هجلة كلية العلوم الإسلاهية الوجلد السادس العدد الحادي عشر 3311هـ- 2132م 311 المبحث الثاًي عطاء العباد للعباد ول ي ت لمقي عبات عن هأل لمو ن ، ب وقلرلم لمف الآ لملاااي ( عاا )، قوماش ق ااا م :فََِمَّ ا مَ َ أَعْوَ ف وَات َّرَ ف وَ َ صََِّّ رِالْحُسْ نَف فَسَن ُيَسِّ ُمُ لِلْيُسْ َ مليااالآ: 5-7 وقومش ق م وَمِن ْهُ مََّ ُ َلْتِزُيَ فِي الصَّصَقَاتِ فَإِ ْ أُعْوُااْ مِن ْهَا رَضُااْ وَإِ لَّ ْ ُ ُعْوَاْاْ مِنهَ ا إِذَا رُ ْ َُسْخَوُا َ ووال لمقوبم 58 ث سببلعطنزولل أهاااع لموفوااااون مااا ن قوماااش ق ااا م : فََِمَّ ا مَ َ أَعْوَ ف ناااوباااي باااي بقاااا لملاااااري ، قاااا لآ لمقاابااااي: (قاااا لآ لباااان وواااا ور: ي نااااي لباااا بقااااا وق مااااش ع واااام لموفواااين، باااوا عاان عاا وا باان عباار للله باان لموبيااا، قاا لآ: قاا ن لبااو بقااا ي قاا علاا لموىم عح ئو ونو لأ، ق لآ: بق لآ ماش لباولأ باو قح بام: ا بناي ماو ناا لعققات احا ع حُلرلع يون ونا ويقووون و ا؟ بق لآ: ي بت نو اير و اير) (43)ث و و قومش ق م : وَمِن ْهُ مََّ ُ َلْتِزُيَ فِي الصَّصَقَاتِ فَ إِ ْ أُعْوُ ااْ مِن ْهَ ا رَضُ ااْ وَإِ لَّ ْ ُ ُعْوَاْاْ مِنهَا إِذَا رُ ْ َُسْخَوُا َ بقر ( قيلآ نه نومت بي بي لمحاولظ لمونا ب ، بقا لآ: ل قاون م لاا حبقم نوا يقوام لاارق ققم باي اعا ل لملانم وياوعم لناش ي ارلآ؟ وقيالآ: باي لباان أا لملويلاااال ا س لملااولاج، قاا ن اوااولآ للله يقواام غناا ئم حنااين، ب وااق اف قلوع هالآ وقام بقاوبيا لملنا ئم علايهم، بقا لآ: لعارلآ يا اواولآ للله، بقا لآ: ويلاا لن مام عرلآ بون ي رلآ؟)(44)ث
عدد الصفحات ١٧سياقات العطاء في القرآى الكرين - دراسة تحليلية- م.م.خليل هحوود حسيي النوشة 311 المعنى العام وها يستٌبط هيالآية: لن لموققباااة يااا ت لم اااا لأ باااي لمقاااا ن لمقاااايم، يحاااره قااار عباااات باااي قوااام وااان وول ه عن (عاا لأ لم با ر مل با ر) وبل لاام باي ح ناع لما عام ولمنفا باي وابيلآ للله ق م ث للللللوت لعستخ ملعطتابقيلعطليمنآلعللاالل(يزق)لول(أعءى)لإضيالةلعىيىل(أنفيق) ل وممالقلاحظللآل ذعلعطملاملأنلعستخ عملعطفالل(أنفق)لجا لبنسيبةلأ بييلملاينيةلميعل عطفاىقنلعلآخيقن. ق لآ ق م بي وي لمحري عن لاف ت لمومونين لموققين: ال ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَُْبَ فِي ِ رُصً لِّلْتُتَّرِيََ الَّذََُِ ُ ُُْمِنُا َ رِالْرَيْبِ وَُُرِيتُا َ الصََّةَ وَمِتَّا رَزَق ْنَ ارُ ْ ُُنفِرُ ا َ ووال لمبقال 1-3 ث ب ر لن لاُرَّا هاأل لمواي بولااف حقيقام لمقاا ن لمقاايم، وقوناش ه ريا ع ملوققاين، طال لمبي ن لمقا ني بأقا وحووعم ون لااف قهم لمقاي قانها ب اه ما ب اا، وهاي لميوااا ن ب مليااااع وللق وااام لملاااااىل ولمنفااا بااااي وااابيلآ للله، وهااااألأ لملااااف ت وقىوواااام، ووقالبام بي طللايم لمومون لموققي، ولحرله ومريم م لضلااء، ولميوا ن ب ملياع وااان لاااص لااااف ت لموااامون، أماااا ناااش يقق اااي لميوااا ن بقااالآ وااا للبانااا للله وااابح نش وق م ون ووا لاويم و رنيويم غ بت عن وعن لرالقن ، وهاي قوقيفيام وقلقا ل عان ااي لمقا ن لمقايم وعن ااي اوولآ للله وونه لميو ن ب محوا ع وياوم لمقي وام، وب محنم ون يوه ، وب من ا وعألبه ، ولموىئقم ولمحن ولموحي، وغياه (45)، ولمأا يمون
