القائمة الانكليزية Ayad, Kamil, Die Anfaenge der arabischen Geschichtsschreibung, In Geist und Gesellschaft, K. Breysig Festschrift, III, 35-48 {Breslar, n.y., 1928?). Babinger, F., Die Geschichtsschreiber der Osmanen und ihre Werke (Lypzig 1927). Barthold, W., Musulmanskiy Mir. Nauka i skola (Petersburg I922). (cf. Islamica, IV, 138 f., 1930). يقال أن فيه فصلا عن علم التاريخ . Turkestan down to the Mongol invasion {London 1928, E.J.W. Gibb Mem, Series, N.S. 5). Becker, C.H., Beitrãge zur Geschichte ãgyptens unter dem {slam, I, I-3I (Strassburg I902): Zur Geschichtsschreibtung unter den F'atimiden. Cahen, C., La Syrie du Nord ù L’epoque des Croisades, 23-93 (Paris 1940). Caskel, W,. Aijãm Al-‘Arab, in Islamica, 35, I-99 (1931). Fricdlaender, I,. Muhammedanische Geschichtskonstruktionen, in Beit- rãge zur Kenntnis des Orjents, IX, 17-34 (T9OIC). Gibb, H.A.R., Ta'rîh, in Supplement to El, 233-45 (Leider-London 19038). Goitein, S.D.F., Introduction to-Vol. 5 of al-Balêdurî Kitêb Al-ansêb. PP. r4-24 (Jerusalen 1936). Goldziher, I,. A törtênetiras az arab irodalomban (Budapest 1805) . رلم أطلع عليه) Grunebaum, G. E. von, Medieval Islam, 275-87 (Chicago 1946), . (عن الأدب والتاريخ) Guidi, I,. L’histriographie chez les Semites, in Revue Biblique, HI, 509-19 (I906). Horovitz, J, The earliest biographies of the Prophet and their authors in Islamic Culture, I, 535-59 (1927); II, 22-50, 164-82, 495-526 (1928). 1۳م
عدد الصفحات ١٩Hurgronje, C.5., Mekka, II, 216-8 (Dcn Haag 188g). Ivanow, W., Ismaili tradition concerning the rise of the Fatimids (London, efc,, 1942, Islamic Rescarch Association Series, 10) introduction. Khadduri, Majid, The law of war and peace in Islam, I2I-4 {L2 don 1940): فيه ملاحظات عن علم التاريخ العربي. Kramers, J. H., Over de geschiedsschrijving bij de osniaansche Turken {Leiden 1922} (inaugural lecture). ELevi-Provencal, E., Les STistoriens des Chorfa (Paris 1022} L‘historicn de ¥ Islam (1936, Univ. D'Alger, Seance de renitree des Facultes, XIV, 7-24 Not seen). Lichtenstacdter, I., Arabic and Islamic historiography, in The Moslem World, XXXV, 126-32 (1945) Margolioth, D.S., Lectures on Arabic historians (Calcutta I030). Paret, R., Die Geschichte des Islams im Spiage! der arabischen Volk- sliteratur Tuebingen 1927, Philosophie und Geschichte 13). Pons Boigues, F., Ensayo bio-bibliografico sobre los historiadores ¥ gtografos arabigoespanoles (Madrid 1898), cf., especially, the Conclusion, 303-87, and Apendice B, 397-402 (que hayan opinado los escritores musulmancs accrca de la historia, su utilidad y excelencia, su caracter cientifco), Richter, G,. das Geschichtsbild der arabischen Historiker des Mittelaters (Tuebingen 1933, Philosophie und Geschichte, 43). Sachau, E., Introduction to Vol. IH, i, of Ibn Sa'd, at Tabaqat, FP. I3ff. (Lsiden 1904). Studien zur aeltesten Geschichtsucber- lieferung Jer Araber, in Mittcilungen des Seminars #ucr or. Sprachen, Westasiatische Studien, VII, 154-00 (1904), in spite of the title, contains nothing but some biographies of early transmitters in connection with Ibn Sa'd. Shemseddin, Muhammad, Islamda tarih we-muewerrihler (Istanbul }1340-3 (لم أطلع على حتوياته) . Somogyi, J. Dc, The “Kitab al-muntadzam’” of Ibn al-Jauzi, in JARS, 1032, 49-76, especially p. 48. Storey, C. A., Persian literature, a bio-bibliographical survey (London I935ff.), cf, below, p. q, fn. 3. Togan, A. Zeki Velidi, Tarihde usul (Istanbul 1950) . ر أطلع علیه) Wuestenfeld, F., die Geschichtschreiber der Araber und ihre Werke (Goettingen 1882, Aus dem XXVIII. und XXIX. Bande der Abh. der k. Gesellschaft der Wissenschaften zu Goettingen). Ziyafdah, M. Mustafa, Al-mu’arrikhun fi Misr fi İqarn al-khamis ‘ashar al-miladi (Cairo 1949). م٤
عدد الصفحات ٢٠الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التاريخ مقدمة: تحتوي الصفحات التالية على ترجمة لكتاب «الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التأريخ» الذي ألفه السخاوي (۸۳۱ هھ ۱٤١۷ م - ۲ هھ 7)16۹۷). وقد أقام المؤلف بهذا الكتاب نصباً قيّماً لعلم التاريخ العربي . والكتاب كما يدل عليه العنوان» كان ذا صفة اعتذارية» وقد كتب للدفاع عن دراسة التأريخ كموضوع ثقافي مساعد في مناهج الدراسة الدينية . والتاريخ بهذا المعنى يفضل الإشارة إلى بحث تواح معينة من سير علماء الدين. والواقع إن هذا الكتاب كتب من وجهة نظر العلوم الدينية . غير أنه في الوقت نفسه كتبه رجل مفعم بالحماس لجمع التفاصيل والذي يمثل نهاية حقية عظيمة من البحث في معضلات كتابة التاریخ وقد کانت نتیجته کتاباً یكون عرضاً شاملا () آنظر: بروکلمان ج۲ ص ۳٤ الملحق ج۲ ص ۳١ - ۳ لقد ولد في ديسمبر ٠٤١۷ آو ینابر ۱٤۲۸ .
