه(5 ) {إِنيِّ أ ر انيِ }كسرت لأنها بعد القول (6)، {خم مرًا} نصب بـ {أ عمصِر}،{فـ وم ر أمسِي خ بـمزًا }،{فـ وم} ظرف العامل فيه {أ حممِل}، و {خبزاً} نصب بـ {أ حممِل}، {ت أمك ل الطَّيـمر مِنمه } في موضع النعت لخبز(7)، و{مِنمه} متعلق بـ{ت أمك ل}،{نـ بِّئـمن ا بِت أموِيلِهِ} أمر،أي: خبر نا، بـ {تأموِيلِهِ} متعلق بـ {نـ بِّئـمن ا}،{إِنَّا نـ ر اك مِن المم حمسِنِ } من متعلقة (1) النحاس، إعراب القرآن ، 2/203. ابن عطية، مرجع سابق ، 3/252 النساى، مرجع سابق ، 2/185.أبو حيان، مرجع سابق، 5/306. (2) النَّحَّاس،إعراب القرآن، مرجع سابق ، 5/112.القنوجي ، مرجع سابق ، 6/331 . (3) القرط ، مرجع سابق ، 9/186. ابن عادل، مرجع سابق ، 1/2970. الخااجي، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عمر المري الحناي (ت: 1069هـ، ح اشِية الشِّه ابِ ع ل ى تامسيرِ الب يض اوِي ، المم س مَّاة: عِن اية الق اضِى وكِا اية الرَّاضِى ع ل ى تامسيرِ الب يض اوي، (بيروت: دار صادر)، 5/175. (4) فخر الدين الرازي ، مرجع سابق ، 28/225. الألوسي، مرجع سابق ، 1/342. ابن عاشور، مرجع سابق ، 12/140. (5) ابن جرير ، مرجع سابق ، 20/318. الزجاج ، مرجع سابق ، 1/131. القرط ، مرجع سابق ، 9/188. النَّحَّاس،إعراب القرآن، مرجع سابق ، 2/203. (6) القيسي، الهداية إلى بلوغ ا لنهاية، مرجع سابق ، 7/4621. ابن جرير ، مرجع سابق ، 15/142. ابن عطية، مرجع سابق ، 3/93. (7) درويش، مرجع سابق ، 4/493.الدعاس، مرجع سابق ، 2/87.

عدد الصفحات ١٩٨

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 199‌ بـ{نـ ر اك}،{لا ي أمتِيك م ا ط ع ام } {تـ رمز ق انِهِ} نعت لطعام، {إِ} إيجاب بعد ناي، {نـ بَّأمت ك م ا بِت أموِيلِهِ } متعلق بـ {نـ بَّأمت ك م ا}،{قـ بمل أ نم ي أمتِي ك م ا} قبل ظرف (1 )العامل فيه {نـ بَّأمت ك م ا}،{أ نم} في موضع خاض بإضافة قبل إليها،{ذ لِك م ا ممَِّا ع لَّم نيِ ر } ابتداء وخبر، وما بمعنى الذي (2)، ومن متعلقة بالاستقرار، وذل إشارة إلى الإ نباء، {إِنيِّ تـ ر كمت مِلَّة قـ وممٍ } مستأنف،{مِلة } نصب بـ {تـ ر كمت}،{قـ وممٍ} خاض بإضافة {مِلَّة} إليهم،{ لا يـ ؤممِن ون} في موضع النعت لقوم،{بِاللَّهِ} متعلق بـ{يـ ؤممِن ون}،{و ه مم بِالآم خِر ةِ ه مم ك افِر ون } ابتداء وخبر و {بِالآم خِر ةِ } متعلق بـ{ك افِر ون} يجوز أن يكون هم الثانية توكيد اً على طريقة التكرير (3) و{مِلَّة} نصب بـ اتبعت،{آ ب ائِي} خ اِض بإضافة{مِلَّة} إليهم، {إِبـمر اهِيم و إِسمح ا و يـ عمق وب } بدل(4 )من{آ ب ائِي}،{م ا}حرف ناي (5 ) {ك ان ل ن ا أ نم ن شمرِك بِاللَّهِ } {أ نم} و ما عملت فيه بموضع رفع اسم {ك ان}(6 ) و{ل ن ا} خبر كان متعلق بمع الاستقرار، و {بِاللَّهِ} متعلق بـ{ن شمرِك}،{مِنم ش يمءٍ } متعلق أيضاً بـ{ن شمرِك} وهي موضع نصب، والتقدير أن نشرك بالله شيئاً {ذ لِ مِنم ف ضملِ اللَّهِ علينا }،{ذ لِ} رفع (1) أبو حيان، مرجع سابق ، 1/151.السم، مرجع سابق ، 1/99.ابن عادل، مرجع سابق ، 1/299 . (2) ابن جرير ، مرجع سابق ، 1/427.الزجا ج، مرجع سابق ، 4/310.السمرقندي ، مرجع سابق ، 3/35.ابن أبي ز م نِ، مرجع سابق، 2/269. (3) الزركشي ، مرجع سابق ، 1/387. الخراط ، مرجع سابق ، 2/460.ابن الأنباري ، أبو البركات كمال الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الأنصاري ، (ت: 577هـ، انظر الانصاف 1/211. (4) درويش، مرجع سابق ، 4/494. الدعاس، مرجع سابق ، 2/88. (5) ابن جرير ، مرجع سابق ، 14/342. أبو حيان، مرجع سابق ، 1/527. السم، مرجع سابق ، 2/31. (6) القيسي، مشكل إعراب القرآن، مرجع سابق ، 1/387. الخراط ، مرجع سابق ، 2/502. الدعاس، مرجع سابق ، 2/88.

