المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المقابسات تحميل PDF

أبو حيان التوحيدي

صفحة ٨ من ٢٥

NW الدين الد رجات الملى إلا بالل الصا ء وإخلاص المتقد والزهد الغالب‎ ف‌کل ماراق من الدنا وخدع بااز برج وهوی‌بصاحبه ال ابوط ؟ وهل‎ وصل الحء المدماء الى السمادة المظمى الا بالاقتصآد ف السى ء وإلا‎ ياارضى. باميسور » ولا ببذل مافضل عن الحاجة للسائل وار وم ؛ قاين‎ بيذھت بنا ( وع ای باب عمل رحالا ؟ وهل جامع التب ءُ إلا امم‎ الفضبة والذهب ؟ وهل المنمو م إلا 6 ردس الجشم غلم ما ۽ وهل امشرم‎ عا إلا 6 لکا ٹر ہما ؟ هےآتاالر حل والله قرس والٹواء فلل > وا لمضجع‎ مض » ومام عضر » والطريق مخوف» والمعمين "ضمبف » والاغترار‎ فالويل “كل الويل لمن بعد‎ ٠ ويسمل عللنا فى هذه الفاجمة غدوها ورواحها‎ عن رنه » لحك أن حمبل حت فدر له ۰ هدا هدا‎ آای» ادك ای ما اردٿ ان اجك عن کتااك ۾ اطول جفااك ¢ وشدة النوائك » عمن م بزل علىرأيك نمدا ونى بتكملل قربك ونيك معا اجدەءن‌انکسارالنشاط وانطواءالانیساط »شعاود العلل على ¢ وتاذل الاعضاء می ٠‏ فو کٰ اضر J6‏ أاأعمد اللسان ¢ 9 هد اخاطر 36é‏ دشت الان 6 وملك الوسواس 6 وغاب الاس 4 ٥ر‏ ا الناس ولکی حر س ڻت مناك ما عه می ٤‏ ووفست لك ما دف ره : » ولعل على ُن بکون الفضل عللك » او احرز المزية دونك ¢ وما حدانی ع متك إلا ما أ عله مننشوقك إل وتعرقك عل » وان الحديث الذى باغك قد یلد ف.کرك 6 واعظم تك ¢ ونتف عاىك زعت , والاٴول بول : وقد جرح لمر اللي ويبتل ‏ كرب رأى الرء تابه الأهر واو ده ال ام ف نو 4 ۰ نوي عل مر و إضعف عن ار على انك لو عامت فی ای حال غلب مإ“ ما فعلته 6 وعند آی مرضص 6 E EE

عدد الصفحات ١١٣

س وع أبة عسرة وفاقة » لعرفت من عذرى ضاف ماآبديته ۾ وأحتححت. لی با کر ما نشرته . وطويته . وإذا أنممت النظ تبقنت أن لله جل وعز ی خلمه lu‏ لالماذ علماء ولا نغالكب فا .لاهلا بلغ کنا » ولا یتال غیبا » ولا یعرف قابا ولا يقرع بابما . وهو تمالی أملكلنواصینا » وأطلع على أدانينا وأقاصيناء لها للق والا مر » وبيدها لكر والجر » وعلسناالصمت والصر » إلى أن بوارينا اللحد والقر » والسلام إن سرك » جملى الله فداك ء ان تواصلى مرك » وتعر فی مقر خطانی هذا من نفسك فاقعل ؟ لای لاأدع جوابك إل آنیقضی الہ تعالی تلاق یسر النفس ۰ ویذ کی حدیثابالا مس » أو بفراق نص ربه إل ارمس » ونفعد معه رؤبة الشمس . والسلام علاك خاصاء حى الصماء الذى بى وبينك » وع هع إخوانكعاماء حت الوفاء الذى جب عل“ وغلىك.و السلا وکت هذا الکتات فی شی رمضان سنة ٤٠٠‏ e قلت :هذا ما رأیتإثباته هنا من آثار آی‌حان ومروباته ورسالله ‏ ما عار ت عليه بعد الجهد الجهد » طون الكنتو طو انا الاسفارے و ا له لا کر الأطلعبن به ۰ وقد حرصت ان کو ن مادةسہلة التتاویتكشف عن. حمبمة ای حیان انی عمرته امرون » وطغت عله الأفراض ءوسترته الإطامم والنزوات . وف اة وضع رسالة فى شا نه على الطريعة الى تروق أدباء. العصءأتناو ل فما خفارانفس آی‌حیان و مست کنات ضماره؛ وخو ام صدره). وأعرضه فیا عرضایتتاسب مممنزاته فالا دب»ومقامه فى امقول والنتول ف عاومالعرب . والله أسا ّل توفىقًا إلى خر العمل » وعصبمةمن شرة ازال الام فى غرة الحرم سنة ٠۴١۸‏ ۸ ونه ر ېه سی النرو لی

عدد الصفحات ١١٤

ابمقالکات یدل کەی ومشروح ۴ .

