المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المقابسات تحميل PDF

أبو حيان التوحيدي

صفحة ٦ من ٢٥

“A —‏ وای علىەآبان انةطاعه » واحفْض. ارتفاعه نی المنطق الذى نصره ١٠و‏ احق اذى لانصزه ٠‏ قال آبو سعید : ما تقول فی رجل قال : ذاعلى در غبر قبراط ؟ قال متی : ما لی عل پہذا انط ۰ قال: لست نازما عنك ی لصح عند ا لحاضرين أنك صاحى رة وزرق !هاهناماهواخف من‌هذا » قال رجللصاحبه : بكاو بانالمببوغانء وقالآ خر : بک لو بان مصہوغان ؟ وقالآلخر : بک ٹوبان مصبوغین ؟ بن هذه العای‌الى ضما لظ لفط ؟ قال مى : لو تبرت أا أيضا عللك من مائل المنطق شيا لكان حاللك ى کال . قال انو سعد . اخطات ۾ لك اذا سای عن شیء ذظ فه »فان کان له علاقة بالعى وصتحم أمظه على المادة ا لجارىة أجبت »م لا الى ان یکون موافتا أو حلفا ء و إن کن غير تعلق بای رددته عليك » وإ کان متصاا نالفي لکن علی وضع ٩‏ لک نى الفسادء على ما حشوم م ب هکتبکء رددته أيضا . لاّنه لاسبل الى إحداث لنةممررةبان اهلها ماو جدنا ل إلا مااستعرتء من لنة المرب:كالسيب» وال لةءوا مو ضو ع»والحمو ل»والکوزء والفسادء والأهملء والخمبوصءوأمل لاتنفم ولا مجدی » وھی إلى الى آقرب» ون الفياهة اذهب .مانم ھۇلاء ی منطق على نقص ظاهرء لا نج لاتفون بالكتى ولا هى مشروحة » وتدعون الشعر ولا لعرفونه › وتدعون الخطابة وأتم عنما نى منقطم التراب »وقد سمت سمت قائل م تول : ا لحاجة ماسة إلى کتاں الرھان ٠‏ فان کان قال فل قطم الزمان ا قىلەىن )١(‏ ی الاصل: موضح . وما أثيتناء أصلح س سے

عدد الصفحات ٨١

~A —. الكتت؟ وإن انت الماجة قد مست إلى ما قبل اللرهان فهى ايضا ماسة الى ما بعد اللرهان ۽ وإلا فل صنف ما لا متاح اله ولستخی عنه ؟!هدا کله تخلیط وزرق » وتہویل ورعد وبرق» واا بودق ان تشناوا جاهلا » : وتستڌلوا ززا » وغايت كان تهو"لوا با جنس » والنوع ء والحاصة » والفصل». والعرض » والشخص » وتمولوا : ية » والا بضة ء والاهة ء والكيفة ». والكة » والداتتة ٠‏ والعرضة »> والجوهرية ء واهولة » والصورية » وال نسية » والكسبة ء والنفسية » ثم تنمطون وتقولون : جئنا بالسجرفق قولتا - لای شىء من ياء وواو وج فی إعض باء » وقاء فی بض جم ۰ و إلا ف کل بوج ف کل ب فا > إذن لاق کل ج»وهدا بطربق ا جلف .. وهذا بطربق‌الاختصاص» وهذہ کا جزافات وترهات‌ومفالق وشبکات. ومن ڃاد عله » وحسن ازم واطف ذظره » وثقب رنه ۾ وانارت نفسه » استغی عن هذاء کله دعون اله وفضله ۽ وجودة الععل » وحسن التمييز » ولطف النظر » وثقوب الرأىءوإنارة التفسءمن مناج اه الم َة ومواهبه السنه ؛ مختص ہامن‌يشاء من عباده . وما أعرف il‏ بالنطتق وجما » وهذا الناثی آبو اباس قد نقض عليك»وتقبع طریتک » وین خطا م وارڙ ضعفم ول تقدروا إلى الوم ان تردوا عله کل زاحدة ما قال ٠‏ وما زد م على قول : « م إعرف أغراضنا » ولا وقف عل مرادنا ء وإغا تكلم على وم : وهذا منم جاج وننکول ۰ ورضی بالعجز والکلول ۰ وکل ماذکرتم ف الموجودات فعایک فيه اعتراض . هذاقو ل ټفعل ویتفعل ٤‏ لے تستوضحوا فیہہا مراتبما ومواقعپما ‏ ولم توا علي ماپا Ge‏ فنعتم فيهما بوقوع الفعل من يفعل » وقبول الفعل من يتفعل » ومن وراء ذلك غابات خفیت علج » ومعارف ذهپت عن ! وهذا حال ف الاضافة : فأما البدل ووچوهه ء والعرفة وأقسامما 1 والنكرة

