Yo — إتصال ای لفطل له ولا بدنونه فه > هدا کله إدا حطت م دا الوحود حسب حدك ونظرك واستغراجك › فا ما ماعلنه العلة ف وجودها وماعله العو لفى وجودہ معاولا , فا مس لا پتہیز إلا بالترتيب الذى تكرر القول فىه.مالىنو س قد هم بنظر هو خصه عل علتان:!حدا امو صو عة ذلك ومطبوءة علىفاك » والاخریبدنامناويضىغپالپاویشپما ادا ابالتلالبشری وتصرفا بالمياس الانسى» وإثارة لحكة الاهيةءواستارةبالحال التو حدية. فالعلة الا ولى طباعية » والاخرى صناعية : والقاس المشار إلنه من الارى رهانی ۽ والمماس الدلول علنه من الاخری بای وزغا فزع فی وقّت عد وقت إلى ما هو دون البرهان » لا ن خمابا الاشاء وأسرارها وزواناهافی اقا کشر ة . والعقل اه مولا لا بفی هدا ا جاجز نی کل الاضاءات ولا تری کل ذلك . فلذلات ما تری صاحی هذا الل طمن . مرة ونقلق رة لان ال س یں به کلرق دا استار أو الحم دا هوی قال : : والكلام فی هذا الباب اطول ما پظن قد جلى ذا الفدر ثىء عکن أن یکتنی به ى التخلعص فه . وأعدث هذا إعد د على آیسامان فمال لی :فد د عل ف شىء من الاشاء کون داز ذل رة lh ود إلاآن تعرف أن أ كذلك فط وقد تجد علة اخرى لشیء خر ولا تکون ذانة له لاٴن أخرى تزاحهاء إلا أنالمقل رتم فبا وينسط فاستنباط المحكةمنما والحال الا ولى من العمل شبمة ما في العقل » وكل ما فى القوة فاس للعقل منه إلا الاين والكىة والكيفبة .م قال : فلي هنا النأسيس ألاشياءتابمة الملل لامعاو لا تپا والمال م ما لات لا ماعل ها . وهذاپشرح العمل لا بارتات ا لجس » ولاتحرد لظ العمل إلابشركه من المعلول . وإذا علوت عن هذه قلیلا م تجد ما نی ان سما ی حد العلة ولاحد ااہلول ( وار ما ترسم هذه الاسماء والا لتا مادامت تتصفح الامور ونقاس إعضما بہمض » ولستعمل اها وتثبت صفا ما ولو خاص النظر من هذا که سا س
عدد الصفحات ٣٥٣س4 0 1 شد الا وجد والا واحد والا مااخترعته لفظی ولا بیان له قوی( )اة فی هذه المصایق بقوی تفسك وتہدی عقلاك ودع عناكالغامض وفامض الغامضفان ذلاف طك ويكدك ۱۰ قایس [ في آن الاشياء اها رك أول فلم لا یكون ها مسكن أول + ] يون ها مسكن أول ؟ لان الا "شباء تسكن تارة وتتحرك أغرى ؛ فال : اللا شباء تشحرلے کا قاٿ وتسکن » ومعی سکن آنا اتر حر کا ف الحقبقة هومسكنيا ء لاما إلبه تحر إذا تح ركت » وبه تسكن ادا سکت ل لو سکن ٿ غر ەلاحتا حت انر بك إل گر 4 34 فالتسکان إلىمسكنفيره»ولكانت إما أن تأتلفالسكون من جهة المسكن أوتا تاف ارک من جهھ الحر اد ¢ وکانت ىسەر عل الجر والسكونء اوکانالمسکن 5 لما تدر( بارا 1 وکل الراك لا دعها فسکن والوحدة التىنكررالاٍ ياء إلما ء وترددت المبارة ملى للف الو جوء عنپاء یهذا | لکتاب تى هذا الوصف وتنم من هذه السمة . وذاف أن الراة هوالمسکن ْ والس نهو الااول» لانهسامالاول الحرك بنا الین التلفتان » و لکن لاقام الوجوداتالتى »نشا ما الانفمال ارك رة وبالسكون مر ھ۵ ٰ ولو O: الا شاء تاج ف ل #رصں الى من ست ا لبطل التوحيد راسا » أعى أا كنت إذا تضامت تحتاج إلى ضام طا ء وإذا تيددٿ تاج الى مدد ها 4 وع ھا سار السات ولاس دعارد هدا السحث ول يزم هذا الاعتراش بل ارك الأول اسراف الول
