والحرام » والتفسير والتأويل > والميان والجر ٠ والمادة والاصطلاح » فا فزعوا ىشىء من ذلك الیمنجم » ولا طبیب» ولا منطتی » ولا هندسیءولا موسق » ولا صأاح عزعة وشمبذة وسح وكمناء ۽ لان الله تمالى م الدين بنبيه ( صلى اه علبه وسل ) ول محوجه » بعد الان الوارد. بالوحى ء إ لبان موضوع بالرای وقال : وجا أ جد هذه الا مة تفزع الى أسعاب الفلسفة في شىء من أمورها » فكذلك ماأوجدنا أمة موسى ( عليه السلام ) وهى الهودء تفزع الى الفلاسفة فى شىء من دينها » وكذلك أمة سى ( عليه السلام ) وهی النصاری › وكذلات اچوس قال : وما بزندك وضوحا أن الا مة اختلفت ف ارا ماو مداه او مالا تما فصارت أصنافا فما وفرةا » كالمتزاة , والمرجثة » والشعة » والسنة » والخوارج . فا فزعت طاثفة من هذه الطوائف الى الفلاسفة ء ولاحققتِ متالنپا بشواهدم وشہادا م ٠ وكذلك الفتهاء الذين اختلفوا ى الاحكام من الجلال والحرام منذ آيام الصدرالاول إلى يومنا هذا ءل جدم تظاهروا بالفلاسفة واستنصرو م وقال : ون الان الان من الفلسفة ؟ وأنن الشىء الأ خوذ بالوحى انازل » من الفىء الأخوذ بالرأى الزائل ؟ قان أدلوا بالل » فالسقل من هبة الله جل وعز لكل عبد » ولكن بقدر مايدرك به ما يلوه » 5 لاخنی علنه مايتلوه . ولس كدلك الوحى » فانه على نوره المنتشر ء وبانه المتسر قال : ولو کان السعل بکتتی به ل يكن للوحى فائدة ولا غتاء ؛ على ان مثازل الناس متفاوتة نى المقل ء وأنصباعم عتتلفة فيه ٠ فا وکنا فستتى عن الولحى بالعقل كيف كنا نصنع » ولیس الععل بأسره لوأحد متا » وإعا چ
عدد الصفحات ٤٩—_ 0+ هو مع الناس! فان قال قائل » بالمنت والجهل : کل عاقل موكول إلى قدر. عماه ۽ ولس عله أن لستصد الزبأدة من غرم : ۷ زه مکفبه وغبر مطالب. عا زاد علنة ؟ قل له : كفاك عارا ى هذا اراي ١ إنه لاس لك فيه موافق ولا عله مطایق ۰ ولو استقّل إنسان واحد عمل ق میم حالاته - ف دينه. ودتاه _ لاستمل ابضا دمو ته ف یم حاحاته ف دنه ودنیاه - ولکان. و حدهہ فی کم الاعات والأرف» وکان لا تاج ای أحد من بو عه. وجنسه - وهذا قول مرذول » ورأى مخذول . قال الىخأرى :قد اختلفت أيضا درجات النبوة بالوحى » واذا ساع هذا بالاختلاف بالوحى ول يكن ذلك ثالماله ء ساغ أيضا ف العقّل فقال : ياهذا | اختلاف درجات أصحاب الوحى ل خر جم عن الثفة والطا تينة عن اصعانام بالو حى ءء خصمم بالناجاةءواجتبام لارسالة ٠ وهذه العقة والطانينة مفقودتان نن الناظرين بالعمول الحتلفة » لاهم على بعدمن. الخمة والطا نة الا ف ايء الملل ٠ وعوار هدا الكلام ظاهر › وخطل هذا المتكام بن قال الوزير : فا سمع شيا من هذا المقدسى ؟ ( 3ل ابو حان ) : قلت . بلي » قد المت اله هذا وما اشبمه » باازبادة. والتعصان وبأفدے والتا خر ٤ ف اوقات كشرة حضره الوراقین بباب الطاق ؛ فسيكت » ومارا ىهلا للجواب . كن الجریریءغلام ان طرارة؛. الشر ذعة طب الرضى » والقلسغة طب الاصحاء» والانياء طون للمرضى حى لايتزايد مرضمم ء وحتى يزول امرض بالماقية فمَط - وآما الفلاسفة فامم محمظون الصحة على أصحاما حى لايمتر يم مرض أصلا. وبون مدير المريض وبان مدير الصحح فوق ظاهر » وأمر مكشوف . للا ذز غابه تدير المردض أن يقل به إلى الصحة . هذا إذا كان الدواء
