المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ PDF

شمس الدين السخاوي

صفحة ١٩ من ٢٦

وجمع أبو بكر محمد بن عبد الحميد بن عبد الله بن حف القَرشي المصري فی فضله آربعین حدیثا. ولأحمد بن عبد الله بن محمد الرازي «تاريخ ْنَا . ولعمارة كما تقدم ” «المُفيد في أخبار ريده . ولبعضهم «دَوَلّة المُظضر» صاحب اليمن؟" . وللحُزرَجي أيضاً امود اللُْلُؤية في أعبار الدولة الرَسوليته . وكذا التقي الفاسي «نَقريب الأَمَل والسول من حبار سلاطين بني رَسُول» ثم اختصره في آخرين ممن اقتصر على صلحاء اليمن ونحوهم. ٤‏ - تصائيف البلدان ووراء هذا تصانيف في البلدان» والتعريف بهاء وذكر مآثرهاء وفتوحها خاصةء بدون تراجم أهلها غالباً. وهي كثيرة جداً. احفلها «مُعْجَّم البلدَان» لياقوت. والمَسّالك والمَّمّالك للبكري(". ولعبید الله بن خردَاذّبه") وهو غير تاریخه. (۴۳) «الاعلان» ص ۱۲۷ , اأعلاہ ص ۳۹۳ . )۳٤(‏ الظاهر أنه أول حاكم بهذا الاسم وقد توفي سنة 1۹٤‏ ه / ٠۲١۹١‏ م أما الحاكم المتاخر فقد عاش في القرن التاسع الهجري/ الإخامس عشر الميلادي (الضوء اللامع ج ٠۰‏ ص .)۳۲١‏ )۳٣(‏ عېد الله بن محمد المتوفی سنة 6۸۷ هھ / ۱۹4م (انظر بروكلمان ج ١‏ ص 7( )۳١(‏ النصق الأول من القرن الثالث الهجري/ التاسع الميلادي (انظر بروكلمان ج٠‏ ص ۲۲٢‏ فما بعد)؛ انظر أدناه ص ٤۲۷‏ وتضيف مذطوطة ليدن (ابن عبد الع . ربما كانت مأخوذة من هذا الكتاب الفقرات المذكورة في ج ۲ ص ٠١١‏ ج ٦‏ ص ١ه ۸٩‏ من كتاب «البدء والتاريخ» للمطهر رطيم : C. Huart, Paris 1899-1919 Publications de L’Ecole des Langues Or. Vivants IV e Serie‏ XVILXVI, XXI-XXIIT.‏ وقد صلح هوارت نص الفقرة الأولى على ابن خرداذبه أما الفقرتان الأخحريانء فقد = ۲۷٦

عدد الصفحات ٢٩٢

وكذا عمل الشهاب بن قضل الله «مَسَالِكٌ الأبْصّار في الأفْطار والأمْصّاء أزيد +٠٩‏ من عشرین مجلداً وهو بالمؤ يدية» وبمدرسة سلطاننا (قايتباي) بمكة. وكذا لأحمد بن يحي البَذري"» أخبار البلدان» وفتوحها بالصلح أو العنوةء من الهجرةء وما فتح في أيامه وعلى الخلفاء بعده» وما كان من الأخبار في ذلك» ووصف البلدان في الشرق والغرب والشمال والجنوب . قال المسعودي «ولا نعلم في البلدان أحسن منه”». قلت كان ذلك قبل ياقوت . وكذا عمل غيرهم والرَوْض المعْطار في أخبار الأقطاره" في مجلدين . ٍ ر وللحذري'“ «ترْصيع الاخبَار في البلدان» . ولغيره «نْظّم المُرْجّان في البلدان». وللمۇ يد صاحب ما“ «تقويم البلدان» مجدول في مجلد نفيس جداً. د قرا خرزاد» واعتبر المقصود به قرزاد بن درشاد الرياضي الذي ذكره الفهرست باقتضاب ص ۳۸١‏ (طبعة القاهرة ۱۳۲۸ = ص ۲۷١‏ طبعة فلوجل) . (۳۷) توفي سنة ۲۷۹ هھ / ۸٩۹۲‏ - ۳ م (انظر بروکلمان ج ١‏ ص 4١‏ فما بعد). (۳۸) مروج ج ١‏ ص ٠١‏ طبعة باريس = ج ١‏ ص ه (طبعة القاهرة )۱١١١‏ ويذكر المسعودي (فتوح البلدان) . (۳۹) انظر: q E. Levi Provencal, La Peninsula Iberique (London 1938) وهو طبعة لقسم من كتاب بهذا العنوان لمؤلف محمد بن محمد بن عبد المنعم الحميري . E. Levi Provencal ۾ )¡ۈر‎ ۱٠۸° / أحمد بن عمر بن آنس المتوفی سنة £۷۸ ھ‎ )٤١( .)١ المصدر السابق ص ۱۷ ×× هامش‎ ١ ويذكر كتاب «تحفة العجائب» لاسماعيل بن أحمد بن الأثير (؟ انظر بروكلمان‎ من مصادره «كتاب المالك والممالك الغربية» انظر‎ )4۸١ الملحق ج 1 ص‎ المقدمة. وقد اقتيس ابن الدواداري‎ . 0٠. العذري . مخطوطة البودليان 97 رعاءءست‎ ص ۴۳) من هذا الكتاب‎ ١ في «كنز الدرر» مصورة. القاهرة. تاریخ ۲۵۷۸ ج‎ الذي سماه «ترصيع الأخبار وتنويع الآثار واليستان من غرائب البلدان والمسالك إلى‎ جامع الممالك».‎ = اسماعيل بن علي المعروف بأبي الفدا والمتوفی سنة ۷۳۲ هھ /- ۱۳۳۱ م (انظر‎ )4١( YY

