المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المقابسات تحميل PDF

أبو حيان التوحيدي

صفحة ٥ من ٢٥

— الام ای أعو ذ بك من اهندسة ي اام فا کفی شرها فأنه لارصر ف اأسوء إلا أنت . وقرأت المد لله والمعوذتين وقل هو ايله أحد . وقات: إن صديقا لی جاعنی پنصرانی بتخذ الاٴنداد ء ویدعی أن لہ الاٴولاد > لیغویی فہام آفدنا شثا من هندستك » وأقبسنا من ظرائف حتت » مایکون لی . سا الى رة الله ووسلة الى غفرانه » قارا ارح جارة » وأعود رضاعة ؟ خمال : أحضرنى دواة وقرطاسا . فلت :.أتدعوا بالدواة والفرطاس وقد بلست منما ببلسة )| تندمل عن سویداء قلی ؟ فقال : وكیف کن ذلك ؟ ققلت : إن الأصرالي قط نةطة كا صغر من سم ا حاط وقال لى إا معمولة کریك الا عل » فوالہ ما عدا فرعون وکفزه وإفکه . فقال : إن أعفىك من النقطة لمن الله قويرى وما كان بصنم بالنقطة ؟ وهل بلفت أنت أن تعرف النمطة ؟ فعلت + استحهلى ورب الكمية! وقد أخذت ازمة الكتاة ومطضت ااا ۾ واستملات پملا » يمول لى لا تعرف وی النقطة ؟ فنازعتى نفسى فى معاجلته بغلبظ العقوبة م استہطفی | حلم الى الخد الفضل . ودعا بغلامه وفالله: اثتى بالتخت . فوالله ما رأبت لوقا ر بأشرع احضا را له من ذلك الغلام . فأناء ره فتخاته هئةمنكرة ٤و‏ أدر ماھء ملت اأصوب المكر فه وأصعده » وأجل الرا ی ما » وإأطرف طويلا لٌعلم ای ی“ هو » أصندوق هو ؟ فاذا لس بصندوق ؛ أ خت هو ؟ فاذا لس تخت ١‏ فتخاته كتابوت ءفقلت : لحد لحد بلحدبه الناس عن احق . ثم أخرج من ۾ مسلا عظا فظنته متطببا وانه لمن شرار التطببان . ففات له : إن امرك لحب ب كله و أر أمال التطبيين كيلك ٠‏ تفا به الان ؟ قال ٠‏ لست عتطبت» ولکن اخط به ا ندسهة على هدا التخن . فملت له : إنك وإ ن كنت ت مبایتا لانصرانی ف دنه » لموازر له سد لل س

عدد الصفحات ٦٥

- کن ۽ قاط على خت عل لتعدل به عن وضح الجر الى .غسق., الل ؟ ومسل ٤‏ ى الكذب ب باللو ج الحفو ظط وکانده الکرام ای تستہوی ؟ أم حسبتی کن تز لمکاید؟ ؟ فقال : لست أذ كر لو ۳ فو ظا ولا مضساء ولا اتا کر ما ولا ئا » ولکی أخط فه المندسةءوأف م علا الرهان بالشاس والفلسفة . قلت له : أخطط . فاخذ خط ول ٠‏ مروع ج وجبا» وقال لى فير متعظم : إن هذا الخط طول بلا عرض . فتذ کرت صراط ری الستقمء وقلت له : قاتلك ایل ا تدری ما تقول ؟ تمالی‌صراط ری الستعم عن خط طك وتشبمك وغريفك وتەبلىلك > إنه لصراط مستقم ۾ وإنه لحد من السيف الباترء وا حسام القاطم ». وأرق من الشعر » وأطول مما #سحون » وابعد ما تدرعون » ومداملعيد ؛ وهوله شدند» اطع أن تزحز حى م عن صراط ري » وحسبتی غرا فا لا أعلم مائى باطن أ لفاظك » ومكنون سانيك ؟ واه ما خططت الخمل وأخبرت أنه ظولبلا عرض إلا مغاة بالصراط المستقم لتزل قدىعنه ء وان تردیی فی جهنم . أعوذ باله وأبرأ الله من الندسة وماتدل عله وترشد إلبه . إنى برىء من أهندسة وما تعلنون ولسرون وبشما سولت لك نفسك أن تكون من خزنتما بل من وقودهاءوان لك فا لكالا وسلاسل وأغلالا وطاما ذا غصة . فا خذ تکامءفقات : سدوا فاه سخافة از ببدر من فنه مثل ما بدر من المضال الا "ول » وا مرت لسجة فسجب الى ألم عناب الله ء ونار « وقودها الاس والمسجارة لها ملاك غلاظ شداد لا يصون ايله ما مر ولون مايۋمرون»ء م أخذت قرطاسا وکتبت بيدۍ نا لبت فا بکل عهد مؤ کد » وعهدمردد» و عن لست ا کفارة ا نی لا أنظر ف امندسة أبداء ولا طلا ولا تاپا من أحد سرا ولا جهراً ء.ولا على وجه من الوجوه» ولا على سيب من الاسباب »