عدد الصفحات ٥٠إ۵ — ناجماء والطبم قابلاء والطييبتاصحا . وغاية تدبيرالمسحع أن حفط الصحة واذا حفظ المحة فمد افاده كسب الفضائل وفرغه ها وعرضه لاقتاما . وصاحب هذه الجال فائز بالسمادة المظمى » وقد صار مستحا للحاة الالبة » والحاة الاآة هى الخلود والاعومة . وإ نكسب من برأ من . امرض بطب صاحبه الفضائل أيضا فلدست تلك الفضائل من جنس هذه الفضائل - لان إحداها تقليدية ء وال خرى برهانة ٠ وهذه مظنونة > وهذه مستقنة . وهذه روحانة » وهذه جمانبة . وهذه دهرية » وهدذه زمانة ٠۰۰۰ © O
عدد الصفحات ٥١— a مار الوسمرع الثعرت عر بن اللخطا » والحسن البصرى » والجاحظ قال أو حان ى كتابه د تقريظ ال باحظ > : حدثىأبوسعيد السيرای؛ وك من رجل » وناھىك من عام وشر "عك من صدوق قال : حدثنا حماعة من الصاشن الکتان ان تبن قر“ قال : ما أحسد هذه الا"مة المرببة إلا على ثلائة أنفس أوهم : عمر بنا طا ی سباسته زمظته » وحذره و حفظه » ودینه وينه » وحزالتهوىذالته » وصرامته وشپامته وقامه ق صتير أمره وکاره بنفسه» معقرممةصافية »وعقل واف ء ولسازعضب»› وقللشدید. وطوبة مأمونةء وعزعه مأمومة ¢ وصدر مشر ع ( وبأل منفستح > وبدة ر وروره ه لمح »> وسر طاهرء وتوف حاضر » ورأی میب 9 آم چىب» وشن غریت دم ادبن وشد ناته » واک اساسه ورفع اُرانه» وأوضح حجته وآنار پرهانه ملك ف زی مسکین ء ما جنح ف آم إلى ونا ولاغض طرفه على ختا ؛ ظهارته .6الٍطانة ء وبطانته کالظھارة ۽ جر ج وأسا» ولان وقساء ومنم وأعطی » واستخذی' وسطا . کل ذلك فی الله . ولله . مد کان من نوادر ار جال ذالثانی : »0 ايت بن قرة : هو أبو ا لجسن ثابت بن قرة الصا الحرانى المہس. كان طييبا , غىلسوغا ذا فضاثل ء مع قصاحة وحكة وبيان . وكان عالى القدرء بسد الحمةء وافر الرمةء فوط الكرامة ولد سنه ۲۲۱۷ ھ وتو ف بت داد سلة ۲۸۸ ھ ( استخدی:اصلالاستخذاء الحضو ع ولکنہا هنا بمنی تراجم کایقتضیه حال عر
عدد الصفحات ٥٢~e — ا جسن بن أهى الحسن البصرى_ فلقد كان من درارى النجوم عاما وتعوی ۽ وزهدا وورعا» وعفة ورقة » وتأطما وتنزها ع وفةها ومعرفة وفصاحة ونصاحة ۽ مواعظه تصل الى القلؤب » وألفاظه تلتبس بالعقول» وما اعرف له ناء لا قربا ولا مدانا ۽ کان منظره وفق بره » وعلانیته ی وزن سر رنه » عاش سبعين سنة يقرف بقالة شنماء » ولم ن ) رة ولا خشاء» سلم الدين ؛ نى الاد ۾ روس ا لحر ٤ جلسه ضر وبا منالناس » وأضناف الباس » لا بوسمهم ٠ن بيانه » ويفيض علبهم بافتنانه ۽ هڏا با خڏ عنه ا لحديث» وهذا بلقن منه الأول » وهذا سىم نه الحلال والحرام » وهذا تيم فى امه » وهذا جرد له المقالة » وهذا كى له المتياء وهذا بعل الح والمضاء » وهذا اسم الموعظة : وهو فى یم ذلك کلہحر السجاج تدفتا » وكالسراج الوهاج نألا ؛ ولا تنس مواقفه ومشأهده يالام بالمعروف واللهى من المنكر » عند الا"مراء وأشباء الا مراء» بالتكلام القصل » واللقظ الجزل » والمندر الرحبء والجه المثلب» واللسان العضب » اجاج" وفلان وفلان » مع شارة الدين ء وبمجة العم ورحمة التق › لانشه لا عة فى الله ء ولا تذهله راعة عن اللهء مجلس حت )١( أنعأنا له ترحمة مستفيضة ف ىكتابا ماليا حظ وآثاره وشيو خ الحتزلة ومذأهم» الذى سرص در إن شاء الله قربا . وقد شر تا خالاصة هده التر مه حر بدة السسباسة الأ سيوع ةعددها الصادر ف دإ د لسمار سل ۹۸4 () م یرن :ل تم )٣( هو الححاج بن وسف الثقنى » أسدالدولة المروانية وموطد دعاتمهاء وتحك أساسا ء واولا مواقفه المشهؤدة . وسباسته اة ل كتسح الخوار ج دول ای مروان ولا صسحت فی خر کان » وله حوادث وأختار هي زينة الا دب العرلى ۰ توق سن ٩۵ «
