٠ وقيل أول من أرخ التاريخ يَعَلي بن امي حيث كان باليمن» وذلك آنه كتب إلى عمر كتاباً من اليمن مؤخرأًء فاستحسنه عمر» فشرع في التاريخ. أخرجه أحمد بن حنبل بسند صحیح»› لکن فيه انقطاع بین عمرو بن دینار“ ويعْلى . وکذا قال الهيثم بن عدي «آول من رخ يعلي» . وروی أحمد وأبو عروبة") في «الأوائل» والبخاري في «الأدب»“ والحاكم من طريق ميمون بن مهران“ قال «رفع لعمر صك محله شعبان""ء فقال أي شعبان: الماضي أو الذي نحن فيه أو الآتي . ضعوا للناس شيا يعرفونه» فذكر نحو الأول. (۲۱) لا يذكر تاریخ قي : البخاري : التاريخ ج ٤ قىم ۲ ص ٤۱٤؛ ابن سعد: الطبقات ج ٠ ص ۳۳۷ طبعة سخاو واخرین» ابن حجر: التهذیب ج ۱۱ ص ۳۹۹ فما بعد. (۲۲) توفي سنة ۱۲١ هھ / ۸۲۱ - ۳م (ابن سعد: الطبقات ج ٠ ص ٠٠۳ فما بعد طبعة سخاو وآخحرين) . (۲۳) توفي سنة ۲۰۹ أو ۲۰۷ هھ / ۸۲۹ ۔ ۲ م (انظر بروكلمان. الملحق ج ١ ص ۳ ؛ القفطي : إنباه الرواة مصور. القاهرةء تاریخ ۲٣۷۹ ج ۲ ص )۷-۳٠۳ . )۲١( الحسين بن محمد بن مودود الحراني المتوفى سنة ۳۹۸ ه/ -۹۳١ ١م (الفهرست ص ۳۲۲ طبعة القاهرة ۱۳٤۸ = ص ۲۳١ طبعة فلوجل؛ يوسف العش فهرس مخطوطات دار الکتب الظاهریة ص ۱۹۹ دمشق ۱۳۹۹ / ۱۹٤۷ أما كتابه «الأوائل» فقد درسه الشبلي «محاسن الوسائل» مصور القاهرة. تاريخ ٠٠۵۷ صه أ . (۲۵( ؟ لا يمكن أن تكون الاشارة إلى «الصحيح». : (البخاري ۷۳١ / ه ١١۷ أو سنة ۱١۸ م وتوفي سنة 1٦١ / ه ٤٠ ولد سنة )۲١( ,)۳۳۸ قسم ۱ ص ٤ التاریخ ج (۲۷) لقد ذكر ابن كثير بصراحة أن الصك هو وصل (البداية ج ۷ ص ۷۳ وقد اعتمد ابن كثير في ذلك على الواقدي) . انظر عن قصة أخحرى لصك كتبه عمر: G. Jacob. Die altesten Spuren des Wecksels, in Mitteilungen des Seminars fur or Sprachen Westas Studien XXVIII 280 f (1928). ۳۲
عدد الصفحات ١٤٨وكذا حكاه أبو اليقظان“) عن عمر. وروى الحاكم عن سعيد بن المسيب قال: «جمع عمر الناس» يعني من المهاجرين وغيرهم» فسألهم عن أول يوم يكتب التاريخ . فقال علي من يوم هاجر رسول الله ية يعني إلى المدينة وترك أرض الشرك. ففعله عمر. وروى ابن أبي خيتّمة"» من طریق محمد بن سیرین' قال : «قدم رجل من اليمن» فقال رأيت باليمن شيئاً يسمونه التاريخ» يكتثبونه من عام كذا وبشهر كذا. فقال عمر هذا حسن» فأرخوا «فلما أجمع على ذلك قال قرم ارخوا للمولدء وقال قائل للمبعث» وقال قائل من حين حرج مهاجرأًء وقال قائل من حين توفي . فقال عمر ارخحوا من خحروجه من مكة إلى المدينة. ثم قال باي شهر نبدا؟ فقال قوم برجب» وقال قائل برمضان» فقال عثمان أرخوا من المحرم فإنه شهر حرام وهو آول السنةء ومنصرف الناس من الحج» قال وكان ذلك في سنة سبع عشرة في ربيع الأول». فاستفدنا من مجموع هذه الآثار أن الذي أشار بالمحرم عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم . وكڏا رويتا عن عمرو بن دينار عن ابن عباس رضي الله عنهما ركان التاريخ ` عنهما وكانت العرب قبل ذلك تؤرخ بعام الفيل» وهو العام الذي ولد فيه رسول الله و . (۲۸) يقال ان اسمه «سهیم أو «عامر بن حفص» توفي سنة ٠۹١ ه/ ٩ م((الفهرست ص ۱۳۸ القاهرة ٩٤ = ۹۳٤۸ فلوجل) وقد نقل من کتابه «اللسب» ابن خلکان ج ٤ ص ۲٤٤ ترجمة دې سلان. (۲۹) أحمد بن زهیر المتوفی سنة ۲۷۹ ه / ۸٩۳ م (انظر بروكلمان: الملحق ج ١ ص ۲۷۲)؛ وقد نقل غنه» باعتباره راوية هذه القصةء ابن الفرات . مخطوطة باريس 5 هة ص ٧۲۷ (أما مصدر ابن الفرات فهو «تاريخ المظفري» لابن أبي الدم. (۳۰) توفي سنة ۱۹۰ هھ / ۷۲۸ - ٩ م (تاریخ بداد ج ۵ ص ۳۳١ فما بعل) . ۳۳ ۳11
