209 كتـاب الخـواتيم يُزجّــون عيســاً قُيّــدتْ بكلالِ أريدكــمُ مِــنْ بَينهــم بسُــؤالي لســاني بكــمْ حَتَّــى ينــمَّ بحالي (((َِّ سَــالي نيوَأُظْهــرُ للعــذّال أَ يقرُّ بعيني الركبُ مِنْ نحوِ أرضِكم َ أُرِيــدُ وَإِنَّــاَ لاعَمَّــن أســائلُ َم ورَجْعِه لاالْــكَ ين ويَعثُــرُ مَا بَــ وأطوي على مَا تعلمُونَ جوانحي ((( جاء كلامي صعد. مكلَّ زدتُ في الوقودِ، فاحتْ ريحُ العُود. مكلَّ أفيكم مستنشقٌ، أَو كلكُمْ مزكومٌ؟! :(((َْن مِنْ قِبَلِ اليمن حمِّ لأجدُ نفَسَ الرَّ ني« ــاوزتَ مِيلاً زَادَ نَــرُْكَ طِيبا؟ ت طَبِيبا فأعطتــكَ ريّاهــا فَجئْــتَ اأَلا يَــا نســيمَ الرّيحِ مَالــكَ كلَّ َِّتْ بسَــقامِنا برخُ أَظنُّ سُــليمى • • • ، ومعجم ٦((، والمستفاد ص(٣8-(٣ للحسين بن علي الطغرائي. انظرْ: ديوانه ص ((( ). وثمَّ اختلافٌ في لفظين. ( 985/الأدباء، ترجمة علي بن نصر الفندروجي قــال العراقي: أخرجه أحمد من حديث أبي هريرة في حديث قال فيه((( . 70- ٦ من قبل اليمن
عدد الصفحات ٢١٠210 كتـاب الخـواتيم الفصل الحادي والثلاثون يا أصحابَ الأنفةِ من الرذائل: الدنيا مزبلةٌ، وإيثارُ المزبلة بله. ويحكم، مَــنْ تعلَّقَ قلبُهُ بالجنّــةِ لم يصلحْ للمحبــة، فكيف بمَنْ يهوى الدُّنيا؟! ما السَّليمُ مِنَ الخطايا كالـمَجروح. : أوحى اللهُ تعالى إلى داود: ارفعْ رأسَــك، فقد غفرتُ لكَ (((قال وهب غيرَ أنه ليس عندي ذاك الودُّ الذي كان: بعُدْتُــمْ بِمِقْــدَارِ التفاتِكــمُ عَنَّا فأســكنتمُ الأغيــارَ مَا أَنْتُــمُ منّا أردناكــمُ صرِْفــاً فَلَــاَّ مزجتُــمُ وَقُلْنَا لكم: لاَ تُسْكِنوا الْقلبَ غَرَنَا يا هذا: صلاتُكَ صورةٌ. وتوبتُكَ على طرَفِ اللسان. وبناؤُك على رَمْلٍ. (.9(/ ابن منبه الصنعاني، تابعي، توفي سنة(((
عدد الصفحات ٢١١211 كتـاب الخـواتيم ينبغي أنْ تضعَ الأساسَ على أرضِ العزمِ الحُرّة مإن (((ويحك، أحْكِمْ شدَّ الزقاقِ تحت ((( الرَّمْلِ لىوعهُودُهــم بالرَّمْلِ قــد نُقِضَتْوكــذاك مــا يُبْنى عــ كم تعبتِ الخُطا في الخطأ؟ (((منَ: َّ أوجبَ الز مكم ضيعتَ الزَّمنَ ب هَيْهَــات والأزمانُ كَيــفَ تُقوّمُ؟ وَأَخُــوهُ لَيْسَ يُســامُ فِيــهِ دِرْهَمُ أَهْــوى ولا يــأسي عَليهــا يُقْدِمُ ولصُــمِّ أَحْجــارِ الدِّيــارِ مُكلِّمُ عَبَثــاً فَــاَ بَــالُ المطايا تُــرزمُ؟ َْعْجَمُ لأ ولرُبَّــا أبكى الفصيــحَ ا أغصــانُ سَــكْرى وَالحــامُ مُتيّمُ ((( وَالوُرقُ تذكرُ شــجوَها فترنِّمُ مــا ضَاعَ مِــنْ أيامِنا هَــل يُغْرَمُ؟ ى تر يَــوْمٌ بــأرواحٍ يُبــاعُ ويُشــ ابِ لي وَقْفَــةٌ في الــدَّارِ لا رجعتْ ِّ للنوائــبِ عاتــبٌ نيأَ وَكَفــاكَ وَإِذا البليــغُ شــكا إِلَيْهــا بثّــهُ كلٌ كنــى عَــن شــوقهِ بلُغاتــهِ ِ رســومٍ بَينهَا الـ فيسُــلوَّكَ ترجُو هــذي تميــلُ إِذا تنسّــمتِ الصَّبَا . وفيه: (. انظرْ: ديوانــه ص ليدر مِنْ قصيدته: شــدوا على ظهر الصبا رحــ صر لــ ((( وعهودكم. مَنْ يبني. . (( وقد مرتْ أبياتٌ مِنْ هذه القصيدة في الفصل . وفيه: والورق تذكر إلفها فترنم.٣ 5- ٣ لصردر مِنْ قصيدة. انظرْ: ديوانه ص (((
عدد الصفحات ٢١٢212 كتـاب الخـواتيم يا أصحابَ الذنُوب أبَقَتِ اللذاتُ، وأبْقَتِ الحسراتِ. لقمةٌ واحدةٌ تناولَ آدمُ أحْرَجَتْه فأخرجَتْه. مدَّ يدَهُ إلى بعضِ العناقيد وإذا بهِ في العنا قِيْدَ، فكلَّم شــامَ برقَ الملائكةِ (((مِنْ ديارِ الحبيب قطّع نفسُهُ الحيازمَ: ماذا بقلبــي صنَعا؟ مِ مُسْــتهاماً مُوجَعا أسكُبُ دمعي دُفَعا ني للصَّنيــعِ مَوْضعا أكْــرِمْ بهِــنَّ أَرْبُعا بعدِ النَّوى: لا هجَعا عــلى الرُّقــادِ أَرْبَعا بَينُْ الحبيــبِ قِطعا (((أَكثــرَ مَِّا وَسِــعا آهٍ لــبرقٍ لـمَـعـــا أيقــظَ منــي للغرا فَبــتُّ مِــنْ إياضهِ يَا بــرقُ إمّــا ترينْـ فحــيِّ عنّــي أَرْبُعاً يَا نَاظراً أقْسَــمَ مِنْ كــبرََّ مــذْ فارقَهُم يــا كبِــداً قطَّعهَــا حمَّلَ وجدي جَلَدي للحسين بن محمد البغدادي المعروف بالبارع من قصيدة. والأبيات المختارة هي ((، ٣، ((( 4 80
عدد الصفحات ٢١٣213 كتـاب الخـواتيم (((وشى العدوُّ بين الحبيبِ والمحبوبِ، فأثمرتِ الحالُ البُعْدَ وجدانُنــا كلَّ شيءٍ بعدَكُــمْ عدَمُ ((( َُ لمفــا لجُــرْحٍ إذا أرضاكُــمُ أ يامَــنْ يعــزُّ علينــا أنْ نفارقَهُم إنْ كان سرَّكُــمُ ما قالَ حاســدُنا قيل له: يا آدمُ ما أكثرَ هذا البكاء؟ (((فأجابَ بلسانِ حالهِ: (((عوَّدوني الوصالَ والوصلُ عذبُورَموني بالصدِّ، والصدُّ صعبُ ما كان سببُ سكون آدم إلا أنه قال: يا ربِّ إنْ تبتُ وأصلحتُ أراجعي (4( :(٣(أنتَ إلى الجنة؟ فقيل له: نعم كانااوا لنا ذاك الوصــالَ ك ُّفَــرُد أَرْضانا وأقصى مُنانا أنْ تَقــارَبَ جرى الدمعُ مُنْهلاً فكذّبَ دعوانا إليهــا دمُوعُ العين رقَّــتْ لبلوانا ُ مَا نلقى فَقَدْ بَــانَ مُذْ بَانَا تر ونســ (4(فــأدّاهُ أحيانــاً إلينــا فأحيانــا وإنا لنرضى أنْ تصُــدّوا وتقرُبوا هو الوجــدُ أرضانا بأدنى نوالِكمْ إذا ما ادّعينا ســلوةً عــنْ هواكمُ فليت الوشــاةَ حين رقتْ حديثَنا وكنّــا نُغطّــي وهــو دانٍ غرامَنا ُِّــلَ عَرفَهُمْ حمفليت نســيمَ الريحِ ).انظرْ: (،( للمتنبي مِنْ قصيدته: واحر قلباه ممن قلبه شبم. والبيتان المختاران هما ((( . ٣ ديوانه ص . للشبلي. انظرْ: ديوانه ص ((( . ((( 7- ٦ / ( انظرْ: البداية والنهاية ( ( ٣ ( . (٣٦٦ / ( لابن حيوس مِنْ قصيدته: عداكم هوى مذ شفنا ما تعدانا. انظرْ: ديوانه ( ( 4 (
عدد الصفحات ٢١٤214 كتـاب الخـواتيم لو وُزِنَ بكاءُ آدم ببكاءِ أولادهِ لرجحَ وكيف لا يبكي طائرُ الفهمِ على طِيبِ العُشِّ، وحلاوةِ العيْش؟! ((( (((إنم محنةُ آدم أنه لم يكنْ له مُساعِدٌ على الحزنِ: ري بِجَمْــعٍ يَــرُدّ أَيَّــامَ جَْــعِ؟ ـــاً ثقيــلاً يحُطّــهُ دون سَــلْعِ؟ ورَفْعي (((طَال مَدّي لهََا الصليفَ ضٍ ثراهــا فيِ الرّيحِ رُقيةُ لَسْــعي (((ـــبانِ ما كانَ مِنْ حنينٍ وسَجْعِ هلْ مجــابٌ يَدْعُــو مُبَــدِّدَ أوطا أَو أَمِــين القُــوى أحمّلــهُ هْـــ فافرُجــا لي عَن نفْحةٍ مِــنْ صَباهُ إِنَّ ذَاك النســيمَ يْــرِي عــلى أَر كم زفــرٍ علّمــتُ مِنْهُ حمَــامَ الـ كان إذا تذكّرَ الربعَ حنَّ. وإذا تفكّرَ في البُعْدِ أنَّ. وإذا جنَّ عليه الليلُ أظهرَ ما أجنَّ. قُطِعَ عليه رضاعُ الوصالِ فلم يتهنَّ: بالحِمى واقرأْ على قلبِي السَّلاما أَنّ قلباً ســارَ عَن جسمٍ أَقاما وبجرعاءِ الحِمــى قلبِي فعُجْ وترجّــلْ فتحــدَّثْ عجبــاً صفحة العنق.((( لمهيــار الديلمي مِنْ قصيدته: ملْ معي لا عليكَ ضـــرّي ونفعي. والأبيات المختارة هي ((( ٣٣(). وفي الديوان: وزفير، لأن الذي قبله:/٦،( كم بنجدٍ ولو وف أهلُ نجد لفؤادي مِنْ شعبة أو صدعِ