عدد الصفحات ٥٣f کر سه قتادة"٠ صاحب التفندير » وعمرو وواصل' صاحبا الكلام ٤ وان ى اسحق صاحب النحو » وفرقد السبخر صاحب الرفائق وأشباه هؤلاء ونظراؤم . فن ذا مثله ؟ ومن ذا رى محراه ؟ والثالث: أو عمان الجاحظ خطب المسامين » وشينخ المتكلمين» ومدره التقدمين والتا'خرين ؛ إن تكام حكى سحبان*“ البلاغة » وان ناظر ء ضار ع النظام ٤یا لجدال ء وان جدخر جف ہك عامربنعبدقس ' وان () قتادة : هو أو الطاب قتادة بن دعامة السدومى اللصری الا که : كان من أفاضل التابعين » وكان مقصود ا لناب حمل علمه الى الفاق . ركان قول بالقدرعل مذهب المعتزلة . وهو الذى اچ ہدا الا مم . جاس فی حلس اخسن الصرى بعد وقاته وانتہج منپجه ء وکان على عماه يدور الصرة اعلا وأسفلا بغر قاند . توف بوا ط سنه ۱۱١۷ ھ 0 ھا مرو بن عد وواصل بن عطاء زعا المتراة وواضامذهبالمدلوالوحید ومفررا أصوله . وقد نانا لكل منهماتر حة مستفضة فى كتابنا. ال جا حظ وإ تاره وشيوخ المعتزلة ومذاهيهم » ونعرنا هاتين الترجتين فى جريدةالسياسة الا سبوعة بعددمها الصادرین ف ه نابر و ۱٦ مارس سنه ۱۹۲۹ () هو ابو بحر عبد الله بن أفى اسحق الحضرمى : كان إماما ف النحوء وهو أول من وضع علله وجرد أقيسته . وکان لایری التسلم فی کل ماحاء عن العرب.وللفر زدق قه أهاج ومهاترات ۰ نوق سنه ٣۱۷ ھ (6) هو أبو إمقوب فرقدين يعقوب ال ی أ من أرمينية وانتقل إلى اللصر وب السن الصرى . وكان من الزهاد انتوق سنه ٠۲۴١ هھ )٥( هو سحبان وائاى خطيب العرب المشهور ٠ وقد تر حجنا له فىشرحنا على البان والتن )0 هو آبو اسحق راهم بنسیارالنظام احدشيوخالمتزلةوفردم ذ كاه وفطنة . وقد أنعأنا له ترحمة حافلة فى كتابنا « الجاحظ وا ثارهوشيو خ المتزلة ومذاهيهم (۷) هو عامر بن عبد قيس . كان من بلغاء الزهادوفصحاء النساك وقد تر جنا له ف شر حنا عل "تاب السان والتسن
عدد الصفحات ٥٤هزل زاد ع من بد حپات القلوب ¢ ومراح الا ر و اح . سیخ الاٴدب € )١( هو أو اسحق مزبد ادى كان رجلا حسن البادرة ء حاو النادرة » ريع الحاطرء كثر الدعابة . وقد كنت جعت له من الذوادر والفکاهات والحوادث شتا کئیراً ء وریت حقا على أن اتتخب له هنا خلاصة منپا تروعاً نفس القاریء . فان بض ولاة المدنة أ حضرءالهواً تېم بشر ب ا مر فامااستنکه) میدلهر احتفقال: توه ! فقالمزبد: ومن بضمنعشا أصلحك اله ؟ وقيلله : هل لكف ا لحرو ج إلى قبا والعقيتى وأخذ ناحية قبور الشہداه ¿ فان وما کا ترى طيب ؟ فقال : البوم الا ربعا ولست ت آہر ح داری ؟ قیل : وما انکره من یوم الا ربعاه وفیه ولد يونس بن می ؟ فقال : بأ فن أتم وأى ء فقد التقمه الحوت ! قالوا : فهذا البوم الذى نصر ال فيه الى على الا زاب ! قال ۽ أجل » ولكن بعد إذ زاغت الا بصار وبلغت القاوب الما جر وظنوا بالل الظنون ؟. .. وهبت يوما رج شدبدة فصاح الناس: القبامة ! القامة! «فقال مزيد: هذه القامة عل ألريقء بلا داہةالا رض ولا دحالء ولا با چو ج وما جو ج؟! ومر ض وما فقال لالط : احتمی ! فقال : باحداء آناماأقدر علی ئی ءإلاعلالاماف أفأحتمى منها ؟!.. ورآه إنسان بالرها وعلبه جبة خز فقال له ۽ هب لى هذه الية ! فقال : ما أملك غيرها . فقال الر جل : فان الله قول « ويؤثرون على نمم ول و کان بهم خصاصة » فقال : الله أر< م بعباده من أنينزل هذء الّبة بالرها فى كانون » وإنعا نزلت با لجاز فی حزیران ونموز وآب !. .. ومن لطائفه أنه نظر الى ام آنه پوما وی تصعد قى سم فقال لما : آنت طالق إن صعدت » وأنت طالق إن نزات ٠ وأنت طالق إن وقفت ؟ فرمت بنفسا الى الارض . فقال ها : داك أ وی > إن مات مالك احتاج الاس الىك لا حكامم !... وقيلله : أيولد لابن مانن ولد #فقال : نعم إذا کان له جار أبن لان سنة ! وقیل له : مابال مارك شلد إذا رجع الى منزلك ؟ فقال : لانه يعم سوء النقلب . وحبت وج صفراء با مدينه فزع الناس هما وأشفقوا منها ء عل هزد یدق أ واب جیرانه وبقول : لاتسجاوا پالوب ء فاا می وحیاتک زوبعةءوالساعه تکشف . وقل له : إن فلالا المفار قد مات . فقال : أبعده الله»من حفر حفرة سوء وفع فیا . وقىلله. ٠ أبسرك أن تكون هذه السة للك فقال انم وآضرب عشرین سوطا! فقيل له : ولم هذا ؟ فقال : لانه لایکون شیء إلا بشیء .. وقال مزبد ارجل . أيسرك أن تعطى أف درم وتسقط من فوقالندت ؟ فقال : لاء فقال مزبد : وددت آنا لى وأسقط من فوق الريا ! فقال له الر-جل : ويلك فاذا سقطت مت ؟ فقال :
عدد الصفحات ٥٥۵ — ولسان المرب ؛ كتيه » راض زاهرة » ورسائله أفنان مشمرة ؛ ما نازعه مناز ع الا رشاه آنا » ولا تعرض له متعرض الا قدم له التواضع استبماء. ألخلفاء تعرفه » والا“مراء تصفه وتنادمه » والماماء تأخذ عنه ء والخاصةا لے والعأمة ره ج بان اللسان والمل ¢ وبان الفطنة والعل ¢ وبان الرأی والاٴدب» وبان الثعر والنظم » وبين النكاء والفهم ۽ طال مره » وفشت حکته » ووطیء الر جال عقبه » وتّپادوا أدبه » وافتخروا بالانتساب اله » ونجحوا بالأقتداء به . لقد أوتى الحكة وفصل الخطاب Xxx ال ابوحان : هذا قول صا" لابریللاسلام حرمة » ولا لامسامینحعاء ولا وجب لحد منم ضماماء قد انتقد هذا الانتقاد» ونظر هذا النظ» وح هذا ا مجك وأبصر احق بعان لاغشاوة علا من اول » ونفس لا لطخ يا من التقليد » وعقّل ما تحيل بالمصبية ۽ ولسناجهل مع ذلكفضل غبر هؤلاء من السلف الطاهر » والحلف الصالم » ولكنا جنا فضل چب » وماىدرىك ! لعل أ سقط تى التنانن أو على فرش زبدة ! وتام مزبد ى المسجد بوما فدخل رجل فصل م قال : ارب آنا أصلى وهذا نا ّم ؟ انه مزبد وقال : بابارد سل حاجتك ولا تحدشه علينا ؟ وغضب عليه بعض الولاة يوما فأمرالحجام محلقى ميته فقال له اجام : انفخ شدقيك حى أنمكن من اللاقه ؟ فقال له : الوالى أمرك حى یی أو تعامنی ازمر ؟ وقيل له : كيف حبك لا بىبكروعمر؟ فقال: ماترك الطمام ن قل حا لا حد . ودخل یوما علبعض الملویین جل العلوی بعبثبه وبؤذیه » فتنفس الصعدا وقال : صاوات الله عل عسی بن مر م » فان آمته معه فی ر احة ٠ ل محخلفعامم من ونیم ؟. . . والطف ما بروی عه انه همع مرة فی دارہ بان متعاشقین فتعاتا ساعةء م إن المشیق مد بده فقالت : دع هذا فایس هنا موضعه ؟ فسمحها مزید والقوادین › ولا اشتری خشسپا إا هن دراج القارء فأای موصن احق بالزنا مہا ؟ ونوادره كثرةوطريفة ءغير آنا مشتنة ف ثنايا الكت فتلففتهاو خترتأبدعها هنا .
