۵ 1 ۱ س وهذا تبق الصورة غند النفس قنبة وملكة » وتبطل عند ا لجس إطولاء وتعحى موا » والحستابع للطبيعة » والنةسمتقبلة العقل . وكانت الالفاظ على هذا التدر. ج والتنسبق ٠ن أمة اجس » والعانى المقولة فما من أمة العمل . فالاختلاف فى الول بالواجی » والاتفاق فی الثائیبالواجی ء وبالجلة ألا لفاظ وسائط بن الناطق والسامع فک اختلفت مراتبما عل عادة هلا کان وشبما أروع وأجهر والمعانى جواه التفس . فكلا اثتلفت حمائتبا على شادة الععل كانت صورتما انصع وأ ؛ وإذا وفت البحث حه فازالافظ جزل تازة ويتوسط تارة » جس اللابسةالتى محص ل لمن نور النةس وفض العمل و شادة احق وبراءة النظم ؛ ؛ وقدنتفقهدا لتعوبل الانسان عزاجه المح وطبعته الجدة واختا ره امو د¿ وقد نموتههدا الوه فيتلافاه سن الافتداء عن سق ذه امعان إله » فىكون اقنداؤه حافظاعلده فستة الان على شكله المج ء وصوره المعشوقة ؛ ومدار الان عل عة اله تسم وتخبراللةظ وتر ترتیب النظم و ترت ا مراد » ومعرفة الوصل والفصبل»؛ وتوخى از مان واكان » وحجانية المسف والاستكراهء 9 طابت العو ف کان مقايسة [ ى كلتم السروعلة ظهوره ] قات لای سلمان وقد جری کلام فی السر وطبه والبوح به ما السبب فى أن السر لار نکم الث ؟ فمّال : لان السر إلا من مو جود قد ضرت دونەحجاب » وأغاق عليه باب فعلنه [من ] الک تمان والطى والخاء والستر مسسحة منالقدم » ~4
عدد الصفحات ١٤٥~۹ | وهو مع ذلك مو جودالعین » ثابتالذات » حصل ا جوهر ؛ فباتصال الزمان, وامتداد حرکه الفلا » شو جه حو غابة ھی کاله > فلاید له إذا من الو والظھور » لاناتتماءه إلا » ووقوفه عاما ۽ ولو بق مکتوما خافا أبدا لعکان والمعدوم سواء ؛ وهذا غین سائغ . أعی أن یکو نالو جود معدوما | ولوقیل الو هذا لمل أن بكون المعدو مموجودا وهذه مسألة ق اهوامل » وها جواب آخر فى" الشوامل » لكنهذا القدر يستفاد من الشيخ الفاضل» ومر أيضا ف كلامه أزالحجاب المضروب على هذا السر بث وخلق » لانه لا يبق على هينه الاو يوم يقم سرا ٠ ومحدث مكنوما . قال : كذاكالخواطى والسواح علىلطفهاودقتما» وشدة اما > وموم مشارما » تېدو وتظهر » وتفوی وتکار » حی عرف فما الشىء بعد الثىء بالاحظة والسنحة والتافت وضروب أشكال الوجه » فكيف ما إنتذله اللسان ونسجته المبارة » وظعن من مكان إلى مکان ؟! [ ف أن الاسباب الى هى مادة الحياة فى وزن الاسباب التى هى علة الوت ] سمعت الانطاک ا الما وکن رف اتی قول : الاسیاںالتی هیمادة الحاة » هیوزنالاسباب الى هى جالبة لاموت. )١( هو أو القاسم الجتى على بن اد الانعلا كى المندس ا لحاسب أصله من انطا كة: وتزل بداد واتخذها دارا له . كان رأسا فى الندسة والحسابء وكان فىخاصة عضد الدولة بن بوبه المقدمين عنده ء وكانت له مشاركة جيلة ف علوم الاوائل » مع فصاسحة لسانء وعدوية بيانء وحضور بدة»وسرعة خاطر . وله تصانيف عدة تدو ر کلہاعل ماأضطلع بهمن علوم المندسة والمحساب . توق بغداد فی متنهى سنة ٠۷١ م
