¥ ان يشفع السعيد منهم في الشقيء وفي البر لكل امرىء منهم ما نوى والأعمال بالنیات ٠ء وقي لفظ اذا ذكر الله نزل الرضوانء واذا ذكر رسول الله ا نزلت المحبةء وإذا ذكر الصالحون تزلت الرحمةء وهم في السعادة جلساء من ذكرهم» ومن حب شيعا أکثر من ذکر والمرء مع من أحب وله ما نوری»(*"). وقال التاج ابو طالب علي بن أنجب الخازن”"'٠ «أروح الأشياء للخاطر المتعوب» مطالعة وسماع» وأنقى لطرد الهم المجلوب فائدة وانتفاع» وأحسن الأسمار وأطيب الأخبار ما حصل به موعظة واعتبار» وهو علم التواريخ والأخبارء ومته أيضا يعلم تقلب الدول وسرعة انتقالها وتصرف الأحوال بانقضائها وزوالها» وقال في كتابه «آخبار الوزراء في دول الأئمة الخلفاء» انه «رأى ذلك أوفى مصنفات التواريخ فائدة» وأكثرها عائدةء وجلها أثرأً» وأطيبها خبراً وأحستها سمراًء واحلاها نمراً. لأن فيها ما يبعث على اجتلاب الفضائل» واجتناب الرذائل» وفي مصارع الأعيان» ومن ساعده الزمانء وملك البنيان» اعتباراً لمن اعتيء وتجربة لمن تفكر. اذ اللبيب يرى مكارم الأخلاق فيستحستها ورذائل الأفعال فيستهجنهاء وعوائد الخير فيطلبهاء وعواقب الشر فيجتنبها. وما زال أرباب الهمم العليةء والنفوس الأبية» يتطلعون الى محاسن الآحبار يجعلوها لقاساً لأفهامهم› وصقال لأذهانهم» وتذكرة لقلوبهم» ورياضة لعقولهم. ثم أن ٿامل ذلك يبعث على التوحيدء والاعتراف بوحدانية الباري جل جلاله. اذ في ندبر (۷۳) يكثر نقل الجملة الثانية وهي مشهورة على ما يقول ابو داود احد اصحاب الصحاح الستة (تاریخ بخداد ج ٩ ص )٥۷ انظر متلا اسامة بن منقذ. لباب الأداب ص ۴ (القاهرة ۱۹۳١ / ۱۳۵٤ «الاعلان» ص ٦ فما بعد» ص ٥٩ ادناه ص ۲ ص ۲۷۷ . )۱۷١( انظر؛ الميشر: مختار الحكم. كلام هومروس رقم ٦ في الطبعة التي عدها, (Ve) انظر اعلاه ص ۲۳۵ هامش ۴ء حسن السندوبي : رسائل الجاحظ ص ۳٠٤١ فما بعد (القاهرة .)١٣١۲ (YT وهو یعرف أیضا ب «ابن الساعي» (۵۹۳- ٩۷٤ هھ / ۱۱۹۷- ٠۷١ م) انظر بروكلمان. الملحق ج ١ ص 4١ o۲
عدد الصفحات ٦٨مجاري الأقدار» وتقلب الأدوار» واختلاف الليل والنهارء وتوالي الأمم وتعاقبهاء وتداول الدول وتناوئهاء عظة للمتعظين» وتنبيه للغافلين . قال الله تعالى «وتلك الأيام نداولها بين الناسي”" ولو لم يكن في ذلك الا ما ينتفع به المعتبر من قلة النقة بالدنيا الفانيةء وكثرة الرغبة قي الآخرة الباقيةء لكقى ما تتوجه اليه البصيرة من جميل الأفعال» وتحث عليه من مصالح الأعمال». وقال ابو زيد عبد الرحمن بن محمد بن علي الأنصاري القيرواني “"“ في تاريخها انه «اقتصر منهم على أهل العلم والدين وعباد الله الصالحين. وذلك أليق وأجمل وأشرف وأكمل واسبق الى الأجر الجليل والثواب الحفيلء لما في ذكرهم من استنزال البركات الجمة» واستجلاب القرب الملمة. فعند ذكر الصالحين تنزل الرحمة»<"'. وقال البهاء أبو عبد الله محمد بن يوسق بن يعقوب الجّتدي ما ادرجناه في حكاية كلام ابن جرير الماضي“*. وقال العلم ابو محمد القسم بن محمد البرزالي ٠^ «هو من آحسن العلوم واشهاهاء وأجل الفوائد وابهاها» واكمل المحاضرات وازهاهاء لأنه سبيل الى الإعتبار» ومهاج يعين على الاستبصارء وتحفة تريك من مضى من الأمم عيانا ونزهة تشرح للمطالع فيه قلبا وتبسط له لسانا» . وقال الكمال جعفر الأذفْري"*٠ في مقدمة «الطالع السعيد» هو فن يحتاج اليه وتشديد الضنانة عليه » اذ به يعرف الخلف أحوال السلف» ويميزوا منهم من يستحق التعظيم والتبجيل» ممن هو أهون من النقير واحقر من القتيل» ومن وسم (۱۷۷) سورة آل عمران إية ٠۴١ . (۷۸) لا يوجد هذا النص في معالم الايمان (تونس ٠۳۲١ - ه) أو طبعة ابن الناجي لكتاب القيرواني (توفي سنة 1٩٩ هھ / ۱۲۹۷ م أنظر بروكلمان. الملحق ج ۲ ص (Fv (۱۷۹) انظر عن الجملة الاخيرة ص ۲۲۰ هامش ۲. (۱۸۰) آنظر اعلاه ص ۲۹۹. ٦٦٩ )۱۸۱( ۔ ۷۳۹ هھ / ۱۲۹۷ ۔ ۱۳۳۹ م (انظر ا ۲ ص (۳١ . (۱۸۲) جعفر بن علب (؟) الأذفوي (توفي سنة ۱۳٤۷ / 88 ۷٤۸ م) أنظر بروكلمان ج ۲ ص »)۳١ الطالع السعيد ص ٤ (القاهرة ۱۳۳۳ / ۱۹۱۴). or ۳A
