التقي بن بتت الأعز ")ب ليكتب فيه»امتنع منها أشد امتناع» مع ما كان بينهما من العداوة الشديدة» بل وأغلظ عليهم في الكلام وقال: «وما يحل لي أن أكتب فيه» ورده» فتزایدت جلالته بذلك» وعد في وفور دیانته وأمانته . وکیف لا وهو القائل «ما تكلمت بكلمة أو فعلت فعا إلا وأعددت لذلك جواباً بين يدي الله سبحانه» . ولما ترجم شيخنا للقياتي بعد موته قال«انه باشر بنزاهة وعفةء ولم يأذن لأحد من الثواب إلا لعدد قليل» وتلبت في الأحكام جداً. وفي جميع أموره» هذا مع ما أسلفه من التقصير في جانبه» وعدم رعاية مشيخته"). فنسأل الله كلمة الحق في السخط والرضا . ثم آنه للخوف من عدم التقيد بأكثر مما رأى ابن عبد البر آن آهل العلم لا يقبل الجرح فيهم إلا ببيان واضح. وهو واضح“'. وانظر صنیع إمامنا الشافعي رضي الله عنه في التحري حيث يقول: «ننا اسمعيل الذي يقال له ابن علية“"» لعلمه بكراهته للاتساب لذلك مع الترحيص فيه إذا لم يعرف إلا به. ولا يكن كمن يختلق للناس ألقاباً أو نحوهاء كقوله ابن الطراقء أو ابن غفير السماءء من غير تدبر لقوله ي: (إن الرجل ليتکلم بالکلمة ما يلقي لها بالا يهوي بها في ار جهتم سبعين خريفاً“) وٳِذا )٩١( انظر : أسامة بن منقذ: لباب الاداب ص ۲١ (القاهرة )۱۹٠١ / ٠۳١۲ والمصادر التي ذكرت في هامش ه١ منه؛ الوشاء: الموشى ص ۲١ فما بعد طبعه برونو Brunnow (ليدن (AAT . )٦۱( عید الرحمن بن عبد الوهاب المتوفى سنة ٦4٥ ه صك م (ابن کثير البداية ج ۱۳ ص .)۳٤۹ (۹۲) انظر «الضوء» ج ۸ ص ۲٣۳ . (1۳) انظر ابن عبد البر: جامع بيان العلم ج ۲ ص ٠١١ (القاهرة. بلا تاريخ). ٦ ۔ ۱۹۳ هھ / ۷۲۸ ۔ ۸۰۹م (تاریخ بغداد ج ۱١۰١ . اسماعیل بن ابراهیم )1٤( ص ۲۲۹ قما بعد) «الضوء» ج ۸ ص ۲ هامش ٭. . فما بعد» طبعة كريهل ۲۲١ ص ٤ انظر مثل هذا في : صحيح البخاري» ج )٥٥( ۱۱۹
عدد الصفحات ١٣٢أمكنه الجرح بالاشارة المفهمة أو بأدنى تصريح لا تجوز له الزيادة على ذلك. ۲۹٩ فالأمور المرخص فيها للحاجة لا يرتقي فيها إلى زائد على ما يحصل الغرض . وقد روينا عن المزني قال: «سمعني الشافعي يوماً وأنا أقول فلان كذاب» فقال لي يا [ أبا] ابراهيم أكس ألفاظك أحسنها. لا تقل كذاب» ولكن قل حديثه ليس ٻشيء» . ونحوه أن البخاري كان لمزيد ورعه قل أن يقول «كذاب أو وضاع» أكثر ما یقول ۰«سکتوا عله» فيه نظر تركوه» ونحو هذاء» نعم ربما يقول «كذبة فلان. أو رماه فلان بالگذ ب0 . وحكى مسلم في مقدمة «صحيحه» أن أيوب السختياني" نكر رجلا فقال«هو يزيد في الرقم» وكنى بهذا اللفظ عن الكذب. وإذا كان الذي بلغه فپه احتمال مستوى الطرفين» لا يجزم بأاحدهماء بل يقف ويحتاط فيما يمكن المخلص عنه بتأويل صحيح . وقد اتفق أن قاضياً توقف في شهادة بعضهم» فحضر اليه سرا وساله عن سبب توقفه» واحتج بأنه رآه بأرض الطبالة"ء التي هي محل كثير من القاذورات. فقال يا مولانا قد كنت بها في ضرورة غير قادحة» فسا بالكم كتتم بها؟ فبادر إلى قبوله والرقم لشهادته . ولا بد آن يكون عالماً بطريق النقلء حتى لا يجزم إلا بما يتحققه» فإن لم يحصل له مستند معتمد في الرواية» لم يجز له النقل لقوله بل : (كفى بالمرء كذياً .۲۷۲ فما بعد أعلاء ص ٥۲ «الاعلان» ص 0٩( (1۷) أيوب بن أبي تميمة المتوفى سنة 1۳١ ه / ۷4۸ - ٩ م (البخاري : التاريخ ج ١ قسم ۱ ص 4٨۹ فما يعد)۔ (1۸) «صحیح مسلم» ج ١ ص ۱۳١ (بولاق ٠۳١١ ٤ على هامش القسطلاني ارشاد) . (14) انظر : المقریزي . خطط ج ۲ ص ٠۲١ فما بعد ٠٠١ فما بعد (بولاق .)٠۲۷١ 1۹1¥
