اﻝﻤﻨﺎظرة اﻝﻜﺒري ﻤﻊ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﺜﻨﺎﻋﺸرﻴﺔ 257 ٕواﻝﻴك ﺒﻌض أﻗوال اﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ radiya1 وﻨﻨﺘظر ﺘﺒرﻴرﻫﺎ ﻤﻨكﻓﻰ اﻝﺨﻠﻔﺎء ﻤن ﻜﺘﺒﻜم أﻨﺘم أوﻻ ﺴﻤﻌﺘك ﺘﻘول : ﻓﻘﺎل ( ع)ًﺠﺎء رﺠﻼ إﻝﻰ أﻤﻴر اﻝﻤؤﻤﻨﻴن و ﻋﻤﺎك، ﺤﺒﻴﺒﺎى : ﻓﻤن ﻫﻤﺎ ؟ ﻗﺎل ، اﻝﻠﻬم أﺼﻠﺤﻨﺎ ﺒﻤﺎ أﺼﻠﺤت ﺒﻪ اﻝﺨﻠﻔﺎء اﻝراﺸدﻴن : ًﻓﻰ اﻝﺨطﺒﺔ آﻨﻔﺎ ﺘدى ﺒﻬﻤﺎ ﺒﻌد رﺴول اﷲ و اﻝﻤﻘ، ورﺠﻼ ﻗرﻴش ،و ﺸﻴﺨﺎ اﻹﺴﻼم ، إﻤﺎﻤﺎ اﻝﻬدى ، أﺒوﺒﻜر و ﻋﻤر salla2 ﻤن ، " و ﻤن أﺘﺒﻊ آﺜﺎرﻫﻤﺎ ﻫدى إﻝﻰ ﺼراط ﻤﺴﺘﻘﻴم، أﻗﺘدي ﺒﻬﻤﺎ ﻋﺼم أى أن ﻋﻠﻴﺎ ﺸﻬد ﻝﻬم ﺒﺎﻝرﺸد واﻝﻬدى ﺒل وﺘﻤﻨﻰ أن ﻴﻜون ﻋﻠﻰ درب اﻝﺸﻴﺨﻴن ؟ أﻨﻪ ﻓﻰ ﻋز ﻗوﺘﻪ ـأى، ﻼﻓﺔ ﻓﻌﻼ ﻓﻜﻴف ﻴﺴﺘﻘﻴم ﻫذا اﻝﻘول اﻝذى ﻗﺎﻝﻪ ﻋﻠﻰ رﻀﻲ اﷲ ﻋﻨﻪ ﺒﻌد أن ﺘوﻝﻰ اﻝﺨ ﻜﻴف ﻴﺴﺘﻘﻴم ﻤﻊ ﻤﺎ ﺘﻘوﻝون ﺒﻪ أن اﻝﺸﻴﺨﻴن أﺨذا ﻤﻜﺎن اﻹﻤﺎم اﻝﻤﻔﺘرض اﻝطﺎﻋﺔ ؟ أﻝﺴﺘم ﻤن أﺘﺒﺎع ﻋﻠﻰ radiya1 ﻓﻠﻤﺎذا ﻻ ﺘﻘوﻝون ﺒﻘوﻝﻪ، وﻫو ﻤﻌﺼوم ﻋﻨدﻜم !؟ ﺜﺎﻨﻴﺎ ﻝﻘد رأﻴت أﺼﺤﺎب ﻤﺤﻤد ﻨورد ﻝك ﺒﻌض أﻗواﻝﻪ، وﻤن ﻨﻬﺞ اﻝﺒﻼﻏﺔ وﻫو ﻋﻨدﻜم ﺼﺤﻴﺢ ﻜﻠﻪ : salla2، ﻓﻤﺎ أرى أﺤدا ِِﺠﺒﺎﻫﻬم وﺨـدودﻫم ًًّﺎﺘوا ﺴﺠدا وﻗﻴﺎﻤﺎ ﻴراوﺤون ﺒﻴنًً ﻴﺸﺒﻬﻬم ﻤﻨﻜم ﻝﻘد ﻜﺎﻨوا ﻴﺼﺒﺤون ﺸﻌﺜﺎ ﻏﺒرا، وﻗد ﺒً ُوﻴﻘﻔون ﻋﻠﻰ ﻤﺜل اﻝﺠﻤر ﻤن ذﻜر ﻤﻌـﺎدﻫم، ﻜﺄن ﺒﻴن أﻋﻴﻨﻬم رﻜب اﻝﻤﻌزي ﻤن طول ﺴﺠودﻫم، إذا ذﻜر اﷲ ًًﺢ اﻝﻌﺎﺼف، ﺨـوﻓﺎ ﻤن اﻝﻌﻘﺎب ورﺠـﺎء ﻝﻠﺜواب ُ 225 ( ﻝو أن ﻫؤﻻء، ا ﻤﺜﻠﻬم ﻓﻰ اﻝﺘﻘوى ﻓﻜﻴف ﻴﻤدح ﻋﻠﻴﺎ اﻝﺼﺤﺎﺒﺔ ﺒﻬذا اﻝﻘدر ﺒل وﻴﻌﻴر ﺸﻴﻌﺘﻪ ﺒﺄﻨﻬم ﻝن ﻴﻜوﻨو اﻝﺼﺤﺎﺒﺔ ﻜﺎﻨوا ﺤﻘﺎ ﻤﺨﺎﻝﻔﻴن ﻷﻤر اﷲ ﻓﻰ وﻻﻴﺘﻪ ؟ 377 (. 557 (
عدد الصفحات ٢٥٧اﻝﻤﻨﺎظرة اﻝﻜﺒري ﻤﻊ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﺜﻨﺎﻋﺸرﻴﺔ 258 ﺜﺎﻝﺜﺎ : , وأﻴﻀﺎ اﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ زﻴن اﻝﻌﺎﺒدﻴن radiya1 ﺘروى ﻋﻨﻪ ﻜﺘﺒﻜم رواﻴﺔ ﺘﺴﺘﺤق أن ﺘﻜون ﻋﺒرة ﻝﻤن ﻴﻌﺘﺒر ﻗدم ﻋﻠﻲ اﻹﻤﺎم (ّﻝﻜﺎﺘﺒﻜم ﻋﻠﻲ ﺒن أﺒﻲ اﻝﻔﺘﺢ اﻷرﺒﻠﻲ زﻴن اﻝﻌﺎﺒدﻴن ﻨﻔر ﻤن أﻫل اﻝﻌـراق ﻓﻘﺎﻝـوا ﻓﻲ أﺒﻲ ﺒﻜر وﻋﻤر وﻋﺜﻤﺎن radiya1 ﻓﻠﻤﺎ ﻓرﻏوا ﻤن ﻜﻼﻤﻬم، ، :ﻗﺎل ﻝﻬم أﻻ ﺘﺨﺒروﻨﻲ ﻤن أﻨﺘم رﻫم وأﻤـواﻝﻬم ﻴﺒﺘﻐون ﻓﻀﻼأأﻨﺘم اﻝﻤﻬﺎﺠرون اﻷوﻝون اﻝذﻴن أﺨرﺠوا ﻤن دﻴﺎ ً ﻤن اﻝﻠـﻪ ورﻀواﻨﺎ وﻴﻨﺼرون اﷲً ؟ ﻻ،: ﻗﺎﻝوا :ﻗﺎل ﻓﺄﻨﺘم اﻝذﻴن ﺘﺒوأوا اﻝدار واﻹﻴﻤﺎن ﻤن ﻗﺒﻠﻬم ﻴﺤﺒون ﻤن ﻫﺎﺠر إﻝﻴﻬم وﻻ ﻴﺠدون ﻓﻲ ﺼدورﻫم ﺤﺎﺠﺔ ﻤﻤﺎ أوﺘوا } ﻻ،: ﻗﺎﻝوا ﻗﺎل واﻝذﻴن ) أﻤﺎ أﻨﺘم ﻗد ﺘﺒرأﺘم أن ﺘﻜوﻨوا ﻤن أﺤد ﻫذﻴن اﻝﻔرﻴﻘﻴن وأﻨﺎ أﺸﻬد أﻨﻜم ﻝﺴﺘم ﻤن اﻝذﻴن ﻗﺎل اﷲ ﻓﻴﻬم : ًﺠﺎؤا ﻤن ﺒﻌدﻫم ﻴﻘوﻝون رﺒﻨﺎ اﻏﻔر ﻝﻨﺎ وﻹﺨواﻨﻨﺎ اﻝذﻴن ﺴﺒﻘوﻨﺎ ﺒﺎﻹﻴﻤﺎن وﻻ ﺘﺠﻌل ﻓﻲ ﻗﻠوﺒﻨﺎ ﻏﻼ ﻝﻠذﻴن آﻤﻨوا } ﺸﻬﺎدة اﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ واﻹﻤﺎم زﻴن اﻝﻌﺎﺒدﻴن ﺒﺤق أوﻝﺌك اﻝذﻴن أﻨزﻝﺘﻤوﻫم ﻤﻨﺎزل اﻝﻤﻨﺎﻓﻘﻴن ﻫذا ﻓﻘط ﻤﺜﺎل ﺒﺴﻴط ﻋﻠﻰ ﺒﻼ ﺸﺒﻬﺔ دﻝﻴل ﻓﻰ ﻤواﺠﻬﺔ آﻴﺎت اﻝﻘرآن اﻝﻜرﻴم واﻷﺤﺎدﻴث اﻝﺼﺤﻴﺤﺔ وﺤﺘﻰ أﻗوال ﻋﻠﻰ ﺒن أﺒﻲ طﺎﻝب رﻀﻲ اﷲ ﻨﻨﺘظر إﺠﺎﺒﺘك ﻓﻰ ﻤوﻀوع اﻝﺒﺤث ﻋﻨﻪ وﻝﻨر ﻤﺎذا ﻗﻠت ﻓﻰ آﻴﺔ اﻻﺼطﻔﺎء , ﺘﻘول , ﻓﻲ ﻜل ﻨﻘطﺔ ﺘذﻜر اﻹﻤﺎﻤﺔ وﺘرﺒطﻬﺎ ﺒﺎﻹﺼطﻔﺎء، وﻗد ﻗﻠﻨﺎ ﻤﻨذ ﺒداﻴﺔ اﻝﻤوﻀوع أن ﻫذا ﻝﻴس ﻏرﻀﻨﺎ أن أراك .أﻋﻴد اﻝﻬدف ﻫو ﻓﻘط.ﻨﺜﺒت ﻤن ﺨﻼل ﻫذﻩ اﻵﻴﺔ اﻹﻤﺎﻤﺔ، وﻝﻴﺘك ﻗرأت اﻝﻤﻘدﻤﺔ
