المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المقابسات تحميل PDF

أبو حيان التوحيدي

صفحة ٢ من ٢٥

اسار ہہ و ریہ مضى لناالمؤل فعا امتاز ره بوحبان من‌الاضطلاع بصنوفالماوم وانواع امعارف » وألوان الأدان »> وکان م ن خصائصه احتذاء الجاحظ فى التفن ی کل شىء » مطبوعا على ذلك إلى الجد الا قصى » غر أنه آولم بوضم الاحادثو الا سار ٤وو‏ قاذم التار بخ ف ‌الصورة الروائةء فلابکتن .ایر اد ا لحادث على ماعرفوتناقله الرواة ء بل يعرض له ويرسل عله ما مدرارا من قاض بلاغته : وزاخر بیانه > فاذا هو قصبة ذات وقالم وأشخاص وادطال تروع إذا مثلت » وترو دا قرت » وعلك المشاعر والقاوب اذا سمعت . . ومع ماید خاهعلیپامنأصباخ ءومايطلما بەمن| لوان 1 فپولايمدو ئی الشحة ان يمثل الحممة فی اصدق مظاهرها » فهو الكاتب القصصى الاهر الذى اهدته البناالاءصار الأول . وله طبع دافق » وفکر ساق » وععل فباض الیک وفصل الخطاب . .9 من أ خص مر مزاداه انه زج الاادب بالحكية » والتصبوف بالفلسفةءويولد من بن هذا امريج مذهیا خاصا لهل سبق إلهءفا" نت لا اس تطیم آنتفسبه‌الی‌فر قةبمىنپامنالفرۋ ق الاسلاةء ولا اى مذھن معروف من مداهب ادن ءوان کان بشحل مدهب ‌الشافعةء أوينحله الناس إياه » وميل الى عقاند المعتزلة وأصو م > وسنعرضش علىك فما بمدطائفة صالجة من آثاره القلمية الى عثرنا عليما فى شى الاجم . ماد هام صا ویظھن انه أ نف فی آواخرعمره فأحرق»ا کان لابه من مصتفاته ء وباد ما اعتده من مؤلفاتهءوقدأبان مله فلك فى رسالة كتا إلى القاضى ای سہل على بن تمد تراها فما بعد ٠‏ قال السيوطى : ولمل النسخ الوجودة الآ لمن تصانفه کتبت عنه ی حىاته وخر جت منه قبل حرقها - سس ۷ س

عدد الصفحات ١٧

وقار اختلف ق وقانه اخلافا بنا ء و إذا کان قد قال هو عن نفسە ی سنة۰٠٤:.‏ د انه فى قشر التسمین » حق لا آنل تقول انه توی حوالى سنة ٤۰۴۳‏ ھ ملفا . ترك أو حان من آتاره القلسة والفكرية مصتفات عدة » وضعهانى. شتى الماوم والعارق والا داب التى كان يمان مالاس الى عهده ء وقد العزم ىإ طها وايضاحها طريمة التاظر والتساورءوأساون الحاضرة والمسامرة ۾ عا يسيبق إلهء خاءت سمالا خد » بعدةعن الكافوالتعسف» برثةمن الاس والتموض » غير نة ممالاسف یصاتا متا إلا شدور »هی کالدرر قى اجادا جور » والك ماوفت عله اؤ رخون منا : كتاب البصائر والدحار و الحاضر ات والناظرات د الامتاع والؤانسة د المايسات - وهو هذا الى تقوم بتحمبمه وذشره « اردع ابن جى »شمر المتنى اة « رظ الا د مثاب الوزيرين - أن الفضل ين السيد والصاحب بن عباد. د الاشارات الالة ۰ د راض المارقن : المج السلى إناضاف المضاء عن الج الشرعی رسال فى صلات الممهاءق الناظرح « فى أخارالموفة ) « الحنين الى الإ وطان

