المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المقابسات تحميل PDF

أبو حيان التوحيدي

صفحة ٢٢ من ٢٥

~0 إسبب » وإن کان موعا. هذا کله یوجدی الانسان وبالانسان » وذعوذ باه من الط ف الول والعمل وقال أخ : إن البدن يستحيل من حال إلى حال فيكون مرة موتا وصرة حوانا وضرب مثلا فمال : لا رآبنا الاجسام تستحل عن‌طبائما وتستحدث أفعالا ا تكن هما كالاء السائل يستحل جمدا فيطل .سلانه > و(ستحدث ودا وسکونا ويساء وكالاء ستل نخار | ضاعداً بعد أن بدا هابطا ء وکلاء یغذو یر الا زمار ویستحیل دهناثم یمود الدهن نارا عند قاب إناه واغتذا ما به » فاما | يكن فى طبعه من استساله ألا يستحدث فعلا واڏسلىخ من فعل غره قضينا على أبدان ا حزان بالاستحالة والتكفو بن الوٽ والحاة » والمحرك وال سکول فقلت : ال ی هو الت مستحلا» والمت هو اجى مسحلا وضرب مشلا فغال : مثال دلاك عصير العنب بکون عذباحلوا غرم م پستحیل را مرآ مسکراے : م اعود خلا حامضا ندرا والعنبة واحدة لم تيرح إلا أا اس فتغرت أفاعيابا لتغير حالا تما » وكذلك البللحة تكون "بسرة ء ثم رطبة م مرة فدہ مل آفاویاہم فی أن النفس ليست بن وأما من زعم أن النفس عين فام اختلفوا في كفيتم| وموضمها وزمانما وحرکتہاوس کونما وچیمأفماهاء فز عم مهمزاعم اما مین سوی‌البدن ذات مو س يعم عفار قتپاالیدن. وزء م آخر ا ف جيم أ جزاءاليدن‌الاسة . وز فم آخرا الست کون إلافی راضم الاسر واحتجانخرآم الا تمل إلا عفارقة ا جد . وقال : م نى النةس تمل إلا وتا أو رفا أو طعا أو لوثاأو مساء وهذه الاشاء ا جسة لا تقم إلا فى هذه الاجزاء احسة البقية من البدن ء وهي : ألمبن والانف والا"ذن واللسان وسائ البدن للحس » فاما رأيا النشس سحتاجة إلى هذه الحواس اجس قضينا علمابامجهل إذا كانت مفردة Ta

عدد الصفحات ٣٣٧

— YA — وحدهاء وقضينا ها بالملل إذا قارنت البدن . وضربوا مثلافقالوا: إا مشل التفس فی حاجتہا إلى د کرنا کثل النورالدی‌لاری إلاعلیدن لاری فك اليدن إلا نة . وكالنافخ ف ‌المزمار ليسم لنفخته صوت إلا بالزمار » ولا يسمع للمزمار صوت إلا بالنفخ. . وأماالدين قالوال: بای جیما الندن فانم قالو |: لارأينا التفس إذا فارقت البدن لا ينمىعامنا أنالنفس حسٹ الا جزاءالنامىة » لذهاب القو عند مفارقنما . وضربو مثلا فقالوا : مثل ذلك [مثل ]النار الى ك تکوز ن إلا حث جد غداءهاء اذا فارقپا غذاۇهابططلت . فالا ر کالبدن» والغذاء كالنفس . زأماالذين قالوا لاتكون إلا فى الإعضاء الحسة فقالوا : لا أا الس لا تفارق البدن إلا عامت ول نرها عامت إلا فى عض البدن » علمنا عامنا أمالیست ف جميع البدن . وضربوا مثلا فالوا : إغا مثلأعضاء ا لجس للنهس [مشل]المغناطس ا رارلاحد ید فمو أفن بان الحددو الجر وکر السخار الذى استاج 1 | له ا لجس لذلات. ونم من زعمأما فر ذات موم تغتذدی من‌البدن عا يشا كلما ء وأا أجزاء منأجزاء البدن تم عض أجزاء وتفعل زاء ار ۾ فز ہوا ا تمل بالحدقة والعماخ والضاش شم »وما شه خلت مالا الله ظاهر ولاباطن . وزوا پاتفعل بالمعدةوالرئة والطحال والدماغ والدم والمر ن ¿ والبلغم من الفواعل الى للا حس ها . وزعموا آنا تعمل وتفعل کد والقلب والکامتين والعمس الذى فيه ا لجس والحرك. ووصمو هافر عوا ألا ی‌اروح الحارة الرطبة ال اعا الطبعة من رقن الدمالكائن ع فی الق ال من دم الكبد ال لستخلص من تصبفح الغذاء. وزعموا أن هذه الروح تبعت من اا ف عرق أٌجوف ذی‌طرفین نی تصل إلى الدماغ منتشرا فی عصب ا لجس وا لجرك . واحتجوا بول اسندوه إلى إعض سلفم وأظنة أفلاطون حبث يعول : إن ف البدن ثلاثة ينابم › ولکل ينبوع جداولتفیض ما ملت إلى اقطار البدن » فا حد النناسراكلاثة الكيد وهو ی الغذاء > وجداوله عروق الدم الساقة جيم الأعضاء

