145 كتـاب الخـواتيم (((ِّ اضطجعَ على فرَاشه لي إِذا دخلَ أحدٌ وَهُوَ يُصَ (((وكَانَ ابْنُ أبي ليلى (((َ صَبغَ الحواجيبِ لاَمِ وَ لاةٍ مَــا عرفــنَ بهامضغَ الْكَ لاأفــدي ظباءَ فــ َّ لامــرضَ إبراهيمُ بنُ أدهم، فَجعلَ عِنْد رَأســه مَا يَأْكُلــهُ الأصحّاءُ لِئَ (٣(بالشاكين: يتشبه َــم فِرَقا لهوَفــرَّقَ النَّــاسُ فِينَــا قَوْ (٣(وصادقٌ لَيْــسَ يدْرِي أَنــهُ صدَقا قد ســحَّبَ النَّاسُ أذيــالَ الظنونِ بِنَا ْكُمُ رفكاذبٌ قــد رمــى بِالظَّــنِّ غَ ِّ، فَدخلَ نيَ لاِ البُسْتَان الفُ فياشْــتهر إبراهيم بن أدهم في بَلَدٍ، فَقيل: هُوَ النَّــاسُ يطوفون ويَقُولُونَ: أَيْــنَ إِبْرَاهِيم بن أدهم؟ فَجعــلَ يطوفُ مَعَهم (5( (4(ويَقُول: أَيْنَ ابنُ أدهم؟ ِّ فِيــهِ لَــذَّةَ العلَــنِ سوهبــتُ للــ (5(ِ الظّنَنِ فيْقَّ لحُفي ا تخإِنْ قيلْ: مَنْ يك ْوى لِـمَـــنِ له ضنــاً بِأَنْ يعلمَ النَّاسُ ا ِ ظنونهمُ في وَدعنِي (4(عرّضْ بذكري أربعين سنةً ما عَلِمَ به أحدٌ: (٦(صام داود بن أبي هند .(٣7 ( / (لم التابعي عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري. ترجمته((( .48 ( للمتنبي مِنْ قصيدته: من الجآذر في زي الأعاريب. انظرْ: ديوانه ص ((( . وفيه: فجاهل قد رمى. (( للعباس بن الأحنف. انظرْ: ديوانه ص ( ٣ ( في الديوان: بغيري.( 4 ( ). وفيه( 9- ( 7/). انظرْ: ديوانه ((، ( لمهيار الديلمي مِنْ قصيدة. وهما البيتــان ( ( 5 ( ُفي. ولم ينقط أول الفعل في الأصل يخ الصفوة هـ. صفة ٣( من أهل البصرة، توفي ســنة ين مــن الطبقة الرابعة من المصطفــ( ٦ ( . (٣ 00/ ٣ (
عدد الصفحات ١٤٦146 كتـاب الخـواتيم فَأصْبــحَ فيِ ليــلى بِغَــرْ يَقِــينِ (((وَمَــا أَنــا إِنْ أَخْبرَتهُــم بأمينِ ومســتخبرٍ عَنْ سرِّ ليــلى رَددتُهُ يَقُولُــونَ: أخبرنَــا فَأَنــتَ أمينُها ((( وا شوقاه إلى تلك الأشباح. (((سلامُ اللهِ على تلك الأرواح: مَتــى رفَــعَ الْـــحَيُّ مِــنْ لعْلعِ (((فكـأسيَ بعـــدهُمُ مـــدمعي نشــدتُكِ يَــا بـانـــةَ الأجـــرعِ أدرْ يَا نديميَ كـــأسَ الحَـدِيـث رحلَ أولئك السادة. (٣(وبقيَ قُرناءُ الوسادة: (٣(ذُمَّ المْنَــازلَ بعــد منزلَــة اللوىوالعيــشَ بعد أُولَئِــكَ الأقوامِ أسمعُ أصواتاً بِلاَ أنيس. وَأرى خشوعاً أَصلُه من إِبْلِيس: أنْ ســكنتْ فِيكِ وَلاَ مثلَ سكنْ بآنــسٍ وَذُو خلا بِذِي شــجَنْ؟ تشــبهتْ حُـــورُ الظـبـــاءِ بهمُ أصـامـــتٌ بـنـاطـــقٍ ونـافـــرٌ 08/ لجابر الجرمي كم((( 50-(4(/ لمهيار الديلمي مِنْ قصيدة. والبيتان هما ((، ٦(). انظرْ: ديوانه ((( كأس المدام. . لجرير من قصيدته: سرت الهموم فبتن غير نيام. انظر ديوانه ص(٣(