عدد الصفحات ٢٩٣

.وللبکري أیفاً ومجم ما استعجّم» . ولياقوت الحموي وغيره”*) «المشترك وضعاً والمغترق صقعأ» ونحوه ما اثفق لفظه فى البلدان. فام“ (المدينة) دار الهجرةء فكان العلم وافراً بها في زمن الصحابة من القرآن والسنن» ونى زمن التابعين كالفقهاء السبعة» وزمن صغار التابعين كعبد الله بن غمر» وابن أبي ذئب» وابن عجلان» وجعفر الصادق» ثم مالك الإمام. ومقرئها نافع» وإبراهیم بن سعد» وسلیمان بن بلالء واسماعيل بن جعفر. ثم تئاقص العلم جداً بها في الطبقة التي بعدهم» ثم جماعة من الروافقض› وتحکموا بها » وغلب آمرهم ولكن نشا بها في القرنين الثامن والتاسع أفراد تلاشی . قلت سیما وقد سکنها عليها. من العلماء فى غالب المذاهب والقنون» انتفم بهم آهل السنة» وفيهم ممن صنف علد یسیر» والسنة بحمد الله الآن معتضدةء بمن شاء الله من فضلاء آهلهاء من قضاتها وغيرهم . نفعلي الله بہرکاتهم . و(مكة) كان العلم بها يسيراً في زمن الطحابة» ثم كثر في أواحر عصر الصحابة» وكذلكف في أيام التابعين : ماهد وتحطاءء وسعید ين جییر» واین ایی وابن کثیر المقریء. وحنظلة بن ابي سفیان » وابن جریح» ونحوهم»› وفي زمن | شش کمسلم الزنجي› والفضيل»› وابن عَيية» وأبي عبد الرحمن المْقّريء والا رقي والحميّدي» وسعید بن منصور. ثم في أثناء المائة الثالثة تناقص علم الحإمين» وكثر بغيرهما. قلت وكان للحرم المكي الجمال فأراد مبتدئين للعلم والتصنيف» من أهله ہے بروکلمان ج ۲ ص .)٦- ٤٤‏ . ٠١ ص ۸۲ سطر‎ ٠۰ آلف الفپروز آبادي بنفس العنوان. انظر الضوء اللامع ج‎ )٤۲( (#) ان القسم التالي حتى السطر الثالث قبل الأخير من ص ٦۸‏ من هذه الطبعة لم بترجمها روزنال أو يعلق عليهاء باعتبارها كتاباً للذهبي أقحمه السخاوي على هذا الكتاب . ولكننا أثرنا اثبائه هنا كما جاء في نص الكتاب المطبوع (المترجم). ۲۷۸

عدد الصفحات ٢٩٤

والواردين عليه» في سائر المذاهب وغالب الفنونء بحيث كان حقيقاً بالارتحال إليه. لذلك فضلا عن كونه محلا للنسك. و(بيت المقدس) نزلها جماعة من الصحابة عَبادّة بن الصامت» وشدّاد بن وس . وما زال بها علم ليس بالكثير» ثم نقص جداً. ثم ملكها النصارى تسعين عاماً. ثم أخحذت. ويروى عن عمرو بن العاص» كما في أوائل «تاريخ» ابن عساكر» إنه سئل عن أهل المدينةء فقال «أطلب الناس لفتنةء واعجزهم عنها» وهو منقول عن أيوب بن يزيد بن القرَيّة» لكن في آهل الحجازء وإنهم أسرع التاس إلى فتنةء وأعجزهم عنها. ولكن عنه في المدينة إنه رسخ العلم فيهاء وظهر عنها» وروی إنه منطبق عليهم قوله تعالى :#يحيون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم) وجاء عن ابن عباس» كما في الطبّراني رمن أخذ شبرا من مكة من غير حقه فكأنما أخذه من تحت قدم الرحمن). وقال رجل لسفيان الثوري «إني قد عزمت على المجاورة بمكة فأوصني» قال أوصيك بثلاث لا تصلين في الصف الأول كأنه لما فيه من التعرض للتزكية والربا ولا تصحبن قريشاًء ولا تظهرن صدقة» وعن عمرو بن العاص»ء كما في أوائل «تاريخ» ابن عساكرء «أن أهل مكة أعظم الناس في أنفسهم» وأحقرهم عند أساقطهم فيما بظهرء» وإلا فهم معتقدون مبجلون» وإن كان فيهم» كغيرهم» الصالح والطالح. وقد قال ابن القرية عن أهلها «رجالها علماء جقاة» ونساؤها كساة عراة» وعند أحمد وغيره أن الدجال لا يطاً أربعة أماكن: مكةء والمدينة» وبيت المقدس» والطور. وكون عيسى عليه الصلاة والسلام يقتله عند باب د بلد قريب من بیت المقدس» يويد عدم دخوله. وعند الطبراني في أحد معاجيمه «إن الشيطان لا يتمثل بي» ولا بالكعبة» ويذكر عن بيت المقدس طست من ذهب حوله عقارب . وإنما كتبت هذا لابين ما فيه من نكارة عند النشاط . (دمشق) من بلاد الشامء القطر المتسع» المشتمل على عدة بلاد ومدن وقرى نزلها عدة من الصحابةء وكثر بها العلم في زمن معاويةء لم في زمن عيد الملك وأولادهء وما زال يها فقهاءء ومحدثون»ء ومقرئون» في زمن التابعين وتابعيهم» ثم ۲۷۹

