المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ PDF

شمس الدين السخاوي

صفحة ٧ من ٢٦

من عبد الله بن سلام ثم كعب الأحبار“) أعلم أهل زمانه» وانه جمع علمهماء وكذا غيره من الاحبار التي تجري مجری الخرافات» حيث اورده بالجزم» من غير بیان لبطلانهء ولا انه مما نقل عن كتب الاوائلء سيما المضاف لسير الأنبياءء والمحكي عما شجر بين الصحابة من الاخباريين» اذ الغالب عليهم الاكثار والتخليط"» وكذا ما يستهجن ذكره اناس من الملوك والاكابر» يضاف اليهم شرب الخمر وفعل الفواحش» مما تصحبحه عنهم عزيز""» وهو متردد بين اشاعة الفاحشة ان صح»› إو القذف ان لم يصح ""ء سيما ويتضمن التهوين على أيناء جنسهم فيما هم من الزلل. على ان الأخبار لا تسلم من بعض هذا ومن اعظم خطأ السلاطين والأمراء نظرهم في سياسات متقدميهم » وعملهم بمقنضاهاء من غير نظر فيما ورد به الشرع» ثم تسمية افعالهم الخارجة عن الشرح سياسة. فان الشرع هو السياسة» لا عمل السلطان بهواه ورأيه. ووجه خطثهم في هذا ان مضمون قولهم يقتضي ان الشرع لم يرد بما يكفي في السياسة» فاحتجنا الى تتمة فیما رآیناءء فهم یقتلون من لا يجوز تتله» ویفعلون ما لا يحل فعله» ویسمول ذلك سياسة. وهذا تعاط على الشريعة يشبه المراغمة» وهو قريب من (انا وجدنا د انظر آبقفاً M. Lidzbarki. De Propheticis, quae dicuntur Legendis Arabicis (Leipzig 1893)‏ يذكر في بداية «كتاب التيجان» (حيدر اباد )۱١٤۷‏ المنسوب الى ابن هشام» ان وها قرأ كثيراً من الكتب المنزلة على الرسلء وعددها ثلاثة وتسعون. والحديث یتکرر ذگره عدة مرات في «تاريخ صفاء» للرازي «مخطوطة البودليان 7% 0۲ ص ٣‏ ب٤‏ وهي ميخطوطة كتبت سنة ٩۹۸۰‏ ه / ۷Y‏ م وفيها «أثنان وتسعون» فيما اتذكر. (۲۸) رواة حدیث قدماء يشك في تاریخیتهم › ویقال ان کعب توفي سنة ۳۲ أو ۳٤‏ ه / ۲" (۲۹) أنظر الاعلان ص ٩٤‏ ادناه ص ۲۸۸ . )۳١(‏ يقصد «يصعب تصحیح هذه الأخبارم . (1( انظر )1938 H1. Richter. Engl Ceschichtschreiber 88 (Berlin‏ وهو یشیر الى کتاب William of Malmesbury, Memorials of St Dunster 252 Stubles.‏ At

عدد الصفحات ١٠٠

آباءنا على أمة وانا على آثارهم مقتدون)" ومنه ذكر المساوىء على الوجه المشروح من يخرح مساوىء الكبير وهيأته في هيأة المدح والمكارم والعظمة» غير ملتفت للتحريم وكذا من أسباب التحريم الزيادة في الجرح على ما يحصل الغرض والنقص من المدح. ومنه ما هو مستحب حیث کان طريقا للاقتفاء في المحاسن» وترك ما لا يناسب من المشائن» وأعمال الفكر في تدبر العواقب» وعدم الوثوق بدوام قريب او صاحب وغيرهاء مما اشرنا اليه في فوائده. ومنه ما هو مکروه لکثیرین من تسويد كثير منهم للاوراق» حسبما ذكره ابن الاثير""» بصغائر الأمور التي الاعراض عنها اولى» وترك تسطيرها احرى واعلى»ء كقرلهم خلع على فلان الذمي» وزيد في السعر اليوعي » واكرم فلان وهو من المجرمينء واهين ٠"‏ فلان وهو من ائمة المسلمين اصحاب الهيئات المعتبرين» لاقتضاء هذا التجرې على غيرهم كما سياتي". ومنه ما هو مباح حیث لا نفع فیه» لا دنيوي ولا اخرويء كما صرح به حجة الاسلام الغزالي في «الإحياء» فانه قال «وما المباح من العلم فالعلم بالاشعار التي لا سخف فيهاء وتواريخ الأحبار»ء وما يجري مجراه» بل قال قي موضع اخر» وتبعه النووي في قسم الصدقات من «الروضة؛*“ «الكتاب بحتاج اليه لثلائة أغراض التعليم» والتفرج بالمطالعة» والاستفادة . فالتفرج لا يعد حاجةء كاقتناء كتب الشعر والتواربخ ونحوهاء مما لا پنفع في الآخرة ولا في الدنياء فهذا يباع في الكفارة وزكاة الفطر ويملع اسم (۳۲) سورة الزخرف آية ۲۳. (۴۲) ابن الاثير. الكامل ج ١‏ ص ۲ فما بعد «القاهرة ٠١١١‏ مع بعض الاختلاف في اللفظ . (۳۳) انظر دناه ص ۲۹۸ . )۴٤(‏ ج ۱ ص ٠١‏ (القاهرة ١۱۳۳ء ٠۴١۷‏ كتاب العلمء الباب الثاني). ويبدو إن الغزالي كان أساساً لكتاب العلموي «المعيد في أدب المفيد والمستفيده ص ٠٠‏ (دمشق .)۱۳٤۹‏ (۴۵) انظر: الاحیاء ج ١‏ ص ۱۹4 (القاهرة .٠۳۴١‏ كتاب اسرار الزكاة. الفصل الثالث) . Ao TY