عدد الصفحات ٢١1۹7 وأحياناً راثعاً لعلم التأريخ الإسلامي . قد تردد في تسمية «الاعلان» تأريخاً لعلم التأريخ الإسلامي» والكتاب باعتباره دفاعأء يهتم اهتماماً كبيراً جداً في كتابات وآراء معاصري المؤلف أو القريبين من عصره. أما بداية علم التأريخ الإسلام وثمراته الأولى» فقد أعيرت انتباهاً قلیڈ جدا. وفي الكتاب محاولة لترتيب المقتطفات من الكتب التأريخية عن فوائد التأريخ» ترتيباً زمنيأً» أما فيما عدا ذلك فلم يتبع مبداً تأريخي في ترتيب المادة أو المعلومات عن قائمة المصادر» بل عدد المؤلفين القدماء والمحدثين» والكتب التي يعرفها السخاوي مباشرة أو بصورة غير مباشرة» والباقية أو المشكوك في وجودها. وبذلك لم يحافظ على الصورة التأريخية. ومع ذلك فإن كتاب السخاوي يبقى عرضاً جميلا لعلم التأريخ الإسلامي واماله ومعضلاته» لمن يعرف كيف يفرأه. فهو صورة مضبوطة لإ نجازاته النهائية ولمواطن فشله. وهي كثيراً ما كانت صورة غير بهيجة» غير أننا قد نعزي أنفسنا بالتفکیر ان صر السخاوي كان عصر انحطاط» وان علم التأريخ الذي ازدهر في العصور الأولى » لم يكن مقتصراً على المنازعات بين الشخصيات التافهة . غير أننا ان فعلنا ذلك نكون قد خدعنا أنفسناء وقد نغفل حانيقة أنه رغم ما كابد في القرن التاسع العاشر من فترة أمل غير محدودةء ورغم انه كانت توجد بعض الشواذ التي كانت لها أهيمتها التأريخيةء فان كافة الطرق التي أدت الى السخاوي» كانت قد بدأت منذ أول عهد علم التأريخ الإسلامي . إن المعلومات التي يقدمها السخاوي عن أسماء الكتب واسعة جدأًء غير أنها بالطبع لا يمكن ان تعتبر كاملة» كما انه لم يكن أول من قدم هذه المعلومات. إذ ان كثيرا من الكتب التاريخية المذكورة في بعض المؤلفات» كمؤلفات استاذه ابن حجر وعدد أخر من العلماء كانت متوفرة بيسرء وفي «الاعلان» عدد كبير من المقتطفات غير المباشرة» ولعله كان منها فيه عدد أكبر مما نستطيع ذكره الآن. ومعرفة المؤلف بأسماء الكتب التأريخية الدينية هي اوسع من معرفته بعناوين كتب التاريخ العام . وأغلب الاماكن التي تختلف فيها عن المصادر الأخرى»
عدد الصفحات ٢٢ٍ يكون هو المخطىءء (غير أن الاحطاء أحيانا قد يكون سببها الناشر الحديث للكتاب) . والسخاوي باعتباره مؤلف كتب تبلغ صفحاتها الآلاف» لم يخلص من نشر السطحية» وهي النتيجة المحتومة للتقليد الأدبي الطويل والخصب. لقد كانت هناك مادة واسعة يمكن ان تؤلف منها كتب أخحرى. الى درجة أن مجرد التقاط أي مادة بالصدفة من هنا وهناك يمكن ان يتكون منه كتاب نافع ومفيد جداً. ولو حاول المؤلفون من طرازه» إن يجمعوا بصورة جدية أحد الموضوعات التي تناولوها بالبحث. لكان لا بد ان يكون أنتاجهم الأدبي ليس بأكثر من جزء صغير مما عمل في الواقع. وأكثر ما يزعج في «الاعلان» هو فقدان التنظيم لمحتوياته بالرغم من الصفة التنظيمية لخطته العامة والتي استمدت من الكافيجي . ويمكن القول بأن ما هو آمامنا ليس الشكل النهائي للكتاب» اذ لم يكن من الصعب املاء بعض الفجوات التي فيه» وان تكرار قوله في قائمة التواريخ المحلية : «ان من الضروري التدقيق»“ يظهر إن السخاوي لم يعتبر كتابه جاهرا تماماً للنشر. وعلى كل فإن «الاعلان»» فيما عدا