عدد الصفحات ١٤٩1۲ فقال سعد بن أبي وقاص' لعمر: أرخ بوفاة النبي بي فقال علي بل ارخ بهجرة الثبي بلا فإنها فرقت بين الحق والباطل» وأظهرت الإسلام» فاجتمع رأي المسلمين على الابتداء بسنة الهجرةء إذ هي السنة التي عر فيها الإسلام وأهله. ثم اخحتلفوا في الشهر. فقال عبد الرحمن بن عوف"" ارخ برجب فإنه أول الأشهر الحرم . فقال علي بالمحرم» فإنه آول السنة» وهو من الأشهر الحرم . فأمر عمر بذلك» فانتشر في ساثر بلاد الإسلام) . وعن ابن عباس «قدم النبي يه المدينة وليس لهم تاريخ. فكانوا يؤرخون بالشهر والشهرين من مقدمة. فاقامو!ا على ذلك إلى أن توفي رسول الله بل وانقطع التاريخ. ومضت يام آبي يکر رضي الله عنه على هذا وأربع سنین من خلافة عمر» ثم وضع التاريخ». وقيل أن عمر رضي الله عنه لما جمع وجوه الصحابة رضي الله عنهم قال أن الأموال كثرت. وما قسمناه غير موقت» فكيف التوصل إلى ما يضبط ذلك“ . فقال الهرمزان» وهو ملك الأهواز» وكان قد أسر عند فتوح فارس وحمل إلى عمر فاسلم أن للعجم حساباً سوه ماه روز» ویسندونه إلى من غلب عليهم من الأكاسرة» فعربوا لفظة ماه روز بمؤرخ. وجعلوا مصدره التاريخ» واستعملوه في وجوه التصريف. لم شرح لهم الهرمزان كيفية استعمال ذلك فقال عمر ضعوا للناس تاريخاً يتعاملون عليه» وتصير أوقاتهم مضبوطة فيما يتعاطونه من معاملاتهم› فقال بعض من حضر من مسلمي اليهود «لنا حساب مله نسنده إلى ۲ م (البخاري: التاريخ ج ۲ قسم ه٥ ٦۷۲ / ۔ ٥ه ه ٥۲ توفي حوالي سنة )۳١( . )۸-۷۲ ابن كثر: البداية ج ۸ ص . ٤٤ ص (۳۳) توفي سنة ۳۲ ھ / ٦٥۲ ۔ ۳ م انظر مثلا ابن سعد ج ۳ قسم ۱ ص ٩-۸۷ طبعة سخاو وآخحرين . (۳۳) وتنسب قصة شهيرة مشابهة لهذه إلى ادخال الدواوين انظر مثل: البلاذري : فتوح ص ٤٤۹4 طبعة دي غويةء الصولي: أدب الکتاب ص ۱۹١ (القاهرة .)٠۳١١ ۳4
عدد الصفحات ١٥٠الاسكندر» فما ارتضاه الآخرون لما فيه من الطول. وقال قوم يكتب على تاريخ الفرس» فقيل إن اريخهم غير مستند إلى ميدأ معين» بل كلما قام فيهم ملك ابتدأوا من لدن قيامهء وطرحوا ما قبله. واتفقوا على أن يجعلوا تاريخ دولة الإسلام من لدن هجرة النبي ييه من مكة إلى المدينةء لأن وقت الهجرة لم بختلف فيه أحد» بخلاف وقت مبعثه فإنه مختلف فيه» وكذا وقت ولادته ليلة وسنة. وأما وقت وفاته فهو وإن كان معيناًء فلا يحسن عقلاً أن يجعل الأصل لمبدأ التاريخ وأيضاً فوقت الهجرة ووقت استقامة ملة الإسلام» وترادف الوفودء واستيلاء المسلمين. فهو مما يتبرك به» ويعظم وقعه في النفوس. وكانت الهجرة يوم الثلاثاء لثمان خلون من ربيع الأول أول السنة أعني المحرم» هو يوم ٠١۳ الخميس» بحسب آمر الأوسط. ولما كان مشتهراً عند القوم١" اعتبروه. وأما بحسب الرو ية وحساب الاجتماعات فهر يوم الجمعة. وقال صاحب «نهاية الادراك»“ أن العمل عليه. وأرخ منها"» في مستأنف الزمان. وكان اتفاقهم على هذا الأمر غي سنة سبع عشرة من الهجرة» وهي السنة الرابعة من خلافة عمر. وإلى هذه السبة كانوا يسمعون كل سنة باسم الحادثة التي وقعت فيهاء ويؤرخون بها. فسميت السنة الأولى من سني مقام النبي ية بالمدينة «الإذن بالرحيل» أي من مكة إلى المدينةء والثانية «سنة الأمر بالقتال» والثالثة «سنة التمحيص» وعلى هذا. ثم بعد ذلك تركوا تسمية السنين بالحوادث. .۲ لعله يشير إلى علماء الدينء على ما يبين نص «النهاية» هامش )۴٤( (۰) محمود بن مسعود الشیرازي ( توفي ستة ۷۱۰ هھ / ۱۳۱۱ م انظر بروکلمان ج ۲ ص ۲١١ فما بعد) «نهاية الادراك» المقالة الثالثةء الباب العاشرء وقد رجعت فيه إلى مخطوطة البودليان اه١ ۲ه . وقد أخذ السخاوي كل هذا النص من الشيرازي لا مباشرة بل عن طريق الكافيجي . انظر أعلاهء ص .