عدد الصفحات ١٠١

1A المسكنة. ونحوه قوله في الباب الاول من كتابه «فضائح الباطنية»"“ انه طالع الكتب المصنفة في هذا الفن» فصادفها مشحونة بفنين من الكلام» فن في تواريخ اخحبارهم وحكاية احوالهم من مبدأ امرهم الى ظهور ضلالتهم» وتسمية كل واحد من دعاتهم في كل قطر من الاقطارء وبیان وقائعهم فيما انقرض من الاعمار. فهذا فن أرى التشاغل به اشتغالا بالاسمار» وذلك أليق بأصحاب التواريخ والاخبار. الى آخر كلامه وذكر الفن الثاني» وصرح بانه لا يرى التشاغل به فاقتضى اباحة الاول مع قبوله للنزاع. واما ما استنبط له من الادلة قيؤخذ مما تقدم في فوائده ومما سيأتي قریباً. واما الذامون له فمنهم من خصص. ومنهم من(١)‏ عمم. فالمخصصون افتصروا على من ملأ منهم كتبه بما يرغب عن ذكره مما أدرجناه في التحريم . (۲) ومڻهم من يدعي المعرفة والرزانةء ويظن بنفسه التبحر في العلم والأمانةء يعمم فيحقر التواريخ ويزدريهاء ويعرض عنها ويلغيها لظنه ان غاية قائدتها انما هو القصص والأخبار» ونهاية معرفتها الأحاديث والاسمار. (۳) ومنهم من نسب بعضهم الى القصور» حيث لم يتعرض للجرح وضده» مع كونه اعظم فوائده» ولا على أخبار الائمة والزهاد والعلماء الذين بذكرهم تنزل الرحمة"" ولا على شرح مذاهب التاس مع عموم الحاجة اليه. بل اقتصر على الحروب والفتوحات ونحوهاء مع ان من انصف يعلم انه ليس من العلم فتح البلد الفلاني قي سنة كذاء ولا ان عدد الجيش كان كذا. )٤(‏ ومنهم من نسب المتعرض منهم (۳۹) انظر کتاب فضائح المعتزلة ص ۳ من النص العربي الذي نشره I. Gioldziher. Die Steitschrift des Gazali gegen die Batinijja - Sekte {Leiden 1916).‏ (۳۷) انظر اعلا ض ۲۲۰ هامش ۲. A

عدد الصفحات ١٠٢

للتجريح في الأزمان المتأخرة الى ارتكاب المحرم لكونه غيبةء وان الاخبار المرحص له من اجلها قد دونت وما بقي له فائدة وممن صرح بهذا ابو عمرو بن المرابط“" وقال ان قائدته انقطعت من رأس الاربعمائة» ودندن هو وغيره ممن لم يتدبر مقاله بعيب المحدثين بذلك» وصرح بعضهم بأن ما يقع في كلام جماعة من المتأخرين القائمين بالتاريخ وما اشبهه» كالذهبي ثم شيخناء من ذكر المعائب»ء ولو كان المعاب من أهل الرواية» غيبة محضة. ونحوه تعقب التقي ابن دقيق العيد بن السمعاني في ذكره بعض الشعراء وقدح فيه بقوله اذا لم يضطر الى القدح فيه للرواية لم يجز. )٥(‏ ومنهم من نسب بعضهم الى التقصير والتعصب» حيث لم يستوعب القول فيمن هو منحرف عنهم؛ بل یحذف کٹیرا مما يراه من ثناء الناس عليهمء ويستوفي الكلام فيمن عداهم غير مقتصر عليهم . (1) ومنهم من الحامل له على الذم مجرد الجهل فأما الاول فلا شك في تحريم الاقتصار عليه حسیما قررناه وأما الثاني“ فقد روا ابن الاثير بما حاصله انه ظن من اقتصر على القشر دون اللب» واختصر فلم ينظر ما فيها من الجواهر لما عنده من التعصب. ومن رزقه الله تعالى طبعاً سليماً» وهداء صراطاً مستقيماء علم ان فوائده كثيرةء ومنافعه الدنيوية والاخحروية يعني كما قدمناء جمة ٠“‏ غزيرة وأما الثالث فليس بمجرد الاقتصار على ما ذكر نقص . فالمؤ رخون مقاصدهم مختلفةء فمنهم من اقتصر على ذكر الابتداءء او على الملوك والخلفاء. وأهل الاثر يؤثرون ذكر العلماء والزهادء يحبون احاديث الصلحاء. وارباب الادب يميلون الى اهل العربية والشعراء"““. ومعلوم ان الكل مطلوب»ء والجميع محبوب» وفيه مرغوب وكل من الترم شیئاء فالغالب عدم خروجه عن موضوعهء وان لم يمکنه الاستيفاء (۳۸) محمد بن عثمان ۷١۲ -٦۸۰(‏ هھ / ۱۲۸۹ ۱ه حجر: الدرر ج ٤‏ ص .)٤٩‏ (۳۹) انظر أعلاه ص ۲٠١‏ فما بعد. )٤١(‏ في مخطوطة ليدن «رده». )ا( «الاعلان» ص ۲۳ ص ۲۲۹ أما الجسل الاضافية فقد أخذت من الد ۲۳۳ انظر أعلاہء ص‎ )٤۲( AY 4۹ ¥