عدد الصفحات ٨٢

س AY‏ س ومراتیما » وغبر ذلات ارول د کره»فلاس ل فه معال و لاعال . ونت . ٠‏ إذا قلت لانسان :كن منطقيا ٠‏ فنا تريد :كن عملبا أوعاقلاءأو اعقلماتقول! لان أابك يرعمون أن انط هوالنمّل ٠‏ وهذا قول مدخول ٠‏ لان انط على وجوه انم مہا فی سمو ٠‏ وإذا قال لت آخر :كن حوبا لغورا فصيحا ٠‏ قاع يريد : إفهم عن نفسك ما تقول ء م رم أن بشم منك غر وقدّر اللفظ على الى فلا نص منه. هذا اناكنت ی صق ثىء على ما هو به ٠‏ قاما إذاحاولت قرش العىء ود ط المراد فا حل الاةظ بار وادف اموضحة ء والا شام المقرية » والاستمارات المتعة » وسد امال باابلاغةء اعی لوح بنہا شيا حى لا تصاب إلا بالبحث عنهاء والشوق الماء لان ٠‏ امطلوب إذا ظفر به عل هدا وجه ء ز وجل » وکرم وعلا» واش رح منا شا حی ی لاعکن‌ان یری فهء او عت ق فهه 1 سارح عنه لاغعاضه. فہذا الى یكون جامما مائ الاشباه ‏ ولاٴشباه ا لحقائق » وهذا بان _ إن استمصته خرج عن 4ط ماتحن عله فی هدا سء على آی لا آدری انور ماأقول آم لا ثم قال : حدثناء ٠هل‏ قصلم قط با متطق بن تلان ۾ أو رفنم پا لاف بن آئنین ؟ آتراك بمو امنطق وبرهانه اعقدت أن الله ثالث ثلاثة ء وأن الواحد | | کر من‌واحدوآن‌النی‌هو أ کیرمن واحد هوواحد؟وأن‌الشرع ماتذهت الله ۽ والح ماتقوله؟ همات ١‏ هاهنا أمور ترتفم عن دعوى اسحابك وهذيامم » وتدق عن عقوطم وأذهانمم » ودع هذا اهنا مال قد اوقت خلافا فار فم فلاا لحلاف عنطمك ؟ قالقائل: « لفلان من ا نائط . ال الحائمل» ماالحك فيه ؟ وماقدرالشپودبهلملان ؟ ققد قالاس : لها اقطان مما وماپدنهما . وقال آلخرون : له اللصفمن کل منپما - وقال آخرون : له أحدها . هات الا ن اتك الباهرة ء ومسحرتك القأاهرة ؟! وای اك جما

عدد الصفحات ٨٣

وهذاقدبان بير نظركونظرأسمابك | ودع [هذا ] أیضاء قال قائل دمن الكلاء ماهو مستقيم حسن» ومنه ماھومستىم کڏ » ومنه ماهو خطا» فر هدما ؟واعترض عله‌عال آش فاح نت بن‌هذا المأثل والمءترض » وأرنا قوقصتاعتك الى تيز .با بهن ا لخطاّوالصواب » وبين الح والاطل؟ خان قلت :کف اجک بان‌اثنان أحدها قدسمعتمقالته » والا خر أحصل على اعتراضه !1 قل اك : استخر بم بنظرك الاءتراش ۾ ان کان ما قاله تملا له » م أوضح الحقمنهماء لان الا صل مسموعلك» حاص ل عندك »ومايعح به 'و ډطرد عله جب أن دظهرمنك . فلا تتعاءر علنا فان هدا لا نیع أحد من اجاعة . قد بان الا ن ان مركب اللفظ لا جوز مبسوط المقل » والمعانى معمولة» وها اتصال شديد ويساطة تامة» ولس فى قوة اللفظ من آی لغة كانأن علك ذلك المبسوط و حط به » وينصبب عليه سورا ولا يدع شیا من‌داخلهآن مخرج ء ولاشیئا من‌خار جه نید خل » خوفامن‌الاختلاط ا جإالب لاساد ء أعىآن ذلك مخاط ا لحت بالباطل » ويشبه الباطل باحق . وهذا الذى وقع الصحبح منه فی الاٴول شل وضع النطق » وقد عاد ذلك الصحح فى الثانى بهذا ا منطق ؛ وانت لو عرفت الملماء والفعاء ومسائامم ووقفت على غور م ق‌نظرم »وغوصېم ف‌استنباطهم وحسن تا ویلېم مارد علهم » وسعة تشقبقهم للوجومالمحتملة ء والكناياتالمفيدة » وال جهات‌القرية واليعدة ء حعرت‌نفسك ؛ وازدريت اعابك » ولكان ماذهبوا إلنه وتابموا عليه ء أقل فى عيتك من السا عند القمر » ومن الحصا عند الجبل . اليس الكندى" وهو علم فى ايك بول ف جواب مسلة د هذا منبابعدة» )١(‏ هو أو يوسف يمقوب ين أسحق الكندى اصرق البغدادى» ينتهى لبه إلى ملوك کنده . وکانجدہ الاشعث بن قیس ملکا على کندہ کلہا بام جاهليته م أسلم وححب الى (عملن اله عليه وسل ) وكان له بلاء عظيم فى الفتوحات الاسلامية . وكان والده اسحق بن الصباح أميرا علالكوفة فىعهد الهدى والرشيد. وأبوبوسف