عدد الصفحات ١٨هجلة كلية العلوم الإسلاهية الوجلد السادس العدد الحادي عشر 3311هـ- 2132م 313 ب مليع حاا بش لن يقيم لملاىل ح ق وقها ، قوا يرب اش أماا ما لمنفا باي وابي للله ولبقل لأ وا قش، لوب ع ون لم ق ع بي ل لال واو ع بي لمحنم(46)ث ووواا يلحااظ بااي هااألأ ل ياام ق ايااف لموققااين بااا (ل واام لموولاااولآ) (لمااأين)، وواا يطاايا ماا لن لباااو لااافم بااي ومئااا لموولاااوبين بااي قلااا ل ياام هااي لميواا ن ب مليااع وللق وم لملاىل ولمنف بي وبيلآ لللهث وباي ياام لااء قاااء لمق بياا لمقا نااي يباين لمواابلآ لموثلا بااي لمنفا بااي واابيلآ للله ولمقي ياق يه للله وبح نش وق م ، أ ق لآ حلآ ون ق ئلآ: َُا أَُ وهَ ا الَّ ذََُِ آمَنُ ااْ لاَ ت ُبْوِلُااْ َ صَقَاتِكُ رِ الْتََِّ وَا ذَ كَالَّ ذِي ُُنفِ ُ مَالَ ُ رِيَ اء النَّ اسِ وَلاَ ُ ُ ُْمَُِ رِاللّ ِ وَالْي َ اْ ِ ارهِ ِ فَتَث َلُ ُ كَتَثَلِ َفْاَا ٍ عَلَيْ ِ ت ُ َابٌ فََِ َارَ ُ وَارِلٌ ف َت َ َكَ ُ َلْصًا لاَّ ُ َرْصِرُو َ عَلَف شَ يْءٍ مِّتَّ ا كَ سَ بُااْ وَاللّ ُ لاَ ُ َهْصِي الْرَاْ َ الْكَافِ ََََُِ ووال لمبقال 964 ث بي هألأ ل يم لمقايوم اط ر ملومونين، ووعظ مهام، وقبياين مقيفيام لمحفا ظ علا عواا مهم لملااا محم بااي لمنفاا بااي واابيلآ للله، أ نهاا هم للله ق اا م عاان بااا لآ حااوا عواا مهم ل نف قياام ولااارق قهم باا مون ول أء، ولموقلاااور بهواا : لمواانر علاا لموقلاااارَّ عليااش وليااألملأ عاان ااياا ق ييااالأ بفقااالأ ، وقااأقيالأ بف االآ لموقلااارَّ عليااش(47)، وقاار طاابش لمونراا ن لمواامأا بلااارققش و حااالأ بلااافولن:- وهااو لمححااا لضولااس، وأمااا لمححااا عليااش ابقاام اقيقاام واان لمقااالع ققاا ر قثباات و قووااا نفوااه ، هااأل لملااافولن للااا بش لمواااا لمطرير، باوللآ و عليش وان لمقاالع، وقاقاش ولاس، قاأما حاا لموالئاي لمونفا لماأا يق ر يثبت، ببوحار رن بقنم و للقب ا يوولآ حالأث مأما ق لآ ق م بي ح لمومونين لمولللاين: الَّذََُِ ُُنفِرُا َ أَمْاَالَهُ ْ فِي سَ بِيلِ اللّ ِ َُ َّ لاَ ُ ُتْبِعُ ا َ مَ ا أَنفَرُ ااُ مَنًّ ا وَلاَ أَذً لَّهُ ْ أَ ْ ُرُ ْ عِن صَ رَرِّهِ ْ وَلاَ هَ اْ ٌ عَلَ يْهِ ْ وَلاَ رُ ْ
عدد الصفحات ١٩سياقات العطاء في القرآى الكرين - دراسة تحليلية- م.م.خليل هحوود حسيي النوشة 311 َُحْزَنُا َ لمبقال 969 وميس أما بحوع، بلآ لمومون ورعو ضن ينف ون اياع وولمش، ق لآ ق م : َُا أَُ وهَ ا الَّ ذََُِ آمَنُ ااْ أَنفِرُ ااْ مِ َ ىَيِّبَ اتِ مَ ا كَسَ بْتُ ْ وَمِتَّ ا أَهْ َ ْنَ ا لَكُ مِّ ََ ا َرَِّْ وَلاَ ت َيَتَّتُ ا اْ الْخَبِي َ مِنْ ُ تُنفِرُ ا َ وَلَسْ تُ رِمهِذُِ ِ إِلاَّ أَ ت ُرْتِضُ ااْ فِي ِ وَاعْلَتُ ااْ أَ َّ اللّ َ َنِ يي حَتِي صٌ واااوال لمبقاااال 967 ولموقلااااور ب مايبااا ت هنااا ، هاااو لمقواااع لمحىلآ(48)، وابو يُقلار بش لمو لآ أو لملاف ت لمحيرل نحو لمحبوع و و ط بش أماث وون ل مفا ظ لمقاي عباا لمقاا ن لمقاايم بولوااقه عان عاا لأ لم با ر مل با ر –قوا أقاااات - ( او ) قااا لآ ق ااا م : وَإِذَا حَضَ َ الْرِسْ تَ َ أُوْلُ ااْ الْرُ ْرَ ف وَالْيَتَ امَف وَالْتَسَ اكِيَُ فَارْزُقُارُ مِّنْ ُ وَقُالُااْ لَهُ ْ ق َاْلاً مَّعْ ُوفًا ووال لمنو لأ: 8 ث قوااا عباااا لمبيااا ن لمقا ناااي عااان عاااا لأ لم بااا ر مل بااا ر باااا(قلارقول، لاااار )، قااا لآ ق م : وَإِ كَا َ ذُو عُسْ َةٍ ف َنََِ َةٌ إِلَ ف مَيْسَ َةٍ وَأَ تَصَ صَّقُااْ هَي ْ ٌ لَّكُ ْ إِ كُن تُ ْ ت َعْلَتُ ا َ ووال لمبقال 981 ، وق لآ بي وو اة لاا وَأَنفِرُ اا مِ َ مَّ ا رَزَق ْنَ اكُ مِّ َ ق َبْ لِ أَ َُِْتِيَ أَحَصَكُ ُ الْتَاْتُ ف َي َرُالَ رَبِّ لَاْلا أَهَّ ْتَنِي إِلَف أَ َلٍ قَ ُِبٍ فََِ َّصََِّّ وَأَكَُ مََِّ الصَّالِحِي ََ ووال لمون بقون 11 ، ولملاا ر ولمارللآ ولمقا ف: ( لاالآ يارلآ علا قاول باي لمطاي قااو ع وغيااالأ)(49) وابواا وااوي لمواا لآ لمااأا يلاحااش لااا حبش الباا ع ملأحااا وموا ااا ل ل ب ملارقم، نش يقطف عن لار لا حبش بي ل عقق ر ولمقولآ، ومأما لالقت لملارقم عل قلآ: (و يلاحش لمنو ن وان و ماش علا وحاش لمقابام، ق موقا ل، مقان لملاارقم باي ل لالآ قق لآ ملوقاول بش، ولموق ل ملولحع) (51)ث ووواا مااش لااالم ب ملااارقم قومااش ق اا م : فََِمَّ ا مَ َ أَعْوَ ف وَات َّرَ ف وَ َ صََِّّ رِالْحُسْ نَف فَسَن ُيَسِّ ُمُ لِلْيُسْ َ ووال لملي 5-7 ث ول يم حولأ ون وي قحر عان لاانفي لمن س لمومون ولمق با، بب ر ن قوم للله ق م ب مليلآ وقت غطي نش لملىئ ، ولمنه ا