عدد الصفحات ٣٥٤—f "oo - عل مایق به . وهو الذی ات وفرف» وحرك وسکن» وأعاد واندیوافاد کل شی* ما کان تملا له غر باخین ولا ناقص وهذا کلام من سره التو حىد »فلىکن ع | کثار ل 4علىقدر ه وودر <ظك نه . ثم قال : وعلى أن الاشياء بنظر آخر تنقسم انقساما خر » وذلك انما ما اکر طبسعة له » ومنما ماحر كته طبع له » ومنپا ماهو ما للسكون فى وقت وللتیحري كن وقت ۽ فلايتخزك فی وقتالسکون ولايسکن : ف وت الجر . فلو أرن جوع هذا الباب راجم إلى واحد مى تحرك شىء فاله دتحرك » وم سکن شىءضەلسکن وس لش ء حا واحدا فله یازم » کان الجلل بدخل » والنظام بزول » والفساد يقم . فاظن من لا خبرة له ولا معقول عنده مم هذا أن الجخلل والفساد قد و قما عا تشاهد من تبر الا مور » وتصرفالدهور » وتلفالانفس » وزوالالنعم ء وتنغص المرائرء واءتراض الا فات والعلل » فليعلم أزهذا لس من قسل مأ كنا فىه . وذلك أن كل من أوجب امرك العاوية بالمعل أوجب الحركة السفلة بالانفمال » فبحسب ذلات کز r هذه الارکان » ونو جد منپا اختلاف الشأن . ولو کان هدا العام السفلى ثابتا على صورة واحدة العام الاو ى الذىهو على صورة واحدة »لكان لاخلاف بان المالىن »وان لا يكونأحدالما لمن أولى بتحريك الأ خن من الما الا خر بتسحريكه » غيقذ كان يسةط العاوى والسقلى فلا سين الفاعل من المنفعل » ولا امور من القابل » ولا البسبط من الر كى ء ولا البائد من الام » ولا المانى من كدر » ولا الطرى من الداثر . وهنا کلام مرذول لسعلمه مجة ولا نور . فالبواجى تحرك ما حر إلى واحد وسکن ماسکن يذلاك الواحد» لا هده افر وع جارية عل أصو۸ | وده الا واخرتادعة للات الا وال ء ای أن کل هول ممثة لصو رتيا لخاصة راء وکل صورة ما ة هولاها الحاصة هما . فلا تمادی ولافساد ولا تظال ولا
عدد الصفحات ٣٥٥س ۵ ۴~ عتادقهفمالعتاصر وا جواهرمادامت سال كةو قايا تماساحبةلموامبا[لماطا قال : ومن ظن ى هذين العا غر ما هماعلیه فو فوادی الوم وأسر ا لجسبان » أوبه غلبة منمرة أوفساد من خلط » أو لعل تفلندمن تمدمه قد أله و أعماه ر أصمه » لانا لحكةبار زةء و الا ساسع > والمدرةظاهرة والعجائت منآشرة » والنظر مستخرج » والممل مجد » والنفس عاثة » والطبعة متصرفة » والا مور موروثة» و الا سرار مكتومة » والشواهد ناطمة » والا دلةحاضرة » والا"علاممنصوبة . أنظر إلالشمسفإشراقا› والنار فى إحرانهاء والنجوم في إثنلاا » والبحور فى أتماقما » والا رض فی اثبا تیا وال جہالفانتصا ا ء والا "و دية انس كاا » وإلىالمرائت ق ضاف واا ٤ تمل ان الذى هو واحد فى اة هواملاك ماوآولى وأفدر ملسا وأعلى عنها . وما أحسنما قال بض باغاء ا لج)ء فانه قال : لا" مرء أرطت ا واه بالا ٴعراض » ولا مرما نح رکت الکو اک وأ لافلاك ۾ ولا مرها تباينت العمَول والا زمان » وللا مرها تصرفت الليالى والا يام » ولا مرما وضع هذا الماد مركزا هذه الاوتاد » ولا مرما لا حجن المانى ارك عن تعد ره احد صدق هذا الھک الماشل » للا مرما ری على سان لاح ودلیل إما شاهد وإما غائ » ما من جهة ا لجس وأا ٠ن جهة العقّل . وقد بان ا لشعق المول فيه من هذه المعابسة أن امتحرك الى سكن فى الثانی إلى مسکن غر من سله الحرکه الى سکن لمدها » وليس امرك عجرا على النحريك فيحرك ولا يسكن › بل هو واهب الحركه المتحرك ونازعها من السا كن : فاأمرك هو بمينه المسكن » وامتحرك سئه هو السا ن ومن کان طاهر الس صافالمر بحة صائب النظريقصد ا لجواب ولحظ الح بدون ) ماالام هاهنا من الان و بحو ج نفسه إلى شك مود إلى وحشة» فا لح آنس کل عقل » والباطل وحشة کل نفس