عدد الصفحات ١٣٣إن بحدث بكل ما سمع'") وليكون بذلك محترزاً عن وقوع المجازفة والبهتان ۲۷ والافتئات والعدوان» وهو لا يشعر ولا يبصر» وينفر عن تاريخه العقلاء والعلماء والنبلاء والحكماءء ولا يرغب فيه إلا من هو مثله أو أفحش. بل ربما تكون مجازفته آئلة معه أيضاً إلى الترك والسقوط في الحش”“. ولا يكفي بالنقل الشائعم خصوصاً أن ترتبت على ذلك مفسدة من الطعن في حق أحد من آهل العلم والصلاح . بل إن كان في الواقعة أمر قادح في حق المستور» فينبغي له أن لا يبالغ في افشائه» ويكتفي بالاشارة» لثلا يكون المذكور وقعت منه فلتة» فإذا ضبطت عليه لزمه عارها أبداً. وإلى ذلك الاشارة بقبول الشارع (أقيلوا ذوي الهيات عثراتهم) . وكذا يتجنب التعرض للوقائع المنقصة الصادرة في شبوبية من صيره الله تعالى بعد ذلك مقتدی به. فمن ذا سلم. وقد عجب الرب عز وجل من شاب ليست له صبوة")» والشباب شعبة من الجنون"» والاعتبار بحاله الآن وما أحسن قول سعيد بن المسيب أنه «ليس من شريف ولا عالم ولا ذي فضلء يعني من غير الأنبياء عليهم الصلاة والسلام» إلا وفيه عيب. ولكن من الناس من لا ينبغي أن تذکر عیوبه» فمن کان فضله أكثر من نقصه» وهب نقصه لفضله». (۷۰) انظر صحیح مسلم ج ۱ ص ٩۷ فما بعد (بولاق ٠۳١١٤ على هامش القسطلاني : ارشاد) ؛ المزي : تهذيب الكمال. المقدمة رمخطرط القاهرة. مصطلح الحديث (. )۷١( «الحصن» مكان «الحص». (۷۲) انظر : المحاسبى : الرعاية ص ٠۹ طبعة سمث "انص؟ (لندن ۱۹٤١ سلسلة جب التذكارية . السلسلة الحديدة ١٠)؛ ابن فورك «بيان مشكل الحديث» فقرة >١ طبع Kabert (Rome 194i Analecta Orientalia 22 الغزالي . احياء ج ٤ ص 44 (القاهرة .)۱١۳١ (۷۳) انظر لسان العرب ج ۱ ص 4۸4۱ (بولاق ۱۳٠١ - ۷ ). .)٠١١۷ (حيدر اباد ۷٩4 انظر الخطيب البغدادي : الكفاية ص (Y6) 11۸
عدد الصفحات ١٣٤ومن هنا يشترط أن کون عارقً بمقادير الناس وبأحوالهم وبمنازلهم» فلا یرفع الوضيع» ولا يضع الرفيع» ليكون متمثلا القوله ل4 : (انزلوا الئاس منازلهم<") يعني من الخیر والشر ولا يحکي مما لعله يتفق لذوي الوجاهات والولایات من ۲۹۸ أرباب الدولة من الضرب والسجن والاهانة ونحوهاء إلا ما يضطر لإيراده. وإن أمكنه الأشعار بما يقتضي الانكار فعل» حتى لا يكون ذلك تطرقاً لمن يروم فعل مثله» وحجة يحتج بها. كما وقع للحجاج اللعين في قصة العرنيين. فقد قال سلام بن مسكين”") كما في «الطب» من صحيح البخاري”“ «بلغني أن الحجاج» يعني ابن يوسف الثقفي» قال لأنس بن مالك“ رضي الله عنهء حدثني بأشد عقوبة عاقب بها النبي بف فحدثه بها. فلما بلغ الحسن» يعني البصري» ذلك قال«وددت أنه لم یحدله» . وبالجملة فالشرط مع العدالة والضبط والتمييز بين المقبول والمردودء مما يصل إليه من ذلك» وبين الرفيع والوضيع» وعدم العداوة الدنيويةء والمحاباة المفضية للعصبية» المعبر بعضهم عنه بتجنب الغرض والهوى الفهم» بحيث لا يكون جاهلا بمراتب العلوم» سيما الفروع والأصولء ويفهم الألفاظ ومواقعهاء خحوفاً من اطلاق ألفاظ لا تليق بالمترجمين» فيحصل التعرض له بالتنقيص والتعزيز الذي يشين. وكا اتفق لمْعْلطاي“ مع جلالته» ثم لاہن دقماق(" مع وجاهت )¥( انظر أيفاً السخاوي : الجواهر والدرر مخطرطة باریس ۸۲2105 ص ۲ أ )۷١( | توفی سنة ۱۹۲ أو ۱۹۷ ه / ۷۸۰ - ۷۸۳ - ٤ (البخاري : التاريخ ج ۲ قسم ۲ ص ١۱۳۵؛ ابن سعد: الطبقات ج ۷ قسم ۲ ص ٠١ طبعة سخاو وآخرين) . (۷۷) الاشارة إلى «صحيح البخاري» ج ٤ ص ۸ه فما بعد طبعة كريهل» غير أن قصة الحجاج لم تؤخذ من البخاري طبعا. (۷۸) توفي حوالي سنة ٩۰ ۔ ٩۳ ه / ١١ - ۹٠۹ م (أنظر دائرة المعارف الإسلامية مادة) . (۷۹) مغلطاي بن قلیج المتوفی سنة ۷۹۲ هھ / ۱۳۹۹ م (انظر بروکلمان ج ۲ ص 9°(. (۸۰) ابراهیم بن محمد المتوفی سنة ۸۰٩ ه / ۱٤١۷ م (اتظر بروكلمان ج ۲ ص 9( 114
