المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ PDF

شمس الدين السخاوي

صفحة ١ من ٢٦

2 9اچ 2 017 و‎ : sAN 5 o د‎ E (¢ 2 4 2 4 L ع‎ دزن ات نحشن رازن لساري YL «>-۲!‏ م

عدد الصفحات ١

يع العر» كفولة IEEE‏ ودرگ لزم جرة ايع اوتطي عن اطع زمر سواو اکان سوسس س رار الطبعتت الأول ۷ھ - 4۹۸1م عو تعريسعة الرترالة بەر وت شارع سوريا - بناية مدي وصالة وتف : ۳۹۹۰۳۹ ¬ ۲۲۱۹۹۲ ص۔ب: ۷1۰ برقا : ببو شر ان

عدد الصفحات ٢

فانرروزنگال ا 5( ا ا عن دنب اکم ران حټ رشمد تین الشخاوي A EAY EV ھ‎ A-A! س کے سے ا رحتمه ا رورا رامن مؤسرسة الرسالة

عدد الصفحات ٣

r

عدد الصفحات ٥

مقَدّمة المترجم إن التاريخ من هم ميادين المعرفة التي اهتم ها العرب وتدارسوها وألفوا فيها. ويرجع اهتمامهم ما إلى ما قبل الإسلام» حيث كانوا يعتقدون بأهمية الدم في تقرير خلق الإنسانء ويؤمنون بأن أعمال الآباء والأجداد تسبغ على الأبناء مكانة في المجتمع» وهذا ما دفعهم إلى الاهتمام بالنسب» وحفظ شجراته وتدارسهاء والاهتمام معها بالتاريخ . ثم جاء الرسول الكريم يدعو الناس إلى الإسلامء وانزل الله تعالى القرآن المجيد وفيه آيات بينات تذکر قصصاً وأخباراً عن «الأولين» و «الماضين»» وتدعو إلى دراسة أحواهم والتفكير فيها وأخذ العبرة منهاء كا تذكر الآيات الكرية أخبار كثير من الأنبياء» وتؤكد أن جذور الإسلام قدية» ها تاريخ طويل» فالإسلام دين الحتيفية » وهي دين إبراهيم الخليل ما كان إبراهيم وديا ولا نصرانيا ولكن حنقيا مسل وآن تعاليم الإسلام قدية إن هذا لفي الصحف الأول » صحف إبراهيم وموسیه وبعد وفاة الرسول اتسعت الدولة الإسلاميةء وأصبحت تتد من أواسط آسيا شرقاً» حتى المحيط الأطلسى وجبال البرانيس غرباًى وقد ضمت هذه الرقعة الواسعة شعوباً وأجناساً كثيرةء اعتنق معظمها الدين الإسلامي» وصارت العربية لغتهم العلمية الي يكتبون بها» وهي لخة القرآن الكريم والفرائض الإسلاميةء ولخة الرسول الكريم وقومه الذين بدأ ببث دعوته فيهم أول مرة» وهم الذين صدقوه وآزروه ونصروه» ثم قاموا بالفتوح وتوسیع الدولة وحفظ الأمن والنظام فيها» والسيطرة على إدارتها وتوجيهها . م١‎

