177 كتـاب الخـواتيم وَقد حَان مَِّنْ أُحبُّ الرحيلُ َّ غَدَتْ فَوق خدي تسيلُ لاإِ الغليلُ: ِ عليَّ تييَــأْ وَقد كَاد (((فَبينَ يَديــك بكاءٌ طَوِيلُ وَلم أنــسَ موقفَنــا للوَداع ِ الشؤون فيدمعةٌ وَلم تبقَ لي فَقَالَ نصيحٌ من الْقَـــوْم لي َ تُـفـنِـهِ لاتـأنَّ بدمـعِـــك ((( يا صبيانَ الهوى: إن تُرِكَ الخَروفُ فللذبحِ يُؤخّرُ. (((وكم يُسلَبُ رضيع؟ رُكــم ســفرٌ مــن الأســفارِ اأع (((دَّ، فإنهــنَّ عــواري ترأنْ تُســ ا فاقضــوا مآربَكــم عجــالاً، إن وتراكضوا خيلَ الشباب، وبادروا َا. بهَا، وكشفتْ للبصائرِ غيو بهإنَّ الدنيا قد أظهرتْ عُيو إنْ باعتْ محبَّها لذّةً ما كَسَتْه، وكم عريَ لها ولدٌ مَا كسته: وفتكييحــذارِ حذارِ مِــنْ بط فقــولي مضحِكٌ والفعــلُ مبكي هــي الدُنيا تقُــولُ بمــلءِ فيها: يغرركمُ حســنُ ابتســامي لا فــ (5-(ن بن أبي جعفر المنصور. انظرْ: أشــعار أولاد الخلفــاء وأخبارهم ص م لســلي ((( . (٣(( / ( باختلاف ألفاظ، والكشكول ( . ٣ لأبي الحسن التهامي مِنْ قصيدته: حكمُ المنية في البرية جاري. انظرْ: ديوانه ص ((( . (( وقد مرَّ البيت الأول في الفصل
عدد الصفحات ١٧٨178 كتـاب الخـواتيم يُســمُّ، وجيفــةٍ طُليتْ بمسْــكِ مضوا بل لانقراضِك ويكِ فابكي (((نُحاسَــبُ في القيامة غر شك هــي الدنيــا أشــبِّهُها بشُــهدٍ دعــي يا نفــسُ فكــرَك في أناسٍ ألا يــا قومنــا انتبهــوا فإنّــا ((( يا مُنحرفاً عن الجادّة: (. ((﴾ﮉ ﮊ ﮋ﴿ لا أنتَ مع أربابِ الدنيا في لذاتهِا، ولا مع أهلِ الآخرةِ في عباداتهِا. (. ٣(ما وقعَ بيدِك من النبيذ إلا البنج يا مَنْ كلَّم عاهدَ غدرَ: واأسفاً على وفاةِ الوفاء: وولى زمــاني وانقى الحِــينُ والآنُ وما حصلَ التقوى ولا صلحَ الشــانُ فبانــوا وبانَ العيــش عنّــيَ إذْ بانوا عزافــرةٌ علْبــاءُ وجْنــاءُ مِذعــانُ تقى زمانُ العُمْــرِ والربحُ خُسانُ وهــا قد بدا صُبحُ المشــيبِ بعارضي وقــد زادني دهــري فــراقَ أحبتــي أيــا راكبــاً تهــوي بــه مشــمعلةٌ (.٦/ لأبي الفرج الساوي. انظرْ: يتيمة الدهر (٣ ((( . مِنْ سورة هود، الآية ((( ((( هذه الكلمة: (النبيذ)لم تنقط في الأصل. وقد استغرقت قراءتها زمناً.(٣(