عدد الصفحات ٦٩منهم بالجرح أو بالتعديل» وما سلكوه من الطرائق» واتصفوا به من الخلائق» وابرزوه من الحقائق للخلائق . وهو أيضاً من أقوى الأسباب في حفظ الأنساب ان تنساب» وقد وضع فيه السادة الحفاظ والأئمة العلماء الايقاظ كبا تكاثر نجوم السماء. ثم منهم بيقين من رتب على السنينء ومنهم من رتب على الأسماء لیکون اسنی واسمی "')» ثم منهم من خحص بعض البلاد» ومنهم من عم کل قطر وناد . وقال محمد بن ابراهيم بن ساعد بن الأكَماني في «ارشاد القاصد الى أسّنى المقاصد»**'٠ وهو كتاب نفيس ما نصه: «وكتب التواريخ ينتفع بها في الإطلاع على أخبار الملوك والعلماء والأعيان وحوادث الحدثان في الماضي من الزمان» وفي ذلك ترويح للخاطر» وعبر لأولي البصائر» واضبط التواريخ في زماننا الذي 4 جمعه ابن الأثير الجزري»ء وقد جمع في بعض الكتب بين عيون الأخبار ومستحسنات الأشعار فجاءت حسنة التأليف «كالتذكرة الحمدونية ٠» و«ريحانة الأدب» لابن سعيد”"). و,العقدء لابن عبد ربه“» ورفصل الخطاب» (۸۳) من النص لعب على الالفاظ جميل وغير قليل. . «الطالع السعيد» يذكر «وادم بدل «تاد) (AS) )۱۸١( الاکفاني (توفي سنة ۷٤٩۹ هھ / ۱۳٤۸ م انظر بروکلمان ج ۲ ص ۱۳۷ ارشاد ص ٠۴ (القاهرة ۱۳۹۸ / 1۹۰۰). )1۸١( محمد بن الحسن بن حمدون توفي سلة ٠٦٩۲ ه / ۱1۹۷ م (انظر بروكلمان ج ۱ ص ۲۸۰۹ فما بعد۔ (۱۸۷) علي بن موسى بن سعيد من القرن السابع - الثالث عشر (انظر بروكلمان ج ١ ص ۳۳٣ فما بعد) انظر حاجي خليفة : كشف الظنون ج ٣ ص ٠۲٤۲ طبعة فلو جل . ومن الغريب ان النص في الاعلان يذكر تجارب الامم» وهو عنوان كتاب مشهور لمكسويه. أما العنوان الصحيح فهو مذكور في ص ٠٦١ من «الاعلان» ادناه ص ۷ وفي الاكفاني . ثم ان النقطتين الاخيرتين من نص الاكفاني مضطربة في نص «الاعلان» وقد اصلحت في هذا النص تبعا لنص الاكفاني اذ ان نفس الاضطراب يظهر في ص 1١۲ من الاعلان (أدناء ص ٤۳۷ مما يدل على السخاوي استعمل نسىخة مغلوطة من «الارشاد» أو ان قلة معرفته بكتب الأدب أوقعته في هذا الخطاً. (۱۸۸) أحمد بن محمد توفي سنة ۳۲۸ هھ / ٩٤۰ م (انظر بروکلمان ج ۱ ص ۱١٤ = e٤
عدد الصفحات ٧٠للتيفاش “٠ء و«نثر الدرر» للآلي ونحوهاا'". وریت من تقل عن ابن الاكفاني في كتابه «الدر النظيم في العلم والتعليم ٠۹» ما نصه: «وكتب التواريخ ينتفع بها للاطلاع على أخبار العلماء والعقلاء ووقائعهم » وحوادث الحدثان وسیر الناس» وما ابق الدهر من فضائلهم ورذائلهم بعد أن أبادهم”*'. وسمى الولي الشهير العفيف اليافعي تاريخه المرتب على سني الهجرة «مراة الجنان وعبرات اليقظان في معرفة ما يعتبر به من حوادث الزمان» وتقلب أحوال الإنسان» وتاریخ موت بعض المشهورين الاعيان» وأنشد فی وله :٠۹ ايسا طالباً علم التواريخ لم يشن باخلال تفريط واملال افراط = فمابعد). (۱۸۹) احمد بن يوسقف توفي سنة ٦۵۱ ه/ ۱۲٣۳ ۴ (انظر بروکدمان الملحق ج ٩ ص 4 ۹). )۱۹١( منصور بن الحسين توفي سنة ١٣ج ه/ ٠٣١ ۴ انظر بروکلمان ج ۹ ص 1( . (۱۹۱) آنظر بروکلمان ج ۲ ص ۱۳۷ . (۹۲) انظر عن الجملة الاخیرة «اعلاڼ» ص ۳۸ فما بعد أدتاء ص ۲۵۱. (۱۹۳) عبد الله بن اسعد (توفي سنة ۷۹۸ هھ / ۳۹۷ (انظر بروکلمان ج ۲ ص ١ فما بعد) مراة الجنان ج ۹ ص ۳ قما بحد (حیدر اباد ۱۳۳۷ -۔ 4). oo