عدد الصفحات ٣٥٦o — ٥ مقابسة ] ری أن النوم شاهد على الماد سمعت أبا سل هان يقول : لو )يكن فى النوم من الحكة إلاأنه شاهب عل الماد لکن ٤ دع مافهمنراحة الأعءضاء» وسكون الجرم » واستجلاب القوة لما يمد العياء والكد » ولو كان اللوم حالا مصبمتة لاشمور لصاحما ا من أوها إلى آخرها لكانتالوحشة داخلة » والشاك ةقاعا » والممة واقة ولكنيا حال زود الانسان منها أمورا غريبة وأحوالا تة » وتاقف منها غببا کشر » ويستقبل مها عبانا ظاهرا » فهل هذا الرمز من البقان إلاعلى ماسلف القول فيه من ثبات النفس على حال واحد لاتنام والنوم شبه بالموت ؟ اذا لا تموت » لان اموت شبيه بائوم ؟ فا حالان جميما قد زالنا عنپا وحطتا دوا وفاتحة هذه المقابسة مدخولة» وکن الشيخ كذا قال : والاءتراض علبه مم علو رتبته فى الحكة وجميل ظتا به فى الاجابه والاصابة » ليس من حقه علننا ولا ما جل فی الحال التى تجممنا ء أعى أنه كن الاولى آن يقول: لو م یک نف النو ممن اة إلاأنه راحةلا"بداننا ء وجماملا رواحنا و فمف عا أثقال ٠ا عملنا فى المظة بضر وب التصرف واصناف الحركات لكنى ؟ دع مافيه من الشاهد على الماد النى عنه نبحث مجتدين » وعله کون مضطرین » ومن أجل نثفث ما فی صدورنا متروحین » وما أحق إكرمك الله هذه الفابة بالسعى إلا والتشير ها » وبذل کل موچود ومشخور دونهاء والاستاتة کل ماح وقریب فیا
عدد الصفحات ٣٥٧YoN~— س فا 6 واستخلاص الروبة ف عصل حفصتا 6 ورقض الرأحة والدءء عل فر صبه تاو ج ٥ن ناتيا ٤ وبالحق وجب هدا الاجتاد و الاحتشاد 1 وهدا الفرف وها الوط والنبمظ 6 وهلا التباری والتحارس 4 وهدا التنادی والتنافس › وسا الغدو والرواح 4 وهلا الست والسياح 1 لان الالسان فى هذا العام وإن بلغ الم ای فی انی نفسھ من کل ع كاهندسة والسا والنجوموالطب وسار احزاء اة ( وکدلاك ان اشر ف ع غابة مز 1 بتہلق بالادان وال راء ally لات و نحل ¢ فان !" اخ م2 A. ان م معاده ولعرف منملبه » وكذلات أدضا إذا بلغ فى الدنبا كل حال علبة »> وكل دولة سنية » من الال وار وة واليساروالمزةوالا مر والتهى والتا بيد عل أ صناف الرية » ونمل كل شموة ولذة » و بلوغ كل إرادة وامنة» فان أخر مابفتر حه أن دم ع ٠ شحول لبه و ضار مرتنا ره ومکو6 م ففدصار انظ فى هذه الخاصة والالصة من أشرف مانى قوء الانسان وأعلل ما فى هته وأعظم فوادده 1 ول | 4 هدا الطلوب على چيم الحلائی حامواحوله 4 ورادوا مراده 0 ووردوا شرانعه 6 وسلکوا ا م وعلوا ر واه 2 وخاضوا سوایسه ودواه ¢ ت ی اتفھوا ع 1 ات ده الغادة الشركة اج pt? الم | ودوقد حرم ع ا هھ س 7 ف قتا ع | بلہغی ھا هنف فوم الى على ال الانيا (٣ وهینم قوم جا رأوه ٣ن لتنامع ۴ اللادوار 1 وكافت فوم اخرون با مور دمر جھا : ٥ہ وز » ا إحصا ا متعت فاستخاص ا کرم مات ا تاك وعر رتاف ۴ المحٹ ۶ن هده الا ره م مع الرفق الذى کله ن لاله وصل به إلى ما طات مله » فان الکكث ¿ - هدا السفف ع ھا الظمر اسار د التنتل وشات 1 ولو لا لطف الله الذي به قاسکت السءواث والارض وانتخلم کل ١ا إمد با جس والءقل » لكان الا س ينغا ويستولى » والقنو طط يست و یں )1( ۳ الأصول والبايدين
