97 كتـاب الخـواتيم بــاللهِ صِفــهُ ولا تنقُــصْ ولا تزدِ وقلتِ: قــفْ عن ورُودِ الماءِ لم يرِدِ (((يا برْدَ ذاكَ الذي قالتْ على كَبِدي : ى قالتْ لطيفِ خيالٍ زارها وم فقــالَ: خلفتُهُ لو مــاتَ مِنْ ظمأٍ قالتْ: صدقتَ الوفا في الحبِّ عادتُهُ ((( ُم عند الحبيب. بهأبدانُ الـمُحبين بينكم، وقلو طرقَ طارقٌ بابَ أبي يزيد فقال: ها هُنا أبو يزيد؟ يجده: م فصاح مِنْ داخل الدار: أبو يزيد يطلبُ أبا يزيد ف ِْ ينلا تـغصَّـــصتَ ببَــ سـالـــمَ الـقـادمـتـينِ ـعُ فقُـــلْ وابكِ بعَيني: فـرَّقـــوا بينــي وبيني مـعـهـم بالـعَـلَـمـيـنِ ـنَ فمَنْ يقتضِ ديني؟ ِينَــامَ الدوحتــ حميــا ظليلاً نُـــحْ فلا زلــتَ وإذا أعــوزكَ الـــدمـْـ إنَّ قومــي يــومَ بانــوا غادروا جسمي وقلبي فإذا كُنــتُ أنــا الرهـ وجيه الدولة أبي المطاع ذي القرنين بن ناصر الدولة الحمداني. انظرْ: يتيمة الدهر ير للأمــ ((( . (٣( - ٣( 9 ( / ( ( ) إ ( 98/ (( )، و ٣( 0- (( 9/ ( ونُسِــبت وجيه هـ). وقد ذُكِرَ هذا التنازع ٣ بن محمد ابن طباطبــا (ت أحمد . ٣( الدولة الحمدا
عدد الصفحات ٩٨98 كتـاب الخـواتيم لقي بعضُ الجند إبراهيمَ بن أدهم في البرية فقال له: أين العُمرانُ؟ فأومأ بيدهِ إلى المقابر، فضربه فشجَّ رأسَــه. فقيل له: هذا ابنُ أدهم، فرجعَ يعتذرُ، (((فقال له إبراهيم: الرأسُ الذي يحتاجُ إلى اعتذارِك تركتهُ ببلخ. يا قومُ رضيتُ في الهوى ســفكَ دمي اللقــا لم ينم(((مَــنْ باتَ على وعــدِ عــزي ذُلي وصحتــي في سَــقمي عــذّاليَ كُفّــوا فمِــنْ ملامــي ألمي مرَّ رجلٌ بابن أدهم وهــو يَنْطُرُ كَرْماً، فقال: ناولنــي مِنْ هذا العِنب. قال: ما أذنَ لي صاحبُه. فقلبَ الســوطَ وضربَ رأسَه، فجعلَ يطأطئُ رأسَه ويقولُ: اضربْ رأساً طالـمَ عصى اللهَ: للشــامتِ والحســودِ حتــى ترضى عُمْــري يفنــى وحاجتي مــا تُقى مِنْ أجلكَ قد جعلــتُ خدي أرضا مــولاي إلى متــى بهــذا أحظــى؟ *** مــا ازددتُ عــلى المَــلام إلا حُبّــا حتــى أقــي عــلى هواكــم نَحْبا لــو قطّعنــي الغــرامُ إرْبــاً إرْبــا لا زلــتُ بكــم أســرَ وجــدٍ صَبّا كان ابــنُ أدهم إذا عُرِفَ في مكانٍ تحوَّلَ إلى غيره، لا يلبسُ ثيابَ الزُّهادِ وسيمهُ تنطقُ. في الأصل: مواعد. وهو سهو من المؤلف، وجاء على الصواب في المدهش (الورقة ٣((( (نسخة الخزانة الحسنية المسمة كشف الحقائق).