عدد الصفحات ٦٦

وأ كدت عثل.خات على عى وعمب أعقامم لا تنظروا فا ولا تتاموها ما دامت الس وات والاٴرض إلى أن تقوم الساعة يعات يوم معلوم وهذا يبان ما سالت أعزك الله عنه فما دقعت السه» وامتحنت به »> ولتمل ماکان می » ولولا وعکة آنا فی ماہبا لحضرتك مشافها وأخذت عظ انى بك والاستراحة الك . تد على ذلك عذرى » فانك فر مبان لفکر ىو السلام KA : وقد عقب ياقوت على ذلك بقوله : لاشك أن أ کثر ماق هذه الرالة مفتمل سور » وما أظن برجل مشل ابن ثوأبة » وهو مكانة من الملم محيث تلت اليه مقاليد الخلافة فيخاطب عنما بلسانه القأاصى والدانى ورتضبه العقلاء والوزراء » بث لا یرون له ذظراً فی زمانه » ف براعة لسانه . تولى كتابة الإنشاء السنمن الكفرة- أن يكون منه هذا كله» ولکن سی أن بکون منه ما کان من ابن عاد وهو انى ساق او حان خر ابن ثوابة لا جله» وهو انه قال: کان اہن عباد پس اعدا ‌اهنذسة » وقول جاءنی بض هؤلاء الج 'ورغبى فى اندسة فابتداً فأثيت جسة وعشرن وط خطا ووضع شکلا وطول وزعم أنە يعمل برهانا على ذلك فقات له كنت أعرف ان هذا جسة وعشرون ضرورة» وقد شككت ٠‏ الان فانا تجتد حى أعلم بالاستدلال ‏ وهذا هو الخسار . قال اتوت : ومسل هذا لا بعد أن قول مثله من يتدرب بذ الصنادةءفأما ما تقدم من ۔حديث ابن ثوابة فمو فاية ف ‌التجاف؛ والر جل کان أجل من ذلات»واغا ای فامامن جهة اد بن الطب لا نه کان فىلسوفا وکن ابن ثوابة متعجرفا کا د كرنا فاخذ يسخر مله لحك المعتضد » فان امد بن الطب كان من جلساء المعتضد› وإماأن بکون ابو حبان جری على عادته فى وسم ما کار »٠ن‏ وضمه من مثل ذلك! والله عام

عدد الصفحات ٦٧

~A .- الئاں السوثالى وا “عو العر لى مناظرۃ جرت بن ای سعید السیرافی ۸ي ۶ ویینمتی ن بونس لقنا الفيلسوف قال أو حان : دكرت للوزير” مناظرة جرت في مجلس الوزر ہی الفتح الفضل بن جعض بن افر ات٣‏ أ بان ای سہہک اسراف وای بشر واختمر نپا فتال ل : أ كنتت هذه الناظرة على العام ۾ فان شتا ری فی ذاث المجلس النسه » وبا هذبن لفغن عضر ونك الاعلام نبغ أن یتم ماعه » وتوعی فوائده » ولایتپاون بشی ء مله » فکتدت : (۱) لم مین ياقوت هذا الوزير وم يعرف به ء وأمله الوزي الدلجى الذى وضع له ٠و‏ حيا ن كناب الحاضرات الذىذ كرت فيه هذه الناظرة . ولم نقف له الكن عل ترجة ومی عیرنا علا تناها فا بای نا سبة قدندعوالما )١(‏ هو امروف بابن نزابة . وهي أمه»وکانت من الجوارى الرومیات . کان من باغاء الكتاب المجدين . ولاه الحلفة المقتدر المباسی بغداد وزارته في ریم الاخر سنه ۲۲۰ ۾ وطل فی الوزارة الى خر مدة المقتدر » وف عهد القاهر ووز زارة أىعلى ابن مقله السكاتب له تول أبن خترابة الدواوین ٠‏ وف عهد الراضی تول على الشام وحلب . قل الو زا رة بعد شهر دن فخذهب ألى إعداد د فل يطب لەف| امقام لاشطراب الا مور واحلال الأحوال فيها ‏ ولاستيلاءالا مير أى بكر تمد بن رائق عل الحضر : ففارق داد على اتفاق مع این رائق متوجها الى الشام » وکان موده فی شپر شعبان سنه ٣۷۹‏ هھ ووو ته بغزة فی ادى الاو سن ٣۲۷‏ هھ (۲) ھو ابو بشر می بن بونان ( يونس ) القناى ( نسبة الى دير فى ) نها فى سکول مرماری ى . نزل بغداد وقرأ امنطق عل قوبرى امار و ره وعلی غیره من امناطقة . وكآن قم باثقل من السربائى الى اعرف ء والبه اشرت راسة أهل انعطق فى عصره . نوی ی على نصرانیته بداد نی ۱۱ زمشان سنه ۲۲۸ م