عدد الصفحات ١٨

٩4 —‏ — ۴٣ر‏ اة العدادية الصوفة رسال الصدىق والصداقة د تى عرات‌الماوم وقد زعم الاستاذ مر جلِوث أن له ايا : كتا الد كرة التوحدية و أخارالقدماء وذخار الىجاء و بذ کر ذلك مؤلفمتقدم من عتوا باآی‌حان ولماپما اسمان‌وضم ا الاخ لارسالة الخدادية ولكان البصار والخاثر وكشراً ما بكون ذلك کلات له عن پش ممنناته الميدىق والمدافه قال او حان : کان سب إِنشاء هنا الکتاب آنی ذكرت من شا ازید بن رقاعة أب ار ء قماه الى این سعدان ایی عبد اله سنة ۴۷۱ قیل تحمله أعاء الدولة ء وتديعره أمس الوزارة » فقال لى أبن سغدان : قال لى منك زى دذكذا وكذا؟ فقلت ١‏ قد کان ذلك . فعال لی ۔ : دون هذا الكلام وصله بصبلاته ما يصح عتدك عن تمد » فان حديث الصديق حاو ء ووصف المباحی الساعد مطرى . جمست ما قى هته الرسال . وشل عن رد العول قا » وبطؤت اناعن ری رها الى أن کان من آمرہ ما کان ء فلا كان هذا الوقت وحو رجب سنة ٤٠٠١‏ رت على السودة ويضتبا مثال_ الوزبرين وتماله أوضعه وقیل آن تی على تلل ای حان اثلبه الماح بن عاد نروی عته کف وصل إله وماذا لقى مته لاأ ول وهلة . قال الوحدى : وأا حدیی ممه فاتی حین وصلت إله تال لى : أو من ؟ قلت : انو حان . فال : بای آنك تادی ١‏ قفلت تأدب اهل الزمان . فعال -

عدد الصفحات ١٩

س + بو حیان ينصرف أولا ينصرف ؟ فقات :إن قبله مولانا لا يتصرف . فما سمم هذا تنم وکا نه ۾ يعجبه » وأقل على واحد الى جانبه وقال لړ بالفارسة سفہا »على ما قللی() ٠م‏ قال : إأرمدارنا وانسخ‌هذا الكکاب. قات :أا سامع مطیع . ثم نیقلت لبعض الناس فی الدار مستر سلا ا تو جهت من العراق الىهذا الباب » وزا حت منتجعى هذا اربیعءلا لص من حرفة الشؤم ء فاإن الوراقة م تكن بندادكاسدة . فنمى إلله هذا أو بعضه » أو على غير وجهه ۽ فزاده تنكر| ولا قارب الفراغ م ن كتابه أُخذ فى سرد مالقيه من الصاحب » وإبانة عذره فی التشههر په وذ کر ماویه فقال : ماذني» ۱ كرمات الله إذا سالرت عنه مشايخ الوقت»وأعلام الصر فوصغوه جا جعت لك في هذا الكان ؟ عل نى قد سترت شتا کشرا من تخازيه » إما هربا من الاطالة » أو صبانة للق عن رسع الفواحش » وبث الفضا مح » وذکر ما سمج مس وعه » ویکره التحدث به . سوی مافاتی ` من حدیثه » فانی فارقته سنة ١۷ب‏ وما دنی إن دکر ت عنه ماج ر عنيه من مرارة اة عك الامل وای عله من الاخغاق بعد الطمع ء مما لخدمة الاويلة » والوعد اتسر » والظن الجسن ا ھی 6 حص صت بخښاسته وحدی » أو وچ ان امامل ا دون غہری ؟ قم ال جاح الحادم ‏ وکان بنط فی حزان ةکتبه س ثلثن جار من رسانله» دقال : يمول لك مولانا : إلسخ هذا ٤‏ فان قد طلب منه راان ؟ قات بعد ارتاع ‏ هذا طویل ء ونو أذن لر“ چت ۱۲) وهذا دلیل على آن آبا حیان ل یکن يعرف الفارسية . وهو أمر عجب