۱۸١ أما مصدر الشيرازي فهر «المنتهى» للخرقي (انظر بروکلمان ج ۲ ص ۲١١ فما بعد) «نهاية الادراك» المقالة الثالثةء الياب فيها عادة فصل عن «التاريخ» . )۳١ البيروني : «الآثار الباقية» ص ٠١ فما بعد طبعة سخاو» وهو يرى أن الضمير هنا يعود إلى الهجرة (ومن المحتمل أيضاً آن يكون أول حدوثها بالتأنيث». 1o
عدد الصفحات ١٥١Al: وقال عبيد بن عمير "© «المحرم شهر الله» وهو رأس السنة» فيه يؤرخ التاريخء وفيه يكسى البيت» ويضرب الورق» وفيه يوم تاب فيه قوم فتيب عليهم». وفي کون أول السنة من المحرم حديث مرفوع آورده الديلمي في «الفردوس» وتبعه ولده بلا سند عن علي رضي الله عنه* . هذا الكلام في التاريخ الإسلامي . وأما الجاهلي فروى ابن الجوزي من طريق عامر الشعبي قال «ما كثر بنو ادم عليه السلام في الأرض وانتشرواء ارخوا من هبوط آدم» فكان التاريخ إلى الطرفانء ثم إلى نار الخليل عليه الصلاة والسلام“» ثم إلى زمان يوسف عليه السلام» ثم إلى خروج موسى عليه السلام من مصر بيني اسرائيل» ثم إلى زمان داود عليه السلام» ثم إلى زمان سليمان عليه السلام» ثم إلى زمان عيسى““ عليه السلام» وقد رواه محمد بن اسحق'““ عن ابن عباس . وفیه أقوال أخر: منها آنه كان من آدم إلى الطوفانء ثم إلى زمان نار الخليل عليه السلام» ثم ارخ بنو اسمعيل من بناء البيت» ثم إلى معد بن عدنانء ثم إلى كعب بن لؤي»ء ثم من كعب إلى عام الفيل» قاله الواقدي”“). وعن بعضهم «کان بئو ابراهيم عليه السلام يؤرخون من نار ابراهيم الى بنيان البيت حين بناه ابراهيم واسمعيل عليهما السلامء ثم رخ بنو اسمعيل من بيان البيت حتى تفرقوا» فكان كلما حرج قوم من بهامة ارخوا بمخرجهم» ومن بقي بتهامة من بني (۳۷) انظر : ابن سعد: الطبقات ج ه ص ٣٤١ فما بعد. طبعة سخاو وآخرين . (۳۸) «فردوس» مخطوطة القاهرة . حديث ٠٠١ مادة أول. (۳۹) سورة الأتبياء آية 1۸ ۔ ٩ . . ٤۹ ص ٠١734 ابن الجوزي : تلقيح فهوم أهل الأثر. مخطوطة اريس )٠١( )٤1( مؤلف السيرة» توفي سنة ٠٠۰ أو ٠١١ هھ / ۷1۷ م (بروکلمان ج ١ ص ٠١١ فما بعد) . )٤۲( محمد بن عمر. توفي سنة ۲۰١۷ ه / ۳ م (انظر بروکلمان ج۱ ص ۱۳١ فما بعد). ۱۳۹
عدد الصفحات ١٥٢اسمعيل يؤرخون من خروج سعد وفهد وجهينة بني زيد من تهامة» حتى مات كعب بن لؤي» فأرخحوا من موته إلى الفيل . ثم كان التاريخ من الفيل» حتى أرخ عمر من الهجرة» وذلك في سنة ست عشرة أو سبع عشرة أو ثمان عشرة. ومنها آن حمیر كانت تؤرخ بالتبابعة» وغسانا بالسد"“)» وأهل صنحاء بظهور الحبشة على اليمن» ثم بغلبة الفرس. ثم أرخت العرب بالأيام المشهورة» كحرب البسوس »> وداحس والغبراءء وبیوم ذي قار والفجار ونحوه . وبين حرب البسوس ومبعث نبينا بي ستون سنة» حكاه محمد بن سعد#“) عن ابن الكلبي<*) , ومنها «آن الفرس أرخحت بأریع طبقات من ملوكها. فالآول بکیومرت» وقیل طيومرت بالطاء بدل الكاف. يقال كل شاه ومعناه ملك الطينء ويعتقدون أنه آدم. والثاني بزدجرد. والثالث باردشیر نن بابك . والرابع بانوشروان العادل» حکاه هشام بن الكلبى عن بيه" . قال «وأما الروم فأرخحت بقتل دارا بن دارا إلى ظهور الفرس عليهم . وأما القبط قأرحت ببخت نصر إلى قلابطرة صاحبة مصر. وأما اليهود فأرحت بخراب بيت المقدس. وأما النصارى قبرفع عيسى المسيح عليه السلام». )٤۳( انظر : المسعودي . التنبيه ص ۲٠۲ طبعة دي غويه؛ وكذلك عماد الدين الأصفهاني : الفتح ص ه٠ طبع لاندبرغ (ليدن ۱۸۸۸). ۱۳۹٣ م (انظر بروکلمان ج ۱ ص ۸4٥ / ملف «الطبقات» توفي سنة ۲۳۰ ه )٤٤( فما بعد). )٤۵( هشام بن محمد. توفی سنة ۲۰٤ أو ۲۰٣ هھ / ۸۲۹- ۳۰ م (بروکلمان ج ١ ص 4-۸). )٤٩( محمد بن السائب المتوفى سنة ۱٤٩ ه / ۷٩۳ م (بروكلمان: الملحق ج ١ ص ۹ فما بعد) الفهرست ص ۱۳۹ فما بعد طبعة القاهرة ۱۳٤۸ = ص ٩۵ طبعة فلوجل . 1۳۷