عدد الصفحات ٣٥٨"۹ - ۱۰٦ مقايسة ] ف الصديق وحققة العسدافةوفلسفة العش ق وا لبو تعر يفا تفلف ةصالة [ سمعت النوشحانی بول | وقد جری حدیث الصد یو حف عر ضه احد الى لافياسوف وهو:الصديق|خرهوأنت. ويقال: الصديق هو نت إلا إن بالشحص فر ا فال :ا عي ج وکن ادود غر موجود فتعحنا منه » فاما رأ آی ما افترانا : قال: : تا ندو| وتوا فاس التسرع بالانکار من اخلاق بغاة ار وسجابا طالى الج . إن الحد اذى قلحم حا کین عن الک مصنع م من ناحبة العقل الحدود وفرض فی مالم اجس فاا هناك بادلا ء عله 1 کن أن دو جد هاهنا بالاشارة اله ۾ وذللات أن الوحدة النى فى العقل تصور كل شىء بصورته التى لا كثرة فما ولا اختلاف وللا تعانت وللا عادو حی اذا غلبت اا کر وعم التضاعف وانعسمت الاشاء إلى الجنس والنوع والفصل والاصة والعرض ٬ اء الاختلاف والتعاند إما ظاهرينوإما خضن . . وقد صح ان الاسان ذوطسعة ومزا وشکل وأعراض متفاوت ةكشرة » فاذا ١ا صادف خر وهو ارا دو طبنعة أخرى وخواص أخر إما زائدة على ما لصاحبه > وإما ناقصة عنه » عرض د التفاوت والاختلاف بالوا جى لاعالة . فی بکون هذا الانسان على ما وصمنا هذا الائسان وا لجال عل ما وقفت عله وبانت لاک دمه واماد ابی أن لیم صباح A وبأځذ ع و رھت :دی ره وياځ دده (۱) هو ارسطو
عدد الصفحات ٣٥٩+ — وطق بلس انه دم بقلنه وتصرف على إرادته وكلاها على رتة واحدة فى الحد الذى وصفت ف الصديق » فان أوجبت عى أحخدها طاعة الا خر والاقتداء به فهذا خلاف الصداقة ا“ ی تقدمحاهاء ١ ن هذه الحال بالما و المنعل شب | [و)]بالابم والمتبوع أشكل فعلت له : فع هذا مافائد ةهذا ا لحد ؛ ولقال الفاسوف شيا لاحوعة له ولادلالة [ عليه ] ولاو جد فى الشاهد أصله ؟ فعال : قد قصبد هذا الحد المبالة فى ا لجس عل توخي الصديق لم ديه حالا لایكاد فصل بنمما فى إرادة وإثار واقصد وححة وکر اهنة ومرضاة » فان هذا ا لحد إذا لحظ أفقه الى سلك إله بأهمة الشريفة والعرعة التامة ٠ وال جد البليغ والاجتماد الستخرج لاوسم» فيكون للك داعية إلى الغاية الى کا قرب منها كانت الجال أعى الصداقة إلى الحممة أقرب »وعامماأشمل» راطا جم وتا مخالف هذه الصفات أبمد. م قال : وكيف يصع هذا الحدف الشاهدوا لجحسءوالانسان إن كان وحدهلايلامنفسه ولايوافقأبداً ران » وله رر جح وینکی* ف کل بوم» بل کل اة 4 رارا كشرةمثل آیبراقش کل لونلونه تخل وقال ارا : إن الانسان و إن کان و احدا و جه فانه کشر وجه لخر فالکرة الى حالت ينه وان صديقه فى جمهور أحواله ۽ فلو لإ التفرق الذى فيه والكثرة النى تتوزعه, ما كنت تجد إنسانا إلا علهة واحدة وشكل واحد » أعى أن ك كنت بده أبدا إماطلق الوجه» متبسم الشغر سل الجای > ناشیء الحاق» جوادا بامالء سپل الما ىء قريب الما خذ» طر احا للخلاف » وإما على خلاف ذلك كله عابس الوجه » منغلق الفغر » شرس الخلی عدم البشر » خيلا با لال ء عسر ارام » بعيد المنال » مولما با لحلاف » أو فمابين هذه الاضدادبالزبادة والنقصان والاتحرافوالاعتدال. فاما وجدته ملل أحو ال مختلفة وأشكال مفترقة وأخلاقلاتنلائم ولاتتلاحم