عدد الصفحات ٧

وقد كانت مرونة العرب ومكارم أخلاقهم» ومكانتهم البارزة بين المسلمين من العوامل التي جعلت فم مكانة خاصة في الدولة الإسلامية» وكان منم المهاجرون والأنصار» والصحابة الأعلام الذين يستمد الناس من سلوكهم المثل الأعلى ني الخلق الفاضل . وقد كان لثقافة العرب ولاهتمامهم الفكري أثر كبيرفي توجيه الحركة الفكرية في العام الإسلامي» ومن أبرز مظاهر اتجاهاتمم الثقافية والفكرية اهتمامهم بالجحوانب الإنسانية» أي بكل ما يتعلق بالإنسان وتصرفاته. ولا كان التاريخ من أهم فروع المعرفة اللإنسانيةء بل هو المعرفة أو العلم الذي يظهر الإنسانية على حقيقتهاء فقد حص بنصيب كبير من الاهتمام» وقد دفعتهم عوامل كثيرة إلى الاهتمام بهء منها تقاليدهم القدية التي هتم بالنسب والمفاحرات» ومنها دعوة القرآن الكريم إلى الاهتمام بأحوال الماضين» ومنها مكانة الرسول والصحابة بين الناس» ومنہا أن العرب بطبيعتهم محافظون يهتمون بالسنن والتقاليد ويعملون على مراعاتها» ومنها ما في التاريخ من لذة عند السماع» وعبرة عند التفكرء وشمول تي الميدان. لذلك كان التاريخ من أوائل العلوم التي اهتموا بہا» فتدارسوه ورووا أخباره» واهتموا بتدقيقها» وظل هذا الاهتمام والتدارس مستمراً طوال الع سور التي كانت هم فيها حيوية ونشاط » أي طوال الأزمنة التي كان يسيطر على إدارة بلادهم حكام لختهم العربية . وقد أدى هذا إلى انتاج فكري هائل ني التاريخ قألفت في تلف الأزمنة والأقاليم کتب في التاريخ تناولت جوانب متعددة حتى لتكاد تقول ام م یتر کوا جانبا من جوانب النشاط الإنساني دون أن يسجلوا تاريخه . يضاف إلى ذلك آم اهتموا بدراسة جوانب متعددة من آحواهم المحاصرة كالجغرافية والمنتوجات والعادات والتقاليدء عا يصح أن تكون أيضاً عل مر الأيام «تارخاه وهكذا فإن دراسة التاريخ لم تقتصر على الكتب التي يوضع على عنوانها كلمة «التاريخ»» كما أن دراستهم لم تقتصر على جانب واحد من جوانب التاريخ » ولعل خير مظهر لذلك هو الأقسام الكثيرة المعقدة التي ذكرها السخاوي في كتابه «الاعلان بالتوبیخ لمن ذم آهل التاريخ» . ۴٣

عدد الصفحات ٨

ثم مر على العام العربي والإسلام فترة سيطرت عليه حكومات هي رغم اعتناقها الإسلام واحترامها اللغة العربية وحرصها على الشعائر الإسلامية» فإن رجال إدارتها كانوا من غير الناطقين باللغة العربية» فجمدت الحركة الفكرية» وركد النشاط, وندر الإبداع» وأصاب دراسة التاريخ من هذا الركود نصيب غير وني أواخر القرن التاسع عشر بدأت في العالم العربي حركة إحياء جديدة ونشاط شمل معظم جوانب الحياة السياسية والإجتماعية والفكرية» وبدأ البحث عن الذات يقوى ويتسع› والشعور القومي ينمو ويتعاظم» وكان الببحث عن التاريخ وکتبه وجمعها ونشرها وتدارسها من أبرز مظاهر هذه الحركة الحديدة» ومن العوامل التي قوتها . وهكذا اتطلقت مطبعة بولاق تنشر بدقة كثيراً من أمهات كتب التاريخ الإسلامي» وتلتها المطابع الأحرى المتزايدة تقوم بالعمل نفسه وإن م يكن كله بالدقة التي تميزت بها بولاق . وظل الاهتمام بالتاريخ يتزايد» ولم تعد مقصورة على المتعة أو إرضاء غريزة حب الاستطلاع » بل أدرك الناس أنه وسيلة رئيسة لعرفة الذات» وأداة كبرى لكشف قابليات الأمة وطاقاعها الإبداعية» ومثير كير للهممء فتزايد الإقبال على دراسته ونشر الكتب والدراسات فيه » فكان عدد الطلاب المختصين في التاريخ في الجامعات يعادل إن لم يفق عدد الطلاب الذين يدرسون أي موضوع آخر. وكانت الموضوعات التاريخية واضحة حتى ني المجلات غر المختصة بدراسة التاريخ » كا أن عدداً من الباحثين نشروا دراسات عن موضوعات تاريخية عامة أو خاصةء يكن اعتبار بعضها من أعمق الدراسات العلمية وامتنها. وقد جرت بجانب ذلك دراسات ني المؤلفات التاريخية» وي علم التاريخ عند العرب وتطوره» وبعض هذه الدراسات مقدمات للأبحاث التاريخية» وبعضها بحوث مستقلة قائمة بذاتهاء وقد نشرت دائرة الدراسات العربية» في الجامعة الأمريكية في بيروت كتاباً عن «ما اسهم به العرب في دراسة التاريخ في مئة السنة الأخيرة» شارك في تأليفه عدد من المؤرخين العرب» وهو يظهر مدى تزايد الكتابات التار ية وتقدمها. ۳م

