المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ PDF

شمس الدين السخاوي

صفحة ٦ من ٢٦

Yo المتقدمين . ولولاه لجهلت الأحوال» ولما عرف الفرق بين العلماء والجهال. وقد اتفق الناس عليه في کل زمان» وصنفوا فيه کل أنواع وافنان. وقیل ان الله تعالی انزل سفراً من التوراة مفرداً مضمناً لأحوال الامم السالفةء ومدد أعمارهم» وبيان انسابها»“““. ثم نقل كلام ابن الاكقاني في «الدر النظيم»(') وكلام العز الحنبلي في فتواه*. وقال النجم ايضا في خطبة كتابه حوادث مكة المسمى «اتحاف الورى باخبار أم القرى» انه لا شك في جلالة قدره» وعظم موقعه» ينتفع به للاطلاع على حوادث الزمانء وسير الناس» وما ابقى الدهر من اخبارهم بعد ان ابادهم*)» مع انه عبرة لمن اعتبر» وتنبيه لمن افتكر» واخبار حال من مضى وغير» واعلام بأن ساكن الدنيا على سفر. وفي ضبطه بالستين امور مهمة» وفوائد جمة» لحظها الفاروق والصحابة رضي الله عنهم عند وضع التاريخ» ثم نقل عن شيخه المقريزي الكلام الءختصر الذي حكيناه تلو كلامه المبسوط”"“ في آخحرین ٥5۵‏ ممن في غضون ذلك کأبي علي احمد بن محمد بن يعقوب الرازي مشکویه فائه قال «انه لما تصفح أخبار الأمم وسير الملوك» وقرا أخبار البلدان وكتب التواريخ› وجد منها ما يستفاد تجربة في أمور لا يزال التكرر بمثلها وينظر حدوث اشباهها وشكلهاء بحيث صنف كتابه «تجارب الأمم وعواقب الهمم»*“ في اربع ميجلدات وذيل عليه وزير الحضرتين أبو شجاع محمد بن الحسين بن . ۲۱۹ ص‎ ۱٩ انظر (الاعلان) ص‎ )٤۹( ۰.۲۳۹ انظر اعلاه ص‎ )٥۰( )٥١(‏ يظهر انه أحمد بن ابراهيم الكناني المتوفی سنة ۸۷٩‏ هھ / ۱٤۷۱‏ م (يروكلمان ج ۲ ص ۴۷). . ٤٤ ۳۰ انظر «الاعلان» ص‎ )٥۲( .۲٤۷ انظر أعلاء ص‎ )٥۳( (٤ه)‏ ان هذه المقتطفات الى ص ۲٢١‏ قد تكون غير مباشرة . ١ م انظر بروکلمان ج‎ ٠٠۳١ ه/‎ ٤۲١ راجع مقدمة کتاب مسکويه (المتوفی سنة‎ )٠٩( . ۳٤۲ ص‎ 1۸

عدد الصفحات ٨٤

عبد الله البغدادي*“ وكابي الفتح احمد بن مُظرف الكيناني() فانه قال «اقتنص من تصانيفه كتاباً مجرداً في التواريخ المعينة على الطرقات المبينة» مما ينبي لأهل العلم ان يعلموه ويستيقنوه ولا يجهلوه» ومما يحتاج اليه أهل العلم بالادىان والسير وأهل المعرفة بالأيام والغير وكأبي الحسين علي بن احمد السلامي ۳“ ۲٠۴‏ )٥٩(‏ توفي سنة ٤۸۸‏ هھ / ۱٠۹١‏ م (انظر بروکلمان: الملحق ج ۷ ص ۸۳ ابن الجوزي المنتظم ج ٩‏ ص .٤-۹١‏ )۷( ربما كان هذا هو نفس المؤلف الذي توفي سنة ٤۱۳‏ هد / ٠١۲۲‏ - ۳م انظر ياقوت : ارشاد ج ه ص ٦۳‏ فما بعد (القاهرة = ج ۲ ص ١١١‏ طبعة مرجليوث) . (۵۸) عاش حوالي سنة ٩٥۰‏ ه انظر بروكلمان. الملحق ج ١‏ ص ١۷ء‏ ويكمل هذا W. Barthold. Terkestan Down to the Mongul Invaion 11 and 21 (London).‏ وقد اعتبر بارثولد السلامي مصدراً للاقسام ذات العلاقة من (زين الاخبار) للقرديزي (انظر طبعة م. ناظم للاقسام المتعلقة بالبويهيين والسامانيين والغزنويين . برلين 1۹۲۸ و«الكامل» لابن الاثير. E. OG. Brown Men Series I Berlin 1928‏ والشكل الصحيح للاسم هو ايو علي الحسين بن إحمد السلامي . اما البيهقي في «تاریخ بيهق» ص ٤4‏ (طهران ۱۳۱۷) فانه يلقل من المؤلف روايته عن نسېته للسلامي» اما الثعالبي فيذكر في ص ۲۹ ج 4 من ديتيمة الدهر» (دمشتق )٠١١١‏ انه ابر علي السلاميء اما الشكل الكامل للاسم فيظهر في ياقوت : ارشاد ج ۲ ص ٠١‏ (طبعة القاهرة = ج ١‏ ص ۱۱۸ طبعة مرجليوث أنظر أيضاً: W. Barthold in Orientalistiche Studien Th Noeldeko I, 174 f (Glessen 1906)‏ اما عن كتب السلامي الأخرى فلا تنجد مفقتطفات الا من كتابه نتف الطرف (ويدعره البيهقي الثثف والطرف) انطر كابي الثعالبي : «ثمار القلوب» ص ٤۸۷‏ (القاهرة / 0۹۰۸ء والنهاية في التعريض» ص ٤١‏ (مكة )٠۳١١‏ ياقوت ارشاد (انظر G. Bergsteasser. Die Quellen Von Jaqut'’s Irshed in Zeitschrift Fur Semitisik II 205 (1924).‏ وكذلك ياقوت: المعجم ج ٤‏ ص ۲٠۳‏ طبعة وستنفلد. ان النص الاخیر المذکور أعلاہ أخذه سخاو دة .۴ عند بحثه عن رجل اسمه سلامى نقل عله البيروني في «الاثار الباقية» ص ۳۳۲ (لیبزح ۱۸۷۸- 1۹۲۳)= 14

