المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المناظرة الكبرى مع الشيعة الأثني عشرية

محمد جاد الزغبي

صفحة ١٠ من ٢٦

اﻝﻤﻨﺎظرة اﻝﻜﺒري ﻤﻊ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﺜﻨﺎﻋﺸرﻴﺔ 145 :ﻣﻮﻗﻒ اﻟﺸﻴﻌﺔ ﻣﻦ أم اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ رﺿﻲ اﷲ ﻋﻨﻪ ﻴﻘول اﻝﻤؤﻤﻨﻴن ﻋﺎﺌﺸﺔ ﺒﻌرﻀﻬﺎ واﻝﻌﻴﺎذ وﻜﻴف اﻗﺘطﻊ اﻹﻗﺘﺒﺎس، ﻝﻴوﺤﻲ ﻝﻤن ﻴﻘرأ دون ﻤطﺎﻝﻌﺔ اﻝرد واﻝﺴﻴﺎق أﻨﻨﺎ ﻨﺘﻬم أم ًﺒداﻴﺔ أﺘﺤداك وﺴﺄرﺠﻊ ﻝﻠﻤذﻫب اﻝﺴﻨﻲ ﻓورا وﺘﻨﺘﻬﻲ اﻝﻤﻨﺎظرة ﺒﻔوزك اﻝﺴﺎﺤق، إن ﺠﺌﺘﻨﻲ ﺒﻘول ﻝﻌﺎﻝم ﺸﻴﻌﻲ . ﺒﺎﷲ .ﻴﺘﻬم ﻋﺎﺌﺸﺔ ﺒﻌرﻀﻬﺎ , ﻫل ﺘرون ﻫذا اﻝﺘﺤدى ﻴﺎ رﻓﺎق وﻨﺤن ﻻ ﻨرﻴد أﻜﺜر ﻤن ، ﻴﻘول إذا ﺠﺌﺘﻨﻰ ﺒﻌﺎﻝم ﺸﻴﻌﻲ واﺤد ﻴﺘﻬم أم اﻝﻤؤﻤﻨﻴن ﻋﺎﺌﺸﺔ ﺴﻴرﺠﻊ إﻝﻰ اﻝﺴﻨﺔ ﻓورا ﻫذا , ﻝن ﻨﺄﺘﻴﻪ ﺒﻌﺎﻝم واﺤد ﺒل ﻝن ﻨﺄﺘﻴﻪ ﺤﺘﻰ ﺒﺄى ﻋﺎﻝم ﻤن اﻝﻬواء، ﻋزﻴز ﻋﻠﻴﻨﺎ وﻏﺎل اﻝﻤﻨﺎظروﻷن اﻷخ , ﺒل ﺴﻨﺄﺘﻰ ﻝﻪ ﺒﺎﻝﻤﺠﻠﺴﻲ ﺼﺎﺤب ﺒﺤﺎر اﻷﻨوار اﻝﻤوﺴوﻋﺔ اﻝﻜﺒري اﻝﺜﺎﻨﻴﺔ ﺒﻌد اﻝﻜﺎﻓﻲ ﻋﻨد اﻝﺸﻴﻌﺔ ﻤﺤﻤد ﺒﺎﻗر اﻝﻤﺠﻠﺴﻲ وﻝﻴﺘﻪ ﻴﺘﻬم أم اﻝﻤؤﻤﻨﻴن ﻓﻰ ﻓﻰ اﻝﻤذﻫب ﺒﻌد اﻝﻜﻠﻴﻨﻰ ﺼﺎﺤب اﻝﻜﺎﻓﻲاﻝذى ﻴﻌﺘﺒرﻩ اﻝﺸﻴﻌﺔ أﻋظم ﻋﺎﻝم ﻋرﻀﻬﺎ اﻝﺸرﻴف ﺒل ﻴﺘﻬﻤﻬﺎ ﺒﻤﺎ ﻫو أطم وأﻋظم )ﻴﻘول ﻓﻰ ﻜﺘﺎﺒﻪ 519 ( ) : وﻤن اﻝﻨﺴﺎء اﻷرﺒﻊ أﺒﻲ ﺒﻜر وﻋﻤر وﻋﺜﻤﺎن وﻤﻌﺎوﻴﺔ ،: أﻨﻨﺎ ﻨﺘﺒرأ ﻤن اﻷﺼﻨﺎم اﻷرﺒﻌﺔ : وﻋﻘﻴدﺘﻨﺎ ﻓﻲ اﻝﺘﺒرئ وأﻨﻪ ﻻ ﻨد وأم اﻝﺤﻜم وﻤن ﺠﻤﻴﻊ أﺘﺒﺎﻋﻬم وأﺸﻴﺎﻋﻬم ،وأﻨﻬم ﺸر ﺨﻠق اﷲ ﻋﻠﻰ وﺠﻪ اﻷرض ،ﻋﺎﺌﺸﺔ وﺤﻔﺼﺔ وﻫ ﻴﺘم اﻹﻴﻤﺎن ﺒﺎﷲ ورﺴوﻝﻪ واﻷﺌﻤﺔ إﻻ ﺒﻌد اﻝﺘﺒرئ ﻤن أﻋداﺌﻬم (" وأظن اﻹﺘﻬﺎﻤﺎت ﻝﻸرﺒﻌﺔ اﻝراﺸدﻴن رﻀﻲ اﷲ ﻋﻨﻬم ﺒﺄﻨﻬم اﻷﺼﻨﺎم اﻷرﺒﻌﺔ واﻝﺘﺒري ﻤن ﻋﺎﺌﺸﺔ وﺤﻔﺼﺔ واﻋﺘﺒﺎرﻫم ﻫذا ﻫو اﻝﻤﺠﻠﺴﻲ اﻝذى ﻫو ﻋﻨدﻫم ﺒﻤﺜﺎﺒﺔ ﻤﺎﻝك أو أﺒﻲ ﺤﻨﻴﻔﺔ ﻋﻨدﻨﺎ ض ﻫﻰ أﺴﺎس ﻋﻘﻴدة اﻝﺘﺸﻴﻊﺸر ﺨﻠق اﻷر وﻻ ﻴﻘﺼر اﻝﻤﺠﻠﺴﻲ اﺘﻬﺎﻤﻪ ﻷﻤﻬﺎت اﻝﻤؤﻤﻨﻴن وﺨﻴﺎر اﻝﺼﺤﺎﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﻫذا ﻓﺤﺴب ﺒل ﻴﻘول أﻴﻀﺎ ﻓﻰ ﻤوﺴوﻋﺘﻪ اﻝﻜﺒري ﺒﺤﺎر اﻷﻨوار اﻝﻤطﺒوﻋﺔ ﻓﻰ أﻜﺜر ﻤن ﻤﺎﺌﺔ ﻤﺠﻠد 240 : ) ﻋﺴﻰ رﺒﻪ إن طﻠﻘﻜن أن ﻴﺒدﻝﻪ أزواﺠﺎ ﺨﻴرا ﻤﻨﻜن ﻤﺴﻠﻤﺎت ﻤؤﻤﻨﺎت ﻗﺎﻨﺘﺎت ﺘﺎﺌﺒﺎت ﻋﺎﺒدات ﺴﺎﺌﺤﺎت ﺜﻴﺒﺎت " :وﻀرب اﷲ ﻤﺜﻼ : " ﻻﻨﻪ ﻝم ﻴﺘزوج ﺒﺒﻜر ﻏﻴر ﻋﺎﻴﺸﺔ ﻗﺎل ﻋﻠﻲ ﺒن إﺒراﻫﻴم ﻓﻲ ﻗوﻝﻪ

عدد الصفحات ١٤٥

اﻝﻤﻨﺎظرة اﻝﻜﺒري ﻤﻊ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﺜﻨﺎﻋﺸرﻴﺔ 146 ﻨوح واﻤرأة ﻝوط ﻜﺎﻨﺘﺎ ﺘﺤت ﻋﺒدﻴن ﻤن ﻋﺒﺎدﻨﺎ ﻀرب اﷲ ﻤﺜﻼ ﻝﻠذﻴن ﻜﻔروا اﻤرأة: ﺜم ﻀرب اﷲ ﻓﻴﻬﻤﺎ ﻤﺜﻼ ﻓﻘﺎل إﻻ اﻝﻔﺎﺤﺸﺔ، وﻝﻴﻘﻴﻤن اﻝﺤد ﻋﻠﻰ ﻓﻼﻨﻪ ﻓﻴﻤﺎ أﺘت ﻓﻲ "ﻓﺨﺎﻨﺘﺎﻫﻤﺎ : " ﻗﺎل واﷲ ﻤﺎ ﻋﻨﻰ ﺒﻘوﻝﻪ " ﺼﺎﻝﺤﻴن ﻓﺨﺎﻨﺘﺎﻫﻤﺎ ) ﻻ ﻴﺤل ﻝك أن ﺘﺨرﺠﻴن : طرﻴق اﻝﺒﺼرة ، وﻜﺎن ﻓﻼن ﻴﺤﺒﻬﺎ ، ﻓﻠﻤﺎ أرادت أن ﺘﺨرج إﻝﻰ اﻝﺒﺼرة ﻗﺎل ﻝﻬﺎ ﻓﻼن اﻝﺘﻲ : " ﻤﺤرم ، ﻓزوﺠت ﻨﻔﺴﻬﺎ ﻤن ﻓﻼن ﺜم ﻀرب اﷲ ﻤﺜﻼ ﻝﻠذﻴن آﻤﻨوا اﻤرأة ﻓرﻋون إﻝﻰ ﻗوﻝﻪ ﻤن ﻏﻴر أﺤﺼﻨت ﻓرﺠﻬﺎ ( وﻴﻌﻨﻰ ﺒﻔﻼن اﻝذى ﻴوردﻩ ﻓﻰ ﺤدﻴﺜﻪ اﻝﺼﺤﺎﺒﻲ اﻝﺠﻠﻴل طﻠﺤﺔ ﺒن ﻋﺒﻴد اﷲ اﻝذى ﺨرج ﻤﻊ أم اﻝﻤؤﻤﻨﻴن ﻋﺎﺌﺸﺔ ﻴوم وط ﻋﻠﻰ أﻤﻬﺎت اﻝﻤؤﻤﻨﻴن ﻋﺎﺌﺸﺔ وﺤﻔﺼﺔ وﻴﻘول اﻝوارد ﻓﻰ ﺤق إﻤرأﺘﻰ ﻨوح وﻝ( ﻓﺨﺎﻨﺘﺎﻫﻤﺎ ) اﻝﺠﻤل وﻴﺴﻘط ﻝﻔظ , ﻨﻌوذ ﺒﺎﷲ ﻤن ﻫذا وذاك ( ﻤﺎ أراد إﻻ ﺨﻴﺎﻨﺔ اﻝزﻨﺎ) ﻫذا ﻤﻊ أﻨﻪ ﻤﻌﻠوم ﻤن اﻝدﻴن ﺒﺎﻝﻀرورة طﻬﺎرة ﻋرض اﻷﻨﺒﻴﺎء واﻝرﺴل ﺠﻤﻴﻌﺎ وأن ﻝﻔظ اﻝﺨﻴﺎﻨﺔ ﻫﻨﺎ ﻤﺎ ﻗﺎل أﺤد ﻓﻰ ﺴﻠف أو ﺨﻠف أﻨﻪ ﻴراد ﺒﻪ ﺨﻴﺎﻨﺔ اﻝزﻨﺎ إﻻ اﻝﺸﻴﻌﺔ وﻋﻠﻤﺎؤﻫم إﻤﺎم ﻤﻔﺴرﻴﻬم ﻝﻠﻘرآن ﻋﻠﻰ ﺒن إﺒراﻫﻴم اﻝﻘﻤﻰوﻫذا ﻴﻘول ﻓﻰ ﺘﻔﺴﻴر ﺴورة اﻝﺘﺤرﻴم ﻓﻰ ﺘﻔﺴﻴرﻩ اﻝﻤﺴﻤﻰ ﺘﻔﺴﻴر اﻝﻘﻤﻰ } ﻓﻘﺎل واﷲ ﻨﺔ ﻓﻴﻤﺎ اﺘت ﻓﻲ طرﻴق وﻜﺎن ﻓﻼن ﻴﺤﺒﻬﺎ ﻓﻠﻤﺎ أرادت ﻤﺎ ﻋﻨﻰ ﺒﻘوﻝﻪ ﻓﺨﺎﻨﺘﺎﻫﻤﺎ إﻻ اﻝﻔﺎﺤﺸﺔ وﻝﻴﻘﻴﻤن اﻝﺤد ﻋﻠﻰ ﻓﻼ ﺜم ﻀرب )ﻗﺎل ﻝﻬﺎ ﻓﻼن ﻻ ﻴﺤل ﻝك ان ﺘﺨرﺠﻲ ﻤن ﻏﻴر ﻤﺤرم ﻓزوﺠت ﻨﻔﺴﻬﺎ ﻤن ﻓﻼن ﻗوﻝﻪ ...ان ﺘﺨرج إﻝﻰ ( وﻤرﻴم اﺒﻨت ﻋﻤران اﻝﺘﻲ اﺤﺼﻨت ﻓرﺠﻬﺎ-اﷲ ﻤﺜﻼ ﻝﻠذﻴن آﻤﻨوا اﻤرأة ﻓرﻋون إﻝﻰ ﻗوﻝﻪ وﻫذا أﻴﻀﺎ ﻤﻔﺴرﻫم اﻝﻌﻴﺎﺸﻲ اﻝﻌﻴﺎﺸﻲ ﻴﻨﻘل رواﻴﺔ ﻤﻜذوﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺠﻌﻔر اﻝﺼﺎدق ـ ﻜﻌﺎدﺘﻬم ـ ﻴﻘول ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻰ ﺘﻔﺴﻴر ﺒﺄن أم اﻝﻤؤﻤﻨﻴن radiya1 وﻫذا ﻨص ﻗوﻝﻪ ﻓﻰ اﻝﻨﺎر وﻝﻬﺎ ﺒﺎب ﻤﺨﺘص ﺒﻬﺎ ) ًًﻤﺎ إﺴﻨﺎدﻩ إﻝﻰ ﺠﻌﻔر اﻝﺼﺎدق ﻜذﺒﺎ وزورا، أﻨﻪ ﻗﺎل ﻓﻲ ﺘﻔﺴﻴر ﻗوﻝﻪ ﺘﻌﺎﻝﻰ ﺤﻜﺎﻴﺔ ﻋن .( …واﻝﺒﺎب اﻝﺴﺎدس ﻝﻌﺴﻜر…ﻰ ﺒﺠﻬﻨم ﻝﻬﺎ ﺴﺒﻌﺔ أﺒوابﻴؤﺘ: )، ﻗوﻝﻪ(ﻝﻬﺎ ﺴﺒﻌﺔ أﺒواب: )اﻝﻨﺎر وﻋﺴﻜر ﻫو ﻜﻨﺎﻴﺔ ﻋن أم اﻝﻤؤﻤﻨﻴن ﻋﺎﺌﺸﺔ radiya1، ﻜﻤﺎ ذﻜر ذﻝك اﻝﻤﺠﻠﺴﻲ، ﻓﻲ ﻜﺘﺎﺒﻪ ﺒﺤﺎر اﻷﻨوار، ووﺠﻪ اﻝﻜﻨﺎﻴﺔ ًُﻋن ﻫذا اﻹﺴم ﻜوﻨﻬﺎ ﻜﺎﻨت ﺘرﻜب ﺠﻤﻼ ﻓﻲ ﻤوﻗﻌﺔ اﻝﺠﻤل ﻴﻘﺎل ﻝﻪ ﻋﺴﻜر (

