-1— تعج الحاق من غرائب الا حاديث » وتجائن الضروب » وظرائف الا حوال » عثاوسغها وتوکلېم على اله هوا ولعبا. ثم قبل : وھا رضح عثال » وليكن ذلك الثال ملكا فى زمانك وبلادك واسم لا > مضل مالشأن إميد الصبيت » شاع | الك معروفاً با لىكةء مشپوړا بالحزامة 3 الظة ۽ قد صمح نه أنه إضم ارق موضعه» ويوقع الشرش موقد ء عنده جزاء کل سبئة » ولواب كل حسنة » قد رتت ارده » وأصلح الا ولاء له وكذلك نمب ببية أموله قرم الناس اء ولعاقت ویثب» ويقەر ولعی» وحن ولسیء وكذلك لمارة الاأرض. انمض الاس ا » وأنصحهم فبا ! وشرف اح بکتابته لحضرته ؛ وآخر مخلافته ووزارته » ف حضره وسفره . إدا نظرت إلىملکه وجدنه موزونا بسدادالرأی »ومو د التد بر وأولبازه بحوالنه » وحاشیته بان یدیه » وکل مخف إلى ما هو منوط به » ويبذلوسمه دونه ٠ واللك بأمر وی » ولصدر ویورد» ومحل ولعمد» وينظم ویېدد» وعد ویوعد » ویار قو رعدې ویمدم ویۇخ » وکلم وب » وقد عل صعار اولاه وکرم ¢ ووی رعاباه وسر م ٤ وينه الناس و خاملم ۽ أن الرأى الذى دطلق د بأمره کڏ کذا وکذا صدر من اللك إلى ابه 5 نه من چس الكاتةوعلاتمما»وما يدخل فی شرا طہا. و ناتقا والرآى الا حى صدر إلى صاحب برنده» لا"نه من أحكام البريد وفنونه وما جرى فى كليته » والامرالا خر أل الى صاحم العونة ء لاٴنهمن جنس ماهو مرتت له ومنصبو ب من أجله ؛ والحديث الا خر صدر الى القاضىء» لان من باب الاين واج والمضاء. ف کل هذا مسل اليه ومعصوم به لا تات عله فی شىء ولا اتىد شىء ډونه» فالا تحوال على هذا يا س ۹ س
عدد الصفحات ١٢٩mo. جاریة على آذلاها وقزاعدھا فی جارہہا » لایزل منہا شی؛ إلى غر شکله» ولا رتت إلى مالس من خليقته » وهکذا ماعدا چیم ما حددتاه باسمه وحکىناه رسمه » فلو وقف رجل له من الحزم نصيب' » ومن المطنةقط عل هلا اللكالمظم وعلٍهذا الاک الجسم وسدد فکرهہ وحددو هي وصرف دذهنه وتصبفح حالا حالا ۾ وحست شا ششاءوقدر اما أمرا. وتأمل ابا بابا ۽ وتخلل شیا شیٹا » ورفع سجفا سجفاء وتقفروجها وجها لا مکنه أن یلم ما ر تم له هذا النظر ء ويسره هذا القاس ء ويصدره هذا الجدس » ويقع عليه ا الامكان طا سيممله هذا املك غدا » أويسديهبمد. غد »وما یتمدم به إلىشېں › وما دكاد کون منه إلى سنة وسلان لاله عل الاحوال ملا( ؟ )و مجاوهاجارا» ویتایسپیپاقباساء وباط من التالں لمظا لفظا » ولحظا لطا » وبقولفىيعضما : يتر كذا وكذاءويفعل كذاوكذا وهذا يدل على كنذا وكذاءو إا جرؤهذه ا لجرأةعل هذا اح والبتی لا" زه قد ملك لیل اللات ولةظه»وحر کته وسكونه ءوتعر له وتصر حه »و جده. وهزله [ وسجته وتجمده »واسترساله» وو چومه ونشاطهء وانقیاضه وانبساطه وغطضبه ومرضاته » ونادره ومعتاده] وسفشره و-حضره» وبشره وقطوبهء ثم جس فی نفس هذا املك يوما هاجس , وشخطر بباله خاطر » فقول :. “ردد ان أتمل عملا » وأوثىأثراء وأحدث حالا لبقف علا أو لا ی ء ولا الطيفون ی ولا اختصونبقرن . ولا لمتعلقون مبالى ء و لااحدمنأعداي والمتتبين لا" مری » والمحصین لا نفاسی » والرقین لہطاسی ونعاسی » ولا 'آدری کف أقترحه ) لا" ی می نمدمت ذلك بی ا ک من یلوذی وإطف بلاحنی کان ال“ مر فی ذلك تطبر یع آموری ؛ وهذاهو الفساد الذىبارمى نة » و وب ب عل اظ فه . فیمدحله الفكرالثاقب ۾ واف کأء اللاعب ( انه بذ ان تاه للصيذ دات و م فیتعدم بدك ویدلمهور بطاب