عدد الصفحات ١٧٩179 كتـاب الخـواتيم ولاحَ عقيــقُ الجِزعِ واســتطلعَ البانُ مَنْ هُــمُ في أرضِ قلبــيَ قُطّانُ لى عــ وقــلَّ بها نــوءٌ مــن الغيــثِ تهتانُ غداة افترقنــا وهْيَ بالدمــع غدرانُ مُ ســلعٍ وحاجرٍ لاإذا مــا بدتْ أعــ مُ تحيــة لا فســلِّمْ وإن كان الســ وقل لهــمُ: إنْ أعوزَ المــزنُ أرضَكم ردوا أجفُــر الــوادي فــإني تركتُها *** بأنكــمُ في ربـــعِ قلبــيَ سُـكـــانُ خانوا(((بُليتُ بأقوام إذا اسْــتُحْفِظوا هل اكتحلتْ بالغمض ليْ فيه أجفانُ؟ (٣(فكان لهــا إلا جفــونيَ أجفــانُ؟ نِ الأراكِ تيقَّنــوا ا أسـكّـــانَ نَـــع ودُومــوا على حفــظِ الــودادِ فإنني ســلوا الليلَ عنّي مذ تناءتْ ديارُكُمْ: ديارُكُمْ (((وهل جَرَّدتْ أسيافَ برقٍ (٣( ((( ((( (. 4(هذا القَبُول يُنادي صبيانَ الهوى: الشابُّ التائبُ حبيبُ ا (. 5(﴾ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﮯ ويصيحُ بكهول الخطأ: ﴿ في ديوان ابن حيوس: حفظوا. و((( ذهبت الكلمةُ في التصوير واستدركتُها من ((( ) وفيه بيــتٌ آخر، ومثير العزم ٦ 45/ ( 47 ٣(ت: لابن حيــوس ( ٣ ( . (9 ٦ / ( الساكن ( . (4 ٣ 0/5 ٣٣(ت: س ونسبت أيضاً إلى ابن الصائغ الأندل بســند روى ابن أبي الدنيا(4 ( . (5 /ضعيف: إن الله يحب الشاب التائب. المغني للعراقي .5 ٣ مِنْ سورة الزمر، الآية ( 5 (
عدد الصفحات ١٨٠180 كتـاب الخـواتيم .(((ويهتفُ بالشيوخ أين المنتبهُ: عسى يلينُ عُودٌ عسا: لعــل زمــانَ ذي ســلَمٍ يعودُوأيامــاً تَضــنُّ بكــم تــودُ يا مُنفِقاً بضاعةَ العُمُر في مخالفةِ الـمُنْعمِ: ليس في أعدائِك أكثرُ أذىً لكَ منك. أمَا تعبتِ الرواحلُ في سفَرِ الجهل؟! أمَا أخذَ الفراقُ حظَّهُ مِنْ يعقوب؟! أأبقى السَّقامُ موضعاً في أيوب؟! أَدلُّكَ على ما ينفعُك إنْ قبلتَ: إذا جنَّ الليلُ فعلّقْ على قطارِ الـمُتهجِّدين. وزاحمْ زُمرةَ الـمُستغفرين. وتلفّعْ بمرْطِ الذلّ. (.(٣/4/ أثر إسرائيلي. انظرْ: حلية الأولياء (((
عدد الصفحات ١٨١181 كتـاب الخـواتيم ونكّسْ رأسَ الانكسار وغطِّ وجهَ الحياء، فأنجح السُّؤال الـمُغطّى الوجه. ُا: نه وارفعْ قصةَ غصّةٍ عنوا أُبثُّهــمُ وجــدي وهُــمْ بيَ أعلــمُ (((ُا: نهوليكنْ مضمو مقلتــهِ؟ لىدمعــهُ وقْــفٌ عــ (((فعســى يُـنْـظـــرُ في قصّتــهِ مــا تــرى في وامــقٍ مكتئــبٍ واقــفٌ بالباب يشــكُو مــا بهِ (((فإن قالوا: أطلْتَ الغَيبة عنا، فقلْ: (((ما كنــتُ أعرفُ ما مقــدارُ وصلكمُحتى هجرتمْ وبعضُ الهجرِ تأديبُ ثم راسِلْ مُنشِدَ البكاء، فسَمعُ القبُولِ يَستطيبُ تلك النغمة، وليكنْ في (٣(« (٣(ٌ مــا ترقّى إلى الحشــاوعنــدي دموعٌ مــا طلعــن المآقيا رفعنــدي زف .(8 -7/٣ لابن سكرة الهاشمي: محمد بن عبدالله. انظرْ: يتيمة الدهر ( ((( لمهيار الديلمي مِنْ قصيدته: أستنجدُ الصبر فيكم وهو مغلوبُ. وهو الثالث منها. انظرْ: ((( . (( 4/ ( ديوانه للشريــف الرضي مِــنْ قصيدته: أراعي بلوغ الشــيب والشــيب دائيا. انظــرْ: ديوانه ( ٣ ( 58 ٦ / ( (