عدد الصفحات ١٤٦

اﻝﻤﻨﺎظرة اﻝﻜﺒري ﻤﻊ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﺜﻨﺎﻋﺸرﻴﺔ 147 ﻨﺎ ﻴﻌﺘﻘدون أن أﻫم أﻋﻤﺎﻝﻪ أن ﺴﻴﻘﻴم أم اﻝﻤؤﻤﻨﻴن ﻤن ﻗﺒرﻫﺎ ﻜﻤﺎ أن اﻝﻤﻬدى اﻝﻤزﻋوم اﻝﻤﺨﺘﻔﻲ ﻤﻨذ اﺜﻨﻰ ﻋﺸر ﻗر ﺜم ﻴﺠﻠدﻫﺎ اﻝﺤد وﻨص ﻋﻠﻰ ذﻝك ﻋدد ﻤن ﻋﻠﻤﺎﺌﻬم ﻤﺜل اﻝﺤر اﻝﻌﺎﻤﻠﻲ ﻓﻲ ﻜﺘﺎﺒﻪ اﻹﻴﻘﺎظ ﻤن اﻝﻬﺠﻌﺔ، و اﻝﻤﺠﻠﺴﻲ ﻓﻲ ﺒﺤﺎر اﻷﻨوار، ﻋن ﻋﺒد اﻝرﺤﻤن اﻝﻘﺼﻴر ﻋن أﺒﻲ ﺠﻌﻔر ﻋﻠﻴﻪ اﻝﺴﻼم أﻨﻪ ﻗﺎل ) : َِﻴﻪ اﻝﺤﻤﻴراء، ﺤﺘﻰ ﻴﺠﻠدﻫﺎ اﻝﺤدُأﻤﺎ ﻝو ﻗد ﻗﺎم ﻗﺎﺌﻤﻨﺎ ﻝﻘد ردت إﻝ ( وﻴﻘول ﻋﻼﻤﺘﻬم اﻝﺸﻬﻴر اﻝﻌﻼﻤﺔ زﻴن اﻝدﻴن اﻝﻨﺒﺎطﻲ 3 /161 -168 ": ﻓﺼل ﺴﻤﺎﻩ ﻓﺼل ﻓﻲ أم اﻝﺸرور ﻋﺎﺌﺸﺔ أم اﻝﻤؤﻤﻨﻴن ـ واﻝﻌﻴﺎذ ﺒﺎﷲ " وﻴﻘول ﻋﺎﻝﻤﻬم وﻓﻰ ﻫذا اﻝﻔﺼل ﻤن اﻹﺘﻬﺎﻤﺎت ﻤﺎ ﻴﻨدى ﻝﻪ اﻝﺠﺒﻴن رﺠب اﻝﺒرﺴﻲ ﻪ ﻤﺸﺎرق أﻨوار اﻝﻴﻘﻴن ﻓﻰ ﻜﺘﺎﺒ وﻋﻨدﻤﺎ ﺘم إﻋﻼن ذﻝك ﻓﻰ ﻤﻨﺎظرة ﻋﻠﻨﻴﺔ ﺒﻴن اﻝﺴﻨﺔ ، ﺼراﺤﺔ ﺒﺎﺘﻬﺎم ﻋﺎﺌﺸﺔ رﻀﻲ اﷲ ﻋﻨﻬﺎ ﺒﺘﻠك اﻹﻓﺘراءات وﺘﺤدى ﻋﺜﻤﺎن اﻝﺨﻤﻴس واﻝﺸﻴﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﻨﺎة اﻝﻤﺴﺘﻘﻠﺔ ﺒﻴن ﻋﺜﻤﺎن اﻝﺨﻤﻴس وﻤﺤﻤد اﻝﻤوﺴوى ﻓﻰ اﻝﺤﻠﻘﺔ اﻝﺜﺎﻨﻴﺔ !! اﻝﺒرﺴﻲ ﻓرﻓضاﻝراﻓﻀﻲ ﻤﺤﻤد اﻝﻤوﺴوى أن ﻴﺠزم ﺒﻜﻔر ﻫذا اﻝﻔﺎﺴق 90 ) , وﻗد طوﻴﻨﺎ ﻜﺸﺤﺎ ﻋن اﻝﺒﻘﻴﺔ ﻤن اﻝﻤﻌﺎﺼرﻴن ﻤﺜل اﻝﺸﻴرازى وﻴﺎﺴر ﺤﺒﻴب وﻨﻨﺘظر ﺘﻌﻘﻴب اﻷخ اﻝﻔﺎﻀل ﻋﻠﻰ ﺠﻤﻬرة ﻜﺒﺎر ﻋﻠﻤﺎﺌﻪ وﺘﻘول : ًن ﺒﺸرف أم اﻝﻤؤﻤﻨﻴن ﻋﺎﺌﺸﺔ ـ ﻋﻠﻰ أﻗل ﺘﻘدﻴر اﺤﺘراﻤﺎ ﻝﺸرف رﺴول اﷲ اﻝﺸﻴﻌﺔ ﻻ ﻴطﻌﻨو: أوﻻ salla2 ـ وﻴﻌﺘﻘدون ﺒﺄن اﻝرﺴول ﻤﻨزﻩ ﻋن اﻝﻌﻴوب، وﻤن اﻝﻌﻴوب اﻝﺘﻲ ﻴﻨزﻩ ﻋﻨﻬﺎ، اﻹﺨﻼل ﺒﺸرف أزواﺠﻪ، ﻻن ذﻝك اﻝﺸﻲء إن ﺤدث .ﺴﻴﻀﻌف ﻤن ﻤﻜﺎﻨﺘﻪ ﻓﻲ اﻝﻤﺠﺘﻤﻊ وﻴؤﺜر ﻋﻠﻰ ﺘﺒﻠﻴﻐﻪ ﻝرﺴﺎﻝﺔ رﺒﻪ ﻨﺼﺢ اﻷخ ﺒﻤطﺎﻝﻌﺔ ـ ﻝﻴس ﻜﺘﺎب ﺒﺤﺎر اﻷﻨوار ـ ﺒل أﺴﻤﺎء أﺒواﺒﻪ ﻓﻘط وﻋﻠﻴﻪ أن ﻴﺴﺄل وﻫذﻩ أﺠﺒﻨﺎ ﻋﻨﻬﺎ ﺴﺎﺒﻘﺎ وﻨ ﻋﻠﻤﺎءﻩ ﻋن ﻤﻜﺎﻨﺔ ﺒﺤﺎر اﻷﻨوار وﻤﻜﺎﻨﺔ ﻜﺎﺘﺒﻪ اﻝزﻨدﻴق ﺒﺎﻗر اﻝﻤﺠﻠﺴﻲ اﻝذى ﻗﻴل ﻓﻴﻪ ﻤﺎ ﻝم ﻴﻘل ﻓﻰ ﻋﺎﻝم آﺨر وﻴﻘول : ﺤﺎدﺜﺔ اﻹﻓك ﺤدﺜت ﻓﻲ زﻤن اﻝﻨﺒﻲ اﻷﻜرم : وﺜﺎﻨﻴﺎ salla2ﻴﻌﺘﻘد ﻤﺎﻋﺔ ﻤن اﻝﺼﺤﺎﺒﺔ ـ اﻝذﻴنﻴﻬﺎ ﻫم ﺠ، واﻝذﻴن ﺘﺴﺒﺒوا ﻓ

عدد الصفحات ١٤٧

اﻝﻤﻨﺎظرة اﻝﻜﺒري ﻤﻊ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﺜﻨﺎﻋﺸرﻴﺔ 148 » 11 . ﻊ أن ﺴﺒب ﻴرﺠﻰ ﻤراﺠﻌﺔ ﺤﺎدﺜﺔ اﻹﻓك ﻓﻰ أى ﻤﺼدر ﻤن اﻝﻤﺼﺎدر اﻝﺴﻨﻴﺔ وﻋﻠﻰ رأﺴﻬﺎ اﻝﺒﺨﺎرى وﺴﻴري اﻝﺠﻤﻴ وﻫذا ﻤن ﺠﻤﻠﺔ ﻤﺎ ﻴﺘﻬﻤون ﺒﻪ اﻝﺼﺤﺎﺒﺔ ﻫﻜذا , اﻝﻔﺘﻨﺔ ﻫو ﻋﺒد اﷲ ﺒن أﺒﻲ ﺒن ﺴﻠول ﺸﻴﺦ اﻝﻤﻨﺎﻓﻘﻴن ﻻ اﻝﺼﺤﺎﺒﺔ ﺒدون دﻝﻴل وﻝو ﻻﺤظﺘم ﻜل ﻜﻼﻤﻪ ﻓﻰ ﻤﺸﺎرﻜﺎﺘﻪ اﻷﺨﻴرة ﻴﺄﺘﻴﻨﺎ ﺒﻔﺘﺎواﻩ اﻝﺨﺎﺼﺔ وادﻋﺎءات ﻤﺎ أﻨزل اﷲ ﺒﻬﺎ ﻤن ﺴﻠطﺎن وﻴﻘول : ﻬﺎ ﻜﺘب اﻝﺘﺎرﻴﺦ وﻴواﻓق ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻝﺸﻴﻌﺔ ﺘﺒﻴن أن اﻝﺘﻲ اﺘﻬﻤت ﺒﺤﺎدﺜﺔ اﻹﻓك ﻝﻴﺴت أم ًﺜم أن ﻫﻨﺎك أﺨﺒﺎرا ﺘروﻴ: ﺜﺎﻝﺜﺎ ٕاﻝﻤؤﻤﻨﻴن ﻋﺎﺌﺸﺔ واﻨﻤﺎ ﻫﻲ أم اﻝﻤؤﻤﻨﻴن ﻤﺎرﻴﺔ اﻝﻘﺒطﻴﺔ أم إﺒراﻫﻴم اﺒن اﻝرﺴول salla2ٕ، وان ﻋﺎﺌﺸﺔ ﻜﺎن ﻝﻬﺎ دورا ﻓﻲ ﺒت ﺒﻬذﻩ اﻝﻘﺼﺔ أﻴﻀﺎ ًﻨﺸر ﺘﻠك اﻝﺘﻬﻤﺔ ﻀد ﻤﺎرﻴﺔ، وﻝﻜن اﻝﺴﻴﺎﺴﺔ اﻷﻤوﻴﺔ اﻝﺘﻲ ﻗﻠﺒت ﻜﺜﻴرا ﻤن اﻝﺤﻘﺎﺌق، ﺘﻼﻋ .ﻷﺴﺒﺎب ﺴﻴﺎﺴﻴﺔ ﻝﻴس ﻫذا ﻤﺤل اﻝﺤدﻴث ﻋﻨﻬﺎ ن ﺘﺤﺸرﻫم اﻝﺤوادث ﺤﺘﻰ ﻴﻠﺠﺌوا إﻝﻰﺒواﺤدة ﻤن ﻤﻜﺘﺸﻔﺎت اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻝﻜﺒﻴرة اﻝﺘﻰ ﻤﺎ إ اﻝﻤﻨﺎظروﻫﻜذا ﻴﺄﺘﻴﻨﺎ اﻷخ ﺤل ﺒﺴﻴط ﻝﻠﻐﺎﻴﺔ وﻫو إﻨﻜﺎر اﻷﻤر أو ﺤﺘﻰ إﻨﻜﺎر اﻝﺸﺨﺼﻴﺔ ﺤﺘﻰ ﻝو ﻜﺎن ﻫﻨﺎك إﺠﻤﺎع ﺒﻴن ﺴﺎﺌر أﻫل اﻝﻌﻠم ذﻝكﻋﻠﻰ ﻓﻌﻠوﻫﺎ ﻤﻊ ﺸﺨﺼﻴﺔ ﺒن ﺴﺒﺄ وﻓﻌﻠوﻫﺎ ﻤﻊ ﻤﺼﺎﺤﺒﺔ اﻝﻨﺒﻲ salla2 ﻝﻠﺼﻼة ﻓﺄﻨﻜر ﺒﻌض ﻷﺒﻲ ﺒﻜر ﻓﻰ اﻝﻐﺎر وﺘوﻝﻴﺘﻪ ﻤﻌﺎﺼرﻴﻬم اﻷﻤرﻴن , ﻴﻘول أن اﻝﻤﻌﻨﻰ ﺒﺤدﻴث اﻹﻓك ﻫﻰ ﻤﺎرﻴﺔ اﻝﻘﺒطﻴﺔ وﻻ ﻴدﻝل ﻋﻠﻰ ﻗوﻝﻪ إﻻ ﺒﺠﻤﻠﺔ اﻝﻤﻨﺎظروﻫﺎ ﻫو اﻷخ ) ورد ﻓﻰ ﺒﻌض ﻜﺘب اﻝﺘﺎرﻴﺦ لﻓﺎﺴﺘﻤﻌوا ﻴﺎ أﻫل اﻝﻌﻘ ( وﻨﺤن ﻨﺘﺤداﻩ أن ﻴﺄﺘﻰ ﺒرواﻴﺔ واﺤدة ﻤن ﻜﺘب اﻝﺤدﻴث أو ﻜﺘب اﻝﺘﻔﺴﻴر أو ﻜﺘب أﺴﺒﺎب اﻝﻨزول أو ﻜﺘب اﻝﺴﻴر ﺘﻘول ﺒﻤﺜل ﻫذا اﻝﻬراء ﺒﺈﺴﻨﺎد ﻤﺘﺼل أو ﺤﺘﻰ ﺒﺈﺴﻨﺎد ﻤﻨﻘطﻊ ﻴﺠﺎﺒﻪ اﻹﺠﻤﺎع ﻋﻠﻰ أن ﺤدﻴث اﻹﻓك ﻜﺎن ﺒﺤق ﻋﺎﺌﺸﺔ radiya1