عدد الصفحات ٧١بذاك اعتبار واطلاعء مطالى علي علم دهر رافع اده ١۹١ حطاط وتصريف ايام حکكکیيم تداول بها مقسط في خلفه غير قساط فكم في تواريخ الوقائع عبرة وقال البدر ابو محمد عبد الله بن محمد بن فرحون المدني المالكي في «نصيحة المشاور وتعزية المجاور» الذي رد فيه على من انكر وضع حجر او نحوه بالمسجد النبوي علماً لمجلس حاكم او مفت أو عالم» واستطرد فيه لذكر جماعة من معاصريه» وشيء من كراماتهم» ليحيا ذكرهم» وينتشر بسببها علمهم . والحق بذلك أشياء حسنة من تاربخ من قبله من الثقات . وقال «انه يرتاح اليها من سم بهاء ولم يقف على صحة نقلهاء فيجدها هنا وعسى ان يقف على ذلك منصف» فيتصف بأخلاقهم السنية» ويتأدب بأدابهم العلية)(*"٠ وقال «ان الله عظم للعلماء . اليافعي : الخلق (۱۹ ٤( )۱۹٩( ابن فرحون (انظر بروكلمان. الملحق ج ۲ ص )۲۲١ نصيحة المشاور مخطوطة القاهرة تاريخ ۸ ص ۳. يذکر ابن حجر في «الدرره ج ۲ ص ۳۰۰ ان رجلا اسمه عبد الله بن محمد بن فرحون توفي سنة ۷٦۹ ه/ ۱۳۹۸ م غير ان = Lk
عدد الصفحات ٧٢أجراً» بمن تسلط عليهم من جهلة الناس "٠ء سيما من يزعم في نفسه الارتقاء في دفع الالباسء مع تخلفه عن هذه المرتبة . و در مالك رحمه الله تعالى حيث قال: لا حير فيمن يرى نفسه بحالة لا يراه الناس لها أهلاء وما جلست بالمسجد حتى شهد لي سبعون شيخاً من أهل العلم بالتاهل. رحمه الله وإيانا»""٠ وقال الحافظ المحيوي وابو محمد عبد القادر الفَرّشي الحنفي ٠“ في «طبقاتهم» «ان في ذكر تراجم العلماءء من أحوالهم ومناقبهم وأعصارهم ومراتبهم» فوائد نفيسة ومهمات جليلةء منها طمأنينة القلب. فقد قال جماعة من السلف في قوله تعالى الا بذكر الله تطمثن القلوب74“') هو ذكر اصحاب النبي با وكيف لا وهم مشرفون بأمور اعظمها رؤ ية النبي بء وحسن اتباعهم له» واكتسابهم العلم. ومنها التادب بآدابهم» والاقتباس من محاسن اثارهم. ومنها انزال كل منهم منزلته» فلا يقصر بالعالي في الجلالة عن درجته» ولا يرفع غیره عن مرتبته» ففوف إكل ذي علم عليم'). واشار ية لذلك بقوله (ليلن منكم اولو الأحلام والنهى)). ومنها الترجحج عند المعارضة للأعلم والأورع. ومنها بيان ما لهم من المصنفات وتمييز المنتفع به منها. ومنها زوال الوسم له بجهالتهم والتعرض من = الكتابء على ما تذكر المخطوطة» انجز في ۲۱ رمضان سنة ۷۷۷ هد / ٠۳ فبراير ٩ (بروکلمان: الملحق ج ۲ ص .)۷۷٤ ۲۲١ وقد كتبت مخطرطة القاهرة سنة ۱۰۹۳ ه / ۱۹۸۲ م غير ان نصفها الأول اضافة متأخرة. )۱۹١( يظهر هذا القسم من المقتطف على ص ١ من مخطوطة القاهرة. (1۹۷) يظهر هذا القم من المقتطف في ص ۲ (۹۹۸) عبد القادر بن محمد (توقي سنة ۷۷۵ ه/ ۱۳۷۳ م“ انظر بروکلمان ج ۲ ص ٠ الجواهر المضية في طبقات الحنفية ج ۱ ص ۳ ٦ (حیدر اباد ۱۳۳۲). (۹۹) سورة الرعد اة ۲۸. .۷١ سورة يوسف اية )۲٠١( (۱) راجع تاریخ الطبري ج ٩ ص ۲۸۱ ج ۱١ ص ڪچ ج ۱۲ ص ٠١١ مسند ابي عوانة ج ۲ ص ٤٤ فما بعد (حیدر اباد ۱۳۹۲ - ۳) طاشکبری زاده: مفتاح ج ۱ ص ٩۷ (حیدر اباد ۱۳۲۸ - )٥٩ وفي مخطوطة ليدن النص الصحيح . o¥
عدد الصفحات ٧٣۲ غيره لاستجهالهم"). انتهى ملخصاً. وقد قال سفيان بن عييْنة «عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة»٠ وقال ابو حنيفة رحمه الله تعالى «الحكايات عن العلماء ومحاسنهم أحب الي من كثير من الفقه» لأنها آداب القوم»“ واما ما لعله يذكر من محن ممتحلهم ففيه مسلاة للممتحلين › وادلة على ثبات قدمهم في الصالحين وكذا ما يذكر من بلدانهم وأوطانهم فوائد كثيرة. وقال البرهان أبو اسح ابراهيم بن علي بن فرحون“ ابن اخحي الماضي في خطبة «طبقات المالكية» له «شرف العلم لهذا العلم معلوم"ء والجهل به مذموم» وليس هو مما قيل فيه علم لا ينع