عدد الصفحات ٣٦٠¬ عامات آنه اذا صادف من هدا إمسنه وطىته » وع هدا دردنه وله حنته ولزوعه » وفه غر وبه وطلوعه » کان الى الذى انبى عليه ا لحد عنما أبعد وها عنه أنض وأشرد ء وأن ذلك الحد صدر عن فضاء العقول وعرصةا حى حي ثلاتتزاحمالاشاء لابا مشا كلة ولا بالمعاندة » فلذلاک ما کان حلوا فى السمع مقبولاء كرا عند العمل مهجوراً وکنا سک ما يوضع بالمقل وحد بهإذ كن لايكل ذلك إلابالباشرة ا لجسبة والكاف البشرية والمادة الانسيةء ولكنالزماع والصبروالاجتاد والاعتاد والرياضه والدربةوالتسبى والتعود مطابامبافة أومقدمة » واسباب محقفة أو مةومة » ولولا هذهالمضائل النى يلك الما هذا السبل لاو جد أحد فى صدره رد القن ولا طا "نينة الحق » ولا ظفر إسرور النفس ولا عرف روح المقل » ولا أحس إسكون الطباع » ولا طمم فى إصابة الطلوب » ولكان الاس أغلبمن الرجاء ء والقنوط أرسخ من الامل »> والعدم آنس من الوجد » ولس الام كذلت» بلالنعمة سابغة » والدواعى ركه والاستطاعة حاضرة » والعناية معرضةء والرجاءمطمع » والمراد مزع ٠ والنداء عال » والنجاء متوال » واه موفق. ولس دق حاطكاله إلا الفشولة والکسل » وح اطويناوالضجر » ومى تدرج نی هذهالرذائل ا كر وهة والا“رادات الذميمة » بالزهد فى الدتباءورفض الشهواتءوحالطة أقران ار وتجانبة خلطاء السوء » عاد البميد قريباء والمسير منقادا » والممتتم مستیجبا » والماصی طائما قل له إناحد قد حویهذا کله لاٌ[نه] قیل: هو أنت إلا أنه غير ك بالشخص » فبالموافمة يكون أحد الصديقين الآ حر » وباطحالفة يكون الشخص أ خر فقال , لیس مجائز أن یکون نی الجد تناقض » ومتی استجیز هذا جاء
عدد الصفحات ٣٦١—Y— الفساد الذى لا خىل على أحد إن كن المراد بأنه بالشخص غير كانه يوجد سواك » وتوجد سواه » فهذا لإمرية فه ولا شمة على أحد منه » والعدو أيضا كذلت . وإن كان الراد. به يوافقك وجرى على هواك وإرادتك »> فمّد فلنا إن هذا الو صف ند خلهذلات التماندا لذ ی سلف استشغافه و استکشافه من جهة الطباع و الطباع » والمادةوالمادة » وا مراد والمراد» وا هوى واهوىء والشكل والشكل » فاذا أ لحد يمح ماحوظا بشرح العمل فى عالمه الق اله المشرق المؤتاق الخالص ار البحت» لا إذا قصد به وجدانه فى ساحة اجس الكدر المظل السبال المتمو ج المضحل الأستجيل . وهذا الى كن الوصف أندا رادا على الو موف » والقّول فاطلا عن الول عله فى أمور هذه الدار» وتفصیل أحوالسکانما فی جمیم ما لبون فيه ویتفرقون عليه قل له: قد حصبلنا جمیم ماقلته ووجدنافی اسنا زياد ة کشر لمعرفته أفدنا إلا ن الفرق بن الصبداقة والألفة ؟ | فقال ]قد بالف الائبانثوبا وزباوطماء| وهدیا ومذهبا ومکانا »ولا بصادق شا من » والصنافة إذا أخذتما من جانب اشتقاق لمظما كانت من الصدق» والصدق ميزان النفس وصورة العقل وکال الل وزينة التقصيلء وإذا الف إنسان إنسانا فقد أجراه جرى جميم ما مناه » وإذا صادقه فقد رفم شا نه وأعلمکانه ومبز قدره وأفرد حاله فمالایصدق إناحدث ولا صف إداعومل قبل: فعلى هذا يتمم هذه المغابسةالتى حركت منا سوا كن ء وأثارت عانا کو امن فمال: الوا مابدا. لج منالفر فال خلسءوالفوائد فرص »ولیس كل وقت يوافق ذشاط السائل في سؤاله رغبة المسثول فى إجابته» ولاف کل حال عکن اسان[ أن] شمف مانمّول ويهو م ما يعمل و حمق ما نوی قل ولعدي وإ .د عر الصبداقة شا سنا