عدد الصفحات ٢١٥215 كتـاب الخـواتيم طيبِ عَيْشٍ بالغضا لَوْ كَانَ داما ما اوثُ َْمِلَ شِــيحاً تحأَن قبــلَ (((إنْ أذنْتُــم لجفُــوني أَنْ تناما قــلْ لجــرانِ الغضــا: آهٍ على ْكُمُ رنَ َِّلُــوا ريــحَ الصَّبــا حم وابعثُوا أشباحَكُمْ لي في الكرى ((( يا آدمُ إلى كم هذه الاستغاثة؟ (((قال بلسانِ حالهِ: ـــرُ مَنْ عَادَتُــهُ القُرْبُ ـــك مَنْ تيّمــهُ الحبُّ ُّبُ ر فقد أســكرني ال (((فقد يَشْــهَدُكَ الْقلبُ َ يصبـِ لابُعْــدِك لى عــ حَجْبـ لى َ يقوَى عــ لاوَ الســاقي ً أيها لا فمهــ ُينفَــإِن لم تــركَ العــ • • • -( لمهيار الديلمي مِنْ قصيدته: بكرَ العارضُ تحدوه النُّعامى. والأبيات المختارة هي ((( . ((٣ 7/ ٣ ). انظرْ: ديوانه ( (( ، (( ، ( 9 ) وليس فيه البيت الثالث( 90- ( 89/ ( انظرْ: مصارع العشاق (((
عدد الصفحات ٢١٦216 كتـاب الخـواتيم الفصل الثاني والثلاثون أيها الـمُقَصرُِّ عن طلبِ المراد: كيف تدركُ المعالي بغيرِ اجتهاد؟ أين أهلُ السَّهرِ مِنْ أهلِ الرُّقاد؟ (((أين الراغبون في الدنيا من الزُّهاد؟ خلّفــتَ نجداً وَرَاءَ المُدْلجِ الســاري مِــنَ الحِمــى في أُســيحاقٍ وأطــارِ عِنْــد النزولِ لقُــرْبِ العهْــدِ بِالدَّارِ وحدِّثــانيَ عَــنْ نجــدٍ بأخبــارِ خميلــةُ الطَّلــحِ ذَاتُ البــانِ والغارِ؟ دَاري وسُــاّرُ ذَاك الحــيّ سُــاّري؟ (((وَحدَّثَ الركبَ عنّي دمعيَ الجاري يا قلبُ مــا أَنْتَ مِنْ نجدٍ وســاكنهِ أهفــو إِلى الركبِ تعلــو لي ركائبُهُمْ تفُــوحُ أَرْواحُ نجــدٍ مِــنْ ثِيابهِــمُ يا راكبــانِ قفــا ليْ فاقضيــا وطري هَل روَّضتْ قاعةُ الوعْسَاء أم مُطِرَتْ أمْ هَــلْ أَبيــتُ وَدَارٌ عِنْــد كاظمــةٍ فَلــم يَــزالا إِلى أَنْ نــمَّ بيِ نَفَــسيِ مَنْ طلبَ المعالي سهرَ الليالي. مَنْ أحبَّ العافيةَ لم يخُلّطْ. لولا صبرُ الـمُضَمَّرِ على قلةِ العلَفِ ما سُمِّيَ سبّاقاً: (.5(7/ للشريف الرضي مِنْ قصيدة. انظرْ: ديوانه (((
عدد الصفحات ٢١٧217 كتـاب الخـواتيم ووجُودي في الهوى عدَمي ((( من النِّعمِ لىفي فمي أحــ ســقَمي في الحُــبّ عافيتي وَغــرامٌ ترتضــون بِــهِ ((( (. ((لـمّ كان الجوعُ سببَ السهر لـمّ كان الليلُ زمانَ المناجاةِ أحبُّوه. ثم تعــدّتْ محبتُهُــم إلى أماكنِ الخلواتِ فاشــتاقتْ الأماكــنُ إليهم: :(٣(حِراءُ اسكنْ « فبــذاك المُنحنــى طُــلَّ دمي فَمِــنَ السُــكَّان أَشْــكُو ألمي فوجــودي بعــدَهُ كَالْعَــدمِ وابلائــي إنَّ خصْمي حكَمِي احبســا الركبَ بوادي سَــلَمِ وانشُــدا قلبِــيَ في ســكَّانهِ أخذُوا القلبَ وأبْقَوا جَسَدِي صِــلْ محبّــاً جفْنُــهُ لم ينــمِ ْنَازل، وَمَا يخفى على السَّامع لمُ ذكرَ الحبيبِ بِذكرِ ا تروَاعجَباً للمُحِبِّ يَس (5( :(4(مَقْصُودُهُ (5(بِذكرِ سُــليمى والربابِ وتَكتمِ أغــارُ عَليهــا مِــنْ فَــمِ المتَكَلّمِ أَلا سقِّني كاســاتِ دمعي وغنّني وَإِيَّــاكَ وَاســمَ العامريّــة إِنَّنِــي .(598 / يُنسبان إلى الحلاج. انظرْ: نفح الطيب ((( كلمة ممسوحة، ويصح أن نقول: ألفوه.((( . (( 4 ( أخرجه مسلم(٣ ( . (٣( 9 ( )، ومسلم ( 4 (( أخرجه البخاري( 4 ( 5 ( 0/ ( « في ( 5 (
عدد الصفحات ٢١٨218 كتـاب الخـواتيم كان قيسٌ إذا رحلتْ ليلى يتعلَّلُ بالآثار، ويستشــفي بالدِّمنِ، ويستنشقُ ((( (((الصَّبا، ويشيمُ برقَ ديارِها: تَــوقَّ نجــداً فالغــرامُ نجدُ نَــارَ الغــرامِ ففــؤادي الزَّنْدُ لهََا عــلى أهــلِ الغــرامِ حِقدُ هَزْلاً فهَــزْلُ النَّفحــاتِ جِدُّ (((يَصُدُّ والدَّاءُ العُضالُ الصَدُّ؟ أقْتَــلُ أدواءِ الرِّجَــالِ الوجدُ إِنَّ الصَّبَــا إِذا جــرَتْ قادحــةً كَأنَّاَ (((تُعْدي المُحبين الصَّبــا لاَ تتلــقَّ نفحــةً نجديــةً كَيفَ ببرُئِــي والطبيبُ مُْرِضي أشدُّ ما يُزعِجُ الـمَهجورَ النياحةُ. (٣(وأطيبُ لغاتِ النُّواحِ عند القومِ صوتُ الحَمم: مِنْ حمامــاتٍ بكينَ معا (٣(قطّعتْ أنفاسَهُ قِطَعا كادَ يبكي أو بكى جزَعا ذكَّرتْهُ عيشــةً ســلفَتْ َمم، وهو يحبُّهُ! واعجباً للمُحبِّ يُقلقُهُ صوتُ الح الحَممُ جليسٌ مُسْعِدٌ، لكنه يُفشي سرَّ الـمُشتاق: حبَّذا مِــنْ أجْلِهَا البانُ رنَّحتهــا مِنْــهُ أَغْصَانُ لي بِذَاتِ البانِ أشــجانُ حبَّــذا وُرْقُ الحــام إِذا في الأصــل: الضنا، و((( (.(الورقة لابن المعلِّم الهُرثي الواســطي. انظرْ: ديوانه (نسخة مكة). وقد نسبها سبطُ ابن الجوزي ((( ((() إلى جده. وهذا خطأ، وكأنه سمعه يتمثّلُ بها فظنّها له. /« في .(٣٣/ أنشدهما ابنُ دريد. انظرْ: أمالي القالي (( (٣(