عدد الصفحات ١٥٣وقال أبو معشر”"“ التواريخ أكثرها مدخول» والفساد يعتريها من أجل أنه يأتي على سني ا من الأمم زمان من الأزمئةء وتطول أيامه» فإذا نقلوه من كتاب إلى كتاب» أو من لسان إلى لسانء يقع فيه الغلطء أما بالزيادة فيه أو النقصان منهء كالغلط الذي وقع بین بين آدم ونوح والأنبياء في السنينء فإن اليهود اختلقوا في ذلك اختلافاً متفاوتاً. وكذا ما وقع في تواریخ الفرس مع اتصال ملكهم إلى آن زالء في ٿخليط کڻير. ثم أن الدليل على صحة ما ذکره آبو معشر قوله ب (لا تجاوزوا عدنان كذب پم النسابون““) قال ابن الأثير"““ «وقد كانت كل طائفة من العرب تؤرخ بالحادث المشهور فيها. ولم يكن لهم تاريخ يجمعهم . ويشير إلى هذا قول بعضهم “۴ : ها أنا اؤمل الخلود وقد أدرك عقلي ومولدي حجرااه وقول الجعدي ٩ : ۲۲۱ م (انظر بروکلمان ج ۱ ص ۸۸٩ / جعقر بن محمد المتوفی سنة ۲۷۲ هھ )٤۷( فما بعد طبعة ٩4 ص ١ فما بعد) ويذكر نفس النص في حمزة الأصفهاني : التاريخ ج جوتولد. .14٤ انظر : انب کثیر: البداية ج ۲ ص )٤۸4( E. Braunlich. Beitrage Zur Gesellschaftordnung der Arabischen Bediunenstamme in Isla- mica VI 72 (1933). (44) الكامل ج ١ ص ٦ فما بعد (القاهرة )٠۳١١ ومصدره الطبري : التاريخ سلسلة ١ ص ٠۲٠١ طبع دي غوية. )٠١( يقال أن هذا الشاعر هو الربيع ين ضبع الفزاري وهو معاصر لامرىء القيس . انظر المرزوقي : الأزمنة ج ۲ ص ۲۷۹ (حیدر آباد ۱۳۴۳۲) . )۵٩( حجر بن عمرو والد امرىء القيس. (۲ه) النابغة الجعدي المتوفى سنة ٠٥ ه / 1۸6 م (انظر بروكلمان. الملحق ج ١ ص 4۲) أحد المعمرين. وقد روى شعره ابن حبيب في المحبر طبعة لختنشتاتر Lichtenstaedter ( حدر باد 11 / OEY الصولي أدب الکتاب ص 1۷۹ (القاهرة )٠١١١ المسعودي: التنبيه ص ٠٠٠ طبعة دي غويه: الأغاني ج٤ = 1۸
عدد الصفحات ١٥٤من الشبان أيام الخناني“ وقال غر (°): وما هى إلا فى ازار وعلقة فکل واحد منهم ارخ بحادث مشهور. فلو کان لھم تاریخ يجمعهم منهم ارح ج ١ - التصانيف في التاريخ وأما التصانيف قي التاريخ فكثيرة جداًء لا تدخحل تحت الحصء بحيث قال الحافظ العلاء مُعْلّطاي الحنفي في كتاب «اصلاح بن الصلاح» له فيما قرأته بخطه «رأيت من ملك نحراً من ألف تصنيف فيه» . = ص ۱۲۹ (بولاق )۱۲۸١ العسكري : الأوائل» مخطوطة باريس ۲596 ص ۷٦ أ . المرزوقي : الأزمنة» الصفدي : الوافي ج ١ ص ٠١ طبعة ريتر انظر أيضاً: Nallino R. S O XIV 429 - 31 (1934) وقد ذكر النصف الأول من البيت في مناسبات أخرى انظر: G. L. Della Vida. «Les Livres des Chevaux» 75 (Heiden 1928. Publications de la founda- tion «De Goeje» 8 ). )٠۳( «زمن الحثان» الذي توفيت به كثير من الابل» وثروى الروايات أنه كان زمن المنذر بن ماء السماء , )٠٤( يقرل الطبري» المصدر السابىء أن الشاعر كان معاصراً لشعراء آخرين» غير أنه عرف بأنه الشاعر حميد بن ثور وهو من شعراء صدر الإسلام (انظر أيضاً المبرد: الكامل ص ٠٠١ طبعة رايت اطعء۷ . ليبزج ۱۸١١ وقد ذكر النصف الثاني من الشعر کتاب الأغاني ج ۷ ص ۱۱۹ (بولاق ۱۲۸١ = ج ۸ ص ٠۷١ القاهرة )۱۹۳١ لسان العرب ج ۱۲ ص ٠٤١ . ۱۳۴۹