عدد الصفحات ٩

وعلى الرغم من الاهتمام المترايد بالتاريخ » والانتاج التعاظم في كميته والمتحسن في نوعيته» فإنه لم يكف لتلبية الرغبات المترايدة ولم يف بالحاجات المتسعة لكتب التاريخ ودراسته» وخحاصة وإن الطريق العلمية ني البحث كانت في عام الناطقين بالضاد وليدة جديدة لما تسيطر على البحث العلمي تغاماً هذا ولعوامل أخرى التفت العرب إلى الغفرب يدرسون ویقتبسون دراسة تاریخ العرب» والتواريخ الأخرى» ولم يكن عملهم هذا شيعا خجا أو أمراً عسيراً. ذلك أن دراسة التاريخ كانت حرة طليقة غير خاضعة لتقاليد جامدة مقيدة تملع الاقتباس» کا كا أن العرب منذ أقدم الأزمنة تميزوا بالمرونة الفكرية وبالسعي وراء الحقيقة حنى ولو كانت عند أعدائهم إضافة إلى أن الغرب کان قد قطم شوطاً غير قلیل في نشر کتب التاريخ الإسلامي ودراسة موضوعاته دراسة علمية إلى حد کبیر. ويرجع اهتمام وربا بدراسة اللغة والثقافة العربية إلى أواخر العصور الوسطى ٠‏ حيث كانت دراسة العلوم العربية من أهم أسباب حركة الأحياء والنهضة الفكرية في أورباء ثم ضعف هذا الاهتمام فترة من الزمنء وعاد إلى الانتعاش من جديد أبان القرن التاسع عشر» فظهر عدد من الباحثين في ختلف الأقطار الأوربيةء امتاز بعضهم بدقة البحث واتقان الطريقة العلمية وتطبيقها عل الدراسات العربيةء وبشمول النظر واتساعه والتطرق إلى جواتب متعددة من الحضارة الإسلامية ؛ وقد قاموا بنشر عدد کبیر من کتب التار بخ العربية» وکتب أخرى تتناول جوانب كثيرة من الحضارة العربيةء نشراً ل دقیقاً کےا اهتموا بجمع المواد الأولية» والوثائق الأصلية لدراسة التاريخ » من نقود وأوراق بردي» فضلا عن الحفريات التي قاموا بها في عدد كبير من مراكز الحضارة الإاسلامية يضاف إلى ذلك أن المستشرقين بحکم نشوئهم في أوربا حيث تقدمت دراسة التاريخ بأساليبها وآفاقها كانت م نظرة أوسع» فاهتموا بجوانب متعددة من التاريخ الإسلامي واظهر بعضهم عمقاً ني التحليل وإصابة ني التعليلء ونضجاً في الأحكام . . ولا بد من الإشارة هنا إلى أن المستشرقين ليسوا جيعاً في سوية واحدة في النشاط بالعمل أو في الدقة بالبحث. أو في التجرد من الموى عند الدراسةى لأن الأعلام منهم قلة. م٤‎