عدد الصفحات ٣٣٨

- ۹~ والاجرام > والاً خرالقاب وهو ينوع روح الحباةوجداوله عرواق‌الاوراد الضوارب الناشرة روح الحباة فى جميم الاعضاء ء والا لخ لماع وهو ينبوع الحس» وجداولة العصب الح الشامل جيم الاعضاء المحسة . وقالوا أيضا: لا رأينا الطبيعة حك أفماهاوتقصابا للةءورأينا العلة ايةالفعالءورأينا غاية أفعاطا استيلاها روح ال حباةء لان الحساة أفضل أفمالالطيمةالتى إباها عمدت و إلا صمدت » وأولفعلة فملتپامنهضمباالغذاء ف‌العدة . واحتجوا على ذلك بان قالوا : لا رأينا أفضل الافمال وأ كثرها وأقواها للحرارة ورأينا ذلات فى جملة الام فى ا لجنس المستحيل منه ا جنس الناعى وا لجس اجى فاما قضينا للحرارة إشرف الفعال»ورأينا الفعال شرف أفعالالطسعة شمدتا أن دوح الحاة جزءاً من الجرارة . وضريوا مثلا فقالوا ‏ إا مثلالنفس فى البدن كالشس فی الال اأسخنة بنفسما الفأئضة خبرها على مع العا.و زعم أخر آنا ذات موضح وتغتدى ا دشا كلا مر غذاء البدن » وأا عن سوی البدن تكون فى البدن » وأا علامة ينفسما متحركه » ووصفوها إصفتا فقالوا : انس نور مفرد لا حر فيه ولابرد ولا طم ولاعرفولاصوت) وضزبوا مشلا فقالوا : لام نر الإإمار تدرك إلا الاألوان والا ثار باللور علمنا أن الابصار ماجزة عن الل بالا“لوان إلا بافادة النور إباها ذلك الملرء ولام یکن للشی» آزيفيد ماليس من جوهره عامنا أزالعل من جوهرالثور» فما رانا لعل من جوهن النور عامنا أنه معلول واحد » والعلول الواحد لا یکون من عاتن متضادتین » 6ں لا بکون من‌الار والثلج » فما صح‌هذا عندناعامنا أن النفس ليست مخالفةللنور » فقضينا على النفس والنوربالوافعة وما من جنس واحد | ) قلنا : ورانا ال ذان لا تدرك الا صواتإلا باهواء الموصلللاصواث إلى الا صمخة ء ول نر الوا أوصل ذلك إلا برقنه وصفائه المشتبههن بالثور وصبفائه » قالوا : وكذلك رانا لاشم لاندرك الاعراف إلاباهواءء ورأينا

عدد الصفحات ٣٣٩

fe السان المدرك للطعوم لا يدركيا إلا بإلرطوبة واللين المشبين ارطوبة اهواء‎ ولبنه ۽ قالوا : ثمراينا المحسة تدرك الج وال رد فاهواءوالاء ورقق‌الابداز‎ وأن غلنظ الابدانمستغلق على مافيه حسوسلا يظهر منه‌الا الارق من‎ الابدان ماز جه فيظه كرامتهفتو صله إلا لجس قالوا : فامارأننا الاشاءا لوص‎ متفمةعلل صفةو احدة من|رقة واللينالنى ف صفةالنور قضينا النور يع وجوه‎ إبصبال امحسوس إلى الجواس » واناه سنتع العم وممنده ومستضشده فما‎ النفس النور . وضربوامثلا فعالوا : مثلها مثل السرابج انبر عننفسه المابر‎ عن غبرہ المفد لل زیر ھ . وکذلات النفس حث كانت عامت وأفادت|‎ قد حوت ايتاك الله هذه المقابسة ضروبا من السكلام فى النفس مختاة‎ ومؤتلفة » ونت إذا عنيت ما سبق فالكتاب وجايتاوه أيضا فى الثانىغندت‎ عن الا كثار الذى رعا صد عن حشق اراد والسكلام كله بهن زيادة رما‎ جاہت السا وفتحت بايا إلى الشاك » وبن نمصان رعا جلب الاشكال‎ وصار طريقا إلى ابس . وهنا إذا كان لكام عليه من باب ال جلى ومن فن‎ الواضح » فكيف إذا کان ف ‌الغامض الح الاطف اتیج ؟ وهذا اقتصباد‎ مى وتحفظ واستدعاء للمراقبة والتيمظ » فمل من استرسل وخطب مطنبا‎ وجب ما یا تیه مستحسنا إلا دخل على صوابه مایثلمه ویکسره » وغاب‎ على خطله ما يتا دی به ويشمره . وخر السكلام فى الواضح اجى أنيكون‎ لطبا یستجمع الى السامع ما یربط سر ادہ » ونی الغامض ای أن یکون‎ مکشوفا ليلحق‌السامع منه محا هسه وطلابه . اّما إذا رافتت الماىتارة‎ بسوء التاليف » وتارة بالا كثار ء وتارة بالتعريض » دخلا ا لحلل ولم يبلغ‎ الحصل ماعل ماقد ثبت رأیه وساق نظره وسمیه إلیهءعلی ئی آعذر کل‎ خطیبمصمم» وکل بلیغ وکل باحٹ متو غل » وکل طالب مترفق» إذا تکام‎ في النفس وبحث عن شا ما ان يميا ومحصر ويقصر » فان المطلوب هذا‎ الام صعب » والفاية بعيدة » والشوط بطىء» والعجز شامل » والناصر‎