عدد الصفحات ٨٤

Nû _‏ فعد الوجوه حسم الاستطاعة على طريق‌الامكان منناحة الوم بلاترتيب حى وضعواله مسائل نهدا وغالطوه پاواروه من‌الفلسفة الداخلةفذهەس عا أول من شير ف الاسلام بالملوم الفلسفية حتى سمى « فيلسوف الاسلام » وكان بفعب فى القول محدوث المالم مذهب افلاطون . وله رسائل ومؤلفات فى علوم شى نفقت عند الناس نفاقا تيا وأقباوا عليها إقبالا مدهها . لاّنهكان راسخ‌القدم فىعاوم الفلسقةء والطبء والحساب والنطقء والموسيقء واندسة» واسئةء والعدد »والساسة والاداب ؛ وقې دائر ما عرف من علوم اليوان والفرس والند في ذلك العهد . وله حديث بدل ع المد وا براعة والتفوق لم يسمع عن ء أحد ره > لباس باضه هنا . ذل كآنه کان جو ارہ زجل من کابرالتجار ء وکان هذا الر-چل مغضا له »زربا عله قرا اشأنه . وکن ذا التاجر ولد قد اضطلع عنه بكافة شؤونه ومعاملاته التجارية . فأصيب هذا الولد بالسكتة المفاحثة فذهل الرجل وحار ف مره ء وأمواله فی أبدی الاس لا بدرى منها شيا فلجاً الى کل طيب ى بغداد يسأله المون على ما أصاپه » مر موت ولده وضیا ع ماله »فل يغنه ذلك تا ء فقىل له : نت فى جوارك فیلسوف زمانه وأعل اناس بلاج هذه العلة ء فلو قصدته لوجدت عنده ما تحب . فدعته ااضرورة إلى أن بل على الكندى باحك أخوانه فلا ما رای الكندى اينه وما هو عاه أخذ سه شم أمر باحضار تلاسذه فی عم اموسيتق ولا سا اذاق منم ا العود العارفين إضروب النغم عليه ضر ملم أربعة فأوقفهم على طريقة خاصة وأمرم بالضرب علب عند رآسه .م خد جس امرض فيمنام يضربون إذا بنضه بقوی وبنفسه بد » وإذا به يتحرك م بحاس وکام > والضاربون لا يفون ا چ فيه » فقال الکندى لارجل : سل ولاك عن عل ما تحتاج الى عامه مالك وعليك يته . شل الرجل أل والمریض یب ى آن | اسوق منه عم يح شؤونه المالية واتجاربة . (٠‏ سكت الضاربون فعاد الولد الى حالته الا ولى وتغشاء السكات . فأله الرجل آن بأمره بعادة الضرب#فقال الكندى : هبيات » إ نما كانت صبابة قد بقت من حیاته ثم اىقطعت » ولیس لى ولا لا حد من البشر سيبل الى الزيادة فى مدة من أنتہت مته . وان الكندى .خلا وله فی ذلك وصه الى ولده عر ية ق بامأء وهو عند الحاحط من أبمة اليخلاء . ويظهر اه مات ف بغداد أا م المستعرن وذلك فى حدود سے ۵۷ھ