عدد الصفحات ١٠٣

لمجموعه» والسعيد من جمعه في ديوان» واودعه من غير کبیر خحلل ولا نقصان. والكمال لله واما الرابع فقد اجبناهم بأن الملحوظ في تسويغ ذلك كونه نصيحةء ولا انحصار لها في الروايةء فقد ذكروا من الاماكن التي يجوز فيها ذكر المرء بما يكره» ولا يعد ذلك غيبة» بل هم نصيحة واجبة» ان تكون للمذكور ولاية لا يقوم بها على وجههاء إما بان لا یکون صالحاً لاء وأما بان یکون فاسقاً او مغفلاء او نحو ذلك» فيذكر ليزال بغيره ممن بصلح» او يكون مبتدعاً من المتصوفة وغيرهم» او فاسقا ویری من يتردد اليه للعلم او للارشاد.» ويخاف عليه عود الضرر من قبلهء فيعلمه بيان حاله» ويلتحق بذلك المتساهل في الفتوى او التصنيف أو الاحكام او الشهادات او النقل أو الوعظء حيث يذكر الاكاذيب» وما اصل له على رؤ وس العوام » او المتساهل في ذكر العلماء» او في الرشى او الارتشاءء إما بتعاطيه له» او باقراره عليه مع قدرته على منعه» واكل أموال الناس بالحيل والافتراءء أو الغاصب لكتب العلم من أربابها أو المساجد بحيث تصير ملكا فضلا عن الأرقاف التي لا حقيقة للمسوغ فيهاء او غير ذلك من المحرمات قكل ذلك جائز او واجب ذكره ليحذر ضرره. وبهذا ظهر أن الجرح لم ينقطع وانه والحالة هذه من النصيحة الواجبة المثاب فاعلها وقد قال من لم يشك في ورعه» الامام احمد رضي الله عنهء لابي تراب النخشي) حين عذله عن الجرح بقرله «لا تعتب التاس ويحك» هذه نصيحة وليست غيبة» بل قال انه افضل من الصوم والصلاة. وقال الله تعالى «إوقل الحق من ربكم 4“ واوجب الله الكشف والتبيين عند خبر الفاسق بقوله لاان جاءكم فاستق بنباً فتبينوا»“)» وقال النبي ية في الجرح )٤۳(‏ توفي سنة ۲٠١‏ ه / ٠١ ۸١4‏ م اما أسماؤها فمشكوك فيهاء ولعل الاسم المحيح هو عسکر (بن محمد) بن الحسین انظر «تاریخ بخداد ج ٠۲‏ ص ١٠ا٤‏ - ۷» السمعاني : انساب ص ٠٠٥٦‏ بب وقد ذكر هذه القصة الخطيب البغدادي : الكفاية ص ٤٥١‏ (حیدر اباد ۱۳۵۷) و«تاریخ بغداد ج ۱۲ ص »۳۱١‏ انظر ايضا I. Goldgiher. Mun Studien H 354 f (Halle 1899 — 90)‏ )٤٤(‏ سورة الكهف آية ۲۹ . )٤٥(‏ سورة الحجرات آية ٦‏ AA

عدد الصفحات ١٠٤

(بثس اخو العشيرة)» وفي التعديل ران عبد الله رجل صالح)“) الى غير ذلك من الاحاديث الصحيحة في الطرفين. ولهذا كان مستثنى من الغيبة المحرمة. بل اجمم المسلمون على جوازه» بل عد من الواجبات للحاحة اليه وممن صرح بذلك النووي والعز بن عبد السلام كما سياتي کلامه"» بل وسبق أ يضاً وتکلم فيه من المتأخرين من كان في الورع بمكانء كالحافظ عبد الغني المقسي» ومن المتقدمين احمد (ابن حنبل) كما سلف تريبأًء وابن المبارك, فانه قال «لو خيرت بين إن ادحل الجنة وبين ان القى عبد الله بن المحرر“)» لاخحترت ان القاه ثم ادحل الجنة» فلما رأيته كائت بعرة احب الي مله) وابن معین ٤‏ مع تصریحه بقوله إا لتكلم في اناس قد حطوا رحالهم في الجنة» والبخاري القائل «ما اغتبت احداً منذ سمعت ان الغيبة حرام» وروى الخطيب في تاريخه من جهة بكر بن منير('“ «سمعت البخاري يقول إني لارجو ان القى الله ولا يحاسبني ان اغتبت احداً» ولما قال له محمد بن ابي حاتم وراقه» حین سمعه یقول «لا یکون لي خصم في الآخرة» ما نصه «ان بعض الناس ينقمون عليك التاريخ» يقولون فيه اغتياب الناس» فقال «انما روينا ذلك» ولم نقله من عند انفسنا وقد قال النبي بلا «بشس اخو العشيرة»'*“ انتهى وسياتي ٩‏ انه رضي الله عنه زائد التوقي» بليغ .٤ ٥ هامش‎ ۲٠٤ انظر اعلاه ص‎ )٤۹( . ۲۷١ ادناه ص‎ ٥٥ الاعلان ص‎ ۲۹٤۲ أعلاه ص‎ ٤۷ «الاعلان» ص‎ )٤۷( )٤۸(‏ توفي بین سنة ٠١١‏ ۱۹۰ هھ / ۷۹۷ ۷۷۹ - ۷ م أنظر ابن حجر: التهذيب ج ٥‏ ص ۹ حيث وردت هذه القصة . ١ م (أنظر: بروكلمان. الملحق ج‎ ۸٤۸ / پحیی بن معین: توفي سنة ۲۳۲۳ ه‎ )٤۹( «تاریخ بغداد» ج ٤ص ۷ جما بعد» وقد ذكر بروكلمان. الملحق‎ ۲١۹ ص‎ ج ۲ ص 4 كتاباً عن الرجال اسمه معين ابن محرز راوية ابن معين» ولكن‎ يوسف العش اعتبره كتاباً لابن معين كما ذكر ذلك في «فهرس مخطوطات دار الكتب‎ .)1۹٤۷ / ۱۳۹۰۹ الظاهرية» ص ۲۳۱ (دمشق‎ )٥۰(‏ انظر: «تاریخ بغداده ج ۲ ص 1۳ ويذكر هذا الكتاب اسم «منير» عدة مرات عند الكلام عن ترجمة البخاري› بدلا من «منبه» الذي يذكره «الاعلان» . . ۲۹٤ انظر اعلاه ص‎ )٥۱( (۲) «اعلان» ص 1٩‏ ادناه ص ۲۹۹ A۸۹4 YY