عدد الصفحات ٢٠

1 منه قرا كالغرر » وشذورا كالدرر » تدور فى المجالس كالشم امان( » والس ڌو تات ٩ء‏ لور ق با جنونلا فاق » أو نفتعلى ذىعاهة لرا > لا تمل ولالستغث »ولالعاب ٤‏ ولا فرشع داك إله وأالاأعل. فمال : طعن یرسائلیوعاا : ورغبعنڏسخا وأزری ا1 والله ار وشکرن ن می ما عرف ¢ ولعرفن حظه إا الصرف . > ت ی کای طمنت فیالفران ۽ أو رمست الكسةيخرق ا لحض أو عفرت نافة مام ۾ او سحت فى بر دما قات : کان النظام مأفو نا ٠‏ » أو مات ہو ھاٹم بیت جار او کان عیاد معلړ صان ؟ وما ذنى ياقوم ذا م استعلع ان سخ لين مجلدة من هذا الذى بس تحسن هنذا الكاب حى آعذر ۵ی لوی عی لامتناع ؟ ؟ اياس إنسان هدا القدر » وهو برجو لعدها آن عتعه الله بنصره ٠‏ أو بنفعه ببدنه ؟ ما ذنی اذا قال لى : من أبن لك ھا الک م الو ف ااأشوف الذى تکتت به إل ف ‌الوقت بعد الوقت ؟ فأقول: كنلا کون اوسنت وأنا أقطف مار رسائله» وأستقى من قلت عله واش بارفة أده » ورد ساحل حر ه واستو کی وط ر مزله؟ فقول :کذبت‌و جرت لا أك ! ومن أين فى كلا الكدية والشحذوالتضرع والاسترحام ؟ ای ف‌السما» وکلا مكف ف الاد . هذا اید الله » و إن کان دللا عل سوء جدی » فانه دل ايض على انخلاءه وخرقه » وتسرعه ولؤمه . وانظر کف يستحل معی عن مذهيه الذى کان هو عرقه الناإض » وسوسه الثات » وديدنه )١(‏ ف الاصل كالعامات : وأرى أن ذلك تحرف عن العمامات الى أمشاء ها کا بيد ذلك الكلمة الا تة (۲) الدستبویات » مع دستبوی ۰ وهو نوع من ‌اللطيح أخضر مستطيل ذو رانحة ء وهذا الوسف يطبق كل الانطاق على العمام الصرى ر٠)‏ النظام هو أبو اسحق ابراه بن‌سيار النظام أحد وابغ العترلة . وى الا صل بالباء فا ثرت الفاء علا

عدد الصفحات ٢١

الأوف . وهذا آجزانی محری التاجرالصریءوالشاد بای » وفلان‌فلان؟ بل ماذنی اذا قال لى : هل وصلت الى أبن العمید انی الفتح ؟ فاقول : راته وحشرت محلسه وشاهدت ماجری له » وکان من حدثه فعا مدح ب هکذا وکذاء وفبا تقدم مئه کذا وکنا » وفما تکانه من تقدع اهل الل واختصاص اربان‌الاد ب کذا وکذا» ووصل ایا سعید السبرا فی کا وكذڌا؛ ووهب‌لاتی سامان النطتى كذا وکذا» فنزوی وجهه» ویتکر حدیثه وینجذب الى شیء اخر لیس عا" شرع فيه » ولا ما حرڭ له. ثم بقول : أل انك اعا انتجعته من المراق فاقراً على رسالتك الى توسلت الهاء واسهہت بت مقرظا له فما ؟ فأتانم » فامر ويشدد » فاقرآها » فیتغر ویذهل . ثم بعال لی من إمدنچنیت على نفساگحان ذ کرت عدوه عنده بخبر وثذت عنه » وجملته سد الناس ١‏ فاقول : کرهت أن ترانی متذربا على عرض رجل عظم الحطر خر مكترث بالوقيمة فه » والاعاء عله » وقد کان جور أن آشعث من ذلك شا » وأبری من أثلته جانا وأطر الى جنبه شرارة . فبقالايضا : جندتعلىنفسك ء وتركت الاحتاط امرك ءفانه مفتكوعاقبكورای انكف قولكعدوت طورك » وجهات قدرڭ» ونسيت وزرك ء وليس مثلك من جم على ثاب من بلع رتبة ذلك الرجل.» ونك می جسرت على هذاوزنت به ۽ وجعلت غره یرنه . فأذا انت هذه الحالات ملتبسة » وهذه المواقف مجهولة » فهل يدور العمل بعدها الا على الاحسان الى هو عل الحبة » والحبة الى مى عل لحد ۽ والاساءة تى هى عل البغض » والبنض الذى هو عل النم ؟! ېدا هذا , وحم او حان کتأبه فی مثا الوزیرین عد ما أقام المذر على فعله وقال : واتى لاحسد النى سول :