عدد الصفحات ١١٥

~11 تا اينار ا الا هلال [ قال اہو حان على بن #د بن المباس النوحیدى | ام الك نرغت فما نت آهله ومظنته ومعروف به » ونلتەس منك ما انت واحده وقادر عله وما مو ل فه . فوب : جودك ومجدك ددح القات نور الععل » و کو ناا لال ببصبرة الافس » ورخاء المش بدرور الرزق ء وصلا ح ا لجال بفاأض | بر » وصواب القصد بثبات العقد » وباوغ الغانة إصحة ت ال ۾ ونل الأراد بدوام امبر ¢ ولع ایت سن لسر 3 وبشائم عرضى الطريمة » وفاشی النعهة براتب العز » وسلامة الماقية حمازة الفوز . وا كفنا من اللسان قلتت ۾ ومن الموى فته » ومن اشر خطرتهء وسن الرای غلطته » ومن الظنخبطته » و من الطاباع سورته » ومن اله عدوته : ومن‌الامرروعته »ومن ‌العد و سطوته . وجنبنامماندةالحق و جانية الصدق » وشراسة الق »ومذمة الاق ء والتحقبالعل ٠‏ والبم ت با جهلء والاستمانة بالسجاج * والاخلاد الىالماجلةء والخفوقمم كلريح »واتباع كل ناعق» حى نو جحد لسرائر سلىمةمن‌الشرك » ونقدس لاك با لسنة نة من اء ونت وجه إلىك يقاوب صافةمن ال" غل » ونمبدك عبادةبر رتمن‌الر ياء خالصة باليقن ۽ ونستجباك فى كلسهل وعسير » ولستر مح اليك من كل فلل وكشر »وتحتمل فك الاذی من كل صغر وکر » وی إن مأحرمتنا من ا مال والثر وة تخفيفعناء ومارزقتنا من الحكةتشريف لاء وح نقد إنك 1 تسدإلىأحدمنخلةك إلا ماهو لاق بالا هتك > وإلاماهو ا باو رالا نصاعمن‌غامر جود و سابع نعمتك » وحاضر صلمتاك ء إنك الاه العزئز اجك » الجواد الكرم » ارؤف الرحم

عدد الصفحات ١١٦

-11¥— ا القدمة ] أظال ا حاتك ٤‏ واعز قدرك » وا کرم مثواك»› وقرن الج إسعك» وضاعفما حه قر لاك » وأداما لاک » ر مانکدرها علك: م يذهب ع حظی فی البدار إل رسكو التسرع ىطاعت ك »فما شر ت إله » وحضضت عله » من تصفف أشاء من الفلسفة رويتمالك » وذشر تما علمك ءوخطبت ما رغبتك فما » ونشاطكلاقتناما . وإضافة اشاء خر 2 جری معهاء وتد ل ف ‌طرازهاء و وی ها »وتدل ءل شرف جوهرها وإنافة اما ء عن »شاخ المصر الذى أدركته واازمان الذى لحقتمم فيه وواره ماتلو“ تمل جبیا ی کنا»و هداما إلك يقر بو تمل ايسر وجه » إلا عبر ات‌هذهالدنا واختلاف أ حوال أهابا ۾ وتقاب ظلاهماوا ااا وتء جو مپاو اوا اوقل بقظة آبا ماو أبنا ما » واعطاط بعد رتبةبا "هابا و فسادحال امد حال عل المتعلةن حبلپا» ا حالبن لے رعېاه النأدممن فیعواقپا. ققد اصسحنا فی هذہ الدار وکا ای قاع املس » او ائ اخرس “ق ٥ن‏ در ضی هد یه »وتاس علمه» أو خطب ' عرفه» او شتی جوده إو تدج ده »أو دستفاد لفظه » أو د وخی مکانه » و عرف حدہ ٤با‏ دب من الا دات‌عایه أو اش بو جه من الوجوه الله . وماذاك إا تذل اللو ت ودخل الاص اق »و خلوفة الدين » وفلة اقحة» و ازتفاع ار اقىةءوسةوط الميبة » ورفض السياسة » والتبجح بالفحشاءوا منك ٠‏ ولسمرى مازالت‌الدنيا على سجتا لمر وفة » وعادا تاا لما 'لوفة» ولكن اشتدتمۇنتا » وتضاعفت زيتتها اليوم بفقد السائس المارم » وبعدم المابد العام ء وبانقراض أهل الجاء و التكرم ¢ وتبا اناس على التمادى والتظال . وه جل وجهه وتقدس اسمه »‌هذا الحخلق فب لايرف ما به» ولا يتح بابه ولایقع القاس عانه » ولا دى الاحساس إله ؛ ومن اجله سمط الاعاراض »› ووجب التسام والانقاد. وأذع هنا فېو سال طویل » وفضاء عر لض .