وجهالة لا تضرء فان ذلك مقول في علم الانساب»ء وهو فن غير هذا انتهى . بل الانساب مما يجب الاهتمام به» وفوائده كثيرة قد ذكرها ابن عيد البر)» واودع الشهاب القلقشندي”“ في كتابه فيه متها الكثير وقال ولي الدين بن (۲) استجهال» للمجهول انظر عن هذا اللص الفني : الخطيب البغدادي الكفاية ص ۸۸ فما بعد (حيدر اباد )٠۳١١۷ والجملة الاخيرة غير مذكورة في النص المطبوع من «الجراهر) . (۳) انظر «الاعلان» ص ۲۰ اعلاہ ص ۲۲٢ هامش ۲. )٤( أبو حنيفة النعمان بن ثابت توفي سنة ٠٠١ أو ٠١١ ه/ -۷٩۷ ۸م (أنظر بروكلمان ج ١ ص )۷١ -1٦۹4 وقد اقتبس هذا النص أبو بكر ابن الحربي (أنظر بروکلمان ج ١ ص ٤1۱۲ فما بعد والملحى ج | ص ۰٦٦۳ ۷۳۲ فما بعد) مراقي الزلفي من ابن الحاج العبدري : مدخحل الشرع الشريف ج ١ ص ٥٠٦ فما بعد (القاهرة) .)٠۳١۲١ )٥( توفي سنة ۷۹۹ هھ / ۱۳۹۷ (انظر بروکلمان ج ۲ ص ۱۷١ فما بعد) انظر کتابه: طبقات المالكية ص ۲ (فاس .)٠١١١ )٦( ابن فرحون: الفن. (۷) يوسف بن عبد الله (توفي سنة ٤٦۳ هھ / ۱۰۷۱ م» انظر بروکلمان ج ۱ ص ۳٣۷ فما پعد) ان الانساب علم لا تفید معرفته ولا یضر جهله انظر کتاب «جامع بیان العلم» ج ۲ ص ۲۳ (القاهرة۔. بلا تاریخ) وكتابه «الانباا» ص ٤٤ (القاهرة ٣١١ وقد ائبع حديثا نبويا انظر ايضا ابن حزم: جمهرة ص ۳ * ١ (القاهرة )۱۹٤۸ السمعاني: انساب ص ۳ ب ٤أ الغزالي: احياء ج ١ ص ۲۷ (القاهرة ,),)٤4 ابن خلدون: المقدمة ج ١ ص ۲۳١ طبعة باريس. ابن حجر: لسان ۳ o۸
عدد الصفحات ٧٤حلدون المالکي) في تاريخه(«) . ۲٤۳٣ وقال الموفق أبو الحسن علي بن الحسن بن ابي بكر الخزرجي('') في ١ مقدمة «تاريخ اليمن» وما نصه «حداني على جمعه ما رأیت من اهمال الناس لفن التاريخ» مع شدة احتياجهم اليه وتعويلهم في كثير من الأمور عليه» ولما يندرج في ضمنه من المواعظ والآداب» وتفصيل شوابك الأرحام والانساب» قال «ولولا معرفة التاريخ مااتصل احد من الخلف بشيء من أخبار السلف ولا عرف فاضل من مفضول» ولا امتاز معروف عن مجهول». وقال الشمس محمد بن عَمَار ولو لم يكن من فوائده الا رؤية احكايات السالفةء ٠" المصري المالكي والروايات المترادفةء فان فيها ما يسلي الوجد من سوء هذا الزمن الاليم» ويعلم منها ان مصراع الهم قديم» فحكى الاستاذ ابو عبد الله بن الابار اديب الاندلس"'“ في «التحقة» ان الأمير تميم بن يوسف بن تاشفين"') خرج غازياً في = ص .!١ (۸) احمد بن علي توفي سنة ۸۲۱ هھ / ۱٤۱۸ م (انظر بروکلمان ج ۲ ص )۱۳١ ولعل 1 الكتاب المشار اليه هو «صبح الاعشى»» وفيه قصل عن انساب العرب اللهم الا اذا كان المقصود هو «نهاية الارب في معرفة انساب العرب» (انظر الاعلانڻ ص ٠١۹ ادناه ص .)۳٦۰ (۹) عبد الرحمن بن محمد ۷۳۲ ۸۰۸ هھ / ۹۳۳۲ ۱٤١۹ م (انظر بروکلمان ج ۲ ص ۴ )١ ولعل السخاوي كان يريد الاقتباس من الصفحات الآولى من «المقدمة» . (#) كذا بياض في الأصل. )٠١( توفي سنة ۸۱۲ هھ / ۱٤۲۰۹ م (انظر پروکلمان ج ۲ ص 4۹۸٤ فما بعد) . )۱١( قد يبدو ان المقتطف من ابن عمار يستمر الى ص ۲٤١٦ سظر .٠١ (۱۲) محمد بن عبد الله توفي سنة ٥۸ هھ / ۱۲۹۰ م (انظر بروکلمان ج ۱ ص ۳٤١ فما بعل). وقد اشار ابن الابار نقسه الى هذه القصة في كاعخچصير عن ميمون الهواري في «التكملة) ص ۳۹۰ طبعة كودير. Codera {Madrîd 1889 Bibl, Arabico - Hispana 6 _ = 0۹