عدد الصفحات ٥٦__ o _ مس رجل لس مناء ولامن أهل ماتنا ولغتنا ء ولعله ما خير عمرين ا خطاب. كل الخرة» ولا استوعت ما للحسن من النعةء ولا وقف جلى ا ما لای مان من البان والمجكة ۽ يقول هذا القول » ويعجب هذا لعجب عله أن یکون له شی منه » وینضب إذا.ادعی ذاك له » وانه لاموفر عليه ؟ yk ¥ قلت : الظاهن أن أبا حبان بلغه إطراء عن ثابت هؤلاء الرجال الثلائة فتشل هذا الاطراء وصاغه فى هذا الا"سلوب ونسبه إلى ذلك الحكم الائ لكون ذه الکامة شاا متی نسبت إلى صا لايتظر أن يمى كرا هذه الناحية من رجال الاسلام ۰ عاضر a لمھس ,عار وس لار قال بو حان وهو يفاضل بين بض العاماء وبين ال جاحظ : ومہم على بن عیسی انی فان م ی مطلقط بلا تقبة ولا تحاش» ولا ازاز ولا استحاش ¢ عا | باحو 6 وغزارة ف الكلام ¢ لتر االات ٤ واستخراجاً للعو دس > وإيضاحا للمشكل » مم تله وتەزە ۴ ”ودن وهن ۰ وفصباحة وفقاهةءوعفاف وزظافة . (۱) هو آپو الجسن على بن عسى بن عبد اله الرماىء وكان يعرف بالاخشيدى وبالو راق » لكن العهرة بالرمانى هي الى غلبت عليه . أحد مشاهير الا مة يحتاف العلوم ركان مكلا على مذهب المشزلة أهل العدل والتوحيد . وكانت له براعة فائقة فی مز ج الحو بانط سي عد في ذلك من أعاجيب الدنيا ء قال أب على القارسى 2 إن کان الحو ما بقوله الرمانى فلس معنا منه شىء ٠ وإن كان الحو ما نقزله فليس معه منه شىء . والمسألة هي أن الرمانى كان يبرهن على القضابا النطقية العلل النحوية ويعلل قو اعد انحر بالقضابا المعلقة . ويره عليك فى المقاسات آراء شافية فى هذا الشأن . ولد سلة ۲۷٣ ھ وتو سنه ۴۸٤ هھ
عدد الصفحات ٥٧-— oN — وم او سعد السرا یسح الث بوخ ٤1م والفقه واللغة والشعر والعروض والقوافى والقران. والفراأض والحدسث والكلام والحساب وأههندسة فی فی جامم الرصافة جسن سنة على مهب أ حتنة فا وچ له خطا لسار مه مل زاء وتضیپېنداد. ب سببویه فی ثلاة لاف ورقة مخطه فى السلمانى ما حاراه الع 4٣ر ف بالنحو وشح کنا فه أحد» زلا عه اى إعامه إلسان . هذا مع الثمة والدبانة واا مانة والرواية ء صام رین سنة وا كر الدهر كله . قال ابو حان ۽ قات ت لای تمد الاٴندلسی وکان فی مداد اُصحاب السراف : قد اختلف ااا ی لسري ی سعد السبر ای فی بلاغة الجا حظ وأنى حشفة “ صاحب النبات » ووقم ازضى كك » فا قولك ؟ فتال : آنا أحقر نفس عن ا لا او علبپما فقات ۽ لابد من قول , قال : وجنا | کر نداوة » وأو عیان أ کر حلاوة . ومعایآیعمان لاأطة س سپلة ف السمع » ولفظ ای حثفة إعذب وأعرب وأدخل ف id المرب قال أو حال : والذى أقولة وأعتفده» واخذ ¢4 وأستهام علىه ؛ ى جد ف يع من تقدم وتاخر ثلاثة لو اجتمم الثقلان ف تقر يظمم ومد حم () هو آبو خدعیدالله بن جود الزیدیالا ندلیی.قالالمفدی: کانمن فرسان الحو والاغة والشعر ء وكان مغرى بكلام الحا حط حى أنه کان بقول: رضت بى اة یکن ال جاحظ عوضا عن نعیمها . وله ذ کر کشر فی کتاب القابسات لا نه کان من أحاب أى سلمان المنطتى أب حنبفة : هو أحد بن داود بن وتند أو حنيفة الدينورى : كان قا بعاوم شتی ء وقد نال شہزة عظیہة بکتابه الذی م بول الى وقته مله قى الاتات . وان ی نوادرالرحال الذين جعوا بان آداب العربومعارف الا قدمان. ماث سله ۲٢۸٢ ھ