عدد الصفحات ١٣٥فقد كان حسن الاعتقادء غير فاحش اللسان ولا القلم . وكذا لابن أبي ججلةء مع 4 کونه بخصوصه معذور"'“). بل كنهم ممن تعصب العدو عليهم» ونصب حبائل الحسد اليهم . وقد كان الحافظ الزاهد !نور الهيشّمي ٠” يالغ في الغض من الولوي ولي الدين بن خلدون قاضي المالكية» لكونه أنه بلغه أنه ذكر الحسين بن علي رضي الله عنهما في «تاریخه» وقال قتل بسیف جده. قال شيخنا «ولما نطق شيخنا يعني الهيشمي بهذه الكلمة» أردفها بلعن ابن خلدون وسبه» وهو يبكي». قال شیخنا «ولم نوجد هذه الكلمة في التاريخ الموجود الآن» وكأنه كان ذكرها في النسخة التي رجع عنها"». وساأذکر عن ابن خلدون في ذكر الخلقاء ما يكاد أن يكون شاهدا لصدور هذا منه نسأل الله السلامة). (۸1) قد تكون القراءة الصحيحة «معزوراً» إذا كانت الشخصية المشار إليها هي المشهور أحمد بن یحی (المتوفی سنة ۷۷٩ هھ / ۱۳۷۵ م انظر بروکلمان ج ۲ ص ٠۲ فما بعد) . الذي حدثت له مشكلة بسبب تقليده ابن الفارض. (۸۲) علي بن آي بکر المثوفی سنة ۸۰۷ هھ / ۱٤4۰١ م (انظر بروكلمان ج ۲ ص .)۷٦ ۳۳١ ادناه ص ٤ أن هذا النص وكذلك النص المذكور في «الاعلان» ص (AT) مأخوذة من ابن حجر: رفع الأصر مخطوطة باریس رقم 2149 ۲ة ص ۷۰ أ آنظر . ۱٤۷ أيضاً؛ «الضوء» ج ؟ ص وكما ذكر هامش فى مطبوعه «الاعلان» فإن هذه الفقرة تذكر في النسخ المطبوعة من ج ۱ ص ۳۹۲ باريس) التي تذكر أنها مأخوذة ٠۲۷١ «المقدمة» (ص ۱۰۹ بولاق من «العواصم والقراصم» لآبي بكر بن العربي . والنص لا یذکر «سیف» بل یذکر . بدلها «ش رع (#) يقول المرحوم الأستاذ المحقق أحمد باشا تيمور في حاشية نسخته قوله قال شيخنا يعني الحافظ ابن حجر العسقلاني وقد ذكر ذلك في ترجمة ابن خلدون في کتاره رفع الأصر في قضاة مصر رقم ٠١١١ تاريخ صحيفة ۳۱۲ - ۳٠۳ والصواب أن ابن خلدون نقل هذا القول عن أبي بكر بن العربي وذكره في فضل ولاية العهد من مقدمة تاريخه ورد عليه ونسب قائله للغفلة : فانظر كيف ينسب إلى الرجل ما لم يقل T+
عدد الصفحات ١٣٦(ويحتاج للمؤرخ) مصاحبة الورع والتقوى» بحيث لا يأخذ بالتوهم والقرائن ويشنع عليه هذا التشنيع الذي لا يستحقه. وقال الباشا أيضاً في الآثار: ولا جدال في أن ابن خلدون لم يصب في بعض مواضع من مقدمته ولكنه لم يكن فيها إلا كغيره من البشر في عدم العصمة من الخطا فالتمسك بهذا القليل لطمس حسناته الكثيرة ليس من الانصاف في شيء على أن هذا القول مع ما عليه من مسحة التحامل لا يذكر في جنب تقويل الرجل ما لم يقل وتحمیله تبعة ما جازف به غيره فيقال عنه بعد ذلك ما نصه «وقد كان الحافظ النور الهيثمي . . . السلامة» . ونحن نسأل الله السلامة من الوهم والتسرع في الحكم على الشيء قبل التثبت منه فإن الكلمة موجودة في فصل ولاية الحهد من المقدمة إلا آنها ليست من مقولة فيستحق عليها اللعن والسب وإنما نقلها عن أبي بكر بن العربي في معرض الرد عليه فقال روقد غلط القاضي أبو بكر بن العربي المالكي في هذا فقال في كتابه الذي سماه بالعواصم والقواصم ما معنا آن الحسين قتل بشرع جده وهو غلط حملته عليه الغقلة عن اشتراط الإمام العادل ومن أعدل من الحسين في زمانه في آمامته وعدالته في قتال أهل الآراء. آما ما استدل به المؤلف ورآی آنه یکاد یکون شاهداً على صدور مثل هذا عن ابن خلدون فهو قوله ٫کان ابن خلدون يجزم بصحة نسب بني عبيد الله الذين كانوا خلفاء بمصر وشهروا بالفاطميين إلى علي رضي الله عنه ويخالف غيره في ذلك ويدقع ما نقل عن الأئمة من الطعن في نسبهم ويقول إنما كتبوا ذلك المحضر مراعاة للخليفة العباسي . قال شيخنا وابن خلدون كان لانجرافه عن آل علي يثبت نسية الفاطميين إليهم لما اشتهر من سوء معتقد الفاطميين وكون بعضهم نسب إلى الزندقة وادعى الألوهية كالحاكم وبعضهم في الغاية من التعصب لمذهب الرفض حتى قتل في زمنهم جمع من أهل السنة وكان يصرح بسب الصحابة في جوامعهم ومجامعهم فإذا كانوا بهذه المثاية وصح أنهم من آل علي حقيقة التصق بآل علي العيب وكان ذلك من آسباب النفرة عنهم نسأل الله السلامة». وهو استنتاج غريب فإن من يطالم تاریخ ابن خلدون لا يرى فيه انحرافا عن إل علي وإن كان خالف المؤرخين في اثبات نسب الفاطميين فقد خالفهم في كثير غيره. أما كونه فعل ذلك لالصاق العيب بال علي قحسبنا في دحضه قوله «والعجب من القاضي أبي بكر الباقلاني شيخ = 1۲۱