عدد الصفحات ٢٢

اعد مسین حولا ماعل يد لا جلى ولا فصل اذى د حم الج لہ شرا قد بست فلا اشکوام‌اولا !طری أحاکرم لا ىكن تأ تمىأن أ كونه »ولكن العجز فال لا ”نه مبذورى الطينة :وقد احسن الا خر حان بمول ضبق العذر فى الضراعة انا لو فنعا بسنا لكفانا مالا نمب الاّنام إذا كا ن إلى الله فقرنا وغنانا وادعو هاهناعا دعا به إعض؛ النساك : الهم صن وجوهنا باليسار» ولا تبذها بالاقتار »فاسترزقأهل رزقك » ونسأل شر خلقك » ونبتلى مد من اعطی ٤‏ ودممن منم ¢ انت من دوم ول الاعطاء ¢ ودك خزائن الأأرض والماء ء ياذا ا لجلال وال كرام

عدد الصفحات ٢٣

£ ) آثاره ومر ويا 4 ورسا له وهذه فصول تلمفناها مانقله الرواة والمؤلفونواصحا ( الاخبار ع نکتب ای حان البائدةء روٽاها حن ههنا لتکون حت ذظر الاحث + وى متناول بد انقب . وقد حممناها وضبطنا مالزم ضط منہامن الا لفاظ » وعر فنا عن ذ كرفا من الا علام » وعلقنا علمما من الحواثى والشروح ما وسعه المعام

عدد الصفحات ٢٤

وھ روا ۱ اسف قال بو خان : سمرنا عند القاضی بى حامد ‏ للة ببغداد بدار ابن جشان ف شارع الادبان » قتصرف الحدرث بنا كل تصرف » وکان واللة. مستا ”ميلا ماما "“ فزي الرواية ء لطيف الدراية [ له ] فى کل جو متاس » وف کل نار مفتاس ٠‏ جر حديث السصفة ٤‏ وتازع الموم اس لافة ي فر کإ "فنا » وقال قولاء وع رض بشیء » فقال ادو حامد : هل فک من مفظ رسالة أ بكى إلى على“ وجواب عل له ومبايعته إياه عق تلك الرسالة ؟ فقال ابماعة : لا واه ۽ فقال : هى والله من درر ا عانق الصو نة ٤‏ وا ت المبنادنق فى اران امحوطة وماد حفمظتپا مار ویتما إلا للمہلی ی وزارنه » فکتما عى فی خلوة بده » وقال: لا أعرف فى الارض رسالة أعقلمنما ولاأين ء وإ: نپا ندل عل عل وح ؛ وفصاحة وفمّاهة فى دين» ودهاء وبمد غور * وشدة غوص . فمال له واحد من القوم : بها القاضى ء فلو ا تمت النة لينا بروايتا سممناها ورويناها . عك ؟ فنحن آوعى ها من ا ملىئ وأو جب ذاما عليك . فال : هذه الرسالة رواها۔عسى بن داب عن صا بن کسان عن )١(‏ ہو القاضی ابو حامد ال وروزی امار ذ كره فا مضى (۲) معن : هو الى لن ه المكر والآراء » تقال فلان مەن مفن أى ذو فنون )١(‏ مزلا : نقادا عر (») لطا :له مشاركات فى العارف حة () کل ما وضطناه بان هاتین الملاتین فو تکیل‌من روابات آخری . حى تکون. روایقا آم وأ کل من سواها على الاطلاق »( هو أو الولد عیسی ہن وزد بن د دأب . کن راوية إضاريا . وكان مروف صلع الإضار وتلفىق المحوادث (۷) هو من بابة ساق )