عدد الصفحات ١٤٨

اﻝﻤﻨﺎظرة اﻝﻜﺒري ﻤﻊ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﺜﻨﺎﻋﺸرﻴﺔ 149 وﻴﻘول : ﺼﻤﺔ وﻗدﺴﻴﺔ زاﺌدة، وﻫذا ﻤﻌروف ﻝﻜل ﻤطﻠﻊ ﻋﻠﻰ اﻝﻘرآن، ﻓﻘد أن ﻤﺠرد زواج اﻤرأة ﻤن ﻨﺒﻲ ﻻ ﻴﻌطﻴﻬﺎ ﻋ: ًراﺒﻌﺎ ًﺠﻌل اﷲ زوﺠﺎت ﺒﻌض اﻷﻨﺒﻴﺎء ﻤﺜﻼ ﻝﻠذﻴن ﻜﻔروا، ﺒﺴﺒب ﻋدم إﻴﻤﺎﻨﻬن ﺒﺎﷲ، وﻤﺨﺎﻝﻔﺘﻬن ﻷواﻤرﻩ، ﻗﺎل ﺘﻌﺎﻝﻰ ٕوﻀرب اﷲ ﻤﺜﻼ ﻝﻠذﻴن ﻜﻔروا إﻤرأة ﻨوح واﻤرأة ﻝوط ﻜﺎﻨﺘﺎ ﺘﺤت ﻋﺒدﻴن ﻤن ﻋﺒﺎدﻨﺎ ﻓﺨﺎﻨﺘﺎﻫﻤﺎ ﻓﻠم ﻴﻐﻨﻴﺎ ﻋﻨﻬﻤﺎ ) 10 . ﻤر ﻗداﺴﺔ وﻴﻘﻴس ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ـ ﻜﻤﺎ ﻓﻌلأن زوﺠﺎت اﻷﻨﺒﻴﺎء اﻝﻤؤﻤﻨﺎت ﻻ ﻴﻌطﻴﻬن اﻷ اﻝﻤﻨﺎظروﻫﻜذا ﻴري اﻷخ رﻏم أﻨﻬﻤﺎ ﻜﺎﻨﺘﺎ ﻜﺎﻓرﺘﻴن، ﻋﻠﻤﺎؤﻩ ﻤن ﻗﺒل ـ زوﺠﺘﻰ ﻨوح وﻝوط ؤﻤﻨﻴن ﺜم ﻴﻘول ﻤﺴﺘﻨﻜرا إﺌﺘوﻨﻰ ﺒﻌﺎﻝم ﺸﻴﻌﻲ واﺤد طﻌن وﻫو ﻝﻠﻤرة اﻝﺜﺎﻨﻴﺔ ﻫﻨﺎ ﻴﻘﻴس اﻝﻜﻔﺎر ﻋﻠﻰ أﻤﻬﺎت اﻝﻤ ﺒﺄﻤﻬﺎت اﻝﻤؤﻤﻨﻴن وﻴﻘول : أﻨﻬﺎ ﺨﺎﻝﻔت أﻤر اﷲ ورﺴوﻝﻪ اﻝذي أﻤر ﻨﺴﺎء اﻝﻨﺒﻲ salla2:ﻬن وﻻ ﻴﺨرﺠن ﻤﻨﻬﺎ، ﻗﺎل ﺘﻌﺎﻝﻰﺒﺄن ﻴﻘرن ﻓﻲ ﺒﻴوﺘ وﻗﺎل رﺴول اﷲ salla2ﻲ ﺤﺠﺔﻝﻨﺴﺎﺌﻪ ﻓ ﻓﺨرﺠت ﻤن ﺒﻴﺘﻬﺎ وﻗﺎدت اﻝﺠﻴش .ﻝﻤﺤﺎرﺒﺔ اﻝﻤﺴﻠﻤﻴن وﻗﺘل ﺒﺴﺒب ﺨروﺠﻬﺎ أﻜﺜر ﻤن ﻋﺸرة آﻻف ﻤﺴﻠم وﻴﻘول : وﻗﺎﺘﻠﺘﻪ، وﻜﺎﻨت ﺘﺒﻐﻀﻪ وﻻ ﺘطﻴق ( ﻋﻠﻴﻪ اﻝﺴﻼم)ـ أﻨﻬﺎ ﺨرﺠت ﻋﻠﻰ إﻤﺎم زﻤﺎﻨﻬﺎ اﻝﺨﻠﻴﻔﺔ اﻝﺸرﻋﻲ اﻹﻤﺎم ﻋﻠﻲ ًﻜر اﺴﻤﻪ ﻋﻠﻰ ﻝﺴﺎﻨﻬﺎ، وﻝﻤﺎ ﺴﻤﻌت ﺒﻤوﺘﻪ ﻓرﺤت ﺒﻤوﺘﻪ، رﻏم اﻨﻬﺎ ﺴﻤﻌت رﺴول اﷲ ﻴﻘول ﻝﻌﻠﻲ ﻤرارا وﺘﻜرارا ذ ."ﻴﺎ ﻋﻠﻲ ﻻ ﻴﺤﺒك إﻻ ﻤؤﻤن وﻻ ﻴﺒﻐﻀك إﻻ ﻤﻨﺎﻓق:" , واﻷخ اﻝﻔﺎﻀل ﻫﻨﺎ ﻴﻀرب ﻜﻼﻤﻪ ﺒﻌﻀﻪ ﺒﺒﻌض ﺤﻴث ﻴﻘرر ﺠﺎزﻤﺎ أن ﻋﺎﺌﺸﺔ radiya1ﺜم ﻴﻘول ، ﻜﺎﻨت ﺘﻜرﻩ ﻋﻠﻴﺎ ﺒﻨص ﻜﻼﻤﻪ، ﻴﺤﺒﻪ إﻻ ﻤؤﻤن وﻻ ﻴﺒﻐﻀﻪ إﻻ ﻤﻨﺎﻓق أى أﻨﻪ ﻴﺘﻬم أم اﻝﻤؤﻤﻨﻴن ﺒﺎﻝﻨﻔﺎق أن ﻋﻠﻴﺎ ﺜﺒت أﻨﻪ ﻻ وﻨﺘرك ﻫذا ﻝﻠﻘراء اﻝﻜرام

عدد الصفحات ١٤٩

اﻝﻤﻨﺎظرة اﻝﻜﺒري ﻤﻊ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﺜﻨﺎﻋﺸرﻴﺔ 150 اﻷﻤر اﻵﺨر ﻨﺤن ﻨﺘﺤداﻩ أن ﻴﺄﺘﻰ ﺒدﻝﻴل واﺤد أو رواﻴﺔ واﺤدة ﺼﺤﻴﺤﺔ ﺘﺜﺒت اﻓﺘراءاﺘﻪ ﻋﻠﻰ أم اﻝﻤؤﻤﻨﻴن ﻋﺎﺌﺸﺔ radiya1واﻝﺘﻰ ﻝﺨﺼﻬﺎ ﺒﻘوﻝﻪ ﻲ ﻋﻠﻰ ﺒن أﺒﻲ طﺎﻝب ﺒﻘﺼد ﻤﺤﺎرﺒﺘﻪأﻨﻬﺎ ﺨرﺠت ﻋﻠﻰ اﻝﺨﻠﻴﻔﺔ اﻝﺸرﻋ * أﻨﻬﺎ ﻜﺎﻨت ﺘﻜرﻩ ﻋﻠﻴﺎ وﻓرﺤت ﺒﻤوﺘﻪ * وﻜل ﻫذا ﻤن اﻹﻓﺘراءات اﻝﺘﻰ ﺴﺠﻠﻬﺎ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻝرواﻓض ـ ﻋﻠﻴﻬم ﻤن اﷲ ﻤﺎ ﻴﺴﺘﺤﻘون ـ ﻓﻰ ﻜﺘب اﻝﺘﺎرﻴﺦ أﻤﺎ اﻹﻓﺘراء اﻷول (أﺒو ﻤﺨﻨف) ﻓﻬو ﻤن رواﻴﺔ اﻝﻜذاب اﻝﺸﻴﻌﻲ اﻝﻤﺸﻬور ﻝوط ﺒن ﻴﺤﻴﻲ واﻝﺜﺎﻨﻰ وﻜﻤﺎ ﺘرون أﻨﻪ ﻴﻘﺘﺒس أدﻝﺘﻪ ﻤن ( اﻷﻏﺎﻨﻰ) ﻝﺸﻴﻌﻲ اﻝﺸﻬﻴر أﺒو اﻝﻔرج اﻷﺼﻔﻬﺎﻨﻰ ﻓﻰ ﻜﺘﺎﺒﻪ ﻤن رواﻴﺔ ا ﻜﺘﺎب ﻤﺴﺎﻤرات ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻝﻪ ﺒﺎﻹﺴﻨﺎد ﻓﻀﻼ ﻋﻠﻰ أن ﻜﺎﺘﺒﻪ ﺸﻴﻌﻲ راﻓﻀﻲ أﻤﺎ ﻗﺼﺔ ﺨروج اﻝﺴﻴدة ﻋﺎﺌﺸﺔ radiya1ٕﻝﻴوم اﻝﺠﻤل ﻓﻠم ﺘﻜن ﻝﻤﺤﺎرﺒﺔ اﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ ﺒن أﺒﻲ طﺎﻝب واﻻ ﻜﺎﻨت ﺘوﺠﻬت ﻨﺔ ﻝو أﻨﻬﺎ ﻗﺼدت ﺤرﺒﻪ ﻫو ـ وﺤﺎﺸﺎﻫﺎ ـﻝﻤﻘرﻩ ﻓﻰ اﻝﻤدﻴ ﺒل ﺨرﺠت إﻝﻰ اﻝﻜوﻓﺔ واﻝﺒﺼرة ﻤﻊ ﺠﻴش ﻤن اﻝﻤﺴﻠﻤﻴن ﻋﻠﻴﻬم طﻠﺤﺔ واﻝزﺒﻴر radiya1 ﻝﻸﺨذ ﺒﺜﺄر اﻝﺨﻠﻴﻔﺔ اﻝراﺸد ﻋﺜﻤﺎن ﺒن ﻋﻔﺎن ﺒﻌد أن اﺴﺘﻌﺼﻲ ﻋﻠﻰ اﻝﺨﻠﻴﻔﺔ اﻝراﺸد ﻋﻠﻰ ﺒن أﺒﻲ طﺎﻝب أن ﻴﺄﺨذ ﺒﺎﻝﺤد ﻋﻠﻰ ﻗﺘﻠﺔ ﻋﺜﻤﺎن ﺒﻌد ﺎم ﻨﻔﺴﻪأن ﺴﻴطروا ﻋﻠﻰ ﻤﻘﺎﻝﻴد ﺠﻴش اﻹﻤ وﻋﻨدﻤﺎ ﺴﻤﻊ اﻹﻤﺎم ﺒﺨروج أم اﻝﻤؤﻤﻨﻴن ﺴﻌﻲ ﺨﻠﻔﻬﺎ ﺒﺠﻴﺸﻪ إﻝﻰ اﻝﺒﺼرة وﺘﻘﺎﺒل اﻝﺠﻴﺸﺎن ﻫﻨﺎك وﺘﻔﺎوﻀﺎ واﻨﺘﻬﻰ اﻷﻤر ﺒﻼ ﻗﺘﺎل وﻋﻠﻰ اﻻﺘﻔﺎق أن ﻴﺨرﺠوا ﻗﺘﻠﺔ ﻋﺜﻤﺎن ﻤن ﺠﻴش اﻹﻤﺎم وﻤن أﻫل اﻝﺒﺼرة وﻴﻨﻔذون ﻓﻴﻬم اﻝﻘﺼﺎص ﺘﻰ ﺨرج ﻤن ﺠﺎﻨب اﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ وﻤﺎ إن ﺨﻠد اﻝﺠﻴﺸﺎن ﻤﺘﺠﺎورﻴن ﻝﻠراﺤﺔ ﻓﻰ ﻝﻴﻠﺘﻬﻤﺎ ﺘﻠك ﺤ radiya1 ﻤن اﻨدس ﻓﻴﻪ ﻤن ﻗﺘﻠﺔ ﻋﺜﻤﺎن وأﻋﻤﻠوا اﻝﺴﻴوف ﻓﻰ اﻝﻨﺎﺌﻤﻴن ﻤن ﺠﻴش اﻝﺴﻴدة ﻋﺎﺌﺸﺔ واﺸﺘﻌل اﻝﻘﺘﺎل وﻀﺎﻋت ﺼﻴﺤﺎت اﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ وطﻠﺤﺔ واﻝزﺒﻴر ﻓﻰ ﻫوج اﻝﻔﺘﻨﺔ ﺤﺘﻰ ﺘﻤﻜن اﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ radiya1 ﻤن ﺘﺴﻜﻴن اﻝﻘﺘﺎل ﻤرة أﺨرى رب ﻻﺸﺘﻌل اﻝﻘﺘﺎل ﺒﻤﺠرد ﻝﻘﺎء اﻝﺠﻴﺸﻴن وﻫو ﻤﺎ ﻝم ﻴﺤدث وﻝو ﻜﺎن ﻤﻘﺼد اﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ وأم اﻝﻤؤﻤﻨﻴن ﻫو اﻝﺤ ﻗطﻌﺎ