عدد الصفحات ٨٥

فقرأت بخط الحافظ الجمال ابي المحاسن اليغْموري““ فيما لخصه من أخبار ولاة خراسان» له «ان صنوف المحارف كثيرة» وطرقها متشعبةء وانواعها متفننة . ویجب على کل متسم بالادب ومنتسب اليه ان جتني من اجناسها نصيباًء وان يضرب مع المتنازعين فيها بسهم» ويفوز من زينتها بقسم. وأحد رؤ ساء المعارف علم التاريخ لأنه باب يدل على اعلام آهل كل زمن؛, وییین عما حدث فيه من حدث» وتجدد من خبر» وعرض من سبب» مستفيداً صاحبه المعرفة بأوقات الأكوانء وأحوال أيام الاعيان» في كل حين وزمان» فيأمن عيب الخلط والتخليط فیما بقوله فیهم ویورده فیما یخبر عنهم. فنا نری قوماً یحکون آشیاء لا یعرفون عهود حدوٹها ووقوعهاء فیقدمون ما تأخر ويؤخرون ما تقدم عنه منهاء سيمأ من کان من رض خراسان. فقد جری على أيدي اهلها ما لم يجر على ايدي غيرهم من الواجب“٠‏ العظام . والواجب على صاحب المعرفة من اهلها ان يعلم جمل انبائها» ويحفظ ايام امرائها. لا شيء زري عليه من آن يجهل اخبار ارضه. ولعله = ويظهر من مخطوطة استانبول: عمومي ٤٩٦۷‏ ص ۳۷۰ ۳۷۲ ان كتاب السلامي عنوانه «كتاب التاريخ» وانه يبحث في تواريخ الرسول» وميلاد الحسن (الحسين) بن علي . وقد يشتهي المرء ان ينسب هذا الكتاب لمؤلف «تاريخ ولاق خراسان»» غير ان هذا غير مؤكد لأنه لا يوجد دليل ايجابي يشت ان كلا الكتابين مؤلفهما نفس الشخص» والا فان تشابه النسبة لا ينهض دليلا قاطعاً. ويکر «تاریخ بخداده ج ٠١‏ ص ٠٤۸‏ فما بعد حديثاً لعالم ومؤرخ وشاعر اسمه السلامي أ بو الحسن عبد الله بن موسی (توفي سنة ۳۷٤‏ ه / «(A4‏ وقد يكون هذا هو نفس السلامي الذي ذكره البيروني» والذي ریما کان فلکیاً ایضاً. ان المقتطف المحذوف من مخطوطة ليدن ريما وقف عند الشعر الفكه أدتاه ص ۴۳ غير انه كان بمقدوره أن يضم اشعار الشعراء الثلاثة القدماء. )٩۹(‏ يوسف بن أحمد المتوفى سنة ٦۷۳‏ ه / -۱۲۷٤‏ 9م رانظر الذهبي : تاريخ الاسلام مخطوطة البودليان رقم 279 1414 ص ۰ أ انظر أيضاً «الاعلان» ص ٠۲١‏ ادناه ص ۲۹۱ . )٠٠(‏ إن كلمة «الواجب» الاولى في النص ينبغي ان يوضع مكانها كلمة تعني «الحوادث» . Ye

عدد الصفحات ٨٦

يتطلب آخحبار غيرهاء فيكون كمن ترك الواجب» وتبع النوافل» كما قال القائل في رجل کان يتولى عمل البريد» فذهبت جاريته بعلَلّة الحمام الى خدن لها لم يعلم به فقيل فيه : دهتك بعلة الحمام نعم ومال بها الطريق الى سعيد“ أرى اخحبار دارك عتك تخفى فكيف وليت أخيار البريد وکمال قال این هَرْمَةَ٩‏ : فإني وترکي دى الاكرمين وقدحي بکتی زندا شحاحا كتاركة بيضها يالعراء وملبسة بيض أحرى جناحا وهذا ما وصفوا به النعامة فيي شدة حمقهاء حتى قالوا انه لأموق من نعامة"")ء لأنها ربما قامت عن بيضها تطلب لنفسها مرعى فتنتهي الى بيض نعامة أخحرى فتحتضنها وتهمل بيضها حتى يفسد» واياها عنوا بقولهم بيضة البلد المفازة )٩١(‏ أنظر عن الوضع أيضاً. F. Rosenthal. Ahmad B. at Tayyib as Sarahsi 96 (New Haven 1943) American Criental‏ Series 26.‏ (1۲) ابراهيم بن هرمه وهو من أهلى القرن الثامن انظر O. Rescher. Abriss der Arabischen Literatur - geschichte I 296 f (Konstantinople - Pera‏ )1925 وانظر عن الشعر مثلا العسكري : الصناعتین ص ٠١۹‏ (القاهرة )١١۲١‏ أبن فتيبه : معاني الشعر ج ٩‏ ص ۲۱۳ (حیدر اباد ۱۳۹۸ / )۱۹٤۹‏ لسان العرب ج ٣‏ ص ۷ (بولاق ۱۳۰١‏ - ۷). (1۳) تجد توضيحاً لهذا المثل في O. Lofgren. Ambrosian Fragments of an illuminated manuscript containing the Zoology of‏ al Jahij PL XVI C Upsala - Leipzig 1946 Upsala Univ Arsskrift 1945. 5‏ 4 Yok