عدد الصفحات ٥٨0۹ — ونشر فضائلہم فی أخلاقهم» وعلمهم » :ومضتفاتیم » ورسالپم » مدی اانا الى أن باٌذن :الله زوا طا ء لما بلغوا آخر ما لستحقه کل واحد منم ۰ هذا الشيخ اذى أذشا "نا له هذه الرسالة٠ ويسيه جع هذه الكلفة » ای ابا ان عمرو بن محر » والثانی أو حنيفة الد بتوّری » فانه :من نوادر الرجال “ جم بهن حکة الملاسفة ونان المرب » لە فی کل فن ساق وقدم» ورٴواء وح > وهذا کلامه فى الا نواء يدل على حظ وافر من عل النجوم وأسسرار الفلك ۰ فاماکتابه فی النبات فکلامه فه ی عروض کلام آبدی بدوی » وعلی طباع فسح عرنی > ولقد قل لي ان له فی القران کتابا بلغ اة عشر لدا ماراته > وانه ما سق الى ذلك الط ٠. هدا مم ورعه وزهده وجلالة قدره . وقدوقف الموفق' علله وساله وحن به ٠ والثالث وزيد المد ن سل البلخى فانه يتقدم له شبيه ف الاأعصر الأول ء ولا یظن أنه یو جد له نظبر فی مستأنف الاه ٠ ومن صفح کلامه فی کتاره اقام الملوم ء وى كتابه أخلاق الا مم > وی کتابه نظم الفرآن وقي کتابه اختمار السيرة > ونی رسائله الى اخوانه وجوابه عا سال نه وده به » علم أنه حر انحور » وأنه مال العاماء » وما رؤى فى الناس من جم بين الحكة والشريعة سواه » وأن القول فيه لكثبر . ولو تناصرت النا أخباره| كنا بحس أن نفرد لكل واحد منهما تمريظا ممصورا عليه » وکتابا منسوبا اله » کا فعلت بای عمان » ہی رسالة آنى حیان فى« تقررظ ا جاحظ )١( )١( الموفق : هو ابو أحد طلحة بن ألتوكل عل الله الخليفة الباسى بغداد . وكان هو صاحب التصرف والسلعاان المطلق فى عهد أخره الليفة المنتمد على الله ء ول يكن ل خه فی جانبه آمر ولا نى . وقد كان على جانب -ظم من بعد الممة وكير الشوكة وثبات الع عة » ولولا مواقفه المشهودة ووقالعه الربية مح خصوم الدوة والارجان علیہا ولا سما بلاؤء العظم مح صاحب الزنم الخحارجى لاٴوشكأن بقضى على دولة پى السماسق ذلك الین . توق سن ۲۷۸ ھ
عدد الصفحات ٥٩ب بمو ستکامی زاء قالآبوحیان وقد د کرطائفة من متکامی زمانه -: وأما مسکوره ففەر بان أغناء ¢ وغی دان ناء ۽ لاله شاذ» 3F أمطىتەی هذمالابام صفو الشرح لایساغوجی وقاطغور باس من آصنىف صدیمنا بااری . قال الوزی: ومن هو ؟ قات : بو القاس الكاتب غلام ای ا لجسن العامرى» وصححه ممی وهو الان لائذ بان الجار» ورا شاهد أا سلمان نطق » ولیس له فراع › کله خت فى هذا الوقت للحسرة اتی متته ما فاته من قبل . فقال : اعجار جل صحب ان العميذ أبا الفضل ورأى ماعنده وهذا حظه ؟ قلت : قد کان هذا وککنه کان مشغو لا بطات الكيمياء مع أ آیالطبت الکسائی الرازی > ملوك المية فى طله والحرص على إصانته ۾ مفتونا بکتت ایز کر با وجایر ن حان وع هذا کان إله خدمة صا حه فی خزائة کته »هذا مع تقطيع لوقت ف الماجات الضروردة والشوبة ¿ والعمں قصمر»والساعاتطاثرة » وا لجر كاتداعة » والفر ص روق تأتلقء وال وطار ف عرضا مجتمم وتفترق » والنفوس عن قرابمما دوب و ترق » ولقد قطن العامرئ الرى هس سان » ودرس وأملى » وصنف وروی » ها أخذ عنه مسكويه ل وأحدة ولا وع مسالة» حي کا نه کان بينه وينه سد ٠ ولقد تجر“ع على هذا التوانى الصاب والعلقم » ومضغ لقمة حنظل الندامة فى نفسه * وشم بأذنه قوارع الملامة“ من اا > حان مايتفع ذلك کله ۽ ومد ذلك فهو ذ ڏک حسن .. نق اللفظ »وان بقیعساه يتوسط هذا الحديث » وما رى ذلاف مم كلف بالكيمياء وانغاق زمانه ء وكد بدنه وتلبه فى خدمة السلطان » واحتراقه فالبخل بالدانق والقبراط والنكسرة والخرقة نعود باه من مدح الجودباللسان » و إبثارالشح بالفعلء وقمجید اکم الول » ومقارقته بالسل .. )١( ف الاصل : الندامه . ولس هذا مكاما واللائق بالسياق ما أثتناء