عدد الصفحات ٣٤٠

¥ — مفةود » والتعاضد مر نشم » وألموةحدودة ءوالمدم زلا والمنهى حبرة . وإذا كان النظر ف التفس على ماأصف مم روادف لا بت طيرها فى هذا الكان » فكيف الكلام في الل وهو البحر العسق » والمعی‌الذى هو فى ذلك أنىق ! فكيفالكلام فى العلةالاولى وهو الذى كان إلهالقصد»وعلله وقفالعمدي ومن ال حمل ۶ء ءهذا الا مر !واشتعل‌بارق هذه ا حال و صر على آثار | کو السا 5 یی سلالےالغرر والخطر ء وتجرع کل کاس م اص من الصا بواأصر ¢ وفك الال بالىارى › ردتالحت, ٤‏ ولطف الاظر ؟ وبمدر رة العمل التذ اكلام عليه وطرب عل ارعنه» وبقدر تحاسن التفس عرض العشق وبذل الصوت وجرد الشعى » ويتلى عن کل إل » ورفلا یکون اكلام هذه الماى صسبا الت شدیدا والقوة عاجزة »وأنت لو آردت اثار الل فى عرصة الكون والفساد من هده الرتة الل كةللابصار بعد استغاد قر اها المسددة للا ڏان بمدر استغاء مافیما » م تستطم ذلك ول تقدر عله » نعم ولو کن کل من هو فیمسکای ظھہراً لك ونظرآممك ؟ وان او سلمان إذا رأىبعض ساره بتشدد فی هذه الو جوه قال له د با هدا ارفق فالاستمصاء فرقة ة | كتف من هدا الطاون عا اد به علاك ويساق يزمامه إللك > ولا تعنف فالعنف عرمة . ولاك باق فانه سجر النفس » والشاعر قول : والدر قطمة جقاء الاب وقد والله صدق وقال الحى» إن طب ما لاینقاد اك تر به مثل ما ل تناد له حسم رك عنه() شمَاء ومذلةوتصع زمان و إمارة بسعى وإحتال خسف واختراع أسف . التغس حاطك اللقوةشريفة ةة »واصلتآبناءالطبيمةعلى قدرقو ابام (۱) بیاض بالاصول التی بأیدینا

عدد الصفحات ٣٤١

-~FEY— جود العمل اذى له ارتبة الاولى مدر ماله من الفشض من العلة الاولى» ومراتت ناء الطبعة ةه عتتلفة اختلافا لالپاية له » وکل قد نال شا فلا ماناله به عرفه وطله LY]‏ حرمه حر مه لا باه إباه و كرهه » وکن ھکذا کان وعلى هذا بان » فلكن الرضى واقما محسس الو جود ذلك المجود به عللك واعل أن الصو رة الى هى عبطةمن الا “ول إلى الا خرشالةرنالطرفين الابينونة هناك ولا فضل » ولاحباولة ولا نقص » فكيف يكون عل هذا المج شیء عن شیء . آد[شی؛] سوی شی» ‏ أو شی* دون شیء » او ٹیء فوق شیء۔او ٹیءعل ٹیء» أو شیء مع ٹیء ء او ٹیءنی شیو ٤ا‏ لبت هذه الاسماء بالنظرالتاى لا لحظت مواصلةلا تارهاومواصلة لقوا بل آثارهاء وعلى الحالمن كان الاختلاف والائتلاف . والتان والتراصل ء والتفرق والتجمم ُ والجثة والذهاب » والورد والصدر» والعظم واللعلف والكر والصغار ویم ما يتجوز إلىهدا ا لانو بەر مهدا المثال ف باد القوابل » لا فی بلاد الفواعل » فسددعوهذين النجدين طرفك وسرب الما رفك ولطفك » فانك شبد المواد التى من شاا انتغل ل على مراتت‌الانفعال » وتجد الصور التى من شأما أ ان تفل على م مراتت الفسل » وتملم أن الاعتبار تارة ينف د بالصورة » وتارة بالمواد ء وأن ما رک منہما وپہما واستبد ما واستند إل ماهو ف عرض ذلك الاعتمار وى حومة ذلات النظر » وأن الشاك إن قرح > والغاط إن لع > فاعأ هو م ن إضافة شى ء إلى فر شكاه »> و لته بغر ماهو لائ [ به ] وقد طال الغئاء والحداء فى هذه الواضع فان کان لف سم قاطرب وترم وذ وجد واعدل واعفل واسل وا وانعم وارق ,واب ¢ وإن کان بك صم م فاعطف عللدائك وسل ع عن‌دوائك فلاس سن بالا خسم أن بماری عل من يشم والسلام

