المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المقابسات تحميل PDF

أبو حيان التوحيدي

صفحة ٣ من ٢٥

ry — ما أحوجح الفرعاء ‏ إلى فاله ء وما أفقر الصلماء الى حاللة ؛ ولقد قيض رسول الله ( صلی اله علیهوسلم ) والا س مقبد مپس“ ليس لا حد فيه مامس ل بس فيك قولا » ول يستنزل لك قرآنا » ول جزم فى شأنك حا . لسنا فی كسروية کسرى » ولا [فى] قىصرية قمصر؟[ تمل لاخوان ارس وابناء الاٴصفر ١‏ قد جعایم اله جرا لسيوفناء ودر ئة لرماحناء ومرتى لطماننا » وتبا لسدلطاننا ۽ بل ]نحن في نور نبوة » وضاء رسالة » وغرة حككة» و رة رحمة » وعنوان لعمة » وظل عصمة ء بهن أمة مېددة باحق والصدق» ما مونة على الرتق والفتق » ها من اللقلب أ » وساعد قوى » ويد ناصرة» وعن باصرة ! أتظن طنا [ باعل ] ان ا بکر وٹت على هذا الام مفتانا على الاٴمة خادعا ها متساطا علبما ؟ أتراه امتلخ © أحلامما » وأزاغ أإصارها » وحل عتودها » وأحال عقوها » واستل من حبدورها هتا ونکت ر شاعها ٤ )٩(‏ وصت ماءها » وألا عن هداها» وساقیا إلى رداها؟ [أتراد] جمل‌نپارها لیلاء ووزنہا کیلاء ویقظتپارقاداء وصلاحها فسادا ؟ إن کان هکذا إل سره مبان ء وإن کىده المتن ! کله والله . با ی خل ور جل ۾ وباٴی‌سنان‌ونصل › وبا یم وقوة » وبای مال وصة» وای أيد وشدة » وبأ ى عشهرة واسرة » وای قدرة ومكنة » ونا ی تدرع ولسطة ؟ لقد اصپتح بجا و سمت منم الرقبة»رفيع العتة . لا واه ا سلا عنما فولېت له وتطامن ها فالتفت به وال ا فالت إلمه ء و استمر دونما فاشتمات‌علنه رة حباداله بها » وغابة بلغه الله لاء ولسمة سربله جاهاء ود وجب اله عله شک رها » وأمة ذظر ايله به إلا » وطالا حلفت فوقه يام انی( صلی الله عله و وا( وهو لابلتەت لاء )١(‏ الفرعاء : الطوبلة الشعر )١(‏ امتلخ : انتزع )۴١(‏ الرشاء : ابل الذى يعلق به الالو للاستقاء سے ۳ س

عدد الصفحات ٣٣

€" ب Ys‏ ترصد وقتا ٠‏ والله عل خلمه وأرأف'لعباده > تار ما کان هم ابر وإنك بحث لامجهل موضمك من بيت النبوة » ومعدن الرسالة » وهف ا لححةءولاحجدحقك فما تاك ربك من الملءومنحك من الفمه والدن »> هذا إلى مزا تخصصت ہا وفضائلاشتمات علبا ۽ وأكن [ لك ] فن بزاهك عنكب أضخم من متكبك» وقرتى أ رة من قرباك » وسن أعلى من سنك » وشيبة اروع من شيبتك › وسادةمەروفة فال جاهليةوالاسلام ومواقف لس لك فما حمل ولا ناقة > ولانذ كر منبا فى مقدمة ولاساقةء. ولاتضرب فا بدراع ولا صح وللا تعد منما ببازل ولا ھم ' إن أبابکر کان حبة قاب رسول ال( صل الله عليه وسل) » وعلاقة نفسه » وعية سره [ ومفزع رأبه ومشورته ] وهثوي حزنه » وراحة باله › وەرمتقی طرفه ] وظلاك بحضر الصادر والوارد من الهاجرين والانعار ] شهرته مننيآعن الدلالة عله ٠‏ ولسرى إنك أقرب منه إلى رسول ا (سلى الله عليه وسل) قرانةء ولكنه اأً أقرب منك قربة » والفرابة مو » والمربةروح ونس » وهذا فرق عرفه المؤمنون » ولذلك صاروا اله اعون » وما | شککت فلا تشك فی آن يد الله مع الجاعة » وزضوانه لهل الطاعة » فادخل فا هو خير لك الوم وانفہ [ اك | غداء والفظ من فك ما هوعالق اتك وا" سخبمة صدرك |[ ء ن تقاتك ] فازیکنق الا“ مد طول وی‌الا جل ) فسحة » فسستا کله مر را أو غر مری » وستشربه هنا او غر هی حن لا راد لقولك إلامن ن کان ایسا منك ولا تابع لہ إلا من ¿ كان طاممافىك » حال م إعارك» ويرك أدعك » ويزرى على هديك ۾ هناك تفرع السن من ند بام » ولشرب الاء مزو جا بدم » بحين تأس على ما ھی من تمرك » وانعضى ( من فوتك ) وانقرض من دارج قوماك » وتود أن Waaa والمبع : الفصيل‎ ٠ الارل : الجل اتام الق الفرى الا سر‎ ۵(