عدد الصفحات ١٥٥1¥ (۹) کتب التاريخ في تصنيف الذهبي : ورأيت بخط الحافظ المؤ رخ العمدة أبي عبد الله الذهبي“ ما نصه «فنون التواريخ التي تدخحل في تاريخي الكبير المحيط ولم أنهض له»ء ولو عملته لجاء . سيرة نبينا بل )١( (۲) قصص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام . (۳) تاريخ الصحابة رضي الله عنهم . )0( تاریخ الخلفاء من الصحابة ومن بني أميةء وبني العباس» ومعهم المروانية بالأندلس والعبيدية بالمخرب ومصر. (ه) تاریخ الملوك والدول» والأكاسرة والقياصرة» ومعهم ملوك الإسلام» کاین طولون» والاخحشید» وابن بوية» وابن سلجوق» ونحوهم . وملوك خوارزم» والشام» وملوك التتارء ومن لقب بالملك . () تاريخ الوزراء» أولهم هارون عليه السلام» وأيو بكر» وعمر» وطائفة. وبعضهم دحل في الأنبياءء وفي الخلفاءء وغیر ذلك وقي الملوك. {Y) تاریخ الأمراءء والأكابرء ونواب الممالك وكبار الكتاب. ومنهم خلق من الموقعين › ود بعضهم آدبای وشعرأء. (A) تاریخ الفقهاء وأصحاب المذاهب» وأئمة الأزمنةء والفرضيين . قلت ویدخل فيه آهل الاجتهاد ممن قلد وغیرهم . (4) تاریخ القراء بالسبع . )٠١( تاريخ الحفاظ. . تاريخ مشيخة المحدثين وأئمتهم )١١( () تاريخ المؤرخين. )٠٥( يبدو آن السخاوي قد أخذها عن طريق ابن حجر بصورة غير مباشرة» كما يدل على ذلك آخر النص («الاعلان» ص ۸١ ادناه ص ۳۲۰). غير أنها لا توجد فى «تاریخ الإسلام» للذهبي . N
عدد الصفحات ١٥٦(۱۳) تاریخ النحاق والأدباءء واللخويينء والشعراءء والبلغاءء والعروضيين› والحساب. )۱٤( تاریخ العبادء والزهادء والأولياء» والصوفية» والنساك. )٠۵( تاریخ القضاةء والولاة ومعهم تاريخ الشهودء والأمناء. ۳۹۸ تاريخ المعلمين» والوراقين » والقصاص» والطرقية ٠ء والغرباء. )٠١( (۱۷) تاريخ الوعاظ. والخطباءء وقراء الأنغام» والندماء» والمطريين. (۱۸) تاریخ الاشراف. والأجوادء والعقلاءى والأذكياءء والحكماء. (۱۹) تاریخ الأطباءء والفلاسفة. والزنادقة» والمهندسين» ونحو ذلك . )۲١( تاريخ المتكلمين» والجهمية» والمعتزلة» والأشعرية» والكراميةء والمجسمة. . تاريخ أنواغ الشيعة» من الغلاةء والرافضة. وغير ذلك )۲١( (۲۲) تاریخ فنون الخوارج» والنواصب» وأنواع المبتدعةء وأهل الأهواء . (۲۳) تاریخ أهل السنة من علماء الأمة » وصوفيتهاء وفقهائهاء ومحدثيها. (۲۴) تاریخ البخلاءء والطفيليةء والثقلاءء والأكلة» وذوي الحمق» والخيلاءء والسفهاء . قلت ولم يتعرض لضدهم من الكرماء والأجودء كأنه للاكتفاء بالأجود فيما تقدم . وقد اجتمع لي منهم جملة. )۲٥( تاریخ الأضراءء والزمنيء والصم» والخرس. والحدبان. . تاريخ المنجمين» والسحرة» والكيمائيين» والمطالبين » والمشعوذين )۲١( (۲۷) تاريخ النسابينء والأخباريين» والاعراب. . تاریخ الشجعان» والفرسانء والشطارء والسعاة" (۳A) (۲۹) تاریخ التجار» وعجائب الأسقار» والبحار» وغرباء البحرية*» والمجردين . ۲٣۲ ص ٥ انظر : ابن کثير. البداية ج )۵٩( )١۷( إذا أحذنا الكلمتين الأخيرتين وحدهما فإنهما يعنيان معني أخر. (۸) يقول الجوير في «المختار في کشف الأسرار» ص ۰۱٩ ۳۹ (القاهرة )٠۳١١١ أن «البحرية» من كبار اللصوص وأن «العزباء» هم نوع من العرافين . 3
