المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي سورة يوسف دراسة وتحقيقا

إبراھيم عناني عطية عناني

صفحة ١٢ من ٢٧

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 177‌ عما هم به من الااحشة، كذل نسبب له في كل ما عرض له من هم يهم به فيما لا يرضاه ما يزجره ويدفعه عنه، ليطهره من دنس ذل (1.) وقوله تعالى: {و اسمت بـ ق ا المب اب } أي: واستبق يوسف امرأة العزيز باب البيت (2)، أما يوسف: فاراراً من ركوب الااحشة لما رأى من برهان ربه(3)، وأما المرأة: فطلباً ليوسف لتقضي حاجتها منه ال أرادته عليها، فأدركته، فتعلقت بقميصه من خلاه، فجذبته إليها مانعة له من الخروج من الباب، وقدته من دبر أي: شقته من خلف، لا من قدام(4)، {و أ لما ي ا س يِّد ه ا ل د ى المب ابِ} أي: وصادف سيدها: وهو زوج المرأة، عند الباب (5)، وقولُهُ : {ق ال تم م ا ج ز اء م نم أ ر اد بِأ هملِ س وءًا إِلاَّ أ نم ي سمج ن أ وم ع ذ اب أ لِيم } أي: قالت امرأة العز يز لزوجها لما خافت أن يتهمها بالاجور: ما ثواب من أراد 1- قوة الأدلة والحجج الدامغة لمناقضه 2- بأن "جواب (لولا) محذوف لد لة ما قبله عليه" وهو ما ارتضيه في تاسير الآية ولعصمة الأنبياء - عليهم السلام من ذل (قول أبي حيان)... بتصرف. 3- إن أكثر أقوال الماسرين ها هنا متنافية وهي من كتب أهل الكتاب ، فالإعراض عنها أولى بنا. والذي يجب أن يعتقد: أن الله تعالى عصمه وبرأه ، ونزهه عن الااحش ة وحماه عنها وصانه منها، ولهذا قال تعا ر أ ى بـ رمه ان ر بِّهِ ك ذ لِ لِن صمرِف ع نمه السُّوء و الما حمش اء إِنَّه مِنم عِب ادِن ا المم خمل صِ (1) ابن جرير ، مرجع سابق ، 13/100. (2) عبدالرزا ، مرجع سابق ، 1/322. ابن جرير ، مرجع سابق ، 13/101. ابن أبي حا، مرجع سابق ، 7/2126. (3) فائدة: البرهان من الله يقي العبد السوء في جميع الأمور، والهروب من الااحشة والاتنة أمر ممدوح ، وفيه دليل على العصمة للأنبياء وبراءة يوسف عليه السلام.نصر والهلالي، مرجع سابق ، 1/329، 328. فائدة: المرأة فتنة كبرى في حياة الرجال فعلى المؤمن أن يحذر من الوقوع في حبائل النساء، ويتقي الله حق تقاته فلا يمدن عينيه الى محرم ، ولا يخلون بأجنبية، ولا يرسلن فكره نحو امراة تحرم عليه.نصر والهلالي، مرجع سابق ، 1/335. (4) ابن جرير ، مرجع سابق ، 13/101.الثعل، مرجع سابق ، 5/214. (5) ابن جرير ، مرجع سابق ، 13/102، ابن أبي حاتم، مرجع سابق ، 7/2127.

عدد الصفحات ١٧٧

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 178‌ بامرأت الزنا؟ إلا أن يسجن أو عذاب مؤلم أي: موجع (1.) وقوله تعالى {ق ال هِي ر او د تمنيِ ع نم نـ امسِي } يقال: لما قذفته بما قذفته مكذبا لها فيما قذفته به، م ا أ ن ا ر او دمته ها عن ناسها، بل هي راودتني عن ناسي، وقد قيل أن يوسف لم يرد ذكر ذل ، لو لم تقذفه عند سيدها بما قذفته به (2)، وقوله تعالى: {و ش هِد ش اهِد مِنم أ هملِه ا } اختلف في صاة الشاهد، قال ابن عباس وأبو هريرة (3) وسعيد بن جبير: كان صبياً في المهد(4)، وروي أيضا عن ابن عباس وعكرمة ومجاهد وقتادة والحسن قال: كان رجلا (5)، وروي عن مجاهدٍ أيضا قال: الشاهد القميص المقدود(6)، وروي عن رسول الله - صلى الله عليه- قال: تكلم أربعة وهم صغار، فذكر فيهم: شاهد يوسف (7)، فدل ذل على أنه صبي في المهد، وقول ه : {إِنم ك ان ق مِيص ه ق دَّ مِنم قـ ب لٍ ف ص د ق تم و ه و مِن المك اذِبِين } لأن المطلوب إذا كان هاربا، فإنما يؤتى من قبل دبره، فكان معلوماً أن الشق لو كان من ق بل لم يكن هاربا، ولكن (1) ابن جرير ، مرجع سابق ، 13/103. (2) ابن جرير، مرجع سابق ، 16/53.فائدة: ليس للااسق حرمة. قال القشيري: أفصح يوسف-عليه السلام–بجرمها ، إذ ليس للااسق حرمة يجب حاظها. نصر والهلالي، مرجع سابق ، 1/353، (3) هو عبدالرحمن بن صخر الدوسي، من أكثر الصحابة رواية، روي ل ه نح مو من خمسة آلاف حديث وثلاث مائة وسبع حديثًا(ت: 57-59ه). ابن عبد البر، مرجع سابق ،4/1768. الزركلي، مرجع سابق، 3/308. (4) ابن جرير، مرجع سابق ، 16/53. ابن أبي حاتم، مرجع سابق ، 7/2128. الاراء ، مرجع سابق ، 2/41.مرجع سابق ، 5/214. السمعاني أبو المظار، مرجع سابق ، 3/24. (5) سايان الثوري ، مرجع سابق ، 1/141.ابن جرير ، مرجع سابق ، 13/105. الاراء ، مرجع سابق، 2/41. (6) مجاهد، مرجع سابق ، ص395. ابن جرير ، مرجع سابق ، 16/58. (7 )المستدرك على الصحيحين للحاكم، باب تـ امسِير سورةِ التَّح رِيمِ بِسمِ اللَّهِ الرَّحممنِ الرَّحِيمِ ، 2/538، رقم الحديث 3835 . وقال: ه ذ ا ح دِيث ص حِيح الإمِسمن ادِ و لم م يخ رِّج اه »ووافقه الذهبي.وقال الشيخ شاكر تعليقاً: ولكن حديث أبي هريرة مطولا رواه البخاري في صحيحه (الفتح 6 :344-348)، ومسلم في صحيحه 16 :106، ورواه أحمد في المسند -ص58-80. بإسناد صحيح. ابن جرير ، مرجع سابق ، 16/54.