عدد الصفحات ٨٥

عار دڑاک الوضع فاعتمدانه | م وهو 1 ص العمل ء ۾ فاسد امزاج ٤‏ حائل الغرمزة » مشوش الل ۽ الوا له : أخرنا عن الأسطلقسات الأجرام و اط كاك تضبافط الار کان »هل یدخل ف باب وجوب الامکان ؟ أوعخ د ن باب القدان الى ١ا‏ مخنى عن‌الاذهان ؟ وقالواله ايضا : مانسبة الحركات الطبعة إلىالصور اهو لان ة؟و هل ھی ملابسةللكان قى حدو دالنظر والبان » او مزابلة له عل فاه ب اللاحکام؟ ماتاثر فمدان | وجدان یعدم الامکان عند امتناع الواح من وجوبه فی ظاهر مالا و جوب له ی إمکان اصله ؟ وع هدا فمد حةظ جواره عن بح هذا على غاة ار كه والضف والفساد والسالةوالسخف ؛ ولولا التوقى م ‌التطويل لسردت ذلك كله ولقد مرنى فى خطة التفاوت نی تلاشى الأّشاء غر عاط به ء لاه بلاق الاختلاف ف ‌الاصولوالاتفاق ف‌الفروع > وکل مایکون عل هذا المج فالنکی تزاحم علبه.المعرفة » وا معرفة تناقض النكرة » على اناللكرة والممرفة من‌الالبسة العارية من ملاس الاسرار الا ية » لا من بان‌الا هة المارضةفاحوال السرية « ولقد حدثى أصفابنا الصابون عنه ما يضحك الفكلى » ويشمت العدو ولغم الصدىق “وما ورث هذا کله الا من برکات‌ ونان ۽ وقواد القلسفة والمنطق . ونسأل ال عصمقوتوفيقا نمتدى بهماالى القولالراجم الى التحصيل والفعل ا جارى على التمديل » إنه سمبع جيب . ا 8 قال ابو حان : هذا آخر ما کتبت عن على بن عيسى الشيخ الصا باملائەي وکن أو سعید روی لعا من‌هذه المصة وكان مول : | أحفظ على نفسی کا قلت ۽ Îs:‏ ن کت ذلك القو مالین حت روا ۴ لو اح كتمهم وعابر ارضبا وقد اخل کشر منه .

عدد الصفحات ٨٦

AN —‏ — قال على بن عیسی : وتقوض انجس وأھلەيتعجبون من‌جاش یسید ولسانه امتصرف » ووجهه المتبلل» وفوائده التابعة . ۰ * وقاللهالوز زیر ابن‌الفرات: عبن اللةعلیك ما الشسخء فقدند تا کباداًء وآفررت عونا » وبسضت وجوها » وحکت ط رازا لا تبیه الايا » ولا رتطرقه الحدثان . %4 قال [ آبوحیان ] : قلت لملی بن عیسی : وک کان سن أی‌سمید يومشذ ؟ قال : مولده سنه ثمانینوماًتین وکان له يوم الناظرة آربعون سنة ٤‏ قد عيث "الشيب بليازمة » هذا مم المت والوقار والدين والجد » وهذا شنار أهل الفضل والتقدم ۾ ووا ل من تظاهں ونحلى محلبته إلا جل فی العیونءوعظم ی الصدور والنفوس » وأحبته القلوب » وجرت ممدحه الالسنة . وقلت لمل نعسی :أ کان آوعل‌الفسوی جاضرا یاج ؟ قال: لا کان غائبا وحدث عا کان . وكان الحسد لا فی سعد على ما فاز به من هذا الخر المشهور والثناء اذ كور . a‏ قال أو حیان : وقال لی الوزیں عند منقطع هذا الحدیٹ:ڈ کرتی شیا کان فی نشی واحییت ان اسالك عنه واف عله : ابن او سعد من ایی على ؟ واين على بن عسى منها ؟ واين المراغى ايضا من الجامة؟ وكذلك المرزبانى وابن‌شاذان وابن‌الوراق وابن-حورة ؟ فکان من ا جواب : او سعد أجع لشمل الل ( وأنظم لذاهب العرب ء وأدخل فی کل باب ۽ وأخرح عن کل‌طریق » وأازم للجادة الوسطى فى‌الدين وا للق » وأروى لاحديث » اقفى فی الا حکام » وافقه ف‌الفتوى » وأحضر رك على اتابن » وأظهر ثرا فى المعتدسة