عدد الصفحات ١٠٥

¥۳ التحري قي ذلك أكثر ما يقول «سكتوا عنه» فيه نظر» وتركوه» ونحو هذا). وقل ان یقول «کذاب او وضاع» وانما یقول «کذبه فلان. رماه فلان» يعني بالکذب قلت ولذا قال «انما روينا ذلك» ولم نقله من عند أنفسنا». وحجتهم التوصل بذلك لصون الشريعة» وان حق الله ورسوله هو المقدم. وممن صرح بذلك يحى بن سعيد القطان*). حيث قال لمن قال له «اما تخشى ان يون هولاء خحصماءك عند الله يوم القيامة» «لان يكوتوا خحصماء لي» احب الي من ان يكون خحصمي النبي ية حيث لم أذب عن حدیثه». ورأی رجل عند موت ابن معين الي بيا واصحابه مجتمعين» فبألهم عن سبب اجتماعهم. فقال البي كل (جثت لاصلي على هذا الرجل فانه كان يذب الكذب عن حديثي). ونودي بين يدي نعشه «هذڏا الذي کان يفي الکذب عن رسرل اله يٍ» ثم رؤي في النوم» فقيل له «ما فعل الله بك» فقال «غفر لي واعطاني. وحباني. وزوجني ثلفماية حوراء وادخلني عليه مرتین»“ وقیل له : ذمب العليم بعيب کل م حدث وبكل وهم في الحديت ومشكل يعني سه علماء کل لار وکذا یجب دکر المتجاهر بشیء مما ذکرناه ولحوه ص باب اولی لما يروي )٥۳(‏ آنظر مثلا: البخاري: التاریخ ج ١‏ قسم ۱ ص ۰1٤‏ ۲۳۲ الخ - ج ١‏ قسم ١‏ ص ۱۲ الخ ج اقسے ۲ص ۳٤۳١۱۹۱‏ الخ ۔ «کذاب» ج ١‏ قسم ۲ ص ۲۹۷ - «یتهم بالكذب» ج ۲ قسم ۱ ص ۱۹۸ . )٥٤(‏ توفي سنة ۱۹۸ هھ / ٤-۸۱۳‏ م (تاریخ بغداد ج ۱٤‏ ص ٠۳١‏ فما بعد) وتذكر هذه القصة أيضا في «الكفاية» للخطیب البغدادي ص ٤٤‏ (حیدر اباد .)٠۳۵۷‏ (۵ه) انظر: «تاریخ بغداد» ج ۱٤‏ ص ۱۸۷. )٩(‏ انظر «تاریخ بغداده ج ٤‏ ص .۱۸٩‏ این خلکان ج ٤‏ ص ۲۷ ترجمة دي سلان . ۹۰

عدد الصفحات ١٠٦

حسبما بيناه في غير موضع «أترعون عن ذكر الفاجر اذكروه بما فيه يحذره الناس»"“ «ولا غيية لفاسق»** مع شواهدهما. ولکن محله ما اذا ظن انکفافهء او انكقاف من هو نظيره او نحوه وقد استفتى بعض الائمة من اصحابناء غير واحد من شيوخنا رحمهم الله فيمن عاب المحدث بذلك. فقال شيخنا ومرشدنا «المحدث أصل وضع فنه الجرح والتعديل» فمن عاہه پذكره لعيب المجاهر بالفسق» او لمتصقف بشيء مما ذكر» فهو جاهل» او ملبس»ء او مشارك للمجاهر في صفته» فيخشى ان يسري اليه الوصف». قلت وهذا مشاهد» فغالب من ينكر هذا وشبهه يكون متلوثاً بالقاذورات» أو مشتملا على الضغيئة والحسد وشبههما من البليات» وربما يكون غافلاً عما للعلماء من المقالات» أو عن ادراجه في النصائح العامات وقد رد شيخنا رحمه الله على من نسبه الى الغيبة» حيث قال في الصدر بن المي احد خواصه وأصحابه ما نصه «وکان مسرفاً على نفسه» متجاهراً بما لا يليتق بالفقهاء» وقد اصيب مراراً وامتحن. ولما مد الله تعالى له العطاء» وأسبغ عليه النعماءء لم يقابلها بالشكر» بقوله ليس ذكر الجرح والتعديل من الغيبة. بل قال مرة ان هذا الزاعم انه غيبةء ان كان جاهلا فليعلم» فان اصر فليؤدب بما يليق به من الزجر» حتى يرجع عن الطعن في البريء والذب عن المجتري» ويناب ولي الأمر ايده الله تعالى على ذلك» انتهى وهر كلام معتمد. (۷ه) هذا القول ينسب الى الحسن البصري (توفي سنة ١٠١‏ ه / ۷۲۸ م) كما يذكر «الاعلان» ص ٥٩‏ ادناه ص ۲۷٦‏ . وقد ذكر كحديث نوي عند الخطيب البغدادي : الكفاية ص ٤۲‏ (حیدر اباد )۱۳١۷‏ «تاریخ بغداده ج ۲ ص ۳۸۲ ج ۳ ص ۹۸۸ ج ۷ ص ۲٢۲‏ فما بعد ص ۲٣۸‏ آنظر أيضاً الغزالي : احياء ج ۳ ص ٠۳۲‏ (القاهرة .)))٤‏ البيهقي : تاريخ بیهق ص ۱٤۲۹‏ (طهران ۱۳۱۷). )٥۸(‏ انظر البخاري : التاريخ ج ۲ قسم ۲ ص +٠٠٤‏ الخطيب البغدادي: الكفاية ص ۲ فما بعد (حیدر اباد )۱۳١۷‏ . )٥۹(‏ علي بن محمد المتوفی سنة ۸۱٩‏ ه / ۱٤١۳‏ م (الضوء اللامع ج ٠‏ ص ۸ قما بعدم ويذكر هذا الكتاب ان ابن حجر يذكر هذا الكلام في معجمه. اما النسبة الى «الادمي» ڦهي تقال لمن يعد ویبیم الادم أي الجلود. ۹۱ TYE