عدد الصفحات ١٧٨

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 179‌ كأن يكون طالباً ممنوعاً مدفوعاً، فكان ذل يكون شاهداً على كذبه(1.) وقوله تعالى {فـ ل مَّا ر أ ى ق مِيص ه ق دَّ مِنم د ب رٍ } خ عن زوج المرأة، وهو القائل لها: إن هذا الاعل من كيدكن، أي: من صنيعكن، أي: من صنيع النساء(2)، {إِنَّ ك يمد ك نَّ ع ظِيم}، وقيل: إنه خبر عن الشاهد إنه القائل ذل (3). وقد تضمنت الآيات البيان عما توجبه إخلاص العبادة من الألطاف التي يعتصم بها من المعصية، وإن وقع صاحبها في شدة منازعةٍ، وحال خدعة، والبيان عن ما يوجبه مكر النساء من البهت بطرح الجرم على غير صاحبه، لتبرئة الناس من ذل ، مع إدعاء أن جزاءه السجن، والعذاب الأليم، وهو بمدعيه أحق وله ألزم، والبيان عما يوجبه ناع الاستدلال من تمييز التقي من الااجر، والحق من الباطل فيما قذف به يوسف-عليه السلام، حتى ظهرت براءته فيما قيل فيه، ونسب إليه، والبيان عما يوجبه دلالة العادة، من أن الذي شق قميصه من دبره، هو الهارب من الأمر، كما أن الذي تو جد الضربة في ظهره هو: المنهزم من الحرب، والبيان عما أخرجه البرهان من إضافة الااحش ة إلى غير صاحبها بالبهتان فر دت على مقترفها، وبرِئ منها المنزه عنها. القولُ في الوقف والتمام : (1) وبنحوه ابن جرير، مرجع سابق ، 16/59. فائدة: إذ البينة ما يبين الحق من قول، وفعل، ووصف، وجعل الصحابة،-رضي الله عنهم-الحبل علامة وآية على الزنا ، فحدوا به المرأة ، وإن لم تقر، ولم يشهد عليها أربعة ، بل جعلوا الحبل أصد من الشهادة، وجعلوا رائحة الخمر وقيئه لها آية، وعلامة على شربها، بمنزلة الإقرار والشاهدين. نصر والهلالي، مرجع سابق ، 1/365. (2) ابن جرير ، مرجع سابق ، 13/113. (3) ابن جرير ، مرجع سابق ، 16/60. الزجاج ، مرجع سابق ، 3/101. ابن أبي حا، مرجع سابق ، 7/2130. فائدة: أن البينة ما يبين الحق من قول وفعل ووصف كما جعل الصحابة -رضي الله عنهم -الحب ل علامة وآية على الزنا. نصر والهلالي، مرجع سابق، 1/365.

عدد الصفحات ١٧٩

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 180‌ {و ه مَّ بهِ ا} كاف(1)، وقال أبو حاتم:{ل وملا أ نم ر أ ى بـ رمه ان ر بِّهِ } جيد(2)، وأجود منه {إِنَّه مِنم عِب ادِن ا المم خمل صِين } أي: حسن(3)، وكذا {أ وم ع ذ اب أ لِيم }(4)، وكذا {مِنم ك يمدِك ن }(5)، والتمام(6 ){ع ظِيم} . وقولُهُ عزَّ وجل ﮋﯬ ﯭ ﯮ ﯯﯰ ﯱ ﯲﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃﰄ ﰅ ﰆ ﰇﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮊ (1) النحاس، القطع والائتناف، مرجع سابق، ص331. الأنصاري ، المقصد لتلخيص ما في المرشد ، مرجع سابق ، ص 193. الأشمو، مرجع سابق ، ص192. (2) النحاس، القطع والائتناف، مرجع سابق ، ص332. قال: كاف الدا ، المكتفى في الوقف والابتدا، مرجع سابق ، ص 325. وكذا عند الأنصاري ، المقصد لتلخيص ما في المرشد، المرج ع السابق. وكذا الأشموني ، المرجع السابق. (3) النحاس ، القطع والائتناف ، المرجع السابق.قال: كاف الداني ، المكتفى في الوقف والابتدا ، المرجع السابق. قال الأنصاري ، المقصد لتلخيص ما في المرشد، المرجع السابق. وكذا الأشموني ، المرجع السابق. (4) النحاس، القطع والائتناف، المرجع السابق.قال: كاف الداني ، المكتفى في الوقف والابتدا، المرجع السابق. قال: حسن. الأنصاري ، المقصد لتلخيص ما في المرشد، المرجع السابق. قال: كاف الأشموني ، المرجع السابق. (5) قال تمام الكلام عند نافع النحاس، القطع والائتناف، المرجع السابق. وكذا الداني ، المكتفى في الوقف والابتدا، مرجع سابق، ص325. وكذا الأنصاري ، المقصد لتلخيص ما في المرشد، المرجع السابق.جائز عند الأشموني ، المرجع السابق. (6) الدا ، المكتفى في الوقف والابتدا ، المرجع السابق. الأنصاري ، المقصد لتلخيص ما في المرشد ، المرجع السابق. الأشموني، المرجع السابق.

عدد الصفحات ١٨٠

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 181‌ {ي وس ف}نداء مارد، {ع نم ه ذ ا}،{ع نم} متعلقة بـ{أ عمرِضم}، وألف{أ عمرِضم} قطع و{ه ذ ا}إشارة إلى ما جرى، {لِذ نمبِ ِ} متعلق بـ استغاري وا لف ألف وصل، {إِنَّ ِ} مستأنف،{ك نمتِ مِن الخم اطِئِ } خبر إن ، و{مِن الخم اطِئِ } خ{ك نمتِ}، والتاء اسمها، و{مِن} متعلقة بمعنى الاستقرار، يقال: خ طِئ الرجل يخطئ خِطاءً وخ طأً (1)، وقال الشاعر(2 :) لَعَمْــرُكَ إ نَّمَــا خَـطَئ ي وَصَـوْب ي (3) *** عَــلَيَّ وَإ نَّمَــا(4) أَهْلَكْــتُ مَــالُ وقال أمي ة(5) : (1) ابن دريد ، مرجع سابق ، 2/93.الجوهري ، مرجع سابق ، 1/47. الحموي الايومي، مرجع سابق ، 3/90. (2) أوس بن غلااء الهجيمي التميمي: من شعراء الماضليات. له فيها قصيدة ميمية 21 بيتا وعده الجمحي في الطبقة الثامنة من فحول الجاهلية .والبيت له، كما في النوادر ص46، الجمحي، مرجع سابق ، 1/167 .شرح المفضليات للتبريزي، بخطه: الورقة 234 ومطبوعته1565 - 1574 .والشعر والشعراءص618 .البغدادي، خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب، مرجع سابق ، 3 /139، 515. الزركلي ، مرجع سابق ، 2/31. (3) صوبي، أي: صوابي. ابن منظور، مرجع سابق ، 1/534. (ص و ب (4) كذا في الأصل ولعل الصواب "ع ــل يَّ و إِنَّ م ــا أ همل كمــت م ــال " والله أعلم نوادر أبي زيد: 47، طبقات فحول الشعراء: 140، مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 :241. قال ابن منظور، "وإن ما" كذا مناصلة. قوله: "مال" ، بالرفع ، أي: وإن الذي أهلكت إنما ه و مال ، مرجع سابق ، 1/535 .لسان العرب (ص و ب ). نوادر أبي زيد: 47، طبقات فحول الشعراء: 140، مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 :241، من أبيات يقولها لامرأته: أ لا قال تم أ م ام ة يـ ومم غ وملٍ: ... تـ ق طَّع بِابنِ غ لمااء الحِبال . ابن جرير ، مرجع سابق ،16/61. (5) أمية بن حرثان بن الأسكر الجندعي الليثي الكناني المصري ، (ت: 20هـ) ويقال الأشكر بالمعجمة شاعر مخضرم ، أدرك الإسلام فأسلم، ينظر، المعمرين ، أدرك الجاهلية والإسلام. وكان من سادات قومه وفرسانهم. وهو من أهل الطائف انتقل إلى المدينة. وعاش طويلا حتى خرف. ومات في خلافة عمر-رضي الله عنه. الجمحي،مرجع سابق، 1/189. ابن حجر العسق، الإصابة في تمييز الصحابة، مرجع سابق ، 1/264. الزركلي ، مرجع سابق ،2/22.