عدد الصفحات ٢٠هجلة كلية العلوم الإسلاهية الوجلد السادس العدد الحادي عشر 3311هـ- 2132م 311 بااي ح مااام قحليااش، حااا لأ حااولع لمقوااام ميقطااف عااان لنقواا م لمنااا س ماا لانفياااان: إِ سَعْيَكُ ْ لَشَتَّف واوال لمليا 4 ، ا لن وا يقم موقناول، بوانقم وان يوا وا ي لمومونين لمأين يالبون ا للله ق م وياووون لمفوو بحن نش (51)، وهم لمونفقاون باي وبيلآ للله، وونقم ون يو و ي لمنقياث ق لآ لمقاابي: (قومش ق م : فََِمَّا مََ أَعْوَف وَات َّرَف ق لآ لبن وو ور: ي ناي با بقا ، وق ماش ع وام لموفوااين، بااوا عان عا وا بان عبار للله بان لموبياا قا لآ: قا ن بو بقا ي ق عل لموىم عحا ئو ونوا لأ، قا لآ: بقا لآ ماش باولأ (لباو قح بام): ماو ناا لعققاات احاا ع حلاارلع يون ونااا ويقووااون و ااا؟ بقاا لآ: ياا باات نواا اياار واا اياارث وعاان لبان عبا س باي قوماش ق ا م : فََِمَّ ا مَ َ أَعْوَ ف ا باألآ و ََات َّرَ ف ا وحا ام ل لمقي نه عنه )(59) (بونيواالأ مليوااء)، وباي ل يام حاأف وف اومي ( عاا ) ووف او (لقق )، وون بىغم لمحأف بي هألأ ل يام لن لمبيا ن لمقا ناي حاأف وف اومي ( عاا ) ضناااش الر لن يبااااو لملاااافم لموهوااام باااي طللاااايم لمنوااا ن لموااامون وهاااي ل نفااا باااي وااابيلآ للله، ومااام يقلاااار لمقاقياااو علااا أقاااا لمونفااا ، ا لناااش لالر باااالو لملاااافم ومااايس وق لقااا ت لملاااافم، وقاااأما ميطااايا علااا لن للله ق ااا م يقبااالآ لملاااارقم ولن ق نااات ناااوال يويال، و رلم لمونف الر وحش للله ق م ث ووااان بىغااام ل يااام ل وااالوع لملبااااا لملااا اج لمااا لموااارا بااا م اف باااأقا قياااور وطاوا ل نف ، ن هيا عن لولوع لمقوقير، حي لن بيش حثا ع علا لملاارقم وقاغيبا ع بيه ث هألأ ب ا وحش عا لأ لم ب ر مل با ر باي لمقاا ن لمقاايم، وقلاا قوام وان مف ظاش، وقاار قبااين لن لمنفاا بااي واابيلآ للله اقاان اقااين واان عقياارل لموواالم لمواامون لمووحاار
عدد الصفحات ٢١سياقات العطاء في القرآى الكرين - دراسة تحليلية- م.م.خليل هحوود حسيي النوشة 311 يوقااان قحوئقاااش عااان عااااء ل واااىم، وعوااالآ و واااي يحاااع علااا لموااامون لن يقاااوم باااش بولااافش حااولألع واان عواا لآ لموواالم لمظاا هال، بااإأل ماام يوقلااا لمواا لآ، بليواا عر لمناا س بااي طمونهم، و ميووا لأللأ عنهم، بهو حولأ ون لمنف ث المبحث الثالث عطاء الله الأخروي ثواام ياا ت ثااى عبااات ب وااقلرلم لمف االآ لملااااي ( عااا ) و حاار قلااا ايفش، عااان عاااا لأ للله لضلااااوا، لثنقااا ن باااي حااا اواااولآ للله لوهوااا : قوماااش ق ااا م : إِنَّ ا أَعْوَي ْنَ ايَ الْكَ اَْ َ َ واااااوال لمقاااااوثا 1 وقوماااااش ق ااااا م وَلَسَ اْ َ ُ ُعْوِي كَ رَرو كَ ف َت َ ْضَ ف واااوال لم اااح 5 ث ولضلااااء باااي حااا لموااامونين ب وااام، وهاااي قوماااش ق ا م : وَأَمَّا الَّ ذََُِ سُ عِصُواْ فَفِ ي الْيَنَّ ِ هَالِ صََُِ فِيهَ ا مَ ا َامَ عِ السَّ تَاوَاتُ وَا َرَُّْ إِلاَّ مَ ا شَاء رَروكَ عَوَاء َي ْ َ مَيْذُوذٍ ووال هور 118 ث المعنى العام وها يستٌبط هي الآيات: يوثلآ لميو ن ب محي ل لضلاء اقن ع لو واي ع باي لم قيارل لمواىويم، ولموقاوالآ باي يااا ت لمقاااا ن لمقاااايم بهاااأل لمللااااوص يحاااره قحااارثت عااان قلاااا لمحيااا ل ولب ااات باااي قلاوياه عل لعقب ا نه لمحي ل لمحقيقيم لمب قيم لمل مرلث