عدد الصفحات ١٥٧۳14 (۳۰) تاریخ أولي الصنائع العجيبة» والرشقين» في أشغالهم» واقتراحهم » وتوليدهم فنون الأعمال. )١( تاريخ الرهبان» وأولي الصوامع . والخلوات والأحوال الفاسدة. (۳۲) تاريخ الأئمةء والمؤذنين» والموقتين» والمعبرينء والعامة . (۳۴) تاريخ قطاع الطريقء والغداوية» ولعاب الشطرنج والنرد والقمار. قلت وترك الرمي بالنشاب. )٤( تاريخ الملاح» والعشاقء والمتيمين» والرقاصين» وشربة الخمورء والعرر* وأهل الخلاعة» والقيادة» والكذب» والابنة. )۳١( تاريخ أولي الدهاء والحزم والتدبير والرآي والخداع والحيل. )۳١( تاریخ المنديين'"). والمخايلينء والصانعين"). والفرشیین"“» والمخنثين» وأهل المجون» والمزاح» والتجر» والتلار"ء والكذب . (۳۷) تاريخ عقلاء المجانين» والموسوسين» والمتمرين» والمدمغين» والمطعومين . (TA) تاریخ السائلةء والشحاذين»› والمتمنين › والحراشفة °2 ؟ والجمرية. (۳۹) تاريخ قتلى القرآن والحب والسماع والفرع والحال. (۹ه) يذكر أبو دلف في «القصيدة الساسانئية» (ذو الغزر) وهي غير واضحة لي (أنظر الثعالبي : اليتيمة ج ٣ ص 1۸١ دمشق )٠١٠١ ولكنها قد تكون ذات علاقة ب «العر» التي يذکرها «الاعلان) . )٠١( المكدين؟ )1١( فى مخطوطة ليدن «والمصنعين» آي الذين يحاولون الحصول على المال بالتملق والمداجاة. (1۳) انظر : الجاحظ . البخلاء ص ۳۹ ٤٤ (القاهرة ۸٤1۹)ء البيهقي المحاسن والمساوىء ص ٠۲١ طبعة شوالى (1902 «عءوءا6) راا«طءك حيث يقرا الكلمة «قرسي) . (1۳) في مخطوطة ليدن «التلاد» غير أن ترجمة الكلمتين الأخيرتين غير مؤكدة. )1٤( في مخطوطة ليدن «المقمرين» غير أن القواميس لا تذكر في مادة «قمر» ما قد يدل على هذا الاشتقاق. 16۲
عدد الصفحات ١٥٨)٤۰( تاریخ الكهان» وأولي الخوارق والكشف الذي كأنه كرامات» من الفسقة وغيرهم . قال فهذه أربعون تاريخاً إن جمعت في مصنف واحد جاء في غاية الطول» يكون وقر بعير. وإن أفردت فقد أفرد الفضلاء كثيراً متهاء ويتكرر الرجل في تاريخين وثلائة فأكثر. وإذا أنت ذاكرت كل إنسان ممن هو مقدم في فنه من ذلك» وجدت عنده عجائب ونوادر مما يتعلق بذلك. لا تکاد توجد في تاریخ» اتتهى ما قرأته بخط الذهبي . وقوله «وقر بعير» ينافي قوله أولا ستمائة مجلدء لأن هذا العدد كثر من وقر بعیرین. أفاده شیخنا فيما قرآته ببخطه . وقرأت بخط الذهيي أيضاً في أول تاريخ الإسلام"“ له أنه «جمعه» وتعب فيه» واستخرجه من عدة تصانيف» يعرف بها الإنسان ما مضى من التاريخ» من أول تاريخ الإسلام إلى عصرنا هذاء من وفيات الكبار من الخلفاءء والقراءء والزهادء والفقهاءء والمحدثين» والعلماءء والسلاطين» والوزراء» والنحاةء والشعراء» ومعرفة طبقاتهم» وأوقاتهم» وشيوخهم» وبعض أخبارهم. بأخصر عبارةء وألخص لفظ» وما تم من الفتوحات المشهورةء والملاحم المذكورة والعجائب المسطورة» من غير تطويل» ولا اكثار» ولا استيعاب. ولكن أذكر المشهورين ومن يشبههمء واترك المجولين ومن يشبههم. وأشير إلى الوقائع , الكبار» إذ لو استوعبت التراجم والوقائم» لبلغ الكتاب مائة مجلد» بل أكثر» لآن فيه مائة نفس يمكنني أن أذكر أحوالهم في خمسين مجلدأ». قال «وقد طالعت على هذا التأليف من الكتب مصنفات كثيرة» ومادته من «دلائل النبوة» للبيهقى ٩" «والسيرة النبوية» لابن اسحق «ومغازيه» لابن عائد )٠٥( «تاريخ الإسلام» ج ۱ ص ۱۳ - ۷ (القاهرة )١۳١۷ انظر أيضاً دالاعلان» صن ۰ ادناه ص ٤۳۳ . ١ ه/ ٦١١٠م (انظر بروكلمان ج ٤)۸4 أحمد بن الحسين المتوفى سنة )1٦( . (۳٣۳ ص 1F ا