عدد الصفحات ١٣٠) ~1 — به » فبأخذ أتابه وخاصته فى أهبة ذلك وإعداد الله فاذا تكامل خلف له ار الصيدوتشوف له وتطلبه فى البيداء» وصمم لى بض مايلو لە ' وامعن قبل » ورکض خافه جواده»وشدد في طلبه بداده » ولېی من ممه أن يتبعه حى إذا وغل فى تلك الفجاج الحاوية » والمدارج المتنائية » وتباعد من مهن الجادة»وو اض الحجةصادفإنسانافو قف ەلىهوحاوره وفاوضه قو جده حصبینا حصلا بیتقد فما ویشقد [فپاما وقال له : أفبك خر ؟ فقال : تمم » وهل الجر إلا فى وعندى؟ وإلا مى ؟ ألق إلى مابدا لك وخاى وذلك؟ قال له : إن الواقفعليك والمكام لكب ملك هذا الاقل » فلا رع واهدا ولا تقلق ؟ في كفر له عند سماع هذا ويقول : السعادة قيضتى لك » والجد أطلمك علىءفبقو ل لهاللك : إىآريد أنأصطفيكلا "رب ف نىب وألغ بك إن بلفت ذلك لى › وارد منك أن تكون عبتا على نفساك ز كة» وصاحا )صو حا ففم بذاك جهدك ووسعك » واطو سریعن مسامحفۇادك فضلاعما خلاذلت . فاذا بل منه غايةالوثيقة والنوكيد أل إلنه رتو جرت ويعثة على لسع والنمبح وتحرى الرضى»ووصاهہ عا اجب واحکه وآزاح علته فی جسم مايتعلق اراد به ولا يتم إلا حضوره .م ې عنان دابته ای وجه عسکره وأولائه و لح مء وتمالبمبة النہار فىقضاء وطره من صيده . معاد إلىسریرەشداره » ومەرهفیملکه!. ولیسعند احدمن رهطهوبطانته وفاشیتهوحاشنه و خاصتهوعامتە »عل ماقد سره إلى ذلكالکہلالصحرارى وما حادئه فية . والاس على سکنا ہم وغفلا تېم حتیأصہحوا ذات بوم عن حادث مظنم ء وأمں جسم » وشان هائل » وعارض عبر , وکل عند ذاك تہول : ما اجب هذا؟ من فعل هذا؟ مى تا هذا ؟ من ارتصد هذا ؟ من انتصب هذا ؟ وکیف تم [ هذا ] ؟ هذا صاح ب البرید ولیس عنده منه اثر | وهذا صاحت المعولة وهو عن ارة ره معزل ! وهذا الوزير الاکر
عدد الصفحات ١٣١TY — وهو مجر ! وها القاضی وهو متفکر ! وهدذا حاجه وهوذاهل ! وک عن الا م الذى دم مشدوه؛ وهو مله متعجب !. . .وقد قفى الك ما ريٿه » وأدرك حاجته » وأصباب طلبته » وبلغ قایته » وآنمذ رأیه » ونال ريه » كذلك ننظر هذا المنجم إل زحل والمشترى وال ى والشمس واازهرة وعطارد والقس» وإلى الرو ج وطائمها » والزأس والذنب وتقاطمهما» املاح والكدخذاة» وإلى ميم ما دای هدا وقاربه » وکن له فه نشحة وعرة» فیحسب وز ٤ ورسم ویماب ۽ علد اشا ۽ كشرة م ن سار الکواک ب التی ھا حر کات بطبة » واثار مطوية » فينبعث |١ أغفله وأهله وأضرب عله ول يتسم له ۾ ما علكعلبهحسه وعقله وفکره ورویته » حى لاندری من حسث انی » £ م ان دی ٤ وكىف مزج عله لامر ( واد دونه الطلب » » وفاته الطلوب » وعزبعنه الرأى ؟! هذا ولاخطاً فی المحساب » ولا تقصیر فی احق » وھذا کی بلاذ باشعز وجل فی الا مور أنه مالك الاهور» ومدر الخلائق » وصاحب الدواعى والموائق» والما) على کل نقس » والخاظر عند کل تس ؛ وأنه إذا شاء نفم » وإذا شاء ضر ء وإذا شاء أسقم » [ و ذا شاء شنى ] وإذا شاء أغى » وإذا شاء أفقر » وإذا شاء أحياء وإذاشاء أمات ؛ وآنه كاشف الكربة » والمؤسر فى الغرية » وأنه الجلى الغمة ء وصارف الازمة »لس فوق يده بد وهو الا حد الصمد» على الإ بد والسرمد وکنتسمعت الجر انى الصوف يمول ل دعا که وکان شام شیامن الجكة » وعرف دروام من حدیث الا وال س فعال:هذ, الا مور ون كانت منوطة ذه العلويات » مربوطة الفلكبات » عا حدٿ » ومن جھتہا تبعث » فان فی عر ضما ما لایستحق أن ينس إلى د یء منہا إلا على وجه التعريب . قال : ومثال داك ء ملك له ساطان واسع» ولعمة جمةء