عدد الصفحات ٦٨

حداتی او سعد بامم من هذهالقصة . فأماعلبن‌عسی انحوی 0) الشيخ العام فانه رواها مشر وحة قال : 1ا انعفد املس سنة عشرين وتلمائة قال الوزير آین الفرات للحاءة ( وفم مالا لدی ء وان‌الا حشد» والكندى » وان لی شر » وابن‌رباح وای كەب واو رو قدامة بن جعفن » واارهری » وعلى بن عیسی ابن الجرا » وأو قراس ۾ وان رشد» وان عبد ازز الاش ي٤‏ وابن 2 جى الملوى » ورسول أبن غج من مصر » والمزبای صاحب بی سامان ) أرند إن قدب a‏ إنسان لناظر ةمي فى حديث المنطق »فانه قول : لاسبيل إلى ممرفة ا حى من الباطلء والصسدق من الكذن ؛ وار ٠ن‏ اأشر ء وة من الشبة» والدك من العان »إلا عا حويناه من النطى ولکناه »ن العیام [ به | واستفدتاه من واضعه عل مراتبه وحدوده» واطلعتا عله من جهة اسه عل حماتمه فأحجم الوم وأطرقوا! فعال ابن الفرات : وال إن فيج لن ی بکلامه ومناظرته وک ما يذهب اله ء وإنی "لاع ف انم اعارا 4 وللدین‌وأهلهانصارا ۾ وللحى وطلابه منارآً ء قا هذا التغامز والتلامز اللذان تجاون ءنہها؟ فرفع بو سعد السبرانى رأسه وقال : أعذر ہما الوڑیں ء فان العلل مصبون فى الصدور » غير الإا لعروض نى هذا المجاس على الاسماعالصبيسخة والسسون الحدفة » والمقول الجامة ء والالباب‌الناقدة » لن هذاإستصحب اة » واهسبة مكسة > وجتاك ا لحاء » والجاء مغلية » ولس الراز فى معركه فأصة ء كالصراع فى بممة خاصة . (۵ می السرا (ا) یی الرومافق

عدد الصفحات ٦٩

س V۰‏ س فقال ابن‌القرات : نت ها با أبا سيد » فاعتذارك عن غير وجب علاك الانتصار لنفسك » والانتصار لنفسك را جع على الماعة بفضلاك . فقال او عمك . اة الوزر فا بام , به نة والاحتعحان عن راه إخلاد إلى التقصير ۽ ونعوذ بل من زلة القدم » وإباه نسال حسن‌التوفیق قى اجرب وال ثم وجه می فقال : حدثىعن انط ماتمی به؟ فان فهمنا مرادك فىه» کان کلامنامعڭ ف قول صوابه ورد خطاته عل : تن مرھیٍِ وع طردقة معروفة قال می , . أعى به أنه أله من اللات يعرف به خیم الكلام من سمه » وفاسد المعیمن صالجه » 5ا زار فانی أعرف به اجان ٠ن‏ النقصان » والشائل من الجا فقال له بو سسد: أخطات لان #رح.الكلام من سقيمه عرف بالمقل » إن كنا نبحث بالسقل . هيك عرفت الراجج من‌الناقس من‌ طرق الوزن ۽ من لك ععرفةالموزون » اهوحدید او ذھے اوش و رصاص؟ وأراك مد معرفة ة الوزنفقبر إلى معرفة جوهرالموزون » وإلىمعرفة قمته وسار صفاته الى يطول عدها » فعلى هذا لم بتفعك الوزن الى كن عله اعتهادك » وی قق هکان اچتادك » إلا نفا پرا من‌وچه واحد» وبصت للك وجوه + فأنت کا قال الا ول : حفقات شتا وضاعت منك أشاء وعد فهد ذهب ء لك شىء ها هنا » لس کل ما فی الانيا یوزن ١‏ بل فما ما یوزن » وفیما ما یکل » وفیپاما یذرع » وفیپاما عسح» وفیاماعزر. وهذا ون كان هكذا ف الا جسام اة فانه أيما علىذلك فى المعقولات