عدد الصفحات ١١٧

4 باما ار ت٤‏ حا جتاك إل هذ دالغابةء مم تقاضیكبالنعرر يض والتصر بح» وإ لاحك بالغداة والمشى » وتلطفك بالشفيع بعد الشفيم » إلا لظى آنا تزنف على نقد ؛ وتتبېر ج بتقلبك » وییدو عوارها لسنات » ویتجه عامپا وعل من عنك من أجابا ماششت من طعناف ولا متك » وفى السكوت » اماك اله » امان من هذا كله . ولس اله کسان » ولا ا حط کاليبان ء ولا ماندھت مع الانفاس » ا ببق وسمه بن الناس . فېا واشباھە نة ص تجناح العزم » وض طرف النشاط ٤‏ ويغطی وجه اة › ویکذب رائد الطمع ء ويلجلج لسان الرأى ‘إلى ن قال لى عض من أثق بخاته واسلتهر عشورده » وأستمبل مقأاصدى براه : اہی ُن تار ف ىمل ماأهاف فلان له ٤‏ وشر فك ره وف عم اده ( وتلم أن انار ك لا مره‌رشد وآثرة » و جال وزينة ۽ ولس فى فرش فضائل هؤلاء الشاخ ونقل كلاميم علىكمۇنةولامشمةفادحة » ولا كلفة شديدةء إن 1 تبلغ ف اذ روة HT‏ ل قع منها إلا حضيض العامة ۽ بل إن م يزد ما حكره عنهم رونق لفظ ۽ و وص » وتقردس إعبد » وإيضاح کل ٤ ٤‏ سخسه حظه من ا لحققة الى إلا انتہت الطالة » وعاما وقفت الارادة ۽ فض علنكء وخفف عنلك ۽ فا بالا ر کل ھا اسرب ولاب کل و وقال أرضا قدعلمالصبغير وال ار أن كز إذسان يتنفس ہںتتاء ونش بانفه » ویبتاع (ىباعدهء و لنسقى إلى فابته» ولعمل على شا کاله 6و بے وزی عل قد رعامه ونیته واجتاده. فوهس‌هدا فوة»؛ ولكنمدخولةوآفاء م“ اطا ولکن ضعا فا قات لت عل ماعرفتك من حال > وض صدری ؛ وفمد سى ٤‏ وانسدادمدهی ء ا لف‌ماشرد منپا› وأنظر الى مانت رعنماء وارقم جهدی وطاقی ماپا ( وا حل بوسمی‌واستطاعی مطابا › ومن بذل لك جهو ده ۾ قم حرمعلیك ذمه» ومن سعی الى مراد شوطه».فمداستحق منك ثوابه .هدا فی آوائل‌التعارف » وفو! ال تامف . وأرجو ان لاأحس بین إرادتى ار لك ء واشتمالت بالکی م عل إن شاء الله عز وجل SSS TET‏

عدد الصفحات ١١٨

ى تعلير الس وتجردحا من العوائب اة ] ست أا سلان انلق ۲7 تول : بالاعتبار تظهر الا سرارء و بتقدم الا ختبار صح الإختار » ومن ساء نظره لنفسه قل تمجه لبر ه ؛ وا نظف الا نة من سخ ماجاورها ولابسماء ووضرماخالطهاودنسماء لتشرب فما ء وتنظرإلما ء وتستص حا و تحفظها» ولتکونغنا ا »ولا تريدهاإلا طاهرة نة جلو ةي ومتی !تج دها کذلت عفتپا وکر هتما ونففرت [ منما ] وطر تما لانطيمتكلاتسامدك علا › وتفرتكلا تزول منا ء وإباۇك لا بفارقك من جلما » و ررك 5 تذه من ‌شناعة منظر ها ۽ وكذلك فاء اىك لا تصل إ4 سعادة نىك ' وکال حفهتك ء ولصغة ة ذاتك » إلا بشمشا من م درن يدنك » وصفا امن کدر جلك ۾ وصرفما عن حملة هوا ء وفطامپا عن ارتضاع شوتك »› و-عسما عن ال تراوة عل سوء مادك » وردها عن سلو الطريق إلى ھک ك وتلفك و بو رك واضمحلالت . فاسعد ماالانتانجاتسع ونحس وتعفل » فمد| روت ال نفيسةة ودعي ت إلغاية شري ُ و هدت لدرحة رفعة وليت حلىةر ا لوجت ن بكم ةجامعةي ولوديت من ناحة قريية ()( رام تر مته فا سبق من هذا الكثاب ص ٠١‏