عدد الصفحات ٢٥

هشام بن عروة ‏ عن ابه عروة بن الزبر عن نى عبيدة بن الجراح . قال أو عبدة : لمااستقامت الخلافة لا ی‌بکر بنا پاجرین‌والانمبار» و لحظ بمان اة والوقار » إعد نة ة ٠‏ 6د الشطان ما بسر » فدفع اله شرها ٤‏ ادہش رها ؛ ف رکد کدها » وتيسر برها ء وقصم ظز النفاق والفسق بان اھلہا بلغ اا کی عن على تکؤ وشماس ۳ء وت ونفاس ۵ء فکره أن ادى ا حال ونبدوالعورة » [ وتشتعل المرة ة] وتنفرج ذات لبن » وإصير ذلك دأربة لجاهل مخرور » أو عاقل ذى دهاء ¢ أو صاحب سلامة ضعبف القلب رار المنان “ فدمانی فى خاوة خضرته وعنده گمروحده» وکان تمر قبسا له » وظپیرا ممه > يستقئء بناره » ويستملی من لسانه» فعال لى : اا عبىدة »¢ ما عن ناصتك »› وان ار بن عذنك ٩‏ » لقدکنت من رسول الله صلی الله عله وسل بالكان احوطء والمل امغبوط ؛ ولقد قال فك فف یوم مشود : « أو عبدة أمين هذه الامة» © وطالما اعز اقالاسلام بك » وأصلح امه على یدرت » وإتزل الدين ملتجاء وللىۇمنەن مر تجى » ولاهلك ركنا » ولاخوانك ردا قد اردتك للا مر ما بده )١(‏ كان معروة يعدم الثقة فما برویه من الا خار عن على بن ای طالت )١(‏ اة : خصلة الشر ر۴) الاس : النفور (4) التهمهم والنقاس : مراوغه الامر وإرادته افر به والستافس فه ۰)٥(‏ فشر ح ابن أا لديد: أبن ار بن عارضيك والنىأئتاء هنا أليق‌بالمقام 0 عن أنس قال : قال رسول الله صل الله عليه وسلا« « لكل أمة أمينء وإن . ميقا ا الا" مة و دة » )١(‏ رواية ابن أى الحديد « ولم تزل للدين ناضراً وللمؤمنين روحا ء ولا "هلك ركنا ء ولاخوانك مردا» وقد أخرنا ما أنبتناه فى الاصل عل هذ.

عدد الصفحات ٢٦

خط نوف » وصلاحه من أعظم اروف ) » ولكن ند٬ل‏ حر حه ر سارك 0 ورفك ٤‏ ولم جب حه برقتك ٤ ٩‏ فعد وقع الاس وأعضل الا > واحتيج بمدك الى ماهو أمر من ذلك وأعلق . وأعسر منه وأغاق » وال اسأل مامه بك . ونظامه على يديك . فتاًت له ا أا عبىدة وتلطف قبه ء وانصح له ولرسوله وطذه العصابة غير أ ل جهداء ولا قال جدا؛ والله كاك وناصرك » وهاديك وميمر ل ء إن شاء الله . إمض إلى على واخفض جناحك له » وغض من صوتك عنده » واعلم أنه لال ی طاات » ومکانه من‌فمدناه بالامس ( صل الله عله وسل ) مکانه » وقل له : البح مف ة٠‏ والمر تمفرقة » والجو أ كلف ٠‏ والاسل أغدف١؟‏ ءوالماء جلواء*٠‏ » والارض صلماء")ء والصعود متمذر » واميوط متعسر » والح عطوف رۋف » والباطل زوف عصو فب والمجب مقة حة الشر؛وااصمن رائد البوار » والتعرإيض شجار الفتنة » والةحة متا( العداوةء[ وهدا | الشیطان متکیء على شماله ء باسط ينه ء افخ حضنه لاهله ء ينتار الشتات والفرقة » ويدى بين الامة بالشحناء والمداوة » عنادا له وارسوله ولدینه ‏ پوسوس بالفجور » ویدل بالفرور » ونی آهل الشړ ور » ویوحی إلىأولائه [ زخرف القولغروراً ] بالباطل » دأبا له منذ كان على عهد أبينا آدم» وعادة مله منذ أهانه الله فى سالف الدهن » لا منجى منه إلا مض )١(‏ روآية ابن أا ديدم وصلاحه معروف» (۲) السبار:ا لة يعرف بہامقدارا ر ح (۳) ی روایة ابن أى الحديد » ول تخب جزوته برقيتك » ولست هناك معی لان ترق انار لى تخوجذو تما . وإن كانت كلة جذوة عرفة عنده جزوة کا ترى. والمحيح ما أثتناء فى الاصل . لان المية هي الى قد تعارفوا على أا تستجيب ارقية الراقی أی تحب دعوته الى لحرو ج فی جحرها (؛) أغدف : مرخ سدوله )٥(‏ اوا : صافة )٦(‏ صلعاء :-جرداء لا شجر فما ولا معام (۷) لسوف : مد (4) وق روایه : ثقوب (۹) سی مستوفز للشر