عدد الصفحات ١٥٠

اﻝﻤﻨﺎظرة اﻝﻜﺒري ﻤﻊ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﺜﻨﺎﻋﺸرﻴﺔ 151 وﻫذﻩ ﻜل اﻝرواﻴﺎت اﻝﻤﺜﺒﺘﺔ ﻤن ﻜﺘب اﻝﺘﺎرﻴﺦ اﻝﻤﺤﻘﻘﺔ ﻨﻨﻘل ﺒﻌض ﻨﺒذاﺘﻬﺎ إﻝﻰ اﻝﻘراء ﻴﻘول اﻝﺒﺎﻗﻼﻨﻲ: أوﻻ 223 ( ﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻝﺤرب ﺒل ﻓﺠﺄة، وﻋﻠﻰ ﺴﺒﻴل وﻗﺎل ﺠﻠﺔ ﻤن أﻫل اﻝﻌﻠم إن اﻝوﻗﻌﺔ ﺒﺎﻝﺒﺼرة ﺒﻴﻨﻬم ﻜﺎﻨت ﻋﻠﻰ ﻏﻴر ﻋزﻴ دﻓﻊ ﻜل واﺤد ﻤن اﻝﻔرﻴﻘﻴن ﻋن أﻨﻔﺴﻬم ﻝظﻨﻪ أن اﻝﻔرﻴق اﻵﺨر ﻗد ﻏدر ﺒﻪ، ﻷن اﻷﻤر ﻜﺎن ﻗد اﻨﺘظم ﺒﻴﻨﻬم وﺘم اﻝﺼﻠﺢ واﻝﺘﻔرق ﻋﻠﻰ اﻝرﻀﺎ، ﻓﺨﺎف ﻗﺘﻠﺔ ﻋﺜﻤﺎن ﻤن اﻝﺘﻤﻜن ﻤﻨﻬم واﻹﺤﺎطﺔ ﺒﻬم ، ﻓﺎﺠﺘﻤﻌوا وﺘﺸﺎوروا واﺨﺘﻠﻔوا، رﻗوا وﻴﺒدؤوا ﺒﺎﻝﺤرب ﺴﺤرة ﻓﻲ اﻝﻌﺴﻜرﻴن ،ﺜم اﺘﻔﻘت أراؤﻫم ﻋﻠﻰ أن ﻴﻔﺘ ﻏدر طﻠﺤﺔ واﻝزﺒﻴر، وﻴﺼﻴﺢ اﻝﻔرﻴق اﻵﺨر اﻝذي ﻓﻲ ﻋﺴﻜر : وﻴﺨﺘﻠطوا وﻴﺼﻴﺢ اﻝﻔرﻴق اﻝذي ﻓﻲ ﻋﺴﻜر ﻋﻠﻲ ًﻏدر ﻋﻠﻲ، ﻓﺘم ﻝﻬم ذﻝك ﻋﻠﻰ ﻤﺎ دﺒروﻩ، وﻨﺸﺒت اﻝﺤرب، ﻓﻜﺎن ﻜل ﻓرﻴق ﻤﻨﻬم ﻤداﻓﻌﺎ ﻝﻤﻜروﻩ : طﻠﺤﺔ واﻝزﺒﻴر ﻪ، وﻫذا ﺼواب ﻤن اﻝﻔرﻴﻘﻴن وطﺎﻋﺔ ﷲ ﺘﻌﺎﻝﻰ إذا وﻗﻊ، واﻻﻤﺘﻨﺎع ﻤﻨﻬم ﻋﻠﻰ ًﻋن ﻨﻔﺴﻪ، وﻤﺎﻨﻌﺎ ﻤن اﻹﺸﺎطﺔ ﺒدﻤ ٕﻫذا اﻝﺴﺒﻴل، ﻓﻬذا ﻫو اﻝﺼﺤﻴﺢ اﻝﻤﺸﻬور، واﻝﻴﻪ ﻨﻤﻴل وﺒﻪ ﻨﻘول 159 ، واﺸﺘﺠر ﺒﻴﻨﻬم اﻝﺤرب، وﻗدم ﻋﻠﻲ اﻝﺒﺼرة وﺘداﻨوا ﻝﻴﺘراؤوا، ﻓﻠم ﻴﺘرﻜﻬم أﺼﺤﺎب اﻷﻫواء، وﺒﺎدروا ﺒﺈراﻗﺔ اﻝدﻤﺎء ٕوﻜﺜرت اﻝﻐوﻏﺎء ﻋﻠﻰ اﻝﺒﻐواء، ﻜل ذﻝك ﺤﺘﻰ ﻻﻴﻘﻊ ﺒرﻫﺎن، وﻻ ﺘﻘف اﻝﺤﺎل ﻋﻠﻰ ﺒﻴﺎن، وﻴﺨﻔﻰ ﻗﺘﻠﺔ ﻋﺜﻤﺎن، وان ًواﺤدا ﻓﻲ اﻝﺠﻴش ﻴﻔﺴد ﺘدﺒﻴرﻩ ﻓﻜﻴف ﺒﺄﻝف 4 /238 -239 ( وأﻤﺎ أم اﻝﻤؤﻤﻨﻴن واﻝزﺒﻴر وطﻠﺤﺔ radiya1ﻓﻘد ﺼﺢ ... وﻤن ﻜﺎن ﻤﻌﻬم ﻓﻤﺎ أﺒطﻠوا ﻗط إﻤﺎﻤﺔ ﻋﻠﻲ وﻻ طﻌﻨوا ﻓﻴﻬﺎ ... ًًﺼﺤﺔ ﻀرورﻴﺔ ﻻ إﺸﻜﺎل ﻓﻴﻬﺎ أﻨﻬم ﻝم ﻴﻤﻀوا إﻝﻰ اﻝﺒﺼرة ﻝﺤرب ﻋﻠﻲ وﻻ ﺨﻼﻓﺎ ﻋﻠﻴﻪ وﻻ ﻨﻘﻀﺎ ﻝﺒﻴﻌﺘﻪ ر ﻋﻠﻴﻬم، وﺒرﻫﺎن ذﻝك أﻨﻬم اﺠﺘﻤﻌوا وﻝم ﻴﻘﺘﺘﻠوا وﻻ ﺘﺤﺎرﺒوا، ﻓﻠﻤﺎ ﻜﺎن اﻝﻠﻴل ﻋرف ﻗﺘﻠﺔ ﻋﺜﻤﺎن أن اﻹراﻏﺔ واﻝﺘدﺒﻴ ُُِﻓﺒﻴﺘوا ﻋﺴﻜر طﻠﺤﺔ واﻝزﺒﻴر، وﺒذﻝوا اﻝﺴﻴف ﻓﻴﻬم ﻓدﻓﻊ اﻝﻘوم ﻋن أﻨﻔﺴﻬم ﻓردﻋوا ﺤﺘﻰ ﺨﺎﻝطوا ﻋﺴﻜر ﻋﻠﻲ، ﻓدﻓﻊ ًأﻫﻠﻪ ﻋن أﻨﻔﺴﻬم، وﻜل طﺎﺌﻔﺔ ﺘظن وﻻ ﺘﺸك أن اﻷﺨرى ﺒدأﺘﻬﺎ ﺒﺎﻝﻘﺘﺎل، ﻓﺎﺨﺘﻠط اﻷﻤر اﺨﺘﻼطﺎ ﻝم ﻴﻘدر أﺤد ٕن، ﻝﻌﻨﻬم اﷲ ﻻ ﻴﻔﺘرون ﻤن ﺸب اﻝﺤرب واﻀراﻤﻬﺎﻋﻠﻰ أﻜﺜر ﻤن اﻝدﻓﺎع ﻋن ﻨﻔﺴﻪ، واﻝﻔﺴﻘﺔ ﻤن ﻗﺘﻠﺔ ﻋﺜﻤﺎ