عدد الصفحات ١١٩

۰ س ۲ مقاڊسة یع الجۈموھلهوخالمن الفائدةدون‌سائرالعلوم؟ وكيفية ارتاط السفلياتبالعلويات] هذه ممالسة دار ت نی لس آتی‌ساجان تمدبن‌طاهر لر امالسجستای » وعنده و زكرا المبری » وال وشجا ني أبو الفتح » والروضی او تمد امقدسى ءوالقومسى» وغلام زحل» وکل واحد من هؤلاء إمام في‌شأنه » وفرد في صناعته ؛ سوى طائفة دون هؤلاء فى الرتبة ۽ وم احاء بعد ۽ فاستخاصتا جهدی › ورسمتها فی هدا الوضعمء وقد کادت لیم فی جل تمل قكشبر فاع إستعضت منه الحسر ة والاسى ٠‏ ومن حق العم » وحرمة الأب ء وضمام اة » أن يتحمل كل مشق دونها » ويصبر على كل شدید فی اقتناما و#صابا . ولا نسب فضلا إلى واحد منم إعينه › لان الكلام بینہم‌کان قف وبلتبس» وكانت المباهاة وا لمنافسة يدخلان فيه + وإظهران عله ۽ وننالان منه ۽ وهذامن ذوی الطبالم التافة مروف » ومن أصغاب التنافس ممتاد » ولو استتب القول بن سائل ومسثول حكيت. ا لجال مر و مهدا وما ang‏ 7 لکن الامر ەل ماعءرفك › فکن عاذری عند خلل عرء إل بدت ان تکون‌شا کری عند صواںآظھں عله؟ إن شاء الله تعالی قبل :| خلا مز اجو ممن‌الغائدة والعر ؟و لیسعل من‌العلو م ذلك ¢ فان‌الطب لیس عل هدا 6 بل‌الناظر [فه] والشادی منهء و الكامل من آهله» تقصد بالطب استدامة اامبحة ما دامن‌الصحة موجودة » وصرفه العلة إذا كانت العلة عأرضة » (۱) راجع ترحجته فا سبق من هذا الكتاب ص ٠١‏ ( فى الاصل : المناسة . ولما ريف ءوقد اخترنا ما أتناء

عدد الصفحات ١٢٠

~~ وكذلك النحو النىقصد به الماهرفتق العانى» وععةالا لفاظ » و رى ٠‏ الاإعر اب » واعتاد المبواب » وتجانبة اللحن ءل حدود ماق غرائز المرب وطائعها وسااتةها ٠‏ ) وكذلاف الفقه الذى قصد.ه صاحه إصابة الج 94 اقتضاب الفياء وإ جاب الج › ورفع الخلاف ٤‏ وإقاع الجمم »وحم مواد التنازع »ورد اله إلى ارضى والتسلم ٠‏ وكذلك الشعر الذى منتباه قاعم ف نفس صاحه » ثابت في قر ته 6 یش به صدره » و جود به طبعه » ولصبح عله ذوقه ؛ من مد ماٴمول»' وترقق غزل » وجو مسیء» واستنزال کرم » وتوشىةلفظ » ولىةوزز» وراب مراد ۽ وإحضار خدمة » واسمالة غر ر » وضرب شل » و اخاراع می » وانتزاع ڏشبيه ۽ مع لصرف إلا عاریض پء وقام بالقوای‌ظاهر وكذلاف ا لحساب الذى نفعه ظاهر » وحم وله حاضر » وفائدته عأامة »> ونشجتەمنجدبة › ومرته'دانىة؛ وغبه ود ) وجدواه موجوده ۽ ره ګوث العامة » وقامت الدولة » وحرس الك > وجی لمال » وأمن البن » وقام الدوانءوقوى السلطان » وقرت‌الرعة › واستفاضت السرة » واستمرت القضية هذا إلى أسرار فبهتجة ٤‏ وغوامض تىجم إلبه شريةة ».و خواص لا نوجد ليره فريبة . وكذلك البلاغة النی قد عل ساحبها وطابا ما يتب إليه » ويف عليه » منتنسقلفظ » وتزويقفرض »+ ولغطة مكشوف » ولعية معزوف» وإحصار بينة » وإظهار إصنرة ء واختصار آت » وتفليق بات »› وتألف شارد » وتسکن مارد » وهداية متیر ¢ وإرشاد متسکم ٤‏ وإقامة ححة 4 وإرادة رهأن» واستعادة مزيد» وتاطف قول فى عتپ» وتسهدل طریق فی إعتاب ٬‏ وتنلة مسرور» وتسلبة محزون » وتلة مأشق » وتزهيك