عدد الصفحات ١٤٧147 كتـاب الخـواتيم مغالطاً قلتُ لصحبــي: دَارُ مَنْ؟ مواسيـــاً فبكِّهــا عَنْــك وَعَــنْ (((مِنْ دمعةٍ أبْكِــي بهَا على الدِّمَنْ مـشـتـبـــهٌ أعــرفـــهُ وَإِنَّـمَـــا قفْ باكيــاً فِيهَا وَإِن كنتَ أَخـــاً لم يَبْــقَ لي يَــوْمَ الْفِــرَاق فضْلَــةٌ ( (( • • • ، (، ٣ لمهيار الديلمي مِنْ قصيدته: يا دار لهوي بالنُّجيل من قطنْ. والأبيات المختارة هي ( ((( . (47 /5
عدد الصفحات ١٤٨148 كتـاب الخـواتيم الفصل العشرون يَا مخُْتَارَ الْقدَر: اعرفْ قدْرَ قدْرك. كلُّ الأَْشْــيَاء شَــجَرَة وَأَنتَ الثَّمَــرَة، وصدفٌ وَأَنتَ الــدُّرّ، وممخضةٌ وَأَنتَ الزُّبد. اختيارُنا لَك مكتوبٌ بخط وَاضح، غير أَنَّ استخراجَك ضَعِيفٌ. متى رُمتَ طلبي فاطلُبني عنْدك :(((الـمُؤمن لـســـتُ أنـســـاهُ فـأذكـــــرهُ ونـصـيـبـــي مـنـــه أوفــــرُهُ فـسُـويـــدا الْـقـلـــبِ يُبْــصُِهُ سَاكـــنٌ فيِ الْقـــلبِ يـعـمـــرُهُ وهــو مـــولائي رضيــتُ بـــه غَابَ عَن سَــمْعِي وَعَــنْ بَصَِي يَا جَوْهَرَةً بمضيعةٍ، يَا لُقَطَةً تُداس: أثر إسرائيلي. ويُغني عنه قوله - صلى الله عليه وسلم((( وآنيــة ربكم قلوب عباده الصالحين ، وأحبها إليه ألينها وأرقها (. ٦/بسند حسن. انظرْ: فيض القدير ((
عدد الصفحات ١٤٩149 كتـاب الخـواتيم أَبعَدْنا إبليسَ لأنه لم يسجدْ لك، يا لَعجبٍ كيف صالحتَهُ وهجرْتَنا؟ مإن حفظنــا لَــهُ الــودَّ الْقَدِيــمَ فضيَّعا وحقِّــكَ مَا أبقيتَ للصُّلــحِ مَوْضِعا رعى اللهُ مَــنْ نهوى وَإِن كَانَ مَا رعى وواصلــتَ قوماً كنتُ أَنهَــاك عَنْهُمُ َْرْضِ، واستقرضتُ مِنْك حَبَّةً. لألي مُلكُ السَّمَوَاتِ وَا (((خلقتُ سبعةَ أبحرٍ، واستقرضتُ منك دمعةً: (((َّ مدمــعُ الباكي لاالـــاَءُ عنْــدكِ مبــذولٌ لشـاربـــهِوَلَيْــسَ يرويكِ إِ يَنظرُ إِلَيهَا لاْ فــ صركانَت الأَمْتِعَةُ الـــمُثمنةُ واللآلئُ النفيســةُ تُبَاعُ بِم َّ بين يَدَيْهِ لاإِ يُوسُف، فإِذا جَاءَتْ أحمالُ صوفٍ مِنْ كنعان لم تُـحَلَّ (5( (4( (٣(.(((ِْي يرعَن عبَادي غَ بــرقٌ بِنَــارِ الشَّــوقِ مَشْــبوبُ (5( مَكْتُوبُ (4(سطرٌ مِنَ الأحبابِ اللَّيْلِ مَسْلـــوبُ (٣(َحَ وَعقــلُ لا لـمـعـــهِ ِ فيوَ أسـألـــهُ عَنْكُــم )، وفي الديوان: (07/( للشريــف الرضي مِنْ قصيدتــه: يا ظبية البان. انظرْ: ديوانــه ((( مدمعي. . (((( )، وابن حبان ( ٦٣( )، وابن ماجه ( 0 ٣ أخرجه النســائي((( وفي لفظ في الديوان: عقد.( ٣ ( في الديوان: الأخبار.( 4 ( . (5 ( 5/ ( ، والمدهش٦(( و (( للخفاجي مِنْ قصيدة. انظرْ: ديوانه ص (5 (