عدد الصفحات ١٨١

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 182‌ عبادك يُخط ئون وأنـت رَب *** بكفَّيــــــــك المنــــــــــايا والحُتــــــــــُومُ (1) قال الأصمعي(2 :)يقال: خطئ الرجل يخطأ إذا تعمد الذنب فهو خاطئ، وأخطأ يخطئ إذا غلط ولم يتعمد، والا سم منه الخطأ (3.) وقال تعا {مِن الخم اطِئِ } ولم يقل: من الخاطئات، ليغلب المذكر على المؤنث إذا اجتمعا (4)، ويقال صواب وصوب بمعنى، {و ق ال نِسمو ة فيِ المم دِين ةِ }، {فيِ} متعلقة بـ قال (5)، و {نِسمو ة} رفع بـ قال، {اممر أ ت المع زِيزِ تـ ر اوِد فـ ت ا ه ا ع نم نـ امسِهِ }، {اممر أ ت} رفع بالابتداء، {تـ ر اوِد}الخبر،{فـ ت اه ا}نصب بـ {تـ ر اوِد} إلا أنه لا يسن فيه (1 )ديوانه ص53.والحتوم: جمع حتم،والحتم القضاء،وقال ابن سيده: الحتم إيجاب القضاء.وفي التنزيل العزيز ح تممًا م قمضِيًّا، الآية: 19. .لسان العرب (حتم)،(خطأ)، وقبل البيت: س لام ر بَّنا فيِ ك لِّ ف جمرٍ ... ب رِيئًا ما ت لِيق بِ الذًّم وم وبعده: غ د اة يـ ق ول بـ عمض ه مم ... ألا ي اليمت أ مَّك م ع قِيم . ابن جرير ، مرجع سابق ،16/61...بتصرف (2) عبد المل بن قريب بن علي بن أصمع الباهلي ، أبو سعيد الأصمعي(122-216ه ، أحد أئمة العلم باللغة والشعر والبلدان، ومولده ووفاته في البصرة، وتصانياه كثيرة ، منها " الإبل " و" الخليل " و" الشاء. الخطيب البغدادي، أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي البغدادي ت 463 هـ،تاريخ بغداد، ت: بشار عواد معروف ط2 (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1422هـ- 2002 م، 12/157. ابن خلكان، مرجع سابق ، 3/170. (3) النَّحَّاس،عمدة الكتاب، ت: بسام عبد الوهاب الجابي، ط1، (دار ابن حزم: الجاان والجابي للطباعة والنشر ،1425 هـ- 2004م، 1/192. القيسي، مشكل إعراب القرآن، مرجع سابق ، 6/4190. (4) ابن جرير ، مرجع سابق ، 16، /62، 61. الثعل، مرجع سابق ، 5/216، 215. البغوي، مرجع سابق ، 2/488. (5) في هذا نظر، لأن تعلقها بـ، قال الألوسي: في قوله تعا، والجار والمجرور في موضع الصاة -لنسوة-على ما استظهره بعضهم " الألوسي ، مرجع سابق ، 6/416.، وقال الطاهر بن عاشور وغيره: وقوله تعالى: { لـ، مرجع سابق ، 12/159، ودرويش،مرجع سابق ، 4/480، والصافي، مرجع سابق ، 12/415، وقال الشيخ طنطاوي، محمد سيد: والجار والمجرور متعلق بمحذوف صاة لنسوة " التفسير الوسيط للقرآن الكريم، ط1، (القاهرة: الاجالة ، دار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع ،1997- 1998م، 7/351.

عدد الصفحات ١٨٢

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 183‌ إعراب، لأن آخره ألف، والهاء والألف في موضع خاض بإضافة فتىً إليها(1)، {ع نم نـ امسِهِ } متعلق بـ {تـ ر اوِد ،} {ق دم ش غ ا ه ا} الهاء والألف في موضع نصب بـ{ش غ ا ه ا}،{ح بًّا} نصب على البيان (2)،{إِنَّا ل نـ ر اه ا فيِ ض لا لٍ م بِينٍ } اللام لام توكيد، والهاء والألف نصب بـ نرى، {فيِ} متعلقة بـ نرى، و {م بِينٍ} نعت لـ {ض لا لٍ }،{فـ ل مَّا سم ِع تم بمِ كمرِهِن }الااء جواب ما أخبر به من قول النسوة، {فـ ل مَّا} ظرف، {أ رمس ل تم} جواب{فـ ل مَّا} وهو العامل، {إِل يمهِن} متعلق بـ {أ رمس ل تم}،{و أ عمت د تم له نَّ م تَّك أً } معطوف على {أ رمس ل تم} يقال: اعتد يعتد إذا أعد وهيأ، وألاه ألف قطع، و{م تَّك أً} نصب بوقوع {أ عمت د تم}وهو ماتعل من وكأت الأصل مؤتكا، مثل: مؤتذن، أبدلت من الواو تاء، ثم أدغمت التاء في التاء، وقد أبدلوا التاء في الافتعال، يقال: تكئ يتكأ تكأً (3)، وقد تكون متكئاً جمعاً ولاظه واحد، مثل: الجليس، وإن جمعته قلت متكئات، وإن جمعته مكسر لقلت: مواكي(4)، وآتت بمعنى أعطت، {ك ل}نصب بـ {و آ ت تم}، {مِنـمه ن} متعلق بمعنى الاستقرار،لأن منهن في موضع النعت لـ {و احِد ةٍ }،{سِكِّينًا } نصب بـ (1) و(حباً) تمييز، والأصل قد شغاها حبه، والجملة مستأناة. ويجوز أن يكون حالا من الضمير في «تراود » أو من«الا» العكبري، التبيان في إعراب القرآن، مرجع سابق ، 2/730.صا، مرجع سابق ، 12/415.الدعاس، مرجع سابق ، 2/85 . (2 )فائدة: والمراد بالبيان "التمييز" "وهذا ما يعبر به" في زمان المصنف - رحمه الله. ونحو قول ابن مال في باب التمييز: اسمم بمِ عمنى (مِنم) م بِين ن كِر هم...يـ نمص ب تم ميِيزًا بمِ ا ق دم ف سَّـر هم ك شِبرمٍ ارمضًا و ق اِيزٍ بـ رَّا...و م نـ و يمنِ ع س لاً و تم مر ا . والتمييز نوعان: 1- تمييز ذات، ويقال عنه تمييز المارد وينعت بتمييز الملاوظ. مثال/عندي متر قماشاً ـ المميز متر وهو الملاوظ. 2- تمييز نسبة، ويقال عنه تمييز الجملة، وينعت بتمييز الملحوظ مثال/اشتعل الرأس شيباً ـ تمييز جملة وينعت بتمييز الملحوظ أي نلاحظه ، فنلاحظ شيئا في هذه النسبة أو الجملة وبنحوه قوله تعاأعلم. (3) النحاس، إعراب القرآن، مرجع سابق ، 2/362. العكبري، التبيان في إعراب القرآن، مرجع سابق ، 2/730. (4) النَّحَّاس،إعراب القرآن، مرجع سابق ، 2/201.القيسي، الهداية إلى بلوغ النهاية ، مرجع سابق ، 5/3553، 3551.