عدد الصفحات ١٠

وقد التفت عدد من المستشرقين إلى دراسة علم التاريخ عند السلمين؛ وألفوا ني ذلك كتباً تختلف سويتهاء ومن أوائل الذين بحثوا في هذا الموضوع المستشرق الأ ماني «فردناند وستنفلد» الذي نشر بحثه عن الكتابة التارخية عند الملسلمين سنة ۱۸۸۲ م» تم ثلاه «بروكلمان» فخصص للمؤلفات التاريخية صفحات كثيرة في كتابه عن تاريخ الأدب العربي» كا طبع الأستاذ «ديفيد مارجيلوث» سنة ۱۹١۲‏ م المحاضرات التي ألقاها في جامعة كلكتا عن التاريخ العربي» ونشر «السر هاملتون جب» مقالة عن التاريخ عند المسلمين في الطبعة الرابعة عشرة من دائرة ا معارف البريطانية وبحثا مشبعا عن تطور علم التاريخ عند المسلمين في ملحق دائرة المعارف الإسلامية» إضافة إلى عدد كبير من البحوث عن المصادر التارتخية تناو لها كثير من المستشرقين» وخاصة في مقدمات بحوثهم عن بعض موضوعات أو فترات التاريخ الإسلامي» ومن الصعب أن نعرض في هذه العجالة هذه البحوث»ء ويكفي آن تشير إلى نمافج طيبة منها» ما كتبه الأستاذ «بارٹولد» في مقدمة كتابه عن «تركستان حتى فتح المغول»» والأستاذ «كلود كاهين» في مقدمة كتابه عن «سورية في فترة الصليبيين»» والأستاذ «سوفاجيه» عن كتب التاريخ الاإسلامي . ثم نشر الأستاذ «فراز رونثال» كتابين في الموضوع « The Technique L®ızÎ‏ gilland Approach of Muslim scholarship‏ ترجم إلى العربية بعنوان «مناهج البحث العلمي عند المسلمين»» والشاني A History of Muslim Historiography‏ الذي نقدمه مترجماً إلى العربيةء وهذا الكتاب مكون من ثلاثة أقسام . يشغل أوهما ۷ صفحة من الأصل اللإنكليزي » ويتناول بعض اللاحظات العامة عن طبيعة هذا العلم ونطاقه» وجذور علم التاريخ عند العرب وأآشكال التاريخ » من خيرء وترتيب على السنينء ودول» وطبقات. وانساب . ثم تصنيف كتب التاريخ حسب حتواها: كالنسب» والتراجم» والجغرافيه» والقلك والفلسفة والعلوم السياسية والإجتماعية » والوثوق الأصليةء والتواريخ العامة والمحلية والمذكرات» ٹم آشکال التارخية: كاستخدام السجع» والشعر والقصص» ثم قيمة علم التاريخ الإسلامي ومكانته في العام

عدد الصفحات ١١

أما القسم الثاني فهو ترجمة وتعليتق على كتاب «الإعلان ٻالتوبيخ لمن ذم آهل التاريخ «للسخاوي» ومقتطفات من الفصل الذي كتبه عن التاريخ طاشکبري زاده في کتابه «مفتاح السعادة . والقسم الثالث نصوص تختلف في الطولء وبعضها ينشر لأول مرة كاملا أو مقتطفات مأخوذة من و«جوامع العلوم» لابن فرجون )٤٥۹(‏ و «حدائق الأنوأر» لفخر الدين الرازي )٤٠١(‏ و «بغية الطلب» لابن العديم )٦١(‏ و «الشفاء» لابن سينا (11۲) و «الخبر عن البشر» للمقريزي )٤41۳(‏ و «الخراج» لقدامة )٤٦٤(‏ و «قاريخ الموصل» لأبي زكريا الأزدي )٠٠٠(‏ و«الأنباء» للقفطي )١ - )1٥(‏ و «تاريخ المدينة» لابن النجار )٤1۷(‏ و «الذخيرة» للغمري (41۷) و «المختصر في علم التاريخ» للكافيجي (1۸ - )٥١١‏ و«معجم طبقات القراء» للذهبي -٠١١(‏ ۳) و«الأنباء» لابن حجر )٥٠۳(‏ و,العقده» لابن الملقن )٠٠٥(‏ و«الرسالة» لابن أبي المنصور )٠٠١(‏ و «القول المنبي» للسخاوي )٠٠٠(‏ و «الجواهر والدرر» للسخاوي )٥۲۸ -٥١۷(‏ و «المعجم» للسلفي .)٥۲۸(‏ ونظراً لكون الأغلبية المطلقة هذه التصوص مقتطفات غبر طويلة وها علاقة صميمة في البحث الذي تضمنه القسم الأولء وأن المؤلف نشرها قساً خاصاً لصعوبات فنية في الطباعةء فقد وضعناها في مواضعها الطبيعية التي آرادها المؤلف هاء ولم نفرد مها إل كتاب «المختصر في علم التاريخ للكافيجي»» فوضعناه مع كتابي السخاوي» وطاشكبري زاده واعتبرناها كلها تكون القسم الثاني» والنص الرئيس بلا شك كتاب «الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التاريخ» للسخاوي الذي کان قد نشره القدسي سنة ٠۳١۹‏ ه في دمشق ‏ مطبعة الشرقي . غير أن النشرة اخالية تتميز على النشرة الأولى يزات : فهي قد قورنت بمخطوطة ليدن التي لم يعتمد عليها الناشر الأول» وثبتت فيها الاختلافات في القراءاتء وضبطت أساء اللإعلام . سواء أساء الأشخاص أم الكتب» ووضعت للنص الفوارز والنقاط نما جعلت النص أوضح وأقرب للفهم . والأهم من كل هذا هو أن هذه النشرة فد ارفقت بتعليقات غنية وهوامش وافرةء ذكر فيها مظان 1م

