- ۳4 تدرك فيعاجلك قإنك باق حقيقتك » دام جوھرك » موجودبذاتك » واحد, باتك ٠ امل ی جلتك » سعد فی تفصیلك ء جب فی شرك› ظريف فى خير ك » بديع فشا نك » صلةالدهر » وعنوانالشت » و جوب الشاهد » وتام المبن ء ونظا مالساك » وضالة كل طالب » ورضى كل واجد ء ونای كلوحشة » وحضور کل أنسة » ورقت کل حاضر » و بجی کلغائت . هذا بض حدیثك و جزء من شا نك وبعض ما برای بنك ویاناجی فی دنك وینسرب ىفۇادڭ› ويدغدع[ى]روحكو مجسعنك ورقك» ویسیع فيك طرفك»ويريكفك»و حول ءللك » ويعرضك فيكك » ويمرفك اك و حدثك بك » وىدنىك منك » ويقريك إليك» و محضرك بن يديك » ويعيشك ویعشمك» و جودك ویرودك ٤ ویر كو طك )و عبط بك و حتاط لك . فباها عطبة وباها سمادة ! لو كان لاسامع فطنة بل عزمة بل قصد بل توفیق » ما لبشری. ما سرك ف الثانی حسن حملت فالا ول من البشرءأمايسرك أن تصفو منهذا الكدر»وتنقمنهذا القشر والقذر» وقصہبر فى زمرةاللا الا کر ؟حث لابلاء ولا دوب ولاشؤن ولاغر. حت لايصل إلك البطلان» ولا تساط عليكالاحزان .حبثتبدوعنك فی بهاء شماع فى معدن الا من والقرار» يعد استيفاء مدة هذا اليل والنبار حبث لاتنطق بلسان پنالهعي ولا حصرء ولا ےم بنفس برا طیش وضجی » ولا تسمع باذان پلجما أذ » ولا تنغاز مین بنشاها قذى . حرث لستہلك الالميةالبشرية » ولستةرقالربوبة العيودية . حبث لا تعد بطین » ولاتنحل ماء » ولا تاب وء » ولا ترق نار »ولاتكل مزاج ٤ ولا تعتدلباخلاط . وبالة حث لاساطان لاطب ةعلىك ولا سريان طواها فك » ولا تخطط من رسومما وأشكاها عندك . حث لاتظن فتخطیء لا نی فتخر؛ ولا تا مل فتخاف ؛ ولا مر ك فتسکن » ولا تسكن Ta
عدد الصفحات ٣٦٩MW. ) قتتحرك . حال ثابتة بائنة ما يمتاد من هذا البلد الذى أنت فيه غريب » وإلى وطنك مشتاق , إن سميتمإ سكونا فذلك سكون بمدوءوطا نينة , وأمن-وسكىنة » وان مستا که فهی حرله آشوبی ولشبه واستمداد. واستازاذء لا 6رادتك النىألفتها ء وعادتك الى عرفتها » وخلالك النى. أسلفتها » فلا تسجرنك الاسماء والكى ٠ ذهالاشکال » ولا يستموينك هذا الزبرج الى تاحظ وتری » فوراء حشكت نفس » ووراء. سك عمل ء وف ناء العقل انت ا أت انت لاما به انت وغبرك ولا ما أنت به غبرك وأنت » وکن ما أنت به كشت مرة أنت » وإذا حلات. هذا العام تكن هناك » لان آلكون يمقبه فساد ولا فاد هناك . فاذا لا كون ولا فساد . ومن الكون والفساد رقوك » ومن الثىء وضدهءلوك وبالشىء الذى لا ام له عندنا حاوك . ياهذا أنت خلاصة ذلك الما في. هذا المالم » ولكن علاك من الغربة هنا شحوب » وناك عناء وكدودروب ومسك كلال ولعب ولغوب » فا"نكرتنفساك» وأننكرك اللا إللك ء. لائك ثبت فيك ما غبرك» وهج بك م كذياك وغشك » وك من استعزك وغرك » وملك ما عافكوصدك » فلما ضللت العلريق ارمت. مكانك وعڪفت على مايعلك » فا لفت ذلك الا" لف اوضيع » فاما أراد فطاماتظات بزع وتفزع » ولستغيثونستص رخ ونت ال جانى عى نفسك. شن عر خت وآنت الوبق لنفساتفن بذك ؟ هبات ! لا رجعة للطسعة. الاك » ولا عطفة للناس علاك » ولا أشن عند العمل منك » ولا نسبة لاحل عن هڏه کلپا فك ۰ شيت فبدت » ولوسعدڻ لهسٽ. ومن مام مصابكف أنه لا مفجوع به غيرك . ولا باك لك سواك » فعلى نفساك تح إن كنت. ابد وح فاما سنا هذا الشيتخ ذا الفن وطرحنا فى هذا الوادى سكت سكتة. () بیاض بالاصول التی بایدینا