عدد الصفحات ١٣٧التي تختلف» خوفاً من الدحول تحت قوله ك :(إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث**) ومتى لم يكن ورعا مع كونه معروفا بالعلم» اشتد البلاء به بخلاف العكس فالورع والتقى بحجزه ويوجب له الفحص والاجتهاد وترك المجازفة كما بسطته في أماكن من تصانيفي . وقد أشار لبعض هذه الشروط التاج السْبكي فقال في كتابه «معيد النعم»(* مما هو مؤاخحذ في اطلاقه ما نصه «وهم» أي المؤرخون» على شفا جرف هارء لأنهم يتسلطون على أعراض الناس"» وربما نقلوا مجرد ما يبلغهم من كاذب أو صادق. فلا بد أن يكون المؤرخ عالماً» عادلاًء عارفاً بحال من يترجمه» ليس بيه وبينه من الصداقة ما قد يحمله على التعصب له ولا من العداوة ما قد يحمله على الغض منهء وربما كان الباعث له على الغخض من قوله مخالفة العقيدة» واعتقاد نهم على ضلالء فیقع فيهم» أو بقصر في الثناء لذلك» إلى أن قال :«ومنهم من تأخذه في الفروع الحمية لبعض المذاهب» ويركب الصعب والذلول في العصبية . وهذا من أسوأً أخلاقهم . ولقد رأيت في طوائف المذاهب من يبالغ في العصبية» بحيث يمتنع بعضهم من الصلاة خلف بعض. إلى غير هذا مما يستقبح ذکره. ويا ويح هؤلاء أين هم من الله . ولو كان الشافعي وأبو النظار من المتكلمين يجنح إلى هذه المقالة المرجوحة ويرى هذا الرأي الضعيف فإن كان ذلك لما كانوا عليه من الالحاد في الدين والتعمق في الراقضية فليس ذلك بدافع في صدر دعوتهم ولیس اثبات منتسبهم بالذي يغنى عنهم من الله شيا في كفرهم فقد قال تعالى لنوح عليه السلام في شأن ابه ١ إنه ليس من أهلك أنه عمل غير صالح فلا تسألن ما ليس لك به علم) بل لم يفعل مع الفاطميين إلا ما فعله مع الأدارسة أمراء المخرب في رد فرية من أنكر نسبتهم إلى الإمام الحسن بن علي ولم يكن في نحلة القوم ما يحمل على الريبة في صحة معتقدهم . . اأ ٤۳٦ ص ١ انظم المعجم المفهرس ج )۸٤( : فما بعد طبعة ٠١١ ص )۸٥( Myhrman(London 1908) translated by O. Rescher 66 f (Constantinople 1925) . ٠٠۹ آية ٩ أعلاء ص ۲۸۲ سورة ٥4 انظر : الاعلان ص )۸( 1۲۲
عدد الصفحات ١٣٨حنيفة رحمهما الله حيين لشددا النكير على هذه الطائفة» إلى أخر كلامه. وقال في ترجمة أحمد بن صالح المصري"“ من «طبقاته الكبرى»““ أهل التاريخ ريما وضعوا من أناس» أو رفعوا أناساء إما لتعصب» أو جهل» أو لمجرد اعتماد على نقل من لا يوثق به» أو لغير ذلك من الأسباب» قال: «والجهل في الم رحين أكثر منه في أهل الجرح والتعديل . وكذلك التعصب» قل أن رأيت تاريخا خاليا منه» وآما تاريخ شيخنا الذهبي غقر الله له ولا اخحذه فإنه على حسنه وجمعه» مشحون بالتعصب المفرطء فلقد أكثر الوقيعة في أهل الدين» أعني الفقراء الذين هم صفوة الخلق» واستطال بلسانه على كثيرين من أئمة الشافعية والحنفية) . وقال «فأفرط على الأشاعرة» ومدح وزاد في المجسمة» هذا وهو الحافظ القدوة والإمام المبجلء فما ظنك بعوام المؤ رخين . فالرأي عندنا أن لا يقيل ملح ولا ذم منهم» إلا يما اشترطه» يعني والده)» فإنه قال يشترط في المؤرخ الصدق. وإذا نقل يعتمد اللفظ دون المعنى» وأن لا يكون ما نقل مما أخذه في المذاكرة. ثم كتبه بعد وأن يسمي المنقول عنه. فهذه شروط أربعة فيما ينقله. أما ما يقوله من قبل نفسهء وما عساه يطول فيه من المنقول بعض التراجم دون بعض» فيشترط فيه أن يكون عارفاً بحال المترجم علما ودينا» وغيرهما من الصفات» وهذا عزيز جداً. وأن يكون حسن العبارة» عارفاً بمدلولات الألفاظ» (۸۷) توفي سنة ۲٤۸ / ۸1۳ م (تاریخ بغداد» ج ٤ ص ۱۹١ _ طط ؛ السبكي طبقات الشافعية ج ١ ص ۱۸١ فما بعد (القاهرة ١۱۳۲)ء ابن حجر: التهذيب ج ١ ص 4-۹( . (۸۸) «الاعلان» ص ۷۳ سطر ۱۰ ۔ ص ۷۰١ سطر ۱۱ (آدناه ص ۳۰۳ سطر ۱۳) مأخوذ من طبقات الشافعية ج ١ ص ۱۹۷ - ٩ (القاهرة .)۱۳۲۴١ (الاعلان» ص ۷١ سطر ۱۳ إلی ۷۹ سطر ٩ (آدناه ص ۳۰۳ سطر ۱٤ ۔ ص ٤ ۳۰) مأحوذ من طبقات الشافعية ج ١ ص 1۹١ فما بعد. (۸۰) علي بن عبد الكافي المتوغی سنة ۷۵٩ او ۷٥١ ه / ٠۳٠١ م (انظر بروكلمان ج ۲ ص ۸١ - ۸ ) انظر الصفدي : الوافي ج ١ ص ٤٦ طبع ريتر R۲ . ۳ م