عدد الصفحات ٣٤

س ۵ لو سقیت باس اتی سقتا غبرك » ورددت لیا مال الت یکنت تكرهما فى سك » وله فنا وفك مر هو بالغه » [ وغيب هو شاهده] وعاقةهو اأرجو لسر الا وراثا > وهو الولى المد » الغقور والودود فال او ده : ششدت إلى عل Î‏ متزملا | تباط 5غا b5‏ و علي م راس فر فام ن الفتنة » وإشفاقاعلى الامة » وحذراً من اله رة » حي وصلت اله فی خلاء » فا بشتته ی کله › ورت إلله منه » ودفعته له » | ورفعت ره | فاما معا ووعاها 6 وەمر ت ف او صا اها 6 قال ٠‏ حاتت ملو طة & وولت مي وطة م قال : ادى ا لكيس هی لا نی ا0 3 با راس اا عده € اهذا که ف انفس الوم لست ونه | و#سون به | و :ون عله ؟ فقات : لاجواب عندى ء إا جنك قاضبا حق الدبن ء ورأتقا فتق المسامين ؛ وساد ثامة الأمة بعل لله ذلك من جأجلان قلى وقرارة نفسی الإ علل: وال [ ما کان ق ودی ی کر هدا ليت قصدا حلاف ٤‏ (سل الله وسل).ھ من فراقه» وأودمی . نة لفعده 3 ی ٤‏ ا مده مشمدا إلا جدد على حزناء ر٤کی‏ شا وإن الشوق إلى الساق به کاف عن ن الطمع ف غبره » وقد كفت على عېد الله أتار فه . zs‏ ما فرق منة ¢ راء واب ممه لن أخاصلل مله ¢ وسارلملمەوەشيتتە | * رھ عل نی علحتث ت ان الخلاه ر على واقع› > ولى عن .إا ق الذی سق إلى دافم وإذ قد أفعم الوادى بى » ولحشد النادى علي ف مرا ما ساء أحدا من لمن » وفى اللفسس كلام لولا سابق [ عقد وسالف] عبد ء الشفيت (۱) معلوطه : مندفعه . وتخروطه : مسر عه

عدد الصفحات ٣٥

۳ غبظی مخنصری وبنصری» وخضت ته با خصی وم قى » ولکتى ملجم الى أن اتی الله ری » وعنده احتسب مزل نی E‏ إن شاء الله إلى جماعتکم ومبایم لماح وصایں على ما ساءتی وسر؟ » لیقضی الله أمرا کان مفعو لا » وکن اله عل کل د شیء شہدا قال آبو عبسدة : فعدت إلى ای بكر وعمر فقصصت [ علا ] القول عل غر ه و اترك شنا من حلوه ومره » ویکرت ”غدوة إلى المسجدء فاما کان صباح بومئد وای‌علی فرق الجاعة إلى بكر وبادمه ؛ وقال خبرا» ووصف جلا » وجاس رم ۳ء وأستأذز اقام وض ف تیعھ میں | کں ا له » واحلالا أوضعه » واستتاطا لاف نفسه . وقام انو بک إله فاٴخذ بده وقال : إن عصابة أنتمنها ياأبا ا لجسن لمعصومة » وإن أمة أنت فبا مرحومةء ولقد اصبحت عزیزاً علنتا ء کر مأ لدیناء حافالله إذا مات » وجوه إذا رضت ؛ ۽ ولولا آ ی شدهت ا جت إلى ماد عت الله ولکی خفت ال فة واستئثار الانصار بالا“ مر على قرلش > وأتجات عن حو رد ومشاورتك , ولو كشت حاضرآًلبايستك» ول أعدل بك » ولد حط الل عن ظهر ك ما أثق لكاهلى به ما أسعد من ينظر الله إلبه با لكفاية ۽ وإنااليك تاجون ۾ ويقضلاكعالون » وإلىرأيك وهديك فى ع الاحوالراغبونء وعلل اتك وحفيظيك معو“لون م انعرف وترکه مع تمر » فالتفت ت على الى تمر فال : يابا حفص » وال ما قدت عر ن صاحبك جزعاعلی ما صار البه ول يته رقا منه > ولا آقول ما قول تله وای لا عرف مسمی طرق › )۷( زمستا : رزنا وقورا. )۲( شدهت : دهشت . وهذا بروی عن عم ر أنه قال : كانت بيعة أ بكر فاتة وق الله شرها