عدد الصفحات ٧٥جماعة منهم ميمون الهؤاريء أحد فقهاء قرطبة ونبهائهاء والقاضي أبو الوليد بن رشد')» وكان مدار امرهم عليه» ومصرف حكمهم اليه» فنزلوا بظاهر مرسية فلقيهم ہو محمد بن أبي جعفر هناك ودار بينهم قي مجتمعهم ما أفضى الى التفضيل بين لا إله الا الله والحمد شه فغلب أبو الوليد الهيللةء وأبو محمد الحمدلة. فقال ميمون يخاطبه زارياً عليه وكتب به اليه : اعد نظراً فيما كتبت ولا تكن بغخير سهام لللضال مسارعا فدونك تعليم العلوم لأملها وحسبك متها إن تكون متابعا اخحلت ابن رشد كالذين عهدتهم ومن دوته تلقى الهزبر مدافعا فأجابه بو جعفر بن رضاح(“ منتصراً لأبي محمد وعلی لسانه: رويدك ما نبهت منس نائماً ودونك فاسمعها اذا كنتت سامعا دوهي مذكورة في کتابه «تحفة القادم» انظر المشرق مجلد ٩۱ ص ۴۷۱ فما بعد (۷. )٠۳( توفي سنة ٠۲١ ه/ 1۱١١ م (انظر ابن ابي زرع ص ٠١١ ترجمة ٠٤١ تورنبرع. اسالا .)٦ - ۱۸٤۴ )۱٤( محمد بن احمد توفي سنة ٥۲۰ هھ / ۱۱۲۹ م (انظر بروکلمان ج ۱ ص .)۳۸٤ )٠١( أحمد بن مسلمة توفي حوالي سنة ٥۴۳۰ ه / ١ ٠٠۴١ م أنظر E. Levi Provencal. La Prninsula Iberique 32 fn 2 (Leiden 1938) ويظهر ان البيت الاخير من قصيدة ابن وضاح يشير الى المناقشات الحامية . ۰
عدد الصفحات ٧٦فلو سلمت تلك العلوم لأعلها ولو ضمنا عند التناظر مجلس س قيناك فيه السم لكن ناقعا وحکی ابن عمار هذا ایضاً قي محل غير ما نحن فيه» ولکنني اردت بحکایته تمام الاستشهاد به للتسلي» وذلك انه قال «ولا شك ان العلم قد شرك فيه غير اهله قديماًء ولا اريد بالشركة انهم داخلو! العلماء بالحرص على الجد في الطلب للعلم حتى ينالوا مرتبتهم العلية. وانما شركوهم بسيف الجاء وحيف المال في مراتبهم المستحقة لهم شرعاً وقهراً وغلبة» والتلبس بخرقة طيلسانهم وعذبتهمء واذا كشف الغطاء عنهم بعين الحق والتور تجدهم تشبهوا'“ بما لم يعطواء ولېسوا ثوبي بهتان وزور» وانقابوا هزآة للساخرين» وضحكة للناظرين» بل صاروا تاريخاً يعاد بذكره ويبدأ ويراد التنويه به في دفع الأعداء. قال «وقد غبن الناس قديماً وحديثاًء وماتوا حقيقةء وان كانوا بالعلم أحياء تصنيفا وتحديثا فسيبويه الذي هو امام النحو؛ وأحذه عن العرب شفاهاء والفائتق في تعبيره عن العلوم الي حققها واصطفاهاء وقد قتله الغبن» وخصمه المناظر له الكسائي لما احضره البرامكة معه وسأله عن مسالة الزنبور"')ء واجاب سيبويه بالصواب فيها وما تقتضيه طبيعة العرب وألسنتهم» والكساثي يأباه مغالبة بسيف النجوة والمنزلة عند الرشيدء حتى احضروا العرب لتصويب احدهماء فرافقت الكسائي بمجرد القول . تفضل قراأءة مخطوطة ليدن «تشيعوا» )٩( (۱۷) عن نحوبي القرن الثاني المشهورين: عمرو بن عثمان سيبويه (اظر بروكلمان ج ١ ص ٠٠١ ۲) وعلي بن حمزة الكسائي (أنظر بروكلمان ج ١ ص »)١٠١ وعن مسألة الزنبور انظر A. Fischer. Die Masala Zanburijer, in 4 Volume of Oriontal Studies hted to E. G6. Browne 150 - 6 (Cambridege 1922) iden in Islamica V 211 H )1931( 1 Tio
عدد الصفحات ٧٧3 قول الكسائي لمنزله» او لكونهم فيما قيل ارشوا على ذلك» مع كونهم لا يستطيعون النطق به» وسيبويه يقول ليحيى بن خالد البرمكي* مرهم ان ينطقوا بذلك. فان السنتهم لا تنهض به. فما وسع سيبويه الا ان خرج من البصرة قهراً وغبتاً ال فارس» واقام بها حتى مات . وقد ضمن ابن حازم الاندلسي*' الواقعة مع الاشارة الى المسألة منظومته النحوية» فقال وساق الأبيات. وممن مات بأخرة غبنا الجمال بن مالك راوية جزيرة العرب"٠ نحو ولغة» فانه مع اوصافه الجليلة» وكونه كان على جانب عظيم من الاحتياج وضيق الوقت» عورض فيما استقر فيه من خطابة ببعض قری دمشق من بعض جهلتهاء وانتزعت منه له» فکاد ان يموت. سيما وقد حضر الجمعة وسال الجاهل المشار اليه بعد فراغه من الخطبة والصلاة عن مخرج الألف» فتحير» وظن انه كلمه بالعجمية ثم عدد له حروف الهجاء مبتدثاً بالالف» وسردها فصاح العامة الذين تعصبوا لهذا الجاهل سرورآ» لكونه سثل عن مسألة فأجاب بتسع وعشرين» وما