عدد الصفحات ٢١٩219 كتـاب الخـواتيم فِيــهِ أســجاعٌ وألحــانُ َّ الشَّــوق تبيــانُ لاإِ لَيْــسَ هاجنــي للذّكــرِ أحــزانُ طــرَبي فالْــكلُّ نشــوانُ انُ ر وجْدُنَــا إِذْ نَحــنُ ج نُ ا بَين أهــلِ العشــقِ كت وَاحِــداً والوجــدُ ألــوانُ أَزوَاجٌ وأقــرانُ ـــتُـنَّ (((ولكُــنَّ البــانُ أوطــانُ بــانَ ذاك الصبرُ مــذ بانُوا بَرْدِ ذاكَ الوصــلِ صَدْيانُ تقنــصُ الآســادَ غــزلانُ (((إنــهُ بالدمــعِ مــآنُ ثَــمَّ أوطــارٌ وأشــجانُ ََــا لهبالهَديــلِ داعيــاتٌ أعجميّــاتٌ إِذا نطقَــتْ كلَّــا غنّيننــي هزَجــاً ِ ميــلَ الغصون بهَا بيمَــال يَْمعُنــا َــامَ البــانِ حميَــا َافَ بُحْــنَ بالشــكوى إِليَّ يتشــاكى الواجدونَ جوىً لــوسُ القريــنِ وأنـ مأَنا وَطني وبعيــدُ الدَّارِ عَــن ٌ أُدِلُّ بــه بر كانَ لي صــ الغــرامِ إلى ِّحَــر أنا مِــنْ جنِّــبِ النــادي فــإنَّ بــهِ وَانــزلِ الــوَادي بأيمنــهِ وارمِ بالطــرفِ العقيقَ فلي ((( ((( مِنَ الأول إلى هنا، ثم بزيادة البيتين الأخيرين ذكرها المؤلفُ ((( 49 ( -49 ( / ( ( حَبَذا رَيَّاهُ يوقِظُـهُ مِنْ نَسيمِ الفَجرِ رَيعانُ )، ٣ - عدا: آه مِــنْ داء - ذكرها المؤلف ير مِــنْ هنا إلى الأخــ ((( . (٦( 0/ ( (
عدد الصفحات ٢٢٠220 كتـاب الخـواتيم يُرْجِــعُ المَفْقُــودَ نُشــدانُ مَــا بــدا للطــرفِ نَعْاَنُ ـــانُ قلبِــي فِيــهِ سُــكَّانُ والهــوى سرٌِّ وإعــلانُ أَنــا بالأشــواقِ سَــكرَانُ وَانْشدِ القلبَ المَشُوقَ عَسى وابكِ عنّي مَا اسْتَطَعْتَ إِذا أقرهِ عنّي السَّــلاَمَ فَسُــكْـ آهِ مِــنْ دَاءٍ أُكـاتِـمُـــهُ لاَ تزدني يَا عــذولُ جوىً • • •
عدد الصفحات ٢٢١221 كتـاب الخـواتيم الفصل الثالث والثلاثون يا مَنْ كانَ له معَنا وقتٌ فتكدَّرَ. ََّ: ير وكان يخدمُنا بقلبٍ فتغ ما كانَ أطيبَ زمنَ الوصالِ. (((ما أسرعَ ما استحالَ الحالُ؟! كرائمَ المــالِ مِنْ خيــلٍ ومِنْ نَعَمِ فهــلْ ليَ اليــومَ إلا زفــرةُ النَّدمِ؟ لم أنسَــهُنَّ ومــا بالعَهْدِ مِــنْ قِدَمِ ُِ لمالملامَ ذقِ الهوى وإنْ اســطعتَ إلا بكيــتُ ليالينــا بــذي سَــلَمِ إلا ذكــرتُ هــوى أيامِنــا القُدُمِ (((هِمِ رفإنّ قلبــيَ لا يــرضى بغ ماضٍ منَ العيش لو يُفْدَى بذلتُ له لم أقــضِ منهُ لُبانــاتٍ ظفِرتُ بها َّ ليــاليَّ التي ســلفَتْ لي رُدّوا عــ ّئــم الـــمُهْدي ملامتَه: لا أقولُ ل ما ســاعفتني الليالي بعدَ عهدهُمُ ولا استجدَّ فؤادي في الزمانِ هوىً لا تطلبــنَّ لي الأبــدالَ بعدَهُــمُ أشدُّ البكاءِ بكاءُ زمنِ الألفة. وأعظمُ الحسراتِ ذكرُ أيامِ الصُّحبةِ: -(7٣/( للشريف الرضي مِنْ قصيدته: يا ليلة الســفح ألا عــدت ثانية. انظرْ: ديوانه ( ((( ). وفيه: لم أقضِ منك لبانات... ( 75
عدد الصفحات ٢٢٢222 كتـاب الخـواتيم له بذي الرَّمْلِ أوطارٌ وأوطــــــانُ ومــا بيَ البانُ بلْ مَنْ دارُهُ البـــانُ أنْ لا يهُيِّــجَّ سرَّ الوجــدِ إعــلانُ وليْ إلى الــدارِ أَطرابٌ وأشــجانُ للعــينِ والقلــبِ أمــواهٌ ونرانُ (((طولُ ادّكاري لمَنْ ليْ منهُ نسيانُ لا يُذكَرُ الرَّمْلُ إلا حَنَّ مغتـــربٌ تهفــو إلى البان مِنْ قلبــي نوازعُهُ أسُدُّ سمعي إذا غنّى الحَمــــامُ بهِ ورُبَّ دارٍ أُولّيهــا مجُـــانبةً إذا تلفــتُّ في أطلالهِــا ابتــدرَتْ كَلْــمٌ بقلبــي أداويــهِ ويقْرِفُــهُ ((( إنْ لم يكنْ لكَ مركُوبُ تعبّدٍ وقتَ السَّــحرِ، فاجلسْ على دكّةِ استغفارٍ، (((فإذا مرَّتْ بكَ جنائبُ الأحبابِ فصِحْ بها: تحلون مِــنْ بعــدي العقيــقَ اليانيا ونجْــداً وكُثبــانَ الِّلــوى والمطاليا فقولــوا: لديــغٌ يبتغي اليــومَ راقيا تُراكــمْ مَــنِ اســتبدلتمُ بجواريا؟ بهِ ورعى العُشْبَ الذي كنتُ راعيا؟ تذوبُ عليهــا قطعةٌ مِــنْ فؤاديا؟! حلفتُ لهــم لا أشربُ المــاءَ صافيا (((وعــرٌ وعرٌ بعدَكمْ مِــنْ ورائيا أقــولُ لرَكْــبٍ رائحــينَ: لعلّكــمْ خُذوا نظــرةً منّي فلاقــوا بها الحِمى ومُــرّوا عــلى أبيــاتِ حــيٍ برامــةٍ وقولوا لجــراني على الخَيْف مِنْ مِنى: ومَــنْ ورَدَ المــاءَ الذي كنــتُ وارداً فوالهفتــي كم ليْ على الخَيْف شــهقةٌ صفا العيشُ مِنْ بعدي لحيٍّ على النقا ترحّلــتُ عنكــم، لي أمامــيَ نظرةٌ (.449/ للشريف الرضي مِنْ قصيدته: أَسِلْ بدَمعِكَ وَادي الحَيّ إن بانوا. انظرْ: ديوانه ((( (.57(-570/ للشريف الرضي مِنْ قصيدة. انظرْ: ديوانه (((