عدد الصفحات ٢٥٨اﻝﻤﻨﺎظرة اﻝﻜﺒري ﻤﻊ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﺜﻨﺎﻋﺸرﻴﺔ 259 واﻝﺒﺤث ﻓﻲ ﻤﻌﺎﻨﻲ وﻤدﻝوﻻت .ًإﺜﺒﺎت أن اﻻﺼطﻔﺎء ﻤن اﷲ ﻝﺒﻌض اﻝﺒﺸر ﻻ ﻴﻜون ﻤﺨﺘﺼﺎ ﺒﺎﻷﻨﺒﻴﺎء ﻓﻘط وﻝﻬذا . واﺘﻤﻨﻰ أن ﺘرﻜز ﻓﻲ ﻫذﻴن اﻝﻨﻘطﺘﻴن ﻓﻘط، إﻤﺎ ﺒﺎﻝﻤواﻓﻘﺔ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ، أو ﻨﻘدﻫﻤﺎ واﻹﻋﺘراض. طﻔﺎءاﻻﺼ .ﺴﺄﺠﻴب ﻋﻠﻰ ﻤﺎ ﻴﺨص ﺒﺤﺜﻨﺎ ﻓﻘط، وﺴﺄﺘﺠﺎﻫل ﻤﺎﻻ ﺘرﻤﻲ اﻝﻴﻪ ﻫذﻩ اﻵﻴﺔ اﻝﻜرﻴﻤﺔ اﻝرﻜﻴن اﺜﺒﺎﺘﻬﺎ ﺒﺎﻋﺘﺒﺎرﻫﺎ اﻝرﻜن , ﻨﺤن ﻫﻨﺎ ﺒﺼدد اﻝﺤدﻴث ﻋن إﺜﺒﺎت اﻹﻤﺎﻤﺔ ﻴﺎ أﺨﻰأى إﺜﺒﺎت وأى ﺒﺤث ﻫذا , ﻓﻠﻤﺎذا ﺘطرح أدﻝﺘك ﺒﺸﻜل ﺠزﺌﻲ وﻜﺄﻨك ﺴﺘﻌﻴد اﻝﺒﺤث ﻝﺘﻌطﻰ ﻝﻨﺎ ﻤﻔﻬوﻤﺎ ﺠدﻴدا ﻝﻺﺴﻼم , ﻤن أرﻜﺎن اﻝدﻴن , ﺤﺘﻰ ﻴﻤﻜن ﻝﻠﻘﺎرئ أن ﻴﻔﻬم ﺸﻴﺌﺎ، اطرح أدﻝﺘك اﻝﺘﻰ ﺘﺘﻌﻠق ﺒﺒﻌﻀﻬﺎ اﻝﺒﻌض ﻤﺠﻤوﻋﺔ أﻤﺎ أن ﺘﻘول ﺒﺄﻨك ﺴﺘﺜﺒﺘﻬﺎ ﺒﺎﻝﺘﻘﺴﻴط ﻓﻬذا ﻤﻤﺎ ﻻ ﻴﻘول ﺒﻪ ﻋﺎﻗل أو ﺒﺎﺤث وطﻠب ﻤﻨك أدﻝﺔ ﺠﻤﻴﻊ اﻝﻔراﺌض ﻤن ، أن ﺴﺄﻝﺘك ﺴؤاﻻ ﻤﻨطﻘﻴﺎ ﻝو أن أﺤدا أراد اﻝدﺨول ﻓﻰ اﻹﺴﻼم وﻗد ﺴﺒق ﻓﻜم ﺴﺘﺴﺘﻐرق ﻤن وﻗت ﻝﻜﻰ ﺘﻌطﻴﻪ اﻷدﻝﺔ , ﺘوﺤﻴد وﺼﻼة وزﻜﺎة وﺼﻴﺎم وﺤﺞ ؟،اﻝﻘطﻌﻴﺔ اﻝدﻻﻝﺔ ، أﻗل ﻤن ﻋﺸر دﻗﺎﺌق وﺒﻌﺸرات اﻵﻴﺎت اﻝﺼرﻴﺤﺔ ﻤﻜن إﺜﺒﺎﺘﻪ إﻻ ﻋن طرﻴق اﻹﺘﻴﺎن ﺒﻌﺸرات اﻵﻴﺎت ﺜم رﺒطﻬﺎ ﻓﻬل ﺘرى أن أﻫم رﻜن ﻋﻨدﻜم وﻫو اﻹﻤﺎﻤﺔ ﻻ ﻴ !؟..........ﺒﺒﻌض وﻝﺼﻘﻬﺎ ﺒﺎﻷﺤﺎدﻴث واﻝﺘﻜرار واﻹﻋﺎدة و ﻝﻘد ﻗﻠﻨﺎ ﻝك أﻨﻨﺎ ﻨﻘر ﺒﺄن اﷲ ﻴﺼطﻔﻲ ﻤن ﺸﺎء , اطرح ﻤﺎ ﻝدﻴك ﻤﺒﺎﺸرة وﻻ ﺘﻜﺜر اﻝﺒﺤث ﻓﻴﻤﺎ ﻫو ﺜﺎﺒت أﺼﻼ ﻤن ﻋﺒﺎدﻩ ﺨﻼف اﻷﻨﺒﻴﺎء وﻫم ﻤن ﺘم ذﻜرﻫم ﻓﻰ اﻝﻘرآن !! ﻨرﻴد أن ﻨﻌرف ﻤﻨك ﻤﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﻫذا اﻹﺼطﻔﺎء ﺒﺎﻹﻤﺎﻤﺔ ﻓﺘﺄﺘﻰ وﺘﻘول ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻝﻪ ﻴﺎ أﺨﺎﻨﺎ اﻝﻔﺎﻀل ﻻ ﺘﻐرق ﻓﻰ ﻨﻘﺎط ﺒﺤث ﻝم ﻴطﺎﻝﺒك أﺤد ﺒﻬﺎ ﻨﺤن , ﻤﺎ داﻤت ﻝﻴﺴت ﻝﻪ ﻋﻼﻗﺔ ﻓﻠﻤﺎذا ﺘطرﺤﻪ , طﺎﻝﺒﻨﺎك ﺒﺄدﻝﺔ اﻹﻤﺎﻤﺔ اﻝﻘطﻌﻴﺔ اﻝﺜﺒوت اﻝﻘطﻌﻴﺔ اﻝدﻻﻝﺔ ـوﻝو ﻜﺎﻨت اﻷدﻝﺔ ﻋﻨدك ﻝﻴﺴت ﻜذﻝك ﻜﻤﺎ ﻫو واﻀﺢ اﻹﻤﺎﻤﺔ إﻻ ﻋن طرﻴق اﻝرﺒطـ وﻻ ﻴﻤﻜﻨك أن ﺘﺜﺒت رﺠﺎء ﻻ ﺘﻀﻴﻊ وﻗﺘﻨﺎ ووﻗت اﻝﻘراء واﻝﺘﺠزﺌﺔ ﻓﺎطرح اﻷدﻝﺔ ﻤرﺘﺒطﺔ ﺤﺘﻰ ﻴﻤﻜﻨك أن ﺘوﺼل ﻓﻜرﺘك ﻜﺎﻤﻠﺔ وﺘﻘول : وﻝﻤﺎذا أي ﻤﺎذا ﺘﻌﻨﻲ اﻝﺼﻔوة واﻝﻤﺼطﻔون؟ ﻤﺎذا ﻴﻌﻨﻲ ﻝك ﻗول اﷲ ﻋز وﺠل أﻨﻪ اﺼطﻔﻰ ﻓﺌﺔ ﻤن اﻝﺒﺸر؟ ﻔﻲ اﷲ أﻨﺎس ﻤن ﻏﻴر اﻷﻨﺒﻴﺎء، وﻤﺎ ﻤﻴزة ﻫؤﻻء اﻷﺸﺨﺎص اﻝﻤﺼطﻔونﻴﺼط
عدد الصفحات ٢٥٩اﻝﻤﻨﺎظرة اﻝﻜﺒري ﻤﻊ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﺜﻨﺎﻋﺸرﻴﺔ 260 !أﻝم ﺘﺠب أﻨت ﺒﻨﻔﺴك ﻋﻠﻰ ﻫذا اﻝﺴؤال اﻝذى ﺘراﻩ اﻵن ﻤﺤﻴرا ؟ , ﺴﺒﺤﺎن اﷲ أﻝم ﺘﻘﺘﺒس ﻗول ﺒن ﻋﺒﺎس radiya1ﻋﻨدﻤﺎ ﻗﺎل أن اﻝﻤﺼطﻔﻴن ﻫم اﻝﻤؤﻤﻨون ﻤن آل ﻫؤﻻء اﻷﻨﺒﻴﺎء أﻴن اﻝﻠﻐز ﻓﻰ ، ن اﷲ ﻴﺼطﻔﻲ ﻤن ﻴﺸﺎء ﻤن ﻋﺒﺎدﻩ ﻓﻴﻔﻀﻠﻬم إ , ﻝﻤﺎذا ﺘﻀﻴﻊ اﻝوﻗت ﻓﻰ أﺴﺌﻠﺔ ﻤﻌدوﻤﺔ اﻝﻬدف أﻝم ﻴﺠﻌل اﻝﻪ ﻋز وﺠل اﻝﻨﺎس درﺠﺎت ﺒﻌﻀﻬﺎ ﻓوق ﺒﻌض ﻓﻤﻨﻬم اﻷﻨﺒﻴﺎء وﻤﻨﻬم اﻝﺼدﻴﻘون وﻤﻨﻬم ، ﻫذا . اﻝﺸﻬداء أﺜﺒت أﻨت ﻝﻨﺎ أن ﻤدﻝول اﻻﺼطﻔﺎء ﻴﻔﻴدﻜم ﻓﻰ اﻝﻌﺼﻤﺔ أو اﻹﻤﺎﻤﺔ ﻓﻠم ﺘﺄت ﻝﻨﺎ ﺒﺄى دﻝﻴل ﻗرﻴب أو ﺒﻌﻴد ﻝﻪ ا اﻷﻤرﻋﻼﻗﺔ ﺒﻬذ وﺘﻘول : )أﻤﺎ ﻗوﻝك (ﻜﻴف ﺴﻴﺨرج ﺒﻘﻴﺔ آل ﻋﻤران وآل اﺒراﻫﻴم ﻤن داﺌرة اﻝﻌﺼﻤﺔ واﻹﻤﺎﻤﺔ ﻜﻨﺎ ﻗد أوﻀﺤﻨﺎ :- ،اﻝﺠواب ًﺴﺎﺒﻘﺎ، ﻓﻲ آﻴﺔ اﻝﺘطﻬﻴر، أن اﻝﻤطﻬرون ﻫم ﻓﻘط ﻤن أﺨﺒر ﻋﻨﻬم رﺴول اﷲ salla2 ، وﺒدون أن ﻨﻠﺘﻔت ﻝﻠﻤﻌﻨﻰ اﻝﻠﻐوي، وﻗﻠﻨﺎ أﻨﻪ ﻴﺤق ﻝرﺴول اﷲ salla2 ًًﻤﺼطﻠﺤﺎ ﺸرﻋﻴﺎ ﻴﻘﺼد ﺒﻪ أﺸﺨﺎص" تأﻫل اﻝﺒﻴ"أن ﻴﺠﻌل ﻝﻜﻠﻤﺔ .ﻤﺤددون !! ﻋﺠﺒﺎ ﻓﻬل اﻜﺘﻔﻴت ﺒذﻜرﻫﺎ ﻓﻘط ﺜم , أﻝم ﺘﺼر ﻤن ﻗﺒل ﻋﻠﻰ أﻨك ﺘﺘﺤدث ﻓﻰ ﺼدد آﻴﺔ ﻤﺤددة وﻫﻰ آﻴﺔ اﻻﺼطﻔﺎء ﻝم ﺘﺨﺒرﻨﺎ أﻴن ﻫو دﻝﻴل ﻤﺎ اﺴﺘﻨﺒطﺘﻪ ﻤن اﻵﻴﺔ وﻤﺎ , ﻋﺠرت ﺘﺒﺤث ﻋن ﺘﻔﺴﻴرﻫﺎ ﻓﻰ ﻤوﻀﻊ آﺨر ﺴﺒﻘت ﻤﻨﺎﻗﺸﺘﻪ !أﺴﺎﺴﺎ ؟ﻫو اﻻﺴﺘﻨﺒﺎط ﺜم اﻝﻜﺎرﺜﺔ اﻝﻜﺒري ن ﻤن اﻵﻴﺔ واﻵﻴﺔ ﻨﻔﺴﻬﺎ ﻝم ﺘذﻜرﻜﻴف ﺴﻴﻤﻜﻨﻜم إﺨراج آل إﺒراﻫﻴم وﻨوح وﻋﻤرا , أﻨك ﻝم ﺘﺠب ﻋﻠﻰ اﻝﺴؤال ﺴواﻫم ؟ ﻓﺄﻨت ﺘﺴﺘﺸﻬد ﺒﺂﻴﺔ وردت ﻨﺼﺎ ﻓﻰ , ﻫذا أﻋﺠب اﺴﺘدﻻل رأﻴﺘﻪ ﻓﻰ ﺤﻴﺎﺘﻰ آل إﺒراﻫﻴم وﻨوح وﻋﻤران وﻝم ﻴرد ﻓﻴﻬﺎ ن واﻝﻤﻨﺼوص ﻋﻠﻴﻬم ﻤن اﻵﻴﺔ ﻝﺘﺒﻘﻲﻝك ﺒل ﻋرﺠت ﻋﻠﻰ إﺨراج ﻫؤﻻء اﻝﻤذﻜورﻴوﻝم ﺘﻜﺘف ﺒذ، ذﻜر ﻵل ﻤﺤﻤد