عدد الصفحات ١٥٩الكاتب" «والطبقات الكبرى» لابن سعد كاتب الواقدي «وتاريخ البخاري» والبعض من «تاريخ» أبي بكر أحمد بن أيي خيتمة ومن «تاريبخ» يعقوب الفسوي*) و«تاريخ» محمد بن مى العتزي» وهو صغيرء وأبي حفص م الفلاس'ء وأبي بكر بن أبي شيبةء والواقديء والهيثم بن عدي» وخليفة بن خياط")» مع «الطبقات» له وآبي رَرْعَةَ الدمشقي”ء و«الفتوح» لسيف بن )٦۷( محمد بن عائد الدمشقي . انظر البخاري : التاريخ ج ١ قسم ١ ص ۲١۷ ويظهر أنه نفس المؤلف الذي ذكره الفهرست ص ٠١۸ (طبعة القاهرة 1۳۲۸ = ص ٠١۹ طبعة فلوجل) وقد ظلت «غزواته» تستعمل إلى زمن ابن سيد الناس «عيون الأثرء ج ۲ ص ۳٤٤ (القاهرة .)٠١١١ )٩۸( یعقوب بن سغیان المتوفی سنة ۲۷۷ ه / ۸4١ م (انظر السمعاني : الأنساب ص ٤۲۸ ب» بروکلمان. الملحق ج ۳ ص ١۹١۱١۱٠ء ج ١ ص١٤۷ الطبعة الجديدة ج ۲ ص ٠٦۲ حاجي خليقة: کشف الظنون ج ۲ ص ۱۳۹ رقم ۲۲۹۹ طبعة فلوجل). ويذكر «الاعلان» ان التاريخ ابن أبي خيثمة والفسوي استعمل قسم من كل منهما فقط. أما الذهبي فيقول أن الكتاب السابق فقط هو الذي استعمل قسم منه. )٥۹( توفي سنة ۲۵۲ ہہ / دیسمبر ۸٦٦ ۔ ینایر ۸٦۷ (تاریخ بغداد ج ۳ ص ۲۸۳ فما بعد) وکان معروقً باسم «أبو موسى الزمن» . (۷۰) عمرو بن علي المتوفی سنة ۲٤۹ هھ / ۸1٤ م (تاریخ بغداد ج ١١ ص ۲١۷ فما بعد) . (۷۹) توفي سنة ۲٠۲ هھ / ۸۱۹ _ ۲۰ م انظر : الفهرست ص ۳۲۲ (القاهرة )١۳١۸ الذهبي : طيقات الحفاظ . الطبقة الثامنة رقم ۲۲ء عنده ١۲4؛ «الاعلان» ص 1١۷ دناه ص ۳۷۳ هامش ۱؛ وقد بقي قسم من «طبقاته» في دمشق» انظر: يوسف العش. فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية ص ۱۹۹ (دمشق ٠۳١١ / ۷ ). آما جده فكان يحمل نفس الاسم وقد توفي سنة ٠٦١ ه ۷۷١/ - ۷م (السمعاني : آنساب ص ۳۹۲ ب) وقد ذكره البخاري : التاريخ ج۲ قسم ١ ص .1¥o (۷۲) عبد الرحمن بن عمرو المتوفی سنة ۲۸۲ ه / ۸٩١ م (انظر بروكلمان. الملحق ج ۱ ص ۲۹۸ قما بعد) . \£4
عدد الصفحات ١٦٠عمر"“ و«النسب» للزبير بن بكار“ و«المسند» لأحمد و«تاریخ» المفضل بن غسان الغلابي“ و«الجرح والتعديل» عن ابن معين» ولعبد الرحمن بن أبي حاتم“ وطالعت أيضاً «تهذيب الكمال» لشيخنا المزي» ومن التواربخ التي اختصرتها أبي عبد الله الحاكم. وابن يونس" والخطيب و«دمشق» لابن عساکر» وأبي سعد بنت السمعاني» مم «الأنساب» لهء و«تاریخ» القاضي الشمس بن خحلكان» والعلامة الشهاب أبي شامة» والشيخ القطب بن اليويني““. الذي ذبل به على «مراة الزمان» للواعظ الشمس يوسف سبط بن الجوزي» وهما على الحوادث والسنين» مع كثير من الأصلء وكثيراً من «تاريخ» الطبريء وابن الأثيرء واين الفرضي""» ولابن بشكوال» و«تكملتها» لابن الأبار» و«الكامل» لابن عدي وكتباً كثيرةء وأجزاء عديدة. قلت وقد تتبعت تفصيل كثير مما أجمله» وبينت التصانيف التي فيهء لا على وجه الحصر» لعدم التمكن من ذلك. على أن الكثير لا وجود لتاريخ فيه» ولكن يمكن أخذه من التصانيف في ذلك العلي أو الوصف» أو نحو ذلك. وفاته أخبار الممتحنين . (۷۳) توفي ستة ۱۸۰ هھ / ۲۹٩ - ۷ م (انظر : بروكلمان. الملحق ج ١ ص ۲۱۳ فما بعد) . (۷4) عاش في القرن الثالث الهجري / العاشر الميلادي . انظر «تاريخ بغداده» ج ١۳ ص ٠۲۲ وقد نقل مه أبو نعيم في «تاريخ أصفهان» ج ١ ص ٦4 طبعة ديدرنج (لیدن ٤-۱۹۳۱ ). (۷۵) توفي سنة ۲۵٢ هھ / ۸۷۰ م (انظر بروکلمان ج ١ ص .)١٤١١ (۷) توفي سن ۳۲۷ هھ / ۹۳۹ م (انظر بروکلمان. الملحق ج ۱ ص ۲۷۹ فما بعد). (۷۷) المؤرخ المصري عبد الرحمن بن أحمد أبو سعيدء توفي سنة ۳٤۷ ه / ٠١۸ م (ابن کثير: البداية ج ٠١ ص۲۳۳). (۷۸) موسی بن محمد ( ٦٤۰ ۔ ۷۲۷ هھ / ۱۲۲۲ - ۱۳۲۹ م ) (انظر بروکلمان الملحق ج ١ ص ۹۸۹). (۷۹) عبد الله بن محمد المتوفى سنة ٤٤۳ هه / ۱١۱۳ م (انظر بروكلمان ج ١ ص (A . 14o