عدد الصفحات ١٢

ومواقع كثير من النصوص التي أوردها السخاوي» وتراجم أشخاص المؤرخين الذين أشار إليهم» والاقتباسات الكثيرة من الكتب التي ذكرها السخاوي . وهذه الموامش والتعليقات الكثيرة في كل صفحة تفرياً تظهر الجهد المائل الذي بذله المؤلف› والاطلاع الواسع الذي تميز بهء وهي تضم معلومات کثيرة لا غنی عنہا للبا حثين في عللم التاريخ عند المسلمين . لقد ذكرت إن أهتمام العرب بدراسة التاريخ عموماًء وتاريخ العرب وعلم التاريخ خحاصة» کان مطرداً في ازدياده وتوسعهء ونشرت في ذلك عدة أبحاث منها الفصول التي كتبها الأستاذ أحد أمين في «ضحى الإسلام» و«ظهر الإسلام» عن تطور علم التاريخ عند المسلمين في القرون الإسلامية الأرلى» والفصل الذي كتبه الأستاذ عبدالحميد العبادي والحقه بكتاب «علم التاريخ» للأستاذ «هرنشو»» والقصول التي كتبها الأستاذ فيليب حتي في كتابه «تاريخ العرب» ودراسات الأستاذ محمد مصطفى زيادة عن «المؤرخين المصريين في القرن الخامس عشر» والدكتور جواد علي عن «موارد تاريخ الطبري» ودراسة الدكتور عبدالعزيز الدوري عن «نشاة علم التاريخ عند المسلمين» والأستاذ عباس العزاوي عن «التعريف با مۇرخين في عهد المغول والتركمان». ومحمد عبدالغني حسن عن «علم التاريخ عند العرب» والدكتور الباز العريني عن «مؤرخو الحروب الصليبية» كا نشر الأستاذ أسد رستم «مصطلح التاريخ؛ والأستاذ حسن عثمان «منهج الببحث التارخي» وأحمد شلبي «كيف تكتب بحثاً أو رسالة» والأستاذ ق طنطين زريق «نحن والتاريخ» وترجمت إلى اللغة العريية عدة كتب عن علم التاريخ وطبيعته مثل كتاب وفكرة التاريخ» لكولنجوود» و ختصر في التاريخ» لارنولد توينبي و«مدخل لفلسفة التاريخ» لوالش و«ما هو التاريخ» لكار و«المدخل إلى الدراسات التاريخية» للأنجلوا وسينوبوس» و «المؤرخحون وروح الشعر» لنف و «دراسة التاريخ وعلاقتها بالعلوم الإجتماعية» لاتكن و «من المعرفة التارجية» لکاسیرر. وقد ترحمت إلى العربية أيضاً «المخازي الأولى ومؤلفاها» ليوسف هوروفتزء و «دراسات عن المؤرخين المسلمين» لمارجليوث» ومقالة «تاريخ» التي نشرها ۷م