عدد الصفحات ١٨٢182 كتـاب الخـواتيم (((واجعلْ وليتــكَ ترضى والأنــامُ غِضابُ (((وبيني وبــينَ العالمَينَ خــرابُ فليتــكَ تحلــو والحيــاةُ مريــرةٌ وليتَ الــذي بيني وبينــكَ عامرٌ (((وقلْ (((مى زمــنٌ والناسُ يستشــفعونَ بيفهــل ليْ إلى ليــلى الغداةَ شــفيعُ؟ (٣(وقلْ (٣(تلــذُّ عينــي وقلبــي منــك في ألمٍ (4(فإنْ لم ترَ للقبولِ أثراً فصِحْ في الوادي (4( يــا ربــعُ إن وصَلُــوا وإن صرمُــوافهُــمُ الأُلى ملكــوا الفــؤادَ هُــمُ • • • 7(/ لأبي فراس الحمداني مِنْ قصيدتــه: أما لجميلٍ عندكنَّ ثوابُ. انظرْ: المنتظم ((( .دار صادر، والديوان ص لأحد القيســين: قيس لبنى أو قيس ليلى. مِنْ قصيدة أولها: ســأصرم لبنى حبل وصلك ((( (.47/٦٣()، وفيه: فهل لي إلى لبنى. والأغا/مجملاً. انظرْ: أمالي القالي (( للشريف الرضي مِنْ قصيدتــه: خذي حديثك مِنْ نفس عن النَّفسِ، وتتمته: فالقَلبُ في (٣( (.557/مأتَمٍ وَالعَينُ في عُرُسِ. انظرْ: ديوانه 54(/ بعده(4( شغلوا بحسنهمُ نواظـرنا وعلى القلوب بحبهمْ ختموا أتبعتهمْ نظراً فعاد جـوى ومن الشفاء لذى الهوى سقمُ تمحو دموعي وسمَ إبلهمُ وزفــيرُ أنفــاسي لهـا يـسـمُ
عدد الصفحات ١٨٣183 كتـاب الخـواتيم الفصل السادس والعشرون يا قرةَ العيونِ: أين الناظرونَ إليك؟ يا راحةَ القلوبِ: أين الـمُستأنسونَ بك؟ يا سرَّ الأسرارِ: أين الـمُخبرُون عنك؟ فلم تُبه ساعةً، ثم أجابته ((( بزوجته رابعة(((صاحَ أحمد بنُ أبي الحواري وقالتْ: كنتُ مشغولةً بالله تعالى فاعذرني. دخلَ بعضُ الـــمُحبين الباديةَ فتداخله شيءٌ من القُرب، فمكثَ مكانَهُ (٣(ثلاثة عشر يوماً كالـمَبهوت: إنّ يومــي يــومُ طــشّ بعــد رشْ (٣(هشْ َّلا خلَوتُ الدهــرَ مِنْ ذاكَ الد ســقّني قبــلَ تباريــحِ العطــشْ! مَــنْ أهــواهُ قــد أدهشــني ُّحُــب هـ. صفة الصفوة ٣( من الطبقة الثامنة من المصطفين من عُبّاد أهل الشــام، توفي ســنة ((( . (٣( 7/4( . (٣ 00/عيل، ترجمتها في صفة الصفوة م رابعة بنت إس((( . (( 8 ( / ( ) و ( 5/ ( ذُكِرا في خ( ٣ (