عدد الصفحات ١٩٩

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 200‌ بالابتداء،{مِنم ف ضملِ اللَّهِ } الخبر متعلقعنى الاستقرار، و {ذ لِ} إشارة إلى ما تقدم مما أخ به(1)، {علينا} متعلق بـ {ف ضملِ اللَّهِ }،{و ع ل ى النَّاسِ }،{النَّاسِ} عطف على النون والألف بإعادة الخافض، لأن المضمر لا يعطف عليه إلا بإعادة العامل(2)، {و ل كِنَّ أ كمثـ ر النَّاسِ ي شمك ر ون }،{ول كِنَّ } توكيد ناصب لـ {أ كمثـ ر النَّاسِ }، و{لا ي شمك ر ون } خبر لكن وقد تقدم القول في ياء الناس (3) في تحريكها وإسكانها فمن أسكنها فلاستثقال الحركة فيها ومن حركها فعلى الأصل لأن لا يكون اسم على حرف واحد ساكناً واختار الاتحة لخاتها مع ثقل الياء (4). القولُ في المعنى والتفسير : المعنى-والله أعلم: فاستجاب الله ليوسف دعاءه فصرف عنه ما أرادت منه امرأة العزيز وصواحباتها من معصية الله، قال ابن اسحا : أي "نج اه من أن يركب المعصية منهن وقد نزل به بعض ما حذر (1) ابن م، مرجع سابق ، 3/406.درويش، مرجع سابق ، 2/204. (2) وهذا على مذهب سيبويه والجمهور وأمَّا الكوفيون فاحتجوا بجواز العطف على الضمير المجرور دون إعادة العامل لوروده القرآن ومنه قوله تعالى: ﴿ و اتـَّق وا اللَّه الَّذي ت س اء ل ون به و الأم رمح امِ ﴾ سور ة النساء، الآية: 1. بالخاض، وهي قراءة أحد القراء السبعة، وهو حمزة الزَّيَّات، وقراءة إبراهيم النخعي ، وقتادة، ويحيى بن وثاب، وطلحة بن مصرف ، والأعمش، ورواية الأصاهاني والحلبي عن عبد الوارث. ابن مجاهد،مرجع سابق،ص 226. وإلى المسألة أشار محمد بن مال-رحمه الله - في الألاية بقوله: و ع ومد خ افِضٍ ل د ى ع طمفٍ ع ل ى ...ض مِيرِ خ امضٍ لا زِم اً ق دم ج عِلا و ل يمس عِنمدِيم لا زِم اً إِذم ق دم أ ت ى ... فيِم النَّظممِ و النَّثمرِ الصَّحِيحِ م ثمب ت ا النحاس، إعراب القرآن ، مرجع سابق ، 4/277. الأنصاري ، إعراب القرآن العظيم، مرجع سابق ، 1/292.الزمخشري ، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، مرجع سابق ، 1/443.درويش، مرجع سابق ، 1/361. (3) يعني "ياء الإضافة" في مصطلح القراء وكما قال ابن مال رحمه ا وقبل يا الناس مع الاعلِ التزمم... نون وقايةٍ وليسي ق دم ن ظِمم. (4) النحاس، إعراب القرآن، مر جع سابق، 4/277. الأنصاري ، إعراب القرآن العظيم، مرجع سابق ، 1/292.