عدد الصفحات ١٣

تادب تاره اللعارف اللإسلامية . ٠‏ غ ا ماه التب الؤلفة والحرجة على الرغم ما فيها من بحوث عميقةء + اي وج ومعلوشات واس تغني عن کتاب الأستاد روزنئال سواء ف بحئه آم ف نشره الس e‏ ي ف تعلیقانه الغنية على کتاب «الإعلان بالتوبيخ» . 8 وقد راعبنا في الترجة الدقة بقدر ما تسمح به اللغة العربيةء ولم تصرف إلا حيتت ودي ال“ 8 الترجة إلى الخموض والإلتواء» كا وضعنا أرقام صفحات الآ الانکايڙي عل المامش ليسهل مراجعة النص الأصلي لمن يشاءء ولا كانت الصو العريية فد جعت كلها في الأصل ووضعت في آخر الكتاب لأسباب فنية صرفةا فقت رشا التضتوص القصيرة منها في مكانها الذي ينبغي أن تكون فيهء ی ب عا ا اوی إلى إل تكون الصفحات الانكليزية متسلسلة. وقد ارجا الصر ص التي البتها المؤلف مترجمة إلى الإنكليزية» إلى أصلها العربيء ما خا تصن ار توو“ تصوص. م تتوافر لنا أصوها العربية . 1 ge ا اا‎ = نس ور صاه عل بتقليم آراء المؤلف للقاریء کا هي ٠‏ فقد تحاشينا التعليقات ولاردوة ,ات مثاع التعليقات ت والردود لو دونت فستكون ممثلة لآرائناء وقد تؤثر في القارية الذي نوو أن يكون بنفسه أفكاره الخاصة فيم ذكره المؤلف. والواقع أن تا وتخددتالصادر وقلة الأبحاث السابقة يتيح مالا واسعاً للتعليقات . تضنڈڙ طبعة غلميةجايدة لتاب «الفهرست» کان ممل أن تظهر› غر أن هله هذه الطبعة لار el‏ تصدر بعد» وإن ظهور الكتاب خالباً عا أورده ابن النديم يعد ناتقا د فك بإضافة ما أورده ابن النديم عن كتب التاريخ» ما لا يوجد انض الانکل ری“ وقد اعتمدت في ذلك على الطبعة المصرية الأول» واعدت ی الک شر ذاكراً الصفحة التي ورد فيها ذكر الكتاب. كا اضتفت خا وارمجبالطويٰ ني كتاب «الفهرست» من أسعاء كتب ما لم يشر إليه الؤلفت: رومن زأن. افون بعملى هذا قد جعلت الكتاب «آكمل» ولا يناقض خطة ۸

عدد الصفحات ١٤

المؤلف الأصلية , وقد قام زمیلي الأستاذ عمد توفيق حسين جتارنة الترجمة على الأصل وأبدى ملاحظات ثمينة ساعدت على توضيح بعض العباراث التي کان فیھا بحض الغموض. كا قام كل من السادة. خالد العسليء ووديع الشهابي وعبدالجبار الخليلي وعبدالكريم المشاهدي وحسن التكريتي بجهد مضنِ في تدقيق الفهارس والمعونة في مراجعة مسودات الطبح وتصحيحهاء وإني إذ أقدم هم جزيل الشكر عل ما لرا من جد تحمل كل مسؤولية في الترجمة أو في الطبع . وكل رجائي ن أكون قد قمت ببعض الواجب تياه دراسة التاريخ » وتبا علقارئئ» الخزي از فاا ا راما ما بشع التاس فيمكت في الارغية ر مع | خمد دا ۹م