عدد الصفحات ٩٩99 كتـاب الخـواتيم ومهجتــي عزهــا بالذلِّ قــد باعتْ (((ما حيلتي ومفاتيح الحيلةِ ضاعتْ الورى شــاعتْ ين محبتــي لكــمُ بــ سرائري بلســانِ الدمعِ قــد ذاعتْ ((( كان إبراهيــم بن أدهم يســتغيثُ مِنْ كــربِ وجدهِ، ويبــولُ الدمَ مِنْ خوفهِ: شدةِ في هــوى مَــنْ يحبُّــهُ شــدةِ الشَّــوقِ قلبُــهُ ِْ نحْـبُـــهُ ين بيــدِ البَــ ـــقِ متى ســارَ ركْبُهُ؟ كـلَّمـــا زاد كــربُـــهُ طار نحــو الحبيب مِنْ دَنِفٌ كـــادَ ينقـــي ِّونا عــن العقيـ بر خـــ اســتغاث ابنُ أدهم يوماً مِنْ قلقهِ فقال: يا ربِّ: إن كُنتَ وهبتَ لأحدٍ يحُ به فهبْ لي. فقيــل له في نومهِ: وهل يَســكنُ محبٌّ تر مِــنْ محبيك ما يســ حبيبهِ؟! بغيرِ والقلــبُ ينوبــهُ الجــوى والكَمَــدُ مــا جَــنَّ بهــم مثــلَ جنــوني أحَدُ الجســمُ يذيبــهُ الأســى والسَّهَـــدُ قــد وَجــدوا وهكــذا مــا وَجدوا *** كذا في الأصل.(((
عدد الصفحات ١٠٠100 كتـاب الخـواتيم (((شــوقٌ وجــوىً ونــارُ وجــدٍ تقدُمــالي جلَدٌ ضعُفــتُ مــا لي جلَدُ ((( • • • لابن الخل البغدادي، وقبله:((( ساروا وأقام في فؤادي الكمَدُ لم يلـقَ كم لقيـتُ منهم أحَـدُ انظــرْ: خريدة القــصر - القســم العراقي (ج٣مــج(ص (.8/4( وقد مزجه المؤلفُ بالبيتين قبله، وليس منهم
عدد الصفحات ١٠١101 كتـاب الخـواتيم الفصل الثاني عشر لما عرفَ الصالحون قدرَ قيمة الحياة أماتوا فيها الهوى فعاشوا. كان أحدُهم إذا قهرَ نفسَهُ بترك شهوةٍ أقبلَ يهتزُّ اهتزازَ الرامي قرْطَسَ. (((انتهَبُوا بأكفِّ الجدِّ مِنَ الزمنِ ما نثرهُ زمنى البطالةِ: ِّ المطالــعِ قاتــمِ بر كلِّ مُغْــ لىعــ ُاهُــمْ في ظهــور العزائمِ سرفصــارَ (((على عاتقِ الشَّــعرى وهامِ النَّعائمِ وركــبٍ سرَوْا والليــلُ مُلــقٍ رُواقَهُ حدَوا عزَماتٍ ضاعتِ الأرضُ بينها تُريهــمْ نجــومُ الليــلِ ما يبتغونـــهُ هانَ عليهم طولُ الطريقِ لعلمهم أين المقصد. وحَلَتْ لهم مراراتُ البلاء حبّاً لعواقبِ السَّلامة. (. ((﴾ﭢ ﭣفيا بُشراهم يومَ ﴿ َّهُ ير وقد غ(4( على عمر بــن عبدالعزيز(٣(دخل محمــدُ بنُ كعب القُرَظي الزهدُ، فلم يعرفه، فقال له عمر: فكيف لو رأيتَني بعد ثالثةٍ في قبري؟! . (٣8 ( / ( للشريف الرضي مِنْ قصيدته: ألا ليت أذيال الغيوث السواجم. انظرْ: ديوانه ((( . ( 0 ٣ مِنْ سورة الأنبياء، الآية ((( . ((٣( / ( هـ، وقيل بعد ذلك. صفة الصفوة ((( تابعي مدني إمام، توفي سنة( ٣ ( . (٣(( / ( هـ. صفة الصفوة (( 0 ( الخليفة الأموي الصالح، توفي سنة( 4 (