عدد الصفحات ٢٢هجلة كلية العلوم الإسلاهية الوجلد السادس العدد الحادي عشر 3311هـ- 2132م 311 وثوم وحا وا حا لأت بيها قلاا ل يا ت، أ قحار قوام وان هاألأ ل يا ت عان وا لعاارلأ للله ق اا م ملأنبياا لأ رعاا ل هرلياام لمبطااا، وبل لااام واايرهم ولاا قوهم وحواارلع ، وب اااىع عااان لضنبيااا لأ ثوااام وحاااوا لاااا حااا لأ وقحااارث ع عوااا عااارلأ للله ق ااا م ملوااامونين لمووحرين ومي ئشث بفاااي ، حااارء يااا ت واااوال (لم اااح ) ل اااا اع للله وااابح نش نبيااااش أ قاااا لآ: وَالضوحَف وَاللَّيْلِ إِذَا سَيَف مَا وَ َّعَكَ رَرو كَ وَمَ ا ق َلَ ف وَلَلأهِ َةُ هَي ْ ٌ لَّ كَ مِ ََ ا ولَ ف وَلَسَ اْ َ ُ ُعْوِي كَ رَرو كَ ف َت َ ْضَ ف وااوال لم ااح 1-4 ياااوء لن واابع نااوولآ هااألأ ل ياام قاااولآ لموطااااقين وللطااا عقهم لن للله وااابح نش قاااار قللااا عااان اواااومش وقاقااااش، أ لن لمااااوحي قاااار لنقاااااة عنااااش واااارل واااان لمااااوون، بنوماااات هااااألأ ل ياااام قوااااليم ماوااااولآ للله لل رلح م وولعم لموطاقين، ووفنرل لقولمهم (53)ث وبااي ل ياا ت يقواام للله واابح نش بااتيقين قااونيقين واان ي قااش، هواا وقاات لم ااح وو قات لمليالآ بااي ح مام وااقونش، وبينهوا ابا –قواا يقاولآ علواا لأ لمبىغام– أ لن بااي (لم ح ) ققون لمحاقم ولمنط ا عل وحش، بي حين لن وقت لمليلآ يابا لمواقون، ويليم لمهرولأ عل لملىئ (54)، ووواا يلحااظ بااي قومااش واابح نش: وَلَسَ اْ َ ُ ُعْوِي كَ رَرو كَ ف َت َ ْضَ ف وحووعاام واان لمظولها لمفنيم ولمبىغيم، ونها لوالوع لمقوقيار باا ( م لمقوقيار) و (واوف)، ووا يارلآ عل حقيقم حلااولآ لموعار، ب اا لأ للله تن وح مام قوا لن لم اح تن ب ار ظلوام لملياالآ، ونوماات هااألأ ل ياا ت بااي وواااا ظلواا ت لوااقهوللأ لموطاااقين و االاهم لمنفواااي عل اوولآ للله بي بقال لنقا ل لموحيث ب ىع عن حأف لموف ولآ لمث ني ماا(ي ايا)، وون يح لألت هأل لمحأف ل اى ، ا اى حلاولآ (لمطيلأ لموُ وار ) ولوقلالقش
عدد الصفحات ٢٣سياقات العطاء في القرآى الكرين - دراسة تحليلية- م.م.خليل هحوود حسيي النوشة 311 مقااالآ وااا يقونااا لماواااو (55)، وهاااو عاااا لأ لااا ص ماواااولآ ل وااان باااين وااا ئا ل نبي لأث وون ل طي لأ لمقي وُع،ر به اوولآ للله (لمقوثا)، قا لآ ق ا م إِنَّ ا أَعْوَي ْنَ ايَ الْكَاَْ َ َ ووال لمقوثا 1ث قااا لآ لمقااباااي: لمقاااوثا: بوعااالآ، وثااالآ لمنوبااالآ وااان لمنفااالآ، ولمحاااوها وااان لمحهاااا، ولم اااع قوااوي قاالآَّ طااي قثيااا لم اارر ولمقاارا ولملاااا قااوثالع، قاا لآ واافي ن: قياالآ م حااوو احاااة لبنهااا وااان لموااافا: ب،ااامر عر لبناااا؟ ق مااات: بقاااوثا، ا بوااا لآ قثياااا، ولمقاااوثا وااان لماح لآ: لموير لمقثيا لملياث ل ولمقااوثا: لم اارر لمقثيااا واان ل لاااح ع ول طااي ل، ولمقااوثا واان لملباا ا: لمقثيااا، وقاار ققااوثا: أل قثاااثث وللقلااف لهاالآ لمقاوياالآ بااي لمقااوثا ملنبااي علاا وااقم عطااا قو ع، لضولآ: لنش نها بي لمحنم، اوللأ لمبل اا عن لنس ولمقاوأا(56)، واوء لمقاواأا لي اا ر عاان لباان عوااا، قاا لآ: قاا لآ اوااولآ للله : (لمقااوثا نهااا بااي لمحناامح بقاا لأ واان أهع، ووحاللأ عل لمرا ولمي قوت، قابقش لايع ون لمووا، وو ملأ حل وان لم والآ، ولبيا ون لمثلج)(57)، وبي لاحي وولم عن لنس ق لآ: (بينوا نحان عنار اواولآ ل أ غف غف لأل ثم ابة ا وش وبقوو ع، بقلن : و ل احقا يا اواولآ للله ؟ قا نومت عليَّ نف ع ووال، بقاا : إِنَّ ا أَعْوَي ْنَ ايَ الْكَ اَْ َ َ ثام قا لآ: لقاراون وا لمقاوثا؟ قلنا للله واوااومش علاام، قاا لآ: بإنااش نهااا وعرنيااش ابااي –عااو وحاالآ- عليااش ليااا، هااو حااوا قااار عليااش وقااي يااوم لمقي واام، نيقااش عاارر لمنحااوم ، بيلااقلج لم باار واانهم، باا قولآ: لنااش واان وقي، بيق لآ: لنا قراا و لحر ب را) (58) ول لب ا بي حو شلبي لمووقف قثيال، أقان ها باي ققا ع لمقاأقال، ولن علا لاق ناش ل اب ام للفا لألأ لضاب ام –ا اولن