عدد الصفحات ٨٧

o0 قال الراعي 9 : تابى قضاعة ان تعرف لكم نسباً ٠‏ وابنا نزار فانتم بيضة البلد فقوله فأنتم بيضة البلد أي أنهم لا يعرفون ولا يعرف لهم والدء کما لا یعرف بيض النعامة التي أهملت في المفازة. وهذه البيضة تسمى التريكة والتريكة هي المتروكة وجمعها ترائك» قال الاعشى2": وبهماء قفر تائه العير وسطها ويلقى بها البيض الحسان ترائكا وكالمصري صاحب كتاب الدولتين المسمى «زهرة العيون وجلاء القلوب»”© فانه قال فيه «انه وما في معناه دال على معالي الأمور» ومرشد لكرائم الأخلاق والافعال»» وزاجر عن الدناءة والقبح» وباعث على صواب التدبير وحسن التقدير» ورفتق السياسة. يكون للاديب تبصرة» وللعالم الاريب تذكرة» ولسائر الناس مؤدباء وللملوك استراحة. تعمر به المجالس في الجد والهزلء وتتضح بامثاله الحجج» وتبلغ به الارادة باحف مؤنه» ویستولى به على الامور كأنها مشاهدة. وقد قال علي رضي الله عنه «ان هذه القلوب تمل كما تمل الابدان» فابتغوا لها من طرائف الحكمة) وكقى بالكتاب الحسن أئيساً ومحدئاً وجليساء ©. عبيد (عبيد؟) بن حسين» وهو من شعراء القرن السابع (انظر ریشر 16۲ء۴‎ )٩٤( فما بعد) وانظر عن هذا الشعر: الثعالبي. مار‎ ١١١ ص‎ ١ المصدر السابق ج‎ (بولاق‎ ۸4٤ لسانت العرب ج ۸ ث‎ )۱۹۰۸ / ۱۳۲١ القلوب ص ۳۹۲ (القاهرة‎ (VV ٠١ ص ۳۷) الديوان طبعة جایر 6۴۲ .۴ ص‎ ١ میمون بن قیس (انظر بروکلمان ج‎ )٦۵( )١ سلسلة جب التذكارية. السلسلة الحديثة‎ ٠۹۲۸ البيت الخامس (لندن‎ ١ رقم‎ والشعر الوارد في نص «الاعلان» يختلف کیا عما ذكر في الديوان أو في : لسان‎ ۔ ۷)۔‎ ٠۳۰١ (بولاق‎ ۲۸٦ العرب ج ۱۲ ص‎ )٠٩(‏ انظر بروكلمان الملحق ج ۱ ص ۸۷ء «الاعلان ص ٠۱١۹۹‏ ادناه ص ٤۴۳‏ من المسعودي . (۷) انظر: ابن الجوزي : اخبار الحمقي ص ٠١‏ فما بعد (القاهرة »)۱۳٤١‏ أحمد بن محمد الاشعري : لب الالباب. أول الكتاب (مخطوطة برنستون رقم 366 = 242 0۴ .(b‏ ¥۲

عدد الصفحات ٨٨

وهو عون اللبيب وتذكرة للاديب» ويرى عن ابن عباس رضي الل عنهما آنه کان يقول اذا افاض من عنده بالحديث بعد القرآن والتفسير «احمضواء أي خوضوا في الشعر وغير“. وعن بعضهم «القلوب تصداً كما يصدا الحديدء فنقوها بالذكر “٣‏ وعن ابي الدرداء ٠"‏ رضي الله عنه «اني لاستجم قلٻي بالشيء من اللهو لأقوی به على الحق» اتتهى . فكيف بما ينضم اليه مما حكيناه من فوائده. وكبعض من يق أبو العباس الميورقي بدیته وعلمه انه قال «الاشتغال بنشر أخبار فضلاء شهود الله في ارضه. فان بغضوا فمن بغضه» وحب الله حبهم» وبخض المسيء علامة بخض الله لهء فرحمة الله ورضوانه وبركاته ومغقفرته على المستقدمين منهم والمتاخرين)"“ وكشيرخنا القاياتي 7 واستاذنا والعيني" وابن النديري١“‏ رالعزّ الحتبلي ممن سأحكي كلامهم فيما سياتي بعد بترجمة) بل کل من صنف (1۸) انظر لسان العرب ج ۸ ص ٤٤۰١‏ (قولاق ۱۳۰۰ ۷). (14) انظر «تاریخ بغدادء ج ۱۱ ص .۸٩‏ )۷١(‏ ابو الدرداء (عويمر بن زيد) توفي حوالي سنة ٠٠۲‏ ه/ ١ ٠٤١‏ م (البخاري: التاريخ ج 4 قسم ١‏ ص ۷١‏ فما بعد) . انظر الحصري زهر الآداب ج ١‏ ص ٠١١‏ (القاهرة ٠٠٠٠١‏ في هامش العقد) ويذكر النص مع اختلاف قليل في اللفظ: الجاحظ : البخلاء ص ۱۷۰ (القاهرة )۱۹٤۸‏ . )۷١(‏ ليس من الواضح فيما اذا كانت الفقرة الاخيرة جزءا من النص المقنطف» أو اضافة من السخاوي . (۷۲) محمد بن علي (۷۹۰-۔ ۸۵۰ هھ / ۱۳۸۳ - ١٤٤۱م)‏ (أنظر «الضوء اللامع» ج ۸ ص ۲۱۲ - ٤)۔‏ (۷۳) محمود بن احمد (۷۹۲- ۸٩‏ هھ / ۱۳٦۱‏ ١١٤۱م)‏ انظر بروکلمان ج ۲ ص ۲ قما بعد. | ه‎ ۸٦۷ أو ۷۹۷ أو ۷۹۸ ه وتوفي سنة‎ ۷٦٩ سعد بن محمد رولد سنة‎ )۷٤( ٣ (بروکلمان . الملحق ج ۲ ص 4٤٤٠ء «الضوء اللامم» ج‎ ۱٤٩۳ نایر‎ ۱ _-- ۷ .)۲٣۳ ص‎ (ه۷) الاعلان ص ٤ه‏ فما بعد آدناء ص ۳۷۳ -۔ ۷. y۳ Yo