عدد الصفحات ١٠٢102 كتـاب الخـواتيم أحــزانِ غــرَ خيــالاتٍ وأشــباحِ لــولا تـــردُّدُ أنـفــــاسٍ وأرواحِ لم تُبقِ فيهمْ حزازاتُ الهوى وجوى الـ تــكادُ تنكرُهُــمْ عــينُ الخبــرِ بهمْ قد نحلَ من التعبُّد، فكانت خضرةُ البقلِ تبينُ (((كان وُهيب بنُ الــورد تحت جلدةِ بطنهِ: بــلى وحُـبّـيـــك بــلى لقــد بَــليِ مــا طُــلَّ دمُ مُـقـلـتـــي في طلــلِ زعمــتَ لا يُـــبلي هـــواكَ بــدَني دارُك تــدري أنــهُ لــولا الهــوى (((مَنْ عرفَ ما يطلبُ هانَ عليه ما يبذلُ: (((وكــم نـــاحلٍ بــين تلــك الخيــامِ تحسبُـــهُ بعــضَ أطـنـابِـهـــا -وهو في المــوت-: اشربْ قليلاً من الماء. (٣(قالوا لأبي بكر النهشــلي (4(فقال: حتى تغربَ الشمس شــوقٌ يعُــوقُ المــاءَ في الحنـــاجرِ (4(ذلُّ الغـــرامِ وحـــنينُ الذاكـــرِ نـفَّـــرَها عــن وِرْدهــا بحـاجـــرِ ورَدَّهـــا عــلى الطَّـــوى ســواغِباً مــن الطبقة الثالثة مــن المصطفين من عُبّاد أهل مكة، توفي ســنة ٣ ((( (.8/(( . لصردر مِنْ قصيدته: تفيضُ نفوسٌ بأوصابها. انظرْ: ديوانه ص ((( من علمء الكوفة، في اســمه أقوال، ولا يعرف إلا بكنيته، توفي سنة ٦٦(هـ. سير أعلام (٣( (.٣٣٣/النبلاء ٦٦). وفيه: ذل الغريب وحنين الزاجر. وفي / لمهيار الديلمي مِنْ قصيدة. انظرْ: ديوانه (( (4( 9/«
عدد الصفحات ١٠٣103 كتـاب الخـواتيم دخلوا سِكَّـةً مِنْ سِكَكِ السُّكون، شرَعَ بهم الخوفُ في شارعٍ مكانوا كلَّ (((مِنْ شوارعِ القلق: والـمُـنـى تـنـاجـيـنـي والـحـذارُ يـطـويـنـي والـبـعــادُ يُـبـلـيـنـي أو صحــوتُ يُبكينــي قــــادمٌ يُـمـنِّـيـنـــي مَــنْ ســواك يُؤويني؟ في شـعــــارِ مســكينِ طـائـعـاً ويَـعـصيـنـي فهْو بـــاحَ بـــي دُوني (((حـالـــةُ المجــانـين رامَ أنْ يُـسـلـيـنـــي: دينُـكُـــمْ وليْ ديـنـــي الـذنـــوبُ تُـــؤيسني ُني ر والـرجـــاءُ يــنــ حـبُّـكـم يُـقـلـقـلـنـي إنْ ســكرتُ يُضحكني كـلَّـــا يئســتُ أتــى إنْ طـردْتَـنـــي أمـلـي قــد قصــدتُ بابَكــم والـفــؤادُ يـطـلـبُـكـم إنْ أبُــــحْ بـحـبـكـم والـمُـحـــبُّ حـالـتُـهُ قـلـتُ للعــذولِ وقـد عذلُكــمْ لكــمْ، ولكمْ البكاء. لو أشرفتَ على وادي الدُّجى لرأيتَ خيمَ القومِ على شواطئِ أنهارِ دم55٣ جــاء هذا البيت في قصيدة لابن قزمي البغــدادي (ت: ((( ) في ترجمته٣ 40/ ( الق َْييني تح يا لجآذر العينِ فتنتي و والبيت المذكور هو الثامن، فهل هذه الأبيات له؟ أشك في ذلك فالغرضان مختلفان.