عدد الصفحات ١٦١ام سيرة الرسول : هم فما السيرة النبوية والمغازي فقد انتدب لجمعهاء مع ساثئر أيامه» مما يرشد لطريقته من فاق كثرة» وراق خيرة. كموسى ين عُفبة الأسدي المدني"٠ أحد التابعين. ومحمد بن إسحاق المُطلبي» مولاهم المدنيء أحد التابعين أيضاًء لرؤ يته أنساً رضي الله عنه. وأبي عبد الله محمد بن عمر الأسلّميء مولاهم» المدني» القاضي» الواقدي نسبة لجده واقد. وفي أول «الطبقات الكبرى» لكاتبه أبي عبد الله محمد بن سعد البغدادي» سيرة مطولة . وأبي بكر عبد الرزاق بن همام الحميري» مولاهم» الصنعاني“ . وأبي أحمد محمد بن عابد القرشي» الدمشقي» الكاتب. وأبى عثمان سعيد بن يحى الأموي» البغدادي"“ . وأبي القاسم التيمي الأصبهاني٠. وأولها (سيرة مرسى بن عقبة) أصحهاء كما قاله تلميذه الإمام مالك١ وغیره۔ وأما الثاني وهو القائل فيه الشافعي رضي الله عله «من أراد التبحر في المغازيء فهو عيال عليه“*» فروى المبتدأ والمغازي عنه سَلّمة بن الفضل (۸۰) توفي سنة ٠4١ هھ / ۸ -_ ٩ م (انظر بروکلمان. الملحق ج ١ ص .)۲٠١ (۸۱) توفي سنة ۲۱۱ هھ / ۸۲۷ م (انظر بروکلمان. الملحق ج ١ ص .)٣۳۳ (۸۲) توقي سنة ۲٤۹ هھ / ۸٦٤ م (تاریخ یداد ج ٩ ص ٩٩ فما بعد) , (۸۳) اسماعیل بن محمد المتوفى سنة ٠۴١ ه / 1۱١١ م (انظر بروكلمان ج ١ ص ٤۲؛ ابن الجوزي : المنتظم ج ٠١ ص .)٠* (۸) انظرؤ J. Horowitz . The Earliet Biographies of the Prophet, in Islamic Culture I1 165 (1928). . (۸) عن هذه الملاحظة التي یکثر اقتباسها انظر «تاریخ بخداده ج ۱ ص ۲۱۹ ج ١۳ Ea
عدد الصفحات ١٦٢الرازي» والمغازي کل من جرير بن حازم")» ویحی بن محمد بن عباد بن هاني). وروی كتابه الشهير جماعة منهم أبو محمد وأبو زيد زياد بن عبد الله بن الطفيل البكائي العامري. ويونس بن بكير الشيباني*. الكوفيان» وأولهما أوثقهما. وأخذ الإمام أبو محمد عبد الملك بن هشام'" كتاب ابن إسحق» بعد أن سمعه من زياد اليكائي عنه» فهذبه ونقحه بحيث صار المعول عليه. وكتب ٣۲٣ عليه أبو القاسم السهيلي «الروض الانف» الذي اختصره الذهبي وغيره» بل لمعَلطاي على كل من «السيرة» و«الروض» «الزهر الباسم». ولشيخنا تخريج الأحاديث المنطقعات فيهاء وشرح منها قطعة كبيرة شيخنا البدر العيني» رواها عنه جماعة حسبما بينت ذلك كله واضحاً في جزء عملته حين محقم قراءتها علي . ثم أنه قد روى ابن لهيعة“) عن ابي الأسود عن عروة بن الزبير”“ «المغازي» وكذا الزهري عن عروة بن الزبير عن أبيه وحجاج بن أبي منيع"“ = ص ۲۲١ سطر ١١ فما بعد؛ والمترجمين الآخحرين لابن اسحق فى طبعة «سيرة ابن هشام ج ۲ ص ١١١ فما بعد» طبعة وستنفلد. ٠ )۸٩( توفي سنة ۱۷۰ ه / ۷-١ م (الذهبي : طبقات الحفاظ . الطبقة الخامسة رقم ٤ طبعة وستنفلد . (۸۷) انظر البخاري : التاریخ ج ٤ قسم ۲ ص +۳۰٤ ابن حجر: التهذيب ج ١١ ص ¥ (۸۸) توفي سنة ۱۸۳ هھ / ۷۹۹ - ۸۰۰ م (تاریخ بغداد ج ۸ ص ٤۷٩ فما بعد). (۸۹) توفي سنة ۱۹٩ هھ / ٥ - ۸۱٤ م (ابن كثير: البداية ج ٠١ ص .)۴٤١ .)٠۳١ توفي سنة ۲۹۸ هھ / ۸۲۳ م (انظر بروکلمان ج ۱ ص )۹٩( (41) ما آن یکون عبد الله المتوفی سنة ۱۷۲ ه / ١-۷۹۰ م (انظر بروكلمان الملحق ج | ص + ومقدمة ر. چuı R. Guest لطبعته لكتاب «ولاة مصر وقضاتها» ص ۳۱ فما بعد. لندن ۱۹١۱١ سلسلة جب التذكارية رقم ۱۹) أو أنه أخاه عیسی (آہن حجر : لسان ج ٤ ص ٤٨۳ فما بعد) . (4۲) انظر البخاري : التاريخ ج ٤ قسم ۲ ص ۳۱ فما بعد؛ انظر هوروفتز. .۳100۷2 .3 in Islamic Culture I 535 H (1927). (۹۳) الحجاج بن یوسف المتوفی سعد سنة ۲۱٩ هھ / ۲-۸۳۱ م (ابن سعد: الطبقات= 14¥
عدد الصفحات ١٦٣