عدد الصفحات ٣٧٠V1 ~— او جب علينا حسن الا دب التفرقعنه . مامرت یام < حینظہنا ذلك ا نجاس وضمنا مثل ذلك الا نس فقالله بض اسمابنا» وأظنه آبا حر الرودی: إن اذنت نای تام الذىمن تلك اية العذية ؟ فانا صدر تاعنپا وینانر 2 » ومن وهب الله له ما وھت لاک خلىق با جود عل الستحق » ومن عرفه ا ا عرفاتحرى بالتاطف فالسا لة » وأنت عر اله ى الق تقذف با جو اهى ۽ وشجرۃ العقل فی الما تخر ضروب الع ی کل حن وإبان » فلا زلت مكو فابا عر فةيمۇرداباصرة» جو ادأئالعطبة ء بد اءبالرفد » يبال القلوب» حالابالمنون » مدحابالا لسنة » مصحوبابالتوفىق » مذ کورابالتناءالفائی متنافسا علمه بالطارف والتالد فقال : لولا نی آعل أن عشق الحكة حركک ہذه الكلات الغر وهذه الففر الى توفیحسناً عل الدر» لا دت علج » ورددت تفا إلك ء شفمة على مروءتك منعادة التملةين » وصبانة لا عر اض عندنس الماذقن ۾ جو لو اال فا احینہفا سخل با مقعلا هله الاش ۾ ولانتقس , پالم واب عل طالبه إلا دل ردی فمل له : ها العقّل؟ فال : العمل خليفة الملة الأول عندك » اجك عنه ويناغك به ء وبلغ إلبكمنه ويداك علىقصده والسکونفحرمه» ويدعوك إلى مواصله والت ود به » والاهتزاز إلبه »والازاز به . وهذا كله نصح لاغش فبه» ورفق لا عنف معهء وان ل خلط به تاجاج » ویقون لا ډطیف به خلج قل له : فقد قبل إن العمل ما" خوذ من اعمال فقال هذا کلام خلف» ومعناهدنس» ودعوی مہافتة إا یدل الاشتماق من الكلمة على جهة واحدة » وامطلوب المتنازع لانەما خوذ منتر کے ا مس وف وتا"لبف الله ظ وصورةا لمسموع. آترانا إذانطقنابلنة أخرى»بارومية أوامنديةء عى المقل ککنا اریدبمیالعقال ؟ لا واله! بل هذاا مى مو جود
عدد الصفحات ٣٧١NY — ضا فی صفاته ومذ کور أیضا نی عرض ما بنعت به » لان العمل يقل آی ت و حبس ٤ وھو أیضا شج ويطلى ويسرح وبەرح ¢ وکن حال دون حال » وامردون مر ومکان دونمکان » وزمان دون زمان » بل العمل اذا دنوت إلبه وهو ف يغاع المدس ومعی الال ينعت إنه صورة ة أحدرة أبدية سرمدية مشا كية لامبدأالاول مشا كة كاد ا انه هوء فكل من نال من هذه الصورة وهذا الجوه وهذه العا نصببا وحصة مزاجهالمعتدل واأنحرف» وطيمته المواتىة والانعة»وطته الندية والبابسة » وقوته الفاعلة والمنفعلة »و تسه الس محة والجاعةء واداره ا لحسنةو السشة » و ماداتهالکر عة واللشمة » كان ذلك مطبةسمادته وشقاوته » ومنلغا إلى عة بقائه وفنائه » وبابا إلى عامه ونقمبه » وطرمًا إلى استملاله وشذوذه » وكلا الف له لعش مطموم إلى عض وو عا اننظم من مفرقه ۽ وخصوصا صما له من مومه رومس کیا عاد إلى پسسطه»وبددا صار ال نظامه»ومنقوصا قدرعلیتامه وباغا غاص من نشدانه بوجدانه › ومپحورا وصل إل حبدہه ومقدا أطلقى من قده» ومتفا اعرف بنسبه » ودلللا أ لاس ر ون عزهہ وصالاهدی إلى روحه ونعسمه ثم قال : واللكلام ف المقل والعاقل والممقول واسع » ولسسنا نقدر على أ كثر.