عدد الصفحات ٢٠٠

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 201‌ منهن(1 ){إِنَّه ه و السَّمِيع المع لِيم} أي: إن ربه هو {السَّمِيع} دعاء يوسف، ودعاء كل داع من خلقه، {المع لِيم} بمطلبه وحاجته وما يصلحه، وبحاجة خلقه وما يصلحهم (2)، وقوله تعالى: { َّ ثم ب د ا له مم مِنم بـ عمدِ م ا ر أ و ا الآم ي اتِ ل ي سمج نـ نَّه ح تىَّ حِينٍ } أي{ب د ا له مم} للعزيز، وقد قيل {بد ا له مم } وهو واحد، لأنه لم يذكر باسمه ويقصد بعينه، وذل نظير قوله {الَّذِين ق ال له م النَّاس إِن النَّاس ق دم جم ع وا ل ك مم }(3)، وقيل: إن قائل ذل كان واحداً، ومعنى ثم بدا لهم في الرأي الذي كانوا رأوه من ترك يوسف مطلقا، ورأوا أن يسجنوه من بع د ما رأوا الآيات ببراءته مما قذفته به امرأة العزيز، وتل الآيات كانت ، قد القميص من دبر، وخمشا في الوجه وقطع أيديهن (4)، وقولُهُ : {ل ي سمج نـ نَّه ح تىَّ حِينٍ } أي: إلى الوقت الذي يرون فيه رأيهم وجعل الله ذل الحبس ليوسف عقوبة له من همه بالمرأة وكاارة لخطيئت ه، روي عن ابن عباس أنه قال: عثر يوسف ثلاث عثرات، حين هم بها، وحين قال اذكرني عند رب فلبث في السجن بضع سنين، وأنساه الشيطان ذكر ربه، وقال لهم: {إِنَّك مم ل س ارِق ون } فقالوا{إِنم ي سمرِ م فـ ق دم س ر أ خ ل ه مِنم قـ بمل }، وذكر أن سبب حبسه في السجن ك ان شكوى امرأة العزيز إلى زوجها، أ ممر ه و أ ممر ه ا (5 ) قال السدي: قالت المرأة لزوجها إن هذا العبد العبراني قد فضحني في الناس يعتذر إليهم ويخبرهم أني راودته عن ناسه، ولست أطيق أن أعتذر بعذري، فإما (1) ابن جرير ، مرجع سابق ، 16/90. ابن أبي حا، مرجع سابق ، 7/2139. (2) ابن جرير ، مرجع سابق ، 13/147. (3) سورة آل عمران ، الآية: 173. (4) ابن جرير ، مرجع سابق ، 16/91. (5) ابن جرير ، مرجع سابق ، 13/149.ابن أبي حا، مرجع سابق ، 7/2140.