عدد الصفحات ٣٤٢

_- مقارسة [ ف المعاد وهلهو حق أو تواطۇ من‌الا قدمان؟! [ حضرت الوس یبا بكر التفلسف»وكت ب لنصر الد ولة٣عامان‏ » وکان کشر الفضل - فصل له : هل جوز أن يكون إثبات الناس لامعاد وا قات اطا r‏ ومن أ کار وعملامم ف رکم الناس وسالف اازمان 1 لف الناس دلاک وهنوا لش رة وشوا رک ره تأ کید الشرالم ويا سد الک الاطمة به ؟ فقال :لاد أ أثبت فى أنفس الناس وار سخ عو توم و وأعلق با ذهام ن ان کون صله راحعا إلى التواطؤ والتشاعر »ومردوداً إلى لاطلا والتناد ! وهدا ظن مرج > ورای فائل » وعقل مغرور » وقول رذل من خلصل فاسد ومزاج مف . وهلا وقم الاصطاا عل دفعه و[دطاله وأنه لا حقفة له ولا دلل عله ؟ ول م ترد الكت س باحالنه وینفضه وصرف الطنون ی و الى اعتماد يته ؟ ول لعرصس ف إبطاله ورل الاعان به أرب ومراد وبغية وسبب والناس من جهة الجواس والشهوات وح الماجلة ونل اللذة أ كثر نظرا وأقوى وانفذ عزما واشد انقبادا وأسرع ارت کا وأثمّل احتمارا وأبان سماعا وأقرب تراما ٩‏ وك ن الععول | ابت | لاک إباءظاھ را ودعت إلى إثبات الثواب والعقاب ف التاى دعوه مسشهوره متصرلة ع اختلاف لفات ارام | وتباین إشارات ارين ly‏ ¢ ول تکن هده الدعرة عن قسر وغوه ولاحلةولا مک ْ بل دعود وحميق وإدضاح وبيئة و إفصاح ! وكيف يسع اقل يظن أن الاس على مام عله فىأديا م (۱) لع له نصر الدولة ان مروان صاحب دیار بكر

عدد الصفحات ٣٤٣

—Eg— » ولېم وعاناتهم ومصارمتهم وتمإدبهم وتظالهم مع الاستطامة الحاضرة‎ ٤ والتكلىف السام ومعرفة إلا صلح والا سد والا حسن والا قبح‎ .یفنون وپتبدذون وبېلکون عن حال باقة با . محسن الحسن ویثاب الیر‎ فمعرف التعى؟هذا مالا جوز وازه عل ون قسر » ولا یلان له قاد وال‎ استمیل » ولا يدنس به وم وإن استكره » وما يتحرك عند هذا الظن‎ » من طاق ج » وقل عامه » ونيا سماعه‌وفهمه » وفسد حسه ومزاجه‎ وجعل نفسه مصبالكل ريح » ومفیطالکل سخف » وعازاً لکل حافر‎ فما الناظ فیأثناء الاٴمور »الواعی أحاديڻ الزمان » الفاحص‌من‌السرا‎ الطالب لظاهر الا حوالوباطناء فانه ربا بنفسه عن جنةهذاالرأى ء واغلدل‎ هذا العقد » ويشتمل على ما نطقت به الكنب القدعة » وتضمنت الاسفار‎ » المسحيحة » وأنت به الشرام الصادقة » وبنيت عليه الا"ذهان الحديدة‎ وشهدت ل الأطرةالسلة » ودعت إلبه العقول الراجحة ؟ وهذاوإن‎ قادث ف الا حداٹ اله عار» وغلب على من لا خرة له ما يا تی به اللبل‎ والنپار ۽ فاا من له رغبة فى حاطة دينهء و مة ق مەرفةالنامض[و] الواح‎ من نفسه وعاله» وحثعن المراشد والمصام فى الظاهر والباطن »> و‎ فى السباسة الاهية والالسة وخر الورد وا لمصدر لىصير ذلك امنود‎ عليه » فقد جما الله غائلة هذا الرأى » وكفاه مؤنة هذا الخ ء وجعله‎ » فى الا عاين فى حظيرة القدس وحضرة الاس » حت لاعسء ولا ثقل‎ ٠. ولا فراع ولا شل » ولا جر ولا وصل » ولا ذنب ولا عذر‎