من هذا الايضاح ی هدا الوقت مع تسم البال وانبتات الوقت قیل له ها : الروح؟ قال : قوةمنبشة فى اىم -باقوامه في اخس وا كه والسكونوالطا نيلة ومبدؤها من اثنلاف الاستقصات » ومادتم ا فى جيم مالاعمها ووافقما من ضروب الا غذية » النبات وغ النبات » وهي تابعة فى الا صل خواص الأركات . وقد ظنت العامة وکشر من شاه الخاصبة أن النفس هى اروج » وأنه لا فرق بنهما إلا فى الافظ والتسمة » وهذا ظنمردود » لاّنالنفس چوه قام بنفسه لاحاجة بيا إلى ما تقوم به ء وماهكذا الروح » فإنماحتاجة
عدد الصفحات ٣٧٢_NWY— الى مواد البدن وا لاته »وما بوجد ویصح » وا بطل یبطلانالبدن » ولو ار دنا استمصاء الفرو ق بان هدن ا إل الحدين امع وفان مح الشر ع الطويل . وهذا القدر كاف فى جل هذه المسائل قل له: فاالرآی؟ قال : شىء من تاقح الظن والتوم بشركة اقل والتجربة قل :فا الماد ؟ قال : نيل النفس طلبتبا فل : فا طلبتہا ؟ قال : عودها إلى ممادها بروة من كل دنس ورون » خالصة من كل عارض وشوب قل :4 تسار عودها؟ قال : كلمة مشكاة والاشارة دقمة ء قال : بج ان مال عل التقریب : عودها إنما هو ات اها وباوغها فاتم| الى كانت قبانپاومةصذها قىل . فا ا لجود؟ قال ۽ بذل ما حواه اللك| س الال ] وما حوته الفس من الحكة بصفاء منالمن » وخاوص من الكدر قل له : فاالظن ؟ قال : قوة وهم لإدعامة له من المقل ولا إباد له من العا قله :4ا الوعد؟ قال : قول عاسن بهقاب الموعد بانتظار الخر قل له : ها الوعند ؟ قال : : ام ينان به عن وق الكروه وحاوله قل له : :فا الحكة؟ قال: القبام بحقائق الاعتقاد الم ء والتاهى ف الاجتاد ببذل لسع ی صلاح اسل
عدد الصفحات ٣٧٣E — قل : فا المالم ۽ قال : صم زين قل : افعدے هو ام تحدث؟ فال : حدث ولكن ف هئه قد ¢ وقدم و وکن فى معرض حدث ) فا "ما المدم له فسحق المائلة للعلة الاولى وال و الما عن الجود الدا" م“ وما ا لحدوث فبحق الان اذى يشمد من ناحة المعلول الثانى قىل : ها الدنا؟ قال : لع وهو وغفلة وسو » وی ف ہب ظاهں عبان و حو لب حن ومفارق عة عقل قیل : م ماذا؟ قال : شاهد کذوب » وزخرف خالوب فل : مادا ۶ ڏال :مو حو د ولکنه معدوم » وحصقة ولكنه باطل » وبمَظة و لکنا ل وکون ولکنه فی طی اضحلال واضمحلالولکنه یط ۍ کون » ومتصرم شير الى الدوام » وغاش ف جلہاب ايح » وعو ف ثاب صدیق فل : 4 الانسان ۽ قال : شخص بالطنة ۽ دات بار دح » چوهن بالنفس » ااه بالعقل » ل بالوحدة ۽ وأحد رال رة ۾ فان سا باقبالەس ُ مٿ بالا سمال ی بالاستجال » ناقصس باجا جة » تا م با طالب 1 خەر فی المنخار خطر ف ا اب العا ٠ فهمن کل شیء شیء٠رله بکلشیءتملق» کی سح بانسب الى من مله منالمدم » قوی النسب لمن لستفيد عنام أا لاا ۰ کر واس راره نة ۾ من عر فه فمد عرف سدلالة الما وممباصته » وقد حوی جوهرهھ شا من کل ما برفویری» فهو مثال لسکل غاب ٤ وبنان لکل شاهد »› ھون کچ الشان ٭» شریف الرهان ارات ا لخر والعبان