عدد الصفحات ١٤٦١ ¥ فر كان الو ت على هذا أولى بالانسان من الحاة ؟ فقال : لان الوت طبيعى » وكل طبيعى لا حص عنه. و إا أطلقت الكلام الا ول لاأنك ترى من تام ن اموت بشیء» به اص ره ال الوت إ فلو استطم حصر هذه لا : ما بة موت من ٤وت فی عدد مابه ےی ٢ن 2 ھی | تم قال : و اهنا موت طبنعی معرف به » وی مقابلته اة طنعىة » وهکذ| أدضا ما ٭وتعرضی » وف مواجپته ح اة عرضىة 1 فالوت الطبيعى قدقامت منه الشادةمنالكافة. فأًما الساةالطىة اة العقل بالعقول» والوتبالءرض اجهل الشائم ف الانسان . RF اةالءر ةه س الانسان وح ر کته إسلامةبدنه » وسكوز ن اخلاطه» وووة طبعته » وأصرف سار اهو مرک من جپته . م قال : ومن ف فتح اش إصيرة عله و لظ هده الحمالق » ری فی درحات ی ٤ » وسلالم المضائل » وانتهى الى أفق الروح والراحة» ونجا من هذه المعادن الى می معادن الطب والتلف » ومسا كن الا قات راهلاك وتفجر فى هذا الفصل بکل کلام شري » وكل موعظة حسنة » وكان من القادرين على آمثاله » ومن قد انده لله بتوفىقه ومعونته ۹ مقابسة ف ولو ع کل ذى علم بعلمه »ودعواه أن ليس ف الدنيا شرف من عامه ] سأل آبو دالا" ندلسی النحوی عسی بن على بعس الوزير ١ وأا علد فمال : )1( بباض بالاصول الى بأ بد ينا )۲( راجح تر نه فا سق سق ٣ن هلا الکتاب ص ۸ه (۲) ہو آبو القاسم عیسیبنعلی بنعسین داود بنا جر اح »کان أبوه عل پنعسی
عدد الصفحات ١٤٧¬1 A— ل قال صاحب کل عل : لس فی الدنبا شرف ١ن عام الذى أنظر فه؟ » هكذا جد الطبات » و النجم > واللحوى » والفصه» و المتكام » والندس والکاتت > والشاع » قال ؛ وأنا لمکا من الحو أقول هذا وهكذا أجد ا من سمت ٩ قال الشيخ عسی دنعل :ها لان صورةالعلم فی کل نفس وأحدة 1 وک احد جد نلک الصورة انبا 1 فرمد ج الل اظن ان تلاكالصورة e 5 امه و حلدد ى وکذلاك صا حه ولك أطال المة بماك صبوره الل الا ول » فما إذاقسمت العم ڳا ڏسمه ایو زد هد بن سہل البلخى المياسوف نى كتابه « أفسام العلوم » وتتبعت مراتبه فإنك حئذ جد من الو ر راء الكفاة فى عپداللفة المعتطدالساسى بغداد ٠ وكانءيسى هذا على ع وفضل وتقدمیعاو مالا وائلوغرها .3 راطق ء لیے ےی ن بن عدی و رح هو ېر لازم ك سح الحد بث والفةه والا دب عل ¢1 عص ره حى خر ج إماما بقتدی به ء ورأسا شار اله ء وتصدر فى دبوانالرسائل وقام باعاء الكتابة الساطانية . وكان جد اط ی قالوا اده م ن بابةآىعلى ن مقلة فالةوة وا لجر بانوالطر بقه . توق نداد سنه ۴۹۱ ھ ر کن فی الاصل : ر أحد ن ردا . الفحالى » وقد عشت ونقبت وخر بت وقامت وجوه التوارځ وأسفار اترا بم على عر عل مسمى ذا الاسم فلم أف له على أثرء فتلت هدا الام عل وجوهه هن التحر بش والاصحف وما قد عرض له من المسخ على آیدی آهل النسح » ورسد ل١ ى وفقى الله الى وجه الصحة فه فاذا هو : ایو زید أحد بن سل الباضى . كان منأقاضل الدهر ونوادرالر جال ء قا ميم الماوم القدية والحديثة » ومع أنه كان سلاك ىتصانيفه مسلا الفلاسفة إلا أنه كان بأهل الا أدب أشبه ء والى طر يقت ميل ء + تی کان بقالله « حاحظ خراسان » رکان قال : افق أل صناعة الكادم علٍأن متکاہی الال لائة : الجا حظ » وعلى بن عسدة ء وأو زد اابلضی ۰ فنهم من يزيد لفظه 1 معنا » وهو ا جا حمل ٠ ومنوم من بزید ماه على لفظه » وهو على بن عسدة e من توافق لقظه ومساه ء وهو أو زید ۰ ولد بقر به من قر یبلخ تدعی سامستيان ونشأ تلاك الانجاء ماما للصبیانء م رحل ق طاب ال غرفعه مقاما علا ٠ آقام ببغداد انى سنينوطوف باللدان ول كبارالماماء وأعيان أهل
عدد الصفحات ١٤٨e € | علمافوق عل اأوضوع أو بالصورة + وعاما ذون عاي ء بالفائدة والشمرة . وهذا ا لممى الدى شير إلبه يصح لك » ولو فرضت نفساك عالة كل شى» لكت حنگذ لا #ضرك عل دون ل » بل كنت تطلم. على جيعه بنوع الوحدة » ۰م الحتلاف ءراتبه من نواحی مواده وصوره » وفوانده وره وكنت مجدها كلماواحدة » لان جد الملل ان يسبق من كل غن منما على ماهو به من غر خال عارض » ولا فاد واقم قالالاّندلسی: قد كنا اساالسيد نتراعىهذه امسا لة حبرا هاوامتپانا لمدرهاء وفما هذا الجواب الذى لو زحل به ٠ نقطر شام » وغزمعابه مال کشر » لکان ذلات دون حقه ؟ وما كر ماع مر الشىء فصر صلة لشىء لا عقر ١ لولا أن عري يستملكه انعو لكنت ألبس هذا الع الک اھ زو ا "A صدا راهش » وأصرم لەسى صعه الاحمهاں ] [ ی فع البازی تعالی ۽ ھل هو ضرورة أو اختار أو ماذا ؟ ۲ قال اہو زکریا المیمری لای سلمان : إذا كان البارى لا شل ماقمل ضرورة ولا اختارا » فع أى عو د ول فاه فا نه إن کان کاستنارة اهواء عن ااش٬س فو صر وری 1 وان القضل ء وأخذ ن ای بوس ف رمقوب بن اسحق الکندی وتخرج به وبغیره في شتی الملوموالعارف ول سەن اله السو وندبالالخادي ورعیبالزندفه 8 اعرف آهل المقل والر آی له باستقامة االمحب وحسن الطرقة. وقد وضم تابا فی نظمالةرانقالوا انه لافوقه هذا اللاب تالف وله غرهذا مصنفات عدة ومنها كتاب «أقسامالعلوم» الذی أشبر إلبه فی المتن ٠ توفی بلده عن نان ومانین سنة فی عام ٠۲۲ م
عدد الصفحات ١٤٩سق ۷ کا ن کفملأحدنا فو اختباری » وما خلاهذین فغیر معقول » ومالا ىقل فغر مقبول ؟ الاو سلمان: : قدقال كارا الا“وائل : : إنيفملبنوع آشر فش الاختار »> وفك النوع ١ امل عندناء لاا إعا نعرف الا سماء التىقد عهدنا أعانما ) او شنہا ها والنانن ذا عدموا شثا عدموا إسمه » لان اسه فرع عليه : وع صل لفو اذا ارتفمالا صل ارت تمم الفرع ٠ هذا مالا دفاع له ولا امتناع منه.وخواص الخواص معدومة الاسماة » وحن تحس ععانى جمة وفوائد کشرة لا تطح صرفها عن أنفسنا » وقد الست ا» وقرت فی آفناا > و ذلك إذا حاولا آساءها زا » بل قد ذعتاض من الا اء .الفائنة إشارات بضبات' وأشبمهات تقوم لنا من بد مام الامماء الفائتة وکن ها فنا عمال ردثة ء و إمامات عندنا فاسدة ٠ و کک یلاها توچە بن الوجود جملة » من حمل ذلك هذا الذى حن فه ؟ إنه قد صح ٠ الرهان أن فعل. الله تقدس و علا لس باضطرار » لان هذا نمت عاجز » ولا ذافم هذا اقول . ولسباختار أیضاء لان فی الاختبار مى قویا من الانفعال » وهذا مسل عند من ألف شيا من الفلسفة وشدا بعض عاوم الاٴوائل . فل ببق بعد هنا إلا إنه نحو عال شریف يضیق غنه الاسم مشارا إلبه » والرسے مدلولا به عله ء ولو قال لاک رجل :م خیرت دن اله باذ کر دون التائيث ؟ لما كان عندك إلا أن تقول : هذا ما أقدر عله » ولس عندى لاهو حقه فى الجر عله ام محضر » وا کر ٠ا أمکنی انی انمت به الا" تی » وهذا لان النذ کر والتأبیٹ ممنان موجدان فنا » وہہما اشنا سائی الجیوان » وها متفیان عن اله تمالی من کل وجه وکل وھ . ) 2 قال س مد هذا الدىقدم منالقول : والدى أختاره هذا ا لجو اب مع هذا التضييق الواقم قولنا : يفعل.لا يصح معنا فى البارى تمالى ألبنة >
عدد الصفحات ١٥٠o جل قو لا : بفعل . عبارة ء نانفعالالاشیاء له IY شاء له ء وآنالاشاء لبا مشتاقة إلله متوجهة نحوه » مستأنسة | به | معتسبة منه ٠» وذلك اتصالات وجوده » فدخول الاشاء إلى ذاته » وشوقما إلى قربه » ویث الوسائط بينما وبينه © ٠ ثم ضرب مثا فقال ؛ الا تری أن الطبل. يضرب عندالرحيل من قبل الاك فترى:كل أحد قد ترك حر اة به ¿ موقوفة عله لحو الك من ضير أن.يكون فد تقدم إلى واح منېم جا هو اله ب > بل هو على سدکوته وحاله اسابتة عا لاح ممم مته ۰ ا فتیح رکو| مشتاقان متشههن ؟ م قال : وینیغی أن : تلم آنه لافاعل إلا ويستريه نوع منأواع الانشال فا » 6 آنه لا منفعل إلا وهو يستريه نوع من أنواع الفعل ف انفعال ¢ إلا أن [ الفعل ] فى الاتفعال حنى جدا ء' والفعل فى المنفعل ځن نخدا “ فلېذا لا يطاق عل الفاعل إلا الاسم الاأشبلله الادل [ علنه ] وككذلت لا يطلق على امتفمل إلا الاس الا حص لوالا عم جنه . ٠ وهذا وإن كان الاطلاقٍ والاستمال على حدما حقق القول » فاإن ا مغعول لا سيل الى إنكاره ¿ ومن عرف اة لا طریق إل جحو ده . ققد بان از فوا : شل ولاشعل» وفاعل وغر فاعل » كات مطلفة عن حد الياز والعادة . مقابسة ` [ فى ان الطيعة تعمل فى قاف اناس على المذاهب والمقالات والآراء والنحل] سمعت أا إسحق الصا الكانب قول لا ع الخطاب الصا : لإ ًن الذهبوالقالأت وانسل والاً راء وت 1 اخلف فىهآناس (۱) بیاض بالاصول التی بأبدینا ر) راجع تر ته فيا سبق من هذا اتاب س ٠۴
عدد الصفحات ١٥١~er وعلله »کدائرۃ فی العقل » فتیفرض فیا قول وجعل مہداً لاٴقوال انتھی منه إلى آخر ما مكن أن بقال » فليس من قول الا وقد قبل أويقال » ولس من فعل إلا وقد فعل أو يفل » ولیس من شىء إلا وقد عل آو سيل ء وهكذا فالظن والرأىوغرذلك » وأمثال هذا ب فی ګل ما أردته » وذلافه أك لا تشر إلى رأى ونح إلا أمكنك ان تظن به کل ماظن ويظن ¿ وتقول ک قل وبمال » وإعا صصق فج احدناء وینفسیح»شرب الا خر ٤ i الخاطر سنح مرة و لسنح٠ رة ¢ والمات يتسم تارة ولا يتسم تأارة » واللسان نطق وقتا وعسك وفنا قال أو الخطاب :هل لاخواطر وال لفاظ والا راء والمقالات نسبة إلى امزاج والطبنة والواء » والى المناصر باجلة ؟ فقال : نعم » ها نسبة قوبة » وعلافة شديدة » ورباط متعن » الى هذه الاٴ ور التی تنظ فیا » أو تطیف بہاء أو تطل علا ء ولا سبیل مع ذلك إلى اتفاق الناس فى حال من الا حوال » وسبيل من السبل ولو آمكن لك لوجد ! الا تری انه لا سبل إلىآن يكن الناس اہم طوالالقدود أو قصورها » وضخام الرؤس أو صغارها » وفصحاء الالسنة أو لكتاء أو على مذهب واحد أوحد » ومقابلة واحدة ؟ كف يكين هذا أو يظن والطبسعة إغاتمط ی صورتما لکل شیء عحسب قبوله ونه ومواتاته ؟ فلس الزند من عطة الطبيعة » ولكن على قدر قول , وصلابة الحجر من عطة الطبيمة ولكن على قدرهفاختلافالصور إغا بنشأًءناختلافالمواد » وهذا اصل لاأصلله وعلة الاعلة ها » انه ل يفعله فاعل علىذلك » بلالصورة من شانہا هذا » والمادةن شام ذلا » والا مر مسیب على سان ماتری , فعلی هدا کل احد یتحل ماشا کله ەزاچه » ونبض عابه عرقه » وزع إله شو طه » وتجن به طبنه » وجری بعد ذلات على دأبه ودیدنه؟
عدد الصفحات ١٥٢س مقابسة 1نی ان إنشاء الكلام الجدبدأيسر على الادباء من ترقيع القدم | معت الخوارزی الکاتب ٩ يقول لا ى اسحق الصا بن هم این هلال: 1 إذأ قل لمصنف أو کات آو خطبب أو شاعر 1 فی كلمة من کلام ٤ وقداختل‘شیء ميه ۾ وات و٥ عل زظہه 1 ولةظ فاق مکانه : : اٿ بدل. هذا الط | 9 ماز هذه ال ىة کالم ومو م هذاالعیمی؟ ہافتت, قو ته و صعب عابه ت کافه 1 وبمل ۳( ءزاولة فاگ راه ؟ولورام إنشاء فصندة مفردة ١ أو بير رسالة مقترحة » كان عسرها عله أل » وكان نهوضه ہا أجل ؟ )١( ہو أو بكر قد بن الاس الخوارزعى , أحد الكتاب دين ء والشعراه المعروفين .کن ماما فی الغ والادب والانساب > حافطا تحودا» وکان ف عضر د فردای شان وهوا,رن ٠ خت .آى جعفر مد بن جر بز لطر ی . اقا م بالشام ووا جى حلب زمنا م قصد الصاحب بن عاد بأرحان وه مدة ثم فارقه غير راض غنه وقال فبه : ٠ لا تحمدن ابن عادو إن هطات ددا بالجود ی ا خحل الدعا ( فاا خطرات من وساوسه ممای وعنع لالا ولاکرما) ولاځوارزمی دیوان رسال من أجود ما کاب الکازوننوله دیوان شر م ره وی رسال ااہد یع | اى ذانى مناظطرة جرب به ويه ظا موضوعة على ماعا ء وإلا فهو د سرا « وأقوم عقا , وأصخ رابا وأغزر «ادة من البديع > واليديع أ کر ذ کا وأشد أاعة مه . توق پنسابور سننة ۳۸۲ ه فى قول ابن خا کان ۴ وف سل ۲۹۲۳ فی قول ابن الا ژر () سل بالا مر ء دهش وحار فلم در ما يصع
عدد الصفحات ١٥٣—\ 6f فتال :رقع ماوهی محتاج إلىتدبر قدفاتأوله من جهة صاحبهالاول ومن کان اوی به » وکان 6لا ب له » وذلكشییه بعل الب » وقل من نفد فى جب اليب مم الموائق التىدونه » ولس كذلك إذا افترع هوكلاما وایتداً فعلا » واقتضب عالا» ستل حیاقذ پنفسه ولا حتاج فبه إلى شىء کان من غره » أو یکون تعلقه بیقظته بعطیه تام ما قد فتح مله سده» -وقدح عله زنده » ول یکن هکذا حاله فی کلام ممروض علبه ا جس قط فی نفسه » ولا أعدله شا منفکره قفد عحزه مال يتا هله وم برض هسه عله ؛ وی اج : کل مبتدی' شتا فهو ةالبدء فىه تفضىبه إلى غاةذلك الشیء » گل متمقب مرا قد بدأ به غیره فاه پتمشیبه پفضی إلى حد ما ردا به ف لعقيبه ويصير