عدد الصفحات ٦٠الرشر سے اررق ! نادرةء من أظرف النوادر . قال آبو حان : حدثتا آبو يكر الصمرى قال : حدنا ابن سمكه قال : حدثنا ان محارب قال : سمت امد بن الطب يمول : إن صديتا لاإن وا () الكانب اى الاس یکی أباعبىدةقال لەذات وم : إناك عمد الو مذو أدب وقصاحةوير اعة فاو أ طلتفضائك بان تضف إلمما معر فة الرهان الاسىءو عل الأ شكال اشندسة الدالة عل حفائق الّشاء ءوقرآتآقلیدسوتدبمرته؟ فةال له ابن ثوابة : وما کان آقلندس ومنهو ؟ قال : رجل من علماء الروم | يسمى ذا الاسم » وض م كتابا فيه أشكالكثبرة محختافة تدلِ قلىحقائق :الا 'شاء امعلومة والمغة $ اھ » وندقی ابم ع وتاطف العرفة » ولص الحاسة“ وشت الر و ةو منهافتتعم ا خط و عر قت ممادیں حرو فا مسجم قال لهاو المباس بن ثوابة :كف ذلك ؟ الضطلعان لوم الا وائل واو ا ایغ اللسان حاو العارة مليح الصذف . وكانمن خاصة تلاميذ فلسوف الاسلام الكندى . أحذ عه الحلغة ”صد وتر ج په ء شم نادمه واتخذه موضع سر ھ ومستشاره فی أمور ملكت . مات مقتولا سنه ۲۸۹ ھ )۲( هو يو الاس أحجد بن وی بن وابه : أحد كتابالنولة الاه ٤ وذوی واضطلاعه بأعباه الكتابة ال لطانة ء قبلا بقبضا متعجر فاسخفا . مع جودقيه وسخاه و غفلة 6 ومن هناو جد شعراء وقته السبيل الالاستېتارىغوەوقدعهە 6 ولمح ابن اآروی والبحتری والک کی وی السناء وآ هفان ابر مهاترات واج مقا e9.
عدد الصفحات ٦١۲ قال: لا تمل کف هوی تشاهد الاش کال وتماین البرهان ؟ قغال :فافىلمابدالك قا تاه بر چلال له قویری؟ مشپور. ول عد اله بعد ذلك . قالاجد بنالطب : فاستظرفت ذلك وعجبت منهفکتبت إلى ابن نواية قمة فسختا؛ مقار جن الرحے. إتصل ی جعت ر فداك انر جلامن اخوانك اشارعنك تکل فضائلكو: تمو وتم ايشیءمن »ەر فة الا سالرهانی و طا نینتك اله »ونك أصغضت إلى قوله وأذنت له فا احفر رجلاگن فة ف سر" الا دی ممدنامن مادنا الكةر“ و إمامامناً مةالشر ك لاستغراركو استغو اثك مخادعكعن عمك الر صن ۾ ویتازعك فی ثقافةفماكالبين» فا ف الله العر إلا جل عوائدمالحسنة قَلتء ومننهالسوابق اديك وفضله ادام ده 4 يا ن ا ”ىمل قواعدرهانەمن ذروته . و حط عوال أرکانه من ن کی معاقل سه » قا حت استعلای ذاكعلی کنېه من جهتكلکون شک ریلكت عل ماکان منك» حس تلو مى لصاجبڭعل ما کن منه» ولا تلا المارط ذلك يدير المشثة إن شاء الله تمالى قال : : فا انى اين توابة برقعة نسختا: بس أله اج ن الرحم . وصلت رقعتك أعزك الله وفمت خواها ¢ وتدبرت متَضنپاء وار اتصلبك وال مر ک5ابلغك » وقدجضته وبیتته جی ک6 نك معنا وشاهدنا » وأول ما اقول : ٠ الجد لله مولى العم ء والتوحد بالقسىء إليه بردمل الساعة ,إليه امير ۽ وا)أساله إزاع الشكر على فلك » وعلى ما منحنامن ودك » واتامه پیتنا نه () هو آبو اسجق براحم قؤبرى المنطقى المعروف شيخ مى بن يولس . وان على احتصاصه بىلالنعلق وقیامه بهءمستقلقالمبارة + ومن هنا تجاقالنا س كنه وأطرحوها و أعثر على تاریخ وفاته