عدد الصفحات ٣٧٤Vo قل له : فا الشريعة؛ قال : هى ف آخر اأذروة الشرر بهي تصبدر ع٠ ن الو قالاهية» وتنشا ل من النفس فواح طبىعبة » وأوائل حسة قل له : أا صدر من الماو أشرفأءم[ ما ]نشا عن السفل فمّال ؛ فا ىة الموة الصادرة من هناك أشرف »و وغالة به اأناهىةمنهاهنا أسرف. قال: وما يوضع هذا أن نلك تسخن ازمان بعد الزمان لا پا فی غاشا تقوی و مسح ونظہر وتنثونتمکن وشت ٠ وسمادةالشر: عة علمة وفسما أفناء المكةء وسمادةالهاسفةمليةوفىپاحقائقالمىل الىل[ وصف] مى 9 السمل عت إشری » ولتاس ملاح املو ب النافرة E استجماع النغوس الشاردة الا به ٠ وهذه روح للنفوس الكروبة » وجلاء لاصدور الصدية » وارتقاء إلى ا لمارف الملىة, بالسبرة لحمو دقار ضة » وتلك تىك هله ممنعة » وهذه تمطيك مفصلة مونقه ؛ ومنى أراد شرمى أن يعرف الطبيعة والنةس والمقل والإ ول وائارها وأسرارها وعو ماوودالعها ومافى اقا » قد آل البه » وقصر باله عله وئيطتعروقه » ور يوعەمنە» | مید سبلا إل حرف ما الا برهن ۹۶ر شاف٤و علامة غر بألغةءو دعوی غير مثبتة . ومی رام فاسوف أن يضم ناموسا إا علا بالکبات الصعحيحةء مؤيدا بالىةو لال لىم ةي &جوءا فهمصبام الريةء قدر على ذلك. و تدم هدا في قد الاه عند ٠س الحاجة اله ثم دشر على الایام کا دش سا مايأتى عله الزمان ر هم ما تمفناه ولمناه عن الشو۔ خف جالسختلفةمغ ر جاعقمتنار ت نة فاذلاک ١ا استوٹی هذا القدر الذى ملكته هذه العَابسة » وقد بى شىء لسار و 1 آله امه إن شاء ارہ تالی قل . شا الو جود ) قال : لس فوقهما ینمتبه ولا دونه ما حط إلبه » لاه لولانفوقه
عدد الصفحات ٣٧٥SAA غره لکان أیضا موجودا ولو کاندونه لکان أیضا موجودا.۔فملی هذا )ا ترامى مين » أو ثبت اجس » أواتتصب اتقس» أو تعقق بالستل » من غر فرض ولاتوم ولا وضع > فهومو جود ما بالقوة و إما بالفمل قل له : فا الى ؟ قال : صورة العمل مشود باحس التنامى » مطلوب يكل غأية » عمو ظ بكل رعاية ء مؤثر بكل إيثار ختار بكل اختبار » غابة كل طالب » ويمن کل شاك » وسکون کل قلق » وراحة کل منحبرء سبط بالمقل » مركب با لجس » مظنون بالظن ۾ موهوم بالوم ۾ نظام کل موجود » وقوام کل حدود » وتام کل مشود . ثم قال : ومن تجائبه ن من حاول إظہار باطل لا يستطعه ولا يدر عليه ولا یتمکن منه بوجه ولابسبب حى پشوبه به أو إٹیء منه » لايقبل وهو صرف»ولا ينقاد وهو حت . هذا يدل على أن هذا العام الذى هو فى هبثنهباطل لكونه وفساده» ومفتقر إلى ذلك المال انی هو فی حممته حق لصبحتهومامه » واستقامته والتتامه » ولا نەلاطریی الكون والفساد إلبه . هذا إذا كان المبطل قاسدا الباطل باختباره وحوله وقد يكون الانسان على غير هذا الرأي بان يقصد احق احض والصواب الجر د فلا يبلغ رطا غابة مراده إلا بشىء عاس إلبه من غر أن إستصبحبه او یرید أويرومه. وهنا لان الناظر فى احق الطالب الح مز وج سكب ومشوب حلط » لا یکل له شىء من حظيرة المقل الانسی ياتبس بمن ناحية اجس وهو ف الاصل متہیء لقبول ذلك . لا نمہجونطیننه وم رک نصابه وأولسوسه هکذا وقم [و] علنه استہر » وهذا پمینه بالتکثر عله ومن له بالراءة من ٠ أسهل من التوحدهوالتوحد عليه أعسر من التكثر هذه الحال » وتقديس نفسه منهذا الانس » وهو ذوأنفس للات : ناطعقة خر ؟ وهذا الاعتار lr هو ا اقل » وة هو ا أ کرم وسیعة هو یقتضی أن یکون بالا کثر أ کر وبالاّقل اتل . ولا اتفق بالمرش أن