عدد الصفحات ٣٦

WW —‏ و مخطی قدیی » ومنزع قوسی » وموقم سېمی ؛ ولكى تخلفت إعذارآ إلى الله و إلى ٠ن‏ عل الامر الذی جعله لى رسول اله [وقد زەت عل فا 0 ثقة برهى فى الاننا وال خرة ] واتيت فبايعت حفظا للدين وخوفا من انتشار مر الله فقال له عر : نابا ا جسن » كفكف من ربك › وهن سربك» ودع الما باساما » والدلو برشائا » فانا من خافما وورائما » إن قدحنا اورا > وان قرحا أدمہنا وإن متنا أروينا ] وقد سمعت اغالا الى ألغزت | صادرة عن صدر ا کله اچوی وفاب جز وع ْ | ولو شتت لمات على مقالنك ماإن سممته ندمت مى ماقلت . زعمت | آنك قعدت فی کسر بتك لا وقذك به قراق رسولى الله ( صلى الله عليه وسل ) افر اق رسول اله وقذك وحدك و يق سواك ؟ إن »صبانه للا عز bef‏ 1 وأعم من ذاك وإلمن‌حقه مصانهان 1 'يصدع شل اجاعةبكاءةلاعصاء 1 ولا ۋە ۋەن کد الشطان فی يماما ] فالك لتّرى الا عراب حول الدبة | والله ] لو لو تداعت عانا ف صح !وم انق ف ماد . وزعت أن الشر قال اللحاق به كاف عن الطمع فی غبره ؟ فن | علاءة | الشوق اله نصرة ديه » وموازرة السامين عله ء وەماونېم فىه . ڊواز ت نك عكفت على عد اله مم ماتفرق مه ؟ فن العكوف ءل عد الله الصحة لمباده » والرأفة على خلمه وان تبذل. ن فك مادصاحون به » و جتمون‌علله . وزعمت ان التظاهر عليك واقع ! ی تظاهر عليك؟ وای حق استؤثر به دونك ! لتد دامت [ وسمعت ع ماقالالانصار بلاس سرا وجپرآًء وماتقلبت علبه بطناوظپرا فېل د کر تك أو آشارتىك أو طابت‌رضاها من‌عندك ؟ وھۇلاء الاجر ون () أزمت على قأسى : الازم العض ء والفأس حديدة الام المحترضه فى فمالفرس ۔ بربد انه عاسك ول بد ما فی نفسه

عدد الصفحات ٣٧

من الذى قال r’‏ إنك صا حب هدا اله مر 1 أ J} ly‏ ك [بمنه | ۲ 4 بك ف نفسه تظن ان الا س ضاوا هن أحلاك ٤‏ کا رأزهدآفك آو باعوا الله تمالی وام بغضالات 7 وتحاء اا عللك ؟ لا وال ١‏ ] وقد جاءنى [ عل ن زاد الجر جی ف نر من اتغابه 9 رحسل ن عوتب الخزرجى ف ۳ ۴۳ من الانصار فمالوا : ا le‏ بذتظر الا اه ¢ ويرم آنه اول مپامن آییکر [ وينكرعلى ءنيعقداللافة ] فا نكرت علمم »ورددت امول فی حوره حى قالو | ۰ إنەنقظ رالو حی وت وکف ) '“مناعاةالات . فلت ذاك | ر طواه اه لع د ( ص الله علبه وسار ) [ أ کان اا مر مووا بانشو طةء أو مشدوداً اط را له ٩‏ کد ؟ والله اللاحماء محمد الله الا افصحت ر شو 6ء )إلا a‏ وفدىمتحت | a‏ ن :5 -| ا ك | لاک ۰ لوالا سا بإ عمدو الف عهد ]لشف ت عط اص ری ونصری؟ وهل ر ترك الدىن ۹ حك ان لش ره بکد أ اده ¢ لاك جاهاءة اا صل الله شا فتبا » واقتلم جرومتما » ونو رللما » وغور اپا »> وابدل منا اروج والر حان a‏ والهدى 4 والرهان fos.‏ 9 س الك ماجم : فلعه. ری ان “ن الله واثر رطا ه » وطالب ماعنده » امس لسانه ء واطبق فاه ي ۾ غا عمله ودره ع هواه 1 وجعلل سعه 1 واراه 1 و وواک : اى لا عرف ۹ قو سىء د عرفت منز عقو سات 14 عرف غ رك 4ر سمه 2 وەطعن ر وما مأتز تمه من الامرالنی جعله رسول الله ( صل الله عله ءا e‏ إعد ار إلى الله والى العارفة به من اسمن فلو عرفه لمرن وا إلنه وأصفمواعاءه 4 وما کنا لەم علي الممى 4 7 لبضرممبالضلال بعد اهدی »¿ ولو کان ارسول الله فيك راي وعلباک عزم ثم بعثه الله فرأی )١(‏ بتو : بفتظر . )٠(‏ الليطة : قعرة انقصة الى تلزق ہا ر٠)‏ الشوكء : النخلة أولطاوع شوكها

عدد الصفحات ٣٨

— اجماع مته على آی بکر لما سفه راء > ولا ضلل أحلامیم > ولااآثرك عام “ ولا أرطالك“ بسىخعامم » ولا مرك باتباعم والدخول مم فا أرذضوه لدنم فقال على : مهلا أبا حفص أرشدك الله » خفض‌علىك [ والله ] مابذلت [ مابذلت ] وأنا رید [ نکئهء ولا آقررتماأقررت وان أبتنی ] عله حولا ون اخسر الناس صفمة عند الله من استمطن التفاق » واحتضن الشعاق » وف الله خلف عن كل فاات » وعوض من کل ذاهت › وسلوةعن‌کل حادث وعله التو كل في يع الحوادث ۽ إرجع أباحفص إلى جلسك ناقع الملب مور ود الغليل ء فصع ‌اللسان [ فسيح الابان ] رحب الصدر » متهلل الوجه فلس وراء ماسمعتە‌می إلاما يشدالا زرء وعحط الوزر » ويضم الاإصرء ومجمع الا لفة ء ويرفع الكافة ء إن شاء الله . . فالصرف عم إلى اسه قال أبوعبدة :فإ أسمع » ول أركلاما ولا جلساء ء ان صمب | علي ] من ذلات اكلام والمحاس * # # قال آبوحان ف ی کتابه البصبائی : روی لنا هذا کله آبو حامد تم آخرج لتا أصبله فقاباتاه به فا كان غادر منه إلامالا بال لهءفأما ءار واه لنا أبو منصور الکاتت‌فانه خالف فی احرف فی حواثی الکتاب کل حرف بازاء ذظبره الذى هو مدل منه » وقد كان أبو متصور بانة المرب أإصرء وى غرائبما إنفذ» وإنا قدمٿ روابة انی حامد لإ نه بشأن الغ ر لعة ة اعلم ٤‏ ولا عاج احفظ » وفما اشکل ہ منپا أفمه . ۰

عدد الصفحات ٣٩

کان أول ماوقفتعلل هذه الرسالة نی سنة ۱۹۰۹ فقذ قرأتاق| لكتاب الذى وضعه مد بك دیاب رهه الله فى أدب اللغة المربة:فشككتق هة نسبتما إلى العزوة إلبهم ء قرا تما ف ى كتا المسامرات امنسوب ى ی ‌الدين إن عریی ب ثم فی کتاب صبح الا عشی » فدزاید الك ف تفسی f‏ أخذ هذا الشك فى المزد د کا فکرت فا < تی آفضی نی إلى الجزم بوضها وصنعها ي ونا ماخطرت ل ن عبیدةوانی بک ر وگہروعلل ¢ رضى العم سال لاّتی رأیت أساوبما الكتان ومپجما للعالی ء وما زخرت به من الذاهب البلاغة» و انواع المجازات وصنوف الاستعارات البديسة لاتفق مع امروف من رسااېم وخطمم ۽ ولست ف إجاها وتفصاپا من جنس کلامم . وما راب نى سحة فسبتها إلبهم تلك المبارات الواردة فيا والنى لاتتناسب مم ادام المالية ء واخلاقم السامية » ومع ماهو مشهور عم ء ومشپود به هم ۾ ٠ن‏ حسن المحابة » وهنل الواخاة » وخالص الود والولاء فعا جا بهم ف السراء والضراء » وهذا حا وضعت کتای ‏ اعیان اسان » فىسنة ٠۹۱۳‏ اشرت فی مدمه الى أن هذه ارواية مفبراة على من نسبت إلمم من هؤلاء ء الا عة الراشدين . ) أشرت إلى غبرها ما وضه أرواة وعزوه إلى القدماء ٠‏ وما قلته فى ذلك الصدد : . ومهمابال الرواة ف تو شى ماجاونا بەمن‌منثور الکلام السند إلىاهل ذلك العصر القدم » وی تعددت مصادره » ووفرت مراچمه » فلا تخو نى بأن تؤمن خلوه مر ن بضاعم الزجاة ء آو بسلامته من صناعم المتعملة ؛ فد كان جل ماتصو إله نفس احدھ آن حضر لس صاحب السلاطان فیعرض بان يديه من معردة الا خبار» وجائة ته الل اء والاثارء