وجد الجمال ناصرأًء بل استکان» ومات بعد ايام يسيرة واطال ابن عمار في حکایته هذا واشباهه وقال ان ابن الرفعة"") مع جلالته لم يصل لمنصب الاعادةء فضلاً عن التدريس الذي ارتقى اليه الجهال بالمال او بالاختلاط بالمتجوهين الانذالء وكان غاية ما وصل اليه أبن الحاجب ٠ بالقاهرة والاسكندرية عند عوده من دمشق ان عملوه شاهداً (۱۸) توقي سنة ۱۸۹ ها / ۸٠١ م. (۱۹) حازم بن محمد توفي سنة 1۸٤ هھ / ٩۲۸م (انظر بروکلمان ج ۱ ص »)۲٣۹ وقد أورد هذا الشعر ابن هشام: مغنى اللبيب ج ١ ص ۷١ فما بعد (القاهرة ¥(. )۲١( من الواضح انه محمد بن عبد الله مؤلف الألفية توفي سنة 1۷۲ هه ۱۲۷١ (انظر بروکلمان ج ۱ ص ۲۹۸- ۳۰۰). ۲ الظاهر انه أحمد بن محمد المتوفي ست ۷۱۰ هھ / ۱۳۱۰م (انظر بروكلمان ج )۲١( ص ۱۳۳ فما بعد) وعلی کل فقد کان رجلا تاجحا جدا۔ (۲۲) عثمان بن عمرو توفي ستة 1٤6٩ هھ / ۱۲۲۹ (انظر بروکلمان ج ۱ ص ۳۰۳ 1(. 1۲
عدد الصفحات ٧٨مع قول ابن خلکان") في تاریخه انه «جاءني مراراً بسبب اداء شهادات» وسالته عن اماكن من العربية مشكلة فأجاب عنها وابلغ» مع سكول كثير وتثبت تام» وسرد (ابن عَمّار) شيئا من ذلك مما كله ليس من غرضنا هناء ولكن الحديث شجون» سيما وقد بسطته مع اشباهه") في مؤلف آخر سميته «الفُرجة»"٠. وقال التقي المقريزي «العلم في الجملة على قسمين: عقلي ونقلي» فينبغي ان يتفرغ المرء بعد اتقان ما يجب معرفته منهما لمطالعة التاريخ وتدبر مواعظهء فانه يحصل بتدبيره لمن ازال الله تعالى اكنة قلبه وغشاوة بصره» نتيجة العلم بما صار اليه ابناء جنسه من الغناء”"“ والبيودء بعد التخول في الأموال والجنود") فيخطيء بالعزوف عن الدنيا والرغبة في الآخرة» ثم قال «فما آقح من اتسم بالعلم وزعم انه من ذوي الدراية والفهمء اذا سثل عن رسل الله تعالى الذين امر بالإيمان بهم فلم یجب بغیر سرد اسماء يجهل مسمیاتها» وما اسواً من تصدی للتدریس والافتاء وتصدى للحكم بين التاس وفصل القضاياء اذا جهل من أحوال المصطفى بل ونسبه وجميل سيرته ورفع منصبه وما كان له من الفضائل الذاتية والعرضية ما لا غتاء لمن امن به عن معرفته» ولا بد لکل من اتسم بالعلم من درایته . فما اجدر من كان كذلك ان يجيب فتاني القبر اذا سألاء“") ما تقول في هذا الرجل بان (۲۴) أحمد بن محمد بن حلکان (توفي ستة ٩۸۱ ه/ ۱۲۸۲م انظر بروكلمان ج ١ ص ۳۲۹- ۸) وفيات ج ۴ ص ۱۹٤ ترجمة دي سلان. )۲٤( عن هذا المثل أنظر ثلا: لين 1٥١ ص ٠٠١۹ ب مادة «رد» شجن» أو عماره الحكمى : النكت العصرية ص ٦ طبعة Derenburg (Paris 1897 Pubb de L’Ecple des Langues or Viv IV e Seria Vol 16 (ه) العنوان الكامل «الفرجة بكائنات الكاملية التي ليس فيها للمعارض حجة» (الضوء ج ۸ ص ۱۷ سطر ۲٤ فما بعد). , في نص الخطط رالفناء» (CD (۲۷) احمد بن علي المقریزي ۸٤١ - ۷٦٦ هھ / ۱٤٤١٩ ۱۳۹١ (انظر بروکلمان ج ۲ ص ۳۸- )٤١ وھذا المقتطف يتفق الى هذه القعق ي ما جاء في الخطط ج ١ ص ٤ (بولاق ۱۲۷۰)۔ (۲۸) عن الملکین منکر ونکیر انظر: لسان العرب ج ۱۷ ص ۱۹۷ (بولاق ٠۳٠١ - ۷). 1۳ YE¥
عدد الصفحات ٧٩يقول لا أدري سمعت اناس يقولون فقلت") أعاذنا الله من ذلك ولذا قال أبو الحسين ابن فارس"'" احد ائمة النحاة واللغويين «ان هذا بخصوصه مما يحق معرفته على المسلمين. اف على من يزعم انه عال ولا يدري من هم السابقون الاولون من المهاجرين» ولا يفرق بين من انفق من قبل الفتح وقاتل» وبين من انفق من بعد لكم)""» ولا من أهل بيعة الرضوان الذين لا تمسهم النار""ء ولا من يعرف الأنصار الذين امرنا ان نحسن لمحسنهم ونتجاوز عن مسيئهم وحبهم ایمان". وقال المقريزي فيما نقله النجم بن فهد“" عن خططه «من ارخ فقد حاسب