عدد الصفحات ٢٤هجلة كلية العلوم الإسلاهية الوجلد السادس العدد الحادي عشر 3311هـ- 2132م 317 للله عليهم– ولن ون لبلا ولحرلع ونهم مم يوقش ل لا، وأقانا هنا ا وان يااار عناش بون لالر لموقوف علا أماا قاولاش هنا ا، ثام يحاوو لن يواو أماا لمنهاا و لمحاوا قوثالع مقثال لمولارل ولمطا ابم وان وام وحوار لهنا ا، ويواو باش موا بياش وان لملياا لمقثيا ولمو لأ لمقثياث وووا يلحااظ باي قاقيااع ل يام لوااق و مه رلل لمقوقيار ( نر)، ولمق بيااا عان حاار وواااققبلي وااايقة بلاااايلم لمو اااي ( عاينااا ا)، وباااي أماااا ر مااام علااا حقويااام وقاااول لمولبا بش، بلآ وقانش وقة ب ىع (59)ث وبي وو ة لاا نحار لمق بياا لمقا ناي قار قحار عوا لعارلأ للله ق ا م نبي ئاش بي ل لال، ب ر لن قااوهم باي لمارني ، أ قا لآ ق ا م : أُوْلَ ِ كَ الَّ ذََُِ أَن ْعَ َ الل ُ عَلَ يْهِ مِّ ََ النَّبِيِّ يََ مِ َ ذُرَُِّّ ِ آ َ َ وَمِتَّ َْ حَتَلْنَ ا مَ عَ نُ اٍِ وَمِ َ ذُرَُِّّ ِ إِر ْ َارِي َ وَإِسْ َايِيلَ وَمِتَّ َْ رَ صَُ ْنَا وَا ْتَب َي ْنَا إِذَا ت ُت ْلَف عَلَيْهِ ْ آَُاتُ ال َّحْتََ هَ ووا سُ يَّصًا وَرُكِيًّ ا واوال واايم 58 وقا ي ع: وَمََ ُُوِعِ اللّ َ وَال َّسُالَ فَُِوْلَ ِكَ مَعَ الَّذََُِ أَن ْعَ َ اللّ ُ عَلَيْهِ مََِّ النَّبِيِّ يََ وَالصِّ صُِّرِيََ وَالشوهَصَاء وَالصَّالِحِيََ وَحَسََُ أُولَ ِكَ رَفِيرًا ووال لمنو 69 ث هااأل واا يق لاا ب ااا لأ للله ق اا م نبي ئااش بااي ل لااال، و واا واا يلااص قااالم للله عب رلأ لمومونين بي يوم لمقي وم، بقر ق لآ ق ا م باي واي لمحاري عان لنقوا م لمنا س م بايقين يوم لمقي وم: ُاْ َ َُِْتِ لاَ تَكَلَّ ُ ن َفْ ٌ إِلاَّ رِإِذْنِ ِ فَتِن ْهُ ْ شَرِيي وَسَعِيصٌ فََِمَّا الَّ ذََُِ شَرُااْ فَفِي النَّارِ لَهُ ْ فِيهَا زَفِي ٌ وَشَهِي ٌ هَالِصََُِ فِيهَا مَا َامَعِ السَّتَاوَاتُ وَا َرَُّْ إِلاَّ مَا شَاء رَروكَ إِ َّ رَرَّكَ ف َعَّالٌ لِّتَا ُُ ُِصُ وَأَمَّا الَّذََُِ سُعِصُواْ فَفِي الْيَنَّ ِ هَالِصََُِ فِيهَا مَا َامَعِ السَّ تَاوَاتُ وَ ا َرَُّْ إِلاَّمَا شَاء رَروكَ عَوَاء َي ْ َمَيْذُوذٍ ووال هور 115-118 ث
عدد الصفحات ٢٥سياقات العطاء في القرآى الكرين - دراسة تحليلية- م.م.خليل هحوود حسيي النوشة 311 نه لمنه يم لمقاي وعار بها للله ق ا م لمنا س ياوم لمقي وام، أ وينقوام لم با ر ما بااايقين ل طااقي لأ ولمواا رللأ، باواا عااا لأ للله ملفاياا لضولآ ونومااش مهاام فَفِ ي النَّ ارِ لَهُ ْ فِيهَ ا زَفِي ٌ وَشَهِي ٌ نه لمح مم لمواو ويم لمق وام ومئاا لمقفا ا، وهاو لم ارلآ لممهاي– وبح نش- بهم لأ لعا ول عن ونهج للله، وللق اول ااي لمقفا، بق نت ع قبقهم لمنا ا ل مرين بيه ، بي حين يقون ولايا لمومونين لمووحارين فَفِ ي الْيَنَّ ِ هَالِ صََُِ فِيهَ ا مَ ا َامَعِ السَّتَاوَاتُ وَا َرَُّْ إِلاَّ مَا شَاء رَروكَ عَوَاء َي ْ َ مَيْذُوذٍ ، ق لآ لماباا بي قفويا (وللقلفت لمقاللأ بي قاللأل أما، بقا قش ع وم قاللأ لمورينم ولمحح و ولمبلاال وب ة ون لمقاااوبيين وَأَمَّ ا الَّ ذََُِ سُ عِصُواْ (وااا رول) بفاااق لمواااين، وقاااا أماااا حو عااام وااا ن قااااللأ لمقوباااام، و وَأَمَّ ا الَّ ذََُِ سُ عِصُواْ (واااا رول) ب اااام لموااااين، بو ناااا اوقااااول لمواااا رل، ولملاولع ون لمقاولآ باي أماا: لنهوا قاللأقا ن و اوبقا ن، ببايقهوا قاا لمقا ا بولاايع لملاولع، بإن ق لآ ق ئالآ: وقياف قيالآ (وا رول) بيوا مام يوام ب علاش، ومام ققالآ ( وا رول) ولناات ققااولآ بااي لملبااا بيواا وااوي ب علااش:- واا رلأ للله، باالآ نواا ققااولآ: لواا رلأ للله؟ قياالآ أمااا نظيااا قااومهم:- هااو وحنااون وحبااوع بيواا ماام يواام ب علااش، بااإأل وااوول ب علااش، قيااالآ: حناااش للله و حباااش، ولم ااااع قف ااالآ أماااا قثياااالع، وقاويااالآ أماااا:- و وااا لماااأين وااا رول باحواام للله بهاام بااي لمحناام ل ماارين بيهاا واا رلواات لموااو ولت ولضاا يقااولآ لباارلع واا طا لأ اباا، با لقلف هالآ لمقاوياالآ باي و نا أماا، بقاا لآ ب اهم: إِلاَّ مَ ا شَ اء رَرو كَ ون قرا و وقثول بي لمن ا قبلآ رلومهم لمحنام، قا مول وأماا بايون للااج وان لمنا ا وان لمومونين ب رللآ لمحنمثث وق لآ لااون: و نا أماا وا طا لأ اباا وان لمويا رل علا قااارا وااارل رولم لمواااو ولت ول اا، قااا مول وأماااا هاااو لمللاااور بيهااا لبااارلع، و لقلاااف لهااالآ لم ابيم باي وحاش ل واقثن لأ باي هاأل لموو اة، بقا لآ ب اهم باي أماا و نيا ن لحارهو
عدد الصفحات ٢٦هجلة كلية العلوم الإسلاهية الوجلد السادس العدد الحادي عشر 3311هـ- 2132م 311 لن قح لااش لوااقثن لأ يوااقثنيش و يف لااش، ققومااا: وللله ض ااابنا لن لاء غيااا أمااا، وعووا عل اابش، ولمقاولآ ل لاا لن لم ااع أل لواقثنت طايئ ع قثياالع واة وثلاش، وواة و هو قثا ونش ق ن و ن ( ) وو ن لمولو (واوء)، بوان أماا قوماش: ل مارين بيها واا رلواات لموااوولت ولضاا وااوء واا طاا لأ للله واان وياا رل لمللااور، بيح االآ ( ) وقاا ن (ووء) بيلال ، وقاناش قا لآ ل مارين وا رلوات لمواو ولت ول اا واوء وا و لرهام وان لمللااور ول باار، ووثلااش بااي لمقااىم: لن ققااولآ: مااي عليااا مااف لضمفااين لمااأين قبلااش، و وم ل قوللآ بي أما عنرا ب ملاولع لمقاولآ لماأا أقاقاش عان لم اح ا وهاو ( و وا لماأين واا رول بفااي لمحناام ل مارين بيهاا واا رلواات لمواو ولت ول اا واا طاا لأ ابااا) ون قرا وقثهم بي لمن ا ون مارن رلومها ما لن لرللاول لمحنام، وققاون ل يام و ن ها لمللاااوص ضن لضطااها واان قااىم لم اااع بااي ( ) قوحيههاا علاا و ناا ل وااقثن لأ، ولللاالج و ناا واا ب ااره ووا قبلهاا ، ر لن يقااون و هاا ر مام قاارلآ علاا لااىف أمااا، و ر مم بي لمقىم، لعني بي قومش ق م : إِلاَّ مَا شَاء رَروكَ قارلآ علا لن و ن ها غيا و ن ل وقثن لأ لموفهوم بي لمقىم بيوحش لميش)(61)ث وقومااش (عَوَ اء َي ْ َ مَيْ ذُوذٍ ا ي ااايهم للله عااا لأ غيااا وحااأوأ، ولموحاااأوأ لموقاول ون حألأ يحألأ أل قا اش ولمو نا لناش ووقار لما لمنه يام) (61) وأماا وثالآ قوماش ق ااا م : وَفَاكِهَ ٍ كَثِي َةٍ لا مَرْوُاعَ ٍ وَلا مَتْنُاعَ ٍ واااوال لمولق ااام 39-33 وباااي وو ة لا نحر لمبي ن لمقا ني قحر عن او هلآ لمحنم باي وق قاش: لا َُسْ تَعُا َ فِيهَا لَرْاًا إِلا سََمًا وَلَهُ ْ رِزْق ُهُ ْ فِيهَا رُكْ َةً وَعَشِيًّا ووال وايم 69 ث
عدد الصفحات ٢٧سياقات العطاء في القرآى الكرين - دراسة تحليلية- م.م.خليل هحوود حسيي النوشة 111 هااااألأ لاااااوال وااااوحول عاااان لم ااااا لأ ل لاااااوا بح نبيااااش، لمن اااايم ولمحناااام، ولم ااااألع ولمن ا، وون وو ت هأل لم ا لأ نش رلئم ووقوا قو نر لمحيا ل ل لاال رلئوام وواققال، بلىف لم ا لأ لمرنيوا لمونقاة بووت لمنو ن و ووللآ لمرني ث المبحث الرابع العطاء والتقىي وااااان لمبااااارهي ت لمقاااااي قااقهااااا لمطااااااي م لمواااااىويم، وعقيااااارل لمقوحيااااار، ول يااااا ت لمقا نياام، لنااش ماايس واان عىقاام قىووياام ث بقاام بااين لماااو ولمققااوء ولما عاام، ولموقلاااور بهااألأ لم ىقاام لن لميواا ن ولمقفااا قاار يقوناا ن ب م اااوال واابب ع بااي حلاااولآ او و ون ااش، وهااي ميواات ق عاارل واااارل، بقفااا لمقاا با ي نااي لن للله واايقاة عنااش لماااو ، قاا لآ ق اا م : كُ ًَّ نوتِ صو رَ ُُلاء وَرَ ُُلاء مِ َْ عَوَ اء رَرِّ كَ وَمَ ا كَ ا َ عَوَ اء رَرِّ كَ مَحَُْ ارًا ووال ل وال 91 ث قااا لآ لمابااااا:( لن للله ق ااا م : يوااار قاااى لمفاااايقين وااان وايااارا لم حلااام ووايااارا ل لااال، لمواا عي مهاا واا يه وهااو واام ون بااي هااألأ لماارني واان عا ئااش، بياوقهواا حوي اا ع وااان اوقاااش علااا بلوغهوااا لضوااار ولواااقيف ئهو لضحااالآ وااا ققاااع مهوااا ، ثااام قلقلاااف بهوااا لضحااوللآ ب اار لموواا ت، وقفقااا بهواا ب اار واور لمولااا را، بفاياا واياارا لم حلاام ماا حهاااانم ولاااااياهم، وباياااا واياااارا ل لااااال ماااا لمحناااام وااااتبهم، وَمَ ا كَ ا َ عَوَ اء رَرِّ كَ
عدد الصفحات ٢٨هجلة كلية العلوم الإسلاهية الوجلد السادس العدد الحادي عشر 3311هـ- 2132م 113 مَحَُْارًا وو ق ن عا لأ ابا لمأا يمقيش ون يط لأ ون للقش بي لمرني وونوعا ع عوان بواااش عليااش و يقاارا حاار واان للقااش ون ااش واان أمااا و قاا لأ للله ياا لأ، ولن للله عااو وحاالآ قوم لمرني بين لمبا ولمف حا ول لال للاولا ع عنر ابا ملوققين)(69)، ومهاأل بقار لنقاا للله ق اا م علاا واان ي ققااار لن للله ق اا م عناار بوااااش اوقاا اش مااش بقاار لقاواا اش، ولم قاااس قأما، أ ق لآ ق م : فََِمَّا ا نسَ ا ُ إِذَا مَ ا ار ْ تََمُ رَرو ُ فََِكْ َمَ ُ وَن َعَّتَ ُ ف َي َرُ الُ رَرِّ ي أَكْ َمََِ وَأَمَّا إِذَا مَا ار ْتََمُ ف َرَصَرَ عَلَيْ ِ رِزْقَ ُ ف َي َرُ الُ رَ رِّ ي أَرَ انََِ كَ َ رَ ل لا تُكْ ِمُ ا َ الْيَتِ ي ََُ واوال لمفحااا: 15-17 باالآ لن لمقااا ن لمقااايم بااي ب ااا ل ياا ت لااااا لن للله ق اا م قاار يبواااا لمااااو ملفااا حا لواااقرالح ع ماااش، قااا لآ ق ااا م : وَلَرَ صْ أَرْسَ لنَم إِلَ ف أُمَ ٍ مِّ َ ق َبْلِ كَ فََِهَ ذْنَارُ ْ رِالْبَِْسَ اء وَالضَّ َّاء لَعَلَّهُ ْ ُ َتَضَ َّعُا َ ف َلَ اْلا إِذْ َ اءرُ ْ رَِْسُ نَا تَضَ َّعُااْ وَلَ كَِ قَسَ عْ ق ُلُار ُهُ ْ وَزََََُّ لَهُ ُ الشَّيْوَا ُ مَا كَانُااْ ُ َعْتَلُا َ ف َلَتَّا نَسُااْ مَا ذُكِّ ُواْ رِ ِ ف َتَحْنَا عَلَيْهِ ْ أَر ْاَابَ كُ لِّ شَيْءٍ حَتَّف إِذَ ا فَ ِحُااْ رِتَ ا أُوتُ ااْ أَهَ ذْنَارُ ر َرْتَ ً فَ إِذَا رُ موبْلِسُ ا َ واوال ل ن ا م 49- 44 ، ومهاااأل يحاااع علااا أا لم قااالآ لمواااليم ولماااالح لن يلقاااا بااا ماو وبوااااش، ويح لش عىوم عل ا لللهث ن واان لموفياار أقااالأ بااي هااأل لموقاا م، لن لموواالم لمووحاار لمواا مون أل واا لققاا للله ق اا م ، ولحواان لمظاان بااش، وللااأ ب ضوااب ع لمووحباام ملاااو وم ااا لأ للله، بااإن أمااا بى ايع ويقون وابب ع باي حلاع ل اول ، قا لآ ق ا م : فَ إِذَا ر َلَرْ ََ أَ َلَهُ ََّ فََِمْسِ كُارَُ رِتَعْ ُو ٍ أَوْ فَارِقُارََُّ رِتَعْ ُو ٍ وَأَشْهِصُوا ذَوَيْ عَصْلٍ مِّنكُ ْ وَأَقِيتُاا الشَّ هَا َةَ لِلَّ ِ ذَلِكُ ْ ُُ اعَ ُ رِ ِ مَ َ كَ ا َ ُ ُ ُْمَُِ رِاللَّ ِ وَالْي َ اْ ِ ا هِ ِ وَمَ َ ُ َتَّ ِ اللَّ َ َُيْعَ ل لَّ ُ مَخْ َ ً ا وَُ َ ْزُقْ ُ مِ َْ حَيْ ُ لا َُحْتَسِبُ وَمََ ُ َت َاَكَّلْ عَلَف اللَّ ِ ف َهُاَ حَسْبُ ُ إِ َّ اللَّ َ رَالِغُ أَمْ ِمِ قَصْ َعَلَ اللَّ ُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَصْرًا وااوال لماااى 9-3 ، باالآ لن ققااوء للله ولوااقلف الأ واابع بااي نااوولآ لمباقاا ت بااي