عدد الصفحات ٢٠١

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 202‌ أن تأذن لي فأخرج وأعتذر، وإما أن تحبسه كما حبستني، فذل ق ول الله عز وجل: {ثم َّ ب د ا له مم} الآية وقيل: الحين معني به: سبع سنين: قاله عكرمة (1). وقوله تعالى {و د خ ل م ع ه السِّجمن فـ تـ ي انِ } أي: دخل مع يوسف السجن فتيان، وفي الكلام حذف، والتقدير: {ثم َّ ب د ا له مم مِنم بـ عمدِ م ا ر أ و ا الآمي اتِ ل ي سمج نـ نَّه ح تىَّ حِينٍ }، فسجنوه فأدخلوه السجن ودخل معه فتيان، وكان الاتيان فيما ذ كر غلامين من غِلمان مل مصر الأ كمبر، أحدهما صاحب شرابه، والآخر صاحب طعامه، قال ابن اسحا (2): كان اسم أحدهما مج ملِث ، والآخر نـ ب و الذي كان على الشراب (3)، قال قتادة: كان أحدهم ا خباز المل على طعامه، والآخر ساقيه على شرابه (4)، قال السدي: غضب على خبازه، بلغه أنه يريد أن يسَّمه فحبسه وحبس صاحب شرابه، ظن أنه م الأ ه (5) على ذل ، فحبسهما جميعا وقوله تعالى: {ق ال أ ح د هم ا إِنيِّ أ ر انيِ أ عمصِر خم مرًا } ذكر أن يوسف عليه السم لما دخل السجن، قال لم نم فيه مِن المم حمب سِين ، لما سألوه عن علمه قال: إني أعبر الرؤيا (6)، فقال أحد الاتيين الذين(7) أدخلا معه السجن للآخر: تعال لنختبره أي: هلم فلنحد ث(8) هذا العبد العبراني نترائى له، فسألاه (1) ابن جرير ، مرجع سابق ، 16/94. ابن أبي حا، مرجع سابق ، 7/2129. البغوي، مرجع سابق ، 4/239 . (2) ابن جرير ، مرجع سابق ، 16/95.ابن أبي حا، مرجع سابق ، 7/2142. (3) ابن جرير ، مرجع سابق ، 13/151، ابن أبي حاتم، المرجع السابق. (4) ابن أبي حا، مرجع سابق ، 7/2141. ابن أبي زمن ، مرجع سابق ، 2/326. (5) تتابعوا برأيهم على أمر قد تم ال ؤ وا عليه. ابن الأعرابي: م الأ ه إذا عاونه، وم الأ ه إذا ص حِب ه أ شمباه ه. وفي حديث علي، والله ما قتلت عثمان، ولا م الأ مت على قتله. ابن منظور، مرجع سابق، 1 /160. ابن جرير ، المرجع السابق. ابن أبي حاتم، مرجع سابق ، 7/2142، 2143. الواحدي، مرجع سابق ، 2/613. (6) عبر الرؤيا يعبرهاع برماً وعِبارةً وعبرَّها : فسرها وأخبر بما يؤول إليه أمرها. ابن منظور، مرجع سابق ، 4/529. (7) في (د) "اللذين ومعناهما واحد. (8 )في (د) "فلنختبر" وهذا هو الصواب- والله أعلم.

عدد الصفحات ٢٠٢

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 203‌ من غير أن يكونا رأ ي ا شيئا(1)، فقال الخباز:{إِنيِّ أ ر انيِ أ حممِل فـ وم ر أمسِي خ بـمزًا ت أمك ل الطَّيـمر مِنمه }، وقال الآخر: {إِنيِّ أ ر انيِ أ عمصِر خم مرًا } قال عبد الله بن مسعود م ا ر أ ى ص احِب ا ي وس ف ش يمئًا، و إِنمَّ ا ك ان ا تح ال م ا لِي ج رِّب ا(2) ع لِم ه(3)" وقال ابن اسحا ومجاهد: "إِنمَّ ا س أ ل ه الماِتـمي انِ ع نم ر ؤمي ا ك ان ا ر أ ي اه ا ع ل ى صِحَّةٍ و ح قِيق ةٍ، و ع ل ى ت صمدِيقٍ مِنـمه م ا لِي وس ف ل ع لِمِهِ بِتـ عمبِيرِه ا" قال: إن يوسف لما قالا له و اللَّهِ ي ا فـ تى ل ق دم أ حمب بـمن اك حِين ر أ يـمن اك ، فقا ل لهما حين قالا له ذل : أناشدكما الله أن "لا "(4) تح ب اني، فوالله ما أحب ني أحد قط إلا دخل ع ل يَّ مِنم ح بِّهِ ب لا ء ، لقد أحبتني عمتي فدخل ع ل يَّ في حبها بلاء، ثم لقد أحبني أبي فلقد دخل ع ل يَّ بحبه بلاء، ثم لقد أحبتني زوجة صاحبي هذا فدخل ع ل يَّ بحبها إياي بلاء، فلا تحب اني بارك الله فيكما، قال فأبيا إلا ح بَّه ، و إِلما ه حيث كان، وجعلا يـ عمجِبـ ه م ا ما (5)، يـ ر ي انِ من فهمه وعقله، وقد كانا رأ يا حين أ دخلا السجن ر ؤمي ا، فرأى مج ملِث أنه يحمل فو رأسه خبزاً تأكل الطير منه، ورأى نـ ب و أنه يعصر خمراً ف اسمتـ امتِي اه فيها وقالا له:{نـ بِّئـمن ا بِت أموِيلِهِ إِنَّا نـ ر اك مِن المم حمسِنِ } إن فعلت(6)، وع نى بقوله: { إِنيِّ أ ر انيِ أ عمصِر خم مرًا } أي إني أرى في نومي أني أعصر عنبا (7)، وسماه خمراً بما يصير إليه أمره(8). الْحَمْدُ ل لَّه الْعلىالْمَنَّان *** صَارَ الثَّر يدُ ف ي رُءُوس الْع يدَان (٩) (1) ابن جرير ، مرجع سابق ، 16/95. ابن أبي حا، مرجع سابق ، 7/2143. الثعل، مرجع سابق ، 5/222. (2) في (د) "ليختبرا (3) ابن جرير ، مرجع سابق ، 16/96.الثعل، مرجع سابق ، 5/222 . (4) "لا" ليست في الأصل لأن المعنى لا ي ستقيم بدونها وذكرها ابن جرير ، مرجع سابق ، 16/96.الثعل، مرجع سابق ، 5/222. (5) في (د) "يعجبان مما". وكلاهما صواب محتمل (6) ابن جرير ، مرجع سابق ، 16/202. ابن أبي حا، مرجع سابق ، 7/2142، 2143. (7) أخرجه البخاري تاريخه، 1/274،275 تعليقا. ابن أبي حا، مرج ع سابق، 7/2142. (8) كذا في الأصل بياض وفي (د) زيادة "كما قال الشاعر". وهذا هو الصواب لاستقامة المعنى والله أعلم (9) لم أقف على قائله ذكره النحاس، معاني القرآن، مرجع سابق، 3 /425. والقرطبي ، مرجع سابق ، 13/146.