الأيام على عمره» ومن کتب حوادث دهره فقد اشهد عصره من لم يکن من اهل عصره! فهو يهدي الى الفضلاء اعمارا ويبوء أسماعهم وأبصارهم ديارا ما كانت دیارا("). غسرني ان أرى الديار بعيني ولعلي أرى الديار بسمعي“ فسبحان من هو كل يوم في شأن. وقال في حطبه كتابه «العقود الفريدة» «ان (۲۹) انظر الفهرس المفصل ج ۲ ص ٥۳۷ آء «الاعلان» ص ٤۷ ادناه ص ۲٠٤ . (۳۰) أحمد بن فارس: توفي بعد سنة ۳۹۰ هھ / -۹۹٩ ١٠٠٠م (أنظر بروكلمان ج ١ ص ۱۳۰) أنظر الاعلان ص ٤۷ أدناه ص ۲۹۳ ولعل هذا النص جاء السخاوي عن طريق المقريزي . . طبعة وستنفلد ۸٠١ أبن هشام: السيرة ض )۳١( (۳۲) أنظر عن بيعة الرضوان: ابن هشام : السيرة ص ۷٤١ طبعة وستنفلد . (۳۴) انظر: الفهرس المفصل ج ١ ص ٠١١ أ» صحيح البخاري ج ۳ ص 4 ٦ طبعة کریهل» «تاریخ بغداد» ج ۱ ص ۲۹٩ ابن حزم : جمهرة ص ۳ (القاهرة »)۱۹٤۸ ابن خلدون المقدمة ج ١ ص ٠٠١ طبعة باريس . )۳٤( عمر بن محمد ۸۱۲-۔ ۸۸٩ هھ / ٤۱۹ - ۸۰٤۱م (ائظر بروکلمان ج ۲ ص ٥ الضوء ج ٩ ص ۱۲١ ۳۱. . «لهم» اضافها النهروالي (أنظر الهامش الثاني) )١( = م أنظر ٠١٠١ / هھ ٤٤٠٩ هذا شعر للشريف الرضي محمد بن الحسين (نوفي سنة )۳١( 14
عدد الصفحات ٨٠الله أقام الخلائق جيلا بعد جيل واستعمرهم قبيلا في آثر قبيل؛ ليبقي الأول للثاني قصصه مواعظ وعبرآًء ويحيي الآخر للمتقدم ذکراً وینثر خبرا کي يرعوي الفطن عن فعل ما يذم» ويستقبح ويقتدي الاديب» بما هو الاحسن من الأخلاق والاصلاح» الى آخر كلامه. وقال التقي بن قاضي شهبة وان ذکره لمن کون من المتأخرين ليتشرف بسماع أخبارهم مع عزة وجود تراجمهم» وحينئذ يكون هذا من جملة فرائده» . وقال البدر حسين الاهدَل“ في أول «تحفة الزمن في تاريخ سادات اليمن» «انه من العلوم المفيدةء اذ به یحصل للخلف علم احوال السلف»ء ويتميز به آهل الاستقامة عن أهل الصلف. ويستفيد به الناظر الاعثبار ومعرفة عقول الاوائل» ويتبين به كثيراً من الدلائل. ولولاه لجهلت الأحوال والدول والانساب والاسباب» ولما عرفالفرق بين الجهلة وذوي الألباب وقد قيل إن الله تعالى أنزل سفراً من التوراة مفرداً مضمناً أحوال الأمم السالفة ومدد أعمارها وبيان إنسابها»“ ولقد ارسل الي العالم المحيوي الكافياجي الحنفي'““ المجمل لي بقوله «انت اعلم أهل عصرك بالمعقول والمنقول» بمژلف له في ذلك = بروکلمان ج ۱ ص ۸۲)» أثظر دیوانه ج ۲ ص ۸۲ (القاهرة =۱۳٠١ ص ٠٠١ (بيروت .)٠۳٠١ الكتبي : فوات ج ۲ ص ۱٣١ (بولاق ۱۲۹۹) الصدي: الوافي ج ٴ ١ ص ۱۹١ طبع ريتر» محمد بن أحمد النهروالي (توفي حوالي سنة ۹٠۹۰ ه / ۲ م تاریخ مكة طبعها F.Wustenfeld Die Chroniken der Stadt Mekka II, 4 (Leipzig 1306) ابن بسام: الذحيرة ج ٤ قسم ١ ص ۱۹٤ (القاهرة )۱۹٤١ ابن الجوزي : الأذكياء ص ۲ (القاهرة .)۱۳١١ (۳۷) آبو بکر بن آحمد المتوفي سنة ۸۵۱ هھ / ۱٤٤۸ م (انظر بروکلمان ج ۲ ص )١١ وريما كان هذا المقتطف من كتابه «الاعلام بتاريخ أهل الاسلام». (۳۸) الحسين بن عبد الرحمن المتوفى سنة ۸٥٥ هھ / 1٤٤۸ م (انظر بروكلمان ج ۲ ص .)۸٩ (۳۹) انظر ایضاً آعلاء ص ۲۱۹ . )٤۰( آنظر أعلاه ص ۱۷۷ فما بعد. (#) كذابياض في الأصل . "e