عدد الصفحات ٣٧٦~~ FVY— يكون هذاالانسان واحدآً فى الغاة طلبت له صورة الوحدة من الثلاثة وهذهالمبورة تلت من الثلاثة › واستحال أن بک یکو بكون مر كیا بانس الوأحدةء أعى الناطمة » لاا لاتميل التركي . وهذا' مجد الاجرام العلوية بواطن لاا عادمة له زاج والترک سوالشوق, فاما کان LY متغومامن جزه ناطق»وجزء * حی )و جرء مات وکانبالناطق فم وبراب و ذب ¢ ور با جى حسويتحرك ويسكن» وبالائت بت می ونقسك وبطل ٭ کان چیم ماعط بعتلا او ندرحسا أو بفرضه مدخولا» ناقصا متخضا متلوماء حى اداقو ی الجزء ء اللاطق الام وافتى خصائصه وملك ما هو اللائ به من الع احق والعمل ا حق» نقذ امل الجزءين » أعى ماهو متحرك حساس وما هو ٥ت باطل ۾ و إل شنت ماهو یمی وبه لسعى؟خاص إلى أفغه الل ومکانهالپیء» لوصا ر حه م نكل ماعاق الت ركس والتقلت والاستحالة والاستبادة والعماء والدور وبلغ مغناه اذى كن معرضا للحوق به والمصر الله. فا حق المعتقد » وا لخ را لمؤثى والمبواب المتحلء والجود العتاد » والزهد الممدم »> ورفص سائ ما عاند المضائل وححب عنا وحال دوا » فلازال هناك باقبا بقاءلا اخرله . وکیف يکو نله آخر وانقطاع وحیاو توارتجاع موقد . استفاد ذلك البمّاء من الحىالاول والوجود الذى لس قله موجود د بالتشبه ا والائلة والاهتداء والتعمم والارتدا»؟ هذا مالا جوز أن بظن س أو بعل . وأنث تری في الشاھد ماکاحکہا صارما شما سائساجلدا برغت كلا حدمن خدمهوخاصته »ورعته وأولىائەىخدمته وحصضبورګلسه فی التشہەبه وأخلاقه وميه :طلا للكى امةمنه» وألحظوة عنده » وعاما بان الق ب مئه والدنو إلەمصر فة للا قات عنه ي مجاىة للەزلءمدعاة للاماىعنده » وأن الاطاع تنعطم منده» وا لجا م والمدرةدعظان به › والمزة والید لسمان بەعلەءو رى كل واحدمن ا لخاصةوالمامة ذل وسمه» وینفد هده وسال عا مکنەمىنەلنال تلك الحال » وتلك المغزلة »ونلك السمادةيوتلك البطة »
عدد الصفحات ٣٧٧— VA — فاذا کان هذا فى الغال الى على ما تجده من غبر شك ولامرية » قولف فى الحقيقة المالية والغاية الالمية والنهاية الإصلية ۲: يا هذا إن الام لمظم » وإن الشا "ن لخطبر » و إن المطلون لزز » وماهو إلا أنتصمد غوالسعادة تهر الاخلاق» وع رندالمادةيو إصلاحالسير و تقد ال جدیار ٤د قصید المزم بالٰجزم» وتو خی العمل با له مر جوع » فی العا جل بالئقة » وف الا جل با حقيقة » مع الاشفاق على تضم از مان وتصرم العمر وتمطم أنفاس الحياة حى تلمط المشترى واأزهرة بدك وخر ق کل ححاب دونمما جوهراك وآصر فوقپما تات » وتال جد مالا عن رأت ولا أذ سمعت ولاستح على بال أحد من الانس . فليكن ميل متاك إلا لحكة ميل من يتخذها مطبةلدرك الاملءفانه سسجدها كنزا نافعا فى أخر العمل لال من مادل اء ولیس بذ کرها ویعرضما فی أسواق ال جھال » وینادی علا بن السفهاء والانذال » ور فی إعرض الدنا حلفا وبدلا عنما » ف کل ما کان هذا دأبه فقد انغمس فى عر الشقاء وسقط فى مثوى البلاء والفناء لای جی لداته برء .