ذلك مبداله ء ثم تنقطم المشا كلة بين المبتدى“ وبين اعقب ۱۲ مقايسه [ ف فول القائل : العلة قبل املو لا مدخل لازمان فيه ] قال حىینعدی): قول القائل : الملة قبل المعلول لا مدخل للزمان غيه » وكذلك قول النحويان : الاسم قبل الفعل لا يتضمن سى الزمان وک نه جار في قضايا الدهر ؛ والفرق بان إلزمان ولیه #١ د ولعله سیمرف موضع من هذا اكناب _ قال له الہدہہی": فقولنا: الاب قبل الان » أنهو منالزرماز؟ )۱( راجع تر هته فما سبق من هذا الكتاب س 44\ () هو أو الحسن على بن مد الدیی . أصله من شر زور » ورد پغداد وتلق س علومھ ہا ورج بشو خها وکان کر التطوافبالڈ فاق وقصد حضرةالصاحب بنعباد
عدد الصفحات ١٥٤ھچ _. قال : من جهة لامد خل لازمان بشما » وذلك أن الغرض فما أن هذا علة هذا ۽ ومن جپة يدخل » لاأّنه صر مؤذنا بان هذا کان فى الزمان قبل هذا فى الزمان . وأما قول النحو ین إن الام قل الفعل » قول إن قرتيبه مقدم عليه » وإلا شى وجد الاسم وجد الفعل ومتى وجد الفعل وجد الحرف » فرتة الوجود وأحدة ق ابع » ومراتت الا عان تله فاج تم قال : ويبغى أن يصفوا اللحظ الذى تجرد فى جو الاشاء الاول الى هي كثبرة بالاسماء والنعوت عند الاستمال » وواحدة بالحقاثق والذوات » فان هذا النظر إذا صنى وتم » کی مۇنة عظمة » وحاز ۸ را ززا . وأقام عنده زمنا . وکان بينه وان ی :یکر اطوارزمی مابکون بین آهل الضناعه من اتتافس والتحاسد ء وقد وضم الخوارزمی فيه رسالة نال منه بہا تراا فی رسائله . ) ,کان بقولفه کان لایر جع منالندة الى اتسس الا وتلق . | با لاإ لفظه الدعرى دون حققة المعى » وكا الصاحب بةول له : تقول الت فى مسين ماما فم لقن نفسك بالىدپى ؟ وزوا أن الدہی بالر عم من رة شەر إستملح له إلا بدت واحد منقوله : رب لل قطمه باجاع مم بض من الاخلاء غر وکن اکر زر بجوم والریا 6 عقد در مر م ن كنت أصطفيه وللد هر صروفتشوب حاوا بمر ( نى على الزمان غالا أنترى مقاتائ طلعة حر ) والحق أن فى هذا ا لحك حيفا وقلة إنصاف . وإلا فالبديهى من أفاضل الشراء .ومن أ۳ آرم عيون شعر ولكن المامء حرمان
عدد الصفحات ١٥٥~~ 0٦ ¬- (٠ مقايسة 1ف ان مدا احور المورة والادة € ومداً الجج القطة والوحدة ٠ ومبدأ الكيف السكون والركة ] قال حی بنعدی - فی درس الېدپىعلهسنة إحدىوستنوئلماتة ونا حاضر : ٠ مبدأالجوهى الصورة والمادة ى وميد الخ اة والوحدة »ومد الكف السكون واک . قال : وهذه المبادىء هى أوائل الما ال وى وااسفلىوالمقلىوا جى » وصار إبضاحه ذا اتخاص ءالمعل واستباطاللفس» وشاذة الحالء وحممة امطلوبءإن حاول اول زيادة علي هذا لإيستطم » وإن رام رام نقصامنه | عدرلا نانتظامه بالملة الا ولى وغامهمن اجلپا » ودوامهبدوامها . واک والسكون والنقطة والوحدة والادة والصورة ل تتاف فى أمانماء بل القوابلالتی ھی مہا » و حسما انقسمت النعوت علمپا » واشتركت العبارات فما » وى أمكن تسديد اللحظ. إلى الغاية وإلى النهاية المتناهية لر دو جد إلا ا حى الڏى هو هو لا شىء هو به » بل کل ٿىء هو به » وهوله » وهو من أجله » م قال : النقطة نى الجوهرصورة ء والمورة هى فى الك نقطة» والوحدة فى جميعها مستولة شاملةء محتوبة فالة ؛ فالا جب أن ري الراى» وعنا جب أن محمی الحا » فليس فوقها ذهب ولا دونما مبتغی قال العروضى : إذا كانت الوحدة مستولة ا بان من القول » فا بال السكثرة أدنى لينا » وأسبق الى نواظرنا » وأغى من طلب الدلیل فپا؟ `