عدد الصفحات ١٣٩۳¥ حسن التصور')» بحيث يتصور حين ترجمة الشخص جميع حاله» ويعير عنه بعبارة لا تزيد عنه ولا تنقص» وآن لا يغلبه الهوى؛ فيخيل إليه هواه الإطناب في مدح من يحبه» والتقصير في غيره» وذلك بأن یکون عنده من العدل ما بقهر به هواه ! ويسلك معه طريق الانصاف» وإلا فالتجرد عن الهوى عزيز. فهذه أربعة أخرى» ولك أن تجعلها خمسة» لأن حسن تصوره وعلمه قد لا يحصل معهما الاستحضار حين التصنيف» فيجعل حضور التصور زائداً على حسن التصور والعلم» فتصير تسعة شروط في المؤرخ» وأصعبها الاطلاع على حال الشخص في العلمء فإنه يحتاج إلى المشاركة في العلم والقرب منه» حتى يعرف مرتبته» انتهى ما حكاه عن أبيه. قال «وما أحسن قوله وما عساه» فإنه أشار به لفائدة جليلة يغفل عنها كثيرون» ويحترز منها الموفقون» وهي تطويل التراجم وتقصيرها. فرب محتاط لنفسه لا يذكر إلا ما وجده منقولاًء ولكنه يأتي إلى من يبغضه فينقل جميع ما ذكر من مذامهء ویحذف کثیرا مما يراه من ممادحه» ویعکس الحال فیمن یحبه» ویظن المسكين أنه لم يات بذنب» فإنه لا يجب عليه تطويل ترجمة أحد ولا استيفاء ما ذكر من ممادحه. ولا يظن المغتر أن تقصيره لترجمته بهذه النية استزراء به وخيانة لله ولرسوله ية وللمؤمنين في تأدية ما قيل في حقه من حمد وذم . قلت وهذا كمن يسمع الحكمة وغيرها فلا يحدث إلا بشر ما سمع. ومثله الشارع بمن يأتي إلى راع» فيقول له اجزرنا من غنمك» فيقول له خذ آيها ششت» فيعمد إلى كلب الغنم فیأحذه(')» . انتهی . ثم قال التاج «إن من یرتکب ما تقدم کمن یذکر بین يديه شخص» فقول عدونا منه» أو أنه عجيب» أو الله يصلحه» فيظن أنه لم يغتبه بشيء من ذلك مع إنه من أقبح الغيبة» قال«وكذلك ما أحسن قوله وإن لا يغلبه الهوى» فإن الهوى غلاب» إلا من عصم الله . ولکن قد لا يتجرد عن الهوی» بأنه لا يظنه هوى» بل (۹۰) «تصور» انظر آعلاه ص ۱۸۸ هامش ۱ )1 المعجم المفهرس ج 1 ص ۳٤۳ ب. 14
عدد الصفحات ١٤٠يظنه لجهله أو بدعته حقاًء فلا يتطلب حینئذ ما يقهر به هواه لأن المستقر في ذهنه أنه محقء وهذا كما يفعل كثير من المتخالفين في العقائد بعضهم في بعض» فلا ينبخي أن يقبل قول مخالف في العقيدة على الاطلاق إلا أن يكون ئة . وقد روی شيا مضبوطاً عاينه أو حققه» فقولنا مضبوطاً احترزنا به عن رواية ۲٠۲ ما لا يضبط من الترهات التي لا يترتب عليها عند التأمل والتحقق شيء. وقولنا عایله أو حققه لیخرج ما یرویه عمن غلا او رخص ترویجاً لعقيدته. وما أحسن لجهلهم»› بل في کتب المتقدمين «الجرح» لأحمد بن صالح المصري»› وأبي حاتم الرازي “٥ وغيرهما بالفلسفة» لظنهم أن علم الكلام فلسفة» بحيث رد على المجرحين بعدم معرفتهما. وقريب منه قول الذهبي في المزي «أنه يعرف مضايق المعقول» مع كون كل منهما لا يدري شيئاً من العقليات . ثم قال «إنه لا يجوز الاعتماد على شيخه الذهبي في ذم أشعري» ولا شکر حنبلي ۲ بل لما حکی عن العَلتي ٥ کونه بعد وصفه له بانه «لا يشك في دینه وورعه وتحریه فیما يقوله في الناس ۾ قال« إنه غلب عليه مذڏذهب الاثبات» ومنافرة التأويل» والخفلة عن التنزيه» حتى أثر ذلك في طبعه انحرافاً شديداً عن أهل التنزيه» وميك قوباً إلى أهل الاثبات. فإذا ترجم واحداً منهم يطنب في وصفه بجميع ما قيل فيه من المحاسن› ويبالغ في وصفه» ويتغافل عن غلطاته» ویتاول له ما أمكن. وإذا ذكر أحداً من الطرف الآخرء كإمام الحرمين"“ والغزالي ونحوهماء لا بالغ في وصفه» ویکثر من قول من طعن فيه ویعید ذکره ویبدیه ويعتقده دیناًء وهو لا يشعر» ويعرض عن محاستهم الطافحة فلا يستوعبها› وإذا (۹۲) محمد بن ادریس المتوقی سنة ۲۷۳ هھ /ر AAY ۾ (تاریخ بداد ج ۲ ص ۷۳ ۸ ابن حجر: التهذیب ج ٩ ص ٤-۳۱ ). (۹۳) انظر الاعلان ص ٥٦ آعلاهء ص ۲۷۷ . )٩٤( خلیل بن کیکلدي المتوفی سنة ۱٦٩۷ھ / ۱۴۹۹ م (انظر بروكلمان ج ١ ص ۸ فما بعد) . . النص الصحيح في السبكي )٩١( 1Yo