بعض التفاصيل» هر كما صممه المؤلف تماماًء وان وضعه الحالي بشكل مسودة لا يفسر نقص تنظيمه فان سبب هذا ينبغي بحئه في الترتيب الذهني للمؤلف وفي الاتجاهات العلمية لفترته). لقد كان السخاوي قوي الاقتناع بالاهمية الكبرى لكل ما يتعلق بالأحاديث الثبوية والشريعة. لذلك كان يقوم في كل لحظة بالتطرق الى هذه الموضوعات التي لها علاقة ضعيفة جداًء ان كانت هناك علاقةء بمواضيع كتابه. وقد أشار (۲) آنظر أعلاه ص ۱۷۸ . (۳) الإعلانص ۱۲۸ ادناه ص ۳۹٩ . )٤( وقد يكون من الأسباب الثانوية هو ان السخاوي جمع بين معالجة الكافيجي المنظمة والمعالجة اللخوية كالتي اورد عليها الصفدي في «الوافي» أمثلة (أنظر ص ٠١۸ هامش ) ولعل هذا سيب بعض الاضطراب في التنظيم . ۷ ۱44¥
عدد الصفحات ٢٣14۹۸ السخاوي نقسه في احد المواضيع() الى انه كان يبتعد عن موضوعه» غير أن هذا كان بالنسبة لمادة أدبية» وليست دينية . ویبدو انه لم یکن یری في التطرّق الى العلوم الدينية أمراً حارجاً عن الصدد. ولم يشعر بالندامة لتعداد الكتب عن الدين المقارن» رغم انه يقول بأنها لا علاقة لها بموضوع التأريخ). وان حشر المادة الزائدة كثيرا ما يشوش تنظيم النص. ومن استطراداته" استطراد يتعلق بتوزيع علماء الدين في مختلف الفترات على مختلف مدن العالم الإسلامي» وقد أخذها من رسالة للذهبي مع تبديلات طفيقة ادخلها السخاوي نفسه. ومن الواضح انها دحلت «الاعلان» بعد ان خطرت له مؤخرا» بمناسبة قائمة التواريخ المحليةء وهي ذات علاقة ضئيلة جدا بعلم التاريخ» حتى ان السخاوي نفسه ادرك ذلك. ولذلك حذفت من الترجمة (غير ان الاسماء الواردة قيها ادحلت في فهرست أسماء الأعلام) . لقد كان للسخاوي ميل واضح للتطويل الممل والتكرار» كما ان فن النشر في ذلك العصر لم يكن ملائماً لإصلاح أمثال هذه العادات السيئة . فلم تكن للكتب هوامش قد توضع فيها المواد المستطردة”» أو تدقيق للمراجع قد يحدد من التكرار الا ان السخاوي ابدى أحياناً جهداً لتجنب التكرار. وعند مقارنة قائمته الأبجدية للمؤرخين“ بقائمة المسعودي» يلاحظ المرء إن السخاوي لم يكرر تعليقات المسعودي على المؤرخين وكتبهم» التي نقلها في مناسبة سابقة. إن مترجم أي نص عربي يشعر ان النص الخاص الذي يقوم بترجمته هو (ه) الاعلان ص ۳۰ ص ۲٤٣١ . . ٠٠۷ الاعلان ص ۱۰۷ ادناه ص )٩( (۷) الاعلان ص 1۳١ سطر ٤ - ص ۱٤٤١ سطر ۸. (۸) لقد فكرت مرة إن انقل مثل هذه المادة من نص الترجمة واضعها في الهرامش . ومشل هذا العمل قد يزيد التشويش الموجودء لذلك لم أخذ به. (۹) اعلان ص ۱١۹۷ فما بعد انظر ادناه ص ٤۲۳ هامش ١ . ۸
عدد الصفحات ٢٤أصعب النصوص العربية في الترجمة. غير أن هذا الشعور قد يكون له ما يبرره في حالة الكتاب الحالي. لان السخاوي يقف في نهاية تطرر طويل جدا» ويجمع المؤثرات الثقافية واللغوية لعدة حقب مختلفة. وهو كثيرا ما يذكر مقتطفات ويشير إلى أمور مألوفة جداً عند زملائه وطلابه» مما يمكنه من حصر نفسه في اشارات مقتضبة . فالقهم الصحيح للنص يتطلب آحياناً معرفة الكثير من أسباب الخصومات والتحاسد بين علماء ذلك العصر» وهو عمل عقيم . ثم ان لغة المؤلف فنية جدأً» والتعابير الفنية التي يستعملها هي لعلوم خاصة بالإسلام . وحتى في الحالات التي فيها سبيل واضح لترجمة أحد هذه التعابير الى المصطلحات الانكليزية» فان هذا المصطلح الانكليزي يبقى مفتقدا للعنصر الهام الذي يجعله مصطلحاً فنياً. وفي مثل هذه الأوضاع أخذ علماء اليونانية واللاتينية يميلون ميلا متزايداً للاحتفاظ بكلماتهم «التي لا يمكن ترجمتها» بأصلها الإغريقي. غير أن هته الطريقة غير مرغوب فيها ولا عملية» وخاصة فيما يتعلق بالعربية» غير أنه لا يمكن تجنبها تماماً. ويمكن أخذ كلمة «تأريخ» مثا على ما ذكرنا"). فان كلمة «تأریخ» ترجمت في كثير من الحالات الممكنة» وني بعض الحالات المشكوك فيهاء الى (yعistoط) غیر آنھا في بعض المواضيع ينبغي ترجمتها إلى (era, data, (yچەاە0nعط مما كان يحملنا إلى ابقاء الكلمة العربية بين قوسين. ثم ان هناك كلمات عربية أحرى ككلمة «خبر» مثلا يمكن ترجمتها أحياناً إلى (رهائنط)ء ولتجنب الخلط بين «تاريخ» و«خبر»» فإننا کثراً ما نترجم ې« (historical JÛ IJ (history) leza Yg information) في حالات نادرة جدا» وكنا قي کلتا الحالتين نضع الكلمة العربية بين قوسين . ونكثر في هذا النص امثال هذه الصعوبات. بل حتى الكلمات التي تبدو )١( أنظر أيضاً بحث «تاريخ» و«حیر» في القسم الأرل ص ٠١ فما بعد. ۹
عدد الصفحات ٢٥سهلة جداً مثل «آثار» فيها صعوبات غير قليلةء نظراً للظلال المنوّعة الكثيرة للمعنى الذي تحمله هذه الكلمة ومن المستحيل ان نستعمل كلمة انكليزية واحدة لترجمة هذه الكلمة ومن المستحيل ان نستعمل كلمة انكليزية واحدة لترجمة هذه الكلمة. غير انتا في هذه الحالة لسنا سيئي الحظ بدرجة ما لو كنا نترجم نصاً فلسقياً. ومع هذا فقد حاولنا ترجمة الاصطلاح العربي باصطلاح إنكليزي واحدء أو بأقل ما يمكن من الاصطلاحات . ثم ان كثرة مقتبسات السخاوي من الكتب الأخرى تكون مشكلة أخحرى. فقد وجدت هذه المقتبسات في أزمنة مختلفة جدأً» وهي مأخوذة من مؤلفين عالجوا مشكلة التأريخ في زوايا مختلفة . وهذه صعوبة واحدةء وهناك صعوبة اخرىء اذ مع ان السخاوي كان من حيث العموم مضبوطا قي اقتباسه غير أن السبيل الذي رفع فيه المقتطفات من سياقهاء أدت الى إبقاء الضمائر» وفصلها عما تعود اليه وبدل النص المقتبس من كلام مباشر إلى كلام غير مباشر أو بالعكس أدى الى التشويش . يضاف إلى ذلك ان السخاوي كثيراً ما يترك عادة المؤلفين العرب في الإقتباس من مصادرهم كما جاءتهم» بل انه بدلا من ذلك أعاد تنظيم نص مصادره بالشكل الذي رآه ملاثمأء كما فعل مثلا في مقتطفاته من المسعودي والقاضي عياض والكافيجي ٠ء لذلك فكثيراً ما لا يضمن الفهم الصحيح للنتص الا بمقارنته بالنص الأصلي . لذلك قمناء حيثما امكن» بمقارنة المقتطفات بالنصوص الاصلية. وقد قدم السخاوي في بعض الأحيان تفاصيل عن المؤلفات التأريخية» غير أن ملاحظاته في هذه الحالة أيضاً تفترض معرفة بالمؤلفات موضرعة البحث. وأصعب واجب يواجه المترجم هو النقل الدقيق لخصائص الأسلوب في كل فقرة. فربما كان أبسط النثر الانكليزي يلائم أشد الأساليب العربية تصتعاًء غير أن (۱۱) اعلان ص ۳٦١ فما بعل ١۰١٠ء ۱٤١ ادتاہ ص ٤١١ ۳٤٤ ۵۱ ۲٤۸ فما