عدد الصفحات ٢٩٥

إلى أيام أبي مُسهرء ومروان بن محمد الطاطري» وهشام» وديم » وسليمان بن بنت شرخبیل» ثم أصحابهم وعصرهم» وهي دار قران وحدیث وفقه . وتناقص بها العلم في المثتين الرابعة والخامسلةء وكثر بعد ذلك ولا سيما في دولة نور الدين» وأيام محدثيا ابن عساكر والمقادسة النازلين بسفحها. ثم كثر بعد ذلك بابن تيمية والمزي وأصحابها. قلت ثم تناقص شيئاً فشيئاً. ولكن فيها الآن بحمد الله بقية يفهمون العلمء ويتكلمون به. بارك الله فيهم . و(مصر) وهي بلد عظيم» وقطر متسع» شرقي وغربي» وصعید أعلى وأدنى » افتتحها عمرو في زمن عمر رضي الله عنهماء وسكثها حلق من الصحابةء وكثر العلم بهاء زمن التابعين» ثم ازداد في زمن مرو بن الحارثء ويحيى بن آيوب » وحيوة بن شریح» والليث بن سعد وابن لَهيعة» وإلى زمن ابن وَهب» والشافعي» وابن القسم» وأصحابهم. وما زال بها علم جم إلى أن ضعف ذلك باستيلاء العبيديين الرافضة عليها سنة مان وخحمسين وثلثمائةء وبنوا القاهرة. وكان قاضيها إذ ذاك أبو الطاهر الذهْلي البغدادي المالكيء فأقروه حتى مات ثم ولوه للاسماعيلية المتشيعين» وشاع التشيم» فقل بها الحديث والسلّةء إلى أن وليها أمراء السنة بعد مايتي سنةء وأنقذها الله من أيديهم على يد الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب رحمه الله فتراجع العلم إليهاء وضعف الروافض» ولله الحمد. وهي الآن أكثر البلاد عمارة بالفضلاء من سائر المذاهب والفنون. ونقهم الله . و(الإسكندرية) فتبع لمصر. ما زال بها الحديث قليلا حتى سكنها السلّفيء فصارت مرحولاً إليها في الحديث والقراآت. ثم نقص بعد ذلك. قلت الآن عدم إل من بعض الغرباء» وغاليهم مالكيون. على إنه فد ولي قضاءها عدة من الشافعية. و(بغداد) وهي أعظم بلاد العراق بنيت في آخر آيام التابعين. وأول من بث بها الحديث هشام بن عُروة» وبعده شعةَء وهُشَيّم» وكثر بها هذا الشأن فلم تزل معمورة بالأثر والخبر» وإلى زمن الإمام أحمد ثم أصحابه وهي دار الاسناد العالي» والحفظ» ومنزل الخلافة والعلمء إلى أن استؤصلت في كائنة التقار A۰

عدد الصفحات ٢٩٦

الكفرةء فبقيت على نحو الربع» ثم تزايد خرابها حتى لم يبق فيها من يعرف شيا من العلم. والأمر لله . و(حمُص) تزلها خحلتق من الصحابة» وانتشر بها الحديث زمن التابعين» وإلى أيام حريز بن عثمان» وشعَيْب بن أبي حمزة ثم اسماعيل بن عَيّاش» وبقيةء وأبي المُغيرة وابي اليمان» ثم أصحابهم. ثم تناقص ذلك في المائة الرابعة وتلاشى» ثم عدم بالكلية. وإالكوفة ) نزلها مثل ابن مسعود» وعمار بن ياسر» وعلي بن أيي طالب» وخلق من الصحابة. ثم كان بها أئمة التابعين كَعْلْقَّمة» ومسروق» وعَيّدة» والاسود. ثم الشعْبي» والنخمي» والحكم بن عة وخمّاد» وآبي اسحق» ومنصور» والأعْمْش» وأصحابهم وما زال العلم بها متوفراً إلى زمان ابن عَمَدَّة. ثم تناقص شيا فشيئاً. وهي دار الرفض . (البصرة) نزلها أبو موسى الأشعري» وعِمُران بن حْصَيّنء وابن عباس» وعدة من الصحابة» فكان خاتمتهم حادم رسول الله ية وصويحبة أنس بن مالك رضي الله عنه» ثم الحسّن» وابن سيرين» وأبو العاليةء ثم فاد وأيوب»ء وثابت الباني» ويونس» وان عَوّن» ثم حَمّاد بن سَلَّمة» وماد بن زيدء وأصحابهما. وما زال بها هذا الشأن وافراً إلى رأس المائة الثالثة. وتناقص جداً إلى أن تلاشی . و(اليمن) حلها مُعّاذ» وأبو موسى» وخرج منها أئمة التابعين» وتفرقوا في الأرض وكان بها جماعة من التابعين كابني منبه» وطاوس» وابنه» ثم مَعْمَر» وأصحابه» ثم عبد الرزاق وأصحابه» وعدم منها بعدهم الإستاد. قلت وهو قطر متسع» یشتمل على تهامة.» ونجد فيه مدن وقری وشعاب وجبال. ولم یزل العلماء به فى عصر الصحابة يتوقرون» والأئمة إليها يرحلون» بل هي في كل عصر في ازدياد من العلم. ولما ظهر مذهب الشافعي واشتهر به» رجعوا إلى تقليده وكان ذلك في المغة الثاللة كما ذكره الجَنّدي . ثم كثر ذلكء لا سيما في الدول الأيوبية وما بعدها حتى الآنء ويوجد في علماثه الحتفية وكثير من الرَيدية» A1