عدد الصفحات ١٤١٤ ظفر لأحد منهم بغلطة ذكرهاء وكذلك فعله في أهل عصرنا إذا لم يقلد على أحد 0 ۳» منهم بتصريح يقول في ترجمته والله يعلم. ونحو ذلك مما سيبه المخالفة في العقائد. فقال التاج «أن الحال في حقه أزيد مما وصف» يعني العلائي» وهو شيخنا ومعلمناء غير أن الحق أحق أن يتبع”"““. وقد وصل من التعصب المقرط إلى حد يسخر منه» وأنا أخشى عليه يوم القيامة من غالب علماء المسلمين» إلى أن قال «والذي أدركنا عليه المشايخ النهي عن النظر في كلامه» وعدم اعتبار قوله» ولم يكن يستجرىء أن يظهر كتبه التاريخية إلا لمن يغلب على ظنه أته لا ينقل عنه ما یعاب عليه . ثم شاحح العلائي في وصفه له بالورع والتحري» وإنه کان أيضاً يعتقد ذلك وإنه ربما آعتقدها دينا. ثم توقف فيه حین يراه يحکي ما یقطع بانه یعرف آنه کذب. وإنه لا یختلقه» ولکنه يحب حکایته مع قلة معرفته بمدلولات الألفاظ وعدم ممارسته لعلوم الشريعة» إلى أخر كلامه الذي بالغ فيه مع انه عمدته في جل التراجم» وكونه هو قد زاد ٠" في التعصب على الحنابلةء كما أسلفتهء مقرونا بانكاره» فشاركه فيما زعمه من التعصب ودعوى الغيية» مع إني لا أنزه الذهبي عن بعض ما نسبه إليه. وقد نسب ابن الجوزي إلى أنه في كتابه في «الضعفاء» يذكر من طعن في الراوي» ولا يذكر من وثقه» قاله شيخنا في بان بن يزيد العطار*“» من «تهذيبه»). وعندي تحسيتاً للظن به إنه لم يقف على التوثیق » والكمال لله . ويکفينا في جلالته شرب شیخنا ماء زمزم لنیل مرتبته كما .۲ اعلا ص ۲۸۰ هامش ٥۸ «الاعلان» ص )٩( .۲۷۷ أعلاء ص ٥٩ «الاعلان» ص )4۷( م تبعاً لما يقول كايتاني ۷ - ۷۷١ / ه ۱٦۰ توفي سنة )۹۸( L. Caetani. Onomastican Arabicum 12 (Rome 1915} (۹۹) ابن حجر : التهذيب ج ١ ص ٠١١ فما بعد. 1۲٩
عدد الصفحات ١٤٢سبق)» وهل اتفق الناس في هذا الفن بعده وإلى الآن بغير تصانيفه. والسعيد من عدت غلطاته". وعلى كل حال فطالما نال غير الموفقين من الذهبي تياماً مع حظوظ أنفسهمء إما لكونه ترجمهم بما هو دون مرتبتهم عند أنفسهم» أو لغير ذلك مما يقاریه. ومن هنا لما ذكر الشمس محمد بن أحمد بن بُصحان المقرىء في وطبقات القراء» ووقف المترجم على مقاله كتب بخط غلبظ على الصفحة التي بخط الذهبي كلاماً أقذع فيه في حق الذهبي» بحيث صار خط الذهبي لا يقرا غالب ووقف المصنف على ذلك» ترجمه في معجم شیوخه» ووصف ما وقع مله إلى أن قال «فمحى اسمه من ديوان القراء"». انتهى . وقد رأيت له عقيدة مجيدة» ورسالة كتبها لابن تيمية» هي لدفع نسبته لمزيد تعصبه مفيدة» وقال مرة فيه مع حلفه بأنه «ما رمقت عينه آوسع منه علماء ولا آقوى ذكاءً مع الزهد في المأكل والملبس والنساء» ومع القيام قي الحق بكل ممكن. إنه تعب في وزنه وتفتيشه سنين متطاولة» فما وجد أخره بين المصريين والشاميين» ومقتته نفرسهم بسببه» وازدروا به وکذبوه بل کفروه» إلا الکبر والعجب والدعاوي» وفرط الغرام في رياسة المشيخةء والازدراء بالكبار» ومحبة الظهور» بحيث قام عليه ناس لیسوا بأورع منه ولا أعلم ولا أزهد. بل یشجاوزون ۳۰١ عن ذنوب أصحابهم وآثام أصدقائهم» ولكن ما سلطهم الله عليه بتقواهم وجلالتهم» بل بذنوبه. وما دفع الله عنه وعن آتباعه أکثر» وما جری عليهم إلا بعض ما يستحقون»0) . (1) «الاعلان» ص ۰٩۷ ص ۲۷۹ . (۲) «الاعلان» ص ٦۱ اعلاه ص ۲۸۰ هامش ١ . (۳) «الاعلان» ص ٥٦ آعلاه ص ۲۷۸ . )٤( الذهبي: بيان زغل العلم ص ۱۷ فما بعد (دمشق ص )۱۳٤۷ ؛ ویقول محمد زاهد الكوثري ناشر الكتاب أن النصيحة الذهبية لابن تيمية» التي نشرها مع «بيان زغل العلم» هي نفس الرسالة التي آشار إليها السخاوي . 1۷