عدد الصفحات ٢٧

“YA — الناجذعل احق » وغض‌الطرف عن الباطلء .ووطء هامة عدو الله والدين. الا شد فالا" شد » وال حن فالا حد» وإسلام النفس له ته فا حاز راه وجانت 'خطه » ولا بد منقول نفع | اذ قد أضرالسكوت , وخف غه ولقدأرشداة من أفاء(٤‏ الكو صافاك من احا مودته للك بعتابك» واراد | لك] ا لبر من اثراليقاء معك » ما هذا الذى تسول لك نفسك» ويدوى به قلك » ووی عله ر اىك » وشخاوص' دونه طرفك» ولستشری 0“ ' به ضغلكت » و ير دد معه قسك» وتكار لا جله داۋك » ولا يفعض به لسانك ؟ اة بعد إفصاح ؟ اښ بعد إیضاح ؟ أدین غیر دین الل ٩‏ اخلق غر خلق‌الفںان ؟ اهدي فر هدي ل ؟ (صلی الله عله وسلم)» امثلى تمشىله افر اء ويدب له ار 49 أممثلك غص لالفضاء ويكسف فى عننه القمر ١‏ ما هذه المعمعة بالشنان () Ç‏ | ما هده ] الوعوة باللسان 1. إنك [ وال ] جد عارف باستجابتنا لله وارسوله »> وخر وجنا ٠ن‏ أوطاننا و | أموالنا وأزلادنا وأحستنا > رة إلى الله » ونصرة لدينه فى زمان انت فيه فى كن المباء ف خدر القرارة » [ وعنفوان الشبيبة ] غافل عا وشيب وور یت »لا تعی ما بشاد ورادء ولا تحصل ماشاق وماد » سوی مانت جار عليه من أخلاق الصبيان أمثالك » وسجايا النتيان أشكالك » حى بغت إلى فايتك هذه التى اليما أجر إْت» وعندها حط رحلك » غر مجهول القدرء ولا جحود الفضل» وحن ف أثناء ذلك نعانیا حوالا ت :یل اارواسی » و تقاسی هو الا شیب اتواصی ٠‏ خائضین غمارها » ر اکن تبارها » نتتجرع صاماء. )۱( أفاء : أماد (۲) التخاوص : هو أن تنطر إلى الدیء کا محاول أن تنظر فی عن الشمس وهي‌حالة تشر إلى أزْهذا الجا ر لایکون إلا ع ن تفکر ہق (۴) استش ری : بتزاید () آى يستخن له وراء الشجر ۰ وهو مثل بضرب لن محاول الل (*) القعقعة ١‏ الصوت . والشنان جم شن : وهو المرادة الى تقادم عهدها بالاه. حى جفت وصار له صوت إذاهزت , وهو مثل لن محوف بغار شیء وف

عدد الصفحات ٢٨

٧۹ و شر تج اہ ء وتخ آساسماء ونبرم مراسما » والمیون ‏ تحدِ ج بالحسد» والا نوف عطس باكر › والصدور تستعر بالفظ » والا ا تطاول بالف » والالسنة تشد Ka‏ » والارض ميد باجو ف ؛ لانشظر مالسا ماما ولا عند الماح مساءء ولا ناق فی ر مر إلا بعد ان نجسو اموت دونه ۳ » ولاز تبلغ الى شیء إلا إیں جرع العذاب قله ولا نقوم بناد إلا بعد البأس من الصا عنده ؛فادین فی کل ذلك رول ال صلی اله عل وسلء بالاأب الام ء والال والعم » والمال والنشب » 0( والماة والبلة ( “ » إطب ت أنفس ١‏ وفرة ة أعين » ورحب والسي وال اعطان » وثباٽت عر زام وی عقود » وطلاقة وجه » وذلاقة ألسن ؛ هذا إلى خبیثات اسزار » ومكنونات أخار »كنت نها فافلا واولا سنك ( تكن عن شىء مم | ناک کف وفۇادڭ > مشپوم وعودك معجوم » وبك ځور » وار منك کشر . وال ان قد بلغ الله باك ۽ وأرهص )۷ ار لك [ وجمل مرادك بهن يديك ] ف مع . ما اقول لت » واقیل ماعود قبوله علبك :| وعن عل أقول مانسمع : فارتقت‌زمانك » وف ص اردانك ] ودع التجسس راتس ان اتلم لك إذاخطاء ولا رز زحزح عنك إا عا ۳ + فالہ ر عض + وف النفوس مض › وأنت أدم هذه الامة فلا ر ا“ ( جاجا » وسيفما العضب فلا تنب اعو جا جا » وماؤها المدب (1) العياب جع عببة » وهي وعاء من أدم أى من جلد . وشرجها أى عقد عراها .وضمها بعضا إلى بعض . وهو مثل فى م الشمل ورتق الفتق (۲) الامراس : امال (۴) نجسو : شرب وبتجرع )٤(‏ السد والليد : الشعر والصوف (ه) الملة : ما نهال له من الفر ح والسرور ء والبلة : ما بثلج 4 الصدر ویکثر به ریق من ار )١(‏ مشہوم : متقدذ کاه (۷) ارعس : سس وأقام )۸( لا یظلع : لاطو خطوات التوانی کا محطو الاعر ج )١(‏ عطا: مال نوك بعنقه )۱ ( حل الام : :فسد وتا کل