عدد الصفحات ٤٠

مانکون زلقى إلى بط الد له بالوال ء غبر حامل نفسه من العناء إلاعل. مايشىك بەحکاىتەفیالغر بب من والب الا عراب» وما رسندبه‌ر وایته إلى عضن جما الا عراب » نفا لدغله » وتو صلا إلى امله . ورواتنا رهم الله وإن يستطعوا | ان تخدموا التار م بصدق اأرواية» وقح ص | ةة ۾ فد أهدوا الى الدب المرییجا ابتدعوه فیه من‌الا ساللت وها اخهرعوه من المناحى والتر اک ۔ ط فا حلت من نة تفوس الأدبان محلا عا وإن کانت فی عون انيبلاء من أهل الادب واو اللحصق » فذى حال دهم وبان مایشتهون من ¿ الوقوف على مااعتور الانشاء ء المری فی اطواره »من اصول نشته وأسرار ارتقائه . أدر طرفك فى مناظرة النمان واكابه لکسرى انو د شروان » ووصف ا جارية الى زعموا أن امنذر بن‌ماء الماء أهداها ملاك الفرس . وغبر ذلك عا طعت ب هکت الا دب » وس إلى چاهابةالمرب . بل انظر الرسالة الممزوة ای ای عسدة الى افتروها عل ایی پکں وم ف حق على کرم الله وجهه . ولعت الا سد فى حضرة عنمان ان عفان وما قال لواصغه . وأعرض ذلك وام اله على ميزان عملك وححك رويتك » وعد أن ترد نفسك من ثباب اهوى ء وتطلها من قيود اتلد » قى على واضمها : آبدوی هو م حضری ؟ وسلق : صناعی ؟ وف ای طور من اطوار الكتابة آنشثت؟ ولا ی قصد صلعت ؟ هدا قلل من کشر » وعد من غزدر دن منثور الام اا ماظومه خد ث ف دخله ع ن الجر ولا حرج» هذا مابلغ لبه تنکمری فی شأن هذه ار سالة منذ سبعة عشر عام وهم هذافع د کنت وما ازا ل کشر ا مث لا خوانی علی قراءتہاوالانتفاع یا ساو ہا المال»وموضوعما الراقءوممانم| الفريدةء عبار اتبا البلغةء رألفاظها ا متتقاة, وكا تما المصطفاة ۽ لاما من أفضلالرسائلالتى #ذوهاالكاتت » وتفوها ٠‏ الادیب . ثم مازلت ٠‏ ولما ہما إلى أن وقع فی يد ى كتابرجالبلاغة شرح

عدد الصفحات ٤١

ن أ الحدید » فرت فه على هذه الرسالة فمَراً تما وإذا اتم وأ كل ا وأافضل › ۽ ماھی نی غرہ من سار الکتب فاعتمدت روانة ابن ى.الحدند وجعلتا الا صلل الذی جى ان بول عله فى انماهم ناء ولا کن جیا عل مات" ا ف الک الا خری ثرت عل لات وحمل وفقرات غبر واردة قیپا » رأیت إ ماما طا وتلا لا تفردت ہا عن غبرها مرن المزاا والصمات ان اصح ماءرت علنه من هذه الزیادات ف اما کنا وان مرها بان جعلتبا بن انين الا ل | 6 فحت ماف امن عرنف وأقت ما مع وح التصحف > وشر حت ہا شرحامقاربا لامو جزاولامسپباً حى جاءت روایتا هذه ا کا ل مار دیز نه ذهالرسالة انها : وأفضباپا وأجابا + وقد. کان سروری عظما حا ووفٹ لابن نى الحدید عل قول له ولعقب منه دۋبد به ماذهیت إله من وضمها , غير آنه غا ب الظن یا را من وضم ای حان . وآنت تری ابا حبان قول انه مها ماپا عن ۲ حأمد الرورونی . فازظاهر ا ن الواح ھا | غېره ولاس له فا إلا الروابة عل طرمنهوأساوبه . ولا سما وفيمن أسندت إلهم عيسى بن داب و صا بن کسان و ھے| ١ة‏ بن ربهر ¢ ولکل من هؤلاء مدهت معروف ف شان ماروی ار عل ٩‏ رم اللو هه . ولك مادھت إل ابن اي الحدندوضعها» وما تمده مالا دة فی ذلاک . قال عزالدن بو حامدعیدام د بن هة اه الا" ی الشممر بان یا جديد : انى يغاب على ظى أن هذه اللراسلات والحاورات والسكلام ء كله . مصنوع مو ضوع وانه من کل م ی حبان التو .دی ۾ لاله اد و»ذهبه فى الحطابة والبلاغة اش بوقد حفظنا کلام عم ورسائله ء وکلام ئی بکر 7 خطه ٤‏ فل ده نذهیان‌هدا الذه ولا لس لکن هدا الس فی کلامہما . وهذا کا علب آثر التوليد لس نى ٠‏ وان أو بكر وعمرمن البديع وصناعة الحدثين !