عدد الصفحات ١٠٧

Yo وتبعه في فتواه القاياتي» وانه من النصيحة التي يثاب مرتكبهاء ويكون آتباً بفرض كفايةء وقد قام بواجب أسقط به الحرج عن غيره. قال «ومن هنا قيل ان القيام بفرص الكفاية يفضل القيام برض العين». وقال ابن الديري الحنفي «ومنهم لإ ينكر على من سلك فى ذلك مسلك اهل الضبط والاتقان» وتجنب المجازفة» واحتاط لنفسه في ذلك» فان أصل ذلك من الواجبات التي لا يسع الاخلال بهاء والقواعد التي يتعين حفظها ورعايتهاء فان حطر الدين اعظم من حطر الدنياء وقد شرط قي الحقوق المالية رعاية العدالة وثبوت الاهليةء واحرى ان يتعين ذلك في الأحكام الشرعية» صوناً لها عن التغيير والتحريف» خصوصاً ممن غلب عليه هواه فأضله عن هداه» كالمبتدعة والدعاة الى الضلال. فيجب الاحتياط بكشف أحرال نقلة الأخبار» والتفرقة بين من يوثق بقوله ويركن الى روايته» وبين من يجب الاعلام بحاله» فلا ينكر على من اعتمد في قوله على أقوال المعروفين بذلك المجانبين للاهواء» بل يكون فاعل ذلك محمودا مثاباء اذا صدقت نيته واستقامت طریقته . وقال العيني احد الرؤس من المؤرخين» بوجوب التعذير'"٠‏ على المتكر. قال «واما اكلام في المؤ رخين المتأخحرين الذين كتبوا التاريخء مثل الخطيب وابن الجوزي وسبطه وابن عساكر“ وامثالهم» فانهم لم يريدوا بهذا الا وقوف الناس من أهل العلم على ذلك ليميزوا المعدل من المجروح. واما الذي يكتب التاريخ في زماننا هذاء فان كان نقله عن مشاهدة وعيان أو باخبار ثقات فلا باس بلك لان فيه فوائد كثيرة لا تخفى على المتأمل وتحتاج الى مجلدات». وقال العرّ الكناني الحنبلي الفريد في زمانه «لا شك في جلالة علم التاريخ» وعظم موقعه من الدين» وشدة الحاجة الشرعية اليه. لان الأحكام الاعتقادية والمسائل الفقهية مأخحوذة من كلام الهادي من الضلالة والمبصر من العمى )5١(‏ «التعزيز» أو «التقریں»؟ )٩١(‏ علي بن الحسن مڙرخ دمشق -٤4٩(‏ ۵۷۱ ه/ ۱۱۰١‏ ۱۱۷۹ م) (انظر بروکلمان ج ١‏ ص .)۳۳١‏ 4۹۲

عدد الصفحات ١٠٨

والجهالةء والنقلة لذلك هم الواسطة بيننا وبينه. فوجب البحث عنهمء والفحص عن أحوالهم. وهذا أمر مجمع عليه. والعلم المتكفل بذلك هو علم التاريخ› ولهذا قيل انه من فروض الكفاية . وقد اختلف في فرض الكفاية» هل هو أفضل من فرض العين لسقوط التكليف بفعله عن الفاعل وغيره بخلاف العين». ثم ذكر جملة من فوائده ومن صنف فيه من نجوم الهدى ومصابيح الظلم ممن لا مطعن فيهم ولا قدح. وسرد جماعة ختمهم بالذهبي وشيخنا ابن حجر والعَيّني . ثم رد على القائل بأنه غيبة» وقال «وعلى تقدير تسليمه» فما كل غيبة حرام» ثم سرد الاماكن التي جوزت فيه من كلام النووي في «رياضه»""“ وابن مُفلح”"“) وغيرهما مما اصله لحجة الاسلام الغزالي . وقول العز بن عبد السلام في «القواعد» القدح في الرواة واجب» لما فيه من اثبات الشرع» ولما على الناس في ترك ذلك من الضرر في التحريم والتحليل وغيرهما من الأحكام. وكذلك كل خير يجوز الشرع والاعتماد عليه والرجوع اليه» وجرح الشهود واجب عند الحكام وعند المصلحة ولحفظ الحقوق من الدماء والأموال والاعراض والاہضاع والانساب. وسائر الحقوق أعم واعظم والدلالة على النصيحة قوله تعالى لوقل الحق من ربكم)). وعن فاطمة ابنة قيس" رضي الله عنهما قالت: «اتيت التي بل فقلت إن ابا جهم”"٠‏ ومعاوية خطباني» فقال (اما معاوية فصعلوك لا مال له» واما ابو جهم قلا يضع العصا عن عاتقه)» متفق عليه. وشي (۲ آعلاهء ص ۲۱۷ . (1۳) محمد بن مفلح المتوفی سنة ۷٦۳‏ هھ / ۱۳۹۲ (انظر بروکلمان ج ۲ ص .)١١۷‏ (14) سورة الکهف اة ۲۹ . )٦٥(‏ لقد تزوجت عمرو بن حفص ثم اسامة بن زيد. انظر عن القصة مثلا المعجم المفهرس ج ۲ ص ٠١‏ ب الخطيب البغدادي : الكفاية ص ۴۹ فما بعد (حيدر اباد ۷) این حجر: إصابه ج ٤‏ ص ٦۲‏ فما بعد (کلکتا ۱۸٥٩‏ ۷۳) ان النصض للتعلق بابي الجهم» يثير معناه النقاش . )٩(‏ ان اسم آبو جهم بن حذيفة غير معروف بصورة أكيدة: انظر إبن حجر المصدر أعلاه. ۹۳ Y1