عدد الصفحات ١٠٤104 كتـاب الخـواتيم ((( (((خلوا - والله - بالحبيب، وطالَ الحديث أخــذَ النــومَ وأعطى السَّــهرا؟ إنّـمـــا طــوّلَـــهُ مَــنْ قــصَّا حــــرّمَ اللهُ عليكــنَّ الـكَـــرى مثــلَ مــا كنّــا اشــتركنا نَظَــرا (((فطِــنَ الدمــعُ بــه فانتــرا أتُــرى طـيـفـكُـــمُ لـــاّ سرى مــا نلُــومُ الليــلَ بــل نعــذرُهُ (((يــا عيُونــاً بالغضــا ســاهرةً لــو عَدلتُــنَّ تســاهَْنا جــوىً حبَّــذا فيــك حـــديثٌ باطــنٌ مَنْ لم يكن له مثلُ تقواهم، لم يعلمْ ما الذي أبكاهم. (٣(مَنْ لم يشاهِدْ جمالَ يوسف، لم يعرفْ ما الذي آلمَ قلبَ يعقوب. (٣(مَــنْ لم يبــتْ والحُبُّ حشــوُ فــؤادهِلم يــدرِ كيــف تَفَتُّــتُ الأكبــادِ كان أبو عبيدة الخوّاص يمشي في الطريق ويصيحُ: وا شوقاه إلى مَنْ يراني (4(ولا أراه صوناً لحديثِ مَنْ هوى النفسِ لهَا (4(أيّــامُ عنائي فيكَ مــا أطولهَا؟ هــذا ولهَي وكــم كتمــتُ الولهَا يــا آخــرَ محنتــي ويــا أوّلهَــا في الديوان: راقدة.((( (.00/ للخفاجي مِنْ قصيدة. انظرْ: ديوانه ص ((( 77/ أنشــده السري الســقطي. انظرْ: صفة الصفوة (٣( (.9(/دمشق (٦ لمحمد بن المبارك البغدادي المعــروف بابن الخل (ت(4( .(((8/القسم العراقي (ج٣مج(ص
عدد الصفحات ١٠٥105 كتـاب الخـواتيم ِم بهيا مُتخلِّفاً في أعقا علّقْ على قطارِهم. قد كانــت لك ليالي مناجاةٍ، ثم طبَقتَ الدُّســتورَ، وقطعــتَ المعاملةَ، (((فاندبْ زمانَ الوصالِ، لعلَّ حالاً تحول: إنْ عادَ ماضٍ فارجِعي فقال لي الطيفُ: اسمعِ بعُِّ الر ـــنُ البازلَ ابــنَ أطـلـبُ مَنْ ليس معي ُوقِ اللُّـمّـعِ بر حِ والـــ شـائـمُـــهُ بـلـعـلـعِ؟ (((ل: إنْ أردتَ فاهجعِ يــا ليلتــيْ بحـاجـــرٍ قالوا: الصباحُ فانـتـبـهْ ـلـوطاً أظـنـْـ مفقمتُ دائــرٌ حــرانَ طــرفي أرضى بأخبـــارِ الريــا وأين مِنْ بــرقِ الحِمى أفرَشــني الجمرَ وقـــا أصعبُ الأشياء: الهجرُ بعد الوصال. والبُعدُ بعد الاتّصال: يــا ليلَتــيَّ بــذاتِ الشِّــيح والضَّالِومَنْبــتِ البان مِــنْ نَعــانَ عُودا لي ، (4-(،٦ لمهيــار الديلمي مِنْ قصيدته: لي عند ظبي الأجرعِ. والأبيات المختارة هي ( ((( . (( 07- ( 04/ ( 5 (