عدد الصفحات ٧٠

~۷ القروءة » والاحساس ظلال المقول ء وهی تمكما اتبمید والتتریب هم الشبه الحفوغ » والائلة الظاهرة » ودع هذ إن كان المنطى وضعه رجل من ونان على لغة هابا واصبطلاحهم علبما » وما يتعارفوزه ۳ من رسومها وصناتپاء من ا بارزم الترلك واهند والفرس والعرن ن بنظروا فه ویتخدوه حڄا هم وعلهم » وقاضا بیئېم » ما. شېد له قبلوه.» وما .انکره رقضوه؟ قال مى : إعا لزم ذلك لان امنطق محث عن الا" فراش المسقولةء والمعلى ار كة ء وتسا الخواطى السانحة ء وا سواحاهاجسة » والناس ف المحعولات سواء » ألا ترى أن ارلمة وأردية عانىة عند چیم الامم؟- وكذلت ما شه ؟ قال أو سعيد : لو كانت المطلوبات بالمقل» وام ذكورات بالافظ بتر جم شعبما الحتلفة » وطرائقيالتباينة » إلى هذه المرتبة البنة فى أربمة وأربمة هما ثمانية » زال الاختلاف » وحضر الاتفاق ٠‏ ولكن لس الاس هكذاء ولمد موهت ذا الثال ء ولك عادة فى مثل هذا التمويه » ولكن ندع هذا ايضاء إذا كانت الاغراص العمولة » والمعانى ادرک لول الما إلا بالاغة الجاممة للاساء والا فعال والحروف» افلس قد أزمت الحاجة إلى معرفة اللغة ؟ ' لم قال: : أخطات | قلي هذا اوضع :بل قال می : أنا أقلرك فى مثل هذا . قال أبوسميد : فأنت إذا لست تدعونا إلى علم المنطق» بل إلى تملم إللغة الو نانىة ! ونت لالعرف له ونان > فکیف صرت تدمونا إلى لغة لاتق ہہاء وقد عقت منذ زمان طويل وباد أهلما وانقرض‌القوم الذين

عدد الصفحات ٧١

VY —‏ — اوا تغاوضون ماویناهون أغراضہم بتضرفها؟ على انك تقل عن السسريانىةء فا تقول- فى معا متىحو بالقل من لنة ونان إلى لغة أخرى سريانية ؟ م من هذه إلى لنة أخرى عرية ؟ الاأغراض اض » وأدت الى ا الحمائق . وما حرفت » ووزنت وما جزٴفت » وأ ما التاثت ولا عافت 6 ولا نقصت ولا زادت » ولا قدم ت ولا أخرت » ولا أخاتعنی ا حاص والمام» ولا بأخص الاص ولا بام الما ون کان هذا لا یکون ولیس ف‌طبام اللغات وللا ف مقادر العا فک ك تمو لعد هدا ۽ لا جيجه لك عمو ونان“ ولا رهان إلا ما وصعود ٤‏ ولا حصقة إلا ما أبرزوه 4 ا قال می : : 9 لا ء ولکنېم من داں الام ایاں عنابة اك . والسحث عن ظاهں هدا العام وباطنه £4 6 | تمل ره ومسل عك 6 بمضل عابم ظهر ما ظهر » وانتشر ما اتشر وفشا |٠‏ فشا ونا مانغا من أنواع العلم وأصناف الصناعة ؛ ولل تنجد هذا لبرم. قال أو سعید : أخطا ت وتمصبت » وملت مما هوی » فان الملم مبڈوٹ ف الما » وههذا ال الفائل : )١(‏ فى هذا القولنظرء لانه دل على أن النقلة والتراحجة الذين نقلوا علوم اليوبان الى العربية حى ذللالمهد لم ينقلوها من اللغة اليونانية مباشرة . وهو يؤبد الرأى القائل بأن العلوم ايونانة انما تقلت الى ١‏ العربية عن طريق الاغة السريانه واثقار سبة ولعل هدا هو الاح والجدیر بالاعتار ۰ ولذلك حاەت أ کی اقول عر معلا ةه للاصل اليوناف . ووقع فما التغيير والتبديل والتحرف والتصعحف کاقر ره المارفون عند المقابلة والمقارنة ء ولأ سما بعد الثور على مؤلفات ار سطو وره ملتوبة 4l,‏ اليوتانية الاصللة