عدد الصفحات ٣٦٢Fy قرات فی اخبار الك اکم الا ندرآئ هکت إلى مامه رسطو طالس صف له ما رآ فى مسبره إلى اند من الامور العجبة » والاحوال امائلة فکان فیا کنب له : أا ا لحك ء إننا اتتهنا إلى خلج من الإحر من وراه مدينة عظيمة من مدائن اند » ورأينا ف اللجة مس ذلك الج ششا ناش بار زا کqىة لجز رة 1 فار دث ع وره | شنعی منه صدلقی فلو ن وقال بل اعر آنا أولافان کان هناك مکروه وقع. ف دونك»غانه إن هلك فلون وحد الاسكندر منه خافا » وان فد الاسكدر » لا فقدي يکن على وجه الا ر ض خلف ۰ فعبر فلون وعدة من خلائی وخلصیانی.فاذا ذلات الذی رانا ی الح دابة عظمة من دوابه » فاما دنا اتغای منرا فاصت ف البح فاضطر ب الماء وغشى الموج سفائن| سحا فاٌفرقها فاا شاهدت دات اشتد جزعی عل صدیق فلون ومن غرق معه منخلای » والصر فت عن ذلا بعابءصدوع وطر فمولع بالدموع فسثل عند هذه الحكايةعن مسائل من شكل حقالقالمديق فا جاب عنپا غر متکاف ولا متعس ف !عد تفاد ظهر واستعفاء قدم وأخر وقأل : سال منهذه] المسائل] ستو ع سف کرالنفس؛ وتفرقبال اللانسان ١و تأ خدره ی أقطار الم و لە قفارالىحث ؛ وما اح أن آسجل علبکل ما لسع می › فرشالی قصر » ووردی تمد» وحظی زر فقيل له على ذلا : اخبرنا ما المشق؟ ٠ فعال : تشوق الى کال ما حر دالة على صبوة ذى شكل إلى شكله ٠ ڈنل له : 4| اة ؟ قال : ھىمنوالالىشى الا 1ا عاولة ا حال[ لیالاتصالءإتصالا ر فح اعز رفعاء ويمعطم التحر قطما » وتحدث الكاف » وتورث التلف . قل :۵ا الكلف؟ قال؛ 6 زه الازوم للشىء '
عدد الصفحات ٣٦٣~E — قل له : فا العف ؟ قال : قریت من الكلف » وهو أشد ارتفاعا فى ملازمته من الأول . عل أا إن أنصفنا م تقل فى هذه الاسجاء شا لان حدودها وحقائتها | تته إلنا عة تأمة غر خر ومة ولا مثلومة » و اعا نصفها ائتناسا ا ويبمعض علائتها لا إطلاعاعلی جيم غوامضماوخوافیا »وعلی میم ما دخل قبا وفتمار أخواتما . فلتكن الجال معروفة غند لامب والمائب إذا عبر على زلة لم يع متا أحد من البشر و إناطف عله ورقتحاشية كلامه ومودى سماع لفظه بسمم امه وتزىن فف بدیم خطابتهء ولا غضاضة على من إذا قمر قصر. من جة يشارکه[ فا | بنو جنسه . قيل له : إا الممدافة لغة وهى أم هذه المقابسة . فقال : حمة الظاهر با لموافعة » وسلامة الباطن من الحالفة » واستقرارها على حد المواصلة بالمناصفة والمساعفة والاإيثار ء مع الاهحام بكل دقيمة وجلیلة ء والاحتاط فی کل ما حرس آسیاب القوی واازلفة » واطراح كل ما أشار الى المؤنة والكلفة . وقیل : إن رآبت زدت قى الحة کاما؟ فقال : الحبة أرحبة متفعة من التفس نحو الحجوب لاثما تغذو الروح وتضنى البدن [و] لاما تنقلالقوى كلما إلى الحبوب بالتحلى مهيئته » والمى مته » بالجال الذى يشهد فه . فالشوق بتوفر عله » والشوق شاغل من کل ما عدا الشتافق إله > وهو قوة لأساف من هدا إل هذا » رادها الاطراق والتفكير والوجوم والسهر والتتبع والتحير . قل :ها المعرفة ؟ قال : إن كانت ضرورة فهى نتحة الفظرة » وان كانت استدلالا فھی رة الفطنة » ولا بد فبا من البح الطويلوالمريض » والسماع الواسم