عدد الصفحات ١٥٦— 0¥ ~~ فمال : لا نابا وهی بنا » شن هذه الجهة وجب أن لشتد العنانة فى عصیاہا وتقلیبہا حى تظهرالو دة فی الان ا ظهرت الكثرة فی الاولء وو الذى سی سعادة é والما 59 اأتوحه 1 وعلما فصر السعى ودخل آبو الملا صاعد فانقطم السكلام وفات أن يبلغ أقصى ما منده مقابسة . [ فى قولحم : ل صارت الكفية تسرى فى الكف الى الا ول واثای ] الى الأول والتانى ؟ مثال ذلك : الراحة الى للتفاح ٠ فالما تسرى إلى الدماغ ء ولي سكذلت الكية من ذى الك ء مثال ذلك : تفاحتان وثلاث عند زبد لا لسری تا إل مرو ؟ فمال : . ) (۱) هو أو العاركم صاعد بن عسی الریی . أمله فى الو صل دخل بغداد ولق علومه عن ای سرف السرا وای عل اافارسى وأو لمانا لای ویر م : وتر ج ٤ علوم اله وال دب واا خار > وکان سجید ابد ہة فى ااشعر حاضر الجواب فی النظر والجدل مم طرف وإمتاع وحسن معاشرة . وفى حدود سنة ۴۸١ رحل الى الاندلن عهد هشام بن الك وولاية النصور بن أى عامر ء فا كرمه التصور وزاد فى الاحسان البه والامضال عليه ٠ وقد وضع لامنصو ركتابا فى الا دب على طريقة أىعلى القالى فى أماله ء أنماء « النموص » فاثابه عليه سة الافدينار . ويظهرأآن خصومه وحساده اتهموه فة النقل وف صدق الروابة فرفض الاس كتابه ء حى أن النصور تفه تأثر بهقه السممة فألتى بذلك الكتاب فىالهر ء فقال فيه أحد الشعراء الشامتين : قد غاس قیالبح رکتابالفصوص وحکذا کل قل بغوص خقال صاعد : ) ) ماد إلى علصره إا رج من قعرالحور الفصوصض ثم طوف فى بلاد الاندلس فدخل دائية وله فها حديث . م أقام بصقلية وها مات سنه ٤۱۷ هھ قات لوهس ان یعمیشالرق : ل ضارت الكىفة آسرى من اللكف
عدد الصفحات ١٥٧oN — \ 5 الكبة أقرب إلى ا جوهر وأشد توحدآ به وأدل على المواصلة والتشبث والوحدةء ولي عكذاك الكفة سب الكثرة » الفا معتضى الكفة ست الوحدة ل ری أن الكفة الملا تی ب ای ا لجس وأسبق فن الطية ؟ ألا ترى أن الكىة تابعة لا ترى » اى المتل ومتصل بالنفس ؟ [ ف قوم :ج صار الائسان إذا سوركاما یرید تأبیذه بطعهخیرا عله؟ ] إصارالانسان إذا زور لاما جلس #ضره + وخەم بثاظره» و صا حب ډماتبه ۾ للاعکنه اداؤ ه فى حال مأبباشر المراد » وينحى على العْرض» وبتوخى قاة ما قي النفر <“ فال لا"نه فی ا لجال الثانىة لبر آسبرا ی ید ما قدمه وقومه » فهو محتاج فى تلت ا حال إلى قوة حافظة » وقوة مؤدية » ورا خانتاه أو خائته إحداها ء ولي س كذلت إذا ارتجل كلاما ء وافعرع مى » فاله يكون مطلق العنان ی صروب التصرفب› وأفانين الخزويق ¢ قار موقوف على شیء متقدم » ولا متق د ششامتوقما مخاف جا ته ء على خلاف تمدیره فی وه ووضعه فی نفسه » لوص الحال. وسلامة البال » يفضان به إلى أخر ما فی نفسه » لان إلواسطة الحائلة ساقطة » وا جب مخروقة ء واللاولة مغيبة » والو دة مسأعدة , لاسرع , أيدك الله إلى الطمن والب فى هذه الوا ضم الى ؤل قلا () ولا یبن ظنك با فإن اجيم أخذ عن هۇلاء 1 الا"علام (١ يظهر أن السؤال قى هذه القابسة موجه الى وهب بن بيش المسئول فى المقاسة السابقة ۰