عدد الصفحات ١٥١

اﻝﻤﻨﺎظرة اﻝﻜﺒري ﻤﻊ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﺜﻨﺎﻋﺸرﻴﺔ 152 7 / 5 . ( وﺒﺎت اﻝﻨﺎس ﺒﺨﻴر ﻝﻴﻠﺔ، وﺒﺎت ﻗﺘﻠﺔ ﻋﺜﻤﺎن ﺒﺸر ﻝﻴﻠﺔ، : ًواﺼﻔﺎ اﻝﻠﻴﻠﺔ اﻝﺘﻲ اﺼطﻠﺢ ﻓﻴﻬﺎ اﻝﻔرﻴﻘﺎن ﻤن اﻝﺼﺤﺎﺒﺔ وﺒﺎﺘوا ﻴﺘﺸﺎورون، وأﺠﻤﻌوا ﻋﻠﻰ أن ﻴﺜﻴروا اﻝﺤرب ﻤن اﻝﻐﻠس 723 ( ٕﻓﺠرت ﻓﺘﻨﺔ اﻝﺠﻤل ﻋﻠﻰ ﻏﻴر اﺨﺘﻴﺎر ﻤن ﻋﻠﻲ وﻻ ﻤن طﻠﺤﺔ واﻝزﺒﻴر، واﻨﻤﺎ أﺜﺎرﻫﺎ اﻝﻤﻔﺴدون ﺒﻐﻴر اﺨﺘﻴﺎر ( اﻝﺴﺎﺒﻘﻴن ﻻ ﺘﺒرﺠن وﻗرن ﻓﻲ ﺒﻴوﺘﻜن و { :ﻓﺎﻝرد ﻋﻠﻴﻪ إﻨﻤﺎ ﺨرﺠت ﻝﻠﺼﻠﺢ ﺒﻴن اﻝﻤﺴﻠﻤﻴن، وﻝﺠﻤﻊ ﻜﻠﻤﺘﻬم، وﻝﻤﺎ ﻜﺎﻨت ﺘرﺠو ﻤن أن -رﻀﻲ اﷲ ﻋﻨﻬﺎ-أن ﻋﺎﺌﺸﺔ ﻴرﻓﻊ اﷲ ﺒﻬﺎ اﻝﺨﻼف ﺒﻴن اﻝﻤﺴﻠﻤﻴن ﻝﻤﻜﺎﻨﺘﻬﺎ ﻋﻨدﻫم، وﻝم ﻴﻜن ﻫذا رأﻴﻬﺎ وﺤدﻫﺎ ،ﺒل ﻜﺎن رأي ﺒﻌض ﻤن ﻜﺎن أﺸﺎروا ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺒذﻝــكﺤوﻝﻬﺎ ﻤن اﻝﺼﺤﺎﺒﺔ اﻝذﻴن ﻴﻘول اﺒن اﻝﻌرﺒﻲ : وأﻤﺎ ﺨروﺠﻬﺎ إﻝﻰ ﺤرب اﻝﺠﻤل ﻓﻤﺎ ﺨرﺠت ﻝﺤرب، وﻝﻜن ﺘﻌﻠق اﻝﻨﺎس ﺒﻬﺎ وﺸﻜوا إﻝﻴﻬﺎ ﻤﺎ ﺼﺎروا إﻝﻴﻪ ﻤن ) ﻋظﻴم اﻝﻔﺘﻨﺔ وﺘﻬﺎرج اﻝﻨﺎس، ورﺠوا ﺒرﻜﺘﻬﺎ ﻓﻲ اﻹﺼﻼح وطﻤﻌوا ﻓﻲ اﻻﺴﺘﺤﻴﺎء ﻤﻨﻬﺎ إذا وﻗﻔت ﻝﻠﺨﻠق، وظﻨت :ﻗوﻝﻪﻫﻲ ذﻝك، ﻓﺨرﺠت ﻤﻘﺘدﻴﺔ ﺒﺎﷲ ﻓﻲ } ﻻﺨﻴر ﻓﻲ ﻜﺜﻴر ﻤن ﻨﺠواﻫم إﻻ ﻤن أﻤر ﺒﺼدﻗﺔ أو ﻤﻌروف أو إﺼﻼح ﺒﻴن اﻝﻨﺎس { وﺒﻘوﻝﻪ ﺘﻌﺎﻝﻰ } ٕوان طﺎﺌﻔﺘﺎن ﻤن اﻝﻤؤﻤﻨﻴن أﻗﺘﺘﻠوا ﻓﺄﺼﻠﺤوا ﺒﻴﻨﻬﻤﺎ { ﻫذا واﻵﻴﺔ ﻨﻔﺴﻬﺎ ﺘرد ﻋﻠﻰ ﻤن اﺘﻬم أﺤد اﻝطرﻓﻴن ﺒﺎﻝﺨروج ﻋن اﻹﺴﻼم أو اﻝﻔﺴق ﺤﻴث أن ﻨص اﻵﻴﺔ ﻴﻘول } ََََُِِِِْﻔﺘﺎن ﻤن اﻝﻤؤﻤﻨﻴنََِِْٕوان طﺎﺌ ََََََََََََََُُُِِْْْْْْْْ َِِْﻘﺴطﻴنََََََََََُُِِِِِِِْْْْْْْ 9 [

عدد الصفحات ١٥٢

اﻝﻤﻨﺎظرة اﻝﻜﺒري ﻤﻊ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﺜﻨﺎﻋﺸرﻴﺔ 153 أى أن اﻝﻘﺘﺎل ﺒﻴن طواﺌف اﻝﻤﺴﻠﻤﻴن ﻻ ﻴﻨﻔﻲ ﻋﻨﻬﻤﺎ اﻹﻴﻤﺎن ﻓﻀﻼ ﻋن اﻹﺴﻼم وﻫذا أﻤر ﻤﻨطﻘﻲ ﻓﻰ ﺤﺎﻝﺔ اﻗﺘﺘﺎل طﺎﺌﻔﺘﻴن ﺘﺤﺴب ﻜل ﻤﻨﻬﻤﺎ ﺒﺎﺠﺘﻬﺎد اﻝﻤﺨﻠص أﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻝﺤق ﻲ ﻏﻴرﻤﺎ وﻗد ﺼرﺤت ﻋﺎﺌﺸﺔ ﻨﻔﺴﻬﺎ ﺒﺄن ﻫذا ﻫو ﺴﺒب ﺨروﺠﻬﺎ، ﻜﻤﺎ ﺜﺒت ذﻝك ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ أﻜﺜر ﻤن ﻤﻨﺎﺴﺒﺔ وﻓ .رواﻴﺔ رﻀﻲ اﷲ ﻋﻨﻪ-ﻓروى اﻝطﺒري أن ﻋﺜﻤﺎن ﺒن ﺤﻨﻴف – ﻋﻨد ﻗدوﻤﻬﺎ اﻝﺒﺼرة ﻤن -رﻀﻲ اﷲ ﻋﻨﻬﺎ-وﻫو واﻝﻲ اﻝﺒﺼرة ﻤن ﻗﺒل ﻋﻠﻲ ﺒن أﺒﻲ طﺎﻝب أرﺴل إﻝﻰ ﻋﺎﺌﺸﺔ ّواﷲ ﻤﺎ ﻤﺜﻠﻲ ﻴﺴﻴر ﺒﺎﻷﻤر اﻝﻤﻜﺘوم، وﻻ ﻴﻐطﻲ ﻝﺒﻨﻴﻪ اﻝﺨﺒر، إن اﻝﻐوﻏﺎء ﻤن: ) ﻴﺴﺄﻝﻬﺎ ﻋن ﺴﺒب ﻗدوﻤﻬﺎ، ﻓﻘﺎﻝت أﻫل اﻷﻤﺼﺎر، وﻨزاع اﻝﻘﺒﺎﺌل، ﻏزوا ﺤرم رﺴول اﷲ salla2، وأﺤدﺜوا ﻓﻴﻪ اﻷﺤداث، وآووا ﻓﻴﻪ اﻝﻤﺤدﺜﻴن، واﺴﺘوﺠﺒوا ﻓﻴﻪ ﻝﻌﻨﺔ اﷲ وﻝﻌﻨﺔ رﺴوﻝﻪ ﻤﻊ ﻤﺎ ﻨﺎﻝوا ﻤن ﻗﺘل إﻤﺎم اﻝﻤﺴﻠﻤﻴن ﺒﻼ ﺘرة وﻻ ﻋذر، ﻓﺎﺴﺘﺤﻠوا اﻝدم اﻝﺤرام ﻓﺴﻔﻜوﻩ، ﻬر اﻝﺤرام، وﻤزﻗوا اﻷﻋراض واﻝﺠﻠود، وأﻗﺎﻤوا ﻓﻲ دار ﻗوم ﻜﺎﻨوا واﻨﺘﻬﺒوا اﻝﻤﺎل اﻝﺤرام، وأﺤﻠوا اﻝﺒﻠد اﻝﺤرام، واﻝﺸ ﻜﺎرﻫﻴن ﻝﻤﻘﺎﻤﻬم، ﻀﺎرﻴن ﻤﻀرﻴن ﻏﻴر ﻨﺎﻓﻌﻴن وﻻ ﻤﺘﻘﻴن، وﻻ ﻴﻘدرون ﻋﻠﻰ اﻤﺘﻨﺎع وﻻ ﻴﺄﻤﻨون، ﻓﺨرﺠت ﻓﻲ :اﻝﻤﺴﻠﻤﻴن أﻋﻠﻤﻬم ﻤﺎ أﺘﻰ ﻫؤﻻء اﻝﻘوم وﻤﺎ ﻓﻴﻪ اﻝﻨﺎس وراءﻨﺎ، وﻤﺎ ﻴﻨﺒﻐﻲ ﻝﻬم أن ﻴﺄﺘوا ﻓﻲ إﺼﻼح ﻫذا، وﻗرأت ( ﻻ ﺨﻴر ﻓﻲ ﻜﺜﻴر ﻤن ﻨﺠواﻫم إﻻ ﻤن أﻤر ﺒﺼدﻗﺔ أو ﻤﻌروف أو إﺼﻼح ﺒﻴن اﻝﻨﺎس ) ﻓﻨﻬض ﻓﻲ اﻹﺼﻼح ﻤﻤن أﻤر اﷲ ﻋز وﺠل ، وأﻤر رﺴول اﷲ salla2واﻝﻜﺒﻴر واﻝذﻜر واﻷﻨﺜﻰ، ﻓﻬذا ﺸﺄﻨﻨﺎ إﻝﻰ ﻤﻌروف ﻨﺄﻤرﻜم ﺒﻪ وﻨﺤﻀﻜم ﻋﻠﻴﻪ، وﻤﻨﻜر ﻨﻨﻬﺎﻜم ﻋﻨﻪ وﻨﺤﺜﻜم ﻋﻠﻰ ﺘﻐﻴــــﻴرﻩ :ﺘﻘول ﻫل ﺘواﻓق ﻋﻠﻰ ﻫذا، .ﻫم ﻤن اﻝﻤطﻬرﻴن اﻝﻤﺒﻌد ﻋﻨﻬم اﻝرﺠس ق ﻋﻠﻰ أن ﻋﻠﻲ واﻝﺤﺴن واﻝﺤﺴﻴن،اﻋﺘﻘد أﻨﻨﺎ ﻨﺘﻔ ؟؟.ﻝﻨﻨﺘﻘل ﻝﻤﺎ ﻴﻠﻴﻬﺎ ﻨﻌم ﺒﻼ ﺠدال وﻫو ﻗﻨﺎﻋﺔ دﻴﻨﻴﺔ ﻨدﻴن ﺒﻬﺎ ﻷن أﻫل اﻝﺒﻴت ﺠﻤﻴﻌﺎ زوﺠﺎت اﻝﻨﺒﻲ salla2ﺠﻤﻴﻌﺎ ﻫم ﻤطﻬرون ﻩوأﺒﻨﺎؤ وأذﻫب اﷲ ﻋﻨﻬم اﻝرﺠس ﻝﻜن ﻻ أﺤد ﻤﻨﻬم ﻤﻌﺼوم إﻻ اﻝﻨﺒﻲ salla2

عدد الصفحات ١٥٣

اﻝﻤﻨﺎظرة اﻝﻜﺒري ﻤﻊ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﺜﻨﺎﻋﺸرﻴﺔ 154 وﻝﻜن ﻻ ﺘطرﺤﻬﺎ ﺤﺘﻰ أطرح ﺘﻌﻘﻴﺒﻲ ﻋﻠﻴك ﻓﻰ ردك , وﺘﻔﻀل ﺒﺘﺠﻬﻴز اﻷدﻝﺔ اﻝﺠدﻴدة اﻝﺘﻰ ﺴﺘﺘﺤدث ﻓﻴﻬﺎ , اﻷﺨﻴر وﻫو ﺘﻌﻘﻴب ﻝن أﺘطرق ﻓﻴﻪ ﻷى ﻨﻘطﺔ ﻤﻜررة ﻋﻤﻼ ﺒﺎﺘﻔﺎﻗﻨﺎ اﻝﺴﺎﺒق أﻨﻨﻰ ﺴﺄﻜﺘﻔﻲ ﺒﺘرك اﻷﻤر ﻝﻠﻘﺎرئ ﻝﻜن ﺴﻨﻌﻠق ﻋﻠﻰ ﺒﻌض اﻷﻤور اﻝﺘﻰ ﻋرﻀﺘﻬﺎ وﻫﻰ ﺠدﻴدة , ﺒﺎﻝﻤﻨﺎﺴﺒﺔ ﻠﻐﻨﺎ ﺒرأﻴك ﻓﻰ اﻝﺘﺤدى اﻝذى أﻋﻠﻨﺘﻪ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺒﺄﻨك ﺴﺘﺘرك اﻝﺘﺸﻴﻊ ﻝو أﺜﺒﺘﻨﺎ ﻤﻘﺎﻝﺔ ﻋﻠﻤﺎﺌك ﻓﻰ أﻤﻬﺎت اﻝﻤؤﻤﻨﻴنﻝم ﺘﺒ !ﻓﻬل ﺘراﺠﻌت ﻋن ﺘﺤدﻴك ؟ ﻝو ﺘراﺠﻌت ﻓﺄﻨﺎ أﻗﺒل ﺘراﺠﻌك ﻋن ﺘﺤدﻴك ﻜﻤﺎ أﻨﻨﻰ أﻗﺒل أﻻ ﺘﺠﻴب ﻋﻠﻰ اﻷﺴﺌﻠﺔ اﻝﺘﻰ ﻜررﻨﺎﻫﺎ ﻝك ........ ﻤﺔ وﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﺒﺂﻴﺔ اﻝﺘطﻬﻴرﻫذا ﻫو اﻝﺘﻌﻘﻴب اﻷﺨﻴر ﻋﻠﻰ ﻤوﻀوع اﻝﻌﺼ ﺘﻘول : أوﻻ واﻝﺠﻤﻊ ﺒﻴن ، ﻜﻨت ﻗد اﺤﺘﺠﺠت ﺒﺎﻝرواﻴﺔ اﻷوﻝﻰ ﻝﺼﺤﻴﺢ ﻝﻤﺴﻠم اﻝﺘﻰ أﻗر ﺒﻬﺎ أن ﻨﺴﺎؤﻩ ﻤن أﻫل ﺒﻴﺘﻪ : , اﻝرواﻴﺘﻴن ﺴﻬل ﻤﻴﺴور ﻓﻬل طﻠق رﺴول اﷲ ، ﻷن اﻝرواﻴﺔ اﻝﺜﺎﻨﻴﺔ اﻝﺘﻰ ﺘﺸﻜل ﺒﻬﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺸرط اﻻﺴﺘﺒﻌﺎد وﻫو أن ﻴطﻠق اﻝزوج زوﺠﺘﻪ salla2 !ﺎءﻩ ؟ﻨﺴ ﺜﺎﻨﻴﺎ ﻝو اﺤﺘﺠﺠت ﺒﺎﻝرواﻴﺔ اﻝﺜﺎﻨﻴﺔ ﺴﺘظﻬر إﺸﻜﺎﻝﻴﺔ ﻜﺒري ﺒﺎﻝﻨﺴﺒﺔ ﻝك وﻝﻤذﻫﺒك وﻫﻰ أن اﻝرواﻴﺔ اﻋﺘﺒرت ـ ﻜﻤﺎ : , اﻝرواﻴﺔ اﻝﺜﺎﻨﻴﺔ أن اﻝﻌﺼﺒﺔ أى أﺒﻨﺎء اﻝﻌﻤوﻤﺔ ﻫم ﻤن أﻫل ﺒﻴﺘﻪ وﻫو ﻤﺎ ﺘﺨﻠﻔون أﻨﺘم ﻓﻴﻪ ﺒﺈطﻼق ! ؟ﻓﻬل ﺴﺘﻘﺘطﻊ ﻤن اﻝرواﻴﺔ ﻤﺎ ﻴروﻗك ﻝك وﺘﺘرك اﻝﺒﻘﻴﺔ ﻝﻺﺴﺘدﻻل