عدد الصفحات ١٠٩

رواية لمسلم «فضراب للنساء». قال بعض العلماء فهذا حجة لقول الحسن البصري" « أترعون عن ذكر الفاجر؟ اذكروه بما فيه ليحذره الناس» فان النصح في الدين اعظم من النصح في الدنيا» . فاذا كان النبي يي نصح المرأة في دنياهاء فالنصيحة في الدين اعظم . ۷ ثم ذكر اماكن كثيرة تجوز الغيبة عندهاء وختم ما نقله عن النووي بقوله «فيحمل حال هذا المؤّرخ على محمل من المحامل الحسنةء لأنه لم يتعين“) غیره فیجب؟ وحسن الظن ‏ به متعين» وهو اخير بينه. اذ لا سبيل لنا الى الاطلاع عليها الا من قبله. وحینذ فلا اعتراض عليه اذ ادنی حالاته ان یکون مباحاً ان لم یکن مستحباً ولا واجباًء وهو مثاب مأجور اذا كان قصده النصيحة وانما الاعمال بالثيات"). بل يلائم المنفر عن هذا العلم والعائب له» وكيف یلیق عيب علم شرعي اتفق الناس عليه في کل زمان ومکان» کما نقله این حزم" ام كيف تعاب أئمة الهدى المتفق على عدالتهم والاقتداء بهم انتهى . واما الخامس فالذي نسب الذهبي لذلك هو تلميذه التاج السبكي”") وهو على تقدير تسليمه انما هو في افراد مما وقع التاج في اقبح منهء حيث قال فيما (1۷) انظر اعلاہء ص ۲۷۳ هامش ۳. (1۸) «یغتب»؟ )1٩(‏ تذكر مخطوطة ليدن «عحبر بنيث»؛ ولعل هذا هو الأاصح» غير ان النص بأجمعه يثير الشك. (۷۰) انظر اعلا ص ۲۳۱ هامش ۳. )۷١(‏ انظر: «الاعلان» ص ٤١‏ أعلاه ۳٠٠١‏ وفي القرن الثامن الهجري أي الرابع عشر الميلادي » كانت العلاقات بين النووي وابن حزم مهمة للعلماء حتى إن أي مؤلف کان یتمناها. انظر ابن کثیر: البدایة ج ۱٤‏ ص ۲۹۱ . (۷۲) عبد الوهاب بن علي (۷۲۷ أو ۷۲۸ ه۔ ۷۷۱ / ۱۳۲۷ ۱۳۷۰ م انظر بروکلمان ج ۲ ص ۸٩4‏ فما بعد. اما قصة تحيز السبكي والذهبي فقد بحثت بتفصيل فرعا بعد انظر «الاعلان» ص ادناه ص ۳۰۴ فما بعد. ٤

عدد الصفحات ١١٠

قرأئه بخطه تجاه ترجمة سّلامه الصياد المنبجي الزائد ما نصه «يا مسلم استحي من الله . كم تجازف» وكم تضع من أهل الس الذين هم الاشعرية» ومتى كائت الحنابلةء وهل ارتفع للحنابلة قط رأس» وهذا من اعجب العجاب. واصحب للتعصب. بل ابلغ في خحطاً الخطاب» ولذا كتب تحت خطه بعد مدة قاضي عصرنا وشیخ المذهب العز الكتاني ما نصه «وكذا وال ما ارتقع للمعطلة رأس» ۲۷۸ ثم وصف التاج بقوله «هو رجل قليل الادب عديم الانصاف» جاهل بأهل السنة ورتبهم» يدلك على ذلك کلامه» انتھی . واما السادس فمن جهل شيا عاداه )ء والجاهلون لاهل العلم اعداءء على انا رأينا كثيرا ممن عاب ذلك لم يرفع الله له رأساً. انتقد بعض المعاصرين لشيخنا كثيراً من تراجم معجمه بانتقادات ساقطةء فلم يكن ذلك بمانع من الثنانس في تحصيل المعجم والتناقل عنه الى وقتنا بين الحرب والعجم» بل كان ولله الحمد» سيا لاخماد القائم باظهاره ونشره وعدم استتاره» مع اطفاء ذکره واخفاء فخره بحیث انه ما مات حتی صار عبرة» وصار محفوفا بالندامة والحسرة. وافحش أبو عمرو بن المُرَابط في حق الذهبي بسبب التاريخ ونحوهء بحيث رد عليه اجمالاء ولم يترك في القبح مقالاء فلم يلتفت اليه» بل كان سببا لتكذيبه» والطعن عليه ونسبته الى التحامل المفرط الذي هو به للرب مسخط. وكيف لا ويقال ان الحامل له على هذا كونه إنكر عليه الدعوى لأمر نسبه الى انه فيه هذی('. ونحوه غضب الشمس محمد بن أحمد بن بخان الدسشقي المقرىء من الذهبي لكونه ترجمه ببعض ما فيه وكتب بخط غلرظ على الصفحة التي بخط الذهبي كلاماً اقذع فيه في حق الذهبي» بحيث صار حط الذهبي لا يقرأ غالبه. (۷۳) انظر مثلا: ابن عبد البر. جامع بيان العلم ج ۲ ص ٠٠١‏ (القاهرة. بلا تاريخ) . (Y4)‏ انظر «الاأعلاب» ص OA‏ آوناه ص A:‏ . 40