عدد الصفحات ٧٢

N لہ العام ميتو وجوه الماقل حون‎ › وكدلكت الصناعات منفوضة على ميم من على جديد الاأرض‎ وهذاغب علم فی مکان دون مکان » وكرت صتاعة فى بمعة دون دفعة ٤‏ وهدا واضح » وااريادةعليه مشغلة ۽ ومع هذا فاغا أن يصح قولك وذسلم دعواك » لو كانت بونان محروفة بون جع الام بالعصمةالغالىة » والمطرة الظأهرةء والْغْية د احالفةء وأنهم اوارادوا أ ان خطئوا ماقدروا » ولوقصدوا ان بکذيوا ما استطاعوا» وأن السكننة نزلت عايهم ؛ والحنق تکفل بم » والطا ترا منهم ء والفضائل صمت با سو مقرو والرذائل بعدت عن جواهر م وعروفهم ؟ *وهدا جهل کر ن يظنه مم » وعناد من دده عاهم ؛ بل کانوا کنیرم من الا مم ییون ف اشا ومخعائون فی اشیاء » ولصدقون فی أمور» ویکذبون ی امور »> وحسلون فی أ حوال» ولسیون فی احوال ! ولیس واضم انط يونان ا سرها ! إنغا هو رجل منهم ء وقد أخڏ تمن قله اه ا » ولس هو ححة عل هدا الق الكثر واجم افر » وله خالفون مهم ومن رم ` هذا فالاختلاف ف ارای والنظر والىحث والأسا ل والجو اب سنخ وطبنعة ١‏ فكف جوز أن ا ۴ رجل لشیء رفع به هدا الخلاف أو بلحل » أو ؤر فه ؟ هہہات ۲ هذا حال . ولمد يت العا إعد منطقه عل ما کان قبل منطقه؛ واسسح وجهك بالساوة عن شىء لايستطاع » لاله مق بالفطرة وااطباع . ونت فاو قرغت بالك » وصرفت عنايتك إلى معرفة هذه اللغة الى عحاورنا ہا » وتجارينا فما ء وتدرس أصحابك هوم آهلہا : ونشرح کتب ونان بعادة اما » لعامت أنك فی عن معانی بونان > 6 نك فی عن لغة بوتان. وهاهنا مسا لة ۽ أتقول إن الاس عقو هم ختلفةء وأنصباؤهم منا متفاوتة ؟ EE‏

عدد الصفحات ٧٣

قال می عم" قال وهذ| التفاوت والاختلاف بالطبيعة أو الا کتساں ؟ قال : بالطيسعة. قال : فكىف جوز أن بکون هاهنا شىء یرشم به الاختلافالظییعی ¢ والتفاوت الاصلى ؟ قال می : هذا قد مر فى حجلة كلامك نفا قال ابو سبد : فېل وصاته مجواب قاطم » وببان نا صع ؟ ودع هذا؛ أسألك عن حرف واحد هو اثر فى كلام المرب » وسا متميزة عند اهل العقل » فاستخر انت معانىه من ناحة منطى أرسطاطالس الذى تدل به وتباهی بتفخسه ؟ وهو « الواو » وما آحکامه » وکف مواقعه» وهل هو على وجه واحد أو وجوه ؟ فت می‌وقال : هذا غو والنحو ل انظر فيه ۽ لاّنهلاحاجة بالمنطى إلى الحو ء وباللحوى حاجة الى المنطق » لان المنطق ببحث عن الى » والنحو يبحث عن الففظ » فان م امنطتى باللفظ فبالمرض » ورن عبر التحوى بالعى فبالمرض » والمسنى أشرف من اللفظ ء "والافظ أوضع من الى ! قال أبو سعيد : أخطاأت ١‏ لان المنطق » والنحو * واللفظ » والافصاح » والاإعراب » والانباء 9 ا لحديث » والا خبار » والاإاستخبار» والمرض » والنمنى » والحض » والدعاء ء والنداء » والطلب » كلها من واد واحد با مشا كلة والمائلة . آلا تری أن رجلا لو قال:نطق زیدباجحی»ولكن ما تکام باحق . وتكام بالفحشء ولكن‌ماقالالفحش . وأعرن عن نفس ولک ن ما فج وأبان المرادء ولكن ماأوضح ؛ أو فاه حاجته ۽ ولکن مالفظ » أو أخبرءولكن مانا لكان ق جيم هذا مخرفا ومناقضا وواضا