عدد الصفحات ١٨٣

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 184‌ {و آ ت تم}. والسكين تذكر وتؤنث، {و ق ال تِ اخمر جم عليهن }متعلق بـ {اخمر جم}،{فـ ل مَّا ر أ يـمن ه } الااء جواب قولها، ولما ظرف (1)،{أ كمبـ رمن ه} جواب لما وهو العا مل في لما، {و ق طَّعمن أ يمدِيـ ه نَّ }معطوف على {أ كمبـ رمن ه}، و {أ يمدِيـ ه ن}نصب بـ {و ق طَّعمن}،{و قـ لمن} معطوف أيضا، وشددت النون من{أ يمدِيـ ه ن} وخاات من {و ق طَّعمن}: لأن المشددة بحذاء حرفين من المذكر إذا قلت: أيديهم، والمخااة بإزاء حرف واحد من الم ذكر إذا قلت قطعوا (2)،وقوله: {ح اش لِلَّهِ } من قرأ بالحذف دل على أنه فعل، لأن الحروف لا يحذف منها، ومعناه المجاوزة، وإذا كان فعلاً فااعله: يوسف، والتقدير: بعد يوسف عن هذا، وهي حرف، أو فعل على القولين، وأهل اللغة يقولون: هو مشتق من قول : كنت في حشى فلان، أ ي: في ناحية فلان(3)، فالمعنى في {ح اش لِلَّهِ }: براءة الله من هذا (4)، من التنحي أي: قد نحى الله يوسف من هذا، فإذا قلت حاشى لزيد من هذا فمعناه: قد نحى زيد من هذا أو تباعد منه،واللام متعلقة بحاشى، وقوله تعالى : {م ا ه ذ ا ب ش رًا}،{م ا} ناي، و{ه ذ ا} اسم{ما}، و{ب ش رًا} خبرها، و{م ا} مشبهة بليس، {إِنم ه ذ ا إِلاَّ م ل ك رِ }، {إِنم} بمعنى ما، و {ه ذ ا} رفع بالابتداء، {إِلاَّ م ل } خبر، و{ك رِ} نعت له،{ق ال تم ف ذ لِك نَّ الَّذِي ل ممتـ نَّنيِ فِيهِ } الااء جواب قولهن، {ف ذ لِك ن} رفع بالابتداء، و{الَّذِي ل ممتـ نَّنيِ فِيهِ } ا(5)، و {فِيهِ} متعلق بـ{ل ممتـ نَّنيِ} ، وذل إشارة إلى (1) صا، مرجع سابق ، 12/461.درويش، مرجع سابق ، 4/481. الدعاس، مرجع سابق ، 2/86. (2) العكبري، اللباب في علل البناء والإعراب ، مرجع سابق ، 1/31. ابن هشام، مغني اللبيب عن كتب الأعاريب ، مرجع سابق، 1/893، 165. (3) ابن جزي ، مرجع سابق ، 1/733. أبوحيان ، مرجع سابق ، 5/249. ابن عاشور، مرجع سابق ، 12/263. (4) الزجاج ، مرج ع سابق، 3/107. ابن عادل، مرجع سابق ، 11/85. الشوكا ، مرجع سابق ، 3/27. (5) صا، مرجع سابق ، 12/420.درويش، مرجع سابق ، 4/482الخراط ، مرجع سابق ، 1/429.