عدد الصفحات ٢٠٣

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 204‌ فسمى السنبل ثريدا لما يؤول إليه أمره، وقال الضحاك:"هو بلغة عمان يسمون العنب خمرا (1 ) " أخبرنا(2) بما يؤول إليه ما أخبرناك به إنا رأيناه في منامنا ورجع إليه، أي {نـ بِّئـمن ا بِت أموِيلِهِ}، قال أبو عبيد(3 :)"إن تأويل الشيء ومنه تأويل الرؤيا إنما هو الذي يؤول إليه" واختلف في معنى الإحسان الذي وصف الاتيان به يوسف فقال بعضهم: كان يعود مريضهم ويعز ي حزينهم، وإذا احتاج منهم إنسان جم ع له(4 ) قاله: الضحاك بن مزاحم، وقال قتادة: في شيء ذكره: فقالوا: من أنت يا فتى؟ قال: أنا يوسف بن صاي الله يعقوب بن ذبيح الله إسحا بن إبراهيم خليل الله، وكانت عليه محبة، وقال: له عامل السجن يا فتى: والله لو استطعت لخل يت سبيل ، ولكن سأحسن جوارك، وأحسن إسارك فكن في أي بيوت السجن شئت (5)، وقال الآخرون(6): إنا نراك من المحسن (7) نبأتنا بتأويل رؤيانا هذه، قاله ابن اسحا . وقيل: أنهما قالا: له نبأنا بتأويل رؤيانا فإنا نراك محسناً إلينا في إخبارك إيانا بذل ، كما نراك محسناً في سائر أفعال ، {إِنَّا نـ ر اك مِن المم حمسِنِ } .وقوله تعالى {ق ال ي أمتِيك م ا ط ع ام تـ رمز ق انِ هِ إِلاَّ نـ بَّأمت ك م ا بِت أموِيلِهِ قـ بمل أ نم ي أمتِي ك م ا } أي: قال يوسف للذين استعبراه الرؤيا {لا ي أمتِيك م ا ط ع ام تـ رمز ق انِهِ إِلاَّ نـ بَّأمت ك م ا بِت أموِيلِهِ قـ بمل أ نم ي أمتِي ك م ا }في يقظتكما قبل أن يأتيكما، نحو (1) ابن جرير ، مرجع سابق ، 13/155.السمرقندي ، مر جع سابق، 2/192. ابن أبي حا، مرجع سابق ، 7/2142. الماوردي ، مرجع سابق ، 3/36. الواحدي، مرجع سابق ، 2/613 . (2) في (د) "خبرنا (3) "ق ال الحم ارِث ، ق ال أ ب و ع بـ يمدٍ: يـ عمنيِ مج اهِد : أ نَّ ت أموِيل الشَّيمءِ: ه و الشَّيمء . ق ال : و مِنمه ت أموِيل الرُّؤمي ا، إِنمَّ ا ه و الشَّيمء الَّذِي تـ ئ ول إِل يمهِ" ابن جرير، مرجع سابق ، 16/98. (4) سعيد بن منصور، أبو عثمان بن شعبة الخراساني الجوزجاني (ت: 227هـ، التفسير من سنن سعيد بن منصور، دراسة وت: د سعد بن عبد الله بن عبد العزيز آل حميد ، ط1، (الرياض: د ار الصميعي للنشر والتوزيع ، 1417هـ-1997م، 5/393 . ابن جرير ، مرجع سابق ، 16/98. ابن أبي حا، مرجع سابق ، 7/2143. (5) ابن جرير ، مرجع سابق ، 16/99. ابن أبي حا، مرجع سابق ، 7/2143 من طريق آخر عن قتادة البغوي، مرجع سابق ، 2/492. الزمخشري ، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، مرجع سابق ، 2/469 . (6) في (د) "آخرون (7) في (د) زيادة "إن ولعل في الأصل الصواب لاستقامة المعنى.