عدد الصفحات ٧٤

—_No-— . الكلام فى غبرحمه » ومستعملا للفظ على غبر شبادة من عله وعمل غبره ؟‎ والنحو منطق » ولكنة مساوخ عن المرنية . وامنطق وء واكنه مهوم‎ » «بالغة وإنغا ا لحلاف بان اللفظ والمحى ان الافظ طييعى”ء وا مى عقلل‎ » وهذا كان اللفظ بائدا على الرمان يفو اثر الطبيعة بار خن من اإطسعة‎ ” وهذا كان المى ثابتا على الزمان» لان مستملى الى عقل » والمقل إل‎ ومادة اللفظ طىنة ۽ وکل طبى ماقت وقد بقبت اتبا إبم ساك‎ الى تتساباء وآلنك التی ترھی اء إلا أن ڏستعر من العرة ها اما‎ فتمار » ويسام لك عدار ۽ و إن لم يكن لك بدمن قلبل هذه اللغة من‎ جل الترحجة . فلابدلك ا يضامن كثرهاء من اجل قق الترجة‎ ) ٠ واجتلان الث والتوق من الخ اللاحقة بك‎ قل متى : يكفينى من لنت هنا الاسم والفمل والحرف فإنى تباغ‎ سيدا المعدار إلى آفراض قد هنتا لى يوثان ؟‎ قال أبو سد : أ خطأت ء لاّنك فى هذا إلا سم والفعل والحرف‎ قر إلى وضمپا ناما عل الترتیب الاقم فی قرائز اهلها » > وكذلف أنت‎ سحتاج بعد هذا الى حركات هذه الا سماء والا"فعال والحروف» فان إلخطاً‎ والحر ف ف الحرکات 6 والمساد ف المتحركات ۾ وهدا باب نت‎ وأعابك ورهطك عه فى غفل » على أن هاهنا سرا ما علق بك » ولا‎ أسفى لمقلك ؛ وهو أن تمر أن لغة من اللنات لا تطابق لنة أخرى من جيم‎ جھا تما عدود صفا تما » فی أسمائما وأفما ها وحروفما » وتا لقا وتمدعما‎ > وتا مرها ء واستمارتما وتحققما » وتشديدها وتخضةما » وسعتما وضقما‎ ونظمپا وترها ۾ وسجما ووزنا ومبلپا » وغبر ذلك تما يطول ذ دره . وما‎ اظن أحدا بدفع هذا ام أو یسال فی صوابه من یر جع إلى مسکامن‎ عقل » او لصب من إنصاف ! فن أبن جب أن نشق بشی» تر + جم لك على‎

عدد الصفحات ٧٥

-- هذا الوصف ؟ بل نن الى أن تعزف اللغة العرببة أحوج مناك إلى أن تعرف امعانى الونانة ء على آن العانى لا تكون بوناننة وللا هندية ۽ کا أن الغا لا تكون فارسبة ولا عرببة ولا تركة . ومع هذا فانك تزعم أن انى حاصلة بالقل والفحص والمكر » فلم يبق إلا أحكام اللغفة » قل ر رى عل ‌العرسة وانتتشر 8 کت ارس طاطالیس ہا مع جھلك حمر متا ! وحدثى عن قائل فال لكت : حالى فى معرفة الحمائى والتص فح ها والسحث عنپاء حال قوم انوا قبل واضم الممطق » أ ذظر کا نظرواء وأندر کا دروا لا ن اللغة قد عرفتما با مشا والوراثة » والمعاى ورت عنما بالنظر والراى والاعتقاب‌والاجباد . ما تقول له ؟1 لا يصح له هذا الج » ولا لستتت هذا الا مء لا نه م يعرف هذه الموجودات من الطريمة الى عر فتپا انت ؟ ولعلك تفر ح سقّلندك و إن ان على باطل أ کار ما فر باستىداده وان ڪان على حق | وهذا هوا لجهل البانء وا لحم ّبر مستران ؟ دح هذاء خدتی عن , الواو» ما حکه ! فی ا رید أن بین ان تفخ اف لامنطى لالغى عنك شيتا» وآ تجهل حر واحداً من اة ال ی تدعو ہا إل الكةالJ‏ وت نن جل حرق واحدا أمكن أن هل الغة بها و إن کان لاہاہا کلہاء ولكن جپلبعضماء فلمله جپل‌مامحتاج إلبه ولا ينمه وه عامه عا لا حتاج ؛ وهذه رة العامةء أو می رتیه من هو فوق العامة بعدر سیر ۽ فلم يتا فی عل هذا وينک ویتوم آنه من م اة وخامة . الحاصة ¢ وأنه برف لكلو براض السکت هوخن اقا و صح البرهان ؟ ! وا اساك عن سای حرف واےں فکف لو نرت عارك الحروف كلما » وطالبتك مانا ومواضمما غ الى ها با يق » وات ما بالتجوز ؟ وسک م تقولون: «نى» لايم النحویون‌موانمها » وإغا ولون ہی للوعاء » کا رارز إن «الہاء » لاماق وإن « ف » تقال على وجوه