عدد الصفحات ١٥٤

اﻝﻤﻨﺎظرة اﻝﻜﺒري ﻤﻊ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﺜﻨﺎﻋﺸرﻴﺔ 155 ﺜﺎﻝﺜﺎ ﻫذﻩ اﻝرواﻴﺔ اﻝﺜﺎﻨﻴﺔ ﻝﻤﺴﻠم ﻻ ﻴﻤﻜﻨﻬﺎ أن ﺘﻘف ﻓﻰ ﻤواﺠﻬﺔ آﻴﺎت اﻝﻘرآن اﻝﻜرﻴم اﻝﺘﻰ أﺜﺒﺘت أن اﻝزوﺠﺔ رأس : وﻻ ﻴﻤﻜﻨﻬﺎ أن ﺘﻘف أﻴﻀﺎ أﻤﺎم ﺜﻼﺜﺔ أﺤﺎدﻴث , أﻫل اﻝﺒﻴت ﺒﻌد اﻝرﺠل وﻀرﺒﻨﺎ ﻝك اﻝﻤﺜل ﺒﻬﺎ ﺴﺎﺒﻘﺎ أﻜﺜر ﻤن ﻤرة ﻨدﻤﺎ أﺜﺒت اﻝﻨﺒﻲ رواﻫﺎ اﻝﺒﺨﺎرى وﻤﺴﻠم وأوردﻨﺎﻫﺎ ﻫﻨﺎ ﻓﻰ رد أﻤس ﻋ salla2ﻨﺴﺎؤﻩ ﻤن أﻫل اﻝﺒﻴت ﻤن ﻋﻠﻰ اﻝﻤﻨﺒر ﻓﻰ ﺤدﻴث اﻹﻓك ﺤﻴث ﻗﺎل ) ﻤن ﻴﻌذرﻨﻰ ﻓﻰ رﺠل ﺒﻠﻐﻨﻰ أذاﻩ ﻓﻰ أﻫل ﺒﻴﺘﻰ واﷲ ﻤﺎ ﻋﻠﻤت ﻤن أﻫﻠﻰ إﻻ ﺨﻴرا ( وﺘﻘول : ّإن ﺘﻔﺴﻴر زﻴد ﻝﻠﻤراد ﻤن أﻫل اﻝﺒﻴت ﻓﻲ آﻴﺔ اﻝﺘطﻬﻴر اﺠﺘﻬﺎد ﻤﻨﻪ ﻓﻲ ﻤﻘﺎﺒل اﻝﻨﺼوص اﻝﺼرﻴﺤﺔ واﻝﻤﺘواﺘرة ﻋن . اﻝﻨﺒﻲ ﺼﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﻴﻪ وآﻝﻪ وﺴﻠم ﻓﻲ ﺘﻌﻴﻴن أﻫل اﻝﺒﻴت وﻝﻠﻤرة اﻷﻝف ﻨﻘول ﻝك أﻨك ﻝم ﺘﺄت ﻝﻨﺎ ﻤﻨذ ﺒدأت اﻝﻤﻨﺎظرة ﺒﺤدﻴث واﺤد ﻤﺘواﺘر , واﻝﺘﻰ ﺒﻴﻨﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺒوﻀوح أن اﻝﻤﺤﺎور اﻝﻜرﻴم ﻻ ﻴﻌرف ﻤﻔﻬوم ﻓﺎﻝﻨﺼوص ﺘﺜﺒت ، ﺄن ﺘﻔﺴﻴر زﻴد ﺒن أرﻗم اﺠﺘﻬﺎد ﻤﻨﻪ ﻓﻰ ﻤﻘﺎﺒل اﻝﻨﺼوص أﻤﺎ ﻗوﻝك ﺒ اﻝﺤدﻴث اﻝﻤﺘواﺘر أﺼﻼ أن اﻝزوﺠﺔ ﻤن ﺼﻠب أﻫل اﻝﺒﻴت ﻜﻤﺎ ذﻜرﻨﺎ ﻤن اﻝﻘرآن اﻝﻜرﻴم واﻝﺴﻨﺔ اﻝﺜﺎﺒﺘﺔ ﺘﻘول  ًََ وﻫذا ﻴﻌﻨﻲ دﺨوﻝﻬم ﺠﻤﻴﻌﺎ ﻓﻲ ﻤﻔﻬوم أﻫل اﻝﺒﻴت ، اﻻﻤر اﻝذي ﻴﻨﺎﻗض اﻻﺤﺎدﻴث ًﻴﺸﺎرﻜوﻨﻬم ﻓﻲ اﻝﺘﺤرﻴم أﻴﻀﺎ ، َاﻝﺼﺤﻴﺤﺔ اﻝواردة ﻓﻲ ﺘﺤدﻴدﻫم ﻤن ﻗﺒل ﻤﺸرع اﻻﺴﻼم اﻝﻨﺒﻲ اﻻﻜرم ﺼﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﻴﻪ وآﻝﻪ وﺴﻠم ﺤرﻤﺔ اﻝﺼدﻗﺔ ﺜﺎﺒﺘﺔ ﻓﻰ ﺤق أﻫل اﻝﻜﺴﺎء وﻓﻰ ﺤق اﻝزوﺠﺎت وﻓﻰ ﺤق أﺒﻨﺎء اﻝﻌﻤوﻤﺔ وﻫذا وﺤدﻩ ﻜﻔﻴل ـ إﻝﻰ ﻨﺼوص اﻝﻘرآن واﻝﺴﻨﺔ ـ ﺒدﺤض أى إدﻋﺎء ﻴﺜﺒت اﻝﻌﻜسﺠوار )ﺤﻴث أن اﻝﺜﻼث ﻓﺌﺎت اﻝزوﺠﺎت واﻷﺒﻨﺎء واﻝﻌﺼﺒﺔ ﺤرﻤوا اﻝﻤﻴراث أﻴﻀﺎ ﺒﻨصﻜﻠﻬم ﺤرﻤوا اﻝﺼدﻗﺔ ﺒﻌدﻩ ﻜﻤﺎ ( ) اﻝﺤدﻴث اﻝﺸرﻴف ﻻ ﻨورث ﻤﺎ ﺘرﻜﻨﺎﻩ ﺼدﻗﺔ (

عدد الصفحات ١٥٥

اﻝﻤﻨﺎظرة اﻝﻜﺒري ﻤﻊ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﺜﻨﺎﻋﺸرﻴﺔ 156 واﻝدﻋﺎوى ﻋﻠﻴك إﺜﺒﺎﺘﻬﺎ أى أﻨﻨﺎ ﻨطﺎﻝﺒك ـ وﻫو ﺤدﻴث ﻤﺘﻔق ﻋﻠﻴﻪ ﺒل وﻨﺘﺤداك أن ﺘﺄﺘﻰ ﺒرواﻴﺔ واﺤدة ﺘﺜﺒت ﻓﻴﻬﺎ ـ ﺘﻬدم ﺘﻠك اﻝﺤﺠﺞ ، وﻫذﻩ اﻝﺤﻘﻴﻘﺔ وﺤدﻫﺎ ﻜﻤﺎ ﺴﺒق اﻝﻘول أن اﻝﺼدﻗﺔ ﺘم ﺘﺤرﻴﻤﻬﺎ ﻋﻠﻰ أﻫل اﻝﻜﺴﺎء وﺤدﻫم , ﺒﺄﻜﻤﻠﻬﺎ أﻤﺎ إﺠﺎﺒﺎﺘك ﻋن ﻤواﻀﻊ اﻝﺘدﻝﻴس ﻓﻨﻌﻠق ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺒﺎﻵﺘﻰ أن اﻷﺘﺒﺎع داﺌﻤﺎ أﺨﻼﻗﻬم ﻤن ًﻴﻌﺘﻘد اﻝزﻏﺒﻲ أﻨﻪ ﻴﺴﺘطﻴﻊ أن ﻴﺜﺒت ﺤﻘﺎ ﺒﻌﺒﺎرات اﺘﻬﺎﻤﻨﺎ ﺒﺎﻝﺘدﻝﻴس، وﻫو ﻴﺠﻬل أﺨﻼق أﺌﻤﺘﻬم، وﻨﺤن أﺘﺒﺎع أﻫل اﻝﺒﻴت ﻋﻠﻴﻬم اﻝﺴﻼم، إﻨﻤﺎ أﺨﻼﻗﻨﺎ ﻤن أﺨﻼﻗﻬم اﻝﻌﺎﻝﻴﺔ ﻋﻠﻴﻬم اﻝﺴﻼم ، ﻓﻼ ًاﻝﻤﻬم ﻝﻨﻘرأ ﻤﺎ ﻗﺎﻝﻪ اﻝﺒﻐوي ﻜﺎﻤﻼ.ﻨﻜذب أﺒدا وﻻ ﻨدﻝس َََِ ﻋﻤل اﻝﺸﻴطﺎن وﻤﺎ ﻝﻴس : ﻴﻌﻨﻲ: وﻗﺎل اﺒن ﻋﺒﺎس. اﻹﺜم اﻝذي ﻨﻬﻰ اﷲ اﻝﻨﺴﺎء ﻋﻨﻪ، ﻗﺎﻝﻪ ﻤﻘﺎﺘل: أراد ﺒﺎﻝرﺠس .اﻝرﺠس اﻝﺸك: وﻗﺎل ﻤﺠﺎﻫد. اﻝﺴوء: ﻴﻌﻨﻲ: ﷲ ﻓﻴﻪ رﻀﻰ، وﻗﺎل ﻗﺘﺎدة ﻨﺴﺎء اﻝﻨﺒﻲ ﺼﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﻴﻪ وﺴﻠم ﻷﻨﻬن ﻓﻲ ﺒﻴﺘﻪ، وﻫو رواﻴﺔ ﺴﻌﻴد ﺒن ﺠﺒﻴر ﻋن اﺒن ﻋﺒﺎس، : اﻝﺒﻴتوأراد ﺒﺄﻫل ،" ََََُُِْْْ وﻫو ﻗول ﻋﻜرﻤﺔ وﻤﻘﺎﺘل . ﺜم ﻗﻠت ﻤﻌﻠﻘﺎ : . ﻴﺘﺤدث ﺒﻠﺴﺎﻨﻬم اﻝزﻏﺒﻲ ﻓﻲ ﻤﻌﻠوﻤﺎﺘﻪ ودﻴﻨﻪاﻵن ﺴﻨﻌرف ﻤن ﻫم ﻋﻜرﻤﺔ وﻤﻘﺎﺘل، ﻝﻨﻜﺘﺸف ﻋﻠﻰ ﻤن ﻴﻌﺘﻤد ﻤن ﺒل أرى أﻨك ﺘﻌﺎﻤﻴت ، واﻝﻤﺸﻜﻠﺔ ﻓﻰ ﻫذة اﻝﻨﻜﺘﺔ اﻝﻤﻀﺤﻜﺔ أﻨك ﻝم ﺘﻘﺘﺼر ﻫذﻩ اﻝﻤرة ﻋﻠﻰ ﻋدم اﻝﺘرﻜﻴز ﻓﺤﺴب أﻴﻀﺎ ﻤﻊ وﻀوح اﻝﺠﻤل ﺒﺸﻜل ﻻ ﻴﺨﻔﻲ ﻋﻠﻰ أﺤد وﻝﻨﺸرح اﻷﻤر ﻝﻠﺴﺎدة اﻝﻘراء , رة اﻷوﻝﻰ اﻗﺘﺒس ﻤﻨﻪ اﻝﺴطرﻴن اﻷﺨﻴرﻴن ﻓﻘط وﻫﻤﺎ إﺤدى ﻓﻌﻨدﻤﺎ ﺠﺎء اﻷخ اﻝﻔﺎﻀل ﻤﻘﺘﺒﺴﺎ ﻜﻼم اﻝﺒﻐوى ﻓﻰ اﻝﻤ اﻝرواﻴﺎت اﻝﺘﻰ أوردﻫﺎ ﻓﻘط وﻝم ﻴﺘﺒﻨﺎﻫﺎ ﺒل إن اﻝﺒﻐوى ﻓﻰ اﻝﺴطور اﻝﺘﻰ ﺘﻌﻠوﻫﺎ ﻤﺒﺎﺸرة ﻓﻰ اﻝﻨص ﻨﻘل رواﻴﺔ ﻋﺒد اﷲ ﺒن ﻋﺒﺎس اﻝﺘﻰ ﺘﺜﺒت أن ﻨﺴﺎؤﻩ ﻤن أﻫل اﻝﺒﻴت وأن اﻵﻴﺔ واردة ﻓﻴﻬن