عدد الصفحات ١٤٣وقال عن الحنابلة «عندهم علوم نافعة» وفيهم دين» في الجملةء ولهم قلة حظ في الدنياء وبعض العلماء يتكلمون في عقيدتهم» ويرمونهم بالتجسيم» وبأنه يلزمهم» وهم بريئون من ذلك والله يغفر لهم». وقال في «أصول الدين» «أنه منطبق على حفظ الكتاب والسنةء فهما أصول دين الاسلام ليس إلاء ولكن العرف في اسمه مختلف باختلاف النحلء فالأصول عند السلف الإيمان بالل وكتبه ورسله» وملائكته» وبصفاته» وبالقدر» وبالقرآن المنزل كلام الله غير مخلوق» والترضي عن كل الصحابة» إلى غير ذلك من أصول السنة. وعند الخلف هو ما صتفوا فيه وينوه على العقل والمنطق» مما كان السلف يحطون على سالکه ويبدعونه» وبينهم اختلاف شديد في مسائل› ترکها من حسن اسلام العبد"» وإنه يورث أمراضا في النفوس» ومن لم يصدق يجرب. فإن الأصولية بينهم السيق. يكفر هذا هذاء ويضلل هذا هذا. فالأصولي الواقف مع الظواهر والآثار عند حصومه يجعلونه مجسماً وحشويأً") ومبتدعاًء والذي طرد التاويل عند الآخرين جهمياً ومعتزلياً وضالاً . والذي أثبت بعض الصفات ونفى بعضها وتأول في آماكن» يقولون متناقضاً. والسلامة والعافية أولى بك فإن برعت في الأصول وتوابعها من المنطى والحكمة الفلسفية وآراء الأوائل ومجازات العقول» واعتصمت مع ذلك بالكتاب والس وأصول السلف» ولفقت بين العقل والنقل» فما أظنك في ذلك تبلغ رتبة ابن تيميةء ولا والله تقاربهاء وقد رأيت ما آل أمره إليه» م الحط عليه والهجر والتضليل والتكفير والتكذيب بحق ويباطلء فقد كان قبل أن يدخل في هذه الصناعة منوراً مضيعاً على محيا سيما السلف» ثم صار مظلماًء مکشوفاًء عليه قتمة عند خلائق من التاس» ودجالا أفاكاً كافراً عند أعدائه ومبتدعاً فاضا محققاً بارعاً عند طوائف من عقلاء القضلاءء وحامل راية الإسلام وحامي حوزة الدين ومحي السَة عند عموم عوام أصحابه) , )٥( يشير الذهبي هنا إلى الحديث النبوي الشهير «المؤمن من ترك ما لا يعني . )١( لقد قام ہحث هذا التعبير هالكن A. $. Halkin in JAOS LIV 1 - 28 (1934) (۷) «بیان زغل العلم» ص ۰۱۸ ۲۱ - ۸ (دمشق .)۱۳٤١۷ ۸
عدد الصفحات ١٤٤١ - إدخال التقويم اليجري وأما أول من أرخ التاريخ فاختلف فيه. فروی ابن عساكر في تاريخ دمشق عن أنس قال: «كان التاريخ من مقدم رسول الله ييو المدينة» وكذا قال الأصمعي «إنما ارخوا من ربيع الأول شهر ۳۰۸ الهجرة"“» (۸) من الطبيعي أن يهتم العلماء المسلمون بهذا الموضوع المهم جداًء وقد أوردت عدة كتب الأحاديث التي أشار إليها السخاوي . ويكفي أن نشير هنا إلى بعضها البخاري : التاریخ ج ۱ قسم ۱ ص ٩ فما بعد؛ صحيح البخاري ج ۳ ص ۹ه طبعة كريهل. الطبري : التاريخ سلسلة ١ ص ٦ - ٠٠٠١ طبعة دي غوية واخرين» الجهشياري : الوزراء ص ٩ ب طبعة مزيك »ن۷ الصولي : أدب الكتاب ص ٠۷۸ ۸٩ - (القاهرة )۱۳٤١ ابن درستویه: الکتاب ص ۷۹ فما بعد (بیروت ۱۹۲۷)؛ العسكري : أواثل . مخطرطة باريس رقم 5986 به ص ۷١ أ-ب؛ والكتب الأخرى عن «الأوائل» ككتاب الشبلي : محاسن الوسائل» مصور القاهرة. تاريخ ۵٥0۷ ص - ۴ | ؛ المسعودي: التنبیه ص 1۹٩ فما بعد (عما قبل الإسلام) ص ۲۹۰ طبعة دي غويه» حمزة الأصفهاني : التاريخ ج ١ ص ۷ طبعة جوتولدء البيروني : الآثار الباقية ص ۲۹ فما بعد طبعة سخاو؛ ابن عساكر تاريخ دمشق ج ١ ص ٠۸ فما بعد؛ الضي : بغية الملتمس ص ۸ - ٠١ طبع : Codera and Ribera {Madrid 1885 bibliotheca Arabico Hispana 3) المرزوقي : الأزمنة ج ۲ ص ۲۷۱ (حیدر آباد ۳۳۲٠)؛ المقريزي الخطط ج ١ ص ۲۸۲ (بولاق ١۲۷٠)؛ السخاوي: التبر ص ۳ (بولاق ١٠١٠)؛ السيوطي : الشماريخ طبعة سيبولد 4امطرء؟ء (ليدن ٤۱۸۹)؛ وإلى التهانوني: كشاف اصطلاحات الفنون ص ٥٩ فما بعد (کلكت| 1۸71 Seybold. Bibiotheca Indica ؛ عبد الرحمن الجبرتي : عجائب الآثار ج ١ ص ۳ فما بعد (القاهرة ٠۳١١ على هامش کتاب «الکامل» لابن الأٹیں) . )4( لم أستطع معرفة مكان هذا المقتطف في «تاريخ دمشق» . 1۹