عدد الصفحات ٤٢

gf ومن تأمل كلام أنى حان عرف أن هذا الكلام من ذلك الممدن‎ : ويدل عله‎ ٠ رح‎ (۷( أ نهسنده ا القاضی نی حامدالر وروذی ۰ وهذهعادته ی کتاں 1 مصائر ۾ سند الى القاضی آی حامد کل مأ ردک أن بمو له هو من اا نقسه ٠»‏ إا ن کارا لان ب إلنه 3 ذ کر ناه 2 ن ف هدا الکتات لاه وإن کان عندنا مو ضوعا منحولا » فاه صورة ا عله حال القوم ؟ فهم ون م بنطقوا به بلسان ا معال » فقد نطقوا به بلسان ا جال : : لو ضح لت لت انه مصنوع‎ ls a » أن التكامبن على اختلاف مالا م من : العتزله » والشعة‎ )١( والاشريه ( واتحاب الجدىث » وکل من صف ف عل الكلام والامامة»‎ م نکر احد منم کا واحدة ٣٠ن هده المحكاة‎ : (”) ولق دکان ال ری ر جه امه بيلتقط من کلامآمیر الأو منن‌عابهالسلام» الفظة الشاردة » واالكلىة امفردة » المادرة عه » عليه السلام :فى مرض التام , واتظي ٤‏ فعحتتج ا ¢ ولە لە“ غاا ٤‏ و قوله « ما زات ٥‏ ظلوما مند قيض رسو الله حى ی یوما اس » هذا وقوله « لقد ظامت عدد ا حجر والمدر » وقول « ال إا حا إل مطه ناخده > وأ نه نرکی اعاز اليل وإ طال السرى » وقوه « فصہرت وش ا لحل شسدا وف الان قدی » وقوه اہم ی | استىدىك على قرلش م ظامونی حقی » وغصبونی إلى » ٠‏ وكان الرضى إذا ظفر بكامة ٠ن‏ هذه [ الات ] فكاًما ظفر لك الائيا» ورو دما کته وتصانفه . فا کان الرفى عن‌هذا الحديث ١‏ ارضی :وآ اسن خد اعرف ارضی تی الین وأغر رین صا حب الديوان المشهور باسمه ء وتاب نهج الملاغة الطائر بذ بذ کره ۰ وذ کروا أن له تاا ئی معائی القران › وکتاہا ئی حازات القران ولد بغداد سنة ۲۵۹ ھ وتوف ہا ٤ A‏ ھاو نة ٤۰۹‏ ھ

عدد الصفحات ٤٣

وھ لاک وکنا تان «الشافق ى الامامة“ کلام اہر الو مين عليه السلا هذا ¢ )6( ركذلكن حا لعدد () لہ ی المرنفی ( من متأ خریمت كام الشمة وأسحاب الا خبار وا حدیث " م نم الى ٠‏ هدا ؟ ۰( وهال و زەقاضى ا ا « ع احتوائه مکزا حر ربمم حى بی انه عکن | أن م منه تارد کور مفرد ی أخار السهمة ۽ (۷) وهلاد کره من 0 قل قاضى القضاة من مشاخنا وأاينا » ومن حاء لعده من مکنا ورحالا )^( وكذلكت المول ف متکلمی الأشعرية واحاب الحديث > ابن الباقلانى ‏ وغر (٥‏ وکان‌اان المافلاتى شدیدا عل الشة ¢ عظم لحصية ع مر الؤمنين عله السلام :1 فاو ظه ر بکامة م نکلام آیی Go‏ ر وگمر ف هدا الحدث ا الكت وال انف 4 ¢ » وجعابا جير اه وداره إ )( وال ۵ رفا دک اه ن وص هده ااج ےه خلاهر أن عندذهھ اد دوف من ع الببان ومعرفه ه ام الرحال )٠١(‏ ولن عنده ادن معرفة بعلم السير و ل انس باك وار واریخ )١(‏ هدا الکتاں«الشا ین الامانة »هو ل ىالا سم على الشر فال مرتضی اخی‌الشر الرضى السابقءو کانمن نأ قال ال ماهوا کل ن ولد بداد هه ۵ھ رر ھ. (۲) فاضي القضاة : هو أو الحسينعبدالجبار باد بنعدا جار اہہےذانی الاسدایادی العا المتكلم المعترّلى الشهر وأنت ادا رامت فی کی تکل ن‌من المستز له ومن فی حکہم قوله: قال : « قاضی القصضاة » فاع أنه هذا لاسواه ٠‏ وقدکان إمام 1 تز لان کی عر ہ ۔ معا تحال مدهب الشافس ق الفر و ع ٠‏ وقد ولیقضاء اأرى ,أعالا . وكان اللو ل والو زرا والسادة والرؤساءيجاونه وخشون جانبه لسعة نفوذه وعظم سلطانهء واتشار تلاميذه 8 مالك الشرق . وقد د كرله مر المصنفات هذا الكتاب انى » ركاب « طبقات اللتزاة » وعیرھا توق بالری سن ٤٤٠١‏ م (۲) هو القاضی أویکر مد بن الطب الباقاانى العام ا تكلم الشهير . وهو الى رض بتر ة مدھن الاشعرى بقو هة برهانه و سیه ه يانه > وو صاحجب کتاب « احار زالقران» العروف تو سنه ٤٠٣‏ ھ