عدد الصفحات ١٥٦

اﻝﻤﻨﺎظرة اﻝﻜﺒري ﻤﻊ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﺜﻨﺎﻋﺸرﻴﺔ 157 ن ﻫذا اﻝرأى ﻫو ﻤﺎ ذﻫب إﻝﻴﻪ ﻋﻜرﻤﺔ وﻤﻘﺎﺘلوﻗﺎل اﻝﺒﻐوى ﺒﻌد إﻴرادﻩ رواﻴﺔ ﺒن ﻋﺒﺎس أ وى واﻀﺢ أن ﻫذا اﻝﻘول ﻫوأن اﻝﻘول ﻫو ﻗول ﻋﻜرﻤﺔ وﻤﻘﺎﺘل أﺼﻼ ﺒﻴﻨﻤﺎ ﻨص اﻝﺒﻐ اﻝﻤﻨﺎظرﻓظن اﻷخ اﻝﻔﺎﻀل ,. ﻗول ﺒن ﻋﺒﺎس رﻀﻲ اﷲ ﻋﻨﻪ ورواﻩ ﻋﻨﻪ ﺴﻌﻴد ﺒن اﻝﻤﺴﻴب إﻤﺎم اﻝﺘﺎﺒﻌﻴن وﻫذا اﻝرأى ﻫو ﻤﺎ ﺘﺒﻨﺎﻩ أﻴﻀﺎ ﻋﻜرﻤﺔ وﻤﻘﺎﺘل إﻤﺎ أﺼﺎﺒﻪ اﻝﻌﻤﻰ ﻓﻠم ﻴﻨﺘﺒﻪ إﻝﻰ أن ﻫذا اﻝﻘول ﻝﻴس ﻗول ﻋﻜرﻤﺔ وﻤﻘﺎﺘل ﺒل ﻫﻤﺎ ﺘﺒﻨﻴﺎﻩ ﻓﻘط اﻝﻤﻨﺎظرخ أى أن اﻷ !ٕواﻤﺎ أﻨﻪ ﺘﻌﻤد اﻝﺘدﻝﻴس ﻝﻠﻤرة اﻝﺜﺎﻨﻴﺔ ؟ وﻫذﻩ ﻜﺎرﺜﺔ وﻓﻀﻴﺤﺔ , ﺠﺎء ﻴدﻝس ﻓﻨﺴب ﻗول ﺒن ﻋﺒﺎس اﻝﺜﺎﺒت ﻋﻨﻪ ، ﻓﺒدﻻ ﻤن أن ﻴﻘر أﻨﻪ اﻗﺘطﻊ ﻜﻼم اﻝﺒﻐوى وﻴﺼﻤت أو ﻴﻌﺘذر اﻝﺘﺎﺒﻌﻴن ﺴﻌﻴد ﺒن اﻝﻤﺴﻴب إﻝﻰ ﻤﻘﺎﺘل وﻋﻜرﻤﺔ ﺤﺘﻰ ﻴﺘﺴﻨﻰ ﻝﻪ أن ﻴﺠد ﻤﺨرﺠﺎ ﻤن اﻝﺤرج ﻋﻨدﻤﺎ ﺒرواﻴﺔ إﻤﺎم ﻴﺄﺘﻰ ﻝﻨﺎ ﺒﺘﻀﻌﻴف ﻋﻜرﻤﺔ ـ اﻝذى ﺴﺒق أن رددﻨﺎ ﻋﻠﻴﻪ أﺼﻼ وﻤﻌﻪ ﺘﻀﻌﻴف ﻤﻘﺎﺘل وﻨﺤن ﻝن ﻨﻨﺤرف ﻓﻰ ﺠدل ﺒل ﻨﺘﻤﺴك ﺒﺄن اﻝﻘول ﻫو ﻗول ﺒن ﻋﺒﺎس ﺤﺒر اﻷﻤﺔ ورواﻩ ﻋﻨﻪ ﺒن اﻝﻤﺴﻴب وﻻ وﻋﻜرﻤﺔ ﻜﻤﺎ ﺤﺎول أن ﻴزﻴف اﻝﻨﺼوصﻋﻼﻗﺔ ﻝﻪ ﺒﻤﻘﺎﺘل وﺘﻘول ﻋن رواﻴﺔ اﻹﻤﺎم ﺒن ﺤﺠر , وﻀﺢ ﻝﻠﻨﺎس أﻴن اﻝﺨﻠل، وأﻴن اﻝﺘدﻝﻴس , وﻗد ﺴﺒق أن وﻀﺤﻨﺎ اﻝﺨﻠل ﻓﻰ اﻻﺴﺘﺸﻬﺎد وﻨﺸﻜرك ﺒﺎﻝﻤﻨﺎﺴﺒﺔ ﺸﻜرا ﺠزﻴﻼ ﻋﻠﻰ إﻴراد اﻝرواﻴﺔ ﻜﺎﻤﻠﺔ وﻜﻨﺎ ﺴﻨﺸﻜرك أﻜﺜر ﻝو اﺴﺘﺠﺒت ﻝطﻠﺒﻨﺎ ﺒﺘﺤدﻴد اﺴم ﺤﻴث ﺴﺒق أن ﺒﻴﻨﺎ أن اﻝﺼﻔﺤﺔ واﻝﺠزء اﻝذ ﻓﻴﻬﻤﺎ ﺸﻴﺊ ﻤن ﻫذا وﻗﻠﻨﺎ ﻝك ـ ﻨظرا ﻻﺨﺘﻼف اﻝطﺒﻌﺎت ـ ﻗم ﺒﺘﺤدﻴد اﺴم اﻝﺒﺎب ﻓﻴﺴﻬل ﻋﻠﻴﻨﺎ اﻝﻌودة إﻝﻰ اﻝرواﻴﺔ ﻓﻰ أى طﺒﻌﺔ أﻤﺎ اﻝﺨﻠل ﻓﻔﻲ ﻨص اﻝرواﻴﺔ ﻨﻔﺴﻬﺎ ﺤﻴث أﻨﻬﺎ ﺤﺠﺔ ﻋﻠﻴك ﻻ ﻝك

عدد الصفحات ١٥٧

اﻝﻤﻨﺎظرة اﻝﻜﺒري ﻤﻊ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﺜﻨﺎﻋﺸرﻴﺔ 158 :ﺘﻘول ذﻜر اﻝﺒﻴت ﻤﻌﻨﻰ اﺨر ﻻن ﻤرﺠﻊ أﻫل ﺒﻴت اﻝﻨﺒﻲ وﻓﻲ salla2إﻝﻴﻬﺎ ﻝﻤﺎ ﺜﺒت ﻓﻲ ﺘﻔﺴﻴر ﻗوﻝﻪ ﺘﻌﺎﻝﻰ اﻨﻤﺎ ﻴرﻴد اﷲ ﻝﻴذﻫب ﻋﻨﻜم اﻝرﺠس أﻫل اﻝﺒﻴت ﻗﺎﻝت أم ﺴﻠﻤﺔ ﻝﻤﺎ ﻨزﻝت دﻋﺎ اﻝﻨﺒﻲ salla2ﻓﺎطﻤﺔ وﻋﻠﻴﺎ واﻝﺤﺴن واﻝﺤﺴﻴن ﻓﺠﻠﻠﻬم ل اﻝﺒﻴت ﻫؤﻻء إﻝﻰ ﺨدﻴﺠﺔ ﻻن ﺒﻜﺴﺎء ﻓﻘﺎل اﻝﻠﻬم ﻫؤﻻء أﻫل ﺒﻴﺘﻲ اﻝﺤدﻴث أﺨرﺠﻪ اﻝﺘرﻤذي وﻏﻴرﻩ وﻤرﺠﻊ أﻫ اﻝﺤﺴﻨﻴن ﻤن ﻓﺎطﻤﺔ وﻓﺎطﻤﺔ ﺒﻨﺘﻬﺎ وﻋﻠﻲ ﻨﺸﺎ ﻓﻲ ﺒﻴت ﺨدﻴﺠﺔ وﻫو ﺼﻐﻴر ﺜم ﺘزوج ﺒﻨﺘﻬﺎ ﺒﻌدﻫﺎ ﻓظﻬر رﺠوع أﻫل اﻝﺒﻴت اﻝﻨﺒوي إﻝﻰ ﺨدﻴﺠﺔ دون ﻏﻴرﻫﺎ ﻓﺎﻝﻔﻘرة ﺘﺤدﺜت ﻋن ﺨدﻴﺠﺔ radiya1 ﻗﺒﻠك ﺒﻬذﻩ اﻝرواﻴﺔ ﺤﻴث أﻨﻬﺎ ﺘؤﻴدﺒﺎﻋﺘﺒﺎرﻫﺎ ﻤرﺠﻊ أﻫل اﻝﺒﻴت وﻨﺤن ﻨﺘﻤﺴك وﻫو ﻤﺎ ﻴﻀرب اﺴﺘﺸﻬﺎدك ﻫب إﻝﻴﻪ ﻨﺤن ﻤن أن اﻝزوﺠﺎت ﻤن أﻫل اﻝﺒﻴت ﺒل ﻫن ﻤرﺠﻊ أﻫل اﻝﺒﻴت اﻝﻨﺒوىﻤﺎ ﻨذ ﺒﻬﺎ ﻓﻰ ﻤﻘﺘل وﺘﻘول : ًﺤﻘﺎ أﻀﺤﻜﺘﻨﻲ اﻵن ﻤن أﻴن ﻝك ﻫذﻩ اﻝﻤﻌﻠوﻤﺎت ﺒﺄن اﻝﻬﻴﺘﻤﻲ ﻫو ﻤن اﻝرواﻓض؟؟ , ﺨﺎﻤﺴﺔاﻝﺤﻤد ﷲ اﻝذى وﻓﻘﻨﻰ ﻝرد ﺒﻌض ﺠﻤﻴﻠك ﻤن أﻤس ﺤﻴث أﻀﺤﻜﺘﻨﻰ أرﺒﻊ ﻤرات وﻫذﻩ ﻫﻰ اﻝ وأﺘﺤداك ـ ﺘﺤدﻴﺎ ﺤﻘﻴﻘﻴﺎ ﻻ ﻜﻬذا اﻝذى ﻨﻜﺼت ﻋﻨﻪ ـ أن ﺘﺄﺘﻰ ﻝﻰ ﺒﻘوﻝﻰ أﻨﻨﻰ اﺘﻬﻤت ﺒن ﺤﺠر اﻝﻬﻴﺜﻤﻰ ﺒﺄﻨﻪ ﻤن , اﻝرواﻓض ﺒل ﻜﺎن ﻨص ﻜﻼﻤﻰ واﻀﺤﺎ , ﺤﻴث ﻗﻠت أن ﺒن ﺤﺠر اﻝﻬﻴﺜﻤﻰ ﻝﻴس ﻤن ﻋﻠﻤﺎء اﻝﻨﻘل واﻝﻤﻌرﻓﺔ ﺒﺎﻝﺤدﻴث ﺤﺘﻰ ﺘوردﻩ ﻓﻰ ﻤﻘﺎم اﻻﺤﺘﺠﺎج وأﻨت اﻝﻤﻌﻬود ﻤن اﻝﺸﻴﻌﺔ ـ واﻝذى رﺒﻤﺎ ﻻ ﺘﻌرﻓﻪ ـ ﻋﻨدﻤﺎ ﻴﺴﺘﻐﻠون ﺘﺸﺎﺒﻪ اﻷﺴﻤﺎء ﺒﻴن ﻋﻠﻤﺎء اﺘﺒﻌت أﺴﻠوب اﻝﺘﻌﻤﻴﺔ اﻝﺤدﻴث اﻝﻤﺤﻘﻘﻴن اﻝﻤﻌﺘد ﺒﺄﻗواﻝﻬم ﻤﺜل ﺒن ﺤﺠر اﻝﻌﺴﻘﻼﻨﻰ ﻓﻴﻘوﻝون ﺒن ﺤﺠر ﻓﻘط ﺤﺘﻰ ﻴﻨﺼرف اﻝﻨﺎس إﻝﻰ اﻋﺘﺒﺎرﻩ اﻝﻌﺴﻘﻼﻨﻰ ﺒﻴﻨﻤﺎ اﻝﻤﻘﺼود ﻫو اﻝﻬﻴﺜﻤﻰ ﻓﻘﺒل أن ﺘﻀﺤك ﻝﻺﺘﻬﺎم ﺘﺄﻜد ﻤﻨﻪ أوﻻ ت ﻫﻨﺎ ﺘﻘولوأﻨ ( ﻗﺎل ﺒن ﺤﺠر ﻓﻰ اﻝﺼواﻋق اﻝﻤﺤرﻗﺔ )