عدد الصفحات ٧٦

يقال :.الثىء.فى الوعاء » والاإناء فى اكان » والسائس فى الساسة ء والساسة فی السائس » ألاترى هنا ا نطق هو من عقول ونان ومن تاحة. لفتبا ؟ ولا جوز أن يعقل:هذا بعقول أهند والترلك والعرب ! فهذا جهل من كل من يدعيه » وخطل من [ القائل التى أفاض فه ] > النحوى إذا قال دف لاوعاء » فقد أفصح فى الجلة عن الى المح » وكنى مع ذلك عن الوجوه الى تظهر باتفصیل » ومثل هذا کثیر ۽ وهو اف فی م وض السکر () فقال ان الةرات : ااالشيخ اموفق » أجه بالببان عن مواقم « الواو » حى تکون اشد فى | امه » وحفق عند الجاعه ماهو عاج زعنه » ویم دلت فهو مقشبع به قال أو سعد : للواو. وجوه مراع ؛ » نپا مى المطف فى قولك : کرمت زیدا وعمرا» ومنما الس فی ولت . وال لقد کان كذا وكذاء ومنا الاتتاف كمولك خر جت وزد قم .لال اكلام بعد ابتداء وخر ۽ ومنہا راب الى حى لاتقلل ء حو قوله ( عى رۋبة بن العجاح ) وام الا طاق خاو ی ارق ومنپاآن تكون أصلة في لالم كترات : داد واسل ؛ وافد . وى الفع ل كمؤلك ؛ ؛ وجل نوجل . وما أن : تكون مفحمة حو قول الله مال د فما أ سا و جين وناد اه آی نادیناه » ومثله قول الشاع ) ( هو امرؤ الاس ) لسا رتا اة ج الى واتحی . .3 بن بت ذى ففف عقنةل (( ى الال د وخعال من‌القول الى أاش» وهنا لس بکلام تام انی مسقم ازى » ولمذا أبداته ما وضعته فى الاصل بين العلامتين )۳( ى الاصل': السكيت

عدد الصفحات ٧٧

0 - الحى : حى , نا .ونما n4‏ ہی ا لجال ف قوله گر وجل « د وکام لتاس ف المد وکا « ای یکم الا ص حال صعره کلام | الكل ف حال کېولته. ومنہا أن کون ی حرف الجر كمولاك : استوی اء والخشبة ء أى مم ۰ إلفيشىة . فقال ابن ارات ا ہی : با آبا شر ٤‏ ا کان هذا فی منطقك ¢| 0( 2 قال و عك :دع هدا ھاهنا مسا علاقتبا ر راہ ی الع | KE‏ من علاقتا باش الافظى ¢ ما تقول ف قول المائل :رند أفضل الاخوة؟ قال: م ) قال: فا تقول ل ةل زد أفضل أخوته ؟ قال :م قال :4 اق بینہما مم مم اأمبدة ٩‏ 9 یلم وچ “ وعصبت رمه , فال او سعنك : أفتات عل غار إصارة ولا استانة 4 الأ الارل. جواىك عنپا یح وإ نکنت غافلاعن وجه تپا وا مىساكاز جواىڭ نپا غر م و إن کنٹ ارضبا داهاا عن و د بطلاا ال ھم ى ین بن اما هدا لبن ؟ قال ' ډو سعیک : إدا حضر' ت الحلمة ۳ استھدڻ » لیس هدا مکانل التدرلس ( هو لس ازال اتليس من عادله التموده والتشيهوالجاعة تىل أنك أخطاٴت . كل تدعى أن النحوى اما ينظر فى الفط لا ف‌المىء والمنطتی بنظر فی ای للا فی الاغط ؟ هذا کان اصح لو أن المنطقی يسكت )۱( ف الأصل :وك ٭ وشا | من حرف اس ۽ والح مأ اء (Y)‏ بلج : اعا ٤‏ وجح : مال (۳( فى الاصل : التلفة ء وهو تمحر (+) التعيه هنا مى أتاع الشبه وترويجها