عدد الصفحات ١٥٠150 كتـاب الخـواتيم يا هذا ، وما يليــقُ بشرفِ قدْرِك خيانةٌ، كيف (((﴾ﭲبيننا عهدٌ مِنْ يوم ﴿ وأنتَ مطالَبٌ بالأمانة في أضيقِ خِناقٍ؟! يا منكر ويا نكير: انزلا إلى الخارج مِنْ بســاتينِ الأرباح، فانظرا: هَل استصحبَ وردةً مِنَ اليَقِينِ، أَو شَوْكَة مِنَ الشَّكِ: قفوا واســألوا بانَ العقيقِ هَل الهْوىعــلى مَا عهدنا فِيــهِ أمْ حَــالَ حَالُهُ؟ ﴾ هَل غيرََّ طيبَهُ ﭲ يَوْم ﴿ (((﴾ﭶاســتنكها فَمَهُ الَّذِي قَالَ لي بِهِ: ﴿ (٣(طولُ رقادِ الْغَفْلَة: وأرواحُــهُ إِن كَانَ نجدٌ عــلى العَهْدِ بطُــول اللَّيَــاليِ هَلْ تغرّتــا بَعْدِي؟ (٣(برِيح الخُزامى هَلْ تهبُّ على نجدِ؟ أَلا حبَّــذا نجــدٌ وَطيــبُ تُـرابـــهِ أَلا لَيْتَ شِــعري عَنْ عوارضتي قنا وعَــنْ عَلَويّــاتِ الرِّيَــاحِ إِذا جرَتْ سَــبَبُ نسْــيَانِ العهــودِ تخَلِيــطٌ فيِ مطاعــمِ الهْــوى عَقَدَ بُخــاراً فيِ هامِ الْفَهم. . مِنْ سورة الأعراف، الآية ((( . مِنْ سورة الأعراف، الآية ((( (.94/٦/ لقيس المجنون. انظرْ: مصارع العشاق (( (٣(
عدد الصفحات ١٥١151 كتـاب الخـواتيم ﴾؟ﭲ ﭳ: أَيْن أَنْت مِنْ يَوْم ﴿ (((قيل لذِي النُّون (((ِ. نيِ أُذُ فيقَالَ: كَأَنَّهُ الأبـــرقِ؟ لىأَيْــن لـيــاليـنـــا عــ مَــا لمْ يَُدهَــا الدمــعُ لم تُــورقِ؟ عَنْــك الصَّبَــا عَـــرْفاً لمُستنشِــقِ؟ لم يُغْــنِ قــولي للعَسُــوف: ارْفُــقِ (((يَــا وَلَــهَ الـــمُشْئِمِ بالـــمُعْرِقِ ســلْ أبــرقَ الحَنّــانِ واحبــسْ بِــهِ وَكَيــفَ بانــاتٌ بســقطِ الِّلــوى َ حملــتْ- بَعدَنَــا لا هَــل حملــتْ - يَــا ســائقَ الأظعــانِ رفقــاً وَإِنْ بُعْدِهَــا لىســمّيتَ لي نجــداً عــ يا مَنْ كان له حظٌّ مِنْ وقتٍ، وســهمٌ مِنْ قلــبٍ، فعامَلَنا مدةً ثم قطَعَ، (٣(وواصَلَنا زماناً ثم انقطعَ: ليتك بعْتَنا بشيءٍ: (٣(ومــا كنتــمُ تعرفــونَ الجفــافمِمَّــنْ تُرَى قــد تعلّمتُــمُ؟ ر: ميا مُفرِّطين في بضائعِ الأع تعالوا نُرقْ دموعَ الأسف، على ما قد سلف: وجــوىً كلَّــا ذوى عَــادَ غضّا َْيَّام بَســطاً وقَبضا لأ ـــهُنَّ أَيدي ا ّىعِنْــد قلبِــي علاقَــةٌ مَــا تق ْـنَـــازل أبْلَتْـــ لم ا لى وبكـــاءٌ عــ .((٣5/هـ. صفة الصفوة(4٦ المصري، زاهد معروف، توفي سنة ((( . (٣٣ 7/ ( لمهيار الديلمي مِنْ قصيدة. انظرْ: ديوانه ((( ّ احتُضر جعلَ م ذكــر ابن الجوزي في ترجمة محمد بن طاهر المقدسي (ت( ٣ ( . ((( / ( ). والبداية والنهاية( 79/يردِّدُ هذا البيت. انظرْ: المنتظم