عدد الصفحات ٤٤

— £0 ارال الصا قال ابو حبان : ساٌلی وزیر ٩‏ صمصامالدولة ف حدودسنة ۳۷۳ فعال : حدٿی عن شىء هو أم من هذا إلى » وأخطر على بال ۽ إن لا أزال اسم من رند دن رفاعة قوللا بریدی ومدها لا عهد ی ره 6 وكنارة عا اح وإشارة الى مالا يتضح شىء منه ۽ یکر اروف » ويذدكر النقط ‏ ويزعم أن الاء ل نط من 2ت وأحدة الا السات 1 والتاء ٤‏ رمم من فوف النتن ذلك دعوی یتماظم ہا » ویتنفج ٩‏ بذکرها ۽ ها حدیثه » وما شأنه ۽ وما دخاته ؟ فمد بلغی ا ا حبان زك ڏشث اه وجاس اله ولكار عنده › ولك می دوادر معج4 ¢ ومن طالت عشر له لالسان صدات خەر تاره وامکن إطلاعه عل مستکن رآنه وخافی مدهي والاستخدام ¢ وله منك الامرةالمدءة والنسة اأحروفة . فمال ع ھا و صده ل | ٠۹۲۸ ا نقل الاستاذ تحدكرد على فى محلة الجمع العامى العرى بدمشقق نة‎ )١( هذا الحديث قال : سأانى الوزير صمصام الدولة ء وكذلك لا نقله الاستاذ احمد زک‎ باشا ليكون مقدمة لكتاب إخوان الصفا الذى طعه الحاج مصطنى محمد الكتى في‎ هذه السنة قال : سألنى الوزير صمصام الدولة . ولس ف الوزراء الاسلاميين منأسمه‎ صمصام الدولةه . أن کک من‌الاستادین‌نقلءن کتاب اخار اجک القفطى وروابة‎ القفطى : سألى وزير صمصام الدولة . وقد محثت عن هذا الوزير فاذا هو أبوعبد الله‎ Ag اسان بن مد ن سعدان اذى کان وزرا لصمصام الدوله بن عصد الدولة ن‎ من هذا الكتاب‎ )( افج ادل ا س ده

عدد الصفحات ٤٥

فملت : هتاك ذ اء غالب ء وذهن وقاد ومقسع فی قولالنظم والثر» 2 الكتابة انار عة الس ان والىلاغةءوحةظ اا م الاس 8 E‏ امالاتء وتيصر فی الا راء والدبانات » وتصرف فی کل فن › إا باشو ارم ٤‏ وإما بالتو سط الهم > و اما اتتام المحم قال : فعلى هذا ء ما مذهيه ؟ قلت :لاست إلى شىء» ولالعرف رهط »› مجشانەبكل ئى وعلىانه یکل باب ۾ ولا ختلاف ما بدو من پسطته بسانه » وسطوته اانه ۽ وقد اقام بالبصرء زمانا طویلا» وصادف ہا جاغة لا صناف لمل 9 انواع الدناعة مم او سلمان مد بن معشر البستى »ولع رف بالمقدسى > وأو ا لجسن على ابن ها رون الز انی » وأو امد المپرجانى ء والعوفی ۾ وعار مم ٤‏ فصتم وخدمهم ٠‏ وكانت هذه العصابة قد تألفت بالمشرة » وتصافت بالصدافة » واجتمعت عل المدس والطهارة والنصحة . فوضموا دنهم مدھا زوا م قربوا به الطريق الى الفوز برضوان الله ٠‏ وذللك هم قالوا : إنالشر بمة قد دنست باجهالات ء واختلطت بااضلالات » ولا سبل الى غلا وط رها الابالفلسفة » لاه احاوبةللحكة الاعتقادية. والمصلحةالاجتمادية وزعموا أنه متىاتظمت الفلسفة الى ونان والشريمة المربة فقد جصل الال وصتفوا مسان رسالة فی میم أجزاءالفلسفة عاما وعملىماء وافردوا ها فهر سا وسموها « رسائل إخوان الصفاء» وكت وا فبا أسماءم ء وبشوها ف الوراقين » ووهيوها للناس ٠‏ وحشوا هذه الرسائل بالكاات الدينة ». والامثال الشرعة ء والحروف المبتملة ء والطرق المموهة قال الوزیر : : فهل ريت هذه الرسائل ؟ قلت :قدرايت جل منہاء وهی مشو ئة منک فن بلا إشباع و لا کفابة .فا خراقات و کنانات وتلفمَات » وتازيقاتء وجات جل منم إ ىشخا ای‌سلمان