عدد الصفحات ١٨٤184 كتـاب الخـواتيم (((من الـمُحبِّين مَنْ يكابدُ الكتمنَ، ومنهم مَنْ قد خلَعَ العذارَ قلقي في الحــبِّ يظهرهُ وسويدا القلبِ يبصُهُ بســلوٍّ عــزَّ أيــسُهُ: (((فسُلوّي أين أضمرُهُ؟ لي حبيبٌ لســتُ أذكرهُ نصْبُ عينــي دائاً أبداً قلتُ للعــذال إذ أمروا مالكي في القلب مسكنُهُ لو رأيتُموهُمْ لقلتم مجانين: فقد رضيــتُ بعاري حشـا الحشـــا بالنـارِ وإنْ غضبــتَ فناري إن كان حبُّــكَ عاري يا مَــنْ إذا صَــدَّ عنّي يا جنّتــي حين ترضى حُشــيتْ قلوبُ القوم بالغمُوم، حشــوَ الوردِ في قواريــرِ الزور، فكلَّم التهبتْ نارُ الحذَر جرتْ عيونُ الدمعِ في جداولِ العيونِ، فرشَّتْ على الوجوهِ (((ماءً ما ماءُ الوردِ عندَهُ بطيِّبٍ: فهــو يشــكوهُ ويشــكو إليه (((فهــمُ يبكــون بــين يديــه أسرَ القلــبَ فأمسَــى لديــه عذّبَ الأحبــابَ بالهجر حيناً 8/ لأبي منصور المبارك بن ســلامة المخلِّطي. انظر خريدة القصر - قسم م((( .وإخبار الملوك ص . 4/ البيتان((( 7/ط دار صادر، و
عدد الصفحات ١٨٥185 كتـاب الخـواتيم َم تهقيل لعابدٍ كانَ ينتحبُ في المسجد: إنك تُفْسِدُ على الـمُصلِّين صلا فقال: إنَّ حُزنَ القيامةِ أورثني دموعاً غزاراً: وغرقــتَ في تيّارِ دمعي المُسْــبلِ قلبــاً؟ فَإِن صادفتَ قلبــاً فاعذُلِ مهلا عذولُ صَليتَ حرَّ جوانحي هذي حشايَ لديكَ فَانْظُرْ هَل ترى (((ع، فأمّا القلوبُ فلا سبيلَ إليها: مغايةُ العاذلينَ إيصالُ اللومِ إلى الأس َُ برمَــا لي عَن الأحبــابِ مصط قلبِــي بِنَــارِ الهجــرِ يســتعِرُ (((ِ كلِّ مَا أمروا فيوأطيعَهــمْ عذروا سِــيّانِ إِنْ لامــوا وَإِنْ َ بُــدَّ لي مِنْهُــم وَإِن تركُــوا لا َّ أَن أرْضى بِــاَ صَنَعُوا ليوَعــ كان عطــاء السَّــليمي قد انقطعَ لشــدةِ الخــوف، فجِيءَ بشربــةٍ مِنْ هممتُ مكلَّ ، فقال: إني (((ســويقٍ، فلم يقدرْ على شربها، فعاتبهُ صالح المري ، فقال لــه: أنتَ في وادٍ (٣(﴾ﮡ ﮢ ﮣ ُبها ذكــرتُ قوله تعــالى: ﴿ شرب (4(وادٍ وأنا في بليــت فَدَعنــي حَدِيثــي يطــولُ (4(إِلى الصُّبْح وحدي ودمعي يسيلُ أطلــتَ وعذَّبتنــي يَــا عـــذولُ أَبِيــتُ أراقــبُ نـجـــمَ الدُّجــى .((((- ((0/٦4(٦ لأبي غالب ابن بشران الواسطي (ت: ((( . (٣ 50/ ٣ هـ. صفة الصفوة (( 7 ٦ من الطبقة الخامسة من عبّاد أهل البصرة، توفي سنة ((( . ٣( مِنْ سورة المزمل، الآية ( ٣ ( 4 ( 0/ ( لابن المعتز من ستة أبيات. انظر: ديوانه( 4 (