عدد الصفحات ٣٤٤

سمعت مض شانتایندا: » وغالب ظى ەاا وی )قول : الال من ٿث هو کائن‌فاسد » ومن حىٹ هو فاسد کان فلذلك‌نظہه. بدت » ویدده نظم ء ومتصدله مفصول ؛ ومفصوله متصل » وغفله موسوم » وموسومه غفل » ومظته رقاد » ورقاده بمظة » وغناه فص » وففره غی» وحباته موت » وموته حباة ۽ قال : فلا أطيل » هاهنا مثل يزع إلى اجس ضرورة ولعترف به العمل اضطرارا : | نظر إلى السماء نظراً شافاء وتأمابا تأملا بلغا » وجل فى آفاقها بىحثڭ وارك ملا »واستةر صورها استقراء تاما ء فانك جد نوما منترة متساقطة 6ن سلکپا قد وهی ءونظمپا قد اتخرط . على هذا إدراك ا لجس ء وسابق الان » وشهادة النظر » وظاهر لمر والاثر ء ثم إنك لاتستثتبمد إممان النظر وإنمام الفحص ومواصلة )١(‏ هو القس نظف النفس الروی . کان في خدمة عضد الدولة بن بوبه ء خييرا باللغات جد النقل من اللوتاف الى عر ء وکان من اتل الا طباء ۽ غر أنه ل يكن سيد المباشرة ولا منجح المالبة ء وک اناس بتطیرون منه ویولمو ن به إدادخل لی مراص ۰ وما ی عه ف هذا اللاب أن د القوأد رض فأنفذه عضد الدولة السادته ء فاما حرج من عند القائد استدعى ثقته وأنفذه إلىحاجب عضدالدولة ليقف له على نية الملك فيه ء وبقول له : إن كان ثم غير نيه ة فلاخ له الاذن فى الاتصراف والعد » فقد قلق لا جری به“ فساله ا حانجب عن سيب ذلك فقال : ما أعرف أ كار من أنه جاءء نظف الطيب وقال له مولانا الك أنفذنى لميادتك . .فى الاجب واماد الحديث على عضد الدرلة فضحك وأمره بالمةى اله وإعلامه مسن نيته فيه ٠‏ : ملت إلى هذا القائد الخلع السنية الدالةعلى رضاء اللكعنه فسكنت نفسه و زالالشاغل ن قله م شم أن عضد الدولة عبن نظقاً فی الارستان الى نشا هبغداد

عدد الصفحات ٣٤٥

~1“ السحث أن تجدها متسمة إتساقا » ومتمفة اتفاقا » وموزونة وزنا ء ومعدلة لعديلا » ومنظومة نظا » وەعاة عة » ومزينة بكل زينة » ومحلاة بكل حلىة » حى بقضی اختشارا واضطرار وانتارا واقتدارا اأ زالت عن حاا المعروفة » أو حالت عن صورتما المالوفة » با قل من مقال ذرة أو هباءة تربة » تهافت صله » وبطل بعضه وکله» واضمحل خفیفه وثقله » وبار کشفه ولطمفه ۽ واصطرب أوله واخره ۾ وأاختل حرطه ومرکزه ٩‏ وهدا لان الج حس قغى فى الول قضاء عا فى الطبعة من الخال والنقص والتلو ن » وقدعا قلا لجسا ک مۇس »و ساع مقسد » ومتوسط عبأاب » وقاض خصم » ودل سوء» ومشاطةمشو ط1( )ومو صح لالس » وناقد مدلس وخاطر ملفق » وصدیق متملق » و ممل مضل » ومقو : مزل » وناصح مزور » ومرشد مغرر » وجار سانل » وشربك سروق » ووافد کیذاب . لامقنع به ولا مفزع اليه » ولا خير فيه ولا معول عله ۰ فام العفل فاه بمَضی بانتظامه ودوامه وسلامته وسعته وتاته واتصاله والتثامه» وذلاك لا ن العمل[ رفیق]عفبف وقاض‌عدل»وصدیقمشفق) و وال حدں» وجار کسن» وشر رك ناصح > وهادصدوق» و صاحی ٣ڑ‏ نس » و خب حمق » وزاد مبلغ» ومداح مفهم » ومحدٹ مطرب » وجلیس فکه » ولور شام > وضبباء ساطم » وقول فصل » ورکن‌ وق » وجوهرشریف» وطود منىف » ونفطة متصله» وذات معدسة »و خر حضو جود حت من ذا در على مدحه وتقريظه وأشر خصائصه وتحصيل فطائله ؟ له الوجود احق من الو جود الح[ و] له الك الفصلمن الحكمالمدل وإغا او ا هدا الشيسح إلى اله ی (عاء 8 اسم عنه هدا الذی دراه ورو ه» والملم ظاهرلناء فاھذا بز کو عل البذل ویزیدعل الانفاق » ومرنه حلوة»وعوده اضر » وسلطانه قوی»وعزه اقمس»وذروته عالة . من غل به ظهرت عله جدته » واستمّامت له مادټه » و٨ن‏ ری عله خست قيمته» وبدٿعورته