عدد الصفحات ٤٦

المتطق السجستانی د بن ر م ٤‏ وعر ت عله ۰ فخا ر فبا اناما » وتسحرها طوبلا» ثم ردھا على وقال : توا وما أغنواء ونصوا وما آجدوا» وحاموا وما وردواء وغتو ا l4‏ أطر وا » وڏسجوا فې ېلوا » ومشطوا ففلفلوا ۽ ظنوا مالا بكون ولا عكن ولا لس تطاع . ظنوا ته مکنوم آن درسو اة - الى هى عل الحرم والافلاك والمقادير والمجسطى وآتارالطبيمة ؛ واو سيق النى هوم رفة النغم والايقاعات والنةر !توالا“ وزاز ي والنطىالذىه واتار الاق البالاضافات والكنات والكفات_فالشر ية » وأن ربوا الشريمة ف ‌الفاسفة » وهذا مرام دونه مدد ٩‏ . وقد تورك على هذاقل ھۇلاء وم کانوا حت أنابا » و أحضر أسبابا» وأعظم أقداراً ٤‏ أرفع | اخطاراً ٤‏ وأوسع قوی » واوق ' ری ۽ فلم بم ت مم ماارادواء ولا بلغو | منه الوا > وحصاوا على لوثات ق حة ء ولطخات واصضحة مو حشة ء وعواقت خَز رة فمّال له البخاری آو الاس : ولم ذلك أ ا الشخ ؟ فمال: إن الشر دة ة مأخوذ دة عن الله عر وجل وساطة السفر اينه و بان الجاق »٠ن‏ طر یق ااوحی » وباب المناجاة > وشمادة الا بات » وظهور السحزات . وف اناما مالا سيل الى البحث عله والنوص فه . ولايد من التسام المدعر إلهءوالمنبعله . وهناك يسقط دل» ويبطل كف » ويزول « هلا» ويذهب « لو » و « لبت » في الربح؛ لا زهذهالمواد عن محسومة“ ونما مشتملة على الخر » وتفصاما موصو ل على حسن‌التقبل » وهىمتداولة بان تعلق بظاهر مکشوف » و سح تأوبل مسر وف » وناصرباللغةالشائمةء وام بال ابن » وذاب بالل الصا وضارب لامشل ‌السائر » وراجم الى البر هان الواضع ء ومتفقه قاحلال والجرام ء ومستند الالا ّث وار را حلد: : مالم شد ید )١(‏ فى الاصل : عحسوسة ء ولس هذا مكالا . وماأنتناءآليق اقام ء وجل بالسياق

عدد الصفحات ٤٧

س ۸ ٤‏ س الشوردن ان آهل الل > وراج ای اتغای الامة. لسفسا حدر المنجم ف تأثر ات الکو کی وحركات الافلاك . ولا حدث صاحب الطبسءة الناظرف ثارها ومانتعلق با لجر ار ةوالر ودةوالرطوية والبوسة » وما الماعل وماالمتفعل منا » وكىف مازجها وتنافرها . ولافما حديث الہندس الباحث عن مقادير الاشاء ولوازمما . وللاحديت المنطقالباحث عن مراتب الاقوال ومناست الاسماء وا لجروف والافعال قال :فعٰى هذا 6 ف لسوغ د لاخوان الصغاء « أن شصبوا من لاء انفسمم دعوة جم حقاتق الفاسفة فى طريق الشرلعة ؟ على أن وراء هذه الطوائف جاعة ايضا هم مأخذ من هذه الاغراض » كصاحى العزعة» وصاحت الكنساء ¢ وصاحب ااطاس ٤‏ وعایں الرؤا ¢ ومد عی الس 1 ومستعمل الوم فغال ُ ولو انت هده حاازة کان الله تعالى نذه علا ¢ وکن صا حت الشريعة بوم شريمته بها » وأيكاماباستماهماء ويتلاىنقصما ذه الريادةالتى ده ى غيرها؛ أو محض المتفلسفين على ايضا حها ما » ويتقدم إلبم با قامما دنتسه ( ول وکله اى غر ەمن خلمانه الان بده ل ینا لخوض ف هذه الا شاء و که إلالناس ذکرها ¢ وت وعد علم|ءوقال : ٣ن E‏ حرب » ومن غالبه غلب » . وی قال : « لو أن الله حبس من الناس ذلك شم ارسله لا صبحت طائفة کافرین ! بمّواون : مطرنا وء المجدح » وهذا ۴ تری . واخجدح الدبران , ثم قال : ولقد اختلفتالامة ضروبا من‌الاختلاف فالاصولوالفروع وتنازعوا فيا فنونا من التازع ى الواضح والشكل من الاسكام » والحلال المطر سبع سنن

عدد الصفحات ٤٨