عدد الصفحات ٨٩

فيه» أو تكلم في الجرح والتعديل» ممن سألم بجملة من القريقين» لو لم يعلم ما فيه من الفرائد الدنيوية والاخرويةء ما وجه عزمه لذلك. بل قد بان لك انه سبيل الى معرفة أكثر ما يضر وينقع . بل قال الاستاذ أبو القسم الجنيد > رحمه الله قي «الحكايات» انها جند من جنود الله » يثبت الله عز وجل بها قلوب اوليائه . فقيل له من اين لك هذا يا استاذ؟ فقال قال الله تعالى لوكلا نقص عليك من انباء الرسل ما نشبت به فؤادك4” وايضا فما كان على السنين منه من فوائده» وبيان آجال الحقوق واخحتلاف اللقود» ووقف الاوقاف المترتب عليها الاستحقاقات“). وكذا معرفة القرون الفاضلة المشار اليها بقرله ية (خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم)"“ ليتميز المقتدي به (الرسول) من غيره. وان تخلف العمل بمقتضى ذلك في افراد(')» بحيث تكون الخيرية بالنظر للمجموع على المجموع» ومعرفة انقضاء الزمن المحدد للخلفاء الراشدين الذين امرنا باقتفاء ستتهم » وبيان الوقت الذي ظهرت فيه البدع والحوادث» وما لا يدخل تحت الحصر بحيث قال العيني كما سيأتي «ان فاده تحتاج لمجلدات»“^ ۷ وحينئل فثمرته الترغيب والترهيب. والتلشيط والتغبيط والانذار والاعتبار» والتسلي والتاسي » والنصح والنجح» والتمريض والتنهيض”“. ولا يمنع هذه الثمرة قلة المعتبرين» وانشاد بعض المتقدمين : )۷١(‏ الجنيد بن محمد الصوفي المشهور (توفي ۲۹۸ هھ / ۹۱۰ - ١م‏ انظر بروكلمان ج ۹ ص ۱۹۹ . (۷۷) سورة هود آية ٠١١‏ . (۷۸) انظر «الاعلان» ص ٤٤‏ ادناه ص ۲٣۰‏ . (۷۹) آنظر «الفهرس» المقصل ج ۴ ص 47 ب . أنظر الخطيب البغدادي : الكقاية ص ۷ (حيدر اياد )٠١١۷‏ الحميدي : حذوة المقتبس . مخطوطة البودلیان 464 ]۳ ۲© ص۲ با (۸۰) آو «وان کان بعض الافراد تىخلفوا بالفعل؟». (۸۱) «الاعلان» ص ٥ه‏ ادناه ص ۲۷۵ . (۸۲) انظر الكافيجي أعلاء ص ۱۸۴ . vf

عدد الصفحات ٩٠

لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي ^١‏ وثار لو نفخحت بها اضاءت ولكن انت تنفخ في الرماد فلا بد هن وجود راغب ومعتبر» ومتأمل ومستېصر. فتسأل اله تعالی ان يرزقنا قلباً عقولاًء ولساتاً صادقاء عن المشكلات سؤولاء ويوفقنا للسداد في القول والعملء ويختم لنا بالمراد عند انتهاء الأجل . واذا علم هذا فنقول انه لما كانت محاسته مع كوها ليست منحصرة فيما ذكرناه» غير مختصة بالعلماء ومعادنه» يشترك في استثارة جواهرها من الصيارف العلماء والقهماءء كانت الرغبة فيه منهم» بل ومن غيرهم من الملوك والمباشرينء والصحبة لأهله مقصودة لأهل السلوك والمناظرين. فتوجهوا لمطالعته او المجالسة لأهله ونوهوا بجملته بالمراجعة حتى في جلي الأمر وسهله» بحيث كان العلامة المجتهد التقي بن دقيق العيد“ يقول لتلميذه الحافظ ابن سيد الناس(* بعد تعبه من إلقاء الدرس «لذّذنا يا شيخ ْح الدين بتراجم هؤلاء السادات. وحكي ما الله أعلم بصحته ان القاضي ابا يوسف”" كان» مع ما اشتمل عليه من العلم» (۸۳) أنظر الطبري. سلسلة ط ص ٠4۳١‏ ابن بسام: الذخيرة ج ١‏ قسم ١‏ ص ٠٠١‏ (القاهرة 1۹۳۹). )۸٤(‏ محمد بن علي (۲۰٦۔‏ ۷۰۲ ه/ ۱۲۲۸- ۱۳۰۲) (انظر بروکلمان ج ۲ ص ص ٦۳‏ . )۸٩(‏ فتح الدین محمد بن محمد بن محمد ۷۳٤ -٦۷۱(‏ هھ / ۱۲۷۳ ٤۱۳۳م)‏ (انظر بروکلمان ج ۲ ص ۷۱ فما بعد). ویقول ابن حجر (الدرر ج ٤‏ ص ۲۱۰ ان این دقيق العيد كان يعتمد في معرفته بالتراجم على ابن سيد الناس). ١ يعقوب بن ابراهيم المشهور المتوفى سنة ۱۸۲ هھ / ۸۹۸م (أنظر بروكلمان ج‎ )۸٩( فما بعد.‎ ۲۲٦ ص ۱۷۱) اما عن معرفته بالتاریخ فانظر «تاریخ بغداد ج ۱۴ ص‎ / والواقع ان من الغريب ان تروى هذه القصة عن رجل من أهل القرن الثاني‎ 0 الامن . YA