عدد الصفحات ١٨٤

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 185‌ يوسف، واللام لتراخي الإشارة إليه، وشددت النون في الموضعين: لأنها بإزاء الميم والواو في المذكر، و{ع نم نـ امسِهِ } متعلق بـ{ر او دمت ه}، {و ل ئِنم لم م يـ امع لم م ا آم ر ه ل ي سمج ن نَّ } اللام{و ل ئِنم} لام قسم دخلت على حرف الشرط (1)،{م ا آ م ر ه}،{م ا} في موضع نصب بـ {يـ امع لم} وهي بمعنى الذي،ل ي سمج ن جواب القسم، وهو كاف من جواب الشرط، {و ل ي ك ون نم مِن الصَّاغِرِين } معطوف على {ل ي سمج ن ن}،و {مِن الصَّاغِ رِين } متعلق بمعنى الاستقرار في موضع خبر{و ل ي ك ون نم}،والوقف على {ل ي سمج ن ن}: بالنون، لتشديد النون، وعلى ليكونا: بالألف، تشبيهاً بالتنوين وكذا {ل ن سما ع نم}(2 )يقف بالألف(3)، ومنه قول الأعشى(4 ) مؤكد بالنون الخاياة (1) في قوله هذا لعله فيه نظر، لأن اللام التي تدخل على حروف الشرط لاسيما (إن) هي اللام الموطئة للقسم أو الممهد ة له وليست هي لام القسم التي تدخل على جواب القسم، وقد فر بينهما النحاة ،ينظرمثلاً ، ابن هشام، مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، مرجع سابق ، ص209 ـ211، وقد اجتمعا في هذه الآية، الأولى اللام الموطئة للقسم في قوله تعا م ا آ م ر ه، والثانية، لام جواب القسم.ينظر، درويش، مرجع سابق ، 4/482. وصا، مرجع سابق ، 12/420. (2) سورة العلق ، الآية: 15. (3) سيبويه، مرجع سابق ، 3/510. الثعل، مرجع سابق ، 5/220، 219 . (4) قال ابن هشام: قصة أعشى بني قيس بن ثعلبة: قدومه على الرسول ومدحه: حدَّث نيِ خ لاَّد بمن قـ رَّة بمنِ خ الِدِ السُّدوسي و غ يـمر ه مِنم م ش ايِخِ ب كمرِ بمنِ و ائِلٍ مِنم أ هملِ المعِلممِ: أ نَّ أ عمش ى ب نيِ قـ يمسِ بمنِ ثـ عمل ب ة بمنِ ع كابة بمنِ صعب بن علي بن بكر بن وائل، خ ر ج إلى ر س ولِ اللَّهِ -ص لَّى اللَّه ع ل يمهِ و س لَّم - ي رِيد الإمِسملا م ، فـ ق ال يم مد ح ر س ول اللَّهِ -ص لَّى اللَّه ع ل يمهِ و س لَّم ، ابن هشام، أبو محمد جمال الدين عبد المل بن أيوب الحميري المعافري ، (ت: 213هـ، السيرة النبوية لابن هشام، ت: مصطاى السقا وإبراهيم الأبياري وعبد الحايظ الشلبي،ط2،(مصر: شركة مكتبة ومطبعة مصطاى البابي الحلبي وأولاده ، 1375هـ- 1955 م، 1/388. لكن بلاظ " وسبِّح " بدلا من"هذه القصيدة من عصر المخضرمين، من بحر الطويل، وعدد أبياتها، 24. (الطويلديوانه ص 130 . و ذا الن ص بِ الم نصوب لا ت نس ك نَّه ...و لا ت عب دِ الأ وثان و الل ه ف اِعب دا و ص ـلِّ ع ـل ى حِينِ الع شِيَّاتِ والضُّح ى...و لا تح مــم دِ الشَّـيمط ان و اللـه فـاحمم دا

عدد الصفحات ١٨٥

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 186‌ وَصَلِّ عَلى حين العَش يّات وَ الضُحى *** وَلا تَحمَد الشَيطانَ وَاللَهَ فَا حمَدا(1) يقف عليه بالألف مثل: "لنساعًا (2)، وقوله تعالى: {ق ال ر ب } نداء مضاف،{السِّجمن أ ح بُّ إِلي َّ } ابتداء وخبر، {ممَِّا ي دمع ون نيِ إِل يمهِ } من متعلقة بـ{أ ح ب} وما بمعنى الذي،{إِل يمهِ} متعلق بـ {ي دمع ون نيِ}،{و إِلاَّ ت صمرِفم } إن حرف شرط، ولا نافية، {ت صمرِفم} جزم بإن {ع} متعلق بـ{ت صمرِفم}،{ك يمد ه ن} نصب بـ{ت صمرِفم}، {أ صمب} جواب الشرط، {إِل يمهِن}متعلق بـ{أ صمب}،{و أ ك نم} عطف على{أ صمب}،{مِن الجم اهِلِ } خ(3) {و أك نم } متعلق بمعنى الاستقرار القولُ في القراءة : قرأ أبو عمرو: {ح اش لِلَّهِ } في الموضعين بألف، الباقون: بغير ألف (4)، فالحذف والإثبات لغتان فصيحتان، ومن العرب من يحذف لام الاعل كما تقول: لم ي ، ولا أدر، ومن قولهما: أصاب الناس جهد، ولو تر ما أهل مكة، وإنما هو: ولو ترى، ودليل الحذف: أنها في الخط محذوفة، ولهذا وقف الجميع عليها بغير ألف. القولُ في المعنى والتفسير : (1) ابن جرير ، مرجع سابق ، 16/87.ابن منظور، مرجع سابق ، 2/473. (2) سورة العلق ، الآية: 15. فيه تكرار للمثال السابق (3) صا، مرجع سا بق، 12/423.درويش، مرجع سابق ، 4/483 .الدعاس، مرجع سابق ، 2/87. (4) ابن مجاهد، مرجع سابق،ص 348. النَّحَّاس، إعراب القرآن ، مرجع سابق ، 2/201. ابن خالويه، كتاب السبعة في القراءات، مرجع سابق،ص 195.

عدد الصفحات ١٨٦

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 187‌ ذكر عن ابن عباس: أن هذا خبر من الله عن قيل الشاهد أنه قال للمرأة وليوسف، يقول: يا يوسف أعرض عن ذكر ما كان منها إل يم فِيم ا ر او د تم عليه ولا ت ذمك رمه لأِ ح دٍ، و اسمتـ غماِرِي أ نمتِ ز ومج ، س لِيهِ أ نم لا يـ ع اقِب ع ل ى ذ نمب الَّذِي أ ذمنـ بمت ، و أ نم ي صما ح ع نمه فـ ي سمتر ه علي (1)، {إِنَّ ِ ك نمتِ مِن الخم اطِئِين } يـ ق ول: مِن المم ذمنِبِين فيِ م ر او د ت ي وس ف ع نم نـ امسه (2.) وقوله تعالى {و ق ال نِسمو ة فيِ المم دِين ةِ اممر أ ت المع زِيزِ تـ ر اوِد فـ ت اه ا ع نم نـ امسِهِ } يـ ق ول تـ ع الى : و تح دَّث النِّس اء بِأ ممرِ ي وس ف و أ ممر اممر أ ة المع زِيز فيِ م دِين ة مِصمر ، و ش اع مِنم أ ممرهم ا فِيه ا م ا ك ان ، فـ ل مم يـ نمك تِم، و قـ لمن : اممر أ ة المع زِيز تـ ر اوِد ع بمده ا(3 ) ع نم نـ امسه، نحو ما روي عن ابن اسحا . والمع زِيز المم لِ فيِ ك لا م المع ر ب؛ و مِنمه قـ ومل أ بيِ د ؤ اد (4 ) دُرَّة غَـــاصَ(5) عَلَيـْهَـــا تَــاج ر *** جُــل يَتْ ع نْــدَ عَز يـز يَـوْمَ طَـلِّ وهو مأخوذ من العزة، وقولُهُ : {ش غ ا ه ا ح بًّا} يـ ق ول: ق دم و ص ل ح ب ي وس ف إِلى ش غ اف قـ لمبه ا ، ف د خ ل تح مته ح تىَّ غ ل ب ع ل ى قـ لمبه ا (6). و ش غ اف المق لمب: حِج ابه و غِلا فه الَّذِي ه و فِيهِ (1) و إِليه ع النَّابِغ ة الذُّبـمي انيُّ (2 ) قـ ومل ه (1) ابن جرير ، مرجع سابق ، 13/113،ابن أبي حا، مرجع سابق ، مرجع سابق ، 7/2130. (2) مقاتل، مرجع سابق ، 2/331.ابن جرير ، مرجع سابق ، 16/61.الزجاج ، مرجع سابق ، 3/104. (3) مقاتل، مرجع سابق ، 2/331. ابن جرير ، مرجع سابق ، 13/114.ابن أبي حا، مرجع سابق ، 7/2131. (4) أبو دؤاد الإيادي146-79 . هـ جارية بن الحج اج بن حذا الإيادي شاعر جاهلي، وهو أحد نعات الخيل المجيدين ابن عساكر، مرجع سابق ، 37/58. الذهبي،تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام ،مرجع سابق ، 17/98. (5) لم أجد هذا البيت في مكان آخر سوى في ابن جرير ، مرجع سابق ، 16/62. والعكبري، التبيان في إعراب القرآن، مرجع سابق، 6/128.والغوص النزول تحت الماء،وقيل: الدخول في الماء.لسان العرب.(غ و ص)، وجلا الأمر وجلا ه وجلي عنه: كشاه وأظهره، وجلا الصيقل السيف والمرأة ونحوهما جلوا وجلاء صقلهما. لسان العرب(ج ل و)، والطل: المطر الصغار القطر الدائم.لسان العرب(ط ل ل). ابن منظور، مرجع سابق ، 7/62. (6 ) ابن جرير ، مرجع سابق ، .16/63.