عدد الصفحات ٨٧

عهر الرول لمات قيلت عند وفاة عضد الدولة على عطماقيل عند وفاة الاسكندر قال أو حان التوحدى ى كتاب « الزافة ء : إته لا حت وفاة عضد الدولة کنا عندای سامان‌السجستانی ء وکن القومسی حاضراء وال وشجانی وأو القاس غلامزحل واين‌الممداد » والعروضى » والاندلسى » والمسمرى فتذا كروا الكلات المشرة المشمورة الى قاها الحجاء المشرة عند وفاة الاسكندر . ۰ فال الاندلسى : لوقد تقوض تچلس هذا عثل هذه الكلات لكان يۇش عن ذلك ؟ فقال ابو سلمان : ماأحسن مابسث علبه ؟ ما آنا فقو ل : لق وزن‌هذا الشخص الدنا بغر مثتاها ء وأعطاها فوق قتا » وحسبكآنه طا الرے یپا ىر روحه نی الدنا ا وقالالصمری : من‌استممظ لزد نا فېذا نومه › و من حل پافپذا انتباهه وقال النوشجانی: مارات غافلا فى غفلته . ولاعاقلا فى عملهمغله ء لد کان نض جانا »وهو لظن أنه میرم ٤‏ ولعم وهو ری اله فانم وقال العروضی : اما نه لو کان معتهرا فی صاته » لا صار عبرة فی ماته وقال الاندلسى : الصاعد فى درجاتما إلى سفال » والازل من درجاتما إلى معال , وقال القومسی : من جد للدنيا هزلت به » ومن هزلراغباعا جدت لہ ۔ انظ الی هذا کیف انتہی مره » وای ی حضيض وقع شأنه . وإنی لا ظن أن الرجل اازاهد الى مات هذه الايا ودفن بالشونيزية أخف

عدد الصفحات ٨٨

۸۹۹س هرا وأعز ظهيرا من هذا الذى ترك الدنبا شافرة » ورحل عنبا بلا زاد ولا راحلة . ) وقال غلام زحل : ماترك هذا الشخص استظهارا جسن نظره وقوته وکن غلبه مامنه کان » وععونته بان وقال أبن المقداد : إن ماء طن ذه النار لظم ٠‏ وإن ر ما زعزعت هذا الركن لمصبوف فال نوسلين . ماعندی ھا الحدىث أحسن ما سمعت |سمەت] با اسماعيل الخطيب الماشمى لا نعاه على انبر يوم اجعة يقول فى خطبته : کیف غفات عن کد هذا الام حى نفذ فك ؟ وهلا اخذت دونه جنة تقك ؟ ماذا صنعت با موالك والعبيد ؛ ورجالك وا لجنود ؟» ومحولك المتده وبدهرك الشدید ؟ هلاصانعت من جعلاك على لسري » وبذلتله من‌المنطار الى القطمر ! من أن أتدت وكنت شما حازما ۽ و كف مكنت من نفسك. وکنت قویا صارما !من ذا الى واطا' على »كر وهك » وأناخ بکلکله على ملك ؟ لد استضعفك من‌طمع فيك . ولقد جيلاك من سإ امز لك ١‏ كلا ولكن ملكك من أخسرك بالليك » وسلبكمن قدر علبك بالقهرلك . إن فك لعرة للمعترين » وإنك لا بەلامستىصر ن» جای اف جنبك عن ‌الثری ۰. وتجاوز عنكبالحسى » ونقلروحكال‌الدرجات الملى » وعرفنا من خلفك خبرا وعدلاء یکر من آجاہما وماؤنا وئاۇناعلىك ؛ إنه على ذلك قدير » وهو عله اسر ) * 0 © المتمَدمين المتكامبن عل تابو E:‏ الاسكندر 6 ان اللكين ف المساو اة

عدد الصفحات ٨٩

— 4 س أو الفصل بى ا“عير قال بو حبان فی کتابه د مثالب الوزیرین » جری بدی وبان ی عل مسکوبه شىء . قال ل‌مرة : آماتری‌ال خطا صاحینا - وهودعی‌ابن‌العسد - فى إعطائه فلانا ألف دنار ضربة واحدة ١‏ لقد أضاع هذا الال الخطرفيمن لایستحق ۰! فقلت د بعد ما أطال الحديث وتقطم بالاٴسف : - اا الشيخ 4 أسألافعن ڈیء واحد » فاصدق فانه لامد للکدب بنی‌وبینك: لو غلط صاحبك فاك ذا العطاء وباضعافه وأضعاف أضعافه » أ كنت تتخله فى نفساك 9 ومنذرا ومفسدا» أو حاهلا ر ق الال ۽ وکت ر ما أحسن ما فعل ولیت آرنی عليه ؟ فان کن الدی سہ مم على حومة ان اذى برد ورد مقالك إا هو المحسد وش 90 من جنسه» ونت تدمى المحكمة وتكلف فى الا خلاق.وتزيف الزائف» وتتار ما الحتار فافطن لامرك » واطلم على سرك وشر ك * ¥ & وقال أو حنأن : ورد أو مدبن عبد الرزاق اللغوى المنطتى الشاءر الغدادى على ان العمد بااری وامتدحه بمصدته ر نعول 2 : برح اشتیاتق واد کار و مدا ٠‏ عيرام 7 ل لی ما جن ا وم وماواری لر افققى سر الشبا بوماشضىو اطبار و کیرات عن وصل الما رو وماسلوت عن السار سا لفليسی لل باب از“ صافة و کار ی 4 حطر فی الم شون ملوب الإ ار حجی إلى حجر الصرا ‏ ة وق حدائتا اعیماری