عدد الصفحات ١٢١

—\YY —‏ راغب » وطح عن عرض » وحسم مادِة من طمم > وقلب حال عن حال خی تفا أمورمناشرة › وتندەل ہا صدورمنفطرة وتتسق ہا احوال متعاندة » وتستدرك ہا حسرات فائنة » وتخمب ران ملنهبة - وكالصبناعات كلما : كامندسةفى شرفها» واهيثة فى علو رتبتمأ ٠‏ وحدود هذه اللوم دة » وفوائدها حمة ٠‏ وليس هذا القدر اننا على حمائقهاء ولكنة مشير إلى موضم المسألة والبحث عنما ٠‏ فقد وضج لكل ذى حس مقيد » وعقل متأید» ورای فح ۽ وذكاء صريح » أن هذه الملو م كثبرة امنافع » عامة الماح > حاضرة المرافق . وأنالناس لوخاوا مناءوعروا عنپا» لنبدد ظامہم » وانقطم قوامہم ٤‏ وکاوا نپا لکل ید » وحیاری طول الا بد. ولاس عام اأحو م كذلك ١!‏ فان صاحبه و إل استقصی » و غاد الاقصى »فى معرفة الكوا كى ويتحصل مرها ء واقتراما ورجوعها» وممًَابلتا وترسعها» وتللثما وڏسديسمأ» وضروب صا جها ي مواضء ها من بر وجهاواًشکاطا » ومماطمهاومطالمها » ومشارقپاومغارم| » ومذاهیما » می إذا حك أصاب ؛ وإذا أصاب حقق » وإذا حقق جزم » وإذا جزم حم ء فانة لا يستطيع البتة قاب عبن شىء » ولا صرف أ إلى أ٠ر‏ » ولا تنفير حال قد دلت »و لا مامةقد کتیت 9¢ دف سعادة قد أف و أظلت. عى أنه لا يقدر على أن مجعل الاقامة سفرا ء ولا الزعة ظفراء ولا العقّد حلا »ولا الابرامنقضا » ولا الا اس رجاء ولا الاحفاق د رکا »ولا المدو صديقا» ولا الولى عدوا ء ولا البسيد قريباء ولا القريب بيدا وهڏا باب طول » والجديثفه ڏو شجون » و 6 الال به » ا لحاذق فيه » المتنامىقحقائمه » مدهذا التعب والنصب » وبعدهذا الكدوالاأب» وزد هذه الكمة الشديدة ¢ والمؤنة الغدظة ¢ مستس لم لامعدار 6و نيحد