عدد الصفحات ٢٩٧

وهم بصنعاء ونحوها. ومن العتمانيةء وهم بحضرموت. ومن الاسماعيلية وهم بالجبال» وغيرهم من الطوائف. ورالأندلس) كقرطبة وأشبيلية› وغَرناطة ية . فحت في أيام الوليد بن عبد الملك» وجلب إليها العلم. لكن اشتهر بها العلم والحديث في المائة الثالثة بابن حبیب» ویحی بن یحی وأصحابهما. ٹم بقي بن ملد ومحمد ابن وضاح . وخحرج منها مثل ابن عبد البرء وبي غمرو الداني» وابن حزم » وأبي الوليد الباجي» وأبي علي الْسّاني» ولم يزل بها آثاره من علم إلى أن استولى على قرطبة وأشبيلية النصارى» فتناقص بها العلم . وراقلیم المغرب) فأدناه اقليم افريقية» وأمها هي مدينة الفَيرَوّانء كان بها سحون بن سعيد الفقيه صاحب ابن قاسم . وأما باجاية وتلمسان وفاس ومرّاکش» وغالب E‏ ئن المغربء فالحدیث بھا قلیل › وبھا المسائل . قلت وکلهم مقلدون لمالك رحمه الله > وطائفة ظاهريون. وفيه بقية من علم . و(الجزيرة) أكبر مدائنها الموصل يعني كمنج» وبالس» والرْمَا. حرج منها جماعة من المحدثين. وحَرّان» والرفة وغير ذلك | خرج منها حفاظ وأئمة. ثم تناقص . ثم انطوى البساط . و(الدینوں حرج منها حفاظ كمحمد بن عبد العريزء وأبي محمد بن تة ء وعبد الله بن محمد» وعمر بن سهل بن إسماعيل المتوفى سنة للاتين وثلائمائةء وأبي بكر ابن السني . و(هَمَذّان) دار السنّة صار بها علماء من سلة مائتین وهلم جرا وحتمت بالحفاظ أبي العلاء العَطار وأولاده. ثم استباحها التنار والجنكرخانية. و(الري) صارت دار علم بجریر بن عبد الحميد وأمثاله» ثم بابن حمید» وابن مهرَان الحنالء وإبراهيم بن موسی ۰ وسّهل س زنجلة» ٹم باین وارة» وأبي رُرْعَة» وأبى ي حاتم٬‏ وابنه» وإلی أثتاء المائة الرابعة,. وذهب ذلك . YAY

عدد الصفحات ٢٩٨

الرازي» ثم القزوينيء وعلي بن محمد الطنَافُسيء وعمرو بن رافع» وإسماعيل بن یحی وتوبة ابن عَْدَل» وکثير بن هشام» وخلق بعدهم. ثم این ماجه» وصاحبه أبو حسن القظان . ورجُرّجان) صار بها حديث كثير في المائة الثالثة باسحق بن ابراهيم الطلقيء ومحمد بن عیسی الدَأمَغاني» ڻم بابي ّم بن عدي» واسحق بن إبراهيم السجزيء واي آحمد ابن عَڏي › وأبي بكر الاسماعيلي والغطريفي» وأصحابهم . ثم غلق الباب. و(نيسابور) دار السنة والعواليء صارت بابراهيم بن طهُمّان» وحفص بن عبد لله» ثم یحی بن يحى» وابن رَاهَُبه» ومحمد بن رافع» وعبد الرحمن بن بشرء وعبد الله ابن هاشمء والذهْلي» وأحمد بن يوسف» ومسلم» وابراهيم بن أ طالب» وبي عبد الله البوشنجي» ثم ياين حرَيْمّةء» وأبي العباس السَراج» وابن السرَفي» وخلائق. وما زال يرحل إليها إلى ظهور التتار. وآخر شيوخها المُوّيّد الطوسي . ٿم مضت کان لم تکن. و(طوس) صارت دار علم بعد المائتين. كان بها محمد بن أَسَلَّم الطوسي وأصحابه» وهي بقدر حماه ظتاً. و(هُرّاة) منها أبو رجاء عبد الله بن واقد» والفضل بن عبد الله الهرّوي»› وأحمد بن نَجْدَة» ومحمد بن عبد الرحمن الشامي» والحسين بن إدريس» ومحمد بن المنذر. إلى أن ختمت بأبي روح عبد المعز بن محمد» ودثرت. ومَرْو) بلد كبير من أقاصي خراسان. خرج منها أئمة وکان بها بربْدَة بن الخصيب صاحب رسول الله وء وطائفة من الصحابةء ثم عبد الله بن بريدة» ویحیی بن يَعمر» وعدة من التابعين . ثم الحسين بن واقدء ! وأبو حمزة السكري» وابن المبارّك» والفضل بن موسىء وأبو ية وعلي بن الحسن بن شقيق» وعَبْدَان بن عثمان» وأصحابهم . ثم نقص ذلك في المائة الرابعة. ولم ينقطع إلى حروج التتار. ففرغ ذلك . YAY