عدد الصفحات ١٨٦186 كتـاب الخـواتيم وحوله بللٌ، فظنّوه قد توضــأ، فقالتْ عجوزٌ (((دخلوا على عطــاءٍ دارهِ: هذا أثرُ دموعهِ: قــد رَوِيَــتْ منــهُ رُســومُ الرَّبعِ نوحــاً بتغـــريدٍ ولا بسجـــعِ أحــزانَ قلبــي وأســالتْ دمعي عــلى زمـــانٍ فـــاتني بسلـــعِ رِدوا غديــراً مِــنْ غزيــرِ دمعي مــا هتفتْ ورقاءُ تبكي شــجوَها عــلى فــروعِ البــانِ إلا هيَّجتْ أبكي عــلى ما قدْ مــى بحسةٍ عُوتِــبَ عطاء في كثرةِ بكائــهِ، فقالَ: إني أمثّلُ نفــس مغلولاً في النار، فكيف لا يبكي الـمَغلولُ؟! ـــقاهُ حســبي والجــوى عيــلَ صــبري في الهــوى لا تــزدني فــوق مــا ألـــ خلّنــي أضنى بشــجوي بكى عطاء في غرفةٍ لــه فجرى الدمعُ في الـــمِيزابِ، فمرَّ رجلٌ فقال: يا أهلَ الدارِ: أماؤُكم طاهرٌ؟ فقالوا: نعم. فصاح عطاء: اغســلْهُ، فإنهُ دمعُ مَنْ عصى اللهَ: وَالْـــحُبُّ يحلــلُ العزائمْ والســالمُ فِيــهِ مَنْ يُســالمْ واقلـقـــي مــن الأراقــمْ ســلّمتُ لكم فَاَ أخاصمْ الدمــعُ يخــونُ كلَّ كاتــمْ والوجــد يُغالــبُ المُقاوي الْقلــبُ بحبكــم لـــديغٌ هَــذَا ويُعِــين فيِ هواكــم السليمي.(((
عدد الصفحات ١٨٧187 كتـاب الخـواتيم والدمــعُ لمقلتــي يزاحِــمْ والحــزنُ تُثــرُه المعــالمْ مــرَّ اللَّيْــلُ وَلســتُ نَائِــمْ مِــنْ حبكــم بِأَجْــر صَائِمْ الْــوُرُودِ حائمْ لى انَ عــ ر ح ئــمْ؟ ا مَــا لي تُزعجنــي الح أَنّــى تحملــكِ الـقـــوادمْ؟ شــكواكِ إِذن مــنَ العظائمْ َ نسْــمعُ لومــةَ اللوائــمْ لا ((( َ أَبْــرَحُ والزعيمُ غَــارِمْ لا عَيْني سَــالَتْ بكــم دمــوعُ أبْكِي أثــر الحبيــبِ عندي يَــا مَانــعَ مقلتــي كراهــا ْوى لأحظى له قد صمتُ عَن ا لظامٍ(((هَــل يُبْــذَلُ وُدّكــم َــامٌ حمُـــا ته ناحــتْ فـزجـر َ ذُرى غُصــونٍ لىإِ َ ين ترقــ تبكينَ وَمَا شــجاكِ شــوقٌ إِنْ كنتِ صدقتِ فأسعديني ني ا ِ ض فيوَبقيــتُ طــارتْ ((( ((( • • • ): وردكم.(٦0/ (« في ((( من مجزوء الدوبيت. وانظرْ ما قاله الأســتاذ كامل مصطفى الشيبي عنها في كتابه((( . ( 0 ( - ( الدوبيت في الشعر العربي في عشرة قرون
عدد الصفحات ١٨٨188 كتـاب الخـواتيم الفصل السابع والعشرون سفَرُ الليلِ لا يُطيقُه إلا مُضَمّرُ الـمَجاعة. النجائبُ في الأولِ، وحاملاتُ الزادِ في الأخير. لو قُمْتَ في السَّحرِ رأيتَ طريقَ العُبّادِ قد غُصَّ بالزِّحام. لو وردتَ ماءَ مدينَ وجدتَ عليه أمّةً من الناسِ يسقُون: قلْ للديارِ: ســقاكِ الرائــحُ الغادي وقــلْ لواديهــمُ: حُيّيتَ مِــنْ وادي بانُــوا وخُلِّفــتُ أبكــي في ديارهمُ وقل لأظعانهــم: حُيّيتِ مِــنْ ظُعنٍ يا ديارَ الـمُحبين: أين السُّكان؟ يا منازلَ العارفين: أين القُطان؟ يا أطلالَ الواجدين: أين البُنيان؟ خبرّْ عَن الظّاعنين مَا فعلوا إِنْ نزلُوا منزلاً وَإِنْ رحلوا تعاهَدَتْك العهــادُ يَا طللُ فَقَــالَ: أَلاّ اتّبعتَهــم أبداً