عدد الصفحات ١٠٦106 كتـاب الخـواتيم لهْفي على ما مــى مِنْ عَصْكِ الخا بالوصــلِ والهجــرِ إعــلالي وإبلالي نأيتــمُ صــار مــأوى كلِّ بَلْبــالِ مِنْ عيشــتي معكمْ مــا كانَ بالغالي منــازلٍ أقفــرتْ منكــمْ وأطلالِ؟ منّــا، وذلــك فعــلُ الخائنِ الســالي (((بغــرِ ذكركمُ يــا كُلَّ أشــغالي؟! ويــا مرابــعَ أطــلالي بــذي سَــلَمٍ ويــا مــآربَ نفــسي والذيــن هُــمُ قد كان قلبي بكمْ مأوى السورِ فمُذْ فلو شريتُ بعُمْري ســاعةً ســلفتْ مــالي أُعلّلُ نفــسي بالوُقــوف على قالوا: تشــاغلَ عنّــا واصطفى بدلاً وكيف أشــغَلُ قلبي عــن مودَّتكمْ ( (( • • • 05/ نُسِبت الأبيات ((( 0(/ وقد أورد المؤلفُ الأبيات ((، (، ٦) في كتابه مثير العزم الساكن ابن البياضي. (وهو الشاعر مسعود بن المحسن الهاشمي البغدادي المتوف سنة 75/وترجمته في المنتظم: ٦
عدد الصفحات ١٠٧107 كتـاب الخـواتيم الفصل الثالث عشر يا صبيانَ التوبة: ، وزنوا (((﴾ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ للنفس حظٌّ، وعليها حــقٌّ، ﴿ ﭱ بالقســطاس، فإنْ رأيتم من النفوس فتوراً فاضربوهنَّ بسَوطِ الهجر، ﴿ (. ((﴾ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭗ ﭘ ﭙ فَ، ﴿ ترارفقوا بمطايــا الأبدان، فقــد ألفتِ الــ (4(:(٣(﴾ ﭚﭛ فعادَهــا مــن الغــرامِ عائــدُ شــاءَ السُّى ســواهدُ ا فهْــيَ ك فــارتِ الأنســـاعُ والقـلائـــدُ شــوقاً إلى بــان الحِمى يــا قائدُ فهْــيَ بحمــلِ وَجدهــا تُكابِــدُ والفدافدُ (4(تبكي عليهــا البِيْــدُ هــبَّ لهــا مِــنَ النســيمِ رائــدُ َى عنها الحِمى طيبَ الكرى حمنوقٌ أيْنُها أنحلَهــا تحــت الــدؤوب تخـــالِفها إذا مــا التفتــتْ لا فــ وقــل لهــا: لعــاً إذا مــا عثرتْ ُْ عليهــا لم تزلْ ينمذ حكــم البَــ .(( مِنْ سورة النساء، الآية ((( . ٣ مِنْ سورة النساء، الآية ((( . ٦ مِنْ سورة الطلاق، الآية ( ٣ ( . (478 / ( في الأصل: البين. وهو سهو من المؤلف. والتصحيح من( 4 (
عدد الصفحات ١٠٨108 كتـاب الخـواتيم يا صبيانَ التوبة (. ((« لا تحملوا على النفوس فوقَ الطاقــة، إلا أنْ تتمكنَ المحبة، فلها حينئذٍ (((حكمُها: وأرخُــوا أزمَّـتـــها والنُّسوعـــا ولا امـتـــدَّ دهـــرُكِ إلا ربيعــا مِ، كُـــلٌ غــدا لأخيــهِ رضيعــا فِ طابوا أصــولاً وطالوا فروعا عــلى صيحةِ البَــينِْ ماتــوا جيعا ولفّوا عــلى الزَّفَــراتِ الضُّلوعا فقــد دفَــعَ الليلُ ضيفــاً قنوعا؟ (((لــهُ نظــرَاً وحديثــاً وســيعا دعوها تــردْ بعد خمــسٍ شرُُوعا وقولــوا دعــاءً لهــا: لا عُقِرْتِ حملــنَ نشــاوى بــكأس الغــرا طــوال الســواعِدِ شُــمّ الأنــو أحـبُّـــوا فُـــرادى ولـكـنـهـمْ حمــوا راحــةَ النــوم أجفـــانهَم أسُــكَّانَ رامــةَ هــل مِــنْ قِرى كفــاهُ مِــنَ الــزادِ أنْ تمهــدوا يا صبيانَ التوبةِ: اصبروا وصابروا. 98/ أخرجه أحمد((( « .( لمهيــار الديلمي مِنْ قصيدة. والأبيات المختارة هــي ((، ٣، ((( (.5-(((/انظرْ: ديوانه