عدد الصفحات ٢٠٤

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 205‌ ما روى السدي وابن إسحا (1). ويعنى بتأويله: ما يؤول إليه ويصير ما رأيا في منامهما من الطعام الذي رأيانه أتاهما فيه. {ذ لِك م ا} هذا الذي أذكر أني أعلمه من تعبير الرؤيا{ممَِّا ع لَّم نيِ ر } فعلمته، علمني ذل ر (2)،{تـ ر كمت مِلَّة قـ وممٍ لا يـ ؤممِن ون بِاللَّهِ }، وجاء الخبر مبتدأ: {إِ تـ ر كمت مِلَّة قـ وممٍ }، والمعنى: م ا مِلمت ، وإنما ابتدأ بذل ، لأن في الابتداء الدليل على معناه(3) وقوله: {إِنيِّ تـ ر كمت مِلَّة قـ وممٍ لا يـ ؤممِن ون بِاللَّهِ }أي: برِئمت من ملة من لا يصد بالله ويقر بوحدانيته، {و ه مم بِالآم خِر ةِ } مع تركهم الإيمان بوحدانية الله لا يقر ون بالمعاد والبعث، ولا بثواب ولا عقاب(4)، "ـــــــــــــــــــــــ"(5) هم مرت (6) ح جر بينهما{بِالآم خِر ةِ } فحس ن الت وكيد كما قال{و ه مم بِالآم خِر ةِ ه مم ي وقِن ون }(7) وكما قال {أ ي عِد ك مم أ ن ك مم إِذ ا مِتُّمم و ك نمت مم تـ ر ابًا و عِظ امًا أ نَّك مم مخ مر ج ون }(8) فإن قال قائل: أين جواب يوسف للاتيين عما سألاه من تعبير رؤياهما من هذا الكلام؟ قيل: أن يوسف عليه السلام كره أن يجيبهما عن تأويل رؤياهما لما علم من مكروه ذل على أحدهما، فأعرض عن ذ كره، وأخذ في غيره ليعرضا عن مسألته الجواب بما سألاه عن ذل ، قال ابن جريج: كره العبارة لهما وأخبرهما بشيء لم يسألاه عنه لير يهما أن عنده علما، وكان المل إذا أراد قتل إنسان صنع له طعاما (1) ابن أبي حا، مرجع سابق ، 7/2144.القيسي، الهداية إلى بلوغ النهاية ، مرجع سابق ، 5/3564. (2 )فائدة: أن الأنبياء قد يطلعهم الله على شيء من الغيب.ودليله قوله تعا26) إِ م نِ ارمت ض ى مِنم ر س ولٍ ف إِنَّه ي سمل مِنم بـ ينمِ ي د يمهِ و مِنم خ لماِهِ ر ص دًا ، الآية: 26-27. والاضل كله لله وحده لا شري له، فضل علم وعمل. نصر والهلالي، مرجع سابق ، 1/433، 432...بتصرف (3) ابن جرير ، مرجع سابق ، 16، /101. (4) ابن جرير ، مرجع سابق ، 13/16. (5) كذا "فراغ أبيض في الأصل" ولعل المحذوف كلمة "وك ررت" لاستقامة المعنى ولثبوتها في ابن جرير، مرجع سابق ، 16/101. (6) كذا في الأصل. وفي (د) زيادة"لما". و لعلها الصواب لاستقامة المعنى ولثبوتها في ابن جرير ، المرجع السابق. (7) سورة النمل ، الآية: 3. (8) سورة المؤمنون ، الآية: 35.