عدد الصفحات ١٨٩189 كتـاب الخـواتيم (((تركــتَ أَيــدي النَّــوى تقُودُهموجئتَني عَــنْ حَدِيثهمْ تَسَــلُ ((( أتُرى أي طريقٍ سلكوا؟ نحن هلكنا، وهُمْ ملكوا: مَنــا ِّفســائلا لي الد ذَاك الْكَثِيبَ الأيمنا إِذا عَدمتُ السَــكَنا يَا صَاحِبَيْ رَحْلي قفا وأمطِــرا دمعيكــا مَا الدَّار عِنْدِي سكنٌ *** وظعنوا فـظـعـنـــا تِلْكَ الثلاث مِنْ مِنى يومــي بسَــلْعٍ هيّنا يَعْنا فحُــزْتُ الغَبَنا وَكَانَ قلبِــي الثمَنا كَانَ فُــؤَادِي وهُــمُ مُنــىً لعَيْنِي أَن ترى وَيَوْم ســلعٍ لم يكن وَيَــوْم ذِي البانِ تبا َي ترالمشْ كَانَ الغرامُ *** ورنا ىكالطرْفِ أغْ َيجُ الحزَنا تهكـــرى وبــــارقٍ أشـيـمُـهُ ِ الأحبابَ والذ ني ذَكّر باختلاف يسير.٣5٦ لابن المعتز. انظرْ: ديوانه ص (((
عدد الصفحات ١٩٠190 كتـاب الخـواتيم تَــأمُّ عُسْــفانَ بِنَــا (((يا بُعْدَ مَا لاَحَ لنا مِنْ بطنِ مَرٍّ والسُّى وبالعــراقِ وطـري ((( أصفُهُم لـمَنْ؟ أذكرُهُم عند مَنْ؟ كانوا يكمنون بالنهارِ في بيتِ الوحدةِ، فإذا نامتِ العيونُ ســاقوا، فإذا (((كلَّتِ الرواحلُ قامَ حادي الشَّوق يترَنَّمُ: أُحِــبُّ زَروداً مَا أَقَــامَ ثَراها حبيــبٌ لقلبي قاعُهــا ورُباها عَلَيْهِ النُّعامــى بَعدنَا وصَباها (((دُيُونٌ ومَقى خَيْفها ومِناها ألا غنّيــاني بالدِّيــارِ فإننــي وَبَين النَّقــا والأنعُمَــينِ محلّةٌ ونَعانُ يَا سقياً لنَعانَ مَا جرَتْ وللقلبِ عِنْد المأزمَين وَجَعِهَا فحينئذٍ تعودُ أرواحُ نوقِ الأبدانِ إليها، فتستأنفُ السيرَ: روضُ الحِمى أنْ تَشْتَكِي كَلالها فإنهــا قــد ســئِمَتْ عِقالهَــا بــدا لهََــا مِنْ بعــدِ مَا بــدا لهََا فخلِّهــا تـمـــرَحُ في زمامهــا الأبيــات الثلاثة الأولى والأربعــة الأخيرة للشريف الرضي مِــنْ قصيدته: أعاد لي عيد ((( (.48(-480/الضنى . انظرْ: ديوانه والأبيات الخمســة بينها لمهيــار الديلمي مِنْ قصيدته: أين ظبــاءُ المنحنى. انظرْ: ديوانه (. 4(/4( 9/ وقــد مُزِجَ بين الأبيــات هنا و الأبيات: (للشريف الرضي ولمهيار). (.(٦/ للشريف الرضي مِنْ قصيدته: إلى أي مرمى قصدها وسراها. انظرْ: ديوانه (( (((