عدد الصفحات ١٢٢

—~\Y— ا ياتى به اللبل والنمار » وعادت حاله مع علمهالكير ءوبميرتهالناقدة » إل حال ا جاهل دا العلمالذى إنفاده کانمناده ٤و‏ اعتبار ٥‏ کعتبار ھاو لعل توکل الجافل بحسن من تو کل المالء ور-جاءء فا برا لتو قم »والشر المتوی» آقوعی وارسخ من رجاء هذا المدل بز جه وحسابه » وتموعه‌واصطر لابه ؟ قالوا: وط ذاروی الصا حون آن الو یلت ماشاء اللہ ٩‏ فال له: أت تاف زحل وأنا أخاف رب زحل » وأنت ترجو المشتري ونا رجو رب الشترى » وأنت تغدو بالاستشارة وأا أغدو بالا تخارة » فك بيننا ؟ [ فتاللمماشاءا :كشرمايتنا؟حالكأرچىءوأمرك | تجح وأحجی ”| قال : وهذا أنو شروان » وکان من‌المغفلین الافاضل » روی‌عنه أنه کن لایریغ بجوم » فشل له فی ذلك فال : صوابه شه بالجدس » وخطاژه شديدعل النفس هکذا تر جم وھو کاتری قال : فی أففی‌هدا الفاضل انحر ر و الحاذقالصر dd‏ | الد والغانة > كان مامه ماربا من الشرة » خالا من الفائدةء حائلا عن الندجة ء لا عائدة» ولا مر جوع ۽ وان امیا اولهعلی‌ماقررناء وآخرەعل‌ماذ کرنا ء ری بآن لاإيشغل الزمازبه » ولابوهب العم له ء ولا يعار الم والكدر» ولا یماد عليه بوجه ولاسبب . هذالإذا كانت الاحكام سميحة ومدركة )١(‏ هو أو عد الله سفبان بن سعد الثورى الكوق ء أحد الامة الجمدين ء وکان عل جانب عفلم من !لملم والدين والورع والزهدوالتقوى ء وقد فتن المؤرخون بهوأواعوا بالثناء علبه والجد لاستقامة طرقته . وکان مولده سنة ٩١‏ ه وتوف بالبصرة سنه ۱٦۱‏ هھ (۲) هو مشی بن یری الحم الہودی › وکان دعرف فی بداد « با شاه اله ۾ کان على فضل وحذق بعل النجوم » وزعموا أنه کان له حظ قوی فى سهم اليب والاخبار بامور المحدثان ۰ شر في زەن النصور وأدرك عهد المأمون وتو حوالى سنة ۲٠٠١‏ ه رم) هذه الزيادةلست بالاصل فأثيتناها عن القفطى

عدد الصفحات ١٢٣

=4 — حففة » أو مصانة ماحمة » ومعروفة حضة 6 ول یکن الذهت مازعم وأرباب اكلام والدين بأبون تاثبر هذه الاجرام الماليةءق‌هذه الا جسام السافلة » وتفن( الوسائط والوصائل » وبدفعون الواعل والمواب . فسا حفظك الله إلسألة بعد تشذي‌الكلام فما » ووعتهاجمدى من أوطا إلى آخرهاء بطوطا وعرضہا» ودخاما ومغزاها . ولا اشك ف أطرافزات عى عنداختلاقما واقنباسبا » وقد تقفتا لواب عنما دأو جه آنا أجتہد ى الاعراب عنها فى هذا اوضع مبلغ وسعى ۽ فاي بان فائنة لا ل سما . بن زيادة لا يطمثن من الكلام إلا بها ء وكاتا ما خطة صمبة لولا كلف النة سبالمل ومحبتالافائد 5ء کان اللاضراب عنما أذ ب عن‌الءرض » وأصون للقدر » وأبمد من استدعاء اللابمة ممن لمله لو أ نى بهذا المقدار لكان عندی عظم النة ء حصا بالشكى والحمدة فا“ ول ماقل فى ضد هذا الكادم : هذه العلوم والمعارف كلما منأثار هده الا چرام العلوبة » وسہام ا لخواط السرلعة والطثة والمتوسطة ءعل أشكال خبحة دائبة » وأسباب على الطبعة جارية . م دجم إلى الجراب » فمال قائل : عن هذه ال األةء» لاعلى هذا التہويل » جوابان سحتلفان » من وجهين تلن : اأحده‌اهو زچر عن‌النظر فه لا یکو زهذا الانسان مم ضف ناته واضطراب‌غریزته » وانفتات طبتته » وانبتأت مریرته » عن‌رره ااي کر ۱ عل عباده"» ظانا با نه ما تی فی شانه » قا ٤‏ جده وقدرته » وحوله وقوته وتشمەرەوتقاىصه » وتېجەره وتعريسه » فان هذا الط عجزالانسان عن الخشو ع اله » والاذعان‌ارنهء و بېىدەعنالةسلم مدید » و حولیدنهو بان )١(‏ فى الاصل : وبتقون ء ولس هذا نما يطرد مع سياق انى اراد ء وذا يتنا ما رأبناه أليتق بالغرض