عدد الصفحات ١٥٨— 04 - حسب ما كانت المذا كرة والمقابسة مدان م ویةرء ءلم » و6زالفرض کله أن يستفاد کل ما تنسوا به وتنافسوا فیه » فان شا رکتی على ذلك فالجكة فوضى بيننا » والح مشاع عندنا » والفائدة حاصلة لا ؟ فان أ جت تجدتك وفطتنك ) ترج من جميع وجوه المدل إلى الظل ء ليكن. تعد غن الق اميلء وعايليق بالرجل الا صيلءوأساسالتلاق والاجماع» والتصاى والاستمتاع » والفاوضة بين الناس بكزما يتطق بالتودد والايتاس عل الكرم والتفضيلء واارعاية والحجاء والابقاء والاغضاء » لاعلالشراسة والعناد» ولا على ما لاجمل بذوى المىكة والفضل والمفاظ » ولله يبا بك و مسن على اقتباس المكة عونك » وش أعبظا عکانك » ودنا عا لر ف عنده » والمكانة فه ۾ گنه و إحسانه» ع ك إدا اسنشففت هذا الكتاب كله » وقلبته وعرفت فرائبه وتجائبه » علمت أنك ظال إذا عتبت » وآنى مظلوم فى يدك إذا استزريت » ووالة لد تمہت فی تحصیل. ماقالوه » وخاطرت الا ن برواية ماتقابسوه ؛ ولو شت مقامی لا أخطاً بك حال » ولا خلوت ف ری من بض مانتحی به علل» کان اللدلك ۽ وأخذ. بذك ٤و ادام الصتع امل لات
عدد الصفحات ١٥٩۱۷ متا سد ٌف هل ما عا يەالنا سىن ع السحرة والاعتقاد حی که وأ كش حقأً 3 او باطل که أ وأ کشه ٫اطل [ سل ان سوا وکان ابنالسمح باب الطاق: هل مافيه التاس من السبرة ء ومام عله من الاعتقاد » حق كاه أو ا کر حق ۽ و کله باط لاو أ کره ! فما : المسألة هائلةء والچوان هین ل : ا فاد الہ فان ر کی الملر انزح و إن احتافت علمماال لاء کر على حا پا الو ارده ! )١( هو أو ایر الحسن بن سوار بن بابا بن هنام . وکان بعرف في بغداد « بابن اجار » كان نصرانما ء من أ كابر الفلاسفة واقاضل الجا . أخذ عن ےی بن عدی وغبره ء وکال مف دة الذ كاء وقوةالفعالة وسعةالاطلاع على علو مالاوائل ٠ وقد تقل كا كث ةن السربای إلى العر ف٤ مح الاحادتوالاتقان . وكان فى صناعة الطب على طر ية بقراط وحالنوس وغبرها م نکراک ان على المظاء ويتواضح لاضعفاء . وله فى تلف العلوم معنفات عدة . وملها كتا تاب « صفح ما جری بان ی ز کریا ی بن عدی و! پهن ی اسیحتق ا را ن بکوس . بی صورة النار» وترمن فاد ما ذهب |له أو سلمان عمد ن طاهر یی یور الاقسات » قال ان رضوان المصری : اده کان موجودا ف سل ٣٣۰ . ول عر له عل تار وفاة غر أنه باهر أن وفانه کانت حوالی سلۀ ٣۷۰ ھ )٣( هو ابو على بن الح الغدادى اللطيي . کان هن أماضل مناطةة اعراق وكان ذا حط من الثرة والسمة الطبة ء ولذلك كان مقصود اج نب من كل صوب لالافادة . توق سنه 4۱۸ ھ
عدد الصفحات ١٦٠