عدد الصفحات ١١١

فلما رأی الذهبي ذلك انتقم منه بان ترجمه في معجم شیوخه ووصف ما وقع» الى ان قال فمحی اسمه من دیوان القراء*" . (۷) ابن بخان (۸٦۹۔ ۷٤۳‏ هھ / ۱۲۹۹- ٠۳٤۴‏ م) وتؤكد شكل هذا الاسم مخطرطات الذي رغم ان المعجم پذکره بالحاء المهملة بدل الخاء المعجمة» وكذلك ابن حجر: (الدرر ج ٣‏ ص 4( وله ترجمة في «طېقات= لقراء» مصور. القاهرة. تاریخ ۷ ص ۰۲۳۳ وفي المعجم. مخطوطة القاهرة. مصطلح الحديت ٠٠‏ ص ١١١‏ أ ب. يقول الذهبي في المعجم «محمد بن احمد بن بعخان بن عين الدولةء الامام المقرىء المجود البارع بدر الدين أبو عبد الله بن السراج الدمشقى . ولد سنة ثمان وستمائة . وقرأً لثلاث وثمانين وبعدها من العز ہن العزاءء وجماعة . وكان مليح التلاوةء خبيراً بحل الشاطبية» مشاركاً في العربية» توفي في ذي الحجة سنة ثلاث وأربعين (وثمانمائة) , انشدنا ابن بعخان سنة ثلاث وتسعین » انشدنا ابن دبوقاء انشدتا رشيد الدين الآديب لنفسه. مر النسيم على روض البسيم فما شککت (من) ان سلمى حلت السلما ولاح برف على اعلی الثنية لي فخلت برق الشايا لاح وابتسما مغنى الحيبة روآك السحاب فكم ظمئت قبل وكم رويت قبل ظما وذكر القصيدة بطولها» . وروى ابن الذهيي أيضاً في طبقات القراء «محمد بن أحمد بن بعیخان بن عر(!) الدولة» الامام البارع المقريء المجود النحوي بدر الدين ٻن السراج الدمشقى . ولد سنة ثمان وستین وستمائة» وسم الكثير بعد الثمانين من العر بن الفراء وجماعة. وعنی بالقراءات سلة تسعین وبعدها» ققراً لابي عمرو» وابن کثیرء وناقع » على رضي الدين بن دبرقاء ولابن عامر على الفاضلي» ثم جمم عليه السبعة» فمات الفاضلي وانا وهر وابن غدیر(؟) وشمس الدين الحنفي في أتناء الختمة لم یکمل احد متا ثم عرض ختمة بالسبعم على الدمياطي ؛ واخری (علی) برهان الدين = ۹٩

عدد الصفحات ١١٢

وقد قال شيخنا في ترجمة ابن المرابط من «الدرر» انه وقف له علی تخریج ۲۷۹ غير معتبر» لكثرة ما فيه من الخبط الناشىء عن عدم الفهم والضط“ , ومن الاسكندري» وقرأً ختمة لعاصم على شرف الدين الغزاري» ولازمه مدة» وقرأ عليه شرح ابي شامهء وترددنا الى شيخنا مجد الدين تبحث عليه القصد. ثم حج غير مرة. وانجفل الى مصر سنة سبع مائة وجلس في حانوت تاجراً. ثم اقيل على العربية فاحكمهاء وقدم دمشق بعد ستة أعوام» وتصدى لاقراء القراءات والنحوء وقصده القراء والمشتغلون. وظهرت فضائلهء وبهرت معارفهء وبعد صيته . ثم انه أقراً لابي عمرو بادغام «والحمير لتركبوها» وابانه(؟) في المخطوط (وبابه) وراه سائغافي العربية » والتزم اخراجه من القصيد » وصمم على ذلك مع اعترافه بأنه لم يقرا به وقال: انا قدر ) ان اقرا بما في القصيدء وهذا يخرج منها. فقام عليه شيخنا مجد الدينء والشيخ كمال الدين ابن الزملكاني وغيرهماء فطلبه قاضي القضاة بحضورهم» وراجعوه وباحثوه» فلم ينته» فمنعه الحاكم من الاقراء به» وامره بموافقة الجمهور» فتألم وامتنع من الاقراء جملة. ثم انه استخار الله تعالى واستأذن الحاكم في القراء بالجامع» وجلس للافادة» وازدحم عليه المقرئرن» وأخذوا عنه القراءات والعربية» وله ملك يقوم بمصالحهء ولم يتناول من الجهات درهماً من الانء ولا طالب جهة مع كمال اهليته» . ان القصة المذكورة والتي يعيد ذكرها «الاعلان» في ص ۷١‏ آدناء ص ٠٠١‏ وفي ابن حجر: الدرر ج ۲ ص ۳٠١‏ فما بعد غير مذكورة في مخطوطة القاهرة «للمعجم» وقد نجد الدليل لتفسير هذه الحقيقة من النص الذي نجده في ص۱۹ من ان الذهبي طلب من عبد الله بن أحمد الزرندي (المتوفى سنة ۷٤۹‏ ه/ ۸ انظر ابن حجر: الدرر ج ۲ ص )۲٤۷‏ عندما کان يدرس معه» ان يحذف بعض التعليقات عن أصحاب [طلاب] ابن البخاري. ولعل الذهبي كان يقترح أحياناً كذلك لطلابه ان يحذفوا العبارة اللاذعة عن ابن بصخان من النص. ولعل العبارة المثيرة للاعتراض في «طبقات ألقراء» هي اشارة الى مشكلة صادفت أبن بصخان عندما كان بدمشق بسيب قراءته الآية الثامنة من السورة السادسة عشرة من القرآنء اللهم الا اذا صح انه ذهب الى مصر مدة من الزمن للتجارة. )۷١(‏ انظر ابن حجر ج ٤‏ ص ١‏ حيث يذكر رسالة عن الذهبي وترجمة قاسية له= ۹۷