عدد الصفحات ٣٦٤= الكبر » اق اس الال ا لی مکنون ما فیا إلا بتصبفحك کل ماهو دوا من ابا قىل :ھا الل ؟ قال : قال يعض الا وائل : هو الرأى اوقم على کنه حقائق الاٴٌشیاء وقوما ثابتا لا تمل عنه. قبل له : قد استفدناه فما حك , و إا رغ إللك فما حاكه فضلك واستنبطه فكرك » وجاد به عملك » وانتهى إله فضلك ؟ فعال : الل وجدان التفس مطلو ا إذا اعترضت ارتب عل الانسانفی آمره ۾ وذلك اما ادا وجدت مطلو ا توحدت ر ره واحدت فد )ا » وهده صورته عندنا » وشك الانسان بعد ذف بالرأى الضف الظنالسخيف من تاحة الطعة والمادة » لان ما جرى ججراه] لاتحف محصوطا ولا يسلا ماصار بالو اج :7 وقال : والمل اتفال ما ولکن باستكال يؤدى إلى التفس سرورها وحبورها اللذان ها خاصان هما . والمعرفة تنفذ فى الاشباح الأئلة [ د ] الاحساس القالة. . والعل ر نفد ف الارواح القابلة لامعمول » وقد شتادلان علد المامة 6 | لدقة الفرق وعموض الفصل » وذلت أنالمامة تطل ق كلاما عرفا وتخويفاء فتزل ع نكنه ا لحقائ قلا لمهاحضض الا مور عا راه العدن وشمعه الآذان » ومن وراء البصر والمسموع معادن الحكة الاشيةوعار الاسرارالملكوتة »ومصادرنفس الا نفس الزكةءوموارد طا نينةالار واح االطضة ء و مارج رواد العقول الصافة قل : ها التوحد؟ قال : اءټرافالنفسس بالواحد لو جد اا ااه واحدا منج هو واحد للامن صسث قل انه واحد . وهذاهو الحد بان وسوک اپور بالتعلدوبان توح ا لخامبة باصق ,اما اعبراف الا.سان فهو ابت عن اعتراف التفسن
عدد الصفحات ٣٦٥MNS . إذا كانت هذه النبابة علىحد الال ولم تكن تليقينا من عامة الاس م قال : ولس معی قو لتا وحد فلان آنه قال هو واحد»ء هذا مفهوم. العامة لا معقول الخاصة » بل معىقولنا وحد أىعرفهواحدا »وعامهواحداء وأثيتهؤاحدا »ووجده واحدا » لا لا "نه نی عنه الثانی والالث فصاعداء وک ذلات » ولائای لەفىنى»ولكنلانە واحد وحده» بل هو وحدهواحد لاعلى سيل تنسيق|العبارة على | عادة أكغان اللفظ » ولا على لمق تطبه إلفا كثر الى ٠ بل على يل ذات لاشوب فما وريد أنىة لانت هاو إشار ة إلى هونه لاعبارة علا ٤ قال : ودا موضح بذيغ عنه العمل الالسى»و وسوس من الانسان المنصرى . وذلك لان العمل جد العلة الأ ولى وجدانا على أت صورة وأشرف نمت» وأبلغ قول » فش لبه وتم الاكعایه » قابلا لفیضه » ومقتیسا من ذاته وساغا فی جوده » ومتشېا مته » ومناسبا پنعته » بتحل به من کان به عاقلا ومنکان به ملا عل مادونهوءز وفا عماسواه » فلذلافیظان الانسان إذا سما عقله إلى هذه الا فاق العلية ودنا #وهذه الغاباتاليعدة آنه خو اط وجن وأنه وسوس » وهذا عار حل على بؤبؤة العمن وناظر الحدقة فى حث هذه الحدائق المؤنقة » والظلال الرعحة » والفمرات الحلوة والنعمة الداعة » والسمادةالجحاصلة ۽ والامنية الشامة قبل : زل قلملاعن هذه الروة فانما قد أخذتنا عن درجاتنا ومقاماتا إ لیما ھا اہر فةهده الدقائق والتوغل فى هذه الاعماق .٠ا الفتوة؟ قال : طهارة الجحدة والطراوة فى كل حال مباشرة » لاسا مى فقدت جاء ت الاو فة والرثائة » ومن ذلا سمي الفتىفتىء»رالمتىفتيا لا نالكرم والحد والجود والعفة والنجدة وكر النفس وعاو اهمة وسائ خصال الفضل والخر غطۀ ی کل زمان طررة ف کل ۰ کان » کان الطااهر lr والمطهر ها الث لاحكامما والجدد ارسومما فى وصاحب فتوة