عدد الصفحات ٨١4۹ انتهی منه في رجب ستة سبع وستين ولمانمائة (مارس )۱٤۹۳ افتتحه بأنه «من جملة العلوم النافعة في المبداً والمعاد. وما بينهما. قال وفوائده وغرائبه لا تعد ولا تحصى » وهو بحر الدرر في المرجان لا يحيط بمنافعه نطاق التحديد والبيان . وفيه عجائب الملك والملكوت وايصال الى جناب الح ذي العظمة والجبروت . ولكن لما كان درراً منثورة في عجاج بحر العمان» غير منتظم في سلك القواعد والبيان» دعاني الحدب على أهل الاب والادب الى جمعه في قوانين الضبط والبيان بقدر الوسع والامكان» وان كنت بمراحل من جانب التصدي لهذا الخطب العظيم الشأن. ولكن دونت هذا المختصر في علم التاريخ تحفة مني الى الاحوان تيحفة النملة الى سليمان»“). ثم بين انه مستحق للتدوين أي استحقاق» يعني لانتشار کتبه في سائر الآفاق» وکذا دونه کما قال تدوینا حسنا مقبولا قبولا بيناء ليكون منقولاً الى الصدور والأقوام» باقباً على ممر الأيام والأعوام» مذكوراً باللسان» محفوظا بالجنان» ونذكرة وتشويقا إلى الاتيان بمشله في كل مكان وزمان» واتياناً بموجب القول الذي قد شاع وذاع (كل خط ليس في القرطاس ضاع» كل شيء جاوز الاثنين شا“ فالتاربخ من المهمات العظام مقبول عند الانامء مشتمل على فکر وعبر» ومنطو على مصالح ومحاسن على وجه معتبر. ولولاه لم يصل الينا لا خبر ولا اثر. وهو غذاء الأرواح والأشياحء خزانة أخبار الناس والرجالء معدن العجائب والغرائب والروايات والامثال» زين الاديب وعمدة اللبيب»ء عون المحدث وذخحر الاديب» يحتاج اليه الملك والوزير والقائد البصير وغيرهم ممن عز امرهم . اما الملك فيعتبر بما مضى من الدول ومن سلف من الأمم. واما الوزير فيعتبر بفعال من تقدم ممن حاز فضلي السيف والقلم. واما قائد الجيوش فيطلع به على مكائد الحرب ومواقف الطعن. والضرب . واما غير م فيستمعونه على سبيل المسامرة فيحصل لهم بذلك الى انواع الخيرات» والاجتتاب عن المنكراتء المبادرة. ولاجل هذا قالوا يجب على الملك ان يسلك طريق )٤١( الكافيجي دناه ص ٤1۸4 فما بعد. اما امر سليمان والنمل فهو يشير الى سورة النمل آية 1۸. )٤۲( الكافيجي . أدناء ص ٤۷۷ . 11
عدد الصفحات ٨٢الملوك الذين تقدمواء ويعمل عملهم في الخير» لا فيما عليه تندموا. وان يقرأ کتب مراعظهم ووصایاهم» وینظر احکامهم وقضاياهم» لانهم أكثر تجربة واعتباراً» وابصر غالباً ممن بعدهم سرا وجهاراً لأنهم ممن فرق بين الجيد والردي» وعرف الجلي من الخفي» وقد کان انو شروان مع حسن سيرئه يقرأ كتب الأولين» ويطلب استماع حكاياتهم» ويمضي على طريقهم. فاذاً لا غناء عن التاريخ» 'فينبغي ان يعتنى بشأنهء ويكتب وينقل مع الاحتراز عن المجازفة والرجم بالغیب“). بل على حسب ما تقدم. وانظر لما نقل عن صحف بعض الأنبياء عليهم الصلاة والسلام» ينبغي للعاقل إن يكون مقبلاً على شانه» عارفاً باهل زمانه» حافظا للسانه“ ولمثل هذا قال النبي بيه ركف عليك هذا)““ والى قوله تعالى (إلقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب ما كان حديثاً يفترى ولكن تصديتق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنونې› كما قال تعالى لإنحن نقص عليك أحسن القصص بما اوحينا اليك هذا القرآن ي١ وقوله لإمنهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك# ركلا نقص عليك من أنباء الرسل وما نثبت به فؤادك4/“). انتهی بمدرجات يسيرة. وقال صاحبنا ۲٣۱ ومفيدنا الحافظ العمدة التجم عمر بن فهد الهاشمي المكي في مقدمة كتابه «الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الامين» الذي ذيل به على كتاب شيخه ٠ الحافظ التقي الفاسي““) رحمهما الله تعالى ما نصه «انه من العلوم الحسنة المفيدة» والتتبيهات المتعينة الأكيدةء اذ به يحصل للمتأخرين علم احوال . ۲۲ أنظر سورة الكهف آية )٤۳( . يقول الكافيجي أن هذه المقتطفات مأخوذة من كتب ابراهيم ) ٤( )٤٥( الکافیجی ادناه ص ٤۹4٩ فما بعد. ٤١٤ سورة يوسف آية ۳ من الكافيجي أدناء ص »۱١١ سورة یوسف آية )٤١( . فما بعد ٤۸4۲ من الكافيجي . آدناه ص ٠٠١ سورة غافر آية ۷۸ سورة هود آية )٤۷( ۱۷۲ هھ / ۱۳۷۳ ۔ ۲۹٤۱م) (انظر بروکلمان ج ۲ ص ۷۷٥( محمد بن أحمد (fA) فما بعد). 1Y
عدد الصفحات ٨٣