عدد الصفحات ٢٢٣223 كتـاب الخـواتيم َِنْ رأى الراحلينَ إلى الحبيبِ -وهو قاعدٌ- أنْ يبكي لميحقُّ َِنْ سمعَ أخبارَ الواصلين -وهو مُتباعِدٌ- أنْ يقلقَ: لم و فتــوالى دمعُــهُ مُنْسَــفِحا سَــائِلا: مَنْ حَــلّ ذَاك الأبطحا؟ بَخِــلَ الــرَّاوِي بهَــا أَو سَــمَحا عَن أخي الشَّــوق جوى ما شرَحا عُدْ فقــدْ هيَّجْتَ قلبــاً ما صَحا ْــوى مُفْتَضِحا له عــادَ مَسْــتُورُ ا الجِزعِ ضُحى لىَ الركْبَ عــ صأبْ الحِمــى َّ بجَرْعــاءِ لي يــا خليــ وخُــذا عنّــي أَحَادِيــثَ الغضا ّها بدمعــي واكتُبــا لاواسْــتَمِ لَــهُ: وَإِذا هَــبَّ الصَّبــا قــولا يَــا أُهيــلَ الحــيِّ مِــنْ كاظمــةٍ أتدرون ما أزعجَ هذا التائبَ. وأيّ عتابٍ أقدمَ هذا الغائبَ؟ وأرّقــهُ لمْــعُ بــرقٍ ســنَحْ فســاحَ لَــهُ دمعُــهُ وانســفَحْ وَلَكِــنْ جــرى دمعُــهُ فافتضَحْ وَيسْــألُ رامــةَ عمَّــنْ نَــزَحْ صبــا لنســيمِ الصَّبَــا إِذْ نفَــحْ َ السَّــفحِ سَفحِ العقيـــق لىإِ فحنَّ ْــوى له ِّ ا س وَكَانَ كتُومــاً لــ فَدَعْــهُ يُنَــادي طلــولَ الحِمــى (((أنتم لا تعذرونهُ؛ لأنه في حالٍ لا تعلمونهُ: (((ُــتَ في البرقِ زفْراتي فلــو علِمَتْعيناكَ مِنْ أينَ ذاك البارقُ السَّاري! لموَ لمهيار الديلمي مِنْ قصيدته: لو كنتَ تبلو غداة الســفحِ أخباري. وهو البيت ((( . (50 / ( ديوانه
عدد الصفحات ٢٢٤224 كتـاب الخـواتيم دعوه يبكي على زمانٍ فات (((ويُنادي بلسانِ الحسرات: (((مَــنْ مُعيــدٌ أَيَّــامَ ذِي الأَثْــلِ أَو ماقَــلَّ مِنْهَــا دَيْنــاً عَــليَّ وقرضــا ما عندهُ مِنَ الحاضرين خبرَ. (((ولا لهُ إلى الناظرين نظَر: فَــاَ اسْــتَطَاعَ لمــا أخفــاهُ كِتانــا (((عَن كلِّ مســتخبرٍ مِنْ حُبِّ مَنْ بانا ظــنَّ الأَْرَاكَ لَــدَى واديــه أظعانــا فَبَــان للركــبِ ما قــد كانَ يســترُهُ لو قيل له: صِفْ لنا حالكَ لقالَ: ودمي قد ســفكْتُهُ فجفــاني فخِفتُــهُ سرِّ قلبــي وجدْتُــهُ مــةِ ليــلٍ ســهِرْتُهُ كَ الــذي لا عدمْتُهُ صونُ دمعي هتكْتُهُ لحبيــبٍ أحببتُــهُ غابَ عن مقلتي وفي وحيــاةِ الهوى وحُرْ لا تغــرّتُ في هــوا • • • للشريف الرضي مِنْ قصيدته: عِنْدَ قَلْبي عَلاقَةٌ مَا تَقَضىّ. وهو البيت الرابع، انظرْ: ديوانه ((( (.٦/(( ٣/ لابن حيــوس مِنْ قصيدة طويلة. انظــرْ: ديوانه (( ((( الشوق. و: فبان الركب شجو كان.
عدد الصفحات ٢٢٥