عدد الصفحات ٣٦٦—V- قىل له : ها المر وة بفانما تتبم الفتوة؟ فغال : ق المبام خواص ۶ اسان بکون عله ودا وره مدو حا وش اعی المروةأشدلصوقا بباطن الإلسان» وما المتوة فهی اشد ظهورا من الانسان ¢ فکان الا ولى أخص ٤ والثانة آعم ُ أىلافتوة لن لامر وة له » وقد يكون ذو مروة ولا فتوة له » فاا إذا اجتمما فقّد أخذ الحبل رطرفه 3 وملك .الام حوره قبل له : إن ا لجسن بن وهب قال : غزلالصدافة أرق من فزلالعلافة. ها وجه هذاالقول؟ قال : صدق» هذه نفثة فاضل قد اأحس كال الصداقة لا نما مؤثرة بالعقل وتجراة على أحكامه وممولة على رسومه ء فأما الملاقة فهى من قبل ا لجس ٤ والطسءة عاما غاب وإنأرها فا ادن وف الا بی أن عم أن ذا الطبيعة مشا كل لذى الطبسعة» وكذلك ذو النفس مشا كل لذى التفس » وكذلك ذو العمل مشا كل لى المقل » وهذه التفرقة لم تقعمن هة الطسعة الارلى لا وأحدة سارية ف ام ¢ ولکنبا وقعت ^ جه المواد والقوابل بالزائد والناقص » وهكذا ا لجال فى النفسن والعمل » لان شاا أعلى وعلهما أسنى وأسمى» وذلك أنالطبسعة إا تنبىالشىء السبر ا ده وحصبله من زاحة النفس والعفل وأأطسعة فس ف الاصل والنفس عل فى الول » والسقل هو المبدأء وكل هذا واحد إذا لحظت القوة القانمة وا جود انيجس » والواحدكل اذا لحظ الود امحض وى (۱) هو الحسن بن وهب بن سعد ٬ أو لی الكاتب العام الاديب الشاعر ٠ وهو من ذلك التالذى س لسل ى الكتاية للا مراء والخافاء من امويان وعباسیان وقد. ظطلت الو زأرة فيه آبام ہی الاس زمنا پتوار وما کارا عن کار . وكان المحسن هذا يكت أولالعمد بن عبد اللاك الزبات ء “م ترقت بها حال إلى أن تولى ديوان الرساثل بىغد اد 3 تفلاد البريد بالشام ف عهک المموكل ی أله ۰ وله عر جرد ۰ وکل مو لد بغداد سنة ۱۸١ ھ وتوفی بالشام فی حدود سنه ۲٢۷ ۾
عدد الصفحات ٣٦٧خاص النظر منشوائيه» وصفاالحث من عواقبه. وارتفم الحا جز الذى 3مد وانت العارض الذى تعرض» وجدت حصمة هذه الحال من غر جوز ولا اختلاف . فالموى من عوارض الطبعة » وا لحب من علائق الس » والعشق من اسن العمل . وکل واحد من هؤلاء الذن سمستا هو صاحه فی موضعه» وحکه محكه قمكانه. ومتى اقنص الفاضل الحكم هذه الاوائل وساق إلا هذه اوی رقن الاد إلى الاشرف » وانتست إلى الاقوى دون الاضعف » وهي كالطرق المذلاة ء والسلالم الموصلة مخلانتی وينسب بغبره [؟] حى إذا أنبلالفوز مماينةالناية التى هي الغرض الأول والمراد الافضل»أدرح ماعدا ذلا که إدرا-جا » وطوی ماسواهطا . وهذەکالرۇ ا لا تأو بل ها إلا رياضة الانسان طییعته, ی لاہ إلا ماینبغی ولا با تی إلاما عب » ولا یمول إلا ما عق حنینه بلایتطاول إل مارنحط عنه » ولا بتشرف عا رزدهه » ولن م له ذلات اول واخر|ا إلا عواصلة العمل و يته والعمل رسمه و التسرع لى قول تمه . والعماى ون یکن با سره عنده شمه جزء بازع إشرفه إلى أصله يغىءله با وار السبرة الفاضلة والاخلاق اجدة » ويكف هوأجالطبيعة » و بحسم مواد المادة الرديئة » و حث عل استمدادها لا پستغی عنه فى الاقة > وبوزع المدل الذى هو صورته على الا -حوال الراسخة والطارئة ولنتے ھذا کل إلا ہنا الانسان دون ان یکون پا لبالا صل محر ضا لهف الف رع فال : وللا تمت فك ما حباه اللەلاف » وا تز عم على نفسك ما که الله عنك» وخذ با داب أهل ا كةنفسك وغذ ا روحك » واستر علا عادتك » واجمل ا لړ کله إرادتك ء ولا تکترٹ بسملانطتتك » وذوی عودك » وتمادى أخلاطك » وترايل أوصالاك » وارتداد مسك » ومفارقة إلمك » واستحالة عنصرك » وفساد مزاحك > ودوام اختلاجك » ولعذر (۲) ف الاصول : أقيض
عدد الصفحات ٣٦٨