عدد الصفحات ١٩١191 كتـاب الخـواتيم مـراتِـــعاً تفيّــأتْ ظِـلالهـــا فســحبتْ مِنْ وجدِها جِلالها (((َا له شــوقُ الحِمــى أما اوإن أذْكرَهــا مَرُّ النســيمِ سَــحَراً ىُّ والس رنَّحها الشَّوقُ المُمضُّ تحســبُها سَــكْرى وما ذاكَ بها ( ***(( ( ( (ِ ناشِــطاً عقالها ينمن الحنــ فـإنهـــا ذاكـــرةٌ أفــــالهـــا (٣(ولتصنــعِ الفلاةُ ما بــدا لها فــرِدْ أضاها واســتظلَّ ضالها (4(َا لهأطفى لها ريبُ الرَّدى أطفا ُ ومــا بدا لها ر دَعْها لــك الخ ولا تعقهــا عــن عقيــقِ رامةٍ وعلِّلوهــا بحديــثِ حاجــرٍ بىُّ الر نشــدتُكَ اللهَ إذا جئــتَ ونــاوحِ الوُرقَ بشــجوِ ثاكلٍ (4( (٣( ((( َيّة. بررحلَ أهلُ العزائمِ القويّة، وامتلأتْ بالأبرارِ ال :(5(ليس لي في الدنيا أُنسٌ إلا بأخبارِهم، وزيارةِ قبورِهم وآثارِهم ) إلى الشريف الرضي. وليست في ديوانه.٣٦9/ ( نُسِبتْ ((( قبلها، وهي لشاعرٍ آخر. وأورد فيها بيتاً ليس منها! م مزج المؤلفُ هذه الأبيات ب ((( هذا البيت ليس من أبيات علي بن أفلح، بل هو لأبي القاســم المغربي مِنْ قصيدة أوردها ( ٣ ( ). وقد اختلف فيه ضمير المخاطب.( 48/ ( المؤلف له في كتابه . (( 49/ ( 559/ ( « في م ك س لعلي بن أفلح العب( 4 ( :)48 ٦ / ( قال الحافظ ابن رجب في ترجمة الشيخ المؤلف(5 ( « ويزور الصالحين إذا جنَّ الليل، ولا يكاد يفترُ عن ذكرِ ا
عدد الصفحات ١٩٢192 كتـاب الخـواتيم فعُــدْ إِلىَ روضِ الحِمــى نرتــعِ وانشُــدْ فُؤَادِي فيِ رُبــى المجْمعِ يَــا صَاحِبي إِن كنــتَ لي أَو معي وســلْ عَــن الْــوَادي وأربابــهِ *** وقــفْ وَســلّمْ لي عــلى لعلــعِ تُسْــنِدهُ عَــن بانــة الأجــرعِ ونُبْ فَدتْك النَّفــسُ عَن مَدمعي حَــيّ كثيبَ الرمــل رمــلِ الْنَّقا واســمعْ حَدِيثاً قد روتْــه الصَّبَا وابــكِ فَــاَ فيِ العَين مــن فَضلةٍ *** واشــممْ عُشَــيبَ الْبَلَــدِ البلقعِ وَقُــلْ: ديــارَ الظّاعنين اســمعي يَــا عــاذلي لَــو كَانَ قلبِــي معي عودي تعُــوْدي مُدْنفــاً قد نُعي فويــح أجفــانيَ مِــنْ أدمعــي يَــا نفــسُ إِنْ لم يصلــوا ودِّعــي ضَــاعَ زمــاني بالـــمُنى فاقطعي (((وَأَنــتِ يَــا عيني فَــلاَ تهجعي وَانْــزِلْ عــلى الشِّــيح بواديهــمُ بلّــغْ تـحيـاتـــي إِلىَ ربعهــمْ رفقــاً بِنضــوٍ قــد براهُ الأســى لهفــي عــلى طيــبِ لَيَــالٍ خلتْ إِذا تذكــرتُ زَمَـانـــاً مضـــى أراجــعٌ لي وصلُهــم بعْدهَــا؟ يَا نفسُ كم أتلو حَدِيثَ الـــمُنى يَا قلبُ لاَ تســكُنْ عــلى بُعْدِهمْ ((( • • • 08/ هذه القصيدة العينية للمؤلِّفِ، نسَبها إلى نفسهِ في كتابه ((( !09
عدد الصفحات ١٩٣