عدد الصفحات ١٣٢~\Y— یرد کل أحد ۲ا هو لاق به: وعا هو ثاهض فة ء فيولى مثلا بيت الال . خازنا مایا »افیا شہما ء برق على يده » ومجمع على يده »ثم إن هنا الملكقد يضم فی هذه الغزانة شيا لا عل لخازن به ۽ وقد راج منا شيا لاينف الارن عله » ويكون هذا منه دللا على ملسكه واستبدادة » وعلى تصرفه وقدرته . ) إلى ھا ھنا کان کلام الحراتی e ومٹلہ اذا وإن کان طبرا للمثل الا ول فازه شاهد له » وحار می وقل یضایر ض [ الكلام ] الذىكن بهن إولثك المشاخ ماهو زج ` عن تماطى هذا العلل » ومانم عن النحقيق باب اجك : ا کن ا النجوم » وصاحب الشف بالاحکام» یرید أن يمف على احداث الزمان فى مستفہل الوقت »من خر وشر » وخصب وجدب > وسمادة. وګش » وولابة وعزل» ومام وسقر٤ وغم وفرح » وفقر ولسار» وة وإغض » وجدم وعدم ٤ وعافة وسم » وألفة وشتات » وكساد وقّاق » وإصابة وإخفاق»وراحةومشةة "وقسوة ورقة وسار وتسدیر» ومام وانقطاع » والتتام وانصداع » وافعراق واجتّاع » واتصال وانبتات » وحاة ومات » وهو" إنسان ناقصفالاصل » زائد فى الفرع » وزيادته فى الفر 2 لا ت فع نقصانه فى الاصل » لان نقصانه بالطبع 9٤ کاله بالعرض » وهو هذه ا جال الحطوطة بالسنخ : الزوقةبالطين قد باریپاریه » وجاری رنه » ونازع رنه» ونتيع غه ء وتوغل علمه » وتخلل جکه وعارض مالكه »جرمه الله فائدة هذا العلل بوقصرقوته عن الانتفاع به 'والاستمار من شجرنه > وأضافه إلى من لا حيط بشیء منه ولا #لی بشیء فی باب القسر والقهن » وجعل غأبة سعه فه اة > ونمأيةعامه منه الحيرة وساط عابه فى مصناعته الخان والحدسءوالحلة والزرق والكذى وال
عدد الصفحات ١٣٣A E— ولو شثت ارویت من دلك صدرا» وھومیثوٹ فی اللکتت: ومدشور فی الجالس» ومتداول بين الناس ؛ بذلا وأشباهه حط رتبته» ورد على ) عقییه »لیل آنه لایمل إلا ماعل ء وله لیس له أن ب می ا عل عى ماجهل فان الل للاشريك له ف غببه ولا وزیں له فی روپیته › ونه يۋڵس بالمل لطاع ويعبد» ويوحشبالجهل ليفزع إلبه ويقصد» عز ربا » وجل إلاها» وتعدس مشارا إله + وتمالی معتہدا عله . وهذا کا تری قال المروضی : قد یوی هذا الم فی بعض الاه » ی يشغْف به ویدان بتعلمه » بقوة سماوية وشکل فل » فیکشر الاستنباط والبحث» وتستبد العتاية والفكى ء فتغاب الاصابة حى بزو ل السا ۽ وقد إضعف هدا الم ی بض الدھں»فکٹر ا لخطا ذه به لشکل | اخر بمتضی دلت » وحی سمط الاظر فيه وکرم البحث عنه » ويكون الدين حاظرا لله والمحج به ۽ وقد يعتدل الا مر ی دھں آخر ی بکون اطا ف وز الصوان » والصوات ف قدرا لطا وتکون الدواعى والصوارف متكافة ویکون الدین لا حث على طلبه كل الث ولا عظرعلى طالبه كل "لحظر. قال : وهذا إذا صح تعلق الاٴمركله یا بتصلل ذا المالم السفلىمنذلاف العام الملوى » فاذاً الصواب والخطاً ولان على القوى المنرعة والانوار الشائعةء والا تار الرالمة ء والعلل ا مى جبة » والاسباب الموافةة ورات ا سلمان برلغی دا الول ¢ وبهوی هدا الرأى قالالنوشحانی : إعا الموم اختصروا الكلام » وقر بوا البغية ء فانالاطالة مصدة عن الفائدة » ومصلة الفطن و الم | قبل | هل تصح الإحکام ؟ فال غلا زحل : لیس عن جواب یتسب على کل وجه ؟ فقيل : و ؟ بین؟ قال : لان عتما وبطلاما متملقان 1“ ثار الفلك رقديقتفىشكل
عدد الصفحات ١٣٤~0 -— الغلك ف زمان [ أن إلا يضح منها شىء وإن غص على دقائقهاء وبلغ إلى اماقها ۽ وقد يزول ذلك الشکل فجیء زمان لا یبطل منبا شىء فه » وإن قورب فى الاستدلال ۽ وقد بتحرك هذا الشکل یوقت آخر إلىأن يکش الصمواب فيهماويتقاربان ء ومتى وقف الامرعلى هذا ا لحد ل يئت على قول قضاء ولاایوثی جواب فقال ابو سلمان : هذا أحسن ما مكن أن يقال فى هذا الباب » وهو الى من كلام الشيخ أنى تمد ) قل بعد هذا کله : فاما ا لجواب الذى هو كالبشرى بغائدة هذا | 5 * وغرة هذه الحالء على ما تقدم من قول منقال من امجاعة »فهو مااختم به هذه المقابسة إن شاء الله تعالى . وما أحبز فى الرواية قليلا لان كلام القوم اختلط اختلاطامنم من أداءماجرىمن ذلك على کنېه وخاصته » مضه بالطول» وبعضهبالتحريف » وإمضهبالدقة والغموض » وبعطه بالكناية والتعريض؛ ولولا أنى خلمت الحاء خلما» وتصديت للومتصديا» فى تعر برهذا الكلام على مابه من اضطراب اللفظ » وانتتار الى » وزيغ التألىف» وترای ا حكاية » لكان ذلك كله منسا فى له مانسى » ومغبورا ىعار ما جهل ء وفاتا فی عرض ما فات - والمل » حرسك الله »وحشى»والمىكة فور » والبان حرون » والبلاغة ظنون » والجهل ماح » والسفه طباع » والعى ألوف ء والقلب شاع ٠ وعلىذلك فقد نسقتنهذا الكتاب ما إن م تكن فه فائدة لغری » لع أزتكون ند كرة لنفسی وتبصرةلن يعزو معزای : إلى الله نشكو تسوالنا فى إيثار الصدق » وتحمبقالعقد » وتصفةالخلق» وما قد حل بنا » وزلساحتناء من فمد الناصر » وإسلام امعبن +فنحن ا قال القائل : افتضحنا فامبطلحتا . قال بض الحاضرين : إن الله تمالى وتقدس » اخارع هذا العالم وزينه ورتبه » وحسنه ووشحه » ولظمهوهدبه »> وقومه واظهر عليه البجة ء
عدد الصفحات ١٣٥1~ وطن فى أفنائه الممكة ¿ وحفه ر پکل با اطبا تول تمن حه وی فت 6 وحشاه بکل ماحثالنةوس الى تقلنبه »والتعجب منأماجبه ٠ وأمتع الا رواح میحاسنه» وأودعه أمورا» واستجن به اسرار ثم حر أولئك علہپا ی استٹارتہا ولقطتما واجتلتہاوعشمتپاو و طت علہہاء لا ہا عرفت ما راو خالمها وألاها وواضم وضائمها » وناصرها وحاشدها» وحافظها وکافلایئم نه تبارك وتقدسمز زجإەضما فيپاببەض» ورک إىضەعلىلىەض»وسل مضه من بەضءوڏسجإعضه فلەض › وأمدلعضه من مض > وأحال لعصه الى لض › بوسااط من أشخاص وإحساس وطبالم وأنفس وەلوم وعمول » وتصرف فى ملك بفدرته وحکته 1 لامعسالفضل» ولا مغل الاختاري ولا مردودا مح ٤ ولامجحودالنات »ولا محدود الصفاث ۽ وهو سسحانه م هدا کله ل پستفد شیا » و يتفم بشیء ۽ بلاستفادمنه کلشیء» #سب مادته المنمادة يو صو رنه المعتادة ؛ولیڈبت ىء ؛ ونیتبه کلشی»؛ ول حظ بشیء وحظى به كل شىء » فهوالفاعلالقادر » والجواد الواهب » والشل المفضل» دالا ول السابق » والواحد المطلق ٠ فاما كان الباحث ع ن الما العلویى مح سکانه » ویتعرف آما کن وآ ٹاری ومواقمه وأسراره» متمرضا لان یکونمشاما لباریه » مناسبا ارب . مهذا الوجه المعروف» استحال أنيستفيد بعامه » ک) استحال وبطل أن يستفید خالقه مامه ۰ لان لعته لصق به » وحکه ازمه » وحلیته بدت منه» وصفته عادت علنه » وهته تعلمته ۰ هذه حال إذا قطن هما » وأشرف علا ء ببصرة ثاقبة » وتحقق حقيقنما وتولى للخبرةبشی ما فما ل ارط رارا عقلبا أا أجل وأعلى » وأتفس وأسى » وأرفع وأوفی» وأعظم وار ق ٤ ودوم وبق من e قواند سا ر العاوم الى حازها إلك المالون ٠ لان أولثك أعملوا فوائد ا لیم حد الانسان وخلمه » ومادته وشهوته » وأخذوا ف اجتلا ودقع ضر ٤ ونعصت ربمم مشا کېن ومناسېتە والتشبه خاصبته » اسل
عدد الصفحات ١٣٦~~ Y— | محليته . وكذلك خر الله نقضيم في عاسم بقوائد نالوها » 'ومناقع خازوها »> وأوطار قضوها سيا ء فاما من أراد معرفة هذه الخفابا والاسرار »ی هده الا" جراموالا نوار > على ما هیئت له » وعبشت عله ٤ ونظمت به » ورتبت فه » وزیات بحاسنه » فھوحری جدیں أن پعریمن جع ماوجده صاحب ب كل عل من المرافق والنافع على ما اسع القول به فی فا حت ده المعابسة ودنفرد ج من رتبا عل ماف E غر منستفد بدلك فائدة ولا جدوى ٠ وهذه أطفة مى وقف عامأحقالوقوف» ٠ وتقبات حى التقبل كان المدرك ها أجل من كلطاب وإنمر ء لأا بشرية صارت البية .» وجسسة استبحالت ووحانة » وطنة إنقلبت لورية وم رک ماد بيطا » وجزءحال كلا . وهدا فنقاما پتدى إلله » ويشه عله م إت بعد هذا کله قات لای سلما فی لوو أ ا الشيخ > تکررت ی هده اسألة کان جافرة لشعة مانة مكروهة ۾ ل راه اسم او سام ؟ قال:مای ؟ قلت : شل قرلالقائل :مشا کپالربه > وماستال رنه ؛ ومثلةوله : نعتەلصقى به و-حكمەلزمه» و حاىتەبدتمنه 1 وصفتهعادتعلىه 1 فعال : لممری إن تمدیس الباری عحقهذا که وبذهت به » وإطرحه وينفيه » ولكن إذا عرفه وأشار إلله وكنى عن ربوبته » وأفصح عنالهيته» 1 جد بدا من هذه الكلاتالتى هى ألملف مافى ملك » وأشرف ماف قوته وا لرا الى مىفوق ارام ا لی تتراسل بنا اق ىعار ا وإشار el لکنا مستمارة فی مى ال ی الوح دو حرم المرفة »> مرقوعة المقادير تما ندنسما ويذيلها» ويفسدها ومحاما » على عأدة اهل الاسان ی الاسماء والصفاتٽت والحر وف والاحداث » وإغا وحى إلى هذه الغابات سہذهالمبار ات إعاءء لاٌنپا تفوت ذرع القول کا تفوتذرع المقل » وتسبق ظالقدر البق ٠ و#المستشع . وهذا إضطرار اشترك جع أهل اللغات فيه عند إخبار معن
عدد الصفحات ١٣٧-\YA— تمم » إلا من انت معرفته من جنس ممرفة العامة » واستبصاره من قببل استبصارها » وعبارته فق طریق عبارا تما » والمامه لاتوحید ها ولا حصبمة معها » ولا مبالاة ا ) قلت لای سامان فى هذا الموضع : حصل لنا فى هذه المسألة جوابان : أحدها زجر عن النظر فى هننا النل ٠ غلى ماطال الشرح فيه والا خر علىهذه الفائدة الى تکاد الروح تطبر معھاطربا علما » فہل جوز أن نعتمد فساد أحد الجوابمن ؟ وهو مانمى عن التبصر فنه والاخذ تالءخل لواف منه لیکون ال جواب الاخ جامعا لوچو احق ؟ ) فعال:ا و بان خان » وذلك أن هاهنا أنفساخيشة »> وعمو لا رديئة» وممأرفجسيسة ء لا جوز لأرباما أن نشوا رم الحكمة أو يتطاولوا الى غراب الفلسفةءفالنمى ورد من أجلم وهو حق وال مال هذ ها لجال .فا ماالنفو س الى قوترا ا محکمةی و بلنتپاالمل وعدت لالفضائل » وعمدتم اا حمائق »وذخرها ارات وعمار ما اللكارم»و هتپ اا الى فان الى يتو جه إلها » والعمب م بقع عليما ۽ کف کون ذلات وقد بان عا تكرر الول فه » أن فائدة هذا العلل أجل فأندة ء وثرتهأحلى رة » ونتىجته أشرفنتجة ؟ فليكن هذا كله فا عنسوء الظن . وکافا لت عا وقم المولفه وطال بان ھۇلاءالسادة الجحاجحة ف الفہم وا والببان والتمفح هذا أبقاك الله آخر مانقلثبه من حكاية هذه القابسة بين هذه الطائنة الفاضلة » وقد اعتذرت إليك ف خلاها مرارا من قصور لا حبلة لى فيه ومن تقصزبر إأقصداختبزری اله » وظى بانثارك لستر القييح على إخوائنك» و اشر ال عن اصدقاڙك همل والاه 6ی و كافك 9٤ نمم الوکل
عدد الصفحات ١٣٨~۳۹ - مقارست [ فى أن الانسان قد مع أخلاقا متباينة ] جری عند ابن سمدان(٩ يوما لام في الاخلاق » وحضره جاعة مم عسی بن ثقیف الروی او السمح » وغبر هؤلاء من مشاتخالنصارى. وكانوا متحرمين بالفلسفة وحبين لا هلما » وكان محصول ذلك : من أراد أن بكسب نفسه هثة جبلة » وسجة تمودة » بتهذيب الاٴخلاق وتقو ها وتطهیرها من الا دناس التی نتر ما تقسمه أمران متباينان : أحده| عسر ذلك وإباؤه» وتعذره والتواؤه » فىظن لذلك أن الا" مر الذى جاوله مسجو عنه » وأنه ضير مقدور عله » وأن الوصول إلمه حال . والا خر استجابة. ذلك وانقاده» ومطاوعته وإمکانه » فنظن لذلاك أن الغابة الى مها باجتپاده وقصده ور به وعزمه » دانة معراضة سلة قريبة . والثال عل هذا من الشاهد فى أخلاق الانسان موجود من اعتار آامرالیدن .وذلات أن الانسان إذا قصد نظافة بدنهءوتدليك أجضائه»وتقام أظفاره » ونیالمَذى عن عينهء وسر ج شعره»و جيل ”هته وننفةارفاغه وإزالة الدرن عن مغابنه بيده ويد غبره » والقم فى اجام وغيره ¿ وقدر على ذلات ووجد السبیل إله سہلاحتی رج من امام ناضرالبدننقالاطراف قد كتسب صاحبه صباحة ونظافة وضباء وخفة ظاهرة من ثمّل ما كان را که وملازمه من الوسعح والدرن ء فن اراد بعد ذلك أن ول س Hi ۴ م وزرقة عه حورا 1 ولاف لاه استمرارا » راد الحال ¢ وحاول (۱( آنظر رنه فا سق من هذا اكاب ص ۱۲
عدد الصفحات ١٣٩سح ٠ س امعحوز عنه » وقرف لسوء الاختبارء وک علنه ببوار السعى وبطلان الاإجتباد . ومع هذا فليس له أن باس من إصلاحماهو مستطاع» لباه من إصلاح ماهو غیر مستطاع . ولیس له أیضا ان يجو إصلاح ما لس عمستطاع » لاقنداره على إصلاح ماهو مستطاع قطب هذه المذا كرة فى الاخلاقءعلى أن تيذيما وتطهرها وردها الى ممارها ء وتسويتما وتمدياما من الصعب المتمسر ء والممتنمالتعذرء كنا مم هذا کله من مرن "نف سما فی آشاء خاصة » و مواضع معلومةإعض الامکان وضامنة الاستحالة فما عض الضمان » فعلى هذا ا ينيغ أن يطمع ف إصلاحها كل الطمع ء ولا يقطم اإرجاء عن إصلاح المنكن مها کل القطم وکان ف کلامهم حشو كشر حصات خالصة زبدته ما أعدت هپناء وذ كرته