٠ ولالعلته شفاء > ولا لصرعته اماش وللا للا سره فکاك ۰ آحذ اللہ بنواصنا ولو اص إلى ما أعده للاخار الارار . تحولوا عن هذه الدار خسن الاختبار لابقبح الاضطرار. والسلام . مت المقابسات و[ کرامه ع سسدنا کول الى امبعوث إل الجاق 5ف وآله» لا | [لاالله» ولام ودسواه
عدد الصفحات ٣٧٨¬ 4~ خاممة بول حسن ن جد بن جد السندولى س لمك جر الله على نعائه » وشکره عل توالی | لائه » وصلاته وسلامه على مدصفوةأنبائه » وخبرة آولبائه وأصشائه هذا آاخر ما جری به الق فی تميق كتاب القابسات وعلق ما ربث تمليقه عله من الحجواثى والتعريفات . ولا أدعى أنى بلغت فما قت به حو هذا الكتاں المتم ٠ أقصی ما كنت ار جوه له من کر درعباراته » ولو ضیح إشار انه و ابانة اغراضه » فهذا مطا یلعد المنال > وکف لسر هذا ولس بان دی ما اعتمد عله من اصو 4 إلا أسختان مو عتان على ا حر ف لاد اهندمندذ صف فرن » وقد زخرتا باٴلوان التحريف » وحفلتا باواع اتصحيف» فضلا عا فما سالكلا الحذوف ۳ اعبار ات المبثورة ¿ غر انی عل کل حال قد بذات غارة الجهو د حصقه و حر بره حى جاء فی هذا الال الذى لسق له مثال ۰ وقد صدذرده رة مستفضبة لای حبان التوحدی م سبق الما » کا حلست حواشه بترا جم وتعریفات لث رمن الاعلام الین وردطم کی فیه حنی أشرفتبه علی أن یکون معر ضا لواب لقرنالرابم» ولا سيا أهلالعلة والفضل منم ء مغفلا من التراجم ما كان هاما كالشمس الساطمةن رائمة امار » أمثال ةراط وافلاط ون وفاف ورس وأرمطو وبق راط وجالىنوس ومن جر ی رام من فلاسفة ال ونان » کا أمات ترجة أفرإد من رجال أنى حیان ل أعثر م . ملل تریفات امثال ای القت النوشجائی والقدسی وای بکر الصیمری وای زکرا المریوالتوستی وعیرم ٠ وذك بعد الك والاأب للحصول عل شیء بتعل ق > ولل بعد هذا قد جثتإصنيعى ف هذا الكناب ء 4ا یجب أو لالا لباب ۰ والله حسی ولعم الوكيل 4 ۰ ریم آول نة ٠۳١۸ : القاهرة ف ۵( اغسطس a 4۹44 بدو السشرو لى
عدد الصفحات ٣٧٩~A — الف رسس الوول ی مراد فصر اللاب فده ۳ کف عرفت المقارسات ۸ او حیان التوحیدی ٠. أصله ونسبه ومولده ونشأته ۰۰ شو خه وتلامیده ۰ منزلته ومقامه ۱۲ حظه من المش ما ری به فی دنه 1٥ براءته غا ری به ۷ آسلوبه ومنجه ٠ حادث هام فی حیاته ۸ وفاټه ۰ مۆلفاته ٩ کلات له عن بعض مصنفاته ٠ سيب وضمه لكاب الصديق والصداقة ۰ سب وضمه کناب مثالب الوزرین ےم ٤ اتاره ومرواته ورساثله . روأبة القفة Y» لحه ۰ تمق وتملق ٠ إخوان الصفا ٠ مفاخر الاسلام الثلاثة o۷ مفاضلة بان بعص الماماء ورين الاح ف عض ھت ۔کلہی ماه ١ اطندسة والزندقه ۸ النطلق الونافى والنحو المرى ۸ عضدالدولة ٠ أبو الفضل بن المميد ۹۲ الما حببن عاد ۱۰۱ ادلی ۱۰۷ السكرم الكاذب ١ ۳ وجهة التوحيدى ٠ أبو الفثح بنالعميد لے ٹیء من رسال ١ رسالته الى أن الفتيحبن المميد ۰ رسالته الی القاشی آی سہل على ابن