عدد الصفحات ٩١

Î يحفظ المغازي وايام العرب ونحوها من التاريخ» فمضى وقتاً لسماع المغازي او لاسماعهاء وال بمجلس أيامه أياماً» ثم جاء فقال له من كان صاحب راية جالوت؟ ففهم ان ذلك على سبيل المداعبة او نحوهاء فغضب وقال له وان لم تمسك عن مشل هذاء والا سألتك عن رؤ وس الناس: ايما كان اول وقعة بدر أو أحدء فانك لا تدري ذلك هي أهون مسال التاريخ» بل اتفق ان الأمير سنجر الدواداري"““ سال الحافظ الشرف الدمياطي““ وناهيك بجلالته عن سنة وفاة البخاري» فلم يتفق له المبادرة لاستحضارها. ثم دخل عليه ابن سيد الناس فسأله عنهاء فبادر لذكرها. فحظي عنده بذلك جداء وزاد في اکرامه وتقریبه. وطلع القاضي جلال الدين البأقبني يوماً من بيته فأمر جهاراً بعض خواصه بالتوجه للتقي المقريزي ليساله عن شيء من تعلقات التاريخ» فكان في هذا الفخر له من مثله» واعظم من هذا في الفخر له کون شیخنا کان يقصده في بیته للمذاکرة* معه» مع كثرة تردد التقي له. ولهما في ذلك مقاصد. وحكى لنا شيخنا ان الظاهر َر قال له انه في الليلة التي مات فيها المژيد ضاقت يده جداء حتى إن شخصاً قدم له مأكولا فلم يجد في حاصله خمسة دنانیر یکافثه بهاء ولا من يقرضها له» وانه لم یکن بأسرع من استيلائه على المملكة وذخائرها. ثم امره يكتابتها في تاريخه"“ فانها عجية. وكان شيخنا البدر العيني يقرا عن الاشرف رساي وغيره التاريخ ونحوه بحيث يقول الاشرف ما معناه: انه ما عرف الاسلام (۸۷) توفي سنة 14٩‏ هھ / ۱۲۹۹٩۹‏ ١٠٠٠م‏ (الذهبي : الدول ج ۲ ص ٠١١‏ الطيعة الثانية . حيدر اباد .۱١۹4‏ ووظيفة (الدوادار) في العهد المملوكي تشبه وظيفة وزير الداخلية اليوم. (۸۸) عبد المؤمن بن خلف ۷۰١ -٦۱۳(‏ هھ / ۹۱۲۱۷ ۱۳۰۹م (انظر بروکلمان ج ۲ ص ۷۳ فما بعد)» محمد بن اسماعيل البخاري توفي سنة ۲٠۲‏ ه/ ١۸۷م‏ (انظر بروکلمان ج ۱ ص ۱١۷‏ فما بعد) . (۸۹) او «مع كثرة تردد التقى لدروسه؟» . )۹٠(‏ توفي المؤيد في أوائل سنة ۸۲١‏ ه / ۱٤١١‏ م وتوفي ططر في أخرها وقد ذكرت هذه القصة أيضاً في «الضوء اللامع ج 4 ص ۸». ۷٦

عدد الصفحات ٩٢

الا منه'"). وجمع هو وغیره كابن ناهض”) وغيره للملوك سيرأًء لعلمهم برغتهم في ذلك. ورام منى الدوادار الكبير بشْبّك المؤيدي”' الفقيه» وكان من خيار الأمراء واجلائهم» وممن يقرأ علي منهم بقصده الجميلء أن افعل مع الظاهر حْشْمَدَم9) نظير العيني» فما وافقته. نعم سالني الدوادار بعده يَشْبّك بن مهدي عظيم الدولة”"»» وكان في الذوق سيما لهذا المعنى بمكان» ان اذيل له على تاریخ المقريزي «السلوك» فاجبته بعد الاستخارة والاستشارة» وجمعت «األتبر المسبوك»» واغتبط بذلك بحيث كان يستصحب ما حصله منه في اسفاره» ويوقف عليه من یکون بين يديه متبجحاً به. الى غيرهم من المباشرين والرؤ ساء. واعلى متهم ممن لهم تلفت للثناء والذكر الجميل» وجلب لمن يتوهمون ذكره لهم بالتعليل» ولكن بطل ذلك كلهء وما بقي غالبا سوى الجهل وقلة الادب والتلفت للحطام والسلام. وكان مما قلته في «مقدمة التبر» علم التاريخ فن من فنون الحديث النبويء وزين تقر به العيون» حيث سلك فيه المنهج القويم المستوي . بل وقعه من الدين عظيم وتفعه يتعين في الشرع لشهرته غني عن مزيد البيان والتفهيم» اذ به يعلم أهل الجلالة والرسوخ ما يفهم به الناسخ من المسوخ» ويظهر تزييف مدعي اللقاء» ويشهر ما صدر منه من التحريف في الارتقاء. لما تبین ان الشیخ الذي جعل روایته عنه من مقصده کان قد مات قبل مولده او کان (4۱) انظر ابن تخري بردي : النجوم ج ٦‏ ص ۷۷۳ فما بعد Popper (Berkeley 1915) ah‏ «لولا العيني لما كنا مسلمين صالحين ولما عرفنا الدين». ويظهر هذا ان الضمير في «الاعلان يعود اليه (الى العيني) لا الى التاريخ». (۹۲) محمد بن نامض المتوفى سنة ۸٤١‏ ه/ ۱٤۴۸‏ (الضوء ج ٠١‏ ص ٦۷‏ كتب ترجمة للمژيد). (4۳) يشبك بن سلمان شاه توقي سنة ۸۷۸ / ۷۳٤۱م‏ (الضوء اللامع ج ٠١‏ ص ۲۷١‏ - 1{ )۹٤(‏ توفي سنة ۸۷۲ هھ / ۷٨٤۱م‏ (الضوء اللامع ج ۳ ص 1۷١‏ فما بعد). )٩٩(‏ توي سنة ۸۸٩‏ هھ / ١۸٤۱م‏ (الضوء اللامع ج ٠١‏ ص ۲۷۲ - )٤‏ لم تذكر قصة عظيم الدولة في «الضوء اللامع». ¥