فج [ اللكلامو ] الاس منأول الاه إا بتكلمون فى الاخلاق على هذا تدل الكتب السالفه ء والاشعار المتقدمة والمواعظ النامة » والمزاجر المترددة ومع ذلات کله من طبع على الجن لاس جیء منەشجاع» ومن طبع على الغيرة | مکنه أن يغفل» ومن وجد فى سوسهشتا ابدام ومن کان فی قوته شىء أُظهره»ومن استکن فی مزاجه شىء | أبانەو] الاصل طالع على راببة الابام » والاختبار فى الاشاء قوة ضسفة جد لاثبات ها مع الضرورة التى ترد قاهرة » وتوافى جبرةءفان الاختار أيضا ف الاول من جلة تلك الضرورة فى عرض القسمة الماوية »إن أذن له ددا وظهر »وسعی وسقو : إن تكن الاخری بطل که ورسمه»وارتفع عه وفعله . وقدشاهدنا من دح جود وٹ عليه »و سنه ويدعو إلنه». وهو ألعد الناسمن العمل بهي والقيام حكه . وقد وجدا من يلوم التغافل. ف الجرمة وما مجرى معهاء ويبمث علالفيرة والصرامة فرهاء وخوض الم
عدد الصفحات ١٤٠n~ من آجل عارض ف باماء وهو أشد الناس الغلالا فيياء وأظهرم احتلالا علا . فک ن ما بقوله حدم ذاما ومادحا ۽ هو غير ا ينبغی أن أنه أو رکه جتنا . وکن ا او سلمان بول :کشر من الاق الانساز خی عله ء وتطوی عنه ؛ وذلك جلى لصاحبه وجاره وعشیره . وهو يدرك أخنا من ذااف عل صاحبه وجلده ومعأمله وقر سه وبعىده» وکا نه فى عرض هده الاحوال عام جال ومتیقظ فافل» وجبانشجاعونحام طائش . پرضی عن نفسه شق شىء هو المنتاظ على غبره من أجله . قال : وهذا كله دلبل على أن الخلقى فی وزن الحلق وعلى تسا جه لعسرمنه ما لسر من هڌاء وسېل من هدا ما دسل من ذاك قلت له عند التفاف الكلام فى هذا الحد: ما الخلق؟ قال : شعار قات : ما الحمود مته ؟ قال : ما أنشأته النفس فاه نى [ فى ]ازاج التدل قلت : فا الذموم منه ؟ قال : ما وره الطبيعة فى فى امراج اثارت والكلام فى الاخلاق مطرب»وكل هذا الكتاب فما و هذا ما جب أن مخطی 9 إنآمکنعدت إلا ی آثناء فر ها فالغ رض کله تمدیرهابالقطاس» وتطهبرها من اه دناس »السی علا هور هذا الى )١( ف الاصل : يعيش مله ما يعيش من هذا ٠ ولمله من تجرف النساخ ٠ ولمذا أيدلناء بجا ألبتتاء ليسقم المنى ويطرد السياق
عدد الصفحات ١٤١[ فی الناموس الال ہی ووضعه بان الق 1 سمحت ان مداد رول : لابد ق وضم اللاموس الآهیالنى بتو جه به إفاضة الجر » ورتب السباسة » ومابورث سكون البال » وم مواد الشر» وبوطد دعا م السان » ویبەث عل اشر یف الن فوس وتزبانالا خلاق »ويقرب الطريق إلى السعادة. الأطلورة » وبواصل أسبان الحكة ٤ ويشوقالا روا الى طاب ا حت وإيثار الععد » ويقدم دواعي العدل واانضية والرححة والمكرمة. من الا خیار الى شم ب ماهو صدق سض › وبال ماهو صدق. مزوح » وتكول .الا“ لماظ ال ی تدور ہا الغاتالتیترجع إلا > کشرة الوجود » سمحةعند الأول وا وجب ذلات لان ن النا سی أصل جبانم وندء خامهم وول ساخهم › قدافترقوا معان » واجتموا مەترقان » واختلفوا مۇتلفن » وانتلموا تلان > وإحساسيم متوقدة » وظنو بم حجوالة > وعقوم متفاوته » وأذھام عاملة » واراؤم ساتة وکل مم مرد عزاج وشکل وطباع وخاق ونظر وفك » وأصل وفرع واختبار والف وعادة. وضراوة ونفرة. واستحسأنو استمباح» ولوق ووقفةو إقدام وجسارة. واعتراف وشهأدة ت ومكارة ۰ هدا سوی أعراض كشرة. عختلفة للا أسماء ها عندنا خالصة » ولا صفات متميزة قال : ومثل هذا کل رجل أصلح طعاما كشرا واسما مختلفا من كل لون وجنس ومذاق وراتة ووضع وفصد وحرأرة ورودة» وحلاوة وحموضةه » ولصه عل مأندة وأسعة عظىبة ¢ جعم دوي عدد جم می