عدد الصفحات ٧٨

n‏ 74 س ومیل فکره ف‌المعانی ویر تب ما یرید ف الوم الاموا خاطر المارشء والحد س الطاریىء 9 وما وهو يرغن 4 ررما صح ل4 بالاعتار و التصبةح الى امتعل والناظر فلا بد له من اظ انى یشتمل على مراده ء ویکون طباقا لعرضه» وموافما لمصده , قالابن‌الفرات ۽ با اا سعد » م لنا6امك فى شرح المساالة حى تكون الفائدة ظاهرة لاهل الجاس ءرالتبکت عاملا في نفس ى بشر فقال؛ ما أ كره من إبضاح ا لجواب عن هذه المسالة إلا ملل الوزيرء فان الكلام إ إذا طال مإ" فال ابن الفرات : مارغیت فی ہ ماع کلاء .ك وی وبين الملل علاوة؛ فاا الاعة ر صا عل ذلا ظاھں فقال أو سند , إذا قلت ز بد أفضل أخونه | جز » وإذا قات زد أفضل الا حوة حازء والفصل بنما أن أخوة زد هم غر زند » وزرد. خارج عن مانم ۰ وذلك دلیل انه لو سال سائل فمال : من اٴخوة زید › جز ال تةول: زید وعمرو وبکر وخالد! وإغا تقول : بكر وعمرو وخالد . ولا بدخل زد فی مانم ۰ فاذاکان زید خا رحا عن إخونه صار غرم › فلم جز ان کون افضل إخوته کا جز ان يون جارك افضل البغال ء لان امار غبر البغال » ڳان زيد غير إخوته ٠‏ فاذا قات : زيد افضل الاأحوة جاز > لأئه أحد الاأخوة ء الاسم بقع علبه وعلى غره ء فهو إعض الا خوة .الا ترى انه لو قل : من الأخوة ١‏ عددته فيم فقلت : زيد ورو ونك وخاد فىكون مازلةقولك : جار كاۋ الجر ؟ فاما کان عل ما وصفنا حار ان لضاف إلى واحد منکور ندل على )1( ف الال : السام . ولا می یا ہنا ٤‏ وم اناه هو مقندی الساف

عدد الصفحات ٧٩

“Ae —‏ ا لجنس فقول : زد أفضل رجحل » وارك افره حار . فيدل رجل على ٠‏ الجنس کا دل الر جال » وک فى عشرين درها ومائة درم فمال ابن الفرات : معد هذا السانءزيد» ولمد جل علم الحو لدی دا الاعتبار وشا الانفاد فقال ابو سعد ١‏ معاتى الحو منهسمة بان حر کات اللظ وسکناتهي وبان و ض اروف فى مواضعما الممضة ها وبان تا لف اكلام لتقد والتا" خر » وتو خي الصواب فى دات » وجنت ا لطا من ذلك . وان زاع شىء عن النعت فانه لا علو من ار بکوز ن سانا بالاستمال النادر واا ويل البعيد٠‏ ۾ او مردوداً خروجه عن عادة الوم الجارية ل فرتم . . فما ما تعلق بأاختلاف لغات المبائل فذلك شىء مسلم هم و خود عنهم ٠‏ وكل ذلك حصور' بالتقبم والرواية والسماع والماس 1 3 على الاصل العروف من غر محريف ٠»‏ وإما دخل العجب على المنطمان لظنيم أن المعائى لا تمرف ولا ستوضح الا بطريقمم ونظرم وتکافمم بر جوا لنة م فيا ضعفاء ء نأاقصون بترنجة ة أخری ۾ فرپا ضعناء ءناقصون . وجعاوا تلاك اتر جمةصناعة وادعوا عل النحوبين n‏ م لفطلا مم‌العی ثم اقل بو سعنك عل م ی فال :لاقمل با أباپشران 1 کلام اسم واقم علي اشاء قد المت عراتت ؟ مثال ذلات أنك تقول :هدا وب » والثوب بقع على ا آشیاء ,ا اضار ٹوباء تم ما نسجه ہمد أن غز٣‏ قا لانکه ی دو ل يته » و احته لاک یی ذون سداته ٤‏ تألسغه کنسحه وبلاغته كمصارته » ودقة سلكه كرقة لمعه » وغاظ غرله اکا وفدي جوع هذا کله ر دوب ي بلولكن بعد تمدمة کل ماتاج لبه ف قل ابن الفرات : سل باآبا سعید عن مسا له خر فان هذا کا i:‏ ف اا“ صل : :م به لح » وهو حرف اقتضفی أصلاحه ا أئتناء

عدد الصفحات ٨٠