عدد الصفحات ٢٩٩

وإبلخ) صار بها علماء في أواخر المائة الثانية» كعمر بن هرون» ومكي بن ابراهیم » وحلف بن يوب وقتيبة بن سعيده وخحت ومحمد بن ابان» وعیسی بن أحمد العسقلاني» ومحمد بن علي بن طرخان» ٹم تناقص ذلك وتلاشی . و(إبخاری) عیسی بن موسی غنچارء وأحمد بن حفص الفقيه» ومحمد بن لام البيکندي» وعبك اله بن محمد الستديء وأبو عبد الله البخّاري» وصالح ین محمد جررة» وأصحابهم , وما زال بها صبابة حتی دخلها العدو بالسيقف. و(وسمرقند) بها بو عبد الله عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي» ثم محمد بن نصر المُروزي» وعمر بن محمد بن بُجير» وآخحرون. و(الشاش)» وهي آخر بلاد الإسلام التي بھا الحديث› منھا الحسن بن ا و(ءفرياب) حرج منها جماعة من العلماءء أقدمهم محمد بن يوسف الفرَيابي صاحب الثوري» ومنهم القاضي جعفر بن محمد الفَريّابي صاحب التصانيف» سمع بفرياب في سنة ست وعشرين ومائتين . و(خوارَرّم) بلد كبير. خرج منها جماعة من العلماءء من أفقههم الحافظ عبد الله بن ابي . و(شيراز) حرج منها جماعة من الفقهاءء» وحديثها فليل» وقل من ارتحل إلیها ورکرمان)» وسجشتان» والاهُراز وسر (وقومیں؟) اقلیم واسع حرج منه محدثون ورالدَامَغان) مدينة كبيرة ومان مدينة صغيرة» وبسشطام مدينة متوسطة . وهذء المدائن أوائل مدن خراسان من الجهة الغربية» وفْهْسْتّان مدينة أكبر مدائن هذا الاقليم الريء ثم رَنْجانء وأبْهّ واقليم فُهْلْتان ملاصق لاقليم فومس» وهو غربي قومس» وهو شرفي » متشامل عن العراق» متاخحم لقزوين. فالأقاليم التي لا حديث بها يروى ولا عرفت بذلك» الصين» أغلق الباب» والهندء والسندء والخطاء وبلغار» وصخر القفجاقء وسراةء وقرم» وبلاد التكرور» والحبشة» والنوبةء والبجاهء والزنج. وإلى أسوان» وحضرموت؛ YA

عدد الصفحات ٣٠٠

والبحرين» وغير ذلك. وأما اليوم فقد كاد يعدم علم الأثر من العراق وفارس واذربيجان. بل لا يوجد بأرّان وجيلان وأرمينية والجبال وخراسان التي كانت دار الآثار» بل واصبهان الثي كانت تضاهي بغداد في العلو والكثرة. والباقي من ذلك ففي مصر ودمشق حرسهما الله تعالى وما تاخمهماء وشيء يسير بمكةء وشيء بعرناطة ومالقةء لكن القرآن وفروع الفقه موجود كثير » شرقاً وغرباًء لكن ذلك مكدر في المشرق وغیره بعلوم الأوائل وآراء المتكلمين والمعتزلة. فالأمر لله . وهذا تصديق لقول الصادق المصدوق (لا تقوم الساعة حتى يقل العلم ويكثر الجهل). فنسأل الله العظيم علماً نافعاً. قلت : وهذا الفصل کله جزء» آفرده الذهبي› وصدر بالأمصار ذوات الآثارء وهو مفتقر لقليل تذييل سوى ما ألحقته في أثنائه» أما مميزأء أو مدرجاً. ومن الممالكف الروم التي كرسي ملکه اصطنبول» وسنه آذنة وبرصة وغیرها من مجاوريهاء ففيها علماء وفضلاء بالعقليات» وغالبهم بل كلهم حنفيون» وقل أن تصل إلينا أخبارهم . )٠٥(‏ مطلق التاريخ أقسام : ( أ ) التاريخ على الحوادث: منهم من يقتصر على الحوادث كالقطب محمد بن أحمد بن علي القَسطلاني “١‏ حيث صنف «جْمْل الايجاز في الإعْجاز بتار الججّاز» في مجلد )٤۳(‏ کذا في ميخطرطة لیدن. آما حاجي حليفة فیذکر في وکشف الظنون» ج £ ص ۷ طبعة فلوجل. كتاباً عن هذا الموضوع ألقه القسطلاني بعنوان «عروة التوثيق في النار والحريق . Ae 3