عدد الصفحات ١٥٢152 كتـاب الخـواتيم قــلَّ مِنْهَــا دَيْنــاً عَــليَّ وقرْضــا رُبَّــاَ أقـنـــعَ الْقَـلِيـــلُ وأرضى (((مَا يُداوي نُكْسَ العليل المُنْى مَــنْ مُعيدٌ أَيَّــامَ ذِي الأثْــلِ أَو مَا ســامحِاً بِالْقَلِيــلِ مِنْ عهــدِ نجدٍ مُهديــاً ليْ مِنْ طيــبِ أَرْوَاحِ نجدٍ ((( القلقَ القلقَ يا مطرود. البُكاءَ البُكاءَ يا مردود. الحزنَ الحزنَ على نقضِ العهود: أبكِــي مرَضي وليسَ ليْ منه شِــفا هَــذَا رمَقــي تَسَــلَّموهُ بِوفــا واهــاً لزمانِنــا الــذي كان صفا ذَابَتْ روحي وَمَــا أرى غرَ جَفا • • • للشريف الرضي مِنْ قصيدة طويلة، والأبيــات المختارة هي ((، (، ((( (.٦/ديوانه ((
عدد الصفحات ١٥٣153 كتـاب الخـواتيم الفصل الحادي والعشرون إخواني: ِ ينقــشُ في القلبِ صــورةَ المنظــورِ، والقلــبُ كعبة صر قُ البــ لا إطــ ، وما يرضى المعبودُ بمزاحمةِ الأصنام. (((« يا مَنْ عينُهُ تدورُ على الـمُحرَّمات كأنه قد ضاعَ منه شيء يا مَنْ رواحلُ همتهِ في الهوى ما يـُحَـلُّ لها قَتَبٌ. (((إنْ قهَرَ نفسَكَ حُبُّ الفاني، فذكِّرْها حُسْنَ الباقي: ((( وإِنْ حَنَنْــتَ للحِمــى ورَوضــهِفبالغضا مَاءٌ وروضــاتٌ أُخرْ ويحك، لذّاتُ الدنيا كسوداء، وقد غلبتْ عليك. والحُورُ العِينُ يَعجبْنَ مِنْ سُوءِ اختيارِك عليهنَّ. غير أنَّ زوبعةَ الهوى إذا ثارتْ سَفتْ في عينِ البصيرة، فخفيتِ الجادة. خِطْ الآنَ بصرَ باشِقك إلى أنْ ينسى ما رأى. واغسلْ باطنَ عينِك مِنْ عينِ الدمع. كذا، والإشارة إ((( . (4 (( / ( لمهيار الديلمي من قصيدته: بالغور ما شاء المطايا والمطر. انظر ديوانه(((
عدد الصفحات ١٥٤154 كتـاب الخـواتيم وكلَّم تذكرتَ ما أبصرَ طرفُك فاطرفْهُ بدمعةٍ، لعل قَرَظَ البُكاء يدبُغُ دبَرَ (((بصرِك، فيصلحُ لرؤية حبيبِك: سُــليمى ولم تُغْسَــلْ بفيضِ المدامعِ؟ (((حديثُ سواها في خُروقِ المسامعِ؟ وكيــف تــرى ليــلى بعينٍ تــرى بها وتســمْعُ منهــا لفظةً بعدمــا جَرى : أعالجُ عينَك ولا تبكي. فقال: لا خيرَ في (((قــال الطبيبُ لثابت البُناني (٣(عينٍ لا تبكي: إِلَيْكُم فَاَ نَفْعي بســمعي وناظري؟ (٣(دمُوعــي وزفْراتي حَنــينَ مزاهِري إِذا لم أفُــزْ مِنْكُــم بوعــدٍ ونظــرةٍ مَتى غنّــتِ الورقاءُ كَانَــتْ مُدامَتي (4(كان الشبلي يُنشِد بحبِّــكَ أَنْ يـحـــنَّ إلى ســواكـــا (4(فَلــمْ أبْــصْ بِــهِ حَتَّــى أراكـــا أروحُ وَقــد ختمــتُ عــلى فــؤادي ولَــو أَنيِّ اسْــتَطَعْتُ غضضتُ طرفيِ تلّتِ الجنّةُ للعُبَّاد فعشقوا. وانكشفَ حجابُ الحبيبِ للعارفين فقلقُوا. ليزيــد بــن معاوية من أبيات. انظرْ: شــعر الخلفــاء في العصرين الراشــدي والأموي ((( ص (((. باختلاف ألفاظ. (.0/ إمام تابعي بصري، توفي في ولاية خالد بن عبدالله على العراق. صفة الصفوة (٣((( . لصردر مِنْ قصيدته: وددت التصابي فيك إذ كان عاذري. انظرْ: ديوانه ص (٣( . للمتنبــي مِــنْ قصيدته: فــدى لك مَنْ يقــصر عن مــداكا. انظرْ: ديوانــه ص (4( وفيه: خفضت
عدد الصفحات ١٥٥155 كتـاب الخـواتيم (((وأنتَ مشغولٌ بالجِيَف (((طهّرْ خِلالَــك مِنْ خِلٍّ تُعــابُ به (((ويحك، ما يُساوي النصابُ خجلَ الفضيحةِ، فكيف بألمِ القطعِ؟! (((ََــا ثمنُ لهَ فِيهَا لاِ هوادجكــم من مهجتي عوضٌإِنْ متُّ شــوقاً وَ فيمَا إخواني: دعونا مِنْ ذكــرِ البطّالين، وقوموا بنا عن مزبلــةِ الهوى لندخلَ رياضَ (٣(الرياضة، ولا يصْحَبنا مزكومٌ: والطــلُّ في طُــرر الريحــان حــرانُ ئــمِ ترجيــعٌ وإرنــانُ ا ســجعِ الح يــنُ والبانُ س لُبِّــي فقــدْ نفــحَ الن (٣( شــانُ افي موقفِ الوجدِ إنْ عرّضتُ يــا صاحبــيَّ قضيــبُ البــانِ ريّانُ وللصَّبــا عثَــراتٌ مــا تُقــالُ وفي فغالِبــا نعســتي بالذكرِ واختلســا ْ ولــهُ ليوعرّضــا بهــوى حِبّــي فــ المعرفةُ بساطٌ لا يطؤه إلا مقرَّبٌ. والمحبةُ نشيدٌ لا يطربُ عليه إلا مدنفٌ. في م لمهيار مِنْ قصيدته: أســتنجدُ الصبر فيكم وهو مغلوبُ. وعجزه: واســلم وحيداً ف ((( . (( 5/ ( ). انظرْ: ديوانه ٦( الناس مصحوبُ. وهو البيت ( . للمتنبي مِنْ قصيدته: بم التعلل لا أهل ولا وطن. وثَم اختلاف. انظرْ: ديوانه ص ((( ف. انظر: يتيمة الدهر لا لأبي القاســم عبد الصمد بــن بابك، ضمن قصيدة، وثم اختــ( ٣ ( . (٣ 8 ٣ / ٣ (
عدد الصفحات ١٥٦156 كتـاب الخـواتيم (((الحبُّ غديرٌ في صحراء ليس عليه جادةٌ، فلهذا قلَّ وُرّادُه (((فلا حُبَّ حتى يلصقَ الجسمُ بالحشا المحبون يهربون إلى العزلة هرَبَ الحوتِ إلى الماء. (٣( يقول: أشتهي سرداباً أخلو به فيه:(((كان محمد بن النضر الحارثي وردَّدتُ الصبــابـــةَ في فـــؤادي (٣(لعليّ باســمِ مَنْ أهــوى أُنادي كتمتُ اســمَ الحبيبِ مــن العِبادِ فـيـــا شـــوقي إلى بـلـــدٍ خـليٍّ لو رأيتَ الـــمُحبين في الدُّجى تمرُّ عليهم زُمَــرُ النجومِ مرَّ الوصائف، ، فينثــرون عليــه الأرواحَ نثرَ (4(إلى أنْ يُقبــلَ هــودجُ الفــراشِ على النارِ، فيُدير