عدد الصفحات ٢٦العكس هو الأكثر شبوعاً فلغة التخاطب العربية قد تبدو في الترجمة مزوقة» كثيرة الصتم » ومن المكد ان الترجمة الحالية لم تغل كثيراً في تجنب امثال هذه الترجمات المغلوطة في الأسلوب. ولم تجر الا محاولات قليلة لحل هذه المشكلة حلا عادلاء وقد حذفت من هذه الترجمة صيغ الدعوات والصلوات المألوفة التي اتبعها السخاوي بانتظام تام» تبعاً للتقاليد الدينية» فاستعملنا كلمة «ابن حجر» مكان «استاذنا». ومن الصعب ان نقرر أحياناً فيما اذا كانت «الكاثب» أو «القاضي» أو «الخازن». . الخ هي جزء من الاسم أو انها اشارة الى مهنة الشخص. وقد ترجمت بعض التعابير مثل «القاضي»ء «الحافظ»ء «المحدث» الخ» لآنه يبدو من المفيد ان تبقى أقل ما نستطيع من الكلمات العربية» وكثيراً ما كانت هذه الترجمات سمجةء لذلك فانه في حالة هذه الالقاب التي يقل تكررهاء رأينا من الأفضل اعتبارها جزءاً من الاسم» وان نتركها على حالها دون ترجمتها. لقد كان من المزعج ان نترك عناوين الكتب غير مترجمةء ولكن لم يكن مناص من ذلك وكثيراً ما ترجمت بعض الجمل مثل «كتاب يشفي العليل ويزيل الحزن» تبعاً لمعاها. وهناك تعابير مثل «كتاب مرض تمامأً"'»» وقد بحار من لا يعرف العربية بمعنى الترجمة الحرفية لتعبير مثل «وقاها الله منه»» وأعتقد ان المختصين بالحربية لن يعترضوا على ترجمة هذا التعبير على هذه الصورة (heaven forbid what an )۵٥#( غير أثنا اخترنا طبعاً الترجمة الحرفية حيشما بدا المعنى واضحاً في ذلك أو اذا كانت جملة ملائمة تاخ مكانا أوسع مما تستحق . اما المترادفات» فقد استعمل لها أحيانا تعبير انكليزي واحد. وكثيرا ما كنا نضيف بعض الكلمات كيما نوضح المعنى المقصود» وقد أدخلنا مثل هذه الاضافات بين قوسين. غير أنتا حاولنا بقدر الامكان الاقتصاد في استعمالها. (۱۲) اعلان ص ٩ ادناه ص .۳٣۲ (۱۳) اعلان ص ٦٤ ادناه ص ۲۸۹. 11
عدد الصفحات ٢٧لقد نشر النص العربي في دمشق ١ ۱۹۳١-٠۳١٤١4 وهذه الطبعة رديئة جدأى وقد ذكر الناشر انه أخذ نصه من مخطوطتين في مجموعة أحمد تيمور باشاء وقد ضمت هذه المجموعة الى دار الكتب المصرية في القاهرة. وأرقامها اليوم في فهرس دار الكتب هي : تیمور: تاریخ 4 و۷٤٠۲ وهذه الاخيرة مكتوبة سنة ۱۷٠۳ -_ ٥ وقد نقلت منها نسخة مصورة برقم القاهرة: تاريخ ۲٠٤١ وقد ذكر على هامش ص 4۲ من النص العربي» ملاحظة لا توجد قي النسخ كافةء يذكر الناشر ان محمد راغب الطبّاخ قارن النسخة المطبوعة بمخطوطة أحمدية في حلب ولاحظ ان تلك المخطوطة فيها بعض الفجوات هي الموجودة نفسها في مخطرطات القاهرة. لا يذكر الناشر اختلاف القراءات» وقد قارنت بعض ما في المطبوعات مع المخطوطة المصورة في دار الكتب» فظهر من المقارنة تطابق تام بين النص المطبوع والمخطوطة . غير أن بعض الجمل مثل «الملاحظة الاضافية» في نهاية «الاعلان» لا توجد في المخطوطة . ويبدو انها كانت في مخطوطة القاهرة: تيمور. تاريخ ۷٠٤ التي لم ارجع اليها. وقد حاولت ان آرى المخطوطة التي نقلت منها مخطوطة القاهرة: تيمور. تاریخ ۷۰٤ والتي كتبت سلة .۱٤۹١ ۹۰١ وتذكر ملاحظة على هامش آخر مطبوعة «الاعلان» إن المخطوطة محفوظة في مكتبة الرواق التركي في الازمرء وبالرغم من الجهد اللطيف لاصدقائي المصريين فاني لم أتمكن من الوصول الى المخطوطة عندما كنت في القاهرة. اما مخطوطة ليدن من «الاعلان» (رقم ۷٤١ من الفهرس المطبوع رقم ۲ه ك )Warner 7 فقد کتبها رجل اسمه علي بن ابراهيم اليماني الحنفي . وقد بقيت الجمل التى تشير الى ان السخاوي كان لا يزال حيًا عندما كتبت المخطوطة. غير أن المخطرطة تعطي انطباعاً انها ترجع إلى (أوائل) القرن الحادي عشر- السابع عشر. ولا يظهر نصها اختلافاً حقيقياً عن النص المطبوع. الا في بعض الاغلاط ۱۲