عدد الصفحات ٣٠١

1١ وكخيره » في الزلازل والفتن . ونحوه التاريخ الجليل» المعول عليه في معا 0 لکل من بعده» الإمام أي جعفر الطبري» أحد أئثمة الاجتهادء الجامع من العلم لما لم يشاركه فيه أحد من معاصریه الأمجادء وهر جامع لطرف الروايات» وأحبار العالم» لکنه مقصور على ما وضعه لأجله من علم التاريخ والحروب والفتوحات» قل أن یلم بجرح وتعدیل ونحوه» بحیٹث لم یستوف آخبار أحد من الأئمة) إنما كانت عنايته فيه بذكر الحروب مفصلةء والفتورحات مبينة لا مجملة» وأخلار الآنبياء المتقدمين › والملوك الماضين» والطرائف السالفةء والقرون الماضية › بالطرق المتنوعة»ء والأسانيد المتعددةء فقد كان بحرا فيها وفي غيرهاء اكتفاءٌ بثاريخه فى الرجال١؟“‏ وله على تاريخه المذكور ذيل» بل ذيل على الذيل أيضاًء وذ الهمداني من الأيام المقتدرية إلى عضد الدولة أبي شجاع في أول سنة ستين وثلاثمائة ۹۷١(‏ م )ء بل للهمداني أيضاً «عَنْران تاريخ الوزير بي شجاع محمد بن الحسين بن عبد سما «أخبار السير التالية على تَجّارب الامم الخالية الامم» لمسكويه» وذيل على الطبري بعضهم › مما الكامل الأيوبي ٠١‏ . لسيرّة“ وديل ديل به على اله بن إبراهيم البخدادي الذي » هو ذیل على کتاب «تجّارب لخصه الصالح نجم الدين بن ولأبي الحسن علي بن الحسين بن علي السلعودي کتاب کبیر سجاه اسار ألرَمان» انتهى عند خلافة المتقي لله وهو سنلة النتين وثلائين وثلائمائة ٤-۹٤۳(‏ م ). وآخر سماه «ذٌخائر العْلْوم وما کان . الظاهر أن الاشارة إلى «ذيل المذيل» للطبري‎ )٤٤( . «التاريخ» لم يبحث في الأشخاص‎ . ٩ انظر اعلا ص ۳۳۹ هامش‎ )٤٥( )٤١(‏ أيوب بن محمد المتوفى سنة ٩٤۷‏ هھ / ۱۲٤۴۹‏ م. ۷ وهو یستند على «الاعلان». A٦ في سالف الدش و«الاستذکار ولا أعتقد أنه يقصد مجرد أن بروكلمان . الملحق ج ١‏ ص

عدد الصفحات ٣٠٢

لما مر في الأغصار» ودالتاريخ في أخبار الأمم» كل هذه غير كتابه الشهير «مروج الذَهَّب ومَعّادن الجَْمّر في تف الأشرّاف من الملوك وأهل الدرايات»“) وكلها بديعة والأخحير هو المتداول. وذكر في مقدمته من كتب التواريخ جملة كثيرة» ثم قال: «ولم نذكر من كتب التواريخ والسير والآثار إلا ما اشتهر مصتفوهاء وعرف مؤلفوها. ولم نعرض لذكر كتب تواريخ أصحاب الحديث» ومعرفة أسماء الرجال» وأعصارهم» وطبقاتهم . إذ كان ذلك أكثر من أن آتي على ذكره في هذا الكتاب»“٠‏ واعتذر عن تقصير إن كان وتنصل من اغفال إن عرض» بطول رحلته التي شرحهاء ومصاحبته للملوك التي أوضحها"““. وإن التصانيف في رتبتين» مجيد ومقصر'*)» ومسهب ومقصر؛ والأخبار زائدة مع زيادة الآيام» حادثة مع حدوث الزمانء ورہما عاب البأرع منها على لطيف الطبق الذكي ٤۱١‏ الذكاءء ولكل واحد منهما قسط يخصه بمقدار عنايته» ولكل اقليم عجائب يقتصر على علمها أهله» وليس من لزم جمرات وطته'*“ بما نمى إليه من أخبار أقليمية كمن قسم عمره على قطع الأقطار» ووزع أيامه بين تقاذف الأسفار» واستخرج كل دقیق من معدنهء واثار کل نفیس من معطنه“ «قال «على أن العالم قد بادت آثاره» وطمس منار وكثر فيه الغثاءء وقل الفهماءء فلا تعاين إلا مموهاً جاهلاء أو متعاطياً ناقصاًء قد قنع بالظنون» وعمي عن اليقين»"“ . )٤۷(‏ أن اللصق الثاني من العنوانء لم يكن في الأصل منه. انظر: المسعودي: مروج ج ١‏ ص ۲۱ فما بعد طبعة باريس= ج ١‏ ص ۸ (القاهرة )۱١٤١‏ ولكنه يظهر كذلك في الفهرست ص ۲۱۹ فما بعد (القاهرة 1۳١۸‏ = ص ٠١٤١‏ طبعة فلوجل) . .)۱۳٤۸ ص ۷ (القاهرة‎ ١ مروج ج 1 ص ۲۰ فما بعد. طبعة باريس = ج‎ )٤۸( .)1۳١١۸ ص ۳ (القاهرة‎ ١ فما بعد . طبعة باريس = ج‎ ٥ مروج ج | ص‎ )٤۹( (١ه)‏ أن الصفةء بموجب نص المروج» لا تعود إلى «الكتب» بل إلى «المژلفين؛ فالصفتان الأوليان هما «مجيد ومقصر» فنا وجدنا مصنفي الكتب في ذلك مجيد ومقصرأم [ المسعودي» مروج ج ١‏ ص .]٤‏ (۵۱) انظر مروج. (9۲) مروج ج ۱ ص ٩‏ فما بعد. طبعة باريس = ج ١‏ ص ٤‏ طبعة القاهرة ۱١١٤١‏ . (۳) مروج ج ١‏ ص ٦‏ . طبعة باريس = ج ١‏ ص ۳ طبعة القاهرة ٠۳١١‏ . YAY