عدد الصفحات ١٥٨

اﻝﻤﻨﺎظرة اﻝﻜﺒري ﻤﻊ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﺜﻨﺎﻋﺸرﻴﺔ 159 وﺒن ﺤﺠر اﻝﻤﻘﺼود ﻫﻨﺎ ﻝﻴس ﺒن ﺤﺠر اﻝﻌﺴﻘﻼﻨﻰ ﻷن ﺼﺎﺤب اﻝﺼواﻋق ﻫو ﺒن ﺤﺠر اﻝﻬﻴﺜﻤﻰ وﻫو ﻝﻴس ﻤن ﻋﻠﻤﺎء اﻝﺤدﻴث وﻗوﻝﻪ ﻏﻴر ﻤﻌﺘﻤد ﻓﻰ اﻝﺘﺤﻘﻴق !أﺨرج ﻝﻰ أﻴن أﺘﻬﻤت اﻝﻬﻴﺜﻤﻰ ﺒﺄﻨﻪ ﻤن اﻝرواﻓض ؟ :ﺘﻘول ﻗل ﻤن ﻴﻘول اﻝﺤق ﻤن اﻝﺤﻨﻔﻴﺔ ﻜﺎﻗﻨدوزي أو ﻏﻴرﻫم ﻴﺘﺤول ﻝراﻓﻀﻲ؟؟؟!!.سأﻨت ﺒﻜﻴﻔك ﺒﺘﺸﻴﻊ اﻝﻨﺎس وﺘﻜﻔر ﻨﺎ , أدﻴن ﻝك ﺒﺈﺒﺘﺴﺎﻤﺔ وﻋﻨدﻤﺎ اﻓﺘرﻴت ﺠﺌت ، ﻷﻨك اﻓﺘرﻴت ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻓﻰ أﻨﻨﺎ اﺘﻬﻤﻨﺎ اﻝﻬﻴﺜﻤﻰ ﺒﺄﻨﻪ ﻤن اﻝرواﻓض ﺒﻴﻨﻤﺎ ﻨﺤن ﻝم ﻨﻠﻔظ ﺒﻬذا , ﻤﺴﺎرﻋﺎ ﺒﻌﺸرات اﻝﺴطور ﻋن اﻝﺴﻴرة اﻝذاﺘﻴﺔ ﻝﻠﻬﻴﺜﻤﻰ ﻝﺤﻨﻔﻲ اﻝذى ﻗﻠﻨﺎ ﻋﻨﻪ ﻓﻌﻼ أﻨﻪ ﻤن اﻝرواﻓض ﻝم ﺘﺠرؤ أن ﺘﺄﺘﻰ ﺒﺸﻴﺊ ﻤن ﺘرﺠﻤﺘﻪ ﻷن ﺒﻴﻨﻤﺎ ﻤﻊ اﻝﻘﻨدوزى ا . ﺘرﺠﻤﺘﻪ ﺘﻔﻀﺤﻪ وﻜﺘﺒﻪ ﻤﺜل ﻜﺘﺎب ﻴﻨﺎﺒﻴﻊ اﻝﻤودة طﺎﻓﺤﺔ ﺒﺄﻨﻪ ﺸﻴﻌﻲ ﻤﺤﺘرق !ﻓﻤﺘﻰ ﺘﻜف ﻋن اﻝﺘدﻝﻴس ؟ أﻤﺎ ﻤﺎ أدﻴن ﻓﻴﻪ ﻝك ﺒﺎﻝﻀﺤك ﺤﺘﻰ اﻝﺜﻤﺎﻝﺔ ﻓﻬو اﻝﺠﺒن اﻝﻤﻌﻨوى اﻝﺘﻰ أﺼﺒﺤت ﺘﻔﺼﺢ ﻋﻨﻪ اﻝﻤﺸﺎرﻜﺔ ﺘﻠو ﻝﻤﺸﺎرﻜﺔ ﻷﻨﻨﺎ ﻋﻨدﻤﺎ أﺠﺒرﻨﺎك أن ﺘرد ﻋﻠﻰ اﺘﻬﺎﻤﺎت اﻝﺘدﻝﻴس اﻝﺘﻰ ﺘﺠﺎﻫﻠﺘﻬﺎ اﻝﻤرة ﺘﻠو اﻝﻤرة ﻗﻤت ـ ﻜﻌﺎدﺘك ا ﺒﺎﻨﺘﻘﺎء ﻤﺎ ﺘرد ﻋﻠﻴﻪ ـ ﻓدﻝﺴت ﻝﻠﻤرة اﻝﺜﺎﻨﻴﺔ ﻓﻰ أﻤر اﻝﺒﻐوى ﻜﻤﺎ أﻨك ﺘﺠﺎﻫﻠت اﻝﻜذب اﻝذى ﻜذﺒﺘﻪ ﻋﻠﻰ اﻝﺸوﻜﺎﻨﻰ ﻝﺴطر اﻷول ﻤﻨﻬﺎ وﺘرﻜت اﻝﺒﺎﻗﻲ وﻝم ﻨﺴﻤﻊ ﻋﻨدﻤﺎ ﻗطﻌت ﺠﻤﻠﺔ ـ ﻝﻴﺘﻬﺎ ﻜﺎﻨت ﻓﻘرة ـ ﺒل ﺠﻤﻠﺔ أﺨذت ﻨﺼف ا وﻫو ﻤﺎ ﻗﻠﻨﺎ ﻓﻴﻪ ﻨﺼﺎ , ﻤﻨك ردا وﻗﻠت ﻫﻨﺎ ﻜذﺒﺎ ﻋﻠﻰ اﻝﺸوﻜﺎﻨﻰ : وأﻤﺎ دﺨول ﻋﻠﻲ وﻓﺎطﻤﺔ واﻝﺤﺴن واﻝﺤﺴﻴن ﻓﻠﻜوﻨﻬم ﻗراﺒﺘﻪ وأﻫل ﺒﻴﺘﻪ ﻓﻲ اﻝﻨﺴب وﻴؤﻴد ذﻝك ﻤﺎ : وﻗﺎل اﻝﺸوﻜﺎﻨﻲ . ذﻜرﻨﺎﻩ ﻤن اﻷﺤﺎدﻴث اﻝﻤﺼرﺤﺔ ﺒﺄﻨﻬم ﺴﺒب اﻝﻨزول

عدد الصفحات ١٥٩

اﻝﻤﻨﺎظرة اﻝﻜﺒري ﻤﻊ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﺜﻨﺎﻋﺸرﻴﺔ 160 ﻠﻨص ﺤﻴث أﻨك ﻝم ﺘﻜﻤل اﻝﺠﻤﻠﺔ ﺘﻌﻤدا وﻜﺎن اﻝردوﻫذا اﻗﺘطﺎع ﻝ !ﻤﺘﻰ ﺘﺘوﻗف ﻋن اﻝﺘدﻝﻴس وﻋن اﻝﻜذب ﻴﺎ أﺨﺎﻨﺎ اﻝﻔﺎﻀل ؟ ﺴﺄﺤﺴن ﺒك اﻝظن وأﻗول أﻨك اﻋﺘﻤدت ﻋﻠﻰ ﻨﻘوﻻت اﻝﺸﻴﻌﺔ ﻤﺒﺎﺸرة وأﺤب أن أﻨوﻩ ﻝك أﻨﻬم ﻓﻰ ﻨﻘوﻻﺘﻬم أﺴﺎﺘذة وﻫذا اﻝذى ﺘﻨﺴﺒﻪ ﻝﻺﻤﺎم اﻝﺸوﻜﺎﻨﻰ , ﻜذب وﺘدﻝﻴس وﻝﻬذا ﻓﻴﺎ أﻴﻬﺎ اﻝﺒﺎﺤث ﻋن اﻝﺤق اﻨظر أﻗوال اﻝﻌﻠﻤﺎء ﺒﻨﻔﺴك , ﻤﻘطوع ﻤﺒﺘﺴر ﻜﺎﻝﻌﺎدة وﻝﻴﺘﻪ ﻤﻘطوﻋﺎ ﻓﻰ اﻝﻔﻘرات اﻝﺘﻰ ﺘﺴﺒﻘﻪ ﻓﻘط ﺒل إﻨك اﻗﺘطﻌت ﻤن اﻝﺠﻤﻠﺔ ﻤﺎ ﻴؤﻴدك وﺘرﻜت ﻋﻤدا ﺒﻘﻴﺔ اﻝﺠﻤﻠﺔ , ﻨﻔﺴﻬﺎ وﻫذا ﺘﻤﺎم ﻗول اﻝﺸوﻜﺎﻨﻰ ﻓﻰ ﻓﺘﺢ اﻝﻘدﻴر ) ﺒﻴﺘﻪ ﻓﻲ اﻝﻨﺴب ، وﻴؤﻴد ذﻝك ﻤﺎ ذﻜرﻨﺎﻩ ﻤن أﻤﺎ دﺨول ﻋﻠﻲ وﻓﺎطﻤﺔ ، واﻝﺤﺴن واﻝﺤﺴﻴن ﻓﻠﻜوﻨﻬم ﻗراﺒﺘﻪ وأﻫل اﻷﺤﺎدﻴث اﻝﻤﺼرﺤﺔ ﺒﺄﻨﻬم ﺴﺒب اﻝﻨزول ، ﻓﻤن ﺠﻌل اﻵﻴﺔ ﺨﺎﺼﺔ ﺒﺄﺤد اﻝﻔرﻴﻘﻴن ﻓﻘد أﻋﻤل ﺒﻌض ﻤﺎ ﻴﺠب . إﻋﻤﺎﻝﻪ وأﻫﻤل ﻤﺎ ﻻ ﻴﺠوز إﻫﻤﺎﻝﻪ وﻗد رﺠﺢ ﻫذا اﻝﻘول ﺠﻤﺎﻋﺔ ﻤن اﻝﻤﺤﻘﻘﻴن ﻤﻨﻬم اﻝﻘرطﺒﻲ واﺒن ﻜﺜﻴر وﻏﻴرﻫﻤﺎ (. ﻼ وﻤﻨﺘﻘدا ﻝﻬذا اﻝرأى اﻝذى ﻴﻔرد أﻫل اﻝﻜﺴﺎء وﺤدﻫم أو ﻴﻔرد اﻝﻨﺴﺎء وﺤدﻫم ﻓﻘﺎلﻓﺎﻝرﺠل أﻜﻤل اﻝﺠﻤﻠﺔ ﻗﺎﺌ ) ﻓﻤن ﺠﻌل اﻵﻴﺔ ﺨﺎﺼﺔ ﺒﺄﺤد اﻝﻔرﻴﻘﻴن ﻓﻘد أﻋﻤل ﺒﻌض ﻤﺎ ﻴﺠب إﻋﻤﺎﻝﻪ وأﻫﻤل ﻤﺎ ﻻ ﻴﺠوز إﻫﻤﺎﻝﻪ ( رﻴﻘﻴن واﻝﺼﺤﻴﺢ اﻝذى ﻴﻨﻘﻠﻪ اﻝﺸوﻜﺎﻨﻰ وﻴؤﻴدﻩ ﻤﻊ اﻝﻘرطﺒﻲ وﺒن ﻜﺜﻴر ﻫو أن اﻝﺘطﻬﻴر ﺒﺎﻵﻴﺔ واﻝﺤدﻴث ﻴﺸﻤل اﻝﻔ ﻨﺴﺎء اﻝﻨﺒﻲ salla2 وأﺼﺤﺎب اﻝﻜﺴﺎء وﺘﻘول واﺤدا ﻓﻘط ﻤن ﻋﻠﻤﺎء اﻝﺸﻴﻌﺔ ﻴﻘول ردا ﻋﻠﻰ اﻝﺘﺤدى اﻝذى أﻋﻠﻨﺘﻪ اﻝﻴوم ﻤن أﻨك ﺴﺘﻌود ﻝﻠﺴﻨﺔ إذا أﺜﺒﺘﻨﺎ ﻝك أن ﺒﺎﺘﻬﺎم أﻤﻬﺎت اﻝﻤؤﻤﻨﻴن ﺘﻘول : .طﻠﺒﻨﺎ ﺸﻲء ﻴﺘﻬم أم اﻝﻤؤﻤﻨﻴن ﻋﺎﺌﺸﺔ ﺒﻌرﻀﻬﺎ، ﻻ ﺘﺄوﻴﻼت ﻝﻤﺎ دار ﻓﻲ ﺤرب اﻝﺠﻤل

عدد الصفحات ١٦٠