عدد الصفحات ٩٣

3 احتل عقله او اخحتلط او لم يجاوز بلدته التي لم يدخلها الطالب قط. وتحفظ به الانساب المترتب عليها صلة الرحم والمتسبب عنها الميراث والكقاءة» حيث قرر في محله وفهم . وکذا تعلم منه جال الحقوقء واختلاف النقودء والاوقاف“ التي ينشا عنها من الاستحقاق ما هو معهود. وينفع به في الاطلاع على أخبار العلماء والزهاد والفضلاء والخلفاء والملوك والأمراء والنبلاءء وسيرهم وماثرهم في حربهم وسلمهم» وما ابقى الدهر من فضائلهم أو رذائلهم» بعد ان أبادهم الحدثان وأبلى جديدهم الملوان""“ حيث تتبع الأمور الحسنة من اثارهم» ولا يسمع منهم فيما تنفر عنه العقول المستحسنة من أخبارهم. ويعتبر بما فيه من المواعظ النافعةء واللطائف المفيدةء لترويح النفوس الطامعة» مع ما يلتحق به من المسائل العلمية» والمباحث النظرية والاشعار التي هي جل مواد العلوم الادبية كاللغة والمعاني والعربية. ولهذا صرح غير واحد من علماء المذاهب اولي الامانات» بأنه من فروض الكفايات الراجح ارتقاؤه على فرض العين!» للاندفاع بقیامه به عن غيره التأثيمات. بل ريما انحصر وتعين حسبما يعلمه من استظهر وتبين. هذا مع کونه فرداً من افراد علومهء وعقداً من معلوماته ورسومه*» وما احسن ما بلغني من الشعر في مدحه»ء وابين ما اعجبني مما يرغب في الاعتناء به وعدم طرحهء قول القاضي الأرّجاني* البديع الالفاظ والمعاني : توهمته قد عاش من اول الدهر . ۲۵٣ انظر اعلاء ص‎ )۹٩( (4۷) انظر اعلا ص ۲٣۹۱‏ (۹۸) أن الفقرة المحصورة بين قوسين لا توجد في «التبر»» وهي من الممكن اضافة في «الاعلان» وليست من الأشياء الكثيرة التي حذفت من طبعة «التبر» . )۹٩۹(‏ آحمد بن محمد المتوفی سنة ۵٤٤‏ هھ / ۱۱٤۹‏ ١٥۵م‏ (انظر بروكلمان ج ١‏ ص ۳ فما بعدء وقد رويت هذه الأشعار في «الوافي» للصفدي ج ١‏ ص ٤‏ طبع ريتر. ويذكر البيت الأول أيضا في «بغية المستفيد» لابن الديبع (مخطوطة القاهرة. تاریخ ۱١‏ مجامیع ص ۱ أ)۔ YA

عدد الصفحات ٩٤

وتحسبه قد عاش احر عمره اذا كان قد ابقى الجميل من الذكر فقد عاش كل الدهر من كان عالماً حليماً كريماً فاغتنم اطول العمر“ ولولم يكن من شرف هذا الفن إلا أن البخاري رحمه الله صنف تاريخه في المدينة النبوية عند قبر التبي عليه السلام» وكان يكتبه في الليالي المقمرة» وسوى بينه وبين صحيحه» حيث حول تراجمه بين القبر النبوي والمنبر الشريف وكان يصلي لكل ترجمة ركعتين"). قلت واستواؤ هما ظاهر» فانه لا يترصل للحكم على الحديث الا به. ويستفاد من أنباء هذا الفن ما لعله مندرج في علوم آخر كالسياسة» (وهو) العلم الذي يتعرف منه أنواع الرياسات والسياسات والاجتماعات الفاضلة والمردية وتوابعم ذلك وكعلم الاخلاق الذي يعلم منه انواع الفضائل» وكيفية اكتسابهاء وانواع الرذائل» وكيفية اجتنابهاء وكعلم تدبير المنزل الذي يعلم منه الأحوال المشتركة بين الانسان وزوجه وولده وخدمه ووجه الصواب فيها ومما بلغنا ان بعض ندماء الاشرف پرسباي مدحه بکونه اغنى الفقهاء بما انفرد به عن كثيرين ممن قبله» يعني باه ہنی مدرسة بالقاهرة وبالصحراء وبالخانقاه وغير ذلك , فقال «ان من سبقنا کان فقهاؤ هم غير موافقين لهم» فقصروا في جانبهم لذلك» وفقهاؤنا لا يخالفوناء .فلا أقل من ان نسمح لهم بحطام الدنيا». قلت وهذا قد كانء وأما .)٠١١١ السخاوي. (التبر» ص ۲ فما بعد (بولاق‎ )١( (۲) «تاریخ بغداد» ج ۲ ص 4> ويظهر إن هذه الاشارة في النص المذكور لا يمكن ان ترجع الى تراجم التاريخ» كما قد يتصور المرء» بل الى فصول «الصحيح». (۳) ان الاشارة الى مدرسة برسياي في القاهرة» وقبره بالصحراء ومسجده في خانقاه سر ياقوس» وهي اثاره معروفة اليوم في القاهرة انظر «الضوء اللامم ج ۳ ص 4»> اما النديم المذكور هنا فيقصد به «العيني» على ما يقول «الضوء اللامع». )٤(‏ ان كلمة «غير» محذوفة سن «الضوء اللامم». ۷۹ 1۲