عدد الصفحات ٣٠٣

وللقاضي أبي عبد الله محمد بن سَلامَة بن في خحمسة كراريس» من مبتداً الخلق إلى أيامه. (ب) الحوادث والوفيات : ومنهم من يضم إلى الحوادث الونيات مجرداً كابي الفرج بن الجوزي في «المتقظم» جعقر القضاعي تاریخ مختصر ¢“ لها أو مترجماً. » وهو في عشر مجلدات کبار. واختصر منه مجيليداً سماه «شدذور العْمّود في تاريخ العَهُود» وقفت عليه بخطه. ثم يل عليه محمد ڀن أحمد پن محمد الفارسي ٿي کتابه سما «القاجر في ذكر العز أبو بکر محفوظ بن مَعْتوقی بن الروريد“. وكذ! ذيل على «المتتظې» الإمام وعمل سبطه أبو الظفر يوسف بن راغلي تاريخه المسمى «مرآة الرمّان في ۳ تواريخ الأعْيّان» فكانت التسمية في المطابقة بمكان» ولذا قال هو «ليكون اسماً يوافق مسماه» ولفظاً يطابق معناه» وذیل عليه بعد أن اختصره في نحو نصفه» الت موي اين الققه أي عد اه محمد بن احمد بن عبد اله بن عيسى اليونيني» أخو الحافظ آبي الحسين علي )۽ مجلداتث . ومات في سنة ست وعشرین وسبعمائة ولابن الجوزي أيضاً في التاريخ رة الأكليل» وللأستاذ الحافظ العلامة العز أبى الحسن محمد بن عبد الكريم الشيباني الجرري ابن ١‏ ا (94) توفي سنة ٦44‏ هد / آخر سنة ۱۲۹١‏ م (الذهيي : وهو بالمحمودية»› في أربع م( آربع مجلدات . بن آبي الكرّم محمد بن صاحب «(معرقة الصحابة المعجم مخطوطة القاهرة مصطلح الحديث ٥‏ ص ۱۱۸ ب. ابن رافع : متخب المختار. تاريخ غلماء بخداد ص ۱۹۵ . (بغداد ٠۴١۷‏ / ۱۹۳۸) أما «ذيل البتتظم» فقد اقتبس منه الذهي فى «تاریخ الإسلام» إلى سنة .٦۳١‏ )٠٥(‏ علي بن محمد المتوفي سنة ۷۰۱ ه / ٠۳١۲‏ م 1938 AA (انظر: J. Fuck in ZDMG XC II 79 FF

عدد الصفحات ٣٠٤

والأنساب» وغيرهماء» وأخحي العلامة المجد صاحب «جامع الأصول»» والوزير الضياء نصراله ٠”‏ صاحب «المتّل السائر»» التاريخ المسمى «بالكامل» وهو كاسمه» بحيث قال شيخنا «إنه أحسن التواريخ بالنسبة إلى ايراده الوقائعم موضحة مبینةء حتی کان السامع في الغالب حاضرهاء مع حسن التصرف؛ وجودة الايراده قال «بحيث خطر لي أن أذيل عليه من سنة وقف» وهي سنة ثمان وعشرين وستمائة» ١-١٠۲۳۰(‏ م ) يعني قبل موته بسنتين ولكن لم يتيسر لشيخنا ذلك نعم ڏل عليه بو طالب علي بن انج البغدادي الخازن» المتوفى في سنة أربع وسبعين وستمائة ۱۲۷١(‏ م ). بل لابن الخازن أيضأً «الجامع المُخْتصّر في عَنْوان التواريخ وعَيّرن السيَرّه كبير. وللجمال محمد بن إيراهيم بن يحيى الكُسّي المعروف بالوطواط") على «الكامل» حواش مفيدة. وللعلامة المجتهد ذي الفنون» ابي شامة عبد الرحمن بن اسماعيل بن ابراهيم المفدسي ثم الدمشقي الشافعي» كتاب «الرَوضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية وذيل هو عليه» وافتتحه بسنة تسعين وخمسماية (۱۱۹4 م ٠)‏ ومات في سنة خحمس وستين وستمائة ۱۲١۷‏ م )» وهي سنة مولد الحافظ العلم القاسم بن محمد البرڙالي» فكان كتابه الذي افتتحه بها ذيلا عليه وسماه «المقتفي »*)ء وانتهى إلى أثناء سنة ست وثلاثين وسبعمائة ۱۴۳١(‏ م ) بل كتب بعدها قليلاً . وذيل عليه التقي أبو بكر بن قاضي شهبّة فقيه الشام ومات في سنة إحدى وخحمسین وثمانمائة ۱٤٤۸(‏ م ). وكل منها في مجلدات وللبرزالي (معجم» حافل. للكامل أبي الفضائل عبد الرزاق بن القُوطي» تاريخ كبير لم يبيضه. وآخر دونه» سماه «مَجُمع الآداب ومجم إسمّاء على الألقاب» و«درر الاصدّاف في )٥٩(‏ محمد ہن محمد بن عبد الکریم المتوفی سنة ٦۳۷‏ هھ / ۱۲۳۹(انظر بروكلمان ج ۱ ص ۲۹۷). )٥۷(‏ توفي سنة ۷۱۸ ه / ینایر ۱۳۱۹ م (انظر بروکلمان ج ۲ ص ٥٤‏ فما بعد) وقد أخذ السخاوي معلوماته من ابن حجر: الدررج ۳ ص ۲۹۹ . (۸) إن هذا العنوان لم يذكر في : ابن حجر: الدررج ۴ ص ۲۳۸. A4