عليهم كؤوسَ المخاطبــة، فإذا القومُ صرعى مِنْ سُلافِ الوجْدِ: فرمــى الشَّــوقُ فؤادي ســهاما بلِّغــي عنّــي حِبــي السَّــلاما عطَّــرَ الأفْــقَ نســيمُ الخُزامــى يــا شَــالاً روَّحــتْ أرضَ قلبي قال((( ولا شوق حتى يلصق الجلد بالحشى وتصمت حتى لا تيب المناديا (.4(4/ وانظرْ: خزانة الأدب (.59/ من الطبقة السادسة من المصطفين من أهل الكوفة. صفة الصفوة (٣((( لعُلية بنت المهدي. انظرْ: أشــعار أولاد الخلفاء وأخبارهم للصولي ص(٣( .ص (. صحيح مسلم(4(
عدد الصفحات ١٥٧157 كتـاب الخـواتيم الـمُناجاة بفضلِ لقمةٍ فنام (((يا مَنْ باعَ ، (((ء الدنياملما قام القومُ إلى الخدمةِ حضرَهُم المخدومُ (. ٣(« النائمُ لا يعلمُ حضورَ الزائر، ولا يسمعُ مرَّ عليه الكرى لم يدرِ ما جرى: ُاك في الدجــى كيف فَشــا سرُِّ سرذا عَشــا لا كان عَشــاءٌ يُورِثُ القلبَ يا مَنْ لحشــا المُحبِّ بالشَّــوق حَشا ليــكِ مشــى ا هــذا المـــولى إلى الم (٦( (5( (4( رُوح َّوحُ كُل َّإذا تحرَّك نسيمُ السَّحر عمَّ الر (4( كاظمةٍ لىوخَصَّ بانــاتٍ عــ (5(ورَدَّ أوطــــاراً بها مـاضـيـــةً يشتدُّ عليهم حرُّ الخوف فيُشرفون على التلف: (٦(ُترقاً مِــنْ حــرِّ أنفاسي محلــولا نســيمٌ بذكراكــمْ يُروِّحُنــيلكنــتُ كتبها المؤلف أولا: بعت. ثم عدلها إلى: باع.((( الحديث السابق.((( . (٦( ) و ٦ صحيح البخاري(٣ ( . (( لمهيار وتتمته: فزادها نضارةً ولينا. وسيأتي مع أبيات في الفصل( 4 ( . (( لمهيار مِنَ القصيدة نفسها وتتمته: عليَّ أو أحبّة ًباقينا. وسيأتي مع أبيات في الفصل ( 5 ( . (( مرَّ في الفصل (٦ (
عدد الصفحات ١٥٨158 كتـاب الخـواتيم .(((جاء في الحديث: تحت شجرة طُوبى مُستراحُ العابدين إنم يطيبُ مكانُ الاســتراحةِ بعد التعب، وإنم يلذُّ الظلُّ الباردُ لـــمَنْ تأذّى بحرِّ الهجير. إخواني: مثِّلُوا الاسْترَِاحَة تحَت (((ادأبوا في السّيرِ فقد لاَحَ الْعَلَمُ: ـــيَةَ حَيْثُ مجُْتَمــعُ الرفاقِ ز نســيمَ أرواحِ الْعِــرَاقِ ـــبُ بِجمعِ شَملٍ واتّفاقِ لِ كَــاَ بَكَيْتُ مــن الْفِرَاقِ رُ مُ هَــذِه السَّــبعِ الْبَوَاقِي (((بصُنوفِ مَا كُـنَّـا نُلاقي لـــاّ ورَدنــا التـغـلبـــيـْـ وشممتُ مِنْ أَرضِ الحْجا أيقنــتُ لي وَلمــن أحبـــْ وضحكتُ مِنْ طيبِ الْوِصَا مَــا بَـيْـنـنَـــا إِلاَّ تــصَْ حَتَّى يطــولَ حـديثُـنـــا • • • لم أجده مرفوعاً. ((( (.٦/ لموسى بن عبدالملك. انظرْ: مثير العزم الساكن (( ((( (.7/٦/ وانظر: مصارع العشاق ((