عدد الصفحات ٢٩

~~ فلا تيل أجاجا . وافلة لد سألت رسول الله صلى الله عله وسل ء عن هذا [ الام ]لن‌ھو؟ فقال [ لیا ابا بک ] « هون برفب‌عنەلا لمن جاحش ° عله ء ولن يتضاءل له لا لمن يشمخ إلهء وهو لمن يقال له : هو لك لان مول : هو لی »> ولقد شاورتی رسول اللہ ( صلی اللہ عله ول ) ق الصپں ce‏ فذ کی فتانا من قرش » فقلتل : نن آتتمن عل ؟ فعال : إتى لا" كرملفاطىة ممه شبابه ء وحدائةستة . ققلت : مى كنفته ردك » ورعته عتك » حفت ہما الركة ء وأسبشت علما اة ۽ مع كلام كشر خطبت به زغبته فيك » وما کنت عرقت منك ف ذلك حو جاء ولا لوجاء ء ولکی قات ماقلت وأنا رى مكان غبرك » وأجد ريح سواك ؛ وكتت لك إذ ذاك خيرامنك الا ق لى . ولئن كاز عرض بك رسول الله ( صلل الله عله وسل ) هدا الاأمر » فع دكتى عنغرك » وإن ( كان ) قالفك فا سكت عن سواك ي وإن الج قي تفسك شىء » فا حك مرضي“ والصواب مسموع » والحق مطاع . ولقد تعل رسول اله ( صلى الله عللة وسل ) الى ما عند الله » وهو عن هذه المصابة راء وعلپا خی یره ما سرهاء[ ویسوغه ماساءها ] ویکده ١ا‏ کادها ء ورضه ما آرتاهاء ویسخطه ما اُسخطا ۔ اتل انه )يدع أحدا من ا كانه و خاطائه » وأقاربەوسجراته " » إلا آبانه بفضيلة » وخصه عزية » وأفرده بحالة لو أصفقت ١‏ الامة عله لجاب لكان عند إياتما وكقالا ! آتظن أنه ( صلى اله عله وسل ) ترك الاأمة ”سدی ددا » عاهل مياهل » طلاحى ٠ء‏ غتونة بالباطل ء ماوبة عن للحن » )١(‏ حاحش عل الامر : تاتل عله وج تی طله (۲) حوجاء ولالوساء : آی ما عرفت لك شيا يديه (») السجراة الاصدقاء () أعفقت : أحمت () عغاهل ماحل : متروک ہلا . طلا : مرخی