عدد الصفحات ١٤٥وروى الحاكم في «الأكليل» من طريق ابن جُرّيج'٠ عن أبي سلمة© عن ابن شهاب الزهري «أن رسول الله بها لما قدم المدينة أمر بالتاريخ فكتب في ربیع الأول». وهذا معضل. والمحفوظ » كما قال ابن عساكر «أن الأمر به في زمن عمر» وكذا صححه الجمهور» بل هو الصحيح المشهور» إنه كان في خلافة عمر» وإنه ابتدأه بالهجرة النبويةء وبالمحرم منها. وإن كان البخاري ٩" روى عن القعنبي ٠" عن عبد العزيز بن أبي حازم عن سلمة بن دينار”"“ عن أبيه عن سهل بن سعد الساعدي ٠" رضي الله عنه أنه قال «ما عدوا من مبعث البي ولا من وفاته. ما عدوا إلا من مقدمة المديضة». ۰ وفي رواية الحاكم من طريق مصعب الزبيري"'“ عن عبد العزيز قال« أخطاً الناس العدد. لم یعدوا من میثعه » ولا من قذومه المدينةء وإتما عدوا من وفاته» فقد قال الحاكم إنه وهم ثم ساقه كالبخاري على الصواب بلفظ «ولا من وفاتهء )٠١( عبد الملك بن عبد العزیز المتوفی سنة ۱۴۹ أو ٠١١ ه / ۷-۷1١ (تاريخ بغداد ج ۹١ ص ٤١۹ -۷). )۱١( أبو سلمة بن عبد الرحمن توفي حوالي سنة ۱٠۰ هھ / ۷۱۸- ٩۹م (ابن حجر: التهذیب ج ۱۲ ص .)۸-١١١ (۱۲) «صحيح البخاري» ج ۳ ص ٤4 طبعة كريهل . (۱۳) عبد الله بن مسلمة توفي سنة ۲۲١ ه/ ١۸۳م (السمعاني: الأنساب ص ٤9۹ ب ) . )۱٤( توفي سنة ۱۸۲ آو ۱۸٤ هھ / ۷۹۸ ۔ ٩ م (آبن حجر : التهذيب ج ٦ ص (r . ۲ م (البخاري : التاريخ ج۲ قسم ۸ - ۷١۷ / ه ٠٤١ توفي حوالي سنة )٠١( .)٠٤١ ص ٤ ص ۷4؛ ابن حجر: التهذيب ج . م (البخاري : التاریخ ج ۲ قسم ۲ ص ۹۸ فما بعد) ۷۰٦ / توفي سنة ۸۸ ه )۱١( (۱۷) مصعب بن عبد الله توفي سنة ۲۳۰١ هھ / ۱٩۸م أو ۲۳۳ ه / ۸٤۸ م (انظر بروکلمان ج ۱ ص ۲۱۲؛ تاریخ بخداد ج ۱۳ ص )١١ أما عبد العزيز الذي يأڻي بعده فقد تکون هو المذكور قبلا (هامش )١ أو قرر لا يكون. 0۰
عدد الصفحات ١٤٦إنما عدوا من مقدمه المدينة» والمراد بقوله «أخطا الناس العدد» أي أغفلوه وتركوه ثم استدركوه. ولم يرد أن الصواب خلاف ما عملوا. ویحتمل أن یرید وإنه کان يرى أن البداءة بالمبعث أو الوقاة أولى» وله اتجاه. لكن الراجح خلافه. ۳۰۹ والصحيح أن التاريخ إنما وقع من أول السنة. وقد آبدى بعضهم للبداءة بالهجرة مناسبة» فقد كانت القضايا التي اتفقت له ويمكن أن يؤرخ بها أربع: مولده» ومبعثه» وهجرته» ووفاته. فرجح عندهم جعلها من الهجرةء لأن المولد والمبعث لا يخلو واحد منهما من التزاع في نعيين سنته. وأما وقت الوقاة فأعرضوا عنه» لما يوقع تذكره من الأسف عليه. فانحصر في الهجرة. وإنما أخروه من ربيع الأول إلى المحرمء لأن ابتداء العزم على الهجرة كان في المحرم» إذ البيعة وقعت في أثناء ذي الحجة')» وهي مقدمة الهجرة. فكان أول هلال استهل بعد البيعة» والعزم على الهجرة» هلال المحرم. فناسب أن يجعل مبتدأ. قال شيخنا «وهذا آقوى ما وقفت عليه من مناسبة الابتداء بالمحرم) . وذكروا في سبب عمل التاريخ أشياء» منها ما أخرجه آبو نعيم القضل بن دكين في تاريخه» ومن طريقه الحاكم من طريق الشعّبي 0 إن آبا موسى - الأشعري'" كتب إلى عمر رضي الله عنه. «إنه يأتينا منك كتب ليس لها تاريخ» فجمع عمر الناس. فقال بعضهم رخ بالمبعث» وبعضهم أرخه بالهجرةء فقال عمر الهجرة فرقت بين الحق والباطلء فأرخوا بهاء وذلك ستة سبع عشرة. فلما اتفقوا قال بعضهم ابدأوا برمضان. فقال عمر بالمحرم» فإنه منصرف الناس من ۴ حجهم۔ فاتفقوا عليه . )١۸( تعرف هذه الحادئة باسم «بيعة العقبة». (۱۹) عامر بن شراحيل أو ابن عبد الله بن شراحيل» توفي بين سنة ٠٠١ ٠١۳ ه / - 9م (تاریخ بغداد ج ۱١ ص ۲۲۷ فما بعد) ۔ (۲۰) عبد الله بن قيس» توفي سنة ٤۲ آو ۲ه ه / ٣۷۲-0٩۲ م. ۳۱
عدد الصفحات ١٤٧