عدد الصفحات ٣٤٦

—EV— [ ئی مى قوم فلان ملء العين والفس ] سال أو سامان يوما الطب المعزوف بفبروز ‏ فلان ملء العبن . والس » ما معنا ؟ فقال‌فبروز: لا آدریفا نشئت أنتصدق علا بفائدة؟ فان زكاة العلم أو جب على ربه من ز5ة الال على صاحبه . فال او سامان: هدا سهل دا وما حب أن لهذا فانه يدل منك على جز قد تاه الله عنك ء وع ملق قد دفع ار منه قدرك فقال فبروز : ما أحو جى إلى أن أملك رضاك باتباع مرك » وأبلغ إرادتك فما يشر فىالطاعة[لك]ء وما آتضاءل إلا لمل ولا عاق إلا لا هل ولس إعد هده المراجمة الحو دة إلا إسعاف عا فی طى امسا فقال : مى قوم : فلا ملٌالعبن والتفس أى مجمع بين المنظر ابول بالعمن إذا نظر اله » وبين الخر الممدوح باللسان إذا أشرف عله. وان هذا كالزجر من الناس بالفرق بن‌الشخص والتفس » فان أحده) اذالا بس الآ خر کل الانسان پا بوذا أخطا حدم اکان نمه من جهته »و إذا 1 نكن من التقص بد فلن يكون منقبل ماللعین أولى ٤‏ أعى أن يكون الانسان ٠‏ لءالنفس إذا يكن ءل ءالمانء لا نه ذا كان ملءالتفس غبرملء الین کان ر وحا کله لط غا وديعة ٤‏ واذا كان ملء المبن‌غبر ملء النفسكانبدنا كله كعافة وغاظاء وکن أحدها مده من اول اکر » والا خر قسمه من المورة أوفى » فاذا اثتلما كان الكل المطاوب . وإاقبل ف اللغةالمربية هذا ملء هدا ای ملاژه ومنه الملاوة ومنه الملا واللا واللاء والاشتماق

عدد الصفحات ٣٤٧

— YEA — معروف لا يدفعه إلا ضعبف . فقال فبروز : عبن اله للك أا السيد فوالله ما جد شفاء لداء اجهل إلا عندك ء ولانظف بقوت النفس إلا عل لساك » ولا نمل يقبن إلا سن تىريفك إذا فاتحناك » ولا مجمل ظتا بأتفستا إلا إذا أيمدنا من جلك » ولو كانت هذه الفائدة عندنا ينبا نی نان نا" تی با على هذه الطراوة وا حسن؟أمتع الله الارواح برؤيتك» والعمول ہدایتك فتال او سلمان : : سمم الله مناك منك » ٤د‏ أجانمشلەفىك »نا أعلقى عودتك وما اوی مروءتك » جرا الله خبرآ ۱۰1 [ فى أنه لس فى الدئيا خمالة بحسن الانسان فيا إلى نفسه ومحمد عليا إلا العلل ] قال أو القاسہ عیسی بن على بن عیسی : ليس فى الانيا خملة جسن الاإنشان فا إلى نفسه ومد علا | إلا الملل وما بدخل ممه کالمبروالکظم د التغافل ر الاغضباء € فأ فا ما الخصبال الو ق فان الانسان محمد ہا | ذا أحسن ا رهي أو شكره ف ذلك الإاحسان رھ کرمات الله وا ب ببشی على روایة کل ما سمعته من ھۇ لاء ا اة الفاضل عشقی هم ومد لله ھ تعال عل ما اتام f‏ ¢ فلا تفرآن هدا الفصل ˆ تقول وماق‌هذامن ٠‏ المائدة؟ فان درحات الكة تله ¢ ولكل كلة قائل » » ولىكل قول داع » ولسکل عمل مامل » ولسکل مامل راع . ودا الشيسخ من قد على الله که فی عل الأوائل » ووفی حظه ٥ن‏ الحككة اليشوثة فى هذا الما ء وفما قال حث على حسن معرفة فضل )1( راجم تر هته فا سبق من هذا الكتاب ص ٠١۷‏