عدد الصفحات ٢٠٥

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 206‌ معلوما فأ رس ل به إليه(1)، فقال يوسف{لا ي أمتِيك م ا ط ع ام تـ رمز ق انِهِ إِلاَّ نـ بَّأمت ك م ا بِت أموِيلِهِ } إلى قوله {ي شمك ر ون}، فلم يدعاه يعدل بهما، وكره العبارة لهما فلم يدعاه حتى ي عبر لهما فعد ل بهما، وقا ل: {ي ا ص احِبي ِ السِّجمنِ أ أ رمب اب م تـ ا رِّق ون خ يـمر أ مِ اللَّه المو احِد المق هَّار }إلى قوله {يـ عمل م ون} فلم يدعاه حتى عبر لهما فقال: {ي ا ص احِبي ِ السِّجمنِ أ مَّا أ ح د ك م ا فـ ي سمقِي ر بَّه خم مرًا و أ مَّا الآم خ ر فـ ي صمل ب فـ ت أمك ل الطَّيـمر مِنم ر أمسِهِ }قا(2): ما رأينا شيئا، إنما كن ا نلعب، قال {ق ضِي الأم ممر الَّذِي فِيهِ ت سمتـ امتِي انِ }(3). وقولُهُ: {لا ي أمتِيك م ا ط ع ام تـ رمز ق انِهِ إِلاَّ نـ بَّأمت ك م ا بِت أموِيلِهِ قـ بمل أ نم ي أمتِي ك م ا } معناه: لا يأتيكما طعام ترزقانه في اليقظة لا في النوم، وإنما أعل م هما، على هذا القول أن عنده ما يؤول إليه أمر الطعام الذي يأتيهما من عند المل ومن عند غيره، لأنه قد علم النوع الذي إذا أتاهما، كان علامة لقتل من أتاه ذل منهما، والنوع الذي إذا أتاه كان علامة لغير ذل ، فأخ برهما أنه عنده عِلمم ذل (4.) وقوله تعالى {و اتـَّبـ عمت مِلَّة آ ب ائِي إِبـمر اهِيم و إِسمح ا و يـ عمق وب } أي: اتبعت دينهم لا دين أهل الشرك، ما كان لنا أن نجعل لله شريكاً في عبادته وطاعته، بل الذي علينا إقرارنا بالألوهية والعبادة له {ذ لِ مِنم ف ضملِ اللَّهِ علينا}أي: إتباعي ملة آبائي على الإسلام، وتركي {مِلَّة قـ وممٍ لا يـ ؤممِن ون بِاللَّهِ و ه مم بِالآم خِر ةِ ه مم ك افِر ون } {و اتـَّبـ عمت} من فضل الله الذي تاضل به علينا، فأنعم إذ أكرمنا به، وذل أيضاً من فضل الله على الناس، إذ أرسلنا إليهم دعاة إلى توحيده وطاعته (5)، ولكن من (1) القيسي، الهداية إلى بلوغ النهاية ، مرجع سابق ، 5/3565. الماوردي ، مرجع سابق ، 3/37. (2) في (د) "فقا (3) ابن أبي حا، مرجع سابق ، 7/2147. (4) ابن جرير ، مرجع سابق ، 16/102. (5) ابن جرير ، مرجع سابق ، 16/103. ابن أبي حا، مرجع سابق ، 7/2145.