عدد الصفحات ٢٦٠اﻝﻤﻨﺎظرة اﻝﻜﺒري ﻤﻊ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﺜﻨﺎﻋﺸرﻴﺔ 261 آل ﻤﺤﻤد وﺤدﻫم ؟ أى ﻜﻼم ﻫذا ﻴرﺤﻤك اﷲ وﻫل ﻴﺎ ﺘرى ﺴﺒق ﻝﻠﻘرآن اﻝﻜرﻴم ، وﻝﻤﺎذا ﻝم ﻴذﻜر اﷲ ﻋز وﺠل آل ﻤﺤﻤد أو آل إﺒراﻫﻴم وﺤدﻫم وﻴﻨﺘﻬﻰ اﻷﻤر , أن أﺜﺒت ﺸﻴﺌﺎ ﻤن اﻝدﻴن ﺒﻬذﻩ اﻝطرﻴﻘﺔ اﻝﻤﻠﺘوﻴﺔ ﺜﺒت اﻝﺼﻼة ﻋن طرﻴق اﻝﺤدﻴث ﻋن اﻝزﻜﺎة ﻤﺜﻼ ؟ﻫل أ أو أﺜﺒت اﻝﻨﺒوة ﻋن طرﻴق اﻝﺤدﻴث ﻋن اﻝﺤﺞ ؟ وﺘﻘول : ، "أﺒو ﻝﻬب"ًٕﻓﺄﻨﺘم ﺘﻌﻠﻤون ﻴﻘﻴﻨﺎ، أن اﷲ ﻝم ﻴﺒﺎرك ﻜل آل إﺒراﻫﻴم، واﻻ ﻝﻜﺎن ﺒﺎرك " ال إﺒراﻫﻴم"وﺤﺘﻰ ﻤن ﺒﻘﻴﺔ ﻓﺈن أﺒو ﻝﻬب واﻝﻜﺜﻴرون " ﻰ آل إﺒراﻫﻴموﺒﺎرك ﻋﻠﻰ إﺒراﻫﻴم وﻋﻠ"وﻫذا ﻴؤﻜد أﻨﻪ ﺤﻴن ﻨدﻋو ﺒﺼﻼﺘﻨﺎ ﻓﻨﻘول .اﻝﻜﺜﻴرون ﻏﻴرﻩ، ﻻ ﻴﺸﻤﻠﻬم ﻫذا اﻝدﻋﺎء وﻤرة أﺨرى أﻋﻴدك إﻝﻰ , وﻤن ﻨﺎﻗﺸك أو ﺠﺎدﻝك ﻓﻰ أن آل إﺒراﻫﻴم ﻝﻴﺴوا ﺠﻤﻴﻌﺎ ﻀﻤن داﺌرة اﻝرﻀوان ., اﺴﺘﺸﻬﺎدك أﻨت ﻨﻔﺴك ﺒﻘول ﺒن ﻋﺒﺎس ﻋﻨدﻤﺎ ﻗﺎل ﻫم اﻝﻤؤﻤﻨون ﻤن آل اﻷﻨﺒﻴﺎء ﻻ ﺘﺠﺒﻨﺎ ﻋن اﻷﺸﻴﺎء اﻝواﻀﺤﺔ أﺴﺎﺴﺎرﺠﺎء أﺠﺒﻨﺎ ﻋﻤﺎ ﻨﺴﺄل و وﺘﻘول : وﻝﻴﺴت ﻜﻤﺎ . ﻋﻠﻴﻬم اﻝﺴﻼم ﻫم اﻷﻨﺒﻴﺎء واﻷوﺼﻴﺎء ﻓﻘط" آل ﺒﻴت إﺒراﻫﻴم"وﻫذا ﻴؤﻜد وﺠﻬﺔ ﻨظرﻨﺎ أن اﻝﻤﻌﻨﻴﻴن ﺒـ ﻓﻲ اﻝﻤﻌﻨﻰ اﻝﻠﻐوي ﻜﻤﺎ ﺘﻘوﻝون م ﺘﺄت ﻓﻴﻬﺎﺘﺼﺎرك ﻋﻠﻰ ﻫذﻩ اﻵﻴﺔ ﻝإﻨك ﺤﺘﻰ ﻓﻰ اﻗ، أﻴن ﻫو ذﻜر اﻷوﺼﻴﺎء وأﻴن ﻫو ﺘﺄﻜﻴد وﺠﻬﺔ ﻨظرك ٕﻓﻘد أﺘﻴت ﺒﺂﻴﺔ ﻤذﻜور ﻓﻴﻬﺎ آل ﻋﻤران واﺒراﻫﻴم ، ﺒدﻝﻴل واﺤد ﻴﻘﻴم ﺤﺠﺔ ﻝك ﻓﻰ أى ﺠﺎﻨب ﻤن ﺠواﻨب اﻹﻤﺎﻤﺔ , ﻓﻘط، وﻨوح ﺜم ﻗﻠﻨﺎ ﻝك أن آل ﻤﺤﻤد ﺘﺸﻤﻠﻬم اﻵﻴﺔ واﻨﺘظرﻨﺎ ﻤﻨك أى دﻝﻴل ﻴﻘول ﺒﺄن اﻹﺼطﻔﺎء ﻴﻌﻨﻰ اﻝﻌﺼﻤﺔ أو اﻹﻤﺎﻤﺔ أو اﻝوﺼﺎﻴﺔ
عدد الصفحات ٢٦١اﻝﻤﻨﺎظرة اﻝﻜﺒري ﻤﻊ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﺜﻨﺎﻋﺸرﻴﺔ 262 ﺨﻴرة اﻝﺘﻰ ﺘﻘول أن اﻝﻤﻌﻨﻰ ﺒﺎﻹﺼطﻔﺎء ﻫم اﻷﻨﺒﻴﺎء واﻷوﺼﻴﺎء ﻤن آل إﺒراﻫﻴمﻓﻤﺎ أﺘﻴت ﺒﺸﻴﺊ إﻻ ﻋﺒﺎرﺘك اﻷ وأﻨﺎ أﺴﺄل اﻝﻘراء ﻗﺒل أن أﺴﺄﻝك أﻨت أو إﻤﺎﻤﺔ، ﻫل وﺠدﺘم إﺸﺎرة واﺤدة إﻝﻰ وﺼﺎﻴﺔ ؟ ن ﻴﺴﺘﺜﻨﻰ ﻤن اﻵﻴﺔوﻫل وﺠدﺘم ﺘﺒرﻴرا ﻤﻨطﻘﻴﺎ واﺤدا ﻴﺠﻴز ﻝﻸخ ـ ﺒﻜﻼم ﻤرﺴل ﻝﻴس ﻓﻴﻪ دﻝﻴل واﺤد ـ أ ﺼوص ﻋﻠﻴﻬم ﺒﻬﺎ أﺼﻼ ؟اﻷﺸﺨﺎص اﻝﻤﻨ وﻨﺴﺄﻝﻪ ﻫﻨﺎ أﻴن ﻫم ﻫؤﻻء وﻫل ﻜﺎن ﻫﻨﺎك أوﺼﻴﺎء ﻗﺒل ﻤﺎ ﺘدﻋوﻨﻪ ﻤن ﺜم إﻨﻪ ﻴﻘول اﻷوﺼﻴﺎء ﻤن آل إﺒراﻫﻴم وﺼﺎﻴﺔ آل ﻤﺤﻤد ؟ ﻝﻠﻤرة اﻷﺨﻴرة ﻨﺴﺄل أﻴن وﺠﻪ اﻹﺴﺘدﻻل وﻤﺎ ﻫﻰ ﺤﺠﻴﺔ آﻴﺔ اﻻﺼطﻔﺎء وﻤﺎ اﻝذى ﻨﺴﺘﻔﻴدﻩ ﻤﻨﻬﺎ ﻜﻰ ﻨﻌرف أن ﻌﻨﻰ ﺨﻼﻓﺔ اﻝﻨﺒوة وأﻨﻬم اﺜﻨﺎ ﻋﺸر وأن آﺨرﻫم اﻝﻐﺎﺌب وأﻨﻬم ﻤﻌﺼوﻤﻴنﻫﻨﺎك ﻋﻘﻴدة إﺴﻤﻬﺎ اﻹﻤﺎﻤﺔ وﺘ ! ,,,..و ,أﺨﻰ اطرح اﻷدﻝﺔ ﻤﻌﺎ ﻜﻰ ﺘﻌﻀد ﺒﻌﻀﻬﺎ ﺒﻌﻀﺎ وأﻏﻨﻨﺎ ﻴﺎ أﺨﻰ اﻝﻔﺎﻀل ﻋن ﺸروﺤك اﻝﺨﺎﺼﺔ واﺴﺘﻨﺒﺎطﺎﺘك اﻝﻤرﺴﻠﺔ , ﺔ ﻫﻜذا ﺒﺒﺴﺎطﺔاطرح اﻷدﻝﺔ وﻜل دﻝﻴل أﻤﺎﻤﻪ وﺠﻪ اﻝدﻻﻝ ، اﻝﺘﻰ ﻻ ﺘدﻝل ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻻ ﺒﻘول ﻋﺎﻝم وﻻ ﻗول ﻨﺒﻲ , ﺘﻤﺎﻤﺎ ﻜﻤﺎ ﻴﻔﻌل أى ﻤﺴﻠم إذا ﺴﺄﻝﻨﺎﻩ ﻤﺎ دﻝﻴﻠك ﻋﻠﻰ اﻝﺼﻼة ﻝﻘﺎل وأﻗﻴﻤوا اﻝﺼﻼة ﺘﺤدث ﻓﻰ ردودك إﻝﻰ ﻨﻔﺴك ﺒﻜﻼم ﻻاذﻜر اﻷدﻝﺔ وﻤﻌﻬﺎ وﺠﻪ اﻝدﻻﻝﺔ وﻤن ﻗﺎل ﺒﻪ ﻜﻰ ﻴﻤﻜﻨﻨﺎ ﻤﻨﺎﻗﺸﺘﻪ ﻷﻨك ﺘ ٕ واﺠﻤﺎع اﻝﻌﻠﻤﺎءﻴﻤﻜن ﻝﻌﺎﻗل أن ﻴﻘول ﺒﻪ ﻓﻰ ﻤواﺠﻬﺔ ﻤﺎ ﻴدﺤﻀﻪ ﻤن اﻝﻘرآن واﻝﺴﻨﺔ اﻝﺼرﻴﺤﺔ
عدد الصفحات ٢٦٢اﻝﻤﻨﺎظرة اﻝﻜﺒري ﻤﻊ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﺜﻨﺎﻋﺸرﻴﺔ 263 ﻋﻮدة إﻟﻰ اﻹﻣﺎﻣﺔ :ﺘﻘول ٕوﺒداﻴﺔ أود أن أﻨوﻩ أن اﻹﺨﺘﻼف ﺒﻴﻨﻨﺎ ﻓﻲ اﻹﻤﺎﻤﺔ ﻝﻴس ﻓﻲ وﺠوﺒﻬﺎ أو ﻋدم وﺠوﺒﻬﺎ، واﻨﻤﺎ ﻓﻲ دﻝﻴل وﺠوﺒﻬﺎ ﻫل ﻫو اﻝﻌﻘل أو اﻝﺸرع ًوﻗد ذﻜر ﺴﺎﺒﻘﺎ اﻝﻔﺎﻀل ﻋﻠﻲ ﺒن أﺤﻤد وﺠوب اﻷﻤﺎﻤﺔ وﻝﻜن ﺒطرﻴﻘﺔ ﻓﻬم أﻫل اﻝﺴﻨﺔ ﻝﻬﺎ، . .م إن ﻜﺎن اﻝﻔﺎﻀل اﻝزﻏﺒﻲ ﻴﺘﻔق ﻤﻊ ﺒﻜل ﻤﺎ ﺠﺎء ﺒﻪ أم ﻝﻪ ﺒﻌض اﻝﺘﺤﻔﻀﺎتوﻻ أﻋﻠ ﻓﻰ اﻝﺒداﻴﺔ , ﺘﺄﻤﻠت اﻝرد ﻫذﻩ اﻝﻤرة ـ ﺒﻌد اﻝﺘدﻗﻴق ـ ﺒﺸﻴﺊ ﻤن اﻝدﻫﺸﺔ , ﻜﺎن ﻫو أول ﻨﻘطﺔ ﺒﺤث ﺘﻨﺎوﻝﻨﺎﻫﺎ ﺒﺎﺴﺘﻔﺎﻀﺔ ، واﻝﻔﺎرق ﺒﻴﻨﻬﺎ وﺒﻴن اﻹﻤﺎﻤﺔ ﻋﻨد اﻝﺴﻨﺔ ، ﻷن ﻤﺒدأ اﻹﻤﺎﻤﺔ ﻫذا ﻓﻰ ﺒداﻴﺔ اﻝﻤوﻀوع ﻫو اﻝداﻋﻰ ﻝﻠﻌودة إﻝﻴﻬﺎ ﻤرة أﺨرى رﻏم أﻨﻨﺎ ﺘﺠﺎوزﻨﺎﻫﺎ إﻝﻰ ﺘﻔﺼﻴل اﻹﻤﺎﻤﺔ ﻋﻨد اﻝﺸﻴﻌﺔ وأدﻝﺘﻬم ﻋﻠﻰ ﻗوﻝﻬمﻓﻤﺎ ﻝﻠﺘرﻜﻴز ﻋﻠﻰ اﻝﻨﻘطﺔ اﻷﺼﻠﻴﺔ وﻫﻰأﻻ ﺘرى أﺨﻰ اﻝﻜرﻴم أن ﻓﻰ ﻫذا إﻋﺎدة ﺠدل ﻓﻰ واﻝوﻗت اﻝذى ﻨﺤﺘﺎج ﻓﻴﻪ أدﻝﺔ اﻹﻤﺎﻤﺔ اﻝﺼرﻴﺤﺔ ﻋﻠﻰ اﻝوﻻﻴﺔ ﻜﻤﺎ ﺘﻔﻬﻤﻬﺎ اﻝﺸﻴﻌﺔ ﺜﺎﻨﻴﺎ ﺘﻘول أن اﻹﺨﺘﻼف ﺒﻴن اﻝﺴﻨﺔ واﻝﺸﻴﻌﺔ ﻫو ﻓﻘط ﻓﻰ ﻓﻬم اﻹ ﻓﻰ دﻝﻴل اﻝوﺠوب ﻫل ﻫو دﻝﻴل اﻝﻌﻘل أم : اﻝﺸرع وﻫذا ﻜﻼم ﻏرﻴب , !!