عدد الصفحات ١٨٧

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 188‌ وَقَدْ‌خَالَ (3) هَم دُونَ ذَل كَ دَاخ ل *** دُخُولَ الشَغَاف (4)—الشَغَاف(5) تـَبْتَغ يه الأصَاب عُ(6). (1) ابن جرير ، مرجع سابق ، 13/115.(ح ال ) لاستقامة المعنى ولثبوتها في ديوان النابغة والمراجع الأخرى (2) زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطااني المضري، أبو أمامة: (نحو18 ه =نحو604 م، شاعر جاهلي من الطبقة الأولى ومن أهل الحجاز وكانت تضرب له قبة من جلد أحمر بسو عكاظ فتقصده الشعراء فتعرض عليه أشعارها. وكان الأعشى وحسان والخنساء ممن يعرض شعره على النابغة ، وسمى بالنابغة الذبياني. ابن قتيبة الدينوري ، الشعر والشعراء، مرجع سابق ، 1/162. الجمحي، مرجع سابق، 1/51. الزركلي ،مرجع سابق ، 3/54. (3) كذا ببالأصل"خال" ولعله تصحيف من الناسخ والصواب والله أعلم ، و ق دم "ح ال " ه م ... د خ ول ش غ افٍ تـ بمت غِيهِ الأص ابِع . النابغة، يعتذر إلى النعمان مل العرب عما قذفه به الواشون ، أى وقد حال هم دون التغزل في المحبوبة وغيره من اللذات داخل مكان الشغاف. ويروى «دخول الشغاف»أى كولوجه ، والشغاف: داء في القلب جهة اليمين تخرجه الأطباء بأصابعهم ، فتبتغيه الأصابع: من صاته على أنه حال منه. الزمخشري ، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، مرجع سابق ،2/462...بتصرف (4) ضرب الناسخ على الألف واللام من لاظ (الش غ افالأولى ثم ترك بياضاً ثم أعاد نسخ كلمة(الشغاف) الثانية. (5) كذا في الأصل ولعله تصحيف من الناسخ .والصواب (ش غ افٍ) لثبوته في ديوان النابغة ولاستقامة المعنى والله أعلم (6) والبيت بتمامه "و ق دم ح ال ه م د ون ذ لِ د اخِل ... د خ ول ش غ افٍ تـ بمت غِيهِ ا ص ابِع " ديوانه: 38، مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 :308، وغيرهما، مع اختلاف في روايته، وقبله: ع ل ى حِين ع اتـ بمت الم شِيب ع ل ى الصِّب ا ... و قـ لمت : أ ل مَّا ت صمح والشَّيمب و ازِع ؟ و"الأصابع" يعني أصابع الأطباء. وجعله الطبري من" الشغاف" بالاتح ، واللغويون يجعلونه من" الشغاف" (بضم الشين"، وهو داء يأخذ تحت الشراسيف من الشق الأيمن. وإذا اتصل بالطحال قتل صاحبه. وهذا أجود الكلاميين. تعليق الشيخ شاكر ابن جرير ، مرجع سابق ، 16/63...بتصرف

عدد الصفحات ١٨٨

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 189‌ وقال الشع(1 :)المم شمغ وف: المم حِب ، و المم شم ع وف(2) المم جمن ون(3)، وقال الحسن: ق دم ب ط نـ ه ا ح بًّا (4)، وقال الضحاك: ه و الحم ب اللاَّزِ بِالمق لمبِ (5)، وقد قيل بالعين: شعف. وأنشد امرؤ القيس: لتـَقْتُلن ي(6)‌وقدْ شَعَفْتُ فُؤادهَا *** كَما شَعَفَ المَهْنُوءةَ الرَّجلُ الطَّال ي فشعف المرأة من الحب والمهنوءة وهي الناقة المطلية بالقطران (7) من الدبر، فشبه لوعة الحب وجواه بذل ، وقوله تعالى: {إِنَّا ل نـ ر اه ا فيِ ض لا لٍ م بِينٍ } أي: قـ لمن : إِنَّا ل نـ ر ى اممر أ ة المع زِيز وم ر او د ته ا فـ ت اه ا ع نم نـ امسه و غ ل ب ة ح ب ه عليها ل اِي خ ط أ مِن الماِعمل و ج ومر ع نم ق صمد السَّبِيل م بِين لِم نم ت أ مَّل ه و ع لِم ه أ نَّ ه ض لا ل و خ ط أ غ يرم ص و اب و لا س د اد، و إِنمَّ ا ك ان قِيل ه نَّ م ا قـ لمن مِنم ذ لِ ، و تح دُّثـ ه نَّ بمِ ا تح دَّثمن بِهِ مِنم ش أمنهِ ا و ش أمنِ ي وس ف م كمرًا مِنـمه نَّ ، فِيم ا ذ كِر لِتر ِيهِنَّ ي وس ف ، فـ ل مَّا سم ِع تم اممر أ ة ا لمع زِيز بمِ كمرِ النِّسمو ة اللاَّتيِ قـ لمن فيِ المم دِين ة م ا ذ ك ر ه اللَّه ع زَّ و ج لَّ ع نـمه نَّ، قال ابن إسحا : مكرن لتريهن يوسف، وكان (1) هو عامر بن شراحيل بن عبد أبو عمر الهمدان ثم الشعبي وهو من حمير وعداد ه في همدان، ولد لست سنين خلت من خلافة عمر بن الخطاب على المشهور، وع د من التابعين، وقيل توفي بالكوفة سنة خمس ومائة وهو ابن سبع وسبعين سنة. ابن سعد، مرجع سابق ، 6/259. الخطيب البغدادي، مرجع سابق ،14/143. المزي ، مرجع سابق ، 14/28. (2) المشعوف: المجنون، ومن أصيب شعف قلبه بحب أو ذعر أوجنون. الايروزآبادى ، القاموس المحيط، ت: مكتبة التراث في مؤسسة الرسالة بإشراف: محمد نعيم العرقس وسي، ط8، (بيروت: مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع ، 1426 هـ-2005م (ش ع ف) وجاء في لسان العرب: قرئت بـالعين والغين،فمن قرأها بـالعين الم هملة فمعناها تيمها، ومن قرأها بالغين المعجمة أي أصاب شغافها. ابن منظور، مرجع سابق ، 9/177 (3) ابن جرير ، مرجع سابق ، 13/116. ابن أبي حا، مرجع سابق ، 7/2131. الثعل، مرجع سابق ، 3/83. (4) ابن جرير ، مرجع سابق ، 16/64. ابن أبي حا، مرجع سابق ، 7/2131. (5) ابن جرير ، مرجع سابق ، 13/118. (6) في ديوانه: ص33 (أ تـ قمتـ ل نيِ و ق دم ش ع امت فـ ؤ اد ه ا ....ك م ا ش ع ف الم همن وء ة الرَّج ل الطَّاليِ (7) ديوانه: ص142. ابن جرير، مرجع سابق ، 16/67 ." شعف، وغيرها، من قصيدة البارعة ، يقول وقد ذكر صاحبته وبعلها: "ف أ صمبحم ت م عمش وقًا و أ صمب ح بـ عمل ها ع ل يمه الق تام س يِّء الظَّنِّ و البالِ". ابن منظور ، مرجع سابق ، 9/178.