عدد الصفحات ٩٥

الان فالموافقة حاصلة والانقياد بالحطام دون الحطام)ء بل هم مزاحمون في أرزاقهم المرصدة لهم ممن قبلهم» غفر الله لنا ولهم . تتمة فيها فائدتان : الاولى قال العز بن جماعة") «ومما يشكل ويحتاج اليه معرفة الثفرقة بين علم التاريخ وعلم الطبقات» ومعرفة الافتراق بين موضوعهما وغايتهما» قال «والحق عندي انهما بحسب الذات يرجعان الى شيء واحد» وبحسب الاعتبار بتحقق ما بينهما من التغابر» قلت بينهما عموم وخصوص وجهي» فيجتمعان في التعريف بالرواةء وينفرد التاريخ بالحوادث والطبقات» بما اذا كان في البدريين مثلا من تاحرت وفاته عمن لم يشهدها لاستلزامه تقديم المتأخر الوفاةء هذا هو الاصل . وان حرج غالب من صنف بعد المتقدمين «طبقات الشافعية» مثلا عنه لمراعاتهم في الطبقة قرب الوفيات» وريما يكون الواحد من طبقة تلي المذكور فيها لقدم موته» وان کان دونهم في الأحذ. وقد فرق بينهما بعض المتانحرين بأن التاريخ ينظر فيه بالذات الى المواليد والوفيات» وبالعرض الى الأحوال. والطبقات ينظر فيها بالذات الى الأحوال وبالعرض الى المواليد والوفيات» ولكن الأول اشبه . الثانية يقع في كلامهم فلان المتوفى وأنت في فتح الفاء وكرها بالخيارء والكسر موجه بالمستوفي لمدة حياته» ويشهد له قوله تعالى طوالذين يتوفون منكم 4 على قراءة علي رضي الله عله في فتح الياء» أي يستوفون اجالهم. وان حکي ان ابا الأسود الدؤلي كان من جنازة فقال له رجل من المتوفي بكسر (ه) يحتوي النصض العربي هنا على استعارة بيانية . )٩‏ الاقرب ان يكون هذا عبد العزیز بن محمد (المتوفی سنة ۷٩۷‏ ه / ١۱۳۹م‏ أنه بن ۴ بروکلمان ج ۲ ص ۷۲) من ان يکون محمد بن ابي بكر (المتوفی سنة ۸١۹۹‏ ه / ٩م‏ انظر بروکلمان ج ۲ ص .)۹٤‏ (۷) سورة البقرة آية ٠٤١ ۲۳۲٤‏ . (۸) ان اسم «الدؤلي» الذي یروی انه توفي سنة ٩٩‏ هھ / 3۸۸ - ۹م (انظر بروكلمان ج ١‏ ص 4۲) غير مؤكد. ويبدو انه الصفة الشائعة هي «ظالم بن عمرو» اتظر: اين = Ae

عدد الصفحات ٩٦

الفاءء فقال الله ء وانها كانت احد الاسياب الباعثة لأمر على له بالنحو. فقد قیل يعنى على تقدير صحة الحكاية انه اقتصر على ما يحتمله فهمه ويعتقلهء خصوصاً وهو القائل «حدثوا الاس بما يعرفون») . ه _ غاية علم التاريخ : واما غايته فالترجي لرضا الله فانه لا يضیع اجر من احسن عملا والأعمال بالنیات( ٠‏ . : حکم التاريخ‎ ٦ واما حکمه فليس بمطرد في واحد» بل منه ما هو واجب اذا تعین طريقا للوقوف على اتصال الخبر"“ (من سلسلة الرواة) وشبهه» ولمعرفة النسخ»› وللانساب التي ينشأً عنها التوارث والكفاءة» ومن ثم صرح بعضهم بأن عليه مدار الأحكام. وغير واحد انه من فروض الكفايات» وبعضهم اته مما يتبغي» ولكنها غير متحمضة الوجوب» بل يندرج تحتها المستحب بحسب المقام والسياق» وربما يستعمل في المباح وعقد الخطيب بابا لوجوب بيان احوال الكذابين (من الرواة)» والنكير عليهمء وانهاء امرهم الى السلاطين”"'. ووأورد عن الامام أحمد (اين حنبل) انه لشدة اعتنائه به لما ودع أبا علي الحسن بن كثير: البداية ج ۸ ص ۳٠۲‏ ويذكر الصفدي في «الوافي» ج ١‏ ص ٤٤‏ طبع ريترء هذه القصة دون الاشارة الى الدؤلى . )٩(‏ ينسب هذا القول الى محمد في الاعلان ص ٦٤‏ ادناه ص ۲۸۹ انظر الفهرس المفصل ج ١‏ ص ٤۳٤‏ أ. (۱۰) انظر اعلا ص ۲۳٣‏ هامش ۴. )1١(‏ ان كلمة «شبهه» يصعب ان تكون من الاشتباه أي الشك» والارجح انها من الشبه أو المماثلة. (۲) يبدو ان السخاوي يفكر في درجات تصنيف التاريخ 09 ريبما كانت هذه الاشارة الى کتاب دالجامم» للخطيب . ۸1 1Y