عدد الصفحات ٣٨٠۲۲ TAI ¬ الرس المالى فی سواد اققابات الالال المقدمة قى تطهبر النفس وتجردها من ااشوائي الدية ف علم اللوم وهل هو خال ٥ن المأئدة دول سار العلوم › وكىفىة اراط السفليات بالملويات ف ان ألإنسان 7ه جع أخلدقا مشانة ' فى الناموس الى ووضعه بين الحاق فى شرف الزمان والسكان وتفاوت الاس فى الفضلة فى علة قفاوت وقع الالفاط في السح والمعاى قى النفس یکتم السر وعلة ظلهوره ۴ ا الاسباب اتى هى مادة المياة فى ؤزنالاسباب اتى هى علة الوت فی ولو ع کل ذى عل بعلمه ودعواء أن ليس في الانيا أشرف من علمه فی فمل البارى تمالى هل هو ضرورة أو اختار أو ماذا ؟ ق أنالطعة تسمل فى تخالف الناس على اذاهب والقالات وال راموالتحل فى أن إنشاء اكلام الجديد يسر على الادباء من ترقيع القدم فى قول القاثل : العلة قل المعلول لامد خل لازمان فيه £ ان مدا الجوهر الصورةوالادة ٤ ومدأً الحكالقطةوالوحدة اح فى قولمم : ) صارتالكفية تسرى فى الكف الى الاول واثانی ق قوم :) صار الإنسان ادا صور ما يربدتأببدە يچرا عله فى هل ما علبه الناس من السبرة والاعتقاد حق كلهأو أ کرم حق |1 فی قول الانسان تی نفسی بکذا وکذا فی الماع والفناء وأثرها فى النفس وحاحة الطعة الى المناعة ی آن النظر فى حال انس مد اوت مب عل لفن واو" فى أن فشسحة :حساب لا يب4 أ فظم و وأشنع عن .حه ۾ أدب فى ما بين !انق والنجو من الناسبة ف طرف الزمان وظرف الان
عدد الصفحات ٣٨١1Y4 1۷۸ 1۷٩ 1۸1 1۸۲ AF ۱۸۹ ۱A۸ 1۹۰ ۱1۹۱ ۱۹۲۳ ۱٩4 ۱۹٦ ۱1۲۷ ۹۸ Y€ ۲۵ ۲٢۹ ۷ YA ۲۹ + ۲١ ۲۲ Y۳ ۲٤ - ۲٦ ۲۷ ۸ ۳۹ + ١ 3 3 4 ۵ 1 ۷ ۸ ۹ Û + 0١ o۲ oY FAY — فى الطبعة وكيف هى عند أهل الحو واللغة فی معارف الناس وأقسامهم بالقول احمل على التقريب فى أن اليقظة الى لنا بالحس هى الوم ء وا لحلل الى لنا بالفسلهواليقظة فی هل قال : الانسان ذو نفس کا قال ذو ثوب ؟ ف هل هنا غير المعقول والحسوس؟ ف أن الفاعل الاول هو علة المحسوسات والعقولات فی هل یقال أن الناری تعالی لائیء ؟ فى أنه لو اقتضت ارادة البارى عدم العثوالنع رلا قدحهذاقألوهيته ف علة امتناع الرؤبا ف الام فی امرك والسکون وأہما أقدم ف أن الموجود عى ضربین موجود باحس وموجود بالعقل ف تیب شأن آهل ال جنة وکیف لاون النع وال کل ا ق أن الق الاول منجس الاشباء ومشعها ف أن الانسانية أفق والائسان متحرك الى أفقه الم ف می قوم : العقل حر م ذا ونطق بكذا فی کف رفءل العاقل اللسسب ما ندم عله ف أن الم حباۃ ای فی حاته والجهل موت الى فی حباته ف أن امغمض من المحسكاء يدرك مالا يدركه الحدق من الدهاء فى معرفة الله تعالى أضرورية هى أم استدلالة فى أن الطيب أخو المنجم وشببه فی معی الامکان وما قیل فيه ف شىء من مذا كرات الولف مم بض الاطباء ف أقسام الموجود ف أن العقل مع شرفه وعلو مکانه لاخلاو من انفمال ف الفرق بين طربقة الكامين وطريقة الفلا سفة فی ان صورة ارک واحدة وان وجدٿ فى مواد رة فی الکہانة وما بلحق بها من أمور اليب فی أن تقریر اسان الحاحد شد من تعر یف قلي الجاهل ف هل دون فلات القمر فلكان ها سس المد واسرر ؟ فى علة احتلاف الا -جوبة فى المسائل العامة