عدد الصفحات ٣٠٥

رر الأوصاف ,۹“ وهو کبیر جداً في خحمسین مجلداً ذکر آنه جمعه من ألف الحوادث أيتاً . وللقاضي الفقيه الشهاب آبي اسحق ابراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم أبن أبي الدم» عصري ابن الصلاح» كتاب مفيد» بل له خر على الحروف" ابتدأه بسيرة نبوية» ثم بالخلقاء› ثم بالفقهاءء ثم بالمتکلمین»› ثم بالمحدثین»› ثم الشعراء. كل هؤلاء من المحمدين» ثم سرد الكاتب على الحروف مبتدئاً بالصحابة» ثم بالخلفاء على الترتيب المذكور» وختم بالنساء في كل حرف. وسماه «التاريخ المقَفَّ» وقفت منه على مجلد وكان عند الجمال بن سّابق منه ثلاث مجلدات. بل عنده التاريخ الأحر. وکذا للمؤيد صاحب حماة» تاریخ انتقی مته الذهى . وللحافظ أبي عبد الله الذَهَبي «تاريخ الإسلام» في زيادة على عشرين مجلداً» بخطه ورسيّر التّلاء» في مجلدات ودُوَلٌ الإسلام» في مجيليد. والاشارة دونه وله «ذيل» على كل منها. بل للتقي الفاسي على كل من «النبلاء» و«الاشارة» ذيل ولي على الدول «وجيز الكلام» وكذا من تصانيف الذهبي أيضاً «الإعغلام بوقيّات الأعلام» ويقال ٠‏ ودره التاريخ» وورقة في أصحاب التقي بن تيمية سماها القبان. وللعدل الشمس محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن ابراهيم الدمشقي ابن الجزري› تاریخ کبیر» شهیر بخطه فی المحمودية » فيه عچائب وغراثب ۳“ ومات )٠۹(‏ إن الاشارة إلى الدرر هنا يبدو انها خطاً. (۰) انظر: ابن حجر : الدرر ج ۲ ص ۳۹٤۲‏ ؛ ابن كثير: البداية ج ٠٤‏ ص .٠١١‏ (11) ان كلمة «المقفى) المذكورة هنا ور(المقفي) في (الاعلان ص ٠١١‏ أدثاه ص 1) هي خطأء ويجب أن تقر (المظفري) . (1۲) انظر: بروکلمان. الملحق ج ۲ ص ٤٩‏ . آين حجر: الدرر ج ۳ ص ۱ عباس = 4۰

عدد الصفحات ٣٠٦

في وسط سنة تسع وثلاثين وسبعمائة (۱۳۳۸ م ). ولمحمد بن محفوظ بن محمد بن غالب الجْهني السُيّكي المكي» تاريخ يسير من انقضاء دولة الهواشم إلى بعد التسعين وستمائة (۱۲۹۱ م )» إلا أنه تخلل في أثنائه سنين لم يذكر فيها شيئاً» لما علم من عدم اعتناء من قبله بذلك. بل له تاريخ من سنة حمس وعشرين وسبعمائة ٠-٠۳۲۲(‏ م) إلى أخر عشر الستين وسبعمائة ٩- ٠١١۸(‏ م ) اتتفع به التقي الفاسي» مع ما فيه من اللحن الفاحش والعبارات العامية وغير ذلك. وللحافظ العماد بن كثير «البداية والنهاية» في مجلدات. قال في أوله إنه «يذكر ما يسره الله له في بدء المخلوقات» من خلق العرش» والكرسي» والسموات والأرض» وما فيهن» وما بينهن من الملائكة والجان والشياطين» وكيفية حلق آدم عليه الصلاة والسلام» وقصص النبيين عليهم الصلاة والسلامء وما جرى مجرى ذلك إلى أيام بني اسرائيل وآيام الجاهلية» حتى تنتهي النوبة إلى يام نبينا . فيذكر سيرته كما ينبغي» فيشقي الصدور والخليلء ويزيح الداء عن العليلء ثم يذكر ما بعد ذلك إلى زمانناء ويذكر الفتن والملاحم واشراط الساعةء ثم البعث والنشور وأهوال القيامة نم صفة ذلك وما في ذلك اليوم» وما يقع فيه من الأمور العظام الهائلة ثم صفة النار ثم صفة الجنان وما فيها من الخيرات الحسان» = العزاوي في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق المجلد التاسع عشر ص ALE) Fr fe‏ إن الكلام في هذه الفقرة ترجع إلى الذهبي ويقصد منها الانتقاد انظر: ابن حجر. الدرر ج ٣‏ ص .۴١١‏ ولكننا نعتقد أن قيمة الكتاب تزداد كثيراً في الحقيقة بالروايات المعتمدة من التجار الرحالين عن الاضطرابات في الاسكندرية سنة ۷ه » ومن أخحي المؤلف عن نهر الفولفا وما فيها من معلومات عن الطلابء ومن تاجر أخر عن العادات والأحوال في الحبشة (حوادث الزمان. مصورة القاهرة تاریخ ٩۹٥‏ ص ٤ه. ٠١-١٤۷‏ 1۸۳ فما بعد. وتقف المخطوطة عند سنة ٤ھ‏ / ۱۳۳١‏ م ) انظر آیضاً: ابن حجر الدرر ج ۱ ص ۴۳۳۹ ج ۲ ص ۳۸۸ (والهامش المدون على المطبوعة) . ۲۹۱ A

عدد الصفحات ٣٠٧