عدد الصفحات ٩٠

ومواطن اللات 2 طالی ودار الو دّارى | ی لى منوت بل موی اة المقار حش لحان قر ٿٴ بن الحان انار ی ودا ایر ا سے ر خرق صفت أخلاقه ‏ صفو السبيك من النضار اد اء“ دم امار نے کا ر م ب بارج البحار و کان شر حه کشر رای والرار u Ua‏ کلف نظ ل الس سستت صدار د ل الم إن الكيار ن الامو ۶ تال بام ن وإلى آبى القضل اقبت هو اجس انف الستراری ختاخرت صاته عله ».فشفم هذه القصيدة باٴخرى واتبها برقة » قل بزده ابن العميد على الاهال ء مع رقة ا اتی ررد می إلى بابه » فتوصل إل ان دخل عليه يوم اجس وهو فى تجاس حفل با عبان الدولة ومقدی رباب لدبوا ء فوقف بین يدنه » وأشار النه بىدە وقال : اپا الرس ء إنىازمتاك لزوم الظل ء وذلات لك ذل النمل : رأ كلت النوى الحرق انتظارا ملاك ي واه مى منالحرمان ء ولكنشماتة الا عداء وم قوم ذصحونی فاغش فششتهم وصدقوني فا منم ہم » فی وجه الام » وبا ی حجة اقاومهم ! ولل احصل م من مدځ إمد مدځ » ومن‌نهر بعد نظم» إلا عدم مۋ وا س مسعم؟ فان کان نجاح علامة فا ین‌هی ؟ وماهی ؟ الا ان الذين تحسده على ما مدحوا به كوا من طيتتك » وإن الذين جوا نوا مثلك »۽ فزاحم عنكبك أعظمهم شانا » وأنورم شماعا » وأمدم اا فا رشد ابن المد ول یدرمایقول » فاٴٌطرق ساعة ثم رفع رأسهوقال : ر تور ق راحتاا ف 3

عدد الصفحات ٩١

هذا وقت يض عن الا طالة مناك فى الاسبزادة ء وعن الا طالة مى ف العدرة ( وادا تواهنا ۴ دفعا له 6 اتا ا مأ امد عله . فعال الشاعر : اا ارس » هده نفثة مصبدور منذ زمأن » وفضلة اسان قد خرس مند ده » والغی اذامطل لئے . فاستشاط اين العمد وقال : واه ما استو جب هذا العتب من أحد من خلق الله . ولمدنافرت ابن. السمید من دون ذا حتى دفعنا الى قرأ عاتم ول جاج قاتم » ولست ولىنعمتی فا حتملك ؛ ولا صنعتى فاأغضى علىك » و إن بعض ما قررته فی مسامعی نفضمر قا حل ۽ ویہدد شمل الصرءهداومااستقدمتكبکتاب ولااستدعيتك رسول . ولا سالك مدحی , ولا كفتك تقریظی ! فمال الشاعر : صدقت اا الرئس » ما استمدمتی‌بکتاب » ولا استدعتنی برسول ولا سالتىمدحك» ولا كلفتى تعرىظك » ولکن‌جلست فصدردرانك بأبهتك ء وقلت : لاخاطبی أحد إلا بالرباسة » ولا پنازعی خلق ف أحکام السياسةء فانى كانب ركن الدولة ء وزعم الا ولاء بالحضرة » والقم مما :املك ؟ فکاٴنك دعوتی باسان الجال » ولم تدعنی باسان الال فثار ابن العميد مغضبا وأسرع فى سحن داره إلى ان دخل حجرته وتفوض الجاس » واج الناس » وسمم الشاعروهوق ن ‌الدار مأرايقول: واه إن سف التراب » وا لمشى على الجر ء هون من هذا 1 فلمن الل الا ٴدب اذا کان بائمه مهیناله » ومشتریه ما کا فه فاماسكن غبظ ابن العميد وثاب إلبه حأمه » المسه من الغد لستذر