عدد الصفحات ٩٧

الربيع ١قعد‏ معه» واخرج آلواحه» وسأله ان يملي عليه وفاة ابن المبارك“» ففعل» وانها في سنة احدى وثمانين ومائة(۷۹۷م) وانه سل عن مقصده به» فقال اریدأن‌تعرف به الكذابين (من الرواة) . أو كما قال وقال أبو الحسين بن فارس كما مضى ران السيرة النبوية بخصوصها منه مما يحق على المرء المسلم حفظهاء ویجب على ذي الدین معرنتها»'› ویتأید بقول بعضهم «انه یخشی لمن جهلها ٤‏ اذا قیل له ما تقول غي هذا الرجلء ان يقول لا ادري سمعت الناس يقولون شيئ فقلته» اعاذنا الله من ذلك )١(‏ ونحوه القول بعدم صحة ايمان المقلد. وقد يتمسك بقول ابي محمد بن حزم في كتابه «مراتب العلوم»"“ العلوم القائمة اليوم سبعة أقسام عند كل أمةء وفي كل مكان.ء وزمان: علم الشريعة» وعلم اخبارها يعني المتضمن لفن التاريخ» وعلم لغاتها» وذكر باقيها للوجوب . وذكر العز بن عبد السلام"٠‏ في «قواعده». من امثلة البدع الواجبة الكلام في الجرح والتعديل ليثميز الصحيح من السقيم (في الحديث). وقد دلت قواعد الشريعة على إن حفظ الشريعة فرض كفاية فما زاد على القدر المتعين» ولا يتأتى حفظ الشريعة الا بما ذكرناه» انتهى . وادراكه لذلك في البدع ليس بجيدء فقد قال ي «نعم الرجل عبد ۔)۳١۷ توفي حوالي سنة ۲۲۰ ه / ١۸۳م (تاریخ بغداد ج ۷ ص‎ )۱٤( )٠١(‏ عبد الله بن المبارك (تاريخ بغداد ج ١‏ ص ٠١٥۲‏ فما بعد. بروكلمان الملحق ج ١‏ ص )۲٠١‏ وتوجد نسخة من كتابه «الرقائق» في الاسكندرية ۷١١۴١‏ وهي منسوخة في سنة ٤٦٦1‏ هب وترد هذه القصة في تاریخ بغداد ج ۷ ص ۳۰۸. . ۲٤۷ اعلاه ص‎ ۲۰١ انظر «الاعلان» ص‎ )۱١( (۱۷) انظر الاعلان ص ۲٢‏ آعلاء ص ۲٤۷‏ . (۱۸) علي بن أحمد المتوفی سنة ٤٥٩‏ هھ / ۱۰۹٤‏ م (انظر بروکلمان ج ۱ ص ۳۹۹ فما بعد) انظر M. Palacios, in AL Andalus II 31 f (1934) (۱۹) عبد العزيز بن عبد السلام المتوفى سنة 1٦۰‏ هھ / 1۲۹۲ م (انظر بروكلمان ج ١‏ ص ٤۳۰‏ فما بعد)» ولا اعلم هل ان هذا النص مأخوذ من «القواعد» الكبير أم الصغير. AY

عدد الصفحات ٩٨

اله" وبس اخو العشيرة"“ في اشباه لذلك في الطرفين» منها مما اورده الدارقطني ٠"‏ في «العلل» من رواية ابن المسيب عن أبي هريرة" رفعه راذا علم احدکہ من اخیه خیراً فلیخبره به فانه تزداد رغبته في الخی۵") وقال انه لا يصح عن الزهري ©. وروي عن ابن المسيب (حديثا) مرسلا ومنهاما للطبراني ٠"‏ بسند ضعيقفا من حديث اسامة بن زيد رفعه (اذا مدح المڙمن ربا الأيمان في قلبه). ومنه ما هو حرام كالمذكور مما وقع لكثير من جهال المؤرخين الذين معولهم غالبا على الناقلين عن كتب الأولين» «كمبتدأه وهب بن منبه" القائل مصنفه «قرأت لائین کتاباً نزلت على ثلاثین نبیاً» وان کل )٠١(‏ ائظر النووي ص ٠*٦١‏ طبعة وستنقلدء اين كثير: البداية ج ۷ ص ۱۳ حوادٹث سنة ۴١‏ . (۲۹) انظر الفهرس المفصلل ج ۱ ص ۱٤١‏ أ» صحيح البخاري ج ٤‏ ص ١1۱۲ء‏ ١۲ء‏ ۲ طبع كريهل؛ الخطيب البغدادي. الكفاية ص ۳۹ فما بعد (حيدر اباد ۷+ «الاعلان» ص ٥۲‏ ادناه ص ۲۷۱ فما بعد. (۲۲) علي بن عمر المتوفى سنة ۳۸١‏ ه / ٩‏ م (انظر بروکلمان ج ۱ ص .)۱٦٣١‏ (۲۳) توفي سنة ۷ه أو ۵۸ ه / ۷-٩۷١‏ م. )۲٤(‏ انظر الفهرس المفصل ج ۲ ص ۹۸ ب وفيه مثل هذا الحديث. (۲۰) محمد بن مسلم بن شهاب. توفي بين سنة ۱۲۴۳ ه ه/ ۳-۷٤١‏ م (البخاري : التاریخ ج ١‏ قسم ۱١‏ ص ۲۲۰ فما بعد) ابن كثير: البداية ج ٩‏ ص ۳٤١‏ ۸). )۲١(‏ سليمان بن أحمد المتوفى سنة ۳۹۰ ه/ ٩۷۱‏ م (انظر بروكلمان ج ١‏ ص 1¥ (۲۷) يعثقد ان وهب توفي سنة ۱۱۲ ه / ۷۳۲ م (انظر بروكلمان. الملحق ج ١‏ ص ..1١‏ وقد نقل من كتاب «المبتدأ» المنسوب اليه النويري أيضاً في كتاب «نهاية الارب» مخطوطة باریس رقم 3 هھ ص ٩٩‏ ب «عبد الله ين المبارك من كتاب الميتدأ عن وهب»» وريما كانت «الاسرائيليات» التي تنسب الى وهب هي «المبتدأء نفسه (انظر هوروفتر J. Horovity: Islamic Culture I 4 556‏ وهي تذكر مباشرة في مخطوطة ترجع الى سنة ۲۲۹ هھ / ٤-۸٤۳‏ م انظر C. H. Becker. Papyri Schott - Reinhardt I, § f C Hiedellerg 1908 Vorofpentli - chungen‏ aus der Heidellerger Papyrus - Sammlung 3 AY ۳۵

عدد الصفحات ٩٩