عدد الصفحات ٢٩سياقات العطاء في القرآى الكرين - دراسة تحليلية- م.م.خليل هحوود حسيي النوشة 111 لمو لآ ولمبنين، ق لآ ق م ف َرُلْ عُ اسْ ت َرْفِ ُوا رَرَّكُ ْ إِنَّ ُ كَ ا َ َفَّ ارًا ُ ُ ْسِ لِ السَّ تَاء عَلَ يْكُ مِّ صْرَارًا وَُُتْصِ ْكُ ْ رَِِمْاَالٍ وَرَنِيََ وََُيْعَل لَّكُ ْ َنَّاتٍ وََُيْعَل لَّكُ ْ أَن ْهَارًا ووال نوا 11-19 ث ونللص ون أما قلش لم و ياقي و ع: لن بوااا لماااو و ق ااييقش ماايس ب م اااوال نو ي نااي وحباام للله مواان بوااا عليااش اوقش، بلآ ابو ق ن أما لوقح ن ع ولوقرالح عث ث نيااا ع: ينظاااا مااا حااا لآ لمطااالص –قوااا باااي لمظااا ها- باااإن قااا ن ظااا هالأ –وللله لعلااام ب موالئا - لا حع ققوء وليو ن، بابو ق ن مش عىقم ببوا لماو ث ث مثاا ع: لمققااوء ول وااقلف ا واابع واان لوااب ع لحااقىع لضاول واان لماااول لمقااايم، وااة لضلأ ب ضوب ع، ن لموىم رين عقلآ وعلم وعولآث الب ع: مو ق ن للله ق م هو ل م لمق با ولمومون، باى بار ن يااو هاأل ويااو هاأل بي لمرني ، ضن لمرني ق ا ملومون وق ا ملقف ا، بلىف ل لالث الخاتمة والٌتائج ب اار لمفااال –بحواار للله وونَّااش– واان هااألأ لمحوماام لمقااي و ااين ه بااي (سييقاتاال عطاءييا للييآلعطليييمنلعط يييقم )، للااص لمبحاا علاا وحووعاام واان لمنقاا ئج، يوقاان يح وه بو ياقي: 1ث عباااا لمقااااا ن لمقااااايم عاااان و ناااا لم ااااا لأ ب مفاااا ظ طااااق و وطااااقق قه ، ونهاااا : - عاااا ، او ، ن ااام، وهاااع، نفااا ، قلاااار ) و قثاهااا لواااق و ع باااي لمقاااا ن لمقاااايم (او ، ن م، نف )ث
عدد الصفحات ٣٠هجلة كلية العلوم الإسلاهية الوجلد السادس العدد الحادي عشر 3311هـ- 2132م 111 9ث ن ووااااة لضب اااا لآ ر ماااام علاااا و ناااا (لم ااااا لأ) ولطااااوله (او )، بااااي حااااين لوق ولآ لمف لآ ( نف ) بي وي و ن لما عم ق موق ل ولملاارقم، ب اىع عان لمف الآ ( لارر )ث 3ث لنقواااام وفهااااوم (لم ااااا لأ) بااااي لمقااااا ن علاااا قوااااوين ائيوااااين، لضولآ واااان حياااا لموُ ااي: لنقوام لماا عاا لأ للله م با رلأ، وعااا لأ لم با ر مل با ر بلااانوبش، ولمثا ني واان حي وون لم ا لأ: لنقوم م عا لأ رنيوا وعا لأ لاواث 4ث رمت يا ت لم اا لأ باي لمقاا ن لمقاايم علا لن لمو ااي لمحقيقاي، وووابع لواب ع لم ا لأ ولمالو لضولآ هو للله ق م ، وقلآ ون عرللأ بهم ووالاون ميلاا لآ ن وام للله م عب رلأث 5ث وثراالآ لم ااا لأ –بااي ب ااا لقواا وش– اقناا ع اقيناا ع واان لاقاا ن لموااىم، وح نباا ع وهواا ع ون حولنع لمققوء ولما عمث 6ث عن يااام لمقطااااية لمواااىوي بهاااأل لمح ناااع وااان حولناااع لمحيااا ل، حقااا عُااارَّ وااان هااام لما ع ت، ومهأل ق نت نظاقش ميش نظاال طا ولم، بو اة لمقطااي ت لمىووام، لمقاي لن ابقاات علاا وحااش لاااحي وطااف ف، بوق ااون قياا م لققلااا ر لوااىوي قااوا، وقاا ن ملفقا ولمفقاللأ بيش، و وق ن ملبا مم لمقي قققلآ نو نيم لمنو ن، أما لن لموىم يقالأ لمبا مم ويح ابه ث 7ث ميوات هناا ا عىقام قىووياام باين بوااا لمااو ووحباام للله عبارلأ، بابواا قا ن لم باار ع لاي ع ب حالع، لنش أو بوام بي لماو لوقرالح ع مش –قو وا– وابوا يقاون لم بار ون لطر لمن س ا عم، لنش وة أما ي ني ون ي بي لماو ، لبقىلأع ولوقح ن عث
عدد الصفحات ٣١سياقات العطاء في القرآى الكرين - دراسة تحليلية- م.م.خليل هحوود حسيي النوشة 111 8ث وون لضوب ع لمح مبم م ا لأ للله واوقش لما عم ول وقلف ا، ووىووم ل واقلف ا، مهأل ب ل ون ي ني ون ي بي لماو ، لن يقلفت م ا عم و يىوم لوقلف الأث 9ث موااا قااا ن للله ق ااا م لااا م لمقاااون ولااا م لمقااا با ولموااامون، بهاااو وااابح نش يااااو لمواامون ولمقاا با، وقفااا لمقاا با يقق ااي قاااة ل اول عنااش واا رلم بااي هااألأ لمحياا ل، ن لمرني ح له للله ملق باين ولمومونين، بلىف ل لالث الهىاهش (1) طاا لمو لق ت لموبة 17ث (9) ريولن لوا لمقيس 1 /4ث (3) ل وث لآ: ضبي عبير بان واىم با ع لموثاالآ باي لموىواام باي قااا ل نوا ا ن وا ي نيش: 1/39ث (4) وقااااا ييس لمللااااام، لبااااان بااااا اس 761؛ وينظاااااا: قااااا ج لمللااااام ولااااااح ا لم ابيااااام، لمحوهاا، 9/199ث (5) ينظا: ولق ا لملاح ا995ث
عدد الصفحات ٣٢