عدد الصفحات ١٠٩109 كتـاب الخـواتيم مكابدةُ الباديةِ تهونُ عند ذكْرِ مِنى (((أكبرُ معينٍ على طولِ الطريقِ نسيمُ دارِ الحبيب. بالشِّــيحِ في ذاك الحِمى والرَّنـــدِ تُبْــدلُ حـــرَّ لوعـتـــي ببـــردِ طالَ بــه بعــد الرحيــل عهدي (((ثــم رحلــتُ وأقــامَ بعــدي تـولَّـعـــي يــا نســاتِ نجــدِ لعــل ريّـــاكِ إذا مــا نفحــتْ أســتودعُ اللهَ بهــا قلبــي فقــدْ كان معــي قبــل الفــراق لهــمُ أيها الراكبُ: حُثَّ الناقةَ فلها خِبرةٌ بالمنزل: إلا وحـنّـــتْ طــرَبـــاً ووجـــدا ً، ومِــنْ مــاءِ النُّقيــب وِردا لا ظــ عــن العقيــق جـئـــتَ شــيئاً إدّا العقيــق نجــداًلى مــا ذَكــرتْ عــ تــودُّ لــو تملــكُ مِــنْ بــانِ الِّلوى إنــكَ إنْ ســـرتَ بهــا مُـنَـكِّـبـــاً (((إنْ ونتْ في السير ركائبُكم، فأقيموا حُداةَ العزمِ تُدْلج: لا تتشكّي شَـوطَـــكِ الـبَـطـيـنـــا خُــذا بهــا عــن حـاجـــرٍ يمينــا وأرخـيــــا بـرامـــةَ الـوضـيـنـــا (((َْ يــا أيــدي المطـايـــا البِيْنا ينالبِــ يــا حـــادييها مِــنْ نُمــر عامــرٍ وادي الغَضا نُسُــوعَها لى ّ عــ لا حُــ . (٣٣(/ (د بن منصور البزاعي. انظرْ: خريدة القصر - قسم شعراء الشام ( م لح ((( ضبــط المؤلف الباء بالكسر، ومن معاني البِين: الناحية، والفصل بين الأرضين، وقدر مد ((( . ( 5 ٦ - ( 5 ( في القاموس ص م البصر ك
عدد الصفحات ١١٠110 كتـاب الخـواتيم يَشــفي ويُطفــي داءَهــا الدفينــا (((أيــن اســتقلَّ الجــرةُ الغادونــا رِدا بهــا مـــاءَ العُـــذيب عـلّـــهُ واسْــتَخْبرِا بالجِــزع أنفــاسَ الصَّبا ((( ((***( (((أشــكو من البَــينِْ وتشــكو البِيْنا بقــدْرِ مــا عــاثَ الفـــراقُ فينــا باتــتْ تُبــاري الريــحَ في البرُينــا بها قطعنــا الســهلَ والـحُـــزونا؟ فـهــــنَّ بــالأرزامِ يَـشـتـكـيـنـــا إنَّ الحـزيـــنَ يُـسْـعِـــدُ الحـزينـــا هياً عطاشــى وتــرى الـمَعـيـنـــا عــن الحِمــى فاعــدلْ بهــا يمينــا بكــتْ فأبــدتْ سرّيَ الـــمَصُونا؟ حنَّــتْ فأذكــتْ لوعتــي حنينــا قد عاثَ في أشــخاصها طولُ السُّى فخلّهــا تمــي الهُوَينــا طــالَ مــا وكيــف لا نــأوي لهــا وهــي التي إنْ كُــنَّ لا يُفصحنَ بالشــكوى لنا قــد أقرحــتْ بــا تحِــنُّ كبِــدي لــو عذُبــتْ لهــا دموعــي لم تبــتْ وقــد تـيـــاسرتَ بهــنَّ جـائـــراً أكـلَّمـــا لاحَ لـعـيـنـــي بـــارقٌ هذا البيت كان ضمن قصيدة الحصكفي الآتية، بعد قوله:((( وقد تيـاسرتَ بهـنَّ جـائراً عن الحِمى فاعدلْ بها يمينا 74/ وهو سهو من المؤلف، وموضعه هنا كم 80 وقد أورد المؤلف هذه الأبيات ضبط المؤلف باء (البين) الثانية بالكسر. وكذلك فإنه مزج هذه القصيدة بم قبلها.(((
عدد الصفحات ١١١111 كتـاب الخـواتيم نعــم، ولكـــنْ لا أرى القَطـيـنـــا ِْ لم تـبْـــلَ كمـــا بَـلـيـنـــا ين للبَــ يقــولُ صحبي: أتــرى آثـــارَهُمْ؟ ِــدْ ربوعُهــم كـوَجـــدِنا تلم لــو ((***( (((ليْ عندَهــم دَيْــنٌ فكيــف أخَــذُواقلبــي بدَيْــنٍ عندَهُــمْ رهينــا؟ • • • )، ونُسبت (٦٣/ ( ذُكِرتْ هذه القصيدة - عدا السابع والأخير - في المدهش (المطبوع) ( ((( إلى المؤلف، وهذه النســبة غير صحيحة، فقد ذكر ابنُ الجوزي نفسه هذه القصيدة لأبي 55 ٣ 4 ٦ مة (ولد بعد ســنة لا الفضل الحصكفي: يحيى بن ســ . وكذلك لم يذكر في القصيــدة ير )، وليــس فيها الأخــ ٣٣( - (٣( / ( 8( الق لا تأخذوا قلبي بذنبِ مقلتي وعـاقبـوا الخـائنَ لا الأمينـا
عدد الصفحات ١١٢112 كتـاب الخـواتيم الفصل الرابع عشر ( ((لما تمكنت المعرفةُ مِنْ قلوبِ العارفين اشــتغلوا بمعروفِهم حتى غاب الإحساسُ عن الخلقِ. إذا صلَّـى يقولُ لأهله: تحدَّثوا فإني لا أسمعكم. (((كان مسلم بنُ يسار (٣(ووقعَ سقفٌ إلى جانبه فم أحسَّ به: دمعُــهُ في الخد صَبُّ (٣(ولهُ بالشــام قلبُ إنّ في الأسر لصبّــا هــو بالــروم مقيمٌ (5( (4(لما استحضرهم الحقُّ غابوا عن الخلق وأبحتُ جِسْــمي مَــنْ أرادَ جلوسي (5(وحبيــبُ قلبــي في الفــؤادِ أني (4(ولقد جعلتُــكَ في الفــؤادِ محُدِّثي فالجســمُ منــي للجليــسِ مُؤانِسٌ كانت عيونهُم ترعى في كلِّ ما يُسْتَحسنُ، فلم رأتْ يوسفَ تعرقلتْ: في الأصل: غابت، وهو سهو.((( من الطبقة الثانية من المصطفين من عُبّاد أهل البصرة، توفي ســنة ((( (.4(/9/الصفوة (٣ . لأبي فراس الحمداني. انظرْ: ديوانه ص (٣( مرَّ في الفصل التاسع. (4( .((94/ أنشدتهم رابعة بنت إسمعيل زوج أحمد بن أبي الحواري. انظرْ: التبصرة (5(
عدد الصفحات ١١٣