عدد الصفحات ١٢٤

0~ رح الک بان یدی من هو آمك له » وول به. واا اجو اب الا خر فهو إشرى عظمةءعل لعبة جسمةءلن حصل له هذا الملمءوذاك غيب لو اطلع علبه» وسر لو وصل اليه» لكان مامجده الالسان فه من الروح والراحةء وا لخر فى الماجلة وال جلث ركف مؤنة هذا الطب ‌الفادح»و بنپه عن جم هذا الكد الكاد» فاجعل اا افكر لشرف هذا العلم بدلطلبك ٩‏ ما نی عك خضفه ومکنونهيتذللا لله تدس اسه فااستبان اك معلومه» و صح عندك مظنونه . م قال : إعلم أن العلم حق» ولسكن الاصابة بعيذة ء وما كل صواب معروفا ع ولا کل حال موصوفا » وإعا کانالعلم حماء والا تماد فی‌طلبه مبلغاء والقاس فبه ضوابا » والسعى دونه ودا +لامتثال هنا العام السفلى » بذلك المالالملوى » وانصال هذه الاجسامالقابلة ء بتلك الا جرامالفاعلة » واستحالة هذه الور محرت تلك المتحركات المنشا كلة بالوحدة ٠‏ وإذا صحهذا الاتصال والتشابك » وهذه المبائك والربط ء صح التاثر من السفلى الم واصلات الشماعىة ءوالمداء با توالا حوال ا فة وا مجلىة ٠‏ وإذا صعحالتا بر من‌المؤثر وقبوله من القابلء صح الاعتبارءواتسق التاس»ء وصدقالرصد» وثیت الالف »و استحكمن المادةء وانكشفت الحدودي وانثالت العلل ء وتعاضدت الشواهد» وصار الصواب‌غامراء والجطا مغموراء والٰء لم چوهر| راسخاء والظن‌عرضا زائلا ٠‏ ثم تشقق الكلام نى وجوم ختلنة حی کد لا محصل منه ما یکوز ن تلو اا لواحو اب» وا ارلا رف وأنفتث ٤و‏ افر ل وإنکت) < ی نظ ت‌هذاالذی اکن بك هدا الکنء عل‌تنافضر کشر »> وتماند درد ۾ وبال نول واخر» )١(‏ ى الاصل: الكاهل . ولا مى له هنا ء وما ألبتناه أولى بسياق الى (Y}‏ ق الاصل : غك وما تناه أقرب للصواب

عدد الصفحات ١٢٥

1 — وصدر وتجز ٠‏ وسلامة ود تخل ٬وإقباسواقتباس‏ ۽ هن حمل ذلك وحومته أذقل؛ ٠‏ ` هل تصح الأحكام أم لاتصح ؟ فکان من محصول الجوأاب أن قال قائل : الا حکام لاتصعم بأسرهاء ولا تبطل من أصلبا . وتلك ليست باهو ناء إذا انعم النظر ۾ وط للاصغاء » وصمد عوالفائدة لغار متادة الموى » وإثار التعصب » لان الا" مور الوجودة على ضربين : ضرب له الو جود المح » فالا" مور الموجوذة باحق قد أعطت البقية سبة من جهة الو جود» وار جعت منبا حصعَة ذلاك ي فا لجا 0 بالاعتار ع الفاحص عن هذه الاسرار» إن أصاب فبنسبة الوجودالذى هذا العام السفلى من ذلك الام الملوى » وإن أخطاً فعا فات هذا العام السفلى من ذلاك العام العلوى . والاصابة فى هذه الا "مور السالة النبدلة عرض » والاصابة فىأمور الملاف جوش . وقد بکون هناك ماهو 6يا » ولدكن بالعرض لا بالذاٿ ء کا قد يکون ها هنا ما هو كالصواب والحق » ولکن بالعرض لا بالذات . فلهذا صح إعض الا“ حكام » وبطل عض الا حکام وما نكون إباداً هذاالفصل وشاهدا قوبانان هذا الما السفلى ممتبدله فی کل حال » واستحالته في كل طرف ولمح » متقبل لذلات الما الملوىء شوقا إلى کاله »> وعشقا اله ءوطلبا للتشبه [به] » وتحقیقا بکل ما أمکن من شكله» فهوحق التقبل يعطى هذا المالم السفلى ما يكون مشا للعالم العلوى .‏ ومن هذا الباب قبل الإنسان الكامل من البشر » من ااك » وتقبل الا“ من البارى » وكذلت تفيل الطبعة نفس » والنفس لمعمل ۽ والممل لابارى ) قال آخر : وإنما وجب هدا التقبل والنشبه» لانو جود هدا العا و جود "پافتمستحل ۾ لاصورة له تة ولاشکل دام » ولا هته معروفة