عدد الصفحات ٣٠

۳ لازائد ولا رائد ء ولا ضابط [ ولا حائط ] ولا خابط ولا رابط ء ول“ ساق ولا واقی » ولا حادی ولا هادی ؟ کلا ر واه ما اشتاق الى ريه ولا سأله امبر الى رضوانه | وقر 4[ إلا دعد أن [ ضرب الى » و ] آقم الصرى واوضح ادى › وان - اللاك والبالاك ¢ وى الطارج والميارك »> وسل [ الشارع ابام ] وإلا مد أن شدح افو الشرك باذن اهمه ۽ وشرم وجه الفاق لو حهاشء وجدع إنف الفتة ى دين الله » وشل فی عن الشطان يمون الله ء وصدع علء قه ويده بأمر اله ؟. ولعد ء قؤلاء الا جرون‌والانصارعتدك ومعك ى عة واحدة وحار جانمة » ان استمادوا لك » وأشاروا بك ء قاتا واضم یدی فی يدك » وصائر الى رمم فك » وإن تكن الا خرى فادخإ لقي صالم مادخل فه‌المسموز» وکن ا على مصاليم ء الفاح تالمهم » والرشد لضام > واارادع لاریم ؛ ققد إمر الله بالتماون على الر » والتاصر على الى . ودعتانفقى هته الحاة الدنا بمدور بريثة من الثل » ونل الله يقاوب سليمة من الضمّن › وإغا الاس عامة فارٴقق هم واحن" علم ولن هم » ولا تسول ك تفسك فرقم واختلاف مم »[ ولا تى تقك با خاصة فيم ] واترك تا جم الشر.حصداء وطائر الحعد واقا ء وباب الفتتة مثلم »[ف] لال ولاقلءولالوم ولا حف » ولا عتان ولا تریت» واله عل ما قول وکیل ء وما عن عله پمیر قال أو عييدة : فلا تأت للنهوض قال لى عر كن على الباب ”هنبية قلى مىك در“ من الکلام ۽ فوقفت وما آدری ماکان بىد » إلا انه حم وجه ندی ہللا وقال لى : قل لمل : () أقام الموى: يان الال )١(‏ وضننا الةم المعارع »هنا وان کات غبر واردةق الروايات التى وقفا علها » وللها سقطت من أيدى الاخ . إلا أن التق يقتضها - ِ والهايع : الل )١(‏ در : يريد كلاماكثيرا

عدد الصفحات ٣١

FY —‏ ار اد کل واو ی ةه وما متا أحدللا له مقا سام رحق مشاع او مسوم ¢ ونا ظاھ ر أو مکتوم ¢ وإن ا | کہ س الکسى ا من مح الشارد ألما وقارب البميد تلطا » ووزن کل اس مزانه » ولم فخلط خمره پمیانه » ولا قاس فتره پشبره » دیا کن ُو دنیا » وضلالا کان او هدی . ولا ار ف عل مستمل فی جھل › ولا ی معرفه مشوبه بنک: واستا کجلدةر ‏ زابير بين المجانو الذ ز ۲۳ کل صال‌فبناره صل » وکل سیل فالی‌قراره نجری » وما کان سکوت هذه المصابة الى هذه الفاية امي“ وتحصر » ولا كلامما اليوم فق وحدار . فمد جدع الله عحمد ( صل الله عله وسل ) آنف کل متکر » وقصم به ظہں کل جبار » وسل اسان کل كذوب » فاذا بعد احق إلا السا ۽ مأهذه ال وة [ التى] فی فراش راسك ١‏ وما هذا الشحا امرض ىمدارج | ا فاك | ما هذه الَناة التى تغشت ناظرك | وما هذه الوَحََة الى أ کات شر افك ۲١‏ وما هذا الجر جس والدکس اللذان يدلان على ضبق الباع وخور الطباع ؟ وما هذاالذى لاست لسببه حاد الل 6 و اشتملت عله بالش ناء ۳ النكر I‏ مااستسعت ها وسریت سرى ابن أنقد ٩”‏ إلا ؟ إن المران لا تمل" الح ) )١(‏ أ كيس الكسى : أحك المقلاء. ) الرفغ باطن أصل الفحذ . والعحان » ما تلا هذه الجلدة حى أصل اذب . 5 ا ليسوا كذلك بل م من المكانة والشرف بين الاحياء على الجائب الملحوظ بالعزة والكرامة (م) الجزوانة : اللكر والعجرفة )١(‏ الوحرة : يرادبما القد السكامن .والشراسبف : مقطالضلوع (ه) الجر جس والد ك س : ل أقف لها علممى . ولىکن أرامامن نوع الوحرة الى هى عبارة عن حشرة ضارة . فهما من قسلاء وقد ذ كر الجاحظ فى كتاب الميوان الجر جس ف أنواع الموام )١(‏ أبن أنفد: هوالقنفذ لانه ری لله کله طالیا ده (۷) أى إن اجرب غير عتاج لن عله

عدد الصفحات ٣٢