عدد الصفحات ١٨٩

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 190‌ يوصف لهن بالحسن والجمال{فـ ل مَّا سم ِع تم بمِ كمرِهِنَّ أ رمس ل تم إِل يمهِنَّ و أ عمت د تم له نَّ م تَّك أً } فع ل تم مِن المع ت اد، و ه و المعِدَّة (1 )و م عمن اه : أي مج ملِسًا لِلطَّع امِ، و م ا يـ تَّكِئمن عليه مِن النَّم ارِ و المو س ائِد، متكئاً ماتعل من اتكأت(2)، قال سعيد: اتخذت طعاماً وشراباً ومتكئا(3)، وقال السدي: ما يتكئن عليه(4)، وقال ابن عباس والحسن: مجلسا، وقيل: اتخذت طعاماً وشراباً وأترج ا، {و آ ت تم ك لَّ و احِد ةٍ مِنـمه نَّ سِكِّينًا } لتقطع به الأترج، وقيل: كما ورد قاله الضحاك، وقال أبو عبيدة (5) : المتكأ الأترج، ثم قال: والاقهاء أعلم بذل ، قال مجاهد: من قرأ متكأ فهو الطعام، ومن قرأ متَّكأ وهي قر اءة شاذة: فهو الأترج، وقوله تعالى: {و ق ال تِ اخمر جم عليهنَّ فـ ل مَّا ر أ يـمن ه أ كمبـ رمن ه } أي: قالت امرأة العزيز ليوسف {اخمر جم (1) ابن جرير ، مرجع سابق ، 16/69. الثعل، مرجع سابق ، 5/217. (2) ابن جرير ، مرجع سابق ، 13/123. أبو السعود، مرجع سابق ، 4/271.الألوسي، مرجع سابق ، 6/418. (3) عبدالرزا ، مرجع سابق ، 1/322. ابن جرير ، مرجع سابق ، 13/123. (4) ابن جرير ، مرجع سابق ، 13/123. (5) ولعله أبوعبيد القاسم بن سلام الهروي(ت224) وليس أبا عبيدة معمر بن المثنى (ت209) لاستقامة كلام المؤلف - رحمه الله -«متكأ.. يأكلونه»روى الطبري، 13/124، قول أبى عبيدة هذا قائلا: وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى: المتكأ هو النمر يتكأ عليه وقال: زعم قوم أنه الأترج قال وهذا أبطل باطل فى الأرض ، ولكن عسى أن يكون مع المتكأ أترج يأكلونه ، وحكى أبو عبيد القاسم بن سلام قول أبى عبيدة ثم قال: والاقهاء أعلم بالتأويل منه ، ثم قال: ولعله بعض ما ذهب من كلام العرب فإن الكسائي كان يقول: قد ذهب من كلام العرب شىء كثير ، انقرض أهله، والقول فى أن الاقهاء أعلم بالتأويل من أبى عبيدة كما قال أبو عبيد لا ش فيه ، غير أن أبا عبيدة لم يبعد من الصواب فى هذا القول بل القول كما قال من أن من قال المتكأ هو الأترج إنما بين المعد فى المجلس الذي فيه المتكأ والذي من أجله أعطين السكاكين لأن السكاكين معلوم أنها لا تعد للمتكأ إلا لتخريقه ، ولم يعطين السكاكين لذل ومما يبين صحة ذل ، القول الذي ذكرناه عن ابن عباس: من أن المتكأ هو المجلس.وأخذه البخاري ،5/215 وعزاه ابن حجر العسقلاني إلى أبى عبيدة فى فتح الباري 8/270. أبو عبيدة، معمر بن المثنى التيمى البصري (ت: 209هـ، مجاز القرآن، ت: محمد فواد سزك ين، (القاهرة: مكتبة الخانجى ،1381هـ، 1/309.