عدد الصفحات ١٤٢~~ م تكن الائدة ذات ألوان ختلفة » وأطعمةمركبةءمتباينة فى الفلة والكرة » والملوحة والحرافة » ومرفة النقدمة) بقبل کل إنسان عل ما یضق بهشهوته ا لحاصة له ء ول تمتد يده إلبه باللون الى تدعو إلله المي » لان للعين وعا من الطاب ليس للم » وللتفس أيضا مثل ذلك ؛ أفىالتفس التغذبة » فهذا غر ماهو مطاو ب الهس الناطقة من الترتيب والتكرمة والأا يناس والادثة قال : فاما كان اقتاموس|الالى نصح عامة لدكانة(؟) »وجب أن يستعان غلمما بکل مايكونردا ها ورفدا معھاء وفارشا لا انملوی | فما | » وموضحا لاخ عنيا» وداعيا بلطف إليها» وضامنا حسنالجزاءعلي : وهذا قدر كالخالصة ما وق التفاوض به » سمته على ما اکن و الجد لله وحده [ ف شر فالزمان والمکان وتفاوت الاس فى النضلة ] قلت لا ی بکر القوسی وکا نکررا فی الارائل -: بای می دکون هدا از مان اشرف من هدا ا زمان > وسلا الان أفصل من هلا اكان » وهذا الالسان شرف من هذا الانسان ؟ فقال : هنا يشم بافاضة الزمان إلى سعادة شائعة ء وعز فام » ويرك فاأصضة › وخصب عام » وسر لءة مقبولة 1 وخرات مقع ولة ومكارمم|أثورة من جهة شكل الفلك ما تشتضبه بض أدواره ؛ وكذلك اكان إذا قابل اس من هذه الاجرام الشريفة » والاعمال المسفة . وأا الزمانالذى هورم لفاكت مح رکه لا فلاس فه جزء اشرة ف من جز »و ء»وكذلك اكان »لاله .
عدد الصفحات ١٤٣~~ رديف الزمان . ولا سبل فى مثل هذه المسائل إلى معرفة الحقائق إلا بالا مانة التى هي شاملة لعا » فالبة عليه من تحبطه إل مىكزه . وأماالانسان فلا شرف له أيضا على إذسان أخر » من جهة حده الذى هوالحاة والنطق والموت » لان ا لحد فى كل أحد واحد » فاد لا شرف من هذا الوجه ء فان اعتعر بعد هذا فمل هذا وفملذاك »من جهة الاختاروالاثار والا كتساب والاجتلاب » فذاك يقف على الاشرف فالا "شرف » والاعلى فالاعلى » حسب ما بو جد منظوما فی نفسه , نافعا لغبره » واقعا موقعه الا خص منه 1 مقايسة [ فى علة تفوت وقع الالفاظ فى السمع الى فى الس ] قلت لای بکر التوسى س وكان كير الطبقة ف الفلسفة » وقد ارم ی بن عدی زمانا وکت لن نسر الدولةء وكن حاو الكناةء مقبول ا -: ماممى قول إعض الجكجاء : الا لفاظ تقع فالسمم » فكلااختلفت کانت حا لی “ والمعاتی تع فی النفس کا شت انت آل ج فقّال : هذا کلام ملیح وله قط من الصواب والجق » إن الالفاظ دشملا المع ء والسمم حس » ومن شا ن الحس التبدد ىنفسه » واتسدد بنفسه . والمعانى تستفيدها النفس » ومن شاا التوحد ہا والتوحد طاء )۱( هوآبو زکر با جى بن عدی بن هید بن ز كربا المنطق الفىلسوف ء نزل بداد وخر ج بأ بشرمیین, ولس وأ نصر الفاراى ء وغيرها ء وإليهانتبت رئاسة المناطقة فی زمانه ء وکان نصرانا يعقو بى الحلة > وکا ن کثبر الفسخ للنکتب ذا صبر وچاد فهء وله مصنفات عده فی کر من العلوم والفنون . توف بغداد عن إحدى ومانين سنة ف عام a T4
عدد الصفحات ١٤٤