عدد الصفحات ١٥

قائمة المراجع إن بعض المختصرات المستعملة في الموامش كتبت قائمتها في بداية القسم الثاني . ومن حيث العموم فضلنا تحاشي الرموز المختصرة لأساء المراجع بقدر الإمكان. فمراجع المخطوطات. إذا سبقت بكلمة «بودليان» فمعناها أنها موجودة ف مكتية البودليان ف اکسفورد. ومراجع اللخطوطات المسبوفة بكلمة «باریس» تشير إلى إنها موجودة في المكتبة الوطنية بباريس. أما المسبوقة بكلمة «القاهرة» فهي موجودة في دار الكتب بالقاهرةء التي تحوي أيضاً المجموعة التيمورية. أما إذا سبقتها كلمة «اللإسكندرية» فمعناها نها في مكتبة البلدية بالإسكندرية بمصر وقد أخذنا من هذه المخطوطات معظم ما اقتبسناء أما الأرقام فهي أرقام المخطوطات في المكتبات المختلفة والتي يكن با استعارة اللخطوطات من تلك المكتبات. ومكتبة باريس هي المكتبة الوحيدة التي أرقام كتبها تطابق أرقام الفهارس اللطبوعة . أما في الحالات الأحرى فإن الرقم في القهرست يكن إيجاده من غير صعوية كبيرة في تاريخ الأدب العربي لبروكلمان حيث مجدر أن نلاحظ آن الإشارات فيه إلى أي كتاب معين تبعاً للفهارس القدية والجديدة لدار الكتب المصريةء معناه الإإشارة ال الخطوطة نفسها. تم اني وجدت من العبث أن أقدم هنا قائمة بالكتب التي استعملتهاء إذ أن مثل هذه القائمة ستكون طويلة جدأًء ولكنها لا تقل عدداً عن الكتب التي م أستطع الرجوع إليها لأنها نم تطبع ولم أستطع الإطلاع على خطوطاما. وقد قرأت غطوطات بعض هذه الكتب قراءة سريعةء لأن المطبوع منها لم يكن في متناول يدي » ویدخحل ق ضمن هذه الكتب بعض کتب المراجم العامة . م١‎

عدد الصفحات ١٦

وقد استطعت أن أدرسها بصورة متفرقة عن طريق حصول على نسخ منها باستعارتبا من الكتبات أو بذهابي إلى المكتبات التي تحتوي على هذه الكتب التي رغم نبا مطبوعةء فهي لا توجد في المكتبات التي تصورت أا تحتويا . لقد كنت أود کثیراً آن رصع الهوامش جراجع مستمرة للكتب التي كنت أريد الإستقادة منها لو توفرت› غیر إني استغتنيت عن مئل هذه الإشارات› راجیاً آلا ینسب عدم ذکر بعض المراجع إلى جهلي بها أو إحمالي إياها. إن المعلومات العامة عن تراجم الشخصيات المذكورة ذكرت عادة مع أول ذكر لمذه الشخصيات في كتاب «الإعلان بالتوبیخ» . أما الكتب العامة عن علم التأريخ» فرغم فائديا لفهم علم التأريخ الإسلامي» فهي لا تعير علم التايخ إلا أقل اهتمام. لقد خصص جين بودین 801 ههل وهو فرنسى من أهل القرن السادس عشر» فصلا عن الؤرخين العرب ف کتابه ıê Method for the easy comprehension of history‏ أن الکتاب الرئيس» وهو كتاب برنهايم E. Bernheim. Lehrbuch der historischen‏ gill Methode und der Geschichts philosophy‏ رجعت إلى الطبعة الثالثة والرابعة منه «ليبزج ۴۳ ولیس فيه غير هامش واحد فقط عن ابن خلدون (ص ۱۲۹ هامش ۲) ونجد عند فلنت مادة آکثر قلیک R. Flint: History of the phi-‏ of history (New York1894)‏ osophyا‏ فقد اولى فلتت اهتماماً أكش لابن خلدون الذي حظي باهتمام آخرین من درسوا نظریاته مثل التامیرا» وبارنیز ,۸1۵7۲۵ .۸ Cuestiones modernes de historia (Madrid 1904) H, A. Barnes, History of his-‏ (Norman. Okla. 1937)‏ 93-7 م writing‏ ا0rieaا‏ وهو يذكر بعض المۋرنحين المسلمين المهمين . ومن الطبيعي أن توجد في الكتب التي تبحث عن علم التاريخ الإسباي مثل کتاب الونسو B. Sanchez Alonso, Historia de la historiografia Espanola (Mad-‏ (4- 1941 كا فصول عن المؤرخحين الأندلسين المسلمين . ولكن هذا كل ما هو موجود. ومن الممكن القول أن الكتب التعددة والمتازة أحياناً عن العلاء الذين م١‎

عدد الصفحات ١٧

بحثوا ني علم التاريخ ليس فيها شيء ذو أهمية عن مؤلفات المسلمين في التاريخ . وفی| یل قائمة ختارة فيها قلیل من الکتب والقالات والآراء المتعلقة بالشكلات العامة للتاريخ الإسلامي» ولم يدخل ني هذه القائمة التواريخ الشاملة للآدب العربي.

عدد الصفحات ١٨