عدد الصفحات ٣٤٨

— ¥ المكةء وى معرفة فضل الائبماث على | كتسابه والاستكثار منه ‏ فان الجحكةسكنة ية »وحلية ماكبةءوقنبة عقلة » وقد أطلقه الناموس احق على الله عزوجلء فا ظنك عا ببعث رب العالین به وخالق الاق چممین 2 بېحث به لش رخلق من الاء والطان» وأبرز لون الناظرين» تېارك لله رب العالین ۱۰۲ مقادسة 9 [ فی نکل شیء فی البقظة جوز فی الام إلاالتركيات ] قا لە ضارا :کل شىء أجوزه من آثار النفس‌فانی اجو زە المَظة» وكل شىء أجوزه ف البقظة أجوزه فى الام » إلا التركبات» لان النفس خترع مما أمورا لانستجس المواد ها . قال : وما عى ما أجوزءالانذارات والاطلاعات وقوة الكمانة وما أشبه ذلك وهذا الذي اله هذا الشخ تاح اى شرح » ولخمرى للنفس هده القوةء وهى ها باحق والواجب » ولكن الان ع نكون ذلك على التحصق بالفعل عزیز » ولمل الزمان یتسپل فيمكن التخلف عليه ا بزیده شرحا ووضو حا إن شاء الله عز وجل » وعلى ذلا فانى قولف هذه ا لجال ماتعين من الحق‌الذى إياه نقصد» وفى طلبه نسعى ونحفد» وأرجو أن لا يكون هذا الاعتزام والتجرؤيعتاقى بعد ذلك الا ستعفاء والتلافی » ولیس ينبغىلنا إن تر ىء على العلم منخدعین فی‌طلبه فندعی مالاننی به» ولاحسن بنا أن نتحل ا وهه الله تمالی لنا وفتحه لينا فتو مت أا مقصرون فبهء وا أن إظهارالتشح مم إحفاء ا جود قبيج» فكذاكإظهارالتفاحرم م كان القدرة قبح ار أبداً بان الطرفين والوسط مطلوں کل ڏى عمل وعین » فا

عدد الصفحات ٣٤٩

+ ھ۷ لابأس أن يكون ذلك الءطف على ما سبق من قول هذا الفيلسوف ف هذه المقابسة فى موضمناهذا فيكون هذا قد افدنا بلغ عامناووكلناالستفيد ما ف الزبادة من إلى غبرناء من ‌قدر ف اهدر جته علىنا و -جعله اخسن إلينا إعل أن الحال الى قد وضعت الفرق بين النوم والبقظة » وهى التى بتحد الانسان بقوة حدما فتش رح له أمورا قدسمنه بأعباما وجواهرها وأعراضما » وأموراً هي مشمورة فى الان على ما ھی عله من حتائقا وزخارفما » وأمورا هي على الزماع ف الثانى من أوقاما وهذا الانجلاء والشرح يستفادانمن جهتبن: إ حدام) هى اهيثة الحاصلة للشخص ف السنتح والاصل الذى معان بالقسمة السماوية والقوى العلوية » والاخرى هى المعة الحاصلة لاشخص ف الفرع » والثلن بالروية النفسية والقوىالفكرية وهاتان امسئنان [غاتختلمانف‌النظر الطسىء إلا فالاتفاق واقم بالنظرالمقلى والاول الالہى فعلى هذا لافرق بان اليقظة والنوم ما دام الج لصدر من صباحہ ما على إطلاع اللفس وراحة اللثل والفيض الاق ء وهده ال ها مناس كشرة إلى الةَوة والضعف والشدة واللين والممود المنصوب ء وحسب ذلك يصمح الانذار ويصدق الزج وتحق الكمانة ‏ وإغا ليتدافم ا لجال ف هذا الموضم لان النظر كان موصولا بالا "مور المجردة والباحث الصافة والحقائق الثمرة للسكور والفمة ءفا ما ما اتصل بالتركيب فان التفس تفعل قوتما وتدعأصنافما وضروبا لاسيل إلى رؤبة شىء منها من القوة إلى القعل لسر الميولى وعدم أعياما » لا زالطبيعة لاتلم| و لاتعطف علا » و إا تقف الطبسعة عنا لا"ن النهس لاتا ذن ها نی تولا ولاتلق إلا ااا ورسوم‌هاء والنفس هذا تشبه بالمقل فا | تد منه لړ محمد به وما أخذت عنه لا تحبسه عا يطلبه ا جود وإن كان فى الناية والنماية فان قال قال ا مجودلایعدم طوره» ولا جوز طوقه» ولا يتطاول إلى ما لیس له. فعد تسر الا ن ما تراه من إيضاح ما قاله هذا الشیسخف جویزه