عدد الصفحات ٢٨وكثرة المحذوفات اما الحالات القليلة التي تظهر فيها مخطوطة ليدن ان قراءاتها أحسن»ء فهي عادة في المواضع التي حدث فيها خطا مطبعي في المطبوعة . وان كثيراً من المحذوفات» بما في ذلك «الملاحظة الاضافية» في آخحر الكتاب» هي ليست أخطاء ميكانيكية. . وعلى أي حال لا يفضل مناقشة المعضلات التي تبرز من وجود هذه المحذوفات أو الاضافات قبل ان تتوافر مادة المخطوطة كلها.
عدد الصفحات ٢٩بسم الله الرحمن الرحيم قال شيخنا الشيخ الإمام العلامة» شيخ الإسلام» حامل لواء سنة الأنام» حاتمة الحفاظ)» والمحدثين» قامع المفسدين والمبتدعين» أبو الخير محمد شمس الدين بن الشيخ المقسر" المقرىء زين الدين عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عثمان السخاوي القاهري الشافعيء نفعنا الله والمسلمين بعلومه» وأفاض علینا من برکاته آمين. الحمد لله مصرف الأيام والليالي» ومعرف العباد کا مما سلف في الأزمان الماضية والدهور الخوالي» ومشرف هذه الآمة في سائر الأشهر والأعوام بالضبط التام المتوالي» ومعلم من شاء من العلم العقلي والنقلي ما هو أنفس من الجواهر واللآلي» ومفهم الألباء قي التعريف بالإنسان والزمان» الطريق المسند المدرج في العوالي بالعبارة الرائقة» والإشارة الفاثقة المنعشة للرمم البوالي» والصلاة والسلام على اشرف الخلق المنزل عليه وكا نقص عليك من أنباء الرسل ما نشبت به فؤادك4 يعني الخالص للمحانب والموالي صلى الله عليه وعلى اله وأصحابه والتابعين لهم من السادات والموالي . وبعد» فلما كان الاشتغال بفن التاريخ للعلماء من أجل القريات» بل من العلوم الواجبات المتنوعة للأحكام الخمسة بين أولي الاصابات» ولكن لم أر في )١( لقد فصل السخاوي المقصود بكلمة «حافظ» في ترجمته لابن حجر فى كتاب «الجواهر والدرر» (مخطوطة باریس 4 13 - ا 8 1م 2105 م . ٠ (۲) مخطوطة ليدن غير واضحة. (۳) سورة هود: الآية ٠١١ . 10
عدد الصفحات ٣١فضائله مؤلفاً يشفي الغليل» ويزيل الكربات» بحيث تطرق للتنقيص له ولأهله بعض أولي البليات» ممن هو ممتحن بالجليات فضا عن الخفيات» فأردت اتحاف العارفين السادات وكذا التائقين للأمور المفادات بما لا غناء عنه في هذا الشأن من المهمات» وأن اظهر ما فيه من الفوائد المأثوراتء وأشهر كونه من الأصول المعتبراتء فأبداً بتعريفه )١( لغة و(۲) اصطلاحاً و(٣) موضوعه و(٤) فوائده المعبر عنها بالثمرات ور(ه) غايته و(١) حكمه من الوجوب أو الإستحباب أو الاباحات و(۷) ما استنبط فى الأدلة له من الكتاب والستة وغيرهما بالطرق الواضحات و(۸) تقبيح من ذمه ممن قصر في الطاعات و(١) ماذا على المعتلي به من الشروط والمقررات و(*٣۱) أول من أمر به وابتداء وقته شهراً وهجرة بتکرر الساعات والأوقات» ثم )١١( ما