عدد الصفحات ٩٢

إلبه » ويزيل آثار ما کان منه ء فکا ما فاص ق سمم الاٴرض وبصرها. فكانت حسرة فى قاب ابن العسد إلى ان مات # 3% ¥ قال ابن خلکان : اما القصیدۃ فہی لای تمد عبدالرزاق وما لماسلة فود وجدتما لشاعر من هل الكرخ يعرف موتة. ا یی عاد قال آبوحبان[ فی کتابه مثالب الوزررین ]: کازابن‌عباد شدید الحس دس أحسن القولءوأجاد اللفظ »وكان المبراب غالبا علله» وله رف فى سرد -حددث » ونعة فى رواية ء وله شمائل مخلوظة بالدماثة »بن الاشارة والعبارة ء وهذا شىء عام ق البغدادين » و الاس فی غر م حدئت لل بحديث فل لك نفسه حى ى ضحك واستعادہ ء م قل لی . بعد آنه کان يمول : اتل الله با حیان فانه تكد » وإنه وإنه وانه . واکره ان اروی دی فی ٠‏ وکان ذلك کله حسندا وغبظا محتاء وآنا روي لاف ا لحدرث فانه ی اة الطب » وفيه فكاهة ظاهرة » وعی جب » فی معرض بلاغة ظريفة » فى ملبس فهاهة حدتى القاضى أو ا لجسن ال جراحى قال : لحمتى مرة علة صعة » فن ریف ما مر على رأسی [ أن ] دخل فی ج من عاد سی الشونيزية ودوارة اجار والتوثة وفقمما أو الجمد الانبارى » وكان من كار اتحاب اازہاری ٤‏ فقال أول ما قعد: :یع لی فما لایعع لنیری أو ثل » فمن کان کاله می أو کانه کان على سی ء أو کان معروفا ما لالعرف به الآى ء إلا . أن أرى أنك لاغتمى الاجة فوق ماجب» ودون ما لاجب» وبان خوق ما لامجب » وبهن دون‌ما لامجب فرق» الله يعلم أنه لايملم أحذ من

عدد الصفحات ٩٣

يعلم او لاینلم طب کله أنه محتمى ية بين يتين » ية كلاحمية » ولا جبة كة » وهذا هو الاعتدال والنمديل والتمادل والمادلة . قال الله تال موكان بين ذلك قوامأ » وقال النى صل الله عله وسلم « خر الا مور وساطها وشرها أطرافها » والللة فى الح والتقصيل اذا درت لم تقبل » - إا أقبلت م تدبر » وأ نت من إقاها تى خوف [و] مناديارهاق التسجب وما رصنم هذا کله ؟ لانظر إلى اضطراب الجة مالك > ولكن انظر الى جهل هؤلاء الأطباء الالباء الذين يشعَون الشعر شقا » ويدكون البمر دقاء ويقولون ما یدرون ونا لایدرون » زرقا و جما » وال قل نص ھم مع جه ابم ولو | جهاوا إذا م ينصحوا کان آحسن عند اه والائكة» ولو ڏمبحوا إذا جھاوا کان اولى عند التاس واشباه التاس » وال المستمان وانت ق عافية ء ولكن عدوك ينظ إلك بعبن الا ٴسات ۽ فقول وجه وجه من قد جم من القبر بعد غد » وعلى كل حا فال جو ع من المبر خبر من الر جوع إلى المر » لعن الله الةبر » لاخباز ولا بزاز ولا رزاز ولا کواز إنا لله و إا الله راجمون عن قریب إن شاء اله » « وما ری تفس مادا کیب غا وما ری شس بای اض موت «٠٤‏ ولا ییا او إلا بأل » درو علی جن" لدا شاه قدیر»» ومن الجبال جد بیض وحار تمر بشی» ؟ ألسنةقي السسادة ء خاصة عادة الكيار والسادة » التخفف والتطفيف . وأنا إن شاء الله عندك بالمشى وا لجن والحق أقدام ماج على مثلك لث ا ن لس ك مثلولا مثلى ايا هذا إلى باب الشام » والىقنطرة الشرقءرالى امندفةء أقول لك المستوى لاأنا ولا نت اليوم كثل كثراتن إذا علنا عل راس شجرة » وکداوین إا خلفا على رأس بعر » ودع ذا المارورة اللوم لا إل الا اق » ومس .کان سان الله ء وغدا نكون شيا خر » ويمد غد ترى من ربك المجب» والموت والحاة بون ال > ليس هذا مابباع ف