عدد الصفحات ١٥٩159 كتـاب الخـواتيم الفصل الثاني والعشرون ِْ الليل، فتتبعْ آثارَ الطلَبة لعلك تقعُ بكَنْز. صركنوزُ الجواهرِ مُودعةٌ في مِ أراكَ طويلَ السهر، فقالتْ له أمُّهُ: يا بنيَّ أشتهي (((كان عمر بن المنكدر ً بالليل. م نائ فقال: يا أمــاه، إنَّ الليلَ يردُ عليّ، فيهولنــي، فينقضي عنّي وما قضيتُ (٣( (((أرَبي: منه لكنهــمْ عذلــوا ومــا عشِــقوا لو جُرّعــوا كأسَ الهــوى رفقوا (٣(قــد نالَ منــهُ الشَّــوقُ والقلقُ لــو أنهــمْ عشِــقوا لمَــا عذلــوا َّ بلومهمْ ســفَهاً لي عــ(((عســفوا ليــس الفــؤادُ معــي فأعلــمَ ما (4(ذلُّوا له ليرضى، فإذا رأيتَهم قُلتَ مر وقتيــلُ حُــبٍّ مَــا يُقَــادُ تَ أَوَّلهــمْ يُــذادُ؟ ص أبــ (4(نحْباً، وَلَــو رُدّوا لعادوا مــرضٌ بقلــبٍ مَــا يُعَادُ يَــا آخــرَ العشــاق مَــا يَقْــيِ المُتيَّــمُ مِنْهُــمُ .((45/ ( من الطبقة الرابعة من عُبّاد أهل المدينة. صفة الصفوة ((( في الديوان، ومصارع العشاق: عنفوا.((( بــن عبدالرحمن الصقلي مِنْ قصيدتــه: هذي العيون وهذه الحــدق. انظرْ: ديوانه لي لعــ(٣ ( . (74 / ( 57-5 ٦ ص . وفيه: مرض بقلبك. لا يقاد.( لصردر مِنْ قصيدة. انظرْ: ديوانه ص (4 (
عدد الصفحات ١٦٠160 كتـاب الخـواتيم يأنسون في الدجى بالظلام ويطربون بِنوح الحَْمم. مرضى الأَْبدَان مِنْ طولِ الغرام. أصحّاء الْقُلُوب مَعَ السقام. (((إِذا ذُكِر حبيبُهُم رَأَيْتَ الـمُستهامَ قد هام: يُـجـــاوبُ صوتي طرَه المُتناوحا (((يُقَيّضُ لي عن شائمٍ طارَ بارحا دعــوني ونَعــانَ الأراكِ أرُودُهُ عســى ســانحٌ مِنْ دارِ ميّةَ يامِنٌ لو رأيتَ رواحلَ الأبدان قد أنضاها طُولُ السَّــهر فأضناها، فَلَمَّ هبّتْ (((نجْديّةُ السَّحر مدَّتْ أَعْنَاقَ الشَّوقِ، فَزَالَ كَلُّ الكَلال: نواشــزَ لَيْــسَ يُطعــن البرُيْنــا أخــذنَ لنجــدٍ عَلَيْهَــا يَمِينــا إليــهِ ويُـبـلـغـــنَ إِلاَّ حَـزينـــا ونــوحَ الحــام تركــنَ الحنينــا فأرخُوا النُّســوعَ وحُلّوا الوضِينا ملاءُ الدُّجــى وَالضُّحى قد طُوينا (((نِ أنَّ بـقـلـبِـــك دَاءً دَفِـيـنـــا تــزاوَرْنَ عَــن أذرُعــاتٍ يَمِينــا كلفــنَ بِنَـجْـــدٍ كَـــأَنّ الرياض وأقســمْن يحملــن إِلاَّ نحيفــاً وَلمــا اســتمعنَ زفــرَ المَشُــوْق إِذا جـئـــتُا بـانـــةَ الـوادييـــن فثَــمَّ عـــلائقُ مِــنْ أجـلـهَـــا وَقــد أنـبَـــأتهُْمْ ميــاهُ الجُـفُـــو لمهيار الديلمي مِنْ قصيدتــه: أمرتكمُ أمري بنعمنَ ناصحا. والبيتان المختاران هما ((( (. ٦/0 . لصردر مِنْ قصيدة. انظرْ: ديوانه ص (((
عدد الصفحات ١٦١