عدد الصفحات ٦٢وما أ حبيت إعلاء ك وتەرىفك ءا تادى إلك » ازأباعيندة لمتەاقەتعاىينحسه ودسه و حدس » اغتالی یکلہ دنین حىث لاأعلم»ور قل عا مده وأراه وأضمره ٣٠ن ن اللاعان بالله عزو جل » ورسو له( صلىاللەعلىهوسام ) ا الى الرندقة إسوء ته إلىاندسة »وآنهباتتی بر جل نقدتی عاما شر بقار به فضا لی » فا برعم » ففات : عسى افد راعةقصناعة أوڳالانی مرو او ارا عند الا کفاء» فأجتهبأن هل ؟ وآنای بشیخدیرایشاخص النظر» منتشر عصب البصر » طويل مشذب عزوم الوط ء مەزعل ی مسکه» قاستعذت بالر من اذ نزغنی الشرطان » وای غاص بالاٴشراف من کل الاٴطراف » وکلم رمه وبتشوف الى ری «جاسه وإدناته وتقریه » ولہظمونه وګنونه» وازه حط بالكافر ان > فاخد »حاسه » ولویأشداقه وفع أوساقه ء فتبنت في مشاهدته الفاق » وى إلفاظهالشقاق . فقات : بلغی آن عندك معرفة من اهندسة > وعلما واصلا الى فضل يقد الناظ . فه حكة وتقدما ى كل صناعة هفل آبدنا شما منپا عسی ان بکون عونا لنا عى دن أو دنا » فن مروءة ومفاخرة لدى الا كغاءء إو مقيدا زهدا وسكا فذلك هو الفوز العظم » « فن زحزح عن الثار وأدخل الجنة فد فاز» وما ذلكعلى الله مزيز ٠ قال : فأ حضرلى دواةوقرطاساء فا حضر ما الله فا خذ القام ونكت نكتة نقط منرا نقطة خلا بصرى ء وتوهما طرق كا صغر من حبة الذر» فزمزم علا من وساوسه » وتلا علا من e أسفار أباطله »ثم آعلن لیپا جاهرا بافکه » وأ قبل عل وقال : أا اارجل » إن هذه النقطة شىء لاجزء له ٠ فقلت ERE وما الٹیء الذی لاجزء له ؟ فمال : لبط ۰ فاذهلی و حبرتی واد انف عل عقلی لولا آن هدای ری؛ لان آتانی بلنة ماس متمامنعریولاعجمیء وقد احطت عاما لات المرب وهت ا واستهرتم) جاهداا « واختر تپا
عدد الصفحات ٦٣£ عامذا» وصر تف اال ما لاجد احا يتقدمى الى الممرفة به ءولايسبقى الى حقعه وجلله - فقلت أا : وما الشىء البسط ؟فقال : كاه » وكاليفس. ققلت له : انكمنالملحدن ! آتضرب ف الاٌمثال واقهیعول « فلا تضروا که الا مثالان اوه عل ۴ ن لاو ن»؟المناللهمرشدا ار أرشدنالك ۾ ودالا دلى علك بها ساقك إلى الا قضاء سوء ء ولا كسمك تحوى الا المحين » وأعو ذال من ا حن » وأراً الله من وما تلحدون » والله ولى ا لمؤمنين » اى پری+ عا تش رکون » لا حول ولا قوة الا بالله الى المظم فاا سمع مقالت یکره استماذی » فاستخفه الغضب فا قبل على مستبسلا وقال : لی آری فما لسانك سيا لىجمة فهمك * وتدرعك بولك آفة من 1 فاتغقلك فاولا من حضر والله الاس واصناؤم الله مستصبوبين أباطيلهء ومستحسنن أ کاذیبه » وما رامت من استپوائه إبام تخدعه » وما تبینت من توازر مء لا مرت يسل لسان للك الالكن» » وأمرت باخراحه ال ار تار اه وسعیره » وغضبه ولمنته > ونظرت الى ما رات الغضب فی وجوه الحاضرين فقلت ماغضبك انصراى يشرك باه » ویتخذ من دونهالإندادء ویملنبالانحاد؟ لول کان کته ءموبة؟ فال لیر جل میم : إنسان حك ! فغاظى قوله فقلت : لمن اله حكة مشوبة بكفر , فتال لى آخر : ان عندی مسلا تمد م أل هنا العام | ورچوت بذ کر الاسلام حرا . قعلت تی به انان برل قر ادحداح ادم سجدور الوه » اخفشالسنين › أجلح ء أفطس ء سىء انظ » قييح الزى » فسام فرددت عليه النبلا » فقلتمااسمك ؟ فتال :أعرف بكئة قد غلبت مإ“ .فقات: ابو من ؟ فال : أو حى ٠ فتفاءلت علك اموت عليه السلام » وقات :
عدد الصفحات ٦٤