عدد الصفحات ٣٨٢4£ ۳۸A Y4 4١ YEY t4 ف{ YA ۲۸٦ ٤ ه ف فضيلة العقل وقيمة الياة ومزية المافية هه فى أن إعض المسائل توجد بالفكر والروية ويعضما بالحاطر والالمام ۵ ف مراتب الاضافة ۷ه فی الحظوط والا رزاق ۸ه فى آنا نساق بالطيعة إلى الموت وبالةل إلى الياة ۹ه فى أن امس قد تد بالفس الغضدة ۰ فی الس والنظم وأہما أشد ثرا نی القس ١ نى أن التفس قابلة للفضائل والرذائل والخبرات والشرور ۳ ف كلات قيلت فى الطبيعة والصورة والميولى على م طكلات لبطليمرس ۳ ف سبب عدم صفاء التوحبد ف العريعة من شوائب الظون € فی آن احق ل يصبه الاس یکل وجوهه ولا أخطأوه فی كل وجوهه م" ف نواد مضدة فى الفلسةة العالة ۰ أ ی ج بعض ال کاء وف بيان حال العا غير العامل ۷ فی أن البياض نر البصر والسواد ممه ۸ نی أن الو سط فيه الطرفان ٩ فی اختلاف العلماه ن بطلان الرقی والعزام وبين حتہا ء وف شی من اقوال اء ٍ ۷٠ فى أن الماس الرخصة عند المشورة خطا ۷١ في حقبقة الضحك وأسابه ۳ تی حدیث النفس وما غلب عایہا ویصیر دیدا ھا A ف بیان الدهر وحقشته وحده ۷€ فالفرق بان الوحدة والقطة قى بان الفرق بين الفعل والعمل فى أن الفس ليست قائمة بذاتها لان لا نجدها إلاق الجسم المركي ۷ فى استااء اة على الاجسام واستيلاء الغلبة عليما ونتا ج كل مهما ۹ ی أن الطبيعة إسم مشترك بدل على معان *\ فی أن امو جود هو الذى من شأنه أن يفعل أو قعل A1 فيان اليرعل الققة هر المراد ادات واخ ربالاسستعارة هو لمر آد رھ
عدد الصفحات ٣٨٣۷۹ A6 -YAt— ۴ نی آن الواحد اسم مشترك یدل عل معان رة ۴۳ فی آن ا العقل یدل عل معان کہ ہ ي فی أن ٣للاء پدل عند الاوائل على مکان عادم جسما طپیعيا ٥ ف الفرق بین الکلی والکل A" ی أن الجوهر اسم مشترك يدل على معان ۷ ف مناظرة منامية بن آی سلمان وبین ابن ااعميد ۸۸ فى ماهية البلاغة والطابة وهل هناك بلاغة أحسن من بلاغة المرب ؟ ۹ نی کلات فی الزهد وتر الدنیا ۰ فی کک فلسقیة من کلام آی امسن المامری ٩۱ ف كلات بلعة وح رائعة وتعاريف فاسفية ۷ فى أن شرف الملل وامعرفة والفضائل هوسبب قاتا فى هذا العام ۹ ئی القول ئی قدم العام وحدوثه ۽ ٩ فى حقيقة الفس وبيان بعض حقائق الاشياء ۵ ۹ فی کلام بعض الصوفیة لم برق آبا سلمان فاه یر منه ٩٩ ىكات فى الحكة منقولة عن الهاج ۷ ف عبون من كام الا وائل النقولة بالترجة ٩۸ فی الماد وهل ہو حق أو تواطۇ من الاقدمين ؟ ٩٩ ف أن العام من نٹ هو کان فاد ومن ح٫ٿث هو فاسد کان ٠ ى مى قوم فان ملء المين واالفس ١ «١ فى آنه لس فى الدنا خملة تسن الاأسان فيها الى نفسه ومد علبا إلا امل ۲ ٭ ١ نی أن کل شیء ئی البقظة جوز ئی الام الا الت رکیہات ۳ نی آن الاشیاء التی توجد بالمقل وبا س کہا اتیعت الملل ¢‘ ١نی آن الاشياء كا ها رك آول فلل لا يكون لما مسكن أول ۵+ ١ف ان النوم شاهد لی الماد "٠ء فى الصديق وحقيقة الصداقة وفلسفة الحب والمشق وف تعريفات فلسقية صاللة اة قرس ا جواٹی
عدد الصفحات ٣٨٤