أو ﺤﺘﻰ ﻓﻰ اﻝﻔروض ؟!!! ﻓﻔﻲ اﻝﺒداﻴﺔ ﻤن ﻗﺎل إن اﻝﻌﻘل أﺼﻼ ﻴﻤﺜل دﻝﻴﻼ ﻓﻰ اﻝﻌﻘﺎﺌد ؟ م اﻝﻤﺴﻠم ودﻝﻴل إﻴﻤﺎﻨﻪ أن ﻴوﻗن اﻝﻌﻘﺎﺌد ﻓﻰ اﻹﺴﻼم أﺨﻰ اﻝﻔﺎﻀل ﻤﺤﺼورة ﺒﺎﻝﻨﺼوص وﺤدﻫﺎ وﻫﻰ ﻤﺤط ﺘﺴﻠﻴ وﻓﻰ اﻝﻔراﺌض اﻝﻨﺼوص ودﻫﺎ ﻫﻰ اﻝﺘﻰ ﺘﻤﺜل اﻝدﻝﻴل ﻋﻠﻰ اﻝﻔرض ﻤن ﻋدﻤﻪ، ﺒﻬﺎ ﻏﻴﺒﺎ وﻝﺴت أدرى ﻜﻴف ﺘﻐﻴب ﻫذﻩ اﻝﻘﺎﻋدة اﻝﺒدﻫﻴﺔ ﻋﻨك اﻹﻴﻤﺎن ﺒﺎﷲ ورﺴﻠﻪ وﻤﻼﺌﻜﺘﻪ وﻜﺘﺒﻪ واﻝﻴوم اﻵﺨر واﻝﻘدر ﺨﻴرﻩ وﺸرﻩ إﻴﻤﺎﻨﺎ وﺘﺴﻠﻴﻤﺎ ﻝﻤﺎ ﻨص ، ﻓﻤن اﻝﻌﻘﺎﺌد ﻤﺜﻼ ﻴﻪ اﻝﻘرآن اﻝﻜرﻴم واﻝﺴﻨﺔ اﻝﻤطﻬرة أن ﻫذﻩ اﻝﻐﻴﺒﻴﺎت ﻤوﻜوﻝﺔ إﻝﻰ اﷲ وﺤدﻩ وﻤطﻠوب ﻤن اﻝﻤﺴﻠم أن ﻴؤﻤن ﺒﻬﺎ ﻋﻠ ﻏﻴﺒﺎ
عدد الصفحات ٢٦٣اﻝﻤﻨﺎظرة اﻝﻜﺒري ﻤﻊ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﺜﻨﺎﻋﺸرﻴﺔ 264 ﺘﻘول اﻝﻘﺎﻋدة اﻷﺼوﻝﻴﺔ، وﻓﻰ اﻝﻔروض ) اﻷﺼل ﻓﻰ اﻝﻌﺒﺎدات أﻨﻬﺎ ﺘوﻗﻴﻔﻴﺔ ( ﺎدة أوٕواذا ﺠﺎء ﻨص ﻗطﻌﻰ ﺒﻌﺒ، رض ﺒﻤﻌﻨﻰ أﻨﻬﺎ ﻤوﻗوﻓﺔ ﻋﻠﻰ اﻝﻨﺼوص وﺤدﻫﺎ ﻓﺈن ﻝم ﻴرد ﻨص اﻨﻌدم اﻝﻔ ﻓرض وﺠب ﻋﻠﻰ اﻝﻤﺴﻠم ﻗطﻌﺎ أن ﻴﻨﻔذﻩ ﻜﻤﺎ ورد ﺒﻼ زﻴﺎدة أو ﻨﻘﺼﺎن أﻻ وﻫو اﻹﺘﻴﺎن، ﺤول ﻫذا اﻝﻔﻠك وﺘﻌرﻴف اﻝﺒدﻋﺔ أﺼﻼ ﻴدور ، وﻜل إﻀﺎﻓﺔ ﻋﻠﻰ اﻝﻔروض ﺘﻌد ﻤن اﻝﺒدع ﺒﺸﻴﺊ ﻓﻰ اﻝﻌﺒﺎدات ﻝم ﻴﻨزل اﷲ ﺒﻪ ﺴﻠطﺎﻨﺎ ﻴﻘول اﷲ ﻋز وﺠل }1[ وﻤﻌﻨﻰ ﻻ ﺘﻘدﻤوا ﺒﻴن ﻴدى اﷲ ورﺴوﻝﻪ salla2 أﻻ ﺘﺨﺘرﻋوا ﺠدﻴدا ﻓﻴﻤﺎ ﻝم ﻴﻨزل اﷲ ﺒﻪ أﻤرا أﻤﺎ اﻝﻌﻘل , ث ﻋﻠﻰ اﻝﺘدﺒر ﺒﺎﻝﻘرآن واﻝﺴﻨﺔ ﻓﻰ ﻓﻬذا وظﻴﻔﺘﻪ ﻓﻰ اﻝﺘدﺒر واﻝﺘﻔﻜر وﻝﻬذا وردت ﻋﺸرات اﻝﻨﺼوص ﻓﻰ اﻝﺤ أﻤﺎ اﻷﺼول واﻝﻌﻘﺎﺌد ـ ﻜﺎﻹﻤﺎﻤﺔ ﻋﻨدﻜم واﻝﻨﺒوة ﻋﻨدﻨﺎ ، اﻝﻤﺠﺎﻻت اﻝﺘﻰ ﻴﺠوز ﻓﻴﻬﺎ اﻻﺠﺘﻬﺎد واﻝﺨﻼف اﻝﺴﺎﺌﻎ واﻝﺴﺒب ﻤﻨطﻘﻲ ﻓﻰ رﻓض اﻋﺘﻤﺎد اﻝﻌﻘل ، ﻤﺜﻼ ـ ﻓﺎﻝﻌﻘل ﻻ ﻴﻤﺜل ﻓﻴﻬﺎ إﻻ دور اﻝﻤﺘﻠﻘﻲ اﻝﻤﺘدارس اﻝﻔﺎﻫم وﺤﺴب ﻷن ﻤﻌﻨﻰ اﺘﺨﺎﻝذ اﻝﻌﻘل دﻝﻴﻼ أن ﻴﺨرج ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻤن ﻴﻘول ﻝﺴت ﻤﻘﺘﻨﻌﺎ ﺒﻬذا اﻝﻨص أو ﻜدﻝﻴل ﻓﻰ اﻝﻌﻘﻴدة واﻷﺼول !ذاك وﻋﻠﻴﻪ ﻻ أﻨﻔذﻩ ؟ وﻻ ﺘوﺠد طﺎﺌﻔﺔ ﻗﺎﻝت ﺒﺄن اﻝﻌﻘل ﻴﻤﺜل دﻝﻴﻼ أو اﺤﺘﺠﺎﺠﺎ إﻻ طﺎﺌﻔﺔ اﻝﻤﻌﺘزﻝﺔ وﺤدﻫﺎ وﻜﺎن إﻗﺤﺎﻤﻬم اﻝﻌﻘل ﻋﻠﻰ اﻝﻨﺼوص اﻝﻘطﻌﻴﺔ ﻫو داﻓﻌﻬم إﻝﻰ اﻝﻀﻼﻻت اﻝﺘﻰ ﻨﺎدوا ﺒﻬﺎ ﺜﺎﻨﻴﺎ , اﻻﺨﺘﻼف ﺒﻴن اﻝﺴﻨﺔ واﻝﺸﻴﻌﺔ ﻓﻰ ﻤﻔﻬوم اﻹﻤﺎﻤﺔ ﻻ ﻴﻘﺘﺼر ﻋﻠﻰ اﻝدﻝﻴل ﻓﻰ اﻝﺜﺒوت : ﺒل ﻫو ﺨﻼف ﻜﺎﻤل ﺴواء ﻓﻰ اﻝﺘﻌرﻴف أو اﻝﻬدف أو اﻝوظﻴﻔﺔ أو ﻤﻜﺎﻨﻬﺎ ﻤن اﻝدﻴن أو اﻝدﻝﻴل ﻓﻤن ﻨﺎﺤﻴﺔ اﻝﺘﻌرﻴف اﻹﻤﺎﻤﺔ ﻋﻨد اﻝﺸﻴﻌﺔ ﻝطف وﺘﻜﻠﻴف ﺸرﻋﻲ ﻤﻨﺼوص ﻋﻠﻴﻪ وﺼﺎﺤﺒﻬﺎ ﻤﻌﺼوم وﻝﻪ ﺤق : ُﻴﻌﺔ واﻝﻨﺼوص اﻝﺜﺎﺒﺘﺔ وﻗوﻝﻪ ﻻ ﻴردﻨﺴﺦ اﻝﺸر ﺒﻴﻨﻤﺎ اﻹﻤﺎﻤﺔ اﻝﻤﻘﺎﺒﻠﺔ ﻋﻨد اﻝﺴﻨﺔ ـ ﻜﻤﺎ ﺴﺒق ﺸرﺤﻬﺎ ـ ﻫﻰ وﻻﻴﺔ أﻤر اﻝﻤﺴﻠﻤﻴن وﺘﻨظﻴم ﺸﺌوﻨﻬم وﻫﻰ ﺸورى ﺒﻴن اﻝﻤﺴﻠﻤﻴن ﻻﺨﺘﻴﺎر اﻷﺼﻠﺢ وﺼﺎﺤﺒﻬﺎ ﻝﻴس ﻤﻌﺼوﻤﺎ ﺒل وﻗﺎﺒل ﻝﻠﻌزل إن ﺼدر ﻤﻨﻪ اﻝﻜﻔر اﻝﺒواح وﻗوﻝﻪ ﻤردود
عدد الصفحات ٢٦٤اﻝﻤﻨﺎظرة اﻝﻜﺒري ﻤﻊ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﺜﻨﺎﻋﺸرﻴﺔ 265 ﻨﺔ أو إﺠﻤﺎع اﻝﻌﻠﻤﺎء وﻻ ﻴﻤﻠك ﻤﺜﻘﺎل ذرة ﻓﻰ اﻝﺘﺸرﻴﻊ ﺒل ﻴﻌﺘﺒر ﻜﺎﻓرا إذا ﺤﻜم ﺒﻐﻴر ﻋﻠﻴﻪ إذا ﺨﺎﻝف اﻝﻘرآن أو اﻝﺴ ﻤﺎ أﻨزل اﷲ وﻤن ﻨﺎﺤﻴﺔ اﻝﻬدف واﻝوظﻴﻔﺔ ﻓﺎﻹﻤﺎﻤﺔ ﻋﻨد اﻝﺸﻴﻌﺔ إﻤﺎﻤﺔ دﻴن ودﻨﻴﺎ وﺼﺎﺤﺒﻬﺎ وﺤدﻩ ﻴﻤﻠك ﺤق ﺘﻔﺴﻴر اﻝﻘرآن :, ﻝﻨﺒﻲ واﻝراد ﻋﻠﻴﻪ ﻜﺎﻝراد ﻋﻠﻰ ا، وﺘﻘدﻴم ﺘﺄوﻴﻠﻪ وﻻ ﻴﻤﺜل اﻝﻘرآن ﺤﺠﺔ ﺒﻐﻴرﻩ salla2أﻤﺎ ﻋﻨد اﻝﺴﻨﺔ ﻓﻼ وﺠود ﻝﻬذا ﻜﻠﻪ وﻝﻴﺴت ﻝﻪ وﻻﻴﺔ ﻋﻠﻰ ، واﻝرد ﻋﻠﻴﻪ ـ ﻝﻴس ﺠﺎﺌزا ﻓﻘط ـ ﺒل واﺠب أﻴﻀﺎ ﻋﻨد اﻝﺨطﺄ ، ووظﻴﻔﺘﻪ ﺘﻨظﻴﻤﻴﺔ ﺒﺤﺘﺔ ﺸﻴﺊ ﻤن أﻤور ﻋﻠم اﻝﺸرﻴﻌﺔ ﺒل رﻫن ﺒﻌﻠﻤﺎء اﻷﻤﺔ واﻝﻘرآن ﺤﺠﺔ ﻤﻨﻔردة ﺒذاﺘﻪ وﺘﻔﺴﻴرﻩ ﻝﻠﻌﻠﻤﺎء وﺤق اﻝﺘﻔﻜر ﻓﻴﻪ ﻝﻘرآن ﻋﻠﻰ ذﻝكﻝﻌﻤوم اﻷﻤﺔ ﺒﺤﻜم ﻨص ا وﻤن ﻨﺎﺤﻴﺔ ﻤﻜﺎﻨﻬﺎ ﻓﻰ اﻝدﻴن , ﻓﺎﻹﻤﺎﻤﺔ ﻋﻨد اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻝرﻜن اﻝرﻜﻴن ﻝﻠدﻴن واﻹﻴﻤﺎن ﺒﻬﺎ ﺸرط ﻗﺒول اﻷﻋﻤﺎل : اﻹﻴﻤﺎن ﻤﻌﻬﺎ ﻷنﺒﻴﻨﻤﺎ ﻫﻰ ﻋﻨد اﻝﺴﻨﺔ واﺠب ﻤن واﺠﺒﺎت اﻝدﻴن ـ ﻝﻜﻨﻬﺎ ﻝﻴﺴت رﻜﻨﺎ ـ وﻻ ﻴﺠوز اﺴﺘﺨدام ﻝﻔظ ﺨروج ﻋﻠﻰ اﻝﺤﺎﻜم إذا ظﻬر ﻤﻨﻪ ﻜﻔر ﺒواح ورد إﻤﺎﻤﺘﻪاﻝﻠﻔظ اﻝﻤﺘﺎح ﻝﻬﺎ ﻫو اﻝﺒﻴﻌﺔ واﻝﺸورى وﻴﺠوز اﻝ وﻤن ﻨﺎﺤﻴﺔ اﻝدﻝﻴل ﺘدﻋﻰ اﻝﺸﻴﻌﺔ أن اﻷﺌﻤﺔ ﻤﻨﺼوص ﻋﻠﻴﻬم ﺒﻨﺼوص ﻗطﻌﻴﺔ ﺼرﻴﺤﺔ ﺒﺎﻹﺴم واﻝﺼﻔﺔ وﻝﻴس : ﺒﻴﻨﻤﺎ ﻫﻰ ﻋﻨد ، ﻷﺤد أن ﻴﻌﺘرض أو ﻴﺘم أﺨذ رأﻴﻪ ﻓﻴﻬﺎ ووﺠود اﻹﻤﺎم ﻀرورى ﻝﻘﺒول اﻷﻋﻤﺎل وأﻤﺎﻨﺔ اﻝرﺴﺎﻝﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻨص ﻋﺎم ﻓﻰ ﻀرورة وﺠود وﻝﻰواﻝﻨص، وﻫﻰ ﻤن ﻗﺒﻴل اﻹﻤرة ، ﺤﺔ ﻝﻜل أﺤد اﻝﺴﻨﺔ ﺸورى ﻋﺎﻤﺔ ﻤﺘﺎ ﻝﻌﺼﻤﺔ واﻝﻨﺒوة اﻨﺘﻬت ﺒوﻓﺎة اﻝﻨﺒﻲﻷن إﻤﺎﻤﺔ ا ﻷﻤر اﻝﻤﺴﻠﻤﻴن ﻝﻜﻨﻪ ﻤﺘروك ﻝﻠﺸورى ﻝﻴس ﻤﻌﻴﻨﺎ وﻻ ﻤﻨﺼوﺼﺎ salla2 ﺒل ﻻ ﻴوﺠد ﺸﻴﺊ ﻤﺸﺘرك ﺒﻴن ، ﻓﺎﻹﺨﺘﻼف اﺨﺘﻼف ﺠذرى وﻜﻠﻲ ﺒدون أدﻨﻰ ﺸك ، وﻜﻤل اﻝدﻴن ﻋﻨد ذﻝك ﻝﻤﻔﻬوﻤﻴن إﻻ ﻓﻰ اﻝﻠﻔظا :ﺘﻘول ﻋﻠﻰ ﻜل ﺤﺎل أﻫل اﻝﺴﻨﺔ واﻝﺨوارج واﻝزﻴدﻴﺔ ﻤن اﻝﺸﻴﻌﺔ ﻴﻤﻴﻠون اﻝﻰ أن اﻹﻤﺎﻤﺔ ﺘﺜﺒت ﺒﺎﻻﺘﻔﺎق واﻻﺨﺘﻴﺎر ﺒل ﻴﻘطﻌون ﺒﺄن إﻤﺎﻤﺔ وﻻﻴﺔ اﻷﻤر ﻫﻰ ﺒﺎﻝﺸورى ﻜﺄﺼل ﻋﺎم وﻻ ﻴوﺠد ﻓﻴﻬﺎ ﻨص إﻝﻬﻰ، أﻫل اﻝﺴﻨﺔ ﻻ ﻴﻤﻴﻠون
عدد الصفحات ٢٦٥اﻝﻤﻨﺎظرة اﻝﻜﺒري ﻤﻊ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﺜﻨﺎﻋﺸرﻴﺔ 266 :ﺘﻘول ﻨﻬﺎ ﺘﺜﺒت أﻴﻀﺎ ﺒﺎﻝﻘﻬر واﻝﻐﻠﺒﺔ، ﻓﻜل ﻤن ﻏﻠب ﺒﺎﻝﺴﻴف وﺼﺎر إﻤﺎﻤﺎ وﺴﻤﻲ وﻓﻲ ﻫذا اﻝﻔرﻴق ﻤن ﻴذﻫب إﻝﻰ أ أﻤﻴر اﻝﻤؤﻤﻨﻴن ﻓﻼ ﻴﺤل ﻷﺤد ﻴؤﻤن ﺒﺎﷲ واﻝﻴوم اﻵﺨر أن ﻴﺒﻴت وﻻ ﻴراﻩ إﻤﺎﻤﺎ ﺒرا ﻜﺎن أو ﻓﺎﺠرا , ﺒﺸرط اﻹﺠﺘﻤﺎع ﻋﻠﻴﻪ وﻋدم وﺠود ﻤﻨﺎوءة ﻋﻠﻰ ﺤﻜﻤﻪ، ﺘﺜﺒت ﺒﺎﻝﻘﻬر واﻝﻐﻠﺒﺔ ﺤﺎل اﻻﻗﺘﺘﺎل واﻝﻔﺘﻨﺔ , ﻫذﻩ ﻨﻘطﺔ وﻓﻰ ﻫذا اﻝﺸﺄن ﻴﻘول واﻝﻨﻘطﺔ اﻷﺨرى أن إﻤﺎﻤﺔ اﻝﻐﻠﺒﺔ اﺴﺘﺜﻨﺎء ﻤن اﻷﺼل واﻝﺒﻴﻌﺔ اﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ ﻨﻔﺴﻪ ﻓﻰ ﻨﻬﺞ , اﻝﺒﻼﻏﺔ )ّﻴﻌﻤل ﻓﻲ إﻤرﺘﻪ اﻝﻤؤﻤن وﻴﺴﺘﻤﺘﻊ ﻓﻴﻬﺎ اﻝﻜﺎﻓر ، وﻴﺒﻠﻎ اﷲ ﻓﻴﻬﺎ ّ ، وﺘﺄﻤن ﺒﻪ اﻝﺴﺒل ، وﻴؤﺨذ ﺒﻪ ﻝﻠﻀﻌﻴف ﻤن اﻝﻘوى ، ﺤﺘﻰ ﻴﺴﺘرﻴﺢ اﻷﺠل ، وﻴﺠﻤﻊ ﺒﻪ اﻝﻔﻲء ، وﻴﻘﺎﺘل ﺒﻪ اﻝﻌدو ُّﺒر ، وﻴﺴﺘراح ﻤن ﻓﺎﺠر ( ﺒﻤﻌﻨﻰ أن ﺘﺤدث وﻓﻰ ﻗﻠب ﻨﻬﺞ اﻝﺒﻼﻏﺔ ﻋن ﻤﻔﻬوم اﻹﻤﺎﻤﺔ ﻋﻨد اﻝﺴﻨﺔ وﻝم ﻴذﻜر ﻓﻴﻬﺎ ﻨﺼﺎ أو وﺼﻴﺔ أو ﻋﺼﻤﺔ ﺒل ﻗﺎل ﺒوﺠوب وﺠود إﻤﺎم ﺒرا ﻜﺎن أو ﻓﺎﺠرا وﺘﻘول : وأدﻝﺘﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻫذا اﻝﻘول. روج ﻋﻠﻴﻪوﺘﻌطﻴل اﻝﺤدود وﻻ ﻴﺨﻠﻊ وﻻ ﻴﺠوز اﻝﺨوأﻨﻪ ﻻ ﻴﻨﻌزل ﺒﺎﻝﻔﺴق واﻝظﻠم، .ﻤوﺠودة، ﻓﺈن أﻨﻜرﺘم ﻫذا اﻝﻘول ﻋرﻀﻨﺎ اﻷدﻝﺔ ﻋﻠﻴﻪ !ﻤن أﻴن ﺒﻬذا اﻻﻓﺘراء ؟ أوﻻ ﺘﺜﺒت اﻝﻨﺼوص ﻋﻨد أﻫل اﻝﺴﻨﺔ أن اﻝﺤﺎﻜم ﺘﻨﺨﻠﻊ طﺎﻋﺘﻪ ﺘﻠﻘﺎﺌﻴﺎ إذا أﻤر ﺒﺸﻴﺊ ﻤﺨﺎﻝف ﷲ ورﺴوﻝﻪ : salla2 ( ﺴﻼمﻝﻘوﻝﻪ ﻋﻠﻴﻪ اﻝﺼﻼة واﻝ ﻻ طﺎﻋﺔ ﻝﻤﺨﻠوق ﻓﻰ ﻤﻌﺼﻴﺔ اﻝﺨﺎﻝق ﻜﻤﺎ أن اﻝﺠﻬر ﺒﺎﻹﻨﻜﺎر ـ ﺼﺤﺤﻪ اﻷﻝﺒﺎﻨﻰ ) ﻋﻠﻰ اﻝﺤﺎﻜم أﺤد واﺠﺒﺎت اﻷﻤﺔ اﻝﻘطﻌﻴﺔ ﻝﻨص اﻝﺤدﻴث اﻝﻨﺒوى ) أﻓﻀل اﻝﺠﻬﺎد ﻜﻠﻤﺔ ﺤق ﻋﻨد ﺴﻠطﺎن ﺠﺎﺌر ( " : وﻓﻰ ﺤدﻴث آﺨر ُ " اﻝﻤﻨﻜر واﻷﻤر ﺒﺎﻝﻤﻌروف وﻓﻰ ﻫذاﻜﻤﺎ أن اﻝﻌﻠﻤﺎء وﺤﺘﻰ ﻋﺎﻤﺔ اﻷﻤﺔ ﻴﻨدرﺠون ﺘﺤت ﻤﻔﻬوم ﻋﺎم وﻫو إﻨﻜﺎر
عدد الصفحات ٢٦٦اﻝﻤﻨﺎظرة اﻝﻜﺒري ﻤﻊ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﺜﻨﺎﻋﺸرﻴﺔ 267 وردت اﻝﻨﺼوص اﻝﺼرﻴﺤﺔ اﻝﺘﻰ ﻻ ﺘﻘﺒل اﺴﺘﺜﻨﺎء ﺴواء ﻤن اﻝﻘرآن أو ﻤن اﻝﺴﻨﺔ ن وﺠوب اﻷﻤر ﺒﺎﻝﻤﻌروف واﻝﻨﻬﻰ ﻋنﺒل إ، ﻓﻠﻴس ﻫﻨﺎك ﺸﻴﺊ اﺴﻤﻪ اﻝﺘﺴﻠﻴم ﺒﺎﻝطﺎﻋﺔ ﺤﺘﻰ ﻓﻰ اﻝﻤﻌﺼﻴﺔ اﻝﻤﻨﻜر واﺠب ﻻ ﻴﺤﺘﺎج إﻝﻰ إذن اﻝﺤﺎﻜم أو ﻏﻴرﻩ ﺜﺎﻨﻴﺎ !ﻤن ﻗﺎل إن اﻝﺤﺎﻜم ﻻ ﻴﻨﺨﻠﻊ ﻤن إﻤﺎﻤﺘﻪ إذا ﻋطل اﻝﺤدود أو أﺘﻰ ﺒﺎﻝظﻠم واﻝﻔﺴق ؟ : ﻨﻘل ﺒن ﺘﻴﻤﻴﺔ ﻓﻰ ﻓﺘواﻩ اﻝﻤﻌروﻓﺔ ﺒﺎﺴم اﻝطﺎﺌﻔﺔ اﻝﻤﻤﺘﻨﻌﺔ ء ﻋﻠﻰ أن اﻝﺤﺎﻜم ﻴﻜﻔر إذا اﺴﺘﺒدلاﺠﻤﺎع اﻝﻌﻠﻤﺎ , ﺒل إن ﻓﺘوى اﻝطﺎﺌﻔﺔ , ا ﻋطل اﻝﺤدود وﻤﻨﻌﻬﺎ واﻝﺨروج ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺤﻴﻨﺌذ واﺠبﺒﺎﻝﺤﻜم اﻹﻝﻬﻰ ﺤﻜﻤﺎ آﺨر أو إذ ﻋﻰ اﻹﺴﻼم وﻻ ﺘطﺒقاﻝﻤﻤﺘﻨﻌﺔ أوﺠﺒت ﻋﻠﻰ ﺤﺎﻜم اﻝﺒﻠد اﻝﻤﺴﻠم أن ﻴﺒﺎدر ﺒﺎﻝﻨﻔﻴر واﻝﻘﺘﺎل إذا ﺠﺎورﺘﻪ طﺎﺌﻔﺔ ﺘد اﻝﺸرﻴﻌﺔ وﻨﻘل ﺒن ﻜﺜﻴر ﻓﻰ ﺘﻔﺴﻴرﻩ واﻝﻤﺘﺤﺎﻜﻤﻴن ﺒﻪ اﻝظﻠماﻀﻴن ﺒﺤﻜﻤﻪأن اﻝﺤﻜم ﺒﻐﻴر ﻤﺎ أﻨزل اﷲ ﻴورث اﻝﺤﺎﻜم واﻝر اﻷﻜﺒر واﻝﻔﺴق اﻷﻜﺒر واﻝﻜﻔر اﻷﻜﺒر اﻝﻤﺨرج ﻤن اﻝﻤﻠﺔ ﺘطﺒﻴﻘﺎ ﻵﻴﺎت اﷲ ﻋز وﺠل )وﻤن ﻝم ﻴﺤﻜم ﺒﻤﺎ أﻨزل اﷲ ﻓﺄوﻝﺌك ﻫم اﻝﻜﺎﻓرون وﻫذا اﻝﻠون ﻤن وﻓﻰ آﻴﺔ اﻝﻔﺎﺴﻘون وﻓﻰ أﺨرى اﻝظﺎﻝﻤون ( ﺎ اﻝﺨروج ﻋﻠﻴﻪاﻝﻜﻔر أو اﻝﻔﺴق أو اﻝظﻠم ﻴﺴﻘط ﺤق اﻹﻤﺎم ﻓﻰ اﻝطﺎﻋﺔ وﻴوﺠب وﺠوﺒ ﺜﺎﻝﺜﺎ ﻝم ﻴﺘﻔق ﻋﻠﻤﺎء اﻝﺸرﻴﻌﺔ وﻤن ﻗﺒﻠﻬم اﻝﺼﺤﺎﺒﺔ ﻋﻠﻰ أن اﻝﺨروج ﻋﻠﻰ اﻝﺤﺎﻜم ﻴﺼﺒﺢ واﺠﺒﺎ ﺤﺎل ﺘﻌطﻴﻠﻪ : ﺤﺎﻻت أﺨرى ﺘوﺠب اﻝﺨروج وﻫﻰ ﺤﺎﻝﺔﺒل ﺠﺎء وﻓﻘﺎ ﻝﻠﻬدى اﻝﻨﺒوى , اﻝﺤدود أو اﻝﺤﻜم ﺒﻐﻴر ﺤﻜم اﷲ ﻓﺤﺴب وﻓﻰ ذﻝك ﺤدﻴث اﻝﻨﺒﻲ ل ﻤﻨﻊ اﻝﺼﻼة أو اﻝﺘﻌرض ﻝﻬﺎوأﻴﻀﺎ ﺤﺎ , اﻝﻜﻔر اﻝﺒواح اﻝﻘﺎﺌم ﻋﻠﻴﻪ اﻝﺒرﻫﺎن واﻝدﻝﻴل salla2 )وأن ﻻ ﺘﻨﺎزﻋوا اﻷﻤر أﻫﻠﻪ إﻻ أن ﺘروا ﻜﻔرا ﺒواﺤﺎ ﻋﻨدﻜم ﻓﻴﻪ ﻤن اﷲ ﺒرﻫﺎن ( وﻓﻰ اﻝﺤدﻴث اﻵﺨر ) َُُُْ ََُُُِﻻ ﻤﺎ أَﻗﺎﻤوا ﻓﻴﻜم: " َل َﻗﺎ. ََََََُُُُِْْ ( راﺒﻌﺎ ﻓﻘد أﺠﻤﻊ اﻝﻌﻠﻤﺎء أﻴﻀﺎ ﻋﻠﻰ ، د ﻓﻴﻬﺎ اﻝﻀرورة ﻝﻀرورة اﻝﺨروج ﻤن اﻝطﺎﻋﺔ ﻓﻰ اﻝﺤﺎﻻت اﻝﺘﻰ ﻻ ﺘﻨﻌﻘ :
عدد الصفحات ٢٦٧اﻝﻤﻨﺎظرة اﻝﻜﺒري ﻤﻊ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﺜﻨﺎﻋﺸرﻴﺔ 268 أن ﻤﻌﺼﻴﺔ اﻝﺤﺎﻜم اﻝﺘﻰ ﻫﻰ دون اﻝﻜﻔر واﺠﺒﺔ اﻹﻨﻜﺎر ﺒﻘدر اﻻﺴﺘطﺎﻋﺔ وﻝو وﺼل ﻫذا ﻝﻰ اﻝﻘﺘل ﺒﺸرط ﻋدم اﻝﺨروج ﻤن اﻝﺒﻴﻌﺔ ﻷن اﻝﺨروج ﻓﻰ ﻏﻴر ﺤﺎﻻت اﻝﻀرورة ﻴرﺘب ﻤﻔﺴدة أﻋظم ﻤن ﻤﻔﺎﺴد اﻝﻤﻌﺼﻴﺔ اﻝﺘﻰ ﻫﻰ ) واﷲ ﻴﻘول أﻻ وﻫﻰ اﻝﻔﺘﻨﺔ، ﻜﻔر دون اﻝ واﻝﻔﺘﻨﺔ أﻜﺒر ﻤن اﻝﻘﺘل وﻓﻰ ﺘﺘﻤﺔ اﻝﺤدﻴث اﻝﺴﺎﺒق ﻴﻘول اﻝﻨﺒﻲ ( salla2 ، ًٍَََََََََََََََُُِِِْْْْْْْ َِِﻋﺘﻪَطﺎ ( ﻨﺨﻠص ﻤن ﻫذا إﻝﻰ ﺤﻘﻴﻘﺔ ﻫﺎﻤﺔ وﻫﻰ ﺸرﻋﻴﺔ وﻻﻴﺔ أﻤر اﻝﻤﺴﻠﻤﻴن ﺒﺎﻹﻤﺎﻤﺔ ﻝﻬﺎ ﺸروط ﻤﺘﻰ ﺴﻘط أﺤدﻫﺎ ﺴﻘطت وﺘﺨﺘﻠف ردة اﻝﻔﻌل اﻝواﺠﺒﺔ ﺤﻴﺎل اﻝﺨروج ﻋن اﻝﺸرﻴﻌﺔ ـ ﻜﻤﺎ أوﻀﺤﻨﺎ ـ ﺤﺴب طﺒﻴﻌﺔ اﻝﺨروج ﻨﻔﺴﻪ، اﻝﺸرﻋﻴﺔ ٕوان ﻜﺎﻨت دون ﺘﻨﺔ ﻷﻨﻪ ﻝﻴس ﺒﻌد اﻝﻜﻔر أﺜرﻓﺈن ﻜﺎﻨت أﻓﻌﺎل اﻝﺤﺎﻜم ﺘرﻗﻲ ﻝﻠﻜﻔر ﻓﺎﻝﺨروج واﺠب وﻝو ﺴﺒب اﻝﻔ، ذﻝك وﺠب اﻹﻨﻜﺎر ﻝﻤن اﺴﺘطﺎع ﺒﺎﻝﻴد واﻝﻠﺴﺎن واﻝﻘﻠب وﻫذا أﻀﻌف اﻹﻴﻤﺎن وﻓﻰ ﺠﻤﻴﻊ اﻷﺤوال : وﻝﻴس ﻜﻤﺎ ﺤﺎول اﻷخ ﺸرﻋﻴﺔ وﺠود اﻝﺤﺎﻜم ﻤرﻫوﻨﺔ ﺒﺎﺘﺒﺎﻋﻪ ﺴﺒﻴل اﻝﻤؤﻤﻨﻴن وﻻ ﻴوﺠد ﻋﺎﻝم واﺤد ﻗﺎل ﺒﻐﻴر ذﻝك دون ﺸرﻋﻴﺔ اﻝﺤﺎﻜم ﺒﺎﻹﻤﺎﻤﺔ ﻓﻰ ﻤطﻠق أﺤواﻝﻪﻋﺒد اﻝﻨﺎﺼر أن ﻴﺼور أﻫل اﻝﺴﻨﺔ ﻴﻌﺘﻤ وﺘﻘول : أﻤﺎ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﻤﺎﻤﻴﺔ ﻴﺠﻤﻌون أﻨﻬﺎ ﺜﺒﺘت ﺒﺎﻝﻨص واﻝﺘﻌﻴﻴن وﻗﺎﻝت اﻹﻤﺎﻤﻴﺔ ﻨص ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻲ ﻋﻠﻴﻪ اﻝﺴﻼم ﺘﺼرﻴﺤﺎ وﺘﻠوﻴﺤﺎ،وﻝم ﻨﺒﺘدأ ﺤﺘﻰ اﻵن ﺒذﻜر اﻵدﻝﺔ ﻋﻠﻰ ذﻝك اﻝﻘول، وﺴﺘﻜون اﻝردود اﻝﻼﺤﻘﺔ ﻫﻲ ﻤﻨﺎﻗﺸﺔ أدﻝﺔ إﻤﺎﻤﺔ ﻋﻠﻲ ﻝﺴﻼمﻋﻠﻴﻪ ا أﻨﻨﺎ ﺒﺼدد طرح اﻷدﻝﺔ اﻝﺼرﻴﺤﺔ ﻋﻠﻰ، ﻷﻨﻨﺎ وﺒﺼراﺤﺔ ﻜررﻨﺎ اﻝطﻠب ﻋدة ﻤرات ﺒﻼ ﻓﺎﺌدة ، ﻫﻨﺎ ﻻﺒد ﻤن وﻗﻔﺔ إﻤﺎﻤﺔ ﻋﻠﻰ radiya1 !! واﻷﺌﻤﺔ ﻤن ﺒﻌدﻩ , ﻓﻠﻤﺎذا ﻫذا اﻝدوران ﺤول اﻝﺤﻤﻰ وﻋدم ﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﺼﻠب اﻝﻤوﻀوع , ﺴﺄﻋود ﻓﺄﺴﺄﻝك ﻨﻔس اﻝﺴؤال ﻨﺤن ﻨﻨﺎﻗش رﻜﻨﺎ ﻴﻌﺔ اﻨﻔردوا ﺒﻪ ﻋن ﺴﺎﺌر اﻝﻤﺴﻠﻤﻴن وزﻋﻤوا أن ﻝﻬم ﻓﻰ ذﻝك أدﻝﺔ ﺼرﻴﺤﺔ وﻗطﻌﻴﺔﻤن أرﻜﺎن اﻝدﻴن ﻋﻨد اﻝﺸ !ﻓﺄﻴن اﻷدﻝﺔ اﻝﺼرﻴﺤﺔ واﻝﻘطﻌﻴﺔ اﻝﺘﻰ ﻻ ﺘﺘﻤل ﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﻓﻰ ﻫذا اﻹﺜﺒﺎت ؟
عدد الصفحات ٢٦٨اﻝﻤﻨﺎظرة اﻝﻜﺒري ﻤﻊ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﺜﻨﺎﻋﺸرﻴﺔ 269 وﺘﻘول : وﻗد أﻨﻜر اﻝﻔﺎﻀل اﻝزﻏﺒﻲ وﺠود أوﺼﻴﺎء ﻝﻸﻨﺒﻴﺎء alyhissalamوﻜﻨت أﺘﻤﻨﻰ أن ﻴﺄﺘﻲ ﺒﺄﻗوال ﻋﻠﻤﺎؤﻩ اﻝﺘﻲ ﻴﻨﻜرون .ًﺠﻤﻴﻌﺎ .ًأوﺼﻴﺎء ﻝﻸﻨﺒﻴﺎء ﻝﻨﻨﺎﻗﺸﻬﺎ أﻴﻀﺎﻓﻴﻬﺎ وﺠود !أى أﻗوال وأى ﻋﻠﻤﺎء ؟ إذا ﻜﺎن اﻝﻌﻠﻤﺎء ﻝم ﻴوردوا ﻓﻰ ذﻝك ﺸﻴﺌﺎ أﺼﻼ ﻓﻜﻴف ﻴﻨﻜروﻩ !؟ ﻓﻀﻼ ﻋﻠﻰ أﻨﻨﺎ , واﻹﻨﻜﺎر ﻻﺒد أن ﻴﻜون ﻤﻨﺼﺒﺎ ﻋﻠﻰ ﺸﻴﺊ ﻤوﺠود وﻫذا زﻋم ﻤﺎ ﻗﺎل ﺒﻪ أﺤد إﻻ اﻝﺸﻴﻌﺔ ﻓﻠم ﺘﺠب واﻋﺘذرت ﻋن ذﻝك أﻨك ﻝم ﺘﻌﻠم ﻋﻨﻬﺎ ﺸﻴﺌﺎﺴﺄﻝﻨﺎك ﻤن ﻗﺒل ﻤن ﻜﺎﻨت ﻝﻬم اﻝوﺼﺎﻴﺔ ﻓﻰ اﻷﻤم اﻝﺴﺎﺒﻘﺔ وﺘﻘول : ﺒداﻴﺔ أود اﻝﺘﻨوﻴﻪ، أن ﻫذا اﻝﻤﻘﺎل ﻴﺘﺤدث ﻋن أدﻝﺔ وﺠوب اﻹﻤﺎﻤﺔ ﻜﺄﺼل ﻤن أﺼول اﻝدﻴن، وﻝﻴﺴت ﻋن أدﻝﺔ إﻤﺎﻤﺔ اﻹﻤﺎم ﻋﻠﻲ ﻋﻠﻴﻪ اﻝﺴﻼم ﺼوﺼﺔ ﻗطﻌﻴﺔ اﻝدﻻﻝﺔ ﻜﺎﻝﻨﺒوةﻓﻠﻴﻜن ﺴﻨﻨﺎﻗﺸك ﻓﻰ اﻋﺘﻘﺎد اﻹﻤﺎﻤﻴﺔ أن ﻫﻨﺎك إﻤﺎﻤﺔ ﻤﻨ , ﻻ ﺤول وﻻ ﻗوة إﻻ ﺒﺎﷲ ، وأرﺠو أن ﺘﺄﺘﻰ أدﻝﺘك اﻝﻘﺎدﻤﺔ ﻤرﻜزة ﻓﻰ إﺜﺒﺎت إﻤﺎﻤﺔ آل اﻝﺒﻴت ﻋﻨد اﻝﺸﻴﻊ اﻝﻨﺼوص وأرﺠو أﻴﻀﺎ أن ﺘﻨﻘل ﻝﻨﺎ واﻝﻌﻘﻴدة ﻻ ﺘﺜﺒت ﻻ ﺒﺎﻝﻘﻴﺎس وﻻ ﺒﺎﻹﺠﺘﻬﺎد وﻻ ﺒﺎﻝﻤﺘﺸﺎﺒﻪ ﺒل ، اﻝﻘطﻌﻴﺔ اﻝدﻻﻝﺔ اﻝﻘطﻌﻴﺔ اﻝﺜﺒوت ﻷﻨﻨﺎ ﺒﺼدد ﻋﻘﻴدة ﻩﺘﺜﺒت ﺒﺎﻝﻨص اﻝﻘطﻌﻰ وﺤد ﺘﻘول : َََََُْْٕ ًًّﺼﺒﺎ إﻝﻬﻴﺎ ﻻ ﺒﺸرﻴﺎ، ﻻ ّاﻝﻬدف ﻤن إﻴراد ﻫذﻩ اﻵﻴﺔ ﻫو أن ﻨوﻀﺢ اﻹﻤﺎﻤﺔ ﻜﺄﺼل دﻴﻨﻲ وأﻨﻬﺎ ﻤﻨ ّّّّّﺸﺄن ﻝﻐﻴر اﻝﻠﻪ ﺒﺎﺨﺘﻴﺎر ﻤن ﻴﺸﻐﻠﻪ، ﻜﻤﺎ أن ﻨﻴﻠﻪ ﻤﺘﻌﻠق ﺒﺸروط وﻤؤﻫﻼت ﺨﺎﺼﺔ، وﻝﻴﺘﺴﻨﻰ ﻓﻬم ذﻝك رأﻴﻨﺎ أن .ّﻨﻔﺼل اﻵﻴﺔ اﻝﺴﺎﺒﻘﺔ إﻝﻰ ﻤﻘﺎطﻊ ﺒﺤﺴب ﻤﺎ ﻴﻤﻠﻴﻪ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺴﻴﺎﻗﻬﺎ
عدد الصفحات ٢٦٩اﻝﻤﻨﺎظرة اﻝﻜﺒري ﻤﻊ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﺜﻨﺎﻋﺸرﻴﺔ 270 اﻝﺴؤال اﻷول : ﻤن ﺴﺒﻘك إﻝﻰ ﻫذا اﻝﻔﻬم ﺴواء ﻤن أﻗوال اﻝﻨﺒﻲ salla2 !ل اﻝﺼﺤﺎﺒﺔ أو ﺤﺘﻰ اﻝﻤﻔﺴرﻴن ؟أو ﻤن أﻗوا ﺔ ﻤﺴﺘﻘﻠﺔ ﻋن اﻝﻨﺒوة وﺘﻔﻴد اﻝﻌﺼﻤﺔوﻤﺎ ﻫو ﻤﺼدرك ﻓﻰ اﻻﺴﺘﻨﺒﺎط اﻝذى طرﺤﺘﻪ ﺤول إﻤﺎﻤﺔ إﺒراﻫﻴم أﻨﻬﺎ إﻤﺎﻤ !وأﻨﻬﺎ ﺒﻨص ﺒﺸري وﻝﻬﺎ ﺸروط وﻤؤﻫﻼت ﺨﺎﺼﺔ؟ ﺜﺎﻨﻴﺎ م ﻓﻴﻬﺎ أﻨﻬﺎ ﻓﻤن ﻤﻔﻬوﻤﻬ، ﻝﻴس ﻝﻶﻴﺔ ﻋﻼﻗﺔ ﺒﻤﻔﻬوم اﻹﻤﺎﻤﺔ اﻝﺘﻰ ﻴﻘوم ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻗول اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﺜﻨﺎﻋﺸرﻴﺔ : ّإﻤﺎﻤﺔ دﻴن ودﻨﻴﺎ ﺒﻤﻌﻨﻰ اﻝﺤﻜم واﻝوﻻﻴﺔ ﻝﻬذا ﻴﻘوﻝون ﺒﺄن اﻝﺨﻼﻓﺔ ﻜﺎﻨت واﺠﺒﺔ ﻝﻺﻤﺎم ﻋﻠﻰ ﺒﻤﻘﺘﻀﻲ اﻝﻨص ٕواﺒراﻫﻴم alyhissalam ) رﻏم أن اﻵﻴﺔ ﺘﻘول، ﻝم ﻴﺤﻜم وﻝم ﻴﺼﺒﺢ ﻤﻠﻜﺎ أو واﻝﻴﺎ أو ﺨﻠﻴﻔﺔ إﻨﻰ ﺠﺎﻋﻠك ﻝﻠﻨﺎس إﻤﺎﻤﺎ ( ﻗﺔ ﻝﻪ ﺒﻔﻬم اﻝﺸﻴﻌﺔوﻫذا ﻤﻌﻨﺎﻩ أن ﻤﻔﻬوم اﻹﻤﺎﻤﺔ ﻓﻰ اﻵﻴﺔ اﻝﻜرﻴﻤﺔ ﻻ ﻋﻼ ﺜﺎﻝﺜﺎ اﻹﻤﺎﻤﺔ اﻝﻤﻘﺼودة ﻓﻰ اﻵﻴﺔ اﻝﻜرﻴﻤﺔ ﻫﻰ إﻤﺎﻤﺔ اﻻﻗﺘداء ﻓﻰ اﻝﺘوﺤﻴد وﻫﻰ أﺤد أﻝوان اﻝﺸرف اﻝﺘﻰ ﺨص : ﻜﻤﺎ ﻓﻰ، ﻪ اﻷﻨﺒﻴﺎء واﻝرﺴل ﺒﻌدﻩ ﺒﻬﺎ اﷲ ﺘﻌﺎﻝﻰ إﺒراﻫﻴم ﻋﻠﻴﻪ اﻝﺴﻼم ﺤﻴث ﺼﺎرت دﻋوﺘﻪ ﻝﻠﺘوﺤﻴد ﻤﻨﺎرا ﺠﺎءت ﺒ ﻗوﻝﻪ ﻋز وﺠل ﺜم أَوﺤﻴﻨﺎ إﻝ َْ 123 واﻝﺤدﻴث ﻓﻰ اﻵﻴﺔ ﺨطﺎب ﻝﻠﻨﺒﻲ salla2 ﺤﻴث، وﻤن ﻫﻨﺎ ﻜﺎن اﻝﺘﺸرﻴف ، ﻝﺘﻪ ﺒﺄن اﻝﻤﻠﺔ اﻝﺤﻨﻴﻔﻴﺔ أﺤد واﺠﺒﺎت رﺴﺎ , ﻌدﻩ وﻝم ﺘﻨﺴﺦ ﻤﻨﻬﺎ ﺸﻴﺌﺎأن اﻝﺸراﺌﻊ اﻝﺘﻰ ﺠﺎءت ﺒﻬﺎ رﺴﻠﺔ إﺒراﻫﻴم ﻋﻠﻴﻪ اﻝﺴﻼم اﻋﺘﻤدﺘﻬﺎ اﻝرﺴل ﻤن ﺒ وﺘﻠك ﺨﺎﺼﻴﺔ ﺒﺎﺒراﻫﻴم وﺤدﻩ وﻤن ذﻝك ﺴﻨن اﻝﻔطرة ﻜﺎﻻﺴﺘﺤداد واﻝﺨﺘﺎن وﻋﻠﻰ ﻫذا اﻝﺘﻔﺴﻴر اﺘﻔق اﻝﻤﻔﺴرون ﻓﻔﻲ ﺘﻔﺴﻴر ﺒن ﻜﺜﻴر ﻝﻶﻴﺔ ﻴﻘول ﻴﻘول ﺘﻌﺎﻝﻰ ﻤﻨﺒﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺸرف إﺒراﻫﻴم ﺨﻠﻴﻠﻪ ، ﻋﻠﻴﻪ اﻝﺴﻼم وأن اﷲ ﺘﻌﺎﻝﻰ ﺠﻌﻠﻪ إﻤﺎﻤﺎ ﻝﻠﻨﺎس ﻴﻘﺘدى ﺒﻪ ﻓﻲ ) (،اﻝﺘوﺤﻴد وﻴﻘول اﻝﺒﻐوى : ﻴﻘﺘدى ﺒك ﻓﻲ اﻝﺨﻴر( ﻗﺎل إﻨﻲ ﺠﺎﻋﻠك ﻝﻠﻨﺎس إﻤﺎﻤﺎ : ) ﻗﺎل اﷲ ﺘﻌﺎﻝﻰ وﻴﻘول اﻝﻘرطﺒﻲ : .ﻨﻪ ﻴؤم ﻓﻴﻪ ﻝﻠﻤﺴﺎﻝك ، أي ﻴﻘﺼد ﻷ؛ إﻤﺎم : إﻤﺎم ، وﻝﻠطرﻴق : اﻝﻘدوة ، وﻤﻨﻪ ﻗﻴل ﻝﺨﻴط اﻝﺒﻨﺎء : اﻹﻤﺎم )
عدد الصفحات ٢٧٠اﻝﻤﻨﺎظرة اﻝﻜﺒري ﻤﻊ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﺜﻨﺎﻋﺸرﻴﺔ 271 ﺘﻌﺎﻝﻰ إﻤﺎﻤﺎﻓﺠﻌﻠﻪ اﷲ. ﻴﻘﺘدي ﺒك اﻝﺼﺎﻝﺤون ﺠﻌﻠﻨﺎك ﻝﻠﻨﺎس إﻤﺎﻤﺎ ﻴﺄﺘﻤون ﺒك ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻝﺨﺼﺎل ، و: ﻓﺎﻝﻤﻌﻨﻰ (. أﻨﻪ ﻜﺎن ﺤﻨﻴﻔﺎ- واﷲ أﻋﻠم -ﻷﻫل طﺎﻋﺘﻪ ، ﻓﻠذﻝك اﺠﺘﻤﻌت اﻷﻤم ﻋﻠﻰ اﻝدﻋوى ﻓﻴﻪ راﺒﻌﺎ إﻤﺎﻤﺔ اﻝﻬدى ﻜﺎﻨت ﺨﺼﻴﺼﺔ ﻤن ﺨﺼﺎﺌص اﻝرﺴﺎﻝﺔ اﻝﺘﻰ أرﺴل اﷲ ﺒﻬﺎ إﺒراﻫﻴم : ﺠﻪ ذﻜرﻫﺎ ـﻤﻘروﻨﺔ ﺒﺎﻝرﺴﺎﻝﺔ وﻤرادف ﻝﻬﺎ وووﻝﻴﺴت ﻤﻨﺼﺒﺎ ﻤﺴﺘﻘﻼ وﻻ ﻫﻰ ﻤﻜﺎﻨﺔ ﻤﺴﺘﻘﻠﺔ ﻝﻬﺎ أﺤﻜﺎﻤﻬﺎ ﺒل ﻫﻰ ﻜﻤﺎ ﺴﺒق اﻝﺒﻴﺎن ـ ﻜﺎن ﻓﻰ ﺘﺨﺼﻴص رﺴﺎﻝﺘﻪ وﺸرﻴﻌﺘﻪ ﻝﺒﺎﻗﻲ اﻷﻨﺒﻴﺎء ﻤن ﺒﻌدﻩ ون ﻤﻨﻔردة ﺒﻐﻴر اﻝﻨﺒوة