عدد الصفحات ٣٥٠

~۵ ى امام جبيع ما تجوزه فى اليمظة إلا التركيب » لان التركب ور ف الطبیعة فی قابل » وئی آثار النفس أیضا ترک وکن الآھی) ألا تری التحاب فى العدد والتباغض واكعيب والتا لث إغا هو من فنون الت رى وکن نوع خارج من آئار الطبة فى المواد المنقادة حى إذا علوت من هذه الربوة إلى اللوائق بالعقل وجدن هناك أمورا يضل ناو صف اللسمان ورصف الان ۾ وهذا الفعل خصبوصة ل س دہ دھا سعی ولا دوا رضی جعانا الہ وإباك من صفوته وده وقدرته ۰۲ متا دس فی آن الاشیاء اتی توجد بالعقل وبا س كلا اعت العلل ] قات لمیسی ن‌زرعة ای عل » وابن عبدان‌الطبیت‌حاضر : نا شدید ا حرص على معرفة ٹیء قد طال تخلده فی صدزی مم مواصلة مشا لتی‌عنه. وحسن استفمامی لما فيه ۰ فقال :ما هو ؟ قات أريد أن أعلأن الاشياء التى تجدها باحس والعقل كا اتنعت العلل والعال الاشاء ؟ فقال لى : من أبن ثارت عاك هذه السا لة ؟ فقات : رات جالينوس ني منافع الاعضاء بذ کی أمور 1 و]بکشف دقائق ویش ر جائ وینشرحجاجللة » ولمری إن ما خلده ئی ذلت الکتاب وقاله واسشہطه بکد رکون عن وحیو إطامفضلا عن‌غبر ذلاک! 0 نزع إلى هذا البحث آنی رابت صف العن وذ کر مانا من الانسان وام رة له والطلىعة > وما دانا هدا وجری معه » وذکر ايضا الاحتاط فى المبن لكثرت 1 فات هذا [المضو]خاصة . فقيل له [أو] وجدت إحدى السنبن ف نمرة ة القفاوالا“خرى فى وط الجبة لا مكن أن بال جعلناإحدى السنينمن خلف لتكون وقاية وجراسة ما يكون هنا (۱( راسچع تر مته فا سق هن هذا الکتاب ص ٠۹۷‏

عدد الصفحات ٣٥١

oY —‏ وعد ٹوب رالضررالذی عرض من تلات الهة» فك نكا لحكلا «وجدت‌هده الامور عل ما نظمت به وعنیت 1 ارت منرا هده‌الاغراض‌من امعان بمضل عقلك وقوة بانكولطف شارك فکا "ن الاشباء تابمة للعال علىهذاء والمتبع مقالنك بقنضى أن المالتابمة للا'شياء» ليس الاشياء تابمة اللملل» بدلل ما ضربنا من الل لا نكم كذا و ا فلل ما وچدتما ینتا ولو وجدتپا على غر ما هی علنه ل کان استنباطكت عل ما کشت تجدها عليه مضل غضاك واستقرائك » فعلى هذاعللك الى شرحتها وحكك التى استخ جنا تابعمة لا موجية ؟ فال فی چواب ذلات ما آحکنه على قصورې عه » وکن ابن عبدان الطببب ينصر ما بقوله ويرقضيه ء ولقد اضطرب على کشر ما قال . زعم ف ولا لجواب ا ان نمسا لة غو صا واا محر وفة عند اللإوائل » وقد أوسہونا فسا کلاما کشر اف الكتت معروفة » وأقول فى هذا اكان ما بکون مفنعا إن م يكن كافا : إن الاشباء الى من‌شا ما أن تدكون معلولة هى تابمة لاعالةلہللہاو إن اختلفت‌سباها فی انباعپا اختلفت ا حواهای کون پاوفسادها والعلة مادامت عل فاما تقنغى شبثاً حاص ا والشیء مادام مفتضيا فانه يبع عله الجا صة به » وی مم دلا مو جودة معه لاعلى می القران وکن عل معىالوجوب»فقد قضى المقل[ أن ]سر نبة النابم دون مر نبةاتبوع » ودرجة المتبوع فوف درحة التابم . والملل بنظر ما على ضربن : عال موضوعة » وعلل مصنوعة » والصناعة منقابة لهوضوع » لان الوضع هو بالطييعة فى :الأول » فاذا غت هده العر ة إلكشف ان الاشاء كلا علاها ومملوللا تا على وارة وأحدة وسان واحد فى الوجود شن العمل » و إرى كانت موسومة بالتركيب بالمقل فالاشياء تايمة لم لابا ما دامت الملل عللا طا والعلة مستنبعة للاشاء ما دامت تابعة ها ء فالانصبال بين العلل والمملول

عدد الصفحات ٣٥٢