عدد الصفحات ١٢٦

۰ ۹¥ وکان من هدا الوجەفقىر] اى | ده ولشده . وما سنه وسوسه؟ فهو مو جود ثات» مقابل لذلك الما الوجود الثابت وإماعرض ماعر ضلا ن آحده) مؤش » والا خر قابل » فبحق هذه الرتبة ما وجد التباين » وق تلك المرتة ما وجدالتواصل ؛ وقال آخر : وقد غفل ٤‏ مع هذا ک4 › الي اعتبار حركات كشرة من اجر م ختلفة ۽ لا نه لعحز عن طم هاو تقو مو ها٤‏ ومز هاو سار هاو تسیر احواهاء وعصل خواصما» مح بعد جره لعطماء ورب حرکة عضا وبطثا وسرعتما » والتفاف صورها ء والتباس مقاطمها » وتداخل إشكهاء. ومن الحكة ف‌هذا الإغفال أن الله تقدس إسمه » تمعز بذلكالقدر اأشل» والقليل الذى لايؤبهله » والكشبرالذى لا اول البحث عنه » أمرا يكف حساب الحلق » ولا فما عاموا فيه القاس واختاط بالَدير والتوج قال :ودا ۳ هدا الماذق ف صناعته هذا اللات » وهذا الاه فى عامه هذا اللاك ء ثم بلتميان فتکون الداثرة على احدھ » مع شدة الداع ء وصدق المصاع " . هذا وقد ج له بااقاب والخلذر . قال ض‌هذا الوضم النوشجانی : ما يؤتى أحد الما كن لاحد الملكينء لامن جهة غاط فى الحساب » ولا[ من ] قلة مهارة فى‌العملء ولكنيكون ی طالہه ان يصب[ ف] دلاک المج ۾ ونکون ف ‌طالم ذلت الات له ات منجمه فى تلك اجرب ۽ فقتضىحاله وحال صاحبه حول بين وبان الصواب ء ویکون الا خر مع ګة حسابه وحسن إدرا له »قد وجب ف طالم زفسه وطالع صاحبه ضد ذللت : فيعم الا من الواجب » ويبطل الأخرالذى لس بواج . وقد کن النجان من 5 ت العام والحساب أعطا الصبناعة حقما » ووفا ما علا [فيا] ووقفا موقا واحدا على غير مزية بيلة ۽ ولا علة قاعة )١( ٠‏ الستخ والسوس: الاصل وال جرثومة )١(‏ المصاع : الحالدة بالسيوف عند التحام الصفوف

عدد الصفحات ١٢٧

~A قال ابو سلمان : ما أحسن هذا ! وطالا دسكت [عن] هذه المسالة خانقضتعن جواپا؟ ٠‏ قالوا ولولا هذه المشيثة المندفئة » والغاية المستترة »الى استأثر ال اكان لا يعرض هذا الخطأً مم سحة الحساب ودقةالنطار» وشدة الغوص وتوخى المطلوب » وتبع غابة الموى واليل الى احكوم له ؛ وهذه البقة ذاثرة فى أمور هذا الاق » فاضلم وناقصمم ومتوسطهم » وف دقتها وجلىاما » وصعيما وذلو طا ۽ ومن كان له من نفسه باعث عل ‌التصفمح والنظ والتخر والاعتبار > وقف عل ما أومأت اله ع ن کشي» وشامه من غار منکن ولا صخت ً قل : ولىكة جالة ضرب ا دون هده العلل بالا سداد ¢ وطوى حمائقه عن أ كر العباد ء وذلك أن لالم ما سيكون وحدث ولستصل » ل خلق للنفس » و اقم عند العمل ٤‏ فا احد الا وهو تی ان يمل الغبب ویطلم عله ٤‏ وبدرك ما سوف کون ی غد ۾ وکیل سداا اله » ولودل السبيل إلى هذا الفن لرأيت الناس تمرعون اله » ولابؤثرون سيلا خر علنه » حلاوة هذا الملم عند ار دح » ولصوقه بالنفس » وغرام كل أحد به » وفتنة كل إذسان فه ۽ فبنعمة من الله م يفتح هذا الباب ء ولا انکشف من دونه الغطاء » حى برتمعی كل أحد روضه » ویازم حده » ویرغب فما هوأجدی‌علبه وانفم له » ما ماجلا فقد عامت ن علم ما یکون أحب إلى ميم الناس من كل فقه وكلام وأدب وهندسة وشعر وحساب وطب » لان هذه رتبة إلا هية » وهى الماصلة الكبرى ٠‏ فطوى الله عن ا للق حقائق‌الغیب » وشر طم نذا منه» وشیا پسبرا یتعلاون به ء کون هذا العام حرو صا عله کسائ رال لو م » ولا یکون مالا عن‌غبره . قال : ولو لاهذه البقبةالتى فض حت الكامامنء وأتجز ت‌القادرين »لكان

عدد الصفحات ١٢٨