علمته فيه المنصقات على اختلاف المقاصد في الأشخاص والجهات وغير ذلك من الفنون المتنوعات» ثم )١١( من صنف فيهء وكذا )٠۳١( أئمة الجرح والتعديل مع عدم استيعابها. وان كنا أطلنا الببحث عن ذلك والتقحصات فهذه عشرة فازید سك بها الباب المتطرف به للظلمات وسمیته «الاعلان بالتربيخ لمن ذم أهل الترريخ» رالله اسأل آن يحمينا جهل الجهالء ویکفینا سار المهمات بالمغفرة في الماضي والحال والإستقبال» بمنه وکرمه. ١ س تعريف التاريخ لغة: بیلنٹ وقت کتایته . قال الجوهري: «التاريخ ثعريف السوقت» والترريخ مثله: يقال آرحت وورخحت» وقیل اشتقاقه من الإرَحَ يعني بقتح الهمزة وكسرها وهو صغار الأتى من بقر الوحش» لأنه شيء حدث كما بحدث الولد. انتهى . )٤( اسماعيل بن حماد الجوهري (توفي في نهاية القرن الرابع الهجري أي أوائل القرن الحادي عشر الميلادي (انظر بروكلمان ج ١ ص 1۲۸ فما بعد) الصحاح ج ١ ص ۰ (بولاق ۱۲۸۲) أنظر أيضاً موهوب بن أحمد الجواليقي (ت ٠١٤٤ / ٠١۹ آنظر بروكلمان ج ١ ص :)۲۸١ المعرب ص ۳١ فما بعد طبعة سخاو (ليبزج ۷ لسان العرب ج ۴ ص ٤۸١ (بولاق ۱۳۰۰- ۷). 1٦
عدد الصفحات ٣٢وقد فرق الأصمعي بين اللغتين فقال: «بنو تميم يقولون وَرّحت الكتاب توریخاًء وقیس تقول أرخته تأريخاً»(ه). وهذا يؤید کونه عربياً. وقيل ٳنه ليس بعربي محض» بل هو معرب مأخوذ من ماه روز بالفارسية» ماه القمر وروز اليوم»وكان الليل والنهار طرفه. قال أبو منصور الجواليقي في كتابه «المعرّب من الكلام الأعجمي» يقال أن التاريخ الذي يؤ رخه الناس ليس بعربي محض» وإنما أخذه المسلمون عن أهل الكتاب. وتاريخ المسلمين أرخ من سنة الهجرة كتب في خلافة عمر رضي الله عنه فصار تاريخا إلى اليوم» انتهى . قال أبو الفرج قدامة بن جعفر الكاتب في كتاب «الخضراج» له «تاريخ كل شيء آخره» في رحون بالوقت الذي فيه حوادث مشهورة؛. (ه) عبد الملك بن قريب الاصمعي ت ۲٣١ هھ / ۸۳۰ ۱ م أو ۲۱۹ هھ أو ۲۱۷ (أنظر بروکلمان ج ١ ص ٠١٤ فما بعد) آما عن تمييز اللهجات فانظر ايضاً الصولي : أدب الكتاب ص ۱۸١ (القاهرة .)٠١٤١ )١( المعرب. المذكور أعلاه. (۷) عاش قدامه حوالي سنة ۹۰۰م (انظر بروکلمان ج ۱ ص ۲۲۸. ياقوت ارشاد ج ۱۷ ص ۱۲ فما بعد طبعه القاهرة = ج ٦ ص ۲٠۳ - ه٠ طبعة مرجليوث): ثم استطع ان أجد هذا المقتطف من الاجزاء المطبوعة من كتاب الخراج أو مخطوطة باريس ٣ه 7 ومع هذا فانظر: تاریخ دمشق ج ۱ ص ۱۸ (دمشق ۹۳۲۹ فما بعد) حیث يذكر ان هذا النص مأخوذ من تاريخ قدامه» ولعل هذا التاريخ هو «زهر الربيع) الذي يقول المسعودي انه من كتب قدامة (أنظر الاعلان ص »)٠١١ ياقوت ارشاد ج ۱۷ ص ٠۳ طبعة القاهرة = ج ٦ ص ٠٠٤٠ طبعة مرجليوث) ولكنه غير مذكور في الفهرست ص ۱۸۸ (طبعة القاهرة = ص ٠١١ طبعة فلوجل) . وقد نقل عن الجوهري وقدامة» ابن الدواداري فى كنز الدرر (مصور القاهرة. تاریخ ۲۵۷۸ ج ٩ ص ۸۱ فما بعد كما نقل عن جدامه فقط عيد الله بن الفضل اللخمي في «واسطة الآدب» مخطوطة باريسر رقم ط 14 1ه) 46493 1۷ na