عدد الصفحات ٩٤

qa —‏ — السوق» أو يوجد مطروحا فى الطريق » وذاك ان الانسان ولا قر إلا بالله طریف می 6ٴنه ما صح له متام قط » ولا خر ج من السمارية الى الشط » وكاأنه ما رأى قدرة الله فى البط ء اذا لفظ كف مول قط قملء والكلام ٤‏ الالسان وم فلبه وسبخنه عنه قل غر له ء ولا دسق هذه الدارالا من عصر نفسه عصرة بنش متپافیموت كانه شد » وهذا صعب لایکونالا بتوفيق‌الله وبعض خذلائه الغريت» على اله توكاناء واله التفتا . ورضینا » به استجرنا » إن شاء أخذلنا وان شاء أطعمنا قال القاضی : فكدت اموت ٠ن‏ الضحك »> عل صضعنی » وما رال کلام[ هدا یساورنی ] إلى أن خر جت على الناس ءوکان مع‌هدا ایا ولا يقف » ولایکل » وکن من تجا الزمان ¥ # ¥ وقال او حیان : طلم این عباد على یوما ف‌داریوأنا قاعدن یکر إبوان. أ کتب شا قد ان کادنی ب بفاہا إبصرته قت ة نما » فصاح محاق مشةوق» أقعد ! فالوراقون اخس من ان یقوموالتا : فهممت بکلامءفعال لى الرعفراتی الشاع : اسكت قارجل رقيم ! فغاب على الضحك واستحال القبظ تعجبا من خمته وسخفه »لا نه کان قد قال هذا وقد لوی شدقه » وشنج أنه » وأمال عنيّه » واعترض فی انتصابه » وادتصت فی اعتراضه »وخرچ فی تفکك نون قد افات من دیں حتون . والوصف لایاتی عل کنه هده ا حال ء لان حقائتها لاتدرك إلا باللحظ ء ولا ياتى عاما الفط فهذا کله من شمائل الرؤساء » وکلام الكراء » وسرة أهل العقّل والرزانة ؟ لا وايله ١‏ وتبا أن بول غير هذا * وقال الصاحب وما : « قعل وأفمال » قليل ء وزعم النحويون آنه ما جاء إلا « زند وازناد » ورخ وأفراخ » وفرد وأفراد» فقت له : آنا أحفظ ٿلائين حرفا کہا فعل‌وآفعال . فمال :هات با مدعی ! فسردت

عدد الصفحات ٩٥

—- ٩٩ ¬ ) الجروف» ودلات على مواضها من الكنت م قات : لس للتحوىی أن ) یرم مثل هدا الج إلا بعد التحر وال ماع الواسع » ولس للتعلند وجه إا انت الروابة شاتمة والقاسمطرد »وها کموهم « فل » عل عشرة اوچه»وقدو جدتهنا یزید على أ کثرمن‌عشرین وجهاء وما انتهبت ف التتیع إلى أقصاه . فقال : خروجكمن دعواك فى فل يدلا عل قامك فى فسل. ` ولكن لا ناأذن لك فى اقتصاصك » ولا نہب اذاننا لكلامك» ول يف ما أتيت به جرأتك في مجلسنا ء وتبسطك فی حضرتنا ! فهذا | تری ؟ * + %٭* قال : وقال لی ابن عباد یوما : یا با حیان ء من كناك بای حیان ؟ قات: أجل الناس فی زماتهء وا کرمپم فی وقته . قال : ومن‌هو ویلات ؟ ۱ قات : أنت ۰ قال : ومتی كازخك ؟ قلت : حین قلت :يا أباحیانم ن كناك با حان؟ فاضرب عن‌هذا الحدث وأخذ فى غبره عل كراهة ظهرت عله 8 قال : وقال لى نوما خر - وهو فام فی سحن داره وابجاعة قام» منم الزعف رای وكان شيا كث ر الفضل»جيدالشس»ممتع ا لحديث والتميمی امروف بسطل » وكان من مصر » والاقطم ء وصال الور اق » وابن‌ثابت ۽ وغبرم م اكاب واندماہ _ یا بایان : هل تمرف فیین تقدم من یکر هذه الكنة ؟ قلت:نعم » من أقربذلك أبوحان الدارى » حدثنا ابو بكر تمدین تمد القاضی الدقاق قال: حدثنا ابن الانباری قال : حدثناآی قال : حدثنا ابن ناصح قال : دخل أب اذيل الملاف علالواثق فقال له الوائى: لمن تعرف هذا الشمر ؟ سباك من هاشم سبیل ‏ لیس إلى وعلو سلیل کے ي يږ ۱ من يماط الصفات فيه فالول ف وصق فضرل'

عدد الصفحات ٩٦