عدد الصفحات ١٩٠

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 191‌ عليهن}، فخرج عليهن ، فلما رأين يوسف، أعظممن ه و أ جمل لمن ه و به ِتْم ، وروي عن عبد الصمد بن على الهاشمي (1) ، عن أبيه، عن جده: أكبرنه، قال: حِضمن ، وينشد في هذا المعنى بيت ليس بمعروف: تأتي (2) النِّسَاءَ عَلَى أَطْهَار ه نَّ وَ *** تأْت ي النِّسَاءَ إ ذَا أَكْبـَرْنَ إ كْبَارَا أي: إذا حِضمن ، {و ق طَّعمن أ يمدِيـ ه ن} قال بعضهم: أ نـَّه نَّ ح ز زمن بِالسِّكِّاكينِ فيِ أ يمدِيهنَّ و ه نَّ يح مس بم أ نـَّه نَّ يق ط عمن الأم تـمر ج (3)، قاله مجاهد والسدي وابن زيد وابن عباس (1) هو عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس الهاشمي الأمير عن أبيه، أبو محمد، روى عن أبيه وحدث ع نه: المهدي ، ومات قبله بدهر، مات بالبص رة سنة خمسٍ وثمانين ومائة ، عن ثمانين سنة. الربعي ، مرجع سابق ،1/419. الخطيب البغدادي، مرجع سابق ، 6/185. ابن حجر العسق، لسان الميزان، مرجع سابق ، 4/21. (2) كذا في الأصل ولعله تصحيف من الناسخ لثبوتها في المراجع التالية بـ"نأتي" وليس "تأتي" نأتيِ النِّس اء على أ طمه ارِهنَّ.... و لا نأتيِ النِّساء إِذا أكبـ رمن إكبمارا. ابن جرير ، مرجع سابق ، 16/77. الأزهري الهروي ، مرجع سابق ، 10/120 . فائدة: قال أبو منصور: وإن صحت هذه اللاظة في اللغة بمعنى الحيض فلها مخرج حسن ، وذل أن المرأة أول ما تحيض فقد خرجت من حد الصغر إلى حد الكبر ، فقيل لها: أكبرت أي حاضت فدخلت في حد الكبر الموجب عليها الأمر والنهي. وروي عن أبي الهيثم أنه قال: سألت رجلا من طيء فقلت: يا أخا طيء ، أل زوجة؟ قال: لا والله ما تزوجت وقد وعدت في ابنة عم لي، قلت: وما سنها؟ قال: قد أكبرت أو كبرت ، قلت: ما أكبرت؟ قال: حاضت. قال أبو منصور: فلغة الطائي تصحح أن إكبار المرأة أول حيضها إلا أن هاء الكناية في قوله تعالى: أكبرنه تناي هذا المعنى ، فالصحيح أنهن لما رأين يوسف راعهن جماله فأعظمنه. وروى الأزهري ب سنده عن ابن عباس في قوله تعالى: فلما رأينه أكبرنه ، قال: حضن، قال أبو منصور: فإن صحت الرواية عن ابن عباس سلمنا له وجعلنا الهاء في قوله أكبرنه و قـما ةٍ لا ه اء كِن اي ةٍ ، والله أعلم بما أراد. ابن منظور ، مرجع سابق ، 5/126. (3) مجاهد، مرجع سابق ، 1/396.ابن جري ر، مرجع سابق ، 16/77.ابن أبي حا، مرجع سابق ، 12/574 .فائدة: هذه من الإسرائيليات في قصة امرأة العزيز مع النسوة وهذه الرويات لم تثبت لما يلي: يوجد في سندها بعض الرواة المجهولين أمثال إسماعيل بن سيف العجلي حيث قال المحققون في (تاسير جامع البيان للطبري الذي اعتمد عليه الإمام كثيرا في مخطوطته): لم نجد له ترجمة فيما بين أيدينا من مراجع الطبري. الرواية التي تذكر أنهن حضن عندما رأينه وأكبرنه فقال الطبري: في تفسيره هذا القول لا معنى له ، ورد على من زعم من الرواة أن بعض الناس أنشده بيتاً من الشعر في أكبرن بمعنى حضن. وقال هذا البيت لا أحسب أن له

عدد الصفحات ١٩١

البرهان في علوم القرآن للإمام الحَوفي تحقيق سورة يوسف 192‌ وقتادة(1) وابن إسحا ، وقيل: تقطيعهن: تخديش، وقيل: أيديهن(2)، والتخديش أولى، لأنه ربما خاي على الإنسان ساعه، وليس القطع كذل ، قال ابن عباس: أعطي يوسف و أ م ه ثـ ل ث الحم سمن(3)، وروي ثابت(4 ) عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أ عمطِي ي وس ف و أ مُّه ش طمر الحم سمنِ (5 )وقولُهُ: {ح اش لِلَّهِ} أي: تنزيهاً لله، كأنه قال: مع اذ ا(6) قاله مجاهد والحسن، حاشا لله ، أصلاً ، لأنه ليس بالمعروف عند الرواة وقال القرطبي: أنكر أبو عبيدة وغيره من أقطاب اللغة ، قالوا: ليس ذل من كلام العرب وأن هذا البيت مصنوع ومختلق.القرطبي ، مرجع سابق ، 9/180...بتصرف من" زهد ، مرجع سابق ، ص15. (1) قتادة بن دعامة ال سدوسي: وهو أبو الخطاب الضرير الأكمه، ماسر كتاب الله ، عالم أهل البصرة ، مات بواسط في "الطاعون"، في سنة سبع عشرة ومائة. المزي، مرجع سابق، 3/155. الذهبي، تذكرة الحفاظ ، مرجع سابق ، 1/122. (2 )أي: إبانة. (3) مصنف ابن أبي شيبة، باب م ا ق ال وا فيِ الحم سمنِ م ا ه و ؟، 4/42، رقم الحديث 17592 .إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة للبوصيري، باب ذِكمر ي وس ف ع ل يمهِ الصَّلا ة و السَّلا م ، 7/140، رقم الحديث 6523.وقال- رحمه الله: هذا إسناد موقوف رجاله ثقات. مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي، ب اب ذِكمرِ ي وس ف ص لَّى اللَّه ع ل يمهِ و س لَّم ، 8/203، رقم الحديث13774. وقال رحمه الله: و ر و اه الطَّبـ ر انيُِّ أ يمضًا فـ ق ال : " أ عمطِي ي وس ف و أ مُّه ثـ ل ث الحم سمنِ. و الظَّاهِر أ ن ه و هِم ، و اللَّه أ عمل م . المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر ، ب اب يعقوب ويوسف عليهما الصلاة والسلام ، 14/245، رقم الحديث3451. وقال-رحمه الله: ه ذ ا إِسمن اد ص حِيح م ومق وف . المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة للسخاوي، باب حرف الهمزة ، 1/124. وقال رحمه الله: وسنده أيضا صحيح (4) ثابت البناني "اسمه ثابت بن أسلم البنان، أبو محمد البصرى ، تابعي ثقة، من الطبقة الرابعة من طبقات رواة الحديث النبوي ورتبته عند أهل الحديث وعلماء الجرح والتعديل وفي كتب علم التراجم يعتبر ثقة عابد ،وعند الإمام شمس الدين الذهبي كان رأسا في العلم و العمل. المزي، مرجع سابق ، 24/547. الذه، سير أعلام النبلاء، مرجع سابق ، 5/220 . (5 )المستدرك على الصحيحين للحاكم، باب ذِكمر ي وس ف بمنِ يـ عمق وب ص ل و ات اللَّهِ ع ل يمهِم ا ، 2 /622، رقم الحديث 4082 . وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وقال الذهبي: على شرط مسلم. المستدرك على الصحيحين للحاكم، باب ذِكمر ي وس ف بمنِ يـ عمق وب ص ل و ات اللَّهِ ع ل يمهِم ا ، 2 /622، رقم الحديث 4082. وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وقال الذهبي: على شرط مسلم. إلا أن متْ الحديث اضطرب على أحد رواته ، ويبدو أنه من أبي إسحا ، فقال: أعطي يوسف وأمه ثلثي الحسن.ثم هو مخالف للحديث الصحيح: أعطي يوسف شطر الحسن. فايه اضطراب فيحمل على ضعاه. (6) مقاتل، مرجع سابق ، 2/332.

عدد الصفحات ١٩٢