عدد الصفحات ١١٣

يكون بهذه المثابة كيف يتعرض لمن هو الغاية في الاتقان والاصاية» بحيث ان شيخنا قد شرب ماء زمزم لنيل مرتبته والكيل بمعيار فطنته» وتقسيمه تاريخ الذهبي لاربعة أقسام» قسم متها محض غيبة"٠‏ تعقبه فيها العز الكناني» فقال هذه الاقسام الاربعة لا يخلو عنها تاريخ غالباً. واما قوله قسم محض غيبة فليس الامر فيه كذلك» بل فيه فوائد عديدة منها الاعتبار باحوالهم» والوثوق بفضائلهمء والتحذير من رذائلهم» الى غير ذلك. وأفرد بعض الحفاظ الرد على امام الحفاظ أبي بكر الخطيب لاماكن من تاریخه» فلم پنتشر» ولا رآی من یوافقه علیه» ولم ینتصر. بل کان قولا مطرحاًء وعملا مستقبحا. وقال الاستاذ أبو حيان““ مما لم بأت فيه ببرهان في الناقد المتين يحى بن معین ٠‏ ٠١‏ ويحيى وما يحيى وما ذو رواية وما ان ليحيى ذكر علم به يحيا = وهامش لبرهان الدين بن جماعة صد هجوم ابن المرابط على الذهبي . انظر ايضاً السخاوي : الجواهر والدرر مخطوطة باریس 2105 ٩۲‏ ص ۲۹۷ أ أدناء ص ٥۲۳‏ . (۷۷) لقد كان الشرب من ماء زمزم والدعاء بتحقيق المرادء عادة مألوفة, وقد ري ان الخطيب البغدادي كان ممن فعلها انظر ياقوت ج ٤‏ ص ٠١‏ أنظر أيضا. F. Rosenthal Die Arabische Autobiographie 36 gn 2 Rome 1937 (Analecta Orientalia)‏ «الاعلان» ص ۰۷۲٦‏ ادناه ص ۳۰١‏ ابن حجر: الدرر ج ١‏ ص .٠۹۲‏ (۷۸) محمد بن یوسف المتوفی سنة ۷٤٥١‏ هھ / ۱۳٤٤‏ م (انظر ہروکلمان ج ۲ ص ٠١۹‏ فما بعد اذا كان النص صحيحا. اما ملاحظات ابن معين اللاذعة فقد ذكرها ابن عبد البر: جامع بيان العلم ج ۲ ص ٠١4‏ فما بعد (القاهرة. بلا تاريخ)؛ ومصدر ابن عبد البر هو «كتاب الضعفاء لابى الفتح الازدي (آدناه ص ۳۴۳ هامش ۷). ۹۸

عدد الصفحات ١١٤

سوى لب اقرام مضرا لسبيلهم سيسأل عنهاحين يُسأل عن اشيا الى غير هذا مما يمل ایراده» ويقل مفاده» مما لم يعتمد احد على شيء منه فديماً ولا حديً. وربما قال المؤيد للحق اذا بلغ الماء قلتين لم يحمل خبثا. والحق احق إن يتبع('* والدق لرآس المبطل اوفق ان لم يقطع . والاجماع منعقد على الأعتناء بها الفن» والانثناء عمن في ائمته طعن. وكذا قال العز تلو كلامه السابق”"*“ في الرد على ابن المرابط وقد عاب ابن المرابط الذهبي بثلبه الناس وذكر مساوئهم. وقال «ان ذلك غيبة لا تجوز» وان الجرح قد انقطعت فائدته من رأس الاربعمائةء فما الحامل له على المساواة له في هذه الكبيرة التي عابها من غيره. فان اعتذر بشيء فلعل الذهيي يعتذر بمثله. ونحوه مما اعتمده العز رحمه اله في الرد ما حكاه أيضاً لنا قال «كنت جالاً مع شخص»› فجری ذکر بعض من یعادیني. فتظلمت عنده منه» وذکرت له شیا من أوصافه. فرد علي بأن هذا غيبة. فما وسعني الا السكوت وجاريته الحديث» الى ان جاء ذکر بعض من ينه وپینه عداوة» فأخذه في تنقیصه» فرددت عليه بما رد به علي . وما قول بعض الأئمة «قدم اناس المدينة وليست لهم عيوب» فتكلموا في عيوب الناس» فاختلق الناس لهم عيوباً» واناس لهم عيوب» فسكتواء فسكت الاس عن عيوبهم» بحيث قال بعض الشعراء : (۷۹) انظر: المعجم المقهرس ج ۲ ص ٦‏ ب؛ قاموس لين 127۴ ص ٦٤۷‏ ب مادة رد حلم» «تاریخ بغداده ج ۱۳ ص ٤٤٥١‏ . )۸٠(‏ يذكرنا هذا التعبير بالآية الكريمة «إان ربكم اله الذي خلتق السماوات والارض في ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الامر ما من شفيع الا من بعد اذنه ذلكم الله ربكم فاعبدوه افلا تذكرون 4سورة يونس الآبة .٠١‏ آنظر أيضاً الكافيجي ص ٤١١‏ . (۸۱) الاعلان ص ٥۷‏ آعلاه ص ۲۷۹ . ۹4

عدد الصفحات ١١٥