عدد الصفحات ٣٣0 ونحوه قول الصولي «تاريخ كل شيء غايته ووقته الذي ينتهي إليه زمنه» ومنه قيل لفلان تاريخ قومهء أما لكون إليه المتتهى في شرف قرمه")» كما قاله المَرزي)ء وذلك بالنظر لإضافة الأمور الجليلة من كرم أو فخر أو تحوهما إليه . وأما لكونه ذاكراً للأخبار وما شاكلها. وممن يلقب بذلك أبو البركات محمد بن سعد بن سعيد البغدادي العَسال المقرىء الحَنبلي المتونى سنةتسع وخمسمائة") ۰)1 ۲ - تعريف التاريخ اصطلاحاً: وفي الاصطلاح التعريف بالوقت الذي تضبط به الأحوال من مولد الرواة والأئمة ووفاة وصحة وعقل وبدن ورحلة وحج وحفظ وضبط وتوئيق وتجريح وما أشبه هذا مما مرجعه الفحص عن احروالهم في ابتدائهم وحالهم واستقبالهم ويلتحق به ما يتفق من الحوادث والوقائع الجليلةء من ظهور ملمة» وتجديد فرض» وخليفةء ووزير» وغزوة» وملحمة» وحرب» وقح بلده وانتزاعه من متغلب عليه» وانتقال دولة» وربما يتوسع فيه لبدء الخلق وقصص الأنبياء وغير ذلك من أمور الأمم الماضية» وأحوال القيامة ومقدماتها مما سيأتي . أو دونها کبناء (۸) محمد بن یحی الصولي (ث ۹٤۹/۳۴۵ - ۷ او ۳۳۹ أنظر: بروکلمان ج ۱ ص ۳ ). ادب الکتاب ص ۱۷۸ (القاهرة .)۱۳١١١ (۹) ناصر بن عبد السيد توفي سنة ٩1۰ ه/ ۱۲۱۳ م(بروکلمان ج ۱ ص ۲۹۳ فما بعد) المغرب ج ۱ ص ۱۳ (حيدر اباد» ۱۳۲۸) حيث ينقل عن الصولي , )٠١( انظر : ابن العماد. شذرات ج ٤ ص ۲٢ (القاهرة )١ - ۱٠۴١۰ یحی بن علي بن عبد اللطيف المصري » وكان يدعى (تاريخ) سوريا. أنظر السلفي : المعج. صور القاهرة. تاریخ ۲٤۳۹ء 41۸٤ء اما صدقه ابن منصور فكان «تاريخ» العرب الاشراف (ت ٠۰۱ ه/ ۱۱١۸ م) آنظر ابن الجوزي المنتظم ج ٩ ص ۹١١٠ء ابن ابي الدم . مختصر التاريخ مخطوطة البودليان 60 ۲ء ۲ه 1 أنظر أيضا: تاريخ بغداد ج ٤ ص ۱١١ . 1A۸
عدد الصفحات ٣٤جامع » أو مدرسة» أو قنطرة» أو رصبق› آو نحوهاء مما يعم الانتفاع به مما هو شائع مشاهد» أو خفي سماوي» كجراد وكسوف وخحسوف» أو ارضي كزلزلة وحریق وسیل وطوفان وقحط وطاعون وموتان وغیرها من الآيات العظام والعجائب الجسام . والحاصل انه فن يبحث فيه عن وقائع الزمان من حيثية التعيين والتوقيت بل عما کان في العالم. ۳ - موضصوع التاريخ : وأما موضوعه فالانسان والزمان» ومسآئله احرالهما المفصلة للجزئيات تحت داثرة الأحوال العارضة الموجودة للانسان وفي الزمان . ٤ س فائدة التاريخ : وأما فائدته فمعرفة الأمور على وجههاء ومن أجل فوائده انه أحد الطرق التي يعلم بها النسخ في أحد الخبرين المتعارضين المتعذر الجمع بينهماء أما بالاضافة لوقت متأاخحر «کرأیته قبل ان يموت بعام ار نحوه» او عن صحابي متاحر» وقد يكون بتصريح الراوي كقوله «كان آخر الأمرين من النبي ب ترك الوضوء مما مستا اناع . وقول عائشة «انه ي كان قبل فتح مكة اذا لم ينزل لم يختسل ثم اغتسل بعد وأمر به الى غیرها»٥٠. )۱١( انظر A.J. Wensink.A Handboo!l of Early Mohammendan Tradition 26 (Leiden 1927). (وقد ترجم هذا الكتاب محمد فؤاد الباقى بعثوان «مفتاح كثوز السنة» القاهرة. تاریخ بغداد ج ي ص .۱٤ ابن الصلاح : المقدمة» الفصل ۲٤ ص ۲۳۹. الطباخ طبعة محمد راعب. حلب ۱۳١١ ه / 1م )1١( لم يذكر هذا الحديث النبوي في مسند عائشة الذي أورده اين حتبل أنظر ايصاً المراجع التي ذكرها فنسنك. المصدر الآنف الذكر ص ۸١ أ؛ أبن حلبل . المسند ج ۵ ص ٠٠١ فما بعد (القاهرة )۱۳١۳ . ۱۹
عدد الصفحات ٣٥