وﻫو ﻤﺎ ﻻأﻤﺎ اﻝﺸﻴﻌﺔ ﻓﻔﺼﻠت اﻹﻤﺎﻤﺔ وﺠﻌﻠﺘﻬﺎ ﻤﺴﺘﻘﻠﺔ ﺘﻤﺎﻤﺎ ﻋن اﻝﻨﺒوة وﺠوزوا أن ﺘﻜ ورث أﺒﻨﺎء إﺒراﻫﻴم اﻝرﺴﺎﻝﺔ واﻝﻨﺒوة وﻓﻰ ﺠﻤﻠﺘﻬﺎ اﻹﻤﺎﻤﺔ اﻝﺘﻰ ﻷن اﷲ ﻋز وﺠل أ , ﻴﺘﺤﻘق ﻓﻰ اﻝﻘرآن اﻝﻜرﻴم أﺼﻼ واﻝدﻝﻴل ﻓﻰ ذﻝك ﻗوﻝﻪ ﺘﻌﺎﻝﻰ ﻻ ﺘﺄﺘﻰ ﻤﺴﺘﻘﻠﺔ } ََََُُِْْْْ 27 [ ٕواذا ﻗرﻨﺎﻩ ﺒدﻋﺎء إﺒراﻫﻴم ﻤن اﻝﻨﺒوةوﻝم ﻴﻘل اﻹﻤﺎﻤﺔ واﻝﻜﺘب ﻷن أﺼل اﻹﻤﺎﻤﺔ ﻻ ﻴﻨﻔك alyhissalam ﺤﻴن ﻗﺎل }َُِ { ﻓﺎﻵﻴﺔ ﺘﺤﻘﻘت ﺒﺎﻝﻔﻌل وورث أوﻻد إﺒراﻫﻴم alyhissalam ﻗﺘداء ﺤﻴث ﻜﺎن أﺒو اﻷﻨﺒﻴﺎء وﻜلٕاﻝﻨﺒوة واﻝرﺴﺎﻝﺔ واﻤﺎﻤﺔ اﻹ اﻷﻨﺒﻴﺎء ﻤن ﺒﻌدﻩ ﻫم ﻤن أوﻻدﻩ alyhissalam ﻫذا اﻝﻤﻌﻨﻰ أﻴﻀﺎ وأن اﻹﻤﺎﻤﺔ ﻤﻀﺎﻓﺔ إﻝﻰ اﻝﻨﺒوة وﻗرﻴﻨﺔ وﻤﻤﺎ ﻴؤﻜد ﻋﻠﻰ ﺒﻬﺎ أن أﺤدا ﻤن أوﻻد إﺒراﻫﻴم ﻓﻴﻤﺎ ﺒﻌد ﻝم ﻴﻤﺘﻠك اﻝﺤﻜم واﻝﺨﻼﻓﺔ ووﻻﻴﺔ اﻷﻤر واﻝﺘﻰ ﻫﻰ ﻤﻨﺎط اﻷﻤر ﻋﻨد اﻝﺸﻴﻌﺔ , ﺒل ﻜﺎن ﻤن ذرﻴﺘﻪ اﻷﻨﺒﻴﺎء واﻝرﺴل وﻤﻨﻬم ﻤن ﻜﺎن ﻨﺒﻴﺎ وﺤﺎﻜﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺴﺒﻴل اﻹﺴﺘﺜﻨﺎء ﻜداوود وﺴﻠﻴﻤﺎن أى أن اﻝﺨﻼﻓﺔ وﺘوﻝﻰ اﻝﺤﻜم ـ طﻓﻘ واﻝﺘﻰ ﻫﻰ ﻗرﻴﻨﺔ ﻻ ﺘﻨﻔك ﻋن اﻹﻤﺎﻤﺔ ﻓﻰ اﻝﻤﻔﻬوم اﻝﺸﻴﻌﻲ ـ ﺒل اﻝذى ﺘﺤﻘق ﻫو اﻝﻨﺒوة واﻝرﺴﺎﻝﺔ وﺤدﻫﻤﺎ ﻤﻤﺎ ﻴﺠزم أن اﻹﻤﺎﻤﺔ ﻓﻰ , ﻝم ﺘﺘﺤﻘق ﻻ ﻹﺒراﻫﻴم وﻻ ﻷوﻻدﻩ ﻜﻘﺎﻋدة ﻨص اﻵﻴﺔ ﺘﻠﺘﺼق ﺒﺎﻝﻨﺒوة وﺘﻘول : أﺒطﻠت ﻤن ﻫم ﻫؤﻻء اﻝذﻴن ﻴﺴﺘﺤﻴل ﻋﻠﻴﻬم ، ﻫذﻩ اﻵﻴﺔ إﻤﺎﻤﺔ ﻜل ظﺎﻝم إﻝﻰ ﻴوم اﻝﻘﻴﺎﻤﺔ، وﺼﺎرت ﻓﻲ اﻝﺼﻔوة ﻓﻘط
عدد الصفحات ٢٧١اﻝﻤﻨﺎظرة اﻝﻜﺒري ﻤﻊ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﺜﻨﺎﻋﺸرﻴﺔ 272 اﻝظﻠم دون أن ﻴﻜوﻨوا ﻤطﻬرﻴن ﺘطﻬﻴرا وﻤﺒﻌد ﻋﻨﻬم اﻝرﺠس ﺒﺎﻝﻜﻠﻴﺔ؟ ّّي ﻴﻌﻨﻲ ﺘﺨﺼﺼﻬﺎ واﻨﺤﺼﺎرﻫﺎ ﺒﺎﻝﻠﻪ، اﻷﻤر اﻝذ ًّﻓﺎﻹﻤﺎﻤﺔ إذا ﻋﻬد اﻝﻠﻪ .أي ﻋﻬدي وﺤﺴب( ﻋﻬدي: )، ﺒل ﻗﺎل(ﻋﻬد اﻝﺒﺸر)ًﻤﺜﻼ، أو ( ﻋﻬدﻜم)ﺴﺒﺤﺎﻨﻪ، ﻓﻠم ﻴﻘل .ّوﻻ ﺸﺄن ﻝﻐﻴر اﻝﻠﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﺒﺎﻝﻔﻌل ﻝم ﻴﻨل ﻋﻬد اﷲ ﺒﺎﻝﻨﺒوة واﻹﻤﺎﻤﺔ ﻷﻨﻪ , وﻫذا اﻝﻘول ﻴؤﻜد ﻋﻠﻰ اﻝﻤﻌﻨﻰ اﻝذى ذﻫﺒﻨﺎ إﻝﻴﻪ وﻴﻤﺜل ﺤﺠﺔ ﻋﻠﻴك إﻻ اﻷﻜﻔﺎء ﻝﻬﺎ ﻤن اﻷﻨﺒﻴﺎء أوﻻد إﺒراﻫﻴم alyhissalamوﻫذا ﻴﺒرﻫن ﻋﻠﻰ أن اﻝﻤﻘﺼود ﻤن اﻹﻤﺎﻤﺔ ﻫﻨﺎ ﻫو ﻝﺼﻴﻘﺔ ﺠﻤﻴﻌﺎ اﻝﻨﺒوة ﻝﺴﺒب ﺒﺴﻴط ﻝﻠﻐﺎﻴﺔ ) ﻓﺎﻵﻴﺔ ﺘﻘول ﻻ ﻴﻨﺎل ﻋﻬدى اﻝظﺎﻝﻤﻴن ﻘﺘﻀﻲﻤﻔﻬوم ﻗطﻌﻰ ﻻ ﺸﺒﻬﺔ ﻓﻴﻪ أن اﻹﻤﺎﻤﺔ ﺒﻤ( , ﺤﻨﺎﻩ ﻜﻠﺼﻴﻘﺔ ﺒﺎﻝﻨﺒوة ﻝم ﻴﻨﻠﻬﺎ ظﺎﻝم ﺒﺎﻝﻔﻌلﻓﻬﻤﻨﺎ اﻝذى طر ﺒﻴﻨﻤﺎ ﻝو أﺨذﻨﺎ ﺒﻔﻬﻤﻜم أﻨﺘم ﻝظﻬرت أﻤﺎﻤﻨﺎ إﺸﻜﺎﻝﻴﺔ ﻻ ُﺘـﺤل إﻝﻰ ﻗﻴﺎم اﻝﺴﺎﻋﺔ ذﻝك أن اﷲ ﻋز وﺠل ﻴﻘول ﻻ ﻴﻨﺎل ﻋﻬدى اﻝظﺎﻝﻤﻴن وﻝم ﻴﻘل , ) ﻻ ﻴﺼﺒﺢ ﻋﻬدى ﺸرﻋﻴﺎ ﻝﻠظﺎﻝم ( ﻴﻔﻀﻲ ﺒﻨﺎ إﻝﻰ أن أﻤر اﷲ ﻋز وﺠلﺎ ﺘﻘوﻝون ﻓﻬذا ﻓﺈذا ﻜﺎﻨت اﻹﻤﺎﻤﺔ اﻝﻤﻘﺼودة ﻓﻰ اﻵﻴﺔ ﻫﻰ إﻤﺎﻤﺔ اﻝﺤﻜم ﻜﻤ ﻝم ﻴﺘﺤﻘق ﻷن اﻹﻤﺎﻤﺔ ﻝم ﻴﻨﻠﻬﺎ اﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ ﻤﺒﺎﺸرة ﺒﻌد اﻝﻨﺒﻲ salla2 ﺒﻌدﻩ أﺤدا ﻤن اﻷﺌﻤﺔ اﻹﺜﻨﻰ ﻋﺸرﻜﻤﺎ ﻝم ﻴﻨﻠﻬﺎ إﻻ اﻝﺤﺴن وﺘﻨﺎزل ﻋﻨﻬﺎ ﻝﻤﻌﺎوﻴﺔ radiya1 ﺠﻤﻴﻌﺎ ﻓﻬﻨﺎ ﺴﺘﻘﻌون ﺒﻴن ﺤﻠﻴن ﻜﻼﻫﻤﺎ ﻴﻬدم ﻨظرﻴﺔ اﻹﻤﺎﻤﺔ اﻝﺸﻴﻌﻴﺔ , وﻋﻠﻴﻪ ﺴﺘﻜون وﻻﻴﺔ اﻷﻤر اﻝﺘﻰ ﺘﺤﻘﻘت ﻝﻠﻤﺴﻠﻤﻴن ، ﻝوا أن أﻤر اﷲ ﻗد وﻗﻊ ﺒﺎﻝﻔﻌل ﻜﻤﺎ أﻤر ﺒﻪ ﺴﺒﺤﺎﻨﻪ إﻤﺎ أن ﺘﻘو ﺒﻌد اﻝﻨﺒﻲ salla2وﻋﻠﻴﻪ أﻴﻀﺎ ﺴﻴﻜون ٕﻜﻠﻬﺎ إﻤﺎﻤﺔ ﻫدى ﻏﻴر ﻤﺸوﺒﺔ ﺒظﻠم واﻻ ﻤﺎ ﻨﻔﻲ اﷲ ﻋز وﺠل أن ﻴﻨﺎﻝﻬﺎ ظﺎﻝم أﺒو ﺒﻜر وﻋﻤر وﻋﺜﻤﺎن radiya1 ـ وﻓق ﻤﻔﻬوﻤﻜم ـ أﺌﻤﺔ ﻤﻌﺼوﻤﻴن ﻤن ذﻝكﺒل ﻤﺎ ﻫو أطم , ، ﺴﻴﻜون ﻤن ﺒﻌدﻫم ﻓﻰ اﻝﻌﺼور اﻝﺘﺎﻝﻴﺔ ﻝﻌﺼر اﻝﺼﺤﺎﺒﺔ واﻝﺘﻰ ﺘوﻝﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﺨﻠﻔﺎء ظﺎﻝﻤون ﻜﻴزﻴد ﺒن ﻤﻌﺎوﻴﺔ ﻤﺜﻼ !!!ٕداﺨﻼ أﻴﻀﺎ ﻓﻰ اﻵﻴﺔ ﺒﺎﻹﻤﺎﻤﺔ اﻝﺼﺤﻴﺤﺔ واﻻ ﻜﻴف ﻨﺎل ﻋﻬد اﷲ ﺒﻬﺎ ؟ ﻤﺎﻤﺔ ﻓﻰ اﻵﻴﺔ اﻝﻜرﻴﻤﺔ ﻻ ٕواﻤﺎ أن ﺘﻘوﻝوا أن أﻤر اﷲ ﻗد ﺘﺤﻘق ﻓﻌﻼ ﻓﻠم ﻴﻨل ﻋﻬدﻩ ظﺎﻝم وﺘﻌﺘرﻓون أن ﻤﻘﺼود اﻹ ﻋﻼﻗﺔ ﻝﻪ ﺒﺎﻹﻤﺎﻤﺔ اﻝﺘﻰ ﺘﻘوﻝون ﺒﻬﺎ وأﻨﻬﺎ ﻝﺼﻴﻘﺔ اﻝﻨﺒوة وﺘوارﺜﻬﺎ أﺒﻨﺎء إﺒراﻫﻴم ﺒﺎﻝﻔﻌل وﻫذا ﻤﺎ ﻴﺘﺴق ﻤﻊ اﻝﻘرآن وﻤﻊ اﻝوﻗﺎﺌﻊ
عدد الصفحات ٢٧٢