عدد الصفحات ٢٠٦

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 207‌ يكمار بالله لا يشكر ذل من فضله عليه لأنه لا يعلم ما أنعم الله به عليه، وذكر أن أبا الدرداء(1 ) كان يقول: يا ر بَّ ش اكِرِ نِعمم ةٍ غ يـمر م نـمع مٍ ع ل يمهِ لا ي دمرِي، و ر بَّ ح امِلِ فِقمهٍ غ يرمِ ف قِيهٍ (2). وقد تضمنت الآيات البيان عما توجبه إخلاص الدعاء لله جل وعز من الإجابة على ما فيه من المصلحة والخير والبركة، بما يؤدي إلى الطاعة بدلا من المعصية، والبيان عما يوجبه الهوى من الإقدام على الشيء الذي يزجر عنه العقل مع الرؤية للآيات ووضوح الدلالات، والبيان عما يوجبه لطف ا لله عز وجل فما سببه لنجاة يوسف بالعمل من إيجاب الحق على من عبر له الرؤيا وأحسن في جوابه عن الا تيا، والبيان عما يوجبه لزوم الطاعة لله جل وعز من التاضيل بالعلم الذي يجل به القدر ويحيا به القلب وتعلو المنزلة ويستحق به الرئاسة، والبيان عما يوجبه الدعاء إلى الح ق بالدليل الواضح من الاتباع له والاعتقاد بصحته في أمور الدين التي هي أكبر الأمور وأجل المطلوب. القولُ في الوقف والتمام : {إِنَّه ه و السَّمِيع المع لِيم } حسن(3)، وكذا {ح تىَّ حِينٍ }،{قـ بمل أ نم ي أمتِي ك م ا } كاف(4) عند أبي حاتم، (1) عويمر بن مال بن قيس الأنصاري ، ت 32 هــ. صحا، وهو أحد الذين جمعوا القرآن ، حاظاً ، على عهد النبي – صلى الله عليه وسلم- بلا خلاف. مات بالشام. المو صلي، الحافظ أبو الاتح الأزدي (ت: 374 هـ، أسماء من يعرف بكنيته من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، ت: ودراسة وتعليق: أنور محمود زناتي،جامعة عين شمس 1/24. ابن عبد البر، مرجع سابق،3/934. (2) ابن جرير، مرجع سابق ، 16/104.ابن أبي حا، مرجع سابق ، 7/2145.وابن أبي الدنيا في الشكر،ت: بدر البدر، المكتب الإسلامي، (رقم 61) وابن عساكرتاريخ دمشق، ت: عمرو بن غرامة العمروي ، دار الاكر،47/128. والمزي ، مرجع سابق، 22/473. "رب شاكرِ نعمةِ غيره، ومنعمٍ عليه لا يدري، ورب حاملِ فقهٍ غيرِ فقيهٍ". (3) قال: كاف الدا ، المكتفى في الوقف والابتدا، مرجع سابق ، ص326. الأنصاري ، المقصد لتلخيص ما في المرشد، مرجع سابق ، ص 193. قال: كاف الأشمو ، مرجع سابق ، ص193. (4) النحاس، القطع والائتناف، مرجع سابق ، ص333. الدا، المكتفى في الوقف والابتدا، مرجع سابق ، ص326. قال أحسن من الوقف على من المحسنين الأنصاري ، المرجع السابق . الأشموني، المرجع السابق.

عدد الصفحات ٢٠٧

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 208‌ وقال الأخاش(1) :{ذ لِك م ا ممَِّا ع لَّم نيِ ر }: تمام(2)، وهو قول نافع، {م ا ك ان ل ن ا أ نم ن شمرِك بِاللَّهِ مِنم ش يمءٍ } كاف(3)، وهو تمام عند نافع، {علينا و ع ل ى النَّاسِ } كاف(4) عند غيرهما، { لا ي شمك ر ون} تمام(5). وقولُهُ عزَّ وجل ﮋ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﮊ (1) هارون بن موسى بن شري الأخاش أبو عبد الله التغلبي الدمشقي المقرئ.(ت 300 ه) شيخ المقرئين في وقته بدمشق قرأ علي: هشام بن عمار وعبد الله بن ذكوان. الذهبي ، تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام ، مرجع سابق ، 14/482. (2) النحاس، القطع والائتناف، مرجع سابق ، ص333.قال: الدا، المكتفى في الوقف والابتدا، مرجع سابق ، ص 326، كاف عند الأنباري ، أبوبكر محمد بن قاسم بن بشار (ت: 328ه، إيضاح الوقف والابتدا في كتاب الله عز وجل ، ت: محي الدين عبدالرحمن رمضان(دمشق: مطبوعات مجمع اللغة العربية ، 1391ه-1971م، 2/722. قال: حسن ، الأنصاري ، المقصد لتلخيص ما في المرشد، مرجع سابق ، ص 193. وهو عندالأشموني كاف ، مرجع سابق ، ص193. (3) قال: كاف عند أبي حا ، النحاس، القطع والائتناف، مرجع سابق ، ص 333. الدا، المكتفى في الوقف والابتدا، مرجع سابق ، ص326. قال: حسن. الأنصاري ، المقصد لتلخيص ما في المرشد، مرجع سابق ، ص 193. الأشمو، مرجع سابق، ص193. (4) النحاس، القطع والائتناف، مرجع سابق ، ص333. قال: أكاى من الوقف على بالله من شىء الدا، المكتفى في الوقف والابتدا، مرجع سابق ، ص 326. قال: حسن. الأنصاري ، المرجع السابق . قال الأشموني: ليس بوقف لتعلق ما بعده استدراكاً وعطااً . الأشموني، المرجع السابق . (5) النحاس، المرجع السابق . الداني، المرجع السابق . الأنصاري ، المرجع السابق . الأشموني، المرجع السابق .

عدد الصفحات ٢٠٨